مطاردة الكتز الخطيرة 5

عند رؤية الوحش وهو يمضغ الرجل من رأسه أولاً ، لم يكن بإستطاعة سيول سوى أن يشعر بالاشمئزاز
١٧- مطاردة الكنز الخطيرة ٥
كانت يد هيون سانجمين غير مستقرة بينما كانت تسحب سيجارة . عرض ما استخرجه من العللة أولاً إلى سيول.
“كيوك”!
صفعة!!
انسكب الدم على الأرض. ومال جسد جيونج مينوو الكبير إلى الجانب بشكل غير مستقر قبل أن يسقط بقوة بصوت مرتفع. ثم ، من الفضاء الفارغ على ما يبدو ظهر جسد هيون سانجمين ببطء وكأنه شبح. كان هناك قضيب فولاذي فى كلتا يديه.
تحرك سيول بخفة على عتبات النافذة. كان الجيجكوي يدور حوله وكأنه صاعقة من البرق ، ثم فتح فكه على نطاق واسع بينما انبعث منه صراخ تقشعر له الأبدان.
“ماذا…؟!”
“ماذا رميت هناك؟”
حاول كانغ سيوك المذهول تمامًا الوقوف من على الكرسي ، لكنه لم يستطع ذلك. كانت “شين سانج آه” تمسك بخصر كانغ سيوك بكلتا يديها بإحكام كما لو أن شبح قام بامتلاكها. أيضا ، كانت تضغط عليه باستمرار بإستخدام.كل وزن جسدها ، كذلك.
ربما اعتنوا بـ “كانغ سيوك” وأتباعه ، لكن ظهرت مشكلة جديدة لتحل محلهم: الوحش ط. إذا قرر هذا الشيء أن يخيم أمام باب المنطقة الآمنة ، فلن يكون لديهم أي فرصة على الإطلاق. وكان من الواضح أنهم لن يتمكنوا من البقاء في المنطقة الآمنة طوال الوقت أيضا .
“سونجين !!”
صرخت بينما خفضت رأسها على عجل.
صرخت بينما خفضت رأسها على عجل.
“اه؟ يا! اجل!”
تحرك سيول بخفة على عتبات النافذة. كان الجيجكوي يدور حوله وكأنه صاعقة من البرق ، ثم فتح فكه على نطاق واسع بينما انبعث منه صراخ تقشعر له الأبدان.
لم يكن لدى كانغ سيوك أي خيار سوى أن يراقب عاجزًا بينما كان الكرسي ينزل على وجهه . مصحوبة بضجيج عالى ، قطع رأسه ناحية اليسار.
لم يستطع هيون سانجمين إنهاء جملته بسبب الانفجار المفاجئ. قال هيون سانجمين: “ماذا بحق الجحيم؟” وألقي نظرة سريعة خارج النافذة ، ثم قام برفع النظارات الشمسية عن وجهه.
“كيييك …”.
سقط كانغ سيوك ببطء على الأرض ، وأصيب وجهه بالذهول وتجمد بينما كان يتسرب الدم من فمه.
فتحت شين سانغ اه فمها بشكل واسع ، وسرعان ما رفعت يدها لتغطيته.
“… من انت بحق الجحيم لتقول اسم أختي؟”
“مم؟”
بصق يي سونجين بغضب بينما كان يحمل كرسي.
“كان الدليل على حق. من خلال سحب بضع كرات التعاويذ ، كان بإمكاننا الاستمتاع بهذه المهمة. حسناً ، لقد حالفني الحظ في الجمع الصحيح بين التعاويذ. “
حدق يي هيانجسيك بحزن في هيون سانجمين كما بصق الرجل الأخير على الأرض في الاشمئزاز.
بمجرد رؤيته ، ركضت شين سانغ اه بشدة وركلت رأس كانغ سيوك مثل كرة.
“خذ قيلولة.”
“مم؟ من هو؟”
سألت شين سانغ آه بعد اقترابهما متأخرا.
في نهاية إحدى قضبان الفولاذ ، ظهر الجذع العلوي لـيي هيانجسيك وكأنه كان يؤدي رقصة تقليدية ، ثم انهار على الأرض.
عند رؤية الوحش وهو يمضغ الرجل من رأسه أولاً ، لم يكن بإستطاعة سيول سوى أن يشعر بالاشمئزاز
لم يتمكن سيول إلا من الوقوف هناك والتحديق الى الثلاثة منهم ، كان لا يزل متجمد فىال منتصف محاولة رمي كرة تعويذة. وبينما استمر تعبيرة في حالة غبية ، انتهى به الأمر ليشهد شيئًا ما … مثيرًا للاهتمام.
“اه؟ يا! اجل!”
كان كانج سيوك يسحب تعويذة الورق الأخرى الخاصة به بينما كانت عيناه تغلق من التأثير على رأسه. كاد أن يلاحظه أحد ، لكن شين سانغ آه ، في تلك اللحظة انقضت عليه.
انهى سيول الحديث بصوت عالٍ معه.
“ااااك”
كما اتضح فيما بعد ، كانت كرة التعويذة الأقوى بين الأربعة هي حمض الهيدروكلوريك حيث ذاب هذا الوحش المخيف في غمضة عين.
مزقت أسنانها جسده. رفع كانغ سيوك رأسه بعنف بينما كان يصرخ من الألم. لم تتوقف عند هذا الحد ، ثم شرعت في الصعود فوق جسده المتصاعد ورفعت يديها عالياً.
“أنا لا أرى هذا الرجل في منتصف العمر.”
“طوال كل حياتي ، أنا … أنا…!”
“سحب التعاويذ؟ مزيج؟”
صفعة!
صفع كفها العريض بقوة وجه كانغ سيوك.
هز هيون سانجمين رأسه بينما كان ينظر باهتمام شديد لمعاناة الجيجكوي.
“أنا لم أر قط …”
“ماذا…؟!”
صفعة!!
“همذا. كان علي فقط إظهار هذا قليلاً ، و … “
“… لعنة مثلك يشتهى جدًّا جثة فتاة عارية ، أنت لعنة ابن عاهرة !!”
عندما طلب هيون سانجمين مرة أخرى للتأكد من ذلك ، هز سيول برأسه.
سيييك!
كانت يد هيون سانجمين غير مستقرة بينما كانت تسحب سيجارة . عرض ما استخرجه من العللة أولاً إلى سيول.
كانت ضربتها الثالثة عبارة عن حركة كوع موجهة تقريبًا إلى أنف كانغ سيوك. ثم انفجر الدم من أنفه.
داست على يده التي كانت تتشبث يائسة بالأرض. في النهاية ، لم يتمكن من الاستمرار في الصمود ، وتم امتصاص جسده من المدخل مثل موجة المد والجزر المتراجعة.
استلقي كانغ سيوك على الأرض وكأنه ضفدع ميت ، وعندما ضربه كوعها ، بدأ في التشنّج كأنه مصاب بنوبة. ولكن هذا لا يجب أن يكون كافياً لتهدئة غضبها ، حيث وقفت شين سانغ آه أثناء تنفسها مثل ثور غاضب قبل رفع قدمها لأعلى ما تستطيع.
“لقد قتلته.”
“… إنها ، لم تكن …”
استلقي كانغ سيوك على الأرض وكأنه ضفدع ميت ، وعندما ضربه كوعها ، بدأ في التشنّج كأنه مصاب بنوبة. ولكن هذا لا يجب أن يكون كافياً لتهدئة غضبها ، حيث وقفت شين سانغ آه أثناء تنفسها مثل ثور غاضب قبل رفع قدمها لأعلى ما تستطيع.
عند رؤية ذلك ، تخبط هيون سانجمين وأوقف حركته للتأكد من أن يي هيانجسيك و جيونج مينوو لن يستيقظوا مرة أخرى . ثم اغلق عينيه بشدة عندما ضرب كعبها بدقة على أساس عائلة كانغ سيوك. >.<
بمجرد رؤيته ، ركضت شين سانغ اه بشدة وركلت رأس كانغ سيوك مثل كرة.
“@٪ #٪ ^٪ !!!!!!!”
“نعم. قمت بنشر “سم الضباب” داخل جسده ، مما ساعد على تقوية الانفجارات الناجمة عن تعويذة “إشعال”. لقد قيدت الجيجكوي الهارب باستخدام “شبكة العنكبوت” ، ثم أمطرته بحمض الهيدروكلوريك. “
ربما كان لدى كانغ سوك بعض الطاقة المتبقية حيث كان صراخه عالياً بما يكفي ليمزق حباله الصوتية.
داخل المنطقة الآمنة حيث بقي الآن ثمانية أشخاص فقط ، كان هناك رجلان مشغولان بالتحدث مع بعضهما البعض بطريقة مريحة.
عندها فقط تمكن سيول من اختفاء تعويذة الحاجز . بما أن صاحب السلطه فقد وعيه ، فمن الطبيعي أن يتم إلغاء الحاجز.
“كيوك”!
كان سيول قادراً على استعادة تركيزه عندما سمع خطوات رطبة لزجة قادمة من خلفه.
سألت شين سانغ آه بعد اقترابهما متأخرا.
كان الوحش ، جيجكوي. سيصبح الوضع غريباً إذا لم يظهر المخلوق بعد هذه الفوضى الصاخبة. على الرغم من أن سيول كان واثقا من قدرته على قتل الوحش ، إلا أنه فضل التأكد من عدم وقوع حادث سيئ الحظ.
“… من انت بحق الجحيم لتقول اسم أختي؟”
حمل سيول يون سيورا على عجل إلى المنطقة الآمنة ثم قام بسحب شين سانغ آه الذي لا يزال متحمسًا في الداخل أيضًا.
تحولت كرة التعويذة الأخيرة التي هبطت على الوحش إلى سائل وامطرت على الوحش الذي لم يستطع الذهاب إلى أي مكان.
“انسه شين سانغ آه! انسه شين! توقفى أرجوك!”
“سونجين !!”
“دعني أذهب! دعني أذهب الآن! هل لديك أي فكرة عما فعله هذا اللقيط … !! أنا ، أنا …! “
“حسنًا ، أعتقد ذلك … لكن مع ذلك ، كيف سنعالج هذا الآن؟”
“إنه الوحش! لقد ظهر جيجكوى! “
كانت يد هيون سانجمين غير مستقرة بينما كانت تسحب سيجارة . عرض ما استخرجه من العللة أولاً إلى سيول.
“… .ااه ؟ ….؟!؟! امى !! “
أجاب سيول وسحب بضع كرات تعاويذ من جيبه ، قبل طرح هيون سانجمين سؤال آخر .
عندما تأكدت شين سانغ اه من المظهر الخارجي المرعب للوحش يقترب منهم ، كان موقفها سريعًا وسرعان ما قفزت إلى ذراعي سيول. نجح سيول في إعادة تهدئتها بطريقة أو بأخرى وحملها إلى المنطقة الآمنة ، وعندها فقط استطاع الأربعة أن يتنفسوا الصعداء.
“إيه؟”
شعروا وكأنهم اضطروا إلى اجتياز عاصفة غزيرة كل الشكر كان لشخص معين.
“يا للعجب. المرة الأولى التي أضرب شخصًا آخر بهذا الشكل “.
“اه؟ يا! اجل!”
كانت يد هيون سانجمين غير مستقرة بينما كانت تسحب سيجارة . عرض ما استخرجه من العللة أولاً إلى سيول.
“ماذا؟! مهلا ، يا رجل ، دع هذا الشخص يذهب ؟ في أي حال ، لقد ساعدت ، أليس كذلك؟ ولست بحاجة إلى عقد ورقة رابحة خفية … “.
كان سيول على وشك أن يسحب واحدة لكنه قبل ذلك نظر بهدوء.
لم يكن لدى كانغ سيوك أي خيار سوى أن يراقب عاجزًا بينما كان الكرسي ينزل على وجهه . مصحوبة بضجيج عالى ، قطع رأسه ناحية اليسار.
“يا رجل. ماذا سنفعل بشأن هؤلاء الثلاثة خارج الفصل؟ “
“ماذا؟ هل فكرت أننا قمنا بخيانتك حقًا ؟ “
“؟ هل يجب أن نأتي بهم إلى الداخل؟
عندما تأكدت شين سانغ اه من المظهر الخارجي المرعب للوحش يقترب منهم ، كان موقفها سريعًا وسرعان ما قفزت إلى ذراعي سيول. نجح سيول في إعادة تهدئتها بطريقة أو بأخرى وحملها إلى المنطقة الآمنة ، وعندها فقط استطاع الأربعة أن يتنفسوا الصعداء.
كان سيول على وشك أن يسحب واحدة لكنه قبل ذلك نظر بهدوء.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، نظر الرجلان إلى الممر عبر نافذة الفصل. لقد اقترب الجيجكوي قبل أن يلاحظ أي شخص ، وكان في منتصف الطرقة قام بالتهام جيونغ مينوو ببطء .
“ماذا حدث الآن؟”
اااه جييييي .
١٧- مطاردة الكنز الخطيرة ٥
عند رؤية الوحش وهو يمضغ الرجل من رأسه أولاً ، لم يكن بإستطاعة سيول سوى أن يشعر بالاشمئزاز
تحولت كرة التعويذة الأخيرة التي هبطت على الوحش إلى سائل وامطرت على الوحش الذي لم يستطع الذهاب إلى أي مكان.
“ماذا حدث الآن؟”
“إيه؟”
“مم؟ اوه نعم ، حسناً ، لقد تبادلنا انا وهذا الفتى نظرة ، إذا كنت تعرف ماذا أقصد. كنت الشخص الذي أشار إلى الآنسة شين للمجئ هنا ، “
صفعة! صفع كفها العريض بقوة وجه كانغ سيوك.
“هل حدث ذلك بالفعل؟” شعر سيول بالذهول بعد سماع ذلك لأنه بصدق لم يلاحظ ذلك. ضحك هيون سانجمين ، بدت السعادة على وجهه.
“إنه الوحش! لقد ظهر جيجكوى! “
“ماذا؟ هل فكرت أننا قمنا بخيانتك حقًا ؟ “
كان الفجر هادئ بلا صوت .
“كيف أشرتم إلى بعضكم البعض؟”
صفعة!!
“همذا. كان علي فقط إظهار هذا قليلاً ، و … “
حمل سيول يون سيورا على عجل إلى المنطقة الآمنة ثم قام بسحب شين سانغ آه الذي لا يزال متحمسًا في الداخل أيضًا.
بدأ هيون سانجمين يتلاعب بقطعة من الورق الممزقة من النصف – ولكن ، “حدث ذلك في الحال.
“دعني أذهب! دعني أذهب الآن! هل لديك أي فكرة عما فعله هذا اللقيط … !! أنا ، أنا …! “
” كييييك !!”
“همذا. كان علي فقط إظهار هذا قليلاً ، و … “
فجأة ، فتح الباب المنزلق ودخل وجه كانغ سيوك إلى الفصل. كانت ذراعه تتشبث بالأرضية ، في محاولة يائسة لإجبار نفسه على الداخل
“هذا يجب أن يقضي عليه.”
