لمدة 17 سنة
>>>>>>>>> لمدة 17 سنة <<<<<<<<
القدوم الثاني للشره
“هوة…”
الفصل 503: القصة الجانبية 14. لمدة 17 سنة
ابتسمت (هواجونج) وهي تنظر إلى وعاء (غوه يونجو)، الذي كان فارغًا بالفعل.
أخرج (سيول جيهو) 17 وعاء واحدًا تلو الآخر.
بدا (كيم سوهيون) متأكداً.
لمع ضوء في عيون واحدة من النسوة بعد التحديق في السطح اللامع للأواني السوداء. بدوا تمامًا مثل أي وعاء آخر، لكنها شعرت بالمانا الغريبة المحيطة بهم.
حدق (سيول جيهو) في (كيم سوهيون) بنظرة مذهولة على وجهه. ومض في ذهنه كل ما حدث منذ عودته إلى الأرض. حارب الرغبة في الصراخ، “هل أنت جاد؟”
“هذه ليست مجرد أواني عادية، أليس كذلك؟”
كانت (هواجونج) منبهرة. كان رامين (سيول جيهو) قد نجح بالفعل في جذب انتباه عملائه، وكان الوضع يميل لصالحه.
قام (سيول جيهو) بتنشيط العيون التسعة. لحسن الحظ، تمكن من رؤية نافذة حالة المرأة هذه المرة. كان اسمها (جيغال هايسول). كانت ساحرة من عيار مخيف.
“كيف حال الرامين يا آنسة؟”
“لا، ليسوا كذلك.”
همست (هواجونج)، وخفضت (غوه يونجو) رأسها.
أجاب، وأخذ زجاجة من الماء من دلو الجليد.
– طالما أنك بحاجة إلى ظلامك، فلن تختفي الفوضى التي بداخلك.
“لقد صنعت هذه الأواني مؤخرًا فقط. إنها مصنوعة من الليبيريتور “.
“أنت على حق…. هذا جيد “.
“الليبيريتور؟ تبدو هذه انعكاسية للغاية…”
“من فضلك معذرة. لا بد لي من التركيز الآن. ”
“لقد فهمتي المطلوب فوراً. خامات الليبيريتور عاكسة بشكل طبيعي. لكن بالنسبة لهذه الأواني، قمت بتعديلها لتعكس فقط الذوق والرائحة والحرارة. ”
“-شكراً على الطعام الجيد”
“همم…. لكن ألا يمكنك تغطية الوعاء بغطاء؟”
“بالطبع.”
“سيساعد الغطاء بالتأكيد المعكرونة على الطهي بالكامل، لكنه أقل كفاءة. علاوة على ذلك، عند وضع المعكرونة في وعاء، يكون هناك فرق متوسط قدره 0.17 ثانية من الوقت الذي يصل فيه الخيط الأول إلى الماء حتى يصل الخيط الأخير إلى الماء. تساعد هذه الخامات على تقليل هذا الاختلاف “.
“المعكرونة …! أنا معكرونة…!”
عبرت نظرة النفور الطفيف وجه (جيغال هايسول). كان تفسير (سيول جيهو) منطقيًا، لكن كان هناك شيء مخيف في دقته.
بعد لحظة من الصمت، بدأ إله الحرب في الكلام.
“انظر…. لا أعرف ما إذا كنت جادًا أو تسخر مني فقط، ولكن إذا كنت جادًا، فيجب أن تفكر في أن تصبح ساحرًا “.
ألقيت المعكرونة في الوعاء في نفس الوقت الذي ارتفعت فيه الفقاعة الأولى عبر الماء المغلي.
ضحكت (جيغال هايسول)، وهي تشبك ساقيها.
لم يعد بإمكانهم المقاومة.
لم يقل (سيول جيهو) شيئًا وركز على صب الماء.
“كم من الوقت يجب أن ننتظر؟”
“أوه؟ هل هذا في الواقع ماء؟”
“شكرًا لك.”
فتحت امرأة أخرى عينيها في دهشة عند رؤية الماء الذي يسقط في الوعاء. كانت هذه المياه واضحة بشكل لافت للنظر، غير مرئية تقريبًا. كانت هناك رائحة منعشة باردة تجعلها تشعر بالحيوية بشكل غريب.
“لو سمحت…! أعطني وعاء آخر …! ”
“حصلت على هذه المياه من جبل البدايات”.
مضغت شفتيها. كانت تعلم أنه يجب عليها التوقف هنا، وإلا فلن تتمكن من العيش بدون هذا الرامين من الآن فصاعدًا.
أوضح (سيول جيهو) الأمر لامرأة تدعى (جونغ هايون)، والتي كانت تعرف أيضًا باسم ساحرة القمر الأزرق.
الأحمر والبرتقالي والأصفر والأخضر والأزرق والنيلي والأرجواني والأسود والذهبي…. ملأت تسعة ألوان رؤيته في ومضة. كان يشعر أن قدرة العيون التسعة غاضبة. كانت تحاول حماية (سيول جيهو) من شيء ما.
“تشكلت هذه المياه عندما ولد العالم لأول مرة. إنه خالي من جميع الشوائب والتلوث. أوصي به بشدة لأولئك الذين يفضلون مذاقًا طازجًا ونظيفًا “.
“لا، لا …
“أ أنا أرى …”.
“طالما أنني في حاجة إلى ظلامي …”.
لمعت عيون (جونغ هايون). لذلك حتى الماء كان فريدًا من نوعه.
“واحد آخر …”
لم تعتقد أبدًا أن هذا المكان سيكون مطعمًا عاديًا منذ اللحظة التي سمعت عنه من (هواجونج). ومع ذلك، تجاوز الواقع حتى أعنف توقعاتها.
هوررررر!
“ما هذا؟”
صرخت الساحرة الكبيرة بينما استمرت في حشو فمها بالرامين.
سألت امرأة أخرى عندما رأت (سيول جيهو) يسحب زجاجة أخرى من الماء. كانت واحدة من النساء الأربع اللواتي التقى بهن في مجمع SY السكني، اللواتي ساوين (سيو يوهوي) من حيث حجم ال….. – احم احم
اجتمعت كل هذه الروائح لإعطاء رائحة غنية ولذيذة بشكل لا يقاس.
على أي حال، كان اسمها (إم هانا)، وليس (كيم هانا).
“هذا….
“هذه مياه جوفية من العالم الجوفي السري.”
“اعذرني.”
أجاب (سيول جيهو) بهدوء وسكب الماء. سقط السائل الذي أطلق هالة زرقاء في الوعاء، وتمايل مثل النار في مهب الريح.
التقت نظراتهم في الهواء.
“الجو حار للغاية بسبب تأثير الحمم البركانية. يبدو لونه أزرق الآن لأنني قمت بتبريده، ولكن حتى أدنى كمية من الحرارة يمكن أن تحوله إلى اللون الأحمر. أوصي بهذا لأولئك الذين يتوقون إلى مذاق قوي “.
“المعكرونة …؟”
“هوة…”
“ما الذي تتحدث عنه؟ كيف يمكن لسيف مثلك أن يأكل الرامين؟ أوه، هيا ، من فضلك. سيعتقد أنني غريب الأطوار “.
أخرجت (جيهينا) تعجبًا صغيرًا من المفاجأة. رامين بطعم الحمم البركانية؟ الآن لم تستطع الانتظار حقًا.
“لا يمكن أن يكون هذا سيئًا …”.
أشعل (سيول جيهو) الموقد وسرع من حركته. سوف يتسابق مع الزمن من الآن فصاعدا. كان عليه أن يتحرك في أسرع وقت ممكن حيث كان هناك العديد من الطلبات التي يجب الوفاء بها، واحدة منها تتطلب 30 قطعة من المقبلات.
مع ذلك، قرر (سيول جيهو) أنه حصل على ما يكفي من المرح وعاد إلى المطبخ.
“واه …”.
رفعت (غوه يونجو) رأسها بنخير.
ابتلعت ملكة المرتزقة (يي يوجونغ) لعابها عند رؤية قطعة اللحم الضخمة التي كان (سيول جيهو) يقطعها الآن. لم تر قط قطعة لحم وردية وعصارية للغاية مثلها.
قال وهو ينظر مباشرة إلى (سيول جيهو).
من ناحية أخرى، كانت نظرة (كيم هانبيول) مثبته على الخضروات على شكل فطر لبعض الوقت الآن. بدت ناعمة ورائحتها رائعة. ابتلعت لعابها، وتخيلت كيف سيكون مذاقها في فمها.
“انظروا إلى ذلك.”
“هذا اللحم …”.
“ماذا الذي… العين الثالثة تراجعت بعيدا …؟ لم يحدث ذلك من قبل… “.
“تلك الأشياء الشبيهة بالفطر …”.
– أريد الرامين أيضًا.
في النهاية، لم يعد بإمكانهم مقاومة فضولهم وبدأوا في طرح الأسئلة على الشيف.
فجأة، توقفت أيدي (سيول جيهو).
“انظروا إلى ذلك.”
من ناحية أخرى، كانت نظرة (كيم هانبيول) مثبته على الخضروات على شكل فطر لبعض الوقت الآن. بدت ناعمة ورائحتها رائعة. ابتلعت لعابها، وتخيلت كيف سيكون مذاقها في فمها.
كانت (هواجونج) منبهرة. كان رامين (سيول جيهو) قد نجح بالفعل في جذب انتباه عملائه، وكان الوضع يميل لصالحه.
على أي حال، كان اسمها (إم هانا)، وليس (كيم هانا).
“ومع ذلك، فإن الطعم هو العامل الأكثر أهمية…. هممم؟”
ارتجف إله الحرب. يبدو أنه أدرك أخيرًا مدى روعة (سيول جيهو).
استحوذت العجينة الكبيرة التي أخرجها (سيول جيهو) في اللحظة التالية على عين (هواجونج). لم تكن عجينة عادية، كما يتضح من الضوء الذهبي المحيط به. والغريب أن العجين بدا وكأنه يزداد لزوجة بمرور الوقت على الرغم من أن (سيول جيهو) لم يضع قطرة ماء واحدة فيه.
“كيف من المفترض أن أحكم عندما يكون لدي وعاء واحد فقط؟ أحتاج إلى حوالي عشرة أوعية أخرى!”
“ما هذا؟”
“أنا سعيد لأنك أحببت ذلك.”
“قمح.”
“لا أستطيع أن أسمعك. تحتاجين إلى التحدث بصوت أعلى “.
قال (سيول جيهو) ببساطة.
سأل بصوت مهذب.
“طحنت حبوب الأرز إلى مسحوق وعجنتها. سكان المنطقة التي وجدت فيها هذا الأرز يسمونهم “الأرز الذهبي”.
“هذا….
تابع (سيول جيهو) الكلام.
فجأة، توقفت أيدي (سيول جيهو).
“لا أستطيع أن أقول الكثير لأنه سر تجاري…. ولكن ببساطة، أولاً، أغلي الفاصوليا الحمراء في ماء مرشوش بالملح المجفف بالشمس. ثم أهرس الفاصوليا المسلوقة وأضعها في الجرة حيث أخزن العجين. أخيرًا، وضعت العجينة في الجرة وخمرتها. هذا يزيل جميع الروائح الكريهة من العجين ويخلق اللزوجة “.
“هل هناك شيء خاطئ؟”
فجأة، توقفت أيدي (سيول جيهو).
“هذا اللحم …”.
اتسعت عيون (هواجونج).
‘أنا جادة…. هذا سيء…. بالنسبة لي أن أفقد التحكم على نفسي…”
كانت العجينة تلمع الآن بضوء ذهبي مهيب.
سأل بصوت مهذب.
“من فضلك معذرة. لا بد لي من التركيز الآن. ”
تمكنت (هان سويونغ) بالكاد من مقاومة الإغراء والبلع…
وضع (سيول جيهو) وعاء آخر على الموقد وألقى العجينة الذهبية في الهواء.
حاصرت ألسنة اللهب القرمزية (كيم هانبيول).
وبعد ذلك.
والمثير للدهشة أن الراقصين كانوا الأكثر طبيعية في المجموعة. كانت (فيفيان) تتلوى على الأرض مثل الدودة، في محاولة لتقليد حركة معكرونة الرامين. وقفت (سيراف) منتصبة، ورفعت كلتا ذراعيها في الهواء، وأرجحت جسدها ذهابًا وإيابًا.
باببات!
“من المؤسف أننا خسرنا، لكن… لم أشعر بهذا الشعور الجيد بعد الخسارة من قبل.”
تم تقطيع العجينة إلى 17 قطعة متساوية في الهواء. لم ير أحد حتى حركة رمح (سيول جيهو).
“أنت تمرين بوقت عصيب، أليس كذلك؟”
“ر رمح العقل؟”
“يمكن لشفاهك أن تنكر كل ما تريده، لكن أفعالك تتحدث عن نفسها.”
اتسعت عينا مدبرة المنزل (تشا سوريم) في دهشة.
“لا أدري!”
لم تسقط العجينة. مثل مغزل يدور حول نفسه، دارت ودارت في الهواء. بعد ذلك، بعد فترة من الوقت، بدأت تتفكك مثل قشر يخرج من الفاكهة إلى السمك الدقيق الذي طلبه كل عميل.
تحدث (كيم سوهيون) مع الكرة أثناء الانتظار.
“بلا حدود…!”
مدت (جيهينا) ذراعها.
<<<ت م -تقنية “شفرة الهلال”، الفن الخامس النهائي>>>>
خيم الصمت على الغرفة. كان كل شخص موجود بالمطعم من ذوي الخبرة بما يكفي للاعتراف على الفور بتعقيد التقنيات التي استخدمها (سيول جيهو) للتو لصنع المعكرونة.
لهثت إمبراطورة السيف (نام دا يون) في حالة صدمة.
“بلا حدود…!”
لكن (سيول جيهو) كان بعيدًا عن الانتهاء.
كان وعاءها فارغًا بالفعل.
سرعان ما تحولت الكتل السبعة عشر من العجين إلى خيوط طويلة من المعكرونة وسقطت في دوامة نحو الوعاء.
قال (سيول جيهو) ببساطة.
تدفق ألف تيار.
“اعتقدت دائمًا أنه غير مريح… اليوم، استمتعت باستهلاك الطعام لأول مرة في حياتي “.
<<<ت م -القدرة السادسة لرمح النقاء>>>>
“حقًا؟”
ألقيت المعكرونة في الوعاء في نفس الوقت الذي ارتفعت فيه الفقاعة الأولى عبر الماء المغلي.
“ايييت!”
خيم الصمت على الغرفة. كان كل شخص موجود بالمطعم من ذوي الخبرة بما يكفي للاعتراف على الفور بتعقيد التقنيات التي استخدمها (سيول جيهو) للتو لصنع المعكرونة.
– وُلدت العين الثالثة أولاً. حاول بجد، وسوف ترى من خلال العيون التسعة. لكنه لن يكون خصمًا سهلاً … تتمتع العين الثالثة بمستوى أعلى من الوجود، لكن العيون التسعة أكثر تعزيزًا من حيث القدرة.
ولكن سرعان ما تم استبدال هذا الصمت بأصوات استنشاق. امتلأ المطبخ الآن بجميع أنواع الروائح -رائحة اللحم المشوي على نار هادئة، ورائحة الخضروات المطهية…. ناهيك عن العطر الغامض للمعكرونة.
أجاب (سيول جيهو) دون تردد.
اجتمعت كل هذه الروائح لإعطاء رائحة غنية ولذيذة بشكل لا يقاس.
توقفت في منتصف جملتها لأنها لاحظت أن وعاءها كان فارغًا تقريبًا. أمرها دماغها بالبقاء هادئة، لكن يديها لم تستمع إلى المنطق.
لم يعد بإمكانهم المقاومة.
تمتم قبل أن يبتسم فجأة.
“كم من الوقت يجب أن ننتظر؟”
كان وجه (غوه يونجو) متصلبًا تمامًا.
“هيا، أسرع!”
“لقد خسرنا، مما يعني أننا يجب أن نفي بوعدنا.”
اشتكى البعض، والبعض الآخر كان يلح باستمرار.
“لا يوجد مجال للاعتراض. أنا متأكدة من أن الجميع سيتفقون معي “.
“لقد انتهيت تقريبًا.”
عادت أخيرًا إلى رشدها بعد تعرضها لأفضل وأقوى نار.
أخرج (سيول جيهو) المعكرونة من الوعاء، ثم وضعها بسرعة في الماء المثلج. فجأة، ظهرت نظرة مفاجئة على وجوه الجميع.
– هل السبب مهم؟ أنت تعرف بالفعل ما يجري.
“المعكرونة …؟”
“لقد جئت فقط للبحث عن إجابة. بهذه الطريقة، يمكن للملائكة الساقطة الحصول على نهاية حاسمة بطريقة أو بأخرى، ويمضوا قدمًا في حياتهم “.
كانوا يتحركون كما لو كانوا على قيد الحياة. بمجرد أن لامست المعكرونة الماء المثلج، بدأت في الارتداد لأعلى ولأسفل مثل الكرة.
اتفقت (جيهينا) و(مرسيدس) أيضًا.
كانت المياه التي وضعها على الموقد في وقت سابق تلمع الآن بالذهب الساطع. ألقى سيول جيهو جميع المكونات في الوعاء وحركها بعناية. انتظر طويلاً بما فيه الكفاية حتى تذوب نكهات المكونات في الحساء ثم قام بمعايرة الطعم بصلصة الصويا السرية والخمور العطرية. أخيرًا، نقل المعكرونة إلى كل وعاء وزينها بالإضافات التي اختارها العملاء بأنفسهم.
– لا يوجد سبب، على وجه الخصوص. و … لدي اتصال من نوع ما مع هذا العالم.
لم يستطع أحد أن يرفع عينيه عنه بينما كان كل هذا يحدث.
وكان الأمر هو نفسه بالنسبة ل(جونغ هايون).
كانت أطراف أصابع (سيول جيهو) مشرقة.
كانت العجينة تلمع الآن بضوء ذهبي مهيب.
لم يقم حتى بتنشيط قدرة إله الرمح، لكن جسده كله كان يطلق وهج ذهبي.
هرب أنين من شفاه (هان سويونغ). يمكنها الآن فهم ردود فعل الاثنين. عرفت أنه كان عليها أن تبتلع لكنها لم تستطع. أرادت أن تبقي هذا الطعم في فمها لأطول فترة ممكنة حتى تموت -لا، حتى بعد وفاتها.
غير قادرين على تحمل بريقه، أغمض أولئك الذين يشاهدون أعينهم.
خفض (سيول جيهو) رمحه.
تاك!
“نعم.”
جفلوا من الصوت الذي أعقب ذلك.
“هل يريد أي شخص آخر طبقًا اضافيًا؟”
وفجأة طغت رائحة غنية على أنوفهم.
“إيك!”
فتحوا أعينهم ببطء ورأوا وعاءً ساطعًا من الرامين على سطح الطاولة أمامهم.
بدأت الدموع تتدفق في عيني الفتاة وهي تدفع وعاءها الفارغ إلى الأمام.
“ها هو طلبك.”
شعر أنيق، عيون لطيفة مع ملامح ذكورية وسيمة…. كان الرجل الذي يقف أمامه وسيماً بشكل غير عادي. ولسبب ما، شعر (سيول جيهو) على الفور بالقرابة معه.
رن صوت هادئ.
في اليوم التالي. بعد الانتهاء من يوم من العمل، كان (سيول جيهو) ينتظر قدوم الضيف الموعود عندما سمع فجأة الجرس الصغير المتصل بجرس الباب.
“من فضلكم استمتعوا.”
– من خلال الجشع. حتى الآلهة لديهم ذلك.
خفض (سيول جيهو) رمحه.
– أريد أن آكل الرامين. هذا كل شيء.
تبع ذلك فترة صمت. حدقوا جميعًا في وعاء الرامين أمامهم قبل أن يلتقطوا عيدان تناول الطعام في وقت واحد. بدت وجوههم مهذبة وموقرة تقريبًا.
“ما الذي تتحدث عنه؟ كيف يمكن لسيف مثلك أن يأكل الرامين؟ أوه، هيا ، من فضلك. سيعتقد أنني غريب الأطوار “.
“سيكون هذا جيدًا…”
اجتاحت موجة من الحمم البركانية (كيم هانبيول).
ابتلعت (يي يوجونغ)، التي التقطت شريحة كبيرة من التشاشو مع المعكرونة، بصوت عالٍ.
حرك (سيول جيهو) رأسه في المقابل.
“لا يمكن أن يكون هذا سيئًا …”.
“؟”
دفعت شعرها عن وجهها، وأحضرت عيدان الطعام إلى فمها.
“أوه…. أعني…. أمممم…”
سلووووب!
-لا.
وفي اللحظة التي تناولت فيها المعكرونة….
“شكرًا لك.”
“ايييت!”
رفعت (كيم هانبيول) رأسها، ولكن فقط للحظة. نظرت حولها في حيرة قبل أن تعيد وجهها إلى الوعاء.
اتسعت عيون (يي يوجونغ). انحنى رأسها إلى الوراء، وأصبح جسدها متصلبًا. مع عينيها ثابتة على السقف، بدأت ترتعش.
شعرت الفتاة بالارتباك، وسرعان ما ألقت نظرة خاطفة على المطبخ. رأت أن (سيول جيهو) لا يزال يحدق بها.
وكان الأمر هو نفسه بالنسبة ل(جونغ هايون).
كورررر!
“!?”
فجأة، توقفت أيدي (سيول جيهو).
تدحرجت المعكرونة مثل موجة داخل فمها. شعرت كما لو أن إعصارًا من النكهات كان يجتاح فمها.
“لم أكن أعرف أن اليوم الذي سأفهم البشر سيأتي”.
“إييب! أييييييب! ”
لم تعتقد أبدًا أن هذا المكان سيكون مطعمًا عاديًا منذ اللحظة التي سمعت عنه من (هواجونج). ومع ذلك، تجاوز الواقع حتى أعنف توقعاتها.
غطت (جونغ هايون) فمها وتأوهت. بدأت الدموع تنهمر من عينيها، مليئة بالارتباك والصدمة.
لهثت إمبراطورة السيف (نام دا يون) في حالة صدمة.
عبست (هان سويونغ) وهي تشاهد الاثنين. فكرت داخليًا بغض النظر عن مدى لذة هذا الرامين، فإنني أرفض أن أكون مثلهم. بعزم متجدد، شربت المعكرونة بعناية وحرص.
>>>>>>>>> لمدة 17 سنة <<<<<<<< القدوم الثاني للشره
وبعد ذلك.
“تلك الأشياء الشبيهة بالفطر …”.
*هييوت!”
هذا غير منطقي”.
تقوس ظهرها ضد إرادتها.
“ما هذا؟”
“هذه المعكرونة …!”
سأله (سيول جيهو).
كانوا يرقصون في فمها. في البداية، بدا أنهم يتدفقون بسلام مثل النهر، لكنهم الآن يقومون بالتانغو. يمكن أيضًا وصف تحركاتهم كرقصة بارعة على الجليد.
“أستطيع أن أراك، الشيف …! أستطيع أن أراك تحرث الحقول وتحصد الأرز… كل ذلك من أجل هذا الرامين…!”
“لا، لا …
قام (سيول جيهو) بتنشيط العيون التسعة. لحسن الحظ، تمكن من رؤية نافذة حالة المرأة هذه المرة. كان اسمها (جيغال هايسول). كانت ساحرة من عيار مخيف.
أصيبت (هان سويونغ) بالذعر، وسرعان ما مضغت المعكرونة. لكن هذا جعل الوضع أكثر إرباكًا. مرونة المعكرونة مع نسيجها الناعم أطلقت الموسيقى في فمها. ثم، فجأة، ذابت المعكرونة على لسانها، تاركة وراءها مذاقًا كريميًا.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : وبعد .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Zeyad Yaser🔥 1004Ahmed Al Ali🔥 1005Noor Zrekat🔥 1006omar mhameed🔥 1007Omran Almasri🔥 1008Ren Himself🔥 1009Safia Saeed🔥 10010Shajeri🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mohammad Soliman💎 1008M M💎 1009Neural💎 10010Asi Mostfa💎 100
“آه، آه …!”
“مرحب…”
هرب أنين من شفاه (هان سويونغ). يمكنها الآن فهم ردود فعل الاثنين. عرفت أنه كان عليها أن تبتلع لكنها لم تستطع. أرادت أن تبقي هذا الطعم في فمها لأطول فترة ممكنة حتى تموت -لا، حتى بعد وفاتها.
كان الجميع راضين -ربما راضين جدًا -عن الطعام.
تمكنت (هان سويونغ) بالكاد من مقاومة الإغراء والبلع…
لمع ضوء في عيني (كيم سوهيون).
–هاااا ~!
“ولكن لكي تؤثر علينا إلى هذا الحد… الآن أنا قلقة بشأن الآخرين … “.
دوت موجة من التعجب في الهواء.
كانت العجينة تلمع الآن بضوء ذهبي مهيب.
لم تكن (هان سويونغ) الوحيدة. كان الجميع في الغرفة يتنفسون بصعوبة، ووجوههم حمراء ومتعرقة.
“لاااااااا! إنه جيد! إنه لذيذ للغاية!”
“لاااااااا! إنه جيد! إنه لذيذ للغاية!”
لم تكن الآلهة بحاجة إلى الطعام للبقاء على قيد الحياة. بدلاً من ذلك، لم يكن هناك فرق فيما إذا كانوا يأكلون أم لا.
صرخت (جيغال هايسول).
اتسعت عيون (سيول جيهو).
“كيف قضيت حياتي كلها بدون هذا الرامين! أشعر بالخداع! ”
“هـ…هذا …”.
صرخت الساحرة الكبيرة بينما استمرت في حشو فمها بالرامين.
مط (كيم سوهيون) شفتيه.
“أنت على حق…. هذا جيد “.
“أود أيضًا طبقًا اخر.”
بدت (مرسيدس) هادئة نسبيًا، تتفقد المذاق في فمها.
لم تسقط العجينة. مثل مغزل يدور حول نفسه، دارت ودارت في الهواء. بعد ذلك، بعد فترة من الوقت، بدأت تتفكك مثل قشر يخرج من الفاكهة إلى السمك الدقيق الذي طلبه كل عميل.
“هذا الماء من جبل البدايات، قلت؟ إنه حقًا ذو مذاق نظيف بشكل استثنائي. المكونات مذهلة، لكنني أود أيضًا أن أشيد بك … “.
“همم….”
توقفت في منتصف جملتها لأنها لاحظت أن وعاءها كان فارغًا تقريبًا. أمرها دماغها بالبقاء هادئة، لكن يديها لم تستمع إلى المنطق.
“إذا كنت تريدين المزيد، فيجب أن تقولي ذلك فقط.”
“هذا … يمكن أن يكون سيئا …”.
“سيزور رجل هذا المطعم مساء الغد.”
بنظرة مضطربة، وضعت (مرسيدس) يدها على خدها.
“لذيذ … همم؟”
‘أنا جادة…. هذا سيء…. بالنسبة لي أن أفقد التحكم على نفسي…”
ضحك (سيول جيهو) داخليًا.
مضغت شفتيها. كانت تعلم أنه يجب عليها التوقف هنا، وإلا فلن تتمكن من العيش بدون هذا الرامين من الآن فصاعدًا.
في النهاية، لم يعد بإمكانهم مقاومة فضولهم وبدأوا في طرح الأسئلة على الشيف.
لكن….
‘ماذا يحدث هنا؟’
“أنا … أستسلم …”.
أجاب، وأخذ زجاجة من الماء من دلو الجليد.
كانت يدها ترفع بالفعل ملعقة من الحساء في فمها. لقد استسلمت للإغراء.
“انظروا إلى ذلك.”
بجانب (مرسيدس)، كانت (جيهينا) تمسك وعاءها في كلتا يديها وتشرب منه.
على أي حال، كان اسمها (إم هانا)، وليس (كيم هانا).
“هووو!”
من ناحية أخرى، كانت نظرة (كيم هانبيول) مثبته على الخضروات على شكل فطر لبعض الوقت الآن. بدت ناعمة ورائحتها رائعة. ابتلعت لعابها، وتخيلت كيف سيكون مذاقها في فمها.
كورررر!
“تبدو أخيرًا كطفلة طبيعية.”
خرجت النيران من أنفها وفمها، لكنها لم تكن على دراية بذلك.
فجأة، التقت أعينهم.
“ونننج …!”
“أنت على حق. كانت هذه هزيمة لذيذة بالفعل “.
(هواجونج)، أيضًا، أطلقت أنينًا. غطت نظرة المفاجأة وجهها.
نقرت (هواجونج) على لسانها. ثم نظرت إلى جانبها وأخرجت ضحكة خافتة ناعمة.
“لم أكن أعرف أنه سيكون بهذه الجودة…”
“بالمناسبة، ما الذي يحدث؟ بالنسبة لك أن تظهر فجأة هو…”
بمجرد أن تناولت قضمة، سقطت عيناها على الوعاء. لم تستطع العثور على الكلمات لوصف الطعم في فمها. لقد كان ذلك رائعاً.
خرجت النيران من أنفها وفمها، لكنها لم تكن على دراية بذلك.
“ولكن لكي تؤثر علينا إلى هذا الحد… الآن أنا قلقة بشأن الآخرين … “.
“لقد فهمتي المطلوب فوراً. خامات الليبيريتور عاكسة بشكل طبيعي. لكن بالنسبة لهذه الأواني، قمت بتعديلها لتعكس فقط الذوق والرائحة والحرارة. ”
نظرت (هواجونج) حولها. كان المطعم بالفعل في حالة فوضى عارمة. نهض معظم الناس من كراسيهم وكانوا يرقصون ويلعقون الرامين. حتى (تشا سوريم) التي كانت هادئة عادة، كانت تحرك كتفيها صعودا وهبوطا مثل حفل ليلة الجمعة.
“هل يمكنك أن تعطيني إجابة الآن؟”
والمثير للدهشة أن الراقصين كانوا الأكثر طبيعية في المجموعة. كانت (فيفيان) تتلوى على الأرض مثل الدودة، في محاولة لتقليد حركة معكرونة الرامين. وقفت (سيراف) منتصبة، ورفعت كلتا ذراعيها في الهواء، وأرجحت جسدها ذهابًا وإيابًا.
“ألا تريدين المزيد؟”
“المعكرونة …! أنا معكرونة…!”
(هواجونج)، أيضًا، أطلقت أنينًا. غطت نظرة المفاجأة وجهها.
ادعت أنها كانت المعكرونة.
“اعتقدت دائمًا أنه غير مريح… اليوم، استمتعت باستهلاك الطعام لأول مرة في حياتي “.
“كيف يمكنني رؤية الملاك …؟”
“ونننج …!”
مسحت (يو هيون آه) الدموع من عينيها وهي تحدق في الهواء الفارغ.
نقرت (هواجونج) على لسانها. ثم نظرت إلى جانبها وأخرجت ضحكة خافتة ناعمة.
“أستطيع أن أراك، الشيف …! أستطيع أن أراك تحرث الحقول وتحصد الأرز… كل ذلك من أجل هذا الرامين…!”
-صحيح؟
بدت وكأنها تهلوس.
“ماذا؟”
“يا لها من فوضى …”.
“لقد خسرنا، مما يعني أننا يجب أن نفي بوعدنا.”
نقرت (هواجونج) على لسانها. ثم نظرت إلى جانبها وأخرجت ضحكة خافتة ناعمة.
قال وهو ينظر مباشرة إلى (سيول جيهو).
“أنت متماسكة بشكل جيد”.
– لا بد أنك شعرت بذلك أيضاً. تم تحييد الظلام بداخلك جزئيًا.
كانت تنظر إلى (غوه يونجو).
كانت الفتاة الصغيرة قد نامت على ظهر (مرسيدس) بعد أن أكلت ما يرضي قلبها. انطلاقا من الابتسامة على وجهها، بدا أنها تحلم حلما سعيدا.
“….”
وكان الأمر هو نفسه بالنسبة ل(جونغ هايون).
كان وجه (غوه يونجو) متصلبًا تمامًا.
حك (كيم سوهيون) رأسه كما لو أنه تذكر شيئًا للتو.
“أنت تمرين بوقت عصيب، أليس كذلك؟”
“حسنًا، حسنًا! المعذرة، هل لي أن أضيف وعاءين آخرين، من فضلك؟”
“ماذا…!؟”
“لقد حطم طعم الرامين الخاص بك الكراهية التي ظلت ثابتة لمدة 17 عامًا.”
“يمكن لشفاهك أن تنكر كل ما تريده، لكن أفعالك تتحدث عن نفسها.”
‘أنا جادة…. هذا سيء…. بالنسبة لي أن أفقد التحكم على نفسي…”
في الواقع، كانت كتفا ويدا (غوه يونجو) ترتجفان من تلقاء نفسيهما. كانت تقاوم بشدة الرغبة في النهوض والانضمام إلى الراقصين الذين يقفون خلفها.
>>>>>>>>> لمدة 17 سنة <<<<<<<< القدوم الثاني للشره
“أم يجب أن أقول إن شفتيك صادقتان أيضًا؟”
“… تم استلام الطلب.”
ابتسمت (هواجونج) وهي تنظر إلى وعاء (غوه يونجو)، الذي كان فارغًا بالفعل.
حاصرت ألسنة اللهب القرمزية (كيم هانبيول).
“ألا تريدين المزيد؟”
“يمكن لشفاهك أن تنكر كل ما تريده، لكن أفعالك تتحدث عن نفسها.”
“كيوك …!”
قال (سيول جيهو) بهدوء ووضع وعاء آخر على الموقد.
صرت (غوه يونجو) على أسنانها. بدت محبطة، لكن فمها انفتح ببطء بغض النظر عن إرادتها.
تبع ذلك فترة صمت. حدقوا جميعًا في وعاء الرامين أمامهم قبل أن يلتقطوا عيدان تناول الطعام في وقت واحد. بدت وجوههم مهذبة وموقرة تقريبًا.
“إذا كنت تريدين المزيد، فيجب أن تقولي ذلك فقط.”
سلووووب,سلووووب!
“أنا…!”
“لاااااااا! إنه جيد! إنه لذيذ للغاية!”
“استمري، هيا قولي ذلك. فقط كوني صادقة مع نفسك “.
عبست (هان سويونغ) وهي تشاهد الاثنين. فكرت داخليًا بغض النظر عن مدى لذة هذا الرامين، فإنني أرفض أن أكون مثلهم. بعزم متجدد، شربت المعكرونة بعناية وحرص.
همست (هواجونج)، وخفضت (غوه يونجو) رأسها.
بدا (كيم سوهيون) لا يزال في حالة ذهول.
تحرك حلقها وهي تبتلع لعابها بصوت مسموع.
“استيقظي. علينا العودة إلى المنزل الآن. ”
“واحد آخر …”
تحدث (كيم سوهيون) مع الكرة أثناء الانتظار.
“ماذا؟”
– هل السبب مهم؟ أنت تعرف بالفعل ما يجري.
“أعطني….”
“سمعت أنك جئت للتحدث معي نيابة عن الملائكة الساقطة. وتريد مني أن أسامحهم “.
“لا أستطيع أن أسمعك. تحتاجين إلى التحدث بصوت أعلى “.
“اعذرني.”
رفعت (غوه يونجو) رأسها بنخير.
“ماذا؟”
كان وجهها لا يزال مليئًا بالسخط، لكن عينيها كانتا تلمعان باحتياج شديد.
“أنا سعيد لأنك أحببت ذلك.”
“لو سمحت…!”
هوررررر!
وأخيرا، قالت ذلك.
حنى (كيم سوهيون) رأسه. أخبر (سيول جيهو) أنه سيوبخهم بمجرد عودته إلى المنزل. لكن (سيول جيهو) لم يصدقه.
“لو سمحت…! أعطني وعاء آخر …! ”
“مرحب…”
توسلت والدموع في صوتها.
عبرت نظرة النفور الطفيف وجه (جيغال هايسول). كان تفسير (سيول جيهو) منطقيًا، لكن كان هناك شيء مخيف في دقته.
“… تم استلام الطلب.”
نقرت (هواجونج) على لسانها. ثم نظرت إلى جانبها وأخرجت ضحكة خافتة ناعمة.
قال (سيول جيهو) بهدوء ووضع وعاء آخر على الموقد.
“هل هناك شيء خاطئ؟”
أثناء الطهي، لاحظ الفتاة الصغيرة جالسة في زاوية المطعم.
“كم من الوقت يجب أن ننتظر؟”
لقد رآها مرة واحدة من قبل.
شعر أنيق، عيون لطيفة مع ملامح ذكورية وسيمة…. كان الرجل الذي يقف أمامه وسيماً بشكل غير عادي. ولسبب ما، شعر (سيول جيهو) على الفور بالقرابة معه.
“واااا… وااااه … ”
“بالطبع.”
تحركت شوكة الفتاة بين الوعاء وشفاهها ذات اللون الكرز. رنت أصوات العجب باستمرار.
ابتسم (سيول جيهو) بهدوء من منظر وجنتي الفتاة السمينتين وابتسامتها اللطيفة. كان يعتقد بالفعل أنه من اللطيف أن تطلب على وجه التحديد رامين لحم الخنزير، لكن الطريقة التي أكلته بها كانت ألطف.
“تبدو أخيرًا كطفلة طبيعية.”
“لا يوجد مجال للاعتراض. أنا متأكدة من أن الجميع سيتفقون معي “.
ابتسم (سيول جيهو) بهدوء من منظر وجنتي الفتاة السمينتين وابتسامتها اللطيفة. كان يعتقد بالفعل أنه من اللطيف أن تطلب على وجه التحديد رامين لحم الخنزير، لكن الطريقة التي أكلته بها كانت ألطف.
-لم أستطع تجاهلها فحسب.
“لذيذ … همم؟”
-لا.
فجأة، التقت أعينهم.
“أنت تمرين بوقت عصيب، أليس كذلك؟”
“آه!”
بعد لحظة من الصمت، بدأ إله الحرب في الكلام.
جفلت الفتاة قبل أن تتظاهر فجأة بتعبير مهيب. رفعت شوكتها مرة أخرى بطريقة منعزلة وحاولت استئناف الأكل. لكن….
“هذا كل شيء.”
“!”
“أنت تمرين بوقت عصيب، أليس كذلك؟”
كان وعاءها فارغًا بالفعل.
– كان هناك سبب لتعيينه كتراث ثقافي للكون. كنت أعرف أن طبقه سيكون له تأثير إيجابي عليك.
شعرت الفتاة بالارتباك، وسرعان ما ألقت نظرة خاطفة على المطبخ. رأت أن (سيول جيهو) لا يزال يحدق بها.
قالت (جيهينا) أيضًا.
“إيك!”
في اليوم التالي. بعد الانتهاء من يوم من العمل، كان (سيول جيهو) ينتظر قدوم الضيف الموعود عندما سمع فجأة الجرس الصغير المتصل بجرس الباب.
انفجر صوت الإحباط من فمها.
قام (سيول جيهو) بمراجعة تقييمه للإله الحرب. كان هذا الرجل يحمل كرة وسيفًا حيًا، ولم يكن عاديًا بأي حال من الأحوال.
أخرج (سيول جيهو) ضحكة خافتة قبل أن يقترب من الفتاة.
الأحمر والبرتقالي والأصفر والأخضر والأزرق والنيلي والأرجواني والأسود والذهبي…. ملأت تسعة ألوان رؤيته في ومضة. كان يشعر أن قدرة العيون التسعة غاضبة. كانت تحاول حماية (سيول جيهو) من شيء ما.
“كيف حال الرامين يا آنسة؟”
“بالمناسبة، ما الذي يحدث؟ بالنسبة لك أن تظهر فجأة هو…”
سأل بصوت مهذب.
رفعت (غوه يونجو) رأسها بنخير.
“سـ سيئ؟”
شعرت الفتاة بالارتباك، وسرعان ما ألقت نظرة خاطفة على المطبخ. رأت أن (سيول جيهو) لا يزال يحدق بها.
أجابت الفتاة بنبرة حزينة.
“!?”
“لذلك كان سيئا. أرى. اعتذاري “.
“ولكن كيف هذا ممكن؟ إنه مجرد رامين. ”
“همف!”
أومأ (كيم سوهيون) برأسه وأغلق الباب خلفه. قاده (سيول جيهو) إلى طاولة فارغة.
“هل تمانعين في إخباري ما الذي لم يعجبك بالضبط في الطعام؟ سأحاول التحسن في المرة القادمة “.
– الأهم من ذلك، فاز هذا الإنسان على زوجاتك الستة عشر و(سونا). هل تعتقد أنه يمكنك فعل الشيء نفسه؟
“أوه…. أعني…. أمممم…”
أشعل (سيول جيهو) الموقد وسرع من حركته. سوف يتسابق مع الزمن من الآن فصاعدا. كان عليه أن يتحرك في أسرع وقت ممكن حيث كان هناك العديد من الطلبات التي يجب الوفاء بها، واحدة منها تتطلب 30 قطعة من المقبلات.
ترددت الفتاة. يبدو أنها كانت تحاول يائسة التفكير فيما ستقوله ولكن دون جدوى.
تحرك حلقها وهي تبتلع لعابها بصوت مسموع.
“لا أدري!”
“المعكرونة …! أنا معكرونة…!”
“أنت لا تعلمين؟”
-صحيح؟
“لا يمكنني مساعدتك!”
نظر (سيول جيهو) إليه للحظة وأدار نظره إلى الجانب الآخر من الطاولة. تساءل فقط كيف سيأكل السيف الرامين.
صرخت الفتاة في غضب.
“ولكن بعد تناول الرامين الخاص بك… أعتقد أن هذا مضحك نوعًا ما، لكنني غيرت رأيي “.
“كيف من المفترض أن أحكم عندما يكون لدي وعاء واحد فقط؟ أحتاج إلى حوالي عشرة أوعية أخرى!”
أعربت (هواجونج) عن امتنانها.
“همم…. لكنني أخشى أنك لن تحبيهم مرة أخرى… هل ما زلت تريدهم؟ ”
سرعان ما تحولت الكتل السبعة عشر من العجين إلى خيوط طويلة من المعكرونة وسقطت في دوامة نحو الوعاء.
“هـ…هذا …”.
هذا غير منطقي”.
عبست.
قالت (هواجونج).
“اصمت…. فقط أعطني…. لن أعرف ما لم يكن لدي المزيد … “.
ابتسم (سيول جيهو) بهدوء من منظر وجنتي الفتاة السمينتين وابتسامتها اللطيفة. كان يعتقد بالفعل أنه من اللطيف أن تطلب على وجه التحديد رامين لحم الخنزير، لكن الطريقة التي أكلته بها كانت ألطف.
بدأت الدموع تتدفق في عيني الفتاة وهي تدفع وعاءها الفارغ إلى الأمام.
أصيبت (هان سويونغ) بالذعر، وسرعان ما مضغت المعكرونة. لكن هذا جعل الوضع أكثر إرباكًا. مرونة المعكرونة مع نسيجها الناعم أطلقت الموسيقى في فمها. ثم، فجأة، ذابت المعكرونة على لسانها، تاركة وراءها مذاقًا كريميًا.
ضحك (سيول جيهو) داخليًا.
*****************************
“أود أيضًا طبقًا اخر.”
“أنا … أستسلم …”.
قالت (جيهينا) أيضًا.
“واه …”.
“لا تهتم بتلك الطفلة. لقد كانت هكذا منذ اللحظة التي ولدت فيها. لا تمزح”.
خيم الصمت على الغرفة. كان كل شخص موجود بالمطعم من ذوي الخبرة بما يكفي للاعتراف على الفور بتعقيد التقنيات التي استخدمها (سيول جيهو) للتو لصنع المعكرونة.
مع ذلك، قرر (سيول جيهو) أنه حصل على ما يكفي من المرح وعاد إلى المطبخ.
رن صوت عميق من اتجاه الباب.
سأل وهو يسحب قطعة أخرى من العجين من الجرة.
أخرج (سيول جيهو) 17 وعاء واحدًا تلو الآخر.
“هل يريد أي شخص آخر طبقًا اضافيًا؟”
“أنت لا تعلمين؟”
*****************************
أعربت (هواجونج) عن امتنانها.
لقد انتهى العشاء أخيرًا.
كلانك، كلانك!
كان الجميع راضين -ربما راضين جدًا -عن الطعام.
“نعم، لكني أسأل عنك.”
“شكرًا لك.”
“كيوك …!”
أعربت (هواجونج) عن امتنانها.
– بعبارات بشرية… العين الثالثة والعيون التسعة مثل الأشقاء تقريباً.
“لم أكن أعرف أن اليوم الذي سأفهم البشر سيأتي”.
ثم، في اللحظة التالية، شعر بشيء يتراجع بسرعة بعيدًا عنه. في الوقت نفسه، تلاشى تأثير العيون التسعة ببطء. عندما عادت رؤيته إلى طبيعتها، لاحظ (سيول جيهو) أنه و(كيم سوهيون) كانا يحدقان في بعضهما البعض لفترة من الوقت.
لم تكن الآلهة بحاجة إلى الطعام للبقاء على قيد الحياة. بدلاً من ذلك، لم يكن هناك فرق فيما إذا كانوا يأكلون أم لا.
تحدث (كيم سوهيون).
“اعتقدت دائمًا أنه غير مريح… اليوم، استمتعت باستهلاك الطعام لأول مرة في حياتي “.
بقي إكسكاليبر ساكنًا تمامًا.
“أنا سعيد لأنك أحببت ذلك.”
اتسعت عيون (سيول جيهو).
“أنت متواضع للغاية.”
(هواجونج)، أيضًا، أطلقت أنينًا. غطت نظرة المفاجأة وجهها.
عندما أدارت (هواجونج) نظرها حول الغرفة، تنهدت. رأت أن وجه (كيم هانبيول) لا يزال مدفونًا في وعاءها. كانت تلعق الوعاء، كما لو كانت تمتلكها روح كلب.
لمع ضوء في عيني (كيم سوهيون).
“استيقظي. علينا العودة إلى المنزل الآن. ”
ولكن سرعان ما تم استبدال هذا الصمت بأصوات استنشاق. امتلأ المطبخ الآن بجميع أنواع الروائح -رائحة اللحم المشوي على نار هادئة، ورائحة الخضروات المطهية…. ناهيك عن العطر الغامض للمعكرونة.
حركت (هواجونج) أصابعها.
“إذن هذا الرجل هو…”
هوررررر!
–هاااا ~!
حاصرت ألسنة اللهب القرمزية (كيم هانبيول).
ادعت أنها كانت المعكرونة.
“… آه؟”
تم تنشيط العيون التسعة مرة أخرى تلقائيًا.
رفعت (كيم هانبيول) رأسها، ولكن فقط للحظة. نظرت حولها في حيرة قبل أن تعيد وجهها إلى الوعاء.
الفصل 503: القصة الجانبية 14. لمدة 17 سنة
“يبدو أنه حان دوري الآن.”
“ولكن كيف هذا ممكن؟ إنه مجرد رامين. ”
مدت (جيهينا) ذراعها.
رد (زيرو).
كورررر!
بدلاً من بدء محادثة، ركزت سيول جيهو على الطهي.
اجتاحت موجة من الحمم البركانية (كيم هانبيول).
بنظرة مضطربة، وضعت (مرسيدس) يدها على خدها.
عادت أخيرًا إلى رشدها بعد تعرضها لأفضل وأقوى نار.
لم يقل (سيول جيهو) شيئًا وركز على صب الماء.
“إذا كان عليكما العمل معًا… قد يكون هذا الرامين أكثر من اللازم بالنسبة للبشر العاديين “.
ألقيت المعكرونة في الوعاء في نفس الوقت الذي ارتفعت فيه الفقاعة الأولى عبر الماء المغلي.
نقرت (مرسيدس) على لسانها.
“نعم، لكني أسأل عنك.”
“على أي حال، لقد خسرنا”.
“لاااااااا! إنه جيد! إنه لذيذ للغاية!”
قالت (هواجونج).
“قمح.”
“لا يوجد مجال للاعتراض. أنا متأكدة من أن الجميع سيتفقون معي “.
بنظرة مضطربة، وضعت (مرسيدس) يدها على خدها.
كانت صريحة.
“!?”
“من المؤسف أننا خسرنا، لكن… لم أشعر بهذا الشعور الجيد بعد الخسارة من قبل.”
“اعتقدت دائمًا أنه غير مريح… اليوم، استمتعت باستهلاك الطعام لأول مرة في حياتي “.
“أنت على حق. كانت هذه هزيمة لذيذة بالفعل “.
توقفت في منتصف جملتها لأنها لاحظت أن وعاءها كان فارغًا تقريبًا. أمرها دماغها بالبقاء هادئة، لكن يديها لم تستمع إلى المنطق.
اتفقت (جيهينا) و(مرسيدس) أيضًا.
“ولكن لكي تؤثر علينا إلى هذا الحد… الآن أنا قلقة بشأن الآخرين … “.
“الكوكبة الذهبية؟ كن طباخي الشخصي … هيه … “.
استحوذت العجينة الكبيرة التي أخرجها (سيول جيهو) في اللحظة التالية على عين (هواجونج). لم تكن عجينة عادية، كما يتضح من الضوء الذهبي المحيط به. والغريب أن العجين بدا وكأنه يزداد لزوجة بمرور الوقت على الرغم من أن (سيول جيهو) لم يضع قطرة ماء واحدة فيه.
كانت الفتاة الصغيرة قد نامت على ظهر (مرسيدس) بعد أن أكلت ما يرضي قلبها. انطلاقا من الابتسامة على وجهها، بدا أنها تحلم حلما سعيدا.
“!”
“لقد خسرنا، مما يعني أننا يجب أن نفي بوعدنا.”
توقفت في منتصف جملتها لأنها لاحظت أن وعاءها كان فارغًا تقريبًا. أمرها دماغها بالبقاء هادئة، لكن يديها لم تستمع إلى المنطق.
“تقصدين….”
“أعطني….”
“هل تفتح غدا؟”
“أنت لا تعلمين؟”
“بالطبع.”
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
“جيد.”
كلانك.
ابتسمت (هواجونج).
“هذه مياه جوفية من العالم الجوفي السري.”
“سيزور رجل هذا المطعم مساء الغد.”
‘أنا جادة…. هذا سيء…. بالنسبة لي أن أفقد التحكم على نفسي…”
وقد حدث.
“قمح.”
في اليوم التالي. بعد الانتهاء من يوم من العمل، كان (سيول جيهو) ينتظر قدوم الضيف الموعود عندما سمع فجأة الجرس الصغير المتصل بجرس الباب.
‘… هل يجب أن أجرب العيون التسعة؟”
“اعذرني.”
هوررررر!
رن صوت عميق من اتجاه الباب.
“أ أنا أرى …”.
“مرحب…”
“سيزور رجل هذا المطعم مساء الغد.”
توقف (سيول جيهو) في منتصف جملته.
ابتلعت (يي يوجونغ)، التي التقطت شريحة كبيرة من التشاشو مع المعكرونة، بصوت عالٍ.
رأى رجلاً يدخل من الباب المفتوح.
بقي إكسكاليبر ساكنًا تمامًا.
شعر أنيق، عيون لطيفة مع ملامح ذكورية وسيمة…. كان الرجل الذي يقف أمامه وسيماً بشكل غير عادي. ولسبب ما، شعر (سيول جيهو) على الفور بالقرابة معه.
“هذا الماء من جبل البدايات، قلت؟ إنه حقًا ذو مذاق نظيف بشكل استثنائي. المكونات مذهلة، لكنني أود أيضًا أن أشيد بك … “.
“إذن هذا الرجل هو…”
قالت (جيهينا) أيضًا.
إله الحرب (كيم سوهيون).
رد (زيرو).
التقت نظراتهم في الهواء.
تحركت شوكة الفتاة بين الوعاء وشفاهها ذات اللون الكرز. رنت أصوات العجب باستمرار.
‘… هل يجب أن أجرب العيون التسعة؟”
“أوه…. أعني…. أمممم…”
لم يكن متأكدًا مما إذا كان الأمر سينجح أم لا، لكنه كان فضوليًا.
الفصل 503: القصة الجانبية 14. لمدة 17 سنة
ومع ذلك، تمامًا عندما كان على وشك تنشيط العيون التسعة….
تبع ذلك فترة صمت. حدقوا جميعًا في وعاء الرامين أمامهم قبل أن يلتقطوا عيدان تناول الطعام في وقت واحد. بدت وجوههم مهذبة وموقرة تقريبًا.
رمش (سيول جيهو).
بدا (كيم سوهيون) لا يزال في حالة ذهول.
‘هاه؟’
في حيرة من أمره، أومأ (سيول جيهو) برأسه مع ذلك.
تم تنشيط العيون التسعة مرة أخرى تلقائيًا.
– لا يوجد سبب، على وجه الخصوص. و … لدي اتصال من نوع ما مع هذا العالم.
وهذه المرة، لم ينتهِ تأثيره بالسرعة التي انتهى بها في المرة السابقة.
“لو سمحت…! أعطني وعاء آخر …! ”
‘ماذا يحدث هنا؟’
استمر (زيرو).
الأحمر والبرتقالي والأصفر والأخضر والأزرق والنيلي والأرجواني والأسود والذهبي…. ملأت تسعة ألوان رؤيته في ومضة. كان يشعر أن قدرة العيون التسعة غاضبة. كانت تحاول حماية (سيول جيهو) من شيء ما.
اجتاحت موجة من الحمم البركانية (كيم هانبيول).
ثم، في اللحظة التالية، شعر بشيء يتراجع بسرعة بعيدًا عنه. في الوقت نفسه، تلاشى تأثير العيون التسعة ببطء. عندما عادت رؤيته إلى طبيعتها، لاحظ (سيول جيهو) أنه و(كيم سوهيون) كانا يحدقان في بعضهما البعض لفترة من الوقت.
كانت الفتاة الصغيرة قد نامت على ظهر (مرسيدس) بعد أن أكلت ما يرضي قلبها. انطلاقا من الابتسامة على وجهها، بدا أنها تحلم حلما سعيدا.
“ماذا الذي… العين الثالثة تراجعت بعيدا …؟ لم يحدث ذلك من قبل… “.
رمش (سيول جيهو).
تمتم (كيم سوهيون) بكلمات لم يستطع (سيول جيهو) فهمها. ثم، بعد وقفة قصيرة، تحرك.
كلانك.
“آه. أخبرتني زوجاتي أنهن أحببن الرامين هنا… لذلك فكرت في القدوم. هل ما زال المطعم يعمل؟”
حاصرت ألسنة اللهب القرمزية (كيم هانبيول).
في حيرة من أمره، أومأ (سيول جيهو) برأسه مع ذلك.
لمعت عيون (جونغ هايون). لذلك حتى الماء كان فريدًا من نوعه.
“نعم، بالتأكيد. لقد كنت في انتظارك. من فضلك ادخل. ”
“… آه؟”
“شكرًا لك.”
“اعتقدت دائمًا أنه غير مريح… اليوم، استمتعت باستهلاك الطعام لأول مرة في حياتي “.
أومأ (كيم سوهيون) برأسه وأغلق الباب خلفه. قاده (سيول جيهو) إلى طاولة فارغة.
“كيوك …!”
“هل يمكنني أخذ طلبك؟”
تقوس ظهرها ضد إرادتها.
“مم….”
“لا أدري!”
نظر (كيم سوهيون) إلى القائمة، ثم ابتسم ابتسامة عصبية.
“عفواً؟”
“أخشى أنني لا أعرف الكثير عن الرامين. هل يمكنني ترك الخيار لك؟”
التقت نظراتهم في الهواء.
“بالطبع. سأقوم بإعداد الطبق المعتاد، إذن “.
“قمح.”
“شكرًا لك.”
كانت يدها ترفع بالفعل ملعقة من الحساء في فمها. لقد استسلمت للإغراء.
عاد (سيول جيهو) إلى المطبخ ووضع قدرًا فوق الموقد. نظر إلى (كيم سوهيون) أثناء انتظار غليان الماء. كان إله الحرب ينظر حوله في المطعم.
أشعل (سيول جيهو) الموقد وسرع من حركته. سوف يتسابق مع الزمن من الآن فصاعدا. كان عليه أن يتحرك في أسرع وقت ممكن حيث كان هناك العديد من الطلبات التي يجب الوفاء بها، واحدة منها تتطلب 30 قطعة من المقبلات.
“يبدو طبيعياً بما فيه الكفاية…”
لمعت عيون (جونغ هايون). لذلك حتى الماء كان فريدًا من نوعه.
ربما كان يرتدي القميص الأبيض والجينز، لكنه بدا عاديًا.
‘ماذا يحدث هنا؟’
– أريد الرامين أيضًا.
ماذا يحدث هنا؟”
إلا أنه لم يكن كذلك. لاحظ (سيول جيهو) أن (كيم سوهيون) وضع كرة زرقاء صغيرة على طاولته.
شعر أنيق، عيون لطيفة مع ملامح ذكورية وسيمة…. كان الرجل الذي يقف أمامه وسيماً بشكل غير عادي. ولسبب ما، شعر (سيول جيهو) على الفور بالقرابة معه.
“(زيرو)؟
“أم يجب أن أقول إن شفتيك صادقتان أيضًا؟”
<<<<<ت م الترجمة الحرفية هي رمز الصفر سأترجمها بزيرو>>>
كلانك، كلانك!
ماذا يحدث هنا؟”
هوررررر!
– أريد أن آكل الرامين. هذا كل شيء.
“لقد انتهيت تقريبًا.”
“بجدية…؟ حسنًا، إذن “.
“سمعت أنك جئت للتحدث معي نيابة عن الملائكة الساقطة. وتريد مني أن أسامحهم “.
كلانك، كلانك!
ارتفع (زيرو) في الهواء وغمر نفسه في الوعاء.
فجأة، بدأ السيف العملاق المرتبط بخصره في الاهتزاز.
استحوذت العجينة الكبيرة التي أخرجها (سيول جيهو) في اللحظة التالية على عين (هواجونج). لم تكن عجينة عادية، كما يتضح من الضوء الذهبي المحيط به. والغريب أن العجين بدا وكأنه يزداد لزوجة بمرور الوقت على الرغم من أن (سيول جيهو) لم يضع قطرة ماء واحدة فيه.
“ما الذي. أنت أيضًا، إكسكاليبر؟”
“يبدو وكأنه رجل لا يرفع صوته ضد زوجته.”
<<<<ت م سيف مرتبط بأساطير الملك آرثر والساحر مرلين>>>>
“الليبيريتور؟ تبدو هذه انعكاسية للغاية…”
كلانك.
الفصل 503: القصة الجانبية 14. لمدة 17 سنة
“ما الذي تتحدث عنه؟ كيف يمكن لسيف مثلك أن يأكل الرامين؟ أوه، هيا ، من فضلك. سيعتقد أنني غريب الأطوار “.
“همم…. لكنني أخشى أنك لن تحبيهم مرة أخرى… هل ما زلت تريدهم؟ ”
كلانك,كلانك,كلانك,كلانك!
عبست (هان سويونغ) وهي تشاهد الاثنين. فكرت داخليًا بغض النظر عن مدى لذة هذا الرامين، فإنني أرفض أن أكون مثلهم. بعزم متجدد، شربت المعكرونة بعناية وحرص.
اهتز السيف المسمى إكسكاليبر من جانب إلى آخر. بدا الأمر وكأنه مصاب بنوبة غضب.
عبرت نظرة النفور الطفيف وجه (جيغال هايسول). كان تفسير (سيول جيهو) منطقيًا، لكن كان هناك شيء مخيف في دقته.
“حسنًا، حسنًا! المعذرة، هل لي أن أضيف وعاءين آخرين، من فضلك؟”
– لكن هذا الرامين سيكون قطرة الزيت التي تنمي نار النور بداخلك، والتي كانت تنطفئ. حتى أن هذا سيكون مفيدًا لك. لديك الكثير لتكسبه من هذا الاجتماع.
قال (كيم سوهيون) وهو يغطى وجهه بكلتا يديه.
ولكن سرعان ما تم استبدال هذا الصمت بأصوات استنشاق. امتلأ المطبخ الآن بجميع أنواع الروائح -رائحة اللحم المشوي على نار هادئة، ورائحة الخضروات المطهية…. ناهيك عن العطر الغامض للمعكرونة.
قام (سيول جيهو) بمراجعة تقييمه للإله الحرب. كان هذا الرجل يحمل كرة وسيفًا حيًا، ولم يكن عاديًا بأي حال من الأحوال.
ضحكت (جيغال هايسول)، وهي تشبك ساقيها.
مرة أخرى، هبط الصمت على المطعم.
“(زيرو)؟
بدلاً من بدء محادثة، ركزت سيول جيهو على الطهي.
– طالما أنك بحاجة إلى ظلامك، فلن تختفي الفوضى التي بداخلك.
تحدث (كيم سوهيون) مع الكرة أثناء الانتظار.
<<<<<ت م الترجمة الحرفية هي رمز الصفر سأترجمها بزيرو>>>
“بالمناسبة، ما الذي يحدث؟ بالنسبة لك أن تظهر فجأة هو…”
بدا (كيم سوهيون) مضطربًا بشكل غير عادي عندما أسقط نظرته مرة أخرى إلى الرامين في حالة من عدم التصديق.
– هل السبب مهم؟ أنت تعرف بالفعل ما يجري.
“همف!”
“نعم، لكني أسأل عنك.”
“لذلك كان سيئا. أرى. اعتذاري “.
– لا يوجد سبب، على وجه الخصوص. و … لدي اتصال من نوع ما مع هذا العالم.
“نعم، لكني أسأل عنك.”
بدا (كيم سوهيون) مندهشًا من ملاحظة (زيرو).
ارتفع (زيرو) في الهواء وغمر نفسه في الوعاء.
“نعم؟”
لقد رآها مرة واحدة من قبل.
– كان يجب أن يهلك هذا العالم منذ وقت طويل…. ولكن بناءً على طلب إلهة معينة، تم منحه انعكاسًا جزئيًا للوقت.
<<<ت م -تقنية “شفرة الهلال”، الفن الخامس النهائي>>>>
“لكنك لا تفعل ذلك في كثير من الأحيان.”
“همم…. لكنني أخشى أنك لن تحبيهم مرة أخرى… هل ما زلت تريدهم؟ ”
-لم أستطع تجاهلها فحسب.
“الحقيقة هي …”.
رد (زيرو).
“يبدو وكأنه رجل لا يرفع صوته ضد زوجته.”
-لن أقول إن هذا كله بسببك. لكنك مرتبط بهذا العالم، وإن كان بشكل غير مباشر. لا تنكر ذلك.
“أنا…!”
“همم….”
حدق (سيول جيهو) في (كيم سوهيون) بنظرة مذهولة على وجهه. ومض في ذهنه كل ما حدث منذ عودته إلى الأرض. حارب الرغبة في الصراخ، “هل أنت جاد؟”
مط (كيم سوهيون) شفتيه.
حنى (كيم سوهيون) رأسه. أخبر (سيول جيهو) أنه سيوبخهم بمجرد عودته إلى المنزل. لكن (سيول جيهو) لم يصدقه.
“انظر، ما أتساءل عنه هو… أتذكر تقسيم ألوهيتها إلى نصفين. كان يجب أن تموت بشكل طبيعي بعد فترة. كيف نجت؟ ”
“-شكراً على الطعام الجيد”
– من خلال الجشع. حتى الآلهة لديهم ذلك.
“سمعت أنك جئت للتحدث معي نيابة عن الملائكة الساقطة. وتريد مني أن أسامحهم “.
رد (زيرو) بلا مبالاة.
“شكرًا لك.”
بدا (كيم سوهيون) مقتنعاً.
“يبدو طبيعياً بما فيه الكفاية…”
فجأة، نظر في اتجاه (سيول جيهو).
“كيف حال الرامين يا آنسة؟”
“مهلا، (زيرو).”
– هل السبب مهم؟ أنت تعرف بالفعل ما يجري.
خفض صوته وهمس.
– طالما أنك بحاجة إلى ظلامك، فلن تختفي الفوضى التي بداخلك.
“لقد قمت بتنشيط العين الثالثة الآن، و …”
“بالطبع. سأقوم بإعداد الطبق المعتاد، إذن “.
ــــ لا مفر من ذلك.
رأى رجلاً يدخل من الباب المفتوح.
رد (زيرو).
“تلك الأشياء الشبيهة بالفطر …”.
– بعبارات بشرية… العين الثالثة والعيون التسعة مثل الأشقاء تقريباً.
“أنا سعيد لأنك أحببت ذلك.”
“حقًا؟”
أخيرًا، كانت اللحظة التي كان ينتظرها هنا.
– وُلدت العين الثالثة أولاً. حاول بجد، وسوف ترى من خلال العيون التسعة. لكنه لن يكون خصمًا سهلاً … تتمتع العين الثالثة بمستوى أعلى من الوجود، لكن العيون التسعة أكثر تعزيزًا من حيث القدرة.
“إذا كنت تريدين المزيد، فيجب أن تقولي ذلك فقط.”
“….”
سأل بصوت مهذب.
-حسناً، فقط فكر فيهم كإخوة وأخوات. فهم ليسوا متوافقين تمامًا.
مدت (جيهينا) ذراعها.
“يا له من تشبيه غريب …”
-مم. دعونا تتناول الطعام أولاً.
أخيرًا، وصل الطعام.
“هواااا”.
“ها هو الرامين الذي طلبته. من فضلك استمتع. ”
“يبدو طبيعياً بما فيه الكفاية…”
“آه. شكرًا لك.”
رد (زيرو).
تم وضع ثلاثة أطباق من الرامين على الطاولة. الأول أمام (كيم سوهيون)، والثاني أمام الكرة الزرقاء، والثالث أمام السيف المائل على الكرسي.
-صحيح؟
“-شكراً على الطعام الجيد”
“لا، يجب أن أعتذر حقًا.”
وضع (كيم سوهيون) يديه مع عيدان الطعام بين راحتيه.
“لم أكن أعرف أن اليوم الذي سأفهم البشر سيأتي”.
-مم. دعونا تتناول الطعام أولاً.
“هل يمكنك أن تعطيني إجابة الآن؟”
ارتفع (زيرو) في الهواء وغمر نفسه في الوعاء.
كانت المياه التي وضعها على الموقد في وقت سابق تلمع الآن بالذهب الساطع. ألقى سيول جيهو جميع المكونات في الوعاء وحركها بعناية. انتظر طويلاً بما فيه الكفاية حتى تذوب نكهات المكونات في الحساء ثم قام بمعايرة الطعم بصلصة الصويا السرية والخمور العطرية. أخيرًا، نقل المعكرونة إلى كل وعاء وزينها بالإضافات التي اختارها العملاء بأنفسهم.
بقي إكسكاليبر ساكنًا تمامًا.
“استمري، هيا قولي ذلك. فقط كوني صادقة مع نفسك “.
سلووووب!
<<<<ت م سيف مرتبط بأساطير الملك آرثر والساحر مرلين>>>>
أخيرًا، تناول (كيم سوهيون) قضمه من الرامين.
بدت (مرسيدس) هادئة نسبيًا، تتفقد المذاق في فمها.
“….”
قام (سيول جيهو) بمراجعة تقييمه للإله الحرب. كان هذا الرجل يحمل كرة وسيفًا حيًا، ولم يكن عاديًا بأي حال من الأحوال.
ثم جفل.
كانوا يتحركون كما لو كانوا على قيد الحياة. بمجرد أن لامست المعكرونة الماء المثلج، بدأت في الارتداد لأعلى ولأسفل مثل الكرة.
سلووووب,سلووووب!
“ها هو الرامين الذي طلبته. من فضلك استمتع. ”
استنشق إله الحرب بقية المعكرونة في ومضة وبدأ في الرمش. رفع رأسه ونظر إلى (سيول جيهو)، وعيناه مليئتان بالارتباك والفضول.
لم يقم حتى بتنشيط قدرة إله الرمح، لكن جسده كله كان يطلق وهج ذهبي.
“؟”
“هل هناك شيء خاطئ؟”
حرك (سيول جيهو) رأسه في المقابل.
“أنت لا تعلمين؟”
“هل هناك شيء خاطئ؟”
وضع (كيم سوهيون) يديه مع عيدان الطعام بين راحتيه.
“لا، إنه لا شيء.”
نفي (زيرو) بشدة.
بدا (كيم سوهيون) مضطربًا بشكل غير عادي عندما أسقط نظرته مرة أخرى إلى الرامين في حالة من عدم التصديق.
تمتم قبل أن يبتسم فجأة.
نظر (سيول جيهو) إليه للحظة وأدار نظره إلى الجانب الآخر من الطاولة. تساءل فقط كيف سيأكل السيف الرامين.
“لم أكن سأغفر أبدًا للملائكة الساقطة.”
وفي ذلك الوقت
– بعبارات بشرية… العين الثالثة والعيون التسعة مثل الأشقاء تقريباً.
“هواااا”.
دوت موجة من التعجب في الهواء.
سمع تعجبًا.
ابتلعت (يي يوجونغ)، التي التقطت شريحة كبيرة من التشاشو مع المعكرونة، بصوت عالٍ.
أدار (سيول جيهو) رأسه إلى الصوت ورأى (كيم سوهيون) يميل الوعاء إلى شفتيه ثم يضعه مرة أخرى على الطاولة. كان وعاءه فارغًا تمامًا.
“هذا اللحم …”.
‘بالفعل؟’
– هل السبب مهم؟ أنت تعرف بالفعل ما يجري.
لكن (سيول جيهو) لم يغمض عينيه إلا للحظة. ماذا كان يمكن أن يحدث في ذلك الوقت القصير؟
سلووووب,سلووووب!
“هذا….
“همف!”
أخرج (كيم سوهيون) نفسًا طويلًا ثم مط شفتيه. بدا وجهه أكثر إشراقًا الآن مما كان عليه عندما وصل إلى المطعم لأول مرة.
كانوا يرقصون في فمها. في البداية، بدا أنهم يتدفقون بسلام مثل النهر، لكنهم الآن يقومون بالتانغو. يمكن أيضًا وصف تحركاتهم كرقصة بارعة على الجليد.
هذا غير منطقي”.
رد (زيرو).
قال بعد صمت طويل.
“جيد.”
-صحيح؟
“….”
رد (زيرو).
كانوا يتحركون كما لو كانوا على قيد الحياة. بمجرد أن لامست المعكرونة الماء المثلج، بدأت في الارتداد لأعلى ولأسفل مثل الكرة.
– لا بد أنك شعرت بذلك أيضاً. تم تحييد الظلام بداخلك جزئيًا.
“تشكلت هذه المياه عندما ولد العالم لأول مرة. إنه خالي من جميع الشوائب والتلوث. أوصي به بشدة لأولئك الذين يفضلون مذاقًا طازجًا ونظيفًا “.
“ولكن كيف هذا ممكن؟ إنه مجرد رامين. ”
عبست.
-لكنه ليس مجرد رامين. إنه رامين من صنع الكوكبة الذهبية ذات الإمكانيات اللانهائية، الذي أراد أن يظل بشريًا من كل قلبه.
ابتسم (سيول جيهو) بهدوء من منظر وجنتي الفتاة السمينتين وابتسامتها اللطيفة. كان يعتقد بالفعل أنه من اللطيف أن تطلب على وجه التحديد رامين لحم الخنزير، لكن الطريقة التي أكلته بها كانت ألطف.
استمر (زيرو).
<<<ت م -القدرة السادسة لرمح النقاء>>>>
– كان هناك سبب لتعيينه كتراث ثقافي للكون. كنت أعرف أن طبقه سيكون له تأثير إيجابي عليك.
وضع (سيول جيهو) وعاء آخر على الموقد وألقى العجينة الذهبية في الهواء.
بدا (كيم سوهيون) لا يزال في حالة ذهول.
“اصمت…. فقط أعطني…. لن أعرف ما لم يكن لدي المزيد … “.
– الأهم من ذلك، فاز هذا الإنسان على زوجاتك الستة عشر و(سونا). هل تعتقد أنه يمكنك فعل الشيء نفسه؟
“ماذا؟”
ارتجف إله الحرب. يبدو أنه أدرك أخيرًا مدى روعة (سيول جيهو).
“عفواً؟”
“لذا…. هل سيختفي الظلام بداخلي إلى الأبد إذا استمرت في تناول هذا الرامين؟ ”
ابتسم (سيول جيهو) بمرارة.
-لا.
حك (كيم سوهيون) رأسه كما لو أنه تذكر شيئًا للتو.
نفي (زيرو) بشدة.
“المعكرونة …! أنا معكرونة…!”
– طالما أنك بحاجة إلى ظلامك، فلن تختفي الفوضى التي بداخلك.
“لا، لا …
“طالما أنني في حاجة إلى ظلامي …”.
توقفت في منتصف جملتها لأنها لاحظت أن وعاءها كان فارغًا تقريبًا. أمرها دماغها بالبقاء هادئة، لكن يديها لم تستمع إلى المنطق.
– لكن هذا الرامين سيكون قطرة الزيت التي تنمي نار النور بداخلك، والتي كانت تنطفئ. حتى أن هذا سيكون مفيدًا لك. لديك الكثير لتكسبه من هذا الاجتماع.
تحول وجه (كيم سوهيون) فجأة إلى الخطورة، وكذلك وجه (سيول جيهو).
“….”
بدا (كيم سوهيون) مضطربًا بشكل غير عادي عندما أسقط نظرته مرة أخرى إلى الرامين في حالة من عدم التصديق.
– أنت مدين له.
كورررر!
“آه، لقد فهمت، لقد فهمت”.
“شكرًا لك.”
رفع (كيم سوهيون) كلتا يديه في الهواء. مع تنهد، التفت لمواجهة (سيول جيهو).
“جيد.”
“هل لديك وقت للتحدث الآن؟”
“لا، لا …
أخيرًا، كانت اللحظة التي كان ينتظرها هنا.
تحرك حلقها وهي تبتلع لعابها بصوت مسموع.
“بالطبع.”
وقد حدث.
أجاب (سيول جيهو) دون تردد.
<<<<<ت م الترجمة الحرفية هي رمز الصفر سأترجمها بزيرو>>>
“أنا متأكد من أنك تعرف ما يجري، لذلك سأدخل في صلب الموضوع مباشرة”.
بدا (كيم سوهيون) مضطربًا بشكل غير عادي عندما أسقط نظرته مرة أخرى إلى الرامين في حالة من عدم التصديق.
تحدث (كيم سوهيون).
كانت الفتاة الصغيرة قد نامت على ظهر (مرسيدس) بعد أن أكلت ما يرضي قلبها. انطلاقا من الابتسامة على وجهها، بدا أنها تحلم حلما سعيدا.
“سمعت أنك جئت للتحدث معي نيابة عن الملائكة الساقطة. وتريد مني أن أسامحهم “.
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
“مم…. لا.”
انفجر صوت الإحباط من فمها.
“عفواً؟”
“ولكن بعد تناول الرامين الخاص بك… أعتقد أن هذا مضحك نوعًا ما، لكنني غيرت رأيي “.
تجعد جبين (كيم سوهيون) من الرد غير المتوقع. بدا وكأنه يكاد يشك في أذنيه.
لف (كيم سوهيون) يديه حول الوعاء ورفع رأسه.
“لقد سمعت ما حدث، لكنني في النهاية مجرد شخص غريب. لا أعرف بالضبط ما حدث بينك وبينهم، ولن أفعل ذلك أبدًا “.
– وُلدت العين الثالثة أولاً. حاول بجد، وسوف ترى من خلال العيون التسعة. لكنه لن يكون خصمًا سهلاً … تتمتع العين الثالثة بمستوى أعلى من الوجود، لكن العيون التسعة أكثر تعزيزًا من حيث القدرة.
واصل (سيول جيهو) بابتسامة صغيرة.
أخيرًا، كانت اللحظة التي كان ينتظرها هنا.
“إن الطريقة التي يعامل بها المرء الآخرين هي أمر متروك له تمامًا. سواء كنت ستسامح أم لا، فإن هذا القرار هو قرارك. لا أستطيع فرض أي شيء عليك “.
“قمح.”
لمع ضوء في عيني (كيم سوهيون).
كانت الفتاة الصغيرة قد نامت على ظهر (مرسيدس) بعد أن أكلت ما يرضي قلبها. انطلاقا من الابتسامة على وجهها، بدا أنها تحلم حلما سعيدا.
“لقد جئت فقط للبحث عن إجابة. بهذه الطريقة، يمكن للملائكة الساقطة الحصول على نهاية حاسمة بطريقة أو بأخرى، ويمضوا قدمًا في حياتهم “.
“هل يمكنك أن تعطيني إجابة الآن؟”
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
ادعت أنها كانت المعكرونة.
“هذا كل شيء.”
– أريد أن آكل الرامين. هذا كل شيء.
حدق (كيم سوهيون) في (سيول جيهو) بدهشة في عينيه.
“انظر، ما أتساءل عنه هو… أتذكر تقسيم ألوهيتها إلى نصفين. كان يجب أن تموت بشكل طبيعي بعد فترة. كيف نجت؟ ”
“الطريقة التي يعامل بها المرء الآخرين متروكة له تمامًا…”
-لكنه ليس مجرد رامين. إنه رامين من صنع الكوكبة الذهبية ذات الإمكانيات اللانهائية، الذي أراد أن يظل بشريًا من كل قلبه.
تمتم قبل أن يبتسم فجأة.
“ماذا…!؟”
“أحب ذلك.”
– أريد أن آكل الرامين. هذا كل شيء.
“شكرًا لك.”
كلانك,كلانك,كلانك,كلانك!
“أم …”.
“لا، إنه لا شيء.”
حك (كيم سوهيون) رأسه كما لو أنه تذكر شيئًا للتو.
لكن (سيول جيهو) كان بعيدًا عن الانتهاء.
“ولكن إذا كان هذا كل ما تحتاجه، فيمكنني أن أعطيك إجابة منذ فترة طويلة. لماذا لم تسألني فقط …؟ ”
“ما هذا؟”
حدق (سيول جيهو) في (كيم سوهيون) بنظرة مذهولة على وجهه. ومض في ذهنه كل ما حدث منذ عودته إلى الأرض. حارب الرغبة في الصراخ، “هل أنت جاد؟”
توقفت في منتصف جملتها لأنها لاحظت أن وعاءها كان فارغًا تقريبًا. أمرها دماغها بالبقاء هادئة، لكن يديها لم تستمع إلى المنطق.
“…صحيح.”
“عفواً؟”
ابتسم (سيول جيهو) بمرارة.
تم وضع ثلاثة أطباق من الرامين على الطاولة. الأول أمام (كيم سوهيون)، والثاني أمام الكرة الزرقاء، والثالث أمام السيف المائل على الكرسي.
“زوجاتك…. لقد كانوا أشخاصاً لطفاء جداً “.
“سيزور رجل هذا المطعم مساء الغد.”
وبهذا فقط، فهم (كيم سوهيون) كل شيء وأغلق عينيه بإحكام.
“ماذا؟”
“كنت أتساءل لماذا ظلوا يطلبون مني الخروج إلى أماكن مختلفة…”
كلانك,كلانك,كلانك,كلانك!
“لا بأس.”
“انظر، ما أتساءل عنه هو… أتذكر تقسيم ألوهيتها إلى نصفين. كان يجب أن تموت بشكل طبيعي بعد فترة. كيف نجت؟ ”
“لا، يجب أن أعتذر حقًا.”
<<<ت م -القدرة السادسة لرمح النقاء>>>>
حنى (كيم سوهيون) رأسه. أخبر (سيول جيهو) أنه سيوبخهم بمجرد عودته إلى المنزل. لكن (سيول جيهو) لم يصدقه.
“أوه…. أعني…. أمممم…”
“يبدو وكأنه رجل لا يرفع صوته ضد زوجته.”
“نعم.”
كان هذا تقييمه لإله الحرب.
وضع (كيم سوهيون) يديه مع عيدان الطعام بين راحتيه.
“هل يمكنك أن تعطيني إجابة الآن؟”
“من المؤسف أننا خسرنا، لكن… لم أشعر بهذا الشعور الجيد بعد الخسارة من قبل.”
سأله (سيول جيهو).
كان وجهها لا يزال مليئًا بالسخط، لكن عينيها كانتا تلمعان باحتياج شديد.
“الحقيقة هي …”.
ارتجف إله الحرب. يبدو أنه أدرك أخيرًا مدى روعة (سيول جيهو).
بعد لحظة من الصمت، بدأ إله الحرب في الكلام.
“ماذا الذي… العين الثالثة تراجعت بعيدا …؟ لم يحدث ذلك من قبل… “.
“لم أكن سأغفر أبدًا للملائكة الساقطة.”
تحرك حلقها وهي تبتلع لعابها بصوت مسموع.
تحول وجه (كيم سوهيون) فجأة إلى الخطورة، وكذلك وجه (سيول جيهو).
“هيا، أسرع!”
“ولكن بعد تناول الرامين الخاص بك… أعتقد أن هذا مضحك نوعًا ما، لكنني غيرت رأيي “.
“-شكراً على الطعام الجيد”
لف (كيم سوهيون) يديه حول الوعاء ورفع رأسه.
“همم…. لكنني أخشى أنك لن تحبيهم مرة أخرى… هل ما زلت تريدهم؟ ”
“سأعيد الملائكة الساقطة إلى العالم السماوي.”
“تشكلت هذه المياه عندما ولد العالم لأول مرة. إنه خالي من جميع الشوائب والتلوث. أوصي به بشدة لأولئك الذين يفضلون مذاقًا طازجًا ونظيفًا “.
اتسعت عيون (سيول جيهو).
“بالطبع. سأقوم بإعداد الطبق المعتاد، إذن “.
“هل تقصد ذلك حقًا؟”
“تلك الأشياء الشبيهة بالفطر …”.
“نعم.”
‘… هل يجب أن أجرب العيون التسعة؟”
بدا (كيم سوهيون) متأكداً.
الفصل 503: القصة الجانبية 14. لمدة 17 سنة
لمدة 10 سنوات لا، 17 سنة. ”
حنى (كيم سوهيون) رأسه. أخبر (سيول جيهو) أنه سيوبخهم بمجرد عودته إلى المنزل. لكن (سيول جيهو) لم يصدقه.
قال وهو ينظر مباشرة إلى (سيول جيهو).
تمتم قبل أن يبتسم فجأة.
“لقد حطم طعم الرامين الخاص بك الكراهية التي ظلت ثابتة لمدة 17 عامًا.”
فتحت امرأة أخرى عينيها في دهشة عند رؤية الماء الذي يسقط في الوعاء. كانت هذه المياه واضحة بشكل لافت للنظر، غير مرئية تقريبًا. كانت هناك رائحة منعشة باردة تجعلها تشعر بالحيوية بشكل غريب.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : وبعد
لم يستطع أحد أن يرفع عينيه عنه بينما كان كل هذا يحدث.
