387.docx
الفصل 387. محاكاة 3
ضاقت عيون (فيليب مولر).
وونج!
صحيح، لم تهمل الطفيليات البشرية أبدًا.
مع صوت رنين قصير، تم إلقاء حاجز باهت حول الغرفة.
“على أية حال، دعنا نصل لصلب الموضوع.”
كان مشابها لما رآه في المعبد قبل ذلك.
إذا كان الأمر كذلك، فلا يمكن أن تكون هناك فرصة أفضل للضرب.
“كيف لا آتي عندما يناديني بطل باراديس؟”
“كم تتوقع؟”
سمع صوت من الغرفة التي كان يقف فيها (سيول جيهو) فقط.
مع صوت رنين قصير، تم إلقاء حاجز باهت حول الغرفة.
“لم أكن متأكدًا مما يجب التفكير فيه عندما تلقيت رسالة من (ديلفين) لأول مرة. سيتصل بي قائد فالهالا قريبًا ويجب أن أرد على المكالمة في مكان معزول. ”
“بالطبع. المصور السينمائي؟ إذا كان هذا الفيلم يستحق الاستثمار فيه، فلا أرى داعياً للرفض “.
بدا الصوت فظا بعض الشيء.
تمتم بالجملة الأخيرة بخفوت.
سرعان ما ظهر شاب ببطء من الطاولة في وسط الغرفة.
“صحيح أننا فزنا في المعركة الأخيرة كما قلت، لكن أي شخص لديه بعض الفكر لن يكون متفائلاً للغاية بشأن المسار المستقبلي للحرب. في الواقع، سيكونون متشائمين “.
رداء الساحر النيلي، وكتاب سميك يشبه القاموس في يده اليسرى، وزوج من العيون عديمي المشاعر خلف نظارات ذات إطار ذهبي…
“حسنًا-”
“وعندما طلبت مني المجيء إلى فالهالا سرا، فكرت على الفور،” آه، هذا الرجل على وشك بدء شيء ما.”
“؟”
ظهر (فيليب مولر) من الفراغ وتحدث وهو يقلب صفحة بهدوء.
“…أنت.”
ابتسم (سيول جيهو).
“المشكلة هي أن باراديس ليست حدثًا رياضيًا تدفع رسومًا للدخول فيه.”
إذا كان نجم الجشع يزوره رسميا، لكانت (كيم هانا) قد أخبرته بذلك مسبقا.
أخذ (سيول جيهو) نفساً عميقاً، معتقدا أن هناك حاجة إلى شرح أكثر تفصيلا.
ومع ذلك، لم يسمع شيئا من هذا القبيل منها.
مع صوت رنين قصير، تم إلقاء حاجز باهت حول الغرفة.
لأنها لم تكن تعرف أن (فيليب مولر) سيزورهم.
لكنه كان مختلفا الآن.
“كنت أعرف أنك ستتمكن من الدخول إلى هنا دون أن يتم اكتشاف أمرك.”
“يا لها من فتاة صفيقة. ساحرة، ليست حتى من الدرجة العالية، تحاول التنافس ضد رسول لإله ومرتبة فريدة من نوعها…
“كدت أن يتم القبض علي، في الواقع.”
كان يحدق لبعض الوقت قبل الرد ببطء.
تحدث (فيليب مولر) دون أن يرفع عينيه عن كتابه.
تحدث (فيليب مولر) دون أن يرفع عينيه عن كتابه.
“إيه؟ هل تم القبض عليك تقريبًا؟”
على الرغم من قول هذا، كان تعبير (فيليب مولر) مشهدا يستحق المشاهدة.
اتسعت عيون (سيول جيهو).
أخذ (فيليب مولر) نفساً عميقاً عن غير قصد.
“بما أنني كنت هنا مرة واحدة من قبل، لم يكن من الصعب ضبط الإحداثيات بشكل صحيح. ولكن عندما حاولت الانتقال الفوري، تدفقت المانا من هذا المبنى، في محاولة لإعاقة تعويذتي … كنت سأنكشف لو تأخرت بضع ثوان “.
“لقد اعتقدت بالتأكيد أنك ستتفق معي في ذلك… هل يمكنني أن أسأل لماذا تعتقد ذلك؟”
“من المبنى …؟ هذا يعني … ”
“… حسنا، أنا أقدر رؤيتك لي في مثل هذا الاحترام الكبير، لكنني رجل مكلف للغاية “.
“(يون يوري)، أليس كذلك؟ يجب أن تكون هي، واحدة من السحرة الذي كانوا يتسكعون مع (ديلفين) مؤخرًا. على أي حال، لا بد أنها شعرت بشيء لأنها نثرت المانا الخاصة بها في كل زاوية وركن من المبنى. ”
“كما قلت، سيتعين على أبناء الأرض اتخاذ قرار في يوم من الأيام. ربما لم يأت ذلك اليوم بعد، لكنني متأكد من أن الجميع يشعرون أنه أقرب من أي وقت مضى “.
ابتسم (فيليب مولر).
سمع صوت من الغرفة التي كان يقف فيها (سيول جيهو) فقط.
“يا لها من فتاة صفيقة. ساحرة، ليست حتى من الدرجة العالية، تحاول التنافس ضد رسول لإله ومرتبة فريدة من نوعها…
“هناك باراديسين وأبناء أرض داخل معسكر الإنسانية يتواصلون مع الطفيليات.”
“لذلك حدث شيء من هذا القبيل … ربما كان يجب أن أخبر الآنسة (يون يوري) “.
“عندما انتقلت من هارامارك إلى إيفا … لقد قطعت ثلاثة عهود “.
“لا، كان الأمر غير متوقع بالنسبة لي أيضا. ولكي أكون صادقًا، فقد كان الأمر ممتعًا. لا أعرف عنكم أيها المحاربون، لكننا نحن السحرة لدينا معاركنا الخاصة. بفضلها، بدأ دمي يغلي لأول مرة منذ وقت طويل “.
“….”
حمل صوت (فيليب مولر) فخرًا خفيًا. يبدو أنه اعتبر هذه “المعركة” انتصارا لأنه تمكن من الانتقال الفوري دون أن يتم اكتشافه.
“سواء كان ذلك في الماضي أو الحاضر، أعتقد أن هناك من أبناء الأرض أو البارديسين الذين يحاولون الانشقاق إلى الطفيليات. وهذا أنا متأكد منه.”
“على أي حال، يجب أن يكون لدى الساحر من عيارها طريقة تفكير مختلفة عن معظم الناس. مما أخبرتني به (ديلفين)، إنها تسعى وراء حدود مسار المانا. إذا أتيحت لي الفرصة، أود أن ألتقي بها وأناقش النظريات معها “.
لقد كان شيئًا ما حدث منذ ما يقرب من عشر سنوات، لكن الذاكرة سرعان ما عادت مع مدى صدمة.
بالنظر إلى شخصية (فيليب مولر)، كان من النادر رؤيته يُظهر هذا القدر من الاهتمام بشخص ما.
قال (فيليب مولر) بعد توقف قصير.
أصبح تعبير (سيول جيهو) غريبا.
“اشرح من فضلك.”
“هل يجب أن أرتب لقاء بينكما؟ يمكنني مد يد المساعدة إذا أردت”.
كان تعبيره غامضا كما لو كان على وشك استيعاب الصورة الكبيرة بالكامل.
“أحاول مناقشة النظريات، وليس الرومانسية.”
“كم تتوقع؟”
رفض بحزم.
بعد كل شيء…
“أود أن ألتقي بها كساحرة، لكنها تبدو وكأنها امرأة خطيرة يمكن التعامل معها كرجل. من الأفضل أن تكون حذرًا أيضًا.”
“بالطبع، أنا متأكد من أن بعض تلك الحوادث كانت بسبب الصراع بين أبناء الأرض. لكن-”
“ما الخطأ في الآنسة (يون يوري)؟”
“….”
«لا بد أنها كانت منزعجة لأنني لم أقع في الفخ، لذلك بدأت في البحث في المدينة بأكملها مثل امرأة مجنونة. كان رد فعلها سيئًا جدًا حقًا… كان الأمر كما لو أنها كانت تطاردني بسكين.”
“….”
تمتم بالجملة الأخيرة بخفوت.
بمعنى، كان هناك أشخاص على استعداد لخيانة الإنسانية إذا أتيحت لهم الفرصة.
“بالإضافة إلى ذلك، لدي زوجة. إذا أردت أن أعيش حياة طويلة، يجب أن أكون حذرا”.
“بالضبط. لنكون صادقين، ربما يأمل معظم أبناء الأرض في استمرار الوضع الراهن. الطفيليات تترك البشرية جانباً وتتقاتل فقط مع الفيدرالية، والفيدرالية بالكاد تصمد “.
“إيه؟ هل أنت متزوج؟”
هز (سيول جيهو) كتفيه.
“أنت لا تعرف؟ خادمتي هي زوجتي. لم نسجل للزواج رسميًا أو أي شيء، لكننا نعيش معًا لمدة خمس سنوات في باراديس، لذلك نحن زوجان عمليًا”.
فتح (فيليب مولر) عينيه بعد أن جمع أنفاسه.
تكلم (فيليب مولر) وهو يرفع نظارته للأعلى. بدا وكأنه لا يعرف لماذا كان عليه أن يشرح كل هذا.
ضحك (فيليب مولر) بلطف قبل أن يتحول إلى الجدية مرة أخرى.
“على أية حال، دعنا نصل لصلب الموضوع.”
“ولكن ماذا تقصد بإلقاء ملكة الطفيليات تلميحات؟”
“فهمت.”
“سأعطي إجابتي أولاً. لا أعتقد أن هناك خونة داخل معسكر الإنسانية”.
سار (سيول جيهو) نحو المكتب. مع العلم بشخصية (فيليب مولر)، بدأ يتحدث بمجرد أن جلس على الجانب الآخر.
تمتم بالجملة الأخيرة بخفوت.
“هناك باراديسين وأبناء أرض داخل معسكر الإنسانية يتواصلون مع الطفيليات.”
ابتسم (سيول جيهو).
جفل (فيليب مولر).
كان سيصرخ بغضب يسأل كيف يمكن لأبناء الأرض أن يفعلوا شيئا يتعارض بشكل مباشر مع واجبهم.
عقد (سيول جيهو) ساقيه ووضع أصابعه المتشابكة على ركبته.
“أنت لا تعرف؟ خادمتي هي زوجتي. لم نسجل للزواج رسميًا أو أي شيء، لكننا نعيش معًا لمدة خمس سنوات في باراديس، لذلك نحن زوجان عمليًا”.
“أود أن أسأل عن رأي السيد (فيليب مولر) فيما يتعلق بهذا الأمر.”
“…أنت.”
الآن فقط رفع (فيليب مولر) عينيه عن كتابه. كان يحدق في (سيول جيهو) بنظرة خافتة.
“هناك باراديسين وأبناء أرض داخل معسكر الإنسانية يتواصلون مع الطفيليات.”
“لست متأكدًا من السبب في أنك تسألني فجأة، لكن …”
“لحسن الحظ، الأمور ليست سيئة للغاية في الوقت الحالي. لكن… في النهاية، سيتعين على أبناء الأرض اتخاذ قرار في يوم من الأيام. للقتال، للهروب إلى الأرض، أو … ”
كان يحدق لبعض الوقت قبل الرد ببطء.
فهم (سيول جيهو) ما كان يريد (فيليب مولر) أن يقوله. إذا كان هناك خونة وسط معسكر البشرية، فلن تكون هناك طريقة لعدم معرفة الطفيليات بهذه المعلومات. بعد كل شيء، مع مدى سهولة وصفه، كان الخونة سيكشفون عن اسمه.
“سأعطي إجابتي أولاً. لا أعتقد أن هناك خونة داخل معسكر الإنسانية”.
“بالضبط. لنكون صادقين، ربما يأمل معظم أبناء الأرض في استمرار الوضع الراهن. الطفيليات تترك البشرية جانباً وتتقاتل فقط مع الفيدرالية، والفيدرالية بالكاد تصمد “.
وسع (سيول جيهو) عينيه على الرد غير المتوقع.
“أود أن أسأل عن رأي السيد (فيليب مولر) فيما يتعلق بهذا الأمر.”
“لقد اعتقدت بالتأكيد أنك ستتفق معي في ذلك… هل يمكنني أن أسأل لماذا تعتقد ذلك؟”
“لقد اعتقدت بالتأكيد أنك ستتفق معي في ذلك… هل يمكنني أن أسأل لماذا تعتقد ذلك؟”
“اعتقدت ذلك أيضا في الأصل مع يقين بنسبة 90 في المائة. لكنني غيرت رأيي بعد حرب وادي أردن. ”
“المشكلة هي أن باراديس ليست حدثًا رياضيًا تدفع رسومًا للدخول فيه.”
“؟”
“كما قلت، فإن ملكة الطفيليات تفهم أبناء الأرض جيدا.”
“فكر في الشرط الذي طرحه (ديليجينس الخالد) بعد وصوله هو وجيش الطفيليات إلى الوادي.”
“فهمت.”
بحث (سيول جيهو) ببطء في ذكرياته.
“قبل التحدث عن أي استثمار، هناك شيء أود أن أعرفه باعتباري المصور السينمائي المحتمل.”
لقد كان شيئًا ما حدث منذ ما يقرب من عشر سنوات، لكن الذاكرة سرعان ما عادت مع مدى صدمة.
سمع صوت من الغرفة التي كان يقف فيها (سيول جيهو) فقط.
[من بينكم يجب أن تكون إنسانًا بدأ مؤخرًا في صنع اسم لنفسه.]
جفل (فيليب مولر).
[إذا قمتم بتسليم هذا الشخص… فسوف نعود بهدوء. أتعهد باسمي.]
تنهد (فيليب مولر).
بمجرد أن أغلق (سيول جيهو) فمه، بدأ (فيليب مولر) يتحدث مرة أخرى.
“….”
“(ديليجينس الخالد) كان يتحدث عنك. حرب الوادي، حادثة مختبر دلفينيون، المأدبة … كنت الشخص الوحيد الذي بدأ في صنع اسم لنفسه في ذلك الوقت. ”
كان بإمكانه رؤية العديد من الأسماء المألوفة.
أومأ (سيول جيهو) برأسه موافقاً، واستمر (فيليب مولر).
عندما رأى (يون سوهوي) بقدرة العيون التسع، أظهرت المحادثة التي أجرتها مع نفسه الماضية أن (فيليب مولر) كان مهتمًا بهذه المشكلة.
“الشيء الذي يجب ملاحظته هو أن (ديليجينس الخالد) لم يكن يعرف اسمك.
عرف (فيليب مولر) أيضًا.
من الصعب أيضًا تصديق أن الطفيليات لم تهتم عندما ذهبوا إلى حد إحضار ثلاثة من جيوشهم إلى المعركة، وليس من المنطقي أيضًا أن يقولوا شيئًا كهذا إذا كانوا يعرفون بالفعل. ليس الأمر كما لو كان من الصعب تمييزك، فلماذا لم يعرفوا؟ ”
إذا كان الأمر كذلك، فلا يمكن أن تكون هناك فرصة أفضل للضرب.
فهم (سيول جيهو) ما كان يريد (فيليب مولر) أن يقوله. إذا كان هناك خونة وسط معسكر البشرية، فلن تكون هناك طريقة لعدم معرفة الطفيليات بهذه المعلومات. بعد كل شيء، مع مدى سهولة وصفه، كان الخونة سيكشفون عن اسمه.
“امم”
“لذا فمن المحتمل جدًا أنه لم يكن هناك خونة في ذلك الوقت كانوا يتواصلون مباشرة مع الطفيليات. لكن-”
“في الوقت الحالي، يمكنني القول بثقة أن الهدفين الأول والثاني قد تحققا. لكنني لم أحقق الهدف الثالث بعد. ”
في تلك اللحظة، جاء (فيليب مولر) مع “لكن” ضخمة.
“….”
“سواء كان ذلك في الماضي أو الحاضر، أعتقد أن هناك من أبناء الأرض أو البارديسين الذين يحاولون الانشقاق إلى الطفيليات. وهذا أنا متأكد منه.”
“اعتقدت ذلك أيضا في الأصل مع يقين بنسبة 90 في المائة. لكنني غيرت رأيي بعد حرب وادي أردن. ”
بمعنى، كان هناك أشخاص على استعداد لخيانة الإنسانية إذا أتيحت لهم الفرصة.
تشواك!
لم يكن الشاب غير الناضج (سيول جيهو) ليفهم السبب.
بحث (سيول جيهو) ببطء في ذكرياته.
كان سيصرخ بغضب يسأل كيف يمكن لأبناء الأرض أن يفعلوا شيئا يتعارض بشكل مباشر مع واجبهم.
“كدت أن يتم القبض علي، في الواقع.”
لكنه كان مختلفا الآن.
بدا الصوت فظا بعض الشيء.
اعترف (سيول جيهو) بسهولة بما قاله (فيليب مولر) وابتسم.
طارت كومة من السجلات في يده.
“أعتقد أن هناك أشخاصًا يحاولون تملق الجانب الفائز بغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه.”
(الزهراء)، (ألفارو سكروك)، (إليانور لونا)، (جوشوا كلافلين) … كلهم كانوا من أبناء الأرض وكانوا مشهورين في باراديس ذات يوم. المهم أنهم لم يعودوا في باراديس.
“الناس يحاولون تملق الجانب الفائز… هذه طريقة جيدة لصياغة الأمر”.
مشى حول الطاولة بطريقة مريحة، و …
ضحك (فيليب مولر) بلطف قبل أن يتحول إلى الجدية مرة أخرى.
لم يكن الشاب غير الناضج (سيول جيهو) ليفهم السبب.
“المشكلة هي أن باراديس ليست حدثًا رياضيًا تدفع رسومًا للدخول فيه.”
كان صوت (سيول جيهو) منخفضا وهادئا.
“نعم، إنها مباراة موت لا تتوقف حتى يهلك جانب واحد تماما.”
عندما رأى (يون سوهوي) بقدرة العيون التسع، أظهرت المحادثة التي أجرتها مع نفسه الماضية أن (فيليب مولر) كان مهتمًا بهذه المشكلة.
“بالضبط. لنكون صادقين، ربما يأمل معظم أبناء الأرض في استمرار الوضع الراهن. الطفيليات تترك البشرية جانباً وتتقاتل فقط مع الفيدرالية، والفيدرالية بالكاد تصمد “.
“أريدك أن تكون المخرج. المصور السينمائي، على وجه الدقة “.
لأنه عندها فقط ستستمر باراديس في الحاجة إلى أبناء الأرض.
لأنها لم تكن تعرف أن (فيليب مولر) سيزورهم.
“لكن لا توجد طريقة لاستمرار هذا الوضع الراهن إلى الأبد. في الواقع، لو لم يكن لك، لكان الوضع قد تغير منذ فترة طويلة. كان من الممكن الاستيلاء على وادي أردن. هارامارك، التي تعد بمثابة البؤرة الاستيطانية للبشرية، كان من الممكن أن يتم غزوها من قبل العفاريت المتحولة ذات الإنتاج الضخم؛ ومن المحتمل أن تكون إيفا معلقة بخيط رفيع… وكانت البشرية تعد العد التنازلي حتى هلاكها.
(الزهراء)، (ألفارو سكروك)، (إليانور لونا)، (جوشوا كلافلين) … كلهم كانوا من أبناء الأرض وكانوا مشهورين في باراديس ذات يوم. المهم أنهم لم يعودوا في باراديس.
قال (فيليب مولر) بعد توقف قصير.
“سأعطي إجابتي أولاً. لا أعتقد أن هناك خونة داخل معسكر الإنسانية”.
“لحسن الحظ، الأمور ليست سيئة للغاية في الوقت الحالي. لكن… في النهاية، سيتعين على أبناء الأرض اتخاذ قرار في يوم من الأيام. للقتال، للهروب إلى الأرض، أو … ”
“لهذا السبب اتصلت بك، سيد (مولر). أردت أن أغتنم هذه الفرصة وأقدم عرضًا.”
“القفز إلى جانب الطفيليات ومواصلة أنشطتهم في باراديس.”
بمجرد أن أغلق (سيول جيهو) فمه، بدأ (فيليب مولر) يتحدث مرة أخرى.
عندما أنهى (سيول جيهو) الجملة، أومأ (فيليب مولر) برأسه. ثم شبك ذراعيه كما لو كان قد قال كل ما سيقوله.
“هل تريدني أن أظهر فيه؟”
الآن، حان الوقت للكشف عن سبب سؤاله. نظم (سيول جيهو) أفكاره قبل البدء.
إذا كان الأمر كذلك، فلا يمكن أن تكون هناك فرصة أفضل للضرب.
“عندما انتقلت من هارامارك إلى إيفا … لقد قطعت ثلاثة عهود “.
“إيه؟ هل تم القبض عليك تقريبًا؟”
كان صوت (سيول جيهو) منخفضا وهادئا.
“كدت أن يتم القبض علي، في الواقع.”
“الأول كان تنظيف الفساد المتجذر داخل إيفا. والثاني هو تحسين علاقة الإنسانية بالفيدرالية. والثالث… هو تغيير الإنسانية”.
“… فيلم، كما تقول.”
استمع (فيليب مولر) إلى (سيول جيهو) بهدوء.
“أنت لا تعرف؟ خادمتي هي زوجتي. لم نسجل للزواج رسميًا أو أي شيء، لكننا نعيش معًا لمدة خمس سنوات في باراديس، لذلك نحن زوجان عمليًا”.
“في الوقت الحالي، يمكنني القول بثقة أن الهدفين الأول والثاني قد تحققا. لكنني لم أحقق الهدف الثالث بعد. ”
نظرًا لأن الجانب الآخر بدا أخيرًا أنه يفهم الموقف، نهض (سيول جيهو) ببطء من مقعده.
“….”
“على سبيل المثال، ماذا لو كان هناك إنسان أصبح يمثل مشكلة كبيرة للطفيليات، لكن الفيدرالية والإنسانية يضعانه على قاعدة عالية ويعاملانه كبطل؟ ولكن إذا ألقيت نظرة فاحصة على الأشياء التي قام بها، فهو مجرد لاعب محظوظ جداً اعتمد على المعجزات لتجاوز المواقف المحفوفة بالمخاطر على ما يبدو؟
“لأقول لك الحقيقة، في البداية، اعتقدت أن الأمور ستتغير إذا عملت بجد لأكون قدوة للآخرين. لكن هذا كان توقعا خاطئا. لم تخوض الإنسانية أبدًا معركة مناسبة مع الطفيليات، ومع ذلك كانوا أكثر خوفًا مما كانوا عليه. هذا التصور لم يتغير على الرغم من أننا فزنا في المعركة الأخيرة. ”
“لا يمكنك لوم نفسك. الطفيليات عدو قوي. ”
“لا يمكنك لوم نفسك. الطفيليات عدو قوي. ”
“كم تتوقع؟”
تنهد (فيليب مولر).
أغلق (فيليب مولر) عينيه.
“صحيح أننا فزنا في المعركة الأخيرة كما قلت، لكن أي شخص لديه بعض الفكر لن يكون متفائلاً للغاية بشأن المسار المستقبلي للحرب. في الواقع، سيكونون متشائمين “.
كان بإمكانه رؤية العديد من الأسماء المألوفة.
“أظن ذلك أيضا. لا يمكننا سوى صدهم مرة أخرى في حصن تيغول حيث كان لدينا ميزة هائلة. وشيء من هذا القبيل لن يحدث مرة أخرى. ”
“نعم، إنها مباراة موت لا تتوقف حتى يهلك جانب واحد تماما.”
“الأشخاص الذين يبحثون عن فرصة للانشقاق ربما لا يفكرون فيك بصورة جيدة. لأن الطفيليات ستولي المزيد من الاهتمام للإنسانية بسبب المشاكل التي سببتها لهم.”
مع صوت رنين قصير، تم إلقاء حاجز باهت حول الغرفة.
“هذه هي النقطة.”
“كم تتوقع؟”
نما صوت (سيول جيهو) بصوت أعلى قليلا.
على الرغم من قول هذا، كان تعبير (فيليب مولر) مشهدا يستحق المشاهدة.
“كما قلت، سيتعين على أبناء الأرض اتخاذ قرار في يوم من الأيام. ربما لم يأت ذلك اليوم بعد، لكنني متأكد من أن الجميع يشعرون أنه أقرب من أي وقت مضى “.
الفصل 387. محاكاة 3
“و؟”
“لذلك حدث شيء من هذا القبيل … ربما كان يجب أن أخبر الآنسة (يون يوري) “.
“لذا، ألن يكون هناك المزيد من الخونة المزعجين أيضًا؟”
كان مشابها لما رآه في المعبد قبل ذلك.
جعد (فيليب مولر) حواجبه كما لو أنه لم يفهم.
“ولكن ماذا تقصد بإلقاء ملكة الطفيليات تلميحات؟”
“ما الذي تحاول الوصول إليه؟”
“هناك باراديسين وأبناء أرض داخل معسكر الإنسانية يتواصلون مع الطفيليات.”
“مم، سأشرح أكثر قليلا.”
“ما الذي تحاول الوصول إليه؟”
أخذ (سيول جيهو) نفساً عميقاً، معتقدا أن هناك حاجة إلى شرح أكثر تفصيلا.
مدد (سيول جيهو) ذراعه.
“يبدو لأي أحد ينظر الي الصراع في باراديس أن ملكة الطفيليات تركت البشرية وحدها طوال هذا الوقت. بالمقارنة مع الطريقة التي تعاملوا بها مع الفيدرالية، فقد كانوا يتجاهلون الإنسانية عمليا. ولكن إذا ألقيت نظرة فاحصة، فهذا ليس هو الحال بالضرورة “.
“اعتقدت ذلك أيضا في الأصل مع يقين بنسبة 90 في المائة. لكنني غيرت رأيي بعد حرب وادي أردن. ”
مدد (سيول جيهو) ذراعه.
“لذا، ألن يكون هناك المزيد من الخونة المزعجين أيضًا؟”
تشواك!
“بأي فرصة -”
طارت كومة من السجلات في يده.
أغلق (فيليب مولر) عينيه.
“قام السيد (إيان) شخصيا بتجميع هذه السجلات. حاول أن تقرأهم “.
أخذ (فيليب مولر) نفساً عميقاً عن غير قصد.
سلم (سيول جيهو) الكومة.
“….”
سرعان ما اتسعت عيون (فيليب مولر) ببطء وهو يقلب الصفحات.
“لا. سأكون أنا و(يوهوي) نونا الممثلين الرئيسيين، ولدي بالفعل الممثلين الرئيسيين الآخرين في الاعتبار. في الواقع، لقد جاء إلى شخصياً، وهو يتوسل للمشاركة في الفيلم. ”
كان بإمكانه رؤية العديد من الأسماء المألوفة.
على الرغم من أن الكلام قد يبدو عشوائيًا، إلا أنه لم يكن أحمقًا لدرجة أنه لا يفهم المعنى الخفي.
(الزهراء)، (ألفارو سكروك)، (إليانور لونا)، (جوشوا كلافلين) … كلهم كانوا من أبناء الأرض وكانوا مشهورين في باراديس ذات يوم. المهم أنهم لم يعودوا في باراديس.
“على سبيل المثال، ماذا لو كان هناك إنسان أصبح يمثل مشكلة كبيرة للطفيليات، لكن الفيدرالية والإنسانية يضعانه على قاعدة عالية ويعاملانه كبطل؟ ولكن إذا ألقيت نظرة فاحصة على الأشياء التي قام بها، فهو مجرد لاعب محظوظ جداً اعتمد على المعجزات لتجاوز المواقف المحفوفة بالمخاطر على ما يبدو؟
“بالطبع، أنا متأكد من أن بعض تلك الحوادث كانت بسبب الصراع بين أبناء الأرض. لكن-”
[اعتقدت أنه تم القضاء عليهم جميعًا. من كان يعلم أن هذا العدد الكبير من الناس سيكونون مجرد قمة جبل الجليد؟]
“هناك حوادث كان للطفيليات يد فيها.”
“بالضبط. لنكون صادقين، ربما يأمل معظم أبناء الأرض في استمرار الوضع الراهن. الطفيليات تترك البشرية جانباً وتتقاتل فقط مع الفيدرالية، والفيدرالية بالكاد تصمد “.
“نعم. وإذا ركزت على ذلك، سترى شيئًا مشتركًا مثيرًا للاهتمام للغاية.
كان يحدق لبعض الوقت قبل الرد ببطء.
تحدث (سيول جيهو).
بالطبع، كان لدى (فيليب مولر) بعض الشكوك بطبيعة الحال، لكن الرجل الذي كان أمامه كان ممثلًا رئيسيًا مشهورًا حقق بالفعل العديد من النجاحات.
“ملكة الطفيليات لم تتجاهل الإنسانية. لقد فهمت أبناء الأرض أفضل من أي شخص آخر، وتصرفت وفقا لذلك، وألقت تلميحات للتحريض على مواقف معينة “.
بالنظر إلى شخصية (فيليب مولر)، كان من النادر رؤيته يُظهر هذا القدر من الاهتمام بشخص ما.
“اشرح من فضلك.”
“اشرح من فضلك.”
“هل من الممكن أنه لم يكن هناك أحد أفضل مني بين عدد لا يحصى من أبناء الأرض الذين جاءوا إلى باراديس؟ لا، لا أعتقد ذلك. لكن المشكلة هي هذا. كلما ظهر بطل وحاول القيام بشيء ما، ستظهر ملكة الطفيليات “.
أغلق (فيليب مولر) عينيه.
“….”
“لحسن الحظ، الأمور ليست سيئة للغاية في الوقت الحالي. لكن… في النهاية، سيتعين على أبناء الأرض اتخاذ قرار في يوم من الأيام. للقتال، للهروب إلى الأرض، أو … ”
“وسرعان ما أنهت البطل. سواء كان ذلك بقتلهم كما هو الحال مع (جوشوا كلافلين)، أو إفسادهم وإجبارهم على الانشقاق كما هو الحال مع (ماريكا لاريسا)، أو إقناعهم بالانضمام كما هو الحال مع (سونغ شيه يون) “.
“بالطبع، أنا متأكد من أن بعض تلك الحوادث كانت بسبب الصراع بين أبناء الأرض. لكن-”
صحيح، لم تهمل الطفيليات البشرية أبدًا.
“نعم. وإذا ركزت على ذلك، سترى شيئًا مشتركًا مثيرًا للاهتمام للغاية.
“لم يكن الأمر أن المصنف الأول لم يهتم بالمركز الثالث. بدلا من ذلك، ابتكروا ببساطة موقفا حتى لا يحتاجوا إلى الاهتمام بهم أبدًا”.
“أريدك أن تكون المخرج. المصور السينمائي، على وجه الدقة “.
سيطرت الطفيليات بعناية على الوضع بحيث لا تتدخل إلا عند الضرورة القصوى.
“ولكن ماذا تقصد بإلقاء ملكة الطفيليات تلميحات؟”
“… أفهم ما تقوله.”
لكنه كان مختلفا الآن.
سأل (فيليب مولر) بهدوء.
هز (سيول جيهو) كتفيه.
“ولكن ماذا تقصد بإلقاء ملكة الطفيليات تلميحات؟”
إذا كان نجم الجشع يزوره رسميا، لكانت (كيم هانا) قد أخبرته بذلك مسبقا.
“كما قلت، فإن ملكة الطفيليات تفهم أبناء الأرض جيدا.”
[ماذا كان من المفترض أن أفعل عندما تعرضنا للهجوم من الداخل والخارج؟]
تحدث (سيول جيهو) بوضوح.
“لكن لا توجد طريقة لاستمرار هذا الوضع الراهن إلى الأبد. في الواقع، لو لم يكن لك، لكان الوضع قد تغير منذ فترة طويلة. كان من الممكن الاستيلاء على وادي أردن. هارامارك، التي تعد بمثابة البؤرة الاستيطانية للبشرية، كان من الممكن أن يتم غزوها من قبل العفاريت المتحولة ذات الإنتاج الضخم؛ ومن المحتمل أن تكون إيفا معلقة بخيط رفيع… وكانت البشرية تعد العد التنازلي حتى هلاكها.
“دعونا نحاول أن نضع أنفسنا في مكانهم.”
سمع صوت من الغرفة التي كان يقف فيها (سيول جيهو) فقط.
“مكان من؟”
“إنه مرتفع لدرجة أنه يبدو غير واقعي.”
“الأشخاص الذين يسعدهم الانشقاق إلى جانب الطفيليات إذا أتيحت لهم الفرصة ولكنهم لم يدخلوا عيون ملكة الطفيليات.”
“… أفهم ما تقوله.”
تابع (سيول جيهو) الكلام.
“بالطبع، أنا متأكد من أن بعض تلك الحوادث كانت بسبب الصراع بين أبناء الأرض. لكن-”
“ملكة الطفيليات منعزلة للغاية ومتغطرسة. حتى أصحاب المراتب العالية قد لا يجذبون انتباهها بالضرورة “.
عرف (فيليب مولر) أيضًا.
كان يوم اتخاذ القرار يقترب كل دقيقة. لم يعد بإمكان الإنسانية أن ترغب في بقاء الأمور على حالها. في هذه الحالة التي قد تكون فيها البشرية الهدف التالي للطفيليات …
سأل كما لو كان يفكر في هذا للتو.
“لقد أجبر الخونة المحتملون على الدخول إلى مكان يحتاجون فيه إلى إثبات قيمتهم بسرعة لملكة الطفيليات.”
“ولكن ماذا تقصد بإلقاء ملكة الطفيليات تلميحات؟”
ضاقت عيون (فيليب مولر).
مشى حول الطاولة بطريقة مريحة، و …
“وما هي أفضل طريقة لهم لإثبات قيمتهم؟”
“حسنًا-”
كان تعبيره غامضا كما لو كان على وشك استيعاب الصورة الكبيرة بالكامل.
تحدث (سيول جيهو).
ألقى (سيول جيهو) تلميحا آخر.
“هناك باراديسين وأبناء أرض داخل معسكر الإنسانية يتواصلون مع الطفيليات.”
“على سبيل المثال، ماذا لو كان هناك إنسان أصبح يمثل مشكلة كبيرة للطفيليات، لكن الفيدرالية والإنسانية يضعانه على قاعدة عالية ويعاملانه كبطل؟ ولكن إذا ألقيت نظرة فاحصة على الأشياء التي قام بها، فهو مجرد لاعب محظوظ جداً اعتمد على المعجزات لتجاوز المواقف المحفوفة بالمخاطر على ما يبدو؟
أومأ (سيول جيهو) برأسه موافقاً، واستمر (فيليب مولر).
“…أنت.”
قال (سيول جيهو) إن الممثلين الرئيسيين الآخرين جاءوا للعثور عليه شخصيا. وهذا يعني أن كل هذا لم يكن مجرد تخمين وأن الجانب المنافس قد اتخذ خطوة بالفعل.
اتسعت عيون (فيليب مولر) أخيرًا مثل الأجراس العملاقة.
وونج!
“لا تخبرني.”
وسع (سيول جيهو) عينيه على الرد غير المتوقع.
نظرًا لأن الجانب الآخر بدا أخيرًا أنه يفهم الموقف، نهض (سيول جيهو) ببطء من مقعده.
“هل أنا؟”
“لهذا السبب اتصلت بك، سيد (مولر). أردت أن أغتنم هذه الفرصة وأقدم عرضًا.”
مدد (سيول جيهو) ذراعه.
مشى حول الطاولة بطريقة مريحة، و …
“؟”
“بأي فرصة -”
“لقد أجبر الخونة المحتملون على الدخول إلى مكان يحتاجون فيه إلى إثبات قيمتهم بسرعة لملكة الطفيليات.”
لقد كشف أخيراً عن سبب استدعائه إلى هنا اليوم.
“على سبيل المثال، ماذا لو كان هناك إنسان أصبح يمثل مشكلة كبيرة للطفيليات، لكن الفيدرالية والإنسانية يضعانه على قاعدة عالية ويعاملانه كبطل؟ ولكن إذا ألقيت نظرة فاحصة على الأشياء التي قام بها، فهو مجرد لاعب محظوظ جداً اعتمد على المعجزات لتجاوز المواقف المحفوفة بالمخاطر على ما يبدو؟
“هل تريد أن تشاركني لصنع فيلم؟”
كان بإمكانه رؤية العديد من الأسماء المألوفة.
“… فيلم، كما تقول.”
“لذلك حدث شيء من هذا القبيل … ربما كان يجب أن أخبر الآنسة (يون يوري) “.
تمتم (فيليب مولر) بذهول.
وبعد تفكير قصير، وضع يديه في جيوبه وابتسم.
على الرغم من أن الكلام قد يبدو عشوائيًا، إلا أنه لم يكن أحمقًا لدرجة أنه لا يفهم المعنى الخفي.
رفض بحزم.
“هل تريدني أن أظهر فيه؟”
نظرًا لأن الجانب الآخر بدا أخيرًا أنه يفهم الموقف، نهض (سيول جيهو) ببطء من مقعده.
“لا. سأكون أنا و(يوهوي) نونا الممثلين الرئيسيين، ولدي بالفعل الممثلين الرئيسيين الآخرين في الاعتبار. في الواقع، لقد جاء إلى شخصياً، وهو يتوسل للمشاركة في الفيلم. ”
“لذلك حدث شيء من هذا القبيل … ربما كان يجب أن أخبر الآنسة (يون يوري) “.
توقف (سيول جيهو) ووضع يده على فمه.
“ما الخطأ في الآنسة (يون يوري)؟”
عند النظر إلى (سيول جيهو) الذي يضحك بخبث، ابتلع (فيليب مولر) لعابه، وشعر أنه لم ير مثال هذا الجانب منه سابقًا.
لأنها لم تكن تعرف أن (فيليب مولر) سيزورهم.
“إذن ما الذي تحتاجه مني؟”
بالنظر إلى شخصية (فيليب مولر)، كان من النادر رؤيته يُظهر هذا القدر من الاهتمام بشخص ما.
“أريدك أن تكون المخرج. المصور السينمائي، على وجه الدقة “.
توقف (سيول جيهو) عن المشي ورمش بعينيه عدة مرات.
“… حسنا، أنا أقدر رؤيتك لي في مثل هذا الاحترام الكبير، لكنني رجل مكلف للغاية “.
“أظن ذلك أيضا. لا يمكننا سوى صدهم مرة أخرى في حصن تيغول حيث كان لدينا ميزة هائلة. وشيء من هذا القبيل لن يحدث مرة أخرى. ”
أخذ (فيليب مولر) نفساً عميقاً عن غير قصد.
أخذ (فيليب مولر) نفساً عميقاً عن غير قصد.
“لا تقلق. سوف يحقق الفيلم أرباحا ضخمة. سيكون إنتاجنا المشترك. ”
غمز (سيول جيهو) بعينه.
“كم تتوقع؟”
“فيلم وثائقي ساخر. دعنا نذهب مع وثائقي ساخر.”
“حسنًا-”
تنهد (فيليب مولر).
غمز (سيول جيهو) بعينه.
“كدت أن يتم القبض علي، في الواقع.”
“إذا سارت عملية تنظيف الخونة المحتملين داخل البشرية على ما يرام، فأنا أخطط لعمل أجزاء أخري على الفور. أعتقد أن الربح المتوقع لذلك هو التغيير داخل البشرية “.
مع صوت رنين قصير، تم إلقاء حاجز باهت حول الغرفة.
أغلق (فيليب مولر) عينيه.
ابتسم (سيول جيهو).
“… ألست مفرطًا في الطموح بهذا التقدير؟”
“إنه مرتفع لدرجة أنه يبدو غير واقعي.”
“هل أنا؟”
“عندما انتقلت من هارامارك إلى إيفا … لقد قطعت ثلاثة عهود “.
“إنه مرتفع لدرجة أنه يبدو غير واقعي.”
“لقد اعتقدت بالتأكيد أنك ستتفق معي في ذلك… هل يمكنني أن أسأل لماذا تعتقد ذلك؟”
على الرغم من قول هذا، كان تعبير (فيليب مولر) مشهدا يستحق المشاهدة.
[ماذا كان من المفترض أن أفعل عندما تعرضنا للهجوم من الداخل والخارج؟]
كانت زوايا عينيه ترتعش، وكانت شفتيه ترتجف. كان من السهل أن نرى كم كان متحمسا.
“فكر في الشرط الذي طرحه (ديليجينس الخالد) بعد وصوله هو وجيش الطفيليات إلى الوادي.”
توقع (سيول جيهو) رد الفعل هذا.
كان تعبيره غامضا كما لو كان على وشك استيعاب الصورة الكبيرة بالكامل.
بعد كل شيء…
“مكان من؟”
[ماذا كان من المفترض أن أفعل عندما تعرضنا للهجوم من الداخل والخارج؟]
فهم (سيول جيهو) ما كان يريد (فيليب مولر) أن يقوله. إذا كان هناك خونة وسط معسكر البشرية، فلن تكون هناك طريقة لعدم معرفة الطفيليات بهذه المعلومات. بعد كل شيء، مع مدى سهولة وصفه، كان الخونة سيكشفون عن اسمه.
[ألم أحذرك مقدمًا؟]
“و؟”
[اعتقدت أنه تم القضاء عليهم جميعًا. من كان يعلم أن هذا العدد الكبير من الناس سيكونون مجرد قمة جبل الجليد؟]
طارت كومة من السجلات في يده.
[لم تكلفي نفسك عناء الاستماع عندما صرخ عليك نجم الجشع السابق، كلمة بكلمة. وبحثتي فقط عن مصلحتك.]
وسع (سيول جيهو) عينيه على الرد غير المتوقع.
عندما رأى (يون سوهوي) بقدرة العيون التسع، أظهرت المحادثة التي أجرتها مع نفسه الماضية أن (فيليب مولر) كان مهتمًا بهذه المشكلة.
تحدث (سيول جيهو).
“فيما يتعلق بمدى واقعية الأمر، لماذا لا تقرر بعد رؤية السيناريو؟”
“اعتقدت ذلك أيضا في الأصل مع يقين بنسبة 90 في المائة. لكنني غيرت رأيي بعد حرب وادي أردن. ”
هز (سيول جيهو) كتفيه.
سمع صوت من الغرفة التي كان يقف فيها (سيول جيهو) فقط.
“بالطبع. المصور السينمائي؟ إذا كان هذا الفيلم يستحق الاستثمار فيه، فلا أرى داعياً للرفض “.
“ولكن ماذا تقصد بإلقاء ملكة الطفيليات تلميحات؟”
عرف (فيليب مولر) أيضًا.
“… حسنا، أنا أقدر رؤيتك لي في مثل هذا الاحترام الكبير، لكنني رجل مكلف للغاية “.
قال (سيول جيهو) إن الممثلين الرئيسيين الآخرين جاءوا للعثور عليه شخصيا. وهذا يعني أن كل هذا لم يكن مجرد تخمين وأن الجانب المنافس قد اتخذ خطوة بالفعل.
“لذا فمن المحتمل جدًا أنه لم يكن هناك خونة في ذلك الوقت كانوا يتواصلون مباشرة مع الطفيليات. لكن-”
إذا كان الأمر كذلك، فلا يمكن أن تكون هناك فرصة أفضل للضرب.
صحيح، لم تهمل الطفيليات البشرية أبدًا.
بالطبع، كان لدى (فيليب مولر) بعض الشكوك بطبيعة الحال، لكن الرجل الذي كان أمامه كان ممثلًا رئيسيًا مشهورًا حقق بالفعل العديد من النجاحات.
توقف (سيول جيهو) ووضع يده على فمه.
كان نجاح هذا الفيلم مضمونًا عمليا.
عندما رأى (يون سوهوي) بقدرة العيون التسع، أظهرت المحادثة التي أجرتها مع نفسه الماضية أن (فيليب مولر) كان مهتمًا بهذه المشكلة.
“آه….”
ضاقت عيون (فيليب مولر).
فتح (فيليب مولر) عينيه بعد أن جمع أنفاسه.
كان سيصرخ بغضب يسأل كيف يمكن لأبناء الأرض أن يفعلوا شيئا يتعارض بشكل مباشر مع واجبهم.
“قبل التحدث عن أي استثمار، هناك شيء أود أن أعرفه باعتباري المصور السينمائي المحتمل.”
“كنت أعرف أنك ستتمكن من الدخول إلى هنا دون أن يتم اكتشاف أمرك.”
سأل كما لو كان يفكر في هذا للتو.
“مكان من؟”
“ما هو نوع هذا الفيلم؟ أكشن؟ إثارة؟ درامي؟”
بعد كل شيء…
“امم”
عند النظر إلى (سيول جيهو) الذي يضحك بخبث، ابتلع (فيليب مولر) لعابه، وشعر أنه لم ير مثال هذا الجانب منه سابقًا.
توقف (سيول جيهو) عن المشي ورمش بعينيه عدة مرات.
“لأقول لك الحقيقة، في البداية، اعتقدت أن الأمور ستتغير إذا عملت بجد لأكون قدوة للآخرين. لكن هذا كان توقعا خاطئا. لم تخوض الإنسانية أبدًا معركة مناسبة مع الطفيليات، ومع ذلك كانوا أكثر خوفًا مما كانوا عليه. هذا التصور لم يتغير على الرغم من أننا فزنا في المعركة الأخيرة. ”
“بما أننا سنخلط الكثير من الطعم والخداع…”
أومأ (سيول جيهو) برأسه موافقاً، واستمر (فيليب مولر).
وبعد تفكير قصير، وضع يديه في جيوبه وابتسم.
“كيف لا آتي عندما يناديني بطل باراديس؟”
“فيلم وثائقي ساخر. دعنا نذهب مع وثائقي ساخر.”
“أحاول مناقشة النظريات، وليس الرومانسية.”
“ملكة الطفيليات لم تتجاهل الإنسانية. لقد فهمت أبناء الأرض أفضل من أي شخص آخر، وتصرفت وفقا لذلك، وألقت تلميحات للتحريض على مواقف معينة “.