لم يستطع الرجلان إخفاء دهشتهما. عند التفكير بالامر فكيف كان قادرًا على استعادة وعيه بهذه السرعة بعد أن تعرض لضربات من هذا القبيل. كان التحمل لدية أعلى من المتوسط بالفعل ، وفقًا لنافذة الحالة الخاصه به ، لذا فقد يكون ذلك كافياً لشرح مرونته.
“سحب التعاويذ؟ مزيج؟”
“أين بحق الجحيم تعتقد أنك تحاول الدخول؟”
“كيييك …”. سقط كانغ سيوك ببطء على الأرض ، وأصيب وجهه بالذهول وتجمد بينما كان يتسرب الدم من فمه.
بمجرد رؤيته ، ركضت شين سانغ اه بشدة وركلت رأس كانغ سيوك مثل كرة.
“… ف ، من فضلك!”
“ك ، كوك !! ف ، من فضلك! حسنًا ، ساعدني!
“سونجين !!”
“اساعدك؟! أيها الوغد! هل نسيت كل ما فعلت بالفعل؟! “
لم يتمكن سيول وهايون سانجمين من التحديق في وجهها تمامًا – حتى يي سونغ جين أيضًا ، حيث جلس هناك وظهره مستند على الحائط.
“… ف ، من فضلك!”
بمجرد رؤيته ، ركضت شين سانغ اه بشدة وركلت رأس كانغ سيوك مثل كرة.
“اذهب بعيدا! اذهب بعيدا!!!”
ربما كان لدى كانغ سوك بعض الطاقة المتبقية حيث كان صراخه عالياً بما يكفي ليمزق حباله الصوتية.
داست على يده التي كانت تتشبث يائسة بالأرض. في النهاية ، لم يتمكن من الاستمرار في الصمود ، وتم امتصاص جسده من المدخل مثل موجة المد والجزر المتراجعة.
ربما اعتنوا بـ “كانغ سيوك” وأتباعه ، لكن ظهرت مشكلة جديدة لتحل محلهم: الوحش ط. إذا قرر هذا الشيء أن يخيم أمام باب المنطقة الآمنة ، فلن يكون لديهم أي فرصة على الإطلاق. وكان من الواضح أنهم لن يتمكنوا من البقاء في المنطقة الآمنة طوال الوقت أيضا .
في هذه الأثناء ، كان الجيجكوي قد انتهى من الجسد الملطخ بالدماء ، مد يده وأمسك به كما لو كان حلوى لذيذة.
“… إنها ، لم تكن …”
“مهلا! أنت ، أنت يجب أن تلتهم هذا الأحمق ببطء ، حسناً ؟! كله قطعة قطعة ، هل فهمت هذا؟ “
“خذ قيلولة.”
اهتزت عين الجيجكوى عدة مرات أثناء سماع ذلك. ثم ، بدأ مضغ كانغ سيوك من قدميه للأعلى. بدأ هيون سانجمين يرتجف بعد أن شاهد كل هذا.
عند رؤية الوحش وهو يمضغ الرجل من رأسه أولاً ، لم يكن بإستطاعة سيول سوى أن يشعر بالاشمئزاز
“أنا أه لم أكن أعرف أنها مجنونة لهذة الدرجة”.
“همذا. كان علي فقط إظهار هذا قليلاً ، و … “
انهى سيول الحديث بصوت عالٍ معه.
“يا رجل…. هل يمكنني أن أسألك عن شيء؟”
“حسنا ، هيا نذهب ، هذا الشيء سينهي كل شيء. لم أحصل على حصتي من الرضا حتى الآن “.
كانت يد هيون سانجمين غير مستقرة بينما كانت تسحب سيجارة . عرض ما استخرجه من العللة أولاً إلى سيول.
“أليس هذا كافيا مجرد مشاهدتهم يموتون هكذا؟”
“مم؟”
“حسنًا ، أعتقد ذلك … لكن مع ذلك ، كيف سنعالج هذا الآن؟”
تحولت كرة التعويذة الأخيرة التي هبطت على الوحش إلى سائل وامطرت على الوحش الذي لم يستطع الذهاب إلى أي مكان.
تنهد هيون سانجمين وغطى وجهه.
بمجرد رؤيته ، ركضت شين سانغ اه بشدة وركلت رأس كانغ سيوك مثل كرة.
ربما اعتنوا بـ “كانغ سيوك” وأتباعه ، لكن ظهرت مشكلة جديدة لتحل محلهم: الوحش ط. إذا قرر هذا الشيء أن يخيم أمام باب المنطقة الآمنة ، فلن يكون لديهم أي فرصة على الإطلاق. وكان من الواضح أنهم لن يتمكنوا من البقاء في المنطقة الآمنة طوال الوقت أيضا .
أثناء النظر في الى يي سونغ جين ويون سورا وشين سانغ آه نائمين بهدوء ، طرح سيول سؤالاً.
“في هذه الحالة ، من الأفضل أن نقتل الوحش “.
تحدث سيول بينما كان يشير إلى الممر.
“إيه؟”
“حقا. ما كان هذا الشيء في وقت سابق؟ “
كان صوت سيول واثقا بشكل قوى.
في نهاية إحدى قضبان الفولاذ ، ظهر الجذع العلوي لـيي هيانجسيك وكأنه كان يؤدي رقصة تقليدية ، ثم انهار على الأرض.
ارتفعت صرخات كانغ سيوك بصوت أعلى وتوقفت في نهاية المطاف عند نقطة معينةما ثم فتح سيول النافذة وألقى نظرة ، كان يمكن أن يرى جثة ميتة تفقد الجزء السفلي بأكمله .
كان سيول على وشك أن يسحب واحدة لكنه قبل ذلك نظر بهدوء.
تحرك سيول بخفة على عتبات النافذة. كان الجيجكوي يدور حوله وكأنه صاعقة من البرق ، ثم فتح فكه على نطاق واسع بينما انبعث منه صراخ تقشعر له الأبدان.
لم يستطع هيون سانجمين إنهاء جملته بسبب الانفجار المفاجئ. قال هيون سانجمين: “ماذا بحق الجحيم؟” وألقي نظرة سريعة خارج النافذة ، ثم قام برفع النظارات الشمسية عن وجهه.
وجد سيول مشهد الجسد البشري العالق بين أسنان الوحش مثير للاشمئزاز وغير جذاب ، لذلك سرعان ما القي كرة تعويذة الى حلق الوحش الكبير.
بدأ هيون سانجمين يتلاعب بقطعة من الورق الممزقة من النصف – ولكن ، “حدث ذلك في الحال.
ثم حدثت النتيجة المرجوة على الفور. بدأ الجيجكوي بإظهار رد فعل غير عادي بعد ابتلاع التعويذة . ثم بدأ يسقط على الأرض في حين أن جميع أطرافه بدأت في التشنج . اهتزت عينه الكبيرة بشدة ، ويمكن رؤية السائل الابيض الخفي. من فمه العريض ، ثم قام الوحش بإخراج ضباب كثيف مظلم.
كان الجيجكوي يبذل قصارى جهده للهروب بعيدا ، لكن سيول قام ببساطة بسحق كرة تعويذة أخرى ، هبطت بدقة على ظهر الوحش الهارب. وقع انفجار بعد ذلك ، وأنطلقت العشرات من الأشياء المشابهة لخيط العنكبوت ، ثم ربطت الجايكجوي بإحكام في المكان.
“أعتقد أن كرة تعويذة واحدة لم تكن كافية.”
لم يتمكن سيول إلا من الوقوف هناك والتحديق الى الثلاثة منهم ، كان لا يزل متجمد فىال منتصف محاولة رمي كرة تعويذة. وبينما استمر تعبيرة في حالة غبية ، انتهى به الأمر ليشهد شيئًا ما … مثيرًا للاهتمام.
“ماذا رميت هناك؟”
“اساعدك؟! أيها الوغد! هل نسيت كل ما فعلت بالفعل؟! “
“إنها كرة تعويذة تسمى” سم الضباب “.”
مزقت أسنانها جسده. رفع كانغ سيوك رأسه بعنف بينما كان يصرخ من الألم. لم تتوقف عند هذا الحد ، ثم شرعت في الصعود فوق جسده المتصاعد ورفعت يديها عالياً.
أجاب سيول وسحب بضع كرات تعاويذ من جيبه ، قبل طرح هيون سانجمين سؤال آخر .
“كيييك …”. سقط كانغ سيوك ببطء على الأرض ، وأصيب وجهه بالذهول وتجمد بينما كان يتسرب الدم من فمه.
“حقا. ما كان هذا الشيء في وقت سابق؟ “
بعد أن تلاشت الفوضى ، استعادت شين سانغ آه وضعها وعالجت بسرعة إصابات يون سيورا. لحسن الحظ ، لم تتأثر حياتها ، لكن شين سانغ آه لم تكن تثق في طما يجب فعله فى الذراع – قائلة إنه لم يعد بإمكانها فعل شيء. علاوة على ذلك ، تأخر العلاج نفسه ، وهو ما لم يساعد.
“اى شيء؟”
“سونجين !!”
“ان تظهر فجأة من الهواء هكذا”.
ربما كان لدى كانغ سوك بعض الطاقة المتبقية حيث كان صراخه عالياً بما يكفي ليمزق حباله الصوتية.
أثناء حديثه ، صوب سيول نحو الهدف بعناية وألقى كرة تعويذة أخرى. رسمت الكرة قوسًا صغيرًا في الهواء وهبطت تمامًا داخل حلق الجيجكوي مرة أخرى.
“تبا ، اذا هل نجحنا أم ماذا؟”
“أوه ، هذا؟ حصلت أيضًا على تعويذة ورقية من خلال صندوقي العشوائي ، كما ترى. تعويذة الإخفاء “.
كانت ضربتها الثالثة عبارة عن حركة كوع موجهة تقريبًا إلى أنف كانغ سيوك. ثم انفجر الدم من أنفه.
“الإخفاء ، حقا ؟”
أثناء حديثه ، صوب سيول نحو الهدف بعناية وألقى كرة تعويذة أخرى. رسمت الكرة قوسًا صغيرًا في الهواء وهبطت تمامًا داخل حلق الجيجكوي مرة أخرى.
هز هيون سانجمين رأسه بينما كان ينظر باهتمام شديد لمعاناة الجيجكوي.
بعد أن تلاشت الفوضى ، استعادت شين سانغ آه وضعها وعالجت بسرعة إصابات يون سيورا. لحسن الحظ ، لم تتأثر حياتها ، لكن شين سانغ آه لم تكن تثق في طما يجب فعله فى الذراع – قائلة إنه لم يعد بإمكانها فعل شيء. علاوة على ذلك ، تأخر العلاج نفسه ، وهو ما لم يساعد.
“يمكنني البقاء غير مرئي لفترة طويلة ، لكن يتم إلغاؤه إذا قمت بمهاجمة شخص ما مرة واحدة فقط.”
“انسه شين سانغ آه! انسه شين! توقفى أرجوك!”
“ألم تقل أنك حصلت على 500 نقطة بقاء فقط؟”
كييييياااااكككككك !!
“ماذا؟! مهلا ، يا رجل ، دع هذا الشخص يذهب ؟ في أي حال ، لقد ساعدت ، أليس كذلك؟ ولست بحاجة إلى عقد ورقة رابحة خفية … “.
“… .ااه ؟ ….؟!؟! امى !! “
بلووب!!
كان كانج سيوك يسحب تعويذة الورق الأخرى الخاصة به بينما كانت عيناه تغلق من التأثير على رأسه. كاد أن يلاحظه أحد ، لكن شين سانغ آه ، في تلك اللحظة انقضت عليه.
لم يستطع هيون سانجمين إنهاء جملته بسبب الانفجار المفاجئ. قال هيون سانجمين: “ماذا بحق الجحيم؟” وألقي نظرة سريعة خارج النافذة ، ثم قام برفع النظارات الشمسية عن وجهه.
ربما اعتنوا بـ “كانغ سيوك” وأتباعه ، لكن ظهرت مشكلة جديدة لتحل محلهم: الوحش ط. إذا قرر هذا الشيء أن يخيم أمام باب المنطقة الآمنة ، فلن يكون لديهم أي فرصة على الإطلاق. وكان من الواضح أنهم لن يتمكنوا من البقاء في المنطقة الآمنة طوال الوقت أيضا .
كييييياااااكككككك !!
بعد أن تلاشت الفوضى ، استعادت شين سانغ آه وضعها وعالجت بسرعة إصابات يون سيورا. لحسن الحظ ، لم تتأثر حياتها ، لكن شين سانغ آه لم تكن تثق في طما يجب فعله فى الذراع – قائلة إنه لم يعد بإمكانها فعل شيء. علاوة على ذلك ، تأخر العلاج نفسه ، وهو ما لم يساعد.
كان الجيجكوي يتدحرج على الأرض ، ومن الواضح أنه كان يعاني من الكثير من الألم. و كانت هناك أصوات انفجار قادمة من داخله ، اصبح جسده بأكمله ملونًا بالاحمر وبدأ التورم.
شعروا وكأنهم اضطروا إلى اجتياز عاصفة غزيرة كل الشكر كان لشخص معين.
“أنت ، كيف فعلت شيء من هذا القبيل؟!”
“ان تظهر فجأة من الهواء هكذا”.
“يا رفاق اتخذوا الخطوة أولاً ، لذا … أوه ، إنه يهرب “.
كان الوحش ، جيجكوي. سيصبح الوضع غريباً إذا لم يظهر المخلوق بعد هذه الفوضى الصاخبة. على الرغم من أن سيول كان واثقا من قدرته على قتل الوحش ، إلا أنه فضل التأكد من عدم وقوع حادث سيئ الحظ.
كان الجيجكوي يبذل قصارى جهده للهروب بعيدا ، لكن سيول قام ببساطة بسحق كرة تعويذة أخرى ، هبطت بدقة على ظهر الوحش الهارب. وقع انفجار بعد ذلك ، وأنطلقت العشرات من الأشياء المشابهة لخيط العنكبوت ، ثم ربطت الجايكجوي بإحكام في المكان.
“إيه؟”
“…”.
حتى هذة اللحظه قرر هيون سانجمين أن يصمت ويشاهد الإجراءات ببساطة تتكشف. كل الحماس الذي شعر به قد تم استنزافه من نظامه في الوقت الحالي ، وليس هذا فقط ، لقد شعر بالاهتياج حتى انه لم يشعر بالصدمه الى الآن.
سيييك!
“هذا يجب أن يقضي عليه.”
في نهاية إحدى قضبان الفولاذ ، ظهر الجذع العلوي لـيي هيانجسيك وكأنه كان يؤدي رقصة تقليدية ، ثم انهار على الأرض.
تحولت كرة التعويذة الأخيرة التي هبطت على الوحش إلى سائل وامطرت على الوحش الذي لم يستطع الذهاب إلى أي مكان.
بعد أن تلاشت الفوضى ، استعادت شين سانغ آه وضعها وعالجت بسرعة إصابات يون سيورا. لحسن الحظ ، لم تتأثر حياتها ، لكن شين سانغ آه لم تكن تثق في طما يجب فعله فى الذراع – قائلة إنه لم يعد بإمكانها فعل شيء. علاوة على ذلك ، تأخر العلاج نفسه ، وهو ما لم يساعد.
“ماذا حدث؟!”
“… ف ، من فضلك!”
سألت شين سانغ آه بعد اقترابهما متأخرا.
في نهاية إحدى قضبان الفولاذ ، ظهر الجذع العلوي لـيي هيانجسيك وكأنه كان يؤدي رقصة تقليدية ، ثم انهار على الأرض.
“لقد قتلته.”
“أوه ، يا …”
تحدث سيول بينما كان يشير إلى الممر.
“حقا. ما كان هذا الشيء في وقت سابق؟ “
كما اتضح فيما بعد ، كانت كرة التعويذة الأقوى بين الأربعة هي حمض الهيدروكلوريك حيث ذاب هذا الوحش المخيف في غمضة عين.
نظر سيول اليه ورد عليه ” قلت ذلك من قبل. لن يكشف البشر عن ألوانهم الحقيقية إلا عند دفعهم إلى الزاوية … أردت فقط أن أؤكد بأم عيني “.
داخل الممر ، يمكن العثور على كتلة من اللحم المتعفن التي كانت ذات يوم الجيجكوي ملقاة على الأرض.
“اى شيء؟”
“أوه ، واو … حقا….”
داست على يده التي كانت تتشبث يائسة بالأرض. في النهاية ، لم يتمكن من الاستمرار في الصمود ، وتم امتصاص جسده من المدخل مثل موجة المد والجزر المتراجعة.
شرح سيول الوضع بشكل أكبر حيث أظهر الآخرون ردود أفعال غير متوقعه.
كان الجيجكوي يبذل قصارى جهده للهروب بعيدا ، لكن سيول قام ببساطة بسحق كرة تعويذة أخرى ، هبطت بدقة على ظهر الوحش الهارب. وقع انفجار بعد ذلك ، وأنطلقت العشرات من الأشياء المشابهة لخيط العنكبوت ، ثم ربطت الجايكجوي بإحكام في المكان.
“كان الدليل على حق. من خلال سحب بضع كرات التعاويذ ، كان بإمكاننا الاستمتاع بهذه المهمة. حسناً ، لقد حالفني الحظ في الجمع الصحيح بين التعاويذ. “
مزقت أسنانها جسده. رفع كانغ سيوك رأسه بعنف بينما كان يصرخ من الألم. لم تتوقف عند هذا الحد ، ثم شرعت في الصعود فوق جسده المتصاعد ورفعت يديها عالياً.
“سحب التعاويذ؟ مزيج؟”
“همذا. كان علي فقط إظهار هذا قليلاً ، و … “
“نعم. قمت بنشر “سم الضباب” داخل جسده ، مما ساعد على تقوية الانفجارات الناجمة عن تعويذة “إشعال”. لقد قيدت الجيجكوي الهارب باستخدام “شبكة العنكبوت” ، ثم أمطرته بحمض الهيدروكلوريك. “
“أنت ، كيف فعلت شيء من هذا القبيل؟!”
“أوه ، يا …”
“سونجين !!”
فتحت شين سانغ اه فمها بشكل واسع ، وسرعان ما رفعت يدها لتغطيته.
“ماذا حدث الآن؟”
“… أليس هذا … قاسية جدا….”
حتى هذة اللحظه قرر هيون سانجمين أن يصمت ويشاهد الإجراءات ببساطة تتكشف. كل الحماس الذي شعر به قد تم استنزافه من نظامه في الوقت الحالي ، وليس هذا فقط ، لقد شعر بالاهتياج حتى انه لم يشعر بالصدمه الى الآن.
لم يتمكن سيول وهايون سانجمين من التحديق في وجهها تمامًا – حتى يي سونغ جين أيضًا ، حيث جلس هناك وظهره مستند على الحائط.
“… إنها ، لم تكن …”
*
١٧- مطاردة الكنز الخطيرة ٥
كان الفجر هادئ بلا صوت .
“طوال كل حياتي ، أنا … أنا…!”
داخل المنطقة الآمنة حيث بقي الآن ثمانية أشخاص فقط ، كان هناك رجلان مشغولان بالتحدث مع بعضهما البعض بطريقة مريحة.
في نهاية إحدى قضبان الفولاذ ، ظهر الجذع العلوي لـيي هيانجسيك وكأنه كان يؤدي رقصة تقليدية ، ثم انهار على الأرض.
بعد أن تلاشت الفوضى ، استعادت شين سانغ آه وضعها وعالجت بسرعة إصابات يون سيورا. لحسن الحظ ، لم تتأثر حياتها ، لكن شين سانغ آه لم تكن تثق في طما يجب فعله فى الذراع – قائلة إنه لم يعد بإمكانها فعل شيء. علاوة على ذلك ، تأخر العلاج نفسه ، وهو ما لم يساعد.
“@٪ #٪ ^٪ !!!!!!!”
ناقش الأربعة منهم ، وقرروا البقاء حتى منتصف النهار. كانوا يفكرون في انتظار يون سورا لاستعادة وعيها ، ولكن أيضًا ، كانت القضية الرئيسية هي أن جميعهم كانوا مرهقين للغاية ولم يستطيعوا الاستمرار.
انسكب الدم على الأرض. ومال جسد جيونج مينوو الكبير إلى الجانب بشكل غير مستقر قبل أن يسقط بقوة بصوت مرتفع. ثم ، من الفضاء الفارغ على ما يبدو ظهر جسد هيون سانجمين ببطء وكأنه شبح. كان هناك قضيب فولاذي فى كلتا يديه.
أثناء النظر في الى يي سونغ جين ويون سورا وشين سانغ آه نائمين بهدوء ، طرح سيول سؤالاً.
“ان تظهر فجأة من الهواء هكذا”.
“أنا لا أرى هذا الرجل في منتصف العمر.”
“نعم. قمت بنشر “سم الضباب” داخل جسده ، مما ساعد على تقوية الانفجارات الناجمة عن تعويذة “إشعال”. لقد قيدت الجيجكوي الهارب باستخدام “شبكة العنكبوت” ، ثم أمطرته بحمض الهيدروكلوريك. “
“مم؟ من هو؟”
حتى هذة اللحظه قرر هيون سانجمين أن يصمت ويشاهد الإجراءات ببساطة تتكشف. كل الحماس الذي شعر به قد تم استنزافه من نظامه في الوقت الحالي ، وليس هذا فقط ، لقد شعر بالاهتياج حتى انه لم يشعر بالصدمه الى الآن.
“أنت تعرف ، هذا الرجل مع النظارات”.
بصق يي سونجين بغضب بينما كان يحمل كرسي.
“أوه ، الرجل الذي تخلى عن عائلته … سعال. لماذا ا؟ هل تريد الخروج والبحث عنه أيضًا؟ “
“أنا لا أرى هذا الرجل في منتصف العمر.”
لم يرد سيول ، وقم ببساطة بشرب زجاجة من مشروب الطاقة.
استمرت فترة قصيرة من الصمت المحرج بينهما قبل أن يخرج هيون سانجمين سيجارة من العبوة.
وجد سيول مشهد الجسد البشري العالق بين أسنان الوحش مثير للاشمئزاز وغير جذاب ، لذلك سرعان ما القي كرة تعويذة الى حلق الوحش الكبير.
“يا رجل…. هل يمكنني أن أسألك عن شيء؟”
“أنا لم أر قط …”
“مم؟”
كان الفجر هادئ بلا صوت .
“في ذلك الوقت ، عندما كنت تحدق في كانغ سيوك … كنت ستستخدم تلك الكرات ، أليس كذلك؟ “
“؟ هل يجب أن نأتي بهم إلى الداخل؟
ولأول مرة منذ فترة طويلة ، تكونت ابتسامة رقيقة على وجه سيول الهادئ .
“طوال كل حياتي ، أنا … أنا…!”
“كنت تخطط لاستخدام واحدة ، أليس كذلك؟”
“ك ، كوك !! ف ، من فضلك! حسنًا ، ساعدني!
عندما طلب هيون سانجمين مرة أخرى للتأكد من ذلك ، هز سيول برأسه.
“ماذا…؟!”
“لماذا فعلت ذلك وتأخرت كل هذا الوقت ؟ حسنًا ، كانت النتيجة لتصبح مذهله “.
عند رؤية ذلك ، تخبط هيون سانجمين وأوقف حركته للتأكد من أن يي هيانجسيك و جيونج مينوو لن يستيقظوا مرة أخرى . ثم اغلق عينيه بشدة عندما ضرب كعبها بدقة على أساس عائلة كانغ سيوك. >.<
نظر سيول اليه ورد عليه ” قلت ذلك من قبل. لن يكشف البشر عن ألوانهم الحقيقية إلا عند دفعهم إلى الزاوية … أردت فقط أن أؤكد بأم عيني “.
لم يكن لدى كانغ سيوك أي خيار سوى أن يراقب عاجزًا بينما كان الكرسي ينزل على وجهه . مصحوبة بضجيج عالى ، قطع رأسه ناحية اليسار.
هذه المرة ، أصبح هيون سانجمين عاجز عن الكلام.
نوبة أخرى من الصمت نزلت عليهم. ولكن ، لفترة قصيرة في وقت لاحق ….
“في هذه الحالة ، من الأفضل أن نقتل الوحش “.
“تبا ، اذا هل نجحنا أم ماذا؟”
“كان الدليل على حق. من خلال سحب بضع كرات التعاويذ ، كان بإمكاننا الاستمتاع بهذه المهمة. حسناً ، لقد حالفني الحظ في الجمع الصحيح بين التعاويذ. “
ضحك الرجلان في نفس الوقت.
“ماذا رميت هناك؟”
“لقد قتلته.”
