الاستخدام الرئيسي للنية لصالح اثان
بعد القتال طوال الليل ، ناموا في الصباح واستيقظوا في فترة ما بعد الظهر، كانت تيانا مستلقية حاليًا بجانب صدر أثان وهي تتحدث بابتسامة، “أريد أن أريك شيئًا، لكن دعنا نستحم أولاً.”
توقفت تيانا عندما نظرت إلى اثان وقالت بابتسامة: “إذا لم آتي إليك في ذلك اليوم للتعبير عن مشاعري وتصميمي، فلن أكون على قيد الحياة الآن ناهيك عن الحصول على هذه القوة.” نظرت إلى الأرض القاحلة وأشارت بإصبعها وهي تتذرع بقوتها. لكن هذه المرة ، سيطرت عليها.
توقفت يد اثان التي كانت تداعب ثدييها، ثم لوح بإحدى يديه وبدأ الاثنان في الطفو قبل إلقاء السرير الذي كانا نائمين عليه إلى الجانب، ومع موجة أخرى بدأ حوض استحمام خشبي يتشكل تحتها. بعد الانتهاء من تشكيله ، بدأ الماء الساخن يتدفق داخل حوض الاستحمام حيث وضع اثان نفسه وتيانا فيه.
لأنه شعر بالخطر لأول مرة. هذا الشيء الذي أمامه كان لديه القدرة على إتلاف جسده وهذا … أثاره قليلاً.
“ماذا تريد أن تريني؟” تحدث اثان بابتسامة كما وضعت تيانا في حجره.
صُدم لافورج برؤيتهم لأنه لم يكن لديه أي فكرة عن أفعال اثان مؤخرًا. أدار وجهه نحو سيد القاعه وصُدم مرة أخرى لرؤية أنه بدلاً من أن يغضب، كان مليئًا بالابتسامات.
“لا أستطيع أن أعرضها هنا …” توقفت هنا حيث تحول وجهها إلى اللون الأحمر قليلاً وقالت، “لكن قبل ذلك، أريد أن أحاول وضع الشيء الخاص بك في فمي لقد ذقت لي ولكنني لم أختبر لك حتى الآن “.
“جحيم البرق له سمات حرق وتخدير تدفق الطاقة للخصم، كما أنه يحرق الطاقة الروحية والطاقة الغامضة للخصم بعد أن أتمكن من زراعة بحر طاقة من جحيم البرق، يمكنني استخدام التعاويذ المليئة بهذه الطاقة و من المعلومات ، تلقيت أيضًا عددًا قليلاً من التعاويذ “.
فوجئ اثان بسماع ذلك وتحدث ضاحكًا، “في الواقع كنت سأطلب منك القيام بذلك.”
“سأريك القوة التي حصلت عليها بسببك.”
ثم وقف بعد أن نزل تيانا من حجره، وكشف تنينه الكبير تجاه وجه تيانا.
…
عند رؤية التنين الذي أخذها إلى الجنة الليلة الماضية أمام وجهها، فتحت تيانا فمها ووضعته بالداخل عندما بدأت في امتصاصه …
أصيب لافورج بالذهول عند سماعه الحديث بينهما وأومأ برأسه عندما سمع أمر سيد الوادي.
…
“ماذا حدث بحق الجحيم عندما كنت بعيدًا؟ “
…
بدأ اثان بعد ذلك في شفاء جسده باستخدام خصائص الشفاء من الخشب وطاقة الماء بينما كان يشعر بالصدمة والسعادة لأن تيانا تلقت مثل هذه الوسائل القوية.
بعد ساعة، انتهى كل من الأذان وتيانا من أخذ ؟؟؟؟ ؟؟؟؟.
سقط فك اثان على الأرض من السماء وهو يسمع عن ذلك وهو يتحدث بصدمة، “يا إلهي! أنت على وشك تحطيم الأجواء بذلك.”
عندما خرجوا من المنزل بعد الاستعداد، أمسكت تيانا بيد آثان وهي تطير بعيدًا مباشرة.
