Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the second coming of gluttony 16

مطاردة الكنز الخطيرة ٤
PDF

مطاردة الكنز الخطيرة ٤

..

نسي كانغ سيوك ما كان سيقوله وجلس بغباء ، أصبحت المنطقة الآمنة خلفه صاخبة للغاية.

كان يوجد سبعة أشخاص ، شين سانغ آه ، يي سونغ جين ، هيون سانجمين ويون سورا ، بالإضافة إلى ثلاثة أشخاص شارك سيول الطعام معهم في وقت سابق ، يقفون على الممر خارج الفصل الدراسي 3-2. يبدو أنهم غير قادرين على دخول المنطقة الآمنة.

كانت نهاية جملة كانغ سيوك غير واضحة .وقف جيونغ مينوو بجانبه ضاحكًا ، وبعد ذلك اندفع نحوهم خنجر من العدم ، تحرك خنجر وأجرى حركة طعن في الهواء. ط

لكن لم تكن هذه هي النهاية.

صكت شين سانغ آه أسنانها. كان هروب يي سونغ جين وهيون سانجمين مروعين للغاية ، ولكن كان هناك المزيد من الأمور الخطيرة التي تهدد سلامتها. عند التفكير مرة أخرى في المواجهة التي حدثت في قاعة التجميع ، والإذلال الذي عانت منه في الطابق الثاني ، أدركت أنه لا توجد طريقة تجعل كانج سيوك يسهل الأمور عليها الآن.

وجد سيول ثلاثة أشخاص مألوفبن إلى حد ما خارج الفصل الدراسي 3-1. كل من لي هيونغ سيك وجيونج مينوو يقفون بإنتصار ، بينما كان كانج سيوك جالسًا على كرسي ، وبدا مستريحًا وسعيدًا بنفسه.

بدا سيول كما لو كان يصرخ بصوت يائس “غير راغب”. مثل طفل يفتح هدية عيد ميلاده ، كانت ألوان تعبير كانج سيوك أكثر إشراقًا.

“لقد ظهرت أخيرًا”

“أستطيع أن أرى أنك قد تلقيت بعض الأضرار العقلية الآن. لكن أنت تعرف ، لا تحبط ، يا رجل. هكذا يعمل العالم. من المفترض أن تتخطى “الأشخاص” ، وأن تتخطى “من لا يملكون” – هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها النجاة. عليك ألا تضع في الاعتبار هذا الرجل وتلك الفتاة ، لأنه عاجلاً أم آجلاً ، ستتعرض للعض من كل أنواع الطفرات الضالة وسينتهي أمرك “.

رفع كانغ سيوك يده واستقبل سيول. تجاهله سيول وتحرك بعيداً ورأى تعبير هيون سانجمين المظلم. كان الغضب واضحًا على وجهه أيضًاو بدت شين سانغ اه وكأنها ستحترق من الغضب أيضًا.

“… يقولون إنها تعويذة تمنع الوصول”.

“… يقولون إنها تعويذة تمنع الوصول”.

“… يقولون إنها تعويذة تمنع الوصول”.

كانت هيون سانجمين ينظر نحو سيول.

“يا؟ إذن هل جئت؟

“تعويذة يمكن أن تمنع الوصول؟”

“كما ترى ، ليس الأمر أن” الشخص الذي من المفترض أن يفعل هو الذي يفعل ، ولكن أولئك الذين هم على استعداد للقيام بذلك من يفعلون . أيضا ، ليس الأمر أن أولئك الذين من المفترض أن يفشلوا يفشلون ، إنما هو مقدر لهم ألا يقوموا بذلك أبداً. الأمر بسيط.”

عندما انتهى من التفكير في ذلك ، توقفت خطوات سيول. لا ، لم يكن ذلك صحيحًا تمامًا – لم يستطع المضي قدمًا كما لو كان هناك جدار خفي يعيق تقدمه.

“ومع ذلك ، عرفت بالتأكيد أنك ستزحف من هنا. على محمل الجد الآن ، رجل لطيف مثلك لن يجلس فقط على مؤخرته بعد سماع ذلك الصراخ العال ، هل أنا على حق؟ “

حرك سيول يده على الهواء الذى يبدو فارغاً . دق دق. لم يكن هناك أي شيء أمامه ، لكن الإحساس بالقرع على جدار انتقل إلى يده.

بدا كانغ سيوك ورفاقا له مسترخين للغاية.

“أنت تضيع وقتك. كما ترى ، حصلت على هذا كمكافأة بداية. لا يمكن لأحد الدخول دون إذن مني. “

يا للعجب – تنهد كانغ سيوك على وحرك كتفيه.

حرك كانغ سيوك أصابعه ببطء . كان هناك قطعة من الورق الممزقة بين السبابه والإصبع الأوسط.

مثلها مثل شخص يسقط على وجهه أولاً ، سقطت للأمام وانتهى بها الأمر في أحضان كانج سيوك .

“أنت لم تنس أن ختمى كان فضي ، أليس كذلك؟ سيد العلامة الذهبيه القوى “.

عندما انتهى من التفكير في ذلك ، توقفت خطوات سيول. لا ، لم يكن ذلك صحيحًا تمامًا – لم يستطع المضي قدمًا كما لو كان هناك جدار خفي يعيق تقدمه.

ضحك كانغ سيوك . عبس سيول قليلا ، لكنه سأل مجدداً.

مثلها مثل شخص يسقط على وجهه أولاً ، سقطت للأمام وانتهى بها الأمر في أحضان كانج سيوك .

“لقد فتحت الباب إلى الطابق السادس ، أليس كذلك؟”

لم يتبق هناك سوى شخصين – سيول ويون سيورا اللاواعيه حاليًا.

“أجلللل”.

“صحيح!”

“و لماذا؟”

وبينما كان سيول على وشك إخراج كرة تعويذه جيبه …

“مم؟ حصلت على المفتاح من خلال آلة السحب. ألا تعلم أنك ستتلقى المفتاح إذا انفقت 199 قطعة نقدية؟ “

بعد الحصول على المفتاح ، تابع كانغ سيوك عن كثب .

بالطبع عرف سيول ذلك. لكنه كان مهتماً بالسبب الذي جعل كانج سيوك يضيع عملاته المعدنية في الحصول على هذا المفتاح في المقام الأول. بعد كل شيء قام كل من سيول و يون سيورا بسحب جميع العملات المعدنية تقريبًا ، ولم يكن كانغ سيوك ورجاله قد أمضوا وقتًا في البحث عن العملات.

“لماذا تصر على العيش هكذا؟ امممم؟ “

كان من الصعب إيجاد ما يكفي من العملات لسخب المفتاح ، فلماذا …

“أنا ، أنا …”

“آه …”.

مع سوء توقيت رائع ،ظهر هدير شيطاني من بعيد. اصبحت بشرة كل الحاضرين بالية. أول وحش واجهوه في بداية هذه الرحلة ، الذى اعطاهم كابوسًا – الجيجكوي – كان يتسلق إلى حيث كانوا في هذه اللحظة بالتحديد.

لكن فجأه ظهرت فكرة في رأس سيول. أدار رأسه بشكل انعكاسي لينظر خلفه – إلى يون سيورا الضعيفه.

“كلا ~ لم يكن هذا نيتي الاساسيه. أردت فقط أن أكسرها. أقسم ، كان هذا كل شيء “.

“نعم ، كما هو متوقع! كنت أعرف أنك رجل ذكي! “

بعد إخراج هذه الكلمة

صرخ كانغ سيوك في مفاجأة سارة.

جلجل ، جلجل …

في الواقع ، يجب أن أعترف أن هذه مقامرة ذات فرص نجاح منخفضة. أعني لكي ننجح كان يجب أن يحدث شيئان ، أنت تعرف ماذا أقصد؟ إذا لم تكن قد اخترت مطلقًا مغادرة هذه المنطقة الآمنة في المقام الأول ، فإن خطتي كانت ستكون بلا مقابل. “

استحوذ عليها تردد قوي ، ثم في الوقت نفسه ، لم يظهر سيول أي علامات على الحركة.

“ماذا تقول؟”

“هذا صحيح ، اعتذار. إن المكان الذى ضربتنى به ما زال يؤلمني ، هل تعلم؟ “

“ومع ذلك ، عرفت بالتأكيد أنك ستزحف من هنا. على محمل الجد الآن ، رجل لطيف مثلك لن يجلس فقط على مؤخرته بعد سماع ذلك الصراخ العال ، هل أنا على حق؟ “

كانت كلمات كانغ سيوك مغرية مثل وساوس الأفعى. بعد سماع تلك الكلمات المقنعة ، ظل هيون سانجمين و يي سونغ جين يحدقان ببعضهما البعض قبل تحويل نظراتهما إلى رجل واحد.

“…”.

..

“بالنسبة إلى يون سيورا … حسنًا ، كنت أخطط للوصول إليها عندما يكون الوقت مناسبًا ، لكن لسبب ما ، كانت تندفع في محاولة للعثور على المزيد من العملات المعدنية. اوه حسنا. كان شيء جيد بالنسبة لنا في النهاية ، لذلك لا يهم ، أليس كذلك؟ “

لكن فجأه ظهرت فكرة في رأس سيول. أدار رأسه بشكل انعكاسي لينظر خلفه – إلى يون سيورا الضعيفه.

عند سماع هذا ، اتصلت الأفكار أخيرا إلى الأماكن المقصودة.
كانت الخطوة الأولى لخطة كانغ سيوك الحصول على مفتاح الوصول في الطابق السادس. واذا عمل ثلاثتهم معا فإن العثور على 199 قطعة نقدية لم يكن بهذه الصعوبة.

“…”. “فقط تعال. لا يوجد أحد هنا ليناديك بالقرف “.

بعد الحصول على المفتاح ، تابع كانغ سيوك عن كثب .

لذلك ، اعتدى الثلاثي على يون سيورا عندما دخلت مرحاض الفتيات . بعد أن سرقوها من عملاتها المعدنية ، ذهبوا إلى الطابق السادس قبل وصول سيول إلى الحمام وفتحوا الباب. ثم ، عندما كان سيول لا يزال في الطابق الخامس ، عادوا إلى المنطقة الآمنة وقاموا بتنشيط حاجز المنع.

منذ البداية ، لم يخطط أبدًا لضرب سيول. لا ، لقد خطط لمهاجمة يون سيورا في اللحظة التي كشفت فيها أنها تملك العملات.

“آه …”.

كان التوقيت مهمًا ، لكن المتغير الرئيسي ظل يون سورا. كان على “كانغ سيوك” تجربة شيء ما ، وفصلها عن “سيول”.

“… أولئك الذين يفعلون …”

كانت الخطة الأصلية هي الاعتداء على أحد أعضائها فريقها إما يي سونغ جين أو بعض المصاصين الفقراء الآخرين لسحب سيولوفي الوقت نفسه ، سيهاجم الاثنان المتبقيان يون سيورا المنفرده .

“لا لا. لقد أبليت حسنا. خذ هذا قبل أن يسقط من ذراعي ؟

ومع ذلك ، ركزت يون سيورا على العثور على المزيد من العملات المعدنية حتى بعد منتصف الليل. كيف يمكن أن يكون هذا الوضع أفضل بالنسبة إلى كانغ سوك ورجاله؟

“أنت لم تنس أن ختمى كان فضي ، أليس كذلك؟ سيد العلامة الذهبيه القوى “.

لذلك ، اعتدى الثلاثي على يون سيورا عندما دخلت مرحاض الفتيات . بعد أن سرقوها من عملاتها المعدنية ، ذهبوا إلى الطابق السادس قبل وصول سيول إلى الحمام وفتحوا الباب. ثم ، عندما كان سيول لا يزال في الطابق الخامس ، عادوا إلى المنطقة الآمنة وقاموا بتنشيط حاجز المنع.

“…”.

“لقد فقدتم عقولكم .اللعنة!”

اوقف كانغ سيوك هيون سانجمين قبل أن يدخل الأخير الحاجز.

لعن شين سانغ آه بصوت عالٍ عليهم.

“لقد فقدتم عقولكم .اللعنة!”

“أنتم ايها الأوغاد ! لقد شللتم شخصًا لهذه الدرجة ، فقط من أجل بعض العملات المعدنية؟ “

“ماذا تقول؟”

“كلا ~ لم يكن هذا نيتي الاساسيه. أردت فقط أن أكسرها. أقسم ، كان هذا كل شيء “.

“أرغ ، ذراعي يؤلمنى”.

دافع كانغ سيوك عن نفسه وكأنه متهم خطأً بارتكاب جريمة.

كيييككاااااه – !!!

“لكن بعد ذلك ، كانت تلك الفتاة عنيده للغاية ، هل تعرف ماذا أقصد؟ أمسكت بالكيس ولم تكن ترغب في التخلي عنه ، الأمر الذي أثار غضبي حقًا. لهذا السبب … “

“آه ، اهاها!”

كانت نهاية جملة كانغ سيوك غير واضحة .وقف جيونغ مينوو بجانبه ضاحكًا ، وبعد ذلك اندفع نحوهم خنجر من العدم ، تحرك خنجر وأجرى حركة طعن في الهواء. ط

“…”.

كيييككاااااه – !!!

“الآن ، هل تشعرين بالموافقه على ما أقوله؟”

مع سوء توقيت رائع ،ظهر هدير شيطاني من بعيد. اصبحت بشرة كل الحاضرين بالية. أول وحش واجهوه في بداية هذه الرحلة ، الذى اعطاهم كابوسًا – الجيجكوي – كان يتسلق إلى حيث كانوا في هذه اللحظة بالتحديد.

“…”.

“مذهل. أصوات مثل هذا الشيء رائعه حقا ، أليس كذلك؟ اوه حسنا. لقد تم حبسه بالأسفل كل هذا الوقت ، لذلك ههههه “.

“لقد ظهرت أخيرًا”

بدا كانغ سيوك ورفاقا له مسترخين للغاية.

“وأنت … لقد فعلت ما تستطيع بالفعل ، أليس كذلك؟ لا ، انتظر لحظة – هل من الممكن أنك تشعر بالذنب أو شيء من هذا؟ ماذا؟ أعتقد أنك لقيط مثلي؟ هل كنت مخطئا؟

“إذا كنتم تنتظرون انتهاء مدة هذا التعويذة …. حسنًا ، أشعر أنني يجب أن أبلغكم الآن ، أنه يجب عليكم الاستسلام جميعًا “.

وبينما كان سيول على وشك إخراج كرة تعويذه جيبه …

“هل تقول أنها سوف تستمر إلى الأبد؟”

مع سوء توقيت رائع ،ظهر هدير شيطاني من بعيد. اصبحت بشرة كل الحاضرين بالية. أول وحش واجهوه في بداية هذه الرحلة ، الذى اعطاهم كابوسًا – الجيجكوي – كان يتسلق إلى حيث كانوا في هذه اللحظة بالتحديد.

“لا يمكن. انها ليس عنصر الغش. ليس فقط المدة ، ولكن حجم المنطقة الفعالة محدود ، في الواقع. إذا كنت تريد زيادة المساحة إلى أقصى عرض مسموح به ، فستستمر على الأرجح حوالي 8 دقائق ، ممم؟ … ولكن ما الذي تعتقد أنه سيحدث إذا أبقيت المساحة إلى نصف حجمها الأقصى فقط؟ مثل ، فقط حول هذا الجزء من الممر. “

ابتسم كانغ سيوك. فتح فمه على نطاق أوسع تدريجيا في ابتسامة كما لو أن أمنيته التي طال أمدها تم تحقيقها أخيرا .

أشار كانغ سيوك مرة واحدة نحو المدخل الأمامي خلف المنطقة الآمنة. لم يرد سيول . ليست هناك حاجة ، بعد كل شيء ؛ كان كانج سيوك يقصد أنه عندما تقل المساحة الخاصه بالتعويذه ، فإن المد ستزداد .

“هل تقول أنها سوف تستمر إلى الأبد؟”

“مع ظهور الجيجكوى ، فلن تكون قادرًا على الذهاب إلى الطابق السادس بمفردك؟”

“هل تحاول أن تقول أنني فعلت شيئًا خاطئًا ، إذن؟”

“أوه ، هذا؟ لا داعي للقلق. ترى ، أنا لقيط محظوظ حقا. انظر هنا.”

“هاه …”.

سحب كانغ سيوك ورقة أخرى ولوح بها في الهواء.

“رجاء! دعنا ندخل!

“نرى؟ لدي ورقة تعويذه أخرى مع تعويذة مكتوبة عليها ~! “

صرخ شخص ما خلف سيول. كان الشاب هو الذي حاول أن يطلب من سيول إحياء صديقه الميت ، مباشرة قبل أن تبدأ عملية البحث عن الكنز.

عند رؤية كيف كان يهزأ بشكل هزلي وغيره من هذا القبيل ، يبدو أن هذه كانت موهبته الطبيعية. لم يكن بمقدور سيول إلا أن يعتقد أن السبب وراء تحول اللقيط بهذه الطريقة كان بسبب معاناته من تطور سيئ بعد الولادة أو شيء قريب منه.

” لكن يجب أن تعتذر”.

“رجاء! دعنا ندخل!

عندما أجابت شين سانغ اه ، سطعت بشرة كانغ سيوك لتظهر سعادته.

صرخ شخص ما خلف سيول. كان الشاب هو الذي حاول أن يطلب من سيول إحياء صديقه الميت ، مباشرة قبل أن تبدأ عملية البحث عن الكنز.

تأكد كانغ سيوك أن يي سونغ جين يرتجف مثل ورقة ، ثم حوّل انتباهه إلى هيون سانجمين.

“مم؟”

كانت كلمات كانغ سيوك مغرية مثل وساوس الأفعى. بعد سماع تلك الكلمات المقنعة ، ظل هيون سانجمين و يي سونغ جين يحدقان ببعضهما البعض قبل تحويل نظراتهما إلى رجل واحد.

“أنا ، لم أفعل أي شيء خاطئ لك ، أليس كذلك؟”

“…وبالتالي…”

عند سماع ذلك ، لم يتمكن سيول من فعل شئ غير الضحك بمرارة.

ابتلعت شين سانغ آه لعابها. لماذا كان كانغ سيوك يتصرف هكذا فجأة؟

“هل تحاول أن تقول أنني فعلت شيئًا خاطئًا ، إذن؟”

بعد إخراج هذه الكلمة

بتشكيل تعبير مزيف صرخ “لم أفكر في ذلك!” ، فتح كانغ سوك عينيه على مصراعيها وبدأ يفرك ذقنه في تفمير. ثم ، كما لو أنه كان محبًا للخير ، غمغم بصوت عالٍ.

جلجل ، جلجل …

“نعم بالفعل … يمكن أن يكون كذلك. أنا متأكد من أن هذا غير عادل بالنسبة لك ، حسنا حسنا ، جيد جيد. أنت وأنت وأنت. أنتم الثلاثة ، سأمنحكم حق الدخول “.

“يا رجل. يجب أن تكون الانسه يي سيول آه تدور في قبرها. أنا متأكد من أنها تصلي بحرارة لي لإنقاذ أخيها الآن. “

نظر الثلاثه إلى بعضهم البعض ، وبعد ذلك ، دون أي تردد ، تقدموا إلى الأمام. كان ذلك تكرارا للموقف الذى دخلوا فيه الى المنطقة الآمنة بالطابق الثاني بمجرد خفض الحاجز المعدني. فقط بعد التسرع داخل المنطقة الآمنة بدأوا بإخراج التنهدات .

“أنا ، أنا …!”

وهكذا ، جاءت اللحظة التي كان كانج سيوك ينتظرها في النهاية. نظر إلى الباقي خارج الجدار بابتسامة مريحة.

“أستطيع أن أرى أنك قد تلقيت بعض الأضرار العقلية الآن. لكن أنت تعرف ، لا تحبط ، يا رجل. هكذا يعمل العالم. من المفترض أن تتخطى “الأشخاص” ، وأن تتخطى “من لا يملكون” – هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها النجاة. عليك ألا تضع في الاعتبار هذا الرجل وتلك الفتاة ، لأنه عاجلاً أم آجلاً ، ستتعرض للعض من كل أنواع الطفرات الضالة وسينتهي أمرك “.

“هاه …”.

تنهد سيول داخليًا بإحباط يبدو أن الدروس التي تم تدريسها في الطابق الثاني لم تكن كافية لهؤلاء الأغبياء.

“… أولئك الذين يفعلون …”

“من الجيد أننى أجريت استعدادات.”

“ليست هي. يجب أن تتركها هناك “.

مد سيول يده ببطء داخل جيوبه ، واستعد لإنهاء هذا الهراء مرة واحدة وإلى الأبد ؛ ولكن ، قبل أن يتمكن …

1. مزاجى : — (يحاول أن يفعل الأشياء بالطريقة التي يحبها ، بغض النظر عن الآخرين.) — يركز على نفسه (يسعى بقوة لتحقيق مكاسب شخصية خاصة به فقط.)

“إذن ، ماذا عنك ، أيها الرجل الصغير؟ أو أنت ، هيون سانجمين؟ “

“ما زلت لم تفهم؟ ماذا حدث ليي سيول آه في وقت سابق؟ وما يحدث لك الآن؟ “

توقفت يد سيول قبل أن يتمكن من إخراج كىتت التعاويذ. لم يكن معروفًا ما كان يفكر فيه حاليًا بينما سحب يده الفارغة من الجيب.

“حسنًا ، إنها مسألة بسيطة ، على أي حال. كل ما عليك قوله هو كلمة واحدة – آسف. بعد ذلك ، يمكننا أن نصبح أصدقاء حقيقيين . “

“هل تريد أن تموت هكذا؟ مهلا ، وانت هل تريد أن تموت من قبل الوحش الذي قتل أختك الجميلة والطيبة؟ أخوه ، إيه؟ هل هو مثل ، “الحصول على واحدة وتحصل على الاخر ” تبدو صفقة جيده؟ “

بدأت ترتعش أكثر عندما همس كانغ سيوك في أذنها. تدريجيا ، بدا أن كل القوة تتسرب منها. حتى عندما بدأ يتحرك بداخلها مثل عجين الأرز ، لم تبدِ شين سانغ آه أي شكل من أشكال المقاومة.

“أنا ، أنا …”

عند سماع هذا ، اتصلت الأفكار أخيرا إلى الأماكن المقصودة. كانت الخطوة الأولى لخطة كانغ سيوك الحصول على مفتاح الوصول في الطابق السادس. واذا عمل ثلاثتهم معا فإن العثور على 199 قطعة نقدية لم يكن بهذه الصعوبة.

“يا رجل. يجب أن تكون الانسه يي سيول آه تدور في قبرها. أنا متأكد من أنها تصلي بحرارة لي لإنقاذ أخيها الآن. “

“و لماذا؟”

تأكد كانغ سيوك أن يي سونغ جين يرتجف مثل ورقة ، ثم حوّل انتباهه إلى هيون سانجمين.

“كلا ~ لم يكن هذا نيتي الاساسيه. أردت فقط أن أكسرها. أقسم ، كان هذا كل شيء “.

“وأنت … لقد فعلت ما تستطيع بالفعل ، أليس كذلك؟ لا ، انتظر لحظة – هل من الممكن أنك تشعر بالذنب أو شيء من هذا؟ ماذا؟ أعتقد أنك لقيط مثلي؟ هل كنت مخطئا؟

“مهلا الآن لقد كنت فقط أمزح ، كما تعلمين مجرد مزحة. أستطيع أن أقول إنك قطعت قميصك لوقف فقدان دم يون سيورا ، هذا يستحق الثناء. لكن مع ذلك ، أنت لا تزالين واقفًا هناك وقد تصابى بالأنفلونزا ، هل عرفت هذا؟ “

“…”.
“فقط تعال. لا يوجد أحد هنا ليناديك بالقرف “.

وقفت شين سانغ اه بين سيول و كانغ سيوك وهي تفكر فى خياراتها قبل أن يضيء ضوء غريب على وجهها للحظة قصيرة. وثم….

كانت كلمات كانغ سيوك مغرية مثل وساوس الأفعى. بعد سماع تلك الكلمات المقنعة ، ظل هيون سانجمين و يي سونغ جين يحدقان ببعضهما البعض قبل تحويل نظراتهما إلى رجل واحد.

تحدث كانغ سيوك بصراحة .

ومع ذلك ، وقف سيول ببساطة في صمت.

“لعبة ، هاه”.

أول من اتخذ حركته كان يي سونغ جين. لقد أغلق فمه بحزم وتحرك. مشى نخو الحاجز الخفي ودخل المنطقة الآمنة.

“لماذا تصر على العيش هكذا؟ امممم؟ “

“كيكي …. لا يزال صغيرا جدا ، ولكن حاسم بشكل مثير للإعجاب. جيد جدا ، يمكنك أن تصبح جنرالًا في المستقبل. “

“تعويذة يمكن أن تمنع الوصول؟”

ربت كانغ سيوك بخفة على كتف الشاب. لم يقل الصبي شيئًا ودخل الفصول الدراسية.

“مهلا الآن لقد كنت فقط أمزح ، كما تعلمين مجرد مزحة. أستطيع أن أقول إنك قطعت قميصك لوقف فقدان دم يون سيورا ، هذا يستحق الثناء. لكن مع ذلك ، أنت لا تزالين واقفًا هناك وقد تصابى بالأنفلونزا ، هل عرفت هذا؟ “

“ومع ذلك ، أنت أكثر ولاءًا مما تبدو ، أليس كذلك ، هيون سانجمين؟”

“…وبالتالي…”

حتى ذلك الحين ، لم يظهر سيول أي رد. عند رؤية هذا لعق هيون سانجمين شفتيه وسحب قبعته لأسفل. بعد البصق على الأرض ، بدأ بالتحرك .

“مم؟”

“….آسف.”

أشار كانغ سيوك مرة واحدة نحو المدخل الأمامي خلف المنطقة الآمنة. لم يرد سيول . ليست هناك حاجة ، بعد كل شيء ؛ كان كانج سيوك يقصد أنه عندما تقل المساحة الخاصه بالتعويذه ، فإن المد ستزداد .

بعد إخراج هذه الكلمة

“وأنت … لقد فعلت ما تستطيع بالفعل ، أليس كذلك؟ لا ، انتظر لحظة – هل من الممكن أنك تشعر بالذنب أو شيء من هذا؟ ماذا؟ أعتقد أنك لقيط مثلي؟ هل كنت مخطئا؟

“أوه ، انتظر. ماذا عن إعطائي الدخان أولاً؟ “

كان التوقيت مهمًا ، لكن المتغير الرئيسي ظل يون سورا. كان على “كانغ سيوك” تجربة شيء ما ، وفصلها عن “سيول”.

اوقف كانغ سيوك هيون سانجمين قبل أن يدخل الأخير الحاجز.

أثار كانغ سوك ضجة صغيرة بينما كان يلوح بالسترة. ألقت شين سانغ آه نظرة على سيول مرة أخرى ، قبل بينما لمست يدها الملابس المعروضة ، رغم ذلك – أمسك كانغ سيوك ذراعها فجأة وجذبها عن قرب.

“لا تنسى الولاعه”.

صكت شين سانغ آه أسنانها. كان هروب يي سونغ جين وهيون سانجمين مروعين للغاية ، ولكن كان هناك المزيد من الأمور الخطيرة التي تهدد سلامتها. عند التفكير مرة أخرى في المواجهة التي حدثت في قاعة التجميع ، والإذلال الذي عانت منه في الطابق الثاني ، أدركت أنه لا توجد طريقة تجعل كانج سيوك يسهل الأمور عليها الآن.

فقط بعد أن أشعل هيون سانجمين السيجارة لكانغ سيوك ، سمح له بالدخول. امتص كانغ سيوك دخان السيجارة مرة واحدة ؛ ثم شرع في التظاهر بالصدمة بعد أن وجد شين سانغ آه تقف هناك.

تاريخ الاستدعاء: 16 مارس 2017 النوع : الفضة الجنس / العمر: ذكر / 29 الطول / الوزن: 178.8 سم / 72.6 كجم الوضع الحالي: جيد الوظيفة: LV. 0 (مدعو) الجنسية: جمهورية كوريا (المنطقة 1) الانتماء: N / A الاسم المستعار: N / A

“ما الأمر معك الآن؟ هل أصبحت عارضه فجأة بعد خلع ملابسك لمرة واحدة؟ “

نسي كانغ سيوك ما كان سيقوله وجلس بغباء ، أصبحت المنطقة الآمنة خلفه صاخبة للغاية.

صكت شين سانغ آه أسنانها. كان هروب يي سونغ جين وهيون سانجمين مروعين للغاية ، ولكن كان هناك المزيد من الأمور الخطيرة التي تهدد سلامتها. عند التفكير مرة أخرى في المواجهة التي حدثت في قاعة التجميع ، والإذلال الذي عانت منه في الطابق الثاني ، أدركت أنه لا توجد طريقة تجعل كانج سيوك يسهل الأمور عليها الآن.

بتشكيل تعبير مزيف صرخ “لم أفكر في ذلك!” ، فتح كانغ سوك عينيه على مصراعيها وبدأ يفرك ذقنه في تفمير. ثم ، كما لو أنه كان محبًا للخير ، غمغم بصوت عالٍ.

ومع ذلك ، شرع كانغ سيوك في تحطيم توقعاتها كما لو كان يحاول إغرائها.

وهكذا ، جاءت اللحظة التي كان كانج سيوك ينتظرها في النهاية. نظر إلى الباقي خارج الجدار بابتسامة مريحة.

“مهلا الآن لقد كنت فقط أمزح ، كما تعلمين مجرد مزحة. أستطيع أن أقول إنك قطعت قميصك لوقف فقدان دم يون سيورا ، هذا يستحق الثناء. لكن مع ذلك ، أنت لا تزالين واقفًا هناك وقد تصابى بالأنفلونزا ، هل عرفت هذا؟ “

“لكن بعد ذلك ، كانت تلك الفتاة عنيده للغاية ، هل تعرف ماذا أقصد؟ أمسكت بالكيس ولم تكن ترغب في التخلي عنه ، الأمر الذي أثار غضبي حقًا. لهذا السبب … “

نزع كانغ سيوك سترته ودفعها في اتجاه شين سانغ آه. ولوح ببطء كما لو كان يخبرها أن تأتي وتأخذها. لم تستطع إلا أن تشعر بالشك .

وأشار كانغ سيوك الى الأسفل .

“هل تفعل هذا مرة أخرى …!”

“أنت لا تريدين الإجابة؟”

“كلا. أنا لا أحاول أن أقودك. انا أعدك.”

“هل تريد أن تعتني بهذه الضعف؟ هل تعتقد أن كل من يملك القوة شرير ، والضعفاء جميعهم أناس طيبون نقيون؟ هل ما زلت تعتقد أن هؤلاء الخاسرين لطيفون؟ “

“لكن لماذا….؟”

تماما بينما خفض كانغ سيوك السترة تحركت قدميها.

توقفى عن محاولة جعلي أقول الأشياء الواضحة. خذى هذا وارتديه . أم لا تريدينه؟ “

“أوه ، هذا؟ لا داعي للقلق. ترى ، أنا لقيط محظوظ حقا. انظر هنا.”

“… .هاه؟”

“هذا صحيح ، اعتذار. إن المكان الذى ضربتنى به ما زال يؤلمني ، هل تعلم؟ “

“يا رجل ، هذه السيدة بطيئة حقًا في التفكير ، هاه. أنا أقول ، يمكنك أيضا الدخول. أم يجب علي إيصالها لك؟ “

ومع ذلك ، وقف سيول ببساطة في صمت.

ابتلعت شين سانغ آه لعابها. لماذا كان كانغ سيوك يتصرف هكذا فجأة؟

واصل سيول الاستماع بينما كان يقف هناك ، وهو يضع ذراعيه على صدره.

لقد استطاعت أن تفهم سبب ذلك – على الأرجح ، يجب أن يكون لديهم ضغينة عميقة ضد سيول ، كل ذلك بسبب ما حدث في الطابق الثاني.

“ابقى ثابته ؟ جئت إلى هنا مع العلم أن هذا سيحدث بالفعل. “

استحوذ عليها تردد قوي ، ثم في الوقت نفسه ، لم يظهر سيول أي علامات على الحركة.

نسي كانغ سيوك ما كان سيقوله وجلس بغباء ، أصبحت المنطقة الآمنة خلفه صاخبة للغاية.

وقفت شين سانغ اه بين سيول و كانغ سيوك وهي تفكر فى خياراتها قبل أن يضيء ضوء غريب على وجهها للحظة قصيرة. وثم….

“لا لا. لقد أبليت حسنا. خذ هذا قبل أن يسقط من ذراعي ؟

“أرغ ، ذراعي يؤلمنى”.

“من الجيد أننى أجريت استعدادات.”

تماما بينما خفض كانغ سيوك السترة تحركت قدميها.

“… يقولون إنها تعويذة تمنع الوصول”.

“صحيح. صحيح.”

عند رؤية كيف كان يهزأ بشكل هزلي وغيره من هذا القبيل ، يبدو أن هذه كانت موهبته الطبيعية. لم يكن بمقدور سيول إلا أن يعتقد أن السبب وراء تحول اللقيط بهذه الطريقة كان بسبب معاناته من تطور سيئ بعد الولادة أو شيء قريب منه.

لقد ألقت نظرة سريعة على سيول عدة مرات ، لكن قدميها لم تتوقف عن الحركة. ثم عبرت الحاجز. ظهرت ابتسامة غريبة على وجه كانغ سيوك.

نسي كانغ سيوك ما كان سيقوله وجلس بغباء ، أصبحت المنطقة الآمنة خلفه صاخبة للغاية.

“يا؟ إذن هل جئت؟

يجب أن يكون كانج سيوك قد لاحظ نظرات سيول لأنه تحدث بعبارات غامضة.

“ماذا تقصد بذلك….؟”

يجب أن يكون كانج سيوك قد لاحظ نظرات سيول لأنه تحدث بعبارات غامضة.

“لا لا. لقد أبليت حسنا. خذ هذا قبل أن يسقط من ذراعي ؟

صفعة ، صفعة.

أثار كانغ سوك ضجة صغيرة بينما كان يلوح بالسترة. ألقت شين سانغ آه نظرة على سيول مرة أخرى ، قبل بينما لمست يدها الملابس المعروضة ، رغم ذلك – أمسك كانغ سيوك ذراعها فجأة وجذبها عن قرب.

وقفت شين سانغ اه بين سيول و كانغ سيوك وهي تفكر فى خياراتها قبل أن يضيء ضوء غريب على وجهها للحظة قصيرة. وثم….

“ماما ؟!”

أول من اتخذ حركته كان يي سونغ جين. لقد أغلق فمه بحزم وتحرك. مشى نخو الحاجز الخفي ودخل المنطقة الآمنة.

مثلها مثل شخص يسقط على وجهه أولاً ، سقطت للأمام وانتهى بها الأمر في أحضان كانج سيوك .

يجب أن يكون كانج سيوك قد لاحظ نظرات سيول لأنه تحدث بعبارات غامضة.

“هل تحبين البحث عن أمك كثيرًا ، أليس كذلك؟”

عند رؤية كيف كان يهزأ بشكل هزلي وغيره من هذا القبيل ، يبدو أن هذه كانت موهبته الطبيعية. لم يكن بمقدور سيول إلا أن يعتقد أن السبب وراء تحول اللقيط بهذه الطريقة كان بسبب معاناته من تطور سيئ بعد الولادة أو شيء قريب منه.

“ماذا تفعل؟”

” لكن يجب أن تعتذر”.

“ابقى ثابته ؟ جئت إلى هنا مع العلم أن هذا سيحدث بالفعل. “

لكن فجأه ظهرت فكرة في رأس سيول. أدار رأسه بشكل انعكاسي لينظر خلفه – إلى يون سيورا الضعيفه.

“أنا ، أنا …!”

“ومع ذلك ، هذه ليست الأرض. بمعنى ، لا يوجد سبب لي للبقاء ملتزم هنا. أنت مدعو أيضًا ، لذلك يجب أن تعرف ذلك الآن ، أليس كذلك؟ نحن في طريقنا إلى عالم جديد؟ . في النهاية ، كل هذا مجرد لعبة سخيف يا رجل. لعبة. ومن المفترض أن تستمتع بممارسة الألعاب. “

جلجل ، جلجل …

نظر الثلاثه إلى بعضهم البعض ، وبعد ذلك ، دون أي تردد ، تقدموا إلى الأمام. كان ذلك تكرارا للموقف الذى دخلوا فيه الى المنطقة الآمنة بالطابق الثاني بمجرد خفض الحاجز المعدني. فقط بعد التسرع داخل المنطقة الآمنة بدأوا بإخراج التنهدات .

استمر الاهتزاز المنخفض من الطوابق أدناه في الاقتراب. انقلب جسد شين سانغ اه القاسي بشكل طفيف. كانت يد كانغ سيوك ، تتحرك على ظهرها بخفة وتتسلل ببطء إلى أسفل ، متجاوزة الخصر النحيف ، وفي النهاية وصلت إلى رجليها الصغيره المستديره.

“إذن ، ماذا عنك ، أيها الرجل الصغير؟ أو أنت ، هيون سانجمين؟ “

“أو…. هل تفضلين العودة للخارج؟ “

“أنت تضيع وقتك. كما ترى ، حصلت على هذا كمكافأة بداية. لا يمكن لأحد الدخول دون إذن مني. “

بدأت ترتعش أكثر عندما همس كانغ سيوك في أذنها. تدريجيا ، بدا أن كل القوة تتسرب منها. حتى عندما بدأ يتحرك بداخلها مثل عجين الأرز ، لم تبدِ شين سانغ آه أي شكل من أشكال المقاومة.

وهكذا ، جاءت اللحظة التي كان كانج سيوك ينتظرها في النهاية. نظر إلى الباقي خارج الجدار بابتسامة مريحة.

“الآن ، هل تشعرين بالموافقه على ما أقوله؟”

مثلها مثل شخص يسقط على وجهه أولاً ، سقطت للأمام وانتهى بها الأمر في أحضان كانج سيوك .

“…”.

حدق سيول بهدوء في كانغ سيوك.

“أنت لا تريدين الإجابة؟”

“… نعم ، نعم …”

“لماذا تصر على العيش هكذا؟ امممم؟ “

عندما أجابت شين سانغ اه ، سطعت بشرة كانغ سيوك لتظهر سعادته.

عند رؤية كيف كان يهزأ بشكل هزلي وغيره من هذا القبيل ، يبدو أن هذه كانت موهبته الطبيعية. لم يكن بمقدور سيول إلا أن يعتقد أن السبب وراء تحول اللقيط بهذه الطريقة كان بسبب معاناته من تطور سيئ بعد الولادة أو شيء قريب منه.

“أه يا للعجب. ايتها الكلبة الصغيرة ، انظرى إلى أي مدى نعومة ورقة مؤخرتك. “

“رجاء! دعنا ندخل!

صفعة ، صفعة.

“أنت لا تريدين الإجابة؟”

صفع كانج سيوك ظهرها بخفة ، مما تسبب في اغلاق شين سانغ آه عينيها بقوة. ولكن من المدهش تمامًا أنها لفت ذراعيها بعناية حول ظهر كانغ سيوك ، وحفرت أصابعها عميقًا في أحضانه. عند رؤية هذا ، صفر لي هيونغ سيك وجيونج مينوو بصوت عالٍ للغاية. انفجر كانج سيوك في ضحك شديد عندما بدأت في فرك خدها بلطف على وجهه.

امسك رأس شين سانغ آه بخفه واستمر في ذلك.

“جيد جدا. إذا تصرفت بهذه الطريقة من البداية ، لأصبح كل شيء أكثر بساطة. إذا بدأت تجعلني أشعر بالسعادة من خلال إظهار بعض الأشياء والأشياء من الآن فصاعدًا ، فسأعاملك بشكل جيد “

في الواقع ، يجب أن أعترف أن هذه مقامرة ذات فرص نجاح منخفضة. أعني لكي ننجح كان يجب أن يحدث شيئان ، أنت تعرف ماذا أقصد؟ إذا لم تكن قد اخترت مطلقًا مغادرة هذه المنطقة الآمنة في المقام الأول ، فإن خطتي كانت ستكون بلا مقابل. “

بينما كان كانغ سيوك يتمتع بجسد شين سانغ آه ، أشار بذقنه خارج الحاجز.

“ما الأمر معك الآن؟ هل أصبحت عارضه فجأة بعد خلع ملابسك لمرة واحدة؟ “

لم يتبق هناك سوى شخصين – سيول ويون سيورا اللاواعيه حاليًا.

امسك رأس شين سانغ آه بخفه واستمر في ذلك.

“إذن ، ما هو مذاق الخيانة؟ لماذا لا تنوّرنا يا سيد الختم الذهبي؟ “

دافع كانغ سيوك عن نفسه وكأنه متهم خطأً بارتكاب جريمة.

[نافذة حالة كانغ سيوك]

“أرغ ، ذراعي يؤلمنى”.

[1. معلومات عامة]

“…وبالتالي…”

تاريخ الاستدعاء: 16 مارس 2017
النوع : الفضة
الجنس / العمر: ذكر / 29
الطول / الوزن: 178.8 سم / 72.6 كجم
الوضع الحالي: جيد
الوظيفة: LV. 0 (مدعو)
الجنسية: جمهورية كوريا (المنطقة 1)
الانتماء: N / A
الاسم المستعار: N / A

أثار كانغ سوك ضجة صغيرة بينما كان يلوح بالسترة. ألقت شين سانغ آه نظرة على سيول مرة أخرى ، قبل بينما لمست يدها الملابس المعروضة ، رغم ذلك – أمسك كانغ سيوك ذراعها فجأة وجذبها عن قرب.

[2. سمات]

“يا؟ إذن هل جئت؟

1. مزاجى :
— (يحاول أن يفعل الأشياء بالطريقة التي يحبها ، بغض النظر عن الآخرين.)
— يركز على نفسه (يسعى بقوة لتحقيق مكاسب شخصية خاصة به فقط.)

كانت هيون سانجمين ينظر نحو سيول.

2. الكفاءة:
– هدية الخطاب (تمتلك موهبة كبيرة في التحدث وإلقاء الخطب.)
السادية (لا يشعر بالرضا الجنسي إلا بعد إلحاق الألم الجسدي أو النفسي لشخص آخر.)

“لذلك ، النقطة هنا هي ألا تتكبد خسائر. لديك الكثير من الموهبة ، وأستطيع أن أقول لك أنك تملك عقل سريع في رأسك أيضًا ، فلماذا لا تستطيع أن تغمض عينيك وتلتزم بالبرنامج؟ “

[3. الحالة البدنيه]

صرخ شخص ما خلف سيول. كان الشاب هو الذي حاول أن يطلب من سيول إحياء صديقه الميت ، مباشرة قبل أن تبدأ عملية البحث عن الكنز.

القوة: متوسطة منخفضة
القدرة على التحمل: منخفضة متوسطة
خفة الحركة: عالية منخفضة
القدرة على التحمل: عالية منخفضة
السحر: عالى منخفض
الحظ: متوسط ​​منخفض

لبعدت شين سانج آه نظرها ببطء .

نقاط القدرة المتبقية: 0

“… يقولون إنها تعويذة تمنع الوصول”.

كان سيول مشغولا بالنظر إلى حالة كانغ سيوك. لقد شعر أنه يستطيع أن يفهم لماذا فعل هذا الغبي هذا. إلى جانب “هدية الخطاب” هذه ، بدا أنه يعاني من بعض الصفات السلبية بشكل ملحوظ.

“اعتذار ، هاه”.

“مهلا ، صديق”.

“مم؟”

تجعدت حواجب سيول قليلا . “صديق ، هاه”.

اوقف سيول أنفاسه ، ثم ضم قبضته. “….ابن العاهرة.”

“أشعر بالأسف لك حقا”.

حرك سيول يده على الهواء الذى يبدو فارغاً . دق دق. لم يكن هناك أي شيء أمامه ، لكن الإحساس بالقرع على جدار انتقل إلى يده.

بدا أن كانج سيوك يشعر بالأسف الشديد لسيول ، انطلاقًا من تعبيراته.

ومع ذلك ، وقف سيول ببساطة في صمت.

“لماذا تصر على العيش هكذا؟ امممم؟ “

“تعويذة يمكن أن تمنع الوصول؟”

امسك رأس شين سانغ آه بخفه واستمر في ذلك.

“هل تفعل هذا مرة أخرى …!”

“لا يبدو أن لديك أي أخلاق”.

تاريخ الاستدعاء: 16 مارس 2017 النوع : الفضة الجنس / العمر: ذكر / 29 الطول / الوزن: 178.8 سم / 72.6 كجم الوضع الحالي: جيد الوظيفة: LV. 0 (مدعو) الجنسية: جمهورية كوريا (المنطقة 1) الانتماء: N / A الاسم المستعار: N / A

“أخلاق؟”

“إذن ، ماذا عنك ، أيها الرجل الصغير؟ أو أنت ، هيون سانجمين؟ “

بدأ كانغ سيوك يضحك كما لو أنه سمع شيئًا مضحكًا.

“سأضطر إلى رفض اعتذارك إذا كان ذلك يعني إنقاذ يون سيورا. كما ترى ، أنا أكره المنافقين “.

“هاها ~ ، يا صديقي … آه ، أحصل عليه ، أحصل عليه. هل حقا. هناك سبب لتهتم بالتصرف عندما نكون على الأرض. هناك قوانين وأشياء – وإذا لم أتبعها ، فسوف ينتهي بي الأمر وراء القضبان. ومع ذلك….”

أغلق سيول عينيه ببطء. كانت الكلمات التي خرجت من كانج سيوك شيئًا كان يفكر فيه مؤخرًا أيضاً .

وأشار كانغ سيوك الى الأسفل .

صرخ كانغ سيوك في مفاجأة سارة.

“ومع ذلك ، هذه ليست الأرض. بمعنى ، لا يوجد سبب لي للبقاء ملتزم هنا. أنت مدعو أيضًا ، لذلك يجب أن تعرف ذلك الآن ، أليس كذلك؟ نحن في طريقنا إلى عالم جديد؟ . في النهاية ، كل هذا مجرد لعبة سخيف يا رجل. لعبة. ومن المفترض أن تستمتع بممارسة الألعاب. “

صكت شين سانغ آه أسنانها. كان هروب يي سونغ جين وهيون سانجمين مروعين للغاية ، ولكن كان هناك المزيد من الأمور الخطيرة التي تهدد سلامتها. عند التفكير مرة أخرى في المواجهة التي حدثت في قاعة التجميع ، والإذلال الذي عانت منه في الطابق الثاني ، أدركت أنه لا توجد طريقة تجعل كانج سيوك يسهل الأمور عليها الآن.

“لعبة ، هاه”.

في الواقع ، يجب أن أعترف أن هذه مقامرة ذات فرص نجاح منخفضة. أعني لكي ننجح كان يجب أن يحدث شيئان ، أنت تعرف ماذا أقصد؟ إذا لم تكن قد اخترت مطلقًا مغادرة هذه المنطقة الآمنة في المقام الأول ، فإن خطتي كانت ستكون بلا مقابل. “

“نعم. إذن ، ما هي الفائدة من الاحتفاظ بأخلاقك هنا؟ مثل ، ما لايوجد فاىده لكونك الافضل والأطيب ، والأكثر عدالة في هذا المكان؟ لا يوجد أحد هنا يعطي أى أهمية لتلك الأشياء. فقط “أنا” مهم. أنا أقول لك ، لا أحد يهتم “.

وجد سيول ثلاثة أشخاص مألوفبن إلى حد ما خارج الفصل الدراسي 3-1. كل من لي هيونغ سيك وجيونج مينوو يقفون بإنتصار ، بينما كان كانج سيوك جالسًا على كرسي ، وبدا مستريحًا وسعيدًا بنفسه.

“آه ، اهاها!”

عند سماع هذا ، اتصلت الأفكار أخيرا إلى الأماكن المقصودة. كانت الخطوة الأولى لخطة كانغ سيوك الحصول على مفتاح الوصول في الطابق السادس. واذا عمل ثلاثتهم معا فإن العثور على 199 قطعة نقدية لم يكن بهذه الصعوبة.

أمسك كانج سيوك فجأة شعر شين سانغ آه وانفجر ، مما تسبب في تألمها .

“انظر إليها. انها دليلك. لقد اصطدمت بك قليلاً حتى ثم قامت بالاستغناء عنك. أقصد ، رأيت ذلك بأم عينيك ، أليس كذلك؟ كيف كانت ردة فعلها عندما تغير الوضع الآن؟ “

“…”. “فقط تعال. لا يوجد أحد هنا ليناديك بالقرف “.

لبعدت شين سانج آه نظرها ببطء .

تنهد سيول داخليًا بإحباط يبدو أن الدروس التي تم تدريسها في الطابق الثاني لم تكن كافية لهؤلاء الأغبياء.

“لذلك ، النقطة هنا هي ألا تتكبد خسائر. لديك الكثير من الموهبة ، وأستطيع أن أقول لك أنك تملك عقل سريع في رأسك أيضًا ، فلماذا لا تستطيع أن تغمض عينيك وتلتزم بالبرنامج؟ “

“إذا كنتم تنتظرون انتهاء مدة هذا التعويذة …. حسنًا ، أشعر أنني يجب أن أبلغكم الآن ، أنه يجب عليكم الاستسلام جميعًا “.

واصل سيول الاستماع بينما كان يقف هناك ، وهو يضع ذراعيه على صدره.

“أوه ، هذا؟ لا داعي للقلق. ترى ، أنا لقيط محظوظ حقا. انظر هنا.”

“هل تريد أن تعتني بهذه الضعف؟ هل تعتقد أن كل من يملك القوة شرير ، والضعفاء جميعهم أناس طيبون نقيون؟ هل ما زلت تعتقد أن هؤلاء الخاسرين لطيفون؟ “

صكت شين سانغ آه أسنانها. كان هروب يي سونغ جين وهيون سانجمين مروعين للغاية ، ولكن كان هناك المزيد من الأمور الخطيرة التي تهدد سلامتها. عند التفكير مرة أخرى في المواجهة التي حدثت في قاعة التجميع ، والإذلال الذي عانت منه في الطابق الثاني ، أدركت أنه لا توجد طريقة تجعل كانج سيوك يسهل الأمور عليها الآن.

تحدث كانغ سيوك بصراحة .

“مهلا الآن لقد كنت فقط أمزح ، كما تعلمين مجرد مزحة. أستطيع أن أقول إنك قطعت قميصك لوقف فقدان دم يون سيورا ، هذا يستحق الثناء. لكن مع ذلك ، أنت لا تزالين واقفًا هناك وقد تصابى بالأنفلونزا ، هل عرفت هذا؟ “

“أستطيع أن أرى أنك قد تلقيت بعض الأضرار العقلية الآن. لكن أنت تعرف ، لا تحبط ، يا رجل. هكذا يعمل العالم. من المفترض أن تتخطى “الأشخاص” ، وأن تتخطى “من لا يملكون” – هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها النجاة. عليك ألا تضع في الاعتبار هذا الرجل وتلك الفتاة ، لأنه عاجلاً أم آجلاً ، ستتعرض للعض من كل أنواع الطفرات الضالة وسينتهي أمرك “.

بتشكيل تعبير مزيف صرخ “لم أفكر في ذلك!” ، فتح كانغ سوك عينيه على مصراعيها وبدأ يفرك ذقنه في تفمير. ثم ، كما لو أنه كان محبًا للخير ، غمغم بصوت عالٍ.

أغلق سيول عينيه ببطء. كانت الكلمات التي خرجت من كانج سيوك شيئًا كان يفكر فيه مؤخرًا أيضاً .

“نعم ، كما هو متوقع! كنت أعرف أنك رجل ذكي! “

“ما زلت لم تفهم؟ ماذا حدث ليي سيول آه في وقت سابق؟ وما يحدث لك الآن؟ “

كانت نهاية جملة كانغ سيوك غير واضحة .وقف جيونغ مينوو بجانبه ضاحكًا ، وبعد ذلك اندفع نحوهم خنجر من العدم ، تحرك خنجر وأجرى حركة طعن في الهواء. ط

“…”.

لبعدت شين سانج آه نظرها ببطء .

“كما ترى ، ليس الأمر أن” الشخص الذي من المفترض أن يفعل هو الذي يفعل ، ولكن أولئك الذين هم على استعداد للقيام بذلك من يفعلون . أيضا ، ليس الأمر أن أولئك الذين من المفترض أن يفشلوا يفشلون ، إنما هو مقدر لهم ألا يقوموا بذلك أبداً. الأمر بسيط.”

“لا يبدو أن لديك أي أخلاق”.

“… أولئك الذين يفعلون …”

“آه ، اهاها!”

“صحيح!”

بينما كان كانغ سيوك يتمتع بجسد شين سانغ آه ، أشار بذقنه خارج الحاجز.

صرخ كانغ سيوك ومد يده.

“أرغ ، ذراعي يؤلمنى”.

“الآن وقد تحدثت كثيرًا ، أنا متأكد من أنك قد فهمت. وبالتالي.”

“إذن ، ما هو مذاق الخيانة؟ لماذا لا تنوّرنا يا سيد الختم الذهبي؟ “

“؟”

“إذا غيرت طريقة تفكيرك ، فأنا متأكد من أنه ليس من الصعب عليك أن تفعل شيئًا صغيرًا مثل الاعتذار ، أليس كذلك؟”

“مثل الرجال الحقيقيين ، لما لا نبدأ من جديد …. أح “.

قام سول بتحويل نظرته بعيدًا ، ثم وضع يده اليسرى على الحاجز غير المرئي.

سحب كانغ سيوك يده كما لو كان تذكر شيئًا .

لم يتبق هناك سوى شخصين – سيول ويون سيورا اللاواعيه حاليًا.

” لكن يجب أن تعتذر”.

سحب كانغ سيوك ورقة أخرى ولوح بها في الهواء.

ضيق سيول عينيه .

“نرى؟ لدي ورقة تعويذه أخرى مع تعويذة مكتوبة عليها ~! “

“اعتذار ، هاه”.

“ما الأمر معك الآن؟ هل أصبحت عارضه فجأة بعد خلع ملابسك لمرة واحدة؟ “

“هذا صحيح ، اعتذار. إن المكان الذى ضربتنى به ما زال يؤلمني ، هل تعلم؟ “

“لا لا. لقد أبليت حسنا. خذ هذا قبل أن يسقط من ذراعي ؟

يا للعجب – تنهد كانغ سيوك على وحرك كتفيه.

“أنت لا تريدين الإجابة؟”

“إذا غيرت طريقة تفكيرك ، فأنا متأكد من أنه ليس من الصعب عليك أن تفعل شيئًا صغيرًا مثل الاعتذار ، أليس كذلك؟”

“أستطيع أن أرى أنك قد تلقيت بعض الأضرار العقلية الآن. لكن أنت تعرف ، لا تحبط ، يا رجل. هكذا يعمل العالم. من المفترض أن تتخطى “الأشخاص” ، وأن تتخطى “من لا يملكون” – هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها النجاة. عليك ألا تضع في الاعتبار هذا الرجل وتلك الفتاة ، لأنه عاجلاً أم آجلاً ، ستتعرض للعض من كل أنواع الطفرات الضالة وسينتهي أمرك “.

حدق سيول بهدوء في كانغ سيوك.

“….آسف.”

“حسنًا ، إنها مسألة بسيطة ، على أي حال. كل ما عليك قوله هو كلمة واحدة – آسف. بعد ذلك ، يمكننا أن نصبح أصدقاء حقيقيين . “

يا للعجب – تنهد كانغ سيوك على وحرك كتفيه.

القى سيول نظرة على يون سيورا.

قام سول بتحويل نظرته بعيدًا ، ثم وضع يده اليسرى على الحاجز غير المرئي.

“ليست هي. يجب أن تتركها هناك “.

ومع ذلك ، ركزت يون سيورا على العثور على المزيد من العملات المعدنية حتى بعد منتصف الليل. كيف يمكن أن يكون هذا الوضع أفضل بالنسبة إلى كانغ سوك ورجاله؟

يجب أن يكون كانج سيوك قد لاحظ نظرات سيول لأنه تحدث بعبارات غامضة.

يجب أن يكون كانج سيوك قد لاحظ نظرات سيول لأنه تحدث بعبارات غامضة.

“سأضطر إلى رفض اعتذارك إذا كان ذلك يعني إنقاذ يون سيورا. كما ترى ، أنا أكره المنافقين “.

“بالنسبة إلى يون سيورا … حسنًا ، كنت أخطط للوصول إليها عندما يكون الوقت مناسبًا ، لكن لسبب ما ، كانت تندفع في محاولة للعثور على المزيد من العملات المعدنية. اوه حسنا. كان شيء جيد بالنسبة لنا في النهاية ، لذلك لا يهم ، أليس كذلك؟ “

قام سول بتحويل نظرته بعيدًا ، ثم وضع يده اليسرى على الحاجز غير المرئي.

تماما بينما خفض كانغ سيوك السترة تحركت قدميها.

“…وبالتالي…”

اوقف كانغ سيوك هيون سانجمين قبل أن يدخل الأخير الحاجز.

ابتسم كانغ سيوك. فتح فمه على نطاق أوسع تدريجيا في ابتسامة كما لو أن أمنيته التي طال أمدها تم تحقيقها أخيرا .

عندما انتهى من التفكير في ذلك ، توقفت خطوات سيول. لا ، لم يكن ذلك صحيحًا تمامًا – لم يستطع المضي قدمًا كما لو كان هناك جدار خفي يعيق تقدمه.

“…وبالتالي…”

“مهلا ، صديق”.

بدا سيول كما لو كان يصرخ بصوت يائس “غير راغب”. مثل طفل يفتح هدية عيد ميلاده ، كانت ألوان تعبير كانج سيوك أكثر إشراقًا.

“أوه ، هذا؟ لا داعي للقلق. ترى ، أنا لقيط محظوظ حقا. انظر هنا.”

اوقف سيول أنفاسه ، ثم ضم قبضته.
“….ابن العاهرة.”

تحدث كانغ سيوك بصراحة .

“لقد كنت لين … هاه ؟! “

وجد سيول ثلاثة أشخاص مألوفبن إلى حد ما خارج الفصل الدراسي 3-1. كل من لي هيونغ سيك وجيونج مينوو يقفون بإنتصار ، بينما كان كانج سيوك جالسًا على كرسي ، وبدا مستريحًا وسعيدًا بنفسه.

نسي كانغ سيوك ما كان سيقوله وجلس بغباء ، أصبحت المنطقة الآمنة خلفه صاخبة للغاية.

“ماذا تفعل؟”

“بحق الجحيم؟”

نسي كانغ سيوك ما كان سيقوله وجلس بغباء ، أصبحت المنطقة الآمنة خلفه صاخبة للغاية.

استدار جيون مينوو ليعرف لماذا أصبح المكان صاخبًا للغاية هناك.

كانت كلمات كانغ سيوك مغرية مثل وساوس الأفعى. بعد سماع تلك الكلمات المقنعة ، ظل هيون سانجمين و يي سونغ جين يحدقان ببعضهما البعض قبل تحويل نظراتهما إلى رجل واحد.

وبينما كان سيول على وشك إخراج كرة تعويذه جيبه …

لكن فجأه ظهرت فكرة في رأس سيول. أدار رأسه بشكل انعكاسي لينظر خلفه – إلى يون سيورا الضعيفه.

“أرغ ، ذراعي يؤلمنى”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط