ديكولاين (3)
الفصل الرابع – ديكولاين (3)
كان هذا أفضل ما يمكنني فعله ، لكن جولي جعدت جبهتها غير المنزعجة.
[اكتملت المهمة الجانبية : محاضرة جامعية]
في كافيتريا المدرسة.
عملة المتجر +0.5
مهما يكن الأمر ، ستأتي نهاية هذه العلاقة.
قضت جولي وقتًا طويلاً واقفة هناك حتى بعد ترك ديكولاين يذهب. الغضب والألم الذي انتفخ بداخلها احترق بشدة. كانت تحاول إجباره ، لكن تبين أن ديكولاين خصم أكثر صعوبة مما كانت تعتقد. لقد كان عضواً في مجلس إدارة الجامعة بعد كل شيء.
حمام. الحمام ، الحمام. هل تعرف أين الحمام؟ أنا حقًا بحاجة للذهاب إلى الحمام …….
هذا الرجل الحقير ، القذر.
هذا دليل على أنني لم أكن ديكولين.
حتى لو تم نقل جزء من شخصية ديكولين إلي ، فهو جزء فقط ومعظمه ما زال أنا ، كيم ووجين ، لذلك أصيبت معدتي نتيجة للإجهاد العقلي الشديد الذي تراكم علي دون أن ألاحظ.
“همف ، يبدو وكأنه من نوع الوهم”
“يا لكِ من وديعة. أنتِ لستِ ممتعةً كثيرًا اليوم. حسناً ، حظاً سعيداً! سأذهب!”
– غررررر
توقف أحد الفرسان الذين كانوا يتبعونها. ومضت عيناه الحمراوان من خلال شعره الأسود الكثيف. تحولت نظرته ببطء إلى الوراء ، محدقاً في ديكولاين المغادر.
الآن ، أنا الوحيد الذي يعرف أنني أعاني من هذه الظاهرة الفسيولوجية المؤلمة للغاية.
“…….”
ومع ذلك ، في الخارج بدوت وكأنني النموذج المثالي وأنا أسير.
“شكرًا لك!”
“…..”
“هيا الآن. أنتِ لم تفعلي شيئاً؟ لقد سألتِ البروفيسور ديكولاين”
بينما أسير ، وقَفَت بلا حراك. لذلك تقلصت الفجوة بيننا بشكل طبيعي. عندما أصبحت في مداها توقفت.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“وقت طويل بلا رؤيتك” حنت رأسها لتحييني أولاً.
ثمانية من أصل ستة عشر من حالات وفاة ديكولاين التي حددتها كانت تخصها.
“…….”
كانت امرأة جميلة. شعر أبيض ناعم وعينان صافية مثلجة. ذكرتني بذلك المشهد الدموي الذي رأيته ذات مرة على الشاشة في ذلك اليوم.
أومأت جولي برأسها بينما كانت تطحن أسنانها على الرغم من طبيعتها المستقيمة.
ثمانية من أصل ستة عشر من حالات وفاة ديكولاين التي حددتها كانت تخصها.
وقفتُ بلا حراكٍ ونظرت في عينيها. في أعماق هذه العيون الجميلة ، بدت ألسنة اللهب مشتعلة.
“…..وقت طويل بلا رؤيتك”
هرع السحرة مسرعين بعيداً.
اسمها جولي ، خطيبة هذا الجسد. وكذلك الشخصية المسماة التي سترتقي إلى قمة الفرسان في المستقبل.
“كيف كان حالك؟” سألَت جولي.
“أوه حقًا؟! هل كنت تشجعين زوجك؟ هل أنتما أخيرًا على ما يرام”
كان سؤالاً لم أجد إجابة له.
نظرت إلى جولي دون أي تعبير. لو كانت خادمة لكانت نظرت إلى الأسفل دون أن تتمكن من إلقاء نظرة ، لكن جولي انتظرت بصمت.
محاضرة ديكولاين.
في النهاية ، أجبت “بخير” وحسب.
على عكس ديكولاين ، الذي لم يستخدم سوى بعض الكلمات ، فقد أقامت شيئًا يمكن تسميته “محاضرة حقيقية” حيث أظهرت نفسها وأرجحت سيفها.
كان هذا أفضل ما يمكنني فعله ، لكن جولي جعدت جبهتها غير المنزعجة.
كما هو متوقع ، لا بد أنه كان محرجًا لأنه لم يكن لديه أي خبرة حقيقية ، أليس كذلك؟ سحر الوهم؟ إذا كان يائسًا ، فلماذا اختار السحر الوهمي؟ السحر الوهمي هو نوع صعب للغاية من السحر ، لأنه من أجل التغلب وخداع إدراك الآخرين ووعيهم ، فإنه يأخذ قدرًا هائلاً من المانا لدرجة أن معدل التكلفة والأداء بائس تمامًا. هذا هو السبب في أن “الوسيط” ضروري عند استخدام معظم تقنيات السحر من نوع الوهم.
أخذَت نفساً عميقاً وقالت ، “هل تتذكر الوعد الذي قطعته لي الأسبوع السابق؟”
أنت لستَ مجرد أحمق. أنتَ أحمق حقيقي”
وقفتُ بلا حراكٍ ونظرت في عينيها. في أعماق هذه العيون الجميلة ، بدت ألسنة اللهب مشتعلة.
“لقد حنثتَ بهذا الوعد”
“…….”
دغدغة. شعرت بالسخونة في ظهري. أردت حقًا أن أخدش نفسي ، لكن هذا الجسد النبيل لم يسمح بمثل هذا السلوك الطبقي المنخفض. بدلاً من ذلك ، واصلت قول أشياء محرجة قليلاً.
لم يكن معروفًا ما الوعد الذي كانت تتحدث عنه. أومأت برأسي وحاولت المرور. كان علي حقاً أن أتغوط.
ثمانية من أصل ستة عشر من حالات وفاة ديكولاين التي حددتها كانت تخصها.
خطت جولي خطوة واحدة إلى الجانب وسدت طريقي.
إذا لم تكن العائلتان مرتبطين بالسياسة المركزية أو إذا كانتا أقل بعدًا ، لأصبح كلاً من الجانبين جامحًا. لقد كانا متسامحين مع بعضهما البعض لأن كلاهما كانا مرموقين.
“مرةً أخرى ، هكذا؟”
– إذا حافظت على إيمانك يا ديكولاين ، أي اعترفت بخداعِكَ المستمر للجميع وطلبت المغفرة ، فسأظل معك حتى لو انهار العالم.
اليوم ، قد يسعى للحصول على إجابات للمعاناة والكرب اللانهائيين. كانت هذه فرصته للحفاظ على رئيسته من الخطر.
تلك المرأة لم تدعني أهرب. كانت تنظر إلي بوجه بارد مثل السكين. في هذه الحالة ، الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو شيء فظيع إلى حد ما.
لنجعل اللورد سعيدة….
توقف أحد الفرسان الذين كانوا يتبعونها. ومضت عيناه الحمراوان من خلال شعره الأسود الكثيف. تحولت نظرته ببطء إلى الوراء ، محدقاً في ديكولاين المغادر.
“…. نحن قطعنا وعدًا ما؟”
“مرةً أخرى ، هكذا؟”
لم أكن أعرف حقًا ، لكن ما زلت أشعر بالقشعريرة على مؤخرة رقبتي. تسبب غضب جولي في رد فعل على بشرتي.
[المحاضر: ديكولاين فون غراهان يوكلاين]
دغدغة. شعرت بالسخونة في ظهري. أردت حقًا أن أخدش نفسي ، لكن هذا الجسد النبيل لم يسمح بمثل هذا السلوك الطبقي المنخفض. بدلاً من ذلك ، واصلت قول أشياء محرجة قليلاً.
– إذا حافظت على إيمانك يا ديكولاين ، أي اعترفت بخداعِكَ المستمر للجميع وطلبت المغفرة ، فسأظل معك حتى لو انهار العالم.
“أنا أسأل بجدية. أصبت بالحمى لبضعة أيام لذا نسيت بعض الأشياء”
أخذَت نفساً عميقاً وقالت ، “هل تتذكر الوعد الذي قطعته لي الأسبوع السابق؟”
على الرغم من أنها لم يكن لديها سمة عنصرية ، إلا أن هذا لم يكن سببًا لعدم التمسك بها. في المقام الأول ، كانت العناصر أساس كل السحر. قيل منذ العصور القديمة “اعرف نفسك وعدوك ، ولن تخسر أبدًا”
“ههه” امتلأ وجه المرأة باليأس. لقد كان رثاءً أكثر من غضب.
“….اللعنة على ذلك ، لقد فقدت عقلك الآن” استخدمت صوتًا باردًا تجاه خطيبها ، مزيج من الحزن والإحباط. “تفضل”
– إذا حافظت على إيمانك يا ديكولاين ، أي اعترفت بخداعِكَ المستمر للجميع وطلبت المغفرة ، فسأظل معك حتى لو انهار العالم.
خرجت من الطريق وتجاوزتها. حتى مع وجودها بعيدًا ، كان الجزء الخلفي من رأسي لا يزال يدغدغ.
“….اللعنة على ذلك ، لقد فقدت عقلك الآن” استخدمت صوتًا باردًا تجاه خطيبها ، مزيج من الحزن والإحباط. “تفضل”
بعد خروجي من الرواق ، دخلت حمام الضيوف. نظرت حولي لأرى ما إذا كان أحدهم قادمًا وفقط بعد التأكد من عدم وجود أحد في الجوار ، فعلت ما كان علي فعله.
[اكتملت المهمة الجانبية : محاضرة جامعية]
“كدت أموت من تلك الحكة ……”
خدشت ظهري ورقبتي بينما كنت أرتاح.
– غررررر
يا لها من شخصية متعبة ، لأكون قادرًا فقط على خدش نفسي أثناء الاهتمام بالمكان والمناسبة. لهذا السبب لن أستطيع أن أعيش حياة طويلة.
[الدرجة: رتبة مبتدأ ، (5 درجات)]
***
لم يكن معروفًا ما الوعد الذي كانت تتحدث عنه. أومأت برأسي وحاولت المرور. كان علي حقاً أن أتغوط.
قضت جولي وقتًا طويلاً واقفة هناك حتى بعد ترك ديكولاين يذهب. الغضب والألم الذي انتفخ بداخلها احترق بشدة. كانت تحاول إجباره ، لكن تبين أن ديكولاين خصم أكثر صعوبة مما كانت تعتقد. لقد كان عضواً في مجلس إدارة الجامعة بعد كل شيء.
“يا إلهي” جاءت ساحرة شابة من رتبة “إيثير” ترتدي قبعة مخروطية. لقد كانت رئيسة مجلس الإدارة ، والتي تم اعتبارها كمرشحة واعدة ، أقل بقليل من رتبة “الأبدية” ، حيث يصبح المرء خالداً. ولكن من بين علاقات جولي الشخصية ، كانت تشابك شخصياتهما هو الأسوأ.
“…….”
بمجرد أن وجدَت جولي ، غطت فمها بكلتا يديها.
“مرةً أخرى ، هكذا؟”
“أوه! إذا لم تكن زوجة البروفيسور ديكولاين؟!”
على الرغم من أنها لم يكن لديها سمة عنصرية ، إلا أن هذا لم يكن سببًا لعدم التمسك بها. في المقام الأول ، كانت العناصر أساس كل السحر. قيل منذ العصور القديمة “اعرف نفسك وعدوك ، ولن تخسر أبدًا”
“…….”
“…..”
لم يكونا متزوجين بعد ، لقد عرفت بالفعل أن هذا الرجل لم يستخدم هذه الكلمات لوصفهما ، لذا أومأت جولي برأسها وحسب.
خرجت من الطريق وتجاوزتها. حتى مع وجودها بعيدًا ، كان الجزء الخلفي من رأسي لا يزال يدغدغ.
“كانت تلك المحاضرة رائعة ~ كما هو متوقع من أستاذ كبير ، يشرح جيدًا ، هذا ما كنت أفكر فيه أثناء الاستماع! سيكون من الرائع لو تمكنت من اكتساب طرق التدريس الخاصة به أيضًا.”
“أنا أعرف. لقد كنت أشاهد” حاولت قطعها بهذه الطريقة ، لكن الرئيسة تمسكت بكل التفاصيل.
“أوه حقًا؟! هل كنت تشجعين زوجك؟ هل أنتما أخيرًا على ما يرام”
“أوه؟ لا ، ليس عليك… فعل ذلك… لكن ، نعم ، نعم. قم بتسليمها”
“…….”
لم يكن لديها أبدًا هدف رومانسي مثل دعمه كزوجته. اليوم ، جاءت جولي لترى بأم عينيها ما إذا كان ديكولاين سيفي بوعده. أوضحت له جولي الأمر.
ثمانية من أصل ستة عشر من حالات وفاة ديكولاين التي حددتها كانت تخصها.
– إذا حافظت على إيمانك يا ديكولاين ، أي اعترفت بخداعِكَ المستمر للجميع وطلبت المغفرة ، فسأظل معك حتى لو انهار العالم.
دمدمت إيفرين وهي تحدق في الجدول.
لم تكن هذه مسألة العار الذي قد تجلبه الخطوبة الفاسدة ، أو للحفاظ على علاقة رسمية لإنقاذ وجه العائلة. إنه مجرد تحرير لمعتقداتها التي تريد الاحتفاظ بها كفارس يتجاوز كل الأمور الدنيوية…..
لم تكن هذه مسألة العار الذي قد تجلبه الخطوبة الفاسدة ، أو للحفاظ على علاقة رسمية لإنقاذ وجه العائلة. إنه مجرد تحرير لمعتقداتها التي تريد الاحتفاظ بها كفارس يتجاوز كل الأمور الدنيوية…..
“إنه خصم قوي. ظننت أنني سأموت من الحرج ….”
هذا كل ما في الأمر. كانت متأكدة من أنه سيوافق.
“ما الخطأ ~؟ محاضرة اليوم كانت رائعة”
أومأت جولي برأسها بينما كانت تطحن أسنانها على الرغم من طبيعتها المستقيمة.
نكث ديكولاين بوعده في النهاية. الإنجازات التي يتم تحقيقها هي من خلال السرقة من الآخرين ، وليس من خلال قدرته الخاصة. لم يندم حتى على الشر والفساد الذي ورائه.
أنت لستَ مجرد أحمق. أنتَ أحمق حقيقي”
لذا اعتقدت جولي أنها ستجعل ديكولاين يصحح أخطائه بنفسه.
لم يملك حتى الشجاعة الكافية للقيام بذلك. الآن كان عليها حقاً أن تستسلم. سيعيش إلى الأبد في حالة يرثى لها بين مرؤوسيه الذين تم التلاعب بهم وخداعهم….
السليلة المباشرة لعائلة فرايدن المرموقة ، والمعروفة أيضًا باسم سيدة الفرسان والأرض المقدسة. جولي ، التي كان يُطلق عليها أيضًا نموذجًا يحتذى به لجميع فرسان هذا العالم ، قامت بإلقاء محاضرتها.
“يا لكِ من وديعة. أنتِ لستِ ممتعةً كثيرًا اليوم. حسناً ، حظاً سعيداً! سأذهب!”
“لقد حنثتَ بهذا الوعد”
غادرت الرئيسة وشفتيها عابسة. كانت جولي لا تزال واقفة على الأرضية الرخامية وكأنها قد ترسخت. في أعماقها ، كان هناك عدد كبير من المشاعر المشوهة التي بدت وكأنها تلتهمها.
شيء ما قاله أحدهم تكرر في أذنها.
عائلته اليوكلاين.
عائلتها الفرايدن.
“كيف كان حالك؟” سألَت جولي.
كانت امرأة جميلة. شعر أبيض ناعم وعينان صافية مثلجة. ذكرتني بذلك المشهد الدموي الذي رأيته ذات مرة على الشاشة في ذلك اليوم.
شيء ما قاله أحدهم تكرر في أذنها.
“أوه؟ لا ، ليس عليك… فعل ذلك… لكن ، نعم ، نعم. قم بتسليمها”
هذا الرجل الحقير ، القذر.
– ديكولاين ، الذي يتميز بكونه ساحرًا ، وجولي ، التي تتمتع بصفات الفارس الموهوب. إذا تناغمت دماء عائلاتنا النبيلة ، فسيكون ذلك مفيدًا سواء في النسب أو على الصعيد السياسي.
في ذلك الوقت ، شعرت بالرضا حقًا.
ومع ذلك ، في مرحلة ما ، عرفت كلتا العائلتين النبيلة أن موهبة ديكولاين السحرية لم تكن سوى متوسطة. كذب ديكولاين على العالم وأصبح بروفيسوراً ، مطلقاً على نفسه “عبقري تفسير الدوائر السحرية”… بعد بعض الحوادث ، انقطع مصدر نظرياته.
دمدمت إيفرين وهي تحدق في الجدول.
“لا بأس. حان وقت المحاضرة. دعنا نذهب” بدأت تمشي. تبع الكثير من الأشخاص وراء ذلك الظهر الرقيق.
إذا لم تكن العائلتان مرتبطين بالسياسة المركزية أو إذا كانتا أقل بعدًا ، لأصبح كلاً من الجانبين جامحًا. لقد كانا متسامحين مع بعضهما البعض لأن كلاهما كانا مرموقين.
كما هو متوقع ، لا بد أنه كان محرجًا لأنه لم يكن لديه أي خبرة حقيقية ، أليس كذلك؟ سحر الوهم؟ إذا كان يائسًا ، فلماذا اختار السحر الوهمي؟ السحر الوهمي هو نوع صعب للغاية من السحر ، لأنه من أجل التغلب وخداع إدراك الآخرين ووعيهم ، فإنه يأخذ قدرًا هائلاً من المانا لدرجة أن معدل التكلفة والأداء بائس تمامًا. هذا هو السبب في أن “الوسيط” ضروري عند استخدام معظم تقنيات السحر من نوع الوهم.
إذا لم يتقدم أي منهما إلى الأمام ورفض الجانب الآخر ، فلن يتم كسر الاشتباك ، وحتى لو تم كسره ، فلن يتم الكشف عن خطايا ديكولاين.
[الدرجة: رتبة مبتدأ ، (5 درجات)]
لذا اعتقدت جولي أنها ستجعل ديكولاين يصحح أخطائه بنفسه.
توقف أحد الفرسان الذين كانوا يتبعونها. ومضت عيناه الحمراوان من خلال شعره الأسود الكثيف. تحولت نظرته ببطء إلى الوراء ، محدقاً في ديكولاين المغادر.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ومع ذلك ، فقد كسر ورفض شروره من خلال التصرف بحزم أكبر من أي وقت مضى. إذا كان الأمر كذلك ، الآن ، عليها أن تفعل ذلك بنفسها.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
بعد مرور بعض الوقت ، أخرجت إيفرين ، التي كانت في حالة إنكار ، قطعة من الورق من حقيبتها. كانت خطة محاضرات لأساتذة البرج ، والتي كانت على وشك البدء.
إنهاء هذا الارتباط الحقير.
***
مهما يكن الأمر ، ستأتي نهاية هذه العلاقة.
…..فارس جولي ، فيرون ، فكر.
يا لها من شخصية متعبة ، لأكون قادرًا فقط على خدش نفسي أثناء الاهتمام بالمكان والمناسبة. لهذا السبب لن أستطيع أن أعيش حياة طويلة.
“هل أنتِ بخير؟” تحدث الملازم ، واقفاً خلف ظهرها مثل الظل ، بصوتٍ منخفض.
“كيف كان حالك؟” سألَت جولي.
كان اسمه فيرون ، وهو رجل ذو شعر أسود نفاث يغطي وجهه.
هزت جولي رأسها دون النظر إليه.
“أوه؟ لا ، ليس عليك… فعل ذلك… لكن ، نعم ، نعم. قم بتسليمها”
“لا بأس. حان وقت المحاضرة. دعنا نذهب” بدأت تمشي. تبع الكثير من الأشخاص وراء ذلك الظهر الرقيق.
“لقد حنثتَ بهذا الوعد”
السليلة المباشرة لعائلة فرايدن المرموقة ، والمعروفة أيضًا باسم سيدة الفرسان والأرض المقدسة. جولي ، التي كان يُطلق عليها أيضًا نموذجًا يحتذى به لجميع فرسان هذا العالم ، قامت بإلقاء محاضرتها.
خطت جولي خطوة واحدة إلى الجانب وسدت طريقي.
امتدت هالة باردة يائسة نحو رقبته.
على عكس ديكولاين ، الذي لم يستخدم سوى بعض الكلمات ، فقد أقامت شيئًا يمكن تسميته “محاضرة حقيقية” حيث أظهرت نفسها وأرجحت سيفها.
توقف أحد الفرسان الذين كانوا يتبعونها. ومضت عيناه الحمراوان من خلال شعره الأسود الكثيف. تحولت نظرته ببطء إلى الوراء ، محدقاً في ديكولاين المغادر.
امتدت هالة باردة يائسة نحو رقبته.
“يا إلهي” جاءت ساحرة شابة من رتبة “إيثير” ترتدي قبعة مخروطية. لقد كانت رئيسة مجلس الإدارة ، والتي تم اعتبارها كمرشحة واعدة ، أقل بقليل من رتبة “الأبدية” ، حيث يصبح المرء خالداً. ولكن من بين علاقات جولي الشخصية ، كانت تشابك شخصياتهما هو الأسوأ.
امتدت هالة باردة يائسة نحو رقبته.
لم يكونا متزوجين بعد ، لقد عرفت بالفعل أن هذا الرجل لم يستخدم هذه الكلمات لوصفهما ، لذا أومأت جولي برأسها وحسب.
…..فارس جولي ، فيرون ، فكر.
بالطبع ، كان هناك خطر من أن يتم إسقاطها من قبل ديكولاين …… لكن بالنسبة له لعكس وضع من هذا القبيل؟ لم تكن تعتقد أنه سيحول أي شخص إلى أحمق غير مهذب لمجرد أنه لم يذكر اسمه.
اليوم ، قد يسعى للحصول على إجابات للمعاناة والكرب اللانهائيين. كانت هذه فرصته للحفاظ على رئيسته من الخطر.
بعد مرور بعض الوقت ، أخرجت إيفرين ، التي كانت في حالة إنكار ، قطعة من الورق من حقيبتها. كانت خطة محاضرات لأساتذة البرج ، والتي كانت على وشك البدء.
كان شيئاً يمكنه فعله فقط.
شيء ما قاله أحدهم تكرر في أذنها.
….سوف أقتله.
في النهاية ، أجبت “بخير” وحسب.
هذا الرجل الحقير ، القذر.
لم يكن معروفًا ما الوعد الذي كانت تتحدث عنه. أومأت برأسي وحاولت المرور. كان علي حقاً أن أتغوط.
“…..هاه؟” شعرت إيفرين بالحرج. ‘أنا لم أسأله ، لقد سخرت منه! عن ماذا تتحدث‘
سأقطع حلقه ، ثم سأقطعه إلى قطع صغيرة.
في كافيتريا المدرسة.
لنجعل اللورد سعيدة….
لم تكن هذه مسألة العار الذي قد تجلبه الخطوبة الفاسدة ، أو للحفاظ على علاقة رسمية لإنقاذ وجه العائلة. إنه مجرد تحرير لمعتقداتها التي تريد الاحتفاظ بها كفارس يتجاوز كل الأمور الدنيوية…..
كان هذا أفضل ما يمكنني فعله ، لكن جولي جعدت جبهتها غير المنزعجة.
* * *
“…..هاه؟ ماذا؟ لماذا؟” رمشت إيفرين وحسب. وضع الساحر يديه على كتفيها وصرخ.
في كافيتريا المدرسة.
اسمها جولي ، خطيبة هذا الجسد. وكذلك الشخصية المسماة التي سترتقي إلى قمة الفرسان في المستقبل.
تنهدت إيفرين وهي تقلب في أرز العجة المثير للشفقة.
إنهاء هذا الارتباط الحقير.
“….أررررغ”
“همف ، يبدو وكأنه من نوع الوهم”
حاولت إحراج ديكولاين في قاعة المحاضرات.
أنت لستَ مجرد أحمق. أنتَ أحمق حقيقي”
كانت “طريقة تفسير الدائرة السحرية” لديكولاين ، التي كان فخورًا بها ، من الواضح أنها مجرد هراء لا يمكنه الاستفادة من قدرات والدها ، لذلك سيوضع في مأزق إذا طُلب منه تفسير تقنية جديدة في موقف ما لا يمكن الغش فيه.
“هاه؟ لا ، انتظر لحظة ، هذا السحر هو….. حقاً سحر حاجز؟” أصبحت إيفرين في حيرة من أمرها. “إذن أنتَ تقول أن ديكولاين كان على حق بالفعل؟”
“كانت تلك المحاضرة رائعة ~ كما هو متوقع من أستاذ كبير ، يشرح جيدًا ، هذا ما كنت أفكر فيه أثناء الاستماع! سيكون من الرائع لو تمكنت من اكتساب طرق التدريس الخاصة به أيضًا.”
بالطبع ، كان هناك خطر من أن يتم إسقاطها من قبل ديكولاين …… لكن بالنسبة له لعكس وضع من هذا القبيل؟ لم تكن تعتقد أنه سيحول أي شخص إلى أحمق غير مهذب لمجرد أنه لم يذكر اسمه.
“إنه خصم قوي. ظننت أنني سأموت من الحرج ….”
بففففف هاهاها-
استمر الضحك في أذنها ، لكنها نجحت.
“…..وقت طويل بلا رؤيتك”
ولكن ، سحر وهم بدون وسيط؟”
“همف ، يبدو وكأنه من نوع الوهم”
ابتسمت إيفرين.
كما هو متوقع ، لا بد أنه كان محرجًا لأنه لم يكن لديه أي خبرة حقيقية ، أليس كذلك؟ سحر الوهم؟ إذا كان يائسًا ، فلماذا اختار السحر الوهمي؟ السحر الوهمي هو نوع صعب للغاية من السحر ، لأنه من أجل التغلب وخداع إدراك الآخرين ووعيهم ، فإنه يأخذ قدرًا هائلاً من المانا لدرجة أن معدل التكلفة والأداء بائس تمامًا. هذا هو السبب في أن “الوسيط” ضروري عند استخدام معظم تقنيات السحر من نوع الوهم.
“أوه؟ لا ، ليس عليك… فعل ذلك… لكن ، نعم ، نعم. قم بتسليمها”
ولكن ، سحر وهم بدون وسيط؟”
“إيفرين! إيفرين!”
خرجت من الطريق وتجاوزتها. حتى مع وجودها بعيدًا ، كان الجزء الخلفي من رأسي لا يزال يدغدغ.
أنت لستَ مجرد أحمق. أنتَ أحمق حقيقي”
أنت لستَ مجرد أحمق. أنتَ أحمق حقيقي”
في ذلك الوقت ، شعرت بالرضا حقًا.
“شكرًا لك ، إيفرين. سنقوم بكتابة تقرير وتسليمه. وسأكتب اسمك تحته أيضًا”
وقفتُ بلا حراكٍ ونظرت في عينيها. في أعماق هذه العيون الجميلة ، بدت ألسنة اللهب مشتعلة.
“إيفرين! إيفرين!”
كان شيئاً يمكنه فعله فقط.
اقترب صوت عالٍ ينادي إيفرين مع خطى. قامت بالنظر نحوه.
….سوف أقتله.
“شكرًا لك!”
– غررررر
“…..هاه؟ ماذا؟ لماذا؟” رمشت إيفرين وحسب. وضع الساحر يديه على كتفيها وصرخ.
…..فارس جولي ، فيرون ، فكر.
“الدائرة السحرية عند مدخل المسكن!”
أخذَت نفساً عميقاً وقالت ، “هل تتذكر الوعد الذي قطعته لي الأسبوع السابق؟”
الليلة الماضية ، ظهرت دائرة سحرية مجهولة الهوية مرسومة بسائل أحمر على الباب الأمامي لمهجع السحرة. لقد كانت دائرة سحرية لم تظهر من قبل في العالم الأكاديمي ، لذلك كان الناس غاضبين وهم يقولون أشياء مثل “إنه عمل الشيطان” ، ولكن الآن أصبح جميع المبتدئين متحمسين لقول أشياء مثل “سأحللها وأبني مؤسستي على ذلك”. كانت هناك منافسة شرسة في كل قسم.
توقف أحد الفرسان الذين كانوا يتبعونها. ومضت عيناه الحمراوان من خلال شعره الأسود الكثيف. تحولت نظرته ببطء إلى الوراء ، محدقاً في ديكولاين المغادر.
لذا اعتقدت جولي أنها ستجعل ديكولاين يصحح أخطائه بنفسه.
“…..ماذا؟ لكنني لم أفعل أي شيء”
لم يكونا متزوجين بعد ، لقد عرفت بالفعل أن هذا الرجل لم يستخدم هذه الكلمات لوصفهما ، لذا أومأت جولي برأسها وحسب.
ومع ذلك ، في مرحلة ما ، عرفت كلتا العائلتين النبيلة أن موهبة ديكولاين السحرية لم تكن سوى متوسطة. كذب ديكولاين على العالم وأصبح بروفيسوراً ، مطلقاً على نفسه “عبقري تفسير الدوائر السحرية”… بعد بعض الحوادث ، انقطع مصدر نظرياته.
“هيا الآن. أنتِ لم تفعلي شيئاً؟ لقد سألتِ البروفيسور ديكولاين”
لم أكن أعرف حقًا ، لكن ما زلت أشعر بالقشعريرة على مؤخرة رقبتي. تسبب غضب جولي في رد فعل على بشرتي.
“…..هاه؟” شعرت إيفرين بالحرج. ‘أنا لم أسأله ، لقد سخرت منه! عن ماذا تتحدث‘
بالطبع ، كان هناك خطر من أن يتم إسقاطها من قبل ديكولاين …… لكن بالنسبة له لعكس وضع من هذا القبيل؟ لم تكن تعتقد أنه سيحول أي شخص إلى أحمق غير مهذب لمجرد أنه لم يذكر اسمه.
“آه ~ هذا رائع جدًا. كنا خائفين لدرجة أننا لم نتمكن حتى من السؤال. لديك بعض الجرأة”
“هاه؟ لا ، انتظر لحظة ، هذا السحر هو….. حقاً سحر حاجز؟” أصبحت إيفرين في حيرة من أمرها. “إذن أنتَ تقول أن ديكولاين كان على حق بالفعل؟”
“نعم. حقًا. إذا افترضنا أنه سحر الحاجز وأعدنا البناء من هناك ، فسيكون ذلك مناسبًا تمامًا. واو ~ البروفيسور ديكولاين بالتأكيد رائع ، أليس كذلك؟ لم يكن هناك وسيط ، فكيف اكتشفَ أنه من نوع سحر الوهم؟”
فم إفرين الذي فُتح ببطء كاد يضرب الطاولة. من هذا الفم المفتوح الواسع فقط ، أمكن سماع صوت تنفسها الحاد.
“شكرًا لك ، إيفرين. سنقوم بكتابة تقرير وتسليمه. وسأكتب اسمك تحته أيضًا”
“أوه؟ لا ، ليس عليك… فعل ذلك… لكن ، نعم ، نعم. قم بتسليمها”
– غررررر
“حسناً!”
خرجت من الطريق وتجاوزتها. حتى مع وجودها بعيدًا ، كان الجزء الخلفي من رأسي لا يزال يدغدغ.
هرع السحرة مسرعين بعيداً.
خدشت ظهري ورقبتي بينما كنت أرتاح.
حدقت إيفرين بهدوء في ظهورهم. يا لهم من أناسٍ لطفاء. كان بإمكانهم عدم قول أي شيء ، لكنهم قالوا إنهم سيشركونها في الفضل ……
اقترب صوت عالٍ ينادي إيفرين مع خطى. قامت بالنظر نحوه.
كان هذا أفضل ما يمكنني فعله ، لكن جولي جعدت جبهتها غير المنزعجة.
ومع ذلك ، فإن الوضع نفسه لم يكن جيدًا. ارتفعت سمعة ديكولاين من دون سبب.
بمجرد أن وجدَت جولي ، غطت فمها بكلتا يديها.
” لق – لقد حالفه الحظ للتو. هل خمن؟”
“…….”
“فقط انتظر….”
بعد مرور بعض الوقت ، أخرجت إيفرين ، التي كانت في حالة إنكار ، قطعة من الورق من حقيبتها. كانت خطة محاضرات لأساتذة البرج ، والتي كانت على وشك البدء.
فم إفرين الذي فُتح ببطء كاد يضرب الطاولة. من هذا الفم المفتوح الواسع فقط ، أمكن سماع صوت تنفسها الحاد.
***
[فهم سحر العناصر]
ابتسمت إيفرين.
[الدرجة: رتبة مبتدأ ، (5 درجات)]
نكث ديكولاين بوعده في النهاية. الإنجازات التي يتم تحقيقها هي من خلال السرقة من الآخرين ، وليس من خلال قدرته الخاصة. لم يندم حتى على الشر والفساد الذي ورائه.
[المحاضر: ديكولاين فون غراهان يوكلاين]
“…….”
“أوه! إذا لم تكن زوجة البروفيسور ديكولاين؟!”
الفصل الرابع – ديكولاين (3)
محاضرة ديكولاين.
على الرغم من أنها لم يكن لديها سمة عنصرية ، إلا أن هذا لم يكن سببًا لعدم التمسك بها. في المقام الأول ، كانت العناصر أساس كل السحر. قيل منذ العصور القديمة “اعرف نفسك وعدوك ، ولن تخسر أبدًا”
الآن ، أنا الوحيد الذي يعرف أنني أعاني من هذه الظاهرة الفسيولوجية المؤلمة للغاية.
“فقط انتظر….”
دمدمت إيفرين وهي تحدق في الجدول.
في ذلك الوقت ، شعرت بالرضا حقًا.
“….أررررغ”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
