مقيم جديد
بعد شهر …
…
كان اثان قد أزال 90٪ من الشوائب ولكي ينظف باقي الـ 10٪ فهو يحتاج فقط إلى 3-4 أيام مع زيادة الطاقة النفسية ، كما تزداد سرعة إزالة الشوائب الرمادية ، لكن وقت شفائه أيضاً زاد إلى 5 ساعات.
خرج آثان من عالمه النفسي بينما كان وجهه يرتعش من صمت الدوامة السوداء.
استيقظ اثان للتو بعد جلسة أخرى لإزالة الشوائب الرمادية وفكر ، “يا رجل ، تلك الفتاة تيانا لم تأت لطلب المساعدة بعد ذلك ، فما باللك ، سأقوم أولاً بإزالة كل الشوائب الرمادية. ‘
بمجرد دخوله منطقة الدوامة السوداء ، تم امتصاص القدر الضئيل من الطاقة النفسية على الفور في الدوامة مع كل طاقته النفسية ، حاول التحكم في طاقته الروحية لكنها لم تكن مجدية ، بعد 3 ثوانٍ ، تم استنزاف كل طاقته النفسية.
…
ثم استلقت على السرير وفكرت ، “لكن لا يسعني إلا أن أحمر خجلاً عندما أفكر فيه ، أتساءل ما هذا ، لا يمكن أن يكون الحب ، لقد قابلني للتو مرتين في المجموع ، هممم.”
…
…
بعد 3 أيام …
ثم أخذت تيانا نفسًا عميقًا قبل أن تكمل ، “لهذا السبب أريد مساعدتك ، بما أنك أخبرتني أنك ستساعدني ، أنت …” ترددت تيانا قليلاً قبل أن تقول ، “سوف تساعدني تمامًا كما قلت ، أليس كذلك؟”
يقوم اثان حاليا بمحو آخر جزء من الشوائب الرمادية.
ثم فكر في خطة بسيطة وقال تيانا” قلت انني سوف اساعدك، ولذا فإنني سوف اساعدك بالتأكيد ، لكننا بحاجة إلى خطة، وأن لست قوي بما يكفي لمواجهة العواقب بعد قتله واستطيع ان استمر بضربه ، لذا كل ما عليك فعله هو الاختباء منه ، أنا منطقتي هنا ، يمكنك القدوم للاختباء هنا وقتما تشائين ، هذا المنزل به 3 غرف على أي حال ، فما رأيك؟ “
داخل عالمه النفسي ، كانت الممحاه الكبيره تزيل الجزء الأخير من الشوائب الرمادية في زاوية في عالمه النفسي.
بعد فترة ، أغلق عينه بعد أن قال كلمة.
* سكراشي *
“من يمكن أن يأتي إلي في هذا الصباح الباكر ، ليست حتى الخامسة صباحا.”
*سكراش سكراش *
فجأة فكرت في شيء مهم حيث تغير وجهها إلى وجه مليء بالقلق ،” أنا … في الواقع ما زلت لا أعرف اسمه ولم أسأله أبدًا … لن يعتقد ذلك أنني فقط أستخدمه بسبب كلماته أليس كذلك؟ لا ، بعد أن أصبح أقوى سأرد له هذا الجميل بالتأكيد ، سأوضح هذا لاحقًا. “(لا انتي مش بتستغليه خالص)
…
خرج آثان من عالمه النفسي بينما كان وجهه يرتعش من صمت الدوامة السوداء.
‘ فيوه ، أخيرًا انتهيت. “
… في هذه الأثناء ….
ولكن بعد بضع ثوان، حدث شيء ما، بدأت طاقته النفسية للتعافي بسرعة فائقة السرعة وحتى حدوده مع زيادة طاقته النفسية بنسبة 20٪.
ثم استعد لأنه كان الوقت أخيرا لتشكيل البحر العنصري الخاص به، واحدة لعنصر النار واحدة لعنصر الرعد.
لا تعتقد أن 20٪ كمية قليلة. احتياطي الطاقة النفسية لدى اثان الأن هو ضخم للغاية ، و 20٪ منه ليس كمية صغيرة على الإطلاق.
بعد فترة ، أغلق عينه بعد أن قال كلمة.
شعر اثان بالانتعاش الشديد بعد هذه الظاهرة الغامضة كما كان يعتقد ، “ أعتقد أن سبب هذه الظاهرة يجب أن يكون لأنني أزلت كل الشوائب الرمادية لذا حصلت على بعض المكافآت من نفسي هاهاها. “
في الواقع ، بعد أن يزيل الجميع كل الشوائب الرمادية داخل عالمهم النفسي ، يستعيدون طاقتهم النفسية فورًا وبعد ذلك يحصلون على طاقة إضافية بنسبة 20٪ ، وكأنك تعيش حياة مقيدة بالسلاسل حول يديك ورجليك وبعد عام عندما تكون السلاسل تتم إزالتها ، تجد أن قوتك تزداد بالإضافة إلى استعادة قوتك السابقة.
يقوم اثان حاليا بمحو آخر جزء من الشوائب الرمادية.
ثم فكر اثان فجأة ، ‘الآن دعونا نرى ما إذا كانت الدوامة لا تزال تمتص كل طاقتي النفسية أم لا. “
لا تعتقد أن 20٪ كمية قليلة. احتياطي الطاقة النفسية لدى اثان الأن هو ضخم للغاية ، و 20٪ منه ليس كمية صغيرة على الإطلاق.
ثم وصل اثان ببطء بالقرب من الدوامة السوداء حاملاً معه قدرًا قليلاً من الطاقة النفسية بوعيه.
. فحصت تيانا كلتا الغرفتين واحدة تلو الأخرى قبل اختيار الغرفة التي فحصتها أولاً ، وبعد دخولها أغلقت الباب وفكرت ، “هذا الرجل لن يجبر نفسه علي أليس كذلك؟ إنه يبدو قوياً بما يكفي للقيام بذلك … لا لا ، لا أعتقد أنه سيفعل شيئًا كهذا ، لا يبدو أنه منحرف ويمكنني أن أرى الصدق عندما انظر في عيني ، لكنه لا يزال يحصل على ذلك الشعور بالوحشية الخاصة به … “
بمجرد دخوله منطقة الدوامة السوداء ، تم امتصاص القدر الضئيل من الطاقة النفسية على الفور في الدوامة مع كل طاقته النفسية ، حاول التحكم في طاقته الروحية لكنها لم تكن مجدية ، بعد 3 ثوانٍ ، تم استنزاف كل طاقته النفسية.
…
خرج آثان من عالمه النفسي بينما كان وجهه يرتعش من صمت الدوامة السوداء.
ثم أخذت تيانا نفسًا عميقًا قبل أن تكمل ، “لهذا السبب أريد مساعدتك ، بما أنك أخبرتني أنك ستساعدني ، أنت …” ترددت تيانا قليلاً قبل أن تقول ، “سوف تساعدني تمامًا كما قلت ، أليس كذلك؟”
بعد فترة ، أغلق عينه بعد أن قال كلمة.
بعد فترة ، أغلق عينه بعد أن قال كلمة.
اللعنه …”
ثم فكر اثان فجأة ، ‘الآن دعونا نرى ما إذا كانت الدوامة لا تزال تمتص كل طاقتي النفسية أم لا. “
…
ارتبكت تيانا ولكن لا تزال تجيب ،” عمري 18 عامًا ، ماذا عنك؟ “
…
…
بعد من يعرف كم من الوقت ، فتح اثان عينيه ونظر إلى الساعة قبل أن يفكر ، “اللعنة ، لقد استغرق الأمر أكثر من 6 ساعات قليلاً لاستعادة كل ما عندي من طاقة نفسية ، أحتاج إلى تقصير هذه المرة … ‘
ثم استعد لأنه كان الوقت أخيرا لتشكيل البحر العنصري الخاص به، واحدة لعنصر النار واحدة لعنصر الرعد.
* طرق طرق *
فجأة فكرت في شيء مهم حيث تغير وجهها إلى وجه مليء بالقلق ،” أنا … في الواقع ما زلت لا أعرف اسمه ولم أسأله أبدًا … لن يعتقد ذلك أنني فقط أستخدمه بسبب كلماته أليس كذلك؟ لا ، بعد أن أصبح أقوى سأرد له هذا الجميل بالتأكيد ، سأوضح هذا لاحقًا. “(لا انتي مش بتستغليه خالص)
تم قطع حديث آثان الداخلي بسبب صوت الطرق وهو يقف لفتح الباب.
أومأ اثان برأسه قبل أن ينظر في عينيها وقال بينما كان يربت على صدره ،” لا تقلقي ، فقط اختبئ هنا ، الآن ، اليوم عندما يحل الظلام ، سأرافقك إلى منزلك لأخذ أغراضك مثل الملابس والأشياء الأخرى ، ثم يمكنك البقاء هنا مهما طال الوقت “.
* طرق طرق *
“تيانا ، يا …” تم قطع اثان مرة أخرى.
“من يمكن أن يأتي إلي في هذا الصباح الباكر ، ليست حتى الخامسة صباحا.”
“تيانا ، يا …” تم قطع اثان مرة أخرى.
وصل اثان إلى الباب قبل أن يفتحه ، فاندهش عند رؤية الشخص الموجود خارج اثان ، “أوه إنه نعم …” انقطع حواره حيث دخل الشخص على عجل وأغلق الباب.
نظر إليها اثان في حيرة ثم سألها: “ألم تشتكي منه للسلطات؟”
“تيانا ، يا …” تم قطع اثان مرة أخرى.
ثم وصل اثان ببطء بالقرب من الدوامة السوداء حاملاً معه قدرًا قليلاً من الطاقة النفسية بوعيه.
“أيها الأحمق ، لم تخبرني حتى أي منزل في الحديقة الهادئة ، قبل 10 أيام سألت الأخت روزي وعندما وصفت لها مظهرك ووضعك ، أخبرتني بلطف عنوانك ، يسعدني أن أسأل عنك العنوان في وقت سابق …
ثم أخذت تيانا نفسًا عميقًا قبل أن تكمل ، “لهذا السبب أريد مساعدتك ، بما أنك أخبرتني أنك ستساعدني ، أنت …” ترددت تيانا قليلاً قبل أن تقول ، “سوف تساعدني تمامًا كما قلت ، أليس كذلك؟”
نظر إليها اثان في حيرة ثم سألها: “ألم تشتكي منه للسلطات؟”
ارتبكت تيانا ولكن لا تزال تجيب ،” عمري 18 عامًا ، ماذا عنك؟ “
هدأت تيانا نفسها داخليًا قبل أن تومأ برأسها بلا حول ولا قوة وقالت: “لقد اشتكيت بالفعل وعقوبته الوحيدة كانت احتجاز لمدة شهر ، وبعد شهر سيكون حراً في فعل ما يشاء ، هكذا تسير الأمور منذ أن كان جده شيخ اساسي ، بالطبع ، إذا فعل شيئًا بي ، فسيحصل على العقوبة المناسبة ، ولكن ، ما هي العدالة بعد ذلك؟ سيعاقب بشدة لكنه سيستعيد حريته قريبًا أو لاحقًا “.
عندما دخل إلى الحدود ، اعتقد أنه سيحصل على قوة شفط الدوامة السوداء ، لكنه لم يشعر بأي شيء ودخل بنجاح إلى الدوامة السوداء.
ثم أخذت تيانا نفسًا عميقًا قبل أن تكمل ، “لهذا السبب أريد مساعدتك ، بما أنك أخبرتني أنك ستساعدني ، أنت …” ترددت تيانا قليلاً قبل أن تقول ، “سوف تساعدني تمامًا كما قلت ، أليس كذلك؟”
خرج آثان من عالمه النفسي بينما كان وجهه يرتعش من صمت الدوامة السوداء.
أومأ لها آثان بابتسامة بينما كان داخليًا ، ‘أحتاج إلى خطة ، لا يمكنني قتل هذا الشقي فقط لأنني لا أملك القوة لمواجهة العواقب. “
…
ثم فكر في خطة بسيطة وقال تيانا” قلت انني سوف اساعدك، ولذا فإنني سوف اساعدك بالتأكيد ، لكننا بحاجة إلى خطة، وأن لست قوي بما يكفي لمواجهة العواقب بعد قتله واستطيع ان استمر بضربه ، لذا كل ما عليك فعله هو الاختباء منه ، أنا منطقتي هنا ، يمكنك القدوم للاختباء هنا وقتما تشائين ، هذا المنزل به 3 غرف على أي حال ، فما رأيك؟ “
بعد التفكير في وقت ما، اثان قرر أخيرا أن الاقتراب من الدوامة السوداء.
فكرت تيانا للحظة قبل أن تتجعد حواجبها مع عبوس وقالت بنبرة قلقة ، “قبل مجيئي إلى هنا ، أبلغتني الأخت روزي مع تعويذتها النفسية أن هيلين قادم نحو منزلي ، لذلك ليس لدي أي شيء معه أنا ولكن لا يمكنني العودة بعد لأن ذلك اللقيط هيلين يجب أن يكون يبحث عني الآن. “
وصل وعيه ببطء إلى حدود الدوامة السوداء …
أومأ اثان برأسه قبل أن ينظر في عينيها وقال بينما كان يربت على صدره ،” لا تقلقي ، فقط اختبئ هنا ، الآن ، اليوم عندما يحل الظلام ، سأرافقك إلى منزلك لأخذ أغراضك مثل الملابس والأشياء الأخرى ، ثم يمكنك البقاء هنا مهما طال الوقت “.
“من يمكن أن يأتي إلي في هذا الصباح الباكر ، ليست حتى الخامسة صباحا.”
احمر تيانا خجل لكنها تحدثت بعد ذلك بطريقة قاسية ، “أنت … فقط لأنني أبقى هنا لا يعني أن هناك أي شيء بيننا ، لا تتطفل على خصوصيتي. أنا هنا لأنك قلت أنك ستساعدني. “
*سكراش سكراش *
هز اثان رأسه بلا حول ولا قوة ، ورفع كلتا يديه وهو يقول ،” يوجد حمام منفصل في كل غرفة ، لذلك لا داعي للقلق بشأن ذلك الأمر ، على الرغم من أنه سؤال حساس ، كم عمرك؟ “
ثم وصل اثان ببطء بالقرب من الدوامة السوداء حاملاً معه قدرًا قليلاً من الطاقة النفسية بوعيه.
ارتبكت تيانا ولكن لا تزال تجيب ،” عمري 18 عامًا ، ماذا عنك؟ “
كانت تدور باستمرار ، ولهذا أطلق عليه آثان اسم الدوامة السوداء ، وستزداد سرعة الدوران وقوة الشفط وقوة الهضم عندما أعطاها اثان طاقة نفسية ، لا ، كما لو كانت تمتص كل الطاقة النفسية لآثان.
عند سماع ذلك ، تنهد أثان وفكر ،” على الرغم من أنني ، من الذكريات ، أعرف أن الناس هنا يتزوجون في سن 16 ، ما زلت أشعر بالالتزام بقواعد الأرض. “
اللعنه …”
اثان ابتسم، وقال:” وأنا أيضا 18. “
فجأة فكرت في شيء مهم حيث تغير وجهها إلى وجه مليء بالقلق ،” أنا … في الواقع ما زلت لا أعرف اسمه ولم أسأله أبدًا … لن يعتقد ذلك أنني فقط أستخدمه بسبب كلماته أليس كذلك؟ لا ، بعد أن أصبح أقوى سأرد له هذا الجميل بالتأكيد ، سأوضح هذا لاحقًا. “(لا انتي مش بتستغليه خالص)
” أوه … “
نظر إليها اثان في حيرة ثم سألها: “ألم تشتكي منه للسلطات؟”
أشار اثان إلى الغرفتين وقال ، “يمكنك اختيار واحدة بين هاتين الغرفتين”
كان آثان حاليًا داخل عالمه النفسي حيث كان يقرر ما إذا كان يجب أن يدخل الدوامة السوداء بهذا الوعي أم لا.
. فحصت تيانا كلتا الغرفتين واحدة تلو الأخرى قبل اختيار الغرفة التي فحصتها أولاً ، وبعد دخولها أغلقت الباب وفكرت ، “هذا الرجل لن يجبر نفسه علي أليس كذلك؟ إنه يبدو قوياً بما يكفي للقيام بذلك … لا لا ، لا أعتقد أنه سيفعل شيئًا كهذا ، لا يبدو أنه منحرف ويمكنني أن أرى الصدق عندما انظر في عيني ، لكنه لا يزال يحصل على ذلك الشعور بالوحشية الخاصة به … “
…
فجأة فكرت في شيء مهم حيث تغير وجهها إلى وجه مليء بالقلق ،” أنا … في الواقع ما زلت لا أعرف اسمه ولم أسأله أبدًا … لن يعتقد ذلك أنني فقط أستخدمه بسبب كلماته أليس كذلك؟ لا ، بعد أن أصبح أقوى سأرد له هذا الجميل بالتأكيد ، سأوضح هذا لاحقًا. “(لا انتي مش بتستغليه خالص)
شعر اثان بالانتعاش الشديد بعد هذه الظاهرة الغامضة كما كان يعتقد ، “ أعتقد أن سبب هذه الظاهرة يجب أن يكون لأنني أزلت كل الشوائب الرمادية لذا حصلت على بعض المكافآت من نفسي هاهاها. “
ثم استلقت على السرير وفكرت ، “لكن لا يسعني إلا أن أحمر خجلاً عندما أفكر فيه ، أتساءل ما هذا ، لا يمكن أن يكون الحب ، لقد قابلني للتو مرتين في المجموع ، هممم.”
…
لقد فكرت لفترة قبل أن تتوصل إلى استنتاج ، يجب أن يكون عامل جذب ، لقد انجذبت إليه فقط بعد ما فعله لي وكيف يبدو أنه صادق ، نعم ، إنه مجرد جاذبية ، وسوف يزول بعد ذلك. بقيت حوله لبضعة أيام. “
…
…
عندما دخل إلى الحدود ، اعتقد أنه سيحصل على قوة شفط الدوامة السوداء ، لكنه لم يشعر بأي شيء ودخل بنجاح إلى الدوامة السوداء.
… في هذه الأثناء ….
وصل وعيه ببطء إلى حدود الدوامة السوداء …
كان آثان حاليًا داخل عالمه النفسي حيث كان يقرر ما إذا كان يجب أن يدخل الدوامة السوداء بهذا الوعي أم لا.
…
داخل عالمه النفسي …
داخل عالمه النفسي …
كان آثان ينظر حاليًا إلى الدوامة السوداء كما كان يعتقد ، “عندما أنظر إلى الدوامة السوداء ، يبدو الأمر وكأنني أنظر إلى نفسي ، لذا فهي بالتأكيد جزء من كوني ، مع هذا الأساسي ، يجب أن تكون الدوامة السوداء شيئ لن يضر بي. “
لقد تعمق وفجأة اصتطم، مما يعني أن وعيه قد اصطدم بهذا الباب. “
بعد التفكير في وقت ما، اثان قرر أخيرا أن الاقتراب من الدوامة السوداء.
‘ فيوه ، أخيرًا انتهيت. “
وصل وعيه ببطء إلى حدود الدوامة السوداء …
بعد من يعرف كم من الوقت ، فتح اثان عينيه ونظر إلى الساعة قبل أن يفكر ، “اللعنة ، لقد استغرق الأمر أكثر من 6 ساعات قليلاً لاستعادة كل ما عندي من طاقة نفسية ، أحتاج إلى تقصير هذه المرة … ‘
عندما دخل إلى الحدود ، اعتقد أنه سيحصل على قوة شفط الدوامة السوداء ، لكنه لم يشعر بأي شيء ودخل بنجاح إلى الدوامة السوداء.
نظر إليها اثان في حيرة ثم سألها: “ألم تشتكي منه للسلطات؟”
كانت تدور باستمرار ، ولهذا أطلق عليه آثان اسم الدوامة السوداء ، وستزداد سرعة الدوران وقوة الشفط وقوة الهضم عندما أعطاها اثان طاقة نفسية ، لا ، كما لو كانت تمتص كل الطاقة النفسية لآثان.
“تيانا ، يا …” تم قطع اثان مرة أخرى.
ثم تعمق في الدوامة السوداء ، الشيء الأسود الذي كان يدور باستمرار كان أثيريًا ، لم يستطع أن يشعر به بوعيه.
ثم استلقت على السرير وفكرت ، “لكن لا يسعني إلا أن أحمر خجلاً عندما أفكر فيه ، أتساءل ما هذا ، لا يمكن أن يكون الحب ، لقد قابلني للتو مرتين في المجموع ، هممم.”
لقد تعمق وفجأة اصتطم، مما يعني أن وعيه قد اصطدم بهذا الباب. “
ولكن بعد بضع ثوان، حدث شيء ما، بدأت طاقته النفسية للتعافي بسرعة فائقة السرعة وحتى حدوده مع زيادة طاقته النفسية بنسبة 20٪.
ثم حاول أن يدفع بقوة إلى الأمام لكنها كانت من دون جدوى، لم يكن يتزحز على الإطلاق، مهما كان هذا الجدار أو الباب الذي ضربه، فإنه لم يتزحز.
لقد تعمق وفجأة اصتطم، مما يعني أن وعيه قد اصطدم بهذا الباب. “
ربما يجب أن آتي إلى هنا بينما الدوامة السوداء تمتص عنصرًا ، وبهذه الطريقة يمكنني أن أرى كيف يعمل هذا الشيء. “
أشار اثان إلى الغرفتين وقال ، “يمكنك اختيار واحدة بين هاتين الغرفتين”
ثم استعد لأنه كان الوقت أخيرا لتشكيل البحر العنصري الخاص به، واحدة لعنصر النار واحدة لعنصر الرعد.
عندما دخل إلى الحدود ، اعتقد أنه سيحصل على قوة شفط الدوامة السوداء ، لكنه لم يشعر بأي شيء ودخل بنجاح إلى الدوامة السوداء.
*اسف ع التأخير بس كنت بحاول ارفع من جوده الترجمه*
بعد فترة ، أغلق عينه بعد أن قال كلمة.
* طرق طرق *
‘ فيوه ، أخيرًا انتهيت. “
