Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 62

بروفة

بروفة

 

نظام التنزيل : فصل في يوم ~ يومين

الطابق 23 من البرج السحري مكتب البروفيسور لوينا

للحظة، حولت الأرض التي كانت تقف عليها إلى ماء وغمرت نفسها فيه، وحبست أنفاسها في تلك الحالة.

 

 

كان الليل عميقًا بالفعل، لكنها كانت لا تزال تكتب خطة التحقق من أطروحة ديكولين.

 

 

“يجب أن أعود للمنزل وأرتاح.”

كسر!

 

 

 

انكسر قلمها.

نظام التنزيل : فصل في يوم ~ يومين

 

 

قطرة — قطرة —

حصلت على رسالتكم.

 

 

عندها فقط لاحظت الدم يقطر من أنفها إلى الوثيقة.

 

 

كما لو أن لوسيا طلبت منها الخروج من الإجراءات الشكلية، فقد مروا بسرعة بعد أن أجابت. لا، لقد مروا، ثم سرعان ما بدأوا بالهرب في الاتجاه المعاكس.

حدقت لوينا بصراحة في البقع التي تركتها كل قطرة. اجتاحها الغثيان، وخفق قلبها كما لو كان يدق على صدرها.

قعقعة…

 

لم تمر سوى ثوانٍ قليلة عندما صرخت وأخرجت منديلًا من الجيب الداخلي لردائها، وفجأة أدركت ذلك.

في قاع وعيها، تصاعد شعور غريب، مما دفعها إلى النظر من النافذة لا إراديًا، حيث وجدت القمر قد ابتلعته السحب الرمادية في الخارج.

 

 

 

كان العالم غارقًا في الظلام، تمامًا مثل المرأة الغريبة التي تنعكس في لوح الزجاج.

عندها فقط لاحظت الدم يقطر من أنفها إلى الوثيقة.

 

 

وكانت عيناها مصبوغة باللون الأحمر.

والآن بعد أن أصبح عدوًا، أصبح خصمًا أكثر رعبًا من أي شخص يمكن أن تفكر فيه. بعد أن قمعها حضوره الاستبدادي، أغلقت سيلفيا عينيها على الفور.

 

 

هل جاءت قطرات الدم على شكل دموع؟ اعتقدت على وجه اليقين أنه كان نزيفًا في الأنف.

اعتقدت أنها مجرد واحدة من أقنعة الغاز الشائعة، لكنها كانت من الدرجة الأولى.

 

 

ووش…

 

 

 

وبينما كانت تفكر في ذلك، ارتفعت جزيئات مجهولة من كتفها، مما خلق جوا من الدخان حيث يبدو أن الرماد ينتشر.

 

 

همست سيلفيا: “أنت تعلم أن ما حدث في ذلك اليوم سر، أليس كذلك؟”

نظرت لوينا على عجل إلى كتفها، لكنها لم تجد شيئًا خارجًا عن المألوف.

اختبأت سيلفيا، وانتظرت بهدوء.

 

 

كان محيطها طبيعيًا تمامًا.

 

 

 

“هل سأصاب بالجنون…” تنهدت لوينا.

 

 

“حصلت عليه!”

حسنًا، لقد مرت بالكثير مؤخرًا.

 

 

وبعد فترة وجيزة سمعت صراخًا.

 

 

اختطفها ديكولين ولم يطعم أي شيء لمدة أسبوع تقريبًا كأسيرته. كانت على وشك الموت جوعا عندما وافقت أخيرا على أداء القسم المهين.

وسرعان ما سمعت صوتا آخر. لقد كان مألوفا وسخيفا في نفس الوقت.

 

 

لقد كانت معجزة تمامًا، فعقلها لا يزال سليمًا.

 

 

ضاقت نظرتها عليهم.

“يجب أن أعود للمنزل وأرتاح.”

 

 

 

اضغط — اضغط —

 

 

 

نظمت لوينا كومة المستندات التي أنشأتها ووضعتها في حقيبتها. ثم أطفأت الأضواء وأغلقت باب مكتبها وغادرت البرج.

 

 

المبتدأون الذين تم إقصاؤهم في وقت مبكر من النشاط غادروا أيضًا على الفور، وهم يتمتمون لأنفسهم. ومع ذلك، بقيت إيفرين في الفصل الدراسي واستمتعت بالشفق الذي جلبه انتصارهم.

يتلوى-

 

 

 

ووسط الظلام، استمر نبض مجهول.

“آه! من هناك؟!”

 

لقد اعتقدت أنه كان بإمكانهم التغلب عليه نظرًا لوجود أربعة بجانبهم وواحد فقط بجانبه.

الأربعاء، 2 ظهرًا.

 

 

“أعتقد أن أحدنا يحتاج إلى لفت انتباهه. سأفعل ذلك.”

كانت إيفرين ومجموعتها يعملون في المشروع الجماعي في غرفة الدراسة بالبرج. ومع ذلك، نظرًا لأن الأمر كان بالفعل في مراحله النهائية، فقد قرروا إبطاء وتيرتهم قليلاً.

بدا ديكولين راضيا.

 

 

“بطاقة واحدة!”

 

 

 

“اللعنة! أنت لئيم!”

 

 

 

يوروزان، داين، وزيبل.

شعرت إيفرين بقشعريرة تسري في عمودها الفقري وهي تداعب ذقنها بلطف.

 

وصلت بسرعة، ولكن يبدو أنها جاءت متأخرة للغاية.

لعب الرجال الثلاثة لعبة ورق، وأغلقت سيلفيا عينيها، وكانت لا تزال منشغلة بالمشروع، وقرأت إيفرين رسالة.

 

 

 

[إلى إيفرين لونا.

 

 

تم تكثيف الماء الذي قذفته في مقذوف عالي الضغط على شكل هلال انطلق عبر الفضاء بسرعة تزيد عن 500 م/ث.

حصلت على رسالتكم.

 

 

لقد احترقوا جميعًا بسبب حرارة سحرها، مما أدى إلى أكسدتهم وهم يكافحون بشدة من أجل البقاء.

 

ومع ذلك، نظرًا لأن كل مدار له “مركز”، فيمكنها التنبؤ بحركاتها بناءً على مسار دورانها.

أنا أؤمن بموهبتك، وآمل أن تفعل ذلك أيضًا. تذكر دائمًا ألا تسير على طريق البر الذاتي، بل على الطريق القوي الذي لا يتزعزع.

مقبض-

 

 

إذا وضعت كل قلبك فيه ولم تدخر جهدًا، فستنتظرك نتائج جيدة بالتأكيد.]

 

 

“ايفرين. سيلفيا. انت قادم؟”

“إنها خمسة أسطر.”

 

 

شددت إيفرين قبضتيها.

وعلى الرغم من أنها كانت قصيرة مقارنة بالرسالة المكونة من عشر صفحات التي أرسلتها، إلا أنها ما زالت تقدر رده.

ولحسن الحظ، يبدو أنهم لا يعرفون شيئًا.

 

نظرت إيفرين إلى الداخل مرة أخرى.

بغض النظر عن مدى تفكيرها في الأمر، لم يكن عليها أن تكتب وعدها بأن تصبح أفضل ساحرة، تمامًا مثلما كان روهاوك أفضل لحم.

 

 

 

ومع ذلك، كانت إيفرين لا تزال راضية، واحتفظت بالرسالة.

“ايفرين. إذن أنت لست ميتا.”

 

 

“هاه؟!”

“… يا إلهي. تمام. ما كنت تنوي القيام به؟ كيف ستجذب انتباهه في تلك الصالة الرياضية؟ ينظر. وجوانبها الأربعة مفتوحة. إنه يعرف ذلك أيضًا، لذا فقد وضع الجوهر هناك.

 

 

لم تمر سوى ثوانٍ قليلة عندما صرخت وأخرجت منديلًا من الجيب الداخلي لردائها، وفجأة أدركت ذلك.

يتلوى-

 

 

كان ذلك المنديل الجميل الذي أهداه إياها أحد الرجال بينما كانت تبكي في مهرجان الجامعة الأخير بسبب مسرحية اسمها “صورة يوم حزين”.

 

 

“هل هذه هي الطريقة التي ينمو بها السحرة؟”

“انتظر دقيقة.”

 

 

قعقعة…

النقش المطرز على المنديل والنقش المنقوش في زاوية الحرف…

كما لو أن لوسيا طلبت منها الخروج من الإجراءات الشكلية، فقد مروا بسرعة بعد أن أجابت. لا، لقد مروا، ثم سرعان ما بدأوا بالهرب في الاتجاه المعاكس.

 

 

“إنهم متشابهون.”

“نعم.”

 

[تم القضاء على سيلي.]

عكس تلاميذ إيفرين الشعار.

 

 

ومع ذلك، عندما فعلت ذلك، سمعت صراخًا يتردد صداه من مكان ليس ببعيد.

لا يبدو أنها شارة عائلية، لكنها تبدو وكأنها علامة تجارية راقية. وفي كلتا الحالتين، اعتقدت أن ذلك لم يكن من قبيل الصدفة بالتأكيد.

 

 

تحطم الحاجز مثل قبة زجاجية، وتناثرت شظاياها إلى أجل غير مسمى.

“آه، انتظر لحظة…” أمسكت إيفرين برأسها وفكرت.

إذا تأخروا ولو لثانية واحدة، فسيتم إزالتهم من فصل اليوم. ومن الواضح أن ديكولين وضع هذه القاعدة.

 

 

لم تستطع حتى أن تتذكر شكل هذا الشخص. كانت تبكي بشدة لدرجة أنها لم تجرؤ على النظر في عينيه.

 

 

 

“… مستحيل.”

“هوه.”

 

 

هل كان يراقب حقا؟

– بما أن البروفيسور ديكولين وأساتذة آخرين يراقبون هذا الفصل، فلن تتعرض أبدًا لخطر حقيقي. ومع ذلك، يرجى أن تضع في اعتبارك أنه في اللحظة التي تجد فيها أي موقف يعتبر عادةً مميتًا خارج الإطار التعليمي، سيتم اعتبارك “مستبعدًا”. سوف ينعكس أدائك في هذا النشاط على درجاتك.

 

 

“هل يراقب مواهبي حرفيًا؟”

 

 

“لا تنسوا أبدًا الحاجز الذي كان يحيط بالمهجع خلال الحادث الأخير. تم إجراء هذا الفصل لإعدادكم جميعًا في حالة حدوث شيء كهذا مرة أخرى. وبطبيعة الحال، فإنه لا يزال فئة. يومًا ما، سوف تواجه هذا الموقف في بيئة حقيقية.

“هممم… إذا كان الأمر كذلك…”

 

 

“… تنهد. على أية حال، أعتقد أنه يتعين علينا كسر هذا الحاجز للهروب. ولكن للقيام -”

شعرت بالإثارة تغلي بداخلها بعد فترة طويلة، ووجدت هذا الوضع ممتعًا.

“آه، انتظر لحظة…” أمسكت إيفرين برأسها وفكرت.

 

ضاقت نظرتها عليهم.

شعرت إيفرين بقشعريرة تسري في عمودها الفقري وهي تداعب ذقنها بلطف.

 

 

 

في تلك اللحظة، اخترق صوت حاد من خلال عجبها.

ورغم التهديدات المنتشرة حولها، سارت سيلفيا بفخر. ولم تحاول حتى الاختباء أو الصمت.

 

وبدلا من ذلك، كشفت فقط عن كرامتها دون تردد.

“كن هادئاً. إيفرين الغبية.”

 

 

كانت مهمتها على الأرجح هي البحث عن الأعداء ونقل موقعهم إلى ديكولين، لكنهم كانوا يدورون بشكل متقطع.

كانت سيلفيا تحدق بها بأعين شرسة. لقد تم كسر تركيزها.

“أنت رائع ~ علمنا لاحقًا -”

 

جلست عليها ونظرت إلى إيفرين.

“أنا آسف ~”

تم تكثيف الماء الذي قذفته في مقذوف عالي الضغط على شكل هلال انطلق عبر الفضاء بسرعة تزيد عن 500 م/ث.

 

“انتظر دقيقة.”

اعتذرت إيفرين بشدة وأغلقت فمها، وأغلقت سيلفيا عينيها لمحاولة التركيز على المشروع مرة أخرى.

 

 

 

لكن أذنيها وجفنيها ظلتا تنتفخان كما لو كانت تستمع وتنظر إلى موضوعين مختلفين.

 

 

 

استمرت زاوية فمها في الالتواء للأعلى أيضًا.

“… يا إلهي. تمام. ما كنت تنوي القيام به؟ كيف ستجذب انتباهه في تلك الصالة الرياضية؟ ينظر. وجوانبها الأربعة مفتوحة. إنه يعرف ذلك أيضًا، لذا فقد وضع الجوهر هناك.

 

 

“صحيح. هل سمعت الشائعات عن روهاكان؟”

تسوسوسوسو…

 

ولحسن الحظ، يبدو أنهم لا يعرفون شيئًا.

فجأة غيّر الأعضاء الذكور في مجموعتهم الموضوع.

 

 

 

صححت إيفرين وضعيتها بدافع الشعور بالذنب. لم تسمع عنه فقط.

“لقد استولينا على قلب الحاجز!”

 

لم يمض وقت طويل بعد ذلك، فُتح باب الفصل الدراسي، ودخل أولئك الذين تم إقصاؤهم في وقت سابق وفقًا لتعليمات ألين. وجدت إيفرين لوسيا بينهم.

 

إذا تأخروا ولو لثانية واحدة، فسيتم إزالتهم من فصل اليوم. ومن الواضح أن ديكولين وضع هذه القاعدة.

لقد كانت هناك معه.

 

 

 

“روهاكان؟ حتى والدي لن يخبرني بأي شيء عن هذه القضية. كل ما سمعته هو أن الأمر سري».

 

 

 

“سمعت أن هناك شائعات بأنه تشاجر مع البروفيسور ديكولين.”

“ايفرين. سيلفيا. انت قادم؟”

 

أشار إيفرين إلى صالة الألعاب الرياضية التي ظهرت عبر الزقاق.

“حقًا؟ ومع ذلك، كان خصمه هو روهاكان. من المحتمل أن يكون هناك فرق كبير في المستوى بينه وبين الأستاذ الرئيسي. ”

“… ألا تنزل من هناك؟”

 

“إيفيرين، سيلفيا. لقد حصلتما على درجات مثالية.”

ولحسن الحظ، يبدو أنهم لا يعرفون شيئًا.

 

 

جرررر —!

“سيبدأ فصلنا قريبًا. يجب أن ننطلق.”

بدا ديكولين راضيا.

 

 

“ايفرين. سيلفيا. انت قادم؟”

 

 

 

استدار الثلاثي.

 

 

عندها فقط فتحت سيلفيا عينيها مرة أخرى.

عندها فقط فتحت سيلفيا عينيها مرة أخرى.

انكسر قلمها.

 

 

“أنا أكون.”

“هل لدينا فصل دراسي تحت عنوان الأشباح اليوم؟ ما علاقة هذا بالعناصر النقية، رغم ذلك…”

 

 

قاموا بتخزين مخطوطاتهم في خزنة غرفة الدراسة، ثم خرجوا وركبوا المصعد معًا.

هزت سيلفيا رأسها.

 

“… ها ها ها ها.”

همست سيلفيا: “أنت تعلم أن ما حدث في ذلك اليوم سر، أليس كذلك؟”

 

 

كسر!

“لماذا تسأل شيئًا واضحًا جدًا؟ هل تعتقد حقًا أنني غبي؟”

ضحك ديكولين، ويبدو أنه فخور بهم. لقد شعروا كما لو كان يخبرهم أنهم أصبحوا أفرادًا يمكن الاعتماد عليهم بشكل لا يصدق.

 

أشارت إلى الأرض المجاورة للمكان الذي كانت تجلس فيه. لكن سيلفيا صنعت كرسيًا يبلغ ارتفاعه حوالي متر واحد باستخدام السحر بدلاً من ذلك.

“نعم.”

 

 

كان هذا هو “القمر المائي” الذي علمها إياه ديكولين.

 

 

دينغ—

وبدلا من ذلك، كشفت فقط عن كرامتها دون تردد.

 

 

وصلوا إلى الطابق الثالث، لكن إيفرين خرجت من المصعد بعد قليل لأن السحرة النبلاء الذين كانوا ينتظرون بالقرب من الردهة هرعوا إلى سيلفيا.

نظرت إيفرين إلى الداخل مرة أخرى.

 

وبعد فترة وجيزة سمعت صراخًا.

“ما هي ، محبوبة؟”

 

 

حسنًا، لقد مرت بالكثير مؤخرًا.

( م.م/ كان مكتوب ما هي و كلمة idol ، ما فهمت المقصود منها؟؟ )

 

 

 

 

… لم تصفها بالغباء بلا سبب.

“سيلفيا! سمعت! قالوا أنك اخترقت حاجز روهاكان هذه المرة!”

—فصل اليوم عبارة عن تدريب عملي لاختبار مهاراتك. فكر في هذا المكان باعتباره حاجزًا افتراضيًا، وأنت حاليًا محبوس فيه. هدفك هو الهروب خلال 180 دقيقة.

 

وبعد فترة وجيزة سمعت صراخًا.

“أنت رائع ~ علمنا لاحقًا -”

 

 

عاد محيطهم إلى حالته الأصلية، وكشف عن الفصول الدراسية المعتادة.

‘ماذا؟ اخترق حاجزه؟ كل ما فعلته هو أنها أكلت أسياخ السمك الخاصة بي.

-إنها الساعة الثالثة بالفعل، فلنبدأ الدرس. إذا كان هناك مبتدأ لم يتمكن من الدخول، فهو غير مؤهل بالفعل لتأخره.

 

 

شخير، فتحت إيفرين الباب ودخلت الفصل الدراسي.

 

 

 

“أعتقد أننا نفعل شيئًا اليوم أيضًا.”

على الرغم من أنه كان ذو مدى قصير، إلا أن قوته في المشاجرة والقطع كانت مماثلة لأي سيف بسبب سلسلة التدمير المستخدمة مع سحره العنصري النقي.

 

 

بمجرد دخولها، وجدت منظرًا غير عادي. نظرت حولها، وأدركت أنها كانت في الحرم الجامعي.

“همم.”

 

“أنا آسف ~”

تم تنفيذ جميع مباني الحرم الجامعي مثل المقاهي، وصالات الألعاب الرياضية، والفصول الدراسية، والحدائق، والأزقة، والمحلات التجارية، والمطاعم، والاستثناء الوحيد هو البرج السحري.

عندما سمعت ذلك، هرع الأدرينالين الهائل من خلال رأسها!

 

 

“رائع… هاه؟”

 

 

 

إذا نظرنا إلى الوراء دون الكثير من التفكير، فوجئت إيفرين.

 

 

 

لقد اختفى الباب الذي دخلت منه. أخذت مكانها حديقة فارغة.

 

 

“… يا إلهي. تمام. ما كنت تنوي القيام به؟ كيف ستجذب انتباهه في تلك الصالة الرياضية؟ ينظر. وجوانبها الأربعة مفتوحة. إنه يعرف ذلك أيضًا، لذا فقد وضع الجوهر هناك.

ركض شعور غريب عبر مؤخرتها.

وسرعان ما تجسدت كمادة نبيلة.

 

 

“هل لدينا فصل دراسي تحت عنوان الأشباح اليوم؟ ما علاقة هذا بالعناصر النقية، رغم ذلك…”

بغض النظر عن مدى تفكيرها في الأمر، لم يكن عليها أن تكتب وعدها بأن تصبح أفضل ساحرة، تمامًا مثلما كان روهاوك أفضل لحم.

 

“لا.” ردت بفخر وهي تهز رأسها. “قبل ذلك…”

كان يقول: “الأشباح هي في الواقع عناصر نقية”.

لم تكن سعيدة لأنه امتدحها. وكانت سعيدة لأنها هزمته.

 

بالنقر على لسانها، وضعت إيفرين الرسالة في جيبها وتحركت.

-اه اه. أيمكنك سماعي؟

نظرت إيفرين حولها، ووجدت كلبًا بريًا أحمر العينين. كان الرماد يسيل من فمه.

 

 

جاء صوت الأستاذ المساعد ألين من السماء.

ووش…

 

“سيلفيا؟”

-إنها الساعة الثالثة بالفعل، فلنبدأ الدرس. إذا كان هناك مبتدأ لم يتمكن من الدخول، فهو غير مؤهل بالفعل لتأخره.

 

 

ومن ثم، تلاشى الرماد مع تحول المبنى إلى حقل عشبي جديد.

إذا تأخروا ولو لثانية واحدة، فسيتم إزالتهم من فصل اليوم. ومن الواضح أن ديكولين وضع هذه القاعدة.

 

 

“صحيح. هل سمعت الشائعات عن روهاكان؟”

 

 

—فصل اليوم عبارة عن تدريب عملي لاختبار مهاراتك. فكر في هذا المكان باعتباره حاجزًا افتراضيًا، وأنت حاليًا محبوس فيه. هدفك هو الهروب خلال 180 دقيقة.

 

 

لقد كانت فئة مثيرة للاهتمام للغاية.

“همم.”

 

 

إيفرين.

لقد كانت فئة مثيرة للاهتمام للغاية.

وبدلا من ذلك، كشفت فقط عن كرامتها دون تردد.

 

“أنواع الوحوش هنا هي الغولم والكلاب البرية والخفافيش … الخفافيش؟”

– انتبه إلى أن هناك وحوشًا تم إنشاؤها بواسطة الحاجز منتشرة في جميع أنحاء الجزء الداخلي منه. بالإضافة إلى ذلك، لن يكون البروفيسور ديكولين بمثابة حليفك وحاميك. اليوم سوف يتجول في المنطقة محاولًا القضاء عليك.

 

 

 

“ديكولين؟!”

قام ديكولين بتوزيع العناصر من خلال [التحريك النفسي].

 

“هل لدينا فصل دراسي تحت عنوان الأشباح اليوم؟ ما علاقة هذا بالعناصر النقية، رغم ذلك…”

عند سماع ذلك، شعرت إيفرين بسعادة غامرة. لقد أتيحت لها فرصة أخرى لتحدي ديكولين قانونيًا.

 

 

 

– بما أن البروفيسور ديكولين وأساتذة آخرين يراقبون هذا الفصل، فلن تتعرض أبدًا لخطر حقيقي. ومع ذلك، يرجى أن تضع في اعتبارك أنه في اللحظة التي تجد فيها أي موقف يعتبر عادةً مميتًا خارج الإطار التعليمي، سيتم اعتبارك “مستبعدًا”. سوف ينعكس أدائك في هذا النشاط على درجاتك.

سمع صراخًا من خلفه، وكان رد فعله يقول إنه يعرف بالفعل من هو دون النظر إلى الوراء.

 

نظرت إلى السماء، فوجدت سربًا من الخفافيش يتجول في الهواء.

أووو-!

 

 

تسوسوسوسو…

لم ينته شرحه بعد، لكن العواء قد تردد بالفعل في طريقه إلى حيث كانت الى طريقة.

 

 

 

نظرت إيفرين حولها، ووجدت كلبًا بريًا أحمر العينين. كان الرماد يسيل من فمه.

 

 

 

-إنني أتطلع إلى مشاهدة استخدامك العملي للسحر. الآن، دع الفصل يبدأ!

 

 

قام ديكولين بمسح المنطقة بعينيه بحثًا عن “وسيط” معين.

بمجرد أن أنهى الأستاذ المساعد مونولوجه، قامت إيفرين بتشبع سوارها بالمانا الخاصة بها.

 

 

 

جرررر —!

 

 

تردد صوت الخطوات فوق رأسها.

بعد فترة وجيزة، أطلقت السحر، وهو مزيج من عناصر “الرياح” و”الماء”، ضد الوحش المسعور الذي يشق طريقه إليها.

 

 

حدقت سيلفيا وإفيرين بصراحة في أستاذهما. وكانت تلك هي المرة الأولى التي يرونه يبتسم فيها.

سبلااش —

“مدارهم يأخذ مسارًا معينًا.”

 

 

تم تكثيف الماء الذي قذفته في مقذوف عالي الضغط على شكل هلال انطلق عبر الفضاء بسرعة تزيد عن 500 م/ث.

“جيد. بطريقة سحرية، هذا مثالي.”

 

“… أنت؟ هل ستكون بخير؟” اتسعت عيون إيفرين. لقد اعتقدت، بالطبع، أنها كانت تحاول فقط الحصول على درجة عالية لنفسها.

على الرغم من أنه كان ذو مدى قصير، إلا أن قوته في المشاجرة والقطع كانت مماثلة لأي سيف بسبب سلسلة التدمير المستخدمة مع سحره العنصري النقي.

سمع صراخًا من خلفه، وكان رد فعله يقول إنه يعرف بالفعل من هو دون النظر إلى الوراء.

 

استدار الثلاثي.

كان هذا هو “القمر المائي” الذي علمها إياه ديكولين.

“لا، ليس الأمر كذلك ~” فتحت إيفرين الغطاء، وكشفت عما يشبه مخبأ تحت الأرض.

 

 

كرررر.

 

 

بعد مصدرها، وجدت لوسيا وجوبرن وبيك، وهم مجموعة من الأرستقراطيين الذين بدا أنهم ملتصقين ببعضهم البعض.

تم تقسيم جسد الكلب البري إلى أرباع.

 

 

… لم تصفها بالغباء بلا سبب.

“هوه.”

سبلااش —

 

 

هز إيفرين كتفيه.

بغض النظر عن مدى تفكيرها في الأمر، لم يكن عليها أن تكتب وعدها بأن تصبح أفضل ساحرة، تمامًا مثلما كان روهاوك أفضل لحم.

 

 

“آههه-!”

 

 

جلست عليها ونظرت إلى إيفرين.

ومع ذلك، عندما فعلت ذلك، سمعت صراخًا يتردد صداه من مكان ليس ببعيد.

 

 

 

“أين أنت؟!”

 

 

ركض شعور غريب عبر مؤخرتها.

 

أومأت سيلفيا.

ركض إيفرين نحو المصدر على الفور.

أشارت إلى الأرض المجاورة للمكان الذي كانت تجلس فيه. لكن سيلفيا صنعت كرسيًا يبلغ ارتفاعه حوالي متر واحد باستخدام السحر بدلاً من ذلك.

 

اعتقدت أنها مجرد واحدة من أقنعة الغاز الشائعة، لكنها كانت من الدرجة الأولى.

قامت بتطبيق عنصر “الريح” على جسدها، مما سمح لها بالتحرك بسرعات سريعة مع إحداث الحد الأدنى من الضوضاء.

 

 

لقد كان يتصرف بغرابة.

وصلت بسرعة، ولكن يبدو أنها جاءت متأخرة للغاية.

 

 

 

بدلا من الشخص، وجدت ملاحظة.

ألقيت إيفرين نظرة خاطفة على النافذة أولاً، ووجدت على الفور “الزعيم الأخير” في منتصف المبنى.

 

 

[تم القضاء على سيلي.]

 

 

وبعد فترة وجيزة، سمعت شخصًا ينادي باسمها.

“أنا آسف. أتمنى لو أنني وصلت إليك عاجلا.

نظام التنزيل : فصل في يوم ~ يومين

 

أولئك الذين استعادهم نورها الجميل كشفوا عن أسنانهم ولوحوا بمخالبهم، لكن عواقب الجرأة على تحدي الشمس نفسها كانت مروعة.

انه من العار.

وووو-

 

 

بالنقر على لسانها، وضعت إيفرين الرسالة في جيبها وتحركت.

 

 

“لماذا تسأل شيئًا واضحًا جدًا؟ هل تعتقد حقًا أنني غبي؟”

… لقد مرت 40 دقيقة.

لا، كان غبيا جدا.

 

 

ورغم التهديدات المنتشرة حولها، سارت سيلفيا بفخر. ولم تحاول حتى الاختباء أو الصمت.

أومأت سيلفيا.

 

 

وبدلا من ذلك، كشفت فقط عن كرامتها دون تردد.

 

 

تحطم الحاجز مثل قبة زجاجية، وتناثرت شظاياها إلى أجل غير مسمى.

أولئك الذين استعادهم نورها الجميل كشفوا عن أسنانهم ولوحوا بمخالبهم، لكن عواقب الجرأة على تحدي الشمس نفسها كانت مروعة.

 

 

تسوسوسوسو…

 

3. البقاء على قيد الحياة.

ورغم التهديدات المنتشرة حولها، سارت سيلفيا بفخر. ولم تحاول حتى الاختباء أو الصمت.

 

 

 

وبدلا من ذلك، كشفت فقط عن كرامتها دون تردد.

كرررر.

 

 

أولئك الذين استعادهم نورها الجميل كشفوا عن أسنانهم ولوحوا بمخالبهم، لكن عواقب الجرأة على تحدي الشمس نفسها كانت مروعة.

“فقط ادخل. اكتشف متى تخرج بنفسك.”

 

 

لقد احترقوا جميعًا بسبب حرارة سحرها، مما أدى إلى أكسدتهم وهم يكافحون بشدة من أجل البقاء.

“ما هي ، محبوبة؟”

 

— — — — — —

“سيلفيا؟”

كما لو أن لوسيا طلبت منها الخروج من الإجراءات الشكلية، فقد مروا بسرعة بعد أن أجابت. لا، لقد مروا، ثم سرعان ما بدأوا بالهرب في الاتجاه المعاكس.

 

إذا تأخروا ولو لثانية واحدة، فسيتم إزالتهم من فصل اليوم. ومن الواضح أن ديكولين وضع هذه القاعدة.

وبعد فترة وجيزة، سمعت شخصًا ينادي باسمها.

 

 

 

بعد مصدرها، وجدت لوسيا وجوبرن وبيك، وهم مجموعة من الأرستقراطيين الذين بدا أنهم ملتصقين ببعضهم البعض.

تم تكثيف الماء الذي قذفته في مقذوف عالي الضغط على شكل هلال انطلق عبر الفضاء بسرعة تزيد عن 500 م/ث.

 

 

سألت لوسيا: “هل تريد الهروب معنا من الحاجز؟”

“لقد تم القضاء عليك.”

 

 

هزت سيلفيا رأسها.

“ومع ذلك، لا ينبغي أن تترك جسمك عرضة للخطر.”

 

على الرغم من أنه كان ذو مدى قصير، إلا أن قوته في المشاجرة والقطع كانت مماثلة لأي سيف بسبب سلسلة التدمير المستخدمة مع سحره العنصري النقي.

“نعم في الواقع. كن قويا إذن.”

 

 

لقد كانت معجزة تمامًا، فعقلها لا يزال سليمًا.

كما لو أن لوسيا طلبت منها الخروج من الإجراءات الشكلية، فقد مروا بسرعة بعد أن أجابت. لا، لقد مروا، ثم سرعان ما بدأوا بالهرب في الاتجاه المعاكس.

 

 

 

سرعان ما اكتشفت سيلفيا السبب.

 

 

 

في الأفق وقف رجل نبيل يشع بهالة قوية وساحقة.

لقد كان يتصرف بغرابة.

 

 

رئيس البروفيسور ديكولين.

 

 

 

والآن بعد أن أصبح عدوًا، أصبح خصمًا أكثر رعبًا من أي شخص يمكن أن تفكر فيه. بعد أن قمعها حضوره الاستبدادي، أغلقت سيلفيا عينيها على الفور.

“هل انتهيت من مناقشة الأمور؟” سأل ديكولين، وهو لا يزال يقرأ.

 

 

قرقرة-!

 

 

نظرت إيفرين إلى الداخل مرة أخرى.

للحظة، حولت الأرض التي كانت تقف عليها إلى ماء وغمرت نفسها فيه، وحبست أنفاسها في تلك الحالة.

2. تجنب الشحن وجهاً لوجه والتركيز على التعاون مع بعضهم البعض.

 

 

تردد صوت الخطوات فوق رأسها.

 

 

“أنت تشكك لي؟” ارتعش حواجب سيلفيا.

“أهههه!”

 

 

تم تقسيم جسد الكلب البري إلى أرباع.

 

النقش المطرز على المنديل والنقش المنقوش في زاوية الحرف…

وبعد فترة وجيزة سمعت صراخًا.

 

 

 

ربما يكون قد قبض على عصابة لوسيا.

على الرغم من أنه كان ذو مدى قصير، إلا أن قوته في المشاجرة والقطع كانت مماثلة لأي سيف بسبب سلسلة التدمير المستخدمة مع سحره العنصري النقي.

 

لقد احترقوا جميعًا بسبب حرارة سحرها، مما أدى إلى أكسدتهم وهم يكافحون بشدة من أجل البقاء.

كان هؤلاء الرجال أغبياء لاعتقادهم أنه يمكن تجنب فولاذ الأستاذ عن طريق الجري.

 

 

في الأفق وقف رجل نبيل يشع بهالة قوية وساحقة.

لم تكن تعرف تفاصيل آليتها، ولكن بمجرد أن أصبحت تحت رادارها، لم يعد بإمكانهم الهروب من مطاردتها إلا إذا ذهبوا تحت الأرض، وهو ما فعلته بالضبط.

إذا وضعت كل قلبك فيه ولم تدخر جهدًا، فستنتظرك نتائج جيدة بالتأكيد.]

 

عندها فقط لاحظت الدم يقطر من أنفها إلى الوثيقة.

اختبأت سيلفيا، وانتظرت بهدوء.

“… يا إلهي. تمام. ما كنت تنوي القيام به؟ كيف ستجذب انتباهه في تلك الصالة الرياضية؟ ينظر. وجوانبها الأربعة مفتوحة. إنه يعرف ذلك أيضًا، لذا فقد وضع الجوهر هناك.

 

ابتسمت إيفرين عندما نظرت إليها، فقط لتتفاجأ كثيرًا لدرجة أنها تسببت في اتساع عينيها دون علم.

وسرعان ما سمعت صوتا آخر. لقد كان مألوفا وسخيفا في نفس الوقت.

 

 

 

لا، كان غبيا جدا.

 

 

“هل سأصاب بالجنون…” تنهدت لوينا.

“قف!”

 

 

ابتسمت إيفرين عندما نظرت إليها، فقط لتتفاجأ كثيرًا لدرجة أنها تسببت في اتساع عينيها دون علم.

“… ايفيرين. المواجهة المباشرة هي حماقة”.

1. اختراق قلب الحاجز

 

 

“هذه ليست مواجهة مباشرة. نحن نتميز بالأرقام.. هاه؟! إلى أين تذهب؟ عد!”

الأرض.

 

 

مما سمعته، يبدو أن الأشخاص الذين أنقذتهم إيفرين قد هربوا.

 

 

 

بعد فترة ليست طويلة، رن صوت حاد، بدا وكأنه شرارة تصطدم بالمعدن.

“آه، انتظر لحظة…” أمسكت إيفرين برأسها وفكرت.

 

3. البقاء على قيد الحياة.

 

 

يبدو أن إيفرين حاول إظهار السحر، ولكن…

[إلى إيفرين لونا.

 

“أنت تشكك لي؟” ارتعش حواجب سيلفيا.

“آه! آآآه! انتظر! اه! ااااه!”

تحركوا بحذر حتى لا تراهم الكلاب والخفافيش البرية، ووصلوا إلى وجهتهم بأمان وتشبثوا بجدارها.

 

“ايفرين. إذن أنت لست ميتا.”

… لم تصفها بالغباء بلا سبب.

 

 

 

كبتت سيلفيا ضحكتها عندما استمعت إلى صراخ إيفرين، ومن المدهش أنها تمكنت من الصمود من خلاله.

سيتم تصحيح كل ذلك في الفصل القادم )

 

 

… لقد مرت 120 دقيقة.

 

 

 

“ومع ذلك… أنا لست نادما.”

لن يتمكن المبتدئون العاديون من تدمير النواة التي كانت تحملها وتفكيك الحاجز.

 

 

تنهدت إيفرين، التي بالكاد تمكنت من الهرب، وهي تفرك جسدها النابض.

 

 

 

هربت لوسيا والآخرون بعد أن أنقذتهم، وهو الأمر الذي وجدته سخيفًا.

كانوا يجرون بروفة عملية بذل فيها ألين جهدًا كبيرًا، وفقًا لتصميم ديكولين.

 

 

لقد اعتقدت أنه كان بإمكانهم التغلب عليه نظرًا لوجود أربعة بجانبهم وواحد فقط بجانبه.

ووش…

 

 

“كن صبوراً. كن صبوراً.”

 

 

لم ينته شرحه بعد، لكن العواء قد تردد بالفعل في طريقه إلى حيث كانت الى طريقة.

قمعت إيفرين غضبها أثناء استكشافها وتحليلها للحاجز. كانت طريقتها في الهروب هي كسرها.

 

 

“هاه؟!”

“أنواع الوحوش هنا هي الغولم والكلاب البرية والخفافيش … الخفافيش؟”

—فصل اليوم عبارة عن تدريب عملي لاختبار مهاراتك. فكر في هذا المكان باعتباره حاجزًا افتراضيًا، وأنت حاليًا محبوس فيه. هدفك هو الهروب خلال 180 دقيقة.

 

 

نظرت إلى السماء، فوجدت سربًا من الخفافيش يتجول في الهواء.

رفعت يدها ممسكة بقلب الحاجز وكأنها تطلب منه أن ينظر في اتجاهها.

 

 

ضاقت نظرتها عليهم.

-إنها الساعة الثالثة بالفعل، فلنبدأ الدرس. إذا كان هناك مبتدأ لم يتمكن من الدخول، فهو غير مؤهل بالفعل لتأخره.

 

قام ديكولين بتوزيع العناصر من خلال [التحريك النفسي].

“مدارهم يأخذ مسارًا معينًا.”

“لا تبالغ في رد فعلك.”

 

 

أطلقت المانا في الهواء، وربطتها بالمضرب. كانت ترفرف مع سفينتها، لتنقل معلومات مفيدة إلى إيفرين.

 

 

 

كانت مهمتها على الأرجح هي البحث عن الأعداء ونقل موقعهم إلى ديكولين، لكنهم كانوا يدورون بشكل متقطع.

حدقت سيلفيا وإفيرين بصراحة في أستاذهما. وكانت تلك هي المرة الأولى التي يرونه يبتسم فيها.

 

أطلقت المانا في الهواء، وربطتها بالمضرب. كانت ترفرف مع سفينتها، لتنقل معلومات مفيدة إلى إيفرين.

ومع ذلك، نظرًا لأن كل مدار له “مركز”، فيمكنها التنبؤ بحركاتها بناءً على مسار دورانها.

 

 

 

أغلقت إيفرين عينيها وتذكرت المشهد من حولها. ثم نظرت للأعلى، وحسبت طول جناحي سرب الخفافيش.

سيعمل سحرة اللاعبين على رفع إحصائياتهم فقط، لكن سحرة “NPC”، على عكس اللاعبين، يحتاجون إلى تدريب أجسادهم.

 

بعد مصدرها، وجدت لوسيا وجوبرن وبيك، وهم مجموعة من الأرستقراطيين الذين بدا أنهم ملتصقين ببعضهم البعض.

وكانت النتيجة…

 

 

 

صرير-

 

 

وسرعان ما تجسدت كمادة نبيلة.

“آه! من هناك؟!”

 

 

 

أصيب إيفرين بالذعر.

لقد تم تدميرهم جميعًا دون أن يتمكنوا حتى من مقاومة لوحاتها.

 

قطرة — قطرة —

خرجت صورة ظلية من الزاوية.

اعتقدت أنها مجرد واحدة من أقنعة الغاز الشائعة، لكنها كانت من الدرجة الأولى.

 

شعرت إيفرين بقشعريرة تسري في عمودها الفقري وهي تداعب ذقنها بلطف.

“ايفرين. إذن أنت لست ميتا.”

 

 

 

سيلفيا.

 

 

 

تنهدت ووضعت يدها على صدرها. “تنهد… حتى لو تم القضاء علينا، فلن نقتل. على أية حال، لقد أتيت في الوقت المناسب. يجلس.”

“كن صبوراً. كن صبوراً.”

 

“أستطيع أن أفعل ما أريد في هذا العالم.”

أشارت إلى الأرض المجاورة للمكان الذي كانت تجلس فيه. لكن سيلفيا صنعت كرسيًا يبلغ ارتفاعه حوالي متر واحد باستخدام السحر بدلاً من ذلك.

“رائع… هاه؟”

 

تردد صوت الخطوات فوق رأسها.

جلست عليها ونظرت إلى إيفرين.

استمرت زاوية فمها في الالتواء للأعلى أيضًا.

 

نظمت لوينا كومة المستندات التي أنشأتها ووضعتها في حقيبتها. ثم أطفأت الأضواء وأغلقت باب مكتبها وغادرت البرج.

“… ألا تنزل من هناك؟”

 

 

 

“فقط قلها.”

 

 

أولئك الذين استعادهم نورها الجميل كشفوا عن أسنانهم ولوحوا بمخالبهم، لكن عواقب الجرأة على تحدي الشمس نفسها كانت مروعة.

 

 

“هل ستكبر بالفعل؟”

 

 

لم تمر سوى ثوانٍ قليلة عندما صرخت وأخرجت منديلًا من الجيب الداخلي لردائها، وفجأة أدركت ذلك.

“قلها.”

4. لا تنسوا أبدًا أن هذا المنتدى هو بمثابة الرابط الوحيد بيني وبينكم يا رفاق.

 

 

“… تنهد. على أية حال، أعتقد أنه يتعين علينا كسر هذا الحاجز للهروب. ولكن للقيام -”

صليل-!

 

 

“نادي رياضي.” قاطعت سيلفيا إفرين، التي أومأت برأسها على أية حال.

 

 

رفعت يدها ممسكة بقلب الحاجز وكأنها تطلب منه أن ينظر في اتجاهها.

“لذا فقد اكتشفت ذلك بالفعل أيضًا. أعتقد أن جوهر الحاجز موجود هناك”.

 

 

 

أشار إيفرين إلى صالة الألعاب الرياضية التي ظهرت عبر الزقاق.

سرعان ما اكتشفت سيلفيا السبب.

 

 

حافظوا على صمتهم، وتواصلوا من خلال لغة الجسد، واتفقوا على المشي إلى صالة الألعاب الرياضية معًا.

 

 

 

تحركوا بحذر حتى لا تراهم الكلاب والخفافيش البرية، ووصلوا إلى وجهتهم بأمان وتشبثوا بجدارها.

— — — — — —

 

وكانت عيناها مصبوغة باللون الأحمر.

ألقيت إيفرين نظرة خاطفة على النافذة أولاً، ووجدت على الفور “الزعيم الأخير” في منتصف المبنى.

 

 

 

“صه. إنه ديكولين.”

وصلوا إلى الطابق الثالث، لكن إيفرين خرجت من المصعد بعد قليل لأن السحرة النبلاء الذين كانوا ينتظرون بالقرب من الردهة هرعوا إلى سيلفيا.

 

 

كان ديكولين مع العشرات والمئات من الوحوش. وبعد الفحص الدقيق، بدا وكأنه يقرأ كتابًا.

 

 

 

ضاقت سيلفيا عينيها.

 

 

 

“إيفيرين المتغطرس.”

شعرت إيفرين بالنشوة التي تتصاعد من أعماقها. في رأسها، ترددت الألعاب النارية بصوت عال مع ارتفاع النشوة التي لا تطاق.

 

“… ها ها ها ها.”

“تعال. إنه عدونا الآن.”

 

 

 

نظرت إيفرين إلى الداخل مرة أخرى.

 

 

“هل يراقب مواهبي حرفيًا؟”

كان الجزء الداخلي واسعًا جدًا، كونه حقلًا مفتوحًا. كان جوهر الحاجز يطفو في وسط الهواء، متمركزًا في مكان يسمح لأستاذهم بحمايته بسهولة.

 

 

 

كانوا يجرون بروفة عملية بذل فيها ألين جهدًا كبيرًا، وفقًا لتصميم ديكولين.

كرررر.

 

“هذه ليست مواجهة مباشرة. نحن نتميز بالأرقام.. هاه؟! إلى أين تذهب؟ عد!”

لم تكن هناك طريقة سيكون الأمر سهلاً.

 

 

والآن بعد أن أصبح عدوًا، أصبح خصمًا أكثر رعبًا من أي شخص يمكن أن تفكر فيه. بعد أن قمعها حضوره الاستبدادي، أغلقت سيلفيا عينيها على الفور.

“أعتقد أن أحدنا يحتاج إلى لفت انتباهه. سأفعل ذلك.”

 

 

 

“لا.” هزت سيلفيا رأسها. “سأفعل ذلك.”

بعد مصدرها، وجدت لوسيا وجوبرن وبيك، وهم مجموعة من الأرستقراطيين الذين بدا أنهم ملتصقين ببعضهم البعض.

 

 

“… أنت؟ هل ستكون بخير؟” اتسعت عيون إيفرين. لقد اعتقدت، بالطبع، أنها كانت تحاول فقط الحصول على درجة عالية لنفسها.

 

 

نظرت إيفرين حولها، ووجدت كلبًا بريًا أحمر العينين. كان الرماد يسيل من فمه.

“لا يمكنك لفت انتباهه لأنك غبي.”

 

 

 

“… يا إلهي. تمام. ما كنت تنوي القيام به؟ كيف ستجذب انتباهه في تلك الصالة الرياضية؟ ينظر. وجوانبها الأربعة مفتوحة. إنه يعرف ذلك أيضًا، لذا فقد وضع الجوهر هناك.

 

 

 

“أنت وأنا مختلفان.”

 

 

في الأفق وقف رجل نبيل يشع بهالة قوية وساحقة.

الأرض.

 

 

 

وسرعان ما تجسدت كمادة نبيلة.

 

 

اهتزت الأرض أيضًا، كما لو كانوا يتعرضون لزلزال، مما تسبب في سقوط الغبار ومسحوق الأسمنت من سقف صالة الألعاب الرياضية.

“انزل هناك. لقد قمت بتوصيله إلى صالة الألعاب الرياضية.

“هاه؟ ماذا؟ أنت لا تعرف ما هذا؟”

 

 

“… ماذا لو كان مسدودًا على طول الطريق؟”

( م.م/ كان مكتوب ما هي و كلمة idol ، ما فهمت المقصود منها؟؟ )

 

اختطفها ديكولين ولم يطعم أي شيء لمدة أسبوع تقريبًا كأسيرته. كانت على وشك الموت جوعا عندما وافقت أخيرا على أداء القسم المهين.

“أنت تشكك لي؟” ارتعش حواجب سيلفيا.

 

 

حسنًا، لقد مرت بالكثير مؤخرًا.

“لا، ليس الأمر كذلك ~” فتحت إيفرين الغطاء، وكشفت عما يشبه مخبأ تحت الأرض.

أولئك الذين استعادهم نورها الجميل كشفوا عن أسنانهم ولوحوا بمخالبهم، لكن عواقب الجرأة على تحدي الشمس نفسها كانت مروعة.

 

ومع ذلك، عندما فعلت ذلك، سمعت صراخًا يتردد صداه من مكان ليس ببعيد.

“هذا مذهل. أعترف.”

“هاه؟ ماذا؟ أنت لا تعرف ما هذا؟”

 

خرجت صورة ظلية من الزاوية.

في الإعجاب، مدت كفها لتحية بخمسة عالية.

لقد كان يتصرف بغرابة.

 

“ومع ذلك… أنا لست نادما.”

ومع ذلك، نظرت سيلفيا فقط إلى يدها. “إيفيرين المتغطرس.”

لقد حاولت مساعدتهم، لكن ذلك الجبان هرب للتو.

 

وبعد فترة وجيزة، سمعت شخصًا ينادي باسمها.

“هاه؟ ماذا؟ أنت لا تعرف ما هذا؟”

وونج-!

 

 

“لا تبالغ في رد فعلك.”

لقد كانت معجزة تمامًا، فعقلها لا يزال سليمًا.

 

 

“فقط ادخل. اكتشف متى تخرج بنفسك.”

شددت إيفرين قبضتيها.

 

 

“تمام.”

“لم أستخدم حجر المانا لمساعدتي في هذا. لقد فعلت كل ذلك بمفردي.” وضعت سيلفيا يدها على صدرها وهي تحدق به وتقف أمامه بشجاعة.

 

لن يتمكن المبتدئون العاديون من تدمير النواة التي كانت تحملها وتفكيك الحاجز.

دخلت إيفرين الممر، وفتحت سيلفيا باب صالة الألعاب الرياضية.

 

 

لم تكن هناك وحوش في المناظر الطبيعية المرسومة حديثًا.

وكما هو متوقع، وقف ديكولين على الجانب الآخر منه. أظهرت الوحوش الرمادية العداء تجاهها.

نظمت لوينا كومة المستندات التي أنشأتها ووضعتها في حقيبتها. ثم أطفأت الأضواء وأغلقت باب مكتبها وغادرت البرج.

 

 

“هل انتهيت من مناقشة الأمور؟” سأل ديكولين، وهو لا يزال يقرأ.

 

 

لا، كان غبيا جدا.

أومأت سيلفيا.

 

 

أنا أؤمن بموهبتك، وآمل أن تفعل ذلك أيضًا. تذكر دائمًا ألا تسير على طريق البر الذاتي، بل على الطريق القوي الذي لا يتزعزع.

“أرى.”

 

 

 

مقبض-

 

 

 

وأغلق كتابه. كما لو كان يأخذها كإشارة، هاجمها أتباعه في صالة الألعاب الرياضية.

 

 

 

أغلقت سيلفيا عينيها وأطلقت الألوان الأساسية الثلاثة.

 

 

“أعتقد أن أحدنا يحتاج إلى لفت انتباهه. سأفعل ذلك.”

 

 

 

“هل هذه هي الطريقة التي ينمو بها السحرة؟”

وووو-

 

 

 

 

لكن إيفرين لم يكن مبتدئًا عاديًا.

نشأت من مصدر الطاقة الخاص بها، وصبغت العالم من حولها، وحولت التصميم الداخلي العادي لصالة الألعاب الرياضية أثناء “الرسم” فوقه.

 

 

“كان موقفك التعاوني مثاليًا.”

احمر اخضر ازرق. تم مزج هذه الخطوط الثلاثة من الطلاء لتشكل جميع الألوان الأخرى، وتبتلع ساحة المعركة ببطء معهم.

ومع ذلك، كانت إيفرين لا تزال راضية، واحتفظت بالرسالة.

 

 

لم تكن هناك وحوش في المناظر الطبيعية المرسومة حديثًا.

 

 

 

 

 

لقد تم تدميرهم جميعًا دون أن يتمكنوا حتى من مقاومة لوحاتها.

 

 

 

ومن ثم، تلاشى الرماد مع تحول المبنى إلى حقل عشبي جديد.

 

 

ظهر صدع في السماء، وبعد فترة وجيزة، انقسم الفضاء نفسه.

لقد كانت ثمرة الإلهام الذي حصلت عليه من ديكولين، والسحر الذي جسد موهبتها، والعاطفة التي شعرت بها أثناء الامتحانات النصفية.

 

 

1. اختراق قلب الحاجز

“أستطيع أن أفعل ما أريد في هذا العالم.”

 

 

 

قام ديكولين بمسح المنطقة بعينيه بحثًا عن “وسيط” معين.

همست سيلفيا: “أنت تعلم أن ما حدث في ذلك اليوم سر، أليس كذلك؟”

 

“إذا حدث هذا مرة أخرى، ضع في اعتبارك دائمًا أن مفتاح بقائك على قيد الحياة هو تعاونك مع الآخرين. علاوة على ذلك، تأكد من حمل قناع الغاز السحري معك دائمًا في جميع الأوقات.

“لم أستخدم حجر المانا لمساعدتي في هذا. لقد فعلت كل ذلك بمفردي.” وضعت سيلفيا يدها على صدرها وهي تحدق به وتقف أمامه بشجاعة.

“… تمام.” وبعد فترة أعلن: “لقد فزت”.

 

حصلت على رسالتكم.

“أنا سيلفيا.”

“أرى.”

 

بغض النظر، كانت تعلم أنه سيكون من الصعب أن تشعر بالمشاعر التي كانت تحيط بقلبها مرة أخرى.

“أنت تعرف من أكون.”

 

 

وصلوا إلى الطابق الثالث، لكن إيفرين خرجت من المصعد بعد قليل لأن السحرة النبلاء الذين كانوا ينتظرون بالقرب من الردهة هرعوا إلى سيلفيا.

بدا صوتها مليئًا بالثقة، مظهرًا الثقة الجامحة بإيمانها وفخرها بنفسها. هذه هي السمات التي يجب أن يظهرها شخص قوي ونبيل مثلها.

انكسر قلمها.

 

يتلوى-

بدا ديكولين راضيا.

 

 

سيتم تصحيح كل ذلك في الفصل القادم )

“جيد. بطريقة سحرية، هذا مثالي.”

ووش…

 

سيلفيا.

ومع ذلك، في اللحظة التي أغلقت فيها سيلفيا عينيها وفتحتهما، كان ديكولين قد وصل إليها بالفعل.

 

 

“أنت وأنا مختلفان.”

“ومع ذلك، لا ينبغي أن تترك جسمك عرضة للخطر.”

“هممم… إذا كان الأمر كذلك…”

 

 

قام بارون الرماد بتضخيم مهاراته الجسدية والسحرية من خلال الطفيليات، مما جعل اللاعبين يكافحون ليس فقط ضد سحره ولكن أيضًا ضد براعته الجسدية.

 

 

وبدلا من ذلك، كشفت فقط عن كرامتها دون تردد.

سيعمل سحرة اللاعبين على رفع إحصائياتهم فقط، لكن سحرة “NPC”، على عكس اللاعبين، يحتاجون إلى تدريب أجسادهم.

 

 

“أنواع الوحوش هنا هي الغولم والكلاب البرية والخفافيش … الخفافيش؟”

(م.م/ npc تشير الى الشخصيات غير قابلة للعب ، لست متاكدا من معناها في سياقها الحالي )

 

 

ومع ذلك، في اللحظة التي أغلقت فيها سيلفيا عينيها وفتحتهما، كان ديكولين قد وصل إليها بالفعل.

 

 

“لقد تم القضاء عليك.”

كان الليل عميقًا بالفعل، لكنها كانت لا تزال تكتب خطة التحقق من أطروحة ديكولين.

 

“هل لدينا فصل دراسي تحت عنوان الأشباح اليوم؟ ما علاقة هذا بالعناصر النقية، رغم ذلك…”

مدّ ديكولين إصبعه وربت على جبين سيلفيا. نظرت إليه دون أن ترمش.

ورغم التهديدات المنتشرة حولها، سارت سيلفيا بفخر. ولم تحاول حتى الاختباء أو الصمت.

 

للحظة، حولت الأرض التي كانت تقف عليها إلى ماء وغمرت نفسها فيه، وحبست أنفاسها في تلك الحالة.

“لا.” ردت بفخر وهي تهز رأسها. “قبل ذلك…”

أصيب إيفرين بالذعر.

 

 

“حصلت عليه!”

 

 

بعد مصدرها، وجدت لوسيا وجوبرن وبيك، وهم مجموعة من الأرستقراطيين الذين بدا أنهم ملتصقين ببعضهم البعض.

سمع صراخًا من خلفه، وكان رد فعله يقول إنه يعرف بالفعل من هو دون النظر إلى الوراء.

شخير، فتحت إيفرين الباب ودخلت الفصل الدراسي.

 

الأربعاء، 2 ظهرًا.

إيفرين.

 

 

“اللعنة! أنت لئيم!”

“لقد استولينا على قلب الحاجز!”

 

 

 

رفعت يدها ممسكة بقلب الحاجز وكأنها تطلب منه أن ينظر في اتجاهها.

 

 

حدقت لوينا بصراحة في البقع التي تركتها كل قطرة. اجتاحها الغثيان، وخفق قلبها كما لو كان يدق على صدرها.

ثم ارتجف السوار الموجود على معصمها الأيمن عندما أدخلت المانا فيه.

 

 

 

“… يا للعجب!”

كان الليل عميقًا بالفعل، لكنها كانت لا تزال تكتب خطة التحقق من أطروحة ديكولين.

 

 

لن يتمكن المبتدئون العاديون من تدمير النواة التي كانت تحملها وتفكيك الحاجز.

 

 

 

لكن إيفرين لم يكن مبتدئًا عاديًا.

 

 

 

وونج-!

ربما يكون قد قبض على عصابة لوسيا.

 

لقد حاولت مساعدتهم، لكن ذلك الجبان هرب للتو.

عندما انبثقت المانا الخاصة بها من سوارها وتخللت حول القلب، بدأ الحاجز بأكمله يهتز.

بالنقر على لسانها، وضعت إيفرين الرسالة في جيبها وتحركت.

 

 

قعقعة…

مما سمعته، يبدو أن الأشخاص الذين أنقذتهم إيفرين قد هربوا.

 

عندما سمعت ذلك، هرع الأدرينالين الهائل من خلال رأسها!

اهتزت الأرض أيضًا، كما لو كانوا يتعرضون لزلزال، مما تسبب في سقوط الغبار ومسحوق الأسمنت من سقف صالة الألعاب الرياضية.

“اللعنة! أنت لئيم!”

 

“إيفيرين المتغطرس.”

ظهر صدع في السماء، وبعد فترة وجيزة، انقسم الفضاء نفسه.

 

 

“تعال. إنه عدونا الآن.”

صليل-!

لم يمض وقت طويل بعد ذلك، فُتح باب الفصل الدراسي، ودخل أولئك الذين تم إقصاؤهم في وقت سابق وفقًا لتعليمات ألين. وجدت إيفرين لوسيا بينهم.

 

“انزل هناك. لقد قمت بتوصيله إلى صالة الألعاب الرياضية.

تسوسوسوسو…

لكن إيفرين لم يكن مبتدئًا عاديًا.

 

“أهههه!”

تحطم الحاجز مثل قبة زجاجية، وتناثرت شظاياها إلى أجل غير مسمى.

لقد كانت معجزة تمامًا، فعقلها لا يزال سليمًا.

 

 

تحت أمطارها، تتنعم بشظاياها…

 

 

نشأت من مصدر الطاقة الخاص بها، وصبغت العالم من حولها، وحولت التصميم الداخلي العادي لصالة الألعاب الرياضية أثناء “الرسم” فوقه.

“… ها ها ها ها.”

 

 

 

ضحك ديكولين، ويبدو أنه فخور بهم. لقد شعروا كما لو كان يخبرهم أنهم أصبحوا أفرادًا يمكن الاعتماد عليهم بشكل لا يصدق.

كانوا يجرون بروفة عملية بذل فيها ألين جهدًا كبيرًا، وفقًا لتصميم ديكولين.

 

 

حدقت سيلفيا وإفيرين بصراحة في أستاذهما. وكانت تلك هي المرة الأولى التي يرونه يبتسم فيها.

 

 

 

“… تمام.” وبعد فترة أعلن: “لقد فزت”.

“ديكولين؟!”

 

 

شعرت إيفرين بالنشوة التي تتصاعد من أعماقها. في رأسها، ترددت الألعاب النارية بصوت عال مع ارتفاع النشوة التي لا تطاق.

أووو-!

 

تردد صوت الخطوات فوق رأسها.

“إيفيرين، سيلفيا. لقد حصلتما على درجات مثالية.”

 

 

 

عاد محيطهم إلى حالته الأصلية، وكشف عن الفصول الدراسية المعتادة.

قام ديكولين بتوزيع العناصر من خلال [التحريك النفسي].

 

 

“كان موقفك التعاوني مثاليًا.”

مقبض-

 

أغلقت سيلفيا عينيها وأطلقت الألوان الأساسية الثلاثة.

لم يمض وقت طويل بعد ذلك، فُتح باب الفصل الدراسي، ودخل أولئك الذين تم إقصاؤهم في وقت سابق وفقًا لتعليمات ألين. وجدت إيفرين لوسيا بينهم.

 

 

 

لقد حاولت مساعدتهم، لكن ذلك الجبان هرب للتو.

 

 

بدلا من الشخص، وجدت ملاحظة.

“هامبف.”

 

 

ضحك ديكولين، ويبدو أنه فخور بهم. لقد شعروا كما لو كان يخبرهم أنهم أصبحوا أفرادًا يمكن الاعتماد عليهم بشكل لا يصدق.

في المقابل، نظرت لوسيا إليها بنظرة سامة وكأنها تقول: “وماذا في ذلك؟”

‘لقد فزت.’

 

شعرت إيفرين بالنشوة التي تتصاعد من أعماقها. في رأسها، ترددت الألعاب النارية بصوت عال مع ارتفاع النشوة التي لا تطاق.

“اجلس.”

“… تمام.” وبعد فترة أعلن: “لقد فزت”.

 

 

 

 

في المقابل، نظرت لوسيا إليها بنظرة سامة وكأنها تقول: “وماذا في ذلك؟”

 

 

“سيبدأ فصلنا قريبًا. يجب أن ننطلق.”

“اجلس.”

اعتذرت إيفرين بشدة وأغلقت فمها، وأغلقت سيلفيا عينيها لمحاولة التركيز على المشروع مرة أخرى.

 

 

يبدو أن ديكولين لا يزال لديه ما يقوله.

في قاع وعيها، تصاعد شعور غريب، مما دفعها إلى النظر من النافذة لا إراديًا، حيث وجدت القمر قد ابتلعته السحب الرمادية في الخارج.

 

 

نظرت إيفرين إلى الساعة. لقد تجاوزت الساعة السادسة بالفعل.

 

 

 

لقد كان يتصرف بغرابة.

 

 

 

“لا تنسوا أبدًا الحاجز الذي كان يحيط بالمهجع خلال الحادث الأخير. تم إجراء هذا الفصل لإعدادكم جميعًا في حالة حدوث شيء كهذا مرة أخرى. وبطبيعة الحال، فإنه لا يزال فئة. يومًا ما، سوف تواجه هذا الموقف في بيئة حقيقية.

 

 

“نعم.”

نظر ديكولين إلى ألين، الذي أحضر بعد ذلك صندوقًا مليئًا بأقنعة الغاز.

 

 

 

“إذا حدث هذا مرة أخرى، ضع في اعتبارك دائمًا أن مفتاح بقائك على قيد الحياة هو تعاونك مع الآخرين. علاوة على ذلك، تأكد من حمل قناع الغاز السحري معك دائمًا في جميع الأوقات.

 

 

“اجلس.”

قام ديكولين بتوزيع العناصر من خلال [التحريك النفسي].

 

 

قمعت إيفرين غضبها أثناء استكشافها وتحليلها للحاجز. كانت طريقتها في الهروب هي كسرها.

ابتسمت إيفرين عندما نظرت إليها، فقط لتتفاجأ كثيرًا لدرجة أنها تسببت في اتساع عينيها دون علم.

 

 

إذا نظرنا إلى الوراء دون الكثير من التفكير، فوجئت إيفرين.

اعتقدت أنها مجرد واحدة من أقنعة الغاز الشائعة، لكنها كانت من الدرجة الأولى.

 

 

تحت أمطارها، تتنعم بشظاياها…

“أليس هذا مكلفا للغاية؟”

أولئك الذين استعادهم نورها الجميل كشفوا عن أسنانهم ولوحوا بمخالبهم، لكن عواقب الجرأة على تحدي الشمس نفسها كانت مروعة.

 

“انزل هناك. لقد قمت بتوصيله إلى صالة الألعاب الرياضية.

“عمل عظيم، الجميع. بالنسبة لأولئك الذين تم إقصاؤهم اليوم، فكروا في ما حدث، وما الخطأ الذي ارتكبتموه. سيزودك الأستاذ المساعد ألين بمعلومات أكثر تفصيلاً حول هذا الموضوع إذا كنت ترغب في ذلك. كل ما عليك فعله هو أن تسأله. بهذا نختتم فصلنا لهذا اليوم.”

“نادي رياضي.” قاطعت سيلفيا إفرين، التي أومأت برأسها على أية حال.

 

 

 

 

بهذه الكلمات، غادر ديكولين الفصل الدراسي.

 

 

دينغ—

المبتدأون الذين تم إقصاؤهم في وقت مبكر من النشاط غادروا أيضًا على الفور، وهم يتمتمون لأنفسهم. ومع ذلك، بقيت إيفرين في الفصل الدراسي واستمتعت بالشفق الذي جلبه انتصارهم.

 

 

 

“هل هذه هي الطريقة التي ينمو بها السحرة؟”

 

 

عكس تلاميذ إيفرين الشعار.

وصلت سعادتها إلى مستوى مختلف تمامًا.

ورغم التهديدات المنتشرة حولها، سارت سيلفيا بفخر. ولم تحاول حتى الاختباء أو الصمت.

 

 

‘لقد فزت.’

 

 

-إنني أتطلع إلى مشاهدة استخدامك العملي للسحر. الآن، دع الفصل يبدأ!

بدا ديكولين راضيا.

شعرت إيفرين بقشعريرة تسري في عمودها الفقري وهي تداعب ذقنها بلطف.

 

 

عندما سمعت ذلك، هرع الأدرينالين الهائل من خلال رأسها!

وكما هو متوقع، وقف ديكولين على الجانب الآخر منه. أظهرت الوحوش الرمادية العداء تجاهها.

 

 

بالطبع، من المرجح أن البروفيسور ديكولين ترك بعض الأشياء تنزلق، مع الأخذ في الاعتبار أنه لم يتحكم حتى في الفولاذ الخشبي الذي كان يعتز به كثيرًا.

 

 

1. اختراق قلب الحاجز

بغض النظر، كانت تعلم أنه سيكون من الصعب أن تشعر بالمشاعر التي كانت تحيط بقلبها مرة أخرى.

 

 

لكن أذنيها وجفنيها ظلتا تنتفخان كما لو كانت تستمع وتنظر إلى موضوعين مختلفين.

“هوه.”

 

 

 

أعادت إيفرين تنظيم أفكارها.

 

 

“كان موقفك التعاوني مثاليًا.”

لم تكن سعيدة لأنه امتدحها. وكانت سعيدة لأنها هزمته.

وأغلق كتابه. كما لو كان يأخذها كإشارة، هاجمها أتباعه في صالة الألعاب الرياضية.

 

 

“… عظيم.”

مدّ ديكولين إصبعه وربت على جبين سيلفيا. نظرت إليه دون أن ترمش.

 

مقبض-

شددت إيفرين قبضتيها.

 

 

عندما انبثقت المانا الخاصة بها من سوارها وتخللت حول القلب، بدأ الحاجز بأكمله يهتز.

وباستخدام انتصارها كمبرر، قررت أن تتناول وجبة لذيذة اليوم.

[إلى إيفرين لونا.

 

 

“عشائي الليلة سيكون روهاوك!”

 

 

 

كان الجميع قد غادروا بالفعل، وكان الظلام قد حل بالفعل في الخارج، لكن ديكولين بقي في الخلف، يكتب على السبورة الخاصة بالفئة أ.

سيعمل سحرة اللاعبين على رفع إحصائياتهم فقط، لكن سحرة “NPC”، على عكس اللاعبين، يحتاجون إلى تدريب أجسادهم.

 

سيتم تصحيح كل ذلك في الفصل القادم )

──[أربعة أشياء يجب وضعها في الاعتبار]──

 

 

 

1. اختراق قلب الحاجز

شعرت إيفرين بقشعريرة تسري في عمودها الفقري وهي تداعب ذقنها بلطف.

 

 

2. تجنب الشحن وجهاً لوجه والتركيز على التعاون مع بعضهم البعض.

لكن أذنيها وجفنيها ظلتا تنتفخان كما لو كانت تستمع وتنظر إلى موضوعين مختلفين.

 

بالطبع، من المرجح أن البروفيسور ديكولين ترك بعض الأشياء تنزلق، مع الأخذ في الاعتبار أنه لم يتحكم حتى في الفولاذ الخشبي الذي كان يعتز به كثيرًا.

3. البقاء على قيد الحياة.

ومع ذلك، كانت إيفرين لا تزال راضية، واحتفظت بالرسالة.

 

 

 

ثم ارتجف السوار الموجود على معصمها الأيمن عندما أدخلت المانا فيه.

4. لا تنسوا أبدًا أن هذا المنتدى هو بمثابة الرابط الوحيد بيني وبينكم يا رفاق.

وصلت سعادتها إلى مستوى مختلف تمامًا.

 

 

 

 

بعد ذلك، ألقى ديكولين [يد ميداس] عليها. ارتفع السحر من أصابعه وغطى سطحه.

“لا تنسوا أبدًا الحاجز الذي كان يحيط بالمهجع خلال الحادث الأخير. تم إجراء هذا الفصل لإعدادكم جميعًا في حالة حدوث شيء كهذا مرة أخرى. وبطبيعة الحال، فإنه لا يزال فئة. يومًا ما، سوف تواجه هذا الموقف في بيئة حقيقية.

 

 

استعدادًا لظهور “بارون الرماد” دون سابق إنذار، ترك لطلابه بعض النصائح الإضافية.

 

 

 

— — — — — —

 

 

صححت إيفرين وضعيتها بدافع الشعور بالذنب. لم تسمع عنه فقط.

( م.م/ اعتذر على احتواء الفصل على الكثير من الاخطاء

 

هذا بسبب تسرعي في ترجمة الفصل ، ترجمتي للفصل على الجوال و انا في الغالب استخدم اللابتوب ، عدم فهمي للاحداث بشكل كافي ، احيانا انادي الذكور بطريقة مؤنثة و العكس ايضا

 

سيتم تصحيح كل ذلك في الفصل القادم )

“هذه ليست مواجهة مباشرة. نحن نتميز بالأرقام.. هاه؟! إلى أين تذهب؟ عد!”

 

 

 

 

نظام التنزيل : فصل في يوم ~ يومين

لم تكن تعرف تفاصيل آليتها، ولكن بمجرد أن أصبحت تحت رادارها، لم يعد بإمكانهم الهروب من مطاردتها إلا إذا ذهبوا تحت الأرض، وهو ما فعلته بالضبط.

الراو : 365 فصل

قامت بتطبيق عنصر “الريح” على جسدها، مما سمح لها بالتحرك بسرعات سريعة مع إحداث الحد الأدنى من الضوضاء.

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“عشائي الليلة سيكون روهاوك!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط