المرحلة الثانية!
عندما لاحظ النينجا في قاعة المهمات أن ميناتو لا يعرف شيئاً حقاً ، وسع عينيه ونظر إلى ميناتو بغرابة.
وعلى الطاولة كانت هناك مخطوطة مفتوحة.
“جاء هذا الخبر من الخطوط الأمامية لساحة المعركة ، ألم تسمع شيئاً تمكن نايتو بمفرده من القضاء على ساحة المعركة بأكملها ، مما أسفر عن مقتل المئات من شينوبي الصخرة دون أن يُخدش حتى! ”
بلد المطر ، معسكر كونوها.
“يجب أن يتم ترقيته إلى جونين الآن ، لذا من الأفضل أن تناديه نايتو دونو من الآن فصاعداً. ”
أومأت كوشينا برأسها.
عند تقديم هذا الخبر لم يستطع النينجا إلا أن يظهر تلميحاً من الإعجاب.
“جاء هذا الخبر من الخطوط الأمامية لساحة المعركة ، ألم تسمع شيئاً تمكن نايتو بمفرده من القضاء على ساحة المعركة بأكملها ، مما أسفر عن مقتل المئات من شينوبي الصخرة دون أن يُخدش حتى! ”
لقد كان نفس النينجا الذي منع نايتو وداي في الماضي من القيام بهذه المهمة ، ولم يكن حتى يفكر في ذلك لقد وصل نايتو بالفعل إلى مستوى لا يمكنه إلا أن يتطلع إليه!
نايتو لم يعد إنبو ، لذلك لم يكن بحاجة إلى أداء أي مهام خاصة من قسم الإنبو ، لقد كان مجرد شينوبي عادي ، وكان عليه قبول هذه الحقيقة والبقاء في المخيم في انتظار أي مهام منتظمة.
لقد كان معجباً بنايتو حقاً من قلبه.
ولكن لم يكن أحد ضد ذلك فقد رأى الجميع ما هو قادر عليه!
عند سماع هذه الكلمات ، بدا ميناتو كما لو أنه أصيب بصاعقة برق.
“لا ، هذا صحيح! ”
يو نايتو … كيف حدث هذا؟!
كان هذان الاسمان يمثلان جيش كونوها بأكمله ، مما جعل مكانة نايتو في هذه الحرب تصبح مثل مكانة ساكومو ، ولا شيء يمكن أن يزعزع هذه الحقيقة بسهولة.
كان تعبيره مليئا بالصدمة وعدم التصديق!
لقد كان نفس النينجا الذي منع نايتو وداي في الماضي من القيام بهذه المهمة ، ولم يكن حتى يفكر في ذلك لقد وصل نايتو بالفعل إلى مستوى لا يمكنه إلا أن يتطلع إليه!
لقد وصل نايتو بالفعل إلى هذا المستوى ، مسيطراً على انتصار الحرب!
في البداية ، بعد أن التقى نايتو في المرة الأخيرة كان ميناتو يفكر في العمل بجدية أكبر لإغلاق الفجوة بينهما ، لكنه لم يتوقع أنه في وقت قصير ، سيجعل نايتو الفجوة بينهما أوسع!
يا لها من صدمة!
في شارع كونوها كانت كوشينا تتجول.
في البداية ، بعد أن التقى نايتو في المرة الأخيرة كان ميناتو يفكر في العمل بجدية أكبر لإغلاق الفجوة بينهما ، لكنه لم يتوقع أنه في وقت قصير ، سيجعل نايتو الفجوة بينهما أوسع!
“يجب أن يتم ترقيته إلى جونين الآن ، لذا من الأفضل أن تناديه نايتو دونو من الآن فصاعداً. ”
في الوقت نفسه لم يستطع ميناتو إلا أن يفكر في ذلك الإنبو الذي التقى به في وقت سابق في حادث فرقة المفاجأة.
أومأت كوشينا برأسها.
فجأة ، أصبح كل شيء واضحاً ، وأخيراً فهم الأمر برمته.
كانت هذه الترقية مذهلة للغاية ، ففي السابق ، عندما تمت ترقية داي إلى جونين خاص ، تسبب هذا في صدمة لعدد لا يحصى من الناس.
الإنبو من ذلك الوقت كان نايتو!! …
عند سماع هذه الكلمات ، بدا ميناتو كما لو أنه أصيب بصاعقة برق.
في شارع كونوها كانت كوشينا تتجول.
على الرغم من أن كونوها تمكنت من هزيمة الصخرة وتحقيق نصر غير مسبوق إلا أن الرمال والمطر ما زالان يخوضان هذه المعركة ، لذلك كانت المعارك المحلية لا تزال مشتعلة.
في كل مرة كانت تنظر إلى الزاوية كانت ترى شخصية نايتو ، فقط لتلاحظ أنها مجرد وهم من خيالها.
ربما لم تصل قوة نايتو بعد إلى مستوى ساكومو ، ومع ذلك فإن الاسمين ، ناب كونوها الأبيض وأشورا كونوها كانا مشهورين جداً في جميع أنحاء العالم على حد سواء!
تنهدت كوشينا قليلاً ، وتوجهت نحو منزل نايتو.
أومأت كوشينا برأسها.
وعندما وصلت إلى باب المنزل ، وضِعَت يداً على كتفها بلطف.
لقد كان معجباً بنايتو حقاً من قلبه.
لقد تفاجأت ، ومن باب الأمل ، ابتسمت واستدارت ، ولكن عندما ألقت نظرة على الشخص خلفها ، عرفت أنه ليس هو.
في البداية ، بعد أن التقى نايتو في المرة الأخيرة كان ميناتو يفكر في العمل بجدية أكبر لإغلاق الفجوة بينهما ، لكنه لم يتوقع أنه في وقت قصير ، سيجعل نايتو الفجوة بينهما أوسع!
“كوشينا أيها الملاحق الصغير! ”
المخيم الذي أعيد تأسيسه ، مركز المخيم ، المقر الرئيسي.
قال الشخص الذي خلفها ذلك بابتسامة على وجهه ، ثم قال “لدي بعض الأخبار عن نايتو ، هل تريدين سماعها؟! ”
وعلى الطاولة كانت هناك مخطوطة مفتوحة.
“نعم من فضلك! ”
لقد كان معجباً بنايتو حقاً من قلبه.
أومأت كوشينا برأسها.
فجأة ، أصبح كل شيء واضحاً ، وأخيراً فهم الأمر برمته.
ابتسم ميناتو ثم أخبرها عن الأمر برمته لم تستطع كوشينا إلا أن توسع عينيها بنظرة لا تصدق على وجهها.
يا لها من صدمة!
“لقد كان لدي نفس التعبير عندما سمعت هذا الخبر لأول مرة ، في الواقع لم أستطع حتى أن أصدق ذلك! ”
“نعم من فضلك! ”
“لا ، هذا صحيح! ”
لكن هذه المرة ، الجميع أصيب بالصدمة لم يستطع أحد أن يصدق هذا!
أخذت كوشينا نفساً عميقاً وقمعت الصدمة في قلبها ببطء ، ثم قالت بجدية شديدة “لم أكن أعتقد أنه سيصل إلى هذا المستوى بهذه السرعة “.
عند سماع هذه الكلمات ، بدا ميناتو كما لو أنه أصيب بصاعقة برق.
“أشورا كونوها … هذا اللقب يناسبه نوعاً ما. ”
لقد كان نفس النينجا الذي منع نايتو وداي في الماضي من القيام بهذه المهمة ، ولم يكن حتى يفكر في ذلك لقد وصل نايتو بالفعل إلى مستوى لا يمكنه إلا أن يتطلع إليه!
ابتسمت كوشينا ، فهي تبدو سعيدة جداً بهذا الخبر …
أخذت كوشينا نفساً عميقاً وقمعت الصدمة في قلبها ببطء ، ثم قالت بجدية شديدة “لم أكن أعتقد أنه سيصل إلى هذا المستوى بهذه السرعة “.
بلد المطر ، معسكر كونوها.
“لا ، هذا صحيح! ”
لأنهم تمكنوا من هزيمة الصخرة ، وأيضاً لم يكن لديهم أي خسائر أو الكثير من الإصابات التي يجب الانتباه إليها ، بدأ معسكر كونوها في التحرك للأمام نحو وسط بلاد المطر.
لقد درس معلومات اللفافة ذهاباً وإياباً عدة مرات ، ولكن لم يكن هناك أي خطأ في ذلك بدت جميع المعلومات دقيقة ، وتم التأكد من أنها صحيحة.
ومع ذلك فإنهم لم يرغبوا في الذهاب بعيداً في المركز ، نظراً لأن هذا هو المكان الذي يقع فيه معسكر المطر ، وبعد كل شيء كانوا بحاجة إلى توخي الحذر من هانزو.
“لقد كان لدي نفس التعبير عندما سمعت هذا الخبر لأول مرة ، في الواقع لم أستطع حتى أن أصدق ذلك! ”
المخيم الذي أعيد تأسيسه ، مركز المخيم ، المقر الرئيسي.
في هذا الوقت كانت الغرفة ضخمة.
وفي منتصف المركز كانت هناك بعض الغرف المخصصة ، لكي يقيم فيها النخبة ، مثل أوروتشيمارو ، وجيرايا ، وتسونادي ، وبعض الأشخاص الآخرين.
عند تقديم هذا الخبر لم يستطع النينجا إلا أن يظهر تلميحاً من الإعجاب.
بالإضافة إلى هؤلاء الأشخاص كانت هناك غرفة لشينوبي عادي ، لكن لم يكن أحد من النخبة ضد هذا.
“يجب أن يتم ترقيته إلى جونين الآن ، لذا من الأفضل أن تناديه نايتو دونو من الآن فصاعداً. ”
لأن اسم هذا الشينوبي كان أشورا يو نايتو من كونوها!
الإنبو من ذلك الوقت كان نايتو!! …
نعم بعد هذه الحرب ، ارتفعت مكانة نايتو ، فقد تخطى رتبتي تشونين وجونين خاص وأصبح جونين بشكل مباشر!
وعلى الطاولة كانت هناك مخطوطة مفتوحة.
كانت هذه الترقية مذهلة للغاية ، ففي السابق ، عندما تمت ترقية داي إلى جونين خاص ، تسبب هذا في صدمة لعدد لا يحصى من الناس.
ليس الأمر أن قوة جسده لم تكن على مستوى هذه المرحلة ، لكن كمية التشاكرا لديه لم تكن تكفى.
لكن هذه المرة ، الجميع أصيب بالصدمة لم يستطع أحد أن يصدق هذا!
كان نايتو يجلس بهدوء هناك كانت هناك طاولة أمامه كانت مصنوعة من الصخور ، ومتصلة مباشرة بالأرض كان من الواضح أن أحد مستخدمي إطلاق الأرض هو من صنعها.
ولكن لم يكن أحد ضد ذلك فقد رأى الجميع ما هو قادر عليه!
لكن هذه المرة ، الجميع أصيب بالصدمة لم يستطع أحد أن يصدق هذا!
في هذا الوقت كانت الغرفة ضخمة.
“في المرحلة الأولى ، تستخدم هذه التقنية التشاكرا لتحفيز خلايا الجلد ، وتقوية سطحه ، حيث يخترق جزء صغير فقط الجلد ويحفز اللحم. ”
كان نايتو يجلس بهدوء هناك كانت هناك طاولة أمامه كانت مصنوعة من الصخور ، ومتصلة مباشرة بالأرض كان من الواضح أن أحد مستخدمي إطلاق الأرض هو من صنعها.
تنهدت كوشينا قليلاً ، وتوجهت نحو منزل نايتو.
وعلى الطاولة كانت هناك مخطوطة مفتوحة.
“نعم من فضلك! ”
كانت هذه اللفافة هي التي أعطاها أوروتشيمارو لنايتو ، وكانت السر لإتقان المرحلة الثانية من درع البرق ، أما بالنسبة لغرض عمل أوروتشيمارو ، فما زال نايتو غير قادر على فهمه.
“ولكن في المرحلة الثانية ، فإنه يتجاوز مستوى الجلد واللحم وداخل الجسد بشكل كامل ، مما يؤدي إلى تحفيز العضلات والجسد بأكمله.
لقد درس معلومات اللفافة ذهاباً وإياباً عدة مرات ، ولكن لم يكن هناك أي خطأ في ذلك بدت جميع المعلومات دقيقة ، وتم التأكد من أنها صحيحة.
بلد المطر ، معسكر كونوها.
“إنه أمر غريب ، ولكن مع قوتي الحالية ، لا داعي للقلق بشأن أوروتشيمارو ، طالما أنني أقوى منه ، فيجب أن يكون الأمر على ما يرام. ”
وفي منتصف المركز كانت هناك بعض الغرف المخصصة ، لكي يقيم فيها النخبة ، مثل أوروتشيمارو ، وجيرايا ، وتسونادي ، وبعض الأشخاص الآخرين.
بعد أن هز رأسه ، ألقى نايتو هذه الأفكار جانباً مؤقتاً ، ثم بدأ في دراسة المرحلة الثانية.
عندما لاحظ النينجا في قاعة المهمات أن ميناتو لا يعرف شيئاً حقاً ، وسع عينيه ونظر إلى ميناتو بغرابة.
على الرغم من أن كونوها تمكنت من هزيمة الصخرة وتحقيق نصر غير مسبوق إلا أن الرمال والمطر ما زالان يخوضان هذه المعركة ، لذلك كانت المعارك المحلية لا تزال مشتعلة.
بعد أن هز رأسه ، ألقى نايتو هذه الأفكار جانباً مؤقتاً ، ثم بدأ في دراسة المرحلة الثانية.
بعد أن عاد نايتو إلى المخيم لم يتركه.
“إنه أمر غريب ، ولكن مع قوتي الحالية ، لا داعي للقلق بشأن أوروتشيمارو ، طالما أنني أقوى منه ، فيجب أن يكون الأمر على ما يرام. ”
نايتو لم يعد إنبو ، لذلك لم يكن بحاجة إلى أداء أي مهام خاصة من قسم الإنبو ، لقد كان مجرد شينوبي عادي ، وكان عليه قبول هذه الحقيقة والبقاء في المخيم في انتظار أي مهام منتظمة.
على الرغم من أن كونوها تمكنت من هزيمة الصخرة وتحقيق نصر غير مسبوق إلا أن الرمال والمطر ما زالان يخوضان هذه المعركة ، لذلك كانت المعارك المحلية لا تزال مشتعلة.
ربما لم تصل قوة نايتو بعد إلى مستوى ساكومو ، ومع ذلك فإن الاسمين ، ناب كونوها الأبيض وأشورا كونوها كانا مشهورين جداً في جميع أنحاء العالم على حد سواء!
متطلبات التشاكرا لم تكن مثل الأولى ، كمية التشاكرا الخاصة به كانت أكثر من تكفى للمرحلة الأولى ، لكن الثانية … كانت بحاجة إلى مستوى تشاكرا إنبو لممارستها!
كان هذان الاسمان يمثلان جيش كونوها بأكمله ، مما جعل مكانة نايتو في هذه الحرب تصبح مثل مكانة ساكومو ، ولا شيء يمكن أن يزعزع هذه الحقيقة بسهولة.
متطلبات التشاكرا لم تكن مثل الأولى ، كمية التشاكرا الخاصة به كانت أكثر من تكفى للمرحلة الأولى ، لكن الثانية … كانت بحاجة إلى مستوى تشاكرا إنبو لممارستها!
وبهذه الطريقة ، ليس هناك شك في أن هذا هو الوقت المناسب لنايتو ليصبح أقوى.
في البداية ، بعد أن التقى نايتو في المرة الأخيرة كان ميناتو يفكر في العمل بجدية أكبر لإغلاق الفجوة بينهما ، لكنه لم يتوقع أنه في وقت قصير ، سيجعل نايتو الفجوة بينهما أوسع!
“في المرحلة الأولى ، تستخدم هذه التقنية التشاكرا لتحفيز خلايا الجلد ، وتقوية سطحه ، حيث يخترق جزء صغير فقط الجلد ويحفز اللحم. ”
في شارع كونوها كانت كوشينا تتجول.
“ولكن في المرحلة الثانية ، فإنه يتجاوز مستوى الجلد واللحم وداخل الجسد بشكل كامل ، مما يؤدي إلى تحفيز العضلات والجسد بأكمله.
ليس الأمر أن قوة جسده لم تكن على مستوى هذه المرحلة ، لكن كمية التشاكرا لديه لم تكن تكفى.
“أما بالنسبة للمرحلة الثالثة … وضع التشاكرا ، فسوف يكون أكثر ارتباطاً بسطح الجسد لتعزيز الدفاع بشكل أكبر.
لقد كان نفس النينجا الذي منع نايتو وداي في الماضي من القيام بهذه المهمة ، ولم يكن حتى يفكر في ذلك لقد وصل نايتو بالفعل إلى مستوى لا يمكنه إلا أن يتطلع إليه!
وبعد أن أعاد قراءة محتوى اللفافة ، همس نايتو بهذه الكلمات ، ثم أغلقها وبدأ ممارسته باتباع تعليماتها.
وفي منتصف المركز كانت هناك بعض الغرف المخصصة ، لكي يقيم فيها النخبة ، مثل أوروتشيمارو ، وجيرايا ، وتسونادي ، وبعض الأشخاص الآخرين.
المرحلة الثانية لم تكن سهلة كالأولى ، وكان تقدمه بطيئا بعض الشيء.
وعندما وصلت إلى باب المنزل ، وضِعَت يداً على كتفها بلطف.
ليس الأمر أن قوة جسده لم تكن على مستوى هذه المرحلة ، لكن كمية التشاكرا لديه لم تكن تكفى.
كانت هذه اللفافة هي التي أعطاها أوروتشيمارو لنايتو ، وكانت السر لإتقان المرحلة الثانية من درع البرق ، أما بالنسبة لغرض عمل أوروتشيمارو ، فما زال نايتو غير قادر على فهمه.
متطلبات التشاكرا لم تكن مثل الأولى ، كمية التشاكرا الخاصة به كانت أكثر من تكفى للمرحلة الأولى ، لكن الثانية … كانت بحاجة إلى مستوى تشاكرا إنبو لممارستها!
“أشورا كونوها … هذا اللقب يناسبه نوعاً ما. ”
ومع ذلك فإنهم لم يرغبوا في الذهاب بعيداً في المركز ، نظراً لأن هذا هو المكان الذي يقع فيه معسكر المطر ، وبعد كل شيء كانوا بحاجة إلى توخي الحذر من هانزو.
