لم تستطع سيلين قول أي شيء. على الرغم من عدم وجود سبب يمنعها من الكلام ، يجب أن يكون ذلك بسبب دقات قلبها كما لو لم يكن قلبها.
كانت تأخذ سيلين درسها الأول مع روت إميل.
لم يعد بإمكان ليونارد الكلام.
“لماذا يجب أن أشتكي؟”
لقد وقفوا هناك ، وشعروا بوجود بعضهم البعض.
“فهمت.”
“سيدي ، هل أنتَ بخير؟”
لم يكن ليونارد غبيًا ، وكان يعلم أن قدرته على التحمل كانت في حدودها.
…حتى ظهر كارل.
“ألم تعرف؟”
في تلكَ اللحظة ، أبعد ليونارد نفسه بسرعة عن سيلين.
بينت سيلين حماسها.
“لم أكن أريد أن أزعجكما ، رغم أن بشرتك بدت سيئة للغاية….”
“…أنا آسف جدًا.”
عند سماع كلماته ، عبست عندما نظرت إلى ليونارد واتفقت مع كارل. “نعم؟ لقد كنت مستيقظا طوال الليل. ألا يجب أن نتصل بطبيب؟”
شعرت بوخز بجانبي صدرها.
عبس ليونارد.
“هل هناك حاجة لذلك؟ لقد فقد وظيفته كـمعلم لي على أي حال.”
“ماذا يمكن أن يفعل لي الطبيب؟ سيقول لي فقط اذهب للنوم و أحصل على ليلة سعيدة.”
“ممتلكات العم آمنة الآن. كانت زريعة صغيرة. أحضرت البقايا إلى هنا.”
“فهمت.”
…حتى ظهر كارل.
اومأت سيلين بحسرة.
“هل هناك حاجة لذلك؟ لقد فقد وظيفته كـمعلم لي على أي حال.”
في الواقع ، لم يثق حقًا بالأطباء هنا. ومع ذلك ، كان أفضل من عدم وجود علاج على الإطلاق على الرغم من أن ليونارد كان يكره الأطباء بشكل غريب.
أجاب ليونارد بمرارة. لم يعجبه اسم السيد على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك ، منذ متى وهم قريبون من بعضهم البعض بالفعل؟
سلمه كارل كيسًا صغيرًا.
–ترجمة إسراء
“ما هذا؟”
“بعد كل شيء ، نمنا معًا قبل الوصول إلى هنا. إنه ليس جديدًا.”
“إنها شمعة معطرة تساعدك على النوم. الأمر لا يتعلق بالسحر ، إنه الطريقة التي استخدمتها والدتي كثيرًا.”
سلمه كارل كيسًا صغيرًا.
“شكرًا لكَ.”
“إنه متخلف ، لكن الحجم ضخم. لم يكن مشكلة كبيرة في بعض الأحيان يستغرق الوصول إلى هناك نصف يوم.”
أخذ كيس الشمعة من كارل بوجه خالي من التعبيرات.
“لم أمت ، على أي حال. حتى لو مت ، سأظل على قيد الحياة. تمامًا كما حدث عندما جاء ليونارد خلفي.”
وهكذا ، دخل الثلاثة بشكل طبيعي إلى البرج المركزي معًا. لم يترك ليونارد جانب سيلين ، وتبعهم كارل.
“لم أمت ، على أي حال. حتى لو مت ، سأظل على قيد الحياة. تمامًا كما حدث عندما جاء ليونارد خلفي.”
“لوت سيلين ، التدريب القادم سيكون ممكناً فقط الأسبوع المقبل. متى ستكونين متفرغة؟”
“أتمنى أن ينام بشكل مريح …”
“سيكون في وقت عودة لوت كارل لأنني متفرغة.”
كان هناك القليل من الأشياء التي يمكنها فعلها من أجل ليونارد ، ولم يكن أي منها صعبًا.
ابتسمت له كما لو أنها تذكرته للتو.
في ذلك ، أومأ برأسه.
“لقد تحسنت كثيرًا. سوف تذهل.”
لم يعد بإمكان ليونارد الكلام.
“لم أتوقع أن تنمو مهارات لون سيلين كثيرًا في مثل هذه الفترة الزمنية.”
“ألم تعرف؟”
“حقًا؟”
في ذلك ، تصلب وجهه. اندلع سحر سيلين ، وقيل له أن روت كارل قد حل الأمر ، لكنه لم يكن يعلم أنها كانت على وشكِ الموت.
كان كارل على استعداد لتقديم تقرير في لحظة عن مسألة خليفة الدوق الأكبر.
“ماذا؟”
“لوت سيلين يمكنها الآن التعامل مع النار والماء والرياح والضوء. حتى في هذا المستوى ، أينما ذهبت ، ستعامل مثل ساحرة.”
في تلك اللحظة ، اشتكى بهدوء.
“لا يمكنني استخدام كل منهم إلا في مستوى منخفض من السحر. إلى جانب ذلك ، من الصعب للغاية التحكم في القوة السحرية. أضع كل طاقتي في لا شيء.”
لم يكن ليونارد غبيًا ، وكان يعلم أن قدرته على التحمل كانت في حدودها.
بينت سيلين حماسها.
حدق الدوق الأكبر في خليفته ، وفرك عينيه بنظرة متعبة. كان قد عاد لتوه من قتل ساحر ولم ينم لأيام. ومع ذلك ، إذا فات التوقيت وتغير الرئيس ، فسيواجه ليونارد وقتًا عصيبًا.
“أنا سعيدة. رغم ذلك. كنت قلقة بشأن ما سيحدث إذا كان لدي فقط بعض القوة السحرية.”
خفض ليونارد رأسه برفق.
في النهاية ، وصل الثلاثة إلى باب مكتب الدوق الأكبر ، ودخل ليونارد و تركهم خلفه ، لم يتفاجأ الدوق الأكبر برؤية ابنه المتهور.
“حسنًا ، كان كل هذا سوء فهم.”
‘لابد أن المخبرين قد أبلغوه بالفعل.’
بهذه الفكرة ، جرّ كرسيًا بجانب السرير.
خفض ليونارد رأسه برفق.
نظرت إليه سيلين بقلق.
“ممتلكات العم آمنة الآن. كانت زريعة صغيرة. أحضرت البقايا إلى هنا.”
بدا أنه يفهم ما كانت تقوله سيلين.
سلم صندوق عظام الساحر إلى الدوق الأكبر.
“لم أستطع حتى أن أقول وداعًا له بشكل صحيح من قبل … يا إلهي ، ما زلت لا أحترم سيدي.”
“عمل جيد.”
“لا يمكنني استخدام كل منهم إلا في مستوى منخفض من السحر. إلى جانب ذلك ، من الصعب للغاية التحكم في القوة السحرية. أضع كل طاقتي في لا شيء.”
ابتسم الدوق الأكبر بلطف وأشار إلى الكرسي الذي أمام مكتبه. تحدثوا لفترة عن حالة التركة.
“شكرًا لكَ.”
“تم اكتشاف ثلاث مجموعات جديدة من الوحوش. لحسن الحظ ، لا يزال هناك الكثير من الوقت المتبقي لرئيسهم حتى يتحول.”
في تلكَ اللحظة ، أبعد ليونارد نفسه بسرعة عن سيلين.
“هل أنت متأكد من أنها لن تذهب للصيد؟”
أدارت سيلين عينيها وأجابت.
“لا.”
للحظة ، شهق كارل وأخذ نفسا.
“إنه متخلف ، لكن الحجم ضخم. لم يكن مشكلة كبيرة في بعض الأحيان يستغرق الوصول إلى هناك نصف يوم.”
“أليس الجو باردًا هنا؟”
“أحسنت.”
“ممتلكات العم آمنة الآن. كانت زريعة صغيرة. أحضرت البقايا إلى هنا.”
تنهد ليونارد بارتياح. كان الدوق الأكبر متهورًا ، وكان ليونارد يخشى أن يؤدي يومًا ما إلى كارثة لا رجعة فيها.
“ليونارد ، عندما ينتهي التقرير ، ألن يكون من الأفضل لك أن تذهب وتنام على الفور؟ انظر ، أنا بخير. اطمئن، لا تشغل بالك.”
“حسنا.”
“لقد كنت دائما أنام.”
أشارت إجابة ليونارد إلى أنه ، بالطبع ، سيحلها بنفسه.
ردت سيلين مازحة ، لكنها كانت تعني ذلك.
كان الجزء الشمالي مختلفًا عن العاصمة. إن وجود عبقري اسمه ليونارد جعل فرسان الوحوش الأساسيين في مناطق أخرى غير الشمال.
حدق الدوق الأكبر في خليفته ، وفرك عينيه بنظرة متعبة. كان قد عاد لتوه من قتل ساحر ولم ينم لأيام. ومع ذلك ، إذا فات التوقيت وتغير الرئيس ، فسيواجه ليونارد وقتًا عصيبًا.
“…غدًا ، عليكَ الراحة.”
“شكرًا لكَ.”
في ذلك ، أومأ برأسه.
“هل هناك حاجة لذلك؟ لقد فقد وظيفته كـمعلم لي على أي حال.”
لم يكن ليونارد غبيًا ، وكان يعلم أن قدرته على التحمل كانت في حدودها.
في النهاية ، وصل الثلاثة إلى باب مكتب الدوق الأكبر ، ودخل ليونارد و تركهم خلفه ، لم يتفاجأ الدوق الأكبر برؤية ابنه المتهور.
“ومع ذلك ، لا بد لي من المغادرة في وقت مبكر من صباح اليوم التالي.”
“….كان عليّ تمزيق ذلك الأحمق بـراشير.”
حدق الدوق الأكبر في خليفته ، وفرك عينيه بنظرة متعبة. كان قد عاد لتوه من قتل ساحر ولم ينم لأيام. ومع ذلك ، إذا فات التوقيت وتغير الرئيس ، فسيواجه ليونارد وقتًا عصيبًا.
نظرت إلى ليونارد بعيون حزينة.
إلى جانب ذلك ، كم مرة ذهب ليونارد مباشرة إلى مهمة أخرى دون لحظة لالتقاط أنفاسه؟
شعرت بوخز بجانبي صدرها.
قد يكون محظوظًا لأنه سيكون قادرًا على الراحة ليوم واحد فقط غدًا.
“أنا آسف ، ولكن هل يمكنكِ البقاء بجانبي حتى أنام؟ يمكنكِ المغادرة بعدما أنام ، فقط حتى أنام….”
“فهمت ، سأثق في حكمكَ.”
“طاب مساؤك.”
“شكرًا لكَ.”
“….ليونارد؟”
عندما خرج ليونارد ، كانت وكارل يجريان محادثة ساخنة حول السحر.
في النهاية ، وصل الاثنان إلى غرفة نوم ليونارد. نظرت سيلين في أرجاء الغرفة بعيون فضولية.
زاد القلق لسبب غير معروف بعمق في صدر ليونارد. عبس. بغض النظر عن المدة التي لم ينام فيها لمدة ثلاثة أيام ، فإن الاندفاع المفاجئ في المشاعر غير المبررة يعني أن قوته العقلية كانت ضعيفة.
أدارت سيلين عينيها وأجابت.
نظرت إليه سيلين بقلق.
“ماذا يمكن أن يفعل لي الطبيب؟ سيقول لي فقط اذهب للنوم و أحصل على ليلة سعيدة.”
“ليونارد ، عندما ينتهي التقرير ، ألن يكون من الأفضل لك أن تذهب وتنام على الفور؟ انظر ، أنا بخير. اطمئن، لا تشغل بالك.”
ابتسمت له كما لو أنها تذكرته للتو.
انتظرت إجابة ليونارد ليقول نعم ، لكنه فتح شفتيه فقط و لم يقل أي شيء.
ومع ذلك ، كان الواقع عكس ذلك تمامًا.
“….ليونارد؟”
“لقد كنت دائما أنام.”
عندما طرحت سيلين السؤال مرة أخرى ، ابتلع لعابه وفتح فمه بتعبير حازم على وجهه.
“طاب مساؤك.”
“هل بإمكاني طلب خدمة منك؟”
“لا.”
“نعم؟ سأستمع إلى أي شيء ما لم يكن ذلك مستحيلاً. لا يوجد سوى القليل من الأشياء التي يمكنني القيام بها ، على أي حال.”
زاد القلق لسبب غير معروف بعمق في صدر ليونارد. عبس. بغض النظر عن المدة التي لم ينام فيها لمدة ثلاثة أيام ، فإن الاندفاع المفاجئ في المشاعر غير المبررة يعني أن قوته العقلية كانت ضعيفة.
ردت سيلين مازحة ، لكنها كانت تعني ذلك.
أدارت سيلين عينيها وأجابت.
كان هناك القليل من الأشياء التي يمكنها فعلها من أجل ليونارد ، ولم يكن أي منها صعبًا.
في ذلك ، أومأ برأسه.
“آسف ولكن …”
“حقًا؟”
وضعت يدها برفق على كتف ليونارد لطمأنته. يمكنها أن تفعل ما يطلبه. علاوة على ذلك ، أليس هو الشخص الذي يطلب من سيلين ألا تؤذي نفسها؟
كلمة واحدة خطرت ببالها كانت “مقفر”لم يكن هناك سوى عدد قليل من قطع الأثاث الضخمة القديمة ، وغرفة نوم بحجم شقة متوسطة لا تحتوي على زخارف ولا سجاد.
جفل ليونارد للحظة ، ثم سأل بصوت منخفض.
“فهمت.”
“أنا آسف ، ولكن هل يمكنكِ البقاء بجانبي حتى أنام؟ يمكنكِ المغادرة بعدما أنام ، فقط حتى أنام….”
على الفور ، فقد ليونارد كلماته وعض فمه. لقد نسي ذلك الوقت تمامًا. تذكر وجهه المحموم في ذلك الوقت.
للحظة ، شهق كارل وأخذ نفسا.
سلم صندوق عظام الساحر إلى الدوق الأكبر.
لم يهتم ليونارد وسيلين برد فعله لأسباب مختلفة.
سلمه كارل كيسًا صغيرًا.
شعرت بوخز بجانبي صدرها.
“ما هذا؟”
ربما ، لأنه عاد من محاربة الساحر وحده ، وبدا أن ليونارد قد وصل إلى حده العقلي. رفض مساعدة سيلين في إحدى الليالي التي اضطر فيها إلى تحمل آلام تحطم جسدها ، على الرغم من أنه لجأ إليها الآن طلبًا للمساعدة.
لقد وقفوا هناك ، وشعروا بوجود بعضهم البعض.
كانت متأسفة جدًا بشأن ذلك أيضًا.
“لم أتوقع أن تنمو مهارات لون سيلين كثيرًا في مثل هذه الفترة الزمنية.”
حدقت سيلين في ليونارد وابتسمت قليلاً.
سلمه كارل كيسًا صغيرًا.
“عندما رأيتك تفكر في الأمر كثيرًا ، اتضح أنه كان كذلك؟ حسنا.”
“ألستِ مستاءة من الجبان الذي كاد أن يقتلك؟”
“…شكرًا لك.”
“…غدًا ، عليكَ الراحة.”
“بعد كل شيء ، نمنا معًا قبل الوصول إلى هنا. إنه ليس جديدًا.”
“…غدًا ، عليكَ الراحة.”
في النهاية ، غادر كلاهما البرج و تركا لوت كارل وهو في حيرة من أمره.
أصبح وجه ليونارد متجهمًا.
فجأة ، جعدت سيلين وجهها بتعبير متجهم على وجهها.
في ذلك ، تصلب وجهه. اندلع سحر سيلين ، وقيل له أن روت كارل قد حل الأمر ، لكنه لم يكن يعلم أنها كانت على وشكِ الموت.
“آه ، روت كارل!”
“إنها شمعة معطرة تساعدك على النوم. الأمر لا يتعلق بالسحر ، إنه الطريقة التي استخدمتها والدتي كثيرًا.”
“لماذا يظهر هذا الاسم؟”
زاد القلق لسبب غير معروف بعمق في صدر ليونارد. عبس. بغض النظر عن المدة التي لم ينام فيها لمدة ثلاثة أيام ، فإن الاندفاع المفاجئ في المشاعر غير المبررة يعني أن قوته العقلية كانت ضعيفة.
“لم أستطع حتى أن أقول وداعًا له بشكل صحيح من قبل … يا إلهي ، ما زلت لا أحترم سيدي.”
“ماذا؟”
“إذا شعر بالإهانة فقط لهذا السبب ، يمكننا القول أن لوت كارل ضيق الأفق.”
في الواقع ، لم يثق حقًا بالأطباء هنا. ومع ذلك ، كان أفضل من عدم وجود علاج على الإطلاق على الرغم من أن ليونارد كان يكره الأطباء بشكل غريب.
أجاب ليونارد بمرارة. لم يعجبه اسم السيد على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك ، منذ متى وهم قريبون من بعضهم البعض بالفعل؟
لم يهتم ليونارد وسيلين برد فعله لأسباب مختلفة.
“يمكن أن يكون كذلك.”
عبس ليونارد.
قالت سيلين بصوت متحمس قليلاً.
أخذ كيس الشمعة من كارل بوجه خالي من التعبيرات.
“على أي حال ، أنا ممتنة جدًا لـلوت كارل ، هل تعرف؟ يجب أن يشكر ليونارد أيضًا روت كارل.”
“لم أكن أريد أن أزعجكما ، رغم أن بشرتك بدت سيئة للغاية….”
“ماذا؟”
أخذ كيس الشمعة من كارل بوجه خالي من التعبيرات.
“ألم تعرف؟”
كان الجزء الشمالي مختلفًا عن العاصمة. إن وجود عبقري اسمه ليونارد جعل فرسان الوحوش الأساسيين في مناطق أخرى غير الشمال.
كانت تأخذ سيلين درسها الأول مع روت إميل.
“ليونارد ، عندما ينتهي التقرير ، ألن يكون من الأفضل لك أن تذهب وتنام على الفور؟ انظر ، أنا بخير. اطمئن، لا تشغل بالك.”
“أنا سعيدة حقًا لأن ليونارد لم يكن مضطرًا إلى المرور بذلك.”
شعرت سيلين بغرابة بعض الشيء.
في ذلك ، تصلب وجهه. اندلع سحر سيلين ، وقيل له أن روت كارل قد حل الأمر ، لكنه لم يكن يعلم أنها كانت على وشكِ الموت.
شعرت بوخز بجانبي صدرها.
“….كان عليّ تمزيق ذلك الأحمق بـراشير.”
كان هناك القليل من الأشياء التي يمكنها فعلها من أجل ليونارد ، ولم يكن أي منها صعبًا.
كانت مذهولة ، وضحكت. في هذه الأثناء ، كان ليونارد أكثر عدوانية من المعتاد ، حيث كانت قلة النوم لبضعة أيام بمثابة ضربة كبيرة.
اومأت سيلين بحسرة.
“هل هناك حاجة لذلك؟ لقد فقد وظيفته كـمعلم لي على أي حال.”
“سيلين …”
“ألستِ مستاءة من الجبان الذي كاد أن يقتلك؟”
“ومع ذلك ، لا بد لي من المغادرة في وقت مبكر من صباح اليوم التالي.”
“لماذا يجب أن أشتكي؟”
…حتى ظهر كارل.
أدارت سيلين عينيها وأجابت.
“لم أستطع حتى أن أقول وداعًا له بشكل صحيح من قبل … يا إلهي ، ما زلت لا أحترم سيدي.”
“لم أمت ، على أي حال. حتى لو مت ، سأظل على قيد الحياة. تمامًا كما حدث عندما جاء ليونارد خلفي.”
“حقًا؟”
“…….”
لقد اعتقدت ببساطة أنها إذا لم تمت ، فسيكون قادرًا على النوم بشكل مريح.
على الفور ، فقد ليونارد كلماته وعض فمه. لقد نسي ذلك الوقت تمامًا. تذكر وجهه المحموم في ذلك الوقت.
بدا أنه يفهم ما كانت تقوله سيلين.
بأي نوع من الوجوه سألها لماذا لم تستاء من روت إميل؟
“لا ، لا يهم أنني لا أنام هنا كل يوم. أسأل عما إذا كان ليونارد يشعر بالبرد.”
لم يكن مختلفًا …
“لم أكن أريد أن أزعجكما ، رغم أن بشرتك بدت سيئة للغاية….”
لا ، لقد كان أسوأ بكثير من ذلك.
“على أي حال ، أنا ممتنة جدًا لـلوت كارل ، هل تعرف؟ يجب أن يشكر ليونارد أيضًا روت كارل.”
“…أنا آسف جدًا.”
انتظرت إجابة ليونارد ليقول نعم ، لكنه فتح شفتيه فقط و لم يقل أي شيء.
“حسنًا ، كان كل هذا سوء فهم.”
“لوت سيلين ، التدريب القادم سيكون ممكناً فقط الأسبوع المقبل. متى ستكونين متفرغة؟”
هزت سيلين كتفيها.
خفض ليونارد رأسه برفق.
“بفضل ليونارد أيضًا ، لم أمت هذه الأيام.
“روت سيلين ستبقى هنا لفترة من الوقت ، أحضر بعض البطانيات.”
لا تقلق بشأن هذا.”
على الفور ، فقد ليونارد كلماته وعض فمه. لقد نسي ذلك الوقت تمامًا. تذكر وجهه المحموم في ذلك الوقت.
في النهاية ، وصل الاثنان إلى غرفة نوم ليونارد. نظرت سيلين في أرجاء الغرفة بعيون فضولية.
“طاب مساؤك.”
كلمة واحدة خطرت ببالها كانت “مقفر”لم يكن هناك سوى عدد قليل من قطع الأثاث الضخمة القديمة ، وغرفة نوم بحجم شقة متوسطة لا تحتوي على زخارف ولا سجاد.
“حسنا.”
“أليس الجو باردًا هنا؟”
“تم اكتشاف ثلاث مجموعات جديدة من الوحوش. لحسن الحظ ، لا يزال هناك الكثير من الوقت المتبقي لرئيسهم حتى يتحول.”
أصبح وجه ليونارد متجهمًا.
“لوت سيلين يمكنها الآن التعامل مع النار والماء والرياح والضوء. حتى في هذا المستوى ، أينما ذهبت ، ستعامل مثل ساحرة.”
“هل تعتقدين أن الجو بارد؟ لم أفكر في ذلك ، كان يجب أن أجعلهم يستعدوا لأنكِ ستكونين هنا.”
ردت سيلين مازحة ، لكنها كانت تعني ذلك.
“لا ، لا يهم أنني لا أنام هنا كل يوم. أسأل عما إذا كان ليونارد يشعر بالبرد.”
في تلك اللحظة ، اشتكى بهدوء.
بدا أنه يفهم ما كانت تقوله سيلين.
“ألم تعرف؟”
“من الصعب النهوض من السرير عندما يكون الجو دافئًا. عليّ أن أكون مستعدًا للركض في أي وقت.”
كانت مذهولة ، وضحكت. في هذه الأثناء ، كان ليونارد أكثر عدوانية من المعتاد ، حيث كانت قلة النوم لبضعة أيام بمثابة ضربة كبيرة.
“….هل نمت بشكل صحيح من قبل؟ حتى قبل الكابوس؟”
“نعم؟ سأستمع إلى أي شيء ما لم يكن ذلك مستحيلاً. لا يوجد سوى القليل من الأشياء التي يمكنني القيام بها ، على أي حال.”
“لقد كنت دائما أنام.”
“سيكون في وقت عودة لوت كارل لأنني متفرغة.”
رد ليونارد كما لو كان يقول شيئًا سخيفًا ، لذلك لم يعد بإمكان سيلين أن تسأل. ثم قرع الجرس واتصل بالمرافق. نظر إليهم المضيف بعيون واسعة.
“على أي حال ، أنا ممتنة جدًا لـلوت كارل ، هل تعرف؟ يجب أن يشكر ليونارد أيضًا روت كارل.”
“روت سيلين ستبقى هنا لفترة من الوقت ، أحضر بعض البطانيات.”
أخذ كيس الشمعة من كارل بوجه خالي من التعبيرات.
بينما ذهب الخادم لإحضار الأشياء ، اختفى ليونارد في غرفة الملابس لفترة ، وارتدى بيجاما ، واستلقى على السرير.
“إنها شمعة معطرة تساعدك على النوم. الأمر لا يتعلق بالسحر ، إنه الطريقة التي استخدمتها والدتي كثيرًا.”
التوتر الذي كان يسيطر على جسده طوال الوقت اختفى في لحظة.
‘لابد أن المخبرين قد أبلغوه بالفعل.’
شعرت سيلين بغرابة بعض الشيء.
سلم صندوق عظام الساحر إلى الدوق الأكبر.
كانت كل الليالي التي قضتها مع ليونارد دائمًا معه في حالة تأهب. كانت هذه هي المرة الأولى التي رأته فيها مستلقيًا في السرير هكذا بدون حماية.
بدا أنه يفهم ما كانت تقوله سيلين.
بهذه الفكرة ، جرّ كرسيًا بجانب السرير.
انتظرت إجابة ليونارد ليقول نعم ، لكنه فتح شفتيه فقط و لم يقل أي شيء.
“طاب مساؤك.”
قالت سيلين بصوت متحمس قليلاً.
“…أنا آسف.”
في تلك اللحظة ، اشتكى بهدوء.
تمتم ليونارد بكلمة واحدة بدت وكأنها حديث نوم قبل أن يفقد وعيه على الفور. وجهه الشاحب المتعب ودوائره المظلمة السميكة تجعل سيلين تعلم أن حالته لم تكن طبيعية.
“لم أمت ، على أي حال. حتى لو مت ، سأظل على قيد الحياة. تمامًا كما حدث عندما جاء ليونارد خلفي.”
نظرت إلى ليونارد بعيون حزينة.
في تلكَ اللحظة ، أبعد ليونارد نفسه بسرعة عن سيلين.
“أتمنى أن ينام بشكل مريح …”
لم يكن ليونارد غبيًا ، وكان يعلم أن قدرته على التحمل كانت في حدودها.
لقد اعتقدت ببساطة أنها إذا لم تمت ، فسيكون قادرًا على النوم بشكل مريح.
“شكرًا لكَ.”
ومع ذلك ، كان الواقع عكس ذلك تمامًا.
“أتمنى أن ينام بشكل مريح …”
‘ماذا….’
كان كارل على استعداد لتقديم تقرير في لحظة عن مسألة خليفة الدوق الأكبر.
عضت سيلين على شفتها ، معتقدة أن وجودها نفسه كان يجعل ليونارد مضطربًا.
“…أنا آسف.”
في تلك اللحظة ، اشتكى بهدوء.
“ما هذا؟”
“سيلين …”
جفل ليونارد للحظة ، ثم سأل بصوت منخفض.
–ترجمة إسراء
كان هناك القليل من الأشياء التي يمكنها فعلها من أجل ليونارد ، ولم يكن أي منها صعبًا.
“لقد كنت دائما أنام.”
