الفصل 41: مجند الأنبو
الفصل 41: مجند الأنبو
“إنه شينوبي كونوها بعد كل شيء ، لم يعد لديه مكان آخر يذهب إليه.”
لم يفكر دانزو حتى في أن نايتو يمكن أن يفوز بالمبارزة ويقتل ساموي.
كان ساروتوبي يفكر دائمًا في كيفية ادارة المسائل في كونوها ، وأغلق عينيه ببطء بينما كان يفكر في ذلك.
قاعدة منفصلة.
بعد كل شيء ، ساموي هو تشونين !
في رأيه ، كان نايتو سيُقتل بالتأكيد.
كان هذا هو سبب إرسال نينجا من الجذور لإنقاذ نايتو أو معالجته إذا حدث خطأ ما.
أراد أن يجعل نايتو أداته.
لكن هاتين الحالتين لم تحدثا!
ما حدث كان موقفًا ثالثًا غير مرجح!
“كما هو متوقع ، هذا الطفل ليس طفلًا عاديًا ، الأوتشيها ، تسونادي ، حتى ساروتوبي استخفوا به.”
“هذا الطفل … في ثلاثة أشهر فقط ، كبر حتى هذه النقطة!”
في هذه اللحظة ، حتى دانزو كان مندهشا بعض الشيء.
هذه هي إرادة النار.
موهبة نايتو مرعبة!
كلمة عبقري لا تكفي لوصفه ، إنه وحش!
رد نينجا ، وكشفت عيناه عن مدى صدمته ، ويبدو أنه لا يستطيع أن يهدأ.
لكن لحسن الحظ ، لا يزال بإمكانه السيطرة عليه.
أخذ نفسا عميقا ، ثم أغمض عينيه ببطء.
……
مع كون ساكومو قائده ، يمكنه أن يراقبه ، حتى لو نشأ نايتو أكثر ، طالما أن هناك تسونادي ، يمكنهم دائمًا السيطرة عليه.
ومع الأخذ في الاعتبار علاقته الجيدة مع تسونادي.
ليس بعيدا عن كونوها.
واستلام حامي الجبهة لكونوها يعني أنه قد تخرج رسميًا من مدرسة النينجا.
كان ساروتوبي يفكر دائمًا في كيفية ادارة المسائل في كونوها ، وأغلق عينيه ببطء بينما كان يفكر في ذلك.
قاعدة منفصلة.
هذا هو المكان الذي أسس فيه أوروتشيمارو قاعدته وكرس نفسه للقيام ببعض التجارب.
التخرج المبكر وتصبح شينوبي.
“هل أحضرت جثة نايتو ، أم … هل عكس ذلك الصبي الوضع؟”
قاعدة منفصلة.
“أوروتشيمارو-ساما ، قتل يو نايتو ساموي.”
قال أوروتشيمارو بابتسامة شريرة على وجهه ، لم يعرف أحد ما كان يفكر فيه.
رد نينجا ، وكشفت عيناه عن مدى صدمته ، ويبدو أنه لا يستطيع أن يهدأ.
رد نينجا ، وكشفت عيناه عن مدى صدمته ، ويبدو أنه لا يستطيع أن يهدأ.
بعد أن سمع هذه الجملة ، اندهش أوروتشيمارو قليلاً ، ثم كشف عن ابتسامة غريبة.
على وجهه ، كان هناك شعور طفيف بالمشاعر المعقدة.
“كما هو متوقع ، هذا الطفل ليس طفلًا عاديًا ، الأوتشيها ، تسونادي ، حتى ساروتوبي استخفوا به.”
بدا ساروتوبي عابس قليلا.
“أصبحت الأمور أكثر إثارة للاهتمام.”
“هذا صحيح بالفعل.”
قال أوروتشيمارو بابتسامة شريرة على وجهه ، لم يعرف أحد ما كان يفكر فيه.
وقف ساروتوبي ثم وصل إلى نافذة مكتبه التي كانت تطل على القرية بأكملها.
فاز نايتو في سن مبكرة جدًا على تشونين.
“ما سيواجهه الآن ليس فقط الأوتشيها ولكن أيضًا دانزو.”
على الرغم من أن هذا يكفي لصدمة الكثير من الناس ، إلا أنه لا يزال نموًا مفهومًا.
على الرغم من أن هذا يكفي لصدمة الكثير من الناس ، إلا أنه لا يزال نموًا مفهومًا.
في القصة الأصلية ، كان هناك أيضًا الموهوب هاتاكي كاكاشي ، الذي تخرج من مدرسة النينجا في سن الخامسة ، ثم في سن السادسة أصبح تشونين.
……
أومأ ساكومو برأسه.
مكتب الهوكاجي.
حتى تلك اللحظة ، كانت لا تزال هناك مفاجأة كبيرة على وجه ساروتوبي.
كان الهوكاجي الثالث جالسًا هناك.
حتى تلك اللحظة ، كانت لا تزال هناك مفاجأة كبيرة على وجه ساروتوبي.
واستلام حامي الجبهة لكونوها يعني أنه قد تخرج رسميًا من مدرسة النينجا.
في القصة الأصلية ، كان هناك أيضًا الموهوب هاتاكي كاكاشي ، الذي تخرج من مدرسة النينجا في سن الخامسة ، ثم في سن السادسة أصبح تشونين.
“انه لا يصدق!”
“حسنًا ، على الرغم من فوزه على ساموي ، إلا أن ذلك لا يغير حقيقة أنه لا يزال صغيرًا جدًا ، فمن الأفضل أن ننتظره لينمو أكثر.”
“نعم ، فاجأ هذا الطفل الجميع.”
“هذا صحيح بالفعل.”
همس أحدهم بهذه الكلمات.
على طاولته ، كان هناك واقي جبين كونوها ، ووثيقة ، ولفيفة.
بجانب مكتب ساروتوبي ، كان لا يزال هناك شخص واحد يقف هناك.
سلمي.
في ذلك الوقت ، كان نايتو جالسًا في المنزل ، ينظر إلى بعض الأشياء على طاولته ، وكان يحمل تعبيرًا مضطربًا على وجهه.
كان لديه شعر فضي وكان يرتدي زي شينوبي كونوها .
بالطبع ، ليس من الصعب تخمين السبب وراء هذا التخرج المبكر ، لأنه انتصر على ساموي وهذا التخرج يجب أن يكون تعليمات الهوكاجي نفسه.
ومع ذلك ، لم تكن هويته بسيطة مثل الشينوبي العادي.
إنه والد هاتاكي كاكاشي .
“ومع ذلك…”
“نعم ، فاجأ هذا الطفل الجميع.”
أخذ ساروتوبي أخيرًا نفسًا عميقًا وهدأ للحظة.
هو الهوكاجي.
اللفيفة هي التي أعطته إياها تسونادي.
“ساكومو ، ماذا علي أن أفعل بعد ذلك؟”
لم يرسله الهوكاجي ولا مدرس صفه ، بل أرسله قسم الأنبو.
“أعتقد … يجب أن نجعله متخرج مبكر ، وربما يجب علينا تجنيده في الأنبو؟”
“هذا صحيح بالفعل.”
استغرق ساكومو لحظة للتفكير ثم قال ذلك.
قرر ساروتوبي أخيرًا بعد قليل من التفكير.
بدا ساروتوبي عابس قليلا.
لم يكن لدى نايتو مكان يذهب إليه.
لم يفكر دانزو حتى في أن نايتو يمكن أن يفوز بالمبارزة ويقتل ساموي.
“بعد هذه الحادثة ، لن تسكت الأوتشيها ، نايتو ذكي للغاية ، وسوف يخمن بالتأكيد أنني تخليت عنه في ذلك اليوم.”
على الرغم من أن هذا يكفي لصدمة الكثير من الناس ، إلا أنه لا يزال نموًا مفهومًا.
حتى تلك اللحظة ، كانت لا تزال هناك مفاجأة كبيرة على وجه ساروتوبي.
“هوكاجي-ساما ، ليس عليك التفكير في هذا كثيرًا.”
“أوروتشيمارو-ساما ، قتل يو نايتو ساموي.”
كلمة عبقري لا تكفي لوصفه ، إنه وحش!
بدا ساكومو هادئًا في ساروتوبي ثم قال: “صحيح أنه طفل ذكي ، ولكن حتى لو خمن ما حدث وراء الكواليس … لن يغير هذا أي شيء.”
بالنسبة لكونوها ، يمكن التضحية بكل شيء!
“إنه شينوبي كونوها بعد كل شيء ، لم يعد لديه مكان آخر يذهب إليه.”
“ما سيواجهه الآن ليس فقط الأوتشيها ولكن أيضًا دانزو.”
أخذ ساروتوبي أخيرًا نفسًا عميقًا وهدأ للحظة.
“نظرًا لأنه ذكي وحكيم ، فسوف يفهم بالتأكيد أن أفضل خيار له هو أن يكون تحت غطائك وأن يصبح عضوًا في الأنبو .”
ألهمت كلمات ساكومو ساروتوبي.
أخذ ساروتوبي أخيرًا نفسًا عميقًا وهدأ للحظة.
كان ساروتوبي يفكر دائمًا في كيفية ادارة المسائل في كونوها ، وأغلق عينيه ببطء بينما كان يفكر في ذلك.
نعم.
لم يكن لدى نايتو مكان يذهب إليه.
كان الشيء الوحيد الذي كان يهتم به حقًا هو المستند الذي تم إرساله مع الجبهة.
حتى لو خمن ما حدث ، وعرف أننا تخلينا عنه ، فسوف يفهم أيضًا أن البقاء إلى جانبنا هو الخيار الوحيد الذي حصل عليه.
أخذ نفسا عميقا ، ثم أغمض عينيه ببطء.
“ومع ذلك…”
……
بالنسبة لكونوها ، يمكن التضحية بكل شيء!
لكن ساروتوبي كان لا يزال مترددًا بعض الشيء.
مع كون ساكومو قائده ، يمكنه أن يراقبه ، حتى لو نشأ نايتو أكثر ، طالما أن هناك تسونادي ، يمكنهم دائمًا السيطرة عليه.
“لكنني أخشى أنه بعد هذا الحادث ، سوف …”
لكن ساروتوبي كان لا يزال مترددًا بعض الشيء.
“لا يهم.” رد ساكومو بهدوء.
لكن هذا لا يهم بالنسبة لنايتو ، ووضع شينوبي مثل جينين ليس له تأثير كبير على الإطلاق.
“لكنني أخشى أنه بعد هذا الحادث ، سوف …”
بدا واثقا جدا.
كان هذا هو سبب إرسال نينجا من الجذور لإنقاذ نايتو أو معالجته إذا حدث خطأ ما.
“سأكون هناك ، إنه نينجا كونوها ، لا شيء سيغير ذلك.”
لكن هاتين الحالتين لم تحدثا!
“علاوة على ذلك …” ابتسم ساكومو ثم تابع: ” أقامت تسونادي علاقة جيدة مع نايتو ، أليس كذلك؟”
وقف ساروتوبي ثم وصل إلى نافذة مكتبه التي كانت تطل على القرية بأكملها.
“يبدو كذلك.”
“ما سيواجهه الآن ليس فقط الأوتشيها ولكن أيضًا دانزو.”
أومأ ساروتوبي برأسه وابتسم أخيرًا.
فاز نايتو في مبارزة الحياة والموت ضد أوتشيها ساموي ، لكن هذا الخبر لم يصل إلى القرية.
كان ساكومو الزعيم الحالي للأنبو!
“بعد هذه الحادثة ، لن تسكت الأوتشيها ، نايتو ذكي للغاية ، وسوف يخمن بالتأكيد أنني تخليت عنه في ذلك اليوم.”
مع كون ساكومو قائده ، يمكنه أن يراقبه ، حتى لو نشأ نايتو أكثر ، طالما أن هناك تسونادي ، يمكنهم دائمًا السيطرة عليه.
قرر ساروتوبي أخيرًا بعد قليل من التفكير.
علاوة على ذلك ، فهو الآن تلميذ تسونادي.
لم يرسله الهوكاجي ولا مدرس صفه ، بل أرسله قسم الأنبو.
ومع الأخذ في الاعتبار علاقته الجيدة مع تسونادي.
بهذا الصدد ، حتى لو كان نايتو غير راضٍ عما حدث في هذه الحادثة ، فإن هذه المشاعر يجب أن تتلاشى بمرور الوقت.
“حسنًا ، إذن يمكنك بدء العمل الورقي على تخرجه من المدرسة ، ثم … ضمه إليه في الأنبو كعضو بديل.”
في رأيه ، كان نايتو سيُقتل بالتأكيد.
طالما كانت النتيجة لصالح كونوها للتحرك دائمًا في اتجاه أفضل ، فإنه سيفعل أي شيء!
قرر ساروتوبي أخيرًا بعد قليل من التفكير.
“ساكومو ، ماذا علي أن أفعل بعد ذلك؟”
على طاولته ، كان هناك واقي جبين كونوها ، ووثيقة ، ولفيفة.
“فقط كعضو بديل؟”
رد نينجا ، وكشفت عيناه عن مدى صدمته ، ويبدو أنه لا يستطيع أن يهدأ.
“حسنًا ، على الرغم من فوزه على ساموي ، إلا أن ذلك لا يغير حقيقة أنه لا يزال صغيرًا جدًا ، فمن الأفضل أن ننتظره لينمو أكثر.”
بجانب مكتب ساروتوبي ، كان لا يزال هناك شخص واحد يقف هناك.
“هذا صحيح بالفعل.”
“أوروتشيمارو-ساما ، قتل يو نايتو ساموي.”
أومأ ساكومو برأسه.
وقف ساروتوبي ثم وصل إلى نافذة مكتبه التي كانت تطل على القرية بأكملها.
بجانب مكتب ساروتوبي ، كان لا يزال هناك شخص واحد يقف هناك.
أومأ ساروتوبي برأسه وابتسم أخيرًا.
سلمي.
“حسنًا ، إذن يمكنك بدء العمل الورقي على تخرجه من المدرسة ، ثم … ضمه إليه في الأنبو كعضو بديل.”
……
على وجهه ، كان هناك شعور طفيف بالمشاعر المعقدة.
“يبدو كذلك.”
هو الهوكاجي.
ما يحمله على كتفيه هو القرية بأكملها.
لذلك ، كان بحاجة دائمًا إلى التفكير في الوضع العام.
قال أوروتشيمارو بابتسامة شريرة على وجهه ، لم يعرف أحد ما كان يفكر فيه.
“إنه شينوبي كونوها بعد كل شيء ، لم يعد لديه مكان آخر يذهب إليه.”
طالما كانت النتيجة لصالح كونوها للتحرك دائمًا في اتجاه أفضل ، فإنه سيفعل أي شيء!
أخذ نفسا عميقا ، ثم أغمض عينيه ببطء.
هذه هي إرادة النار.
بالنسبة لكونوها ، يمكن التضحية بكل شيء!
“أصبحت الأمور أكثر إثارة للاهتمام.”
“بعد هذه الحادثة ، لن تسكت الأوتشيها ، نايتو ذكي للغاية ، وسوف يخمن بالتأكيد أنني تخليت عنه في ذلك اليوم.”
كان ساروتوبي يفكر دائمًا في كيفية ادارة المسائل في كونوها ، وأغلق عينيه ببطء بينما كان يفكر في ذلك.
كان ساكومو الزعيم الحالي للأنبو!
حتى في القصة الأصلية ، هذا ما كان يفكر فيه دائمًا ، كيف يجعل كونوها مكانًا أفضل.
اللفيفة هي التي أعطته إياها تسونادي.
……
“هوكاجي-ساما ، ليس عليك التفكير في هذا كثيرًا.”
لكن ساروتوبي كان لا يزال مترددًا بعض الشيء.
في ناصية الشارع.
الفصل 41: مجند الأنبو
مكان كان يُعرف باسم منزل نايتو.
مكان كان يُعرف باسم منزل نايتو.
فاز نايتو في مبارزة الحياة والموت ضد أوتشيها ساموي ، لكن هذا الخبر لم يصل إلى القرية.
كانت هذه الوثيقة من قسم الأنبو ، رسالة تجنيده في فرقة الاغتيال والتكتيكية الخاصة.
الأشخاص الوحيدون الذين عرفوا النتيجة هم الأشخاص رفيعو المستوى في كونوها.
كلمة عبقري لا تكفي لوصفه ، إنه وحش!
حتى الأوتشيها لم تنشر الخبر لأنه كان عار إلى أقصى الحدود حيث شعروا أنه لم يفت الأوان لإخفاء الأمر.
لم يكن لدى نايتو مكان يذهب إليه.
في ذلك الوقت ، كان نايتو جالسًا في المنزل ، ينظر إلى بعض الأشياء على طاولته ، وكان يحمل تعبيرًا مضطربًا على وجهه.
همس أحدهم بهذه الكلمات.
كلمة عبقري لا تكفي لوصفه ، إنه وحش!
على طاولته ، كان هناك واقي جبين كونوها ، ووثيقة ، ولفيفة.
كانت هذه الوثيقة من قسم الأنبو ، رسالة تجنيده في فرقة الاغتيال والتكتيكية الخاصة.
اللفيفة هي التي أعطته إياها تسونادي.
“نعم ، فاجأ هذا الطفل الجميع.”
“إنه شينوبي كونوها بعد كل شيء ، لم يعد لديه مكان آخر يذهب إليه.”
واستلام حامي الجبهة لكونوها يعني أنه قد تخرج رسميًا من مدرسة النينجا.
اللفيفة هي التي أعطته إياها تسونادي.
قاعدة منفصلة.
لم يرسله الهوكاجي ولا مدرس صفه ، بل أرسله قسم الأنبو.
ليس بعيدا عن كونوها.
بالطبع ، ليس من الصعب تخمين السبب وراء هذا التخرج المبكر ، لأنه انتصر على ساموي وهذا التخرج يجب أن يكون تعليمات الهوكاجي نفسه.
بالطبع ، إذا فزت ضد تشونين ، فلن تتمكن من البقاء كطالب غير متخرج من مدرسة النينجا ، سيكون ذلك غريبًا!
همس أحدهم بهذه الكلمات.
التخرج المبكر وتصبح شينوبي.
إنه والد هاتاكي كاكاشي .
“هل أحضرت جثة نايتو ، أم … هل عكس ذلك الصبي الوضع؟”
لكن هذا لا يهم بالنسبة لنايتو ، ووضع شينوبي مثل جينين ليس له تأثير كبير على الإطلاق.
“أوروتشيمارو-ساما ، قتل يو نايتو ساموي.”
كان الشيء الوحيد الذي كان يهتم به حقًا هو المستند الذي تم إرساله مع الجبهة.
كانت هذه الوثيقة من قسم الأنبو ، رسالة تجنيده في فرقة الاغتيال والتكتيكية الخاصة.
وقف ساروتوبي ثم وصل إلى نافذة مكتبه التي كانت تطل على القرية بأكملها.
