Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرير لعبة الرعب يحلم بالبطلة كل ليلة 41

التقطت سيلين بعناية التاج. إذا كان هذا هو “تيارا الجنوبية” ، فهذا يعني أنها أكملت المهمة.

“هذا ، هذا …”

اقترب منها ليونارد فجأة.

وفقًا لذاكرتها ، عندما اكتمل البحث ، على عكس المرحلة الصافية ، لم يحدث أي حدث خاص. ومع ذلك ، كان هناك خط أحمر واحد فقط في المهمة قد اكتمل بالفعل.

“يبدو مثل التاج الجنوبي.”

على الرغم من أنها استمعت إلى البارون فيرون ، كان عليها أن تنهي مرحلة أخرى لتتمكن من إنهاء المرحلة الثانية من “النهاية الحقيقية”.

“لا أعلم.”

في اللحظة التالية ، أخرجت قطعة من المخطوطة من جيبها ، ونزلت من فمها تنهيدة خيبة أمل. لم تتغير الحروف الموجودة على المخطوطة على الإطلاق منذ أن رأتها لأول مرة.

أجابت سيلين بصراحة.

“يبدو مثل التاج الجنوبي.”

وفقًا لذاكرتها ، عندما اكتمل البحث ، على عكس المرحلة الصافية ، لم يحدث أي حدث خاص. ومع ذلك ، كان هناك خط أحمر واحد فقط في المهمة قد اكتمل بالفعل.

“… الشماليون لا يطمعون في الثروة. بالطبع ، سأفتح الباب أمام المنجم المسحور ، ويجب أن ينتمي المنجم إلى كونت شارب.”

‘آه…!’

بعد فترة ، بدأت الجزيرة الرملية تغرق في البحيرة.

في اللحظة التالية ، أخرجت قطعة من المخطوطة من جيبها ، ونزلت من فمها تنهيدة خيبة أمل. لم تتغير الحروف الموجودة على المخطوطة على الإطلاق منذ أن رأتها لأول مرة.

قال وهو يحدق في سيلين ، التي كانت قد نامت بالفعل على السرير الناعم “لا بأس. أخشى أن تستيقظ دعيها تنام هنا.”

‘الأمر فقط هو أن الخطوط لم يتم رسمها. ربما ، اكتملت المهمة بالفعل …’

بعد أن أكدت أن نظرة البارون كانت عليها تمامًا ، حنت رأسها قليلاً ، “شكرًا على الشرح التفصيلي. بفضل ذلك ، تمكنت من الحصول على فكرة جيدة عن نوع التاج الذي كان عليه هذا التاج. لولا البارون ، لما عرفتُ أبدًا.”

“هل يجب أن نعود الآن؟”

فكر ليونارد بمرارة.

“لا.”

بعد أن أكدت أن نظرة البارون كانت عليها تمامًا ، حنت رأسها قليلاً ، “شكرًا على الشرح التفصيلي. بفضل ذلك ، تمكنت من الحصول على فكرة جيدة عن نوع التاج الذي كان عليه هذا التاج. لولا البارون ، لما عرفتُ أبدًا.”

في اللحظة التي أعطت فيها إجابة واثقة ، اهتزت الجزيرة الرملية التي وقفوا عليها. اتسعت عيون ليونارد في ذلك الوقت ، لكن سيلين جلست بهدوء على الجزيرة الرملية.

“سبعة؟”

بعد فترة ، بدأت الجزيرة الرملية تغرق في البحيرة.

“هذا ، هذا …”

“سيلين!”

“هذه…”

“حسنا.”

وفقًا لذاكرتها ، عندما اكتمل البحث ، على عكس المرحلة الصافية ، لم يحدث أي حدث خاص. ومع ذلك ، كان هناك خط أحمر واحد فقط في المهمة قد اكتمل بالفعل.

كان مرعوبًا من صوت سيلين الهادئ ، لكنه سرعان ما عرف السبب. كان هناك حاجز شفاف حولهم والجزيرة الرملية ، لذلك لم تدخل المياه. واصلت الجزيرة الرملية الغرق في الهاوية دون أن تلوح في الأفق نهاية في الأفق.

واصل البارون فيرون بتعبير قلق.

في تلك اللحظة ، نظر باهتمام إلى سيلين ، وهو الآن يستسلم للإرهاق والنعاس.

“عائلة الكونت شارب هي عائلة مشهورة بكونها قوية ضد الوحوش من جيل إلى جيل.”

كان من الصعب عليه ألا يفقد رباطة جأشه في هذا الموقف لولا موقفها الهادئ ، بغض النظر عن مدى وعيه الذاتي.

“يقول إنه سيكون هنا بحلول ظهر الغد على أبعد تقدير.”

‘عندما نعود سـأضطر للتحقيق مع المتنبئين.’

“لا أعلم.”

أخيرًا ، هبطت الجزيرة الرملية على الأرض الصلبة بصوت باهت ، و نهضت سيلين.

‘….إنه مستاء بشكل صارخ!’

تحركت شفتاها الصغيرتان ، ونطقت بكلمات لم يستطع ليونارد تصديقها.

سأل بهدوء بينما يحدق في الخادمة.

“نحن على وشك الانتهاء.”

“تقصد المنجم مغلق ببوابة …؟”

“أوشكنا على الوصول….؟”

“عائلة الكونت شارب هي عائلة مشهورة بكونها قوية ضد الوحوش من جيل إلى جيل.”

بمجرد أن رمش ليونارد عينيه ، أدرك أنها كانت على حق.

عند سماع ذلك ، تلاشى وجهه قليلاً.

كان ذلك بسبب ضوء غروب الشمس الأصفر الذي كان يتدفق بشكل مذهل ، وكان صوت طائر جبلي زقزقة من مكان ما. للوهلة الأولى ، يمكن رؤية طريق ترابي منحدر من خلال الأغصان السميكة للأشجار.

من يد سيلين ، تألق التاج ببراعة في ضوء الشمس.

كانوا على سفح التل ، مدخل النفق.

على الرغم من أنها أنهت المرحلتين الرابعة والخامسة ، إلا أنها أصيبت بخيبة أمل لأنه مهما طال انتظارها ، فإن الموسيقى التي تشير إلى أن المسرح قد تم تنظيفه لم يتم تشغيلها.

‘كيف حدث هذا…’

‘عندما نعود سـأضطر للتحقيق مع المتنبئين.’

لم يشهد أي شخص في الإمبراطورية بأكملها العديد من الأحداث المتعلقة بالسحر كما حدث. لكن الشهرين الأخيرين من التعرف على سيلين كانا أكثر الأوقات غرابة في حياته البالغة 24 عامًا.

“لا.”

“دعنا ننزل.”

في اللحظة التالية ، أخرجت قطعة من المخطوطة من جيبها ، ونزلت من فمها تنهيدة خيبة أمل. لم تتغير الحروف الموجودة على المخطوطة على الإطلاق منذ أن رأتها لأول مرة.

من يد سيلين ، تألق التاج ببراعة في ضوء الشمس.

“حسنا.”

***

“لا أعتقد أنه شيء يجب مناقشته مع البارون. متى سيعود كونت شارب؟”

عندما وصلوا إلى مقر إقامة البارون ، كان الكونت شارب قد غادر بالفعل مع بقية الفرسان إلى قلعته.

اغرورقت الدموع في عيون البارون فيرون الكبيرة.

“هل سيكون الأمر على ما يرام؟”

“عائلة الكونت شارب هي عائلة مشهورة بكونها قوية ضد الوحوش من جيل إلى جيل.”

كانت سيلين قلقة بعض الشيء. بغض النظر عن مدى هزيمتهم للوحش الزعيم وجميع الوحوش التي عثروا عليها ، فقد تظل هناك بعض الوحوش التي لم يكتشفوها.

أخيرًا ، هبطت الجزيرة الرملية على الأرض الصلبة بصوت باهت ، و نهضت سيلين.

“عائلة الكونت شارب هي عائلة مشهورة بكونها قوية ضد الوحوش من جيل إلى جيل.”

بدا أنه يريد الركض إلى قلعة شارب معها على حصانه في أي لحظة.

“مكان كهذا ، كيف …”

-ترجمة إسراء

بدا ليونهارد حزينًا.

‘الأمر فقط هو أن الخطوط لم يتم رسمها. ربما ، اكتملت المهمة بالفعل …’

“التعاسة تحدث للجميع.”

“لا تقلقي ، ما دام….”

وافقت على ذلك. في الواقع ، كانت هي نفسها مثالاً تمثيليًا لذلك. حتى لو كانت معتادة على هذه الحياة حيث لا يمكنها البكاء أو الضحك ، أحيانًا ، عندما تفكر في الحياة العادية للماضي ، شعرت سيلين أنها تريد أن تموت.

“الكونت شارب لن يغضب. ألم تثبت هذه المرة أنك تابع مخلص له؟ كونت شارب ليس من يضع سكينًا في ظهر تابع مخلص.”

‘….لا ، دعونا لا نفكر في الأمر.’

بدا ليونهارد حزينًا.

لم يكن الأمر وكأنها يمكن أن تموت لمجرد أنها أرادت أن تموت ، على أي حال.

“هل تعرف عدد المناجم الموجودة في شارب؟”

في هذه الأثناء ، بدا أن ليونارد قد أساء فهم مزاجها المكتئب المفاجئ.

“أوه ، بالطبع لا. كل الشكر للورد الذي قام بحمايتنا.”

“لا تقلقي ، ما دام….”

بدا ليونهارد حزينًا.

قُطعت كلماته بمجرد أن سمع خطى يتردد عبر الردهة. ركض البارون فيرون ، الذي تلقى تقرير الخادم الشخصي ، نحوهم بجسد ثقيل.

“أوه ، مستحيل. كيف أجرؤ على هذا …. أيها اللورد ، هل تعرف ما هو هذا التاج بالضبط ؟”

“أيها اللورد!”

‘….لا ، دعونا لا نفكر في الأمر.’

“هل حدث شئ؟”

بعد أن أكدت أن نظرة البارون كانت عليها تمامًا ، حنت رأسها قليلاً ، “شكرًا على الشرح التفصيلي. بفضل ذلك ، تمكنت من الحصول على فكرة جيدة عن نوع التاج الذي كان عليه هذا التاج. لولا البارون ، لما عرفتُ أبدًا.”

“أوه ، بالطبع لا. كل الشكر للورد الذي قام بحمايتنا.”

“لا أعلم.”

في ذلك الوقت ، قفز البارون فيرون ، الذي كان لديه دائمًا الزخم للاستلقاء على الأرض. حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، يبدو أن العيون الكبيرة ، مثل عيون البقرة ، تكبر وتخرج.

“نعم. إنه باب صنعه السحر.”

“رو ، روت…..”

“سأنام هنا أيضًا. لذا ، لا بأس ، أليس كذلك؟”

“ماذا؟”

“أوشكنا على الوصول….؟”

سألت سيلين وهي في حيرة من أمرها.

واصل البارون فيرون بتعبير قلق.

“ما مشكلة هذا الشخص فجأة؟”

لم يشهد أي شخص في الإمبراطورية بأكملها العديد من الأحداث المتعلقة بالسحر كما حدث. لكن الشهرين الأخيرين من التعرف على سيلين كانا أكثر الأوقات غرابة في حياته البالغة 24 عامًا.

أشار البارون فيرون بيده المرتجفة إلى التاج الموجود على معصم سيلين.

قام البارون فيرون بلمس التاج في يد سيلين بأطراف أصابعه ، وتابع ، “ستة جواهر مختلفة … حجر سحري أحمر غامق مدمج في الوسط. هذا هو المفتاح الوحيد الذي يفتح الباب لذلك المنجم.”

“هذا ، هذا …”

“ما مشكلة هذا الشخص فجأة؟”

“تم العثور عليها في المنجم.”

في تلك اللحظة ، تحدث ليونارد بصوت يبدو أكثر انزعاجًا.

قطع ليونارد كلماته بشكل حاد بما فيه الكفاية لدرجة أنها كانت أكثر من اللازم حيث ظهرت عيون بارون فيرون الآن وشبه معلقة في الهواء.

سأل بهدوء بينما يحدق في الخادمة.

“المنجم ، حقًا …؟”

لم يعبس ليونارد على الإطلاق ، لكن الطاقة الشبيهة بالغيوم الداكنة انجرفت من خلال عينيه.

“إذن ، هل تعتقد أنني أكذب؟”

“… الشماليون لا يطمعون في الثروة. بالطبع ، سأفتح الباب أمام المنجم المسحور ، ويجب أن ينتمي المنجم إلى كونت شارب.”

“أوه ، مستحيل. كيف أجرؤ على هذا …. أيها اللورد ، هل تعرف ما هو هذا التاج بالضبط ؟”

“أوشكنا على الوصول….؟”

“لا أعلم.”

“هل حدث شئ؟”

“هذه…”

ردت الخادمة بصوت يبدو أنها فقدت روحها ، وغادرت الغرفة كما لو كانت نصف راكضة.

فرك البارون فيرون يده.

سأل بهدوء بينما يحدق في الخادمة.

“لست متأكدًا مما إذا كان بإمكاني إخبارك بهذا. يجب أن أبلغ الكونت أولاً … لا ، عليك إخبار الكونت بنفسه …”

‘كيف حدث هذا…’

“ما هو بالضبط؟”

‘كيف حدث هذا…’

سأل ليونارد ، غير قادر على تحمل ذلك ، بإيجاز ، “أخبرني الآن. كما يعلم البارون ، أنا مشغول. سواء بقيت أي وحوش في ملكية البارون أم لا ، سأغادر إلى الشمال.”

صدمة البارون فيرون لم تكن ببساطة لأنها كانت قادرة على فتح منجم تم حظره منذ عقود. كان ذلك لأنه كان خائفًا من أن يقع لغم في يد اللورد العظيم.

كان العرق البارد يتشكل على جبين البارون فيرون عند سماع كلماته.

سأل ليونارد ، غير قادر على تحمل ذلك ، بإيجاز ، “أخبرني الآن. كما يعلم البارون ، أنا مشغول. سواء بقيت أي وحوش في ملكية البارون أم لا ، سأغادر إلى الشمال.”

“حسنًا ، من فضلك ، عدني بهذا الشيء الوحيد ، إن غضب الكونن شارب عليكَ حمايتي.”

“فهمت ، لذا هذا هو المفتاح الذي يفتح الباب؟”

عند سماع ذلك ، تلاشى وجهه قليلاً.

“فهمت ، لذا هذا هو المفتاح الذي يفتح الباب؟”

“الكونت شارب لن يغضب. ألم تثبت هذه المرة أنك تابع مخلص له؟ كونت شارب ليس من يضع سكينًا في ظهر تابع مخلص.”

التقطت سيلين بعناية التاج. إذا كان هذا هو “تيارا الجنوبية” ، فهذا يعني أنها أكملت المهمة.

“…….”

“نحن على وشك الانتهاء.”

أدار البارون فيرون عينيه للحظة وكأنه غير مرتاح ، لكنه فتح فمه ببطء.

“هل حدث شئ؟”

“هل تعرف عدد المناجم الموجودة في شارب؟”

واصل البارون فيرون بتعبير قلق.

“سبعة؟”

بعد أن أكدت أن نظرة البارون كانت عليها تمامًا ، حنت رأسها قليلاً ، “شكرًا على الشرح التفصيلي. بفضل ذلك ، تمكنت من الحصول على فكرة جيدة عن نوع التاج الذي كان عليه هذا التاج. لولا البارون ، لما عرفتُ أبدًا.”

“لكن ، ما مجموعه ستة أشخاص يمكنهم الدخول.”

“أوشكنا على الوصول….؟”

ومرت بينهما لحظة صمت وجيزة.

“التعاسة تحدث للجميع.”

“… لماذا لا يمكن إدخال أحد؟”

“ما مشكلة هذا الشخص فجأة؟”

“لأن الباب لن يفتح.”

في تلك اللحظة ، نظر باهتمام إلى سيلين ، وهو الآن يستسلم للإرهاق والنعاس.

“تقصد المنجم مغلق ببوابة …؟”

“سبعة؟”

“نعم. إنه باب صنعه السحر.”

“فهمت ، لذا هذا هو المفتاح الذي يفتح الباب؟”

تجاهل البارون فيرون بسرعة تفسيره المتبقي كما لو أنه يريد إنهاء هذه المحادثة في أقرب وقت ممكن.

أخيرًا ، لم يتبق سوى اثنان منهم في الغرفة.

“منذ حوالي أربعين عامًا ، قيل إن ساحرًا معينًا كان لديه ضغينة ضد كونت شارب وسد لغمًا. جاء السحرة من جميع أنحاء العالم ، ولكن لم يستطع أحد فتحه.”

“سبعة؟”

لابد أنه كان أمرًا مؤسفًا للمقاطعة. ومع ذلك ، ما علاقة ذلك بهذا التاج؟ “

بمجرد أن رمش ليونارد عينيه ، أدرك أنها كانت على حق.

قام البارون فيرون بلمس التاج في يد سيلين بأطراف أصابعه ، وتابع ، “ستة جواهر مختلفة … حجر سحري أحمر غامق مدمج في الوسط. هذا هو المفتاح الوحيد الذي يفتح الباب لذلك المنجم.”

“مكان كهذا ، كيف …”

“فهمت ، لذا هذا هو المفتاح الذي يفتح الباب؟”

“فهمت ، لذا هذا هو المفتاح الذي يفتح الباب؟”

تمتمت سيلين بصراحة.

“هل سيكون الأمر على ما يرام؟”

على الرغم من أنها أنهت المرحلتين الرابعة والخامسة ، إلا أنها أصيبت بخيبة أمل لأنه مهما طال انتظارها ، فإن الموسيقى التي تشير إلى أن المسرح قد تم تنظيفه لم يتم تشغيلها.

‘حسنًا ، الإخلاص ليس سيئًا.’

على الرغم من أنها استمعت إلى البارون فيرون ، كان عليها أن تنهي مرحلة أخرى لتتمكن من إنهاء المرحلة الثانية من “النهاية الحقيقية”.

يعني التخفيض في المراحل أيضًا أنه تم تقليل المكافآت الواضحة. لذلك ، قررت سيلين أن تعتز بجرعة الشفاء بين ذراعيها أكثر.

‘…أنا لا أحب ذلك.’

“تقصد المنجم مغلق ببوابة …؟”

يعني التخفيض في المراحل أيضًا أنه تم تقليل المكافآت الواضحة. لذلك ، قررت سيلين أن تعتز بجرعة الشفاء بين ذراعيها أكثر.

بدا البارون فيرون وكأنه يريد أن يقضم لسانه ، الأمر الذي جعل قلب ليونارد أكثر انزعاجًا.

واصل البارون فيرون بتعبير قلق.

“المنجم ، حقًا …؟”

“أقول لكم هذا بالتفصيل لأن كونت شارب أعلن أن كل ما يخرج من المنجم يخص كونفوشيوس.”

“يقول إنه سيكون هنا بحلول ظهر الغد على أبعد تقدير.”

‘آه…’

أجابت سيلين بصراحة.

أدركت سيلين فجأة.

لأكون صريحًا ، كان من الممكن أن يكون لو لم تكن سيلين على وشك الانهيار من الإرهاق. كانت حالتها سيئة للغاية لدرجة أنها كادت أن تنام على الحصان. كان من الانتحار ركوب الحصان للتحدث مع كونت شارب أثناء وجودها في هذه الحالة.

صدمة البارون فيرون لم تكن ببساطة لأنها كانت قادرة على فتح منجم تم حظره منذ عقود. كان ذلك لأنه كان خائفًا من أن يقع لغم في يد اللورد العظيم.

واصل البارون فيرون بتعبير قلق.

ثم نظرت إلى ليونارد.

قال وهو يحدق في سيلين ، التي كانت قد نامت بالفعل على السرير الناعم “لا بأس. أخشى أن تستيقظ دعيها تنام هنا.”

‘….إنه مستاء بشكل صارخ!’

بدا أنه يريد الركض إلى قلعة شارب معها على حصانه في أي لحظة.

لم يعبس ليونارد على الإطلاق ، لكن الطاقة الشبيهة بالغيوم الداكنة انجرفت من خلال عينيه.

“المنجم ، حقًا …؟”

“… الشماليون لا يطمعون في الثروة. بالطبع ، سأفتح الباب أمام المنجم المسحور ، ويجب أن ينتمي المنجم إلى كونت شارب.”

“ماذا؟”

“لو، لورد!”

“أوه ، بالطبع لا. كل الشكر للورد الذي قام بحمايتنا.”

بدا البارون فيرون وكأنه يريد أن يقضم لسانه ، الأمر الذي جعل قلب ليونارد أكثر انزعاجًا.

“رو ، روت…..”

رؤية ذلك ، اتخذت سيلين في النهاية خطوة إلى الأمام.

“المنجم ، حقًا …؟”

بعد أن أكدت أن نظرة البارون كانت عليها تمامًا ، حنت رأسها قليلاً ، “شكرًا على الشرح التفصيلي. بفضل ذلك ، تمكنت من الحصول على فكرة جيدة عن نوع التاج الذي كان عليه هذا التاج. لولا البارون ، لما عرفتُ أبدًا.”

“هذه…”

“روت سيلين….”

تمتمت سيلين بصراحة.

اغرورقت الدموع في عيون البارون فيرون الكبيرة.

تحركت شفتاها الصغيرتان ، ونطقت بكلمات لم يستطع ليونارد تصديقها.

في تلك اللحظة ، تحدث ليونارد بصوت يبدو أكثر انزعاجًا.

بعد لحظات ، وصل ليونارد إلى ثاني أفضل غرفة نوم في منزل البارون ، ودعم سيلين وهي تتكئ عليه. في الأصل ، كان بارون فيرون سيعطيه غرفته الخاصة ، على الرغم من رفض ليونارد. وبالتالي ، كان لديه غرفة نوم الخليفة.

“لا أعتقد أنه شيء يجب مناقشته مع البارون. متى سيعود كونت شارب؟”

“تم العثور عليها في المنجم.”

“يقول إنه سيكون هنا بحلول ظهر الغد على أبعد تقدير.”

‘آه…’

“….”

“هذه…”

بدا أنه يريد الركض إلى قلعة شارب معها على حصانه في أي لحظة.

“إذن ، هل تعتقد أنني أكذب؟”

لأكون صريحًا ، كان من الممكن أن يكون لو لم تكن سيلين على وشك الانهيار من الإرهاق. كانت حالتها سيئة للغاية لدرجة أنها كادت أن تنام على الحصان. كان من الانتحار ركوب الحصان للتحدث مع كونت شارب أثناء وجودها في هذه الحالة.

“أوه ، مستحيل. كيف أجرؤ على هذا …. أيها اللورد ، هل تعرف ما هو هذا التاج بالضبط ؟”

“ليس لدي خيار سوى انتظار كونت شارب. هل يمكنني استعارة غرفة؟”

“لأن الباب لن يفتح.”

“بالطبع ، تم ترتيب الغرفة التي استخدمها اللورد بالأمس لتناسبك.”

بعد لحظات ، وصل ليونارد إلى ثاني أفضل غرفة نوم في منزل البارون ، ودعم سيلين وهي تتكئ عليه. في الأصل ، كان بارون فيرون سيعطيه غرفته الخاصة ، على الرغم من رفض ليونارد. وبالتالي ، كان لديه غرفة نوم الخليفة.

بعد لحظات ، وصل ليونارد إلى ثاني أفضل غرفة نوم في منزل البارون ، ودعم سيلين وهي تتكئ عليه. في الأصل ، كان بارون فيرون سيعطيه غرفته الخاصة ، على الرغم من رفض ليونارد. وبالتالي ، كان لديه غرفة نوم الخليفة.

في اللحظة التي أعطت فيها إجابة واثقة ، اهتزت الجزيرة الرملية التي وقفوا عليها. اتسعت عيون ليونارد في ذلك الوقت ، لكن سيلين جلست بهدوء على الجزيرة الرملية.

بمجرد دخوله غرفة النوم ، ابتسم في سخرية.

-ترجمة إسراء

لم يكن هناك أي أثر للغرفة القديمة ولكن المتواضعة التي أقام فيها الليلة الماضية. بدا أن البارون فيرون يعتقد أنه ينبغي النظر إلى الإخلاص على أنه جمع كل المواد الثمينة المتبقية في قصر البارون.

“هذه…”

كانت هناك ثلاثة جلود نمر بيضاء ضخمة على الأرض ، وزهور الشتاء النادرة التي لا توجد إلا في الجنوب مزينة في كل مكان.

‘حسنًا ، الإخلاص ليس سيئًا.’

وماذا عن المفروشات الفاخرة التي كان يمكن إحضارها من العديد من غرف سكن البارون …؟

سألت سيلين وهي في حيرة من أمرها.

‘حسنًا ، الإخلاص ليس سيئًا.’

“ماذا؟”

فكر ليونارد بمرارة.

على الرغم من أنها استمعت إلى البارون فيرون ، كان عليها أن تنهي مرحلة أخرى لتتمكن من إنهاء المرحلة الثانية من “النهاية الحقيقية”.

كان من الأفضل له أن يحاول الرد بالمثل على أن يأخذ مساعدته كأمر مسلم به وأحيانًا يضايقه ، على الرغم من أنه لم يميز بين الجانبين. وحيثما كانت هناك حاجة إلى مساعدته ، كان يركض إلى أي مكان يحتاج إلى مساعدة ويقضي على الوحوش والمقاتلين لأن هذه كانت الحياة الوحيدة التي يعرفها.

“سيلين!”

في تلك اللحظة ، انفتح الباب ودخلت خادمة البارون.

بعد أن أكدت أن نظرة البارون كانت عليها تمامًا ، حنت رأسها قليلاً ، “شكرًا على الشرح التفصيلي. بفضل ذلك ، تمكنت من الحصول على فكرة جيدة عن نوع التاج الذي كان عليه هذا التاج. لولا البارون ، لما عرفتُ أبدًا.”

“أنا ، سآخذ الروت لغرفتها.”

فكر ليونارد بمرارة.

قال وهو يحدق في سيلين ، التي كانت قد نامت بالفعل على السرير الناعم “لا بأس. أخشى أن تستيقظ دعيها تنام هنا.”

“تقصد المنجم مغلق ببوابة …؟”

“لكن هنا سينام اللورد!”

وافقت على ذلك. في الواقع ، كانت هي نفسها مثالاً تمثيليًا لذلك. حتى لو كانت معتادة على هذه الحياة حيث لا يمكنها البكاء أو الضحك ، أحيانًا ، عندما تفكر في الحياة العادية للماضي ، شعرت سيلين أنها تريد أن تموت.

“سأنام هنا أيضًا. لذا ، لا بأس ، أليس كذلك؟”

كان مرعوبًا من صوت سيلين الهادئ ، لكنه سرعان ما عرف السبب. كان هناك حاجز شفاف حولهم والجزيرة الرملية ، لذلك لم تدخل المياه. واصلت الجزيرة الرملية الغرق في الهاوية دون أن تلوح في الأفق نهاية في الأفق.

“….ماذا؟”

“سأنام هنا أيضًا. لذا ، لا بأس ، أليس كذلك؟”

“هل هناك خطب ما؟”

“تقصد المنجم مغلق ببوابة …؟”

سأل بهدوء بينما يحدق في الخادمة.

“هل يجب أن نعود الآن؟”

“لا لا-“

كان العرق البارد يتشكل على جبين البارون فيرون عند سماع كلماته.

ردت الخادمة بصوت يبدو أنها فقدت روحها ، وغادرت الغرفة كما لو كانت نصف راكضة.

بدا البارون فيرون وكأنه يريد أن يقضم لسانه ، الأمر الذي جعل قلب ليونارد أكثر انزعاجًا.

أخيرًا ، لم يتبق سوى اثنان منهم في الغرفة.

صدمة البارون فيرون لم تكن ببساطة لأنها كانت قادرة على فتح منجم تم حظره منذ عقود. كان ذلك لأنه كان خائفًا من أن يقع لغم في يد اللورد العظيم.

-ترجمة إسراء

بعد فترة ، بدأت الجزيرة الرملية تغرق في البحيرة.

“حسنًا ، من فضلك ، عدني بهذا الشيء الوحيد ، إن غضب الكونن شارب عليكَ حمايتي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط