الكازيكاجي الثالث
شعر جميع النينجا في الميدان وكأنهم يحلمون عند رؤية هذا المشهد.
بدأ كل شيء عندما قررت قرية الرمال المخفية مهاجمة عشيرة كيوساناغي!
صامت.
لقد شعر الجميع بألم رهيب في قلوبهم.
توقف نايتو ونظر في عيون الكازيكاجي الثالث.
الرجل الذي قتله نايتو للتو كان قائد الإنبو نفسه!
هذا هو إصراره على ما فعله في الحرب! هذا هو قدر الشهرة والسمعة التي اكتسبها!
قبل لحظة فقط كانوا يعتقدون أن قائد الإنبو سيقتل الشخص الذي غزا قريتهم ، ولم يتوقعوا أن يكون هذا الغازي هو أشورا كونوها.
احاطة هذا الوحش؟!
ما لم يتوقعوه أيضاً هو أن نايتو سيكون قوياً بما يكفي لصد تقنية الكابتن الرمح ، وقتله بهذه السهولة!
لم يجرؤ أحد على مواجهة نايتو!
“يا إلهي ، تراجع إلى الوراء! ”
حقيقة أن ساسوري تمكن من قتله لا تثبت قوته ، بل على العكس ، تظهر كم كان محظوظاً.
“تراجع!! ”
شخص يقف هناك وحيداً في صمت ، وجيش كامل من النينجا يرتجف من الخوف!
وأخيراً ، صرخ ببعضهم بهذه الكلمات ، والآخرون لم يعرفوا حتى من أعطى الأوامر ، لكنهم تراجعوا جميعاً في وقت واحد.
وبالحديث عن هذا ، فقد حصل نايتو أيضاً على ما جاء من أجله ، وكل ما كان عليه فعله الآن هو الهروب ، وفي اللحظة التي فكر فيها في ذلك ابتسم نايتو بسخرية ، ولم يستطع إلا أن يبتسم بخفة.
كانت الخطة الرئيسية هي تطويق الغازي من جميع الاتجاهات ، ولكن هذا كان قبل أن يعرفوا هوية نايتو.
هذا الشخص لم يتراجع مثل الآخرين ، ولم يبدو حتى خائفاً.
احاطة هذا الوحش؟!
في القصة الأصلية ، غزا ديدرا أيضاً قرية الرمل ، واستولى على الكازيكاجي غارا الخاص بهم ، ولم يتمكن أحد من منعه من مغادرة القرية ، وعلى الرغم من أن ديدرا كان لديه ساسوري كشريك له إلا أنه لم يشارك في تلك المهمة.
هذا مستحيل!!
احاطة هذا الوحش؟!
لقد أعطوه هذا اللقب لغرض ما ، هذا الرجل هو إله الحرب ، إنه آلة قتل حتى آلاف الشينوبي لن يكونوا قادرين على إيقافه!
بعد أن اتخذ بضع خطوات أخرى للأمام ، أصبح نايتو متأكداً من أن لا أحد سيجرؤ على مهاجمته.
لقد قُتل العديد من النينجا من الرمال على يد نايتو في الحرب!
في اللحظة التي لاحظ فيها وجوده وتشاكرا ، شعر نايتو بالقليل من الشك.
لقد تحدث الناس الذين نجوا من تلك الحرب عنه كما لو كان هو حاصد الموت نفسه ، والناس الذين كانوا هنا اليوم لم يكونوا مستعدين للتضحية بحياتهم للتأكد من صحة ما سمعوه.
القصة الأصلية لم تكشف كيف قتل ساسوري الكازيكاجي الثالث ، على الرغم من أن الاثنين لم يتقاتلا بعد كان نايتو متأكداً من أن هذا الرجل أمامه كان قوياً ويستحق أن يكون الكازيكاجي الأقوى.
لم يتحرك نايتو حتى ، وسقط ما يقرب من مائة الشينوبي من الرمال ، وكان ذلك مشهداً صادماً حقاً حتى بالنسبة له.
لذلك لم يكن نايتو في الواقع أول شخص يفعل ذلك.
لكن خاض الكثير من المعارك من قبل حيث احتاج إلى قتال عدد كبير من الأشخاص بمفرده إلا أن هذا لم يحدث من قبل أبداً.
في القصة الأصلية ، غزا ديدرا أيضاً قرية الرمل ، واستولى على الكازيكاجي غارا الخاص بهم ، ولم يتمكن أحد من منعه من مغادرة القرية ، وعلى الرغم من أن ديدرا كان لديه ساسوري كشريك له إلا أنه لم يشارك في تلك المهمة.
شخص يقف هناك وحيداً في صمت ، وجيش كامل من النينجا يرتجف من الخوف!
شخص يقف هناك وحيداً في صمت ، وجيش كامل من النينجا يرتجف من الخوف!
هذا هو إصراره على ما فعله في الحرب! هذا هو قدر الشهرة والسمعة التي اكتسبها!
لأن هذا الشخص كان الكازيكاجي نفسه!
ظل نايتو يراقبهم حتى الإنبو كانوا يتراجعون ، وبدأ نايتو يتحرك للأمام بتعبير باهت.
لكن الآن ، يقف نايتو خليفة عشيرة كيوساناغي وحيداً في مواجهة القرى بأكملها بمفرده دون أي خوف في قلبه ، في الواقع كان نايتو هادئاً كما كان دائماً.
كلما تقدم للأمام و كلما تراجع الآخرون للخلف!
صامت.
لم يجرؤ أحد على مواجهة نايتو!
استمر نايتو في التحرك للأمام ، وهو ينظر إلى هؤلاء النينجا الذين كانوا خائفين منه للغاية.
“بالتأكيد ، الرمال أضعف بكثير من كونوها عندما يتعلق الأمر بالأختام. ”
استمر نايتو في التحرك للأمام ، وهو ينظر إلى هؤلاء النينجا الذين كانوا خائفين منه للغاية.
بعد أن اتخذ بضع خطوات أخرى للأمام ، أصبح نايتو متأكداً من أن لا أحد سيجرؤ على مهاجمته.
“شخص واحد يكفي. ”
لو فعل هذا لكونوها ، لكان الإنبو قد شكلوا بالفعل تشكيلاً وختموه باستخدام تقنية تشكيل النيران البنفسجية الأربعة.
سخر نايتو من الكازيكاجي وأعاد كلماته باستجابة ساخرة.
ولكن الرمال لم يكن لديها مثل هذا الختم حتى الختم الذي استخدموه للقبض على شوكاكو لم يكن قوياً.
لكن خاض الكثير من المعارك من قبل حيث احتاج إلى قتال عدد كبير من الأشخاص بمفرده إلا أن هذا لم يحدث من قبل أبداً.
بالطبع ، السبب الوحيد وراء امتلاك كونوها لهذا النوع من الأختام ، هو أنهم تعلموها من عشيرة أوزوماكي ، ولكن هذا لم يكن كل شيء ، فقد كان لدى كونوها أيضاً الكثير من النينجوتسو المحظورة السرية … يمكن لهذا النوع من النينجوتسو أن يغير مسار ساحة المعركة تقريباً ، بل يمكنه حتى تغيير مصير العالم بأسره!
ما لم يتوقعوه أيضاً هو أن نايتو سيكون قوياً بما يكفي لصد تقنية الكابتن الرمح ، وقتله بهذه السهولة!
استمر نايتو في التحرك للأمام ، وهو ينظر إلى هؤلاء النينجا الذين كانوا خائفين منه للغاية.
“تراجع!! ”
بدأ كل شيء عندما قررت قرية الرمال المخفية مهاجمة عشيرة كيوساناغي!
ولكن الرمال لم يكن لديها مثل هذا الختم حتى الختم الذي استخدموه للقبض على شوكاكو لم يكن قوياً.
على الرغم من أن عشيرة كيوساناغي كانت أفضل الحدادين إلا أنهم لم يكونوا أقوياء مثل الشينوبي ، ولا يمكن مقارنتهم بعشائر كبيرة مثل يوتشيها أو سينجو.
وقف الكازيكاجي الثالث هناك بهدوء ، هب النسيم مما جعل ردائه يتحرك قليلاً.
في مواجهة إحدى أقوى القرى الخمس لم يتمكن الكيوساناجي من فعل أي شيء للدفاع عن أنفسهم.
لقد كان الأمر صادماً ، لكنه تسبب في غضب الأشخاص الموجودين في الميدان أيضاً هل ينظر إليهم بازدراء في الواقع؟
لكن الآن ، يقف نايتو خليفة عشيرة كيوساناغي وحيداً في مواجهة القرى بأكملها بمفرده دون أي خوف في قلبه ، في الواقع كان نايتو هادئاً كما كان دائماً.
في البداية ، اعتقدوا أن نايتو على الأقل أحضر بعض الأشخاص معه وكانوا مختبئين.
هذا النوع من العقلية ، هذا النوع من التركيز لم يصل نايتو إلى مثل هذه الحالة أبداً حتى عندما قاتل ضد مادارا.
كانت الخطة الرئيسية هي تطويق الغازي من جميع الاتجاهات ، ولكن هذا كان قبل أن يعرفوا هوية نايتو.
في المستقبل ، ظهر شخص ما أخيراً أمام نايتو.
القصة الأصلية لم تكشف كيف قتل ساسوري الكازيكاجي الثالث ، على الرغم من أن الاثنين لم يتقاتلا بعد كان نايتو متأكداً من أن هذا الرجل أمامه كان قوياً ويستحق أن يكون الكازيكاجي الأقوى.
هذا الشخص لم يتراجع مثل الآخرين ، ولم يبدو حتى خائفاً.
بدأ كل شيء عندما قررت قرية الرمال المخفية مهاجمة عشيرة كيوساناغي!
لأن هذا الشخص كان الكازيكاجي نفسه!
لقد تحدث الناس الذين نجوا من تلك الحرب عنه كما لو كان هو حاصد الموت نفسه ، والناس الذين كانوا هنا اليوم لم يكونوا مستعدين للتضحية بحياتهم للتأكد من صحة ما سمعوه.
الكازيكاجي الثالث ، والأقوى في تاريخ قرية الرمال المخفية بالكامل كان يمتلك كيككاي غينكاي من إطلاق المغناطيس الذي سمح له بتحويل التشاكرا إلى قوى مغناطيسية قوية!
الرجل الذي قتله نايتو للتو كان قائد الإنبو نفسه!
وقف الكازيكاجي الثالث هناك بهدوء ، هب النسيم مما جعل ردائه يتحرك قليلاً.
الكازيكاجي الثالث ، والأقوى في تاريخ قرية الرمال المخفية بالكامل كان يمتلك كيككاي غينكاي من إطلاق المغناطيس الذي سمح له بتحويل التشاكرا إلى قوى مغناطيسية قوية!
توقف نايتو ونظر في عيون الكازيكاجي الثالث.
في مواجهة إحدى أقوى القرى الخمس لم يتمكن الكيوساناجي من فعل أي شيء للدفاع عن أنفسهم.
في اللحظة التي لاحظ فيها وجوده وتشاكرا ، شعر نايتو بالقليل من الشك.
بدأ كل شيء عندما قررت قرية الرمال المخفية مهاجمة عشيرة كيوساناغي!
القصة الأصلية لم تكشف كيف قتل ساسوري الكازيكاجي الثالث ، على الرغم من أن الاثنين لم يتقاتلا بعد كان نايتو متأكداً من أن هذا الرجل أمامه كان قوياً ويستحق أن يكون الكازيكاجي الأقوى.
كانت الخطة الرئيسية هي تطويق الغازي من جميع الاتجاهات ، ولكن هذا كان قبل أن يعرفوا هوية نايتو.
كانت تشاكرا قوية جداً ، وكان بإمكانه أيضاً التحكم في المغناطيس والحديد وحتى الرمال!
“شخص واحد ، اقتحم قريتي ، وأخذ سيفي ، وقتل شعبي ، لقد كان الأمر مبالغاً فيه للغاية كان يجب أن تهرب في اللحظة التي حصلت فيها على ما أتيت من أجله إلى هنا. ”
بفضل تحكمه المغناطيسي ، فهو محصن ضد جميع الأسلحة المعدنية ، ومن الواضح أن جميع الأسلحة مصنوعة من الحديد.
احاطة هذا الوحش؟!
حقيقة أن ساسوري تمكن من قتله لا تثبت قوته ، بل على العكس ، تظهر كم كان محظوظاً.
توقف نايتو ونظر في عيون الكازيكاجي الثالث.
“اشورا كونوها … ”
هذا النوع من العقلية ، هذا النوع من التركيز لم يصل نايتو إلى مثل هذه الحالة أبداً حتى عندما قاتل ضد مادارا.
نظر الكازيكاجي الثالث إلى نايتو الذي توقف عن الحركة ، أخذ نفساً عميقاً ، ثم حدق فيه بعيون باردة جداً.
لكن الآن ، يقف نايتو خليفة عشيرة كيوساناغي وحيداً في مواجهة القرى بأكملها بمفرده دون أي خوف في قلبه ، في الواقع كان نايتو هادئاً كما كان دائماً.
“شخص واحد ، اقتحم قريتي ، وأخذ سيفي ، وقتل شعبي ، لقد كان الأمر مبالغاً فيه للغاية كان يجب أن تهرب في اللحظة التي حصلت فيها على ما أتيت من أجله إلى هنا. ”
هذا الشخص لم يتراجع مثل الآخرين ، ولم يبدو حتى خائفاً.
سمع الجميع في الميدان هذه الكلمات ، وفجأة تسببت في موجة من التعجب ، ونظر الجميع إلى نايتو ، ولم يتمكنوا إلا من المفاجأة.
لم يتحرك نايتو حتى ، وسقط ما يقرب من مائة الشينوبي من الرمال ، وكان ذلك مشهداً صادماً حقاً حتى بالنسبة له.
نايتو وحيد فعلا؟!
في البداية ، اعتقدوا أن نايتو على الأقل أحضر بعض الأشخاص معه وكانوا مختبئين.
في البداية ، اعتقدوا أن نايتو على الأقل أحضر بعض الأشخاص معه وكانوا مختبئين.
لكن الآن ، يقف نايتو خليفة عشيرة كيوساناغي وحيداً في مواجهة القرى بأكملها بمفرده دون أي خوف في قلبه ، في الواقع كان نايتو هادئاً كما كان دائماً.
لكن الآن بعد أن سمعوا كلمات الكازيكاجي ، فوجئوا جميعاً.
ظل نايتو يراقبهم حتى الإنبو كانوا يتراجعون ، وبدأ نايتو يتحرك للأمام بتعبير باهت.
بمعنى آخر ، لقد تجرأ نايتو على غزو القرية بأكملها بمفرده!!
هذا مستحيل!!
لقد كان الأمر صادماً ، لكنه تسبب في غضب الأشخاص الموجودين في الميدان أيضاً هل ينظر إليهم بازدراء في الواقع؟
“شخص واحد يكفي. ”
ولكن الرمال لم يكن لديها مثل هذا الختم حتى الختم الذي استخدموه للقبض على شوكاكو لم يكن قوياً.
سخر نايتو من الكازيكاجي وأعاد كلماته باستجابة ساخرة.
بفضل تحكمه المغناطيسي ، فهو محصن ضد جميع الأسلحة المعدنية ، ومن الواضح أن جميع الأسلحة مصنوعة من الحديد.
في القصة الأصلية ، غزا ديدرا أيضاً قرية الرمل ، واستولى على الكازيكاجي غارا الخاص بهم ، ولم يتمكن أحد من منعه من مغادرة القرية ، وعلى الرغم من أن ديدرا كان لديه ساسوري كشريك له إلا أنه لم يشارك في تلك المهمة.
لقد كان الأمر صادماً ، لكنه تسبب في غضب الأشخاص الموجودين في الميدان أيضاً هل ينظر إليهم بازدراء في الواقع؟
لذلك لم يكن نايتو في الواقع أول شخص يفعل ذلك.
في اللحظة التي لاحظ فيها وجوده وتشاكرا ، شعر نايتو بالقليل من الشك.
وبالحديث عن هذا ، فقد حصل نايتو أيضاً على ما جاء من أجله ، وكل ما كان عليه فعله الآن هو الهروب ، وفي اللحظة التي فكر فيها في ذلك ابتسم نايتو بسخرية ، ولم يستطع إلا أن يبتسم بخفة.
بالطبع ، السبب الوحيد وراء امتلاك كونوها لهذا النوع من الأختام ، هو أنهم تعلموها من عشيرة أوزوماكي ، ولكن هذا لم يكن كل شيء ، فقد كان لدى كونوها أيضاً الكثير من النينجوتسو المحظورة السرية … يمكن لهذا النوع من النينجوتسو أن يغير مسار ساحة المعركة تقريباً ، بل يمكنه حتى تغيير مصير العالم بأسره!
بدأ كل شيء عندما قررت قرية الرمال المخفية مهاجمة عشيرة كيوساناغي!
