Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 438

438.docx
PDF

438.docx

الفصل 438. رمح واحد وساقين 3

… رن صوت ملكة الطفيليات اللامبالي.

شعر (سيول جيهو) وكأنه كان يحلم، مثل العالم الذي أنشأته (روزيل).

[كيف تكون بهذا الغباء.]

كل ما رآه وشعر به كان غامضا وبعيدا. محاطًا بعدم اليقين، هو وحده القادر على التحرك بحرية.

وعلى الفور تناثرت طبقات السحب الداكنة بشكل دوامة، مما أدى إلى ارتفاع شرارات البرق حولها. كما لو كان يرد على طاقة (سيول جيهو)، ومض البرق وتحطم الرعد في كل مكان في السماء.

ربما كان هذا هو الحلم الواضح. كل ما كان يتمناه تحقق، كما هو الحال في كثير من الأحيان في الأحلام. يمكنه أداء أي تقنية يضعها في ذهنه، ويتحرك جسده بشكل لا تشوبه شائبة وفقًا لإرادته. إن الجمع بين العوامل الثلاثة -العقل والتقنية والجسد -فتح عينيه على عالم من الاحتمالات اللانهائية.

في النهاية، أصبحت خيوط طاقة السيف البيضاء قريبة من 10،000، وهرعت كل منها نحو العدو-موجة الكهرباء التي تتجه نحوها، وهي تتجول في الأرض المغطاة بالأمطار-كما لو كانت تتنافس ضد بعضها البعض.

لقد فهم أخيرًا ما يعنيه تكوين عالمه الخاص. كان لا يزال بعيدًا عن الاكتمال، لكنه شعر أنه لن يخسر أبدًا طالما بقي هنا.

شاهدت ملكة الطفيليات لعبة شد الحبل من بعيد، وهي تريح ذقنها على راحة يدها.

إذا تمكن من البقاء في هذه الحالة لفترة أطول، فلن يكون الهروب مجرد حلم. بدأ قلبه الكئيب يمتلئ بالشجاعة والأمل.

اشتعل اللون القرمزي في عيون الرجلين عندما فتحا أفواههما في وقت واحد.

تماما كما وجد أول نور أمل بعد ليلة طويلة من التخبط في بحر اليأس …

بضحكة مكتومة، بدأ (سونغ شيه يون) ببطء في الاقتراب من (سيول جيهو).

توقف (سيول جيهو).

لوحت ملكة الطفيليات بذراعها كما لو كانت تبعد حشرة مزعجة.

“…هاه؟”

رفع (سيول جيهو)، الذي يواجه معركة مهمة، عينيه إلى السماء وتنهد.

شعر فجأة كما لو كان قد استيقظ. مسح (سيول جيهو) خده بظهر يده بنظرة محتارة. كان تيار من السائل البارد يتدفق أسفله.

سرعان ما ألقت (كينديس المستبدة) السيوف التوأم في الهواء وتلت تعويذتها….

‘…مطر؟’

شعر فجأة كما لو كان قد استيقظ. مسح (سيول جيهو) خده بظهر يده بنظرة محتارة. كان تيار من السائل البارد يتدفق أسفله.

شوااا!

“…”

بدأ صوت هطول الأمطار يدوي في أذنيه.

“تعال! ستة مجالات لعالم الرغبة!”

‘لا….’

لقد فهم أخيرًا ما يعنيه تكوين عالمه الخاص. كان لا يزال بعيدًا عن الاكتمال، لكنه شعر أنه لن يخسر أبدًا طالما بقي هنا.

كان الصوت يزداد ارتفاعًا في كل مرة يعتقد فيها أنه لا يريد الاستيقاظ.

قعقعة!

‘لا….’

“فقط للتوضيح، أنت لا تضعنا في نفس فئة الثلاثي الأحمق، أليس كذلك؟”

لكن الوجود الساحق أمامه كان يجبره على فتح عينيه. بقدر ما لم يكن يريد أن يرى، لم يكن لديه خيار. كان الإحساس الذي شعر به هو سبب توقفه في المقام الأول.

[طالما أنه لا يتعارض مع خططي، سأمنحك كل ما ترغب فيه.]

وفي ذلك اليوم

ارتجفت (كينديس المستبدة). كانت تنظر إلى السحب الرعدية بلا شك.

كلاب، كلاب، كلاب.

‘لا….’

وفجأة سمع تصفيقا بطيئا.

“…ها.”

[مدهش….]

سخرت الملكة من اختياره، لكن (سيول جيهو) ظل صامتًا. كما قال (سونغ شيه يون)، كان التقاط أنفاسه أكثر أهمية بالنسبة له الآن.

فجأة، دوي صوت عال وراءه.

ومض البرق في كل مكان. في كل مرة اصطدم البرق الذهبي والبرق الدموي ضد بعضهما البعض، أدى ذلك إلى حشرجة مروعة من الرعد.

[لقد تمكنت من الوصول إلى هذا الحد على الرغم من العقبات العديدة التي تقف في طريقك.]

[منذ ولادتي على الكوكب الجليدي، وحتى غزوت المجرة بأكملها….]

واقفًا تحت المطر الغزير، رفع (سيول جيهو) رأسه ببطء. فتح عينيه وسجل العالم من حوله. في مواجهة الواقع، (سيول جيهو) ….

توقف (سونغ شيه يون) فجأة في مكانه. وكذلك فعلت (كينديس المستبدة).

“…”

شعر (سيول جيهو) وكأنه كان يحلم، مثل العالم الذي أنشأته (روزيل).

… أغلق فمه.

‘لا….’

أول ما رآه هو جيش الطفيليات، الذي يبدو أن حجمه يتجاوز بسهولة الأعداد المجمعة لجميع الأعداء الذين واجههم حتى الآن.

[همم….]

ورأى من بينهم قادة الجيش الثلاثة وجيوشهم التي قاتلها سابقًا. ورأى أيضًا الشخصين اللذين يرغبان في لقائه مرة أخرى: (سونغ شيه يون)، جالسًا على الأرض في زي أبيض، و(كينديس المستبدة) تقف مع ذراعيها معقودة أمامها.

وعلى الفور تناثرت طبقات السحب الداكنة بشكل دوامة، مما أدى إلى ارتفاع شرارات البرق حولها. كما لو كان يرد على طاقة (سيول جيهو)، ومض البرق وتحطم الرعد في كل مكان في السماء.

ثم كان هناك إله، يجلس على الهواء كما لو كان هناك عرش غير مرئي تحته، وهو يحدق به بعيون متعجرفة، ويطلق هالة قوية، ملكة الطفيليات.

كياااااااااااا!

[(سيول جيهو).]

ضاقت عيون ملكة الطفيليات. نظرت الي ابتسامة (سيول جيهو) بينما جرف المطر الدم المتساقط من زاوية فمه.

رفعت ملكة الطفيليات ذقنها قليلاً. انتقلت نظرتها عموديا من رأس (سيول جيهو) إلى أخمص قدميه، ببطء كما لو كانت تتذوق كيانه بالكامل.

[(سيول جيهو).]

[نلتقي أخيرًا!]

مع مرور الوقت، بدأت القوتان تختفيان ببطء كما لو أن كل منهما تلغي الأخرى. كما تلاشت الأضواء الوامضة….

[(سيول جيهو)، آه، (سيول جيهو)…. لقد قاطعت خطتي الكبرى عدة مرات.]

لم يكن لديه أي خيار من البداية. لقد قرر بالفعل القتال عندما توقف عن الجري. الآن، كانت هناك نتيجة واحدة محتملة فقط بين الاحتمالين: الخسارة والموت أو الفوز والهروب.

كررت اسمه عدة مرات وكأنها تتذوقه.

ثم التفت إلى (سيول جيهو)، الذي كان يمسك رمحه بيد واحدة، وعيناه تلمع باللون القرمزي. ابتسم (سونغ شيه يون)، وعيناه متوهجة باللون الأحمر.

[لولاك، لكان هذا العالم بين يدي بالفعل.]

في الوقت نفسه، عندما رن صوت ملكة الطفيليات، وقف (سونغ شيه يون). رفع ذراعيه ومدها، وحرك رأسه من جانب إلى آخر. كشفت (كينديس المستبدة) عن ذراعيها ونشرت جناحيها.

[أنت الذي دمر كل شيء.]

… رن صوت ملكة الطفيليات اللامبالي.

تابع الصوت المستاء.

توقف (سيول جيهو).

[عندما أفكر في كل ما فعلته بي، تندلع رغبة عنيفة بداخلي -وهي تحثني على تمزيقك إلى مليون قطعة …]

[همم….]

[…ومع ذلك، لا أستطيع أن أنكر أنك مختلف عن جميع الحشرات الأخرى.]

ثم التفت إلى (سيول جيهو)، الذي كان يمسك رمحه بيد واحدة، وعيناه تلمع باللون القرمزي. ابتسم (سونغ شيه يون)، وعيناه متوهجة باللون الأحمر.

أصبح صوت ملكة الطفيليات أكثر نعومة فجأة.

أصبح الصوت الذي تردد في جميع أنحاء الميدان باردا مثل الجليد.

[منذ ولادتي على الكوكب الجليدي، وحتى غزوت المجرة بأكملها….]

أصبح صوت ملكة الطفيليات أكثر نعومة فجأة.

[لم أتعرض لهزيمة قط، باستثناء المرة الوحيدة التي اتخذت فيها خيارًا خاطئًا أوقعني في أعماق الهاوية.]

فجأة اندلعت شرارات ذهبية من نصل الرمح الأبيض الثلجي الذي يشير نحو السماء. على الفور بدأت هالة تتشكل حول (سيول جيهو). كانت هذه الهالة غير مرئية ولكنها قوية للغاية ومدمرة.

[من حيث الأهمية، أنا متأكدة من أنك في مرتبة أقل بكثير مني في هذا الكون.]

