Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 479

479.docx

479.docx

الفصل 479: فينيس بيلي (3)

اتسعت عيناها بمجرد أن نظرت إلى الأمام.

وفي ذلك الوقت

“آآآآآك!”

لم يكن هناك صوت. لم تكن هناك حركة.

‘مستحيل…!’

حدث ذلك فجأة دون أي سابق إنذار.

لم تكن هي فقط.

“!”

كانت (كينديس المستبدة) أيضًا يشعر بالقلق.

رأت (أغنيس) شفرة تتجه نحو وجهها.

حتى (روزيل) لم تكن لتفعل الكثير لتغيير الوضع لأن العدو كان “كاملاً” للغاية.

المقاومة كانت ببساطة غير واردة في هذه المرحلة. كان أفضل ما يمكنها فعله هو المراوغة قبل أن تبدأ حتى في فهم ما كان يحدث.

عندها تذكرت (أغنيس) أخيرًا أن (كينديس المستبدة) لم تكن مثل قادة الجيش الآخرين. كانت مثالاً للكمال. كان من المستحيل أن يكون لديها نقطة ضعف.

سرعان ما سحبت (أغنيس) نفسها ونظرت حولها.

“آآآآآآآه!”

مرة أخرى، فوجئت، ولكن هذه المرة لسبب مختلف تمامًا.

“ما…!”

لم تكن هي فقط.

لقد كان حقًا استعراضًا مخيفًا للقوة.

كان الجميع إما قد تهربوا كما فعلت أو رفعوا أذرعهم لحماية أنفسهم.

لكن اللون لم يكن الشيء الوحيد المختلف.

“ماذا حدث للتو…؟”

كم كان العدد حتى الآن؟

بينما كانت (أغنيس) تتمتم في ارتباك، طارت (كينديس المستبدة)، الذي بدا على وشك أن تهجم على (أغنيس)، فجأة في الهواء.

“ماذا حدث للتو…؟”

وعلى الفور تقريبا….

عندها تذكرت (أغنيس) أخيرًا أن (كينديس المستبدة) لم تكن مثل قادة الجيش الآخرين. كانت مثالاً للكمال. كان من المستحيل أن يكون لديها نقطة ضعف.

“آآآك!”

دوى صوت (كينديس المستبدة) في الهواء بينما كانت قطع من اللحم تمطر في ساحة المعركة.

اندلعت صرخة في مكان ما بين الحشود.

وفي ذلك الوقت

التفتت (أغنيس) إلى اتجاه الصوت ورأت الدم يتدفق في الهواء.

شحب وجه (أغنيس).

“آآآآآآآه!”

انفجرت الأجساد والأرواح الهشة التي لمستها إلى أشلاء.

قبل أن يصل الدم إلى الأرض، انفجرت صرخة أخرى، هذه المرة من الاتجاه المعاكس.

في مقابل انقطاع واحد في تدفق (كينديس المستبدة)، قُتلت (تيريزا) وعشرات آخرين أو أصيبوا بجروح خطيرة، وفقد أحد رسل الخطايا السبع والمستوى التاسع حياتهم تقريبًا.

عبرت نظرة الارتباك وجه (أغنيس) وهي تنظر يسارًا ثم يمينًا.

لكن قائدة الجيش وضعت يديها على الأرض وسحبت نفسها للأعلى، ويبدو أنها لم تتأثر بالنيران المحيطة بها.

لكنها لم تستطع الوقوف هناك.

زوونج!

سرعان ما ركزت (أغنيس) انتباهها على طاقة العدو وأطلقت خيوطًا من الحرير باتجاه المسار المتوقع للعدو.

“آآآآآآآه!”

ثبت أن تنبؤاتها دقيقة.

عندها تذكرت (أغنيس) أخيرًا أن (كينديس المستبدة) لم تكن مثل قادة الجيش الآخرين. كانت مثالاً للكمال. كان من المستحيل أن يكون لديها نقطة ضعف.

فرقعة!

المقاومة كانت ببساطة غير واردة في هذه المرحلة. كان أفضل ما يمكنها فعله هو المراوغة قبل أن تبدأ حتى في فهم ما كان يحدث.

المشكلة الوحيدة هي أن الخيوط انكسرت على الفور إلى نصفين بدلاً من تعطيل تحركات العدو.

كانت تتحدث مع (بيك هايجو) والعنقاء.

كان هناك صرخة مروعة أخرى.

لكنها لم تستطع الوقوف هناك.

في كل مرة تظهر فيها (كينديس المستبدة) لفترة وجيزة، يسقط شخص آخر على الأرض، ويتدفق الدم من فمه.

“آآآك!”

كان الأمر أشبه بمشاهدة (سونغ شيه يون) وهو يستخدم التحول الأثيري دون توقف.

تغير تعبير وجه (بيك هايجو) وهي تتراجع إلى الوراء، وبالكاد هربت من البرق.

“يجب أن أقاطع تدفقها.”

لقد كان عملاً بسيطًا، لكن تأثيره لم يكن بهذه البساطة. اجتاحت شفرات لا حصر لها الفالكيري مثل عواصف الرياح.

إذا كان هناك شيء واحد تعلمته من مشاهدة معركة (روزيل) مع (شاستيتي الماجنة)، فهو أنه كان عليها أولاً إنشاء فتحة ثم قصف العدو بهجمات قوية متعددة في وقت واحد.

نظرت (كينديس المستبدة) عن غير قصد في اتجاه العدو.

ولخلق ثغرة، كان عليها أن تستغل باستمرار ضعف (كينديس المستبدة). كان تعطيل تدفق تحركاتها مجرد الخطوة الأولى.

انفجر الضوء اثنتي عشرة مرة، تلاه قصف لا يرحم.

بالتفكير في ذلك، كانت (أغنيس) على وشك الانطلاق….

فجأة، حلّق تنين ناري خلف (كينديس المستبدة) وهاجمها.

“لا تذهبي بمفردك!”

وفي ذلك الوقت

لكن صوت (تشوهونج) أوقفها.

الفصل 479: فينيس بيلي (3)

“تحتاجين على الأقل أربعة من ذوي الرتب العالية!”

ازدهرت الزهور عبر التربة الفاسدة.

شحب وجه (أغنيس).

نشر (كينديس المستبدة) أجنحتها واستعدت للطيران.

كانت الجملة غير مكتملة إلى حد كبير، لكنها فهمت على الفور ما تعنيه.

كان هذا هدفها منذ البداية. خلقت (كينديس المستبدة) الفوضى عمدًا حتى تتمكن من نقل نفسها.

كانت (تشوهونج) تحاول أن يقول إن فريقًا مكونًا من أربعة أشخاص على الأقل من ذوي الرتب العالية يجب أن يتحركوا في انسجام مع المخاطرة بحياتهم للتأثير على (كينديس المستبدة) بأي شكل من الأشكال، مهما كان صغيرًا.

هرع الجميع إلى العدو، معتقدين أن هذه كانت فرصتهم.

عندها تذكرت (أغنيس) أخيرًا أن (كينديس المستبدة) لم تكن مثل قادة الجيش الآخرين. كانت مثالاً للكمال. كان من المستحيل أن يكون لديها نقطة ضعف.

هرب عواء من حلق (كينديس المستبدة).

“آآآآآك!”

كانت تحاول فقط تغيير نمط هجومها لأنها تمكنت من رؤية خصومها يعتادون على القديم.

“كياك!”

إذا كان هناك شيء واحد تعلمته من مشاهدة معركة (روزيل) مع (شاستيتي الماجنة)، فهو أنه كان عليها أولاً إنشاء فتحة ثم قصف العدو بهجمات قوية متعددة في وقت واحد.

كم كان العدد حتى الآن؟

“همم.”

تحركت (كينديس المستبدة) بسرعة الضوء، وضربت عميقًا في ظهر (تيريزا)، التي كانت قد وصلت للتو إلى ساحة المعركة تقود جيشها.

“!”

“هااااك!”

اتسعت عيناها بمجرد أن نظرت إلى الأمام.

حتى عندما كانت على وشك القضاء على (تيريزا) بينما سقطت الأميرة من سرجها، اندفع شيء نحوها.

رأت (أغنيس) شفرة تتجه نحو وجهها.

تنبأ فريق الفالكيري، كل منهن برمحها، بطريقة أو بأخرى بحركات (كينديس المستبدة) وكانوا يقتربون من حولها.

نزل الجحيم الحقيقي. ارتفعت صرخات الألم والرعب في الهواء. كان الأمر كما لو أن مشاهدة قلعة جيدة التسليح تبيد مجموعة من الزومبي العزل.

لكن تعبير (كينديس المستبدة) ظل غير مبالٍ.

لم يكن هناك صوت. لم تكن هناك حركة.

وجهت السيف في يدها اليسرى إلى الأمام وأرجحت السيف في يدها اليمنى برفق في دائرة.

“تعال.”

لقد كان عملاً بسيطًا، لكن تأثيره لم يكن بهذه البساطة. اجتاحت شفرات لا حصر لها الفالكيري مثل عواصف الرياح.

حتى (روزيل) لم تكن لتفعل الكثير لتغيير الوضع لأن العدو كان “كاملاً” للغاية.

شوااك!

لم تكن هي فقط.

انفجرت اثنتا عشرة أو نحو ذلك من الفالكيري في نفس الوقت.

بعد فترة وجيزة، بدأت اليراعات في الارتفاع من الحقل الأخضر.

عند مشاهدة الفالكيري وهم يتمزقون في الجو، شعرت (سينزيا) بقشعريرة تسري في عمودها الفقري.

“آآآآآآآه!”

شعر ظهر رقبتها بقشعريرة باردة.

كان هذا هدفها منذ البداية. خلقت (كينديس المستبدة) الفوضى عمدًا حتى تتمكن من نقل نفسها.

‘مستحيل.’

لكن اللون لم يكن الشيء الوحيد المختلف.

عندما نظرت إلى الأسفل، كان سيف (كينديس المستبدة) الأيسر يتجه بالفعل إلى رقبتها من الخلف.

على الرغم من أن مانا التنين كانت قوية لدرجة أنها تجاوزت القدرة المسموح بها للبشر….

أعطت (سينزيا) في الأساس (كينديس المستبدة) الإذن بمهاجمتها عندما سمحت للعدو بدفع السيف في يدها اليسرى.

بينما كانت (أغنيس) تتمتم في ارتباك، طارت (كينديس المستبدة)، الذي بدا على وشك أن تهجم على (أغنيس)، فجأة في الهواء.

كلانج!

في الوقت نفسه، انقسم جسد (كينديس المستبدة) إلى اثنين وأربعة وثمانية ثم اثني عشر، كما لو كانت تستنسخ نفسها.

لولا الرمح الأخضر الذي جاء مثل الوميض، وسحب النصل بعيدًا، لكان رأسها يطير في الهواء الآن.

الفصل 479: فينيس بيلي (3)

هدرت (كينديس المستبدة) بينما كانت تشاهد (بيك هايجو) تهاجمها، وهي تطلق طاقة السيف المعززة.

“آآآآآآآه!”

“تعال.”

كان هذا هدفها منذ البداية. خلقت (كينديس المستبدة) الفوضى عمدًا حتى تتمكن من نقل نفسها.

زوونج!

‘مستحيل…!’

ظهرت دائرة سحرية قرمزية حيث أشارت (كينديس المستبدة).

قبل أن يصل الدم إلى الأرض، انفجرت صرخة أخرى، هذه المرة من الاتجاه المعاكس.

“ستة مجالات لعالم الرغبة!”

اكتملت هجرة شجرة العالم أخيرًا.

خرجت صواعق البرق الدموية من الدائرة السحرية.

“لا تذهبي بمفردك!”

تغير تعبير وجه (بيك هايجو) وهي تتراجع إلى الوراء، وبالكاد هربت من البرق.

لم تكن تظهره في الخارج.

هذا بالضبط ما كانت تخشاه (تشوهونج).

ازدهرت الزهور عبر التربة الفاسدة.

في مقابل انقطاع واحد في تدفق (كينديس المستبدة)، قُتلت (تيريزا) وعشرات آخرين أو أصيبوا بجروح خطيرة، وفقد أحد رسل الخطايا السبع والمستوى التاسع حياتهم تقريبًا.

اندلعت صرخة في مكان ما بين الحشود.

شهد فالهالا حتى الآن العديد من المواقف الصعبة مثل هذه، والتي أدت جميعها إلى تضحيات رفاقهم.

هرع الجميع إلى العدو، معتقدين أن هذه كانت فرصتهم.

وحتى الآن، لم تخفض (كينديس المستبدة) حذرها ولو للحظة واحدة.

حتى الآن، كانت ما يقرب من 100 دائرة سحرية تدور وراء (كينديس المستبدة).

كانت تحاول فقط تغيير نمط هجومها لأنها تمكنت من رؤية خصومها يعتادون على القديم.

دوى صوت (كينديس المستبدة) في الهواء بينما كانت قطع من اللحم تمطر في ساحة المعركة.

لم يكن يهمها أنهم أوقفوا تدفقها. كان عليها فقط أن تبدأ واحد جديد فقط. كان الأمر بهذه البساطة.

مع اقتراب الدائرة السحرية من الاكتمال، ابتسمت (كينديس المستبدة) داخليًا.

نشر (كينديس المستبدة) أجنحتها واستعدت للطيران.

في النهاية، أصبحوا كتلة كبيرة تحيط ب(كينديس المستبدة).

وفي ذلك الوقت

أطلق أبناء الأرض المانا الخاصة بهم، وألقى آخرون أسلحتهم، وتشبث جيش الأرواح الانتقامية بالعدو.

فجأة، حلّق تنين ناري خلف (كينديس المستبدة) وهاجمها.

في نهاية المطاف، كانت ساحة المعركة بأكملها ملونة بالأخضر الطازج.

على الرغم من أن مانا التنين كانت قوية لدرجة أنها تجاوزت القدرة المسموح بها للبشر….

الفصل 479: فينيس بيلي (3)

“همم.”

عندها تذكرت (أغنيس) أخيرًا أن (كينديس المستبدة) لم تكن مثل قادة الجيش الآخرين. كانت مثالاً للكمال. كان من المستحيل أن يكون لديها نقطة ضعف.

دارت (كينديس المستبدة) مرة واحدة في الهواء، واختفى تنين النار في دوامة من الضباب.

انتشر اهتزاز هائل في جميع أنحاء ساحة المعركة.

“لقد نسيت أنك كنت هنا.”

كوااااا!

في اللحظة التي قالت فيها ذلك، كانت تقف بالفعل خلف (إيفريت).

لكن قائدة الجيش وضعت يديها على الأرض وسحبت نفسها للأعلى، ويبدو أنها لم تتأثر بالنيران المحيطة بها.

“أنتم يا رفاق مزعجون بعض الشيء -”

على الرغم من أن الوضع كان مواتياً لهم، إلا أن قوة الحلفاء سقطت في اليأس لأول مرة.

كوانغ!

كوانغ!

فجأة، اصطدمت (كينديس المستبدة) بالأرض.

لكنها لم تستطع الوقوف هناك.

ضغطت ساق نحيلة على جسدها.

لقد تغير لون الأرض.

تنبأ العنقاء، الذي كان ينتظر بصبر فرصة للهجوم، بأن العدو سيقترب من (إيفريت) وانزلق إليها في اللحظة المناسبة بالضبط.

تحركت (كينديس المستبدة) بسرعة الضوء، وضربت عميقًا في ظهر (تيريزا)، التي كانت قد وصلت للتو إلى ساحة المعركة تقود جيشها.

كوااااا!

“كياك!”

أحرقت النار المنبعثة من منقار العنقاء (كينديس المستبدة)، التي كانت عالقة في الأرض.

بالتفكير في ذلك، كانت (أغنيس) على وشك الانطلاق….

لكن قائدة الجيش وضعت يديها على الأرض وسحبت نفسها للأعلى، ويبدو أنها لم تتأثر بالنيران المحيطة بها.

نشر (كينديس المستبدة) أجنحتها واستعدت للطيران.

“اوووك!”

إضافة عدد قليل من الناس لم يؤثر عليها على الإطلاق.

على الرغم من أن العنقاء دفع إلى الأسفل بكل قوته، إلا أن ساقه تحركت ببطء.

بالتفكير في ذلك، كانت (أغنيس) على وشك الانطلاق….

“موتيييييي!”

“!”

“الجميع، أمسكوا بها!”

انتشر اهتزاز هائل في جميع أنحاء ساحة المعركة.

هرع الجميع إلى العدو، معتقدين أن هذه كانت فرصتهم.

نزل الجحيم الحقيقي. ارتفعت صرخات الألم والرعب في الهواء. كان الأمر كما لو أن مشاهدة قلعة جيدة التسليح تبيد مجموعة من الزومبي العزل.

أطلق أبناء الأرض المانا الخاصة بهم، وألقى آخرون أسلحتهم، وتشبث جيش الأرواح الانتقامية بالعدو.

“هااااك!”

في النهاية، أصبحوا كتلة كبيرة تحيط ب(كينديس المستبدة).

انفجرت اثنتا عشرة أو نحو ذلك من الفالكيري في نفس الوقت.

لكن هذا كان كل شيء. فجأة، بدأت الكتلة تهتز وتتصدع.

في هذه اللحظة هربت قوات الحلفاء من آثار التربة الفاسدة إلى الأبد، واضطرت (كينديس المستبدة) إلى التخلي عن خطتها الأصلية.

اهتزت حوالي مرتين أكثر، ثم…

لقد توقعوا حدوث ذلك إلى حد ما، لكن مجرد توقع شيء ما وتجربته بالفعل كانا شيئين مختلفين تمامًا.

كوانغ!

عندما نظرت إلى الأسفل، كان سيف (كينديس المستبدة) الأيسر يتجه بالفعل إلى رقبتها من الخلف.

فقط من خلال الفعل البسيط المتمثل في الوقوف والتمدد، فجرت (كينديس المستبدة) الجميع، بما في ذلك العنقاء، في غمضة عين.

“اوووك!”

لقد كان حقًا استعراضًا مخيفًا للقوة.

‘مستحيل.’

“أحيطوها مرة أخرى…!”

دارت (كينديس المستبدة) مرة واحدة في الهواء، واختفى تنين النار في دوامة من الضباب.

ارتجف الجنود من الخوف من المنظر لكنهم تجمعوا بسرعة مرة أخرى.

ثم توقف جسدها فجأة.

“لا، توقفوا! يجب عليكم يا رفاق فقط…!”

زوونج!

صرخت (تشوهونج)، لكنها تأخرت كثيراً.

“هااااك!”

كوانغ!

انفجرت اثنتا عشرة أو نحو ذلك من الفالكيري في نفس الوقت.

أطلقت (كينديس المستبدة) ألوهيتها.

لقد كان عملاً بسيطًا، لكن تأثيره لم يكن بهذه البساطة. اجتاحت شفرات لا حصر لها الفالكيري مثل عواصف الرياح.

انتشر اهتزاز هائل في جميع أنحاء ساحة المعركة.

“آآآآآك!”

انفجرت الأجساد والأرواح الهشة التي لمستها إلى أشلاء.

بوم، بوم، بوم، بوم، بوم، بوم، بوم.

حتى أصحاب الرتب العالية، الذين ظلوا في حالة تأهب وحذر، تعثروا بشدة أثناء تراجعهم.

نظرت (كينديس المستبدة) عن غير قصد في اتجاه العدو.

“إلى متى تخططين للاختباء مثل الفئران وتنتظرين مني ارتكاب خطأ؟”

ثبت أن تنبؤاتها دقيقة.

دوى صوت (كينديس المستبدة) في الهواء بينما كانت قطع من اللحم تمطر في ساحة المعركة.

كانت الدائرة السحرية للانتقال الآني.

“لم أعد بحاجة إلى سحر النقل الآني. فلماذا لا تخرج؟”

زوونج!

كانت تتحدث مع (بيك هايجو) والعنقاء.

وعلى الفور تقريبا….

“حسنًا، أعتقد أن هذا لا يهم. يمكنني دائمًا سحبك بالقوة “.

فقط من خلال الفعل البسيط المتمثل في الوقوف والتمدد، فجرت (كينديس المستبدة) الجميع، بما في ذلك العنقاء، في غمضة عين.

ارتفعت اثنتا عشرة دائرة سحرية أو نحو ذلك في الهواء، كل منها ينبعث منها سحر بألوان مختلفة.

حتى الآن، كانت ما يقرب من 100 دائرة سحرية تدور وراء (كينديس المستبدة).

في الوقت نفسه، انقسم جسد (كينديس المستبدة) إلى اثنين وأربعة وثمانية ثم اثني عشر، كما لو كانت تستنسخ نفسها.

لولا الرمح الأخضر الذي جاء مثل الوميض، وسحب النصل بعيدًا، لكان رأسها يطير في الهواء الآن.

فتحت النسخ أفواههم على مصراعيها، وأطلقوا اثنا عشر شعاعًا من الضوء من حناجرهم.

شهد فالهالا حتى الآن العديد من المواقف الصعبة مثل هذه، والتي أدت جميعها إلى تضحيات رفاقهم.

ثم بدأت التنانين تدور وتدور في الهواء وذراعاها مفتوحتان على مصراعيهما.

ولخلق ثغرة، كان عليها أن تستغل باستمرار ضعف (كينديس المستبدة). كان تعطيل تدفق تحركاتها مجرد الخطوة الأولى.

بوم، بوم، بوم، بوم، بوم، بوم، بوم.

“!”

انفجر الضوء اثنتي عشرة مرة، تلاه قصف لا يرحم.

“يجب أن أقاطع تدفقها.”

نزل الجحيم الحقيقي. ارتفعت صرخات الألم والرعب في الهواء. كان الأمر كما لو أن مشاهدة قلعة جيدة التسليح تبيد مجموعة من الزومبي العزل.

وكانت دائرة النقل الآني قد اختفت أيضا.

لقد كان مشهدا غريبا.

لقد كان عملاً بسيطًا، لكن تأثيره لم يكن بهذه البساطة. اجتاحت شفرات لا حصر لها الفالكيري مثل عواصف الرياح.

في معركة بين أغلبية وأقلية، تكون الأقلية دائمًا في وضع غير مؤات.

عندها تذكرت (أغنيس) أخيرًا أن (كينديس المستبدة) لم تكن مثل قادة الجيش الآخرين. كانت مثالاً للكمال. كان من المستحيل أن يكون لديها نقطة ضعف.

لكن في الوقت الحالي، كانت القوة المتحالفة بالكاد صامدة ضد عدو واحد.

“تعال.”

لم يتمكنوا حتى من الحلم بالرد. بذلوا قصارى جهدهم فقط لتأخير حركات (كينديس المستبدة) بمقدار جزء من الثانية.

مع اقتراب الدائرة السحرية من الاكتمال، ابتسمت (كينديس المستبدة) داخليًا.

‘مستحيل…!’

مرة أخرى، فوجئت، ولكن هذه المرة لسبب مختلف تمامًا.

صدم هذا (أغنيس) وكذلك (سينزيا)، التي نادرًا ما أظهرت أي عاطفة. وصولهم لم يفعل شيئًا لتغيير الوضع.

في اللحظة التي قالت فيها ذلك، كانت تقف بالفعل خلف (إيفريت).

لقد توقعوا حدوث ذلك إلى حد ما، لكن مجرد توقع شيء ما وتجربته بالفعل كانا شيئين مختلفين تمامًا.

“حسنًا، أعتقد أن هذا لا يهم. يمكنني دائمًا سحبك بالقوة “.

لم تكن (كينديس المستبدة) تخدعهم عندما قالت إنها ستأخذ معها نصف القوة المتحالفة.

رأت (أغنيس) شفرة تتجه نحو وجهها.

إضافة عدد قليل من الناس لم يؤثر عليها على الإطلاق.

سرعان ما ركزت (أغنيس) انتباهها على طاقة العدو وأطلقت خيوطًا من الحرير باتجاه المسار المتوقع للعدو.

كانت القوات المساعدة تصل بسرعة إلى مكان الحادث، لكن الخصم لم يكن شخصًا يمكن التغلب عليه بالأرقام.

على الرغم من أن الوضع كان مواتياً لهم، إلا أن قوة الحلفاء سقطت في اليأس لأول مرة.

“إذا كان هذا هو الحال، فيجب علينا…!”

“آآآك!”

حتى لو كان لديهم دلو مليء بالماء، إذا رشوه بكميات صغيرة، فلن يساعد ذلك في قتل النار. سيكون لديهم فرصة أفضل إذا أخذوا كوبًا من الماء وأفرغوه دفعة واحدة.

انفجر الضوء اثنتي عشرة مرة، تلاه قصف لا يرحم.

وبعبارة أخرى -إذا تركوا الأمور تستمر على هذا النحو، فسيكونون يهدرون الموارد فقط.

حتى عندما كانت على وشك القضاء على (تيريزا) بينما سقطت الأميرة من سرجها، اندفع شيء نحوها.

لقد كانوا أكثر كفاءة عندما كان هناك عدد أقل من الناس.

ارتجف الجنود من الخوف من المنظر لكنهم تجمعوا بسرعة مرة أخرى.

كانت المشكلة أنهم لم يتمكنوا من رؤية كيف سيساعدهم الآن إذا أُمر الباقون بالتراجع.

وجهت السيف في يدها اليسرى إلى الأمام وأرجحت السيف في يدها اليمنى برفق في دائرة.

كانت الساعة تدق. كان عليهم هزيمة (كينديس المستبدة) في أسرع وقت ممكن ومساعدة (سيول جيهو).

لقد كان مشهدا غريبا.

“كيف يمكننا …”.

كلانج!

على الرغم من أن الوضع كان مواتياً لهم، إلا أن قوة الحلفاء سقطت في اليأس لأول مرة.

وبعبارة أخرى -إذا تركوا الأمور تستمر على هذا النحو، فسيكونون يهدرون الموارد فقط.

-حسنًا… لا أرى كيف سيتمكنون من تحقيق ذلك.

التفتت (أغنيس) إلى اتجاه الصوت ورأت الدم يتدفق في الهواء.

حتى (روزيل)، التي كانت تشاهد المعركة من داخل (سيول جيهو)، نقرت على لسانها وهزت رأسها.

“لقد نسيت أنك كنت هنا.”

القتال الوثيق والسحر. تفوقت (كينديس المستبدة) في كلا المجالين.

كانت الساعة تدق. كان عليهم هزيمة (كينديس المستبدة) في أسرع وقت ممكن ومساعدة (سيول جيهو).

حتى (روزيل) لم تكن لتفعل الكثير لتغيير الوضع لأن العدو كان “كاملاً” للغاية.

قبل أن يصل الدم إلى الأرض، انفجرت صرخة أخرى، هذه المرة من الاتجاه المعاكس.

بينما كانت قوات الحلفاء تكافح من أجل التمسك بأرضها….

دارت (كينديس المستبدة) مرة واحدة في الهواء، واختفى تنين النار في دوامة من الضباب.

كانت (كينديس المستبدة) أيضًا يشعر بالقلق.

عند مشاهدة الفالكيري وهم يتمزقون في الجو، شعرت (سينزيا) بقشعريرة تسري في عمودها الفقري.

لم تكن تظهره في الخارج.

لم تكن هي فقط.

“أسرع….”

هرع الجميع إلى العدو، معتقدين أن هذه كانت فرصتهم.

نظرت (كينديس المستبدة) عن غير قصد في اتجاه العدو.

عبرت نظرة الارتباك وجه (أغنيس) وهي تنظر يسارًا ثم يمينًا.

لقد فهمت سبب عدم قدرة ملكة الطفيليات على مساعدتها. كان عليها أن تلبي توقعات ملكتها بغض النظر عن أي شيء.

عندما نظرت إلى الأسفل، كان سيف (كينديس المستبدة) الأيسر يتجه بالفعل إلى رقبتها من الخلف.

حتى الآن، كانت ما يقرب من 100 دائرة سحرية تدور وراء (كينديس المستبدة).

ما ينبغي أن يكون رماديًا أصبح الآن بنيًا رائعًا.

فجأة، بدأت دائرة سحرية جديدة تتشكل في وسطهم جميعًا.

ارتجف الجنود من الخوف من المنظر لكنهم تجمعوا بسرعة مرة أخرى.

كانت الدائرة السحرية للانتقال الآني.

في مقابل انقطاع واحد في تدفق (كينديس المستبدة)، قُتلت (تيريزا) وعشرات آخرين أو أصيبوا بجروح خطيرة، وفقد أحد رسل الخطايا السبع والمستوى التاسع حياتهم تقريبًا.

كان هذا هدفها منذ البداية. خلقت (كينديس المستبدة) الفوضى عمدًا حتى تتمكن من نقل نفسها.

“أنتم يا رفاق مزعجون بعض الشيء -”

كانت تتوقع أن يقاطعها أعداؤها في الوقت الحالي… لكنهم بدوا منشغلين جدًا بما هو أمامهم للسيطرة على أنفسهم.

“تحتاجين على الأقل أربعة من ذوي الرتب العالية!”

مع اقتراب الدائرة السحرية من الاكتمال، ابتسمت (كينديس المستبدة) داخليًا.

فقط من خلال الفعل البسيط المتمثل في الوقوف والتمدد، فجرت (كينديس المستبدة) الجميع، بما في ذلك العنقاء، في غمضة عين.

‘جيد.’

أطلقت (كينديس المستبدة) ألوهيتها.

وفي ذلك الوقت

في كل مرة تظهر فيها (كينديس المستبدة) لفترة وجيزة، يسقط شخص آخر على الأرض، ويتدفق الدم من فمه.

“ككيوك!”

أطلق أبناء الأرض المانا الخاصة بهم، وألقى آخرون أسلحتهم، وتشبث جيش الأرواح الانتقامية بالعدو.

هرب عواء من حلق (كينديس المستبدة).

لم يتمكنوا حتى من الحلم بالرد. بذلوا قصارى جهدهم فقط لتأخير حركات (كينديس المستبدة) بمقدار جزء من الثانية.

اهتزت رؤية قائد الجيش بعنف من اليسار إلى اليمين.

عندما عادت (كينديس المستبدة) إلى رشدها، انخفض عدد نسخها إلى واحد فقط.

ثم توقف جسدها فجأة.

كوانغ!

عندما عادت (كينديس المستبدة) إلى رشدها، انخفض عدد نسخها إلى واحد فقط.

انتشرت البذور، وازدهرت الزهور، وبدأ العشب والأشجار في النمو.

وكانت دائرة النقل الآني قد اختفت أيضا.

كانت (تشوهونج) تحاول أن يقول إن فريقًا مكونًا من أربعة أشخاص على الأقل من ذوي الرتب العالية يجب أن يتحركوا في انسجام مع المخاطرة بحياتهم للتأثير على (كينديس المستبدة) بأي شكل من الأشكال، مهما كان صغيرًا.

لم يكن هناك تحذير مسبق من أي نوع. لم يظهر شيء على رادارها.

شهد فالهالا حتى الآن العديد من المواقف الصعبة مثل هذه، والتي أدت جميعها إلى تضحيات رفاقهم.

لكن الألوهية الهائلة التي ظهرت من العدم كانت تحاول التدخل في عقلها وجسدها والسيطرة على تدفق طاقتها.

بعد فترة وجيزة، بدأت اليراعات في الارتفاع من الحقل الأخضر.

كان تأثيرها لا يزال مستمراً.

في هذه اللحظة هربت قوات الحلفاء من آثار التربة الفاسدة إلى الأبد، واضطرت (كينديس المستبدة) إلى التخلي عن خطتها الأصلية.

“ما…!”

وفي ذلك الوقت

اهتز جسم (كينديس المستبدة) بأكمله.

لم تكن (كينديس المستبدة) تخدعهم عندما قالت إنها ستأخذ معها نصف القوة المتحالفة.

تحت ضغط الطاقة المجهولة، بالكاد حركت رأسها، تهتز.

حتى الآن، كانت ما يقرب من 100 دائرة سحرية تدور وراء (كينديس المستبدة).

اتسعت عيون (كينديس المستبدة) بدهشة عندما رأت أخيرًا ما كان تحتها.

“لا تذهبي بمفردك!”

لقد تغير لون الأرض.

‘مستحيل.’

ما ينبغي أن يكون رماديًا أصبح الآن بنيًا رائعًا.

صدم هذا (أغنيس) وكذلك (سينزيا)، التي نادرًا ما أظهرت أي عاطفة. وصولهم لم يفعل شيئًا لتغيير الوضع.

حتى الأرض التي أحرقتها هجماتها السابقة كانت تستعيد لونها الأصلي ببطء.

‘بالفعل…!’

لكن اللون لم يكن الشيء الوحيد المختلف.

لكن هذا كان كل شيء. فجأة، بدأت الكتلة تهتز وتتصدع.

ازدهرت الزهور عبر التربة الفاسدة.

على الرغم من أن الوضع كان مواتياً لهم، إلا أن قوة الحلفاء سقطت في اليأس لأول مرة.

انتشرت البذور، وازدهرت الزهور، وبدأ العشب والأشجار في النمو.

لكن في الوقت الحالي، كانت القوة المتحالفة بالكاد صامدة ضد عدو واحد.

تحول اللون الرمادي إلى اللون البني، وتحول اللون البني إلى اللون الأخضر، وانتشر بعيدًا عن (كينديس المستبدة) وخارج العاصمة.

لكنها لم تستطع الوقوف هناك.

في نهاية المطاف، كانت ساحة المعركة بأكملها ملونة بالأخضر الطازج.

“آآآآآآآه!”

وأخيرًا، تمت تنقية التربة الفاسدة تمامًا وإعادتها إلى شكلها الأصلي.

كان تأثيرها لا يزال مستمراً.

بعد فترة وجيزة، بدأت اليراعات في الارتفاع من الحقل الأخضر.

“الجميع، أمسكوا بها!”

تابعت نظرة (كينديس المستبدة) اليراعات ثم توقفت فجأة.

كان هناك صرخة مروعة أخرى.

‘انتظر دقيقة.’

سرعان ما ركزت (أغنيس) انتباهها على طاقة العدو وأطلقت خيوطًا من الحرير باتجاه المسار المتوقع للعدو.

اتسعت عيناها بمجرد أن نظرت إلى الأمام.

كانت تتوقع أن يقاطعها أعداؤها في الوقت الحالي… لكنهم بدوا منشغلين جدًا بما هو أمامهم للسيطرة على أنفسهم.

لقد عكست شجرة العالم، التي نمت طويلة بما يكفي لتلمس السماء.

انفجرت الأجساد والأرواح الهشة التي لمستها إلى أشلاء.

‘بالفعل…!’

“ككيوك!”

اكتملت هجرة شجرة العالم أخيرًا.

كانت الجملة غير مكتملة إلى حد كبير، لكنها فهمت على الفور ما تعنيه.

لا، كان الأمر أكثر بكثير من مجرد هجرة. أعادت شجرة العالم الأرض الميتة إلى الحياة.

إذا كان هناك شيء واحد تعلمته من مشاهدة معركة (روزيل) مع (شاستيتي الماجنة)، فهو أنه كان عليها أولاً إنشاء فتحة ثم قصف العدو بهجمات قوية متعددة في وقت واحد.

في هذه اللحظة هربت قوات الحلفاء من آثار التربة الفاسدة إلى الأبد، واضطرت (كينديس المستبدة) إلى التخلي عن خطتها الأصلية.

كان الجميع إما قد تهربوا كما فعلت أو رفعوا أذرعهم لحماية أنفسهم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“همم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط