وبعد
>>>>>>>>> وبعد <<<<<<<<
القدوم الثاني للشره
ابتسم (سيول جيهو) وهو يتمدد. شعر بالخفة بعد حل مشكلة كبيرة كانت على عاتقه.
الفصل 504: القصة الجانبية 15. وبعد
حلّق صوت باطني في السماء وتردد صداه عبر المجرات.
حصل (سيول جيهو) أخيرًا على رد من إله الحرب، وكان أيضًا هو الذي لم يتوقعه على الإطلاق.
فقط ما كانت تلك الشعلة؟ حرك (سيول جيهو) رأسه قبل أن يضغط فجأة على جبهته. كان ذلك لأنه شعر بـ(غولا)، التي كانت تراقب بفارغ الصبر، تقفز من الخوف.
“ومع ذلك، هؤلاء العاهرات… أعني، لن يُسمح لهؤلاء الملائكة بالعودة إلا إلى العالم السماوي فقط”.
“يمكنك أن تشعر بالراحة الآن. أنا متأكدة من أن عدد قليل من الأوغاد وضعوا أعينهم على هذا المكان. لقد وضعت علامة هنا، لذلك لن يتمكنوا من لمسك “.
أكمل (كيم سوهيون) حديثه.
ابتسم (سيول جيهو). كان يعلم أنه لا ينبغي أن يتورط أكثر في هذه المسألة. لم يعتقد أنه كان مؤهلاً. كان هذا أقصى ما سُمح له بالذهاب إليه.
“سأقوم بتنقيتهم من الشر الذي أفسدهم وسأعيد لهم قدراتهم. ومع ذلك، ستظل الملائكة تحت مراقبة صارمة “.
“ما هذا يا أبي؟”
بمعنى أن الملائكة ستظل تحت السيطرة. فيما يتعلق بهذا الأمر، يمكن أن يشعر (سيول جيهو) بإرادة قوية لا هوادة فيها من (كيم سوهيون).
ولكن مع هذا، كان لديه الآن شيء واحد أقل للقلق بشأنه.
“هذا أكثر من كافي. أنا متأكد من أن الملائكة الساقطة ستكون راضية “.
“إي، عبد؟ أنت تبالغين في رد فعلك “.
ابتسم (سيول جيهو). كان يعلم أنه لا ينبغي أن يتورط أكثر في هذه المسألة. لم يعتقد أنه كان مؤهلاً. كان هذا أقصى ما سُمح له بالذهاب إليه.
جاء العرض حقًا من العدم.
“إذن، سأعود الآن. ستحدث عودة الملائكة الساقطة في غضون بضعة أيام. ”
حدقت (سيول جينهي) برأسها من الدرابزين في الطابق الثاني، وبرزت شفتيها في عبوس كبير.
“فهمت. سأخبرهم “.
غرقت الفتاة الصغيرة في تفكير عميق. فاجأ هذا (سيول جيهو) لأنه كان يتحدث بنصف مزاح وكان يتوقع من الفتاة أن تثير نوبة غضب.
“آه، أيضا …”.
بعد ذلك، اختفت (سونا).
نهض (كيم سوهيون).
ضحك (سيول جيهو) وحاول الجلوس على الجانب الآخر من الطاولة.
“هناك معروف أود أن أطلبه منك.”
“حصلت عليها كهدية. كانت هناك صفقة كبيرة مؤخرًا، ولعبت دورًا كبيرًا في إنجاحها “.
مشى نحو (سيول جيهو).
ارتجفت أجنحة (غابريلا). مع ذلك، غادرت المطعم، قائلة إن الوقت قد انتهى. من الواضح أنها كانت تهرب.
“سمعت أنك فزت ضد تجمع المحكمة بطريقة ساحقة…”
“لقد أنقذتنا جميعًا. لا أعرف كيف يمكنني التعبير عن امتناني لك “.
“تجمع المحكمة؟”
تحدث (سيول جيهو).
“من الصعب بعض الشيء شرحها، لكن نعم.”
الفصل 504: القصة الجانبية 15. وبعد
تنهد (كيم سوهيون) وتحدث.
وضعت المرأة الرامين في حقيبتها وانحنت.
“أعلم أن هذا قد يكون وقحًا… لكنني أود منك أن تعلمني طريقتك. لو سمحت. أرجوك.”
“أوه، لم توكن بحاجة إلى ذلك”.
اتسعت عيون (سيول جيهو). بدا (كيم سوهيون) أكثر جدية ويأسًا من أي وقت مضى.
“إذن، سأعود الآن. ستحدث عودة الملائكة الساقطة في غضون بضعة أيام. ”
“هوة…”
[كروووووووووو.]
هرب تعجب من فم (سيول جيهو) في يأس إله الحرب الذي لا يمكن تفسيره.
واجه (سيول جيهو) صعوبة في كتم ضحكته.
“سأدفع لك، مهما كان المبلغ الذي تريده! لذا من فضلك!”
“أخبروني فقط إذا لم يكن لديكم مال…” فكر في ذهنه
“لا بأس. لست بحاجة إلى إعطائي المال “.
أكلت الفتاة الصغيرة الرامين بفرح.
ابتسم (سيول جيهو).
وكان هذا بعد أن هدأت قليلاً أيضاً. عندما اتصل (سيول جيهو) لأول مرة لإخبارها بالأخبار، كانت هناك مشاجرة ضخمة. تساءل العديد من الملائكة الذين كانوا عادة هادئين وعقلانيين عما إذا كان ذلك صحيحًا مرارًا وتكرارًا.
“أنا لست من النوع الذي يخفي التقنيات السرية. إذا كنت فضوليًا، فسأكون سعيدًا بتعليمك. يمكننا التحدث الآن إذا كنت تريد “.
في الوقت نفسه، ردت بسرعة.
سطعت بشرة (كيم سوهيون). لم يستطع أن يصدق أن هناك مثل هذا الشخص اللطيف في هذا العالم.
[كرووووووووووووو!]
– أعتقد أنه يجب عليك فقط الاستسلام….
ابتسم (سيول جيهو). كان يعلم أنه لا ينبغي أن يتورط أكثر في هذه المسألة. لم يعتقد أنه كان مؤهلاً. كان هذا أقصى ما سُمح له بالذهاب إليه.
نقر (زيرو) على لسانه، لكن (كيم سوهيون) لم يهتم به. ذهب إلى المطبخ وهو يحترق بشغف. وبعد ذلك، بعد ساعة واحدة.
كان مطعم (سيول جيهو) مزدهرًا أيضًا. كان حلمه أن يستمتع الكثير من الناس بالرامين، بغض النظر عن عرقهم.
“مرة أخرى!”
“شكرًا لك يا لورد الكوكبة الذهبية. لن ننسى أبدًا هذا المعروف “.
تردد صدى صوت (سيول جيهو) الغاضب داخل المطعم.
اعتذرت (غوه يونجو) بمجرد أن رأت (سيول جيهو).
كان (كيم سوهيون) يتعرق بشدة بينما كان يصب ويفرغ وعاءً بالماء مراراً وتكراراً.
“إذن، سأعود الآن. ستحدث عودة الملائكة الساقطة في غضون بضعة أيام. ”
“ألن يكون هذا كافياً…؟”
“من الجيد أن جميع الأعراق تأتي إلى هنا، ولكن…”
“مرة أخرى.”
“أنا متأكد من أن والدي سيحب ذلك.”
“إنه مجرد ماء. هل هناك حقًا حاجة للذهاب إلى هذا الحد …؟ ”
“(جينهي)! ماذا تفعلين!؟ أوبا خاصتك هنا!!”
“مجرد ماء؟”
وبالمثل بالنظر إلى الأعلى، قام (سيول جيهو).
ارتفعت حواجب (سيول جيهو).
تنهد وحاول التخلص مما تركوه، ولكن بعد احتجاج شديد وصادم من قبل (غولا)، أخذهم في جيبه.
” مجرد ماء؟ يتم تحديد نكهة الرامين من خلال كمية الماء! ألم أخبرك أنه حتى فرق 0.0001 مل غير مقبول؟ “مرة أخرى!
“آه، السبب الثاني أكثر واقعية.”
شخر (كيم سوهيون). بعد إطلاق كل إمكاناته، ركز حواسه على طرف إصبعه.
“لقد ساعدتموني أكثر من اللازم.”
“…همم.”
“أعلم أن هذا قد يكون وقحًا… لكنني أود منك أن تعلمني طريقتك. لو سمحت. أرجوك.”
لم يصرخ (سيول جيهو) لأول مرة. كان يرفع رقبته ويحدق في الوعاء. كانت عادة أظهرها كلما لم يكن هناك ما يعيب عليه.
– أعتقد أنه يجب عليك فقط الاستسلام….
“رائع.”
“لذلك تريد أن تقف على نفس المستوى مثلي… مثير للاهتمام، مثير للاهتمام للغاية. على الرغم من أنه أمر مستحيل، لكن إذا كان إنسانًا من نوعك … ثم ربما … “.
أومأ (سيول جيهو) برأسه بالموافقة.
في تلك اللحظة أنهى (سيول جيهو) طهي الرامين.
“لم يتمكن كلا من (يوهوي) و(بيك هايجو) من النجاح حتى بعد أسابيع وأسابيع من التدريب… يبدو أن شهرتك ليست بلا أساس. ”
أظهرت الفتاة الصغيرة نظرة واضحة من الدهشة، كما لو أنها لم تتوقع منه أن يرفض. حتى أنها بدت غاضبة بعض الشيء.
“ثم!”
سرعان ما ضحكت وهزت كتفيها.
“دعنا ننتقل إلى الخطوة التالية. لا تنس الإحساس السابق. التالي هو…”
“الآن، إنه سباق مع الزمن. العملية أكثر تعقيدًا بكثير، لذا انتبه جيدًا. من الواضح أن الماء مهم، لكن النار مهمة بنفس القدر. درجة الحرارة عند وضع الوعاء لأول مرة على الموقد هي المفتاح. درجة غليان الماء هي 100 درجة مئوية، ولا تنخفض إلا مع انخفاض الضغط… “.
شمر سيول جيهو عن سواعده ورفع رمح النقاء.
“إيييك!”
سطعت بشرة (كيم سوهيون). ومع ذلك، لم يدم فرحه طويلاً.
[هذه هي دفعتي.]
“الآن، إنه سباق مع الزمن. العملية أكثر تعقيدًا بكثير، لذا انتبه جيدًا. من الواضح أن الماء مهم، لكن النار مهمة بنفس القدر. درجة الحرارة عند وضع الوعاء لأول مرة على الموقد هي المفتاح. درجة غليان الماء هي 100 درجة مئوية، ولا تنخفض إلا مع انخفاض الضغط… “.
*****************************
خرج خطاب طويل من فم (سيول جيهو) فيما يتعلق بدرجة حرارة النار ومساحة السطح المناسبة التي يجب مراعاتها عند وضع المعكرونة. من المفترض أن هذه الخطوة تحتاج أيضًا إلى ضبط ودقة دقيقة.
خفض صوته ونادى على (زيرو)، الذي كان يراقب من مسافة بعيدة.
“المقبلات مهمة أيضًا. ألقِ نظرة. عندما تضع التشاشو الخاص بك، تحتاج إلى زاوية في 37.2487 درجة بالضبط، ثم … ”
رن صوت مظلم وكئيب. كان (سيول جيهو) قد ألقى نظرة خاطفة في وقت مبكر أثناء أخذ طلباتهم، ولم ير وجهًا تحت الغطاء، فقط الظلام القاتم.
لم يعد بإمكان (كيم سوهيون) يستطيع تحمل ذلك في هذه المرحلة.
“شكرًا لك على كلماتك الرقيقة، لكنني سأضطر إلى الرفض.”
“… (زيرو)”.
رفعت الفتاة الصغيرة رأسها كما لو أنها تتذكر شيئًا ما.
خفض صوته ونادى على (زيرو)، الذي كان يراقب من مسافة بعيدة.
“على أي حال، بما أنك منقذ عرقنا، كممثلة له، أنا…”
“إنه لا يسخر مني، أليس كذلك؟”
انفتح فم الفتاة.
– أجد أيضًا صعوبة في اعتقاد ذلك، لكن …
في تلك اللحظة أنهى (سيول جيهو) طهي الرامين.
تكلم (زيرو) بهدوء.
أعطت (سيراف) (سيول جيهو) مجموعة مكياج باهظة الثمن، وأوصته أن يعطيها لصديقته. أعطته (آهن سول) قلادة أثرية، قائلاً إنها من صنعها شخصيًا وأن معجزة ستحدث في يوم من الأيام عندما يتمنى ذلك بشدة.
-الكوكبة الذهبية جادة للغاية. إنه يتابع أيضًا كل ما يقوله لدرجة الكمال.
“لماذا لا ندخل ونتحدث.”
“….”
“يمكنك أن تناديني (سونا) من الآن فصاعدًا.”
في النهاية، استسلم (كيم سوهيون). بقوله إن لديه عملًا عاجلًا يعتني به وإلا فإن طفله سيتأذى، واختفى على عجل.
حقيقة أن معظم السكان الأصليين كانوا مرتاحين لسماع أخبار عودتهم كانت دليلاً على ذلك. بالطبع، هنأوا الملائكة الساقطة أيضًا.
“لكنه كان أول شخص يقوم بإعداد الماء بشكل صحيح…”
“أعلمني إذا كان هناك أي شيء يزعجك على الأرض. سأكون سعيدة بالعناية بأي مشكلة إذا كانت تتعلق بك يا سيد (سيول جيهو). ”
تمتم (سيول جيهو) بنظرة من الأسف.
فوجئ (سيول جيهو). كل ما فعله هو إحضار هديتين، ومع ذلك تغيرت الطريقة التي رآه بها أصدقاؤه وعائلته في باراديس والأرض.
ولكن مع هذا، كان لديه الآن شيء واحد أقل للقلق بشأنه.
الفصل 504: القصة الجانبية 15. وبعد
“أودادادا”.
“أوه، لم توكن بحاجة إلى ذلك”.
ابتسم (سيول جيهو) وهو يتمدد. شعر بالخفة بعد حل مشكلة كبيرة كانت على عاتقه.
استنشقت الفتاة الصغيرة نفسًا عميقًا وشبكت أصابعها. ظهر لهب بحجم الخرزة فجأة قبل أن يختفي.
“سأنظف المطعم أولاً… ثم سأتصل بالفيدرالية غدًا، و… هممم؟”
“….”
توقف (سيول جيهو) مؤقتًا أثناء تنظيف الأوعية. تم إفراغ جميع أوعية الرامين الثلاثة تمامًا. لم يبق فيها حتى قطرة واحدة من الحساء.
في الوقت نفسه، ردت بسرعة.
‘ماذا؟’
قالت (غابريلا) بلا مبالاة قبل أن تحدق بثبات في (سيول جيهو).
حدق (سيول جيهو) في الباب الذي غادره (كيم سوهيون) للتو. تذكر السيف الضخم المعلق على خصر إله الحرب.
“من الجيد أن جميع الأعراق تأتي إلى هنا، ولكن…”
“كيف أكل السيف الرامين؟”
“إنها لا تبدو كروح أيضًا…”
هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا.
كانت الفتاة تحرك وعاء الرامين الفارغ بشوكتها. بدت راضية، ومع ذلك تتوق.
*****************************
تنهد (كيم سوهيون) وتحدث.
بعد عشرة أيام من مجيء (كيم سوهيون)، جاءت (غابريلا) لزيارة (سيول جيهو)؟
“بينما كنا على وشك الانقراض، أعطينا هذا الرامين الي (أبوفيس)، الذي جاء لغزو مجرتنا. <<<< ت م أبوفيس إله الفوضى المصري والعدو الرئيسي لملك الآلهة رع إله الشمس. أخذ شكل ثعبان عظيم في الأساطير المصرية>>>> فوجئ على الفور وتراجع، وصدم أن هناك مثل هذا الطعام الجيد في هذا الكون وقال إن كل ما فعله من قبل كان من أجل لا شيء. لقد تم إنقاذ مجرتنا بفضلك وبفضل رامينك “.
“شكرًا لك.”
بعد عشرة أيام من مجيء (كيم سوهيون)، جاءت (غابريلا) لزيارة (سيول جيهو)؟
وضعت (غابريلا) يديها معًا وانحنت.
وضعت (غابريلا) يديها معًا وانحنت.
“لقد أنقذتنا جميعًا. لا أعرف كيف يمكنني التعبير عن امتناني لك “.
أعطت (سيراف) (سيول جيهو) مجموعة مكياج باهظة الثمن، وأوصته أن يعطيها لصديقته. أعطته (آهن سول) قلادة أثرية، قائلاً إنها من صنعها شخصيًا وأن معجزة ستحدث في يوم من الأيام عندما يتمنى ذلك بشدة.
بدت (غابريلا) هادئة ومتماسكة، لكن صوتها كان يرتجف من الفرح. كانت عيناها مبللة أيضًا، وبدا أنها لا تزال غير قادرة على تصديق ذلك.
“ومع ذلك، هل هناك أي شيء تريده؟ لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي. ”
وكان هذا بعد أن هدأت قليلاً أيضاً. عندما اتصل (سيول جيهو) لأول مرة لإخبارها بالأخبار، كانت هناك مشاجرة ضخمة. تساءل العديد من الملائكة الذين كانوا عادة هادئين وعقلانيين عما إذا كان ذلك صحيحًا مرارًا وتكرارًا.
“لا”.
“لا تقلقي بشأن هذا. كل ما فعلته هو مساعدتكم في الحصول على رد من إله الحرب “.
جلست الفتاة الصغيرة على مقعد قبل أن يلاحظ وهي تنظر إلى جبل بعيد. الطريقة التي أدارت بها رأسها بلا مبالاة، كان من الواضح أنها كانت تتظاهر بأنها غافلة.
“لم نتخيل أبدًا أنه سيعطينا ردًا إيجابيًا.”
انفتحت عينا (كيم هانا) على مصراعيها.
ابتسمت (غابريلا).
رفعت الفتاة الصغيرة رأسها كما لو أنها تتذكر شيئًا ما.
“هرعت هنا في أقرب وقت ممكن بعد نشر الأخبار لجميع الملائكة الساقطة حول باراديس. اعتقدت أنني بحاجة إلى رؤيتك وشكرك شخصيًا، “.
ابتسم (سيول جيهو).
“متى ستعود الملائكة الساقطة إلى العالم السماوي؟”
“شكرا لك!
“قريبا، ربما.”
بدت (غابريلا) هادئة ومتماسكة، لكن صوتها كان يرتجف من الفرح. كانت عيناها مبللة أيضًا، وبدا أنها لا تزال غير قادرة على تصديق ذلك.
اتسعت عينا (سيول جيهو) في رد (غابريلا).
“حسنًا، سأجهز الطعام حالًا”.
“قريبا جدًا؟”
“سأقوم بتنقيتهم من الشر الذي أفسدهم وسأعيد لهم قدراتهم. ومع ذلك، ستظل الملائكة تحت مراقبة صارمة “.
“إله الحرب رجل عملي. نظرًا لأنه وافق على القيام بذلك، فمن المحتمل أنه يحاول الاهتمام به في أقرب وقت ممكن. إنه ليس شيئًا سيئًا بالنسبة لنا. وينطبق الشيء نفسه على باراديس…”
وضعت المرأة الرامين في حقيبتها وانحنت.
صمتت (غابريلا)، وابتسم (سيول جيهو) بمرارة.
“لا أعرف ماذا يحدث، لكنني أعتقد أن كل شيء على ما يرام.”
على الرغم من أن الطفيليات قد اختفت من هذا العالم، إلا أن الملائكة الساقطة، وهي جنس فضائي يمتلك مستوى أعلى من التكنولوجيا، لا تزال باقية. نظرًا لأن العرق الفضائي كان سببًا في حرب طويلة ومروعة، فلا يمكن أن يمنع سكان باراديس الأصليين في إيواء بعض القلق.
في طريقها للخروج، ألقت نظرة خاطفة على (سيول جيهو) الواقف بذهول.
حقيقة أن معظم السكان الأصليين كانوا مرتاحين لسماع أخبار عودتهم كانت دليلاً على ذلك. بالطبع، هنأوا الملائكة الساقطة أيضًا.
ولكن عندما فتحت (تيريزا) الصندوق، لم تتمكن من كبح فضولها.
“نحن في الواقع لا نمانع. من المنطقي أن يشعر السكان الأصليون بعدم الارتياح، ونريد أيضًا العودة في أقرب وقت ممكن. لا يوجد ما يدعو للقلق لأن مصالحنا تتطابق “.
حاول (سيول جيهو) منعه، لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
قالت (غابريلا) بلا مبالاة قبل أن تحدق بثبات في (سيول جيهو).
“انتظر، انتظر، أليس هذا…”
“على أي حال، بما أنك منقذ عرقنا، كممثلة له، أنا…”
وهو يعمل بنشاط في مطعمه كما هو الحال دائمًا، ضاقت عينا (سيول جيهو).
“لا بأس”.
“… آه، نعم.”
هز (سيول جيهو) رأسه.
“نعم، هذا اسمي. سأسمح لك باستخدامه”.
“لقد ساعدتموني أكثر من اللازم.”
في غمضة عين، كانت العديد من النساء يتشاجرن فيما بينهن حول الهدية. حتى (سيو يوهوي) و(بيك هايجو) انضما أيضًا، باستخدام التعاويذ المقدسة وطاقة السيف المعززة، على التوالي.
حقيقة أنهم بذلوا كل ما في وسعهم لمحاربة الطفيليات كانت كافية ل(سيول جيهو).
“…إذن، تريدين من أن أكون طاهيك الشخصي.”
“أنا سعيد فقط لأنني تمكنت من إعادة المساعدة التي تلقيتها.”
نقر (زيرو) على لسانه، لكن (كيم سوهيون) لم يهتم به. ذهب إلى المطبخ وهو يحترق بشغف. وبعد ذلك، بعد ساعة واحدة.
عند سماع رد (سيول جيهو)، كانت (غابريلا) عاجزة عن الكلام للحظة.
“إي، عبد؟ أنت تبالغين في رد فعلك “.
“… يا لك من إنسان مثير للاهتمام.”
“أرجوك! فقط جربي الحساء …! ”
سرعان ما ضحكت وهزت كتفيها.
“أ أبي!”
“ومع ذلك، هل هناك أي شيء تريده؟ لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي. ”
“…إذن، تريدين من أن أكون طاهيك الشخصي.”
“لست بحاجة إلى أي شيء في حد ذاته… آه”.
بعد ذلك مباشرة، قفز في دهشة. كان بالتأكيد على الأرض لكنه وجد نفسه فجأة في مطعمه في باراديس.
وضع (سيول جيهو) وعاء من الرامين الذي صنعه للتو.
تحدثت كما لو أنها لم تستسلم ولكنها ستنتظر حاليًا.
“لماذا لا تتناولين بعض الرامين قبل أن تذهبي؟ لقد طورت وصفة جديدة للتو “.
“لم نتخيل أبدًا أنه سيعطينا ردًا إيجابيًا.”
في تلك اللحظة، أصبحت (غابريلا) فجأة جادة.
تحدثت كما لو أنها لم تستسلم ولكنها ستنتظر حاليًا.
“لا”.
[إنه في الواقع أمر مدهش، إله (آزاثوث). <<<<ت م آزاثوث يعتبر كبير الألهه التي تعيش خارج الكون>>>> للأعتقاد أنني سآكل على نفس الطاولة معك، الذي يعبده حتى قدماء القدماء.]
في الوقت نفسه، ردت بسرعة.
“هل تقبل من فضلك اعتذاري؟”
“(غابريلا) نيم؟”
“لذلك تريد أن تقف على نفس المستوى مثلي… مثير للاهتمام، مثير للاهتمام للغاية. على الرغم من أنه أمر مستحيل، لكن إذا كان إنسانًا من نوعك … ثم ربما … “.
“كما قلت في المرة الماضية، ليس لدي أي نية لتناول الرامين الخاص بك. أمنيتي العزيزة أصبحت أخيرًا في متناول يدي. أرفض أن أعيش كعبدتك إلى الأبد “.
هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا.
“إي، عبد؟ أنت تبالغين في رد فعلك “.
“لقد سمعتُ سببك الأول. ما هو الثاني؟ ”
“لا أستطيع أن أصدق ذلك أيضًا، لكنني أشعر أن هذا مستقبل محتمل. في اللحظة التي آكل فيها الرامين، لن أتمكن من العودة… “.
هز (سيول جيهو) رأسه.
ارتجفت أجنحة (غابريلا). مع ذلك، غادرت المطعم، قائلة إن الوقت قد انتهى. من الواضح أنها كانت تهرب.
“أودادادا”.
“… (غابريلا) نيم؟”
حلّق صوت باطني في السماء وتردد صداه عبر المجرات.
وقف (سيول جيهو) في حالة ذهول لفترة طويلة، وسارع إلى مطاردتها مع وعاء الرامين في السحب.
خفض صوته ونادى على (زيرو)، الذي كان يراقب من مسافة بعيدة.
“أرجوك! فقط جربي الحساء …! ”
[كرووووووووووووو!]
ومع ذلك، سرعان ما توقف (سيول جيهو). كان ذلك لأنه رأى (غابريلا) من بعيد، تنظر إلى السماء وتصلي على ركبتيها. لم يكن هذا كل شيء.
“إنها لا تبدو كروح أيضًا…”
هوارررر!
“من الصعب بعض الشيء شرحها، لكن نعم.”
كانت أجنحة (غابريلا) تحترق في توهج واضح. سرعان ما استعادت أجنحتها السوداء لونها الأصلي. وظهر ريش أبيض نقي يتلألأ في الضوء.
“هـ-هذا هو ماكلان 1926 …!؟ كيف، أين…!”
فتحت السماء، ونزل شعاع من الضوء. أصبحت المدينة مشرقة حتى في وضح النهار.
شخر (كيم سوهيون). بعد إطلاق كل إمكاناته، ركز حواسه على طرف إصبعه.
ثم نهضت (غابريلا)، وجسدها يطفو ببطء. رن الحشد في الأسفل. ولكن سرعان ما صمتت المدينة. أصبح الجميع عاجزين عن الكلام عند رؤية ملاك يصعد إلى السماء.
ابتسمت (غابريلا).
وبالمثل بالنظر إلى الأعلى، قام (سيول جيهو).
عندما نظر إلى الأسفل، رأى فتاة صغيرة.
“(غابريلا) نيم!”
نظرت (غابريلا) إلى نداء (سيول جيهو) الصاخب. رفع (سيول جيهو) وعاء الرامين في يده عالياً.
نظرت (غابريلا) إلى نداء (سيول جيهو) الصاخب. رفع (سيول جيهو) وعاء الرامين في يده عالياً.
عاد (سيول جيهو) إلى الأرض. كان ذلك لشكر إله الحرب على الوفاء بوعده. ولكن عندما وصل إلى منزله، كان هو الذي تلقى الشكر بدلاً من ذلك.
“تفضلي بزيارتنا عندما تستطيعين! ولا تنس أن تجربي الرامين عندما تأتي!”
“هل ترغبين في التحدث أثناء تناول الطعام بعد ذلك؟”
في تلك اللحظة، كان بإمكان (سيول جيهو) أن يرى بوضوح مظهر (غابريلا) المتردد.
“لا بأس”.
جلووب.
“سأقوم بتنقيتهم من الشر الذي أفسدهم وسأعيد لهم قدراتهم. ومع ذلك، ستظل الملائكة تحت مراقبة صارمة “.
عندما بلعت لعابها بقوة.
قالت (غابريلا) بلا مبالاة قبل أن تحدق بثبات في (سيول جيهو).
ذلك اليوم. تم علاج الملائكة الساقطة في جميع أنحاء باراديس وتم السماح لهم بالعودة إلى العالم السماوي.
غرقت الفتاة الصغيرة في تفكير عميق. فاجأ هذا (سيول جيهو) لأنه كان يتحدث بنصف مزاح وكان يتوقع من الفتاة أن تثير نوبة غضب.
كان ذلك اليوم الذي اختفت فيه الملائكة الساقطة من باراديس.
كان (كيم سوهيون) يتعرق بشدة بينما كان يصب ويفرغ وعاءً بالماء مراراً وتكراراً.
*****************************
“إيييك!”
عاد (سيول جيهو) إلى الأرض. كان ذلك لشكر إله الحرب على الوفاء بوعده. ولكن عندما وصل إلى منزله، كان هو الذي تلقى الشكر بدلاً من ذلك.
– أعتقد أنه يجب عليك فقط الاستسلام….
“شكراً جزيلاً.”
“أنت.”
“شكرا لك!
“أ أبي!”
أعرب كل من (سيراف) و(آهن سول) عن امتنانهما.
نظرت (غابريلا) إلى نداء (سيول جيهو) الصاخب. رفع (سيول جيهو) وعاء الرامين في يده عالياً.
“لقد تم إنقاذ عرقي، بفضلك. مع هذا، يمكنني أن أكون في سلام “.
ولم يرفضها (سيول جيهو) هذه المرة أيضًا. وبما أنها قالت إنه ساعدها، فقد اعتقد أنه لا بأس من الحصول على زجاجة من الخمور كهدية.
“أنت مذهل! من كان يعتقد أنه يمكنك جعل أورابيو نيم يغير رأيه…!”
أظهرت الفتاة الصغيرة نظرة واضحة من الدهشة، كما لو أنها لم تتوقع منه أن يرفض. حتى أنها بدت غاضبة بعض الشيء.
أعطت (سيراف) (سيول جيهو) مجموعة مكياج باهظة الثمن، وأوصته أن يعطيها لصديقته. أعطته (آهن سول) قلادة أثرية، قائلاً إنها من صنعها شخصيًا وأن معجزة ستحدث في يوم من الأيام عندما يتمنى ذلك بشدة.
حلّق صوت باطني في السماء وتردد صداه عبر المجرات.
لم يرفضهم (سيول جيهو). بعد كل شيء، لم تكن هدايا مميزة في نظره، مجرد مجموعة مكياج بسيطة وقلادة عادية. بالطبع، كان يفكر هكذا لأنه لم يكن يعرف قيمتهم الحقيقية.
عند سماع رد (سيول جيهو)، كانت (غابريلا) عاجزة عن الكلام للحظة.
لم يكن الاثنان الوحيدان في المنزل.
“…همم.”
“أنا آسفة.”
“المال ليس هو المشكلة”.
اعتذرت (غوه يونجو) بمجرد أن رأت (سيول جيهو).
“شكرا لك على كلماتك الرقيقة. وشكرا لك على الهدية كذلك. ”
“لو كنت أعرف أن الأمور ستسير على هذا النحو، لما حاولت منعك من مقابلته… لم أتخيل أبدًا أن وعاء من الرامين سيغيره كثيرًا للأفضل “.
[كروووووووووو.]
“لست متأكدًا مما تعنيه، لكنني سعيد لأنه كان مفيدًا.”
“لا يمكن للمعروض مواكبة كمية الطلبات. لقد سمعت أنك بحاجة إلى الانتظار لمدة عامين للحصول على منتج واحد. الذي أحضرته هو مجموعة كاملة محدودة.”
“المساعدة لا تبدأ في وصفها. لقد تغير في المنزل. الجميع يضحكون ويبتسمون، بفضلك “.
“لا لا، لقد مر وقت طويل منذ أن جاء (جيهو) آخر مرة. الى جانب ذلك، ما حدث من قبل هو … “.
ابتسمت (غوه يونجو) ثم أعطته صندوقًا مستطيلًا.
في غمضة عين، كانت العديد من النساء يتشاجرن فيما بينهن حول الهدية. حتى (سيو يوهوي) و(بيك هايجو) انضما أيضًا، باستخدام التعاويذ المقدسة وطاقة السيف المعززة، على التوالي.
“هل تقبل من فضلك اعتذاري؟”
قالت الفتاة الصغيرة بشكل عرضي.
من مظهرها، يبدو أنها خمور.
[على أي حال، من هذا؟]
“أوه، لم توكن بحاجة إلى ذلك”.
عند سماع هذا، اقتربت منه امرأة كانت تنتظر في زاوية.
ولم يرفضها (سيول جيهو) هذه المرة أيضًا. وبما أنها قالت إنه ساعدها، فقد اعتقد أنه لا بأس من الحصول على زجاجة من الخمور كهدية.
“انظر إلى تلك الابتسامة الكبيرة. هل بعت نفسك حقًا مقابل زجاجة من الخمور؟”
“أحضرت أفضل ما في متجري.”
في النهاية، استسلم (كيم سوهيون). بقوله إن لديه عملًا عاجلًا يعتني به وإلا فإن طفله سيتأذى، واختفى على عجل.
“أنا متأكد من أن والدي سيحب ذلك.”
وقف (سيول جيهو) في حالة ذهول لفترة طويلة، وسارع إلى مطاردتها مع وعاء الرامين في السحب.
عندما قال (سيول جيهو) بابتسامة، ابتسمت (غوه يونجو) أيضًا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها امرأة كان جسدها يتلألأ بلون الماء.
“أعلمني إذا كان هناك أي شيء يزعجك على الأرض. سأكون سعيدة بالعناية بأي مشكلة إذا كانت تتعلق بك يا سيد (سيول جيهو). ”
“شكرا لك!
“شكرا لك على كلماتك الرقيقة. وشكرا لك على الهدية كذلك. ”
ابتسم (سيول جيهو). كان يعلم أنه لا ينبغي أن يتورط أكثر في هذه المسألة. لم يعتقد أنه كان مؤهلاً. كان هذا أقصى ما سُمح له بالذهاب إليه.
بعد ذلك، غادرت (غوه يونجو).
نقر (زيرو) على لسانه، لكن (كيم سوهيون) لم يهتم به. ذهب إلى المطبخ وهو يحترق بشغف. وبعد ذلك، بعد ساعة واحدة.
فكر (سيول جيهو) فيما يجب فعله بالهدايا. في الوقت الحالي، أعطى الخمور لوالده. كان رد فعله جديرًا بالملاحظة.
“لا أستطيع أن أصدق ذلك أيضًا، لكنني أشعر أن هذا مستقبل محتمل. في اللحظة التي آكل فيها الرامين، لن أتمكن من العودة… “.
“هـ-هذا هو ماكلان 1926 …!؟ كيف، أين…!”
“كل هذا بفضل هذا الرامين. لا أعرف كيف يمكننا سداد هذا الدين… “.
“حصلت عليها كهدية. كانت هناك صفقة كبيرة مؤخرًا، ولعبت دورًا كبيرًا في إنجاحها “.
“من الطبيعي أن تشعر بالارتباك”.
“ما حجم الصفقة؟ هيا، لأعتقد أنني سأضع يدي على مشروب كحولي بقيمة مائة مليون وون…. هاهاها! ”
“حسنًا، سأجهز الطعام حالًا”.
لم ير (سيول جيهو) والده سعيدًا هكذا من قبل. حتى أنه صافح يديه، ووصفه بأنه أعظم ابن في العالم.
“أحضرت أفضل ما في متجري.”
“أوه، صحيح، أين (جينهي)؟”
للعلم، كان الإعلان الذي أصدرته (سونا) على النحو التالي:
“(جينهي)! ماذا تفعلين!؟ أوبا خاصتك هنا!!”
استنشقت الفتاة الصغيرة نفسًا عميقًا وشبكت أصابعها. ظهر لهب بحجم الخرزة فجأة قبل أن يختفي.
“أ أبي!”
عندما أظهرت (سيول جيهو) علامات المفاجأة، أومأت الفتاة الصغيرة برأسها في فهم ويديها خلف ظهرها. على الرغم من أنها كانت صفيقة بعض الشيء، كان عرضها لطيفا.
حاول (سيول جيهو) منعه، لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
حقيقة أنهم بذلوا كل ما في وسعهم لمحاربة الطفيليات كانت كافية ل(سيول جيهو).
“ما هذا يا أبي؟”
ألقت (فاي سورا) نظرة خاطفة على (سيول جيهو).
حدقت (سيول جينهي) برأسها من الدرابزين في الطابق الثاني، وبرزت شفتيها في عبوس كبير.
