ظل الشجرة العملاقة (3)
>>>>>>>>> ظل الشجرة العملاقة (3) <<<<<<<<
“نقاط مشبوهة؟”
اليوم الذي سيجتمع فيه مع (سيو يوهوي).
التفتت زوايا عيون (سيول جيهو) قليلاً.
استيقظ (سيول جيهو) من مقعده وتمتد.
في تلك اللحظة، شعرت (كيم هانا) بإحساس شرس لا يوصف بالتباعد. كان الأمر أشبه بمحاولة المشي عبر الطريق العام وانتظار وميض الضوء الأخضر للمرور للجانب الاخر.
“هذا كل ما على فعله؟”
بعد التردد للحظة وجيزة …
“معروف؟”
“نعم. هل ترى…”
لم يكن فقط في علاقة تعاونية مع (أوديليت دلفين)، لكنه كان يعرف أيضًا موهبتها.
اختارت التوقف دون الاندفاع.
سحبت (كيم هانا) أنفاسها بهدوء.
لأنها شعرت أن الضوء سيتحول إلى اللون الأحمر في أي لحظة.
“آها.”
“أعتقد أن منظمة خارجية تدخلت في هذا الأمر.”
“آها.”
سرعان ما أسقطت نظرتها إلى الحافظة وأبلغت عن مسألة أخرى.
تبادل الزوجان النكات بينما كانا يضحكان.
“منظمة خارجية تدخلت …؟ هل وقفوا في طريقنا لجمع القرابين؟”
“إذن أنت تقولين إن هذه مسألة رغبة في السلطة السياسية.”
ابتسم (سيول جيهو) بهدوء وسأل وهو يريح ذقنه على يده.
الآن فقط أدرك (سيول جيهو) ما تعنيه (أوديليت دلفين).
أطلقت (كيم هانا) أنفاسها التي كانت تحبسها.
“هذا كل ما على فعله؟”
“لا، إنه العكس.”
أمالت (يون يوري) رأسها لكنها وافقت مع ذلك.
“العكس؟”
“حول مكان وجودي؟”
“تبرع الفرع الرئيسي لمعبد (لوكسوريا)، الذي يقع في شهرزاد، بمجموعة من القرابين لنا. حتى أن الأسقف جاء إلى إيفا شخصيًا واعتنى بالسيدة (سيو يوهوي) “.
“هذا كل ما على فعله؟”
“الأسقف …؟”
“لا، لا يوجد الكثير باستثناء مسألة الآنسة (سيو يوهوي)”.
رفع (سيول جيهو) حاجبه.
“حسنًا، أعتقد أن هناك قول مأثور، أبعد العصا، وأفسد الطفل.”
قلبت (كيم هانا) صفحة على المستند واستمرت.
ومع ذلك، فهي لم تغادر.
“(روبرتو سيرفلو). إنه رجل إيطالي من المنطقة 2. إنه أسقف من المستوى السادس يخدم (لوكسوريا) “.
“وهناك شيء آخر يجب أن أخبرك به.”
رمش (سيول جيهو) بضع مرات ثم أدار عينيه.
“الآن بعد أن ذكرت ذلك، اعتدت أن تكون مع شركة سين يونغ.”
“لذلك، لم يتبرعوا بالقرابين فحسب، بل إن كاهنًا من المستوى السادس اعتنى أيضًا بـ (يوهوي) نونا…”
كانت متأكدة من أن (سيول جيهو) كان لديه سبب لكل هذا. لم يكن هذا تخمينًا، بل شبه يقين، حيث عاد إلى طبيعته في اللحظة التي عاد فيها إلى مبنى فالهالا، وبعيدًا عن أعين الجمهور.
ثم نظر إلى (كيم هانا).
“نعم. لكن…”
“هذا يبدو وكأنه شيء يجب أن نكون ممتنين له. ما سبب تسميتك إياه تدخلاً؟”
بعد التردد للحظة وجيزة …
“الأمر بسيط.”
“تجولي في بيوت المزادات لشراء القرابين ثم نتصل بـ (يوهوي) نونا من خلال الآنسة (بيك هايجو). آه، في الواقع، لا داعي للقلق بشأن الذهاب إلى دور المزادات. أخطط للذهاب شخصيًا “.
تابعت (كيم هانا).
“بالطبع.”
“(روبرتو سيرفلو) والآنسة (سيو يوهوي) ليسا على علاقة ودية”.
“لقد اتصلت بالآنسة (سيو يوهوي). قالت إنها ستدخل باراديس بحلول يوم غد بتوقيت باراديس “.
“هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن هذا.”
بدا أن هذا يعمل عندما تراجعت (شارلوت اريا) إلى الوراء.
“هذا طبيعي. يعرف (روبرتو سيرفلو) كيف يتصرف أمام الجمهور، لذلك فإن علاقته غير الودية مع الآنسة (سيو يوهوي) غير معروفة للجماهير “.
خفض (سيول جيهو) صوته وهمس أكثر.
“هذا يعني أنه يخفي ذلك جيدًا، فكيف تعرفين بذلك؟”
“شركة سين يونغ، هه… لم أكن أعتقد أنني سأسمع اسمهم هنا”.
“مم، إنه شرح طويل… لكن معبد (لوكسوريا) تمتع ذات مرة بعصر من الازدهار إلى جانب معبد (غولا). كان ذلك عندما كان (سونغ شيه يون) والآنسة (سيو يوهوي) نشطين كمنفذين “.
“أردت أن أراك!”
أومأ (سيول جيهو) برأسه، وأشار إليها بالاستمرار.
الآن بعد أن انتهى العمل الرسمي، وضعت الحافظة على المكتب وضيقت عينيها.
“لكن علاقتهما الودية لم تدم طويلا. بعد حملة غارة الإمبراطورية، افترق المنفذان لأسباب غير معروفة، ثم انضم (سونغ شيه يون) إلى شركة سين يونغ. استقالت الآنسة (سيو يوهوي) من منصبها كمنفذة وتقاعدت من باراديس في نفس الوقت تقريبًا، واختفي (سونغ شيه يون) بعد ذلك بوقت قصير “.
ابتسمت (كيم هانا) بمرارة، ورأت سعادة (سيول جيهو) المبالغ فيها.
“من كان يظن أنه انشق إلى الطفيليات؟”
وهكذا، بينما كان يقضي أيامه في جمع القرابين، زار ضيوف غير متوقعين فالهالا.
سخر (سيول جيهو).
“ما- ما الذي تتحدثين عنه؟”
“على أي حال، إذن؟”
“قبل أن يقوموا مجددًا…”
“تم وضع معبد (لوكسوريا) بشكل طبيعي في موقف صعب. مع اختفاء المنفذين الذين تصرفوا كركائز دعمهم، عاد موقفهم الاستبدادي في الماضي لعضهم “.
“حسنًا، يمكنك الذهاب الآن. أحتاج إلى بعض الوقت للتفكير في هذا وحدي “.
مستذكرًا الحادث الذي تعرض له في هارامارك، مط (سيول جيهو) شفتيه.
“لست مضطرة لذلك حقًا، لكنني أعتقد أنه يمكنك ذلك إذا كنت متفرغة… آه، دعيني أطلب منك معروفًا أيضًا.”
كانت المجموعة الغامضة يائسة لمهاجمته عندما لم يفعل أي شيء لهم. لذلك كان بإمكانه تخمين مدى حماستهم في مهاجمة معبد (لوكسوريا)، الذي لا بد أنه كان يتباهى بسلطته السياسية.
“لست متأكدة الآن في الآونة الأخيرة، كل ما أحصل عليه من المعلمة هو التوبيخ والمزيد من التوبيخ.”
“تضاءل تأثير معبد (لوكسوريا) يومًا بعد يوم. ومع ذلك، مع مدى ندرة شفاء الكهنة، كان هناك طلب مستمر على أعضائهم، لذلك كانوا قادرين على الحفاظ على مستوى معين من التأثير. لكن لا بد أنهم أرادوا استعادة نفوذهم السابق، الذي يتجاوز نقابة السحرة، أو ربما شعروا بالتهديد من الضغط من محيطهم -بغض النظر، بعد تقاعد الآنسة (سيو يوهوي)، اتخذ الأسقف، الذي كان ممثلًا لمعبد (لوكسوريا)، قرارًا معينًا “.
“تضاءل تأثير معبد (لوكسوريا) يومًا بعد يوم. ومع ذلك، مع مدى ندرة شفاء الكهنة، كان هناك طلب مستمر على أعضائهم، لذلك كانوا قادرين على الحفاظ على مستوى معين من التأثير. لكن لا بد أنهم أرادوا استعادة نفوذهم السابق، الذي يتجاوز نقابة السحرة، أو ربما شعروا بالتهديد من الضغط من محيطهم -بغض النظر، بعد تقاعد الآنسة (سيو يوهوي)، اتخذ الأسقف، الذي كان ممثلًا لمعبد (لوكسوريا)، قرارًا معينًا “.
“قرار؟”
الآن بعد أن ذكرت ذلك، كانت قدراتهم مختلفة بشكل غامض.
“انضم إلى شركة سين يونغ”.
بمجرد أن نظر (سيول جيهو) إلى الأسفل بعيون معلم محبط، سرعان ما هدأت (شارلوت اريا).
قالت (كيم هانا) بحزم.
“اذهب، اذهب.”
“آها.”
ابتسمت (كيم هانا) بمرارة، ورأت سعادة (سيول جيهو) المبالغ فيها.
هتف (سيول جيهو).
“شركة سين يونغ، هه… لم أكن أعتقد أنني سأسمع اسمهم هنا”.
“الآن بعد أن ذكرت ذلك، اعتدت أن تكون مع شركة سين يونغ.”
>>>>>>>>> ظل الشجرة العملاقة (3) <<<<<<<< “نقاط مشبوهة؟”
“تسمعين قصصًا مثيرة للاهتمام أثناء متابعة أعضاء مجلس الإدارة. لقد انتبهت في ذلك الوقت “.
لسبب ما، كانت (يون يوري) تحدق بعيدًا وتعبث بعصا هتاف قابلة للنفخ التي يتوقع المرء رؤيتها في مباراة البيسبول.
بصفتها مديرًا سابقًا متميزًا في شركة سين يونغ، لم يكن من المستغرب أن تعرف (كيم هانا) عن مثل هذه الأمور الداخلية.
“شركة سين يونغ، هه… لم أكن أعتقد أنني سأسمع اسمهم هنا”.
“نعم.”
نقر (سيول جيهو) على الطاولة بإصبعه.
ابتسمت (كيم هانا) بمرارة، ورأت سعادة (سيول جيهو) المبالغ فيها.
“لم يكن لدى (يون سوهوي) من شركة سين يونغ علاقة جيدة مع الآنسة (بيك هايجو) والآنسة (سيو يوهوي). كان هذا سراً مكشوفاً “.
“أردت أن أراك!”
“إذن أنت تقول أن (يوهوي) نونا و(يون سوهوي) لم يكونا على علاقة جيدة، ولأن (روبرتو سيرفلو) تعاون مع سين يونغ، فإن (يوهوي) نونا لم يراه في صورة جيدة؟”
ثم نظر إلى (كيم هانا).
“لا أستطيع أن أكون متأكدا. بالنظر إلى شخصية الآنسة (سيو يوهوي) اللطيفة، هناك فرصة أنها لم تمانع في ذلك كثيرًا. لكن لا يمكننا استبعاد أي احتمالات. قد يكون هناك شيء تعرفه فقط أيضًا “.
اليوم الذي سيجتمع فيه مع (سيو يوهوي).
تابعت (كيم هانا).
ويوم رفع الستار عن الخطة النهائية.
“بصراحة، لا أعتقد أن (روبرتو سيرفلو) اتخذ القرار الخاطئ. كان معبد (لوكسوريا) بحاجة إلى منظمة شريكة جديدة، وكانت الآنسة (سيو يوهوي) قد تقاعدت في تلك المرحلة. ”
“لم تكبر على الإطلاق…”
وبعبارة أخرى، لم تكن (سيو يوهوي) في وضع يسمح لها بانتقاد قرار الأسقف.
“لم أكن بهذا السوء.”
“السبب الذي جعلني أحكم على أن علاقة الأسقف بالآنسة (سيو يوهوي) كانت سيئة هو أن الآنسة (سيو يوهوي) كانت على أهبة الاستعداد ضده.”
“أردت أن أراك!”
“؟”
“لست مضطرة لذلك حقًا، لكنني أعتقد أنه يمكنك ذلك إذا كنت متفرغة… آه، دعيني أطلب منك معروفًا أيضًا.”
“كان يظن أنها اعتزلت باراديس إلى الأبد، لكنها عادت. أحد أبناء الأرض وهي أسطورة باراديس ونجمة الشهوة. كما تعلم، فإن تأثير الآنسة (سيو يوهوي) بين كهنة (لوكسوريا) لا مثيل له ولا يُضاهى. ”
*** *********************************** بينما كان (سيول جيهو) يحرك مكعبات الثلج داخل مشروبه ويتساءل متى ستعود الآنسة (بيك هايجو)، انفتح الباب واندفع العديد من الأشخاص إلى الداخل.
وافق (سيول جيهو) بسهولة. كان بإمكانه معرفة كيف قادت أعضاء الفرع الرئيسي لمعبد (لوكسوريا) خلال حرب الوادي.
كانت (يون يوري) ماجي، وكانت (شارلوت اريا) مشعوذة، وكانت (ديلفين) ساحرة.
“حتى الآن، هناك العديد من الكهنة الذين يرغبون في عودة الآنسة (سيو يوهوي). تؤكد (لوكسوريا) أيضًا أنها لا تزال رسولها. بالنظر إلى كل هذا، ما رأيك في الشخص الذي يعتقد أنه يحمي معبد (لوكسوريا) كل هذا الوقت؟”
“حسنًا، يمكنك الذهاب الآن. أحتاج إلى بعض الوقت للتفكير في هذا وحدي “.
“إذن أنت تقولين إن هذه مسألة رغبة في السلطة السياسية.”
“لا تقلق بشأن ذلك كثيرًا.”
ضحك (سيول جيهو).
“تضاءل تأثير معبد (لوكسوريا) يومًا بعد يوم. ومع ذلك، مع مدى ندرة شفاء الكهنة، كان هناك طلب مستمر على أعضائهم، لذلك كانوا قادرين على الحفاظ على مستوى معين من التأثير. لكن لا بد أنهم أرادوا استعادة نفوذهم السابق، الذي يتجاوز نقابة السحرة، أو ربما شعروا بالتهديد من الضغط من محيطهم -بغض النظر، بعد تقاعد الآنسة (سيو يوهوي)، اتخذ الأسقف، الذي كان ممثلًا لمعبد (لوكسوريا)، قرارًا معينًا “.
“لكن لا يبدو أن (يوهوي) نونا تهتم بكل ذلك الهراء عن القوة السياسية أو تأثيرها.”
“….”
“الأشخاص الذين هم في قمة مجالاتهم عادة لا يهتمون. إنهم الوصيفون الذين يتوقون للمضي قدمًا “.
“لن أسمح بأن يُؤخذ مني نور الحكمة الأبدي. إن التعرض للتوبيخ في كثير من الأحيان ليس سوى دليل على اهتمامها، أليس كذلك؟”
فرك (سيول جيهو) ذقنه ببطء.
لقد اشترى أي قربان يشق طريقه إلى المزاد بغض النظر عن حجم السلطة المقدسة التي كانت موجودة بداخله، وقد زار حتى الكهنة رفيعي المستوى وناشدهم ببيع القرابين الموجودة في حوزتهم.
لقد فهم قصة الخلفية إلى حد ما.
ضحك (سيول جيهو) على نفسه.
الأسقف، الذي لم يرغب في عودة (سيو يوهوي) أكثر من أي شخص آخر، جاء لمساعدتها شخصيًا. كان الأمر غريبًا حقًا.
“….”
“وهناك شيء آخر يجب أن أخبرك به.”
“الأمر بسيط.”
تحدثت (كيم هانا).
ابتسمت (كيم هانا) بمرارة، ورأت سعادة (سيول جيهو) المبالغ فيها.
“صادفنا الأسقف ذات مرة بينما كنا نحرس الآنسة (سيو يوهوي). سأل (روبرتو سيرفلو)، الأسقف، عن مكان وجود القائد “.
“… اعتقدت أنه كان مضحكا. عملة زجاجية فضية.”
“حول مكان وجودي؟”
“لا أستطيع أن أكون متأكدا. بالنظر إلى شخصية الآنسة (سيو يوهوي) اللطيفة، هناك فرصة أنها لم تمانع في ذلك كثيرًا. لكن لا يمكننا استبعاد أي احتمالات. قد يكون هناك شيء تعرفه فقط أيضًا “.
“نعم. لقد طلب رؤيتك قائلاً أن لديه ما يقوله. عندما أخبرته أنك مسافر في مهمة مهمة، سأل عما إذا كان ذلك بسبب الآنسة (سيو يوهوي) ومتى ستعود “.
منذ أن دخل باراديس، لم ير أبدًا نافذة الحالة الطويلة والمعقدة.
“إذن ماذا قلت له؟”
“ما الذي تقصده؟”
“قلت إنني سأتصل بك لمعرفة ذلك ولم أقل أي شيء آخر. اعتقدت أنه سيكون من الأفضل أن أتركه يطلق العنان لمخيلته.”
“نعم، كان ذلك هو الرد المثالي. سأعطيك علامة ممتاز إذا استطعت “.
ابتسم (سيول جيهو) لرد (كيم هانا).
“لكن علاقتهما الودية لم تدم طويلا. بعد حملة غارة الإمبراطورية، افترق المنفذان لأسباب غير معروفة، ثم انضم (سونغ شيه يون) إلى شركة سين يونغ. استقالت الآنسة (سيو يوهوي) من منصبها كمنفذة وتقاعدت من باراديس في نفس الوقت تقريبًا، واختفي (سونغ شيه يون) بعد ذلك بوقت قصير “.
“أحسنت.”
ضحك (سيول جيهو).
“أكان كذلك؟”
*** *********************************** بينما كان (سيول جيهو) يحرك مكعبات الثلج داخل مشروبه ويتساءل متى ستعود الآنسة (بيك هايجو)، انفتح الباب واندفع العديد من الأشخاص إلى الداخل.
“نعم، كان ذلك هو الرد المثالي. سأعطيك علامة ممتاز إذا استطعت “.
سخر (سيول جيهو).
ابتسمت (كيم هانا) بمرارة، ورأت سعادة (سيول جيهو) المبالغ فيها.
“ألست وقحًا بعض الشيء؟”
“ماذا يجب أن نفعل من الآن فصاعدًا؟”
بصق (سيول جيهو) الماء المثلج الذي كان يشربه.
“هذا سهل. فقط نواصل كما نفعل عادة.”
“حقًا؟”
“ما الذي تقصده؟”
لقد فهم قصة الخلفية إلى حد ما.
“تجولي في بيوت المزادات لشراء القرابين ثم نتصل بـ (يوهوي) نونا من خلال الآنسة (بيك هايجو). آه، في الواقع، لا داعي للقلق بشأن الذهاب إلى دور المزادات. أخطط للذهاب شخصيًا “.
” انت”
استيقظ (سيول جيهو) من مقعده وتمتد.
“انضم إلى شركة سين يونغ”.
“هل تحتوي التقارير الأخرى على أي شيء عاجل؟”
“آه، بالمناسبة…”
“لا، لا يوجد الكثير باستثناء مسألة الآنسة (سيو يوهوي)”.
بوجه عديم التعبيرات أغلق (سيول جيهو) عينيه.
“ثم سأستمع إلى الباقي لاحقًا إذن. أريد التركيز على هذا في الوقت الحالي.”
بدا أن هذا يعمل عندما تراجعت (شارلوت اريا) إلى الوراء.
بدأ (سيول جيهو) أخيرا تشغيل محركه.
“حقًا؟”
سحبت (كيم هانا) أنفاسها بهدوء.
“ثم سأستمع إلى الباقي لاحقًا إذن. أريد التركيز على هذا في الوقت الحالي.”
” مفهوم”.
“منظمة خارجية تدخلت …؟ هل وقفوا في طريقنا لجمع القرابين؟”
“حسنًا، يمكنك الذهاب الآن. أحتاج إلى بعض الوقت للتفكير في هذا وحدي “.
“انضم إلى شركة سين يونغ”.
وضعت (كيم هانا) الحافظة مرة أخرى تحت إبطها.
“نعم. هل ترى…”
ومع ذلك، فهي لم تغادر.
ضحك (سيول جيهو).
بدلاً من الاستدارة، سارت إلى الأمام ووقفت أمام مكتب (سيول جيهو).
*** *********************************** بينما كان (سيول جيهو) يحرك مكعبات الثلج داخل مشروبه ويتساءل متى ستعود الآنسة (بيك هايجو)، انفتح الباب واندفع العديد من الأشخاص إلى الداخل.
” انت”
*** *********************************** ذهب (سيول جيهو) إلى العمل على الفور.
الآن بعد أن انتهى العمل الرسمي، وضعت الحافظة على المكتب وضيقت عينيها.
“دعها ~! دعها ~!”
“ألست وقحًا بعض الشيء؟”
رمش (سيول جيهو) بضع مرات ثم أدار عينيه.
“…ربما؟”
“أريد أن آتي أيضًا!”
غمز (سيول جيهو) بعينه.
بعد التردد للحظة وجيزة …
“آسف، لكننا لسنا في وضع يسمح للكشف عن أي شيء بعد.”
“نعم!”
“ومع ذلك، ألا ينبغي لك على الأقل أن تعطيني تلميحًا أو تلميحين؟”
“نعم.”
كانت (كيم هانا) تعمل بجد خلال الأشهر الثمانية التي رحل فيها (سيول جيهو)، لذلك كان من المفهوم أنها ستشعر بخيبة أمل.
“حسناً. إذا اضطررت إلى الاستثمار في شيء ما، فسأتأكد من اختيار العملة الفضية الزجاجية “.
ليس كمرؤوس، بل كإنسان.
لسبب ما، كانت (يون يوري) تحدق بعيدًا وتعبث بعصا هتاف قابلة للنفخ التي يتوقع المرء رؤيتها في مباراة البيسبول.
“أعتقد أنني كنت قاسيًا قليلاً على ملكة فالهالا”.
كان عليه أن ينجح.
“ملكة، مؤخرتي. ماذا كان مرة أخرى، والدة (جينا)؟ ألا تعرف أن الزوجين الحقيقيين يشاركان حتى أكثر أسرارهما خصوصية في السرير؟ ما الملكة؟ أنت تعاملني كزوجة مكتب “.
رفع الطفلان أيديهما بهتاف عالٍ.
“لم أكن بهذا السوء.”
“لا بأس.
تبادل الزوجان النكات بينما كانا يضحكان.
اختارت التوقف دون الاندفاع.
“على أي حال، إذا كنت آسفًا، دعني أتبعك إلى دور المزاد. لن أعترض طريقك.”
“ملكة، مؤخرتي. ماذا كان مرة أخرى، والدة (جينا)؟ ألا تعرف أن الزوجين الحقيقيين يشاركان حتى أكثر أسرارهما خصوصية في السرير؟ ما الملكة؟ أنت تعاملني كزوجة مكتب “.
“لست مضطرة لذلك حقًا، لكنني أعتقد أنه يمكنك ذلك إذا كنت متفرغة… آه، دعيني أطلب منك معروفًا أيضًا.”
ركضوا خارجين وهم يثرثرون ويصفقون بأيديهم بفرح كما لو أن (روزيل) قد أعطتهم الإجابة بالفعل.
“معروف؟”
منذ أن دخل باراديس، لم ير أبدًا نافذة الحالة الطويلة والمعقدة.
“نعم. علميني كيف أتصرف.”
“… اعتقدت أنه كان مضحكا. عملة زجاجية فضية.”
لقد كانت خدمة عشوائية على ما يبدو.
“(روبرتو سيرفلو) والآنسة (سيو يوهوي) ليسا على علاقة ودية”.
كان يقول إنه سيذهب إلى دور المزادات لكنه يطلب منها الآن أن تعلمه كيفية التصرف.
“لقد سألت المعلمة وقالت فقط إنها ستفكر في الأمر… لذلك اعتقدنا أنها ستتخذ قرارًا على الفور إذا طلب منها قائد فالهالا شخصياً… لذا…”
لم تتمكن (كيم هانا) من معرفة ما الذي يخطط له (سيول جيهو)، لكنها أومأت برأسها بالرغم من ذلك.
“حسنا”.
“إذا كان هذا ما تريد.”
“على أي حال، إذا كنت آسفًا، دعني أتبعك إلى دور المزاد. لن أعترض طريقك.”
*** ***********************************
ذهب (سيول جيهو) إلى العمل على الفور.
“نعم. حول مواهبنا، قالت المعلمة إن مواهبي كانت موهوبة من السماء، وأن صاحبة الجلالة كانت ثمينة، وأن (ديلفين) كانت مميزة “.
بدءًا من إيفا، ذهب إلى جميع دور المزادات في كل مدينة.
لاحظت (يون يوري) أفكار (سيول جيهو)، وأخرجت عصي الهتاف التي كانت تختبئ خلفها.
بقيت (كيم هانا) إلى جانب (سيول جيهو) وراقبت الوضع بعناية.
“لا يمكن أن تتحدث هكذا، هل يمكنها؟”
في الحقيقة، لم يكن هناك شيء جدير بالملاحظة حول هذا الموضوع. كان يفعل نفس الشيء الذي كانت تفعله أثناء غيابه.
“يااي!”
كان الاختلاف الوحيد هو أنه أظهر علامات على أنه مهووس بشكل مفرط بالحصول على القرابين. كان هذا ما يبدو عليه، على الأقل من الخارج.
“تأتي؟ أين؟”
لقد اشترى أي قربان يشق طريقه إلى المزاد بغض النظر عن حجم السلطة المقدسة التي كانت موجودة بداخله، وقد زار حتى الكهنة رفيعي المستوى وناشدهم ببيع القرابين الموجودة في حوزتهم.
على أي حال، كان ممتنًا لأن (يون يوري) كانت تبلي بلاءً حسنًا بمفردها.
ولم يتردد في شرائها بسعر أعلى من سعر السوق.
“نعم!”
كان هذا ببساطة رمي المال في النار في عيون (كيم هانا)، ولكن كما وعدت، لم تتبعه إلا بصمت ولم تعيقه بأي شكل من الأشكال.
منذ أن دخل باراديس، لم ير أبدًا نافذة الحالة الطويلة والمعقدة.
كان ذلك لأن الشائعات بدأت تنتشر. شائعة مفادها أن قائد فالهالا قد عاد بعد ذهابه لفترة طويلة وأنه كان يشتري القرابين دون اعتبار للسعر.
كان عليه أن ينجح.
كانت متأكدة من أن (سيول جيهو) كان لديه سبب لكل هذا. لم يكن هذا تخمينًا، بل شبه يقين، حيث عاد إلى طبيعته في اللحظة التي عاد فيها إلى مبنى فالهالا، وبعيدًا عن أعين الجمهور.
“إذا كان هذا ما تريد.”
وهكذا، بينما كان يقضي أيامه في جمع القرابين، زار ضيوف غير متوقعين فالهالا.
“على أي حال، إذن؟”
*** ***********************************
بينما كان (سيول جيهو) يحرك مكعبات الثلج داخل مشروبه ويتساءل متى ستعود الآنسة (بيك هايجو)، انفتح الباب واندفع العديد من الأشخاص إلى الداخل.
هز (سيول جيهو) رأسه.
“القائد (سيوووول)!”
“ألا ترغب السيدة (روزيل) في قبول الآنسة (أوديليت دلفين) كتلميذة؟”
نظر إلى الأعلى، متسائلاً إلى من ينتمي الصوت المبتهج. لم يكن الضيوف سوى الساحرات الثلاثة.
“هذا طبيعي. يعرف (روبرتو سيرفلو) كيف يتصرف أمام الجمهور، لذلك فإن علاقته غير الودية مع الآنسة (سيو يوهوي) غير معروفة للجماهير “.
“أين كنت؟ لقد عدت للتو!”
لقد كانت خدمة عشوائية على ما يبدو.
جاءت فتاة ذات شعر بني فاتح مسرعة.
بدأ (سيول جيهو) أخيرا تشغيل محركه.
“أردت أن أراك!”
ركضوا خارجين وهم يثرثرون ويصفقون بأيديهم بفرح كما لو أن (روزيل) قد أعطتهم الإجابة بالفعل.
ضربت (أوديليت دلفين) يديها على المكتب.
“نعم. حول مواهبنا، قالت المعلمة إن مواهبي كانت موهوبة من السماء، وأن صاحبة الجلالة كانت ثمينة، وأن (ديلفين) كانت مميزة “.
رمش (سيول جيهو).
“اننن”.
“… لقد مر بعض الوقت.”
“وو!”
“نعم! فعلاً! ”
بصفتها مديرًا سابقًا متميزًا في شركة سين يونغ، لم يكن من المستغرب أن تعرف (كيم هانا) عن مثل هذه الأمور الداخلية.
كان لدى (أوديليت دلفين) نبرة عالية بشكل لا يصدق لسبب ما.
“لن أسمح بأن يُؤخذ مني نور الحكمة الأبدي. إن التعرض للتوبيخ في كثير من الأحيان ليس سوى دليل على اهتمامها، أليس كذلك؟”
“لدي معروف كبير لأطلبه.”
مطت (يون يوري) شفتيها.
“معروف؟”
“ماجي بدون ثقة هو مجرد جثة. لكن…”
“نعم!”
“نعم. علميني كيف أتصرف.”
ضربت (أوديليت دلفين) صدرها.
خفض (سيول جيهو) صوته وهمس أكثر.
“دعني آتي!”
إذا استطاعت أن تصبح أقوى وتلعب دورًا أكبر في المعارك المستقبلية، فإن (سيول جيهو) سيرحب بها فقط.
بصق (سيول جيهو) الماء المثلج الذي كان يشربه.
تحدثت (كيم هانا).
<<<<ت م كلمتها let me coming تحمل معنيين أحدهما يعني أنها تريد الوصول للنشوة الجنسية>>>>
مع قيام شخصين بذلك، سرعان ما خرج الأمر عن السيطرة.
“تأتي؟ أين؟”
“لن أسمح بأن يُؤخذ مني نور الحكمة الأبدي. إن التعرض للتوبيخ في كثير من الأحيان ليس سوى دليل على اهتمامها، أليس كذلك؟”
“أريد أن آتي أيضًا!”
استيقظ (سيول جيهو) من مقعده وتمتد.
“ما- ما الذي تتحدثين عنه؟”
“كوهوم، على أي حال، يبدو أنك كنت مشغولا في الآونة الأخيرة. اسفة لإزعاجك. سأغادر الآن “.
“أنت تعرف، هناك!”
لاحظت (يون يوري) أفكار (سيول جيهو)، وأخرجت عصي الهتاف التي كانت تختبئ خلفها.
“لا يمكن أن تتحدث هكذا، هل يمكنها؟”
“تبرع الفرع الرئيسي لمعبد (لوكسوريا)، الذي يقع في شهرزاد، بمجموعة من القرابين لنا. حتى أن الأسقف جاء إلى إيفا شخصيًا واعتنى بالسيدة (سيو يوهوي) “.
قام (سيول جيهو) بمسح شفتيه وحدق في (أوديليت دلفين) بذهول.
“بالضبط.”
“هيهي.”
بقيت (كيم هانا) إلى جانب (سيول جيهو) وراقبت الوضع بعناية.
من ناحية أخرى، كانت (شارلوت اريا) تبتسم مثل الحمقاء، ربما سعيدة لرؤية (سيول جيهو) أخيرًا.
“ثم سأستمع إلى الباقي لاحقًا إذن. أريد التركيز على هذا في الوقت الحالي.”
“….”
“… لقد كانت مزحة.”
لسبب ما، كانت (يون يوري) تحدق بعيدًا وتعبث بعصا هتاف قابلة للنفخ التي يتوقع المرء رؤيتها في مباراة البيسبول.
بدلاً من الاستدارة، سارت إلى الأمام ووقفت أمام مكتب (سيول جيهو).
الآن بعد أن فكر في الأمر، سمع أن هؤلاء الفتيات بدأن في عقد اجتماعات منتظمة لمناقشة السحر.
“لم يكن لدى (يون سوهوي) من شركة سين يونغ علاقة جيدة مع الآنسة (بيك هايجو) والآنسة (سيو يوهوي). كان هذا سراً مكشوفاً “.
الآن فقط أدرك (سيول جيهو) ما تعنيه (أوديليت دلفين).
ثم نظر إلى (كيم هانا).
“لماذا تسأليني عن ذلك …”
لم يكن فقط في علاقة تعاونية مع (أوديليت دلفين)، لكنه كان يعرف أيضًا موهبتها.
“ااااااااااااااه— دعني آتي! من فضلك؟”
“آسف، لكننا لسنا في وضع يسمح للكشف عن أي شيء بعد.”
سقطت (أوديليت دلفين) على الأرض وبدأت تتدحرج.
“من فضلك ~ من فضلك ~!”
حدقت (يون يوري) في (سيول جيهو).
بدأت تصاب بنوبة غضب وهي ترفع ذراعيها في الهواء.
“على أي حال، إذن؟”
لا بد أن (شارلوت) وجدت هذا مسلياً لأنها انضمت إليها بسرعة.
رفع الطفلان أيديهما بهتاف عالٍ.
“دعها ~! دعها ~!”
“منظمة خارجية تدخلت …؟ هل وقفوا في طريقنا لجمع القرابين؟”
لفة ~ إلى اليسار. لفة ~ إلى اليمين.
“أنت تعرف، هناك!”
مع قيام شخصين بذلك، سرعان ما خرج الأمر عن السيطرة.
آخر الأهداف الثلاثة التي تعهد بها عندما غادر هارامارك وانتقل إلى إيفا.
نظر (سيول جيهو) إلى (يون يوري)، على أمل أن تفعل شيئًا حيال ذلك، لكنه أصبح عاجزًا عن الكلام بدلاً من ذلك.
تابعت (كيم هانا).
“اذهب، اذهب.”
“حققققققا؟”
كانت (يون يوري) تهتف لهم، وتلوح بعصي الهتاف الطويلة على إيقاع تدحرجهم.
<<<<ت م كلمتها let me coming تحمل معنيين أحدهما يعني أنها تريد الوصول للنشوة الجنسية>>>>
بوجه عديم التعبيرات أغلق (سيول جيهو) عينيه.
“بالطبع.”
وبغض النظر عن (أوديليت دلفين) و(يون يوري)، فقد تذكر سماع كيف تغيرت (شارلوت اريا) وهي تصبح ملكة محترمة قادرة على قيادة أمة، ولكن…
“آسف، لكننا لسنا في وضع يسمح للكشف عن أي شيء بعد.”
“لم تكبر على الإطلاق…”
بمجرد أن نظر (سيول جيهو) إلى الأسفل بعيون معلم محبط، سرعان ما هدأت (شارلوت اريا).
“صاحبة الجلالة.”
“ااااااااااااااه— دعني آتي! من فضلك؟”
بمجرد أن نظر (سيول جيهو) إلى الأسفل بعيون معلم محبط، سرعان ما هدأت (شارلوت اريا).
بدلاً من الاستدارة، سارت إلى الأمام ووقفت أمام مكتب (سيول جيهو).
“إذا رأى السيد (سورج كون) هذا، فسيصاب بخيبة أمل كبيرة.”
نظر (سيول جيهو) إلى (يون يوري)، على أمل أن تفعل شيئًا حيال ذلك، لكنه أصبح عاجزًا عن الكلام بدلاً من ذلك.
بدا أن هذا يعمل عندما تراجعت (شارلوت اريا) إلى الوراء.
“نعم. كما ترى، نحن الثلاثة نتقاتل طوال الوقت عندما نلتقي لأن المسارات التي نتبعها مختلفة تمامًا “.
“لا… لقد مرت فترة منذ أن رأيتك آخر مرة… لذلك أردت أن أعبث قليلًا… ما زلت أحمل نفسي بكرامة عندما يكون ذلك مهمًا…”
مع قيام شخصين بذلك، سرعان ما خرج الأمر عن السيطرة.
“….”
“لماذا تسأليني عن ذلك …”
“ولم أكن أخطط لإخبارها في البداية… لكن (ديلفين) لاحظت أنني و(يوري) ننمو بسرعة غير طبيعية…”.
هزت (يون يوري) رأسها.
“….”
“لا… لقد مرت فترة منذ أن رأيتك آخر مرة… لذلك أردت أن أعبث قليلًا… ما زلت أحمل نفسي بكرامة عندما يكون ذلك مهمًا…”
“لقد سألت المعلمة وقالت فقط إنها ستفكر في الأمر… لذلك اعتقدنا أنها ستتخذ قرارًا على الفور إذا طلب منها قائد فالهالا شخصياً… لذا…”
كانت (يون يوري) ماجي، وكانت (شارلوت اريا) مشعوذة، وكانت (ديلفين) ساحرة.
فركت (شارلوت اريا) إبهاميها معًا ورأسها منخفض.
“تجولي في بيوت المزادات لشراء القرابين ثم نتصل بـ (يوهوي) نونا من خلال الآنسة (بيك هايجو). آه، في الواقع، لا داعي للقلق بشأن الذهاب إلى دور المزادات. أخطط للذهاب شخصيًا “.
هز (سيول جيهو) رأسه.
“ماجي بدون ثقة هو مجرد جثة. لكن…”
“بالتأكيد، تابعوا.”
“إذن أنت تقولين إن هذه مسألة رغبة في السلطة السياسية.”
“حقًا؟”
“لكن علاقتهما الودية لم تدم طويلا. بعد حملة غارة الإمبراطورية، افترق المنفذان لأسباب غير معروفة، ثم انضم (سونغ شيه يون) إلى شركة سين يونغ. استقالت الآنسة (سيو يوهوي) من منصبها كمنفذة وتقاعدت من باراديس في نفس الوقت تقريبًا، واختفي (سونغ شيه يون) بعد ذلك بوقت قصير “.
“حققققققا؟”
جاءت فتاة ذات شعر بني فاتح مسرعة.
رفع الطفلان، لا، (شارلوت اريا) و(أوديليت دلفين) رؤوسهما.
“نعم!”
كان (سيول جيهو) سيقول نعم بكل سرور إذا جاؤوا ليسألوه بشكل طبيعي.
“؟”
لم يكن فقط في علاقة تعاونية مع (أوديليت دلفين)، لكنه كان يعرف أيضًا موهبتها.
“بالتأكيد، تابعوا.”
إذا استطاعت أن تصبح أقوى وتلعب دورًا أكبر في المعارك المستقبلية، فإن (سيول جيهو) سيرحب بها فقط.
“لقد اتصلت بالآنسة (سيو يوهوي). قالت إنها ستدخل باراديس بحلول يوم غد بتوقيت باراديس “.
“أنت تعرفي كيف تأخذيها إلى عالم الأحلام، أليس كذلك؟”
“نعم. تقول إن الشخص الذي يسعى إلى حدود مسار المانا لا ينبغي أن يتجول ويتذوق كل شيء ويجب عليه حفر بئر واحدة فقط إلى القاع المطلق…”
“اننن”.
“هاها، ثم هل يمكنني أن أطلب منك معروفًا؟”
“اذهبي واسألي السيدة (روزيل) إذا كان بإمكانها استقبال الآنسة (أوديليت دلفين) أيضًا. قد تكون تستمع حتى إلى هذه المحادثة. فقط اعلمي أنه لا يمكنني فعل أي شيء إذا قالت لا “.
الآن بعد أن ذكرت ذلك، كانت قدراتهم مختلفة بشكل غامض.
“يااي!”
” مفهوم”.
“وو!”
مستذكرًا الحادث الذي تعرض له في هارامارك، مط (سيول جيهو) شفتيه.
رفع الطفلان أيديهما بهتاف عالٍ.
الآن بعد أن انتهى العمل الرسمي، وضعت الحافظة على المكتب وضيقت عينيها.
ركضوا خارجين وهم يثرثرون ويصفقون بأيديهم بفرح كما لو أن (روزيل) قد أعطتهم الإجابة بالفعل.
ثم استنشقت (يون يوري) وسخر، “هممم، السحر الذي يضع حدًا لنفسه ليس سحرًا”.
بعد ذلك فقط تمكن (سيول جيهو) من التوقف للتنفس.
“لا، لا يوجد الكثير باستثناء مسألة الآنسة (سيو يوهوي)”.
ثم نظر إلى (يون يوري)، التي كانت مختبئة خلف عصي الهتاف القابلة للنفخ وضحك.
أطلقت (كيم هانا) أنفاسها التي كانت تحبسها.
“ألا ترغب السيدة (روزيل) في قبول الآنسة (أوديليت دلفين) كتلميذة؟”
“دعها ~! دعها ~!”
هزت (يون يوري) رأسها.
“لقد كرهت دائمًا سماعها وهي تدور حول كيف السحر هو شيء يتبع القوانين المسبقة. الآن بعد أن أصبحنا على نفس الشروط، يمكنني استخدام هذه الفرصة لتثبيتها. إذا اختارتني المعلمة، فإن تلك الساحرة ذات الرائحة الكريهة ستعرف مكانها بشكل أفضل. ”
“لا، على الإطلاق. إنها تنظر إليها بإعجاب “.
توقفت (يون يوري) في منتصف الدوران وألقت نظرة خفية على (سيول جيهو).
“فعلاً؟”
بعد التردد للحظة وجيزة …
“نعم. حول مواهبنا، قالت المعلمة إن مواهبي كانت موهوبة من السماء، وأن صاحبة الجلالة كانت ثمينة، وأن (ديلفين) كانت مميزة “.
كان (سيول جيهو) سيقول نعم بكل سرور إذا جاؤوا ليسألوه بشكل طبيعي.
الآن بعد أن ذكرت ذلك، كانت قدراتهم مختلفة بشكل غامض.
“كيف لديها الكثير من القدرات …؟” ما هي كفاءة الثبات؟ وما هو الإدراك خارج الحواس؟”
عبقرية، معجزة، ورائعة.
“لكن لا يبدو أن (يوهوي) نونا تهتم بكل ذلك الهراء عن القوة السياسية أو تأثيرها.”
كان تنافس الثلاثة ضد بعضهم البعض يبدو ممتعًا. يبدو أنه سيكون هناك تأثير تآزري إيجابي أيضًا.
تفاجأ (سيول جيهو) بعد سماع أفكارها الصادقة، حيث أن ما كان يتوقع أن يسمعه كان أكثر من هذا القبيل، “سنتنافس بحسن نية ونبذل قصارى جهدنا!”
“إنه فقط… كان التوقيت سيئًا بعض الشيء.”
فركت (شارلوت اريا) إبهاميها معًا ورأسها منخفض.
تابعت (يون يوري).
الآن فقط أدرك (سيول جيهو) ما تعنيه (أوديليت دلفين).
“عليها أن تختار خليفة، لذلك مع المزيد من التلاميذ، هناك المزيد مما يدعو للقلق. إنها رقيقة القلب بشكل مدهش “.
الآن بعد أن فكر في الأمر، سمع أن هؤلاء الفتيات بدأن في عقد اجتماعات منتظمة لمناقشة السحر.
قام (سيول جيهو) بجولة مزدوجة.
“منظمة خارجية تدخلت …؟ هل وقفوا في طريقنا لجمع القرابين؟”
في الحقيقة، كانت (يون يوري) المرشح الأكثر ترجيحًا لوراثة نور الحكمة الأبدي لـ(روزيل). ولكن مع قراره السابق، كان لديها الآن منافس آخر لتقلق بشأنه.
ضربت (أوديليت دلفين) صدرها.
“لا بأس.
الآن فقط أدرك (سيول جيهو) ما تعنيه (أوديليت دلفين).
لاحظت (يون يوري) أفكار (سيول جيهو)، وأخرجت عصي الهتاف التي كانت تختبئ خلفها.
“بصراحة، لا أعتقد أن (روبرتو سيرفلو) اتخذ القرار الخاطئ. كان معبد (لوكسوريا) بحاجة إلى منظمة شريكة جديدة، وكانت الآنسة (سيو يوهوي) قد تقاعدت في تلك المرحلة. ”
“كنت سأعطيك نوعًا من الإشارة إذا لم أكن أريد المزيد من المنافسين. دون التلويح بهذه. أنا سعيدة بوجودها معنا “.
“لا تقلق بشأن ذلك كثيرًا.”
“حقًا؟”
“بصراحة، لا أعتقد أن (روبرتو سيرفلو) اتخذ القرار الخاطئ. كان معبد (لوكسوريا) بحاجة إلى منظمة شريكة جديدة، وكانت الآنسة (سيو يوهوي) قد تقاعدت في تلك المرحلة. ”
“نعم. كما ترى، نحن الثلاثة نتقاتل طوال الوقت عندما نلتقي لأن المسارات التي نتبعها مختلفة تمامًا “.
ابتسم (سيول جيهو) لرد (كيم هانا).
كانت (يون يوري) ماجي، وكانت (شارلوت اريا) مشعوذة، وكانت (ديلفين) ساحرة.
“إنه فقط… كان التوقيت سيئًا بعض الشيء.”
“لقد كرهت دائمًا سماعها وهي تدور حول كيف السحر هو شيء يتبع القوانين المسبقة. الآن بعد أن أصبحنا على نفس الشروط، يمكنني استخدام هذه الفرصة لتثبيتها. إذا اختارتني المعلمة، فإن تلك الساحرة ذات الرائحة الكريهة ستعرف مكانها بشكل أفضل. ”
كان يقول إنه سيذهب إلى دور المزادات لكنه يطلب منها الآن أن تعلمه كيفية التصرف.
ثم استنشقت (يون يوري) وسخر، “هممم، السحر الذي يضع حدًا لنفسه ليس سحرًا”.
قام (سيول جيهو) بمسح شفتيه وحدق في (أوديليت دلفين) بذهول.
تفاجأ (سيول جيهو) بعد سماع أفكارها الصادقة، حيث أن ما كان يتوقع أن يسمعه كان أكثر من هذا القبيل، “سنتنافس بحسن نية ونبذل قصارى جهدنا!”
لقد فهم قصة الخلفية إلى حد ما.
“يجب أن تكوني واثقة.”
كاد يصرخ مندهشًا بعد رؤية نافذة حالة (يون يوري).
“ماجي بدون ثقة هو مجرد جثة. لكن…”
“لا بأس.
مطت (يون يوري) شفتيها.
مطت (يون يوري) شفتيها.
“لست متأكدة الآن في الآونة الأخيرة، كل ما أحصل عليه من المعلمة هو التوبيخ والمزيد من التوبيخ.”
في الحقيقة، كانت (يون يوري) المرشح الأكثر ترجيحًا لوراثة نور الحكمة الأبدي لـ(روزيل). ولكن مع قراره السابق، كان لديها الآن منافس آخر لتقلق بشأنه.
“إنها توبخك؟”
كانت متأكدة من أن (سيول جيهو) كان لديه سبب لكل هذا. لم يكن هذا تخمينًا، بل شبه يقين، حيث عاد إلى طبيعته في اللحظة التي عاد فيها إلى مبنى فالهالا، وبعيدًا عن أعين الجمهور.
“نعم. تقول إن الشخص الذي يسعى إلى حدود مسار المانا لا ينبغي أن يتجول ويتذوق كل شيء ويجب عليه حفر بئر واحدة فقط إلى القاع المطلق…”
طلب منها (سيول جيهو) الاتصال ب(سيو يوهوي) بمجرد أن رآها، وعادت (بيك هايجو) في نفس اليوم بالرد.
شعر (سيول جيهو) بالفضول لسماع هذا ونشط قدرته الفطرية.
انحنت (يون يوري) ثم غادر المكتب.
“إيك.”
“حسنا”.
كاد يصرخ مندهشًا بعد رؤية نافذة حالة (يون يوري).
قالت (يون يوري) بهدوء.
منذ أن دخل باراديس، لم ير أبدًا نافذة الحالة الطويلة والمعقدة.
“أحسنت.”
“كيف لديها الكثير من القدرات …؟” ما هي كفاءة الثبات؟ وما هو الإدراك خارج الحواس؟”
“لا يوجد شيء صعب. هل يمكنك إخبار (أوديليت دلفين) أنني سأتصل بالسيد (فيليب مولر) قريبًا بشأن شيء ما؟”
لم تكن قدراتها فقط. كما أصبحت كفاءتها أطول.
بعد التردد للحظة وجيزة …
“لا تقلق بشأن ذلك كثيرًا.”
وبغض النظر عن (أوديليت دلفين) و(يون يوري)، فقد تذكر سماع كيف تغيرت (شارلوت اريا) وهي تصبح ملكة محترمة قادرة على قيادة أمة، ولكن…
قالت (يون يوري) بهدوء.
“هاها، ثم هل يمكنني أن أطلب منك معروفًا؟”
“لن أسمح بأن يُؤخذ مني نور الحكمة الأبدي. إن التعرض للتوبيخ في كثير من الأحيان ليس سوى دليل على اهتمامها، أليس كذلك؟”
“لست مضطرة لذلك حقًا، لكنني أعتقد أنه يمكنك ذلك إذا كنت متفرغة… آه، دعيني أطلب منك معروفًا أيضًا.”
“حسنًا، أعتقد أن هناك قول مأثور، أبعد العصا، وأفسد الطفل.”
“هذا كل شيء؟”
“بالضبط.”
ليس كمرؤوس، بل كإنسان.
“حسناً. إذا اضطررت إلى الاستثمار في شيء ما، فسأتأكد من اختيار العملة الفضية الزجاجية “.
“تم وضع معبد (لوكسوريا) بشكل طبيعي في موقف صعب. مع اختفاء المنفذين الذين تصرفوا كركائز دعمهم، عاد موقفهم الاستبدادي في الماضي لعضهم “.
“عملة فضية زجاجية… ؟”
نظر إلى الأعلى، متسائلاً إلى من ينتمي الصوت المبتهج. لم يكن الضيوف سوى الساحرات الثلاثة.
حدقت (يون يوري) في (سيول جيهو).
“نعم. حول مواهبنا، قالت المعلمة إن مواهبي كانت موهوبة من السماء، وأن صاحبة الجلالة كانت ثمينة، وأن (ديلفين) كانت مميزة “.
“… لقد كانت مزحة.”
هز (سيول جيهو) رأسه.
“كوهوم، على أي حال، يبدو أنك كنت مشغولا في الآونة الأخيرة. اسفة لإزعاجك. سأغادر الآن “.
“(روبرتو سيرفلو). إنه رجل إيطالي من المنطقة 2. إنه أسقف من المستوى السادس يخدم (لوكسوريا) “.
“حسنا”.
قلبت (كيم هانا) صفحة على المستند واستمرت.
“آه، بالمناسبة…”
“كوهوم، على أي حال، يبدو أنك كنت مشغولا في الآونة الأخيرة. اسفة لإزعاجك. سأغادر الآن “.
توقفت (يون يوري) في منتصف الدوران وألقت نظرة خفية على (سيول جيهو).
“تسمعين قصصًا مثيرة للاهتمام أثناء متابعة أعضاء مجلس الإدارة. لقد انتبهت في ذلك الوقت “.
“هل هناك شيء يزعجك مؤخرًا؟”
في تلك اللحظة، شعرت (كيم هانا) بإحساس شرس لا يوصف بالتباعد. كان الأمر أشبه بمحاولة المشي عبر الطريق العام وانتظار وميض الضوء الأخضر للمرور للجانب الاخر.
اتسعت عيون (سيول جيهو) قبل أن يبتسم بلا مبالاة.
“؟”
“هاها، ثم هل يمكنني أن أطلب منك معروفًا؟”
“قبل أن يقوموا مجددًا…”
“بالطبع.”
“بصراحة، لا أعتقد أن (روبرتو سيرفلو) اتخذ القرار الخاطئ. كان معبد (لوكسوريا) بحاجة إلى منظمة شريكة جديدة، وكانت الآنسة (سيو يوهوي) قد تقاعدت في تلك المرحلة. ”
“لا يوجد شيء صعب. هل يمكنك إخبار (أوديليت دلفين) أنني سأتصل بالسيد (فيليب مولر) قريبًا بشأن شيء ما؟”
كان عليه أن ينجح.
“هذا كل شيء؟”
بدلاً من الاستدارة، سارت إلى الأمام ووقفت أمام مكتب (سيول جيهو).
“نعم. لكن…”
“هذا يعني أنه يخفي ذلك جيدًا، فكيف تعرفين بذلك؟”
خفض (سيول جيهو) صوته وهمس أكثر.
لم يكن الوقت لانهائيًا.
أمالت (يون يوري) رأسها لكنها وافقت مع ذلك.
اتسعت عيون (سيول جيهو) قبل أن يبتسم بلا مبالاة.
“هذا كل ما على فعله؟”
نقر (سيول جيهو) على الطاولة بإصبعه.
“نعم.”
هزت (يون يوري) رأسها.
“فهمت.”
“لم يكن لدى (يون سوهوي) من شركة سين يونغ علاقة جيدة مع الآنسة (بيك هايجو) والآنسة (سيو يوهوي). كان هذا سراً مكشوفاً “.
انحنت (يون يوري) ثم غادر المكتب.
“لم تكبر على الإطلاق…”
“… اعتقدت أنه كان مضحكا. عملة زجاجية فضية.”
“ااااااااااااااه— دعني آتي! من فضلك؟”
<<<<ت م يون تعني الفضة ويوري تعني الزجاج أو العكس تقريبًا من يدري>>>>
تحدثت (كيم هانا).
ضحك (سيول جيهو) على نفسه.
لقد كانت خدمة عشوائية على ما يبدو.
على أي حال، كان ممتنًا لأن (يون يوري) كانت تبلي بلاءً حسنًا بمفردها.
“اذهب، اذهب.”
لكنه لم يستطع أن يكون راضياً.
“كان يظن أنها اعتزلت باراديس إلى الأبد، لكنها عادت. أحد أبناء الأرض وهي أسطورة باراديس ونجمة الشهوة. كما تعلم، فإن تأثير الآنسة (سيو يوهوي) بين كهنة (لوكسوريا) لا مثيل له ولا يُضاهى. ”
لم يكن الوقت لانهائيًا.
“ومع ذلك، ألا ينبغي لك على الأقل أن تعطيني تلميحًا أو تلميحين؟”
ثمانية أشهر.
انحنت (يون يوري) ثم غادر المكتب.
كان ذلك كافياً ليتعافى الطفيليون من هزيمتهم في قلعة تيغول إلى حد ما.
“هذا كل شيء؟”
“قبل أن يقوموا مجددًا…”
لكنه لم يستطع أن يكون راضياً.
كان عليه أن ينجح.
بصفتها مديرًا سابقًا متميزًا في شركة سين يونغ، لم يكن من المستغرب أن تعرف (كيم هانا) عن مثل هذه الأمور الداخلية.
آخر الأهداف الثلاثة التي تعهد بها عندما غادر هارامارك وانتقل إلى إيفا.
“حسنًا، أعتقد أن هناك قول مأثور، أبعد العصا، وأفسد الطفل.”
*** ***********************************
كان الوقت حوالي وقت العشاء في اليوم التالي عندما دخلت (بيك هايجو) الي باراديس.
“نعم. لقد طلب رؤيتك قائلاً أن لديه ما يقوله. عندما أخبرته أنك مسافر في مهمة مهمة، سأل عما إذا كان ذلك بسبب الآنسة (سيو يوهوي) ومتى ستعود “.
طلب منها (سيول جيهو) الاتصال ب(سيو يوهوي) بمجرد أن رآها، وعادت (بيك هايجو) في نفس اليوم بالرد.
لم تتمكن (كيم هانا) من معرفة ما الذي يخطط له (سيول جيهو)، لكنها أومأت برأسها بالرغم من ذلك.
“لقد اتصلت بالآنسة (سيو يوهوي). قالت إنها ستدخل باراديس بحلول يوم غد بتوقيت باراديس “.
” انت”
كانت اللحظة التي كان ينتظرها (سيول جيهو) هنا أخيرًا.
“نعم. تقول إن الشخص الذي يسعى إلى حدود مسار المانا لا ينبغي أن يتجول ويتذوق كل شيء ويجب عليه حفر بئر واحدة فقط إلى القاع المطلق…”
اليوم الذي سيجتمع فيه مع (سيو يوهوي).
ثمانية أشهر.
ويوم رفع الستار عن الخطة النهائية.
بدلاً من الاستدارة، سارت إلى الأمام ووقفت أمام مكتب (سيول جيهو).
“هذا سهل. فقط نواصل كما نفعل عادة.”
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : فيلم ممتع (1)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
على أي حال، كان ممتنًا لأن (يون يوري) كانت تبلي بلاءً حسنًا بمفردها.
