الفصل 35: غضب تسونادي
الفصل 35: غضب تسونادي
وفي وسط ذلك الحشد ، كان هناك أوتشيها ساموي.
حدق نايتو في الخلف وواجه ساموي ، واستعاد هدوءه في تلك اللحظة دون أي خوف.
كانت ساحة المعركة المبارزة في باطن الأرض في كونوها.
“تنحى!!”
من الواضح أن مثل هذه المبارزة بين الحياة والموت لن تكون في منطقة مفتوحة.
بتوجيه من الأنبو ، شعر نايتو بغريزة القتل في كل مكان عندما دخل.
بعد كل شيء ، هي فقط توكوجو ، إنها ليست قوية بما يكفي مثل القصة الأصلية .
هذا المكان ليس مجرد مكان عادي.
منذ الخطوة الأولى في هذا المكان ، شعر نايتو بالرعب الشديد.
هذا المكان هو في الواقع حيث يعذبون الأعداء.
في الطريق ، رأى بعضًا من تجمع الأنبو والجذر هناك.
ظل ساروتوبي صامتًا بينما كان يدخن غليونه ، ولم يجيب على أسئلة تسونادي مباشرة.
كل يوم هناك شينوبي متخصص يقوم بهذا النوع من المهمات ، ويقبض على الأعداء ويسلمهم هنا.
نظر الأنبو إلى بعضهم البعض ثم فعلوا الشيء نفسه.
يتم تسليم العديد من جواسيس والكشافة هؤلاء الأعداء هنا للتعذيب واغتصاب الأسرار منهم.
فجأة غضبت تسونادي.
مرتبك نايتو ، مبارزة كهذه يجب أن تلفت انتباه الهوكاجي.
باختصار ، هذا هو المكان الذي تقوم فيه كونوها بكل أعمالها القذرة.
جو غريب في كل مكان.
ليس لديه خيار آخر سوى قتله مراعاة لمنصبه والحفاظ على كرامته وشرف عشيرته.
و النينجا هنا إما ملثمين أو لديهم تعبير الوجه البارد.
منذ الخطوة الأولى في هذا المكان ، شعر نايتو بالرعب الشديد.
بعد مشي قصير وصل أخيرًا إلى وجهته .
هذا المكان هو في الواقع حيث يعذبون الأعداء.
منذ الخطوة الأولى في هذا المكان ، شعر نايتو بالرعب الشديد.
في رأيها كان هذا مخزيا.
هناك تسونادي نيابة عن عشيرة سنجو.
في الغرفة ، كان هناك عدة أشخاص من عشيرة الأوتشيها.
يبدو أن اليوم معركة دامية ، ونتيجة هذه المعركة ستحدد حياته وموته !
وفي وسط ذلك الحشد ، كان هناك أوتشيها ساموي.
كان يحدق في نايتو أثناء دخوله الغرفة ، وكشفت عيناه فجأة عن غريزة القتل.
شعر نايتو بأنه مهجور .
جو غريب في كل مكان.
ليس لديه خيار آخر سوى قتله مراعاة لمنصبه والحفاظ على كرامته وشرف عشيرته.
ومع ذلك ، إنه فقط من أجل مواساتها ، لم يصدق ساروتوبي نفسه ذلك!
بهذا المعدل ، قد يُقتل يوو نايتو حقًا!
حدق نايتو في الخلف وواجه ساموي ، واستعاد هدوءه في تلك اللحظة دون أي خوف.
ما زالت تحترمه منذ أول مرة رأته فيها.
في نفس الوقت ، ألقى نايتو نظرة على المكان.
وقف أوتشيها كاجياما بهدوء هناك ، وهو يحدق بها مع الشارينغان.
لم يكن نايتو وساموي بحاجة إلى التحدث أيضًا.
كان هناك ثلاثة نينجا من الأنبو ، وخمسة من الأوتشيها ، بما في ذلك النينجا الآخرين ولم يكن هناك أي أشخاص آخرين!
منذ الخطوة الأولى في هذا المكان ، شعر نايتو بالرعب الشديد.
“لذا لم يأت الهوكاجي …”
هذا المكان هو في الواقع حيث يعذبون الأعداء.
مرتبك نايتو ، مبارزة كهذه يجب أن تلفت انتباه الهوكاجي.
إنها من هذا النوع عندما تعجب بشخصًا ما ، لا يمكنها التخلي عنه بسهولة.
حتى لو لم يستطع الحضور شخصيًا ، كان يجب عليه إرسال المزيد من الانبو .
لا يوجد سوى ثلاثة أنبو هنا وهذا أقل من أرقام الأوتشيها .
لا يوجد سوى ثلاثة أنبو هنا وهذا أقل من أرقام الأوتشيها .
شعر نايتو بأنه مهجور .
إذا أنقذت تسونادي نايتو ، فربما لا يزال من الممكن أن تصبح هذه المسألة جيدة ، حيث لا تخشى تسونادي من أوتشيها ، حتى لو كان هناك صراع لا يمكن حله بين القبيلتين ، فإنهما لا يريدان عبور السيوف مع بعضهما البعض.
“لا تصبحي عاطفية الآن ، أليس كذلك؟ ألا يمكنك الانتظار هنا حتى ينتهي كل شيء؟ ثم يمكنك الذهاب إلى أي مكان تريدينه “.
“يبدو أن شيئًا ما قد حدث”.
إنها من هذا النوع عندما تعجب بشخصًا ما ، لا يمكنها التخلي عنه بسهولة.
حدق نايتو في الخلف وواجه ساموي ، واستعاد هدوءه في تلك اللحظة دون أي خوف.
همس نايتو بذلك ، لكن عينيه لم تفقد لونها.
باختصار ، هذا هو المكان الذي تقوم فيه كونوها بكل أعمالها القذرة.
يبدو أن اليوم معركة دامية ، ونتيجة هذه المعركة ستحدد حياته وموته !
أخيرًا ، تراجع الأوتشيها إلى زوايا الغرفة.
مهما حاولت جاهدة ، لم تستطع المرور من خلاله.
اوتشيها ساموي تحرك ببطء إلى الوسط ثم وقف.
“لا تصبحي عاطفية الآن ، أليس كذلك؟ ألا يمكنك الانتظار هنا حتى ينتهي كل شيء؟ ثم يمكنك الذهاب إلى أي مكان تريدينه “.
لم يجرؤ أحد على إيقاف تسونادي بينما كانت تندفع للخروج من مكتب الهوكاجي.
نظر الأنبو إلى بعضهم البعض ثم فعلوا الشيء نفسه.
لم تتطلب اللحظة أي كلمات أخرى.
نظر الأنبو إلى بعضهم البعض ثم فعلوا الشيء نفسه.
“هل سيحدث هذا أي فرق لهذا الطفل المسكين!”
لأن هذا ليس امتحانًا ، هذه ليست لعبة ، هذه مباراة حياة وموت !
فجأة غضبت تسونادي.
لم يكن نايتو وساموي بحاجة إلى التحدث أيضًا.
مهما حاولت جاهدة ، لم تستطع المرور من خلاله.
في غمضة عين اندلعت المعركة!
حتى الآن عندما لم تقابل نايتو رسميًا.
……
“أرسلت عشيرة الأوتشيها ثلاثة عشر رجلاً إلى ساحة المعركة من أجل كونوها.”
سوف يصنع آلة قتل من نايتو.
في نفس الوقت في مكتب الهوكاجي ، كان هناك شجار عنيف.
هناك تسونادي نيابة عن عشيرة سنجو.
“لماذا لا توقف هذه المبارزة؟ لا يوجد سبب لحدوث هذا! ”
بهذا المعدل ، قد يُقتل يوو نايتو حقًا!
بدا وجه تسونادي جادًا للغاية ، وغاضبًا بشدة ، وكادت تضرب الطاولة.
احتمال فوزه في هذه المبارزة هو صفر تقريبًا.
في هذه اللحظة ، ظهر أنبو بجانبه.
إنها من هذا النوع عندما تعجب بشخصًا ما ، لا يمكنها التخلي عنه بسهولة.
تحت المزاج الشهير الذي كانت تسونادي عليه ، لم تتردد في مهاجمته على الفور.
حتى الآن عندما لم تقابل نايتو رسميًا.
إنها من هذا النوع عندما تعجب بشخصًا ما ، لا يمكنها التخلي عنه بسهولة.
ما زالت تحترمه منذ أول مرة رأته فيها.
ظل ساروتوبي صامتًا بينما كان يدخن غليونه ، ولم يجيب على أسئلة تسونادي مباشرة.
كان يحدق في نايتو أثناء دخوله الغرفة ، وكشفت عيناه فجأة عن غريزة القتل.
هذا المكان ليس مجرد مكان عادي.
“أرسلت عشيرة الأوتشيها ثلاثة عشر رجلاً إلى ساحة المعركة من أجل كونوها.”
“وبسبب هذا تخليت تمامًا عن هذا الطفل ؟! يالها من مزحة!”
مهما حاولت جاهدة ، لم تستطع المرور من خلاله.
بنظرة لا تصدق ، ردت تسونادي.
نظر الأنبو إلى بعضهم البعض ثم فعلوا الشيء نفسه.
في رأيها كان هذا مخزيا.
بدا وجه تسونادي جادًا للغاية ، وغاضبًا بشدة ، وكادت تضرب الطاولة.
تنهدت ساروتوبي ثم قال ، “أنا لا أسلمه ، دانزو هناك ، سوف ينقذه في اللحظة التي يخسر فيها.”
ذهبت طوال الطريق إلى ساحة المعركة ، لكن عندما اقتربت من المكان ، أوقفها شخص واحد.
“هل سيحدث هذا أي فرق لهذا الطفل المسكين!”
عرفت تسونادي ما سيحدث له إذا تم إنقاذه.
سوف يصنع آلة قتل من نايتو.
لم يجرؤ أحد على إيقاف تسونادي بينما كانت تندفع للخروج من مكتب الهوكاجي.
سوف يصنع آلة قتل من نايتو.
لم تتطلب اللحظة أي كلمات أخرى.
“ربما ، سيكون نايتو قويا بما يكفي للفوز.”
فجأة غضبت تسونادي.
ساروتوبي قال ذلك براحة.
ساروتوبي قال ذلك براحة.
ومع ذلك ، إنه فقط من أجل مواساتها ، لم يصدق ساروتوبي نفسه ذلك!
احتمال فوزه في هذه المبارزة هو صفر تقريبًا.
همس نايتو بذلك ، لكن عينيه لم تفقد لونها.
إذا أنقذت تسونادي نايتو ، فربما لا يزال من الممكن أن تصبح هذه المسألة جيدة ، حيث لا تخشى تسونادي من أوتشيها ، حتى لو كان هناك صراع لا يمكن حله بين القبيلتين ، فإنهما لا يريدان عبور السيوف مع بعضهما البعض.
” هوكاجي-سما ، لقد بدأ بالفعل.”
كان يحدق في نايتو أثناء دخوله الغرفة ، وكشفت عيناه فجأة عن غريزة القتل.
ليس لديه خيار آخر سوى قتله مراعاة لمنصبه والحفاظ على كرامته وشرف عشيرته.
في هذه اللحظة ، ظهر أنبو بجانبه.
بهذا المعدل ، قد يُقتل يوو نايتو حقًا!
فجأة غضبت تسونادي.
“ماذا ؟! لقد بدأ بالفعل ؟! ولم يحاول أحد إيقافه ؟! ”
“تنحى!!”
مع لدغة ، هرعت للخروج من مكتب الهوكاجي “بما أن لا أحد سيوقف هذا ، سأذهب إلى هناك وأساعده على الخروج!”
وقفت ساروتوبي ثابتة أثناء خروجها من مكتبه ، ثم ابتسم.
بعد أن ابتسم ، كشف نظرة غريبة.
في نفس الوقت ، ألقى نايتو نظرة على المكان.
هناك تسونادي نيابة عن عشيرة سنجو.
هناك تسونادي نيابة عن عشيرة سنجو.
نظر الأنبو إلى بعضهم البعض ثم فعلوا الشيء نفسه.
إذا أنقذت تسونادي نايتو ، فربما لا يزال من الممكن أن تصبح هذه المسألة جيدة ، حيث لا تخشى تسونادي من أوتشيها ، حتى لو كان هناك صراع لا يمكن حله بين القبيلتين ، فإنهما لا يريدان عبور السيوف مع بعضهما البعض.
لا يوجد سوى ثلاثة أنبو هنا وهذا أقل من أرقام الأوتشيها .
لا يوجد سوى ثلاثة أنبو هنا وهذا أقل من أرقام الأوتشيها .
لم يجرؤ أحد على إيقاف تسونادي بينما كانت تندفع للخروج من مكتب الهوكاجي.
“لذا لم يأت الهوكاجي …”
ذهبت طوال الطريق إلى ساحة المعركة ، لكن عندما اقتربت من المكان ، أوقفها شخص واحد.
يتم تسليم العديد من جواسيس والكشافة هؤلاء الأعداء هنا للتعذيب واغتصاب الأسرار منهم.
إنها من هذا النوع عندما تعجب بشخصًا ما ، لا يمكنها التخلي عنه بسهولة.
“تنحى!!”
توقفت تسونادي ثم نظرت إلى الشخص الذي أمامها ، كان أوتشيها كاجياما نفسه ، الذي لم يظهر أي أثر للخوف ، وبدلاً من ذلك ، بدا هادئًا للغاية.
“وبسبب هذا تخليت تمامًا عن هذا الطفل ؟! يالها من مزحة!”
بهذا المعدل ، قد يُقتل يوو نايتو حقًا!
وقف أوتشيها كاجياما بهدوء هناك ، وهو يحدق بها مع الشارينغان.
“لا تصبحي عاطفية الآن ، أليس كذلك؟ ألا يمكنك الانتظار هنا حتى ينتهي كل شيء؟ ثم يمكنك الذهاب إلى أي مكان تريدينه “.
احتمال فوزه في هذه المبارزة هو صفر تقريبًا.
في غمضة عين اندلعت المعركة!
“الأحمق! حاول و اوقفنى!”
“لا تصبحي عاطفية الآن ، أليس كذلك؟ ألا يمكنك الانتظار هنا حتى ينتهي كل شيء؟ ثم يمكنك الذهاب إلى أي مكان تريدينه “.
تحت المزاج الشهير الذي كانت تسونادي عليه ، لم تتردد في مهاجمته على الفور.
ذهبت طوال الطريق إلى ساحة المعركة ، لكن عندما اقتربت من المكان ، أوقفها شخص واحد.
ومع ذلك ، لم يكن أوتشيها كاجياما شخصًا عاديًا ، ولم يصبح قائد العشيرة وقبطان قوة الشرطة العسكرية في كونوها من أجل لا شيء.
مهما حاولت جاهدة ، لم تستطع المرور من خلاله.
بعد كل شيء ، هي فقط توكوجو ، إنها ليست قوية بما يكفي مثل القصة الأصلية .
بعد مشي قصير وصل أخيرًا إلى وجهته .
مهما حاولت جاهدة ، لم تستطع المرور من خلاله.
أصبحت تسونادي قلقة أكثر فأكثر.
بدا وجه تسونادي جادًا للغاية ، وغاضبًا بشدة ، وكادت تضرب الطاولة.
بهذا المعدل ، قد يُقتل يوو نايتو حقًا!
من الواضح أن مثل هذه المبارزة بين الحياة والموت لن تكون في منطقة مفتوحة.
