حد!
في اللحظة التالية ، ضغط نايتو على قبضتيه ، وأشرق ضوء أبيض ، ثم صفع على الفور ذلك الرمح الساقط.
(ووش!)!
لكمة كاملة من نايتو!
“هذا هو … ”
أراد نايتو اختبار قوته الجديدة لأنه عندما فتح البوابة الرابعة لـ عكس هاشيمون تينكو ، وصلت قوة صدمته أيضاً إلى المرحلة الرابعة.
كان هناك رمح أزرق ضخم من الرياح في الهواء ، بدا كبيراً جداً ، لدرجة أنهم شعروا أنه سيدمر العالم بأسره.
ولكن هذا لم يكن كل شيء عندما وصلت التشاكرا الخاص به أيضاً إلى مستوى الكاجي ، كما تم تعزيز قوة تقنية القوة الوحشية كثيراً ، وما زال من الممكن دمجها مع قوة الصدمة!
ربما لا أحد في هذا العالم لا يعرف اسم يو نايتو ، تقريباً كل من في الميدان تعرف عليه من النظرة الأولى!
بوم!!
لكن كان قويا إلا أن قوة النينجا العادي لها حدودها.
بضربة واحدة ، انقلب المكان كله رأسا على عقب.
تقول الأساطير أنه لا أحد يستطيع قتال آشورا وإندرا أبناء حكيم المسارات الستة.
في اللحظة التي ضرب فيها قبضته في الفضاء ، بدأت القوة تتكثف ، وسيطر الصمت على السماء والأرض بأكملها للحظة.
تحت الرعب والوجوه المصدومة لمحاربي النينجا الرمليين ، وصلت المواجهة بين نايتو وكابتن إنبو إلى نهايتها!
فجأة انقطعت الكهرباء وبدأ المكان كله يتشقق.
تقول الأساطير أنه لا أحد يستطيع قتال آشورا وإندرا أبناء حكيم المسارات الستة.
أما الأشخاص في الخارج الذين ظنوا أن الأمر قد انتهى بالفعل ، فقد شعروا بالانفجار القوي ، لكنهم لم يتفاجأوا ، بل ظنوا أن ذلك كان بسبب تقنية قائدهم.
ثم بدأ الجميع يشعرون بقوة رهيبة أخرى تنتشر.
ثم بدأ الجميع يشعرون بقوة رهيبة أخرى تنتشر.
كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟!
على الرغم من أن نايتو استهدف السماء بلكمته ولم يكن لديه حتى نية إلحاق الضرر بالأرض إلا أن المكان كله كان متصدعاً ، والفضاء من حوله كان يهتز ويرتجف مع انتشار الشقوق البيضاء الملونة من مسافة ، بعض النينجا في الخارج سقطوا إلى الوراء!
فجأة انقطعت الكهرباء وبدأ المكان كله يتشقق.
بعض الشينوبي الضعفاء الآخرين تقيأوا الدم ، وكادوا أن يسقطوا مباشرة.
ولم يكن هناك وقت للتعافي.
“ما هذا! ”
“ماذا حدث؟! ”
“ماذا حدث؟! ”
ومع ذلك فقد فعلها كل من داي وجاي ، لقد أعادا كتابة مصيرهما حرفياً حتى لو كان ذلك للحظة واحدة فقط ، فقد كان كافياً لجاي لقتل مادارا تقريباً ، أقوى شينوبي في التاريخ!
لقد بدا جميع النينجا مرعوبين.
(ووش!)!
في هذه اللحظة كان المشهد أمامهم صادماً بشكل لا يصدق.
فجأة انقطعت الكهرباء وبدأ المكان كله يتشقق.
كان هناك رمح أزرق ضخم من الرياح في الهواء ، بدا كبيراً جداً ، لدرجة أنهم شعروا أنه سيدمر العالم بأسره.
“هل هُزمت بالفعل أقوى تقنيات الكابتن؟ ”
وعلى حافة ذلك الرمح كانت هناك العديد من الشقوق الكثيفة تنتشر في جميع الاتجاهات.
لأنه تحت هذا الرمح وتلك الشقوق كان هناك شخصية تقف تحته وتتخذ وضعية اللكم ، بدا وكأنه يحاول لكم السماء.
لقد بدا الأمر كما لو أن الرمح قد حطم مرآة غير مرئية في الفضاء.
لا يستطيع حتى استخدام تقنيته مرة أخرى!
ولكن هذا لم يكن الشيء الأكثر إثارة للصدمة في هذا المشهد!
تحت الرعب والوجوه المصدومة لمحاربي النينجا الرمليين ، وصلت المواجهة بين نايتو وكابتن إنبو إلى نهايتها!
لأنه تحت هذا الرمح وتلك الشقوق كان هناك شخصية تقف تحته وتتخذ وضعية اللكم ، بدا وكأنه يحاول لكم السماء.
لقد بدا جميع النينجا مرعوبين.
وكان هذا الشخص …اشورا كونوها!
تقنيته … هل تم تدميرها فعليا على يد نايتو؟
ربما لا أحد في هذا العالم لا يعرف اسم يو نايتو ، تقريباً كل من في الميدان تعرف عليه من النظرة الأولى!
الفرق الوحيد هو أن هذا الرجل فشل حتى لو لم يقتله نايتو ، فقد قدر أنه من المستحيل بالنسبة له حتى لو عاش لعقد من الزمان أن يكسر هذا الحد ، بعد كل شيء حتى في القصة الاصلية لم يُذكر اسمه!
على الرغم من أن نايتو لم يكن يرتدي زي كونوها ، ولم يكن حتى يرتدي حماية جبهته إلا أن هويته لم تكن موضع شك!
“ما هذا! ”
الزي العسكري هو مجرد وسيلة سهلة لتحديد هوية الشخص في ساحة المعركة ، ولكن بالنسبة لبعض المشاهير ، لا يهم ما يرتدونه ، فالجميع يعرفهم.
(تحطم!)!!
على سبيل المثال ، لن يخطئ أحد في تحديد هوية السانين الأسطوريين الثلاثة حتى عندما كانوا يرتدون أزياءهم الشخصية.
في اللحظة التي ضرب فيها قبضته في الفضاء ، بدأت القوة تتكثف ، وسيطر الصمت على السماء والأرض بأكملها للحظة.
“إنه هو! ”
نظر نايتو إلى جسده في صمت.
“أشورا كونوها … يو نايتو ، هو من يحاول بالفعل غزو قريتنا؟ ”
وعلى حافة ذلك الرمح كانت هناك العديد من الشقوق الكثيفة تنتشر في جميع الاتجاهات.
تحت الرعب والوجوه المصدومة لمحاربي النينجا الرمليين ، وصلت المواجهة بين نايتو وكابتن إنبو إلى نهايتها!
ولم يكن هناك وقت للتعافي.
هذه معركة حاسمة بين الرجلين المغرورين.
نعم ، الحد ، ذلك الجدار بين مستوى الكاجي ومستوى الآلهة.
(تحطم!)!!
كان هذا هو الحال حتى بالنسبة لهانزو كان مجرد نصف إله!
وفي نفس الوقت سمعوا هذا الصوت ، وظهر صدع على حافة الرمح!
في الثانية التالية ، اندفع نايتو فجأة نحو القائد ، في حين لم يكن لدى القائد حتى فرصة للرد.
في الواقع كانت هذه التقنية قوية و لكنها لم تكن قوية بما يكفي أمام قوة صدمة نايتو!
تقنيته … هل تم تدميرها فعليا على يد نايتو؟
استمرت الشقوق في الانتشار على الرمح بأكمله ، وفي النهاية تم تدميره!
ومض نايتو أمامه ، وفجأة تناثر الدم على جبهته ، وهو يقطع رقبة القائد بسيفه.
لقد أصيب جميع النينجا بالذهول عند مشاهدة هذا المشهد.
(ووش!)!
“هذا هو … ”
ثم بدأ الجميع يشعرون بقوة رهيبة أخرى تنتشر.
“هل هُزمت بالفعل أقوى تقنيات الكابتن؟ ”
(ووش!)!
لقد رأى هذا المشهد تقريباً كل من كان في الميدان ، بما في ذلك الإنبو ، وبعضهم لم يعرفوا حتى كيفية التصرف.
(ووش!)!
في الثانية التالية ، اندفع نايتو فجأة نحو القائد ، في حين لم يكن لدى القائد حتى فرصة للرد.
“ماذا حدث؟! ”
تقنيته … هل تم تدميرها فعليا على يد نايتو؟
معظم الناس لم يتمكنوا من سحقه حتى الهوكاجي الثالث لم يتمكن من الوصول إليه ، فقط عدد قليل من الناس يستطيعون عبور السماء والوصول إلى السماوات!
هذا مستحيل!
بضربة واحدة ، انقلب المكان كله رأسا على عقب.
كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟!
ثم بدأ الجميع يشعرون بقوة رهيبة أخرى تنتشر.
عندما رأى القائد نايتو يندفع نحوه بأقصى سرعة ، كشف عن نظرة لا تصدق على وجهه.
وعلى حافة ذلك الرمح كانت هناك العديد من الشقوق الكثيفة تنتشر في جميع الاتجاهات.
لقد أراد الهروب ، لكنه لم يستطع.
هل تعتقد أن إتقان هاتشيمون تينكو سهل؟ فكّر مرة أخرى!
لا يستطيع حتى استخدام تقنيته مرة أخرى!
“ماذا حدث؟! ”
لم ينفذ من التشاكرا فقط باستخدام هذه التقنية ، بل عانى جسده أيضاً من بعض الإصابات بسبب انعكاس صدمة نايتو.
ومع ذلك فقد فعلها كل من داي وجاي ، لقد أعادا كتابة مصيرهما حرفياً حتى لو كان ذلك للحظة واحدة فقط ، فقد كان كافياً لجاي لقتل مادارا تقريباً ، أقوى شينوبي في التاريخ!
ولم يكن هناك وقت للتعافي.
هذا مستحيل!
(ووش!)!
وكان يوتشيها وسانجو هم خلفاء هذين الاثنين.
ومض نايتو أمامه ، وفجأة تناثر الدم على جبهته ، وهو يقطع رقبة القائد بسيفه.
“ماذا حدث؟! ”
لم ينظر إلى نايتو كان ينظر فقط إلى السماء ، يكافح بينما كان يسقط للوصول إليها ، بدا وكأنه كان يحاول الإمساك بشيء ما ، لكن في النهاية ، سقط.
لم ينفذ من التشاكرا فقط باستخدام هذه التقنية ، بل عانى جسده أيضاً من بعض الإصابات بسبب انعكاس صدمة نايتو.
نظر نايتو إلى جسده في صمت.
نعم ، الحد ، ذلك الجدار بين مستوى الكاجي ومستوى الآلهة.
عرف نايتو ما كان يفكر فيه في تلك اللحظة الأخيرة … قوة طبيعة الرياح لا يمكنها التغلب على كل شيء في النهاية.
لم ينظر إلى نايتو كان ينظر فقط إلى السماء ، يكافح بينما كان يسقط للوصول إليها ، بدا وكأنه كان يحاول الإمساك بشيء ما ، لكن في النهاية ، سقط.
لكن كان قويا إلا أن قوة النينجا العادي لها حدودها.
عندما رأى القائد نايتو يندفع نحوه بأقصى سرعة ، كشف عن نظرة لا تصدق على وجهه.
لا يمكنك محاربة طبيعة فريدة مثل الصدمة بالريح ، فالأمر صعب للغاية!
لأنهم لم يكونوا خلفاء لم يكن لديهم أي حد خاص لسلالة الدم ، ولم يكن لديهم حتى الموهبة لاستخدام النينجوتسو!
تقول الأساطير أنه لا أحد يستطيع قتال آشورا وإندرا أبناء حكيم المسارات الستة.
لقد أراد الهروب ، لكنه لم يستطع.
وكان يوتشيها وسانجو هم خلفاء هذين الاثنين.
في اللحظة التالية ، ضغط نايتو على قبضتيه ، وأشرق ضوء أبيض ، ثم صفع على الفور ذلك الرمح الساقط.
يمكن القول أن الأشخاص الذين لديهم دماء هذين الاثنين سيكونون دائماً أقوى ، هذا هو العالم الذي يكون فيه من لديه أقوى قواعد الحد الأقصى للدم.
وكان هذا الشخص …اشورا كونوها!
لهذا السبب كان نايتو معجباً دائماً بداي وجاي.
لكن داي وجاي نجحا.
لأنهم لم يكونوا خلفاء لم يكن لديهم أي حد خاص لسلالة الدم ، ولم يكن لديهم حتى الموهبة لاستخدام النينجوتسو!
وعلى حافة ذلك الرمح كانت هناك العديد من الشقوق الكثيفة تنتشر في جميع الاتجاهات.
لكنهم نجحوا في كسر حدودهم بجهودهم الخاصة ، وبقبضاتهم الخاصة!
ثم بدأ الجميع يشعرون بقوة رهيبة أخرى تنتشر.
نعم ، الحد ، ذلك الجدار بين مستوى الكاجي ومستوى الآلهة.
“على الرغم من أنني لا أعرف اسمك إلا أنني سأتذكرك دائماً. ”
معظم الناس لم يتمكنوا من سحقه حتى الهوكاجي الثالث لم يتمكن من الوصول إليه ، فقط عدد قليل من الناس يستطيعون عبور السماء والوصول إلى السماوات!
نظر نايتو إلى جسده في صمت.
كان هذا هو الحال حتى بالنسبة لهانزو كان مجرد نصف إله!
وفي نفس الوقت سمعوا هذا الصوت ، وظهر صدع على حافة الرمح!
الرجل الذي كان مستلقيا على الأرض أمامه كان رجلا مثل داي تماما ، رجل حاول كسر حدوده.
شعر جميع النينجا بقشعريرة باردة في مؤخرة أعناقهم وهم ينظرون إلى نايتو كما لو كانوا ينظرون إلى وحش!
الفرق الوحيد هو أن هذا الرجل فشل حتى لو لم يقتله نايتو ، فقد قدر أنه من المستحيل بالنسبة له حتى لو عاش لعقد من الزمان أن يكسر هذا الحد ، بعد كل شيء حتى في القصة الاصلية لم يُذكر اسمه!
في الواقع كانت هذه التقنية قوية و لكنها لم تكن قوية بما يكفي أمام قوة صدمة نايتو!
لكن داي وجاي نجحا.
كان هذا هو الحال حتى بالنسبة لهانزو كان مجرد نصف إله!
لقد أثبتوا للعالم أجمع بقبضاتهم أن الأشخاص العاديين أيضاً قادرون على الوصول إلى القمة!
“ما هذا! ”
هل تعتقد أن إتقان هاتشيمون تينكو سهل؟ فكّر مرة أخرى!
معظم الناس لم يتمكنوا من سحقه حتى الهوكاجي الثالث لم يتمكن من الوصول إليه ، فقط عدد قليل من الناس يستطيعون عبور السماء والوصول إلى السماوات!
إنه صعب للغاية!
لقد رأى هذا المشهد تقريباً كل من كان في الميدان ، بما في ذلك الإنبو ، وبعضهم لم يعرفوا حتى كيفية التصرف.
إذا كان الأمر بهذه السهولة ، فلماذا تعتقد أن داي وجاي هما الوحيدان اللذان نجحا في فتح البوابات الثمانية؟
بعض الشينوبي الضعفاء الآخرين تقيأوا الدم ، وكادوا أن يسقطوا مباشرة.
ليس فقط صعباً ، بل إنه مستحيل نوعاً ما حتى فتح البوابات القليلة الأولى صعب و وإلا كان ينبغي لجميع الجونين والإنبو أن يتقنوا على الأقل فتح البوابات القليلة الأولى!
لا يستطيع حتى استخدام تقنيته مرة أخرى!
ومع ذلك فقد فعلها كل من داي وجاي ، لقد أعادا كتابة مصيرهما حرفياً حتى لو كان ذلك للحظة واحدة فقط ، فقد كان كافياً لجاي لقتل مادارا تقريباً ، أقوى شينوبي في التاريخ!
وكان هذا الشخص …اشورا كونوها!
“على الرغم من أنني لا أعرف اسمك إلا أنني سأتذكرك دائماً. ”
ومض نايتو أمامه ، وفجأة تناثر الدم على جبهته ، وهو يقطع رقبة القائد بسيفه.
أثناء النظر إلى جثة قائد الإنبو ، انحنى نايتو نحوه وهمس بهذه الكلمات بصوت خافت في لمسة من الاحترام.
لم ينفذ من التشاكرا فقط باستخدام هذه التقنية ، بل عانى جسده أيضاً من بعض الإصابات بسبب انعكاس صدمة نايتو.
لاحقاً ، نظر نايتو إلى الأعلى وألقى نظرة على الحشد أمامه.
الزي العسكري هو مجرد وسيلة سهلة لتحديد هوية الشخص في ساحة المعركة ، ولكن بالنسبة لبعض المشاهير ، لا يهم ما يرتدونه ، فالجميع يعرفهم.
شعر جميع النينجا بقشعريرة باردة في مؤخرة أعناقهم وهم ينظرون إلى نايتو كما لو كانوا ينظرون إلى وحش!
كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟!
أما الأشخاص في الخارج الذين ظنوا أن الأمر قد انتهى بالفعل ، فقد شعروا بالانفجار القوي ، لكنهم لم يتفاجأوا ، بل ظنوا أن ذلك كان بسبب تقنية قائدهم.