بمعنى أن الملائكة ستظل تحت السيطرة. فيما يتعلق بهذا الأمر، يمكن أن يشعر (سيول جيهو) بإرادة قوية لا هوادة فيها من (كيم سوهيون).
“انظر إلى تلك الابتسامة الكبيرة. هل بعت نفسك حقًا مقابل زجاجة من الخمور؟”
للعلم، كان الإعلان الذي أصدرته (سونا) على النحو التالي:
“لا لا، لقد مر وقت طويل منذ أن جاء (جيهو) آخر مرة. الى جانب ذلك، ما حدث من قبل هو … “.
على الرغم من أنه عادةً ما لم يصنع رامين تيك اواي، إلا أنه استثناء بسبب توسلات المرأة الجادة وقيامها بإحضار حقيبة جاهزة بسحر الحفظ.
سعل والده. لم يرفع عينيه أبدًا عن صندوق الخمور. حتى أنه نام مع الصندوق في حضنه.
“ماذا؟ لماذا!؟”
أما بالنسبة لمجموعة المكياج، فمن الواضح أنها لم تكن لـ(سيول جيهو) لاستخدامها. وهكذا، عاد إلى باراديس وأخبر الجميع أن يأخذوا ما يريدون.
خفض صوته ونادى على (زيرو)، الذي كان يراقب من مسافة بعيدة.
في البداية، كان الجميع غير مبالين. يبدو أن معظمهم يفكرون، ما هي الأشياء الغريبة التي أعادها هذه المرة؟
لم يرفضهم (سيول جيهو). بعد كل شيء، لم تكن هدايا مميزة في نظره، مجرد مجموعة مكياج بسيطة وقلادة عادية. بالطبع، كان يفكر هكذا لأنه لم يكن يعرف قيمتهم الحقيقية.
ولكن عندما فتحت (تيريزا) الصندوق، لم تتمكن من كبح فضولها.
ولكن مع هذا، كان لديه الآن شيء واحد أقل للقلق بشأنه.
“انتظر، انتظر، أليس هذا…”
[آه، لقد التقيت به لأول مرة اليوم أيضًا.]
انفتحت عينا (كيم هانا) على مصراعيها.
“فهمت. سأخبرهم “.
“بيوتي فيفيان! إنها أحدث حزمة مكياج لهم أيضًا!”
سعل والده. لم يرفع عينيه أبدًا عن صندوق الخمور. حتى أنه نام مع الصندوق في حضنه.
لهثت (يون يوري).
هز (سيول جيهو) رأسه.
“اللعنة!”
[هذه هي دفعتي.]
قفزت (ماريا) من مقعدها.
استدار (سيول جيهو).
في اللحظة التالية، ألقت النساء أجسادهن إلى الأمام مثل النمور.
“من الصعب بعض الشيء شرحها، لكن نعم.”
“هذا لي! هذا لي أيضًا! ”
“لم يتمكن كلا من (يوهوي) و(بيك هايجو) من النجاح حتى بعد أسابيع وأسابيع من التدريب… يبدو أن شهرتك ليست بلا أساس. ”
“آه! أعطِني الكريم!”
كان ذلك اليوم الذي اختفت فيه الملائكة الساقطة من باراديس.
في غمضة عين، كانت العديد من النساء يتشاجرن فيما بينهن حول الهدية. حتى (سيو يوهوي) و(بيك هايجو) انضما أيضًا، باستخدام التعاويذ المقدسة وطاقة السيف المعززة، على التوالي.
تحدثت كما لو أنها لم تستسلم ولكنها ستنتظر حاليًا.
“ما هي هذه الأشياء …؟”
“كم تكلف؟”
“بيوتي فيفيان. إنها علامة تجارية مشهورة عالميًا “.
فقط ما كانت تلك الشعلة؟ حرك (سيول جيهو) رأسه قبل أن يضغط فجأة على جبهته. كان ذلك لأنه شعر بـ(غولا)، التي كانت تراقب بفارغ الصبر، تقفز من الخوف.
قالت (تشوهونج) بتثاؤب. نظرًا لأنها لم تكن مهتمة بالمكياج، فإنها لم تنضم إلى المشاجرة التي كانت تجري.
“… (زيرو)”.
“كم تكلف؟”
“تجمع المحكمة؟”
“المال ليس هو المشكلة”.
” مجرد ماء؟ يتم تحديد نكهة الرامين من خلال كمية الماء! ألم أخبرك أنه حتى فرق 0.0001 مل غير مقبول؟ “مرة أخرى!
قالت (فاي سورا) التي لم تكن مهتمة بالمكياج أيضًا، وهي تحتضن كعكة الأرز الأصفر.
ابتسم (سيول جيهو). كان يعلم أنه لا ينبغي أن يتورط أكثر في هذه المسألة. لم يعتقد أنه كان مؤهلاً. كان هذا أقصى ما سُمح له بالذهاب إليه.
“لا يمكن للمعروض مواكبة كمية الطلبات. لقد سمعت أنك بحاجة إلى الانتظار لمدة عامين للحصول على منتج واحد. الذي أحضرته هو مجموعة كاملة محدودة.”
“أعلم أن هذا قد يكون وقحًا… لكنني أود منك أن تعلمني طريقتك. لو سمحت. أرجوك.”
ألقت (فاي سورا) نظرة خاطفة على (سيول جيهو).
“قريبا، ربما.”
“على أي حال، أنا مندهشة. لم أعتبر أنك شخص عاقل بما يكفي لجلب مثل هذه الهدية. لا بد أنه كان من الصعب الحصول عليه “.
[لن أمنعك من القدوم إلى هذا المطعم وأن تكون عميلاً له. ولكن إذا تجرأ أي شخص على لمس مالك هذا المطعم، فسأعتبر ذلك استفزازًا مباشرًا ضدي بغض النظر عن السبب.]
فوجئ (سيول جيهو). كل ما فعله هو إحضار هديتين، ومع ذلك تغيرت الطريقة التي رآه بها أصدقاؤه وعائلته في باراديس والأرض.
“هذا لي! هذا لي أيضًا! ”
على أي حال، بغض النظر عن هذا، كانت هناك مسألة أخرى مثيرة للاهتمام وهي عرض تلقاه.
لم يرفضهم (سيول جيهو). بعد كل شيء، لم تكن هدايا مميزة في نظره، مجرد مجموعة مكياج بسيطة وقلادة عادية. بالطبع، كان يفكر هكذا لأنه لم يكن يعرف قيمتهم الحقيقية.
بعد أيام قليلة من رفضه عرض (هان سويونغ) بفتح مطعم في شقق SY، جاء ضيف لزيارته.
“بينما كنا على وشك الانقراض، أعطينا هذا الرامين الي (أبوفيس)، الذي جاء لغزو مجرتنا. <<<< ت م أبوفيس إله الفوضى المصري والعدو الرئيسي لملك الآلهة رع إله الشمس. أخذ شكل ثعبان عظيم في الأساطير المصرية>>>> فوجئ على الفور وتراجع، وصدم أن هناك مثل هذا الطعام الجيد في هذا الكون وقال إن كل ما فعله من قبل كان من أجل لا شيء. لقد تم إنقاذ مجرتنا بفضلك وبفضل رامينك “.
في البداية، عندما فتح الباب الأمامي عند رنين الجرس، لم ير أحداً.
“أنا متأكد من أن والدي سيحب ذلك.”
“… هنا.”
“أوه، صحيح، أين (جينهي)؟”
عندما نظر إلى الأسفل، رأى فتاة صغيرة.
خفض صوته ونادى على (زيرو)، الذي كان يراقب من مسافة بعيدة.
بشعر أحمر مضفر. كانت الفتاة الصغيرة من بين الآلهة الأربعة.
“لم يتمكن كلا من (يوهوي) و(بيك هايجو) من النجاح حتى بعد أسابيع وأسابيع من التدريب… يبدو أن شهرتك ليست بلا أساس. ”
“أنت.”
خفض صوته ونادى على (زيرو)، الذي كان يراقب من مسافة بعيدة.
أشارت الفتاة الصغيرة بإصبعها الشبيه بإصبع الطفل إليه وتحدثت.
بكلمات غير مفهومة، قفزت من المقعد.
“كن طباخي الشخصي”.
“لا أستطيع أن أصدق ذلك أيضًا، لكنني أشعر أن هذا مستقبل محتمل. في اللحظة التي آكل فيها الرامين، لن أتمكن من العودة… “.
جاء العرض حقًا من العدم.
“سأدفع لك، مهما كان المبلغ الذي تريده! لذا من فضلك!”
“من الطبيعي أن تشعر بالارتباك”.
جاء العرض حقًا من العدم.
عندما أظهرت (سيول جيهو) علامات المفاجأة، أومأت الفتاة الصغيرة برأسها في فهم ويديها خلف ظهرها. على الرغم من أنها كانت صفيقة بعض الشيء، كان عرضها لطيفا.
توقف (سيول جيهو) مؤقتًا أثناء تنظيف الأوعية. تم إفراغ جميع أوعية الرامين الثلاثة تمامًا. لم يبق فيها حتى قطرة واحدة من الحساء.
“لماذا لا ندخل ونتحدث.”
في تلك اللحظة، كان بإمكان (سيول جيهو) أن يرى بوضوح مظهر (غابريلا) المتردد.
نظرت الفتاة الصغيرة إلى الداخل.
“لست بحاجة إلى أي شيء في حد ذاته… آه”.
“آه، تفضلي بالدخول”.
هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا.
استدار (سيول جيهو).
“أوه، أيضا.”
بعد ذلك مباشرة، قفز في دهشة. كان بالتأكيد على الأرض لكنه وجد نفسه فجأة في مطعمه في باراديس.
سرعان ما ضحكت وهزت كتفيها.
“هذا هو…؟”
سرعان ما هز كتفيه.
جلست الفتاة الصغيرة على مقعد قبل أن يلاحظ وهي تنظر إلى جبل بعيد. الطريقة التي أدارت بها رأسها بلا مبالاة، كان من الواضح أنها كانت تتظاهر بأنها غافلة.
“هذا لي! هذا لي أيضًا! ”
“مم…. هل يمكنك أن تخبريني ما الذي أردت التحدث عنه؟”
أعرب كل من (سيراف) و(آهن سول) عن امتنانهما.
ضحك (سيول جيهو) وحاول الجلوس على الجانب الآخر من الطاولة.
<<<<ت م زهيرتي تمثل هذه الالهه الرحم النقي والمقدس للضوء. >>>>
“إيييك!”
تردد صدى صوت (سيول جيهو) الغاضب داخل المطعم.
ولكن لأن الفتاة الصغيرة كانت تحدق به بشدة، ضحك ودخل المطبخ.
ولكن مع هذا، كان لديه الآن شيء واحد أقل للقلق بشأنه.
“هل ترغبين في التحدث أثناء تناول الطعام بعد ذلك؟”
“(غابريلا) نيم؟”
“مم. سوف آخذ بعض لحم الخنزير … والنقانق … “.
“السبب الأول هو… لم أصل بعد إلى قمة الرامين المطلقة”.
ملأت الفتاة الصغيرة مربعات الاختيار في القائمة بعيون متلألئة ولكن سرعان ما وضعت وجهًا جادًا بعد أن شعرت بتحديق (سيول جيهو).
“؟”
“حسنًا، سأجهز الطعام حالًا”.
“من الجيد أن جميع الأعراق تأتي إلى هنا، ولكن…”
واجه (سيول جيهو) صعوبة في كتم ضحكته.
انحنت المرأة واستدارت.
“على أي حال، أريدك أن تصبح طباخي الشخصي. لا ينبغي أن يكون الأمر صعبًا للغاية لأننا جيران. كل ما عليك فعله هو تحضير الرامين لي كل وجبة إفطار وغداء وعشاء أو وقتما أريد “.
[أوافق. لن يأتي شيء جيد من الإساءة إلى سعادتها.]
“…إذن، تريدين من أن أكون طاهيك الشخصي.”
كان الكائن الأخير أكثر اثارة للصدمة. ما لم يكن (سيول جيهو) قد رأى خطأ، فإن الشيء الذي كان يمسك بعيدان الطعام كان مجسًا يشبه غصن شجرة.
“بالطبع، أنا شخص محترم. أنا لا أطلب منك أن تفعل ذلك مجانًا. ماذا تريد؟ كواكب؟ مجرات؟ قوة إله من الرتبة التاسعة الالهية؟ فقط قل لي. يمكنني أن أحقق لك أي أمنية تتمناها “.
“مم. سوف آخذ بعض لحم الخنزير … والنقانق … “.
لم تكن تبدو وكأنها كلمات يجب أن تخرج من فم طفل.
ولكن عندما فتحت (تيريزا) الصندوق، لم تتمكن من كبح فضولها.
ماذا يجب أن أقول؟ فكر (سيول جيهو) قليلاً قبل التحدث.
أسقط أحدهم كرة تنبض بالظلام.
“شكرًا لك على كلماتك الرقيقة، لكنني سأضطر إلى الرفض.”
لهثت (يون يوري).
“ماذا؟ لماذا!؟”
[أصغِ إلي، أيها الكون.]
أظهرت الفتاة الصغيرة نظرة واضحة من الدهشة، كما لو أنها لم تتوقع منه أن يرفض. حتى أنها بدت غاضبة بعض الشيء.
في النهاية، استسلم (كيم سوهيون). بقوله إن لديه عملًا عاجلًا يعتني به وإلا فإن طفله سيتأذى، واختفى على عجل.
“هناك سببان.”
في البداية، عندما فتح الباب الأمامي عند رنين الجرس، لم ير أحداً.
“…أخبرني.”
“شكرا لك!
بدا الأمر وكأن رفضه كان بمثابة إهانة وخزي كبيرين لها، لكنها تحدثت كما لو أنها ستسمعه أولاً.
قالت الفتاة الصغيرة بشكل عرضي.
“السبب الأول هو… لم أصل بعد إلى قمة الرامين المطلقة”.
“لقد سمعتُ سببك الأول. ما هو الثاني؟ ”
<<<<ت م المقصود هنا قمة كرتبة من رتب المهارات>>>>
“لم نتخيل أبدًا أنه سيعطينا ردًا إيجابيًا.”
“قمة الرامين المطلقة؟”
“…أخبرني.”
“نعم. طريق الرامين طويل وشاق. لدي طريق طويل لأمر به. أحتاج إلى الاستمرار في العمل والتدريب والبحث. وللقيام بذلك، أحتاج إلى الاستمرار في تحدي نفسي. إذا كنت مقيدًا في مكان واحد، أخشى أن أصبح راضيًا “.
وفي ذلك الوقت اتسعت عيون الفتاة وتحولت إلى اللون القرمزي. ارتفع شعرها، وأطلقت هالة مخيفة، وبعد ذلك بدا أن الكوكب بأكمله يحبس أنفاسه.
“مم….”
في تلك اللحظة أنهى (سيول جيهو) طهي الرامين.
غرقت الفتاة الصغيرة في تفكير عميق. فاجأ هذا (سيول جيهو) لأنه كان يتحدث بنصف مزاح وكان يتوقع من الفتاة أن تثير نوبة غضب.
“الرامين الذي صنعته لك من قبل كان باستخدام المكونات التي وجدتها في هذا العالم… ولكن بالنظر إلى طبيعتها النادرة…”
“لذلك تريد أن تقف على نفس المستوى مثلي… مثير للاهتمام، مثير للاهتمام للغاية. على الرغم من أنه أمر مستحيل، لكن إذا كان إنسانًا من نوعك … ثم ربما … “.
“ما هي هذه الأشياء …؟”
بعد أن تمتمت لفترة من الوقت، أومأت برأسها.
“حسنا. لا أرى أي سبب يجعلني لا أنتظر إذا كان من أجل رامين ألذ “.
“حسنا. لا أرى أي سبب يجعلني لا أنتظر إذا كان من أجل رامين ألذ “.
قالت (فاي سورا) التي لم تكن مهتمة بالمكياج أيضًا، وهي تحتضن كعكة الأرز الأصفر.
تحدثت كما لو أنها لم تستسلم ولكنها ستنتظر حاليًا.
واجه (سيول جيهو) صعوبة في كتم ضحكته.
“لقد سمعتُ سببك الأول. ما هو الثاني؟ ”
“أوه، لم توكن بحاجة إلى ذلك”.
“آه، السبب الثاني أكثر واقعية.”
لم يفهم حتى ما كان يقوله.
تحدث (سيول جيهو).
“يمكنك أن تشعر بالراحة الآن. أنا متأكدة من أن عدد قليل من الأوغاد وضعوا أعينهم على هذا المكان. لقد وضعت علامة هنا، لذلك لن يتمكنوا من لمسك “.
“الرامين الذي صنعته لك من قبل كان باستخدام المكونات التي وجدتها في هذا العالم… ولكن بالنظر إلى طبيعتها النادرة…”
تحدثت كما لو أنها لم تستسلم ولكنها ستنتظر حاليًا.
لإخراج العناصر من باراديس، يحتاج المرء إلى إنفاق نقاط المساهمة. كان هناك حاجة أيضًا إلى القليل من الوقت لهذه العملية.
ابتسم (سيول جيهو). كان يعلم أنه لا ينبغي أن يتورط أكثر في هذه المسألة. لم يعتقد أنه كان مؤهلاً. كان هذا أقصى ما سُمح له بالذهاب إليه.
“أوه، هذا أمر تافه.”
“أوه، لم توكن بحاجة إلى ذلك”.
قالت الفتاة الصغيرة بشكل عرضي.
“ما هي هذه الأشياء …؟”
“يمكنني الاعتناء بذلك من أجلك. انتظر لحظة. هاي، أنت تستمعين، أليس كذلك؟ ”
“سأدفع لك، مهما كان المبلغ الذي تريده! لذا من فضلك!”
استنشقت الفتاة الصغيرة نفسًا عميقًا وشبكت أصابعها. ظهر لهب بحجم الخرزة فجأة قبل أن يختفي.
تنهد (كيم سوهيون) وتحدث.
فقط ما كانت تلك الشعلة؟ حرك (سيول جيهو) رأسه قبل أن يضغط فجأة على جبهته. كان ذلك لأنه شعر بـ(غولا)، التي كانت تراقب بفارغ الصبر، تقفز من الخوف.
ولكن لأن الفتاة الصغيرة كانت تحدق به بشدة، ضحك ودخل المطبخ.
“سأعطيكم ذلك يا رفاق، لذا اعتنوا بأي نقاط مساهمة يطلبها.”
“لم نتخيل أبدًا أنه سيعطينا ردًا إيجابيًا.”
كان مشهدًا غامضًا تمامًا. على الرغم من أن الفتاة الصغيرة تحدثت بشكل مقتضب، إلا أن (سيول جيهو) يمكن أن تشعر أن (غولا) ترد بأقصى درجات الاحترام.
“لا أستطيع أن أصدق ذلك أيضًا، لكنني أشعر أن هذا مستقبل محتمل. في اللحظة التي آكل فيها الرامين، لن أتمكن من العودة… “.
في تلك اللحظة أنهى (سيول جيهو) طهي الرامين.
تكلم (زيرو) بهدوء.
” جيد، جيد. سأتراجع اليوم على أمل أن تصل إلى مستويات أعلى في المستقبل. من الأفضل أن تستمر في العمل الجاد. سأمر بين الحين والآخر “.
>>>>>>>>> وبعد <<<<<<<< القدوم الثاني للشره
أكلت الفتاة الصغيرة الرامين بفرح.
هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا.
“إنها تبدو مذهلة من بعض النواحي… لكن لا أعرف كيف.”
“…أخبرني.”
لاحظ (سيول جيهو) بعناية الفتاة الصغيرة التي تأكل الرامين. ومع ذلك، لم يستطع أن يشعر بأي شيء خاص. فقط رغبته في وخز خديها السمينين اشتعلت.
أعطت (سيراف) (سيول جيهو) مجموعة مكياج باهظة الثمن، وأوصته أن يعطيها لصديقته. أعطته (آهن سول) قلادة أثرية، قائلاً إنها من صنعها شخصيًا وأن معجزة ستحدث في يوم من الأيام عندما يتمنى ذلك بشدة.
“أوه، أيضا.”
“انظر إلى تلك الابتسامة الكبيرة. هل بعت نفسك حقًا مقابل زجاجة من الخمور؟”
رفعت الفتاة الصغيرة رأسها كما لو أنها تتذكر شيئًا ما.
أظهرت الفتاة الصغيرة نظرة واضحة من الدهشة، كما لو أنها لم تتوقع منه أن يرفض. حتى أنها بدت غاضبة بعض الشيء.
وفي ذلك الوقت اتسعت عيون الفتاة وتحولت إلى اللون القرمزي. ارتفع شعرها، وأطلقت هالة مخيفة، وبعد ذلك بدا أن الكوكب بأكمله يحبس أنفاسه.
حقيقة أنهم بذلوا كل ما في وسعهم لمحاربة الطفيليات كانت كافية ل(سيول جيهو).
انفتح فم الفتاة.
لم يعرف (سيول جيهو) ماذا يقول.
[أصغِ إلي، أيها الكون.]
“هذا لي! هذا لي أيضًا! ”
حلّق صوت باطني في السماء وتردد صداه عبر المجرات.
“شكرا لك على كلماتك الرقيقة. وشكرا لك على الهدية كذلك. ”
ومع ذلك، لم يستطع (سيول جيهو) سماعه. لم يشعر حتى بتلميح من الخوف. لقد فقد تمامًا جزء من الثانية التي حدث فيها ذلك.
على أي حال، بغض النظر عن هذا، كانت هناك مسألة أخرى مثيرة للاهتمام وهي عرض تلقاه.
“؟”
“لذلك تريد أن تقف على نفس المستوى مثلي… مثير للاهتمام، مثير للاهتمام للغاية. على الرغم من أنه أمر مستحيل، لكن إذا كان إنسانًا من نوعك … ثم ربما … “.
عندما استعاد حواسه، كان كل شيء قد انتهى بالفعل.
“دعنا ننتقل إلى الخطوة التالية. لا تنس الإحساس السابق. التالي هو…”
كانت الفتاة تحرك وعاء الرامين الفارغ بشوكتها. بدت راضية، ومع ذلك تتوق.
ألقت (فاي سورا) نظرة خاطفة على (سيول جيهو).
“يمكنك أن تشعر بالراحة الآن. أنا متأكدة من أن عدد قليل من الأوغاد وضعوا أعينهم على هذا المكان. لقد وضعت علامة هنا، لذلك لن يتمكنوا من لمسك “.
تردد صدى صوت (سيول جيهو) الغاضب داخل المطعم.
بكلمات غير مفهومة، قفزت من المقعد.
[مم، في الواقع، النكهة ممتازة. خاصة هذا …]
“أوه نعم.”
أجابت (زهيرتي).
في طريقها للخروج، ألقت نظرة خاطفة على (سيول جيهو) الواقف بذهول.
“لا لا، لقد مر وقت طويل منذ أن جاء (جيهو) آخر مرة. الى جانب ذلك، ما حدث من قبل هو … “.
“يمكنك أن تناديني (سونا) من الآن فصاعدًا.”
في اللحظة التالية، ألقت النساء أجسادهن إلى الأمام مثل النمور.
“(سونا) …؟”
وبهذه البساطة، أكل الثلاثة ودردشوا لفترة طويلة قبل النهوض.
“نعم، هذا اسمي. سأسمح لك باستخدامه”.
[مم، في الواقع، النكهة ممتازة. خاصة هذا …]
بعد ذلك، اختفت (سونا).
توقف (سيول جيهو) مؤقتًا أثناء تنظيف الأوعية. تم إفراغ جميع أوعية الرامين الثلاثة تمامًا. لم يبق فيها حتى قطرة واحدة من الحساء.
“….”
عندما استعاد حواسه، كان كل شيء قد انتهى بالفعل.
هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا.
بكلمات غير مفهومة، قفزت من المقعد.
أشعر وكأنني شعرت بشيء ما الآن… في الداخل، أدار رأسه وأخذ وعاء (سونا) الفارغ إلى المطبخ، دون أن يعرف أنه يتمتع الآن بحماية إله من الرتبة العاشرة الالهية، والذي حتى الآلهة من الرتبة التاسعة الالهية لن يجرؤوا على معارضته.
أكلت الفتاة الصغيرة الرامين بفرح.
للعلم، كان الإعلان الذي أصدرته (سونا) على النحو التالي:
“من الجيد أن جميع الأعراق تأتي إلى هنا، ولكن…”
[اعتبارًا من هذه اللحظة، أعلن أن هذا المطعم هو منطقتي.]
جاء العرض حقًا من العدم.
[لن أمنعك من القدوم إلى هذا المطعم وأن تكون عميلاً له. ولكن إذا تجرأ أي شخص على لمس مالك هذا المطعم، فسأعتبر ذلك استفزازًا مباشرًا ضدي بغض النظر عن السبب.]
ارتفعت حواجب (سيول جيهو).
[إذا تسببت حتى في شق صغير في هذا المبنى، فسوف أدمر عشرة آلاف من معابدك. وإذا لمست حتى شعرة من صاحب هذا المطعم، فسيتم مسح كل ما يتعلق بك من الوجود في جميع أنحاء الكون.]
“المال ليس هو المشكلة”.
[سيتعين عليك وضع ذلك في الاعتبار عند استخدام هذا المطعم.]
صمتت (غابريلا)، وابتسم (سيول جيهو) بمرارة.
وبالتالي، انتهى كل شيء.
الفصل 504: القصة الجانبية 15. وبعد
عاد الملائكة الساقطون إلى العالم السماوي، وطور (سيول جيهو) علاقة ودية مع جيرانه.
قالت (غابريلا) بلا مبالاة قبل أن تحدق بثبات في (سيول جيهو).
كان مطعم (سيول جيهو) مزدهرًا أيضًا. كان حلمه أن يستمتع الكثير من الناس بالرامين، بغض النظر عن عرقهم.
“رائع.”
ولكن لم يكن الأمر كما لو أنه لم تكن هناك أي مشاكل.
“أنا آسفة.”
وهو يعمل بنشاط في مطعمه كما هو الحال دائمًا، ضاقت عينا (سيول جيهو).
“آه! أعطِني الكريم!”
“من الجيد أن جميع الأعراق تأتي إلى هنا، ولكن…”
بدا الأمر وكأن رفضه كان بمثابة إهانة وخزي كبيرين لها، لكنها تحدثت كما لو أنها ستسمعه أولاً.
تم تثبيت نظرة (سيول جيهو) على طاولة في زاوية الغرفة. كان هناك ثلاثة أشخاص يرتدون القلنسوات، يأكلون الرامين.
على الرغم من أنه عادةً ما لم يصنع رامين تيك اواي، إلا أنه استثناء بسبب توسلات المرأة الجادة وقيامها بإحضار حقيبة جاهزة بسحر الحفظ.
[لم أعتقد أبدًا أن يومًا كهذا سيأتي. من كان يظن أنني سأجلس حول طاولة معك، آكل طبقًا؟ ألا تعتقدين ذلك، أيها الإله الأكبر (زهيرتي)، كارهة الظلام.]
لم يصرخ (سيول جيهو) لأول مرة. كان يرفع رقبته ويحدق في الوعاء. كانت عادة أظهرها كلما لم يكن هناك ما يعيب عليه.
<<<<ت م زهيرتي تمثل هذه الالهه الرحم النقي والمقدس للضوء. >>>>
“أحضرت أفضل ما في متجري.”
رن صوت مظلم وكئيب. كان (سيول جيهو) قد ألقى نظرة خاطفة في وقت مبكر أثناء أخذ طلباتهم، ولم ير وجهًا تحت الغطاء، فقط الظلام القاتم.
“من الصعب بعض الشيء شرحها، لكن نعم.”
[إنه في الواقع أمر مدهش، إله (آزاثوث). <<<<ت م آزاثوث يعتبر كبير الألهه التي تعيش خارج الكون>>>> للأعتقاد أنني سآكل على نفس الطاولة معك، الذي يعبده حتى قدماء القدماء.]
[أصغِ إلي، أيها الكون.]
أجابت (زهيرتي).
تم تثبيت نظرة (سيول جيهو) على طاولة في زاوية الغرفة. كان هناك ثلاثة أشخاص يرتدون القلنسوات، يأكلون الرامين.
[على أي حال، من هذا؟]
“كما قلت في المرة الماضية، ليس لدي أي نية لتناول الرامين الخاص بك. أمنيتي العزيزة أصبحت أخيرًا في متناول يدي. أرفض أن أعيش كعبدتك إلى الأبد “.
[آه، لقد التقيت به لأول مرة اليوم أيضًا.]
واجه (سيول جيهو) صعوبة في كتم ضحكته.
كان الكائن الأخير أكثر اثارة للصدمة. ما لم يكن (سيول جيهو) قد رأى خطأ، فإن الشيء الذي كان يمسك بعيدان الطعام كان مجسًا يشبه غصن شجرة.
“؟”
[كروووووووووو.]
“شكرا لك!
<<<< ت م ده غروت ولا ايه>>>>
“المال ليس هو المشكلة”.
لم يفهم حتى ما كان يقوله.
“… آه، نعم.”
[في الواقع، لا يوجد سبب للقتال هنا. لماذا لا نأكل؟]
على الرغم من أن الطفيليات قد اختفت من هذا العالم، إلا أن الملائكة الساقطة، وهي جنس فضائي يمتلك مستوى أعلى من التكنولوجيا، لا تزال باقية. نظرًا لأن العرق الفضائي كان سببًا في حرب طويلة ومروعة، فلا يمكن أن يمنع سكان باراديس الأصليين في إيواء بعض القلق.
[أوافق. لن يأتي شيء جيد من الإساءة إلى سعادتها.]
أومأ (سيول جيهو) برأسه بالموافقة.
كان بإمكانه فهم الأولين.
“أنت.”
[كرووووووووووووو!]
سرعان ما هز كتفيه.
[مم، في الواقع، النكهة ممتازة. خاصة هذا …]
“سأنظف المطعم أولاً… ثم سأتصل بالفيدرالية غدًا، و… هممم؟”
[لا! الرامين الخاص بي أفضل بكثير…!]
ألقت (فاي سورا) نظرة خاطفة على (سيول جيهو).
وبهذه البساطة، أكل الثلاثة ودردشوا لفترة طويلة قبل النهوض.
لهثت (يون يوري).
[شكرًا على الوجبة. سأدفع بهذا.]
“لقد سمعتُ سببك الأول. ما هو الثاني؟ ”
أسقط أحدهم كرة تنبض بالظلام.
“نحن في الواقع لا نمانع. من المنطقي أن يشعر السكان الأصليون بعدم الارتياح، ونريد أيضًا العودة في أقرب وقت ممكن. لا يوجد ما يدعو للقلق لأن مصالحنا تتطابق “.
[هذه هي دفعتي.]
“صحيح، كل شيء على ما يرام، ولكن…”
[كروووووووووو.]
استدار (سيول جيهو).
أسقط الاثنان الآخران قطعة من اللحم الأحمر وفرع نبات، على التوالي.
“لا يمكن للمعروض مواكبة كمية الطلبات. لقد سمعت أنك بحاجة إلى الانتظار لمدة عامين للحصول على منتج واحد. الذي أحضرته هو مجموعة كاملة محدودة.”
“….”
[لن أمنعك من القدوم إلى هذا المطعم وأن تكون عميلاً له. ولكن إذا تجرأ أي شخص على لمس مالك هذا المطعم، فسأعتبر ذلك استفزازًا مباشرًا ضدي بغض النظر عن السبب.]
لم يعرف (سيول جيهو) ماذا يقول.
“ألن يكون هذا كافياً…؟”
“أخبروني فقط إذا لم يكن لديكم مال…” فكر في ذهنه
“نعم، هذا اسمي. سأسمح لك باستخدامه”.
تنهد وحاول التخلص مما تركوه، ولكن بعد احتجاج شديد وصادم من قبل (غولا)، أخذهم في جيبه.
جلووب.
هز (سيول جيهو) رأسه وصرخ.
على أي حال، بغض النظر عن هذا، كانت هناك مسألة أخرى مثيرة للاهتمام وهي عرض تلقاه.
“طلبيتك من الرامين جاهزة!”
وكان هذا بعد أن هدأت قليلاً أيضاً. عندما اتصل (سيول جيهو) لأول مرة لإخبارها بالأخبار، كانت هناك مشاجرة ضخمة. تساءل العديد من الملائكة الذين كانوا عادة هادئين وعقلانيين عما إذا كان ذلك صحيحًا مرارًا وتكرارًا.
عند سماع هذا، اقتربت منه امرأة كانت تنتظر في زاوية.
عندما بلعت لعابها بقوة.
على الرغم من أنه عادةً ما لم يصنع رامين تيك اواي، إلا أنه استثناء بسبب توسلات المرأة الجادة وقيامها بإحضار حقيبة جاهزة بسحر الحفظ.
أجابت (زهيرتي).
“صحيح، كل شيء على ما يرام، ولكن…”
للعلم، كان الإعلان الذي أصدرته (سونا) على النحو التالي:
كانت المشكلة أن هذه المرأة لم تكن بشرية أيضًا.
واجه (سيول جيهو) صعوبة في كتم ضحكته.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها امرأة كان جسدها يتلألأ بلون الماء.
لهثت (يون يوري).
“إنها لا تبدو كروح أيضًا…”
“ماذا؟ لماذا!؟”
“شكرًا لك.”
هرب تعجب من فم (سيول جيهو) في يأس إله الحرب الذي لا يمكن تفسيره.
وضعت المرأة الرامين في حقيبتها وانحنت.
وفي ذلك الوقت اتسعت عيون الفتاة وتحولت إلى اللون القرمزي. ارتفع شعرها، وأطلقت هالة مخيفة، وبعد ذلك بدا أن الكوكب بأكمله يحبس أنفاسه.
“كل هذا بفضل هذا الرامين. لا أعرف كيف يمكننا سداد هذا الدين… “.
“هناك سببان.”
“عفواً؟”
“بيوتي فيفيان. إنها علامة تجارية مشهورة عالميًا “.
“بينما كنا على وشك الانقراض، أعطينا هذا الرامين الي (أبوفيس)، الذي جاء لغزو مجرتنا. <<<< ت م أبوفيس إله الفوضى المصري والعدو الرئيسي لملك الآلهة رع إله الشمس. أخذ شكل ثعبان عظيم في الأساطير المصرية>>>> فوجئ على الفور وتراجع، وصدم أن هناك مثل هذا الطعام الجيد في هذا الكون وقال إن كل ما فعله من قبل كان من أجل لا شيء. لقد تم إنقاذ مجرتنا بفضلك وبفضل رامينك “.
“إنه لا يسخر مني، أليس كذلك؟”
“… آه، نعم.”
استدار (سيول جيهو).
“شكرًا لك يا لورد الكوكبة الذهبية. لن ننسى أبدًا هذا المعروف “.
هرب تعجب من فم (سيول جيهو) في يأس إله الحرب الذي لا يمكن تفسيره.
انحنت المرأة واستدارت.
“نعم. طريق الرامين طويل وشاق. لدي طريق طويل لأمر به. أحتاج إلى الاستمرار في العمل والتدريب والبحث. وللقيام بذلك، أحتاج إلى الاستمرار في تحدي نفسي. إذا كنت مقيدًا في مكان واحد، أخشى أن أصبح راضيًا “.
انتظر (سيول جيهو) أن تغادر المرأة قبل أن يريح ذقنه على يده.
خرج خطاب طويل من فم (سيول جيهو) فيما يتعلق بدرجة حرارة النار ومساحة السطح المناسبة التي يجب مراعاتها عند وضع المعكرونة. من المفترض أن هذه الخطوة تحتاج أيضًا إلى ضبط ودقة دقيقة.
سرعان ما هز كتفيه.
أكلت الفتاة الصغيرة الرامين بفرح.
“لا أعرف ماذا يحدث، لكنني أعتقد أن كل شيء على ما يرام.”
رفعت الفتاة الصغيرة رأسها كما لو أنها تتذكر شيئًا ما.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : لم الشمل
[لا! الرامين الخاص بي أفضل بكثير…!]
