البرنامج التعليمي في الطابق الأول (الجزء السادس)
[المحاولة الأولى، اليوم 29. 2:00]
شهيق!
واو، من بين كل طرق الموت كدت أموت من الغرق.
كان كل شيء على ما يرام حتى قررت أن ألقي بنفسي في بئر الشفاء، وكدت أن أصبح شبح المياه.
وااااو!
وااااااااو!
نظرت حولي ورأيت بئر الشفاء مصبوغة باللون الأحمر.
فقط من مظهر الأشياء حوله، كان البئر أشبه ببركة ليفا من الجحيم أكثر من كونه بئر شفاء.
لقد شفيت بشكل كامل تمامًا بواسطها تقريبًا، لذاك فهي جيده.
هوب.
أطلقت صيحة قصيرة وركزت بينما أخرجت السهام من داخلي، واحد تلو الأخرى.
تدفق الدم من جراحي وأنا أخرج السهام من جسدي العاري.
لحسن الحظ، تصرف بئر الشفاء على الفور لشفائها.
“هو جوي، اووووه
، “هو جاي، اووووه أنت جيد جدًا في إخراج الأسهم!”
“
هل سيمدحني أحد؟
شعرت ببعض الفخر بنفسي، تمامًا مثلما كنت صغيراً وتعلمت أخيرًا استخدام عيدان تناول الطعام.
واو، أنا أزداد قوة. على هذا المعدل، سرعان ما سأصبح خارق.
ربما في وقت لاحق يمكنّي حتى استخدام دمي لصنع جرعات.
هههههههههههههه. اللعنة.
شققت طريقي إلى ينبوع بئر الشفاء لأشرب بعض الماء الذي لم يتلوث بدمي.
طعمه مثل ماء جوز الهند. إيوو.
بعد أن تحققت من أن جسدي قد تعافى تمامًا، خرجت من بئر الشفاء.
أثناء انتظار تجفيف نفسي من كلَا من الماء والدم، قررت فرز أفكاري.
أولاً، الأخطاء التي ارتكبتها في الفخ السابق.
كانت محاولتي الثالثة.
حتى في محاولتي الثالثة، أصبت كثيرًا.
أكثر من اللازم.
أعتقد أن الأمر كان أسوأ من المحاولة الأولى.
ما كان يجب أن أصاب بهذا القدر من الضرر، إن نمو مستواي وبعده لا يقارن حتى بالوقت الذي حاولت فيه عبور الفخ المجنون لأول مرة.
كان هناك تفسير واحد فقط. خلال الوقت الذي صددت فيه السهم الذي يتجه نحوي مباشرة بذراعي اليمنى العارية.
لا بد أن رأس السهم اصطدم بنوع من الأعصاب فتوقف جسدي عن الحركة للحظة، مما جعلني أشعر بالارتباك بسبب السرعة العالية التي كنت أتحرك بها.
علاوة على ذلك، اعتقدت بهدوء أنه سيكون من الأفضل صد المزيد من الأسهم بدلاً من مراوغتها. اعتقدت أنه الأمر سيكون على ما يرام لأنه لم يتبق لي الكثير من المسافة حتى أخرج من الفخ.
نتيجة لذلك، كدت أموت مرة أخرى.
الآن دعونا نفكر في الأمر مرة أخرى. الأسهم التي تم إطلاقها لم يكن لها نمط ثابت مثل الفخاخ السابقة.
لكن لها تكرار معين.
ثم ربما، لم يحاول البرنامج التعليمي اختبار مدى السرعة التي يمكنني مسحه بها، ولكن بدلاً من ذلك كان الهدف مراوغة كل سهم بهدوء واحدًا تلو الآخر؟
لم أستطع أن أقول هذا على وجه اليقين دون أي دليل لدي ولكن أعتقد أن الأمر قد يكون كذلك.
لذلك لم تكن الفخاخ في هذا البرنامج التعليمي لمجرد التسبب بألم رهيب أثناء قيامك بإزالتها.
إذا فكرت في مفهومها، فقد تم تصميمها لمساعدتك على النمو والتحسن.
ربما إذا وقفت ساكنًا، أو حتى تحركت ببطء لتفادي الأسهم بهدوء
ربما كان بإمكاني تعلم مهارة جديدة تعتمد على المراوغة.
حتى لو لم أفعل، ستكون تجربة جيدة.
اكتساب نوع من الخبرة باستمرار هو العنصر الأساسي لتصبح أقوى.
إذا كان لدي المزيد من الوقت، أتساءل كيف ستتغير الأمور إذا كنت قد جربت هذا الفخ من أربعة إلى خمسة مرات، وليس مرة واحدة فقط.
كان من المحزن قليلا أنه لم يكن لدي متسع من الوقت.
بصراحة، لم يكن هناك خيار. لم يكن هناك وقت كافٍ للتراجع إلى غرفة الانتظار والعودة إلى هذه النقطة.
لقد جربت بالفعل هذا الفخ للمرة الثالثة.
كان هناك الكثير من الفرص لكسب شيء منه.
لقد كان خطأي لأنني لم أستغل هذه الحقيقة.
الحالة
[لي هو جاي]
المستوى 6
القوة: 12
البراعة: 21
طاقة: 16
الذكاء: 22
المهارات:[ تركيز المعركة المستوى 5، الإرادة المستوى 3، الصحوة المستوى 1، الرؤية الليلية المستوى 2، أضواء العين المستوى 1، العدو المستوى 1، تصاعد الحواس المستوى 3، مهارة المبارزة للمبتدئين المستوى 1، قص المستوى. 1، تحمل الألم المستوى 8، تحمل النزيف المستوى 4، تحمل الإغماء المستوى 1، التسامح الثاقب المستوى 1 ]
متنوع: يهتم إله المغامرة بك.
في ذلك الوقت، اكتسب تحمل الألم مستوى.
صليت أنه في المستوى 10 سيتطور إلى مهارة مثل مناعة الآلم. أرجوا حدوث ذلك.
سمح لي تحمل الألم بتحمل الألم، وليس تخفيفه.
بفضل تصاعد الحواس، شعرت أن إحساسي بالألم أصبح أكثر وضوحًا الآن. هذا سخيف ..
لقد قمت بإيقاف تشغيل شريط الحالة بعد التحقق من أنه لم يتغير الكثير.
لقد أخرجت بعضًا من اللحم من مخزوني وسرت وأنا أتناول الطعام الجيد.
لقد صدم فجأه الطعم المالح لساني.
تم نشر معلومة جديدة في جميع أنحاء الدردشة المجتمعية. كانت هناك نظرية غريبة مفادها أن هناك غرفة رئيس في نهاية كل طابق. لم يصدقها الكثيرون، لكن مع تزايد عدد الأشخاص الذين قاموا بتطهير الطابق الأول أكدوا وجوده، أصبحت النظرية حقيقة.
بالإضافة إلى ذلك، إذا اتبعت المعلومات الواردة في دردشة المجتمع، فقد ذكر أيضًا أن بئر الشفاء كان الجزء الأخير من البرنامج التعليمي.
بعبارة أخرى، كانت غرفة الرئيس فى المقدمة.
مرة أخرى، عند النقطة التي وصلت إليها في بئر الشفاء، لمسح الطابق الأول من البرنامج التعليمي، لم يتبق سوى فخ واحد آخر، غرفة الرئيس.
كنت أخيرًا على وشك إخلاء الطابق الأول من البرنامج التعليمي. في هذه المرحلة، وصلت إلى “بئر الشفاء” ولم يتبق سوى فخ واحد آخر، غرفة الرئيس.
أخيرا، أستطيع أن أرى النهاية.
إذا كنت أرغب حقًا في مسح الطابق بشكل أسرع قليلاً، كان من المحتمل أن أجرب غرفة الرئيس قبل بضعة أيام.
ومع ذلك، قررت أنه سيكون من الأفضل أن أشق طريقي بقوتي، وبالتالي جرfت كل فخ عدة مرات.
الآن اليوم، في اليوم ما قبل الأخير من الوقت المخصص لي، سأقوم أخيرًا بتحدي غرفة الرئيس.
كنت أعصر الماء باستمرار من ملابسي أثناء المشي عندما امتلأ الممر فجأة بضباب كثيف.
سرت بضع خطوات أخرى، وظهر باب حجري كبير.
بينما وضعت يدي على الباب الحجري وأنا أفكر كيف أفتح هذا؟ ظهرت رسالة في مجال رؤيتي.
[هل ستحاول هذا]
أممم، أنا بحاجة إلى تفسير.
هل يمكن ترتيب ذلك؟
كانت علامة تحذير لطيفة حول غرفة الرئيس.
” نعم.”
على أي حال، كان جيدًا. لقد عملت بجد حتى أتمكن من السير بثقة في هذه اللحظة بالذات، أليس كذلك؟
لقد عملت بجد لدرجة أنني تقيأت من الدم ..
كنت أؤمن بما حققته مع مرور الوقت.
جوجوجوجو-
مع صوت الاهتزاز العالي للباب الحجري الشاهق، تم فتحه.
ظهرت بركة أمام الباب الحجري.
كووو جوجوجووجو بوم!
أغلق الباب الحجري بإحكام بصوت عالٍ. أعتقد أنه ليس لديه خطط ليفتح مرة أخرى. اللعنة.
بدون خيار، التفت لمواجهة البركة مرة أخرى.
[تفضل.]
اللعنة.
لا. اللعنة، لماذا تفعل هذا بي، حقًا!!
تذكرت كل شيء تمت مشاركته في دردشة المجتمع فيما يتعلق بغرفة الرئيس.
ولكن بصرف النظر عن ذلك، لم يكن هناك شيء بخصوص هذه الصعوبة غير المتوازنة في غرفة الرئيس.
كان موضوع الطابق الأول من صعوبة الجحيم هو مصائد الأسهم.
لذلك توقعت، بناءً على المعلومات المقدمة في الدردشة المجتمعية، أن غرفة الرئيس ستكون مرتبطة بهذه الأنواع من الفخاخ.
كنت ميتا صحيح.
كانت الجدران والسقوف مليئة بفخاخ الأسهم.
إلا أنني كان لدي خطأ واحد صغير.
البركة أمامي مباشرة.
بركة الحمم البركانية.
مع درجات الحرارة التي كانت مرتفعة بما يكفي بحيث بدت وكأنها ستطهو بشرتي على الفور، شعرت بقلبي وكأنه يتعرض للضغط وأنا أحدق فيه.
هذه الهراء المجنون.
كان هناك 9 جسور حجرية دائرية.
تم ترتيبهم في تشكيل 3×3. تم فصل الجسور الحجرية التسعة بمسافة متساوية، على بعد مترين تقريبًا.
كانت الجسور مسطحة.
تم نحت الحجر بسطح مستدير وكان النسيج أملسًا.
من الذي قد يسمى هذا الحجر القذر جسرًا.
لكن قبل ذلك بقليل، ظهرت لي رسالة للدخول تطلب الوقوف على تلك الجسور.
[مرحلة الطابق الأول، مرحبًا بكم في البوابة النهائية. تبدأ المحاكمة في اللحظة التي يتم فيها اتخاذ خطوة على الجسر الحجري الذي يربط البركة. تستغرق المحاكمة 5 دقائق.]
[تفضل.]
في الداخل، كنت أغمغم باستمرار، لكن الرسالة لم تظهر مرة أخرى.
الشيء الجيد هو أنني تمكنت بسهولة من فهم المحاكمة بأكملها.
مثل كيف كانت الفخاخ موجودة في العراء، كان الأمر واضحًا جدًا.
أولاً، بركة من الحمم البركانية حيث سأموت على الفور إذا وقعت فيها.
ثانيًا، 9 جسور حجرية كان من الصعب موازنة نفسك عليها مع الأسطح المستديرة.
أخيرًا، هناك طن من مصائد الأسهم المليئة مع عدم وجود أي مساحة بينهم على الجدران والسقف.
من الواضح أن هذه التجربة كانت تدور حول مراوغة الأسهم لمدة 5 دقائق على الجسور الحجرية دون السقوط.
لم أتمكن من سحب الوقت أكثر من ذلك، لذا قفزت برفق على أقرب صخرة.
انحنيت تحسبا لسهم يطير نحوي بمجرد أن تطأ قدماي الجسر.
لحسن الحظ، على الرغم من أن الحجر كان لامعًا مثل الشمع، إلا أنه لم يكن زلقًا للغاية.
بسبب الشكل الدائري للحجر، لم تكن هناك مساحة كافية لي للوقوف عليها بكلتا قدمي، لكن كان ذلك كافياً للوقوف على قدم واحدة بشكل مريح.
[ستبدأ المحاكمة في غضون 30 ثانية.]
حسنا. شكرا على إعلامي.
ترجمة : SOU
تدقيق : Aldhm
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.