الفخ
“اه اه”
كنت قد غادرت غرفة الانتظار في الساعة 4 وركضت لمدة 15 ساعة دون توقف.
وقفت للحظة لالتقاط أنفاسي. على الرغم من إحصاءاتي وقدراتي المحسّنة، أثبتت هذه الرحلة أنها شاقة وتستغرق وقتًا طويلاً.
اللعنة! شعرت بهذا كأنك تقوم بقفزة طويلة من على جرف!
كنت قد غادرت غرفة الانتظار في الساعة 4 وركضت لمدة 15 ساعة دون توقف.
أصاب سهم رجلي اليسرى.
أشق طريقي دون عناء عبر مصائد الأسهم السخيفة التي زرعت على طول الطريق.
لقد أدركت شيئًا بعد أول محاولتين لي لهذا الفخ.
أنا فقط بحاجة إلى مزيد من الوقت. لا أكثر ولا أقل، فقط 3 ساعات أخرى، يجب أن تتغير الأمور لتصبح اسهل. ومع ذلك، بدا الأمر وكأن البرنامج التعليمي قد اعتبر أنني لن أحصل على مثل هذه الرفاهية.
قلت لنفسي، هل هذا حقًا كيف سأموت؟
قبل أيام قليلة، انتشرت معلومات جديدة في دردشة المجتمع،
اللعنة، الآن لم يكن هناك خيار.
يجب إكمال كل محاولة أولى في غضون 30 يومًا.
نظرًا لوجود سهام مطلقة في كل اتجاه، لم أستطع حفظ ترتيب جميع الأسهم، ولكن بعد حفظ الأسهم التي كانت موجهة نحو نقاطي الحرجة، حاولت العودة الي الفخ مجددا.
عقوبة عدم إخلاء الطابق الأول في غضون 30 يومًا ما زالت غير معروفة لنا.
أصبت بالذعر وصدته بذراعي اليمنى.
قد يتم طردك من البرنامج التعليمي بسبب الفشل، وربما حتى تتلقى حكمًا بسبب الفشل. من يعرف؟
تم إطلاق بضعة سهام من الخلف.
هذا يعني شيئًا واحدًا فقط. اضطررت إلى إخلاء هذه الأرضية اليوم أو غدًا أو على الأقل بعد غد.
الآن هل كانت الأيدي في عرض الكتف؟
أخرجت زجاجة الماء من مخزوني ورشت الماء على وجهي.
ضرب سهم كعبي الأيمن.
اندفعت دفعة صغيرة من الطاقة المتجددة من خلالي بينما لامس الماء البارد وجهي.
شعرت بألم خفيف في معصمي.
أثناء القفز لأعلى ولأسفل، تحققت من حالتي.
وبهذه الطريقة، فقدت الوعي.
لم تكن هناك مشكلة في تركيزي، ولم أكن أنزف كثيرًا. لم تكن هناك حواس ضعيفة أيضًا.
لقد كان مجرد تحذير لي. “هناك فخ هنا”! كان هذا هو الفخ الوحيد في البرنامج التعليمي حيث حذرني بالفعل من وجود واحد.
كان هناك سهمان اخترقا ذراعي اليمنى.
مع “بابابابابا” سمعت سهام عالقة في الأرض.
طوال فترة وجودي هنا، نموت قدرًا كبيرًا وشهدت العديد من الفخاخ. على الرغم من ذلك، ما زلت غير قادر على تجاوز هذه المرحلة دون أن أتعرض لأي ضرر.
في نفس اللحظة التي تم فيها إعاقة تركيزي قليلاً، حاولت تفادي سهم قادم من الأمام عن طريق إمالة رأسي، ولكن انتهى بي الأمر إلى ثقب أذني بدلاً من ذلك.
لم أتمكن من وضع إستراتيجية في الوقت المناسب، لذلك قمت فقط بدفع بعض الأسهم بدلاً من المراوغة وبعد ذلك، على الرغم من أنني كنت أعرف أنهم قادمون، إلا أنهم وجدوا طريقهم إلى بشكل طبيعي.
كانت السهام التي تم إطلاقها عكس الأسهم التي حفظتها قاتلة.
كان هذا هو الوقت الذي كنت بالكاد قادرًا فيه على معرفة الفرق بين الأنواع المختلفة من الأسهم التي تم إطلاقها.
لقد أصبت بالعديد من الأسهم بحيث شعرت أن إصابتي بسهمين فقط كانت مجرد إصابة طفيفة.
إذا تم إطلاق السهم الأول من قوس طويل المدي فإن الفخاخ اللاحقة وكأنها أطلقت من قوس قوي متعدد. تم إطلاق البعض بالقوة تجعلك تتساءل عما إذا كانت هناك منجذبة أتيه نحوك.
قبل أيام قليلة، انتشرت معلومات جديدة في دردشة المجتمع،
في الحقيقة، لم أر قط قوس طويل المدي أو حتى قوس متعدد، لكنني سأفترض أن هذه هي القوة التي ستؤثرها تلك الأقواس على سهامها.
على الرغم من أنه لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي لمسح المحاولة الأولى، إلا أنني لم أكن متأكدًا من المدة التي سيستغرقها مسح هذا بالكامل.
لحسن الحظ، لقد وصلت إلى مستوى أعلى منذ لحظة، لذلك لم يكن لدي سوى سهمين اخترقا من خلالي.
تجاهلت الألم الكامل الذي شعرت به وركضت إلى الأمام.
آه، كان بإمكاني فقط أن أتخيل مدى شعوري بالرضا إذا لم تكن هناك سهام في داخلي.
آه، كان بإمكاني فقط أن أتخيل مدى شعوري بالرضا إذا لم تكن هناك سهام في داخلي.
على أي حال، كان هذا لا يزال جيدًا.
كان هذا هو الوقت الذي كنت بالكاد قادرًا فيه على معرفة الفرق بين الأنواع المختلفة من الأسهم التي تم إطلاقها.
لقد أصبت بالعديد من الأسهم بحيث شعرت أن إصابتي بسهمين فقط كانت مجرد إصابة طفيفة.
أصبت بالذعر وصدته بذراعي اليمنى.
فيوووووو-
هذه المرة عبرت إلى حد كبير نهر ستيكس وأمسك بيدي جدي الأكبر.
عندما نظرت نحو الأرض رأيت خطًا أحمر مرسومًا.
و
لقد كان مجرد تحذير لي. “هناك فخ هنا”! كان هذا هو الفخ الوحيد في البرنامج التعليمي حيث حذرني بالفعل من وجود واحد.
لم أتمكن من إخراجهم وشفاء نفسي في هذه اللحظة بالذات، لذا قمت بفصلهم حتى لا يعترضوا طريقي عند محاولتي التحرك.
بمجرد أن عبرت الخط الأحمر كانت الأسهم تطير من أعلى إلى أسفل يسارًا ويمينًا.
في محاولتي الأولى، أصبت بالعديد من الأسهم لدرجة أنني بدوت مثل القنفذ وأرتدي ملابس السباحة وحاول عبور نهر سيتكس.
كان الجزء المخيف من هذا الفخ، أنه لم يكن هناك نمط يتم فيه إطلاق الأسهم.
لقد كان هناك ثمنًا يجب دفعه عندما يمكنك اكتشاف كل شيء تقريبًا في طريقك بحواس عالية.
كان هذا الفخ في المرتبة الثانية من حيث الخطر مقارنة بفخ الهاوية في وقت سابق.
أثناء القفز لأعلى ولأسفل، تحققت من حالتي.
في محاولتي الأولى، أصبت بالعديد من الأسهم لدرجة أنني بدوت مثل القنفذ وأرتدي ملابس السباحة وحاول عبور نهر سيتكس.
اللعنة. يمكنك أن تفعل هذا لي هو جاي.
بفضل حظي من الآلهة، استقررت وتمكنت من النجاة.
بمجرد أن عبرت الخط الأحمر كانت الأسهم تطير من أعلى إلى أسفل يسارًا ويمينًا.
في محاولتي الثانية حفظت النمط الذي اختبرته في محاولتي الأولى.
آه، كان بإمكاني فقط أن أتخيل مدى شعوري بالرضا إذا لم تكن هناك سهام في داخلي.
نظرًا لوجود سهام مطلقة في كل اتجاه، لم أستطع حفظ ترتيب جميع الأسهم، ولكن بعد حفظ الأسهم التي كانت موجهة نحو نقاطي الحرجة، حاولت العودة الي الفخ مجددا.
شعرت بألم خفيف في معصمي.
نتيجة لذلك، كدت أموت.
إلى الأمام!
كانت السهام التي تم إطلاقها عكس الأسهم التي حفظتها قاتلة.
اللعنة. يمكنك أن تفعل هذا لي هو جاي.
لم أستطع الرد عليهم في الوقت المناسب.
ااااااااااااااااه!
النتيجة. لقد أصبت بضعف كمية الأسهم التي أصبت بها في المحاولة الأولى.
درع مستدير على ذراعي اليسرى. ودرع متخلف على ذراعي اليمنى.
هذه المرة عبرت إلى حد كبير نهر ستيكس وأمسك بيدي جدي الأكبر.
ااااااااااااااااه!
طوال الوقت كان الاختبار حول الأنماط!
الآن هل كانت الأيدي في عرض الكتف؟
لماذا لا توجد أنماط بحق الجحيم؟
تم إطلاق السهام بعد 3 ثوانٍ فقط من عبوري للخط الأحمر.
ألم يكن هذا أكثر من اللازم؟
انحنيت إلى الجانب لتفادي الأسهم، ولكن بسبب سرعتي البطيئة أصابني سهم واحد في ظهري.
إذا لم أشاهده قبل الفخ بعد محاولتي الأولى، لكنت هلكت هناك.
بوك، بوك.
الآن هذه كانت محاولتي الثالثة في هذا الفخ.
عندما اصطدم السهم بعمق في العضلة، توقفت ساقي اليسرى عن الحركة للحظة.
أولاً، كسرت السهام في ذراعي تقريبًا.
بعبارة أخرى، كان عليّ أن أبتعد قدر المستطاع في تلك الثواني الثلاث.
لم أتمكن من إخراجهم وشفاء نفسي في هذه اللحظة بالذات، لذا قمت بفصلهم حتى لا يعترضوا طريقي عند محاولتي التحرك.
تونغ!
كان من المستحيل أن أحرك ذراعي اليمنى لأرجح السيف بسبب الضرر من السهام. كان قصدي أن أمسك السيف في يدي. سأستخدم ذراعي اليمنى والسيف مثل الدرع.
استعداد.. انطلق!
درع مستدير على ذراعي اليسرى. ودرع متخلف على ذراعي اليمنى.
وقفت على الفور مع الموت الذي يومض أمام عيني كدافع وبدأت في الجري. كانت أشبه بنصف قفزة مع السرعة.
في أحسن الاحوال.
واصلت مسيرتي متجاهلًا الألم.
كنت على استعداد تام.
كنت على الخط الأحمر في لحظة.
الآن قمت بتدليك بعض البقع المؤلمة على جسدي.
كانت السهام التي تم إطلاقها عكس الأسهم التي حفظتها قاتلة.
ااااااااااااااااه!
كان الجزء المخيف من هذا الفخ، أنه لم يكن هناك نمط يتم فيه إطلاق الأسهم.
اللعنة. يمكنك أن تفعل هذا لي هو جاي.
ألم يكن هذا أكثر من اللازم؟
من يهتم إذا لم يكن هناك نمط. يمكنك القيام بالأمر. لا، عليك أن تفعل هذا.
لماذا لا توجد أنماط بحق الجحيم؟
حتى القيام بالقرف الذي لا طائل من ورائه مثل نفسية نفسي قبل أن يدخل الفخ بعض الوقت.
أشق طريقي دون عناء عبر مصائد الأسهم السخيفة التي زرعت على طول الطريق.
على الرغم من أنه لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي لمسح المحاولة الأولى، إلا أنني لم أكن متأكدًا من المدة التي سيستغرقها مسح هذا بالكامل.
نظرًا لوجود سهام مطلقة في كل اتجاه، لم أستطع حفظ ترتيب جميع الأسهم، ولكن بعد حفظ الأسهم التي كانت موجهة نحو نقاطي الحرجة، حاولت العودة الي الفخ مجددا.
كنت بحاجة إلى أن أكون أكثر ذكاء مع الوقت المتبقي لي وأن أتحرك بسرعة.
أصبت بالذعر وصدته بذراعي اليمنى.
حسنًا، لنذهب.
لم أستطع الرد عليهم في الوقت المناسب.
لقد أدركت شيئًا بعد أول محاولتين لي لهذا الفخ.
عندما أغلقت السهم الذي طار إلى الجانب الأيسر من وجهي بدرع ، طار سهم آخر في بطني العاري.
تم إطلاق السهام بعد 3 ثوانٍ فقط من عبوري للخط الأحمر.
في تلك اللحظة، تشابك إيقاعي وانتهى بي الأمر بالسقوط.
بعبارة أخرى، كان عليّ أن أبتعد قدر المستطاع في تلك الثواني الثلاث.
إذا تم إطلاق السهم الأول من قوس طويل المدي فإن الفخاخ اللاحقة وكأنها أطلقت من قوس قوي متعدد. تم إطلاق البعض بالقوة تجعلك تتساءل عما إذا كانت هناك منجذبة أتيه نحوك.
تراجعت بضع خطوات عن الخط الأحمر.
في محاولتي الثانية حفظت النمط الذي اختبرته في محاولتي الأولى.
بعد أن تحكمت في تنفسي، أصبحت جاهزًا للجري الذي تعلمته في المدرسة الثانوية.
لقد كان مجرد تحذير لي. “هناك فخ هنا”! كان هذا هو الفخ الوحيد في البرنامج التعليمي حيث حذرني بالفعل من وجود واحد.
الآن هل كانت الأيدي في عرض الكتف؟
ركضت بكل قوتي.
أرغ، كان من الصعب الوصول إلى الوضع بالسيف والدرع.
لم أتمكن من إخراجهم وشفاء نفسي في هذه اللحظة بالذات، لذا قمت بفصلهم حتى لا يعترضوا طريقي عند محاولتي التحرك.
مع ثني ركبة واحدة.
“اه اه”
الآن ارفع ساقك ومؤخرتك.
لقد نجوت مرة أخرى
استعداد.. انطلق!
لم تكن هناك مشكلة في تركيزي، ولم أكن أنزف كثيرًا. لم تكن هناك حواس ضعيفة أيضًا.
ركضت بكل قوتي.
أنا لم أبطئ.
كنت على الخط الأحمر في لحظة.
نظرًا لوجود سهام مطلقة في كل اتجاه، لم أستطع حفظ ترتيب جميع الأسهم، ولكن بعد حفظ الأسهم التي كانت موجهة نحو نقاطي الحرجة، حاولت العودة الي الفخ مجددا.
اللعنة! شعرت بهذا كأنك تقوم بقفزة طويلة من على جرف!
بكل قوة بقيت لدي، ألقيت بجسدي في مياه الشفاء.
كانت هذه أعظم نشوة شعرت بها على الإطلاق!
لم أتمكن من وضع إستراتيجية في الوقت المناسب، لذلك قمت فقط بدفع بعض الأسهم بدلاً من المراوغة وبعد ذلك، على الرغم من أنني كنت أعرف أنهم قادمون، إلا أنهم وجدوا طريقهم إلى بشكل طبيعي.
تات!
اللعنة!
لقد تجاوزت الخط الأحمر.
تم إطلاق السهام بعد 3 ثوانٍ فقط من عبوري للخط الأحمر.
أنا لم أبطئ.
تجاهلت الألم الكامل الذي شعرت به وركضت إلى الأمام.
لم أستطع التوقف الآن!
الآن قمت بتدليك بعض البقع المؤلمة على جسدي.
ثلاثة!
لم تكن هناك حاجة للانتباه للسهام القادمة من الخلف ومن الجانبين.
اثنان!
كنت أفقد الرؤية والتوازن. ثم.
واحد!
لم تكن هناك مشكلة في تركيزي، ولم أكن أنزف كثيرًا. لم تكن هناك حواس ضعيفة أيضًا.
لطيف! أنا بالفعل في منتصف الطريق!
لقد كان هناك ثمنًا يجب دفعه عندما يمكنك اكتشاف كل شيء تقريبًا في طريقك بحواس عالية.
بمجرد أن وصلت إلى الصفر في العد التنازلي، رأيت وميض سهم أمامي.
ضرب سهم كعبي الأيمن.
قفزت منزلقا على الأرض.
تدقيق : Aldhm
من هناك، تم إطلاق الكثير من السهام على ارتفاع منخفض.
لقد كان مجرد تحذير لي. “هناك فخ هنا”! كان هذا هو الفخ الوحيد في البرنامج التعليمي حيث حذرني بالفعل من وجود واحد.
لم تكن هناك حاجة للانتباه للسهام القادمة من الخلف ومن الجانبين.
لم تكن هناك حاجة للانتباه للسهام القادمة من الخلف ومن الجانبين.
كنت أتقدم بسرعة كبيرة جدًا.
ارغره!
لم يكن التباطؤ خيارًا، لذلك انتهى بي الأمر بالتدحرج دون سيطرة لمحاولة تفادي الأسهم.
قلت لنفسي، هل هذا حقًا كيف سأموت؟
مع “بابابابابا” سمعت سهام عالقة في الأرض.
أثناء القفز لأعلى ولأسفل، تحققت من حالتي.
صدت السهام على جانبي الأيسر بالدرع بينما كنت أتدحرج.
آه رائع، الآن لم أستطع استخدام ساقي.
شعرت بألم خفيف في معصمي.
لم أتمكن من إخراجهم وشفاء نفسي في هذه اللحظة بالذات، لذا قمت بفصلهم حتى لا يعترضوا طريقي عند محاولتي التحرك.
يجب أن يكون معصمي ملتويًا بسبب الدرع الذي كان مربوطًا بذراعي عندما كنت أتدحرج على الأرض.
أثناء القفز لأعلى ولأسفل، تحققت من حالتي.
تجاهلت الألم الكامل الذي شعرت به وركضت إلى الأمام.
في نفس اللحظة التي تم فيها إعاقة تركيزي قليلاً، حاولت تفادي سهم قادم من الأمام عن طريق إمالة رأسي، ولكن انتهى بي الأمر إلى ثقب أذني بدلاً من ذلك.
لم أستطع التوقف ولو للحظة واحدة في هذا الفخ.
أصبت بالذعر وصدته بذراعي اليمنى.
نظرًا لوجود سهام يتم إطلاقها من كل اتجاه، كان على الحفاظ على سرعتي أثناء الجري للأمام، لذلك سأصاب بسهام أقل من الخلف والجوانب.
لم تكن هناك مشكلة في تركيزي، ولم أكن أنزف كثيرًا. لم تكن هناك حواس ضعيفة أيضًا.
إذا أصبت حول خصري أو ساقي بسهم واحد على الأقل فلن أكون قادرًا على الحركة وستزداد فرصي في الموت بشكل كبير.
لقد أصبت بالعديد من الأسهم بحيث شعرت أن إصابتي بسهمين فقط كانت مجرد إصابة طفيفة.
لقد كان هناك ثمنًا يجب دفعه عندما يمكنك اكتشاف كل شيء تقريبًا في طريقك بحواس عالية.
لم تكن هناك مشكلة في تركيزي، ولم أكن أنزف كثيرًا. لم تكن هناك حواس ضعيفة أيضًا.
تونغ!
بعد أن تحكمت في تنفسي، أصبحت جاهزًا للجري الذي تعلمته في المدرسة الثانوية.
عندما أغلقت السهم الذي طار إلى الجانب الأيسر من وجهي بدرع ، طار سهم آخر في بطني العاري.
النتيجة. لقد أصبت بضعف كمية الأسهم التي أصبت بها في المحاولة الأولى.
أصبت بالذعر وصدته بذراعي اليمنى.
أشق طريقي دون عناء عبر مصائد الأسهم السخيفة التي زرعت على طول الطريق.
مع صوت نقش لعضلاتي تمزق، اخترقت الأسهم ذراعي اليمنى.
اللعنة!
لم تكن السهام تطير نحوي من الخلف مباشرة!
اخترق السهم بالقرب من المكان الذي كانت فيه الأسهم السابقة عالقة بالفعل مما أدى إلى زيادة الألم بشكل كبير.
و
كنت أحاول الحفاظ على سرعتي دون أن التوقف، لكن بسبب الألم والصدمة توقفت لجزء من الثانية.
بوك.
بوك! بوك! بوك!
أنا فقط بحاجة إلى مزيد من الوقت. لا أكثر ولا أقل، فقط 3 ساعات أخرى، يجب أن تتغير الأمور لتصبح اسهل. ومع ذلك، بدا الأمر وكأن البرنامج التعليمي قد اعتبر أنني لن أحصل على مثل هذه الرفاهية.
تم إطلاق بضعة سهام من الخلف.
حتى القيام بالقرف الذي لا طائل من ورائه مثل نفسية نفسي قبل أن يدخل الفخ بعض الوقت.
انحنيت إلى الجانب لتفادي الأسهم، ولكن بسبب سرعتي البطيئة أصابني سهم واحد في ظهري.
كانت هذه أعظم نشوة شعرت بها على الإطلاق!
ارررررغههه!
الآن ارفع ساقك ومؤخرتك.
اللعنة، الآن لم يكن هناك خيار.
لقد أدركت شيئًا بعد أول محاولتين لي لهذا الفخ.
اضطررت إلى الاستمرار في الركض للأمام لمنع الأسهم التي رأيتها وإطلاق كل سهم آخر مثل الهيكل الهائج.
وبهذه الطريقة، فقدت الوعي.
إلى الأمام!
بوك، بوك.
بدلاً من محاولة تفادي الأسهم الموجهة إلى وجهي، رفعت ذراعي ودرعي لمنعها.
ضربتني بضع سهام أخرى.
إهمال واحد بإمالة رأسي و بجانب سهم ليس في مجال رؤيتي ستكون هذه نهايتي
تراجعت بضع خطوات عن الخط الأحمر.
بوك، بوك.
اللعنة!
ضربتني بضع سهام أخرى.
فيوووووو-
واصلت مسيرتي متجاهلًا الألم.
ارغره!
شعرت أن كل خطوة قمت بها تمزقت عضلات ظهري بسبب رأس السهم العالق هناك.
من يهتم إذا لم يكن هناك نمط. يمكنك القيام بالأمر. لا، عليك أن تفعل هذا.
بوك.
فيوووووو-
أصاب سهم رجلي اليسرى.
حتى القيام بالقرف الذي لا طائل من ورائه مثل نفسية نفسي قبل أن يدخل الفخ بعض الوقت.
عندما اصطدم السهم بعمق في العضلة، توقفت ساقي اليسرى عن الحركة للحظة.
شعرت بألم خفيف في معصمي.
في تلك اللحظة، تشابك إيقاعي وانتهى بي الأمر بالسقوط.
مع “بابابابابا” سمعت سهام عالقة في الأرض.
وقفت على الفور مع الموت الذي يومض أمام عيني كدافع وبدأت في الجري. كانت أشبه بنصف قفزة مع السرعة.
لماذا لا توجد أنماط بحق الجحيم؟
لم تكن السهام تطير نحوي من الخلف مباشرة!
طوال الوقت كان الاختبار حول الأنماط!
في نفس اللحظة التي تم فيها إعاقة تركيزي قليلاً، حاولت تفادي سهم قادم من الأمام عن طريق إمالة رأسي، ولكن انتهى بي الأمر إلى ثقب أذني بدلاً من ذلك.
مع صوت نقش لعضلاتي تمزق، اخترقت الأسهم ذراعي اليمنى.
ارغره!
عندما أغلقت السهم الذي طار إلى الجانب الأيسر من وجهي بدرع ، طار سهم آخر في بطني العاري.
كنت أفقد الرؤية والتوازن. ثم.
استعداد.. انطلق!
بوك!
ألم يكن هذا أكثر من اللازم؟
ضرب سهم كعبي الأيمن.
كنت أفقد الرؤية والتوازن. ثم.
آه رائع، الآن لم أستطع استخدام ساقي.
إذا لم أشاهده قبل الفخ بعد محاولتي الأولى، لكنت هلكت هناك.
قلت لنفسي، هل هذا حقًا كيف سأموت؟
صدت السهام على جانبي الأيسر بالدرع بينما كنت أتدحرج.
رميت جسدي للأمام بكل طاقتي.
عندما نظرت نحو الأرض رأيت خطًا أحمر مرسومًا.
بيك!
أخرجت زجاجة الماء من مخزوني ورشت الماء على وجهي.
اووه!
[شفاء جيد]
نظرًا لأنه لم يكن هناك ما يدعو للاستسلام، فإن الانقلاب إلى الأمام مثل الهبوط كان ترفًا لم أستطع حتى الحلم به في هذه الظروف.
أولاً، كسرت السهام في ذراعي تقريبًا.
و
لقد تجاوزت الخط الأحمر.
بشههههههه.
أنا فقط بحاجة إلى مزيد من الوقت. لا أكثر ولا أقل، فقط 3 ساعات أخرى، يجب أن تتغير الأمور لتصبح اسهل. ومع ذلك، بدا الأمر وكأن البرنامج التعليمي قد اعتبر أنني لن أحصل على مثل هذه الرفاهية.
سمعت ماء.
لم أتمكن من إخراجهم وشفاء نفسي في هذه اللحظة بالذات، لذا قمت بفصلهم حتى لا يعترضوا طريقي عند محاولتي التحرك.
يجب أن أكون قد مررت من الفخ.
اضطررت إلى الاستمرار في الركض للأمام لمنع الأسهم التي رأيتها وإطلاق كل سهم آخر مثل الهيكل الهائج.
لقد نجوت مرة أخرى
نظرًا لوجود سهام يتم إطلاقها من كل اتجاه، كان على الحفاظ على سرعتي أثناء الجري للأمام، لذلك سأصاب بسهام أقل من الخلف والجوانب.
[شفاء جيد]
ثلاثة!
الوصف: يشفي عند تناوله أو فركه. قد يعمل من أجل رأسك الأصلع أيضًا.
صدت السهام على جانبي الأيسر بالدرع بينما كنت أتدحرج.
عندما تعرضت لضررٍ أكبر في المحاولة الثانية مقارنة بالمحاولة الأولى لهذا المصيدة، كانت بئر الشفاء هي التي سمحت لي بالبقاء على قيد الحياة.
استعداد.. انطلق!
زحفت ببطء إلى بئر الشفاء.
لم أستطع الرد عليهم في الوقت المناسب.
بكل قوة بقيت لدي، ألقيت بجسدي في مياه الشفاء.
بوك، بوك.
وبهذه الطريقة، فقدت الوعي.
أصبت بالذعر وصدته بذراعي اليمنى.
ترجمة : SOU
كان هذا الفخ في المرتبة الثانية من حيث الخطر مقارنة بفخ الهاوية في وقت سابق.
تدقيق : Aldhm
ارغره!
بوك.
