385.docx
الفصل 385. فيلم ممتع 1
“إذا حدث كل شيء بالطريقة التي تفكر بها، فيمكن بالتأكيد وصف وضعنا الحالي بأنه أزمة.”
تحت السماء المظلمة دون أي نجوم، سقط ضوء القمر الباهت من اكتمال القمر من خلال أغصان الأشجار على المدينة المظلمة.
كان الرجل العجوز يتحدث كما لو أنه رآه من قبل.
كانت الشوارع المقفرة في منتصف الليل ساكنة مميتة، باستثناء زقزقة الحشرات المتواصلة.
“من الآن فصاعدًا، ستتعرض البشرية للعديد من الهجمات الشرسة. هل تعتقد أننا سنكون قادرين على منعهم جميعًا؟ أؤكد لك، الإجابة هي لا. وإذا سمحنا للطفيليات بعبور خط المرمى ولو لمرة واحدة، فقد انتهينا “.
تاك.
“…”
أُغلقت فجأة نافذة غرفة فوق مبنى، وأُغلقت ستارة سوداء خلفها.
[سأرمش لك ثلاث مرات.]
عندما انطفأ ضوء القمر، غمر الظلام الغرفة.
وعندما بدأ الدم يسيل من أنفها وفمها، وصل قلقه إلى ذروته.
“سامحني. لقد كانت الحشرات مزعجة.”
كان الصوت المسن لا يزال هادئًا، بدلاً من شريكه.
“…”
“إذن أنت تقول إنك لن تفعل أي شيء حتى تتم الإجابة على جميع أسئلتك؟”
“ألا يبدو صوتهم مثل الصراصير؟ يبدو وكأنه شيء يغلي -”
*****************************
سمع صوت عجوز من اتجاه النافذة …
مرتين أثناء النظر إلى (روبرتو سيرفلو).
“إلى متى يجب أن أنتظر؟”
كان ذلك حتى سمعوا سعالًا جافًا.
…بينما سُمع صوت مختلف من وسط الغرفة.
“نفس السؤال مرة أخرى. لماذا أنت في عجلة من أمرك؟”
كان صوتًا خافتًا لم يكن مسنًا ولا شابًا.
عبس (سيول جيهو) فجأة.
“نفس السؤال مرة أخرى. لماذا أنت في عجلة من أمرك؟”
وبهذه الكلمات، سُمع صوت فتح الباب. وميض الضوء في الغرفة قبل أن يختفي بسرعة.
تحرك الصوت المصحوب بضحكة منخفضة من النافذة نحو وسط الغرفة.
ابتعد الرجل والمرأة ببطء مع وجوه محمرة.
“ألا تري ما حدث. على هذا المعدل، ستتعامل الطفيليات مع البشرية على أنها عدوها الرئيسي. لا، ربما يعتقدون ذلك بالفعل.”
كان ذلك حتى سمعوا سعالًا جافًا.
“أفترض ذلك. كانت نتيجة المعركة في قلعة تيغول مفاجئة، سواء بالنسبة لنا أو للطفيليات… ولكن أليس الأمر على ما يرام؟ منذ أن انتصرنا في الحرب…”
“جيهو، حبيبتي~ نونا حقا، حقا أردت أن أرى جيهو ~”
“بخير؟ كفى مزاحاً “.
مرتين أثناء النظر إلى (روبرتو سيرفلو).
شخر الصوت الغاضب وتابع حديثه.
“القوة المقدسة التي حقنناها منذ لحظة تظهر بالفعل علامات النفاد. إنه يتسرب بشكل أسرع من ذي قبل. يجب أن تعرف السيدة (سيو يوهوي) هذا أفضل من أي شخص آخر “.
“هل تعتقد أن الطفيليات ستهلك فقط بسبب هزيمة واحدة أو اثنتين؟ لا، بالتأكيد لا. قوات الطفيليات خالدة. كل ما عليهم فعله هو إعادة إنتاج ما خسروه في كل مرة “.
ما الذي حل به؟
استمر الصوت الغاضب قليلاً.
“بخير؟ كفى مزاحاً “.
“هذا ليس كل شيء. إحياء شجرة العالم؟ التحالف مع الفيدرالية؟ كل شيء هباء في مواجهة السلطة المطلقة. تم إبادة نصف الجيش الأساسي للفيدرالية عندما أطلقت ملكة الطفيليات هالتها مرة واحدة فقط “.
“همم. إذا لم يكن لديك مانع، أود التحدث مع القائد (سيول) قليلاً “.
“همم. من الصعب تصديق ذلك، لكنني سمعت ذلك أيضًا “.
اتسعت عيون (سيول جيهو).
“إذا كان هذا هو ما هي قادرة على فعله عندما لم تنزل تمامًا، فعندما تستعيد قواها الكاملة…”
ضحك الرجل العجوز. كانت ابتسامة لطيفة تذكرنا بابتسامة (إيان).
بدأ الصوت الناري يهدأ.
“إنه المثل المفضل لدي. أعتقد أن الأشخاص في عمري يمكن أن يرتبطوا به بسهولة كما جربته بنفسي. في كثير من الحالات، اعتقدت أن الجسر بدا قويًا قدر الإمكان، فقط لأكتشف لاحقًا أنه معيب “.
“…منذ أن تحول هذا الوغد من عائلة سونغ، ارتفعت إمكانية استعادتها لألوهيتها”.
“بخير؟ كفى مزاحاً “.
وبعد لحظة من الصمت، استمر الصوت بهدوء.
“يجب أن نضع أنفسنا في مكانهم للحظة. أنت على حق. سيفوز فريق الطفيليات إذا تمكنوا من تسجيل هدف واحد فقط، لكنهم يستمرون في الفشل بفارق ضئيل. هل يمكنك أن تتخيل مدى إحباطهم؟”
“عندما يأتي ذلك اليوم، ستنتهي الإنسانية. لن يتمكنوا حتى من الصمود كما فعلت الفيدرالية “.
أُغلقت فجأة نافذة غرفة فوق مبنى، وأُغلقت ستارة سوداء خلفها.
“حسنًا… هذا صحيح.”
“…”
ضحك الرجل الذي كان يستمع بهدوء.
ما الذي حل به؟
“إذا حدث كل شيء بالطريقة التي تفكر بها، فيمكن بالتأكيد وصف وضعنا الحالي بأنه أزمة.”
عادت (سيو يوهوي) أخيرًا.
ثم واصل.
“العدو ليس غبيا.”
“… فقط إذا سار كل شيء كما تقول، هذا هو.”
قال الكاهن وهو يمسح العرق من جبينه.
“أنت تجعل الأمر يبدو كما لو أن الأمر لن يكون كذلك.”
“يمكنك التفكير في الماء داخل الزجاجة كقوة نجاة. يجب أن تكون قوة مقدسة، ولكن لأنها لا تملك أي قوة مقدسة متبقية في جسدها، فإنها تأخذ قوة حياتها بدلاً من ذلك “.
“لا، لا، لقد أسأت فهمي. لا حرج في أن نكون يقظين. فقط، أليس من الأفضل التركيز على ما يحدث الآن بدلاً من القلق بشأن ما لم يحدث بعد؟ ”
“هناك مثل آسيوي يقول:” اطرق الجسر الحجري أولاً قبل عبوره “.
“ما الذي تقصده؟”
“من الآن فصاعدًا، ستتعرض البشرية للعديد من الهجمات الشرسة. هل تعتقد أننا سنكون قادرين على منعهم جميعًا؟ أؤكد لك، الإجابة هي لا. وإذا سمحنا للطفيليات بعبور خط المرمى ولو لمرة واحدة، فقد انتهينا “.
“أوافق على أن الطفيليات لن تترك البشرية وشأنها بعد الآن. لكن هذا يعني أنه سيتعين عليهم الآن التعامل مع معسكرين في وقت واحد. من المؤكد أن هذا سيضع الكثير من الضغط عليهم “.
ولكن حتى بعد تذكير نفسه بهذه الحقيقة، لا يزال (سيول جيهو) يشعر بالقلق.
“عليك اللعنة! ألا تعتقد أنني أعرف ذلك بالفعل؟”
ابتعد الرجل والمرأة ببطء مع وجوه محمرة.
انفجر الصوت المحبط.
عندها فقط أطلق تنهيدة صغيرة.
“ألا تعتقد أنك متفائل أكثر من اللازم؟ كانت انتصاراتنا حتى الآن مجرد مصادفات. نجح حارس مرمى فريقنا بأعجوبة في صد الكرة بعد أن سمح مدافعونا الغافلون لكل مهاجم بالمرور من أمامهم.
بعد لحظة من الصمت، نهض الشكل في الظلام بحفيف ناعم.
“هوهو…”
بدت بشرة (سيو يوهوي) الفاتحة خالية من أي حياة، مما جعلها تبدو وكأنها ميتة.
“من الآن فصاعدًا، ستتعرض البشرية للعديد من الهجمات الشرسة. هل تعتقد أننا سنكون قادرين على منعهم جميعًا؟ أؤكد لك، الإجابة هي لا. وإذا سمحنا للطفيليات بعبور خط المرمى ولو لمرة واحدة، فقد انتهينا “.
كما لو كان إثبات أن ذلك لم يكن عذرًا، أصبح وجه (سيو يوهوي) شاحبًا لحظة خروجها من بوابة النقل.
“إذا لم تتمكن من الهجوم، فلن تتمكن من التسجيل. من خلال هذا التشبيه، أشار إلى أن البشرية ليست في وضع يمكنها من مهاجمة الطفيليات.
“بفضل كل القرابين التي قدمتموها، تمكنا من ملء الزجاجة بالماء… ولكن بسبب الثقوب، يتسرب الماء بسرعة حتى ونحن نتحدث”.
“من فضلك اهدأ. أعتقد أنك أسأت فهمي.”
قام الرجل العجوز بتقديم نفسه.
كان الصوت المسن لا يزال هادئًا، بدلاً من شريكه.
تاك.
“لم أقصد أنه يجب علينا مقاومة الطفيليات. ما أحاول قوله هو….”
استيقظت (سيو يوهوي)، وشعرت أن هناك شيئًا ما في غير مكانه.
تعمقت التجاعيد حول فمه في الظلام.
“…نعم….”
“يجب أن نضع أنفسنا في مكانهم للحظة. أنت على حق. سيفوز فريق الطفيليات إذا تمكنوا من تسجيل هدف واحد فقط، لكنهم يستمرون في الفشل بفارق ضئيل. هل يمكنك أن تتخيل مدى إحباطهم؟”
كانت عيناه المتوسلتان وإيماءاته غير المريحة طبيعية للغاية.
“…”
من وجه (سيو يوهوي) المليء بالألم، تجعدت عيناها ثم خففت.
“دعونا نفكر بهذه الطريقة. لذلك ها هم، كلهم محبطون ومضطربون عندما يسجل لاعب من الفريق المنافس هدفًا خاصًا به فجأة. كيف سيشعرون تجاه هذا اللاعب؟ ”
“إلى متى يجب أن أنتظر؟”
“…”
وقف رجل عجوز بجانب الباب، يرتدي رداء الكاهن الفاخر المطرز بالذهب. كان يعطيهم نظرة غير مريحة.
“ربما يمكننا استخدام الوضع الحالي لصالحنا. لا يقدر الناس أبدًا المساعدة عندما يزدهرون. عندما يكونون في أزمة، فإنهم يقدرون حقًا بادرة المساعدة “.
“أنا أيضًا، أنا أيضًا! اشتقت إليك كثيرًا لدرجة أنني اشتريت أرنبًا أبيض وربّيته!”
“أنت تقول كل الأشياء الصحيحة، ولكن…”
“لم أقصد أنه يجب علينا مقاومة الطفيليات. ما أحاول قوله هو….”
كان هناك صوت سخرية.
*****************************
“ألا تجد نفسك منافقًا؟ أنت تقول شيئًا وتفعل شيئًا آخر. ”
“نعم، وأنا محق في ذلك. يرجى تذكر أنه حتى ملكة الطفيليات لم تستطع إيقافه، مجرد إنسان. صدفة؟ معجزة؟ ربما. ومع ذلك، لن أكون قادرًا على الراحة حتى أعلم أن لدينا إجراء مضاد ضد هذه المعجزة المزعومة. ”
“هناك مثل آسيوي يقول:” اطرق الجسر الحجري أولاً قبل عبوره “.
عانقت رأس (سيول جيهو) بإحكام أثناء استقراره على صدرها، وابتسمت (سيو يوهوي) بلطف.
بقي الصوت المسن هادئًا بغض النظر.
“ألا تري ما حدث. على هذا المعدل، ستتعامل الطفيليات مع البشرية على أنها عدوها الرئيسي. لا، ربما يعتقدون ذلك بالفعل.”
“إنه المثل المفضل لدي. أعتقد أن الأشخاص في عمري يمكن أن يرتبطوا به بسهولة كما جربته بنفسي. في كثير من الحالات، اعتقدت أن الجسر بدا قويًا قدر الإمكان، فقط لأكتشف لاحقًا أنه معيب “.
ومع ذلك، بالنسبة ل(سيول جيهو)، كان الأمر أشبه برؤيتها لأول مرة منذ 7 سنوات. كانت (سيو يوهوي) على دراية بهذه الحقيقة بعد سماعها من (بيك هايجو).
“ها. هل سبق لك أن سمعت عن هذا القول؟ “الوقت هو الذهب”.
“جيهو، حبيبتي~ نونا حقا، حقا أردت أن أرى جيهو ~”
“العدو ليس غبيا.”
*****************************
فجأة أصبح الصوت المسن صارمًا.
تاك.
“ليس الأمر أنني لم أنظر في الأمر. لكن كلما بحثت في الأمر أكثر، كلما أصبحت أكثر حيرة. أعلم أنه مر عام تقريبًا، لكن هذا ليس سببًا كافيًا للمضي قدمًا في خطتنا. ”
‘ربما….’
“إذن أنت تقول إنك لن تفعل أي شيء حتى تتم الإجابة على جميع أسئلتك؟”
أصبحت الغرفة الفارغة هادئة مرة أخرى.
“نعم، وأنا محق في ذلك. يرجى تذكر أنه حتى ملكة الطفيليات لم تستطع إيقافه، مجرد إنسان. صدفة؟ معجزة؟ ربما. ومع ذلك، لن أكون قادرًا على الراحة حتى أعلم أن لدينا إجراء مضاد ضد هذه المعجزة المزعومة. ”
“نفس السؤال مرة أخرى. لماذا أنت في عجلة من أمرك؟”
عندها فقط أطلق تنهيدة صغيرة.
“كيف حالها؟”
“… لدينا فرصة واحدة فقط.”
ضحك الرجل العجوز. كانت ابتسامة لطيفة تذكرنا بابتسامة (إيان).
بعد لحظة من الصمت، نهض الشكل في الظلام بحفيف ناعم.
“إلى متى يجب أن أنتظر؟”
“لن تكون هناك فرص ثانية. علينا أن نثبت قيمتنا في المحاولة الأولى “.
عندها فقط أطلق تنهيدة صغيرة.
كرييييك!.
“أعتقد أنه من الأفضل أن تعود إلى الأرض في هذه اللحظة.”
وبهذه الكلمات، سُمع صوت فتح الباب. وميض الضوء في الغرفة قبل أن يختفي بسرعة.
كان (سيول جيهو) في حيرة بشأن ما يجب القيام به. التفت إلى (سيو يوهوي) ثم خفض رأسه.
“نثبت جدارتنا في المحاولة الأولى… هل يمكن أن يكون…؟”
ثم واصل.
يبدو أن الشكل الآخر قد أدرك شيئًا وغادر بسرعة أيضًا.
“هوهو…”
أصبحت الغرفة الفارغة هادئة مرة أخرى.
*****************************
ولم يبق سوى زقزقة الحشرات الخافتة.
‘…همم؟’
*****************************
“…”
عادت (سيو يوهوي) أخيرًا.
“ما يمكننا قوله على وجه اليقين هو أنه سيكون من المستحيل ملء الفجوات حتى تسدد القوة المقدسة التي تدين بها. المشكلة هي أنه ليس لدينا طريقة لتقدير مقدار ما تحتاجه … ”
كان عليها أن تعود إلى الأرض في المقام الأول لأن صحتها كانت سيئة للغاية لدرجة أنها تدهورت في كل ثانية قضتها في باراديس.
“يجب أن نضع أنفسنا في مكانهم للحظة. أنت على حق. سيفوز فريق الطفيليات إذا تمكنوا من تسجيل هدف واحد فقط، لكنهم يستمرون في الفشل بفارق ضئيل. هل يمكنك أن تتخيل مدى إحباطهم؟”
كما لو كان إثبات أن ذلك لم يكن عذرًا، أصبح وجه (سيو يوهوي) شاحبًا لحظة خروجها من بوابة النقل.
“دعونا نفكر بهذه الطريقة. لذلك ها هم، كلهم محبطون ومضطربون عندما يسجل لاعب من الفريق المنافس هدفًا خاصًا به فجأة. كيف سيشعرون تجاه هذا اللاعب؟ ”
سقطت على الفور تقريبًا وسقطت على الدرج.
الآن بعد أن أدركت أن (سيول جيهو) كان ينام معها في حضنها، سرعان ما احمر عنقها.
حاول (سيول جيهو)، الذي كان ينتظرها بجانب بوابة النقل، الاقتراب منها فقط ليتعرض للإبعاد من قبل الأعضاء الآخرين.
في الماضي، كان يبتسم بسعادة قبل أن يدفن وجهه في صدرها.
بعد أن واجهوا مواقف مماثلة في الماضي، تحركوا بسرعة وكفاءة.
وقف رجل عجوز بجانب الباب، يرتدي رداء الكاهن الفاخر المطرز بالذهب. كان يعطيهم نظرة غير مريحة.
حمل (كازوكي) (سيو يوهوي) على ظهره والباقي إما قام بمسح المناطق المحيطة أو مسح الطريق إلى غرفة الاستشفاء.
“القوة المقدسة التي حقنناها منذ لحظة تظهر بالفعل علامات النفاد. إنه يتسرب بشكل أسرع من ذي قبل. يجب أن تعرف السيدة (سيو يوهوي) هذا أفضل من أي شخص آخر “.
كانت غرفة الاستشفاء مليئة بالقرابين التي جمعها أعضاء فالهالا لعدة أشهر.
قال (روبرتو سيرفلو) بابتسامة ثم وضع راحة يده على ظهرها.
عندما وضع (كازوكي) (سيو يوهوي) على السرير، ردد كهنة (لوكسوريا) الذين تجمعوا قبل وصولها تعاويذهم في انسجام تام.
ارتفعت كتلة ضخمة من الضوء من كومة القرابين وضربت (سيو يوهوي).
ووش!
تم ترتيب شعرها الحريري وشخصيتها الخلابة على المذبح، وكانت تبدو ضعيفة ونقية مثل أزهار الخوخ التي كانت على وشك السقوط.
ارتفعت كتلة ضخمة من الضوء من كومة القرابين وضربت (سيو يوهوي).
تم إمساك جسدها بإحكام، لكنها شعرت بالأمان إلى حد ما. كان الدفء اللطيف يغلف جسدها مثل الأوقات التي كان يعانقها فيها والدها عندما كانت طفلاً.
لرؤية حوالي اثني عشر كاهنًا يقفون حول المذبح وأذرعهم ممدودة نحو (سيو يوهوي) بينما كانت القوة المقدسة المستخرجة من القرابين تمطر عليها -كان المنظر رائعًا تقريبًا.
وضع يده على جبهتها الباردة، وأغلق (سيول جيهو) عينيه ببطء.
حدق (سيول جيهو) في الغرفة من الردهة بنظرة عصبية.
“نعم…!”
لم يستطع أن يصدق أن مثل هذه الكمية الهائلة من القوة المقدسة كانت بمثابة صب بضع قطرات فقط من الزيت على الجمر المحتضر.
“أفترض ذلك. كانت نتيجة المعركة في قلعة تيغول مفاجئة، سواء بالنسبة لنا أو للطفيليات… ولكن أليس الأمر على ما يرام؟ منذ أن انتصرنا في الحرب…”
‘…همم؟’
“نعم، وأنا محق في ذلك. يرجى تذكر أنه حتى ملكة الطفيليات لم تستطع إيقافه، مجرد إنسان. صدفة؟ معجزة؟ ربما. ومع ذلك، لن أكون قادرًا على الراحة حتى أعلم أن لدينا إجراء مضاد ضد هذه المعجزة المزعومة. ”
عبس (سيول جيهو) فجأة.
عندما وضع (كازوكي) (سيو يوهوي) على السرير، ردد كهنة (لوكسوريا) الذين تجمعوا قبل وصولها تعاويذهم في انسجام تام.
لماذا اعتقد أن (سيو يوهوي) لا تزال مريضة؟
بينما كان يمسكها بين ذراعيه مع الرجل العجوز خلفه، رفعت (سيو يوهوي) رأسها المنخفض ببطء.
لقد أعطاها بالتأكيد تذكار مويراي.
غمز (روبرتو سيرفلو).
ولكن حتى بعد تذكير نفسه بهذه الحقيقة، لا يزال (سيول جيهو) يشعر بالقلق.
“إلى متى يجب أن أنتظر؟”
بدت بشرة (سيو يوهوي) الفاتحة خالية من أي حياة، مما جعلها تبدو وكأنها ميتة.
تعمقت التجاعيد حول فمه في الظلام.
تويتش!
انفجر الصوت المحبط.
الطريقة التي ارتجفت بها أصابعها وتقوس جسدها في تشنج أبقته على حافة مقعده.
شخر الصوت الغاضب وتابع حديثه.
وعندما بدأ الدم يسيل من أنفها وفمها، وصل قلقه إلى ذروته.
“أعتقد أنه من الأفضل أن تعود إلى الأرض في هذه اللحظة.”
‘ربما….’
تحت السماء المظلمة دون أي نجوم، سقط ضوء القمر الباهت من اكتمال القمر من خلال أغصان الأشجار على المدينة المظلمة.
لقد خطر له أخيرًا أن حياة (سيو يوهوي) قد تكون حقًا على المحك هنا.
“هذا ليس كل شيء. إحياء شجرة العالم؟ التحالف مع الفيدرالية؟ كل شيء هباء في مواجهة السلطة المطلقة. تم إبادة نصف الجيش الأساسي للفيدرالية عندما أطلقت ملكة الطفيليات هالتها مرة واحدة فقط “.
كان صحيحًا أنه أعطاها تذكار مويراي، لكنه لم يشهدها تستخدمها أبدًا.
“إلى متى يجب أن أنتظر؟”
إذا كان هذا هو الحال حقًا، فلن يتمكن من إراحة ذهنه.
“إنه المثل المفضل لدي. أعتقد أن الأشخاص في عمري يمكن أن يرتبطوا به بسهولة كما جربته بنفسي. في كثير من الحالات، اعتقدت أن الجسر بدا قويًا قدر الإمكان، فقط لأكتشف لاحقًا أنه معيب “.
لأن هذا يعني أنها كانت تنفذ خطتها وحياتها على المحك.
“إذا لم تتمكن من الهجوم، فلن تتمكن من التسجيل. من خلال هذا التشبيه، أشار إلى أن البشرية ليست في وضع يمكنها من مهاجمة الطفيليات.
صر (سيول جيهو) على أسنانه وشد قبضته.
“…”
في هذه الأثناء، أومأت (كيم هانا) برأسها أثناء رؤية تصرف (سيول جيهو).
تم إمساك جسدها بإحكام، لكنها شعرت بالأمان إلى حد ما. كان الدفء اللطيف يغلف جسدها مثل الأوقات التي كان يعانقها فيها والدها عندما كانت طفلاً.
“إنه أفضل مما اعتقدت”.
“ليس الأمر أنني لم أنظر في الأمر. لكن كلما بحثت في الأمر أكثر، كلما أصبحت أكثر حيرة. أعلم أنه مر عام تقريبًا، لكن هذا ليس سببًا كافيًا للمضي قدمًا في خطتنا. ”
كانت عيناه المتوسلتان وإيماءاته غير المريحة طبيعية للغاية.
“إنه أفضل مما اعتقدت”.
اعتقدت (كيم هانا) تمامًا أن (سيول جيهو) كان يتصرف بالنظر إلى علاقته مع (سيو يوهوي) ومحادثته السابقة عندما طلب منها أن يعلمه كيف يتصرف.
وبعد فترة وجيزة، بحلول الوقت الذي تم فيه امتصاص القوة المقدسة بالكامل من جميع القرابين، انتهت معاملة (سيو يوهوي).
وبعد فترة وجيزة، بحلول الوقت الذي تم فيه امتصاص القوة المقدسة بالكامل من جميع القرابين، انتهت معاملة (سيو يوهوي).
[سأرمش لك ثلاث مرات.]
أخذ الكهنة جميعًا نفسًا عميقًا وغادروا غرفة الاستشفاء.
كان صحيحًا أنه أعطاها تذكار مويراي، لكنه لم يشهدها تستخدمها أبدًا.
أوقف (سيول جيهو) أحد الكهنة وسأله عن حالة (سيو يوهوي).
ثم مرة واحدة أثناء النظر إليه.
“ممم… الآن، السيدة (سيو يوهوي) تشبه نوعًا ما زجاجة زجاجية بها ثقوب.”
“… فقط إذا سار كل شيء كما تقول، هذا هو.”
قال الكاهن وهو يمسح العرق من جبينه.
انفجر الصوت المحبط.
“يمكنك التفكير في الماء داخل الزجاجة كقوة نجاة. يجب أن تكون قوة مقدسة، ولكن لأنها لا تملك أي قوة مقدسة متبقية في جسدها، فإنها تأخذ قوة حياتها بدلاً من ذلك “.
وبعد لحظة من الصمت، استمر الصوت بهدوء.
“ثم…”
“نثبت جدارتنا في المحاولة الأولى… هل يمكن أن يكون…؟”
“بفضل كل القرابين التي قدمتموها، تمكنا من ملء الزجاجة بالماء… ولكن بسبب الثقوب، يتسرب الماء بسرعة حتى ونحن نتحدث”.
رمشت (سيو يوهوي) مرتين.
“….”
“؟”
“ما يمكننا قوله على وجه اليقين هو أنه سيكون من المستحيل ملء الفجوات حتى تسدد القوة المقدسة التي تدين بها. المشكلة هي أنه ليس لدينا طريقة لتقدير مقدار ما تحتاجه … ”
“إذا حدث كل شيء بالطريقة التي تفكر بها، فيمكن بالتأكيد وصف وضعنا الحالي بأنه أزمة.”
قال الكاهن باكتئاب وتنهد.
كان صحيحًا أنه أعطاها تذكار مويراي، لكنه لم يشهدها تستخدمها أبدًا.
ثم انحنى قليلاً وابتعد.
“…”
وقف (سيول جيهو) ساكنًا لفترة طويلة قبل أن يدخل ببطء إلى غرفة الاستشفاء.
رفعت (سيو يوهوي) نفسها ببطء إلى وضعية الجلوس. التقت نظرات الرجل والمرأة الدافئة.
كليك!.
“دعونا نفكر بهذه الطريقة. لذلك ها هم، كلهم محبطون ومضطربون عندما يسجل لاعب من الفريق المنافس هدفًا خاصًا به فجأة. كيف سيشعرون تجاه هذا اللاعب؟ ”
أغلق الباب واقترب أكثر.
“عليك اللعنة! ألا تعتقد أنني أعرف ذلك بالفعل؟”
أغمضت (سيو يوهوي) عينيها بتعبير سلمي.
ثم انحنى قليلاً وابتعد.
تم ترتيب شعرها الحريري وشخصيتها الخلابة على المذبح، وكانت تبدو ضعيفة ونقية مثل أزهار الخوخ التي كانت على وشك السقوط.
ما الذي حل به؟
ركع (سيول جيهو) بجانب المذبح وأمسك يد (سيو يوهوي) بعناية.
“بالطبع! من فضلك افعل “.
كان يشعر بحنان يدها، لكنها كانت أيضًا باردة بشكل مخيف.
ثم انحنى قليلاً وابتعد.
وضع يده على جبهتها الباردة، وأغلق (سيول جيهو) عينيه ببطء.
“نونا… أنا آسف. بذلت قصارى جهدي، لكن … ”
*****************************
تحرك الصوت المصحوب بضحكة منخفضة من النافذة نحو وسط الغرفة.
كم من الوقت مضى؟
بينما كانت (سيو يوهوي) تفرك خدها على رأس (سيول جيهو) وتستمتع بالشعور المتزايد بالرضا، كان (سيول جيهو) يصرخ كما لو كان يختنق.
“؟”
سأل (سيول جيهو) على عجل.
استيقظت (سيو يوهوي)، وشعرت أن هناك شيئًا ما في غير مكانه.
ولكن حتى بعد تذكير نفسه بهذه الحقيقة، لا يزال (سيول جيهو) يشعر بالقلق.
تم إمساك جسدها بإحكام، لكنها شعرت بالأمان إلى حد ما. كان الدفء اللطيف يغلف جسدها مثل الأوقات التي كان يعانقها فيها والدها عندما كانت طفلاً.
“ثم…”
فتحت جفون (سيو يوهوي) ببطء، واتسعت عيناها على الفور.
كان الرجل العجوز يتحدث كما لو أنه رآه من قبل.
يمكن الشعور بلمسة العضلات النحيلة والقوية.
بعد أن دفنت وجهها في صدر (سيول جيهو)، سرعان ما أصبح تعبير (سيو يوهوي) غريبًا.
نظرت خلسة إلى الأعلى، ورأت وجهًا نائمًا بعمق.
“إذن أنت تقول إنك لن تفعل أي شيء حتى تتم الإجابة على جميع أسئلتك؟”
كان الوجه الذي لطالما حلمت برؤيته.
وقف رجل عجوز بجانب الباب، يرتدي رداء الكاهن الفاخر المطرز بالذهب. كان يعطيهم نظرة غير مريحة.
الآن بعد أن أدركت أن (سيول جيهو) كان ينام معها في حضنها، سرعان ما احمر عنقها.
“أعلم أن هذا هو اجتماعنا الأول فقط، ولكن هل يمكنني التحقق من حالة السيدة (سيو يوهوي)؟”
“جيهو …”
ركع (سيول جيهو) بجانب المذبح وأمسك يد (سيو يوهوي) بعناية.
همست باسمه، لكن لم يكن هناك رد. يبدو أنه نام أثناء مراقبتها.
أومأت (سيو يوهوي) برأسها وهي تبتسم وتبدي تعبيرًا كما لو أنها فهمت كل شيء.
‘انه دافئ…’
كان لم شمل بعد ما يقرب من عام كامل.
بعد أن دفنت وجهها في صدر (سيول جيهو)، سرعان ما أصبح تعبير (سيو يوهوي) غريبًا.
شخر الصوت الغاضب وتابع حديثه.
كان شعورًا جيدًا، لكن الشعور بأن شيئًا ما كان في غير محله لم يختفِ.
قال الكاهن وهو يمسح العرق من جبينه.
بالتفكير في الأمر بعناية، اكتشفت السبب.
ابتعد الرجل والمرأة ببطء مع وجوه محمرة.
“أحب تغيير الوتيرة، ولكن…”
أصبحت بشرة (روبرتو سيرفلو) داكنة.
وضعت (سيو يوهوي) يديها على كتفي (سيول جيهو) قبل أن تسحبه بسلاسة.
ربما ذهبوا إلى أبعد من ذلك بقليل.
“أنا أحب هذا أكثر.”
عندما رأى أن (سيو يوهوي) كانت مستيقظة، نهض.
عانقت رأس (سيول جيهو) بإحكام أثناء استقراره على صدرها، وابتسمت (سيو يوهوي) بلطف.
تعمقت التجاعيد حول فمه في الظلام.
“جيهو، حبيبتي~ نونا حقا، حقا أردت أن أرى جيهو ~”
قال الكاهن وهو يمسح العرق من جبينه.
بينما كانت (سيو يوهوي) تفرك خدها على رأس (سيول جيهو) وتستمتع بالشعور المتزايد بالرضا، كان (سيول جيهو) يصرخ كما لو كان يختنق.
“…نعم….”
“هممم؟”
“…منذ أن تحول هذا الوغد من عائلة سونغ، ارتفعت إمكانية استعادتها لألوهيتها”.
ما الذي حل به؟
“نعم…!”
كانت (سيو يوهوي) في حيرة من أمره.
وبعد فترة وجيزة، بحلول الوقت الذي تم فيه امتصاص القوة المقدسة بالكامل من جميع القرابين، انتهت معاملة (سيو يوهوي).
في الماضي، كان يبتسم بسعادة قبل أن يدفن وجهه في صدرها.
“همم. إذا لم يكن لديك مانع، أود التحدث مع القائد (سيول) قليلاً “.
الآن، يبدو أنه كان يحاول أن ينأى بنفسه عنها.
كان هناك صوت سخرية.
عندما كانت على وشك أن تشعر بالحزن، انفتحت عينا (سيول جيهو).
“نونا! هل أنت بخير؟”
عندما رأى أن (سيو يوهوي) كانت مستيقظة، نهض.
ربما ذهبوا إلى أبعد من ذلك بقليل.
رفعت (سيو يوهوي) نفسها ببطء إلى وضعية الجلوس. التقت نظرات الرجل والمرأة الدافئة.
ثم…
كان لم شمل بعد ما يقرب من عام كامل.
سأل (سيول جيهو) على عجل.
ومع ذلك، بالنسبة ل(سيول جيهو)، كان الأمر أشبه برؤيتها لأول مرة منذ 7 سنوات. كانت (سيو يوهوي) على دراية بهذه الحقيقة بعد سماعها من (بيك هايجو).
“بخير؟ كفى مزاحاً “.
“… نونا …”
الآن بعد أن أدركت أن (سيول جيهو) كان ينام معها في حضنها، سرعان ما احمر عنقها.
صرخ (سيول جيهو) بصوت أجش بوجه فارغ.
كانت عيناه المتوسلتان وإيماءاته غير المريحة طبيعية للغاية.
“…نعم….”
“عفواً؟
أومأت (سيو يوهوي) برأسها وهي تبتسم وتبدي تعبيرًا كما لو أنها فهمت كل شيء.
رفعت (سيو يوهوي) نفسها ببطء إلى وضعية الجلوس. التقت نظرات الرجل والمرأة الدافئة.
“نونا…!”
“همم. إذا لم يكن لديك مانع، أود التحدث مع القائد (سيول) قليلاً “.
“نعم…!”
أغمضت (سيو يوهوي) عينيها بتعبير سلمي.
“نونا!”
“يؤسفني أن أقول هذا، ولكن على هذا المعدل…”
“نعم!”
[عندما يكون الأعداء حولنا.]
في اللحظة التالية، قام الرجل والمرأة بلف نفسيهما عاطفيًا في حضن بعضهما البعض في نفس الوقت.
“ألا تري ما حدث. على هذا المعدل، ستتعامل الطفيليات مع البشرية على أنها عدوها الرئيسي. لا، ربما يعتقدون ذلك بالفعل.”
لقد تشبثوا ببعضهم البعض مثل المغناطيس وتقاسموا فرحة لم الشمل المؤثر.
“لقد افتقدتك، لقد افتقدتك حقًا.”
“لقد افتقدتك، لقد افتقدتك حقًا.”
“جيهو …”
“أنا أيضًا، أنا أيضًا! اشتقت إليك كثيرًا لدرجة أنني اشتريت أرنبًا أبيض وربّيته!”
وضع يده على جبهتها الباردة، وأغلق (سيول جيهو) عينيه ببطء.
“هاه؟ أرنب أبيض؟ ماذا يعني ذلك “؟
بقي الصوت المسن هادئًا بغض النظر.
“لا أعرف. على أية حال، هل أنت بخير؟ كانت المحاكمة صعبة، أليس كذلك؟ ”
عندما انطفأ ضوء القمر، غمر الظلام الغرفة.
مرت أكثر من عشر دقائق، لكن لم يفكر أي من الطرفين في الانسحاب.
بعد لحظة من الصمت، نهض الشكل في الظلام بحفيف ناعم.
في الواقع، تشبثوا ببعضهم البعض أكثر.
“آه…!”
“كهوم….”
الفصل 385. فيلم ممتع 1
كان ذلك حتى سمعوا سعالًا جافًا.
“؟”
استدار (سيول جيهو) و(سيو يوهوي) إلى الجانب في وقت واحد.
ركع (سيول جيهو) بجانب المذبح وأمسك يد (سيو يوهوي) بعناية.
وقف رجل عجوز بجانب الباب، يرتدي رداء الكاهن الفاخر المطرز بالذهب. كان يعطيهم نظرة غير مريحة.
وبعد لحظة من الصمت، استمر الصوت بهدوء.
“…اعذرني. طرقت الباب عدة مرات وتحدثت، لكن لم يكن هناك جواب. لم يبدو أن الأمر سينتهي في أي وقت قريب، لذلك…”
بينما كان (روبرتو سيرفلو) يتحدث، أسقطت رأسها فجأة وتمسك بصدرها.
ربما ذهبوا إلى أبعد من ذلك بقليل.
رمشت (سيو يوهوي) مرتين.
ابتعد الرجل والمرأة ببطء مع وجوه محمرة.
“لا، لا، لقد أسأت فهمي. لا حرج في أن نكون يقظين. فقط، أليس من الأفضل التركيز على ما يحدث الآن بدلاً من القلق بشأن ما لم يحدث بعد؟ ”
ضحك الرجل العجوز. كانت ابتسامة لطيفة تذكرنا بابتسامة (إيان).
بعد بضع دقائق، ابتعد بتنهد.
“كلاكما لا يتوقفان عن إدهاشي.”
“أنا أيضًا، أنا أيضًا! اشتقت إليك كثيرًا لدرجة أنني اشتريت أرنبًا أبيض وربّيته!”
اتسعت عيون (سيول جيهو).
“نفس السؤال مرة أخرى. لماذا أنت في عجلة من أمرك؟”
كان الرجل العجوز يتحدث كما لو أنه رآه من قبل.
أخذ الكهنة جميعًا نفسًا عميقًا وغادروا غرفة الاستشفاء.
قام الرجل العجوز بتقديم نفسه.
“نونا… أنا آسف. بذلت قصارى جهدي، لكن … ”
“أنا (روبرتو سيرفلو). أنا أخدم الإلهة (لوكسوريا). على الرغم من أنني ما زلت عديم الخبرة، إلا أنني الأسقف الممثل “.
(سيو يوهوي) لم تقل أي شيء. لم تظهر أي تغيير في العاطفة على الإطلاق.
“آه، أنا …”
كان صوتًا خافتًا لم يكن مسنًا ولا شابًا.
“أنا أعرف. أي شخص في باراديس لا يعرف القائد (سيول) سيكون جاسوسًا “.
[عندما يكون الأعداء حولنا.]
غمز (روبرتو سيرفلو).
“إذن أنت تقول إنك لن تفعل أي شيء حتى تتم الإجابة على جميع أسئلتك؟”
“أعلم أن هذا هو اجتماعنا الأول فقط، ولكن هل يمكنني التحقق من حالة السيدة (سيو يوهوي)؟”
مط (روبرتو سيرفلو) شفتيه قبل الاستمرار بهدوء.
“بالطبع! من فضلك افعل “.
اتسعت عيون (سيول جيهو).
تراجع (سيول جيهو) على الفور بضع خطوات إلى الوراء.
“هناك مثل آسيوي يقول:” اطرق الجسر الحجري أولاً قبل عبوره “.
“لقد قمت بتطهير يدي قبل المجيء، لذا يرجى الصبر معي للحظة واحدة.”
“همم. إذا لم يكن لديك مانع، أود التحدث مع القائد (سيول) قليلاً “.
قال (روبرتو سيرفلو) بابتسامة ثم وضع راحة يده على ظهرها.
“جيهو …”
بعد بضع دقائق، ابتعد بتنهد.
كان لم شمل بعد ما يقرب من عام كامل.
“كيف حالها؟”
عانقت رأس (سيول جيهو) بإحكام أثناء استقراره على صدرها، وابتسمت (سيو يوهوي) بلطف.
سأل (سيول جيهو) على عجل.
“…”
أصبحت بشرة (روبرتو سيرفلو) داكنة.
“ما الذي تقصده؟”
“…إنها ليست جيدة.”
“أوافق على أن الطفيليات لن تترك البشرية وشأنها بعد الآن. لكن هذا يعني أنه سيتعين عليهم الآن التعامل مع معسكرين في وقت واحد. من المؤكد أن هذا سيضع الكثير من الضغط عليهم “.
“عفواً؟
“ألا تجد نفسك منافقًا؟ أنت تقول شيئًا وتفعل شيئًا آخر. ”
“القوة المقدسة التي حقنناها منذ لحظة تظهر بالفعل علامات النفاد. إنه يتسرب بشكل أسرع من ذي قبل. يجب أن تعرف السيدة (سيو يوهوي) هذا أفضل من أي شخص آخر “.
“نفس السؤال مرة أخرى. لماذا أنت في عجلة من أمرك؟”
(سيو يوهوي) لم تقل أي شيء. لم تظهر أي تغيير في العاطفة على الإطلاق.
كانت عيناه المتوسلتان وإيماءاته غير المريحة طبيعية للغاية.
“يؤسفني أن أقول هذا، ولكن على هذا المعدل…”
ومع ذلك، بالنسبة ل(سيول جيهو)، كان الأمر أشبه برؤيتها لأول مرة منذ 7 سنوات. كانت (سيو يوهوي) على دراية بهذه الحقيقة بعد سماعها من (بيك هايجو).
مط (روبرتو سيرفلو) شفتيه قبل الاستمرار بهدوء.
كان الوجه الذي لطالما حلمت برؤيته.
“أعتقد أنه من الأفضل أن تعود إلى الأرض في هذه اللحظة.”
مرت أكثر من عشر دقائق، لكن لم يفكر أي من الطرفين في الانسحاب.
سرعان ما هدأ الجو في الغرفة.
“همم. من الصعب تصديق ذلك، لكنني سمعت ذلك أيضًا “.
كان (سيول جيهو) في حيرة بشأن ما يجب القيام به. التفت إلى (سيو يوهوي) ثم خفض رأسه.
مرتين أثناء النظر إلى (روبرتو سيرفلو).
“نونا… أنا آسف. بذلت قصارى جهدي، لكن … ”
“نعم. لا تقلق. لن يستغرق الأمر وقتا طويلا. أنا ببساطة بحاجة إلى التحدث مع…….”
أظهرت (سيو يوهوي) تعبيرًا حزينًا دون أن تقول أي شيء.
كان (سيول جيهو) في حيرة بشأن ما يجب القيام به. التفت إلى (سيو يوهوي) ثم خفض رأسه.
فرك (روبرتو سيرفلو) ذقنه أثناء النظر ذهابًا وإيابًا بين الرجل والمرأة العاجزين عن الكلام.
“آه، أنا …”
“همم. إذا لم يكن لديك مانع، أود التحدث مع القائد (سيول) قليلاً “.
“العدو ليس غبيا.”
“مع (جيهو)؟”
يبدو أن الشكل الآخر قد أدرك شيئًا وغادر بسرعة أيضًا.
رمشت (سيو يوهوي) مرتين.
عانقت رأس (سيول جيهو) بإحكام أثناء استقراره على صدرها، وابتسمت (سيو يوهوي) بلطف.
ثم…
“… لدينا فرصة واحدة فقط.”
“نعم. لا تقلق. لن يستغرق الأمر وقتا طويلا. أنا ببساطة بحاجة إلى التحدث مع…….”
“كيف حالها؟”
“آه…!”
“أنا أعرف. أي شخص في باراديس لا يعرف القائد (سيول) سيكون جاسوسًا “.
بينما كان (روبرتو سيرفلو) يتحدث، أسقطت رأسها فجأة وتمسك بصدرها.
“هناك مثل آسيوي يقول:” اطرق الجسر الحجري أولاً قبل عبوره “.
“نونا! هل أنت بخير؟”
“ليس الأمر أنني لم أنظر في الأمر. لكن كلما بحثت في الأمر أكثر، كلما أصبحت أكثر حيرة. أعلم أنه مر عام تقريبًا، لكن هذا ليس سببًا كافيًا للمضي قدمًا في خطتنا. ”
عند رؤيتها تتألم، اندفع (سيول جيهو) نحوها.
أغمضت (سيو يوهوي) عينيها بتعبير سلمي.
بينما كان يمسكها بين ذراعيه مع الرجل العجوز خلفه، رفعت (سيو يوهوي) رأسها المنخفض ببطء.
“يؤسفني أن أقول هذا، ولكن على هذا المعدل…”
في تلك الحالة، كان بإمكان (سيول جيهو) أن يرى بوضوح.
عند رؤيتها تتألم، اندفع (سيول جيهو) نحوها.
من وجه (سيو يوهوي) المليء بالألم، تجعدت عيناها ثم خففت.
ضحك الرجل الذي كان يستمع بهدوء.
وكأنها كانت ترمش.
أغمضت (سيو يوهوي) عينيها بتعبير سلمي.
[اليوم الذي نلتقي فيه مرة أخرى.]
“ها. هل سبق لك أن سمعت عن هذا القول؟ “الوقت هو الذهب”.
مرتين أثناء النظر إلى (روبرتو سيرفلو).
“أعتقد أنه من الأفضل أن تعود إلى الأرض في هذه اللحظة.”
[عندما يكون الأعداء حولنا.]
ومع ذلك، بالنسبة ل(سيول جيهو)، كان الأمر أشبه برؤيتها لأول مرة منذ 7 سنوات. كانت (سيو يوهوي) على دراية بهذه الحقيقة بعد سماعها من (بيك هايجو).
ثم مرة واحدة أثناء النظر إليه.
“؟”
[سأرمش لك ثلاث مرات.]
“نفس السؤال مرة أخرى. لماذا أنت في عجلة من أمرك؟”
رمشت (سيو يوهوي) ثلاث مرات.
“إنه أفضل مما اعتقدت”.
من وجه (سيو يوهوي) المليء بالألم، تجعدت عيناها ثم خففت.
