109
اختلط إطلاق النار والرياح مما شكل إطلاق نار قوي للغاية مما أدى إلى تبخير المطر نفسه.
C109: تشييو!
كانت فرقة الرمال تخرج للتو من معركة دامية.
مشى نايتو خطوتين إلى الأمام وتوقف قبل ظهر تسونادي مباشرة ، وفتح ذراعيه كما لو كان على وشك أن يعانقها ، وفي اللحظة التالية ، انتقد كلا الجانبين بقبضتيه.
علاوة على ذلك ، لا يبدو أن مكان المعركة بعيدًا ، فالعديد من الجثث كانت حول المكان.
ابتسمت تشيو قليلاً ، لكن عيناها كانتا مليئتين بغريزة القاتل.
لم يكن هناك أي شينوبي من كونوها.
كانت هناك معركة بين الرمال والصخور ، وانتهت بفوز قوات الرمال .
واجههم نايتو وتسونادي في اللحظة الأخيرة حيث كانوا يختبئون.
نظرًا لأنه حدث بالفعل ، فمن الواضح أنه كان من المستحيل تجنبه
نظر نايتو إلى فرقة الرمال وأحصى ثلاثين أو أربعين شخصًا ، لم يكن عددًا كبيرًا ، ولا شيء لم يستطع تحمله
“حسنًا ، يمكنك تولي هذا”
ومع ذلك ، فوجئ نايتو عندما رأى قائد هذه القوات ، كان وجهًا مألوفًا للغاية.
تشيو!
“سيدتي ، لستٍ بحاجة للقتال ، أنا أكثر من كافٍ.”
إنها جدة ساسوري ، لكنها كانت لا تزال صغيرة جدًا ، وكانت في ذروة لعبتها ، ولم يتعرف عليها نايتو تقريبًا.
إنها هدية من السماء!
(مكتوب game لا يوجد لها معنى اخر الامزحة ربما يعني شبابها لكن تسونادي ستسخر منها بأوبا سان لذا لا أعلم)
عند مشاهدة هذا الهجوم القوي المتجه نحو نايتو وتسونادي ، استقرت تشيو.
ومع ذلك ، فوجئ نايتو عندما رأى قائد هذه القوات ، كان وجهًا مألوفًا للغاية.
رأت تشيو أيضًا نايتو و تسونادي ، وكان نايتو يرتدي قناعه وعباءته ، لذلك بطبيعة الحال ، لم تستطع معرفة هويته.
تراجع نايتو بذراعيه ، لكنه لم يتوقع أن يكون لدى تسونادي هذا النوع من المواقف ، يبدو أنها واثقة جدًا من قوته أكثر مما يعتقد.
لكنها تمكنت من التعرف على تسونادي من النظرة الأولى.
كانت فرقة الرمال تخرج للتو من معركة دامية.
ابتسم نايتو قليلاً ، لأن تسونادي دائمًا ما تكون جيدة له ، لم يكن يمانع في الاستمرار في حمايتها.
لقد وصلت أخيرًا إلى هذا الطريق!
“أنتم … على قيد الحياة حقًا ، هؤلاء الأوغاد من الصخر جيدون حقًا من أجل لا شيء.”
كان لتشيو تعبير بارد أثناء النظر إلى تسونادي .
“أنت فتاة صغيرة متعجرفة!”
لاحظت تسونادي أن هناك ما لا يقل عن ثلاثين شينوبي حول تشيو ، شعرت بالتشاؤم قليلاً ، لكن في اللحظة التي فكرت فيها في نايتو هدأت.
“إطلاق الريح: فن التنين!”
رؤية هذه النيران كانت على وشك حرق الاثنين وتحويلهما إلى رماد ، تحرك نايتو أخيرًا.
عند النظر إلى تشيو ، ردت تسونادي بكل فخر.
“إطلاق الريح: فن التنين!”
كان لتشيو تعبير بارد أثناء النظر إلى تسونادي .
“أرى أنكِ ما زلتِ على قيد الحياة أيضًا أوباسان.”
عند مشاهدة هذا الهجوم القوي المتجه نحو نايتو وتسونادي ، استقرت تشيو.
بعد كل شيء ، كان لدى تسونادي نايتو إلى جانبها ، وهو أكثر من كافٍ.
“مهلا! ماذا يمكنني أن أقول ، أنا بهذه القوة “.
ولكن بعد كل ذلك ، ها هي وحدها أمامها.
شمت تشيو ، وفجأة ، أحاط الشينوبي من الرمال نايتو وتسونادي.
كانت هناك معركة بين الرمال والصخور ، وانتهت بفوز قوات الرمال .
تشيو قوية ، لكنها في الوقت نفسه ، هي أيضًا مستخدمة طبية ممتازة ومستخدمة سم.
كانت النيران تسد كل الاتجاهات ، وغطت هذه النيران اجساد نايتو وتسونادي ، ومن الخارج ، لم يتمكنوا من رؤية سوى ظلالهم.
تسونادي ، من ناحية أخرى ، لم تكن جيدة في استخدام السم ، لكنها كانت أفضل بكثير كمستخدمة في الاسلوب الطبي ، و صنع الترياق!
في القصة الأصلية ، لعب سم تشيو دورًا كبيرًا في الحرب العالمية الثانية وقتل الكثير من الشينوبي ، لكنه لم ينجح مع جيش كونوها.
إنها جدة ساسوري ، لكنها كانت لا تزال صغيرة جدًا ، وكانت في ذروة لعبتها ، ولم يتعرف عليها نايتو تقريبًا.
في القصة الأصلية ، لعب سم تشيو دورًا كبيرًا في الحرب العالمية الثانية وقتل الكثير من الشينوبي ، لكنه لم ينجح مع جيش كونوها.
وكان كل ذلك بسبب تسونادي.
عند مشاهدة هذا الهجوم القوي المتجه نحو نايتو وتسونادي ، استقرت تشيو.
لم تواجه تشيو و تسونادي بعضهما البعض في ساحة المعركة ، لكن سم تشيو وترياق تسونادي خاضوا الكثير من المعارك الشرسة.
تم سماع الأخبار التي تفيد بأن شينوبي الصخر سيقتلون تسونادي في مكان ما حول ساحة المعركة.
في الأساس ، صنعت تسونادي خلال الحرب العالمية الثانية ترياقًا لكل سم صنعته تشيو ، مما جعلها مشهورة جدًا باعتبارها أفضل مستخدمة طبيه في التاريخ.
رؤية هذه النيران كانت على وشك حرق الاثنين وتحويلهما إلى رماد ، تحرك نايتو أخيرًا.
“تشيو ساما ، لا يوجد نينجا آخر لكونوها هنا سوى هذين.”
في ذلك الوقت ، سار أحد النينجا إلى جانب تشيو وقدم لها تقريرًا عن الموقف.
في الأساس ، صنعت تسونادي خلال الحرب العالمية الثانية ترياقًا لكل سم صنعته تشيو ، مما جعلها مشهورة جدًا باعتبارها أفضل مستخدمة طبيه في التاريخ.
فجأة ، امتلأ وجه تشيو بالبهجة.
تم سماع الأخبار التي تفيد بأن شينوبي الصخر سيقتلون تسونادي في مكان ما حول ساحة المعركة.
بعبارة أخرى … هذه أفضل فرصة لقتل تسونادي!
افترضت أن كونوها أرسلت فرقة لإنقاذها ، وبعد معركة شرسة تمكنوا من إنقاذها.
تم سماع الأخبار التي تفيد بأن شينوبي الصخر سيقتلون تسونادي في مكان ما حول ساحة المعركة.
لكنها ظهرت الآن مرة أخرى مع أنبو من كونوها.
افترضت أن كونوها أرسلت فرقة لإنقاذها ، وبعد معركة شرسة تمكنوا من إنقاذها.
عند مشاهدة هذا الهجوم القوي المتجه نحو نايتو وتسونادي ، استقرت تشيو.
ولكن بعد كل ذلك ، ها هي وحدها أمامها.
إنها هدية من السماء!
“يجب أن أقول إنني سعيد للغاية ، لقد قادتك المحنة إلى هنا أمامي.”
ابتسمت تشيو قليلاً ، لكن عيناها كانتا مليئتين بغريزة القاتل.
“الصخر لن تكون مشكلة ، لكن كونوها لديها انت ، ولهذا السبب عليكِ أن تموتِ اليوم!”
لكنها تمكنت من التعرف على تسونادي من النظرة الأولى.
“هل هذا صحيح؟ لسوء الحظ ، أنتِ غير قادرة على قتلي “.
“حسنًا ، يمكنك تولي هذا”
لم تهز كلمات تشيو ثقة تسونادي ، في الواقع ، بدت أكثر ثقة من تشييو .
بعد كل شيء ، كان لدى تسونادي نايتو إلى جانبها ، وهو أكثر من كافٍ.
من ثلاثين الى أربعين شينوبي لن تكون مشكلة لنايتو!
كان لتشيو تعبير بارد أثناء النظر إلى تسونادي .
“أنت فتاة صغيرة متعجرفة!”
لقد وصلت أخيرًا إلى هذا الطريق!
أصيبت تشيو بالجنون.
تم سماع الأخبار التي تفيد بأن شينوبي الصخر سيقتلون تسونادي في مكان ما حول ساحة المعركة.
لقد وصلت أخيرًا إلى هذا الطريق!
تشيو ، بالطبع ، يمكن أن تسميها فتاة صغيرة ، بعد كل شيء ، ابنها وزوجته ، والدا ساسوري ، حيث كانا يقاتلان في هذه الحرب ، وكانا مشهورين وأقوياء للغاية.
على الرغم من أنهما سيقتلان على يد هاتاكي ساكومو لاحقًا في هذه الحرب.
(مكتوب game لا يوجد لها معنى اخر الامزحة ربما يعني شبابها لكن تسونادي ستسخر منها بأوبا سان لذا لا أعلم)
ظلت تشيو تحدق ببرودة في تسونادي ، فجأة ، اندفع بعض الشينوبي من الرمال نحو الاثنين.
من وجهة نظر تشيو ، كان هناك شخصان فقط أمامها ، حتى لو كانا أقوياء ، فلا توجد طريقة لهما لاختيار القتال بدلاً من الهروب من أربعين شخصًا.
“إطلاق النار: كرة النار!”
في الأساس ، صنعت تسونادي خلال الحرب العالمية الثانية ترياقًا لكل سم صنعته تشيو ، مما جعلها مشهورة جدًا باعتبارها أفضل مستخدمة طبيه في التاريخ.
“إطلاق الريح: فن التنين!”
في لحظة ، أطلق العشرات من النينجا إطلاق النار والرياح ، وألقى آخرون الشوريكن و الكوناي .
افترضت أن كونوها أرسلت فرقة لإنقاذها ، وبعد معركة شرسة تمكنوا من إنقاذها.
بووم !!
تشيو ، بالطبع ، يمكن أن تسميها فتاة صغيرة ، بعد كل شيء ، ابنها وزوجته ، والدا ساسوري ، حيث كانا يقاتلان في هذه الحرب ، وكانا مشهورين وأقوياء للغاية.
اختلط إطلاق النار والرياح مما شكل إطلاق نار قوي للغاية مما أدى إلى تبخير المطر نفسه.
عند مشاهدة هذا الهجوم القوي المتجه نحو نايتو وتسونادي ، استقرت تشيو.
في القصة الأصلية ، لعب سم تشيو دورًا كبيرًا في الحرب العالمية الثانية وقتل الكثير من الشينوبي ، لكنه لم ينجح مع جيش كونوها.
تسونادي هي مجرد نينجا طبية ، من المستحيل إيقاف مثل هذا الهجوم ، و الأنبو … لا يبدو قوياً ، لا توجد طريقة له ليكون قائد أنبو .
“سيدتي ، لستٍ بحاجة للقتال ، أنا أكثر من كافٍ.”
فقط عندما اعتقدت أن نايتو وتسونادي قد ماتا ، تغير المشهد فجأة بشكل كبير.
لم يكن هناك أي شينوبي من كونوها.
على الرغم من أنهما سيقتلان على يد هاتاكي ساكومو لاحقًا في هذه الحرب.
بووم !!
كانت النيران تسد كل الاتجاهات ، وغطت هذه النيران اجساد نايتو وتسونادي ، ومن الخارج ، لم يتمكنوا من رؤية سوى ظلالهم.
رؤية هذه النيران كانت على وشك حرق الاثنين وتحويلهما إلى رماد ، تحرك نايتو أخيرًا.
إنها جدة ساسوري ، لكنها كانت لا تزال صغيرة جدًا ، وكانت في ذروة لعبتها ، ولم يتعرف عليها نايتو تقريبًا.
لم يكن هناك أي شينوبي من كونوها.
مشى نايتو خطوتين إلى الأمام وتوقف قبل ظهر تسونادي مباشرة ، وفتح ذراعيه كما لو كان على وشك أن يعانقها ، وفي اللحظة التالية ، انتقد كلا الجانبين بقبضتيه.
إنها جدة ساسوري ، لكنها كانت لا تزال صغيرة جدًا ، وكانت في ذروة لعبتها ، ولم يتعرف عليها نايتو تقريبًا.
نظرًا لأنه حدث بالفعل ، فمن الواضح أنه كان من المستحيل تجنبه
كسر!!!
نظرًا لأنه حدث بالفعل ، فمن الواضح أنه كان من المستحيل تجنبه
من ثلاثين الى أربعين شينوبي لن تكون مشكلة لنايتو!
انفجر الهواء وتصدع الفضاء مثل المرآة المكسورة ، وكان الزخم كبيرًا للغاية ، وكاد أن يسد النيران.
نظرًا لأنه حدث بالفعل ، فمن الواضح أنه كان من المستحيل تجنبه
فجأة انتشرت الصدمة في كل الاتجاهات.
(مكتوب game لا يوجد لها معنى اخر الامزحة ربما يعني شبابها لكن تسونادي ستسخر منها بأوبا سان لذا لا أعلم)
تبدأ الأرض نفسها في الانفتاح من حيث كان يقف نايتو وتسونادي منتشرين إلى مسافة بعيدة ، ويهزّان المكان كله ويلوحان بالأرض الموحلة!
تسونادي ، من ناحية أخرى ، لم تكن جيدة في استخدام السم ، لكنها كانت أفضل بكثير كمستخدمة في الاسلوب الطبي ، و صنع الترياق!
إنها جدة ساسوري ، لكنها كانت لا تزال صغيرة جدًا ، وكانت في ذروة لعبتها ، ولم يتعرف عليها نايتو تقريبًا.
إنه مدمر ، لقد دمر النار والرياح تمامًا!
أثناء وقوفها بين ذراعي نايتو ، نظرت إلى وجهه ، كان لدى تسونادي تعبير استفزازي ، ثم ابتسمت له.
في الأساس ، صنعت تسونادي خلال الحرب العالمية الثانية ترياقًا لكل سم صنعته تشيو ، مما جعلها مشهورة جدًا باعتبارها أفضل مستخدمة طبيه في التاريخ.
تراجع نايتو بذراعيه ، لكنه لم يتوقع أن يكون لدى تسونادي هذا النوع من المواقف ، يبدو أنها واثقة جدًا من قوته أكثر مما يعتقد.
“تشيو ساما ، لا يوجد نينجا آخر لكونوها هنا سوى هذين.”
سعال!
(مكتوب game لا يوجد لها معنى اخر الامزحة ربما يعني شبابها لكن تسونادي ستسخر منها بأوبا سان لذا لا أعلم)
عند مشاهدة هذا الهجوم القوي المتجه نحو نايتو وتسونادي ، استقرت تشيو.
ومع ذلك ، كان الأمر دائمًا غريبًا بعض الشيء.
ابتسم نايتو قليلاً ، لأن تسونادي دائمًا ما تكون جيدة له ، لم يكن يمانع في الاستمرار في حمايتها.
تسونادي ، من ناحية أخرى ، لم تكن جيدة في استخدام السم ، لكنها كانت أفضل بكثير كمستخدمة في الاسلوب الطبي ، و صنع الترياق!
“سيدتي ، لستٍ بحاجة للقتال ، أنا أكثر من كافٍ.”
أثناء وقوفها بين ذراعي نايتو ، نظرت إلى وجهه ، كان لدى تسونادي تعبير استفزازي ، ثم ابتسمت له.
فوجئت تسونادي قليلاً ، لكنها فهمت نواياه وابتسمت.
“حسنًا ، يمكنك تولي هذا”
كانت النيران تسد كل الاتجاهات ، وغطت هذه النيران اجساد نايتو وتسونادي ، ومن الخارج ، لم يتمكنوا من رؤية سوى ظلالهم.
