اقتحام!
فجأة ، شعر نايتو أن سيف كيوساناغي يرتجف ، وأشرق وجهه بالفرح وبدأ يتبع الآثار.
وبعد أن هز رأسه وضحك للمرة الأخيرة ، جلس النينجا مرة أخرى في سلام.
كلما كان سيفه أكبر كان يقترب أكثر من سيف كيوساناغي الآخر.
في هذا الوقت ، وصل نايتو بالفعل إلى وسط القرية ، وأمكنه أن يرى بوضوح مبنى الكازيكاجي.
وأخيراً ، بعد أن مشى لفترة من الوقت ، بدأ نايتو نفسه يشعر بوجود سيف آخر!
نظراً لعدم قدرتنا على التسلل ، فلنذهب من الباب الأمامي ، ونأخذ السيف ثم نخرج!
في هذا الوقت ، وصل نايتو بالفعل إلى وسط القرية ، وأمكنه أن يرى بوضوح مبنى الكازيكاجي.
فجأة رفع رأسه لحظة تلقيه المعلومة العاجلة.
في البداية ، اعتقد نايتو أن سيف كيوساناغي موجود بالفعل في مبنى الكازيكاجي ، لكن كلما اقترب أكثر ، بدأ يشعر بوجوده من المبنى التالي.
لم يتمكن أحدهم من إكمال جملته بعد حيث أن نايتو قد اندفع بالفعل من خلاله.
بعد أن بدأ يشعر بهذا المبنى بعناية من مسافة بعيدة ، تغير تعبير نايتو.
قسم الإنبو في الرمال يختلف عن القسم الموجود في كونوها ، حيث كان يقع على الأرض بجوار مبنى الكازيكاجي.
إنه المبنى الرئيسي لـإينبو في الرمال!
“هل اقتحم أحدهم المبنى؟ ”
قسم الإنبو في الرمال يختلف عن القسم الموجود في كونوها ، حيث كان يقع على الأرض بجوار مبنى الكازيكاجي.
“إنه أمر مثير للاهتمام حقاً ، لا أعرف من أي قرية يأتي هذا الكشاف ، لكن هل هو غبي ليتسلل إلى قسم الإنبو؟ ”
في هذا الوقت ، استخدم نايتو قدرته الفائقة لتحديد الموقع الدقيق لسيف كيوساناغي الآخر.
“هل اقتحم أحدهم المبنى؟ ”
كان هيكل المبنى يشبه المبنى الموجود في كونوها.
فجأة رفع رأسه لحظة تلقيه المعلومة العاجلة.
تقنية ناتيو جعلته قادراً على مراقبة المكان بأكمله و كل شيء كان واضحاً له حتى الإنبو في المكان ، ولم يكونوا حتى على علم به!
في هذا الوقت ، وصل نايتو بالفعل إلى وسط القرية ، وأمكنه أن يرى بوضوح مبنى الكازيكاجي.
حتى النينجا النخبة الذين لديهم قوة استشعار قوية لم يكونوا على علم بوجود نايتو وكيف كان يتجسس عليهم!
فجأة رفع رأسه لحظة تلقيه المعلومة العاجلة.
لم يعثر نايتو على سيف كيوساناغي فحسب ، بل تمكن من معرفة أي سيف كان هو السيف الذي كان يحمله ساسكي.
وبعد أن هز رأسه وضحك للمرة الأخيرة ، جلس النينجا مرة أخرى في سلام.
“هذا أمر خطير للغاية ولا أستطيع التسلل إليه. ”
لم يعثر نايتو على سيف كيوساناغي فحسب ، بل تمكن من معرفة أي سيف كان هو السيف الذي كان يحمله ساسكي.
إن التجول حول المبنى بمفرده سيكون بمثابة عمل مشبوه للغاية ، وسوف يكشف عن هويته.
بعد أن بدأ يشعر بهذا المبنى بعناية من مسافة بعيدة ، تغير تعبير نايتو.
في نهاية المطاف ، قدرة نايتو هي الإدراك ، وليس الاختفاء.
التوجه إلى المبنى الذي يقع بجوار الكازيكاجي؟
التسلل إلى قسم الإنبو سيكون مستحيلاً!
إن التجول حول المبنى بمفرده سيكون بمثابة عمل مشبوه للغاية ، وسوف يكشف عن هويته.
إن الصعوبة أقل من التسلل إلى قسم إنبو في كونوها ، لكنه ما زال أمراً مستحيلاً القيام به بأي طريقة!
تقنية ناتيو جعلته قادراً على مراقبة المكان بأكمله و كل شيء كان واضحاً له حتى الإنبو في المكان ، ولم يكونوا حتى على علم به!
لم يتوقع نايتو أن يكون سيف كيوساناغي موجوداً في قسم الإنبو.
استمر الضوء الفضي في الوميض بشكل أعمق في المبنى.
ومع ذلك قرر نايتو منذ البداية أنه لن يستسلم حتى لو كان يحمله الكازيكاجي بنفسه!
في البداية ، اعتقد نايتو أن سيف كيوساناغي موجود بالفعل في مبنى الكازيكاجي ، لكن كلما اقترب أكثر ، بدأ يشعر بوجوده من المبنى التالي.
قسم الإنبو هاه؟
في هذا الوقت ، استيقظ نينجا الاستشعار أخيراً من أحلامهم ، وأرسلوا الأخبار إلى جميع الإنبو في المكان ، وأبلغوا الوضع إلى الكازيكاجي الثالث.
نظراً لعدم قدرتنا على التسلل ، فلنذهب من الباب الأمامي ، ونأخذ السيف ثم نخرج!
كلما كان سيفه أكبر كان يقترب أكثر من سيف كيوساناغي الآخر.
بدت عيون نايتو باردة جداً ، وفي اللحظة التالية توقف عن التجول في المكان ودخل مباشرة من خلال مدخل المبنى.
“ماذا يحدث! أين الأعداء! ”
“دعونا نرى كم من الوقت سوف يستغرقون قبل أن يكشفوا عن غطائي. ”
لقد أصيب عدد كبير من نينجا الرمال بالذهول ، ومع تعبير لا يصدق على وجوههم ، اندفعوا نحو المكان ليجدوا العديد من الجثث الساقطة على الأرض.
لم يستغرق الأمر منهم ثانية واحدة حتى عرفوا أن هناك خطأ ما!
بدت عيون نايتو باردة جداً ، وفي اللحظة التالية توقف عن التجول في المكان ودخل مباشرة من خلال مدخل المبنى.
كان نينجا نوع الاستشعار يستعدون لإبلاغ نينجا الإنبو الآخرين أن شخصاً ما اقتحم المبنى!
قسم الإنبو في الرمال يختلف عن القسم الموجود في كونوها ، حيث كان يقع على الأرض بجوار مبنى الكازيكاجي.
لقد ظنوا أن نايتو كان مجرد كشاف ، ولم يعتقدوا حقاً أنه سيشق طريقه مسرعاً!
لم يستغرق الأمر منهم ثانية واحدة حتى عرفوا أن هناك خطأ ما!
لقد شعروا وكأنهم يحلمون في اللحظة التي رأوه فيها يندفع من خلالهم.
لم يتوقع نايتو أن يكون سيف كيوساناغي موجوداً في قسم الإنبو.
هل يحاول أحد فعلاً اقتحام المبنى؟
لم يعثر نايتو على سيف كيوساناغي فحسب ، بل تمكن من معرفة أي سيف كان هو السيف الذي كان يحمله ساسكي.
هذا لم يحدث من قبل!
وفجأة ، تناثر الدم على الأرض.
بسبب غباء هؤلاء النينجا المستشعرين كانت حركات الإنبو الأخرى أبطأ ، ولم يكن لديهم الوقت تقريباً حتى للرد.
هل سيقتحم شخص ما مبنى إنبو فعلاً؟!
لقد أذهلت حركات نايتو بعض أفراد الإنبو الذين كانوا قريبين جداً من الحدث.
حتى النينجا النخبة الذين لديهم قوة استشعار قوية لم يكونوا على علم بوجود نايتو وكيف كان يتجسس عليهم!
“أنت … ”
وفجأة ، تناثر الدم على الأرض.
لم يتمكن أحدهم من إكمال جملته بعد حيث أن نايتو قد اندفع بالفعل من خلاله.
ومع ذلك فقد وجد نايتو بالفعل المكان الذي كانوا يخزنون فيه العناصر الفريدة.
وفجأة ، تناثر الدم على الأرض.
قسم الإنبو في الرمال يختلف عن القسم الموجود في كونوها ، حيث كان يقع على الأرض بجوار مبنى الكازيكاجي.
لم يتمكن العديد من الإنبو حتى من التقاط وجهه ، قبل أن يسقطوا على الأرض ، وتناثرت دمائهم.
لقد شعروا وكأنهم يحلمون في اللحظة التي رأوه فيها يندفع من خلالهم.
ولم يعرفوا حتى سبب قتلهم.
قسم الإنبو في الرمال يختلف عن القسم الموجود في كونوها ، حيث كان يقع على الأرض بجوار مبنى الكازيكاجي.
هل سيقتحم شخص ما مبنى إنبو فعلاً؟!
كلما كان سيفه أكبر كان يقترب أكثر من سيف كيوساناغي الآخر.
التوجه إلى المبنى الذي يقع بجوار الكازيكاجي؟
لذلك فإن النينجا الذي اقتحم المكان قد أهدر حياته للتو ، ولن يتركه الإنبو أبداً إلا بعد موته.
هذا أمر لا يمكن التنبؤ به على الإطلاق ، ولم يحدث أبداً منذ إنشاء القرية!
“هل اقتحم أحدهم المبنى؟ ”
من دون أن نذكر أن التسلل إلى المبنى يجب أن يكون مستحيلاً!
“ماذا يحدث ، هل هاجمت كونوها قريتنا؟! ”
استمر الضوء الفضي في الوميض بشكل أعمق في المبنى.
وفجأة ، تناثر الدم على الأرض.
(ووش!)!
لم يبدو أن النينجا يهتم بأن أحدهم اقتحم المبنى.
ممسكاً بسيف كيوساناغي ، استمر نايتو في الاندفاع بأقصى سرعة عبر المبنى ، يقطع ويضرب كل من في طريقه حتى قائد فرقة الإنبو لم يتمكن من إيقافه ، فقد قُتل على الفور في اللحظة التي رآه فيها نايتو.
في هذا الوقت ، استيقظ نينجا الاستشعار أخيراً من أحلامهم ، وأرسلوا الأخبار إلى جميع الإنبو في المكان ، وأبلغوا الوضع إلى الكازيكاجي الثالث.
كل هذا حدث في غمضة عين ، وأصبح الوضع برمته في قسم الإنبو فوضوياً.
إن التجول حول المبنى بمفرده سيكون بمثابة عمل مشبوه للغاية ، وسوف يكشف عن هويته.
“ماذا يحدث! أين الأعداء! ”
رجل واحد جعلهم يشعرون بهذه الطريقة!
“ماذا يحدث ، هل هاجمت كونوها قريتنا؟! ”
“ماذا يحدث ، هل هاجمت كونوها قريتنا؟! ”
لقد أصيب عدد كبير من نينجا الرمال بالذهول ، ومع تعبير لا يصدق على وجوههم ، اندفعوا نحو المكان ليجدوا العديد من الجثث الساقطة على الأرض.
ومع ذلك فقد وجد نايتو بالفعل المكان الذي كانوا يخزنون فيه العناصر الفريدة.
في هذا الوقت ، استيقظ نينجا الاستشعار أخيراً من أحلامهم ، وأرسلوا الأخبار إلى جميع الإنبو في المكان ، وأبلغوا الوضع إلى الكازيكاجي الثالث.
هل سيقتحم شخص ما مبنى إنبو فعلاً؟!
أثناء إعداد هذا التقرير كان الجميع يشعرون وكأنهم في حرب مرة أخرى!
بعد أن بدأ يشعر بهذا المبنى بعناية من مسافة بعيدة ، تغير تعبير نايتو.
رجل واحد جعلهم يشعرون بهذه الطريقة!
هذا أمر لا يمكن التنبؤ به على الإطلاق ، ولم يحدث أبداً منذ إنشاء القرية!
ومع ذلك فقد وجد نايتو بالفعل المكان الذي كانوا يخزنون فيه العناصر الفريدة.
“دعونا نرى كم من الوقت سوف يستغرقون قبل أن يكشفوا عن غطائي. ”
وكان الإنبو الذي كان مسؤولاً عن المكان جالساً هناك بسلام.
تقنية ناتيو جعلته قادراً على مراقبة المكان بأكمله و كل شيء كان واضحاً له حتى الإنبو في المكان ، ولم يكونوا حتى على علم به!
فجأة رفع رأسه لحظة تلقيه المعلومة العاجلة.
كان نينجا نوع الاستشعار يستعدون لإبلاغ نينجا الإنبو الآخرين أن شخصاً ما اقتحم المبنى!
“هل اقتحم أحدهم المبنى؟ ”
في البداية ، اعتقد نايتو أن سيف كيوساناغي موجود بالفعل في مبنى الكازيكاجي ، لكن كلما اقترب أكثر ، بدأ يشعر بوجوده من المبنى التالي.
كان لديه نظرة لا تصدق على وجهه ، ثم انفجر في الضحك ، ولم يستطع إلا أن يكشف عن تلميح من السخرية.
في نهاية المطاف ، قدرة نايتو هي الإدراك ، وليس الاختفاء.
“إنه أمر مثير للاهتمام حقاً ، لا أعرف من أي قرية يأتي هذا الكشاف ، لكن هل هو غبي ليتسلل إلى قسم الإنبو؟ ”
ممسكاً بسيف كيوساناغي ، استمر نايتو في الاندفاع بأقصى سرعة عبر المبنى ، يقطع ويضرب كل من في طريقه حتى قائد فرقة الإنبو لم يتمكن من إيقافه ، فقد قُتل على الفور في اللحظة التي رآه فيها نايتو.
لم يبدو أن النينجا يهتم بأن أحدهم اقتحم المبنى.
حتى النينجا النخبة الذين لديهم قوة استشعار قوية لم يكونوا على علم بوجود نايتو وكيف كان يتجسس عليهم!
لأنه بدا له أن هذا كان بمثابة مزحة!
إنه المبنى الرئيسي لـإينبو في الرمال!
من وجهة نظره حتى الكاجي لن يكون قادراً على اقتحام المكان.
بسبب غباء هؤلاء النينجا المستشعرين كانت حركات الإنبو الأخرى أبطأ ، ولم يكن لديهم الوقت تقريباً حتى للرد.
لذلك فإن النينجا الذي اقتحم المكان قد أهدر حياته للتو ، ولن يتركه الإنبو أبداً إلا بعد موته.
هذا أمر لا يمكن التنبؤ به على الإطلاق ، ولم يحدث أبداً منذ إنشاء القرية!
وبعد أن هز رأسه وضحك للمرة الأخيرة ، جلس النينجا مرة أخرى في سلام.
فجأة رفع رأسه لحظة تلقيه المعلومة العاجلة.
بعد أن بدأ يشعر بهذا المبنى بعناية من مسافة بعيدة ، تغير تعبير نايتو.