عندما حدث هذا، أطلق (سونغ شيه يون) أيضا ألوهيته ورفع سيفه الطويل. بدأ السيف الطويل في إصدار ضوء ساطع عندما اخترق الهواء.

[هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها خططي للخطر بسبب كائن متواضع.]

قعقعة!

[لا يسعني إلا أن أفكر … إن قتلك مضيعة لإمكانياتك.]

خيم الصمت القمعي على ميدان المعركة. لم يسمع حتى صوت التنفس. لم يقل أحد شيئًا، لكن الجميع شعروا أن المانا المرعبة قد ملأت الهواء من حولهم بالفعل.

توقفت ملكة الطفيليات.

[همم….]

[سأكون صريحة.]

كوااااااا!

بعد لحظة من الصمت، رفعت صوتها.

ززززززت!

[انضم إلي.]

المستوى السابع رتبة القمة مانا السيف، مهارة الصحوة -الهائج.

[المنصب الذي تريده، القوة التي تسعى إليها…. لا، ذكرهم جميعًا سيكون مضيعة للوقت.]

مع مرور الوقت، بدأت القوتان تختفيان ببطء كما لو أن كل منهما تلغي الأخرى. كما تلاشت الأضواء الوامضة….

[طالما أنه لا يتعارض مع خططي، سأمنحك كل ما ترغب فيه.]

لوحت ملكة الطفيليات بذراعها كما لو كانت تبعد حشرة مزعجة.

كانت ملكة الطفيليات تطلب من (سيول جيهو) الانضمام الي جانبها.

وعلى الفور تناثرت طبقات السحب الداكنة بشكل دوامة، مما أدى إلى ارتفاع شرارات البرق حولها. كما لو كان يرد على طاقة (سيول جيهو)، ومض البرق وتحطم الرعد في كل مكان في السماء.

[أنا أعطيك فرصة.]

فجأة اندلعت شرارات ذهبية من نصل الرمح الأبيض الثلجي الذي يشير نحو السماء. على الفور بدأت هالة تتشكل حول (سيول جيهو). كانت هذه الهالة غير مرئية ولكنها قوية للغاية ومدمرة.

شددت مرة أخرى.

توقف (سونغ شيه يون) فجأة في مكانه. وكذلك فعلت (كينديس المستبدة).

لم يكن عرضها مفاجئًا على الإطلاق، حيث أن (سيول جيهو) قد تلقي بالفعل نفس العرض من قبل.

[هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها خططي للخطر بسبب كائن متواضع.]

وكان الشيء نفسه صحيحا في الطفيليات. لم يعترض أحد. وبصرف النظر عن حقيقة أنهم لا يستطيعون عصيان أوامر الملكة، فقد قبلوا بالفعل (سيول جيهو) كنظير لهم خلال اشتباكاتهم السابقة. بالطبع، كانوا يعلمون جميعا أنه من غير المرجح أن يقبل (سيول جيهو) عرضهم. ولكن بغض النظر، كان عليهم تغطية جميع الاحتمالات.

لا بد أن (كينديس المستبدة) فكرت بنفس الشيء، فسرعان ما ارتفعت إلى السماء وهي تردد تعويذة.

والمثير للدهشة أن (سيول جيهو) لم يرفض على الفور. أحني رأسه، وفتح شفتيه، ثم أغلقهم مرة أخرى. تحرك كتفيه قليلا وهو يستنشق ويزفر، وهذا جعله يبدو وكأنه في تفكير عميق.

تركت خيوط السيف تشي أثرًا طويلًا خلفهم عندما اصطدمت بموجة البرق اليائسة لالتهام كل شيء. كان هناك شيء جميل في الطريقة التي اشتبكت بها هاتان القوتان، ودفعتا بعضهما البعض ذهابًا وإيابًا.

“…ها.”

[لا يسعني إلا أن أفكر … إن قتلك مضيعة لإمكانياتك.]

تذمر (سونغ شيه يون)، الذي كان يراقب (سيول جيهو) عن كثب.

زأرت (كينديس المستبدة) عندما شاهدت صواعق البرق تمطر من السماء باتجاهها بشكل متعرج.

“صاحبة الجلالة.”

شاهدت ملكة الطفيليات لعبة شد الحبل من بعيد، وهي تريح ذقنها على راحة يدها.

ضحك بازدراء.

شدد قبضته مرة أخرى وعدل موقفه.

“هذا اللقيط، إنه يتظاهر فقط بالتفكير ليلتقط أنفاسه.”

تماما كما وجد أول نور أمل بعد ليلة طويلة من التخبط في بحر اليأس …

ضاقت عيون ملكة الطفيليات. نظرت الي ابتسامة (سيول جيهو) بينما جرف المطر الدم المتساقط من زاوية فمه.

اشتعل اللون القرمزي في عيون الرجلين عندما فتحا أفواههما في وقت واحد.

بالنسبة إلى (سيول جيهو)، لم يكن عرض الملكة يستحق حتى ثانية من التفكير. قالت إنها ستحقق له أي رغبة طالما أنها لا تتعارض مع خططها. ولكن كيف يمكنهم العمل معًا عندما يكون ما يسعون إليه متناقضًا بشكل أساسي مع بعضهم البعض؟

“صاحبة الجلالة.”

لقد فهم أن ملكة الطفيليات تعرف بشكل أفضل من توقع المستحيل، كانت تلتزم بالشكليات فحسب.

مع صوت كشط غريب، تم سحب شفرة بيضاء من غمد (سونغ شيه يون)، وتم سحب زوج من السيوف من حول خصر (كينديس المستبدة).

[كيف تكون بهذا الغباء.]

“هوه!”

أصبح الصوت الذي تردد في جميع أنحاء الميدان باردا مثل الجليد.

كانت ملكة الطفيليات تطلب من (سيول جيهو) الانضمام الي جانبها.

[…حسنًا. إذا كان هذا هو اختيارك، فسأعطيك المستقبل الذي اخترته لنفسك.]

وفي ذلك اليوم

كان هذا بمثابة القشة الأخيرة لملكة الطفيليات.

“هااا!”

[قاتل مثل الكلب، وستموت مثل الكلب.]

شعر فجأة كما لو كان قد استيقظ. مسح (سيول جيهو) خده بظهر يده بنظرة محتارة. كان تيار من السائل البارد يتدفق أسفله.

[أتساءل عما إذا كان بإمكانك أن تبقى هادئًا حتى عندما تعاني من الموت البائس.]

[لم أتعرض لهزيمة قط، باستثناء المرة الوحيدة التي اتخذت فيها خيارًا خاطئًا أوقعني في أعماق الهاوية.]

سخرت الملكة من اختياره، لكن (سيول جيهو) ظل صامتًا. كما قال (سونغ شيه يون)، كان التقاط أنفاسه أكثر أهمية بالنسبة له الآن.

تدفق خيط من طاقة السيف البيضاء الناصعة من نصل السيف. انقسمت إلى خيطين ثم إلى أربعة خيوط أثناء انطلاقه للأمام. ثم، في غمضة عين، تضاعفت إلى 16 خيطًا، والتي أصبحت، بعد بضع ثوانٍ، 256 خيوطًا.

لم يكن لديه أي خيار من البداية. لقد قرر بالفعل القتال عندما توقف عن الجري. الآن، كانت هناك نتيجة واحدة محتملة فقط بين الاحتمالين: الخسارة والموت أو الفوز والهروب.

“…”

وبصراحة، كان فضوليًا كم من الوقت يمكنه الصمود ضدهم جميعًا. “هل سأتمكن من البقاء على قيد الحياة؟” فكر (سيول جيهو) قبل اخراج ضحكة مكتومة.

زأرت (كينديس المستبدة) عندما شاهدت صواعق البرق تمطر من السماء باتجاهها بشكل متعرج.

[لماذا لا تزال واقفًا؟]

ضحك بازدراء.

في الوقت نفسه، عندما رن صوت ملكة الطفيليات، وقف (سونغ شيه يون). رفع ذراعيه ومدها، وحرك رأسه من جانب إلى آخر. كشفت (كينديس المستبدة) عن ذراعيها ونشرت جناحيها.

[أنا أعطيك فرصة.]

رفع (سيول جيهو)، الذي يواجه معركة مهمة، عينيه إلى السماء وتنهد.

[من حيث الأهمية، أنا متأكدة من أنك في مرتبة أقل بكثير مني في هذا الكون.]

توقف المطر بالفعل.

[(سيول جيهو).]

[دعونا لا نضيع المزيد من الوقت.]

[لولاك، لكان هذا العالم بين يدي بالفعل.]

لوحت ملكة الطفيليات بذراعها كما لو كانت تبعد حشرة مزعجة.

[المنصب الذي تريده، القوة التي تسعى إليها…. لا، ذكرهم جميعًا سيكون مضيعة للوقت.]

[ابدأ!]

“أعطيك الفضل في الوصول إلى هذا الحد. لكن-”

شوينغ!

كانت المعركة قد بدأت بالفعل.

مع صوت كشط غريب، تم سحب شفرة بيضاء من غمد (سونغ شيه يون)، وتم سحب زوج من السيوف من حول خصر (كينديس المستبدة).

‘لا….’

اتخذ أقوى الطفيليات، قائدي الجيش الأول والسابع، خطوة في اتجاه (سيول جيهو)، وكانت أنظارهم مثبتة على عدوهم.

[ماذا تفعلون؟]

“أعطيك الفضل في الوصول إلى هذا الحد. لكن-”

“تعال، على الأقل قل شيئًا. أم أنك متعب للغاية -”

تحدث (سونغ شيه يون) وهو يدير سيفه في يده.

بدأ صوت هطول الأمطار يدوي في أذنيه.

“فقط للتوضيح، أنت لا تضعنا في نفس فئة الثلاثي الأحمق، أليس كذلك؟”

بضحكة مكتومة، بدأ (سونغ شيه يون) ببطء في الاقتراب من (سيول جيهو).

بقوله “الثلاثي الأحمق”، كان يشير إلى القادة الثاني والخامس والسادس. بدا أن (باتنسي الغاضبة) و(شاستيتي الماجنة) غاضبين من التسمية ولكن لم يتمكنوا من قول أي شيء، لأن الحقيقة أنهم فشلوا في قتل إنسان واحد حتى بعد إطلاق ألوهيتهم.

[…حسنًا. إذا كان هذا هو اختيارك، فسأعطيك المستقبل الذي اخترته لنفسك.]

“لا تظن أننا متشابهان، أراهن أنك ستندم على ذلك.”

[دعونا لا نضيع المزيد من الوقت.]

بضحكة مكتومة، بدأ (سونغ شيه يون) ببطء في الاقتراب من (سيول جيهو).

وبصراحة، كان فضوليًا كم من الوقت يمكنه الصمود ضدهم جميعًا. “هل سأتمكن من البقاء على قيد الحياة؟” فكر (سيول جيهو) قبل اخراج ضحكة مكتومة.

لا زال لا يوجد رد من (سيول جيهو). كان تركيزه منصبًا على تنفسه. وقف بلا حراك تماما، فقط أحكم قبضته حول رمح النقاء المثبت في الأرض.

أحكم (سونغ شيه يون) قبضته حول مقبض سيفه بينما بدأت كتل التراب ترتفع من الأرض. تصاعد توتره عندما أطلق المانا الممزوجة بالألوهية.

“تعال، على الأقل قل شيئًا. أم أنك متعب للغاية -”

توقفت ملكة الطفيليات.

توقف (سونغ شيه يون) فجأة في مكانه. وكذلك فعلت (كينديس المستبدة).

[…ومع ذلك، لا أستطيع أن أنكر أنك مختلف عن جميع الحشرات الأخرى.]

“…”

ززززززت!

مستشعرًا بأن هناك شيئًا ما كان خطأ، نظر (سونغ شيه يون) الي (سيول جيهو).

بعد أن هدأ الانفجار، أطلق (سونغ شيه يون) تنهيدة طويلة ونقر على لسانه.

ززت!

كانت المعركة قد بدأت بالفعل.

فجأة اندلعت شرارات ذهبية من نصل الرمح الأبيض الثلجي الذي يشير نحو السماء. على الفور بدأت هالة تتشكل حول (سيول جيهو). كانت هذه الهالة غير مرئية ولكنها قوية للغاية ومدمرة.

توقف المطر بالفعل.

خيم الصمت القمعي على ميدان المعركة. لم يسمع حتى صوت التنفس. لم يقل أحد شيئًا، لكن الجميع شعروا أن المانا المرعبة قد ملأت الهواء من حولهم بالفعل.

ثم كان هناك إله، يجلس على الهواء كما لو كان هناك عرش غير مرئي تحته، وهو يحدق به بعيون متعجرفة، ويطلق هالة قوية، ملكة الطفيليات.

وونج!

[لا تخبرني أنكم الاثنان، بقوة انصاف الآلهة، لا تستطيعان حتى هزيمة إنسان على وشك الانهيار.]

مرت تموجات الهالة على (سونغ شيه يون) ست مرات في غمضة عين.

“…”

“هوه!”

انفجر (سونغ شيه يون) في الضحك عندما شعر بسيفه الطويل، الذي كان مرتبطًا بكل خيوط طاقة السيف، يرتجف.

أحكم (سونغ شيه يون) قبضته حول مقبض سيفه بينما بدأت كتل التراب ترتفع من الأرض. تصاعد توتره عندما أطلق المانا الممزوجة بالألوهية.

لم يكن لديه أي خيار من البداية. لقد قرر بالفعل القتال عندما توقف عن الجري. الآن، كانت هناك نتيجة واحدة محتملة فقط بين الاحتمالين: الخسارة والموت أو الفوز والهروب.

كانت المعركة قد بدأت بالفعل.

بدأت الكرة، التي أصبحت الآن مشرقة مثل الشمس، تهتز بعنف. تسبب ضوءها المذهل المسبب للعمى في قيام (سونغ شيه يون) بتغطية عينيه جزئيا بأكمام رداءه الطويلة.

لا بد أن (كينديس المستبدة) فكرت بنفس الشيء، فسرعان ما ارتفعت إلى السماء وهي تردد تعويذة.

[لا يسعني إلا أن أفكر … إن قتلك مضيعة لإمكانياتك.]

وسط صمت غريب، واجه رجل واحد فريقا من رجل وامرأة.

مع صوت كشط غريب، تم سحب شفرة بيضاء من غمد (سونغ شيه يون)، وتم سحب زوج من السيوف من حول خصر (كينديس المستبدة).

واحدة، اثنتان، ثلاث، وبعد ذلك مرت أربع ثوان. تلا ذلك الصمت المليء بالتوتر، عندما فجأة ….

… أغلق فمه.

بووووم!

هز انفجار هائل كل شيء في المنطقة المجاورة.

هز انفجار هائل كل شيء في المنطقة المجاورة.

انفجر (سونغ شيه يون) في الضحك عندما شعر بسيفه الطويل، الذي كان مرتبطًا بكل خيوط طاقة السيف، يرتجف.

خلف (سيول جيهو)، ارتفعت كرة لها عدد لا حصر له من الحلقات تدور حولها من الأرض. عندما كانت الحلقات تدور بشكل أسرع وأسرع، نمت الكرة بشكل أكبر، وأصبح الضوء المنبعث منها أكثر كثافة.

[أنا أعطيك فرصة.]

بدأت الكرة، التي أصبحت الآن مشرقة مثل الشمس، تهتز بعنف. تسبب ضوءها المذهل المسبب للعمى في قيام (سونغ شيه يون) بتغطية عينيه جزئيا بأكمام رداءه الطويلة.

أول ما رآه هو جيش الطفيليات، الذي يبدو أن حجمه يتجاوز بسهولة الأعداد المجمعة لجميع الأعداء الذين واجههم حتى الآن.

بدأت الشقوق تتشكل على سطح الكرة، وهي تهتز مثل بيضة على وشك الفقس. فتح (سونغ شيه يون) عيونه على مصراعيها عندما شعر بالطاقة المكثفة التي تنبعث من بين الشقوق.

وكان الشيء نفسه صحيحا في الطفيليات. لم يعترض أحد. وبصرف النظر عن حقيقة أنهم لا يستطيعون عصيان أوامر الملكة، فقد قبلوا بالفعل (سيول جيهو) كنظير لهم خلال اشتباكاتهم السابقة. بالطبع، كانوا يعلمون جميعا أنه من غير المرجح أن يقبل (سيول جيهو) عرضهم. ولكن بغض النظر، كان عليهم تغطية جميع الاحتمالات.

القدرة المكانية الفريدة لـ (سيول جيهو) -انفجار السوبرنوفا.

بدأ صوت هطول الأمطار يدوي في أذنيه.

في النهاية، تم إطلاق الحلقات التي تدور حول الكرة إلى الخارج في جميع الاتجاهات مثل الرصاص المطلق من مدفع رشاش، وبدأت الطاقة الموجودة أسفل سطح الكرة في التدفق مثل كشلالات عارمة.

ارتفعت مئات الدوائر السحرية الحمراء في الهواء المحيط بها، ومع وميض، أطلقت كل دائرة شعاعًا من الضوء القرمزي نحو السماء، نحو البرق.

عندما حدث هذا، أطلق (سونغ شيه يون) أيضا ألوهيته ورفع سيفه الطويل. بدأ السيف الطويل في إصدار ضوء ساطع عندما اخترق الهواء.

تذمر (سونغ شيه يون)، الذي كان يراقب (سيول جيهو) عن كثب.

القدرة المكانية الفريدة ل(سونغ شيه يون) – المطر المزدهر.

لا بد أن (كينديس المستبدة) فكرت بنفس الشيء، فسرعان ما ارتفعت إلى السماء وهي تردد تعويذة.

تدفق خيط من طاقة السيف البيضاء الناصعة من نصل السيف. انقسمت إلى خيطين ثم إلى أربعة خيوط أثناء انطلاقه للأمام. ثم، في غمضة عين، تضاعفت إلى 16 خيطًا، والتي أصبحت، بعد بضع ثوانٍ، 256 خيوطًا.

لقد فهم أخيرًا ما يعنيه تكوين عالمه الخاص. كان لا يزال بعيدًا عن الاكتمال، لكنه شعر أنه لن يخسر أبدًا طالما بقي هنا.

في النهاية، أصبحت خيوط طاقة السيف البيضاء قريبة من 10،000، وهرعت كل منها نحو العدو-موجة الكهرباء التي تتجه نحوها، وهي تتجول في الأرض المغطاة بالأمطار-كما لو كانت تتنافس ضد بعضها البعض.

كوااااااا!

كوااااااا!

بدأ صوت هطول الأمطار يدوي في أذنيه.

يبدو أن الهواء نفسه يصرخ. وكما هو الحال مع سطح البحر عندما تضربه عاصفة، فإنه أخذ يتأرجح بالقرب من نقطة الاتصال بين القوتين الساحقتين.

خلف (سيول جيهو)، ارتفعت كرة لها عدد لا حصر له من الحلقات تدور حولها من الأرض. عندما كانت الحلقات تدور بشكل أسرع وأسرع، نمت الكرة بشكل أكبر، وأصبح الضوء المنبعث منها أكثر كثافة.

تركت خيوط السيف تشي أثرًا طويلًا خلفهم عندما اصطدمت بموجة البرق اليائسة لالتهام كل شيء. كان هناك شيء جميل في الطريقة التي اشتبكت بها هاتان القوتان، ودفعتا بعضهما البعض ذهابًا وإيابًا.

قعقعة!

“ها!”

ارتفعت مئات الدوائر السحرية الحمراء في الهواء المحيط بها، ومع وميض، أطلقت كل دائرة شعاعًا من الضوء القرمزي نحو السماء، نحو البرق.

انفجر (سونغ شيه يون) في الضحك عندما شعر بسيفه الطويل، الذي كان مرتبطًا بكل خيوط طاقة السيف، يرتجف.

سخرت الملكة من اختياره، لكن (سيول جيهو) ظل صامتًا. كما قال (سونغ شيه يون)، كان التقاط أنفاسه أكثر أهمية بالنسبة له الآن.

وينطبق الشيء نفسه على (كينديس المستبدة). كانت مشغولة بتجنب حلقات البرق، التي حملت قوة مدمرة كافية لقطع الفضاء نفسه. بينما كانت جسدها يلتوي ويناور في الهواء كما كانت ترقص، عبرت ابتسامة مرضية وجهها.

زأرت (كينديس المستبدة) عندما شاهدت صواعق البرق تمطر من السماء باتجاهها بشكل متعرج.

“هذا ما أسميه الاحماء!”

“ها!”

وفي ذلك اليوم وسط حلقات البرق، رأت (كينديس المستبدة) لهبًا ذهبيًا يجتاح جسد (سيول جيهو) بالكامل.

[المنصب الذي تريده، القوة التي تسعى إليها…. لا، ذكرهم جميعًا سيكون مضيعة للوقت.]

القدرة المكانية الفريدة ل(سيول جيهو) — ألف رعد.

شوااا!

بعد ابتلاع (سيول جيهو) بالكامل من قبل اللهب، أنطلق اللهب نحو السماء وليس باتجاه نصل الرمح.

لقد فهم أن ملكة الطفيليات تعرف بشكل أفضل من توقع المستحيل، كانت تلتزم بالشكليات فحسب.

قعقعة!

ثم التفت إلى (سيول جيهو)، الذي كان يمسك رمحه بيد واحدة، وعيناه تلمع باللون القرمزي. ابتسم (سونغ شيه يون)، وعيناه متوهجة باللون الأحمر.

صدر صوت طقطقة مدوي من البرق. رفعت (كينديس المستبدة) رأسها على عجل ورأت وميضًا ذهبيًا عبر السماء المظلمة.

ربما كان هذا هو الحلم الواضح. كل ما كان يتمناه تحقق، كما هو الحال في كثير من الأحيان في الأحلام. يمكنه أداء أي تقنية يضعها في ذهنه، ويتحرك جسده بشكل لا تشوبه شائبة وفقًا لإرادته. إن الجمع بين العوامل الثلاثة -العقل والتقنية والجسد -فتح عينيه على عالم من الاحتمالات اللانهائية.

وعلى الفور تناثرت طبقات السحب الداكنة بشكل دوامة، مما أدى إلى ارتفاع شرارات البرق حولها. كما لو كان يرد على طاقة (سيول جيهو)، ومض البرق وتحطم الرعد في كل مكان في السماء.

أول ما رآه هو جيش الطفيليات، الذي يبدو أن حجمه يتجاوز بسهولة الأعداد المجمعة لجميع الأعداء الذين واجههم حتى الآن.

“هذا …!”

شدد قبضته مرة أخرى وعدل موقفه.

ارتجفت (كينديس المستبدة). كانت تنظر إلى السحب الرعدية بلا شك.

[لقد تمكنت من الوصول إلى هذا الحد على الرغم من العقبات العديدة التي تقف في طريقك.]

“تعال! ستة مجالات لعالم الرغبة!”

وببساطة كبيرة …

سرعان ما ألقت (كينديس المستبدة) السيوف التوأم في الهواء وتلت تعويذتها….

اشتعل اللون القرمزي في عيون الرجلين عندما فتحا أفواههما في وقت واحد.

القدرة المكانية الفريدة ل(سيول جيهو) — قطع الجحيم.

تركت خيوط السيف تشي أثرًا طويلًا خلفهم عندما اصطدمت بموجة البرق اليائسة لالتهام كل شيء. كان هناك شيء جميل في الطريقة التي اشتبكت بها هاتان القوتان، ودفعتا بعضهما البعض ذهابًا وإيابًا.

… في نفس الوقت الذي تدفقت فيه الآلاف من الصواعق عليها من السماء.

[لا يسعني إلا أن أفكر … إن قتلك مضيعة لإمكانياتك.]

قعقعة!

لم يكن لديه أي خيار من البداية. لقد قرر بالفعل القتال عندما توقف عن الجري. الآن، كانت هناك نتيجة واحدة محتملة فقط بين الاحتمالين: الخسارة والموت أو الفوز والهروب.

“هااااااااااا

شدد قبضته مرة أخرى وعدل موقفه.

زأرت (كينديس المستبدة) عندما شاهدت صواعق البرق تمطر من السماء باتجاهها بشكل متعرج.

بالنسبة إلى (سيول جيهو)، لم يكن عرض الملكة يستحق حتى ثانية من التفكير. قالت إنها ستحقق له أي رغبة طالما أنها لا تتعارض مع خططها. ولكن كيف يمكنهم العمل معًا عندما يكون ما يسعون إليه متناقضًا بشكل أساسي مع بعضهم البعض؟

ارتفعت مئات الدوائر السحرية الحمراء في الهواء المحيط بها، ومع وميض، أطلقت كل دائرة شعاعًا من الضوء القرمزي نحو السماء، نحو البرق.

فجأة، دوي صوت عال وراءه.

ززززززت!

أصبح صوت ملكة الطفيليات أكثر نعومة فجأة.

ومض البرق في كل مكان. في كل مرة اصطدم البرق الذهبي والبرق الدموي ضد بعضهما البعض، أدى ذلك إلى حشرجة مروعة من الرعد.

كوااااااا!

اهتز الهواء الذي استقرت عليه الدوائر السحرية بعنف كما لو كان على وشك أن يتمزق.

لا بد أن (كينديس المستبدة) فكرت بنفس الشيء، فسرعان ما ارتفعت إلى السماء وهي تردد تعويذة.

[همم….]

أحكم (سونغ شيه يون) قبضته حول مقبض سيفه بينما بدأت كتل التراب ترتفع من الأرض. تصاعد توتره عندما أطلق المانا الممزوجة بالألوهية.

شاهدت ملكة الطفيليات لعبة شد الحبل من بعيد، وهي تريح ذقنها على راحة يدها.

يبدو أن الهواء نفسه يصرخ. وكما هو الحال مع سطح البحر عندما تضربه عاصفة، فإنه أخذ يتأرجح بالقرب من نقطة الاتصال بين القوتين الساحقتين.

حتى عندما شاهدت المعركة الشرسة، التي هزت السماء والأرض حرفيًا، ظل تعبير الملكة باردًا. بصفتها كانت حاكمة مجرة بأكملها لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها معركة بهذا الحجم.

القدرة المكانية الفريدة ل(سيول جيهو) — قطع الجحيم.

مع مرور الوقت، بدأت القوتان تختفيان ببطء كما لو أن كل منهما تلغي الأخرى. كما تلاشت الأضواء الوامضة….

“هااا!”

[ماذا تفعلون؟]

شعر (سيول جيهو) وكأنه كان يحلم، مثل العالم الذي أنشأته (روزيل).

… رن صوت ملكة الطفيليات اللامبالي.

هز انفجار هائل كل شيء في المنطقة المجاورة.

[لا تخبرني أنكم الاثنان، بقوة انصاف الآلهة، لا تستطيعان حتى هزيمة إنسان على وشك الانهيار.]

باحث النجوم -المستوي السابع مهارة الصحوة: الهائج.

“… إنه أكثر شراسة مما اعتقدت.”

سرعان ما ألقت (كينديس المستبدة) السيوف التوأم في الهواء وتلت تعويذتها….

بعد أن هدأ الانفجار، أطلق (سونغ شيه يون) تنهيدة طويلة ونقر على لسانه.

انفجر (سونغ شيه يون) في الضحك عندما شعر بسيفه الطويل، الذي كان مرتبطًا بكل خيوط طاقة السيف، يرتجف.

“لكن لا توجد طريقة لكي أخسر.”

في النهاية، تم إطلاق الحلقات التي تدور حول الكرة إلى الخارج في جميع الاتجاهات مثل الرصاص المطلق من مدفع رشاش، وبدأت الطاقة الموجودة أسفل سطح الكرة في التدفق مثل كشلالات عارمة.

شدد قبضته مرة أخرى وعدل موقفه.

مستشعرًا بأن هناك شيئًا ما كان خطأ، نظر (سونغ شيه يون) الي (سيول جيهو).

ثم التفت إلى (سيول جيهو)، الذي كان يمسك رمحه بيد واحدة، وعيناه تلمع باللون القرمزي. ابتسم (سونغ شيه يون)، وعيناه متوهجة باللون الأحمر.

[نلتقي أخيرًا!]

باحث النجوم -المستوي السابع مهارة الصحوة: الهائج.

القدرة المكانية الفريدة ل(سيول جيهو) — قطع الجحيم.

المستوى السابع رتبة القمة مانا السيف، مهارة الصحوة -الهائج.

رفعت ملكة الطفيليات ذقنها قليلاً. انتقلت نظرتها عموديا من رأس (سيول جيهو) إلى أخمص قدميه، ببطء كما لو كانت تتذوق كيانه بالكامل.

اشتعل اللون القرمزي في عيون الرجلين عندما فتحا أفواههما في وقت واحد.

[لا يسعني إلا أن أفكر … إن قتلك مضيعة لإمكانياتك.]

وببساطة كبيرة …

القدرة المكانية الفريدة ل(سونغ شيه يون) – المطر المزدهر.

“هااا!”

[كيف تكون بهذا الغباء.]

آخر المعارك الأربع الأكثر وحشية التي خاضها (سيول جيهو) خلال فترة وجوده في باراديس ….

تحدث (سونغ شيه يون) وهو يدير سيفه في يده.

كياااااااااااا!

بدأ صوت هطول الأمطار يدوي في أذنيه.

قد بدأت.

كوااااااا!

إذا تمكن من البقاء في هذه الحالة لفترة أطول، فلن يكون الهروب مجرد حلم. بدأ قلبه الكئيب يمتلئ بالشجاعة والأمل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط