عالم نفسي ، اكتشافات مروعة
ثم تحرك اثان ببطء نحو المنطقة السوداء ، على الرغم من أنه لم يستطع رؤية جسده هنا ، عندما أراد ذلك ، تحركت بصره نحو المنطقة السوداء.
زادت سرعة الدوامة عدة مرات حيث بدأت الهاله الملونة في الضعف ، وبدا أن الدوامة كانت تهضم ببطء هذه الهالة من قبل ولكن الآن زادت سرعة الهضم.
عندما ألقى نظرة فاحصة ، تمكن أخيرًا من رؤية ما كان في تلك المنطقة السوداء ، كانت دوامه سوداء
“لكن؟ …”
عند النظر إلى الدوامة السوداء شعرت وكأنه ينظر إلى جزء منه ، تمامًا كما دخل منطقة الدوامه السوداء …
وبغض النظر عن النكات ، سأل اثان مرة أخرى ولا يرى أي رد منهم ، “فهل تعرفي ما هو؟”
استيقظ وسمع صوتًا.
فرك عينيه لبعض الوقت ونظر حوله.
“آه … استيقظت؟ انتظر لحظة سأتصل بالسيدة رينيلا.” رن صوت أنثى وهو يرى أثان يفتح عينيه.
ثم أوضحت السيدة رينيلا لـ اثان ، “الآن بعد أن أيقظت عالم النفس ، عليك أن تنظف الرمادية كل يوم ، فإن إزالة النجاسة الرمادية سوف تستنفد عقلك وتستهلك طاقتك النفسية ، لذا تأكد من الحصول على قسط جيد من الراحة كل يوم. “
كانت رؤية اثان ما زالت غير واضحة ، لذا لم يستطع رؤية الشخص الذي اندفع خارج الغرفة الآن.
جلست المرأة في الأربعينيات من عمرها على الكرسي الرئيسي في الغرفة ونظرت إلى اثان قبل أن تتحدث ، “مرحبًا ، اسمي رينيلا أتريوس ، يمكنك مناداتي السيدة ، رينيلا ، كيف تشعر؟ هل تعاني من الصداع أو تشعر بأي نوع من عدم الراحة في جسمك؟ “
فرك عينيه لبعض الوقت ونظر حوله.
السيدة رينيلا أومأ برأسه وقال ، “هذا الفضاء يسمى عالم النفس وفيه
يبدو أن أحدهم حملني إلى هنا بعد أن أغمي علي في كهف التعدين. ثم بدأ اثان يفكر في تجربته في الفضاء الرمادي وحول الدوامة السوداء.
وبغض النظر عن النكات ، سأل اثان مرة أخرى ولا يرى أي رد منهم ، “فهل تعرفي ما هو؟”
ما الذي كانت تدور حوله تلك المساحة الرمادية؟ هل يمكن أن أكون قد أيقظت تقارب؟ وتلك الدوامة السوداء؟ لقد كانت غامضة جدا … “
* كلينك
في ذلك الوقت ، سمع صوت خطى عندما شاهدت آثان امرأتين ، واحدة في الثلاثينيات من عمرها والأخرى في الأربعينيات من عمرها تدخل الغرفة.
عندما ذهب اثان إلى قاعه البرق وبدأ التدريب بعد الاستحمام في الماء الاصفر ، ظهرت نفس الظاهرة مرة أخرى ، حيث تم امتصاص خيوط من الهالة الشبيهة بالبرق بواسطة الدوامة السوداء.
جلست المرأة في الأربعينيات من عمرها على الكرسي الرئيسي في الغرفة ونظرت إلى اثان قبل أن تتحدث ، “مرحبًا ، اسمي رينيلا أتريوس ، يمكنك مناداتي السيدة ، رينيلا ، كيف تشعر؟ هل تعاني من الصداع أو تشعر بأي نوع من عدم الراحة في جسمك؟ “
ابتسم اثان بلا مبالاة وهو يحدق في قطعة من الكريستال الأسود ، والتي بدأت بعد ثانية تطفو ووصلت أمام الشخص الذي سأله للتو ، مما أذهله.
هز اثان رأسه وهو يقول: “لا صداع ولا إزعاج …. لكن …” كان آثان مترددًا فيما إذا كان يجب أن يخبرها عن المساحة الرمادية والدوامة السوداء أم لا.
ولكن بما أن تلك الهالة لم تكن مرئية للعين المجردة ، لم يتمكن آثان وآخرون من رؤيتها.
“لكن؟ …”
فرك عينيه لبعض الوقت ونظر حوله.
قرر آثان أن يخبرها عن المساحة الرمادية ، “هناك شيء بداخلي ، إذا أغمضت عيني وركزت ، أصل إلى فضاء رمادي اللون … لذلك أردت أن أسأل ما إذا كنت تعرف أي شيء حول هذا الموضوع. “
واحد منهم طلب مع بعض الشك،” لماذا لا تظهر لنا بعض الحيل باستخدام الطاقة النفسيه؟ “
انفتح فم كلتا المرأتين على مصراعيه لدرجة أن أثان كان يميل إلى وضع الشيء فيهما.(انا فهمت صح ولا نيتي اللي وسخه)
أخرج بلورة ماء منخفضة الدرجة من الحقيبة ووضعها على سريره قبل أن يغلق عينيه ويدخل مرة أخرى عالمه النفسي.
وبغض النظر عن النكات ، سأل اثان مرة أخرى ولا يرى أي رد منهم ، “فهل تعرفي ما هو؟”
ولكن بما أن تلك الهالة لم تكن مرئية للعين المجردة ، لم يتمكن آثان وآخرون من رؤيتها.
خرج كلاهما من ذهولهما عندما سألت السيدة رينيلا ، “أثان ، أليس كذلك؟ هل تقول الحقيقة أم … فما بالكم سنعرف ذلك على الفور.” قائلة هذا ، التفتت إلى المرأة في الثلاثينيات من عمرها وقالت ، ” بالصراخ ، أحضري كوبًا من الماء وعصا خشبية “.
التفكير في الأمر ، أغلق اثان عينيه قبل أن يصل وعيه إلى عالمه النفسي.
“على الفور سيدتي.” قائلة هذا ، خرجت من الغرفة لإحضار الأشياء التي ذكرتها السيدة رينيلا.
‘ ماذا يحصل؟ كان اثان مرتبكًا عند النظر إلى الموقف وبدأ يفكر في كيفية حدوث ذلك.
بعد ذلك ، التفتت السيدة رينيلا إلى آثان وقالت بابتسامة ، “إذا كان ما تقوله صحيحًا ، فمن المرجح أنك فتحت عالمك النفسي ، فقط 17 عامًا ولكنك فتحت بالفعل عالمك النفسي ، هذا يشبه المعجزة لأنه حتى بالنسبة لـ الساحر العنصري ، يحتاجون إلى عقد أو عقدين لفتحه بعد البدء بصفتهم المرشد الأساسي “.
لكن لم يلاحظ أحد ، ولا حتى اثان نفسه أنه أثناء قيامه بالتنقيب عن البلورات السوداء ، كانت خيوط الهالة السوداء يتم امتصاصها من البلورات السوداء وتم امتصاصها من قبله.
“أوه …” أراد آثان أن يسأل عن الدوامة السوداء ولكن بدلاً من السؤال المباشر ، سأل بطريقة ملتوية ، “بالمناسبة السيدة رينيلا تفعل شيئًا آخر موجودًا في المساحة الرمادية بجانب الغلاف الجوي الرمادي؟”
ثم استخدم اثان طاقته النفسية وحركها نحو الدوامة السوداء وحدث تغير صادم.
السيدة رينيلا أومأ برأسه وقال ، “هذا الفضاء يسمى عالم النفس وفيه
في ذلك الوقت ، سمع صوت خطى عندما شاهدت آثان امرأتين ، واحدة في الثلاثينيات من عمرها والأخرى في الأربعينيات من عمرها تدخل الغرفة.
، يتم إنتاج الطاقة النفسية وهي عديمة اللون ولكن يمكنك أن تشعر بها بإيجاز عندما تدخل إلى عالمك النفسي. طاقتك النفسية. في كل مرة تقوم فيها بتنظيف جزء من عالمك النفسي ، ستصبح طاقتك النفسية أقوى. “
أخذت السيدة رينيلا الكأس قبل أن تتجه نحوي وقالت: “أثان ، الآن عليك التركيز ومحاولة إخراج الماء من الزجاج ، استخدم طاقتك النفسية ، هذه الطاقة تمامًا مثل يدك ، يمكنك تحريكها بحرية كما لو كان جزءًا من جسدك ، فقط ستعمل بعقلك على إخراج الماء من الكأس. “
أومأ آثان برأسه عند سماعه وأكد أيضًا أن الدوامة السوداء بداخله ليست شيئًا شائعًا ،” حسنًا ، سأفحصها بعد العودة إلى المنزل. “
تحدثت السيدة رينيلا إلى يي لينغ بنظرة مستفسرة ، “هل
في هذه اللحظة ، وصلت يي لينغ بكوب من الماء وعصا خشبية بطول نصف متر بسمك إبهام.
هزت السيدة رينيلا رأسها أيضًا ، “كان علي أن أذهب بعيدًا عن بعض الأعمال وإلا كنت سأفحصه …”
أخذت السيدة رينيلا الكأس قبل أن تتجه نحوي وقالت: “أثان ، الآن عليك التركيز ومحاولة إخراج الماء من الزجاج ، استخدم طاقتك النفسية ، هذه الطاقة تمامًا مثل يدك ، يمكنك تحريكها بحرية كما لو كان جزءًا من جسدك ، فقط ستعمل بعقلك على إخراج الماء من الكأس. “
سماعه ، أدار الجميع أعينهم كما تحدث أحدهم ، ” مجرد فتح عالم النفسي لديك؟ شقيق، كنت جعله يبدو وكأنه انها ليست صفقة كبيرة هاهاها. “
نظر اثان إلى الماء في الكوب وأراد إخراج الماء من الكأس …
في المحاولة الأولى ، تحرك الماء وانسكب فقط من الزجاج لكنه لم يستطع تركه يطفو في الهواء ، ولكن في المحاولة الثانية ، نجح.
في المحاولة الأولى ، تحرك الماء وانسكب فقط من الزجاج لكنه لم يستطع تركه يطفو في الهواء ، ولكن في المحاولة الثانية ، نجح.
يبدو أن أحدهم حملني إلى هنا بعد أن أغمي علي في كهف التعدين. ثم بدأ اثان يفكر في تجربته في الفضاء الرمادي وحول الدوامة السوداء.
شعر وكأنه استولى على خصائص الماء ، وبعد ذلك عندما حاول ، انتقل كل الماء الموجود في الكوب تحت سيطرته وفقًا لإرادته.
تحدث الرجل الأصلع الذي حمله ، “الأخ الصغير المذهل ، هذا الشاب فتح بالفعل عالمه النفسي ، على الأقل لم أر شخصًا شابًا مثلك يفتح عالمه النفسي من قبل.”
عند رؤية هذا ، صُدمت السيدة رينيلا ويي لينغ.
عند النظر إلى الدوامة السوداء شعرت وكأنه ينظر إلى جزء منه ، تمامًا كما دخل منطقة الدوامه السوداء …
فكرت السيدة رينيلا ، “ مثل هذا التحكم الدقيق بعد فتح عالم النفس … مستخدم عبقري للطاقة النفسية ، لكن لسوء الحظ لم يوقظ تقاربًا مع العنصر ، إنه أمر مؤسف حقًا. لم تستطع إلا أن تتنهد من وضع أثان وتأمل أن يوقظ تقاربًا قريبًا.
ثم أوضحت السيدة رينيلا لـ اثان ، “الآن بعد أن أيقظت عالم النفس ، عليك أن تنظف الرمادية كل يوم ، فإن إزالة النجاسة الرمادية سوف تستنفد عقلك وتستهلك طاقتك النفسية ، لذا تأكد من الحصول على قسط جيد من الراحة كل يوم. “
بعد ذلك ، طلبوا من آثان التحكم في العصا الخشبية التي فعلها في المحاولة الأولى وجعل المرأتين تتنهدان في ذهول مرة أخرى.
…
ثم أوضحت السيدة رينيلا لـ اثان ، “الآن بعد أن أيقظت عالم النفس ، عليك أن تنظف الرمادية كل يوم ، فإن إزالة النجاسة الرمادية سوف تستنفد عقلك وتستهلك طاقتك النفسية ، لذا تأكد من الحصول على قسط جيد من الراحة كل يوم. “
…
أومأ آثان برأسه وهو يغادر الغرفة بعد أن نظر إلى الساعة ،” نظرًا لأن الساعة 11 صباحًا فقط ، يجب أن أستخرج البلورات السوداء. “
بعد العمل حتى الساعة 3 مساءً ، وصل اثان إلى منطقة التدريب ودخل غرفة الإطفاء.
بعد أن غادر اثان الغرفة، وبدأت السيدات النميمة.
التفكير في الأمر ، أغلق اثان عينيه قبل أن يصل وعيه إلى عالمه النفسي.
تحدثت السيدة رينيلا إلى يي لينغ بنظرة مستفسرة ، “هل
أومأ آثان برأسه وهو يغادر الغرفة بعد أن نظر إلى الساعة ،” نظرًا لأن الساعة 11 صباحًا فقط ، يجب أن أستخرج البلورات السوداء. “
تحققت من حجمه أثناء غيابي ؟” تحولت خدي يي لينغ إلى اللون الأحمر قليلاً قبل أن تهز رأسها ، “لا لم أفعل”.
عند النظر إلى الدوامة السوداء شعرت وكأنه ينظر إلى جزء منه ، تمامًا كما دخل منطقة الدوامه السوداء …
هزت السيدة رينيلا رأسها أيضًا ، “كان علي أن أذهب بعيدًا عن بعض الأعمال وإلا كنت سأفحصه …”
نظر اثان إلى الماء في الكوب وأراد إخراج الماء من الكأس …
…
، يتم إنتاج الطاقة النفسية وهي عديمة اللون ولكن يمكنك أن تشعر بها بإيجاز عندما تدخل إلى عالمك النفسي. طاقتك النفسية. في كل مرة تقوم فيها بتنظيف جزء من عالمك النفسي ، ستصبح طاقتك النفسية أقوى. “
…
عندما ألقى نظرة فاحصة ، تمكن أخيرًا من رؤية ما كان في تلك المنطقة السوداء ، كانت دوامه سوداء
وصل آثان إلى موقع التعدين ، وبعد دخوله سأل الجميع عما حدث فأجاب بابتسامة: “لا شيء ، لقد فتحت للتو مملكتي النفسية ، هذا كل شيء.”
بعد أن غادر اثان الغرفة، وبدأت السيدات النميمة.
سماعه ، أدار الجميع أعينهم كما تحدث أحدهم ، ” مجرد فتح عالم النفسي لديك؟ شقيق، كنت جعله يبدو وكأنه انها ليست صفقة كبيرة هاهاها. “
، يتم إنتاج الطاقة النفسية وهي عديمة اللون ولكن يمكنك أن تشعر بها بإيجاز عندما تدخل إلى عالمك النفسي. طاقتك النفسية. في كل مرة تقوم فيها بتنظيف جزء من عالمك النفسي ، ستصبح طاقتك النفسية أقوى. “
واحد منهم طلب مع بعض الشك،” لماذا لا تظهر لنا بعض الحيل باستخدام الطاقة النفسيه؟ “
ابتسم اثان بلا مبالاة وهو يحدق في قطعة من الكريستال الأسود ، والتي بدأت بعد ثانية تطفو ووصلت أمام الشخص الذي سأله للتو ، مما أذهله.
ابتسم اثان بلا مبالاة وهو يحدق في قطعة من الكريستال الأسود ، والتي بدأت بعد ثانية تطفو ووصلت أمام الشخص الذي سأله للتو ، مما أذهله.
السيدة رينيلا أومأ برأسه وقال ، “هذا الفضاء يسمى عالم النفس وفيه
“هاهاهاها …” بدأ المحاربون الآخرون يضحكون.
أومأ آثان برأسه عند سماعه وأكد أيضًا أن الدوامة السوداء بداخله ليست شيئًا شائعًا ،” حسنًا ، سأفحصها بعد العودة إلى المنزل. “
تحدث الرجل الأصلع الذي حمله ، “الأخ الصغير المذهل ، هذا الشاب فتح بالفعل عالمه النفسي ، على الأقل لم أر شخصًا شابًا مثلك يفتح عالمه النفسي من قبل.”
‘ ماذا يحصل؟ كان اثان مرتبكًا عند النظر إلى الموقف وبدأ يفكر في كيفية حدوث ذلك.
بعد ذلك ، تجاذب الجميع أطراف الحديث قليلاً قبل العودة إلى التعدين .
بعد العمل حتى الساعة 3 مساءً ، وصل اثان إلى منطقة التدريب ودخل غرفة الإطفاء.
* كلينك
التفكير في الأمر ، أغلق اثان عينيه قبل أن يصل وعيه إلى عالمه النفسي.
* كلينك
أخذت السيدة رينيلا الكأس قبل أن تتجه نحوي وقالت: “أثان ، الآن عليك التركيز ومحاولة إخراج الماء من الزجاج ، استخدم طاقتك النفسية ، هذه الطاقة تمامًا مثل يدك ، يمكنك تحريكها بحرية كما لو كان جزءًا من جسدك ، فقط ستعمل بعقلك على إخراج الماء من الكأس. “
لكن لم يلاحظ أحد ، ولا حتى اثان نفسه أنه أثناء قيامه بالتنقيب عن البلورات السوداء ، كانت خيوط الهالة السوداء يتم امتصاصها من البلورات السوداء وتم امتصاصها من قبله.
إذا دخل بالفعل إلى عالمه النفسي في الوقت الحالي ، فسيكون قادرًا على رؤية أن الدوامة السوداء كانت تجذب وتمتص خيوط الهالة السوداء من البلورات السوداء.
إذا دخل بالفعل إلى عالمه النفسي في الوقت الحالي ، فسيكون قادرًا على رؤية أن الدوامة السوداء كانت تجذب وتمتص خيوط الهالة السوداء من البلورات السوداء.
في المحاولة الأولى ، تحرك الماء وانسكب فقط من الزجاج لكنه لم يستطع تركه يطفو في الهواء ، ولكن في المحاولة الثانية ، نجح.
ولكن بما أن تلك الهالة لم تكن مرئية للعين المجردة ، لم يتمكن آثان وآخرون من رؤيتها.
عندما ذهب اثان إلى قاعه البرق وبدأ التدريب بعد الاستحمام في الماء الاصفر ، ظهرت نفس الظاهرة مرة أخرى ، حيث تم امتصاص خيوط من الهالة الشبيهة بالبرق بواسطة الدوامة السوداء.
بعد العمل حتى الساعة 3 مساءً ، وصل اثان إلى منطقة التدريب ودخل غرفة الإطفاء.
عندما ألقى نظرة فاحصة ، تمكن أخيرًا من رؤية ما كان في تلك المنطقة السوداء ، كانت دوامه سوداء
عند الدخول خلع ملابسه وضعها في الصندوق الموجود على الجدار الجانبي الأيسر وسحب مقبض المستوى 3 لأسفل.
“أوه …” أراد آثان أن يسأل عن الدوامة السوداء ولكن بدلاً من السؤال المباشر ، سأل بطريقة ملتوية ، “بالمناسبة السيدة رينيلا تفعل شيئًا آخر موجودًا في المساحة الرمادية بجانب الغلاف الجوي الرمادي؟”
على الفور ، اشتعلت النيران الشديدة في منتصف الغرفة حيث سار آثان هناك ووقف في المنتصف.
لكنه صُدم عندما ألقى نظرة على الدوامة السوداء التي أصبحت الآن دوامة ملونة بخيوط من الأزرق والأحمر والأسود والتي بدت أقل ظلامًا مقارنة بظلام الدوامة التي تسبح فيها.
لم يكن جلده يحترق ولكن كان يتحول إلى اللون الأحمر ويتشقق أحيانًا ، وبدأت الظاهرة نفسها تمامًا هنا ، فقد تم امتصاص خيوط الهالة الحمراء بواسطة الدوامة في عالمه النفسي.
ثم استخدم اثان طاقته النفسية وحركها نحو الدوامة السوداء وحدث تغير صادم.
عندما ذهب اثان إلى قاعه البرق وبدأ التدريب بعد الاستحمام في الماء الاصفر ، ظهرت نفس الظاهرة مرة أخرى ، حيث تم امتصاص خيوط من الهالة الشبيهة بالبرق بواسطة الدوامة السوداء.
خرج كلاهما من ذهولهما عندما سألت السيدة رينيلا ، “أثان ، أليس كذلك؟ هل تقول الحقيقة أم … فما بالكم سنعرف ذلك على الفور.” قائلة هذا ، التفتت إلى المرأة في الثلاثينيات من عمرها وقالت ، ” بالصراخ ، أحضري كوبًا من الماء وعصا خشبية “.
سرعان ما أيضا التدريب النهائي في غرفة الرعد وعاد إلى منزله، وعند وصوله المنزل، وأعرب عن اعتقاده، والآن دعونا تفعل بعض تنقيه الشوائب ولكني نسيت أن أسأل كيف تنقيه الشوائب الرماديه … ‘
فرك عينيه لبعض الوقت ونظر حوله.
‘ فما باللك ينبغي لي تحقق أولاً من تلك الدوامة السوداء حيث لم أتمكن من التحقق منها من قبل لأنني استيقظت فجأة.
تحدث الرجل الأصلع الذي حمله ، “الأخ الصغير المذهل ، هذا الشاب فتح بالفعل عالمه النفسي ، على الأقل لم أر شخصًا شابًا مثلك يفتح عالمه النفسي من قبل.”
التفكير في الأمر ، أغلق اثان عينيه قبل أن يصل وعيه إلى عالمه النفسي.
ثم تحرك اثان ببطء نحو المنطقة السوداء ، على الرغم من أنه لم يستطع رؤية جسده هنا ، عندما أراد ذلك ، تحركت بصره نحو المنطقة السوداء.
لكنه صُدم عندما ألقى نظرة على الدوامة السوداء التي أصبحت الآن دوامة ملونة بخيوط من الأزرق والأحمر والأسود والتي بدت أقل ظلامًا مقارنة بظلام الدوامة التي تسبح فيها.
بعد أن غادر اثان الغرفة، وبدأت السيدات النميمة.
‘ ماذا يحصل؟ كان اثان مرتبكًا عند النظر إلى الموقف وبدأ يفكر في كيفية حدوث ذلك.
استيقظ وسمع صوتًا.
أولاً ، ذهبت إلى منطقة التعدين لتعدين البلورات السوداء ، ثم ذهبت إلى منطقة التدريب وقمت بتنقية جسدي في غرف النار والرعد ، افترض أن تلك الهالة الحمراء والزرقاء والسوداء في الدوامة تمثل الهالة من الكريستال الأسود والنار الطاقة الأولية وطاقة عنصر الرعد. غادر اثان عالمه النفسي لأنه أراد أن يجرب شيئًا ما.
ثم استخدم اثان طاقته النفسية وحركها نحو الدوامة السوداء وحدث تغير صادم.
فتح عينيه وأخرج الحقيبة من الخزانة التي تحتوي على بلورات الماء التي اخذها من رئيس فندق ريان .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
أخرج بلورة ماء منخفضة الدرجة من الحقيبة ووضعها على سريره قبل أن يغلق عينيه ويدخل مرة أخرى عالمه النفسي.
عند رؤية هذا ، صُدمت السيدة رينيلا ويي لينغ.
هذه المرة ، تمكن بوضوح من رؤية خيط من الهاله الزرقاء قادمه إلى داخل عالمه النفسي من الخارج وانغمس في الدوامة ، بعد بضع دقائق ، توقف خيط الهالة عن الدخول.
ولكن بما أن تلك الهالة لم تكن مرئية للعين المجردة ، لم يتمكن آثان وآخرون من رؤيتها.
الآن في دوامة دوامة كان هناك أربعة أنواع من الهالة تتحرك ، الأسود والأحمر والأزرق والأزرق الفاتح.
وبغض النظر عن النكات ، سأل اثان مرة أخرى ولا يرى أي رد منهم ، “فهل تعرفي ما هو؟”
ثم استخدم اثان طاقته النفسية وحركها نحو الدوامة السوداء وحدث تغير صادم.
تحدث الرجل الأصلع الذي حمله ، “الأخ الصغير المذهل ، هذا الشاب فتح بالفعل عالمه النفسي ، على الأقل لم أر شخصًا شابًا مثلك يفتح عالمه النفسي من قبل.”
زادت سرعة الدوامة عدة مرات حيث بدأت الهاله الملونة في الضعف ، وبدا أن الدوامة كانت تهضم ببطء هذه الهالة من قبل ولكن الآن زادت سرعة الهضم.
بعد العمل حتى الساعة 3 مساءً ، وصل اثان إلى منطقة التدريب ودخل غرفة الإطفاء.
فجأة استقبل اثان بصداع شديد عندما خرج من عالمه النفسي لكن وجهه أظهر فقط تعبيرا عن الإثارة كما كان يعتقد ، ‘ماذا سيحدث الآن؟ هل سأوقظ أخيرًا تقارب العناصر؟ لا واحد ولكن أكثر بعد ذلك الدوامة هضم تلك الهالات؟ اللعنة .. لا أطيق الانتظار. “
فكرت السيدة رينيلا ، “ مثل هذا التحكم الدقيق بعد فتح عالم النفس … مستخدم عبقري للطاقة النفسية ، لكن لسوء الحظ لم يوقظ تقاربًا مع العنصر ، إنه أمر مؤسف حقًا. لم تستطع إلا أن تتنهد من وضع أثان وتأمل أن يوقظ تقاربًا قريبًا.
انفتح فم كلتا المرأتين على مصراعيه لدرجة أن أثان كان يميل إلى وضع الشيء فيهما.(انا فهمت صح ولا نيتي اللي وسخه)
