103: التوحيد
أقوى الهوكاجي
لكنها ما زالت لا تصدق ذلك ، إذا لم ينقذها فقط ، فسوف تشك في أنه عدو.
103: التوحيد
“نحن بحاجة إلى إيجاد مكان آمن أولاً.”
“شكرا لك.”
كانت الغابة في حالة من الفوضى ، ودمر كل شيء.
“هل أنت حقًا ؟!”
لقد حدثت حرب هنا للتو.
كانت الفتاة ذات الشعر الأشقر جالسة تحت شجرة ، وقد استعادت بالفعل بعض قوتها ، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت لاستعادة شاكراها.
بمجرد أن تتعافى شاكراها سوف تكون قادرة على شفاء جروحها.
كانت الفتاة ذات الشعر الأشقر جالسة تحت شجرة ، وقد استعادت بالفعل بعض قوتها ، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت لاستعادة شاكراها.
على الرغم من أنه لم يكن لديها أي قوة ، إلا أن تسونادي نقرت جبهته ، وبنبرة دافئة قالت: “اتصل بي يا أختي!”
بعد كل شيء ، هناك الكثير من الشينوبي في كونوها ، وكان نايتو من الأنبو لذلك كان بحاجة لإخفاء هويته ، فمن الطبيعي أنها لا تستطيع التعرف عليه.
ومع ذلك ، في هذا الوقت ، لم تكن تسونادي تفكر في جروحها ، ولكن في تنظيف ساحة المعركة هذه ، جاء نايتو إلى جانبها.
على الرغم من أن قوة ميناتو هي على الأقل نفس مستوى تشونين ، إلا أنه لم يكن له أي دور في هذه الحرب ، وصعوده كان في الحرب العالمية الثالثة.
لطالما شعرت أن نايتو مألوف للغاية ، لكنها لم تستطع تذكره.
بعد كل شيء ، هناك الكثير من الشينوبي في كونوها ، وكان نايتو من الأنبو لذلك كان بحاجة لإخفاء هويته ، فمن الطبيعي أنها لا تستطيع التعرف عليه.
سوف تسمع ساحة المعركة بأكملها بهذا الاسم يوو نايتو !
بالطبع ، صدمتها قوة نايتو ، لم تكن تتوقع أن يكون هناك شخص قوي مثل نايتو بالإضافة إلى ساكومو.
“شكرا لك.”
أثناء مشاهدته وهو يخلع قناعه ، لم تستطع تسونادي تصديق ذلك ، فقد صُدمت لثانية واحدة ، ومع ذلك لم تستطع تلك اللحظة أن تمر ، وكلما نظرت إليه أكثر ، لم تصدق أكثر.
على الرغم من إصابتها ببعض الإصابات في جسدها ولم تتعافى الشاكرا كثيرًا ، إلا أن قوتها البدنية قد تعافت بالفعل.
انتهت المعركة ، وكان كل ذلك بفضل جهود نايتو ، حاولت الوقوف ، لكنها بالكاد نجحت بعد أن اتجهت نحو الشجرة.
“أنت شقي صغير … هل تعتقد أنه يمكنك التحدث إلى أختك الكبرى بهذه الطريقة الآن بعد أن أصبحت أقوى قليلاً؟ هاه؟!”
أخذ نايتو سيفه ثم ختمه ، ثم ابتسم لها وقال: أهلا وسهلا بك ، هذا واجبي.
أخذ نايتو سيفه ثم ختمه ، ثم ابتسم لها وقال: أهلا وسهلا بك ، هذا واجبي.
أومأت تسونادي برأسها برفق ، على الرغم من أنها كانت تعلم بالفعل أن يوجين تلقى أمرًا من كونوها لإنقاذها ، لكنها في النهاية ، كانت ممتنة لذلك.
كانت ممتنة جدا.
لطالما شعرت أن نايتو مألوف للغاية ، لكنها لم تستطع تذكره.
هذه ساحة معركة ، بالطبع ، لا يمكنها إبطائه.
“ومع ذلك ، يجب أن أشكرك شخصيًا.”
عندما سمع هذه الكلمات ، شعر نايتو بالحرج ، ثم تذكر أنه كان لا يزال يرتدي القناع.
تغير تعبير تسونادي.
“ومع ذلك ، يجب أن أشكرك شخصيًا.”
“أنتِ حقًا لستِ بحاجة إلى شكري.”
خلع نايتو قناعه وابتسم في تسونادي.
تغير تعبير تسونادي.
على الرغم من أن هوية الأنبو يجب أن تبقى سرية عن الجميع ، إلا أن الأمر مختلف تمامًا عندما يأتي إلي سيدته ، دون أن تذكر أنها واحدة من سنين كونوها ، وأميرة كونوها ، وحفيدة الهوكاجي الأول.
كانت الفتاة ذات الشعر الأشقر جالسة تحت شجرة ، وقد استعادت بالفعل بعض قوتها ، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت لاستعادة شاكراها.
لقد شاهدت للتو نايتو وهو يدمر مجموعة كاملة من الجونين .
حتى من منظور شخصي ، لم يرغب نايتو في إخفاء هويته عن سيدته.
لقد شاهدت للتو نايتو وهو يدمر مجموعة كاملة من الجونين .
ومع ذلك ، لم تشعر تسونادي بخير لحملها !!
غير قادرة على القيام بخلاف ذلك ، عقدت تسونادي ذراعيها على رقبته وأمسكته بقوة ، ابتسم نايتو بتكلف ثم قفز.
أثناء مشاهدته وهو يخلع قناعه ، لم تستطع تسونادي تصديق ذلك ، فقد صُدمت لثانية واحدة ، ومع ذلك لم تستطع تلك اللحظة أن تمر ، وكلما نظرت إليه أكثر ، لم تصدق أكثر.
كرهت تسونادي نفسها لما ستفعله بعد ذلك ، والشيء الوحيد الذي كانت تفكر فيه … “هذا الشيطان الصغير”.
كان لديها تعبير لا يصدق.
كان لديها تعبير لا يصدق.
كان لديها تعبير لا يصدق.
على الرغم من أنه تغير كثيرًا ، إلا أنها تعرفت عليه من النظرة الأولى.
بانغ !
لكنها ما زالت لا تصدق ذلك ، إذا لم ينقذها فقط ، فسوف تشك في أنه عدو.
كان يعلم أن تسونادي لا تستطيع المقاومة ، وكان يعلم ما سيحدث بعد ذلك.
“نايتو … يوو نايتو ؟!”
كانت تسونادي لا تزال غير مؤكدة.
حتى من منظور شخصي ، لم يرغب نايتو في إخفاء هويته عن سيدته.
رفع فم نايتو قليلاً ، ثم نظر إليها بعيون غبية وقال: “نعم ، أنا أخوك الصغير اللطيف نايتو ، للإعتقاد أنك بصفتك أختًا كبيرة ، لن تتعرفِ على أخيك الصغير”.
يا لها من موهبة رائعة!
أومأت تسونادي برأسها برفق ، على الرغم من أنها كانت تعلم بالفعل أن يوجين تلقى أمرًا من كونوها لإنقاذها ، لكنها في النهاية ، كانت ممتنة لذلك.
فجأة ، شعر نايتو بغريزة قاتلة تقترب منهم.
“هل أنت حقًا ؟!”
نظر إليها نايتو وابتسم.
حتى لو لم تصدق ذلك حتى الآن ، في اللحظة التي سمعته فيها ، كانت متأكدة بنسبة مائة بالمائة أن الشخص الذي أمامها هو نايتو!
كانت الغابة في حالة من الفوضى ، ودمر كل شيء.
بغض النظر عما يحدث ، سيكون نايتو دائمًا شقيقها الصغير.
هز نايتو كتفيه ، لكنه لم يتفاجأ لأنها لم تستطع التعرف عليه .
“انتظر!!”
ومع ذلك ، لم تشعر تسونادي بخير لحملها !!
“…”
كانت تسونادي ممتنة للغاية لرؤية نايتو ، ومع ذلك فقد صُدمت أكثر ، ولم تصدق ذلك ، لقد تفوق نايتو عليها في عام واحد فقط ، لقد لحق بها وسار أمامها مباشرة !!
يا لها من موهبة رائعة!
لطالما شعرت أن نايتو مألوف للغاية ، لكنها لم تستطع تذكره.
“شكرا لك.”
بسبب اندلاع الحرب ، تخرج ميناتو أيضًا من مدرسة النينجا ، ومع ذلك فهو مجرد جينين.
على الرغم من أن قوة ميناتو هي على الأقل نفس مستوى تشونين ، إلا أنه لم يكن له أي دور في هذه الحرب ، وصعوده كان في الحرب العالمية الثالثة.
ومع ذلك ، في هذا الوقت ، لم تكن تسونادي تفكر في جروحها ، ولكن في تنظيف ساحة المعركة هذه ، جاء نايتو إلى جانبها.
لكن نايتو بقوته الآن ، يمكنه حتى السيطرة على ساحة المعركة في هذه الحرب.
كانت الفتاة ذات الشعر الأشقر جالسة تحت شجرة ، وقد استعادت بالفعل بعض قوتها ، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت لاستعادة شاكراها.
لقد شاهدت للتو نايتو وهو يدمر مجموعة كاملة من الجونين .
سوف تسمع ساحة المعركة بأكملها بهذا الاسم يوو نايتو !
“فقط استرحي قليلاً ، مع قدرتكِ ، سوف تكونين قادره على التئام جروحك في اللحظة التي تتعافى فيها بعض الشاكرا .”
“أنت شقي صغير … هل تعتقد أنه يمكنك التحدث إلى أختك الكبرى بهذه الطريقة الآن بعد أن أصبحت أقوى قليلاً؟ هاه؟!”
بانغ !
صرخت تسونادي ، لكنها لم تستطع إيقافه ، علاوة على ذلك ، لم يكن لديها القوة لإيقافه ، ولم يكن لديها أي خيار آخر.
بعد أن عادت إلى إحساسها مرة أخرى ، لم تغير تسونادي موقفها تجاهه لمجرد أنه تغير ، كانت لا تزال لطيفة كما كانت دائمًا.
خلع نايتو قناعه وابتسم في تسونادي.
بغض النظر عما يحدث ، سيكون نايتو دائمًا شقيقها الصغير.
كانت الفتاة ذات الشعر الأشقر جالسة تحت شجرة ، وقد استعادت بالفعل بعض قوتها ، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت لاستعادة شاكراها.
انحنى نايتو تجاهها ، ثم ابتسم: “أنت حقًا لم تعرفيني تسونادي سما؟”
بعد كل شيء ، هناك الكثير من الشينوبي في كونوها ، وكان نايتو من الأنبو لذلك كان بحاجة لإخفاء هويته ، فمن الطبيعي أنها لا تستطيع التعرف عليه.
بانغ !
صرخت تسونادي ، لكنها لم تستطع إيقافه ، علاوة على ذلك ، لم يكن لديها القوة لإيقافه ، ولم يكن لديها أي خيار آخر.
على الرغم من أنه لم يكن لديها أي قوة ، إلا أن تسونادي نقرت جبهته ، وبنبرة دافئة قالت: “اتصل بي يا أختي!”
كانت ممتنة جدا.
لكنها ما زالت لا تصدق ذلك ، إذا لم ينقذها فقط ، فسوف تشك في أنه عدو.
“يا رجل من الصعب حقًا أن تحظى بتقدير هذه الأخت ، أنت الشخص الذي لم يتعرف علي كما تعلم.”
كان الوضع خطيرًا ، لذا لا يجب أن يفكر في أي أمور غير ضرورية.
نظر إليها نايتو وابتسم.
لم تقل تسونادي أي كلمة أخرى ، لكنها ابتسمت في نايتو.
لم تقل تسونادي أي كلمة أخرى ، لكنها ابتسمت في نايتو.
خلع نايتو قناعه وابتسم في تسونادي.
فجأة ، شعر نايتو بغريزة قاتلة تقترب منهم.
تغير تعبير تسونادي.
“نايتو … يوو نايتو ؟!”
في اللحظة التالية ، انحنى نايتو مباشرة ، ثم حاول رفعها بين ذراعيه.
“انتظر!!”
هذه ساحة معركة ، بالطبع ، لا يمكنها إبطائه.
صرخت تسونادي ، لكنها لم تستطع إيقافه ، علاوة على ذلك ، لم يكن لديها القوة لإيقافه ، ولم يكن لديها أي خيار آخر.
بالطبع ، صدمتها قوة نايتو ، لم تكن تتوقع أن يكون هناك شخص قوي مثل نايتو بالإضافة إلى ساكومو.
هذه ساحة معركة ، بالطبع ، لا يمكنها إبطائه.
103: التوحيد
ومع ذلك ، لم تشعر تسونادي بخير لحملها !!
أخذ نايتو سيفه ثم ختمه ، ثم ابتسم لها وقال: أهلا وسهلا بك ، هذا واجبي.
“نحن بحاجة إلى إيجاد مكان آمن أولاً.”
بسبب اندلاع الحرب ، تخرج ميناتو أيضًا من مدرسة النينجا ، ومع ذلك فهو مجرد جينين.
لم يتغير تعبير نايتو ، فقد كان جادًا كما كان دائمًا.
كان الوضع خطيرًا ، لذا لا يجب أن يفكر في أي أمور غير ضرورية.
تغير تعبير تسونادي.
ومع ذلك ، لم يستطع المساعده ، كان نايتو يضحك من الداخل وهو يفكر في كيفية انتقامه منها أخيرًا ، وكان يعرف مدى كره تسونادي لذلك ، لذلك جعل الأمر أسوأ وحملها على ظهره بدلاً من ذلك.
لم يتغير تعبير نايتو ، فقد كان جادًا كما كان دائمًا.
كان يعلم أن تسونادي لا تستطيع المقاومة ، وكان يعلم ما سيحدث بعد ذلك.
هز نايتو كتفيه ، لكنه لم يتفاجأ لأنها لم تستطع التعرف عليه .
كان لديها تعبير لا يصدق.
كرهت تسونادي نفسها لما ستفعله بعد ذلك ، والشيء الوحيد الذي كانت تفكر فيه … “هذا الشيطان الصغير”.
كانت تسونادي لا تزال غير مؤكدة.
لطالما شعرت أن نايتو مألوف للغاية ، لكنها لم تستطع تذكره.
غير قادرة على القيام بخلاف ذلك ، عقدت تسونادي ذراعيها على رقبته وأمسكته بقوة ، ابتسم نايتو بتكلف ثم قفز.
……
لم يبتعد نايتو عن تسونادي ، وكان من المستحيل عليه العودة إلى المعسكر.
انحنى نايتو تجاهها ، ثم ابتسم: “أنت حقًا لم تعرفيني تسونادي سما؟”
103: التوحيد
يا لها من موهبة رائعة!
علاوة على ذلك ، احتلت ساحة المعركة مكانًا في هذه الغابة ، والاختباء فيها هو الخيار الأفضل.
لم تقل تسونادي أي كلمة أخرى ، لكنها ابتسمت في نايتو.
لم تقل تسونادي أي كلمة أخرى ، لكنها ابتسمت في نايتو.
لن يشك أحد في أنهم لم يتركوها.
انحنى نايتو تجاهها ، ثم ابتسم: “أنت حقًا لم تعرفيني تسونادي سما؟”
هناك الكثير من الأشجار الكبيرة ، وستكون هناك بعض الثقوب الكبيرة تحت هذه الأشجار.
هذه الثقوب من الداخل مظلمة للغاية ، وسيكون من الصعب حقًا ملاحظتها من مسافة بعيدة.
بعد أن وجد واحدة ، أنزلها نايتو برفق ، متجاهلاً نظراتها القاتلة ، ثم قام بتنظيف حفرة الشجرة الداخلية بعناية.
كانت تسونادي ممتنة للغاية لرؤية نايتو ، ومع ذلك فقد صُدمت أكثر ، ولم تصدق ذلك ، لقد تفوق نايتو عليها في عام واحد فقط ، لقد لحق بها وسار أمامها مباشرة !!
كانت تسونادي ممتنة للغاية لرؤية نايتو ، ومع ذلك فقد صُدمت أكثر ، ولم تصدق ذلك ، لقد تفوق نايتو عليها في عام واحد فقط ، لقد لحق بها وسار أمامها مباشرة !!
“فقط استرحي قليلاً ، مع قدرتكِ ، سوف تكونين قادره على التئام جروحك في اللحظة التي تتعافى فيها بعض الشاكرا .”
على الرغم من إصابتها ببعض الإصابات في جسدها ولم تتعافى الشاكرا كثيرًا ، إلا أن قوتها البدنية قد تعافت بالفعل.
كان نايتو هادئًا وهو ينظر إلى تسونادي.
ظلت تسونادي تحدق به لفترة طويلة ، ثم لم تستطع إلا أن تفعل ما قاله.
على الرغم من إصابتها ببعض الإصابات في جسدها ولم تتعافى الشاكرا كثيرًا ، إلا أن قوتها البدنية قد تعافت بالفعل.
“شكرا لك.”
لم يساعد نايتو لكنه أعجب بقوتها.
هز نايتو كتفيه ، لكنه لم يتفاجأ لأنها لم تستطع التعرف عليه .
على الرغم من أنها قوية جدًا ، إلا أن قوتها لا يمكن مقارنتها حتى بما حققته عندما أتقنت تقنية ختم الاحتياط ، إلا أن قوتها البدنية كانت أقوى بكثير من نايتو !
كان الوضع خطيرًا ، لذا لا يجب أن يفكر في أي أمور غير ضرورية.
“شكرا لك.”
كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي أبقتها على قيد الحياة حتى الآن.
