Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 408

هيووو!”

أراد جزء منه مشاهدة خطة (يون سوهوي) المضادة، لكنه مع ذلك لم يعتقد أنها ستنجح.

استيقظ (سونغ شيه يون) مع بداية اليوم.

“أرى أنك أعطيته بعض الاهتمام. لكن… بعد بعض المراجعة لتسلسل الأحداث، أعتقد أنني أعرف سبب خسارتك أمامه خلال السنوات القليلة الماضية“.

نظر حوله بعيون خائفة ورأى غرفته وسريره وعدد من شيطانات السيكوب مستلقين بجانبه، كل الغرفة كانت محاطة بالظلام.

لف ذراعيه حول السيكوب المغرية ونظر إلى السقف.

حدق (سونغ شيه يون) فيهم بمشاعر مختلطة.

لعق (سونغ شيه يون) شفتيه.

قبل عام، حاول الانتقام من (شاستيتي الماجنة) لاستخدامها له كدرع أثناء هروبهم من قلعة تيغول، لكنه سامحها عندما عرضت عليه تقديم كمية لا حصر لها من شيطانات السيكوب كل ليلة.

“فقط فكر في الأمر. لقد حكمت هذا الكوكب بأكمله في الماضي. إذا انتشرت الأخبار أنك استعدت قوتك … بغض النظر عن الفيدرالية، ولكن ما الذي ستفكر فيه البشرية، التي بدأت للتو في النمو، في الوضع؟

لذلك الليلة الماضية، اختار فتاة تناسب ذوقه تماما….

“لا، هذا ليس السبب في أنني … هناك رسالة مهمة من سيدتي إلى قائد الجيش الأول …”

اسمها….”

“لا توجد طريقة لعينة.”

لقد سمع ذلك لكنه نسيه بالفعل.

لا يمكن الوثوق ب(يون سوهوي) التي عرفها (سونغ شيه يون).

كل ما كان يعرفه عنها هو أنها اعتادت أن تكون من أبناء الأرض، وكانت مشهورة جدا وقتها، مثله تماما، قبل أن تأسرها (شاستيتي الماجنة) وتحولها.

وفجأة انفتح الباب. انهار وجه (سونغ شيه يون) في لحظة.

عندما وصلت أفكاره إلى هذه النقطة، أدرك (سونغ شيه يون) أخيرًا أن الكابوس قد انتهى وأسقط رأسه.

“لا يمكنك فعل ذلك من الآن فصاعدًا. حتى الأسود تبذل قصارى جهدها عند صيد الأرانب، ولم يعد خصمنا أرنبا عاديا. إنه أرنب خارق“.

اللعنة…. إنه ذلك الحلم اللعين مرة أخرى…”

بإذن من الملكة، نهض (سونغ شيه يون) ببطء من الأرض.

مع تنهد ثقيل، خدش شعره المتعرق والرطب.

[ها! هل تعتقد حقًا أن مثل هذا الشيء موجود؟]

كان (سونغ شيه يون) يعاني من الكوابيس مؤخرًا، أو بشكل أكثر دقة، منذ اليوم الذي أطلعته فيه ملكة الطفيليات على ذلك المنظر من الفضاء الخارجي.

[يجب أن تكون قد سمعت الأخبار. انهض.]

لم يكن يعرف من كان الرجل في حلمه. لم يتمكن حتى من رؤية وجهه.

واصل في همس سري.

ما تذكره عن الرجل هو درعه الأسود الداكن، ورأسه القرمزي، والسيف الذي كان بلا نصل.

اقترب الرجل من (سونغ شيه يون) ببطء، خطوة بخطوة.

عض (سونغ شيه يون) شفتيه. اجتاحه الخوف مرة أخرى وهو يتذكر مشهد الرجل الذي ينهض ببطء على قدميه، ويضغط بكفيه على مسند ذراع عرشه المحاط بالنساء.

[لقد كنت أنتظرك.]

اقترب الرجل من (سونغ شيه يون) ببطء، خطوة بخطوة.

[أولئك الذين جرحوا ألوهيتي كانوا دقيقين تماما في عملهم.]

الضغط الذي شعر به آنذاك والذي جعله يرتجف لا يزال باقيا بداخله.

“نعم. لأكون صادقًا، كل ما على النجم اللامع فعله الآن هو الانتظار. لأنه إذا تمكن من ترك هذه اللحظة تمر، فإن مستقبلًا مشرقًا ينتظره. الفيدرالية حاليًا بصدد الاندماج في الإنسانية، لذلك لن يتزحزح حتى تكتمل هذه الهجرة. “

اللعنة…. الجحيم اللعين….”

انحنت ملكة الطفيليات إلى الأمام من عرشها.

حاول (سونغ شيه يون) تهدئة تنفسه قبل أن يمسك فجأة بذراع السيكوب ويسحبها نحوه.

[أعطيك الإذن للتعبير عن رأيك بحرية. من الآن فصاعدا، يمكنك أن تتحدث بكل ما ترغب في التحدث به دون القلق بشأن العواقب.]

فتحت الشيطانة عينيها ونظرت إلى الأعلى، وهي لا تزال تشعر بالنعاس من النوم.

“هيووو!”

ثم مدت ذراعيها نحو (سونغ شيه يون) كما لو كانت معتادة على هذا النوع من المعاملة.

بإذن من الملكة، نهض (سونغ شيه يون) ببطء من الأرض.

شعر بتحسن عندما لمسه الجسد الدافئ.

علينا أن نسحبه إلى الخارج“.

اللعنة، توقف عن الظهور في أحلامي. يجب ألا يتدخل الكبار في شؤون الأطفال. دع الأطفال يلعبون مع الأطفال الآخرين “.

[هوة.]

تمتم (سونغ شيه يون) لنفسه ثم استلقى على السرير.

[أنا سعيد أن غطرستك قد هدأت.]

النجم اللامع….”

“شركة سين يونغ … انهارت؟“

لف ذراعيه حول السيكوب المغرية ونظر إلى السقف.

ابتسمت ملكة الطفيليات وهي ترد على (سونغ شيه يون).

بدأت عيناه تحترق بالغيرة والحسد.

الضغط الذي شعر به آنذاك والذي جعله يرتجف لا يزال باقيا بداخله.

لا توجد طريقة لعينة.”

“الطفيليات قوية بالفعل، لكنك كنت تشتتين قواتنا في كل حرب مهمة. من ناحية أخرى، فإن البشرية –لا، النجم اللامع واجهنا بكل قوته في كل مرة “.

التوي فمه وهو يتذكر ويفكر.

عندها أدركت ملكة الطفيليات أخيرًا نية (سونغ شيه يون) الحقيقية.

أنا الشخصية الرئيسية في باراديس…. أنا بطل الرواية … “

[يمكنك.]

قال كما لو كان يطمئن نفسه، ثم أغلق عينيه وحاول العودة للنوم.

وأضاف: “على سبيل المثال، كان هناك حرب وادي أردن“.

وفجأة انفتح الباب. انهار وجه (سونغ شيه يون) في لحظة.

بدت راضية. كيف لا يمكن أن تكون؟ بدأ النجم الوحيد الذي يمكنه منافسة النجم اللامع أخيرًا في مواجهة خصمه بجدية.

أرغ، من هذا؟

“لنفكر في الأمر … لقد نزلت إلى ساحة المعركة خلال حرب قلعة تيغول قبل عام، أليس كذلك؟ “

جلس، وركعت السيكوب التي فتحت بابه بسرعة أمامه.

“اللعنة، توقف عن الظهور في أحلامي. يجب ألا يتدخل الكبار في شؤون الأطفال. دع الأطفال يلعبون مع الأطفال الآخرين “.

أناأنا آسفة!”

لف ذراعيه حول السيكوب المغرية ونظر إلى السقف.

“…ألم أقل إنني متعب جدًا مؤخرًا من القيام بعلاقة ثلاثية؟

“بالتأكيد، إذا كنت قد نجحت، لكان الفيدرالية والإنسانية قد انتهيا منذ فترة طويلة الآن. إذا كنت قد نجحت، وهذا هو “.

لا، هذا ليس السبب في أنني هناك رسالة مهمة من سيدتي إلى قائد الجيش الأول …”

“اللعنة…. الجحيم اللعين….”

من (شاستيتي)؟

أطلقت ملكة الطفيليات تنهيدة طويلة.

عقد (سونغ شيه يون) ذراعيه بعبوس.

“تلك العاهرة (يون سوهوي) تنسحب …؟ العاهرة (سوهوي)…؟ لا أصدق.”

حسنا، تحدثي. وإذا كان الأمر تافها، فمن الأفضل أن تستعدي للعقاب. في السرير، بالطبع. “

“حسنا، تحدثي. وإذا كان الأمر تافها، فمن الأفضل أن تستعدي للعقاب. في السرير، بالطبع. “

ارتعدت السيكوب من الخوف.

“لا يمكنك فعل ذلك من الآن فصاعدًا. حتى الأسود تبذل قصارى جهدها عند صيد الأرانب، ولم يعد خصمنا أرنبا عاديا. إنه أرنب خارق“.

نعم، حسنا، الإنسانية هي …”

[… قلت لك، لا يوجد شيء يمكنني القيام به في هذه المرحلة.]

لقد بذلت قصارى جهدها لنقل الرسالة بإيجاز لأنها كانت تعرف مدى سادية وانحراف (سونغ شيه يون) في ممارسة الجنس.

“ثانيا، أعتقد أنك عرفت منذ اللحظة التي ظهر فيها النجم اللامع أن ما قلته للتو قد لا ينجح كما هو مخطط له.”

مع استمرار صوتها، تغير التعبير على وجه (سونغ شيه يون) من الانزعاج إلى الارتباك.

“الحقيقة هي، في المرة الأخيرة التي استدعيتموني فيها، كنت سأخبركم ألا تقلقوا بشأن النجم اللامع، وأنني سأقتل (سيول جيهو) من أجلكم…. ربما كان من الممكن أن أرفع علم الموت”.

شركة سين يونغ انهارت؟

“وأن الأمور ستصبح أكثر تعقيدا في المستقبل إذا سمحنا لهم بذلك؟“

نعم. ليس تمامًا، بالطبع، لكنهم الآن مرتبطون بفالهالا من خلال عقد، ومن المقرر أن يستقيل مديرهم قريبًا….”

نظر حوله بعيون خائفة ورأى غرفته وسريره وعدد من شيطانات السيكوب مستلقين بجانبه، كل الغرفة كانت محاطة بالظلام.

“…غادري“.

شعر بتحسن عندما لمسه الجسد الدافئ.

أحنت السيكوب رأسها وغادرت على عجل.

تمتم (سونغ شيه يون) لنفسه ثم استلقى على السرير.

همم….”

علينا أن نسحبه إلى الخارج“.

فكر (سونغ شيه يون) في الأخبار التي سمعها للتو.

هذا يعني أن لديهم فرصة واحدة فقط.

بدا جادا بشكل غير عادي.

آخر فرصة للضرب قبل أن تنتهي الإنسانية في إعادة تجميعها وتتحد بالكامل مع الفيدرالية.

تلك العاهرة (يون سوهوي) تنسحب ؟ العاهرة (سوهوي)…؟ لا أصدق.”

“همم….”

أمال (سونغ شيه يون) رأسه إلى الجانب.

فتحت الشيطانة عينيها ونظرت إلى الأعلى، وهي لا تزال تشعر بالنعاس من النوم.

هذا أمر مدهش إذا كان صحيحا. لم أكن أعتقد أن تلك العاهرة المجنونة تعرف كيف تستسلم…”

“لماذا لم تتعافى؟“

تمتم بصوت مرير و….

“كان يجب أن تقتلها عندما جاءتك الفرصة. لماذا تركتها تعيش؟ “

سيول جيهو. لن أنكر أنك مميز، لكن أنت ناعم للغاية. “

“نعم، حسنا، الإنسانية هي …”

ابتسم.

هذا يعني أن لديهم فرصة واحدة فقط.

كان يجب أن تقتلها عندما جاءتك الفرصة. لماذا تركتها تعيش؟

[شيء من شأنه أن يلفت انتباهه ….]

لا يمكن الوثوق ب(يون سوهوي) التي عرفها (سونغ شيه يون).

لا يمكن الوثوق ب(يون سوهوي) التي عرفها (سونغ شيه يون).

لم يكن يعلم أبدًا متى ستنقلب ضده.

“صحيح. هذا هو السبب في أن الطعم لا يكفي. نحن بحاجة إلى شيء يلفت انتباهه بالتأكيد، شيء يجعله يرغب في الاندفاع إلينا“.

سيتعلم عندما يطعن في ظهره مثلي. من المستحيل أن تسقط تلك العاهرة بهذه الطريقة…. ماذا على أن أفعل….”

[أنا سعيد أن غطرستك قد هدأت.]

لعق (سونغ شيه يون) شفتيه.

انحنى (سونغ شيه يون) بخفة وبدأ في الكلام.

أراد جزء منه مشاهدة خطة (يون سوهوي) المضادة، لكنه مع ذلك لم يعتقد أنها ستنجح.

عندها أدركت ملكة الطفيليات أخيرًا نية (سونغ شيه يون) الحقيقية.

بعد مشاهدة النجم اللامع، لم يستطع التفكير بخلاف ذلك. هذا النجم لن يسقط بهذه السهولة.

“إذا كنت تعرفين، فلماذا لم تتخلي عن أشياء أخرى؟“

ربما…’

اتسعت عيون ملكة الطفيليات. لم تكن تتوقع هذا السؤال.

قد تكون هذه فرصتهم.

[لكن كيف؟]

آخر فرصة للضرب قبل أن تنتهي الإنسانية في إعادة تجميعها وتتحد بالكامل مع الفيدرالية.

“نعم، حسنا، الإنسانية هي …”

ضربته الفكرة فجأة.

“لماذا لم تتعافى؟“

سرعان ما نظم (سونغ شيه يون) أفكاره وخرج من الغرفة.

[ها! هل تعتقد حقًا أن مثل هذا الشيء موجود؟]

خرج من المبنى واتجه نحو القصر الإمبراطوري حيث أقامت ملكة الطفيليات.

قام (سونغ شيه يون) بتطهير حنجرته.

[لقد كنت أنتظرك.]

علينا أن نسحبه إلى الخارج“.

تم اجتماعهم بسرعة.

“لنفكر في الأمر … لقد نزلت إلى ساحة المعركة خلال حرب قلعة تيغول قبل عام، أليس كذلك؟ “

جلست ملكة الطفيلي على عرشها كالمعتاد ونظرت إلى (سونغ شيه يون) راكعا على ركبة واحدة.

“أرى أنك أعطيته بعض الاهتمام. لكن… بعد بعض المراجعة لتسلسل الأحداث، أعتقد أنني أعرف سبب خسارتك أمامه خلال السنوات القليلة الماضية“.

[هل تشعر بتحسن؟]

استيقظ (سونغ شيه يون) مع بداية اليوم.

نعم، أشعر بتحسن كبير. شكرا لك على قلقك. “

“…ألم أقل إنني متعب جدًا مؤخرًا من القيام بعلاقة ثلاثية؟“

[هل هذا يعني أنك مستعد للتحدث الآن؟]

“إذا كنت تعرفين، فلماذا لم تتخلي عن أشياء أخرى؟“

هذا صحيح. أدركت أنه ليس لدي وقت لأضيعه.”

“اللعنة…. الجحيم اللعين….”

[يجب أن تكون قد سمعت الأخبار. انهض.]

انحنت ملكة الطفيليات إلى الأمام من عرشها.

بإذن من الملكة، نهض (سونغ شيه يون) ببطء من الأرض.

بدت راضية. كيف لا يمكن أن تكون؟ بدأ النجم الوحيد الذي يمكنه منافسة النجم اللامع أخيرًا في مواجهة خصمه بجدية.

نظر إلى ملكة الطفيليات، وهي تستند بذقنها على يديها، وابتسم بمرارة.

“سيتعلم عندما يطعن في ظهره مثلي. من المستحيل أن تسقط تلك العاهرة بهذه الطريقة…. ماذا على أن أفعل….”

بادئ ذي بدء، أود أن أشكر جلالتك لإظهار هذا المشهد لي في اليوم الآخر.”

غرقت ملكة الطفيليات في التأمل.

[؟]

تابع (سونغ شيه يون).

الحقيقة هي، في المرة الأخيرة التي استدعيتموني فيها، كنت سأخبركم ألا تقلقوا بشأن النجم اللامع، وأنني سأقتل (سيول جيهو) من أجلكم…. ربما كان من الممكن أن أرفع علم الموت”.

“لماذا تخافين من مجرد إنسان واحد؟” كان هذا ما فكرت به قبل أن أرى ما رأيته…. والآن انقلبت أفكاري 180 درجة وتغيرت تمامًا. الآن أفكر: لماذا تركته بمفرده لفترة طويلة؟

[علم الموت؟]

“لماذا تخافين من مجرد إنسان واحد؟” كان هذا ما فكرت به قبل أن أرى ما رأيته…. والآن انقلبت أفكاري 180 درجة وتغيرت تمامًا. الآن أفكر: لماذا تركته بمفرده لفترة طويلة؟

نعم، إنه شيء يظهر بشكل متكرر في الرسوم المتحركة أو الأفلام على الأرض. شخصية، عادة ما تكون شريرة، تقول أو تفعل شيئًا بثقة شديدة فقط لتنتهي كحجر انطلاق لنمو الشخصية الرئيسية. “

“أحد الأبطال الثلاثة الذين أجبروك على الجلوس على هذا العرش موجود هنا.”

لم تتعرف ملكة الطفيليات على هذا المفهوم على الإطلاق، لكنها فهمت معناه تقريبًا من خلال تعبيرات نقطة الانطلاقونمو الشخصية الرئيسية“.

[ماذا؟]

[أنا سعيد أن غطرستك قد هدأت.]

عندما رأت نجم (سونغ شيه يون)، تجعدت زاوية فمها.

بدت راضية. كيف لا يمكن أن تكون؟ بدأ النجم الوحيد الذي يمكنه منافسة النجم اللامع أخيرًا في مواجهة خصمه بجدية.

“أرى أنك أعطيته بعض الاهتمام. لكن… بعد بعض المراجعة لتسلسل الأحداث، أعتقد أنني أعرف سبب خسارتك أمامه خلال السنوات القليلة الماضية“.

لماذا تخافين من مجرد إنسان واحد؟كان هذا ما فكرت به قبل أن أرى ما رأيته…. والآن انقلبت أفكاري 180 درجة وتغيرت تمامًا. الآن أفكر: لماذا تركته بمفرده لفترة طويلة؟

خرج من المبنى واتجه نحو القصر الإمبراطوري حيث أقامت ملكة الطفيليات.

تابع (سونغ شيه يون).

وبدلاً من الغضب، رفعت ملكة الطفيليات رأسها وراقبت السماء.

لذلك نظرت في الأمر، و…. حسنًا، أعتقد أنك فعلت شيئًا “.

“بادئ ذي بدء، أود أن أشكر جلالتك لإظهار هذا المشهد لي في اليوم الآخر.”

وأضاف: “على سبيل المثال، كان هناك حرب وادي أردن“.

فجأة، شعرت بالسعادة لأنها عرضت “هذا المشهد” على قائد الجيش الأول.

كان يمكن أن يخمن بسهولة أنه حتى بالنسبة للملكة، كان من المفاجئ أن ينجو محارب من المستوى الرابع من المعركة ضد ثلاثة من قادة الجيش وحتى يستطيع القضاء على (ديليجينس الخالد).

لم تتعرف ملكة الطفيليات على هذا المفهوم على الإطلاق، لكنها فهمت معناه تقريبًا من خلال تعبيرات “نقطة الانطلاق” و“نمو الشخصية الرئيسية“.

أرى أنك أعطيته بعض الاهتمام. لكنبعد بعض المراجعة لتسلسل الأحداث، أعتقد أنني أعرف سبب خسارتك أمامه خلال السنوات القليلة الماضية“.

ضاقت عيون ملكة الطفيليات.

[هوة.]

“إذا كنت تعرفين، فلماذا لم تتخلي عن أشياء أخرى؟“

لذا قبل أن أبدأ، لدي سؤالان أود أن أطرحهما عليك…. ربما سأتجاوز حدودي؟

“نعم، إنه شيء يظهر بشكل متكرر في الرسوم المتحركة أو الأفلام على الأرض. شخصية، عادة ما تكون شريرة، تقول أو تفعل شيئًا بثقة شديدة فقط لتنتهي كحجر انطلاق لنمو الشخصية الرئيسية. “

قد يعتبر البعض موقفه وقحًا.

[شيء من شأنه أن يلفت انتباهه ….]

وبدلاً من الغضب، رفعت ملكة الطفيليات رأسها وراقبت السماء.

لا يمكن الوثوق ب(يون سوهوي) التي عرفها (سونغ شيه يون).

عندما رأت نجم (سونغ شيه يون)، تجعدت زاوية فمها.

[نعم.]

[يمكنك.]

بإذن من الملكة، نهض (سونغ شيه يون) ببطء من الأرض.

مدت ملكة الطفيليات ذراعها نحو (سونغ شيه يون).

جلست ملكة الطفيلي على عرشها كالمعتاد ونظرت إلى (سونغ شيه يون) راكعا على ركبة واحدة.

[أعطيك الإذن للتعبير عن رأيك بحرية. من الآن فصاعدا، يمكنك أن تتحدث بكل ما ترغب في التحدث به دون القلق بشأن العواقب.]

فتحت الشيطانة عينيها ونظرت إلى الأعلى، وهي لا تزال تشعر بالنعاس من النوم.

شكرًا على كرمك.”

وضع (سونغ شيه يون) يده على صدره بابتسامة.

انحنى (سونغ شيه يون) بخفة وبدأ في الكلام.

مع استمرار صوتها، تغير التعبير على وجه (سونغ شيه يون) من الانزعاج إلى الارتباك.

ثم سأسأل على الفور. أولا، هل أنا محق في افتراض أن ألوهيتك قد تضررت كثيرا؟

“أحد الأبطال الثلاثة الذين أجبروك على الجلوس على هذا العرش موجود هنا.”

[نعم.]

اتسعت عيون ملكة الطفيليات. لم تكن تتوقع هذا السؤال.

لماذا لم تتعافى؟

[هل تقصد أن تقول إننا يجب أن نغير هدفنا الرئيسي للبشرية؟]

[أولئك الذين جرحوا ألوهيتي كانوا دقيقين تماما في عملهم.]

“الآن بعد أن حصلت على إذنك بالتحدث بصراحة، سأفعل ذلك تمامًا. يا صاحبة الجلالة، لقد كنت تحاولين الاستيلاء على أكثر مما يمكنك التعامل معه. “

ابتسمت ملكة الطفيليات وهي ترد على (سونغ شيه يون).

“حسنا، سوف آخذ هذه الإجابة.”

[لم يكن هناك شيء يمكنني فعله في ذلك الوقت، وبدا انتصارنا مؤكدا حتى بدون ألوهيتي. لذلك اعتقدت أنني سأستعيدها لاحقا.]

[فهمت. سواء نجحنا أو فشلنا في سحبه، فإن خطتنا يجب أن تفيدنا.]

لم يكن هناك خطأ فيما قالته ملكة الطفيليات.

“حسنا، تحدثي. وإذا كان الأمر تافها، فمن الأفضل أن تستعدي للعقاب. في السرير، بالطبع. “

بالطبع، كلاهما يعرف أن عبارة كان ذلك قبل ظهور (سيول جيهو)” قد تم حذفها.

[هل هذا يعني أنك مستعد للتحدث الآن؟]

حسنا، سوف آخذ هذه الإجابة.”

“أفترض أنك على علم بما يحدث للبشرية هذه الأيام.”

أومأ (سونغ شيه يون) برأسه.

“بالطبع.”

ثانيا، أعتقد أنك عرفت منذ اللحظة التي ظهر فيها النجم اللامع أن ما قلته للتو قد لا ينجح كما هو مخطط له.”

اتسعت عيون ملكة الطفيليات. لم تكن تتوقع هذا السؤال.

[لقد فعلت ذلك، لكنني لم أكن أعرف أن الأمر سيزداد سوءا.]

[سأفترض ذلك.]

إذا كنت تعرفين، فلماذا لم تتخلي عن أشياء أخرى؟

مدت ملكة الطفيليات ذراعها نحو (سونغ شيه يون).

[ماذا؟]

تمتم بصوت مرير و….

اتسعت عيون ملكة الطفيليات. لم تكن تتوقع هذا السؤال.

[لم يكن هناك شيء يمكنني فعله في ذلك الوقت، وبدا انتصارنا مؤكدا حتى بدون ألوهيتي. لذلك اعتقدت أنني سأستعيدها لاحقا.]

الآن بعد أن حصلت على إذنك بالتحدث بصراحة، سأفعل ذلك تمامًا. يا صاحبة الجلالة، لقد كنت تحاولين الاستيلاء على أكثر مما يمكنك التعامل معه. “

“شركة سين يونغ … انهارت؟“

قام (سونغ شيه يون) بتطهير حنجرته.

تمتم (سونغ شيه يون) لنفسه ثم استلقى على السرير.

الطفيليات قوية بالفعل، لكنك كنت تشتتين قواتنا في كل حرب مهمة. من ناحية أخرى، فإن البشرية لا، النجم اللامع واجهنا بكل قوته في كل مرة “.

شعر بتحسن عندما لمسه الجسد الدافئ.

[…]

لم يكن يعلم أبدًا متى ستنقلب ضده.

بالطبع، كما قلت من قبل، لا أعتقد أنك فعلت ذلك عن قصد. ربما كنتي تجمعين قواتك للانتقام من أولئك الذين هزموك في الماضي، أو ربما كانت نيتك وضع هذا الكوكب تحت سيطرتك في أسرع وقت ممكن…”

“كان يجب أن تقتلها عندما جاءتك الفرصة. لماذا تركتها تعيش؟ “

[…]

“لا، هذا ليس السبب في أنني … هناك رسالة مهمة من سيدتي إلى قائد الجيش الأول …”

بالتأكيد، إذا كنت قد نجحت، لكان الفيدرالية والإنسانية قد انتهيا منذ فترة طويلة الآن. إذا كنت قد نجحت، وهذا هو “.

“النجم اللامع….”

قام (سونغ شيه يون) برفع رأسه ببطء ونظر إلى ملكة الطفيليات.

“النجم اللامع….”

لكن في النهاية، فشلت، ولهذا السبب نحن في هذه الفوضى.”

وضع (سونغ شيه يون) يده على صدره بابتسامة.

استمعت ملكة الطفيليات إليه، وشعرت بالانتعاش إلى حد ما. هز (سونغ شيه يون) رأسه بنظرة جادة، وهو تعبير لم يكن يظهره عادة.

استمعت ملكة الطفيليات إليه، وشعرت بالانتعاش إلى حد ما. هز (سونغ شيه يون) رأسه بنظرة جادة، وهو تعبير لم يكن يظهره عادة.

لا يمكنك فعل ذلك من الآن فصاعدًا. حتى الأسود تبذل قصارى جهدها عند صيد الأرانب، ولم يعد خصمنا أرنبا عاديا. إنه أرنب خارق“.

“الحقيقة هي، في المرة الأخيرة التي استدعيتموني فيها، كنت سأخبركم ألا تقلقوا بشأن النجم اللامع، وأنني سأقتل (سيول جيهو) من أجلكم…. ربما كان من الممكن أن أرفع علم الموت”.

[هل تقصد أن تقول إننا يجب أن نغير هدفنا الرئيسي للبشرية؟]

“هذا أمر مدهش إذا كان صحيحا. لم أكن أعتقد أن تلك العاهرة المجنونة تعرف كيف تستسلم…”

مُطْلَقاً. أرى أنك ما زلت لم تتخلص من الجشع “.

ثم مدت ذراعيها نحو (سونغ شيه يون) كما لو كانت معتادة على هذا النوع من المعاملة.

[ثم ماذا تقصد؟]

التوي فمه وهو يتذكر ويفكر.

إنسي الفيدرالية والإنسانية. عليك التركيز على التخلص من النجم اللامع أولا، بغض النظر عما يحدث“.

“شيء، على سبيل المثال، يمكن أن يدمر أو على الأقل يضر بشكل كبير بالتغييرات التي يحدثها.”

أطلقت ملكة الطفيليات تنهيدة طويلة.

[لم يكن هناك شيء يمكنني فعله في ذلك الوقت، وبدا انتصارنا مؤكدا حتى بدون ألوهيتي. لذلك اعتقدت أنني سأستعيدها لاحقا.]

لم يكن الأمر أنها لم تفكر في الأمر من قبل.

قبل عام، حاول الانتقام من (شاستيتي الماجنة) لاستخدامها له كدرع أثناء هروبهم من قلعة تيغول، لكنه سامحها عندما عرضت عليه تقديم كمية لا حصر لها من شيطانات السيكوب كل ليلة.

لقد فعلت ذلك لكنها لم تعرف كيفية تحقيق ذلك.

[هل تشعر بتحسن؟]

أفترض أنك على علم بما يحدث للبشرية هذه الأيام.”

شعر بتحسن عندما لمسه الجسد الدافئ.

[نعم.]

“لن أسميها كذلك.”

وأن الأمور ستصبح أكثر تعقيدا في المستقبل إذا سمحنا لهم بذلك؟

“شكرًا على كرمك.”

[سأفترض ذلك.]

عند التفكير، استطاعت أن ترى إلى أين كان ذاهبًا مع هذا.

هذا يعني أنه يتعين علينا مهاجمة النجم اللامع قبل اكتمال التغيير الذي يقوده. بغض النظر عن مدى قوة رياح التغيير، فإنها سوف تتشتت عندما تختفي القوة التي تجمعها معا “.

“أنا الشخصية الرئيسية في باراديس…. أنا بطل الرواية … “

[لكن كيف؟]

نظر إلى ملكة الطفيليات، وهي تستند بذقنها على يديها، وابتسم بمرارة.

استمرت محادثتهم، و

بدت راضية. كيف لا يمكن أن تكون؟ بدأ النجم الوحيد الذي يمكنه منافسة النجم اللامع أخيرًا في مواجهة خصمه بجدية.

والآن، دعونا نعود إلى المسار الصحيح.”

“لكن لا ينبغي لنا مهاجمته بتهور. من المرجح أن يؤدي قرار متسرع إلى تكرار حرب وادي أردن أو حرب قلعة تيغول. وبعد ذلك، سينمو النجم اللامع بالتأكيد خارج نطاق سيطرتنا “.

وصل (سونغ شيه يون) أخيرًا إلى هذه النقطة.

[فهمت. سواء نجحنا أو فشلنا في سحبه، فإن خطتنا يجب أن تفيدنا.]

علينا أن نسحبه إلى الخارج“.

“والآن، دعونا نعود إلى المسار الصحيح.”

[… نسحبه للخارج؟]

“نعم، إنه شيء يظهر بشكل متكرر في الرسوم المتحركة أو الأفلام على الأرض. شخصية، عادة ما تكون شريرة، تقول أو تفعل شيئًا بثقة شديدة فقط لتنتهي كحجر انطلاق لنمو الشخصية الرئيسية. “

نعم. لأكون صادقًا، كل ما على النجم اللامع فعله الآن هو الانتظار. لأنه إذا تمكن من ترك هذه اللحظة تمر، فإن مستقبلًا مشرقًا ينتظره. الفيدرالية حاليًا بصدد الاندماج في الإنسانية، لذلك لن يتزحزح حتى تكتمل هذه الهجرة. “

عندما وصلت أفكاره إلى هذه النقطة، أدرك (سونغ شيه يون) أخيرًا أن الكابوس قد انتهى وأسقط رأسه.

لكن لا ينبغي لنا مهاجمته بتهور. من المرجح أن يؤدي قرار متسرع إلى تكرار حرب وادي أردن أو حرب قلعة تيغول. وبعد ذلك، سينمو النجم اللامع بالتأكيد خارج نطاق سيطرتنا “.

بالطبع، كلاهما يعرف أن عبارة “كان ذلك قبل ظهور (سيول جيهو)” قد تم حذفها.

[هوه….]

[هوة.]

أعطت ملكة الطفيليات تعجبًا قصيرًا من المفاجأة.

“صحيح. هذا هو السبب في أن الطعم لا يكفي. نحن بحاجة إلى شيء يلفت انتباهه بالتأكيد، شيء يجعله يرغب في الاندفاع إلينا“.

حدد (سونغ شيه يون) مخاوفها بدقة.

استمعت ملكة الطفيليات إليه، وشعرت بالانتعاش إلى حد ما. هز (سونغ شيه يون) رأسه بنظرة جادة، وهو تعبير لم يكن يظهره عادة.

فجأة، شعرت بالسعادة لأنها عرضت هذا المشهدعلى قائد الجيش الأول.

تابع (سونغ شيه يون).

يبدو أن حكمته تلمح إلى وجود حل أكيد لمشاكلهم.

تم اجتماعهم بسرعة.

غرقت ملكة الطفيليات في التأمل.

“لا يمكنك فعل ذلك من الآن فصاعدًا. حتى الأسود تبذل قصارى جهدها عند صيد الأرانب، ولم يعد خصمنا أرنبا عاديا. إنه أرنب خارق“.

حتى الآن، ركز (سونغ شيه يون) كل حديثه حول شخص واحد.

“تلك العاهرة (يون سوهوي) تنسحب …؟ العاهرة (سوهوي)…؟ لا أصدق.”

عند التفكير، استطاعت أن ترى إلى أين كان ذاهبًا مع هذا.

[لقد فعلت ذلك، لكنني لم أكن أعرف أن الأمر سيزداد سوءا.]

التخلي عن الجشع، وسحب العدو للخارج، ثم….

“هذا يعني أنه يتعين علينا مهاجمة النجم اللامع قبل اكتمال التغيير الذي يقوده. بغض النظر عن مدى قوة رياح التغيير، فإنها سوف تتشتت عندما تختفي القوة التي تجمعها معا “.

[هل تقصد أن تقول إنه يجب علينا أن نغريه بطعم؟]

كان (سونغ شيه يون) يعاني من الكوابيس مؤخرًا، أو بشكل أكثر دقة، منذ اليوم الذي أطلعته فيه ملكة الطفيليات على ذلك المنظر من الفضاء الخارجي.

لن أسميها كذلك.”

“نعم. لأكون صادقًا، كل ما على النجم اللامع فعله الآن هو الانتظار. لأنه إذا تمكن من ترك هذه اللحظة تمر، فإن مستقبلًا مشرقًا ينتظره. الفيدرالية حاليًا بصدد الاندماج في الإنسانية، لذلك لن يتزحزح حتى تكتمل هذه الهجرة. “

هز (سونغ شيه يون) كتفيه.

[ماذا؟]

من الآن فصاعدا، يجب أن تأتي كل خطوة نقوم بها بعد تخطيط ودراسة متأنية. خطأ صغير يمكن أن يكون قاتلاً “.

استمرت محادثتهم، و …

هذا يعني أن لديهم فرصة واحدة فقط.

[نعم.]

عندها أدركت ملكة الطفيليات أخيرًا نية (سونغ شيه يون) الحقيقية.

استمرت محادثتهم، و …

[فهمت. سواء نجحنا أو فشلنا في سحبه، فإن خطتنا يجب أن تفيدنا.]

[أعطيك الإذن للتعبير عن رأيك بحرية. من الآن فصاعدا، يمكنك أن تتحدث بكل ما ترغب في التحدث به دون القلق بشأن العواقب.]

صحيح. هذا هو السبب في أن الطعم لا يكفي. نحن بحاجة إلى شيء يلفت انتباهه بالتأكيد، شيء يجعله يرغب في الاندفاع إلينا“.

“اعتقدت أنها كانت خطوة سيئة في ذلك الوقت، لكن الآن بعد أن أفكر في الأمر، يمكن استخدامها لصالحنا.”

[شيء من شأنه أن يلفت انتباهه ….]

حدد (سونغ شيه يون) مخاوفها بدقة.

شيء، على سبيل المثال، يمكن أن يدمر أو على الأقل يضر بشكل كبير بالتغييرات التي يحدثها.”

“أنا الشخصية الرئيسية في باراديس…. أنا بطل الرواية … “

[ها! هل تعتقد حقًا أن مثل هذا الشيء موجود؟]

“بالطبع.”

بالطبع.”

“لا، هذا ليس السبب في أنني … هناك رسالة مهمة من سيدتي إلى قائد الجيش الأول …”

ابتسم (سونغ شيه يون) ابتسامة عريضة.

[هل هذا يعني أنك مستعد للتحدث الآن؟]

لنفكر في الأمر لقد نزلت إلى ساحة المعركة خلال حرب قلعة تيغول قبل عام، أليس كذلك؟

“ثم سأسأل على الفور. أولا، هل أنا محق في افتراض أن ألوهيتك قد تضررت كثيرا؟“

واصل في همس سري.

“لكن لا ينبغي لنا مهاجمته بتهور. من المرجح أن يؤدي قرار متسرع إلى تكرار حرب وادي أردن أو حرب قلعة تيغول. وبعد ذلك، سينمو النجم اللامع بالتأكيد خارج نطاق سيطرتنا “.

اعتقدت أنها كانت خطوة سيئة في ذلك الوقت، لكن الآن بعد أن أفكر في الأمر، يمكن استخدامها لصالحنا.”

“نعم، أشعر بتحسن كبير. شكرا لك على قلقك. “

ضاقت عيون ملكة الطفيليات.

اقترب الرجل من (سونغ شيه يون) ببطء، خطوة بخطوة.

فقط فكر في الأمر. لقد حكمت هذا الكوكب بأكمله في الماضي. إذا انتشرت الأخبار أنك استعدت قوتك بغض النظر عن الفيدرالية، ولكن ما الذي ستفكر فيه البشرية، التي بدأت للتو في النمو، في الوضع؟

“الحقيقة هي، في المرة الأخيرة التي استدعيتموني فيها، كنت سأخبركم ألا تقلقوا بشأن النجم اللامع، وأنني سأقتل (سيول جيهو) من أجلكم…. ربما كان من الممكن أن أرفع علم الموت”.

[… قلت لك، لا يوجد شيء يمكنني القيام به في هذه المرحلة.]

أومأ (سونغ شيه يون) برأسه.

لكنني الآن معك. فلماذا أنت قلقة للغاية؟

“الطفيليات قوية بالفعل، لكنك كنت تشتتين قواتنا في كل حرب مهمة. من ناحية أخرى، فإن البشرية –لا، النجم اللامع واجهنا بكل قوته في كل مرة “.

وضع (سونغ شيه يون) يده على صدره بابتسامة.

[فهمت. سواء نجحنا أو فشلنا في سحبه، فإن خطتنا يجب أن تفيدنا.]

أحد الأبطال الثلاثة الذين أجبروك على الجلوس على هذا العرش موجود هنا.”

“هذا يعني أنه يتعين علينا مهاجمة النجم اللامع قبل اكتمال التغيير الذي يقوده. بغض النظر عن مدى قوة رياح التغيير، فإنها سوف تتشتت عندما تختفي القوة التي تجمعها معا “.

[هل هذا يعني؟]

أومأ (سونغ شيه يون) برأسه.

انحنت ملكة الطفيليات إلى الأمام من عرشها.

“هيووو!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

حاول (سونغ شيه يون) تهدئة تنفسه قبل أن يمسك فجأة بذراع السيكوب ويسحبها نحوه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط