سحق!
تماما عندما تاه تعبير وجه ميناتو المرتبك بين التعبيرات المرتبكة لوجوه الآخرين، بدأ الأشخاص الموجودين في الغرفة بمناقشة الخطة.
والشخص الوحيد الذي لم يكن لديه شعور مماثل كان نايتو.
في واقع الأمر، لم يكن شينوبي كونوها مستخدمين سيئين لعنصر الأرض.
ولكن ، بالمقارنة مع شينوبي قرية الصخر المتخصصين، فهم ليسوا جيدين بما فيه الكفاية.
متى غادر؟!
بعد نقاش طويل، لم يتوصلوا لشيء سوى إصابتهم بالصداع.
علاوة على ذلك، فإن هؤلاء الأشخاص لديهم بعض المعدات الخاصة التي تمكنهم من البقاء لفترة طويلة تحت الأرض، وإذا حاولوا مطاردتهم بالنزول تحت الأرض فسوف ينتهي بهم الأمر جميعًا موتى.
كرااش!!
بعد نقاش طويل، لم يتوصلوا لشيء سوى إصابتهم بالصداع.
كانوا سيقومون بتدميرها على أي حال، أو كانوا سيستخدمونها لصنع بعض الفخاخ.
كان جيرايا يحاول إيجاد حل طوال الوقت، لكن نايتو من ناحية أخرى لم يقل كلمة حتى.
ومع ذلك، في مواجهة مثل هذه التقنية، لم يفكر نايتو للحظة في التراجع أو الاختباء، ولم يتوقف حتى عن مواصلة التحرك.
إذا كان الأمر بهذه السهولة ، فلماذا اقاموا هذا الاجتماع في المقام الأول ؟!
“هل لديك أيّ أفكار جيدة؟”
“الأمر بسيط للغاية، بمجرد ظهورهم، سيُقتلون جميعًا.”
لم يكونوا مكونين من عدد كبير، بل كانوا حوالي عشرين شخصًا.
أجاب نايتو بهدوء.
تبعا لذلك، تغير تعبير جميع الأشخاص في الغرفة إلى تعبير غريب حقًا.
“عنصر الأرض: ضغط الصخور !!”
بمجرد ظهورهم، سيقتلون جميعا ؟!
في مكان معين تحت هذا الضغط الشديد، كانت هناك غريزة قتل عظيمة تحوم في كل أنحاء هذا المكان.
إنه سريع حقًا!
إذا كان الأمر بهذه السهولة ، فلماذا اقاموا هذا الاجتماع في المقام الأول ؟!
كلماته تلك لم تستند على أيّ دليل، فهو ليس بإمكانه استخدام عنصر الأرض حتى، مما جعل هذا يبدو محرجا بعض الشيء.
في هذه اللحظة، قطع صوت ما هذا الصمت.
“لقد ظهرت كتيبة قرية الصخر مرة أخرى!”
عند سماع هذه الأخبار، تغيرت أجواء المخيم بأكمله وأصبح الجو متوترا بشدة.
والشخص الوحيد الذي لم يكن لديه شعور مماثل كان نايتو.
أبلغ هذا النينجا عن موقع هجومهم الدقيق بطريقة سريعة للغاية.
……
ففي اللحظة التي سمع فيها هذه الأخبار، ظهرت نظرة باردة على وجهه.
في هذا الوقت، اقترب نايتو كثيرا.
أبلغ هذا النينجا عن موقع هجومهم الدقيق بطريقة سريعة للغاية.
استعاد چيرايا تركيزه ثم أمر الجميع باللحاق به.
نظر جيرايا على الفور إلى فريقه وصرخ.
بووم!!!
“جميعا ، تعالوا معي … ماذا ؟!”
في هذا الوقت، اقترب نايتو كثيرا.
“حسنًا، لا يمكننا الذهاب قبل أن نترك هدية لأصدقائنا، فلنجهز بعض الفخاخ للترحيب بهم.”
عندما كان على وشك الانتهاء من جملته ، توقف ، ثم تغيرت تعبيرات وجهه.
ومع ذلك ، فإن جميع هؤلاء الأشخاص العشرين كانوا من الچونين تقريبا، وكان من يقودهم واحدا من نخبة الچونين.
فنايتو الذي كان يجلس بجانبه منذ لحظة فحسب قد اختفى!
ولكن ، بالمقارنة مع شينوبي قرية الصخر المتخصصين، فهم ليسوا جيدين بما فيه الكفاية.
متى غادر؟!
استمرت الأرض في التشقق، ثم بدأت في الاهتزاز.
إنه سريع حقًا!
استعاد چيرايا تركيزه ثم أمر الجميع باللحاق به.
انفجرت الأرض فجأة وتصدعت أمام نايتو، ثم ألقيت كتلة كبيرة سوداء من الأرض باتجاهه.
إن نايتو يعتبر دعما قويا للفريق، لكنه غير قادر على استخدام عنصر الأرض، لذا فإنه من المحال أن يتمكن من اللحاق بهم تحت الأرض، لذا يجب عليهم اللحاق به بسرعة.
كان هذا الأنبو يتحرك كالوميض بينما يتجه نحوهم بسرعة كبيرة للغاية، ومع كل ومضة كان يقطع مسافة كبيرة جدا نحوهم، وبدا أنه سيصل إليهم في اللحظة التالية.
……
أومضت هالة بيضاء ضبابية عندما لوح بيديه ، ثم انشقت الكتلة الصخرية الكبيرة إلى نصفين!
لم يكونوا مكونين من عدد كبير، بل كانوا حوالي عشرين شخصًا.
الحدود بين أرض المطر وأرض النار.
“لقد ظهرت كتيبة قرية الصخر مرة أخرى!”
على مرمى البصر، يمكنك بسهولة رؤية السماء المليئة بالغيوم لدولة المطر، حتى إذا كان هناك بعضا من أشعة الشمس الظاهرة، فإن الجو لا يزال يحمل الكثير من الضغط.
لم يكونوا مكونين من عدد كبير، بل كانوا حوالي عشرين شخصًا.
كانوا سيقومون بتدميرها على أي حال، أو كانوا سيستخدمونها لصنع بعض الفخاخ.
في مكان معين تحت هذا الضغط الشديد، كانت هناك غريزة قتل عظيمة تحوم في كل أنحاء هذا المكان.
متى غادر؟!
كانت المجموعتان تخوضان معركة شرسة.
“أيها القائد، ماذا نفعل الآن، هل ننزل تحت الأرض؟”
بمجرد النظر، سيكون بإمكانك معرفة هوية المجموعة الأخرى حيث كانوا جميعا مغطين بالطين والأوساخ.
كرااك!!!
لم يكونوا مكونين من عدد كبير، بل كانوا حوالي عشرين شخصًا.
تم إلقاء الإمدادات على الأرض في كل مكان، ولم يظهر على شينوبي قرية الصخر أيّ اهتمام بهذه الإمدادات، فبعد كل شيء، لم تكن تلك الإمدادات شيئًا مميزًا.
ومع ذلك ، فإن جميع هؤلاء الأشخاص العشرين كانوا من الچونين تقريبا، وكان من يقودهم واحدا من نخبة الچونين.
كانوا جيدين للغاية في استخدام عنصر الأرض، وكانوا جيدين بشكل خاص في التحرك تحت الأرض، وسريعين للغاية في شن هجمات خفية، بالإضافة إلى أنهم كانوا بإمكانهم الانسحاب تحت الأرض في أي وقت، كانوا وحدة مرنة للغاية، وكانوا يعتبرون واحدة من البطاقات الخاصة المميزة لقرية الصخرة.
كرااك!!!
رغم أن عددهم لم يكن كبيرا.
بمجرد سماعهم كلمات قائدهم، اندفع شينوبي قرية الصخر نحو البقية وقتلوا كل واحد منهم.
على الجانب الآخر لم تمتلك ناحية كونوها سوى عشرة أشخاص، وكان الكثير منهم ليسوا سوى مجرد تشونين، لذلك فقد كانت بالكاد تدعى معركة.
بمجرد النظر، سيكون بإمكانك معرفة هوية المجموعة الأخرى حيث كانوا جميعا مغطين بالطين والأوساخ.
تم إلقاء الإمدادات على الأرض في كل مكان، ولم يظهر على شينوبي قرية الصخر أيّ اهتمام بهذه الإمدادات، فبعد كل شيء، لم تكن تلك الإمدادات شيئًا مميزًا.
“مفهوم.”
كانوا سيقومون بتدميرها على أي حال، أو كانوا سيستخدمونها لصنع بعض الفخاخ.
والشخص الوحيد الذي لم يكن لديه شعور مماثل كان نايتو.
كانت كتيبة إمدادات كونوها تكافح بالفعل، ولم يتبق لديها سوى عدد قليل من الأشخاص، وكانوا جميعًا برتبة تشونين، ولم يعد بإمكانهم المقاومة بعد الآن.
إن نايتو يعتبر دعما قويا للفريق، لكنه غير قادر على استخدام عنصر الأرض، لذا فإنه من المحال أن يتمكن من اللحاق بهم تحت الأرض، لذا يجب عليهم اللحاق به بسرعة.
في هذه اللحظة، قطع صوت ما هذا الصمت.
“أسرعوا قليلا، سيرسل اللقيط ذو الشعر الأبيض بعضًا من أتباعه قريبًا.”
استجاب شينوبي قرية الصخر لأوامره وبدءوا في إعداد الفخاخ.
بمجرد سماعهم كلمات قائدهم، اندفع شينوبي قرية الصخر نحو البقية وقتلوا كل واحد منهم.
“جميعا ، تعالوا معي … ماذا ؟!”
“أيها القائد، ماذا نفعل الآن، هل ننزل تحت الأرض؟”
أجاب نايتو بهدوء.
استعاد چيرايا تركيزه ثم أمر الجميع باللحاق به.
“حسنًا، لا يمكننا الذهاب قبل أن نترك هدية لأصدقائنا، فلنجهز بعض الفخاخ للترحيب بهم.”
“أيها القائد، ماذا نفعل بشأن هذه الإمدادات؟”
بدا أن قائدهم لديه بعض الضغائن الشخصية ضد جانب ساكومو، فقد قال هذا بقليل من السخرية.
كلماته تلك لم تستند على أيّ دليل، فهو ليس بإمكانه استخدام عنصر الأرض حتى، مما جعل هذا يبدو محرجا بعض الشيء.
فماذا يهم إن كان قويا، فهو لن يتمكن من هزيمتنا!
متى غادر؟!
“مفهوم.”
في مكان معين تحت هذا الضغط الشديد، كانت هناك غريزة قتل عظيمة تحوم في كل أنحاء هذا المكان.
استجاب شينوبي قرية الصخر لأوامره وبدءوا في إعداد الفخاخ.
في اللحظة التالية، ظهر أنبو عن بعد.
في هذا الوقت، اقترب نايتو كثيرا.
كان هذا الأنبو يتحرك كالوميض بينما يتجه نحوهم بسرعة كبيرة للغاية، ومع كل ومضة كان يقطع مسافة كبيرة جدا نحوهم، وبدا أنه سيصل إليهم في اللحظة التالية.
“من ذاك؟!”
كرااك!!!
“كيف يعقل أن يكون بهذه السرعة!”
تراجع بعضا منهم بضع خطوات للوراء، ففي الواقع، لم يكونوا جيدين كفاية في المواجهات المباشرة، كانوا جيدين فحسب في هجمات الاغتيال، لذا فقد أصيبوا بالخوف حقًا.
تراجع بعضا منهم بضع خطوات للوراء، ففي الواقع، لم يكونوا جيدين كفاية في المواجهات المباشرة، كانوا جيدين فحسب في هجمات الاغتيال، لذا فقد أصيبوا بالخوف حقًا.
استعاد چيرايا تركيزه ثم أمر الجميع باللحاق به.
فإذا علقوا في معركة، فسيواجون وقتا عصيبا للغاية في التعامل معه.
لذلك، بينما كان نايتو يندفع نحوهم، لم تملك كتيبة قرية الصخر أيّ نيّة لمبادلة الهجوم.
دون أي تردد، اندفع نايتو نحو الصخور، ثم فجأة قام باستدعاء سيفه كوساناجي، ثم ضرب بكلتا يديه.
دون أي تردد، اندفع نايتو نحو الصخور، ثم فجأة قام باستدعاء سيفه كوساناجي، ثم ضرب بكلتا يديه.
حتى لو كان سيواجهون شخصًا واحدًا فقط وهو نايتو.
“لقد ظهرت كتيبة قرية الصخر مرة أخرى!”
“أيها القائد، ماذا نفعل بشأن هذه الإمدادات؟”
كانت المجموعتان تخوضان معركة شرسة.
“لا داعي للقلق، إنه وحده، دمروا الإمدادات وانسحبوا، سأقوم بإيقافه، إنه شخص واحد فقط.”
رمش قائد الفرقة بسرعة عالية، ثم بدأ في تأدية بعض الحركات اليدوية بسرعة كبيرة للغاية.
علاوة على ذلك، فإن هؤلاء الأشخاص لديهم بعض المعدات الخاصة التي تمكنهم من البقاء لفترة طويلة تحت الأرض، وإذا حاولوا مطاردتهم بالنزول تحت الأرض فسوف ينتهي بهم الأمر جميعًا موتى.
في هذا الوقت، اقترب نايتو كثيرا.
“عنصر الأرض: ضغط الصخور !!”
كرااش!!
أومضت هالة بيضاء ضبابية عندما لوح بيديه ، ثم انشقت الكتلة الصخرية الكبيرة إلى نصفين!
بووم!!!
حتى لو كان سيواجهون شخصًا واحدًا فقط وهو نايتو.
تماما عندما تاه تعبير وجه ميناتو المرتبك بين التعبيرات المرتبكة لوجوه الآخرين، بدأ الأشخاص الموجودين في الغرفة بمناقشة الخطة.
انفجرت الأرض فجأة وتصدعت أمام نايتو، ثم ألقيت كتلة كبيرة سوداء من الأرض باتجاهه.
إذا كان الأمر بهذه السهولة ، فلماذا اقاموا هذا الاجتماع في المقام الأول ؟!
كرااش!!
استمرت الأرض في التشقق، ثم بدأت في الاهتزاز.
ففي اللحظة التي سمع فيها هذه الأخبار، ظهرت نظرة باردة على وجهه.
ومع ذلك، في مواجهة مثل هذه التقنية، لم يفكر نايتو للحظة في التراجع أو الاختباء، ولم يتوقف حتى عن مواصلة التحرك.
دون أي تردد، اندفع نايتو نحو الصخور، ثم فجأة قام باستدعاء سيفه كوساناجي، ثم ضرب بكلتا يديه.
فماذا يهم إن كان قويا، فهو لن يتمكن من هزيمتنا!
“من ذاك؟!”
كرااك!!!
كلماته تلك لم تستند على أيّ دليل، فهو ليس بإمكانه استخدام عنصر الأرض حتى، مما جعل هذا يبدو محرجا بعض الشيء.
ومع ذلك ، فإن جميع هؤلاء الأشخاص العشرين كانوا من الچونين تقريبا، وكان من يقودهم واحدا من نخبة الچونين.
أومضت هالة بيضاء ضبابية عندما لوح بيديه ، ثم انشقت الكتلة الصخرية الكبيرة إلى نصفين!
“لا داعي للقلق، إنه وحده، دمروا الإمدادات وانسحبوا، سأقوم بإيقافه، إنه شخص واحد فقط.”
على مرمى البصر، يمكنك بسهولة رؤية السماء المليئة بالغيوم لدولة المطر، حتى إذا كان هناك بعضا من أشعة الشمس الظاهرة، فإن الجو لا يزال يحمل الكثير من الضغط.
