ملكة جمال فوكسي (2)
يتحطم!
فلينش.
سمع سول ضجيج شخص يسقط ، ثم اندلعت ضجة صغيرة من خلفه.
“قلت ذلك بنفسك ، أليس كذلك؟ ليس هناك سبب لسحب هذا للخارج. دعنا فقط ننهيها هنا “.
ألقى نظرة ، وعلى الفور اتسعت عيناه بدهشة.
فلينش.
أول شيئين يدخلان في وجهة نظره هما كرسي وهيون سانغ مين يسقط ويتدحرج على الأرض. ثم رأى شين سانغ آه ويون سيورا يقفان من مقاعدهما في صدمة مطلقة. وأمامهم أربعة رجال يضحكون بطريقة قبيحة.
“آسف. هل تأخرت قليلا؟ ”
“ماذا تفعل؟!”
“ماذا؟”
”لا تفعلِ! إرجعِ!”
لذا ، حاول الرجل القوي أن يضرب كيم هانا بقبضته ، لكن …
تمامًا كما كانت يي سيوا آه على وشك الخروج ، صرخ هيون سانغ مين عليها من الأرض.
“لقد سألت هيون سانغ مين للقيام بذلك.”
“ابن العاهرة…. هذا حقًا مهين … ككيوك! ”
“مفهوم.”
ثم قام زعيم المجموعة بركل الحجاب الحاجز الخاص بـ هيون سانغ مين بينما حاول الأخير دفع نفسه. سقط هيون سانغ مين وتدحرج على الأرض مرة أخرى.
“أنا أيضًا لا أريد أن أفعل هذا. لكن كما ترون ، أنا وإخوتي لا نستطيع حقًا كبح جماح أنفسنا عندما يقوم شخص ما بأشياء سيئة لنا “.
“هاه ، هل تعتقد أن هذا أمر محرج ، إيه؟”
كان هناك تفسيران فقط لهذا. إما أن هذا الرجل كان أحمقًا شجاعًا ، أو أن المنظمة التي تدعمه كانت كبيرة مثل سينزيا.
تحدث القائد بصوت ساخر ، قبل أن ينقر على ذقن هيون سانغ مين بقدمه.
بدأ هيون سانغ مين بصرير أسنانه.
“لذا ، أنت تعرف كل شيء عن الإذلال ، هاه. إذن لماذا لم تقدم اعتذارك بهدوء عندما سألتك بلطف؟ لكنت قد تجنبت كل هذا الإذلال في المقام الأول، ألا تعتقد ذلك؟ ”
اعتبر القائد صمت سول بمثابة موافقته الضمنية وفرك يديه معًا ، قبل أن يضع يده على كتف الشاب.
وقف سول من مقعده وهو عابس بشدة.
“أوه؟”
“أوه مينيونغ؟”
لكن ما الذي كان يحدث هنا؟
لقد رأى أوه مينيونغ وهي تقترب جدًا من أحد الرجال ، وهو رجل قوي البنية ، ويقرقق مثل الشرير بينما كان ينظر إلى ما كان يحدث. ذراعاها على صدرها وتعبير شماتة محفور على وجهها أيضًا.
حفيف! يرمى يلقى بقوة!
“أنا أشعر بالأسف إتجاهك منذ أن كنت
تبدو كدودة, لذلك سأعطيك فرصة أخرى
إعتذر لهذين الإثنين، هيا بسرعة”
في غمضة عين ، انعكس الوضع. بدأ سالسيدو في التعرق في الدلاء حيث ازداد الضغط على يده أكثر فأكثر.
“….”
سمع سول ضجيج شخص يسقط ، ثم اندلعت ضجة صغيرة من خلفه.
“أنا أيضًا لا أريد أن أفعل هذا. لكن كما ترون ، أنا وإخوتي لا نستطيع حقًا كبح جماح أنفسنا عندما يقوم شخص ما بأشياء سيئة لنا “.
“أوه؟”
جعلت كلمات القائد الرجل القوي البنية يضحك بسخرية.
أول شيئين يدخلان في وجهة نظره هما كرسي وهيون سانغ مين يسقط ويتدحرج على الأرض. ثم رأى شين سانغ آه ويون سيورا يقفان من مقاعدهما في صدمة مطلقة. وأمامهم أربعة رجال يضحكون بطريقة قبيحة.
“أنت يجب أن تعتذر من أعماق قلبك وبعد ذلك سأنسى كل شيء عن اليوم.”
“أنا أشعر بالأسف إتجاهك منذ أن كنت تبدو كدودة, لذلك سأعطيك فرصة أخرى إعتذر لهذين الإثنين، هيا بسرعة”
بدأ هيون سانغ مين بصرير أسنانه.
سرعان ما سقطت منطقة المأدبة في صمت تام حيث أعلن الوافد الجديد إلى المأدبة حضورها.
“اللعنة…. أنت الرجل الذي دعا هذا اللقيط؟ ”
“أيتها العاهرة المجنونة !!”
“ماذا لو كنت كذلك؟”
“سوف أسألك مرة أخرى ، لذا فكر مليًا قبل الإجابة ، حسنًا؟ لا يهم ما هي قصتك ، لقد قلت أنك لست العجلة الثالثة في هذه الفوضى ، أليس كذلك؟ ”
“يالها من مزحة. رجل يتمتع بلياقة بدنية كبيرة يثرثر مثل فتاة صغيرة. هل تعتقد أنه ليس لدي داعم؟ ”
ابتسم هاو وين وأطلق خصلة من الهواء، كما وضع رأسه بالقرب من أذن الرجل….
“أوهه! هذا صحيح ، أنت أيضًا مدعو. لقد نسيت.”
أطلقت أخيرًا رأسه وابتسمت ابتسامة عريضة، تجولت حول الطاولة وجلست بجانب سول. ثم أراحت ذقنها على يدها وحدقت على مهل في سالسيدو.
وبدلاً من أن يبدو وكأنه نسي الأمر حقًا ، تصرف القائد كما لو أنه لا يهتم أكثر من ذلك.
“اجابة صحيحة.”
“لكن ، هل فكرت في هذا من قبل؟”
“يالها من مزحة. رجل يتمتع بلياقة بدنية كبيرة يثرثر مثل فتاة صغيرة. هل تعتقد أنه ليس لدي داعم؟ ”
جلس القائد على الأرض وقابل عيون هيون سانغ مين.
“مرحبًا بكم أيها الأصدقاء.”
“ليس الأمر أن الداعي الخاص بك قد تأخر ، إنه فقط لم يقرر الحضور في المقام الأول.”
“… سأذهب بعد ذلك.”
“ماذا؟”
“ولكن بالتأكيد. أنا هنا بسبب توجيهات سين يونغ، بعد كل شيء. نظرًا لأننا هنا الآن ، فقد أصلح أيضًا أخلاقك غير المألوفة “.
“لماذا تسأل؟ ذلك لأنه قد يتعرض للإذلال أيضًا إذا حاول التقدم للأمام مثل الأحمق “.
“ماذا قلت؟”
أصبح صوت القائد الخشن أقل تدريجيًا. تذبذبت ندبة السكين على خده قليلاً وهو يبتسم ابتسامة عريضة ، وكشفت أسنانه المصفرة للعالم وهو يفعل ذلك.
بالنظر إلى غمزة لها بهذه الطريقة ، نسي سول كل شيء عن إغلاق فكه المرتخي.
“من الجيد أن تتذكر. لا تستخف بأولاد الكارتل أبدًا. ليست كل العلامات البرونزية متساوية ، فهل حصلت عليها …؟ ”
“آه ، إذن أنت تحاول الإيحاء بأنك ظلمت هنا بشكل غير عادل ، هل هذا هو؟”
فجأة ، اندلعت ضجة أخرى خلف القائد. عندما نظر خلفه ، وجد شابًا منشغلًا في تجاوز أتباعه ليقترب منهم.
تسبب انتقادات كيم هانا الشديدة في إثارة حواجب سالسيدو في حالة من الغضب.
“أوه؟”
ألقى سول نظرة على هيون سانغ مين ، الذي لا يزال مثبتًا على الأرض. كان الرجل القوي البنية يضغط عليه بقدم. كانت اه مينيونغ إلى جانبه ، وخطت قدمها على يد هيون سانغ مين، وهي تحمل أيضًا ابتسامة مشوهة على وجهها.
انفتحت عينا القائد على نطاق أوسع وهو يقف من جديد.
“ماذا قلت؟”
“انه انت.”
بدأ القائد في دفع الطعام الموجود على الطاولة إلى أسفل فمه. حدق سول في وجهه بهدوء ، مستشعرًا أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا تمامًا. الطريقة التي تغير بها موقفه كانت شيئًا واحدًا ، وكانت هناك ابتسامته الزيتية أيضًا.
رفع القائد يده ولوح بأولاده وهم يحاولون التدخل.
“يا للعجب ~.”
“ماذا يجري هنا؟”
“هل هذا صحيح؟ حسنًا ، لن نفعل شيئًا كهذا حقًا ، لكن رئيس شركتي غير سعيد للغاية في الوقت الحالي ، كما ترى؟ ”
تسبب صوت سول البارد في قيام القائد بتشكيل تعبير وجه مثيرة للاهتمام.
سين يونغ للادوية.
“يا لها من مفاجأة. ولا حتى داعي آخر ، لكن المبتدئ نفسه يتقدم “.
“مرحبًا بكم أيها الأصدقاء.”
‘غير مخضرم؟’
“هاه ، هل تعتقد أن هذا أمر محرج ، إيه؟”
“مم…. الآن بعد أن ألقيت نظرة عليك ، ستبدو نوعا ما كلاعب “.
“لقد تدخلت أولاً بينما تتكلم بعض الهراء حول المنطقة المحايدة هذا وذاك، سأقوم بالرد بالمثل “.
استمر سول في التحديق في القائد. رفع الرجل الأخير يديه في لفتة مستهترة وبدأ يتحدث بنبرة مرحة.
“لقد تدخلت أولاً بينما تتكلم بعض الهراء حول المنطقة المحايدة هذا وذاك، سأقوم بالرد بالمثل “.
“أوه ، هذا؟ إنه لاشيء. أخي الصغير هناك ، لقد عانى كثيرًا على يد هذا الرجل هنا ، أو هكذا قيل لي. لهذا السبب أنا فقط أرد الجميل “.
“يا للعجب ~.”
“يجب ان تتوقف.”
“أوه مينيونغ؟”
“همم؟ هل هناك سبب لي؟ أنا فقط أسدد ما هو مستحق ولا حرج في ذلك “.
“… سأذهب بعد ذلك.”
“الآنسة سينزيا قالت ذلك بالفعل، الأمور المتعلقة بالمنطقة المحايدة عفا عليها الزمن “.
في النهاية جلس على الجانب الآخر من القائد.
”سينزيا؟ أوهه…. هذا مجرد هراء عشوائي لعاهرة تقذف. نحن حساسون للغاية تجاه أمور إخواننا ، كما ترى. ألم تسمع الدم أثخن من الماء؟ ”
”سينزيا؟ أوهه…. هذا مجرد هراء عشوائي لعاهرة تقذف. نحن حساسون للغاية تجاه أمور إخواننا ، كما ترى. ألم تسمع الدم أثخن من الماء؟ ”
ارتجفت حواجب سول قليلاً. هل وصف هذا الرجل بالفعل سينزيا ، رئيس منظمة لديها قدر كبير من التأثير في الجنوب ، بالكلبة؟
“مم…. الآن بعد أن ألقيت نظرة عليك ، ستبدو نوعا ما كلاعب “.
كان هناك تفسيران فقط لهذا. إما أن هذا الرجل كان أحمقًا شجاعًا ، أو أن المنظمة التي تدعمه كانت كبيرة مثل سينزيا.
أول شيئين يدخلان في وجهة نظره هما كرسي وهيون سانغ مين يسقط ويتدحرج على الأرض. ثم رأى شين سانغ آه ويون سيورا يقفان من مقاعدهما في صدمة مطلقة. وأمامهم أربعة رجال يضحكون بطريقة قبيحة.
“هذه ليست مسألة يجب على مدعو مثلك المشاركة فيها.”
وقف سول من مقعده وهو عابس بشدة.
“أنا لا أتفق مع هذه الفكرة على الإطلاق. إلى جانب ذلك ، من الناحية الفنية ، توجد المنطقة المحايدة أيضًا كجزء من الجنة. هل أنا محق أم أنا مخطئ؟ ”
“جيد جدا…. أوه ، أين أخلاقي؟ لم أقم بتقديم نفسي بعد ، أليس كذلك؟ سالسيدو الاسم: أوليفييه سالسيدو “.
نظر القائد حوله وسأل ، مما دفع أتباعه إلى القهقهة ، بما في ذلك الرجل قوي البنية وأوه مينيونغ. ضحكت بشدة ، فقد تختنق ببصاقها بهذا المعدل.
تجمدت دموع الرجل القوي البنية ووجهه الملطخ بالصدمة. بذل سالسيدو قصارى جهده لتجنب مقابلة تلك النظرة المؤلمة.
لم تكن النكتة مضحكة في البداية ، لكن لابد أنها كانت تضحك بشدة لمجرد نكاية الآخرين يا له من مشهد مثير للاشمئزاز.
“ماذا لو كنت كذلك؟”
“تمام الآن ، إذا انتهيت أود أن أذهب أنت في العجلة الثالثة (يقصد أنت لا دخل لك بما يحدث) لا يزال لدي أشياء لأفعلها “.
عندما رد سول دون تردد ، ظهرت ابتسامة عريضة على وجه القائد.
“أنا لست في عجلة الثالثة.”
كانت هاتان الحقيقتان هما الشيء الوحيد الذي عرفه سول عنها حتى الآن.
نفض القائد الغبار عن يديه واستدار ، لكنه توقف.
“نعم ، نعم سيدتي.”
“ماذا قلت؟”
بدأ القائد في دفع الطعام الموجود على الطاولة إلى أسفل فمه. حدق سول في وجهه بهدوء ، مستشعرًا أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا تمامًا. الطريقة التي تغير بها موقفه كانت شيئًا واحدًا ، وكانت هناك ابتسامته الزيتية أيضًا.
“لقد سألت هيون سانغ مين للقيام بذلك.”
“أوه مينيونغ؟”
“انتظر دقيقة. انتظر انتظر. انتظر ~~. ”
سين يونغ للادوية.
رفع القائد يديه بشكل مسرحي وفجأة أثار ضجة قبل أن يخطو عدة خطوات كبيرة ليقترب من سول.
وقف الرجل القوي الذي كان يضغط على هيون سانغ مين هناك وهو يرمش عينيه في حالة صدمة. تم الاعتناء بالمدير الوسطي سالسيدو في نفس واحد ، كما تم احتجاز اثنين من إخوته الأكبر سناً من قبل هاو وين أيضًا.
“إذن ، هل تقول أنك طلبت من ذلك الرجل أن يعذب أخي الصغير؟ هل هاذا هو؟”
مد سالسيدو يده.
“لا ، لم أطلب منه …”
“أنت ابن العاهرة!”
”لا يهم. أنت تقول إنك مرتبط بهذا الشيء ، أليس كذلك؟ ”
ألقى نظرة ، وعلى الفور اتسعت عيناه بدهشة.
اعتبر القائد صمت سول بمثابة موافقته الضمنية وفرك يديه معًا ، قبل أن يضع يده على كتف الشاب.
طار خنجر دوار من مكان ما وانفجرت قبضة الرجل القوي في فوضى دموية ، بدلاً من ذلك.
“يا رجل…. هذه هي نصيحتي لكم بصدق، هل تعلم ما هو أهم شيء عليك أن تتذكره في الجنة؟ ”
كان هناك ضجيج مرتفع من دفع الطاولة جانبًا.
“….”
شهق سالسيدو مصدومًا. لم يتم إخماد طاقته الخاصة فقط بسرعة ، ولكن هالة سول كانت تكبر وتكبر بمعدل مخيف.
“هذا ما تقوله أنت، يجب أن تراقب فمك حول هذا المكان “.
“ماذا يجري هنا؟”
نقر القائد على شفتيه برفق واستمر في الكلام.
بمجرد أن ذكرت “سين يونغ” ، بدا تعبير سالسيدو كما لو أنه رأى للتو أكثر شيطان مخيف في مخيلته.
“سوف أسألك مرة أخرى ، لذا فكر مليًا قبل الإجابة ، حسنًا؟ لا يهم ما هي قصتك ، لقد قلت أنك لست العجلة الثالثة في هذه الفوضى ، أليس كذلك؟ ”
“هل انتهيت من إفطارك بعد؟”
“لقد أخبرتك بذلك بالفعل.”
كان هناك ضجيج مرتفع من دفع الطاولة جانبًا.
عندما رد سول دون تردد ، ظهرت ابتسامة عريضة على وجه القائد.
ألقى سول نظرة على هيون سانغ مين ، الذي لا يزال مثبتًا على الأرض. كان الرجل القوي البنية يضغط عليه بقدم. كانت اه مينيونغ إلى جانبه ، وخطت قدمها على يد هيون سانغ مين، وهي تحمل أيضًا ابتسامة مشوهة على وجهها.
“تمام. طيب ~ يا! لذا ، هكذا كان الأمر. في هذه الحالة ، تتغير قصتنا قليلاً “.
وبدلاً من أن يبدو وكأنه نسي الأمر حقًا ، تصرف القائد كما لو أنه لا يهتم أكثر من ذلك.
أصبح القائد سعيدًا جدًا ، حتى أنه بدأ في الطنين بفرح خالص أيضًا.
يتحطم!
“اعتقدت أنني قد أحصل على علامة برونزية كطفل أو شيء من هذا القبيل ، ولكن الآن…. علامة ذهبية حقيقية وحسنة النية دخلت للتو في حضني، هييه! ”
“اجابة صحيحة.”
ثم جلس على أحد الكراسي الفارغة وأمر سول بالجلوس أيضا، يبدو أن هيون سانغ مين قد غادر منذ فترة طويلة أثناء ذلك.
ابتسم هاو وين وأطلق خصلة من الهواء، كما وضع رأسه بالقرب من أذن الرجل….
“اجلس. دعني أستمع إلى قصتك. بينما نأكل ، ألا تريد ذلك؟ ”
دفع سالسيدو نفسه إلى قدميه بثبات.
بدأ القائد في دفع الطعام الموجود على الطاولة إلى أسفل فمه. حدق سول في وجهه بهدوء ، مستشعرًا أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا تمامًا. الطريقة التي تغير بها موقفه كانت شيئًا واحدًا ، وكانت هناك ابتسامته الزيتية أيضًا.
“إيي… .. إيييك!”
“ماذا تفعل يا مبتدئ؟ أخبرتك أن تجلس “.
لكن ما الذي كان يحدث هنا؟
والأهم من ذلك ، أن سول لم تعجبه الطريقة التي يتصرف بها هذا الرجل ، كما لو كان يعرف شيئًا عن الشباب.
أول شيئين يدخلان في وجهة نظره هما كرسي وهيون سانغ مين يسقط ويتدحرج على الأرض. ثم رأى شين سانغ آه ويون سيورا يقفان من مقاعدهما في صدمة مطلقة. وأمامهم أربعة رجال يضحكون بطريقة قبيحة.
ألقى سول نظرة على هيون سانغ مين ، الذي لا يزال مثبتًا على الأرض. كان الرجل القوي البنية يضغط عليه بقدم. كانت اه مينيونغ إلى جانبه ، وخطت قدمها على يد هيون سانغ مين، وهي تحمل أيضًا ابتسامة مشوهة على وجهها.
عندما سألت كيم هانا بينما كانت تجتاح نظرتها حول الحشد ، ركض رجل ذكي المظهر على عجل إلى جانبها.
“ولماذا تستمتع بهذا كثيرا؟”
”سينزيا؟ أوهه…. هذا مجرد هراء عشوائي لعاهرة تقذف. نحن حساسون للغاية تجاه أمور إخواننا ، كما ترى. ألم تسمع الدم أثخن من الماء؟ ”
لم يستطع سول فهم ذلك حقًا ، لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع فعل أي شيء في الوقت الحالي. طالما كان هيون سانغ مين محتجزًا في الأسر ، فلن يتمكن من القيام بخطوة متهورة.
كان الرجل ذو المظهر الذكي ينحني خصره 90 درجة ، قبل أن يختفي مثل الريح من المنطقة.
في النهاية جلس على الجانب الآخر من القائد.
وقف الرجل القوي الذي كان يضغط على هيون سانغ مين هناك وهو يرمش عينيه في حالة صدمة. تم الاعتناء بالمدير الوسطي سالسيدو في نفس واحد ، كما تم احتجاز اثنين من إخوته الأكبر سناً من قبل هاو وين أيضًا.
“جيد جدا…. أوه ، أين أخلاقي؟ لم أقم بتقديم نفسي بعد ، أليس كذلك؟ سالسيدو الاسم: أوليفييه سالسيدو “.
“جيد جدا…. أوه ، أين أخلاقي؟ لم أقم بتقديم نفسي بعد ، أليس كذلك؟ سالسيدو الاسم: أوليفييه سالسيدو “.
مد سالسيدو يده.
“إذا تلقيت شكوى ، فقم بتقديمها إلى سين يونغ مباشرةً ، حسنًا؟”
وعندما مد سول يده وأمسك اليد المعروضة.
مد سالسيدو يده.
“!!”
“إذن ، كيف يجب أن نصلح هذه الفوضى …؟”
فجأة ، تم استقباله بألم حيث كانت يده ممسكة بإحكام شديد، قام سول على عجل بحقن بعض القوة في يده، قبض سالسيدو ببساطة أكثر إحكامًا كما لو أنه لم يجد صعوبة كافية للعناية.
“….”
“سعيد بلقائك، ما اسمك بالمناسبة؟”
ارتجفت حواجب سول قليلاً. هل وصف هذا الرجل بالفعل سينزيا ، رئيس منظمة لديها قدر كبير من التأثير في الجنوب ، بالكلبة؟
“… كيوك.”
“تلك المرأة المسماة اه مينيونغ ، أود منك أن تتركها لي. أنا متأكدة من أن لديك بعض الأفكار حول السبب؟ ”
“قلت ، ما اسمك ، إيه؟ إيههي …. ”
“ماذا قلت؟”
قبل أن يصرخ بقليل ، وزع سول غريزيًا مانا. كانت الطاقة تتدفق بسرعة عبر دائرته الداخلية ، وتدفقت عبر ذراعه اليمنى ، ووصلت إلى يده اليمنى.
أصبح القائد سعيدًا جدًا ، حتى أنه بدأ في الطنين بفرح خالص أيضًا.
“أوه؟”
“ماذا قلت؟”
ومع ذلك ، كان سالسيدو من الأرض الذي أقام في الفردوس لأكثر من عام ونصف بالفعل سرعان ما شعر بالتغيير واستخدم المانا الخاصة به.
“أوم …. لقد ارتكبت خطأ الآن لم يكن لدي مثل هذه النوايا، أنا اسف.”
كانت خطته الأولية هي كسر روح هذا الطفل الجديد ، لكنه اعتقد أيضًا أنه لن يخسر أبدًا أمام مبتدئ كامل لا يعرف شيئًا.
نجح سالسيدو في سحب يده للخلف ، وصرخ بصوت عالٍ. ومع ذلك….
هكذا كان من المفترض أن يكون.
“يجب أن تتحمل المسؤولية قبل المغادرة ، أليس كذلك؟ اين اخلاقك بسبب أشخاص مثلك ، فإن كارتل مثقل بهذه السمعة الفاسدة “.
ولكن بعد ذلك …
دخل صوتها البارد الحاد إلى أذنيه ، لكن سالسيدو تجاهلها واستمر في الابتعاد.
“ماذا ، ماذا؟”
شمَّت كيم هانا لفترة وجيزة واختصرت هذه المحادثة.
شهق سالسيدو مصدومًا. لم يتم إخماد طاقته الخاصة فقط بسرعة ، ولكن هالة سول كانت تكبر وتكبر بمعدل مخيف.
“أنا أفهم تماما. إنها ابنته ، بعد كل شيء “.
“أنا أفقد كل من الكمية وسرعة التدفق ؟!”
“أوه ، هذا؟ إنه لاشيء. أخي الصغير هناك ، لقد عانى كثيرًا على يد هذا الرجل هنا ، أو هكذا قيل لي. لهذا السبب أنا فقط أرد الجميل “.
منطقيا ، مثل هذا الشيء كان مستحيلا تماما.
“أنا…. أنا أفهم ، في هذه الحالة “.
في غمضة عين ، انعكس الوضع. بدأ سالسيدو في التعرق في الدلاء حيث ازداد الضغط على يده أكثر فأكثر.
هكذا كان من المفترض أن يكون.
“إيي… .. إيييك!”
ارتجفت حواجب سول قليلاً. هل وصف هذا الرجل بالفعل سينزيا ، رئيس منظمة لديها قدر كبير من التأثير في الجنوب ، بالكلبة؟
لم يستطع حتى قول أي شيء بصوت عالٍ لأنه كان لديه ما يدعو للقلق. في هذه الأثناء ، حدق سول ببساطة في سالسيدو العابس بشدة بوجه خالي من التعبيرات.
“أيها الثعلب اللعين ، هل ستفعل هذا حقًا؟”
في ذلك الوقت ، شعر الآخرون أن شيئًا ما قد توقف. كان من غير المتصور أن يخسر شخص من المستوى 3 من الأرض أمام شاب كان لا يزال في المستوى 1 فقط ، لكن رؤية بشرة سالسيدو تتحول إلى الأسوأ ، فقد اشتبهوا في حدوث خطأ ما في مكان ما.
“لذا ، أنت تعرف كل شيء عن الإذلال ، هاه. إذن لماذا لم تقدم اعتذارك بهدوء عندما سألتك بلطف؟ لكنت قد تجنبت كل هذا الإذلال في المقام الأول، ألا تعتقد ذلك؟ ”
قام اثنان من الحمقى المرافقين لسالسيدو بتبادل الإشارات سراً وهزوا رؤوسهم. حاول أحدهم التسلل إلى سول ، فقط لتتوقف خطواته بعد أن أمسك شخص ما بكتفه.
“واااااااك ؟!”
“مرحبًا بكم أيها الأصدقاء.”
“ايا كان. يجب أن تعرف متى تتوقف إذا كنت تعرف ما هو جيد بالنسبة لك. ستندم على ذلك عندما تكتشف من نحن “.
لم يكن سوى هاو وين.
فلينش.
“من أنت؟”
“أنا صديق ذلك الصديق ، دعنا نضع الأمر على هذا النحو.”
“اجلس. دعني أستمع إلى قصتك. بينما نأكل ، ألا تريد ذلك؟ ”
“هل هذا صحيح؟ لماذا لا ترفع يدك أولاً ، إلا إذا كنت لا تريد أن تعيش بعد الآن؟ ”
“لقد تدخلت أولاً بينما تتكلم بعض الهراء حول المنطقة المحايدة هذا وذاك، سأقوم بالرد بالمثل “.
“أوه ، مخيف جدا، لكن لا يمكنني فعل ذلك “.
“انه انت.”
عند سماع نغمة هاو وين المرحة ، ضاقت عيون الرجل إلى شق.
“آسف. هل تأخرت قليلا؟ ”
“…. أنت مدعو؟”
لسوء حظه ، لم تخطط كيم هانا لتركه بهذه السهولة.
“اجابة صحيحة.”
كانت هاتان الحقيقتان هما الشيء الوحيد الذي عرفه سول عنها حتى الآن.
“ايا كان. يجب أن تعرف متى تتوقف إذا كنت تعرف ما هو جيد بالنسبة لك. ستندم على ذلك عندما تكتشف من نحن “.
“ماذا تفعل يا مبتدئ؟ أخبرتك أن تجلس “.
“يمكن، لكني لا أعرف من أنت البطاطس الصغيرة ولكن بعد ذلك …. ”
“هل انتهيت من إفطارك بعد؟”
ابتسم هاو وين وأطلق خصلة من الهواء، كما وضع رأسه بالقرب من أذن الرجل….
“أوه ، ليس لديك؟ هل تريد أن تأكل المزيد؟ ”
كان هناك ضجيج مرتفع من دفع الطاولة جانبًا.
“آسف. هل تأخرت قليلا؟ ”
لم يستطع سالسيدو التراجع بعد الآن ودفع الطاولة لأعلى ، مستخدمًا هذا الارتباك اللحظي للتحرر من قبضة سول.
“ولماذا تستمتع بهذا كثيرا؟”
“أنت ابن العاهرة!”
“إيي… .. إيييك!”
نجح سالسيدو في سحب يده للخلف ، وصرخ بصوت عالٍ. ومع ذلك….
“ابن العاهرة…. هذا حقًا مهين … ككيوك! ”
ضربة عنيفة!!
فجأة ، اندلعت ضجة أخرى خلف القائد. عندما نظر خلفه ، وجد شابًا منشغلًا في تجاوز أتباعه ليقترب منهم.
شاهد سول ما يلي: أرجل الطاولة غير المستقرة تزرع مرة أخرى على الأرض ، ووجه سالسيدو يتصادم على سطح الطاولة ، وكعب عالٍ يدفع رأس رجل كارتل التعيس إلى السطح الخشبي من مؤخرة رأسه.
قام اثنان من الحمقى المرافقين لسالسيدو بتبادل الإشارات سراً وهزوا رؤوسهم. حاول أحدهم التسلل إلى سول ، فقط لتتوقف خطواته بعد أن أمسك شخص ما بكتفه.
“هل انتهيت من إفطارك بعد؟”
“نعم، سيدتي. شكرا جزيلا لك.”
بدا الصوت مألوفًا. تأكد سول عندما رأى ساقيها الطويلتين ، بالإضافة إلى تنورة سيدة الأعمال ذات الخط H الرمادي ، ورفع رأسه على الفور.
“ككوه…. أ ، أي لعين فعل ذلك ….؟ ”
ورأى كيم هانا تتراجع عن ساقها وتضع يديها على خصرها.
ابتسمت كيم هانا وأومأت بإصبعها.
“ككوه…. أ ، أي لعين فعل ذلك ….؟ ”
وقف سول من مقعده وهو عابس بشدة.
عبس سالسيدو بعمق ورفع رأسه بصعوبة بالغة.
“انتظر دقيقة. انتظر انتظر. انتظر ~~. ”
“أوه ، ليس لديك؟ هل تريد أن تأكل المزيد؟ ”
“يجب ان تتوقف.”
لسوء حظه ، وصلت كيم هانا أسرع من خط برق وضربت وجهه على طبق الطعام مرة أخرى.
“هل هذا صحيح؟ حسنًا ، لن نفعل شيئًا كهذا حقًا ، لكن رئيس شركتي غير سعيد للغاية في الوقت الحالي ، كما ترى؟ ”
قعقعة!
لم يستطع حتى قول أي شيء بصوت عالٍ لأنه كان لديه ما يدعو للقلق. في هذه الأثناء ، حدق سول ببساطة في سالسيدو العابس بشدة بوجه خالي من التعبيرات.
كان التأثير كبيرًا بما يكفي لتحطيم اللوحة.
لم يكن سوى هاو وين.
سرعان ما سقطت منطقة المأدبة في صمت تام حيث أعلن الوافد الجديد إلى المأدبة حضورها.
اعتبر القائد صمت سول بمثابة موافقته الضمنية وفرك يديه معًا ، قبل أن يضع يده على كتف الشاب.
وقف الرجل القوي الذي كان يضغط على هيون سانغ مين هناك وهو يرمش عينيه في حالة صدمة. تم الاعتناء بالمدير الوسطي سالسيدو في نفس واحد ، كما تم احتجاز اثنين من إخوته الأكبر سناً من قبل هاو وين أيضًا.
مد سالسيدو يده.
لم يستطع الرجل القوي معرفة ما كان يحدث ، لكنه أيضًا لا يجب أن يقف هناك ولا يفعل شيئًا.
أول شيئين يدخلان في وجهة نظره هما كرسي وهيون سانغ مين يسقط ويتدحرج على الأرض. ثم رأى شين سانغ آه ويون سيورا يقفان من مقاعدهما في صدمة مطلقة. وأمامهم أربعة رجال يضحكون بطريقة قبيحة.
“أيتها العاهرة المجنونة !!”
“تمام. يمكنك المغادرة ، لكن ليس معه. أنت تفهم لماذا ، أليس كذلك؟ ”
لذا ، حاول الرجل القوي أن يضرب كيم هانا بقبضته ، لكن …
“تمام. يمكنك المغادرة ، لكن ليس معه. أنت تفهم لماذا ، أليس كذلك؟ ”
حفيف! يرمى يلقى بقوة!
“آسف. هل تأخرت قليلا؟ ”
طار خنجر دوار من مكان ما وانفجرت قبضة الرجل القوي في فوضى دموية ، بدلاً من ذلك.
“نعم ، نعم سيدتي.”
“واااااااك ؟!”
“هذا ما تقوله أنت، يجب أن تراقب فمك حول هذا المكان “.
ارتجف جسد سالسيدو بالكامل عندما شاهد الرجل القوي البنية يسقط على الأرض. تمكن من تحريك وجهه إلى الجانب ووجد المرأة التي ترتدي بدلة العمل تضغط رأسه على الطاولة، امتص أنفاسه بعد التأكد من هويته.
قعقعة!
“كيم …. كيم هانا! ”
ألقى سول نظرة على هيون سانغ مين ، الذي لا يزال مثبتًا على الأرض. كان الرجل القوي البنية يضغط عليه بقدم. كانت اه مينيونغ إلى جانبه ، وخطت قدمها على يد هيون سانغ مين، وهي تحمل أيضًا ابتسامة مشوهة على وجهها.
“مرحبًا ~. مرت فترة ، لا؟ ”
“نعم ، سيدتي. تلقيت مكالمة هذا الصباح “.
أطلقت أخيرًا رأسه وابتسمت ابتسامة عريضة، تجولت حول الطاولة وجلست بجانب سول. ثم أراحت ذقنها على يدها وحدقت على مهل في سالسيدو.
“إذن ، هل تقول أنك طلبت من ذلك الرجل أن يعذب أخي الصغير؟ هل هاذا هو؟”
“ما زلت على مستوى حيلك القديمة ، أليس كذلك؟”
سالسيدو ، الذي كان ممتلئًا بنفسه منذ دقيقة واحدة فقط ، لم يجرؤ على النطق بكلمة تحدٍ أمامها.
“ماذا قلت؟”
“ماذا تفعل؟!”
“كم أنت شجاع. فقط من المدعو الذي كنت تحاول سرقته؟ ”
“ماذا قلت؟”
“… لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه.”
“تمام. طيب ~ يا! لذا ، هكذا كان الأمر. في هذه الحالة ، تتغير قصتنا قليلاً “.
تمكن سالسيدو من رفع جذعه العلوي ، لكنه كان لا يزال يرتجف بشكل ملحوظ.
ارتجف سالسيدو بعد أن تلقى نظرة باردة وقاسية وخفضت بصره.
“كنت فقط….”
نجح سالسيدو في سحب يده للخلف ، وصرخ بصوت عالٍ. ومع ذلك….
“آه ، إذن أنت تحاول الإيحاء بأنك ظلمت هنا بشكل غير عادل ، هل هذا هو؟”
”لا يهم. أنت تقول إنك مرتبط بهذا الشيء ، أليس كذلك؟ ”
شمَّت كيم هانا لفترة وجيزة واختصرت هذه المحادثة.
“انت المختار؟”
“خطأي. حسنًا ، كل شيء مرتب الآن ، لذا استمر. اذهب بعيدا.”
لسوء حظه ، لم تخطط كيم هانا لتركه بهذه السهولة.
كيم هانا لوحت بيدها باستخفاف. وقف سالسيدو هناك وصر أسنانه وهو يحدق بها بالخناجر.
“كم أنت شجاع. فقط من المدعو الذي كنت تحاول سرقته؟ ”
لكن ما الذي كان يحدث هنا؟
“أوه؟”
سالسيدو ، الذي كان ممتلئًا بنفسه منذ دقيقة واحدة فقط ، لم يجرؤ على النطق بكلمة تحدٍ أمامها.
منطقيا ، مثل هذا الشيء كان مستحيلا تماما.
“… سأذهب بعد ذلك.”
“ه ، هيونغ نيم!”
“فكره جيده.”
“لا ، لم أطلب منه …”
“ولكن ، سنرى بعضنا البعض قريبا بما فيه الكفاية. أنا أفكر ، سيكون لدينا فرصة للقاء مرة أخرى قريبًا جدًا “.
ثم جلس على أحد الكراسي الفارغة وأمر سول بالجلوس أيضا، يبدو أن هيون سانغ مين قد غادر منذ فترة طويلة أثناء ذلك.
دفع سالسيدو نفسه إلى قدميه بثبات.
كيم هانا ، رئيس القسم.
لسوء حظه ، لم تخطط كيم هانا لتركه بهذه السهولة.
“سعيد بلقائك، ما اسمك بالمناسبة؟”
“قف. ماذا قلت لي للتو؟ ”
يتحطم!
دخل صوتها البارد الحاد إلى أذنيه ، لكن سالسيدو تجاهلها واستمر في الابتعاد.
“نعم ، سيدتي. تلقيت مكالمة هذا الصباح “.
ابتسمت كيم هانا وأومأت بإصبعها.
“تلك المرأة المسماة اه مينيونغ ، أود منك أن تتركها لي. أنا متأكدة من أن لديك بعض الأفكار حول السبب؟ ”
“شين هانسونغ؟”
“ولكن بالتأكيد. أنا هنا بسبب توجيهات سين يونغ، بعد كل شيء. نظرًا لأننا هنا الآن ، فقد أصلح أيضًا أخلاقك غير المألوفة “.
“نعم ، نونيم.”
شاهد سول ما يلي: أرجل الطاولة غير المستقرة تزرع مرة أخرى على الأرض ، ووجه سالسيدو يتصادم على سطح الطاولة ، وكعب عالٍ يدفع رأس رجل كارتل التعيس إلى السطح الخشبي من مؤخرة رأسه.
“إذا لم يتوقف ذلك اللعين في ثلاث خطوات ، فامنحه فتحة تنفس جديدة بجوار صدغيه ، حسنًا؟”
“إذا لم يتوقف ذلك اللعين في ثلاث خطوات ، فامنحه فتحة تنفس جديدة بجوار صدغيه ، حسنًا؟”
“مفهوم.”
نجح سالسيدو في سحب يده للخلف ، وصرخ بصوت عالٍ. ومع ذلك….
رد شين هانسونغ ، وهو رجل ذو شعر مجعد ، بينما كان يدور خنجرًا قبل أن يتخذ وضعية هجومية. ثم توقفت خطوات سالسيدو.
“اجلس. دعني أستمع إلى قصتك. بينما نأكل ، ألا تريد ذلك؟ ”
“أيها الثعلب اللعين ، هل ستفعل هذا حقًا؟”
تحدث القائد بصوت ساخر ، قبل أن ينقر على ذقن هيون سانغ مين بقدمه.
“قلت ذلك بنفسك ، أليس كذلك؟ ليس هناك سبب لسحب هذا للخارج. دعنا فقط ننهيها هنا “.
“نعم، سيدتي. شكرا جزيلا لك.”
“….”
“هذه ليست مسألة يجب على مدعو مثلك المشاركة فيها.”
“لماذا تقلد فجأة أحمق أخرس الآن؟ ألم تكن تخطط للدخول في حرب معنا؟ ”
“يالها من مزحة. رجل يتمتع بلياقة بدنية كبيرة يثرثر مثل فتاة صغيرة. هل تعتقد أنه ليس لدي داعم؟ ”
فلينش.
“يا للعجب ~.”
ارتجف سالسيدو بعد أن تلقى نظرة باردة وقاسية وخفضت بصره.
كانت هاتان الحقيقتان هما الشيء الوحيد الذي عرفه سول عنها حتى الآن.
“أوم …. لقد ارتكبت خطأ الآن لم يكن لدي مثل هذه النوايا، أنا اسف.”
نفض القائد الغبار عن يديه واستدار ، لكنه توقف.
“أنت آسف؟ منذ متى كنت في نفس المكانة الاجتماعية مثلي؟ هل نسيت دماغك في مكان ما أو شيء من هذا القبيل؟ ”
“جيد جدا…. أوه ، أين أخلاقي؟ لم أقم بتقديم نفسي بعد ، أليس كذلك؟ سالسيدو الاسم: أوليفييه سالسيدو “.
“أنا ، أعتذر.”
“من الأفضل أن تغمض بصرك وإلا.”
“ما زلت تنسى الأشياء ، أليس كذلك؟”
“أنا لست في عجلة الثالثة.”
“…. أعتذر يا سيدتي.”
“ما زلت تنسى الأشياء ، أليس كذلك؟”
“ههن ~.” أطلقت كيم هانا شخيرًا ناعمًا وهزت كتفيها.
“أوه؟”
“حسنا جيد. لكن ، لم تكن تخطط للمغادرة هكذا ، أليس كذلك؟ ”
قام اثنان من الحمقى المرافقين لسالسيدو بتبادل الإشارات سراً وهزوا رؤوسهم. حاول أحدهم التسلل إلى سول ، فقط لتتوقف خطواته بعد أن أمسك شخص ما بكتفه.
“ه ، هذا هو …”
وبدلاً من أن يبدو وكأنه نسي الأمر حقًا ، تصرف القائد كما لو أنه لا يهتم أكثر من ذلك.
“يجب أن تتحمل المسؤولية قبل المغادرة ، أليس كذلك؟ اين اخلاقك بسبب أشخاص مثلك ، فإن كارتل مثقل بهذه السمعة الفاسدة “.
“إيي… .. إيييك!”
تسبب انتقادات كيم هانا الشديدة في إثارة حواجب سالسيدو في حالة من الغضب.
كانت خطته الأولية هي كسر روح هذا الطفل الجديد ، لكنه اعتقد أيضًا أنه لن يخسر أبدًا أمام مبتدئ كامل لا يعرف شيئًا.
“من الأفضل أن تغمض بصرك وإلا.”
“يجب ان تتوقف.”
بالطبع ، انتهى به الأمر إلى خفض رأسه مرة أخرى.
بدأ القائد في دفع الطعام الموجود على الطاولة إلى أسفل فمه. حدق سول في وجهه بهدوء ، مستشعرًا أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا تمامًا. الطريقة التي تغير بها موقفه كانت شيئًا واحدًا ، وكانت هناك ابتسامته الزيتية أيضًا.
“إذن ، كيف يجب أن نصلح هذه الفوضى …؟”
لقد رأى أوه مينيونغ وهي تقترب جدًا من أحد الرجال ، وهو رجل قوي البنية ، ويقرقق مثل الشرير بينما كان ينظر إلى ما كان يحدث. ذراعاها على صدرها وتعبير شماتة محفور على وجهها أيضًا.
تمتمت كيم هانا على نفسها قبل أن تحول نظرها إلى الرجل قوي البنية الذي يتدحرج على الأرض ، ممسكًا بجرح ذراعه النازفة. حتى أنها تظاهرت بأنها تفكر بجدية بشأن شيء ما.
“يجب ان تتوقف.”
“تمام. يمكنك المغادرة ، لكن ليس معه. أنت تفهم لماذا ، أليس كذلك؟ ”
“لذا ، أنت تعرف كل شيء عن الإذلال ، هاه. إذن لماذا لم تقدم اعتذارك بهدوء عندما سألتك بلطف؟ لكنت قد تجنبت كل هذا الإذلال في المقام الأول، ألا تعتقد ذلك؟ ”
“….”
“اجلس. دعني أستمع إلى قصتك. بينما نأكل ، ألا تريد ذلك؟ ”
“لقد تدخلت أولاً بينما تتكلم بعض الهراء حول المنطقة المحايدة هذا وذاك، سأقوم بالرد بالمثل “.
ورأى كيم هانا تتراجع عن ساقها وتضع يديها على خصرها.
“بو ، ولكن!”
ضربة عنيفة!!
“إذا تلقيت شكوى ، فقم بتقديمها إلى سين يونغ مباشرةً ، حسنًا؟”
“آسف. هل تأخرت قليلا؟ ”
بمجرد أن ذكرت “سين يونغ” ، بدا تعبير سالسيدو كما لو أنه رأى للتو أكثر شيطان مخيف في مخيلته.
“أنا لست في عجلة الثالثة.”
“الخطيئة ، سين يونغ؟”
تركت كيم هانا الصعداء ، ثم أغلقت ذراعها بذراع سول.
“ولكن بالتأكيد. أنا هنا بسبب توجيهات سين يونغ، بعد كل شيء. نظرًا لأننا هنا الآن ، فقد أصلح أيضًا أخلاقك غير المألوفة “.
فجأة ، تم استقباله بألم حيث كانت يده ممسكة بإحكام شديد، قام سول على عجل بحقن بعض القوة في يده، قبض سالسيدو ببساطة أكثر إحكامًا كما لو أنه لم يجد صعوبة كافية للعناية.
“أنا…. أنا أفهم ، في هذه الحالة “.
لسوء حظه ، وصلت كيم هانا أسرع من خط برق وضربت وجهه على طبق الطعام مرة أخرى.
“هيو ، هيونغ نيم ؟!”
سرعان ما سقطت منطقة المأدبة في صمت تام حيث أعلن الوافد الجديد إلى المأدبة حضورها.
تجمدت دموع الرجل القوي البنية ووجهه الملطخ بالصدمة. بذل سالسيدو قصارى جهده لتجنب مقابلة تلك النظرة المؤلمة.
“ماذا ، ماذا؟”
“بخير تم فرزها جميعًا ، لذا يمكنك المغادرة الآن “.
“!!”
“ه ، هيونغ نيم!”
سرعان ما سقطت منطقة المأدبة في صمت تام حيث أعلن الوافد الجديد إلى المأدبة حضورها.
نادى الرجل قوي البنية في يأس ، لكن سالسيدو غادر على عجل منطقة المأدبة مع الحمقى. كان الأمر كما لو أنه كان يسعى للحصول على حريته وحياته على المحك.
تجمدت دموع الرجل القوي البنية ووجهه الملطخ بالصدمة. بذل سالسيدو قصارى جهده لتجنب مقابلة تلك النظرة المؤلمة.
“وثم…. أنت.”
“… لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه.”
كان هدف كيم هانا التالي هو اه مينيونغ. عندما انصب الاهتمام عليها فجأة ، بدأ اه مين يونغ في التراجع عدة درجات.
“…. أعتذر يا سيدتي.”
“هل من بينكم عقد معها؟ إذا كنت هنا ، فأنا أريد التحدث إليك “.
“يجب أن تتحمل المسؤولية قبل المغادرة ، أليس كذلك؟ اين اخلاقك بسبب أشخاص مثلك ، فإن كارتل مثقل بهذه السمعة الفاسدة “.
عندما سألت كيم هانا بينما كانت تجتاح نظرتها حول الحشد ، ركض رجل ذكي المظهر على عجل إلى جانبها.
“جيد جدا…. أوه ، أين أخلاقي؟ لم أقم بتقديم نفسي بعد ، أليس كذلك؟ سالسيدو الاسم: أوليفييه سالسيدو “.
“انت المختار؟”
حفيف! يرمى يلقى بقوة!
“نعم ، نعم سيدتي.”
“لكن ، هل فكرت في هذا من قبل؟”
“تلك المرأة المسماة اه مينيونغ ، أود منك أن تتركها لي. أنا متأكدة من أن لديك بعض الأفكار حول السبب؟ ”
اعتبر القائد صمت سول بمثابة موافقته الضمنية وفرك يديه معًا ، قبل أن يضع يده على كتف الشاب.
“نعم ، سيدتي. تلقيت مكالمة هذا الصباح “.
“يمكن، لكني لا أعرف من أنت البطاطس الصغيرة ولكن بعد ذلك …. ”
أومأ الرجل ذو المظهر الذكي برأسه بشكل متكرر.
يتحطم!
“هل هذا صحيح؟ حسنًا ، لن نفعل شيئًا كهذا حقًا ، لكن رئيس شركتي غير سعيد للغاية في الوقت الحالي ، كما ترى؟ ”
“همم؟ هل هناك سبب لي؟ أنا فقط أسدد ما هو مستحق ولا حرج في ذلك “.
“أنا أفهم تماما. إنها ابنته ، بعد كل شيء “.
“لقد تدخلت أولاً بينما تتكلم بعض الهراء حول المنطقة المحايدة هذا وذاك، سأقوم بالرد بالمثل “.
“جيد جدا. سأشرح لها بشأن إلغاء عقدها لتتمكني من المغادرة الآن. كما وعدت لك ، ستحصل على تعويض مناسب قريبًا “.
“هل هذا صحيح؟ لماذا لا ترفع يدك أولاً ، إلا إذا كنت لا تريد أن تعيش بعد الآن؟ ”
“نعم، سيدتي. شكرا جزيلا لك.”
بالنظر إلى غمزة لها بهذه الطريقة ، نسي سول كل شيء عن إغلاق فكه المرتخي.
كان الرجل ذو المظهر الذكي ينحني خصره 90 درجة ، قبل أن يختفي مثل الريح من المنطقة.
في ذلك الوقت ، شعر الآخرون أن شيئًا ما قد توقف. كان من غير المتصور أن يخسر شخص من المستوى 3 من الأرض أمام شاب كان لا يزال في المستوى 1 فقط ، لكن رؤية بشرة سالسيدو تتحول إلى الأسوأ ، فقد اشتبهوا في حدوث خطأ ما في مكان ما.
“يا للعجب ~.”
“خطأي. حسنًا ، كل شيء مرتب الآن ، لذا استمر. اذهب بعيدا.”
تركت كيم هانا الصعداء ، ثم أغلقت ذراعها بذراع سول.
ثم قام زعيم المجموعة بركل الحجاب الحاجز الخاص بـ هيون سانغ مين بينما حاول الأخير دفع نفسه. سقط هيون سانغ مين وتدحرج على الأرض مرة أخرى.
“آسف. هل تأخرت قليلا؟ ”
“يا رجل…. هذه هي نصيحتي لكم بصدق، هل تعلم ما هو أهم شيء عليك أن تتذكره في الجنة؟ ”
بالنظر إلى غمزة لها بهذه الطريقة ، نسي سول كل شيء عن إغلاق فكه المرتخي.
“اعتقدت أنني قد أحصل على علامة برونزية كطفل أو شيء من هذا القبيل ، ولكن الآن…. علامة ذهبية حقيقية وحسنة النية دخلت للتو في حضني، هييه! ”
سين يونغ للادوية.
تمامًا كما كانت يي سيوا آه على وشك الخروج ، صرخ هيون سانغ مين عليها من الأرض.
كيم هانا ، رئيس القسم.
“اجلس. دعني أستمع إلى قصتك. بينما نأكل ، ألا تريد ذلك؟ ”
كانت هاتان الحقيقتان هما الشيء الوحيد الذي عرفه سول عنها حتى الآن.
“ماذا تفعل؟!”
ولكن ، بعد أن شاهدها تقوم بفرز الموقف في غمضة عين يضرب بها المثل ، تمكن سول من معرفة المزيد عن المركز الذي احتلته كيم هانا في الجنة المفقودة.
“ايا كان. يجب أن تعرف متى تتوقف إذا كنت تعرف ما هو جيد بالنسبة لك. ستندم على ذلك عندما تكتشف من نحن “.
“يا رجل…. هذه هي نصيحتي لكم بصدق، هل تعلم ما هو أهم شيء عليك أن تتذكره في الجنة؟ ”
دفع سالسيدو نفسه إلى قدميه بثبات.
