الموت القريب
مرحلة البرنامج التعليمي. صعوبة الجحيم ، الطابق الأول.
بعد 30 دقيقة، كنت أفكر في أن بعض الأشياء ستخرج، وبعض الأشياء تخرج بالفعل!
مشيت عبر ممر فارغ ومظلم.
هل انا أضيع هذا الوقت الثمين؟ هل هذا شيء مثل مهمة هجوم الوقت؟
خطوة بخطوة ببطء شديد.
بعد حوالي 5 دقائق من البداية، كنت أفكر بالتأكيد أن شيئًا ما سيخرج الآن؟
أبقيت نفسي ملتفًا مثل دودة اليرقة وببطء شديد، تقدمت ببطء شديد بينما كنت أبقي الدرع أمامي.
[المحاولة الأولى، اليوم الأول، 23 ساعة و26 دقيقة]
“حقاً! إلى متى سيكون هذا؟”
هل انا أضيع هذا الوقت الثمين؟ هل هذا شيء مثل مهمة هجوم الوقت؟
[المحاولة الأولى، اليوم الأول، 23 ساعة و26 دقيقة]
استلقيت على الأرض أصرخ وأرتجف من الألم، لكن الألم لم يتوقف.
بعد حوالي 5 دقائق من البداية، كنت أفكر بالتأكيد أن شيئًا ما سيخرج الآن؟
للحظة رأيت كاحلي الأيمن بسهم مثقوب برؤيتي المهتزة.
لذلك قمت بتقصير خطواتي بمقدار النصف.
هل أنا أزحف إلى الأمام؟
بعد 15 دقيقة، كنت أفكر في أن شيئًا ما سيخرج بالتأكيد الآن.
لحسن الحظ كان الممر خطا مستقيما.
لذلك قمت بتقصير خطواتي بمقدار النصف.
لا. لن أصبح مهملاً. سأبقى على دراية بمحيطي وببطء
بعد 30 دقيقة، كنت أفكر في أن بعض الأشياء ستخرج، وبعض الأشياء تخرج بالفعل!
بقيت على الأربع، وباستخدام السيف في يدي مثل الخطاف، ألقيته في الأرض وأنا أسحب نفسي إلى الأمام.
لذلك مشيت ببطء كما لو كنت أسحب قدمي على الأرض.
الإرادة (المستوى 1).
والان.
لا بد أنه كان من تأثير الأدرينالين أو بعض الهراء، لكن شعرت أن عقلي كان يعمل أخيرًا.
لم يأت شيء بعد كل هذا الوقت.
تحمل مؤخرتي اللعين. لم أشعر بأي تأثير.
هل أنا مجنون؟
لست متأكدًا مما إذا كان بإمكاني الرد على موقف خطير حتى لو كنت متيقظًا وعصبيًا.
تلك الرسالة الجميلة، الرسالة التي تخبرني عن الوقت ظلت تزعجني.
لم أكن أريد أن أموت هنا في بؤس.
هل انا أضيع هذا الوقت الثمين؟ هل هذا شيء مثل مهمة هجوم الوقت؟
بسبب السيف والدرع الذي حملته بكلتا يدي، شعرت بصلابة في ذراعي وكتفي.
نما القلق والرعب في قلبي .
منذ متى بدأت الزحف،
جسدي يشعر بالتعب أيضا.
كنت أفكر فقط في التخلي عن كل هذا والاستراحة.
بسبب السيف والدرع الذي حملته بكلتا يدي، شعرت بصلابة في ذراعي وكتفي.
[لي هو جاي (إنسان)]
كان ظهري وذراعي وكتفي يهتزان بلا حسيب ولا رقيب. شعرت وكأنني أسمع عضلاتي تصدر أصواتًا كلما تحركت. كان العرق يقطر في كل مكان ويمكن أن أشم رائحة الكحول في أنفاسي.
[لقد تعلمت: تحمل الألم: المستوى 1]
اللعنة. كان من الصعب بالفعل الحفاظ على سيفي ودرعي عند مستوى الكتف. مع ساقي في وضع القرفصاء، انحنى ظهري للأمام وكتفي ورقبتي إلى الداخل، أبقيت نفسي خلف الدرع قدر الإمكان.
كان ذلك وشيكا.
شعرت وكأنني أموت وأنا أمشي في هذا الوضع باستمرار.
كلاهما مهارات سلبية.
كنت أفكر فقط في التخلي عن كل هذا والاستراحة.
لهاث،لهاث، لهاث.
وقفت وأقمت ظهري” لا، هل يجب أن أجلس في مكان ما وأستريح؟”
كان ذلك وشيكا.
“لا. ما زلت لا أملك أي معلومات عن هذا المكان. لا يجب أن أتجاهل هذا التوتر، يجب أن أبقى يقظًا.”
كلاهما مهارات سلبية.
لا أستطيع أخذ راحة في هذا الوقت.
لست متأكدًا مما إذا كان بإمكاني الرد على موقف خطير حتى لو كنت متيقظًا وعصبيًا.
لست متأكدًا مما إذا كان بإمكاني الرد على موقف خطير حتى لو كنت متيقظًا وعصبيًا.
شعرت وكأنني أموت وأنا أمشي في هذا الوضع باستمرار.
على الرغم من صعوبة ذلك
إذا لم يكن لدي درع، لكان السهم الأول قد اخترق قلبي وسأموت هناك في لحظة.
يجب أن أتحمل هذا لأطول فترة ممكنة.
لم أستطع رؤية أي شيء بعد الآن.
بعقل حازم، تقدمت ببطء مثل السلحفاة.
لم أدرك شيء إلا عندما شعرت بالارتداد منذ اصطدم السهم بدرعي وأُصيبت ذراعي اليسرى بصدمة.
لكن بعد ذلك،
لحسن الحظ
[لقد تعلمت: تركيز المعركة المستوى 1]
لنجرب أشياء مختلفة عندما أكون في مكان أكثر أمانًا.
[لقد تعلمت: الإرادة المستوي 1]
لكن بعد ذلك،
“اه؟”
ظننت أن دموعي قد جفت عندما زحفت في طريقي عبر هذا البؤس، لكن ضغط الموت جعل دموعي تتدفق مرة أخرى.
عندما خرج الصوت المذهول من فمي بشكل مستقل عن الإرادة وقفت بلا حراك.
أتساءل عما إذا كان مين سيك وجيانغ مين وسو آه قد اكتشفوا ذلك الآن؟
على الرغم من أنني كنت مصممًا على عدم التوقف، فمن المحتمل أن أفكر قليلاً في تلك الرسالة الجديدة.
بسبب السيف والدرع الذي حملته بكلتا يدي، شعرت بصلابة في ذراعي وكتفي.
أقمت ظهري وعدت بضع خطوات.
[تركيز المعركة (المستوى 1)]
شريط الحالة
حاولت كل ما بوسعي للوقوف على قدمي؛ ومع ذلك، دون أن أكون متوازن، سقطت.
[لي هو جاي (إنسان)]
ملأ طوفان من النعاس رأسي.
القوة: 10
بعد 15 دقيقة، كنت أفكر في أن شيئًا ما سيخرج بالتأكيد الآن.
البراعة: 13
إذا تجاهلت الأرضية الحجرية التي شعرت بها على ذراعي وساقي، فإن الشيء الوحيد الذي شعرت به هو دموعي تتدحرج على وجهي.
التحمل: 11
الدم المتدفق من كاحلي تجمّع على الأرض ووصل إلى وجهي لتغطيته.
الذكاء: 21
حتى لو مت يجب ألا أموت هكذا.
المهارات:
يقال إن أقصى شعور بالمتعة يمكن أن يختبره الإنسان هو شعور ما قبل الموت مباشرة.
تركيز المعركة (مستوى 1).
استلقيت على الأرض أصرخ وأرتجف من الألم، لكن الألم لم يتوقف.
الإرادة (المستوى 1).
القوة: 10
لقد حصلت على بعض المهارات.
هدأ الألم من ألم عميق ثاقب إلى ألم أكثر ضغطًا وتحكمًا.
[تركيز المعركة (المستوى 1)]
لحسن الحظ كان الممر خطا مستقيما.
الوصف: يرتفع تركيزك في المعركة. يسمح لك بالحفاظ على التركيز لفترات أطول من الوقت.
هل انا أضيع هذا الوقت الثمين؟ هل هذا شيء مثل مهمة هجوم الوقت؟
[الإرادة (المستوي 1)]
“لا. ما زلت لا أملك أي معلومات عن هذا المكان. لا يجب أن أتجاهل هذا التوتر، يجب أن أبقى يقظًا.”
الوصف: يزيد إرادتك.
هذا الألم، هذا الشعور. انه حقيقي!
كلاهما مهارات سلبية.
في هذا المكان الأسود ، كنت أتحرك بالاعتماد على الحواس الضعيفة على ذراعيّ وساقيّ.
تركيز المعركة والإرادة. كلاهما مهارتان تتعلقان بالموقف الذي أواجهه الآن.
استلقيت على الأرض أصرخ وأرتجف من الألم، لكن الألم لم يتوقف.
أشعر وكأنني أتعلم مهارات جديدة تعتمد على مواقف معينة.
بقيت على الأربع، وباستخدام السيف في يدي مثل الخطاف، ألقيته في الأرض وأنا أسحب نفسي إلى الأمام.
اعتقدت أني سأتعلم مهارات جديدة بشكل طبيعي من خلال رفع المستوى أو الحصول على عناصر جديدة؛ أعتقد أنني كنت مخطئا.
ثم كان البرد الذي شعرت به على وجهي …
إذا كان ما أفكر به صحيحًا، لتعلم العديد من المهارات، يجب أن أجرب أشياء أكثر تنوعًا.
ثم كان البرد الذي شعرت به على وجهي …
لنجرب أشياء مختلفة عندما أكون في مكان أكثر أمانًا.
مفكراً في أن الخطر ممكن أن يأتي في أي لحظة، مشيت إلى الأمام لمدة ساعة تقريبا بطيئة مثل الحلزون. أخيرًا، وجدني الخطر.
أتساءل عما إذا كان مين سيك وجيانغ مين وسو آه قد اكتشفوا ذلك الآن؟
يجب أن أتحمل هذا لأطول فترة ممكنة.
هززت رأسي وأنا أفكر في الثلاثة الآخرين.
غرفة الانتظار!
لا أستطيع التفكير في الآخرين الآن. دعنا نركز.
لم أكن أريد أن أموت هنا في بؤس.
تكورت مرة أخرى وتقدمت إلى الأمام. ببطء.
لذلك قمت بتقصير خطواتي بمقدار النصف.
مفكراً في أن الخطر ممكن أن يأتي في أي لحظة، مشيت إلى الأمام لمدة ساعة تقريبا بطيئة مثل الحلزون. أخيرًا، وجدني الخطر.
[تركيز المعركة (المستوى 1)]
السبب الذي جعلني أستجيب للخطر لم يكن لأنني كنت في حالة تأهب.
[لقد تعلمت: الإرادة المستوي 1]
كان ذلك بسبب الدرع الذي حملته بذراعي اليسرى.
حاولت كل ما بوسعي للوقوف على قدمي؛ ومع ذلك، دون أن أكون متوازن، سقطت.
تينغ!
ملأ طوفان من النعاس رأسي.
طار سهم في الظلام وعلق على درع.
التحمل: 11
لم أدرك شيء إلا عندما شعرت بالارتداد منذ اصطدم السهم بدرعي وأُصيبت ذراعي اليسرى بصدمة.
لقد رأيت بعض المنحرفين على الإنترنت يموتون بالفعل عن طريق خنق أنفسهم في محاولة للشعور بهذه المتعة القصوى.
تينغ!
كنت أفكر فقط في التخلي عن كل هذا والاستراحة.
مرة أخرى، علّق سهم على درعي.
“اه؟”
من أين أتى؟
تركيز المعركة (مستوى 1).
في تلك اللحظة، رأيت وميضًا فضيًا أمام عيني.
بعد 30 دقيقة، كنت أفكر في أن بعض الأشياء ستخرج، وبعض الأشياء تخرج بالفعل!
بشكل غريزي، حملت الدرع فوق رأسي
لن أموت هكذا أبدا.
تينغ!
إذا لم يكن لدي درع، لكان السهم الأول قد اخترق قلبي وسأموت هناك في لحظة.
كان ذلك وشيكا.
السبب الذي جعلني أستجيب للخطر لم يكن لأنني كنت في حالة تأهب.
“فيوو”
منذ متى بدأت الزحف،
لم أدرك السهمين الأولين، لكنني بالتأكيد رأيت وتجنبت السهم الأخير.
كانت السرعة المجنونة لزحفي اليائس الناجم عن الألم تتباطأ.
لحسن الحظ
[المحاولة الأولى، اليوم الأول، 23 ساعة و26 دقيقة]
بيك!
ومع ذلك، لم أستسلم وسمحت لذراعي ورجلي بالتحرك في هذا الظلام.
سهم آخر؟؟
اخترق سهم آخر كاحلي.
بوك!
في الوقت نفسه، صرخ الكاحل الذي اخترقه السهم وكأنه يعاني من ألم شديد.
اااااااااااااااه!
ومع ذلك، لم أستسلم وسمحت لذراعي ورجلي بالتحرك في هذا الظلام.
اخترق سهم آخر كاحلي.
ترجمة : SOU
دخل أكثر من نصف السهم.
الإرادة (المستوى 1).
إنه مؤلم، إنه مؤلم!
الوصف: يرتفع تركيزك في المعركة. يسمح لك بالحفاظ على التركيز لفترات أطول من الوقت.
ااااااااه!
شعرت وكأنني أموت وأنا أمشي في هذا الوضع باستمرار.
للحظة رأيت كاحلي الأيمن بسهم مثقوب برؤيتي المهتزة.
[لقد تعلمت: تحمل الألم: المستوى 1]
اخترقه أكثر من نصف السهم
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
استلقيت على الأرض أصرخ وأرتجف من الألم، لكن الألم لم يتوقف.
من أين أتى؟
الدم المتدفق من كاحلي تجمّع على الأرض ووصل إلى وجهي لتغطيته.
لن أموت هكذا أبدا.
حتى مع ذهني الفوضوي بسبب الألم، حيث رأيت دمي الأحمر اللامع، كان عقلي يعمل على إخراجي من هذا.
أنا بحاجة للعودة إلى غرفة الانتظار!
غرفة الانتظار!
لم أدرك شيء إلا عندما شعرت بالارتداد منذ اصطدم السهم بدرعي وأُصيبت ذراعي اليسرى بصدمة.
أنا بحاجة للعودة إلى غرفة الانتظار!
من أين أتى؟
بعد قراري النهائي الذي اتخذه عقلي من خلال الألم الشديد ، عدت متتبعًا الخطوات التي اتخذتها للعودة إلى هنا ، والعودة إلى غرفة الانتظار.
بشكل غريزي، حملت الدرع فوق رأسي
حاولت كل ما بوسعي للوقوف على قدمي؛ ومع ذلك، دون أن أكون متوازن، سقطت.
التحمل: 11
اااااااااااااه! اللعنة!
لحسن الحظ
لا بد أن السهم كان جهة الأرض وأنا أسقط ؛ نشأ الألم مرة أخرى.
اااااااااااااااه!
كانت الدموع تتدفق من عيني.
تينغ!
بقيت على الأربع، وباستخدام السيف في يدي مثل الخطاف، ألقيته في الأرض وأنا أسحب نفسي إلى الأمام.
لذلك قمت بتقصير خطواتي بمقدار النصف.
صرخت عضلاتي وأنا أزحف بيديّ ورجليّ.
[السفر إلى غرفة الانتظار في الطابق الأول؟]
صرخوا من الألم. من العذاب.
دخل أكثر من نصف السهم.
في الوقت نفسه، صرخ الكاحل الذي اخترقه السهم وكأنه يعاني من ألم شديد.
لكن بعد ذلك،
[لقد تعلمت: تحمل الألم: المستوى 1]
مشيت عبر ممر فارغ ومظلم.
استغرق الأمر مني ساعة طويلة ومرهقة للوصول إلى حيث كنت.
حذرتني رئتي من التوقف عن ممارسة الرياضة البدنية وطلبت المزيد من الهواء.
زحفت مثل السحلية بإحدى رجليَ المتخلفة، لم أستطع رؤية نهاية لهذا المسار.
بعد 30 دقيقة، كنت أفكر في أن بعض الأشياء ستخرج، وبعض الأشياء تخرج بالفعل!
كانت السرعة المجنونة لزحفي اليائس الناجم عن الألم تتباطأ.
“لا. ما زلت لا أملك أي معلومات عن هذا المكان. لا يجب أن أتجاهل هذا التوتر، يجب أن أبقى يقظًا.”
لهاث،لهاث، لهاث.
حتى مع ذهني الفوضوي بسبب الألم، حيث رأيت دمي الأحمر اللامع، كان عقلي يعمل على إخراجي من هذا.
هدأ الألم من ألم عميق ثاقب إلى ألم أكثر ضغطًا وتحكمًا.
“فيوو”
لا بد أنه كان من تأثير الأدرينالين أو بعض الهراء، لكن شعرت أن عقلي كان يعمل أخيرًا.
اللعنة، بالتأكيد أفهمهم الآن. أريد الاعتماد على هذا النعاس. بدلاً من الإنكار والكفاح، أريد فقط أن أبقى هادئًا.
واصلت المضي قدمًا، حتى عندما كنت أتقدم للأمام، ظللت أتحقق من حالة جسدي.
لا أستطيع أخذ راحة في هذا الوقت.
لم أكن أعرف ما إذا كانت ساقي التي اصابها السهم أصيبت بالشلل أو شيء من هذا القبيل، بخلاف الألم لم أشعر بأي شيء. حاولت تحريك أصابع قدمي لكنهم لم يتحركوا. لا، لم أكن أعرف حتى ما إذا كانوا قد تحركوا أم لا، لأنني لم أستطع الشعور بهم.
لم أكن أعرف ما إذا كانت ساقي التي اصابها السهم أصيبت بالشلل أو شيء من هذا القبيل، بخلاف الألم لم أشعر بأي شيء. حاولت تحريك أصابع قدمي لكنهم لم يتحركوا. لا، لم أكن أعرف حتى ما إذا كانوا قد تحركوا أم لا، لأنني لم أستطع الشعور بهم.
[لقد تعلمت: تحمل الألم المستوي 2]
لم أستطع رؤية أي شيء بعد الآن.
[لقد تعلمت: تحمل النزيف المستوى 1]
هززت رأسي وأنا أفكر في الثلاثة الآخرين.
تحمل مؤخرتي اللعين. لم أشعر بأي تأثير.
لن أموت هكذا أبدا.
كانت ساقي السليمة وذراعي وكتفي يرتجفان في كل مكان.
خطوة بخطوة ببطء شديد.
لهاث. لهاث. لهاث.
إنه مؤلم، إنه مؤلم!
حذرتني رئتي من التوقف عن ممارسة الرياضة البدنية وطلبت المزيد من الهواء.
لذلك قمت بتقصير خطواتي بمقدار النصف.
كنت أسمع رنينًا عالي النبرة في أذني، ربما بسبب النزيف المفرط.
إذا لم يكن لدي درع، لكان السهم الأول قد اخترق قلبي وسأموت هناك في لحظة.
بإمكاني أن أشعر بقشعريرة على رأسي بسبب ارتفاع درجة الحرارة باستمرار.
تينغ!
سرقت قطرات العرق من ذراعي ووضعتها على وجهي. كان لا يزال حارًا مثل النار.
بعد حوالي 5 دقائق من البداية، كنت أفكر بالتأكيد أن شيئًا ما سيخرج الآن؟
ثم كان البرد الذي شعرت به على وجهي …
لست متأكدًا مما إذا كان بإمكاني الرد على موقف خطير حتى لو كنت متيقظًا وعصبيًا.
في تلك اللحظة، شعرت بدوار متزايد وبدأت رؤيتي تتلاشى.
استلقيت على الأرض أصرخ وأرتجف من الألم، لكن الألم لم يتوقف.
ومضت كلمة الموت في رأسي.
لا بد أن السهم كان جهة الأرض وأنا أسقط ؛ نشأ الألم مرة أخرى.
فكرت في ما يحدث على أنه لعبة؟ أيها الأحمق اللعين!
التحمل: 11
هذا الألم، هذا الشعور. انه حقيقي!
للحظة رأيت كاحلي الأيمن بسهم مثقوب برؤيتي المهتزة.
سيكون الموت حقيقيًا أيضًا.
بعد حوالي 5 دقائق من البداية، كنت أفكر بالتأكيد أن شيئًا ما سيخرج الآن؟
لم أستطع رؤية أي شيء بعد الآن.
والان.
حاولت فرك عيني، ودفعت جفني وفتحت عيني مرة أخرى، لكنني لم أر شيئًا.
تركيز المعركة والإرادة. كلاهما مهارتان تتعلقان بالموقف الذي أواجهه الآن.
في هذا المكان الأسود ، كنت أتحرك بالاعتماد على الحواس الضعيفة على ذراعيّ وساقيّ.
تدقيق: .A
لحسن الحظ كان الممر خطا مستقيما.
بسبب لحظة من الإهمال؟
إذا تجاهلت الأرضية الحجرية التي شعرت بها على ذراعي وساقي، فإن الشيء الوحيد الذي شعرت به هو دموعي تتدحرج على وجهي.
لذلك قمت بتقصير خطواتي بمقدار النصف.
ظننت أن دموعي قد جفت عندما زحفت في طريقي عبر هذا البؤس، لكن ضغط الموت جعل دموعي تتدفق مرة أخرى.
لست متأكدًا مما إذا كان بإمكاني الرد على موقف خطير حتى لو كنت متيقظًا وعصبيًا.
ومع ذلك، لم أستسلم وسمحت لذراعي ورجلي بالتحرك في هذا الظلام.
واصلت المضي قدمًا، حتى عندما كنت أتقدم للأمام، ظللت أتحقق من حالة جسدي.
لم أكن أريد أن أموت هنا في بؤس.
الوصف: يرتفع تركيزك في المعركة. يسمح لك بالحفاظ على التركيز لفترات أطول من الوقت.
لا أريد أن أموت.
دخل أكثر من نصف السهم.
حتى لو مت يجب ألا أموت هكذا.
إذا كان ما أفكر به صحيحًا، لتعلم العديد من المهارات، يجب أن أجرب أشياء أكثر تنوعًا.
لن أموت هكذا أبدا.
البراعة: 13
منذ متى بدأت الزحف،
حاولت فرك عيني، ودفعت جفني وفتحت عيني مرة أخرى، لكنني لم أر شيئًا.
أتساءل إلى أي مدى زحفت.
[السفر إلى غرفة الانتظار في الطابق الأول؟]
هل أنا أزحف إلى الأمام؟
استغرق الأمر مني ساعة طويلة ومرهقة للوصول إلى حيث كنت.
ملأ طوفان من النعاس رأسي.
كنت أسمع رنينًا عالي النبرة في أذني، ربما بسبب النزيف المفرط.
لم أعد أشعر بأي جزء من جسدي.
إذا تجاهلت الأرضية الحجرية التي شعرت بها على ذراعي وساقي، فإن الشيء الوحيد الذي شعرت به هو دموعي تتدحرج على وجهي.
يقال إن أقصى شعور بالمتعة يمكن أن يختبره الإنسان هو شعور ما قبل الموت مباشرة.
لقد رأيت بعض المنحرفين على الإنترنت يموتون بالفعل عن طريق خنق أنفسهم في محاولة للشعور بهذه المتعة القصوى.
لقد رأيت بعض المنحرفين على الإنترنت يموتون بالفعل عن طريق خنق أنفسهم في محاولة للشعور بهذه المتعة القصوى.
حذرتني رئتي من التوقف عن ممارسة الرياضة البدنية وطلبت المزيد من الهواء.
اللعنة، بالتأكيد أفهمهم الآن. أريد الاعتماد على هذا النعاس. بدلاً من الإنكار والكفاح، أريد فقط أن أبقى هادئًا.
تركيز المعركة (مستوى 1).
هل سأنتهي هكذا؟
ظننت أن دموعي قد جفت عندما زحفت في طريقي عبر هذا البؤس، لكن ضغط الموت جعل دموعي تتدفق مرة أخرى.
بسبب لحظة من الإهمال؟
هل انا أضيع هذا الوقت الثمين؟ هل هذا شيء مثل مهمة هجوم الوقت؟
لا. لن أصبح مهملاً. سأبقى على دراية بمحيطي وببطء
اخترقه أكثر من نصف السهم
لقد كان هجومًا لم أتمكن من اكتشافه أو حتى منعه بمهاراتي.
تكورت مرة أخرى وتقدمت إلى الأمام. ببطء.
إذا لم يكن لدي درع، لكان السهم الأول قد اخترق قلبي وسأموت هناك في لحظة.
تينغ!
فقط لماذا
مرة أخرى، علّق سهم على درعي.
(فووووووووووووووم)
لحسن الحظ كان الممر خطا مستقيما.
[السفر إلى غرفة الانتظار في الطابق الأول؟]
اخترق سهم آخر كاحلي.
ترجمة : SOU
الدم المتدفق من كاحلي تجمّع على الأرض ووصل إلى وجهي لتغطيته.
تدقيق: .A
شريط الحالة
لهاث،لهاث، لهاث.
