نقطة التأثير
الفصل 67: نقطة التأثير
أثان: 0
واصل التفكير بارتباك:
كان أثان جالساً متربعاً وعيونه مغمضة بإحكام، وجهه يحمل تجعيدة خفيفة وهو يهز رأسه أحياناً ويومئ أحياناً أخرى.
النقطة السابقة بدت أكبر قليلاً لأنها غُلّفت بطبقة الطاقة الجديدة.
كان يتدرّب على المرحلة المتقدّمة من طريقة التدفق.
“يمكنني تكوين نقطة تأثير من أربع طبقات، لكن ثلاث طبقات تكفي الآن لتجنب الأخطاء، لأنني لم أتدرّب على هذه التعويذة بما فيه الكفاية بعد، لذا لم أصل بعد لمهارة طلقة الصدم والطلقة المتناثرة.”
“إذن سنقاتل في الهواء ها…” ضيّق أثان عينيه ناظراً أمامه.
بعد أن قضى ساعة، أنهى أخيراً دورة واحدة كاملة من تدفق الطاقة النشطة في المرحلة المتقدّمة، ثم غرق في التفكير:
ثم دفع طاقته النشطة داخله ليصبّها على يديه بينما دفعهما إلى الأمام (هااااااااا).
“لقد ازدادت الصعوبة قليلاً، لكنها لا تبدو خطيرة. إن تدربت على هذا لمدة ثلاثة أيام تقريباً فسأتمكن من إتقان المرحلة المتقدمة أيضاً… لكن الأمر غريب. من الواضح أنه مذكور أنني أحتاج على الأقل 15 قوة و20 بُنية جسدية لممارسة المرحلة المتقدّمة من هذه الطريقة.”
ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️
فكّر قليلاً ثم توصّل إلى استنتاج حول سبب قدرته على ممارسة المرحلة المتقدّمة رغم عدم استيفاء المتطلبات:
هز رأسه مبتسماً وهو يفكر:
“لا بد أن هذا مرتبط بكيفية صقل جسدي. الآخرون صقلوا أجسادهم بطاقة الجوهر، بينما جُسمي صُقِل بالطاقات الغريبة التي أطلقها الدوامة السوداء بعد أن امتصّت طاقات الجوهر، وهذا لم يمنحني التوافق مع العناصر فحسب بل أيضاً بُنية عناصرها…”
كانت ذات شعر أحمر قصير وجسد رياضي، وترتدي نفس بذلته الضيقة التي أظهرت مفاتنها البارزة.
فكّر قليلاً ثم توصّل إلى استنتاج حول سبب قدرته على ممارسة المرحلة المتقدّمة رغم عدم استيفاء المتطلبات:
هز رأسه مبتسماً وهو يفكر:
ثم واصل التدرب على المرحلة المتقدمة رغم صعوباتها:
“هذا هو السبب الوحيد الذي أستطيع التفكير به لتمكّني من ممارسة المرحلة المتقدّمة، وبما أنني أستطيع ممارستها، فسوف أتقنها أيضاً هه.”
فكّر قليلاً ثم توصّل إلى استنتاج حول سبب قدرته على ممارسة المرحلة المتقدّمة رغم عدم استيفاء المتطلبات:
عاد أثان إلى السهل العشبي بابتسامة راضية:
ثم واصل التدرب على المرحلة المتقدمة رغم صعوباتها:
ونزو بوجه متجهم وقال:
“السرعة الكبيرة لتدفق الطاقة النشطة تشكّل مشكلة، إضافة إلى المسارات الأكثر تعقيداً. لكن الطاقة تزداد قوة… لا بد أن الأمر متعلق بكيفية تدفق الطاقة النشطة داخل أجسادنا. البنية النارية والجسد… يبدو أن هناك أكثر مما نراه في أجسادنا، خاصة ما يُسمّى بالتعميد بالأصل. أتساءل ما التغييرات التي ستطرأ على الناس بعد أن تُعمّد أجسادهم بالأصل؟”
“مرحباً يا أخي، أنهيت تعويذتي، يمكنك إطلاق تعويذتك متى جهزت.”
انطلقت الكرة الصغيرة المغلفة بالطبقة البرتقالية لتصيب تعويذة لونزو الدفاعية في لحظة.
هز رأسه، طرد أفكاره، وركز على التدريب.
“يبدو أنه قادم نحوي بنفسه، فلنرحّب به بـ<الطلقة المتناثرة>.”
بعد أربعة أيام…
“الطريقة الوحيدة هي أن يكون قد بلغ المرحلة المتقدمة في طريقة التدفق الخاصة به، لكن… هو ما يزال في مستوى طاقة الجوهر.”
فكرت لينا لبضع ثوانٍ ثم قالت:
كان أثان يمد يديه إلى الأمام ويطلق تعويذتي <طلقة الصدمة>.
“السرعة الكبيرة لتدفق الطاقة النشطة تشكّل مشكلة، إضافة إلى المسارات الأكثر تعقيداً. لكن الطاقة تزداد قوة… لا بد أن الأمر متعلق بكيفية تدفق الطاقة النشطة داخل أجسادنا. البنية النارية والجسد… يبدو أن هناك أكثر مما نراه في أجسادنا، خاصة ما يُسمّى بالتعميد بالأصل. أتساءل ما التغييرات التي ستطرأ على الناس بعد أن تُعمّد أجسادهم بالأصل؟”
وبعدها أطلق <الطلقة المتناثرة> من كلتا يديه.
الأرض والمعدن ارتبطا في بنية تشبه خلية النحل، بينما الماء والنار تداخلا فيما بينهما.
ابتسم بوجهه المستدير وقال:
ابتسم وهو يومئ قائلاً في نفسه:
ثم نظر إلى تعويذة لونزو الدفاعية واندهش:
“كما توقعت من المرحلة المتقدمة، قوة الهجوم تضاعفت أكثر من مرة مقارنة بالمرحلة المبتدئة. الآن لنجرّب <نقطة التأثير>.”
كرّر العملية مرتين إضافيتين حتى أصبحت النقطة في حجم كرة غولف، بينما راحت يداه ترتجفان باستمرار.
ابتسم بوجهه المستدير وقال:
لكن قبل ذلك، استعاد طاقته النارية بالكامل لأنه كان يعلم من المعلومات أن استهلاك <نقطة التأثير> هائل.
“مرحباً يا أخي، أنهيت تعويذتي، يمكنك إطلاق تعويذتك متى جهزت.”
بعد أن استعاد طاقته، أغمض عينيه ومد كلتا يديه إلى الأمام، موصلاً أصابعه (مع الإبهام) ببعضها.
كانت الطاقة داخل جسده تتدفق بسرعة كبيرة وبنشاط، وتضرب يديه بعد كل دورة تدفق.
الفصل 67: نقطة التأثير
وبعد بضع ثوانٍ، بدأ الفراغ بين يديه يمتلئ بطاقة حمراء كثيفة (تماماً مثل الكاميهاميه)، ثم جعل أثان كرة الطاقة بين يديه تنكمش بتحكمه.
“يمكنني تكوين نقطة تأثير من أربع طبقات، لكن ثلاث طبقات تكفي الآن لتجنب الأخطاء، لأنني لم أتدرّب على هذه التعويذة بما فيه الكفاية بعد، لذا لم أصل بعد لمهارة طلقة الصدم والطلقة المتناثرة.”
“هذه البنية المعقدة علامة على تعويذة مرتبطة بطريقة التدفق، لكنها تبدو مختلفة… لا بد أنها تعويذة تدفق فردية. من المدهش أنه شكّل تعويذة تدفق من أربعة عناصر. لنرَ كيف ستصمد أمام نقطة التأثير خاصتي.”
وبعد أن انكمشت إلى نقطة صغيرة، أعاد العملية مرة أخرى. بدأت الطاقة تتجمع حول النقطة قبل أن يُصغّرها مجدداً.
ثم أغمض عينيه بينما بدأت طاقات الأرض والماء والمعدن والنار تحيط به.
النقطة السابقة بدت أكبر قليلاً لأنها غُلّفت بطبقة الطاقة الجديدة.
أومأ لونزو برأسه مبتسماً بمرارة:
كرّر العملية مرتين إضافيتين حتى أصبحت النقطة في حجم كرة غولف، بينما راحت يداه ترتجفان باستمرار.
بعد أن استعاد طاقته، أغمض عينيه ومد كلتا يديه إلى الأمام، موصلاً أصابعه (مع الإبهام) ببعضها.
“نعم خسرت. خصمي يبدو وكأنه أتقن المرحلة المتقدمة من طريقة التدفق، وتعويذته دمّرتني مع تعويذتي الدفاعية تماماً.”
وفجأة تغيّر وجه أثان وهو يلعن:
لكن قبل ذلك، استعاد طاقته النارية بالكامل لأنه كان يعلم من المعلومات أن استهلاك <نقطة التأثير> هائل.
“تبا!!!”
الفصل 67: نقطة التأثير
“مرحباً يا أخي، أنهيت تعويذتي، يمكنك إطلاق تعويذتك متى جهزت.”
[لقد مت.]
وبعد لحظات، وصل لونزو وتوقف على بعد 100 متر. كان شعره العسكري القصير وملابسه الرياضية الخضراء الضيقة تبرز قوته الجسدية. بدا في الثالثة والعشرين أو الرابعة والعشرين من عمره.
“مرحباً، شكراً لأنك لم تهاجمني مباشرة. السبب في أنني صرخت أن لا تهاجم هو أنني أردت تجربة تعويذتي الجديدة. لقد أتقنت للتو تعويذة دفاعية وأردت اختبارها.”
ظهر أثان في السهول العشبية بعد بضع ثوانٍ.
“آه… لم أدرك أنني استهلكت طاقتي النارية بالكامل.”
“يجب أن أجرب قواي الجديدة في القتال أيضاً.”
“السرعة الكبيرة لتدفق الطاقة النشطة تشكّل مشكلة، إضافة إلى المسارات الأكثر تعقيداً. لكن الطاقة تزداد قوة… لا بد أن الأمر متعلق بكيفية تدفق الطاقة النشطة داخل أجسادنا. البنية النارية والجسد… يبدو أن هناك أكثر مما نراه في أجسادنا، خاصة ما يُسمّى بالتعميد بالأصل. أتساءل ما التغييرات التي ستطرأ على الناس بعد أن تُعمّد أجسادهم بالأصل؟”
غاص في التفكير:
“إذن إذا استهلكت كل طاقتي يمكنني تكوين <نقطة تأثير من أربع طبقات>.”
“تبا!!!”
كان أثان يمد يديه إلى الأمام ويطلق تعويذتي <طلقة الصدمة>.
ثم نظر في قائمة أصدقائه ورأى أن تيانا موجودة حالياً في ساحة القتال.
ابتسم قائلاً في نفسه:
هز رأسه مبتسماً وهو يفكر:
“يجب أن أجرب قواي الجديدة في القتال أيضاً.”
بعد أربعة أيام…
[تجري المطابقة…]
[تم العثور على خصم.]
غاص في التفكير:
[أثان ضد لونزو]
[سلسلة انتصارات]
أثان: 0
“كما توقعت من المرحلة المتقدمة، قوة الهجوم تضاعفت أكثر من مرة مقارنة بالمرحلة المبتدئة. الآن لنجرّب <نقطة التأثير>.”
لونزو: 8
“يبدو أنه قادم نحوي بنفسه، فلنرحّب به بـ<الطلقة المتناثرة>.”
تغيّر المشهد ووجد أثان نفسه في… السماء.
أومأ ل
“ما هذا بحق الجحيم!!” شتم وهو يستخدم <أجنحة البرق الجوية> ليطفو في الهواء.
لم يكن هناك أرض أسفل، إذ لم يرَ حوله سوى الماء.
“إذن سنقاتل في الهواء ها…” ضيّق أثان عينيه ناظراً أمامه.
كان هناك غلاف برتقالي رقيق يحيط بالكرة الصغيرة.
شعر بوجود قادم من بعيد يقترب منه.
الأرض والمعدن ارتبطا في بنية تشبه خلية النحل، بينما الماء والنار تداخلا فيما بينهما.
“يبدو أنه قادم نحوي بنفسه، فلنرحّب به بـ<الطلقة المتناثرة>.”
أومأ لونزو برأسه مبتسماً بمرارة:
“رائع! يمكنك تجربة تعويذتك الهجومية على تعويذتي الدفاعية. لكن عليك الانتظار قليلاً، سيستغرق الأمر بعض الوقت لإعدادها.”
لم يشكّل أثان حاجزاً حوله لأنه أراد استخدام <الطلقة المتناثرة>. وبينما كان يرى خصمه يقترب، مد يديه للأمام.
ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️
لكن فجأة سمع صوتاً عالياً يصل إلى أذنيه:
“السرعة الكبيرة لتدفق الطاقة النشطة تشكّل مشكلة، إضافة إلى المسارات الأكثر تعقيداً. لكن الطاقة تزداد قوة… لا بد أن الأمر متعلق بكيفية تدفق الطاقة النشطة داخل أجسادنا. البنية النارية والجسد… يبدو أن هناك أكثر مما نراه في أجسادنا، خاصة ما يُسمّى بالتعميد بالأصل. أتساءل ما التغييرات التي ستطرأ على الناس بعد أن تُعمّد أجسادهم بالأصل؟”
“لا تهاجم يا أخي، لا تهاجم….”
قطّب أثان حاجبيه قليلاً لكنه لم يُنزل يديه.
أومأ لونزو برأسه مبتسماً بمرارة:
وبعد لحظات، وصل لونزو وتوقف على بعد 100 متر. كان شعره العسكري القصير وملابسه الرياضية الخضراء الضيقة تبرز قوته الجسدية. بدا في الثالثة والعشرين أو الرابعة والعشرين من عمره.
شعر بوجود قادم من بعيد يقترب منه.
ابتسم بوجهه المستدير وقال:
“مرحباً، شكراً لأنك لم تهاجمني مباشرة. السبب في أنني صرخت أن لا تهاجم هو أنني أردت تجربة تعويذتي الجديدة. لقد أتقنت للتو تعويذة دفاعية وأردت اختبارها.”
“يجب أن أجرب قواي الجديدة في القتال أيضاً.”
أنزل أثان يديه مبتسماً وقال:
أنزل أثان يديه مبتسماً وقال:
“يا للمصادفة، أنا أيضاً تعلمت تعويذة هجومية جديدة ولم تتح لي فرصة تجربتها.”
هز رأسه مبتسماً وهو يفكر:
“يبدو أنه قادم نحوي بنفسه، فلنرحّب به بـ<الطلقة المتناثرة>.”
أشرق وجه لونزو وقال:
“رائع! يمكنك تجربة تعويذتك الهجومية على تعويذتي الدفاعية. لكن عليك الانتظار قليلاً، سيستغرق الأمر بعض الوقت لإعدادها.”
“لقد ازدادت الصعوبة قليلاً، لكنها لا تبدو خطيرة. إن تدربت على هذا لمدة ثلاثة أيام تقريباً فسأتمكن من إتقان المرحلة المتقدمة أيضاً… لكن الأمر غريب. من الواضح أنه مذكور أنني أحتاج على الأقل 15 قوة و20 بُنية جسدية لممارسة المرحلة المتقدّمة من هذه الطريقة.”
ثم أغمض عينيه بينما بدأت طاقات الأرض والماء والمعدن والنار تحيط به.
ثم واصل التدرب على المرحلة المتقدمة رغم صعوباتها:
لم يقل أثان شيئاً وبدأ بتحضير <نقطة التأثير>:
وبينما كان يتمتم، ربّتت فتاة في مثل عمره على كتفه قائلة:
“يمكنني تكوين نقطة تأثير من أربع طبقات، لكن ثلاث طبقات تكفي الآن لتجنب الأخطاء، لأنني لم أتدرّب على هذه التعويذة بما فيه الكفاية بعد، لذا لم أصل بعد لمهارة طلقة الصدم والطلقة المتناثرة.”
عاد أثان إلى السهل العشبي بابتسامة راضية:
مد كلتا يديه إلى الأمام ليبدأ تشكيل نقطة تأثير ثلاثية الطبقات.
[تم العثور على خصم.]
وبعد فترة، وقبل أن يُكمل الطبقة الثالثة، سمع صوت لونزو:
ابتسم بوجهه المستدير وقال:
“مرحباً يا أخي، أنهيت تعويذتي، يمكنك إطلاق تعويذتك متى جهزت.”
“أنا على وشك الانتهاء.”
ثم واصل التدرب على المرحلة المتقدمة رغم صعوباتها:
وبعد ثوانٍ، أنهى أثان تشكيل نقطة التأثير ذات الثلاث طبقات التي بدت أصغر قليلاً من كرة الغولف.
كان أثان يمد يديه إلى الأمام ويطلق تعويذتي <طلقة الصدمة>.
لم يشكّل أثان حاجزاً حوله لأنه أراد استخدام <الطلقة المتناثرة>. وبينما كان يرى خصمه يقترب، مد يديه للأمام.
ثم نظر إلى تعويذة لونزو الدفاعية واندهش:
“إذن هذه هي تعويذتك الدفاعية…” قال وهو يومئ:
“إنها حقاً رائعة، لو أنه بلغ المستوى المتوسط في نواياه الأربعة لكان من الصعب كسرها.”
“إنها حقاً رائعة، لو أنه بلغ المستوى المتوسط في نواياه الأربعة لكان من الصعب كسرها.”
تعويذة لونزو الدفاعية كانت على شكل كرة دائرية معقدة البنية.
الأرض والمعدن ارتبطا في بنية تشبه خلية النحل، بينما الماء والنار تداخلا فيما بينهما.
الأرض والمعدن ارتبطا في بنية تشبه خلية النحل، بينما الماء والنار تداخلا فيما بينهما.
“هذه البنية المعقدة علامة على تعويذة مرتبطة بطريقة التدفق، لكنها تبدو مختلفة… لا بد أنها تعويذة تدفق فردية. من المدهش أنه شكّل تعويذة تدفق من أربعة عناصر. لنرَ كيف ستصمد أمام نقطة التأثير خاصتي.”
ثم دفع طاقته النشطة داخله ليصبّها على يديه بينما دفعهما إلى الأمام (هااااااااا).
دفع أثان يديه إلى الخلف بينما الكرة الحمراء الصغيرة تطفو بينهما (تماماً مثل الكاميهاميه).
أنزل أثان يديه مبتسماً وقال:
كان هناك غلاف برتقالي رقيق يحيط بالكرة الصغيرة.
كرّر العملية مرتين إضافيتين حتى أصبحت النقطة في حجم كرة غولف، بينما راحت يداه ترتجفان باستمرار.
أما لونزو فقد كان مذهولاً عندما عاد إلى مكانه.
ثم دفع طاقته النشطة داخله ليصبّها على يديه بينما دفعهما إلى الأمام (هااااااااا).
“لا تهاجم يا أخي، لا تهاجم….”
انطلقت الكرة الصغيرة المغلفة بالطبقة البرتقالية لتصيب تعويذة لونزو الدفاعية في لحظة.
وبعد بضع ثوانٍ، بدأ الفراغ بين يديه يمتلئ بطاقة حمراء كثيفة (تماماً مثل الكاميهاميه)، ثم جعل أثان كرة الطاقة بين يديه تنكمش بتحكمه.
هز رأسه مبتسماً وهو يفكر:
…
[أثان فاز]
“رائع! يمكنك تجربة تعويذتك الهجومية على تعويذتي الدفاعية. لكن عليك الانتظار قليلاً، سيستغرق الأمر بعض الوقت لإعدادها.”
[سلسلة الانتصارات: 1]
ثم أغمض عينيه بينما بدأت طاقات الأرض والماء والمعدن والنار تحيط به.
مد كلتا يديه إلى الأمام ليبدأ تشكيل نقطة تأثير ثلاثية الطبقات.
عاد أثان إلى السهل العشبي بابتسامة راضية:
“يبدو أنه لم يصل إلى المستوى المتوسط في أي من نواياه، وتعويذته الدفاعية ما زالت في المرحلة المبتدئة.”
أما لونزو فقد كان مذهولاً عندما عاد إلى مكانه.
واصل التفكير بارتباك:
بدا عليه الارتباك وهو يفكر:
“نعم خسرت. خصمي يبدو وكأنه أتقن المرحلة المتقدمة من طريقة التدفق، وتعويذته دمّرتني مع تعويذتي الدفاعية تماماً.”
“لقد شعرت بطاقة هجومه عندما أصابت حاجزي… هذا بالتأكيد ليس شيئاً يمكن لشخص في مستوى طاقة الجوهر فعله.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
واصل التفكير بارتباك:
ظهر أثان في السهول العشبية بعد بضع ثوانٍ.
“الطريقة الوحيدة هي أن يكون قد بلغ المرحلة المتقدمة في طريقة التدفق الخاصة به، لكن… هو ما يزال في مستوى طاقة الجوهر.”
التفت لونزو نحوها وقال:
[تم العثور على خصم.]
وبينما كان يتمتم، ربّتت فتاة في مثل عمره على كتفه قائلة:
“يبدو أنه قادم نحوي بنفسه، فلنرحّب به بـ<الطلقة المتناثرة>.”
“مرحباً لونزو، ما الأمر؟”
كان أثان جالساً متربعاً وعيونه مغمضة بإحكام، وجهه يحمل تجعيدة خفيفة وهو يهز رأسه أحياناً ويومئ أحياناً أخرى.
كانت ذات شعر أحمر قصير وجسد رياضي، وترتدي نفس بذلته الضيقة التي أظهرت مفاتنها البارزة.
التفت لونزو نحوها وقال:
كان أثان جالساً متربعاً وعيونه مغمضة بإحكام، وجهه يحمل تجعيدة خفيفة وهو يهز رأسه أحياناً ويومئ أحياناً أخرى.
“آه لينا، هل أنهيت مباراتك؟ كيف جرت؟”
“فزت، لكن ماذا عنك؟ تبدو مرتبكاً. هل خسرت؟”
ثم نظر إلى تعويذة لونزو الدفاعية واندهش:
“مرحباً لونزو، ما الأمر؟”
أومأ لونزو برأسه مبتسماً بمرارة:
“نعم خسرت. خصمي يبدو وكأنه أتقن المرحلة المتقدمة من طريقة التدفق، وتعويذته دمّرتني مع تعويذتي الدفاعية تماماً.”
غاص في التفكير:
فكرت لينا لبضع ثوانٍ ثم قالت:
ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️
“إن كان قد أتقن المرحلة المتقدمة من طريقة التدفق رغم أنه في مستوى طاقة الجوهر، فلا بد أنه يملك جسداً فريداً، مثل ذلك الوحش الذي رأيناه عندما بدأنا [كهوف الدب الأسود].”
الفصل 67: نقطة التأثير
لكن فجأة سمع صوتاً عالياً يصل إلى أذنيه:
أومأ ل
الأرض والمعدن ارتبطا في بنية تشبه خلية النحل، بينما الماء والنار تداخلا فيما بينهما.
ونزو بوجه متجهم وقال:
“هذا هو السبب الوحيد الذي أستطيع التفكير به لتمكّني من ممارسة المرحلة المتقدّمة، وبما أنني أستطيع ممارستها، فسوف أتقنها أيضاً هه.”
“لا بد أن الأمر كذلك… آآخ، لماذا وُضعت في مواجهة شخص مثله؟ لقد ضاعت سلسلة انتصاراتي الثمانية الآن.”
عاد أثان إلى السهل العشبي بابتسامة راضية:
ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️
ثم واصل التدرب على المرحلة المتقدمة رغم صعوباتها:
