448.docx
الفصل 448. بينما غاب 5
بعد التحدث قليلاً، أخذ (يو سونهوا) نفسًا عميقًا وتحدث.
“كيف تشعر؟ أفضل؟”
بقيت (يون سيورا) صامتة.
سألت (يو سونهوا) أثناء ترتيب ثوب المستشفى المجعد ل(سيول جيهو).
رحلة إلى السماء.
اليوم، كان لدى (سيول جيهو) موعد مع معالج. من الطبيعي أن يحتاج المريض الذي يعاني من الاكتئاب الشديد إلى علاج مرضه العقلي.
وهكذا، أراد أن يهرب قبل أن يحدث ذلك. وإلا كيف سيتجنب الشعور المرعب بالفراغ الذي جاء جنبا إلى جنب مع الصداع المؤلم؟
ولكن في الحقيقة، لم يتم تحديد مثل هذا الموعد. كان العلاج مجرد ذريعة لإخراج (سيول جيهو). والحقيقة هي أنه لم يكن سيرى معالجًا نفسيًا، بل زائرًا.
اهتزت أكتاف (يون سيورا) بشكل خافت.
“دعونا نذهب.”
“ليس هذا هو الأمر…”
أمسكت (يو سونهوا) بيد (سيول جيهو) وقادته إلى الخارج. نظرت إلى الجانب خلسة أثناء السير في الردهة.
كان الفرق بين شخص لم يحاول التعرف على ظروف الآخرين وشخص فعل ذلك.
كان (سيول جيهو) لا يزال لا يظهر أي رد فعل. من الواضح أن هذه لم تكن علامة جيدة. كان يتصرف على الأقل كما لو كان منزعجًا، لكنه الآن كان بلا عاطفة تمامًا.
في تلك اللحظة، سمع صوت المرأة. كان (سيول جيهو) يلهث بوجه شاحب ويخفض نظره. لم يعد لديه الثقة لمواصلة النظر إليها.
كان يمشي، لكنه كان أشبه بسحبه على قدميه. بدا أنه يكبت عواطفه بقوة.
“بدلاً من الوقوف بلا حراك وانتظار وصول المساعدة، أردت أن أبني قوتي وأن أساعده… أردت تخفيف عبئه حتى لو كان قليلاً… “.
وإذا انفجرت مشاعره المكبوتة يومًا ما….
“آه….”
لم ترغب (يو سونهوا) سراً في أن يقابل (سيول جيهو) أي شخص من باراديس. بالنظر إلى الطريقة التي سارت بها الأمور، أرادته أن ينسى كل شيء ويبدأ حياة جديدة على الأرض. لكن في الآونة الأخيرة، غيرت رأيها.
“المعالجة … كانت تبكي، عادت وهي تبكي. لا بد أن الصدمة كانت كبيرة».
كانت تتوقع أن يكون (سيول جيهو) في حالة سيئة بعد أن فقد ذكرياته عن باراديس، لكنها لم تتوقع أن يكون الأمر بهذا السوء. لم تتحسن حالته بعد دخوله المستشفى. في الواقع، كان يفقد القدرة على الكلام وأصبح أكثر فأكثر اعتمادًا على الأدوية المخدرة …
كما لو كان يحلم.
بالنظر إلى أن هذا لا يمكن أن يستمر، قبلت (يو سونهوا) طلب شخص كان يطلب رؤية (سيول جيهو) مرة واحدة فقط.
كانت المكالمة جارية قبل أن يرن الاتصال مرتين.
كانت تتمسك بقشة أمل، على أمل أن يؤدي هذا الاجتماع الي تغيير ولو بسيط في حالة (سيول جيهو).
سقط جسد (سيول جيهو) فجأة إلى الأمام.
“هنا.”
“سيول …”
توقفت (يو سونهوا) عند غرفة الاستقبال. لأنهم كانوا في طابق كبار الشخصيات في المستشفى، لم يكن هناك الكثير من الناس في المنطقة.
كانت المكالمة جارية قبل أن يرن الاتصال مرتين.
“سأنتظر هنا في الردهة. يريد المعالج التحدث معك وجهاً لوجه قبل الجلسة الرسمية “.
“….”
عندما رأت (سيول جيهو) يقف أمام الباب المفتوح، دفعته (يو سونهوا) من ظهره برفق.
“ليس الأمر كما لو أنه لم يكن لديك فرصة. لم يكن هناك مكان لك في شركة سين يونغ على أي حال، لذلك كان بإمكانك المغادرة فقط. على أقل تقدير، كان بإمكانك الذهاب لزيارته بعد أن خلق تلك القوة الهائلة في إيفا. إذا توسلت إليه لمساعدتك في الارتقاء إلى منصب قائد سين يونغ مقابل منحه مساعدتك الصادقة، فأنا متأكدة من أنه كان سيوافق “.
“لا تقلقي. لا شيء خطير. فقط تظاهر وكأنك تتحدث إلى صديق.”
[أخبرني أوبا أن أتوسل إلى مغفرتك وأفعل كل ما بوسعي.]
دخل (سيول جيهو). أغلق الباب خلفه. داخل غرفة الاستقبال كان هناك شخص يرتدي بدلة بيضاء وأحذية مفتوحة الأصابع. أظهر شعر الشخص الطويل وبشرته الفاتحة أنها امرأة شابة.
بعد أن شعرت (سيول جيهو) بتوقعاتها، شعر بالضغط فجأة.
الشيء الوحيد الذي لاحظه (سيول جيهو) على الفور هو قبعتها المنسدلة ونظاراتها الشمسية.
الفصل 448. بينما غاب 5
رفعت المرأة رأسها ونظرت إلى (سيول جيهو). وقف (سيول جيهو) أيضًا ساكنًا ونظر إليها في حالة ذهول.
“….”
وتدفق صمت محرج في الهواء. سرعان ما خلعت المرأة قبعتها ونظاراتها الشمسية. عندما رأى (سيول جيهو) عينيها المشوبتين باللون الأحمر قليلاً، عبس دون أن يعرف السبب.
“ليس الأمر كما لو أنه لم يكن لديك فرصة. لم يكن هناك مكان لك في شركة سين يونغ على أي حال، لذلك كان بإمكانك المغادرة فقط. على أقل تقدير، كان بإمكانك الذهاب لزيارته بعد أن خلق تلك القوة الهائلة في إيفا. إذا توسلت إليه لمساعدتك في الارتقاء إلى منصب قائد سين يونغ مقابل منحه مساعدتك الصادقة، فأنا متأكدة من أنه كان سيوافق “.
[ألم نلتقي في مكان ما من قبل؟]
“ما الذي يدعو للندم؟”
لقد تذكر فجأة ما قالته المرأة التي قابلها على السطح.
“بأي فرصة …”.
هذا ما شعر به (سيول جيهو) حاليًا.
“…ولما لا؟”
في البداية، اعتقد أن المرأة هي (يو سونهوا). ولكن بعد إلقاء نظرة فاحصة على وجهها، أدرك أنهما مختلفان بشكل واضح. لقد أعطوا هالة مماثلة، لكنها كانت متشابهة فقط، وليس هي نفسها. ولكن مرة أخرى، مع وجود سبعة مليارات شخص على الأرض، ربما لم يكن من المستغرب أن يكون شخص أو شخصان متشابهين.
“لأن أوبا كان لديه بالفعل الكثير من الوزن على كتفيه”.
السبب في عبوس (سيول جيهو) هو أنه شعر أنه رآها في مكان ما من قبل، على الرغم من أن هذه كانت بالتأكيد المرة الأولى التي يراها.
جفلت (سيو يوهوي) بمجرد أن أنهت جملتها. لا يبدو أن (سيول جيهو) في حالة جيدة. كان يتشنج بدرجة ملحوظة، وكان نصف جسده متجهًا بالفعل نحو الباب.
‘مرة أخرى….’
استدار (سيول جيهو) على الفور. ركض على الدرج دون خطة. شق طريقه عبر الأشخاص الذين كانوا يهربون يمينًا ويسارًا، ووصل إلى سطح المستشفى.
ضغط (سيول جيهو) على جبهته، وشعر بصداع شديد يدور داخل رأسه. كانت نفس الظاهرة التي تأتي كلما حاول إجبار نفسه على التذكر.
“وجهي؟”
فقط من خلال مقابلة عينيها، أصابه صداع قوي.