عند رؤية التنين الذي أخذها إلى الجنة الليلة الماضية أمام وجهها، فتحت تيانا فمها ووضعته بالداخل عندما بدأت في امتصاصه …
“سأريك القوة التي حصلت عليها بسببك.”
“مرحبًا يا أخي …” تبادل اثان التحية مع مايك وشاهد أيضًا لافورج في القاعة.
ابتسم أثان للتو عندما سمح لها بسحبه، كما زاد احتياطي الطاقه النفسية بشكل ملحوظ بعد أن أزال اثان كل الشوائب الرمادية فيه، حتى تتمكن من الطيران بسهولة.
“ماذا حدث بحق الجحيم عندما كنت بعيدًا؟ “
بعد فترة وجيزة، وصلوا إلى منطقة قاحلة، ولم يأتون إلى هنا مسبقًا، لكنه كان يعلم أن هناك أرضًا قاحلة خلف أبعد منطقة من وادي البرق والنار، والتي كانت خلف منطقة الخطر.
ثم طار مباشرة من جحيم البرق بعد ذلك حيث اختبر جسده وقدرة تيانا المخيفة.
توقفت تيانا عندما نظرت إلى اثان وقالت بابتسامة: “إذا لم آتي إليك في ذلك اليوم للتعبير عن مشاعري وتصميمي، فلن أكون على قيد الحياة الآن ناهيك عن الحصول على هذه القوة.” نظرت إلى الأرض القاحلة وأشارت بإصبعها وهي تتذرع بقوتها. لكن هذه المرة ، سيطرت عليها.
يحتاج اثان أيضًا إلى إزالة الشوائب السوداء، لكن الطاقة الصوفية تعطي مزيدًا من الدعم للدوامة السوداء، لذلك قرر أولاً تشكيل البحر العنصري للضوء قبل الشروع في إزالة الشوائب السوداء.
“جحيم البرق”
أومأ اثان برأسه وقال، “جيد ، سوف أتحقق من صلابة جسدي إذا لم أستطع تحمل ذلك فسأعطيك إشارة حتى تتمكن من حلها أو سأخرج بنفسي.”
بعد ذلك مباشرة، بدأ جحيم مرعب مليء ببرق مدمر كان له لون أحمر في الأزرق الداكن يتشكل عندما بدأت الطاقات المختلفة بداخلها في النضوب.
تم تقديم جحيم ذو 20 قطرًا كان به برق مع ظل أحمر مستعر في الداخل أمام اثان حيث صُدم حتى صميمه.
تم تقديم جحيم ذو 20 قطرًا كان به برق مع ظل أحمر مستعر في الداخل أمام اثان حيث صُدم حتى صميمه.
“مرحبًا يا أخي …” تبادل اثان التحية مع مايك وشاهد أيضًا لافورج في القاعة.
لأنه شعر بالخطر لأول مرة. هذا الشيء الذي أمامه كان لديه القدرة على إتلاف جسده وهذا … أثاره قليلاً.
لقد أراد حقًا اختبار صلابة جسده، وكان بإمكانه فعل ذلك من خلال محاربة سيد الطائفة، لكن هذا سيكون غبيًا منه لأنه لم يكن متأكدًا من مدى قوة جسده ، وماذا لو كان هذا سيد الطائفة لديه بعض القدرة والوسائل لقتله؟ ألا يموت لسبب غبي مرة أخرى؟ ولكن الآن يمكنه التحقق من حدود جسده.
لقد أراد حقًا اختبار صلابة جسده، وكان بإمكانه فعل ذلك من خلال محاربة سيد الطائفة، لكن هذا سيكون غبيًا منه لأنه لم يكن متأكدًا من مدى قوة جسده ، وماذا لو كان هذا سيد الطائفة لديه بعض القدرة والوسائل لقتله؟ ألا يموت لسبب غبي مرة أخرى؟ ولكن الآن يمكنه التحقق من حدود جسده.
…
التفت اثان إلى تيانا وسأل، “تيانا، هل يمكنك التحكم في جحيم البرق هذا أليس كذلك؟”
“سأريك القوة التي حصلت عليها بسببك.”
“يمكنني التحكم فيه ولكنه سيبقى على هذا الحال لمدة دقيقة واحدة فقط، وبعد ذلك لن أتمكن من الحفاظ عليه.”
…
أومأ اثان برأسه وقال، “جيد ، سوف أتحقق من صلابة جسدي إذا لم أستطع تحمل ذلك فسأعطيك إشارة حتى تتمكن من حلها أو سأخرج بنفسي.”
عند رؤية التنين الذي أخذها إلى الجنة الليلة الماضية أمام وجهها، فتحت تيانا فمها ووضعته بالداخل عندما بدأت في امتصاصه …
ثم أطلق مباشرة نحو سحابة النار والبرق التي كانت تطلق قوة مدمرة.
بعد البقاء لمدة 5 ثوان ، بدأ جلده يحترق مع خروج الدم، أدرك أيضًا أن طاقته الغامضة كانت تستهلك ببطء.
بمجرد دخوله، شعر اثان بالحرارة والكهرباء لأول مرة بعد أن تم تنقية جسده بواسطة نار غريبة وطاقة رعدية من الدوامة السوداء.
بعد ذلك، أخرج مجموعة من أحجار الضوء من درجة الذروة وغذى الطاقة الغامضة إلى الدوامة السوداء لزيادة تأثيرها بينما دخلت تيانا في حالة تأملية لزيادة معدل امتصاص إعصاريها.
بعد البقاء لمدة 5 ثوان ، بدأ جلده يحترق مع خروج الدم، أدرك أيضًا أن طاقته الغامضة كانت تستهلك ببطء.
لم يكن مايك يعرف شيئًا عما حدث في اليومين الماضيين حيث كان في غرفته داخل القصر لأنه كان يمتص الطاقة من عدد قليل من أحجار الفضاء عالية الجودة التي تلقاها مرة أخرى من آثان في طريقهم إلى وادي الرعد والنار من جبل الأصل .
على الرغم من أن جسده كان يتعافى أيضًا في نفس الوقت، إلا أن معدل الشفاء كان أبطأ من معدل الضرر لذلك كان لا يزال يعاني من المزيد من الإصابات مع مرور الوقت.
بدأ اثان بعد ذلك في شفاء جسده باستخدام خصائص الشفاء من الخشب وطاقة الماء بينما كان يشعر بالصدمة والسعادة لأن تيانا تلقت مثل هذه الوسائل القوية.
ثم طار مباشرة من جحيم البرق بعد ذلك حيث اختبر جسده وقدرة تيانا المخيفة.
تجفل سيد القاعة عندما رأى آثان ينحني لأنه كان يعرف براعة اثان الحقيقية، لكنه لا يزال يلعب معه وهو يلوح بيده عرضًا ويقول بشهامة، “هاها بالطبع لا توجد مشكلة، كلاكما أقوى عباقرة قاعة البرق والنار لدينا إذا لم تتدربا هناك، فمن سيفعل ذلك؟ “
عندما رأته تيانا يخرج، أوقفت قدرتها، وكان وجهها شاحبًا لأنها أنفقت قدرًا كبيرًا من الطاقة النفسية.
تجفل سيد القاعة عندما رأى آثان ينحني لأنه كان يعرف براعة اثان الحقيقية، لكنه لا يزال يلعب معه وهو يلوح بيده عرضًا ويقول بشهامة، “هاها بالطبع لا توجد مشكلة، كلاكما أقوى عباقرة قاعة البرق والنار لدينا إذا لم تتدربا هناك، فمن سيفعل ذلك؟ “
بدأ اثان بعد ذلك في شفاء جسده باستخدام خصائص الشفاء من الخشب وطاقة الماء بينما كان يشعر بالصدمة والسعادة لأن تيانا تلقت مثل هذه الوسائل القوية.
…
“لا أصدق أن زهرة أعطتك هذه القوة، هل تعرفي أي تفاصيل عنها؟”
بعد فترة وجيزة، وصلوا إلى منطقة قاحلة، ولم يأتون إلى هنا مسبقًا، لكنه كان يعلم أن هناك أرضًا قاحلة خلف أبعد منطقة من وادي البرق والنار، والتي كانت خلف منطقة الخطر.
أومأت تيانا بسعادة وتحدثت، “في الواقع، لم أستخدم هذه القوة بشكل صحيح وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها عندما تحولت الزهرة إلى شرارات ودخلت بداخلي ، ما تلقيته كان فهمًا لنية جحيم البرق باستخدام هذه النية، يمكنني زراعة بحر طاقة فريد ممزوج من طاقة البرق والنار والتي كانت لها سمات فريدة من جحيم البرق. “بعد ذلك، أغمضت عينيها لبضع ثوان قبل فتحهما مرة أخرى.
أومأ اثان برأسه وقال، “جيد ، سوف أتحقق من صلابة جسدي إذا لم أستطع تحمل ذلك فسأعطيك إشارة حتى تتمكن من حلها أو سأخرج بنفسي.”
“جحيم البرق له سمات حرق وتخدير تدفق الطاقة للخصم، كما أنه يحرق الطاقة الروحية والطاقة الغامضة للخصم بعد أن أتمكن من زراعة بحر طاقة من جحيم البرق، يمكنني استخدام التعاويذ المليئة بهذه الطاقة و من المعلومات ، تلقيت أيضًا عددًا قليلاً من التعاويذ “.
بعد ذلك مباشرة، بدأ جحيم مرعب مليء ببرق مدمر كان له لون أحمر في الأزرق الداكن يتشكل عندما بدأت الطاقات المختلفة بداخلها في النضوب.
سقط فك اثان على الأرض من السماء وهو يسمع عن ذلك وهو يتحدث بصدمة، “يا إلهي! أنت على وشك تحطيم الأجواء بذلك.”
يحتاج اثان أيضًا إلى إزالة الشوائب السوداء، لكن الطاقة الصوفية تعطي مزيدًا من الدعم للدوامة السوداء، لذلك قرر أولاً تشكيل البحر العنصري للضوء قبل الشروع في إزالة الشوائب السوداء.
“هاهاهاها ..” ثم لم يستطع إلا أن يضحك بعد ذلك لأنه أدرك مدى قوة تيانا بعد زراعة بحر الطاقة باستخدام نيه جحيم البرق.
على أي حال، سوف تحميه تيانا أثناء إصابته بالإغماء، لذلك قرر أن يغذي كل طاقته الغامضة في الدوامة السوداء حتى يتمكن من إنهاء مهمته بسرعة.
ابتسمت تيانا لكنها كانت تعلم جيدًا أن هذا لن يكون ممكنًا بدون اثان.
لقد أراد حقًا اختبار صلابة جسده، وكان بإمكانه فعل ذلك من خلال محاربة سيد الطائفة، لكن هذا سيكون غبيًا منه لأنه لم يكن متأكدًا من مدى قوة جسده ، وماذا لو كان هذا سيد الطائفة لديه بعض القدرة والوسائل لقتله؟ ألا يموت لسبب غبي مرة أخرى؟ ولكن الآن يمكنه التحقق من حدود جسده.
…
“لا أستطيع أن أعرضها هنا …” توقفت هنا حيث تحول وجهها إلى اللون الأحمر قليلاً وقالت، “لكن قبل ذلك، أريد أن أحاول وضع الشيء الخاص بك في فمي لقد ذقت لي ولكنني لم أختبر لك حتى الآن “.
بعد ذلك ، عاد كلاهما إلى قاعة البرق والنار حيث أراد آثان التحدث إلى مايك وسيد الوادي.
التفت اثان إلى تيانا وسأل، “تيانا، هل يمكنك التحكم في جحيم البرق هذا أليس كذلك؟”
في القصر الرئيسي، جلس مايك في حالة تأمل حيث كان يمتص الطاقة من حجارة الهواء عالية الجودة في يده بينما كان سيد القاعه يتحدث مع لافورج الذي عاد لتوه إلى قاعة البرق والنار وكان هنا للإبلاغ قبل أن يذهب للحراسة منطقة الخطر.
بعد ذلك مباشرة، بدأ جحيم مرعب مليء ببرق مدمر كان له لون أحمر في الأزرق الداكن يتشكل عندما بدأت الطاقات المختلفة بداخلها في النضوب.
كما لو كانا يستشعران شيئًا م ، نظر كل من سيد القاعه و لافورج إلى الشرفة بينما نزل اثان و تيانا هناك.
في القصر الرئيسي، جلس مايك في حالة تأمل حيث كان يمتص الطاقة من حجارة الهواء عالية الجودة في يده بينما كان سيد القاعه يتحدث مع لافورج الذي عاد لتوه إلى قاعة البرق والنار وكان هنا للإبلاغ قبل أن يذهب للحراسة منطقة الخطر.
صُدم لافورج برؤيتهم لأنه لم يكن لديه أي فكرة عن أفعال اثان مؤخرًا. أدار وجهه نحو سيد القاعه وصُدم مرة أخرى لرؤية أنه بدلاً من أن يغضب، كان مليئًا بالابتسامات.
لم يكن مايك يعرف شيئًا عما حدث في اليومين الماضيين حيث كان في غرفته داخل القصر لأنه كان يمتص الطاقة من عدد قليل من أحجار الفضاء عالية الجودة التي تلقاها مرة أخرى من آثان في طريقهم إلى وادي الرعد والنار من جبل الأصل .
“ماذا حدث بحق الجحيم عندما كنت بعيدًا؟ “
بدأ اثان بعد ذلك في شفاء جسده باستخدام خصائص الشفاء من الخشب وطاقة الماء بينما كان يشعر بالصدمة والسعادة لأن تيانا تلقت مثل هذه الوسائل القوية.
“تيانا وأثان، ما الذي أتى بكم إلى هنا؟” تحدث سيد القاعة بلطف وراءهما قادمين.
“هاهاهاها ..” ثم لم يستطع إلا أن يضحك بعد ذلك لأنه أدرك مدى قوة تيانا بعد زراعة بحر الطاقة باستخدام نيه جحيم البرق.
كما فتح مايك عينيه لسماع ذلك.
لم يكن مايك يعرف شيئًا عما حدث في اليومين الماضيين حيث كان في غرفته داخل القصر لأنه كان يمتص الطاقة من عدد قليل من أحجار الفضاء عالية الجودة التي تلقاها مرة أخرى من آثان في طريقهم إلى وادي الرعد والنار من جبل الأصل .
“مرحبًا يا أخي …” تبادل اثان التحية مع مايك وشاهد أيضًا لافورج في القاعة.
…
لقد فكر في مسألة منطقة الخطر وقرر أن يخبر سيد القاعه، “في الواقع ، أردت الذهاب إلى منطقة الخطر للتدريب، آمل أن تسمح لي وتيانا بالتدريب هناك قليلاً”.
توقفت تيانا عندما نظرت إلى اثان وقالت بابتسامة: “إذا لم آتي إليك في ذلك اليوم للتعبير عن مشاعري وتصميمي، فلن أكون على قيد الحياة الآن ناهيك عن الحصول على هذه القوة.” نظرت إلى الأرض القاحلة وأشارت بإصبعها وهي تتذرع بقوتها. لكن هذه المرة ، سيطرت عليها.
تجفل سيد القاعة عندما رأى آثان ينحني لأنه كان يعرف براعة اثان الحقيقية، لكنه لا يزال يلعب معه وهو يلوح بيده عرضًا ويقول بشهامة، “هاها بالطبع لا توجد مشكلة، كلاكما أقوى عباقرة قاعة البرق والنار لدينا إذا لم تتدربا هناك، فمن سيفعل ذلك؟ “
بعد ساعة، انتهى كل من الأذان وتيانا من أخذ ؟؟؟؟ ؟؟؟؟.
بعد الحديث عن هذا، التفت إلى لافورج وتحدث، “لافورج، اذهب وقاد كلاهما نحو منطقة الخطر، وقادهما إلى المركز حيث يكون تركيز النار وطاقة البرق أعلى.”
“ماذا حدث بحق الجحيم عندما كنت بعيدًا؟ “
أصيب لافورج بالذهول عند سماعه الحديث بينهما وأومأ برأسه عندما سمع أمر سيد الوادي.
أومأت تيانا بسعادة وتحدثت، “في الواقع، لم أستخدم هذه القوة بشكل صحيح وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها عندما تحولت الزهرة إلى شرارات ودخلت بداخلي ، ما تلقيته كان فهمًا لنية جحيم البرق باستخدام هذه النية، يمكنني زراعة بحر طاقة فريد ممزوج من طاقة البرق والنار والتي كانت لها سمات فريدة من جحيم البرق. “بعد ذلك، أغمضت عينيها لبضع ثوان قبل فتحهما مرة أخرى.
كان مايك مرتبكًا بعض الشيء لأنه كان يعلم أن اثان قوي جدًا، وأقوى حتى من سيده لكن منذ متى أصبحت تيانا قوية بما يكفي لسيده أن يقول مثل هذه الكلمات؟
توقفت تيانا عندما نظرت إلى اثان وقالت بابتسامة: “إذا لم آتي إليك في ذلك اليوم للتعبير عن مشاعري وتصميمي، فلن أكون على قيد الحياة الآن ناهيك عن الحصول على هذه القوة.” نظرت إلى الأرض القاحلة وأشارت بإصبعها وهي تتذرع بقوتها. لكن هذه المرة ، سيطرت عليها.
لم يكن مايك يعرف شيئًا عما حدث في اليومين الماضيين حيث كان في غرفته داخل القصر لأنه كان يمتص الطاقة من عدد قليل من أحجار الفضاء عالية الجودة التي تلقاها مرة أخرى من آثان في طريقهم إلى وادي الرعد والنار من جبل الأصل .
صُدم لافورج برؤيتهم لأنه لم يكن لديه أي فكرة عن أفعال اثان مؤخرًا. أدار وجهه نحو سيد القاعه وصُدم مرة أخرى لرؤية أنه بدلاً من أن يغضب، كان مليئًا بالابتسامات.
لكنه لم يسأل عن التفاصيل على الفور حيث قاد لافورج آثان وتيانا نحو قلب منطقة الخطر.
كما لو كانا يستشعران شيئًا م ، نظر كل من سيد القاعه و لافورج إلى الشرفة بينما نزل اثان و تيانا هناك.
…
…
…
تجفل سيد القاعة عندما رأى آثان ينحني لأنه كان يعرف براعة اثان الحقيقية، لكنه لا يزال يلعب معه وهو يلوح بيده عرضًا ويقول بشهامة، “هاها بالطبع لا توجد مشكلة، كلاكما أقوى عباقرة قاعة البرق والنار لدينا إذا لم تتدربا هناك، فمن سيفعل ذلك؟ “
بعد 15 دقيقة ، قاد لافورج اثان وتيانا إلى قلب منطقة الخطر.
أومأ اثان برأسه وقال، “جيد ، سوف أتحقق من صلابة جسدي إذا لم أستطع تحمل ذلك فسأعطيك إشارة حتى تتمكن من حلها أو سأخرج بنفسي.”
اعتقد آثان أن لافورج سيطلب شيئًا ما في الطريق لكنه لم يقل أي شيء على الإطلاق وقاد الطريق بصمت لم يكن هذا مثل لافورج على الإطلاق.
ابتسم أثان للتو عندما سمح لها بسحبه، كما زاد احتياطي الطاقه النفسية بشكل ملحوظ بعد أن أزال اثان كل الشوائب الرمادية فيه، حتى تتمكن من الطيران بسهولة.
بشكل عام، كان يبدأ من خلال مناداته بـ “الشقي” ويسأل بحماس عن التفاصيل.
بعد فترة وجيزة، وصلوا إلى منطقة قاحلة، ولم يأتون إلى هنا مسبقًا، لكنه كان يعلم أن هناك أرضًا قاحلة خلف أبعد منطقة من وادي البرق والنار، والتي كانت خلف منطقة الخطر.
على الرغم من أن أثان كان متشككًا، إلا أنه لم يقل أي شيء لرؤية تعبير لافورج الدقيق المضطرب.
لكنه لم يسأل عن التفاصيل على الفور حيث قاد لافورج آثان وتيانا نحو قلب منطقة الخطر.
‘ربما هو متعثر بشأن المعروف؟ الآن بعد أن أخبره سيد القاعه بنفسه أن يقودني إلى هنا، اعتقد أنه سيتم إلغاء الخدمة التي سأقدمها له في المستقبل؟
بعد القتال طوال الليل ، ناموا في الصباح واستيقظوا في فترة ما بعد الظهر، كانت تيانا مستلقية حاليًا بجانب صدر أثان وهي تتحدث بابتسامة، “أريد أن أريك شيئًا، لكن دعنا نستحم أولاً.”
هز اثان رأسه وقرر، ‘لقد اعتنى به من قبل وكان حقًا سيخاطر لصالحي، نظرًا لأن هذا هو الحال فسوف أساعده. “
…
ثم نظر إلى الأمام حيث كان لافورج قد أدار ظهره بالفعل وكان عائداً.
كما فتح مايك عينيه لسماع ذلك.
“لافورج، ما زال لك صالحًا، يمكنك طلب مساعدتي في أي وقت.” صرخ في اتجاه لافورج.
لقد أراد حقًا اختبار صلابة جسده، وكان بإمكانه فعل ذلك من خلال محاربة سيد الطائفة، لكن هذا سيكون غبيًا منه لأنه لم يكن متأكدًا من مدى قوة جسده ، وماذا لو كان هذا سيد الطائفة لديه بعض القدرة والوسائل لقتله؟ ألا يموت لسبب غبي مرة أخرى؟ ولكن الآن يمكنه التحقق من حدود جسده.
عند سماع صراخ آثان، توقف لافورج لثانية قبل أن يستأنف صوته ، “حسنًا شقي، أسرع وأكمل عملك هنا لأنني سأحتاج إلى مساعدتك قريبًا جدًا.”
أومأت تيانا بسعادة وتحدثت، “في الواقع، لم أستخدم هذه القوة بشكل صحيح وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها عندما تحولت الزهرة إلى شرارات ودخلت بداخلي ، ما تلقيته كان فهمًا لنية جحيم البرق باستخدام هذه النية، يمكنني زراعة بحر طاقة فريد ممزوج من طاقة البرق والنار والتي كانت لها سمات فريدة من جحيم البرق. “بعد ذلك، أغمضت عينيها لبضع ثوان قبل فتحهما مرة أخرى.
ابتسم اثان عند سماع ذلك.
ثم طار مباشرة من جحيم البرق بعد ذلك حيث اختبر جسده وقدرة تيانا المخيفة.
بعد ذلك، أخرج مجموعة من أحجار الضوء من درجة الذروة وغذى الطاقة الغامضة إلى الدوامة السوداء لزيادة تأثيرها بينما دخلت تيانا في حالة تأملية لزيادة معدل امتصاص إعصاريها.
ثم طار مباشرة من جحيم البرق بعد ذلك حيث اختبر جسده وقدرة تيانا المخيفة.
يحتاج اثان أيضًا إلى إزالة الشوائب السوداء، لكن الطاقة الصوفية تعطي مزيدًا من الدعم للدوامة السوداء، لذلك قرر أولاً تشكيل البحر العنصري للضوء قبل الشروع في إزالة الشوائب السوداء.
بعد ساعة، انتهى كل من الأذان وتيانا من أخذ ؟؟؟؟ ؟؟؟؟.
على أي حال، سوف تحميه تيانا أثناء إصابته بالإغماء، لذلك قرر أن يغذي كل طاقته الغامضة في الدوامة السوداء حتى يتمكن من إنهاء مهمته بسرعة.
…
لكنه لم يسأل عن التفاصيل على الفور حيث قاد لافورج آثان وتيانا نحو قلب منطقة الخطر.
