مشروع جماعي (1)
الفصل 47 ، مشروع جماعي (1)
“نعم. أنا كذلك.”
في مساء إمارة يورين، غُطى القمر الكبير وسرب النجوم الأراضي بضباب خفيف.
اعتبارًا من يوم الأربعاء المقبل، سيكتسب طلابي نفس العقلية.
تحتهم، استلقت ماهو على سريرها في وضع مغلق، تفكر في ما حدث لها اليوم وكل السنوات التي قضتها في العيش.
معتقدة أنها لن تسبب أي مشكلة إذا أرسلتها إلى الأستاذ، التقطت قلمًا وواصلت الكتابة.
“لقد نجوت ، أخي و أختي. أطول مما فعلتما…” كانت ماهو مهووسة بالحفاظ على حياتها منذ الطفولة منذ أن شعرت بأن موتها يقترب غريزيًا.
“قبل أن نبدأ، سنعلن أولاً نتائج اختباراتكم وواجباتكم. ألين.”
كانت العائلة المالكة في مملكة ريوك عبارة عن طبقة جليدية رقيقة تتدلى في جبل حيث تهب الرياح دائمًا. كان أبناء الملك وبناته طموحين، وكان الملك فخورًا إلى حد ما بطبيعتهم الكارثية.
إذا كانوا على استعداد لإجراء الاختبار ولديهم الموهبة والمهارات المطلوبة لاجتيازه، فسيتم منحهم “مؤهل المغامر”.
وكانت عواقب ذلك كارثية.
“أوه … حسناً حسناً. كما هو متوقع منك.”
[… تحدى الندوة واحصل على الشرف كساحر. بالإضافة إلى الجائزة المالية، قد تتمكن من الحصول على بعض التنوير. بسرعة! العديد من السحرة في جزيرة ثروة الساحر يقومون بالفعل بحل هذه المشكلة.]
اختارت ماهو الهروب من أجل بقائها على قيد الحياة. غادرت المملكة، وبقيت في الإمبراطورية لجمع الأموال وكسب ولاء فرسانها، مما أدى في النهاية إلى تغيير وقت وفاتها.
طلب منها ديكولاين أن تتوقف عن التظاهر.
أرادت الحياة، لذلك نجت.
هممف –
“وأنت تقول تظاهر …”
طلب منها ديكولاين أن تتوقف عن التظاهر.
عبست ماهو ونهضت من السرير.
لقد كنت حرفيًا في نشوة.
بالطبع، كان صحيحًا أنها تصرفت بطريقة تجعلهم يحبونها. كل البشر بالفطرة ينقذون طفلاً سقط في البئر.
تحيته الأولى لم تتغير.
ساد الصمت جزء من الفصل. تجمع خمسة أشخاص، لكن لم يتحدث أحد منهم. ومع ذلك، كان اثنان من أعضائهما ينظران إلى بعضهما البعض.
ولهذا السبب اعتقدت أن التظاهر بأنها طفولية لم يكن خطأً كبيرًا.
جاء البروفيسور ديكولاين في الساعة الثالثة بعد الظهر كما هو الحال دائمًا. وكان ألين معه أيضًا.
لم يكن لدي أي أفكار خاصة بي.
ومع ذلك، فإن الامتنان الذي شعرت به ماهو في هذه العملية كان صادقًا. لقد كانت ممتنة حقًا لما فعلته شارلوت وروين وغيلاند وديكولاين من أجلها.
بعد حوالي خمس دقائق، أنهى المبتدئون تقسيم أنفسهم إلى خمسة.
“… كيف عرف؟”
تحتهم، استلقت ماهو على سريرها في وضع مغلق، تفكر في ما حدث لها اليوم وكل السنوات التي قضتها في العيش.
في الوقت نفسه، كانت فضولية.
الأربعة منهم وقفوا. عندما غادر كارلوس وليو المطعم، تشاجرا حول من يأكل بشكل أسرع أو أكثر، وغطت ليا أفواههما.
لم يعرفها أحد في الإمبراطورية بقدر ما عرفها. لم يتعمقوا أبدًا في رؤيتها كأميرة مثيرة للشفقة ولا قيمة لها ، رهينة من قبل النظام.
“لا أهتم. ليس لدي أي نية ولا رغبة في القيام بذلك. التحضير للفصل يأتي أولاً يا ألين.”
“خلال ذلك الوقت القصير …”
“في فصل اليوم، سنناقش “العناصر النقية والكوارث السحرية”.”
كان لدى السحرة خلوات وحفلات للشرب، لذلك كانوا على علاقة جيدة. ومع ذلك، كان لديهم شعور قوي بالفردية، ولهذا السبب كانت المشاريع الجماعية نادرة للغاية.
رأى البروفيسور ديكولاين من خلالها. لقد فهم مبادئ سلوكها الداخلي وأطلق عليه اسم “تظاهر”، وهي طريقة دقيقة لوصفها.
لقد ارتطمت بساحرة بوجه نصف مخمور.
هل كان من الضروري قدرته على معرفة ذلك ليصبح الأستاذ الرئيسي لبرج الجامعة الإمبراطورية؟
“إنه مذهل.”
لقد كانت تستخدم نفس القناع منذ عقود، لكنه أول من اكتشفه، في لحظات ليس إلا. لقد جعلها تشعر بأنها عارية.
بمجرد عودتي إلى القصر، عدت على الفور إلى روتيني.
هممف –
“يا للعجب…” تنهدت ماهو وجلست خلف مكتبها، وألقت نظرة خاطفة على الورقة الموجودة في زاوية المكتب.
كان لدى السحرة خلوات وحفلات للشرب، لذلك كانوا على علاقة جيدة. ومع ذلك، كان لديهم شعور قوي بالفردية، ولهذا السبب كانت المشاريع الجماعية نادرة للغاية.
رسالة شكر.
معتقدة أنها لن تسبب أي مشكلة إذا أرسلتها إلى الأستاذ، التقطت قلمًا وواصلت الكتابة.
لم يكن لدي أي أفكار خاصة بي.
* * *
“أنا لست صغيرة كما أبدو. أوه، وهذان هما ليو وكارلوس.”
في الصباح الباكر، هاديكاين.
“قبل أن نبدأ، سنعلن أولاً نتائج اختباراتكم وواجباتكم. ألين.”
أكلت غانيشا في مطعم مع ثلاثة أطفال.
“…”
هممف –
“هذا جميل.”
الفصل 47 ، مشروع جماعي (1)
بعد 18 ساعة من التدريب، فقدت ليا، التي كانت دائمًا تتصرف بشكل ناضج بالنسبة لعمرها، كل آداب السلوك عندما هجمت على طعامها. وجدتهم غانيشا لطيفين، يأكلون وجبتهم بأيديهم مثل الوحوش البرية الجائعة.
“أوه، آسف.”
“يا للعجب…”
“هل انتهيت؟”
“إنه مذهل.”
“نعم. يا إلهي، الآن أشعر أنني على قيد الحياة…” تنهدت ليا وهي تضع يدها على بطنها كشخص بالغ. انحنى ليو وكارلوس على ظهر كرسيهما.
وضع الأستاذ المساعد ألين بطاقات تقرير على مكاتبهم بينما كان السحرة ينتظرون بتوتر. حتى سيلفيا كانت قلقة بعض الشيء، لكنها سرعان ما شعرت بالارتياح.
لم يتدهور جو الغرفة رغم توقعات الجميع. على العكس من ذلك، بدوا منظمين بشكل جيد لدرجة أنهم لم يتركوا مجالًا للانقسامات وأعمال الشغب والحجج والتداعيات.
ابتسمت غانيشا. “لقد خضتم جلسة تدريبية صعبة للغاية. الخبر السار هو أنني أعتقد أنه يمكنكم إجراء اختبار المغامر هذا العام بالفعل، مع الأخذ في الاعتبار مستواكم الحالي. ”
كل أستاذ يطمع في هذه الفرصة.
“حقًا؟!” اتسعت عيون ليو.
“نعم. لقد أبلغوا الأمة بأكملها أنهم يبحثون عن فرسان وسحرة وعلماء لمساعدة صاحبة الجلالة في تعليمها”
“هذا العام؟” سألت ليا. بدت متفاجئة تمامًا.
“في فصل اليوم، سنناقش “العناصر النقية والكوارث السحرية”.”
“نعم. لا يوجد حد عمري للمغامرين. كلما أسرعتم في اجتياز الاختبار، كان ذلك أفضل. ربما لن يكون الأمر صعبًا بالنسبة لكم بحلول الوقت الذي يحدث فيه إذا واصلتم النمو على هذا النحو”
“هنا!”
أعطت نقابة المغامرين الأولوية للقدرات.
الرونية.
لا يهم إذا كان عمر الشخص ثمانية، أو ثمانية عشر، أو ثمانين عامًا.
لقد كنت على وشك النفاد من المانا.
بعد كل ذلك، لقد برز جوه الأرستقراطي الفريد جنبًا إلى جنب مع مظهره البارد حتى خلال القارة.
إذا كانوا على استعداد لإجراء الاختبار ولديهم الموهبة والمهارات المطلوبة لاجتيازه، فسيتم منحهم “مؤهل المغامر”.
عندما فعلت البلورات، اندلعت عاصفة سحرية على الفور.
بينما كنت أتصفح الصفحات، لفت انتباهي عمود يسمى “الألفية”.
الجزء الأهم جاء بعد الحصول عليه.
نظرت إليها سيلفيا بينما ضاقت عينيها. شعرت بعدم الارتياح لرؤيتها بعد الاستماع إلى كلامها وسلوكها المتغطرس في المنتجع.
كانت كلمات ديكولاين مقنعة.
يمكن للمغامرين اختيار التخصص والتركيز على تحسين أنفسهم وصنع اسم لأنفسهم في هذا المجال. على نفس المنوال، يمكنهم القيام بالمهام المتعلقة به لكسب المال أيضًا. وبغض النظر عما اختاروه، فسوف يحتاجون إلى شق طريقهم الخاص.
“إذا كان هذا هو الحال، فيمكن أيضًا تشكيل هذه العاصفة السحرية من خلال صيغة”
لن يتمكن المغامر الذي ليس لديه سجل حافل وإنجازات من اجتياز “الاختبار الموسع”، الذي يتم إجراؤه ثلاث مرات في دورة مدتها ثلاث سنوات.
“يمكن صياغة العواصف السحرية بهذه الطريقة.”
“بما أنكم انتهيتم بالفعل، هل نذهب الآن؟”
سرعان ما وصلوا إلى [محطة هاديكاين].
بينما كنت أتصفح الصفحات، لفت انتباهي عمود يسمى “الألفية”.
“نعم!”
كانت الندوة تحتوي على 11 سؤالاً، ولكن بما أن القليل منها يتم حله كل عام، فإن الفجوات التي تركتها تم ملؤها بفجوات جديدة.
“هذا العام؟” سألت ليا. بدت متفاجئة تمامًا.
“نعم ~”
“بأي فرصة، هل أنت المغامرة غانيشا؟” سألها الساحرة الذي اصطدمت به للتو.
الأربعة منهم وقفوا. عندما غادر كارلوس وليو المطعم، تشاجرا حول من يأكل بشكل أسرع أو أكثر، وغطت ليا أفواههما.
“إيفي ~ هنا، هنا ~”
سرعان ما وصلوا إلى [محطة هاديكاين].
في تلك اللحظة، وقف ديكولاين ساكنًا، وأدار نظرته مباشرة نحو اتجاهها. التقت نظرة غانيشا به، مما أجبرها على الابتسام بمرارة في وجهه.
“واو… كلهم سحرة.” كان ليو مندهشاً.
الأربعة منهم وقفوا. عندما غادر كارلوس وليو المطعم، تشاجرا حول من يأكل بشكل أسرع أو أكثر، وغطت ليا أفواههما.
لقد كانوا محاطين بالمبتدئين في برج الجامعة الإمبراطورية، كلهم يرتدون أردية سحرة. كانوا في طريق عودتهم بالفعل.
“هاه؟” سرعان ما وجد غانيشا رجلاً مختلطًا مع الحشد.
الألعاب النارية السحرية ألهمت صفي التالي.
كان طويل القامة وبدا وسيمًا جدًا لدرجة أنه يمكن الخلط بينه وبين جوهرة. ارتدى بدلة تنضح بالأناقة، ولا تسمح حتى بأصغر تلميح من النقص.
كبير الأساتذة ديكولاين.
“…؟”
فرقع أصابعه مرة أخرى، وهدأ الوضع على الفور.
“شباب، تعالوا الى هنا.” أخفت غانيشا الأطفال خلف ظهرها تحسبًا.
ومع ذلك، واصلت ليا إمالة رأسها والنظر والتحديق في ديكولاين بعيون واسعة.
“ليا؟”
“هاه؟ ماذا يا غانيشا؟”
“… لا شيء.” ضحك غانيشا.
لن تكن تفهم ولو قليلاً مما سيقوله، وستعود إلى بلدتها باكية بعد معاناتها على يديه. يجب أن تتعلم من ريلين أو كاير بدلاً من ذلك.
… لم أعرف كم من الوقت مر وأنا منهمك فيه.
كما هو متوقع، تم خداع كل من الأطفال والكبار بمظهره.
“نعم، هكذا، أم…. هل يمكنني الحصول على توقيع؟”
ساد الصمت جزء من الفصل. تجمع خمسة أشخاص، لكن لم يتحدث أحد منهم. ومع ذلك، كان اثنان من أعضائهما ينظران إلى بعضهما البعض.
بعد كل ذلك، لقد برز جوه الأرستقراطي الفريد جنبًا إلى جنب مع مظهره البارد حتى خلال القارة.
لقد رفعت مستوى كفاءتي في [التحريك النفسي للمبتدئين] إلى “99%” وقمت بتدريب جسدي، وكلاهما كان جزءًا من روتيني القديم. ومع ذلك، فإن نشاطي التالي لم يكن كذلك.
لقد التقت بالعديد من الرجال الوسيمين على مستوى العالم منذ أن سافرت حول العالم كمغامر، لكن ديكولاين وشخصيته كانا فريدين من نوعه.
في تلك اللحظة، وقف ديكولاين ساكنًا، وأدار نظرته مباشرة نحو اتجاهها. التقت نظرة غانيشا به، مما أجبرها على الابتسام بمرارة في وجهه.
“هنا!”
لقد خفض نظرته قليلاً، وحركت جسدها بذكاء لتغطية ليا في المقابل. ومع ذلك، قامت الطفلة الصغيرة بإخراج نصف وجهها ونظرت إليه بعينها اليمنى على أي حال.
“هذا جميل.”
ووش—!
في مساء إمارة يورين، غُطى القمر الكبير وسرب النجوم الأراضي بضباب خفيف.
باستثناء مجموعة واحدة.
شعرت غانيشا بدفع ظهرها، مما جعلها تستدير مذهولة.
“أوه، آسف.”
“هاه؟ ماذا يا غانيشا؟”
لقد ارتطمت بساحرة بوجه نصف مخمور.
“لا بأس.”
[… تحدى الندوة واحصل على الشرف كساحر. بالإضافة إلى الجائزة المالية، قد تتمكن من الحصول على بعض التنوير. بسرعة! العديد من السحرة في جزيرة ثروة الساحر يقومون بالفعل بحل هذه المشكلة.]
“… شاهدوا”
نظرت غانيشا أمامها مرة أخرى، لكن ديكولاين كان قد اختفى بالفعل.
“هنا!”
“بأي فرصة، هل أنت المغامرة غانيشا؟” سألها الساحرة الذي اصطدمت به للتو.
نظر إليها غانيشا لأعلى ولأسفل، وميزت بعض مواهبها من ذلك وحده. كانت تبث بهالة طيبة القلب.
“يا للعجب…” تنهدت ماهو وجلست خلف مكتبها، وألقت نظرة خاطفة على الورقة الموجودة في زاوية المكتب.
“أوه، ربما يكون هذا بسبب الإعلان الأخير للعائلة الإمبراطورية.”
“نعم. أنا كذلك.”
“واو… كلهم سحرة.” كان ليو مندهشاً.
لقد خفض نظرته قليلاً، وحركت جسدها بذكاء لتغطية ليا في المقابل. ومع ذلك، قامت الطفلة الصغيرة بإخراج نصف وجهها ونظرت إليه بعينها اليمنى على أي حال.
“حقاً؟ أنا من المعجبين بك. لقد قرأت أيضًا الكتاب الذي كتبته.”
“أنا تلميذة السيدة غانيشا.”
“نعم.”
“أوه حقًا؟ شكرًا لك.”
“… هاه؟ نعم بالتأكيد. بالطبع…”
“حقاً؟ أنا من المعجبين بك. لقد قرأت أيضًا الكتاب الذي كتبته.”
“نعم، هكذا، أم…. هل يمكنني الحصول على توقيع؟”
“قبل أن نبدأ، سنعلن أولاً نتائج اختباراتكم وواجباتكم. ألين.”
“بالطبع. ما اسمك؟”
“إيفرين لونا. أنا مبتدئة من برج السحر ــــ”
“واو… كلهم سحرة.” كان ليو مندهشاً.
“ايفرين لونا؟” انضمت ليا فجأة إلى المحادثة، ناظرة إلى الطالبة بعيون مفتوحة على مصراعيها.
كانت روعة هذه التقنية مليئة بسحر معين يجذب السحرة.
بحثت المبتدئة عن قلمها وأمالت رأسها. “نعم. أنت تعرفينني؟”
“لا أفعل، ولكن… أنا ليا.” مدت الطفلة يدها، وقبلت إيفرين المصافحة في حيرة من أمرها.
تحركت ساقيها، وهي متجهة إلى البرج، بشكل لا إرادي. لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة حضرت فيها الفصل. وبمجرد انتهاء الامتحان النصفي، تداخلت وفاة الإمبراطور ومراسم الخلافة، مما وفر للإمبراطورية عدم وجود مكان للمحاضرات لمدة أربعة أسابيع تقريبًا.
“أوه نعم، تشرفت بلقائك.”
نظرت غانيشا أمامها مرة أخرى، لكن ديكولاين كان قد اختفى بالفعل.
“أوه!” تجعد ألين وارتجف، لكنني شاهدت هذه الظاهرة بعيني مفتوحتين على مصراعيهما.
“أنا تلميذة السيدة غانيشا.”
لقد كانوا معروفين إلى حد ما. وبالتالي، يمكن للمرء أن يتوقع الحصول على الكثير من المانا من خلال حلها.
اندهشت غانيشا من الطريقة التي انضمت بها في المحادثة.
لقد فهم السحرة الذين اهتموا في محاضراته السابقة ما كان يحاول قوله.
لم تكن من النوع الذي يتحدث أولاً بهذه الطريقة. هل كان ذلك بسبب عدم وجود سحرة في الأرخبيل؟
جلست على كرسي وفتحت “الساحر الأكاديمي”.
“حقًا؟ أنا غيورة ~ أنت رائعة بالنسبة لعمرك.”
“أنا لست صغيرة كما أبدو. أوه، وهذان هما ليو وكارلوس.”
“سعيدة بلقائكما!”
فركتُ صدغي وأنا أتنهد، وأدركت أخيرًا أن ساعتين قد مرتا.
“هاه؟ أوه نعم. نعم نعم. سعيد بلقائك. لكن…”
جاءت إيفرين في اللحظة التالية.
بالنظر إلى كمالها، فتح السحرة أفواههم بشكل فارغ.
“أنا كارلوس.”
بعد حوالي خمس دقائق، أنهى المبتدئون تقسيم أنفسهم إلى خمسة.
لقد كنت حرفيًا في نشوة.
“… هاه؟ نعم بالتأكيد. بالطبع…”
كان النبلاء ودودين كالعادة، في حين أن العوام لم يجرؤوا حتى على التواصل البصري.
“بما أنكم انتهيتم بالفعل، هل نذهب الآن؟”
تحدث ليو وكارلوس إلى إيفرين، مندهشين من حقيقة أنها كانت ساحرة، حتى غادر القطار، مما تسبب في فشل محاولتها للحصول على توقيع غانيشا.
ومع ذلك، واصلت ليا إمالة رأسها والنظر والتحديق في ديكولاين بعيون واسعة.
* * *
لقد رفعت مستوى كفاءتي في [التحريك النفسي للمبتدئين] إلى “99%” وقمت بتدريب جسدي، وكلاهما كان جزءًا من روتيني القديم. ومع ذلك، فإن نشاطي التالي لم يكن كذلك.
بمجرد عودتي إلى القصر، عدت على الفور إلى روتيني.
لقد كنت على وشك النفاد من المانا.
لقد رفعت مستوى كفاءتي في [التحريك النفسي للمبتدئين] إلى “99%” وقمت بتدريب جسدي، وكلاهما كان جزءًا من روتيني القديم. ومع ذلك، فإن نشاطي التالي لم يكن كذلك.
جلست على كرسي وفتحت “الساحر الأكاديمي”.
حدقت في الصفحة التي بها العديد من المشاكل السحرية، والتي أزعجت ذهني.
أي سؤال يجب أن أختار؟
كانت كلمات ديكولاين مقنعة.
ما هي المشكلة التي ستوفر لي أكبر قدر من المانا؟
بينما كنت أتصفح الصفحات، لفت انتباهي عمود يسمى “الألفية”.
“الألفية…”
ووووش!
كانت هناك سبع مشاكل في هذا العالم تسمى الألفية. لقد كانت تحديات رياضية مصممة على أساس العالم الحديث، وكان من المستحيل فهمها حتى مع وجود 4000 مانا.
فرقع ديكولاين أصابعه. أظلمت قاعة الدراسة، وصورة العاصفة ملأت المكان.
ما بعد الألفية، كانت هناك مشكلة على مستوى عالمي تسمى “الندوة”.
بدا الأمر صعبًا للغاية، ومجرد النظر إليه أصابني بالصداع.
[… تحدى الندوة واحصل على الشرف كساحر. بالإضافة إلى الجائزة المالية، قد تتمكن من الحصول على بعض التنوير. بسرعة! العديد من السحرة في جزيرة ثروة الساحر يقومون بالفعل بحل هذه المشكلة.]
لقد فهم السحرة الذين اهتموا في محاضراته السابقة ما كان يحاول قوله.
“شباب، تعالوا الى هنا.” أخفت غانيشا الأطفال خلف ظهرها تحسبًا.
كانت الندوة تحتوي على 11 سؤالاً، ولكن بما أن القليل منها يتم حله كل عام، فإن الفجوات التي تركتها تم ملؤها بفجوات جديدة.
“السبب في ذلك بسيط. المهمة التي سأعطيكم إيها من المستحيل القيام بها فردياً”
“البروفيسور هو المرشح الأكثر احتمالاً!”
لقد كانوا معروفين إلى حد ما. وبالتالي، يمكن للمرء أن يتوقع الحصول على الكثير من المانا من خلال حلها.
كان الأمر يستحق المحاولة.
كما هو متوقع، تم خداع كل من الأطفال والكبار بمظهره.
“… كيف عرف؟”
نظرت إلى رقم 6.
حدقت في الصفحة التي بها العديد من المشاكل السحرية، والتي أزعجت ذهني.
[6. تحتوي بعض النقوش القديمة على رونية منقوشة بالصيغ التالية. في الماضي، يقال أن الأحرف الرونية كانت أيضًا بمثابة دوائر. أعد إنشاء هذه التقنية القديمة.]
جلست سيلفيا خلف مكتبها.
“أوه نعم.”
الرونية.
لقد كان بالطبع مجرد وهم.
لقد حدقت به في البداية، ولكن بعد لحظة، تسارعت نبضات قلبي. طرأت في ذهني فكرة مفاجئة، جعلتني أشعر بالإثارة.
“قبل أن نبدأ، سنعلن أولاً نتائج اختباراتكم وواجباتكم. ألين.”
… كنت أعرف هذا الرون.
كانت الكوارث السحرية تشبه الكوارث الطبيعية في العالم الحديث، مثل التسونامي والأعاصير. لقد كانت ناجمة ببساطة عن “قوة الطبيعة السحرية”.
ما بعد الألفية، كانت هناك مشكلة على مستوى عالمي تسمى “الندوة”.
لقد كنت مصمم الألعاب في هذا العالم، مما يعني أنني كنت من قام بتحسينها. كنت أعرف معنى وبنية كل شخصية من شخصياتها.
لقد كانت الكارثة السحرية المتطورة والمهيبة للغاية التي أكملها ديكولاين بنفسه في ما يقرب من خمسة أيام.
“يمكن صياغة العواصف السحرية بهذه الطريقة.”
لقد حدث ذلك في الماضي البعيد، لكن [فهمي] أعاد بوضوح حتى أصغر شظايا الذاكرة في رأسي.
“نعم. لا يوجد حد عمري للمغامرين. كلما أسرعتم في اجتياز الاختبار، كان ذلك أفضل. ربما لن يكون الأمر صعبًا بالنسبة لكم بحلول الوقت الذي يحدث فيه إذا واصلتم النمو على هذا النحو”
ألقيت نظرة سريعة على النقش القديم.
شعرت بألم حاد في رأسي بينما التصقت الرونية بشبكية عيناي كما لو كانت تضربني بهراوة حديدية.
“نعم. أنا كذلك.”
تناغمت رونية النقش مع الذاكرة الموجودة في رأسي وحققت صيغة معينة.
عندما فعلت البلورات، اندلعت عاصفة سحرية على الفور.
أمسكت بقلم وأخرجت ورقة باستخدام التحريك النفسي. تحركت يدي من تلقاء نفسها، وكان القلم يتحرك معها.
لم يكن لدي أي أفكار خاصة بي.
لقد حدقت به في البداية، ولكن بعد لحظة، تسارعت نبضات قلبي. طرأت في ذهني فكرة مفاجئة، جعلتني أشعر بالإثارة.
لقد كانوا معروفين إلى حد ما. وبالتالي، يمكن للمرء أن يتوقع الحصول على الكثير من المانا من خلال حلها.
ركز كل وعيي على المشكلة المطروحة كما لو أن سماتها قد ابتلعت ذهني.
كانت الكوارث السحرية تشبه الكوارث الطبيعية في العالم الحديث، مثل التسونامي والأعاصير. لقد كانت ناجمة ببساطة عن “قوة الطبيعة السحرية”.
لقد كنت حرفيًا في نشوة.
حامت عشرات الدوائر ومئات الخطوط في الفضاء. يبدو أن إبداعه يشكل إعصارًا، ويمتد رأسه مثل التنين، معبرًا عن الظاهرة على أنها “مخطط” من العناصر النقية.
لم أكن أعلم حتى أنني كتبت كل الصيغ السحرية التي احتاجها.
كليك-!
تم نقش الأحرف الرونية وتسريب المانا فيها. وفوق كل ذلك، لم يكن استهلاكي للمانا شديدًا كما اعتقدت.
“هاه؟ أوه نعم. نعم نعم. سعيد بلقائك. لكن…”
إذا كانوا على استعداد لإجراء الاختبار ولديهم الموهبة والمهارات المطلوبة لاجتيازه، فسيتم منحهم “مؤهل المغامر”.
لكي أكون منصفًا، لقد قمت بالفعل بفك رموز هذا الرون مسبقًا.
… لم أعرف كم من الوقت مر وأنا منهمك فيه.
ومضت الكهرباء وسط العاصفة وانتشرت ألسنة اللهب مع رياحها القوية. ومن خلال كل ذلك، واصلت جداول المياه ذات الأشكال المعقدة تدفقها على الأراضي.
ومع ذلك، فإن الامتنان الذي شعرت به ماهو في هذه العملية كان صادقًا. لقد كانت ممتنة حقًا لما فعلته شارلوت وروين وغيلاند وديكولاين من أجلها.
عندما عدت إلى صوابي، كان مكتبي مليئًا بالأوراق بالفعل، لكنه لم يكن فوضويًا. بدلاً من ذلك، كانت العشرات من الوثائق مكدسة بشكل أنيق في زاوية واحدة منه.
“إيفرين لونا. أنا مبتدئة من برج السحر ــــ”
لقد كنت على وشك النفاد من المانا.
في ظهر يوم السبت، ذهبت إلى برج الجامعة الإمبراطورية، ووجدت الجو ثقيلًا وخطيرًا. حتى الأساتذة الذين التقيت بهم في الطريق بدوا مضغوطين.
كليك-!
“…”
“سررت بلقائكم”
فركتُ صدغي وأنا أتنهد، وأدركت أخيرًا أن ساعتين قد مرتا.
شعرت وكأنني عملت لمدة ثلاث دقائق فقط.
“أي شيء سيفي بالغرض”
“أعتقد أنني أستطيع القيام بذلك في غضون أسبوعين.”
لم يكن لدي أي أفكار خاصة بي.
لقد التقت بالعديد من الرجال الوسيمين على مستوى العالم منذ أن سافرت حول العالم كمغامر، لكن ديكولاين وشخصيته كانا فريدين من نوعه.
للحظة، شعرت وكأنني أينشتاين.
“إعلان؟”
*****
في ظهر يوم السبت، ذهبت إلى برج الجامعة الإمبراطورية، ووجدت الجو ثقيلًا وخطيرًا. حتى الأساتذة الذين التقيت بهم في الطريق بدوا مضغوطين.
“ألين. تعال الى هنا” اتصلت بمساعدي باستخدام الكرة البلورية، ووصل في أقل من عشر ثوان.
“سأعطيكم الوقت الكافي لإنجاز هذا المشروع. عند فهم صيغتها، سترون العالم بشكل أكثر وضوحًا. فالسحر الذي ستتعلمونه مصنوع من عناصر الطبيعة النقية، بعد كل شيء.”
“ألين. تعال الى هنا” اتصلت بمساعدي باستخدام الكرة البلورية، ووصل في أقل من عشر ثوان.
عندما عدت إلى صوابي، كان مكتبي مليئًا بالأوراق بالفعل، لكنه لم يكن فوضويًا. بدلاً من ذلك، كانت العشرات من الوثائق مكدسة بشكل أنيق في زاوية واحدة منه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“نعم. أنا هنا!”
“ماذا يحدث هذه الأيام؟ الأمور نوعاً ما مضطربة.”
“أي شيء سيفي بالغرض”
كما هو متوقع، تم خداع كل من الأطفال والكبار بمظهره.
“أوه، ربما يكون هذا بسبب الإعلان الأخير للعائلة الإمبراطورية.”
شعرت وكأنني عملت لمدة ثلاث دقائق فقط.
“إعلان؟”
“نعم. لقد أبلغوا الأمة بأكملها أنهم يبحثون عن فرسان وسحرة وعلماء لمساعدة صاحبة الجلالة في تعليمها”
بدا الأمر صعبًا للغاية، ومجرد النظر إليه أصابني بالصداع.
“حسناً!” غادر ألين وعاد بسلة تحتوي على عدة كرات بلورية بعد عشر دقائق.
لقد فهمت على الفور تقريبًا.
“… هاه؟ نعم بالتأكيد. بالطبع…”
كان تعليم الإمبراطور تقليدًا إمبراطوريًا، وقاعدة غير مكتوبة انتقلت من العصور القديمة. كان على من اعتلى العرش أن يتعلم عن العالم من أفراد خارجيين لمدة عام واحد، بدءًا من خلافتهم.
“… شاهدوا”
كل أستاذ يطمع في هذه الفرصة.
وضع الأستاذ المساعد ألين بطاقات تقرير على مكاتبهم بينما كان السحرة ينتظرون بتوتر. حتى سيلفيا كانت قلقة بعض الشيء، لكنها سرعان ما شعرت بالارتياح.
“البروفيسور هو المرشح الأكثر احتمالاً!”
“أنا؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“ألا تظن ذلك؟” سأل ألين بذهول.
قامت سيلفيا بتنظيم دفتر ملاحظاتها وقلمها بشكل أنيق.
“لا أهتم. ليس لدي أي نية ولا رغبة في القيام بذلك. التحضير للفصل يأتي أولاً يا ألين.”
“أوه … حسناً حسناً. كما هو متوقع منك.”
فاجأت كلمات ديكولاين الجميع.
“دعنا نجد سجلات الكوارث السحرية التي حدثت في السنوات الأخيرة. سيكون من الجميل أن يتم تسجيلها في فيديو.”
[6. تحتوي بعض النقوش القديمة على رونية منقوشة بالصيغ التالية. في الماضي، يقال أن الأحرف الرونية كانت أيضًا بمثابة دوائر. أعد إنشاء هذه التقنية القديمة.]
“الألفية…”
اليوم كان يوم السبت، و لدي بعض الوقت حتى يوم الأربعاء القادم، لذلك خططت للتناوب في إعداد المحاضرات وحل الندوات.
“شكرًا لك.”
“بالكارثة السحرية، تقصد …”
لقد رفعت مستوى كفاءتي في [التحريك النفسي للمبتدئين] إلى “99%” وقمت بتدريب جسدي، وكلاهما كان جزءًا من روتيني القديم. ومع ذلك، فإن نشاطي التالي لم يكن كذلك.
“أي شيء سيفي بالغرض”
في ظهر يوم السبت، ذهبت إلى برج الجامعة الإمبراطورية، ووجدت الجو ثقيلًا وخطيرًا. حتى الأساتذة الذين التقيت بهم في الطريق بدوا مضغوطين.
كانت الكوارث السحرية تشبه الكوارث الطبيعية في العالم الحديث، مثل التسونامي والأعاصير. لقد كانت ناجمة ببساطة عن “قوة الطبيعة السحرية”.
“سأعطيكم الوقت الكافي لإنجاز هذا المشروع. عند فهم صيغتها، سترون العالم بشكل أكثر وضوحًا. فالسحر الذي ستتعلمونه مصنوع من عناصر الطبيعة النقية، بعد كل شيء.”
“حسناً!” غادر ألين وعاد بسلة تحتوي على عدة كرات بلورية بعد عشر دقائق.
“هنا!”
سرعان ما وصلوا إلى [محطة هاديكاين].
“شكرًا لك.”
بمجرد عودتي إلى القصر، عدت على الفور إلى روتيني.
“لقد نجوت ، أخي و أختي. أطول مما فعلتما…” كانت ماهو مهووسة بالحفاظ على حياتها منذ الطفولة منذ أن شعرت بأن موتها يقترب غريزيًا.
عندما فعلت البلورات، اندلعت عاصفة سحرية على الفور.
شعرت وكأنني عملت لمدة ثلاث دقائق فقط.
ووش -!
“ألين. تعال الى هنا” اتصلت بمساعدي باستخدام الكرة البلورية، ووصل في أقل من عشر ثوان.
لقد كان بالطبع مجرد وهم.
“أوه!” تجعد ألين وارتجف، لكنني شاهدت هذه الظاهرة بعيني مفتوحتين على مصراعيهما.
معتقدة أنها لن تسبب أي مشكلة إذا أرسلتها إلى الأستاذ، التقطت قلمًا وواصلت الكتابة.
“أوه، ربما يكون هذا بسبب الإعلان الأخير للعائلة الإمبراطورية.”
ومضت الكهرباء وسط العاصفة وانتشرت ألسنة اللهب مع رياحها القوية. ومن خلال كل ذلك، واصلت جداول المياه ذات الأشكال المعقدة تدفقها على الأراضي.
“أوه، آسف.”
كلهم كانوا “عناصر نقية”. ثروة منها.
هل كان من الضروري قدرته على معرفة ذلك ليصبح الأستاذ الرئيسي لبرج الجامعة الإمبراطورية؟
“هذا جميل.”
عندما عدت إلى صوابي، كان مكتبي مليئًا بالأوراق بالفعل، لكنه لم يكن فوضويًا. بدلاً من ذلك، كانت العشرات من الوثائق مكدسة بشكل أنيق في زاوية واحدة منه.
“… هاه؟”
“حقًا؟ أنا غيورة ~ أنت رائعة بالنسبة لعمرك.”
الألعاب النارية السحرية ألهمت صفي التالي.
*****
لقد كنت حرفيًا في نشوة.
كما طرزوا السماء، يمكن في النهاية التعبير عن الكوارث السحرية في صيغة.
لقد فهمت على الفور تقريبًا.
هذا ما كان يدور في ذهني.
لقد كانت تستخدم نفس القناع منذ عقود، لكنه أول من اكتشفه، في لحظات ليس إلا. لقد جعلها تشعر بأنها عارية.
اعتبارًا من يوم الأربعاء المقبل، سيكتسب طلابي نفس العقلية.
“ليا؟”
لقد كنت مصمم الألعاب في هذا العالم، مما يعني أنني كنت من قام بتحسينها. كنت أعرف معنى وبنية كل شخصية من شخصياتها.
* * *
“… هاه؟ نعم بالتأكيد. بالطبع…”
في أربعاء شهر مايو المشرق.
كانت سيلفيا تتجول في الحرم الجامعي. لقد أزهرت أشجاره وأزهاره الصيفية بقوة، مما خلق مشهدًا في جميع أنحاء الجامعة مفعمًا بالحيوية بحيث بدا وكأنه تم رسمها باستخدام فرشاة.
“لا أفعل، ولكن… أنا ليا.” مدت الطفلة يدها، وقبلت إيفرين المصافحة في حيرة من أمرها.
ما بعد الألفية، كانت هناك مشكلة على مستوى عالمي تسمى “الندوة”.
تحركت ساقيها، وهي متجهة إلى البرج، بشكل لا إرادي. لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة حضرت فيها الفصل. وبمجرد انتهاء الامتحان النصفي، تداخلت وفاة الإمبراطور ومراسم الخلافة، مما وفر للإمبراطورية عدم وجود مكان للمحاضرات لمدة أربعة أسابيع تقريبًا.
بالطبع، كان صحيحًا أنها تصرفت بطريقة تجعلهم يحبونها. كل البشر بالفطرة ينقذون طفلاً سقط في البئر.
تناغمت رونية النقش مع الذاكرة الموجودة في رأسي وحققت صيغة معينة.
عند دخولها المبنى، أخذت المصعد إلى الطابق الثالث وفتحت باب الفئة أ.
كانت الكوارث السحرية تشبه الكوارث الطبيعية في العالم الحديث، مثل التسونامي والأعاصير. لقد كانت ناجمة ببساطة عن “قوة الطبيعة السحرية”.
“سيلفيا. نلتقي مرة أخرى.”
“…”
“أنت تبدين جميلة كما هو الحال دائماً”
“أنت تبدين جميلة كما هو الحال دائماً”
كان النبلاء ودودين كالعادة، في حين أن العوام لم يجرؤوا حتى على التواصل البصري.
عبست ماهو ونهضت من السرير.
يمكن للمغامرين اختيار التخصص والتركيز على تحسين أنفسهم وصنع اسم لأنفسهم في هذا المجال. على نفس المنوال، يمكنهم القيام بالمهام المتعلقة به لكسب المال أيضًا. وبغض النظر عما اختاروه، فسوف يحتاجون إلى شق طريقهم الخاص.
جلست سيلفيا خلف مكتبها.
نظرت إلى رقم 6.
جاءت إيفرين في اللحظة التالية.
في أربعاء شهر مايو المشرق.
“إيفي ~ هنا، هنا ~”
“أوه نعم.”
ركز كل وعيي على المشكلة المطروحة كما لو أن سماتها قد ابتلعت ذهني.
نظرت إليها سيلفيا بينما ضاقت عينيها. شعرت بعدم الارتياح لرؤيتها بعد الاستماع إلى كلامها وسلوكها المتغطرس في المنتجع.
طلب منها ديكولاين أن تتوقف عن التظاهر.
حمقاء مثلها، تتقدم تحت إشراف البروفيسور ديكولاين؟
لم يكن الأمر مضحكًا حتى.
“قبل أن نبدأ، سنعلن أولاً نتائج اختباراتكم وواجباتكم. ألين.”
لن تكن تفهم ولو قليلاً مما سيقوله، وستعود إلى بلدتها باكية بعد معاناتها على يديه. يجب أن تتعلم من ريلين أو كاير بدلاً من ذلك.
اختارت ماهو الهروب من أجل بقائها على قيد الحياة. غادرت المملكة، وبقيت في الإمبراطورية لجمع الأموال وكسب ولاء فرسانها، مما أدى في النهاية إلى تغيير وقت وفاتها.
مر الوقت وسرعان ما انقطعت أفكارها.
“ماذا يحدث هذه الأيام؟ الأمور نوعاً ما مضطربة.”
“أنا كارلوس.”
جاء البروفيسور ديكولاين في الساعة الثالثة بعد الظهر كما هو الحال دائمًا. وكان ألين معه أيضًا.
“سررت بلقائكم”
ما هي المشكلة التي ستوفر لي أكبر قدر من المانا؟
تحيته الأولى لم تتغير.
قامت سيلفيا بتنظيم دفتر ملاحظاتها وقلمها بشكل أنيق.
أكلت غانيشا في مطعم مع ثلاثة أطفال.
“قبل أن نبدأ، سنعلن أولاً نتائج اختباراتكم وواجباتكم. ألين.”
لم يكن لدي أي أفكار خاصة بي.
“نعم.”
تناغمت رونية النقش مع الذاكرة الموجودة في رأسي وحققت صيغة معينة.
كانت روعة هذه التقنية مليئة بسحر معين يجذب السحرة.
وضع الأستاذ المساعد ألين بطاقات تقرير على مكاتبهم بينما كان السحرة ينتظرون بتوتر. حتى سيلفيا كانت قلقة بعض الشيء، لكنها سرعان ما شعرت بالارتياح.
ومع ذلك، واصلت ليا إمالة رأسها والنظر والتحديق في ديكولاين بعيون واسعة.
كانت درجاتها مثالية.
“هاه؟ ماذا يا غانيشا؟”
“سيتم عقد فصل اليوم في مجموعات. الأمر نفسه ينطبق على المشروع الذي سأشرحه لاحقًا”
“…؟”
فاجأت كلمات ديكولاين الجميع.
لقد كان بالطبع مجرد وهم.
كان لدى السحرة خلوات وحفلات للشرب، لذلك كانوا على علاقة جيدة. ومع ذلك، كان لديهم شعور قوي بالفردية، ولهذا السبب كانت المشاريع الجماعية نادرة للغاية.
بعد كل ذلك، لقد برز جوه الأرستقراطي الفريد جنبًا إلى جنب مع مظهره البارد حتى خلال القارة.
“… لا شيء.” ضحك غانيشا.
“السبب في ذلك بسيط. المهمة التي سأعطيكم إيها من المستحيل القيام بها فردياً”
“تعالوا إلى الأمام للسحب. سيتم تسجيل أعضاء المجموعات بعد ذلك.”
في تلك اللحظة، أصبح الجو مشؤوماً. حتى سيلفيا شعرت بقشعريرة تسري في عمودها الفقري.
“ليا؟”
أي سؤال يجب أن أختار؟
“في فصل اليوم، سنناقش “العناصر النقية والكوارث السحرية”.”
وكانت عواقب ذلك كارثية.
كليك-!
فرقع ديكولاين أصابعه. أظلمت قاعة الدراسة، وصورة العاصفة ملأت المكان.
ووووش!
ظهرت زوبعة، محتدمة مثل الشفرات المتراقصة، مما تسبب في ارتعاش السحرة المذهولين.
“يمكن أن تحدث الكوارث السحرية في أي مكان في العالم. العواصف السحرية، والعواصف النارية، والزلازل، وعواصف الصقيع… ولكن فكروا ، هل تلك الكوارث مجرد عناصر نقية؟” سأل ديكولاين.
ابتسمت غانيشا. “لقد خضتم جلسة تدريبية صعبة للغاية. الخبر السار هو أنني أعتقد أنه يمكنكم إجراء اختبار المغامر هذا العام بالفعل، مع الأخذ في الاعتبار مستواكم الحالي. ”
لقد فهم السحرة الذين اهتموا في محاضراته السابقة ما كان يحاول قوله.
[6. تحتوي بعض النقوش القديمة على رونية منقوشة بالصيغ التالية. في الماضي، يقال أن الأحرف الرونية كانت أيضًا بمثابة دوائر. أعد إنشاء هذه التقنية القديمة.]
“إذا كان هذا هو الحال، فيمكن أيضًا تشكيل هذه العاصفة السحرية من خلال صيغة”
“لا أهتم. ليس لدي أي نية ولا رغبة في القيام بذلك. التحضير للفصل يأتي أولاً يا ألين.”
نقرة-!
* * *
فرقع أصابعه مرة أخرى، وهدأ الوضع على الفور.
“يمكن صياغة العواصف السحرية بهذه الطريقة.”
الرونية.
“… شاهدوا”
“سعيدة بلقائكما!”
نظرت غانيشا أمامها مرة أخرى، لكن ديكولاين كان قد اختفى بالفعل.
أشع ديكولاين المانا، مما رسم صيغة معقدة في الهواء.
في تلك اللحظة، أصبح الجو مشؤوماً. حتى سيلفيا شعرت بقشعريرة تسري في عمودها الفقري.
حامت عشرات الدوائر ومئات الخطوط في الفضاء. يبدو أن إبداعه يشكل إعصارًا، ويمتد رأسه مثل التنين، معبرًا عن الظاهرة على أنها “مخطط” من العناصر النقية.
وكانت عواقب ذلك كارثية.
“وأنت تقول تظاهر …”
“يمكن صياغة العواصف السحرية بهذه الطريقة.”
في أربعاء شهر مايو المشرق.
وقف مائة وخمسون شخصًا واحدًا تلو الآخر ونفذوا التعليمات.
لقد كانت الكارثة السحرية المتطورة والمهيبة للغاية التي أكملها ديكولاين بنفسه في ما يقرب من خمسة أيام.
كلهم كانوا “عناصر نقية”. ثروة منها.
بالنظر إلى كمالها، فتح السحرة أفواههم بشكل فارغ.
اختارت ماهو الهروب من أجل بقائها على قيد الحياة. غادرت المملكة، وبقيت في الإمبراطورية لجمع الأموال وكسب ولاء فرسانها، مما أدى في النهاية إلى تغيير وقت وفاتها.
“أوه حقًا؟ شكرًا لك.”
“من الواضح أنها مجموعات عنصرية نقية. إنه نتاج تجميع المانا وربطها معًا بشكل طبيعي. أريدكم جميعًا أن تفهموا جوهر الأمر.” تحدث وكأنه لم يكن شيئاً. “لا يجب أن تكون ضخمة مثل هذه الصيغة. لا أتوقع حتى أن تكون كذلك. يكفي أن تدركوا أنها ممكنة. ومن ثم، ضعوا في اعتباركم أنه حتى أصغر كارثة سحرية يمكن تحويلها إلى صيغة”
طلب منها ديكولاين أن تتوقف عن التظاهر.
كانت كلمات ديكولاين مقنعة.
“أنا لست صغيرة كما أبدو. أوه، وهذان هما ليو وكارلوس.”
بعد 18 ساعة من التدريب، فقدت ليا، التي كانت دائمًا تتصرف بشكل ناضج بالنسبة لعمرها، كل آداب السلوك عندما هجمت على طعامها. وجدتهم غانيشا لطيفين، يأكلون وجبتهم بأيديهم مثل الوحوش البرية الجائعة.
بدا الأمر صعبًا للغاية، ومجرد النظر إليه أصابني بالصداع.
كانت روعة هذه التقنية مليئة بسحر معين يجذب السحرة.
“نعم. أنا كذلك.”
“سأعطيكم الوقت الكافي لإنجاز هذا المشروع. عند فهم صيغتها، سترون العالم بشكل أكثر وضوحًا. فالسحر الذي ستتعلمونه مصنوع من عناصر الطبيعة النقية، بعد كل شيء.”
“… هاه؟”
بعد شرحه، استعد ديكولاين لإجراء القرعة.
عند دخولها المبنى، أخذت المصعد إلى الطابق الثالث وفتحت باب الفئة أ.
كان هناك إجمالي خمسة أشخاص في المجموعة، مما يجعل من الممكن تشكيل ثلاثين مجموعة.
وقف مائة وخمسون شخصًا واحدًا تلو الآخر ونفذوا التعليمات.
“تعالوا إلى الأمام للسحب. سيتم تسجيل أعضاء المجموعات بعد ذلك.”
كانت الندوة تحتوي على 11 سؤالاً، ولكن بما أن القليل منها يتم حله كل عام، فإن الفجوات التي تركتها تم ملؤها بفجوات جديدة.
“حقاً؟ أنا من المعجبين بك. لقد قرأت أيضًا الكتاب الذي كتبته.”
وقف مائة وخمسون شخصًا واحدًا تلو الآخر ونفذوا التعليمات.
بعد حوالي خمس دقائق، أنهى المبتدئون تقسيم أنفسهم إلى خمسة.
لم يتدهور جو الغرفة رغم توقعات الجميع. على العكس من ذلك، بدوا منظمين بشكل جيد لدرجة أنهم لم يتركوا مجالًا للانقسامات وأعمال الشغب والحجج والتداعيات.
ومع ذلك، فإن الامتنان الذي شعرت به ماهو في هذه العملية كان صادقًا. لقد كانت ممتنة حقًا لما فعلته شارلوت وروين وغيلاند وديكولاين من أجلها.
الرونية.
باستثناء مجموعة واحدة.
“…”
ساد الصمت جزء من الفصل. تجمع خمسة أشخاص، لكن لم يتحدث أحد منهم. ومع ذلك، كان اثنان من أعضائهما ينظران إلى بعضهما البعض.
بعد شرحه، استعد ديكولاين لإجراء القرعة.
سيلفيا وإيفرين.
وقد انضم الاثنان إلى نفس الفريق.
ووش -!
فركتُ صدغي وأنا أتنهد، وأدركت أخيرًا أن ساعتين قد مرتا.
وقف مائة وخمسون شخصًا واحدًا تلو الآخر ونفذوا التعليمات.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