حدقت (رو شهرزاد) بلا مبالاة في وجه (يون سوجين)، المشوه من الألم قبل أن تنقل نظرتها إلى (يون سيورا).
“هل أنت بخير؟”
التقط (سيول جيهو) أنفاسه وأخرج جملة.
في تلك اللحظة، سمع صوت المرأة. كان (سيول جيهو) يلهث بوجه شاحب ويخفض نظره. لم يعد لديه الثقة لمواصلة النظر إليها.
“وجهك …”.
بمجرد أن حدق في الأرض لبعض الوقت، شعر بصداعه يهدأ قليلاً.
أمالت (رو شهرزاد) رأسها ونظرت إلى الحاجز الضخم الذي يحيط بالمدينة. كان ضوء الحاجز أضعف من ذي قبل، وانخفض سماكته أيضًا.
“وجهك …”.
التقط (سيول جيهو) أنفاسه وأخرج جملة.
هرب أنين من فم (سيول جيهو).
“لم يكن… حلماً…”
“وجهي؟”
نهضت (سيو يوهوي). تماما عندما خطت خطوة واحدة نحو (سيول جيهو)…
كانت المرأة في حيرة من أمرها قبل أن تقوم تتراجع وتعيد نظارتها الشمسية. بعد ذلك بوقت قصير، بالكاد تمكن (سيول جيهو) من النظر إلى معالجته مرة أخرى.
“بالنسبة لك… كيف يجب أن أقول هذا، شعرت وكأنني أرى نفسي فيك.”
“بأي فرصة …”.
“نعم، لا شيء كبير، على الرغم من ذلك. كنت أرغب في سداد اللطف الذي أظهره لي … وإذا قابلته مرة أخرى، أردت أن أستمتع كما فعلنا في المنطقة المحايدة … ”
التقط (سيول جيهو) أنفاسه وأخرج جملة.
“نعم، مرحبًا، يتعلق الأمر بما قلته من قبل…”
“هل… رأيتك في مكان ما من قبل…؟”
بالنظر إلى أن هذا لا يمكن أن يستمر، قبلت (يو سونهوا) طلب شخص كان يطلب رؤية (سيول جيهو) مرة واحدة فقط.
لو سمعت (يو سونهوا) ذلك، لقفزت عاليًا على حين غرة. لم تر (سيول جيهو) يتحدث من تلقاء نفسه منذ دخوله المستشفى.
“سيول …”
تفاجأ (سيول جيهو) نفسه. كانت الكلمات قد خرجت عمليا دون وعي.
تمتم (سيول جيهو) بكلمة.
بدت المرأة أيضًا متفاجئة. على الرغم من أنها غطت عينيها بنظاراتها الشمسية، إلا أنه يمكن رؤية ابتسامة باهتة على شفتيها.
“دعونا نذهب.”
“لماذا تعتقد ذلك؟”
لعقت (رو شهرزاد) شفتيها.
سألت بعد عدلت وقفتها. بدت وكأن آمالها قد ارتفعت قليلاً.
استدار (سيول جيهو) على الفور. ركض على الدرج دون خطة. شق طريقه عبر الأشخاص الذين كانوا يهربون يمينًا ويسارًا، ووصل إلى سطح المستشفى.
بعد أن شعرت (سيول جيهو) بتوقعاتها، شعر بالضغط فجأة.
سألت فجأة. لا، ربما لم يكن من الغريب أن يسأل المعالج عن اسم مريضه. ومع ذلك، ضيّق (سيول جيهو) عينيه في عبوس.
“هل ترغب في الجلوس؟”
أمالت (رو شهرزاد) رأسها.
عرضت المرأة بلطف. ومع ذلك، لم يتزحزح (سيول جيهو) عن الباب. كلما استمر صمته، كلما أصبح تعبير المرأة أكثر قلقًا.
سقطت دمعة من عين (يون سيورا). حدقت (رو شهرزاد) بثبات في (يون سيورا) وهي تبكي بلا صوت.
“ما اسمك؟”
“سيول …”
سألت فجأة. لا، ربما لم يكن من الغريب أن يسأل المعالج عن اسم مريضه. ومع ذلك، ضيّق (سيول جيهو) عينيه في عبوس.
تيبس وجه (رو شهرزاد) قليلاً.
لسبب ما، بدا هذا السؤال الآن….
كانت تتمسك بقشة أمل، على أمل أن يؤدي هذا الاجتماع الي تغيير ولو بسيط في حالة (سيول جيهو).
“اسمي (سيو يوهوي)، بالمناسبة.”
“يجب أن يكون من الصعب بما فيه الكفاية لمحاربة الطفيليات، ولكن ليس فقط كان عليه أن يتعامل مع أشياء مثل صيد العبيد والصراعات على السلطة التنظيمية، ولكن كان لديه أيضا عائلته مهددة على الأرض…”.
…..كانت (سيو يوهوي). (سيو يوهوي)؟ كرر (سيول جيهو) اسمها في رأسه وفجأة صدمه شعور قوي بالديجا فو.
… لم يستطع.
“ما اسمك؟”
ولكن على الرغم من هذا …
سألت مرة أخرى.
“آه….”
“… سيول… سيول….”
“أنا متأكد من ذلك…”
تلعثم (سيول جيهو).
اهتزت (رو شهرزاد). ثم أومأت برأسها بفهم.
“سيول؟ اسمك سيول؟ ”
“لا أعرف التفاصيل، لكن يبدو أن عائلتك كانت لديها علاقة معقدة للغاية. أمان، أليس كذلك؟ أشك في أن الأمر ينتهي عند هذا الحد بالنظر إلى سلوك الرئيس (يون) “.
أصبحت نبرة (سيو يوهوي) حادة كما لو أنها لم تكن راضية عن إجابته.
“هو، تقصدين. بالتفكير في الأمر، ما الذي يفعله بطل باراديس في الوقت الحاضر؟”
“هذا ليس اسمك. سيول هو اسمك الأخير. أنا أسأل عن الاسم الذي تستخدمه “.
“دخلت باراديس بلا شيء سوى كبريائي يرشدني… لم ينجح أي شيء في البداية. أصيبت إحدى ذراعي بالشلل، وتعرضت للضرب وكدت أن أغتصب…. ظهرت أوبا في ذلك الوقت وأنقذني “.
عندما تحدثت مع يديها المشدودة، بدت مهيبة كما لو أنها اتخذت قرارًا حازمًا.
“المعالجة … كانت تبكي، عادت وهي تبكي. لا بد أن الصدمة كانت كبيرة».
كان ذلك لأنها لم تستطع قبول ذلك.
[إلى مكان لا أحد يعرفه.]
[…إنه سيول.]
[…إنه سيول.]
[سيول. اسمي سيول.]
كان الفرق بين شخص لم يحاول التعرف على ظروف الآخرين وشخص فعل ذلك.
حقيقة أنه كان مترددًا في الكشف عن اسمه تعني أنه نسي كل شيء حقًا وعاد إلى ما كان عليه.
“ما خطبكم? همم؟”
لم تستطع (سيو يوهوي) السماح بحدوث ذلك. كان عليه أن يكون قادرا على قول ذلك. كانت القدرة على نطق اسمه بثقة هي الخطوة الأولى.
التقط (سيول جيهو) أنفاسه وأخرج جملة.
ومع ذلك، فإن (سيول جيهو)، الذي لم يكن يعرف ما كانت تفكر فيه (سيو يوهوي)، شعر بالارتباك. بدا الأمر وكأنها تعرف اسمه. لم يفهم سبب إصرارها على جعله يقول ذلك.
كيف يمكنها أن تنسى؟ كان هو المسؤول عن حالتها الحالية.
“اسمي… اسمي…”
“ما الذي يدعو للندم؟”
ألن يكون من الجيد أن تتجاهل اسمه؟
اهتزت أكتاف (يون سيورا) بشكل خافت.
“سيول …”
“أنت على حق. فكرت في الذهاب لرؤيته كلما ساءت الأمور. عندما سمعت الأخبار عن كل الأشياء الرائعة التي كان يفعلها… تساءلت عما إذا كان سيأتي ويأخذني، إذا كان سيمد يده لي أيضًا… وكنت أتمنى في بعض الأحيان أن يفعل ذلك.”
ولكن على الرغم من هذا …
كانت المكالمة جارية قبل أن يرن الاتصال مرتين.
“سيول …”
اليوم، كان لدى (سيول جيهو) موعد مع معالج. من الطبيعي أن يحتاج المريض الذي يعاني من الاكتئاب الشديد إلى علاج مرضه العقلي.
لسبب ما …
“….”
“….”
“كم هو مخيف~ ربما ليس لدي الحق في قول هذا، ولكن أن أذهب إلى هذا الحد فقط من أجل الحب… لم أكن أتوقع ذلك حقًا.”
… لم يستطع.
“… سيول… سيول….”
مجرد قول اسم لا ينبغي أن يكون مشكلة كبيرة، فلماذا يكرر “سيول” أكثر؟ ولماذا يتردد في ذكر اسمه؟
عندما رأت (سيول جيهو) يقف أمام الباب المفتوح، دفعته (يو سونهوا) من ظهره برفق.
كان هناك شيء واحد مؤكد. كان الشعور الذي لا يمكن تفسيره سوي بالديجا فو الذي شعر به عندما التقى لأول مرة بالمعالج مستعراً مثل الحشرات التي كانت تزحف تحت جلده. إذا حدث خطأ ما وانفجر هذا الشعور، فقد شعر وكأنه سيتعرض لكمية هائلة من الألم.
“لا تقلقي. لا شيء خطير. فقط تظاهر وكأنك تتحدث إلى صديق.”
وهكذا، أراد أن يهرب قبل أن يحدث ذلك. وإلا كيف سيتجنب الشعور المرعب بالفراغ الذي جاء جنبا إلى جنب مع الصداع المؤلم؟
أدركت (رو شهرزاد) ما الذي كان يثير أعصابها.
“استمر. أنا متأكدة من أنه يمكنك قول اسمك…؟”
“لماذا لم تفعلين؟”
جفلت (سيو يوهوي) بمجرد أن أنهت جملتها. لا يبدو أن (سيول جيهو) في حالة جيدة. كان يتشنج بدرجة ملحوظة، وكان نصف جسده متجهًا بالفعل نحو الباب.
استدار (سيول جيهو) على الفور. ركض على الدرج دون خطة. شق طريقه عبر الأشخاص الذين كانوا يهربون يمينًا ويسارًا، ووصل إلى سطح المستشفى.
“اهدئ.”
انقضت عليه (يو سونهوا)، التي تبعته إلى السطح. ثم ركضت الممرضات نحوه ووضعوا قيودًا على جسد (سيول جيهو) المكافح.
نهضت (سيو يوهوي). تماما عندما خطت خطوة واحدة نحو (سيول جيهو)…
دارت عيون (يو سونهوا). أرادت الرد لكنها لم تكن تعرف ما هو المناسب لتقوله. تحدثت بعد تردد قصير.
كوانغ!
الشيء الوحيد الذي لاحظه (سيول جيهو) على الفور هو قبعتها المنسدلة ونظاراتها الشمسية.
انفجر باب غرفة الاستقبال.
انفجر باب غرفة الاستقبال.
ركض (سيول جيهو) إلى الخارج بعد أن فتح الباب وركض بأسرع ما يمكن. سمع المرأة تصرخ عليه بشوق، وسمع أيضًا (يو سونهوا) تنادي باسمه في فزع.
“لقد وقع في فخ الطفيليات… و…”
على الرغم من ذلك، استمر (سيول جيهو) في الركض. لم ينتبه إلى أي شيء آخر وركض فقط.
“بالطبع، نادراً ما تواصلنا”، أضافت (رو شهرزاد) بابتسامة.
لقد كان محبطًا من نفسه لأنه لم يتمكن حتى من نطق اسمه. شعر بخيبة أمل من نفسه لأنه كان خائفًا دون أن يعرف حتى ما الذي كان خائفًا منه. كان الأمر سخيفًا ومثيرًا للشفقة… لدرجة أنه شعر وكأنه سيصاب بالجنون.
“دعونا نذهب.”
ركض (سيول جيهو) بلا هدف ودون وجهة. ثم توقف قبل أن يقفز من على الدرج.
توقفت (يو سونهوا) عند غرفة الاستقبال. لأنهم كانوا في طابق كبار الشخصيات في المستشفى، لم يكن هناك الكثير من الناس في المنطقة.
بعض الممرضات، الذين كانوا قادمين، وسعوا أعينهم عندما رأوه.
عاد (سيول جيهو) إلى غرفته بالمستشفى. ربما لأنه أخذ مهدئًا، أصبح هادئًا مرة أخرى.
استدار (سيول جيهو) على الفور. ركض على الدرج دون خطة. شق طريقه عبر الأشخاص الذين كانوا يهربون يمينًا ويسارًا، ووصل إلى سطح المستشفى.
“لقد وقع في فخ الطفيليات… و…”
عندما توقف بعد الركض مثل الثور الهائج، سقطت الوهج عليه من المناطق المحيطة به. نظر (سيول جيهو) حوله بوجه مضطرب قبل تثبيت نظرته في مكان واحد.
[جيهو]”!”
وراء حواجز الحماية التي كانت تشبه القضبان الفولاذية للسجن، رأى سماء زرقاء مليئة بالغيوم البيضاء التي تتحرك على مهل.
“….”
هدأ لهاثه.
“أنا فقط أتساءل. إنه فضول خالص. لم أكن أعتقد حقًا أنك ستساعدينني في الانتقام، كما ترى “.
“آه….”
بعد أن شعرت (سيول جيهو) بتوقعاتها، شعر بالضغط فجأة.
لسبب ما، بدت السماء اللازوردية الشاسعة وراء حواجز الحماية لا حدود لها ومنعشة أكثر من أي وقت مضى.
تحدثت (يو سونهوا) مازحة، لكن تعبيرها لا يبدو أنها كانت تمزح على الإطلاق.
انفجر الشعور الخانق في قلبه. يبدو أن السحب المتدفقة تحثه على القفز.
رفعت المرأة رأسها ونظرت إلى (سيول جيهو). وقف (سيول جيهو) أيضًا ساكنًا ونظر إليها في حالة ذهول.
رحلة.
“… يجب أن أذهب لهذا اليوم. سيكون العم (سيول) هنا قريبًا. ”
[إلى مكان لا أحد يعرفه.]
“آها، إنها قصة أميرة تقع في حب فارس يرتدي درعًا لامعًا.”
رحلة إلى السماء.
لم تستطع (سيو يوهوي) السماح بحدوث ذلك. كان عليه أن يكون قادرا على قول ذلك. كانت القدرة على نطق اسمه بثقة هي الخطوة الأولى.
ثم، تمامًا كما بدأ في المشي كما لو كان مسحورًا بشيء ما…
“سيول؟ اسمك سيول؟ ”
[جيهو]”!”
*****************************
سقط جسد (سيول جيهو) فجأة إلى الأمام.
“أوبا؟”
انقضت عليه (يو سونهوا)، التي تبعته إلى السطح. ثم ركضت الممرضات نحوه ووضعوا قيودًا على جسد (سيول جيهو) المكافح.
لقد أحبت رجلاً. لقد شعرت باليأس من موت ذلك الرجل ووضعها البائس. أصبحت عمياء من الانتقام ونسيت كل شيء عن طلب (جايروس).
“ما خطبكم? همم؟”
نقرت (رو شهرزاد) فجأة على الحائط بإصبعها.
اندلع شجار صغير.
أومأت (يون سيورا) برأسها بهدوء.
على الرغم من سحبه بعيدًا في النهاية، ظلت عيون (سيول جيهو) ثابتة على السماء الصافية اللازوردية خلف حواجز الحماية.
أومأ (سيول جيهو) برأسه على سؤال (يو سونهوا).
*****************************
“آها، إنها قصة أميرة تقع في حب فارس يرتدي درعًا لامعًا.”
عاد (سيول جيهو) إلى غرفته بالمستشفى. ربما لأنه أخذ مهدئًا، أصبح هادئًا مرة أخرى.
“هذا ليس اسمك. سيول هو اسمك الأخير. أنا أسأل عن الاسم الذي تستخدمه “.
“كانت تلك وقاحة، كما تعلم”.
“أنت على حق. فكرت في الذهاب لرؤيته كلما ساءت الأمور. عندما سمعت الأخبار عن كل الأشياء الرائعة التي كان يفعلها… تساءلت عما إذا كان سيأتي ويأخذني، إذا كان سيمد يده لي أيضًا… وكنت أتمنى في بعض الأحيان أن يفعل ذلك.”
تلاشت ابتسامة (يو سونهوا) وهي تنظر إلى (سيول جيهو)، الذي كان يرقد على سريره، يحدق خارج النافذة.
“احلم… أعتقد أنني حلمت…”
“المعالجة … كانت تبكي، عادت وهي تبكي. لا بد أن الصدمة كانت كبيرة».
عندما رفعت (رو شهرزاد) رقبتها، رفعت (يون سيورا) رأسها ببطء.
تحدثت (يو سونهوا) مازحة، لكن تعبيرها لا يبدو أنها كانت تمزح على الإطلاق.
“…ولما لا؟”
“لم يكن الأمر سهلاً… بالنسبة لها أن تأتي إلى هنا…”
“إذا لم يكن الأمر كذلك أيضًا… فهل كان ذلك لإنقاذ شركة سين يونغ، التي قد تفقد تأثيرها في باراديس بعد هذا الحادث؟”
التزم (سيول جيهو) الصمت. شعرت (يو سونهوا) وكأنها تتحدث إلى الحائط، لذلك خفضت عينيها خلسة وأمسكت بحقيبة يدها وتنهدت.
“دخلت باراديس بلا شيء سوى كبريائي يرشدني… لم ينجح أي شيء في البداية. أصيبت إحدى ذراعي بالشلل، وتعرضت للضرب وكدت أن أغتصب…. ظهرت أوبا في ذلك الوقت وأنقذني “.
ثم، تمامًا عندما كانت على وشك أن تقول شيئًا…
انقضت عليه (يو سونهوا)، التي تبعته إلى السطح. ثم ركضت الممرضات نحوه ووضعوا قيودًا على جسد (سيول جيهو) المكافح.
“حلم…”
“دعونا نذهب.”
تمتم (سيول جيهو) بكلمة.
ولكن بعد ذلك، أسقطت رأسها مع تنهد.
“…هاه؟”
لكل ما جعلها هي و(جايروس) يعانيان من هذا المصير.
اتسعت عيون (يو سونهوا).
بجانب (يون سيورا) كان هناك رأس مقطوع مع تعابير وجه مشوهة. كان رئيس مجلس إدارة شركة سين يونغ، (يون سوجين).
“ماذا كان هذا…؟”
أصبحت نبرة (سيو يوهوي) حادة كما لو أنها لم تكن راضية عن إجابته.
“احلم… أعتقد أنني حلمت…”
كان ذلك لأنها لم تستطع قبول ذلك.
هرب صوت أجش من فمه.
سألت بعد عدلت وقفتها. بدت وكأن آمالها قد ارتفعت قليلاً.
“حلم؟”
ثم، تمامًا عندما كانت على وشك أن تقول شيئًا…
أومأ (سيول جيهو) برأسه على سؤال (يو سونهوا).
كما لو كان يحلم.
“لكن … لا أتذكر ذلك …”
كوانغ!
دارت عيون (يو سونهوا). أرادت الرد لكنها لم تكن تعرف ما هو المناسب لتقوله. تحدثت بعد تردد قصير.
بجانب (يون سيورا) كان هناك رأس مقطوع مع تعابير وجه مشوهة. كان رئيس مجلس إدارة شركة سين يونغ، (يون سوجين).
“أليس هذا هو حال الأحلام؟ ليس الأمر كما لو أنها حدثت بالفعل، أليس كذلك؟ ومن الطبيعي أن تنسى بمجرد استيقاظك.”
ثم ماذا يجب أن تفعل الآن؟ ماذا كان من المفترض أن تفعل الآن بعد أن انتهى انتقامها؟
ارتعشت حواجب (سيول جيهو).
ضحكت (رو شهرزاد). وفي ذلك الوقت
“…لا.”
رفعت المرأة رأسها ونظرت إلى (سيول جيهو). وقف (سيول جيهو) أيضًا ساكنًا ونظر إليها في حالة ذهول.
“همم؟”
“لهذا السبب بقيت هنا وعملت بجد…”
“لم يكن… حلماً…”
ثم، تمامًا كما بدأ في المشي كما لو كان مسحورًا بشيء ما…
تحولت عيون (سيول جيهو) إلى ضبابية.
أومض تلميح من الاهتمام على تعبيرها الملول.
“أنا متأكد من ذلك…”
“لماذا تعتقد ذلك؟”
بعد أن تمتم مثل الريح العابرة، أغلق (سيول جيهو) فمه وصمت.
أمسكت (يو سونهوا) بيد (سيول جيهو) وقادته إلى الخارج. نظرت إلى الجانب خلسة أثناء السير في الردهة.
استمعت (يو سونهوا) وهي شاردة الذهن وطلبت منه توضيح ما يقصده، لكن شفاه (سيول جيهو) المغلقة لم تفتح من جديد.
“لقد فات الأوان.”
“… يجب أن أذهب لهذا اليوم. سيكون العم (سيول) هنا قريبًا. ”
بدأت (رو شهرزاد) محادثة وهي تميل رأسها.
“….”
وتدفق صمت محرج في الهواء. سرعان ما خلعت المرأة قبعتها ونظاراتها الشمسية. عندما رأى (سيول جيهو) عينيها المشوبتين باللون الأحمر قليلاً، عبس دون أن يعرف السبب.
“أيضًا… لن أتمكن من المجيء هنا في كثير من الأحيان من الآن فصاعدًا. هناك مسألة عاجلة يجب أن أعتني بها. لكن لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. سأتي بمجرد انتهائي من ذلك.”
وفي ذلك الوقت دخل صوت منخفض لكن مليء بالمانا إلى أذني (رو شهرزاد).
نهضت (يو سونهوا). نظرت إلى غرفة المستشفى قبل مغادرتها. كان (سيول جيهو) لا يزال مستلقيًا على سريره، ويحدق في السقف بهدوء.
“ما اسمك؟”
كما لو كان يحلم.
“لقد وقع في فخ الطفيليات… و…”
غادرت (يو سونهوا) الغرفة بهدوء وأخرجت هاتفها. حلق إصبعها فوق زر المكالمات الأخير قبل أن تضغط عليه في النهاية وتضغط على زر الاتصال.
“…لا.”
كانت المكالمة جارية قبل أن يرن الاتصال مرتين.
وضعت (رو شهرزاد) ذقنها على راحة يدها اليسرى.
“نعم، مرحبًا، يتعلق الأمر بما قلته من قبل…”
“ما الذي يدعو للندم؟”
بعد التحدث قليلاً، أخذ (يو سونهوا) نفسًا عميقًا وتحدث.
“هل… رأيتك في مكان ما من قبل…؟”
“إلى أين يجب أن أذهب؟”
هرب صوت أجش من فمه.
*****************************
بدت المرأة أيضًا متفاجئة. على الرغم من أنها غطت عينيها بنظاراتها الشمسية، إلا أنه يمكن رؤية ابتسامة باهتة على شفتيها.
كانت (رو شهرزاد) تنظر إلى الخارج بوجه ضجر.
كيف يمكنها أن تنسى؟ كان هو المسؤول عن حالتها الحالية.
بجانب (يون سيورا) كان هناك رأس مقطوع مع تعابير وجه مشوهة. كان رئيس مجلس إدارة شركة سين يونغ، (يون سوجين).
“… سيول… سيول….”
كيف يمكنها أن تنسى؟ كان هو المسؤول عن حالتها الحالية.
أصبحت نبرة (سيو يوهوي) حادة كما لو أنها لم تكن راضية عن إجابته.
حدقت (رو شهرزاد) بلا مبالاة في وجه (يون سوجين)، المشوه من الألم قبل أن تنقل نظرتها إلى (يون سيورا).
“ليس الأمر كما لو أنه لم يكن لديك فرصة. لم يكن هناك مكان لك في شركة سين يونغ على أي حال، لذلك كان بإمكانك المغادرة فقط. على أقل تقدير، كان بإمكانك الذهاب لزيارته بعد أن خلق تلك القوة الهائلة في إيفا. إذا توسلت إليه لمساعدتك في الارتقاء إلى منصب قائد سين يونغ مقابل منحه مساعدتك الصادقة، فأنا متأكدة من أنه كان سيوافق “.
أومض تلميح من الاهتمام على تعبيرها الملول.
سألت بعد عدلت وقفتها. بدت وكأن آمالها قد ارتفعت قليلاً.
“هل يمكنني أن أسألك سؤالا؟”
ثم ماذا يجب أن تفعل الآن؟ ماذا كان من المفترض أن تفعل الآن بعد أن انتهى انتقامها؟
بدأت (رو شهرزاد) محادثة وهي تميل رأسها.
أومأت (يون سيورا) برأسها بهدوء.
“بالنظر إليك، شعرت بالفضول فجأة”.
لعقت (رو شهرزاد) شفتيها.
واصلت النظر إلى (يون سيورا).
“بدلاً من الوقوف بلا حراك وانتظار وصول المساعدة، أردت أن أبني قوتي وأن أساعده… أردت تخفيف عبئه حتى لو كان قليلاً… “.
“عندما يتعلق الأمر بسين يونغ، احتقرت الجميع تقريبًا. كان هناك شخصان فقط لم أكرههما “.
اندلع شجار صغير.
استمعت (يون سيورا) بعناية بينما كانت تحمل سيفًا طويلًا ملطخًا بالدماء في يدها.
“كما هو الحال دائمًا، دفع نفسه بعيدًا جدًا…”
“كان أحدهم (سونغ شيه يون). والآخر هو أنت.”
“ما خطبكم? همم؟”
وضعت (رو شهرزاد) ذقنها على راحة يدها اليسرى.
على الرغم من ذلك، استمر (سيول جيهو) في الركض. لم ينتبه إلى أي شيء آخر وركض فقط.
“(سونغ شيه يون)… كان لديه شخصية فظيعة، لكن السبب في أنني لم أكرهه هو أنني اكتشفت بالصدفة سبب انشقاقه وتعاطفت معه”.
“هذا ليس اسمك. سيول هو اسمك الأخير. أنا أسأل عن الاسم الذي تستخدمه “.
“بالطبع، نادراً ما تواصلنا”، أضافت (رو شهرزاد) بابتسامة.
وتذكرت (رو شهرزاد) طلب (جايروس)، وتحدثت بخنوع قليلاً.
“بالنسبة لك… كيف يجب أن أقول هذا، شعرت وكأنني أرى نفسي فيك.”
كان يمشي، لكنه كان أشبه بسحبه على قدميه. بدا أنه يكبت عواطفه بقوة.
نقرت (رو شهرزاد) فجأة على الحائط بإصبعها.
رفعت المرأة رأسها ونظرت إلى (سيول جيهو). وقف (سيول جيهو) أيضًا ساكنًا ونظر إليها في حالة ذهول.
“لقد كنت مكروهة دون أن تفعلي أي شيء خاطئ. لقد عرفت عن وضعي وحاولت مساعدتي، لكن المديرين التنفيذيين سخروا منك فقط لكونك لقيطة عائلة (يون). لقد كنت تتجولين مثل كلب ضال دون مكان تستطيعين أن تدعينه بالمنزل…”
“…لا.”
واصل (رو شهرزاد) كلامها بينما تحدق في (يون سيورا) بشكل ثابت.
“إذا لم يكن الأمر كذلك أيضًا… فهل كان ذلك لإنقاذ شركة سين يونغ، التي قد تفقد تأثيرها في باراديس بعد هذا الحادث؟”
“إعدام المديرين التنفيذيين لـشركة سين يونغ وأختك ووالدك دون تردد… هل كان ذلك مرتبطًا بالطريقة التي عوملت بها حتى الآن؟”
خارج المدينة كانت هناك عشرات الجثث، بما في ذلك جثة (يون سوجين). كانوا جميعًا أشخاصًا كانت أسماؤهم على قائمتها. وبهذا، اكتمل انتقامها الشخصي بنسبة 100 في المائة.
كانت تتساءل عما إذا كانت (يون سيورا) تنتقم بسبب المعاملة السيئة التي تلقتها.
رفعت رأسها، الذي كان مهتزًا مثل صوتها.
“لا أعرف التفاصيل، لكن يبدو أن عائلتك كانت لديها علاقة معقدة للغاية. أمان، أليس كذلك؟ أشك في أن الأمر ينتهي عند هذا الحد بالنظر إلى سلوك الرئيس (يون) “.
بمجرد أن حدق في الأرض لبعض الوقت، شعر بصداعه يهدأ قليلاً.
سخرت (رو شهرزاد).
كان الأمر نفسه مع (يون سيورا). لقد مات الرجل الذي أحبته من كل قلبها. لكنها لم تيأس، ولم تغضب، ولم تحاول الانتقام. على العكس من ذلك، لم تنسى طلب (سيول جيهو) وبكت نادمة لعدم قدرتها على مساعدته في وقت أقرب.
“إذا لم يكن من أجل ذلك، فهل كان من أجل السلطة؟ لاغتنام هذه الفرصة لتصبحي قائدة سين يونغ؟”
“لا أعرف التفاصيل، لكن يبدو أن عائلتك كانت لديها علاقة معقدة للغاية. أمان، أليس كذلك؟ أشك في أن الأمر ينتهي عند هذا الحد بالنظر إلى سلوك الرئيس (يون) “.
“….”
“وجهك …”.
“إن قتل الإخوة والأخوات لبعضهم البعض من أجل العرش أمر شائع في بارادايس أيضًا. وليس الأمر وكأنك تموتين حقًا في عالمك عندما تموتين هنا، أليس كذلك؟ لقد أصبحوا مشلولين بعد أن فقدوا ذاكرتهم وقتلوا أنفسهم في النهاية. لن يتم القبض عليك حتى أو أي شيء “.
“أنت على حق. فكرت في الذهاب لرؤيته كلما ساءت الأمور. عندما سمعت الأخبار عن كل الأشياء الرائعة التي كان يفعلها… تساءلت عما إذا كان سيأتي ويأخذني، إذا كان سيمد يده لي أيضًا… وكنت أتمنى في بعض الأحيان أن يفعل ذلك.”
قامت (رو شهرزاد) باللعب بأطراف شعرها.
“اسمي (سيو يوهوي)، بالمناسبة.”
“إذا لم يكن الأمر كذلك أيضًا… فهل كان ذلك لإنقاذ شركة سين يونغ، التي قد تفقد تأثيرها في باراديس بعد هذا الحادث؟”
سألت فجأة. لا، ربما لم يكن من الغريب أن يسأل المعالج عن اسم مريضه. ومع ذلك، ضيّق (سيول جيهو) عينيه في عبوس.
لقد ألقت العديد من الاحتمالات كما لو كانت تلعب لعبة التخمين. ثم هزت كتفيها.
“بدلاً من الوقوف بلا حراك وانتظار وصول المساعدة، أردت أن أبني قوتي وأن أساعده… أردت تخفيف عبئه حتى لو كان قليلاً… “.
“أنا فقط أتساءل. إنه فضول خالص. لم أكن أعتقد حقًا أنك ستساعدينني في الانتقام، كما ترى “.
عندما رفعت (رو شهرزاد) رقبتها، رفعت (يون سيورا) رأسها ببطء.
بقيت (يون سيورا) صامتة.
لم ترغب (يو سونهوا) سراً في أن يقابل (سيول جيهو) أي شخص من باراديس. بالنظر إلى الطريقة التي سارت بها الأمور، أرادته أن ينسى كل شيء ويبدأ حياة جديدة على الأرض. لكن في الآونة الأخيرة، غيرت رأيها.
لعقت (رو شهرزاد) شفتيها.
“هنا.”
“… حسنًا، أعتقد أن السبب لا يهم في هذه المرحلة. ليس عليك أن تقولي ذلك إذا كنت لا تريدين ذلك.”
دخل (سيول جيهو). أغلق الباب خلفه. داخل غرفة الاستقبال كان هناك شخص يرتدي بدلة بيضاء وأحذية مفتوحة الأصابع. أظهر شعر الشخص الطويل وبشرته الفاتحة أنها امرأة شابة.
“… لأنه أخبرني أن أفعل ذلك.”
بقيت (يون سيورا) صامتة.
وفي ذلك الوقت دخل صوت منخفض لكن مليء بالمانا إلى أذني (رو شهرزاد).
ولكن على الرغم من هذا …
“أوبا…”
“أوبا؟”
عندما رفعت (رو شهرزاد) رقبتها، رفعت (يون سيورا) رأسها ببطء.
“… يجب أن أذهب لهذا اليوم. سيكون العم (سيول) هنا قريبًا. ”
“أخبرني أن أتوسل من أجل مغفرتك وأفعل كل ما بوسعي.”
أدركت (رو شهرزاد) أخيرًا ما كان يزعجها كثيرًا.
“أوبا؟”
بعد التحدث قليلاً، أخذ (يو سونهوا) نفسًا عميقًا وتحدث.
اهتزت (رو شهرزاد). ثم أومأت برأسها بفهم.
“لماذا لم تفعلين؟”
“هو، تقصدين. بالتفكير في الأمر، ما الذي يفعله بطل باراديس في الوقت الحاضر؟”
“أوبا هو …”
“أوبا هو …”
“أنت على حق. فكرت في الذهاب لرؤيته كلما ساءت الأمور. عندما سمعت الأخبار عن كل الأشياء الرائعة التي كان يفعلها… تساءلت عما إذا كان سيأتي ويأخذني، إذا كان سيمد يده لي أيضًا… وكنت أتمنى في بعض الأحيان أن يفعل ذلك.”
“حسنًا، أنا متأكدة من أنه مشغول، نظرًا لمدى موهبته. على أي حال، ذهبت إلى هذا الحد بسبب ما قاله؟ ”
هدأ لهاثه.
أومأت (يون سيورا) برأسها بهدوء.
“هل ترغب في الجلوس؟”
“كم هو مخيف~ ربما ليس لدي الحق في قول هذا، ولكن أن أذهب إلى هذا الحد فقط من أجل الحب… لم أكن أتوقع ذلك حقًا.”
ولكن في الحقيقة، لم يتم تحديد مثل هذا الموعد. كان العلاج مجرد ذريعة لإخراج (سيول جيهو). والحقيقة هي أنه لم يكن سيرى معالجًا نفسيًا، بل زائرًا.
ضحكت (رو شهرزاد). وفي ذلك الوقت
لقد كان محبطًا من نفسه لأنه لم يتمكن حتى من نطق اسمه. شعر بخيبة أمل من نفسه لأنه كان خائفًا دون أن يعرف حتى ما الذي كان خائفًا منه. كان الأمر سخيفًا ومثيرًا للشفقة… لدرجة أنه شعر وكأنه سيصاب بالجنون.
“التقيت بأوبا لأول مرة… في البرنامج التعليمي.”
كان ذلك لأنها لم تستطع قبول ذلك.
بدأت (يون سيورا) في الكلام.
“ما اسمك؟”
“دخلت باراديس بلا شيء سوى كبريائي يرشدني… لم ينجح أي شيء في البداية. أصيبت إحدى ذراعي بالشلل، وتعرضت للضرب وكدت أن أغتصب…. ظهرت أوبا في ذلك الوقت وأنقذني “.
سقط جسد (سيول جيهو) فجأة إلى الأمام.
“آها، إنها قصة أميرة تقع في حب فارس يرتدي درعًا لامعًا.”
حقيقة أنه كان مترددًا في الكشف عن اسمه تعني أنه نسي كل شيء حقًا وعاد إلى ما كان عليه.
“ليس هذا هو الأمر…”
عندما رأت (سيول جيهو) يقف أمام الباب المفتوح، دفعته (يو سونهوا) من ظهره برفق.
ابتسمت (يون سيورا) بمرارة واستمرت.
“أنت على حق. فكرت في الذهاب لرؤيته كلما ساءت الأمور. عندما سمعت الأخبار عن كل الأشياء الرائعة التي كان يفعلها… تساءلت عما إذا كان سيأتي ويأخذني، إذا كان سيمد يده لي أيضًا… وكنت أتمنى في بعض الأحيان أن يفعل ذلك.”
“لقد أحببت ذلك. كان الأمر ممتعًا. لم أكن أعرف أبدًا أنه يمكن أن يكون ممتعًا جدًا قضاء بعض الوقت مع شخص ما. لا بد أنها كانت المرة الأولى التي يراودني فيها حلم “.
…..كانت (سيو يوهوي). (سيو يوهوي)؟ كرر (سيول جيهو) اسمها في رأسه وفجأة صدمه شعور قوي بالديجا فو.
“حلم؟”
ألن يكون من الجيد أن تتجاهل اسمه؟
“نعم، لا شيء كبير، على الرغم من ذلك. كنت أرغب في سداد اللطف الذي أظهره لي … وإذا قابلته مرة أخرى، أردت أن أستمتع كما فعلنا في المنطقة المحايدة … ”
“كم هو مخيف~ ربما ليس لدي الحق في قول هذا، ولكن أن أذهب إلى هذا الحد فقط من أجل الحب… لم أكن أتوقع ذلك حقًا.”
أمالت (رو شهرزاد) رأسها.
“أنا فقط أتساءل. إنه فضول خالص. لم أكن أعتقد حقًا أنك ستساعدينني في الانتقام، كما ترى “.
“لماذا لم تفعلين؟”
“أعلم أني مخطئة…. أنا آسفة لأنني لست قوية مثلك “.
سألت كما لو أنها لا تستطيع أن تفهم.
…..كانت (سيو يوهوي). (سيو يوهوي)؟ كرر (سيول جيهو) اسمها في رأسه وفجأة صدمه شعور قوي بالديجا فو.
“ليس الأمر كما لو أنه لم يكن لديك فرصة. لم يكن هناك مكان لك في شركة سين يونغ على أي حال، لذلك كان بإمكانك المغادرة فقط. على أقل تقدير، كان بإمكانك الذهاب لزيارته بعد أن خلق تلك القوة الهائلة في إيفا. إذا توسلت إليه لمساعدتك في الارتقاء إلى منصب قائد سين يونغ مقابل منحه مساعدتك الصادقة، فأنا متأكدة من أنه كان سيوافق “.
“اسمي (سيو يوهوي)، بالمناسبة.”
“لم أرغب في ذلك.”
عندما تحدثت مع يديها المشدودة، بدت مهيبة كما لو أنها اتخذت قرارًا حازمًا.
ابتسمت (يون سيورا) بمرارة.
“لقد أحببت ذلك. كان الأمر ممتعًا. لم أكن أعرف أبدًا أنه يمكن أن يكون ممتعًا جدًا قضاء بعض الوقت مع شخص ما. لا بد أنها كانت المرة الأولى التي يراودني فيها حلم “.
“…لا.”
اهتزت أكتاف (يون سيورا) بشكل خافت.
ولكن بعد ذلك، أسقطت رأسها مع تنهد.
اليوم، كان لدى (سيول جيهو) موعد مع معالج. من الطبيعي أن يحتاج المريض الذي يعاني من الاكتئاب الشديد إلى علاج مرضه العقلي.
“أنت على حق. فكرت في الذهاب لرؤيته كلما ساءت الأمور. عندما سمعت الأخبار عن كل الأشياء الرائعة التي كان يفعلها… تساءلت عما إذا كان سيأتي ويأخذني، إذا كان سيمد يده لي أيضًا… وكنت أتمنى في بعض الأحيان أن يفعل ذلك.”
…..كانت (سيو يوهوي). (سيو يوهوي)؟ كرر (سيول جيهو) اسمها في رأسه وفجأة صدمه شعور قوي بالديجا فو.
تيبس وجه (رو شهرزاد) قليلاً.
حقيقة أنه كان مترددًا في الكشف عن اسمه تعني أنه نسي كل شيء حقًا وعاد إلى ما كان عليه.
“ولكن بغض النظر عن مقدار ما قلته لنفسي، أردت ذلك… لم أستطع أن أجبر نفسي على القيام بذلك”.
لكل ما جعلها هي و(جايروس) يعانيان من هذا المصير.
“…ولما لا؟”
أمالت (رو شهرزاد) رأسها.
انخفض صوت (رو شهرزاد) دون أن تدرك ذلك.
“اسمي (سيو يوهوي)، بالمناسبة.”
“لأن أوبا كان لديه بالفعل الكثير من الوزن على كتفيه”.
كانت المرأة في حيرة من أمرها قبل أن تقوم تتراجع وتعيد نظارتها الشمسية. بعد ذلك بوقت قصير، بالكاد تمكن (سيول جيهو) من النظر إلى معالجته مرة أخرى.
تحدثت (يون سيورا) بهدوء.
أصبحت نبرة (سيو يوهوي) حادة كما لو أنها لم تكن راضية عن إجابته.
“يجب أن يكون من الصعب بما فيه الكفاية لمحاربة الطفيليات، ولكن ليس فقط كان عليه أن يتعامل مع أشياء مثل صيد العبيد والصراعات على السلطة التنظيمية، ولكن كان لديه أيضا عائلته مهددة على الأرض…”.
“أوبا؟”
“… عائلته؟”
“كلما اهتم بمشكلة ما، تظهر مشكلة أخرى من العدم. سواء كان ذلك على الأرض أو في باراديس… أنا متأكدة من أن كل يوم بالنسبة له كان تحديًا كبيرًا”.
“نعم. تم إطلاق النار على أخته الصغرى. كانت سين يونغ مسؤولة عن ذلك أيضاً “.
“بدلاً من الوقوف بلا حراك وانتظار وصول المساعدة، أردت أن أبني قوتي وأن أساعده… أردت تخفيف عبئه حتى لو كان قليلاً… “.
ضحكت (رو شهرزاد) بذهول في اللحظة الأخيرة.
هذا ما شعر به (سيول جيهو) حاليًا.
“كلما اهتم بمشكلة ما، تظهر مشكلة أخرى من العدم. سواء كان ذلك على الأرض أو في باراديس… أنا متأكدة من أن كل يوم بالنسبة له كان تحديًا كبيرًا”.
“أوبا هو …”
أمسكت (يون سيورا) بإحكام السيف الطويل الذي كان يقطر بالدماء.
كانت المكالمة جارية قبل أن يرن الاتصال مرتين.
“لهذا السبب لم أستطع الذهاب لرؤيته.”
سألت فجأة. لا، ربما لم يكن من الغريب أن يسأل المعالج عن اسم مريضه. ومع ذلك، ضيّق (سيول جيهو) عينيه في عبوس.
“….”
“إعدام المديرين التنفيذيين لـشركة سين يونغ وأختك ووالدك دون تردد… هل كان ذلك مرتبطًا بالطريقة التي عوملت بها حتى الآن؟”
“كان لديه بالفعل الكثير ليتعامل معه… لم أكن أريد أن أثقل كاهله أكثر لمجرد أنني كنت وحيدة. لم أستطع. أنا متأكد من أنه كان سيقول نعم لمساعدتي، ولكن بعد ذلك لن تكون الأمور مختلفة عن المنطقة المحايدة. ”
خارج المدينة كانت هناك عشرات الجثث، بما في ذلك جثة (يون سوجين). كانوا جميعًا أشخاصًا كانت أسماؤهم على قائمتها. وبهذا، اكتمل انتقامها الشخصي بنسبة 100 في المائة.
وجدت (رو شهرزاد) نفسها تستمع إلى (يون سيورا) باهتمام.
لم يكن هناك أي شخص في هذا العالم بدون قصة.
“بدلاً من الوقوف بلا حراك وانتظار وصول المساعدة، أردت أن أبني قوتي وأن أساعده… أردت تخفيف عبئه حتى لو كان قليلاً… “.
“ليس هذا هو الأمر…”
“….”
استدار (سيول جيهو) على الفور. ركض على الدرج دون خطة. شق طريقه عبر الأشخاص الذين كانوا يهربون يمينًا ويسارًا، ووصل إلى سطح المستشفى.
“لهذا السبب بقيت هنا وعملت بجد…”
كان الفرق بين شخص لم يحاول التعرف على ظروف الآخرين وشخص فعل ذلك.
ضغط كلا من (يون سيورا) و(رو شهرزاد) على أسنانهما بشدة في وقت واحد.
لم ترغب (يو سونهوا) سراً في أن يقابل (سيول جيهو) أي شخص من باراديس. بالنظر إلى الطريقة التي سارت بها الأمور، أرادته أن ينسى كل شيء ويبدأ حياة جديدة على الأرض. لكن في الآونة الأخيرة، غيرت رأيها.
“لو كنت أعرف أن الأمور ستسير على هذا النحو، لكنت حاولت التحدث معه أكثر. أنا نادمة.”
أصبحت نبرة (سيو يوهوي) حادة كما لو أنها لم تكن راضية عن إجابته.
“ما الذي يدعو للندم؟”
لو سمعت (يو سونهوا) ذلك، لقفزت عاليًا على حين غرة. لم تر (سيول جيهو) يتحدث من تلقاء نفسه منذ دخوله المستشفى.
سألتها (رو شهرزاد) وقد ضاقت عيناها.
“لقد أحببت ذلك. كان الأمر ممتعًا. لم أكن أعرف أبدًا أنه يمكن أن يكون ممتعًا جدًا قضاء بعض الوقت مع شخص ما. لا بد أنها كانت المرة الأولى التي يراودني فيها حلم “.
“ألم يتحقق حلمك بهذا الأمر؟”
“هنا.”
“…لا.”
كل هذا الوقت، دون أن تقول كلمة واحدة عن ذلك. حتى بعد وفاة (سيول جيهو).
بدت (يون سيورا) وكأنها علي وشك البكاء.
غادرت (يو سونهوا) الغرفة بهدوء وأخرجت هاتفها. حلق إصبعها فوق زر المكالمات الأخير قبل أن تضغط عليه في النهاية وتضغط على زر الاتصال.
“لقد فات الأوان.”
وتدفق صمت محرج في الهواء. سرعان ما خلعت المرأة قبعتها ونظاراتها الشمسية. عندما رأى (سيول جيهو) عينيها المشوبتين باللون الأحمر قليلاً، عبس دون أن يعرف السبب.
“؟”
وإذا انفجرت مشاعره المكبوتة يومًا ما….
“أوبا هو …”
ثم، تمامًا كما بدأ في المشي كما لو كان مسحورًا بشيء ما…
اتسعت عيون (رو شهرزاد) بعد شرح (يون سيورا) التالي.
نقرت (رو شهرزاد) فجأة على الحائط بإصبعها.
“هو … مات؟”
“ماذا كان هذا…؟”
لم يكن بوسعها إلا أن تتفاجأ لأن هذه كانت المرة الأولى التي تسمع فيها أي أخبار خارجية.
“كان أحدهم (سونغ شيه يون). والآخر هو أنت.”
“…نعم.”
لقد كان محبطًا من نفسه لأنه لم يتمكن حتى من نطق اسمه. شعر بخيبة أمل من نفسه لأنه كان خائفًا دون أن يعرف حتى ما الذي كان خائفًا منه. كان الأمر سخيفًا ومثيرًا للشفقة… لدرجة أنه شعر وكأنه سيصاب بالجنون.
اهتزت أكتاف (يون سيورا) بشكل خافت.
“أوبا؟”
“كما هو الحال دائمًا، دفع نفسه بعيدًا جدًا…”
“….”
رفعت رأسها، الذي كان مهتزًا مثل صوتها.
“كما هو الحال دائمًا، دفع نفسه بعيدًا جدًا…”
“لقد وقع في فخ الطفيليات… و…”
التزم (سيول جيهو) الصمت. شعرت (يو سونهوا) وكأنها تتحدث إلى الحائط، لذلك خفضت عينيها خلسة وأمسكت بحقيبة يدها وتنهدت.
سقطت دمعة من عين (يون سيورا). حدقت (رو شهرزاد) بثبات في (يون سيورا) وهي تبكي بلا صوت.
“إعدام المديرين التنفيذيين لـشركة سين يونغ وأختك ووالدك دون تردد… هل كان ذلك مرتبطًا بالطريقة التي عوملت بها حتى الآن؟”
“لماذا؟”
“لماذا؟”
أدركت (رو شهرزاد) ما الذي كان يثير أعصابها.
تلعثم (سيول جيهو).
لقد وقع (سيول جيهو) في فخ الطفيليات وماتت، وكانت هي من ساعدت الطفيليات في إنشاء هذا الفخ. على الرغم من ذلك، كانت (يون سيورا) تواصل مساعدتها على الانتقام بدلاً من التوقف في منتصف الطريق.
انقضت عليه (يو سونهوا)، التي تبعته إلى السطح. ثم ركضت الممرضات نحوه ووضعوا قيودًا على جسد (سيول جيهو) المكافح.
كل هذا الوقت، دون أن تقول كلمة واحدة عن ذلك. حتى بعد وفاة (سيول جيهو).
“دعونا نذهب.”
بالنسبة إلى (يون سيورا)، ألا ينبغي أن تكون عدوًا لدودًا تسبب في وفاة أحبائها؟ لن يكون مفاجئًا إذا أرادت (يون سيورا) تمزيق أطرافها، فلماذا استمرت في القبض على مديري سين يونغ التنفيذيين وإعدامهم؟
“حسنًا، أنا متأكدة من أنه مشغول، نظرًا لمدى موهبته. على أي حال، ذهبت إلى هذا الحد بسبب ما قاله؟ ”
لم تستطع (رو شهرزاد) فهم هذا بغض النظر عن مدى تفكيرها في الأمر.
“….”
…لا، لقد أعطت (يون سيورا) إجابتها بالفعل.
“أنا متأكد من ذلك…”
[أخبرني أوبا أن أتوسل إلى مغفرتك وأفعل كل ما بوسعي.]
“كيف تشعر؟ أفضل؟”
لأن ذلك الشخص أراد ذلك.
رفعت المرأة رأسها ونظرت إلى (سيول جيهو). وقف (سيول جيهو) أيضًا ساكنًا ونظر إليها في حالة ذهول.
أدركت (رو شهرزاد) أخيرًا ما كان يزعجها كثيرًا.
كما لو كان يحلم.
لقد أحبت رجلاً. لقد شعرت باليأس من موت ذلك الرجل ووضعها البائس. أصبحت عمياء من الانتقام ونسيت كل شيء عن طلب (جايروس).
“استمر. أنا متأكدة من أنه يمكنك قول اسمك…؟”
كان الأمر نفسه مع (يون سيورا). لقد مات الرجل الذي أحبته من كل قلبها. لكنها لم تيأس، ولم تغضب، ولم تحاول الانتقام. على العكس من ذلك، لم تنسى طلب (سيول جيهو) وبكت نادمة لعدم قدرتها على مساعدته في وقت أقرب.
بدت المرأة أيضًا متفاجئة. على الرغم من أنها غطت عينيها بنظاراتها الشمسية، إلا أنه يمكن رؤية ابتسامة باهتة على شفتيها.
على الرغم من كونهم في مواقف مماثلة، إلا أن الخيارات التي اتخذوها كانت مختلفة تمامًا. في الحقيقة، شعرت (رو شهرزاد) بوخز في ضميرها عندما قالت (يون سيورا) “بدلاً من الوقوف بلا حراك وانتظار وصول المساعدة”.
“أوبا؟”
لم يكن هناك أي شخص في هذا العالم بدون قصة.
عرضت المرأة بلطف. ومع ذلك، لم يتزحزح (سيول جيهو) عن الباب. كلما استمر صمته، كلما أصبح تعبير المرأة أكثر قلقًا.
كان الفرق بين شخص لم يحاول التعرف على ظروف الآخرين وشخص فعل ذلك.
كان يمشي، لكنه كان أشبه بسحبه على قدميه. بدا أنه يكبت عواطفه بقوة.
“أنا أعرف.”
تفاجأ (سيول جيهو) نفسه. كانت الكلمات قد خرجت عمليا دون وعي.
وتذكرت (رو شهرزاد) طلب (جايروس)، وتحدثت بخنوع قليلاً.
“لا أعرف التفاصيل، لكن يبدو أن عائلتك كانت لديها علاقة معقدة للغاية. أمان، أليس كذلك؟ أشك في أن الأمر ينتهي عند هذا الحد بالنظر إلى سلوك الرئيس (يون) “.
“أعلم أني مخطئة…. أنا آسفة لأنني لست قوية مثلك “.
نهضت (سيو يوهوي). تماما عندما خطت خطوة واحدة نحو (سيول جيهو)…
خارج المدينة كانت هناك عشرات الجثث، بما في ذلك جثة (يون سوجين). كانوا جميعًا أشخاصًا كانت أسماؤهم على قائمتها. وبهذا، اكتمل انتقامها الشخصي بنسبة 100 في المائة.
عندما رأت (سيول جيهو) يقف أمام الباب المفتوح، دفعته (يو سونهوا) من ظهره برفق.
ثم ماذا يجب أن تفعل الآن؟ ماذا كان من المفترض أن تفعل الآن بعد أن انتهى انتقامها؟
“اسمي (سيو يوهوي)، بالمناسبة.”
“… أنا أقدر لك إخباري بكل هذا.”
“حلم؟”
تحدث (رو شهرزاد) بهدوء بعد التحديق في (يون سيورا) لبعض الوقت.
وفي ذلك الوقت دخل صوت منخفض لكن مليء بالمانا إلى أذني (رو شهرزاد).
“وأنا ممتنة لك على تحريك سيفك من أجلي. لقد اعتنت بهم جميعًا … ”
دخل (سيول جيهو). أغلق الباب خلفه. داخل غرفة الاستقبال كان هناك شخص يرتدي بدلة بيضاء وأحذية مفتوحة الأصابع. أظهر شعر الشخص الطويل وبشرته الفاتحة أنها امرأة شابة.
واصلت بينما كانت تغمض عينيها.
عندما رفعت (رو شهرزاد) رقبتها، رفعت (يون سيورا) رأسها ببطء.
“ولكن بعد التفكير في الأمر أكثر من ذلك، أدركت أن انتقامي لم يكتمل”.
لم تستطع (سيو يوهوي) السماح بحدوث ذلك. كان عليه أن يكون قادرا على قول ذلك. كانت القدرة على نطق اسمه بثقة هي الخطوة الأولى.
تنهدت ورفعت الجزء العلوي من جسدها.
“حتى لو لم يؤذوني بشكل مباشر، أليس من الصواب معاقبة أولئك الذين قدموا سبب معاناتي بشكل غير مباشر؟”
…..كانت (سيو يوهوي). (سيو يوهوي)؟ كرر (سيول جيهو) اسمها في رأسه وفجأة صدمه شعور قوي بالديجا فو.
لولاهم، كنت سأعيش بسلام مع (جايروس)، بعد كل شيء.
“يبدو أنه سيتم رفع جوراد بوغا قريبًا…. قلت من قبل، أليس كذلك؟ أنك ستفعلين أي شيء لكسب غفراني “.
أمالت (رو شهرزاد) رأسها ونظرت إلى الحاجز الضخم الذي يحيط بالمدينة. كان ضوء الحاجز أضعف من ذي قبل، وانخفض سماكته أيضًا.
*****************************
“يبدو أنه سيتم رفع جوراد بوغا قريبًا…. قلت من قبل، أليس كذلك؟ أنك ستفعلين أي شيء لكسب غفراني “.
“….”
لعبت (رو شهرزاد) بقلادتها ونظرت إلى (يون سيورا) الباكية.
“هل أنت بخير؟”
“أنا… مختلفة عنك”.
لقد أحبت رجلاً. لقد شعرت باليأس من موت ذلك الرجل ووضعها البائس. أصبحت عمياء من الانتقام ونسيت كل شيء عن طلب (جايروس).
كانت مساراتهم قد انقسمت منذ فترة طويلة. لم يكن لدى (رو شهرزاد) أي نية لاتباع طريق (يون سيورا) في هذه المرحلة.
“بالنسبة لك… كيف يجب أن أقول هذا، شعرت وكأنني أرى نفسي فيك.”
لقد جن جنونها بالفعل من الانتقام، والآن بعد أن بدأت ذلك، خططت لوضع حد له.
“همم؟”
لكل ما جعلها هي و(جايروس) يعانيان من هذا المصير.
رحلة إلى السماء.
“على أي حال، إذا لم تتغير أفكارك، تعالي إلى القصر الملكي في اليوم الذي يتم فيه رفع جوراد بوغا.”
أمالت (رو شهرزاد) رأسها ونظرت إلى الحاجز الضخم الذي يحيط بالمدينة. كان ضوء الحاجز أضعف من ذي قبل، وانخفض سماكته أيضًا.
رفعت (يون سيورا) رأسها. مسحت عينيها ونظرت إلى سور المدينة. كانت (رو شهرزاد) قد أدارت ظهرها بالفعل وكانت تمشي.
هرب صوت أجش من فمه.
“من الأفضل أن تأتي في أسرع وقت ممكن قبل أن يفعل أي شخص آخر.”
كان يمشي، لكنه كان أشبه بسحبه على قدميه. بدا أنه يكبت عواطفه بقوة.
تاركة وراءها تعليقًا غامضًا فقط.
بالنسبة إلى (يون سيورا)، ألا ينبغي أن تكون عدوًا لدودًا تسبب في وفاة أحبائها؟ لن يكون مفاجئًا إذا أرادت (يون سيورا) تمزيق أطرافها، فلماذا استمرت في القبض على مديري سين يونغ التنفيذيين وإعدامهم؟
سألت مرة أخرى.
