المعاشرة (1)
الفصل 76: المعاشرة (1)
رئيس عائلة فريدن، زيت فون بروجانج فريدن.
… كانت هناك مستوطنة صغيرة تقع في وادي جبلي ريفي في الجزء الشمالي الغربي من الإمبراطورية. كانت تضم حوالي 100 أسرة، وقد ولد جيريك ونشأ في تلك القرية.
“ليس لديه نبض… ولا حيوية.”
كرجل ريفي شاب، عاش حياة عادية بدون جشع. فهو قد فضل خبز ليلة واحدة على كنوز الذهب والفضة وكأس من بيرة القمح مع أصدقائه بعد العمل في المزرعة على المهن والألقاب.
باتباع أوامره مؤقتًا، دخلت آرلوس إلى مقعد السائق بينما جلس ديكولين في المقعد الخلفي.
… تم تذكير جيريك مرة أخرى بالتسونامي السحري الذي قضى على كل شيء. لا، المأساة التي دفنت قريته كانت لا تزال حاضرة في ذهنه.
“نعم. لقد قررت صاحبة الجلالة أنك تستحق أن يتم تصنيفك كفرد مهم بما يكفي لمنح الحماية الوطنية للأشهر الثلاثة المقبلة.
لم يستطع أن ينسى أبدًا الصرخات المميتة التي تردد صداها بلا توقف وسط تلك الليلة المؤلمة، والأنين البارد وسط الأمواج، والبرق الذي سقط على أراضيهم، والخفقان المدوي لقلبه…
لم تكن لدي أي شكوك حول أداء الأول، لكن تلك كانت المرة الأولى التي أعرف فيها مدى قوة المسدس حقًا. لو لم أقم بنسج مانا خافتة جدًا في فوهته، كان من الممكن أن أموت.
تحول جلود الغرقى إلى اللون الأزرق.
مقلي-
اجتاحت أمواج المد والسيول الهائجة قريته بأكملها، فغمرت عائلته وجيرانه وأبناء عمومته وأصدقائه.
“سوف يبدو جيدا عليك.”
تسببت عائلة يوكلين في تلك المأساة باسم “صيد الشياطين”.
دعا جيريك اسمه. كانت نظرته ونبرته مليئة بالشر والسم، لكن ديكولين ببساطة أبقى شفتيه ملتوية للأعلى بينما كان يواجهه مثل جرو بريء.
تم تحويل مستوطنتهم بأكملها إلى بحيرة خلال تلك الليلة الجهنمية، مما تركه الناجي الوحيد.
انقر-!
لكن جيريك لم يشعر بالوحدة.
كنت حاليًا في المكتب الرئيسي لمكتب السلامة العامة، لقد أحضرني نائب المدير بريمين إلى هنا باسم الحماية والتحقيق.
وبينما كان ينظر إلى قاع البحيرة العميق، شعر بإحساس الامتلاء داخل جسده.
ربما يكون يوكلين قد دمر منزله، لكن أرواح أولئك الذين كانو عوزازًا عليه استمرت في العيش في جسده.
لقد ظهرت في ذهنه شخصيات أفراد عائلته الأحد عشر.
“دعنا نذهب.”
ربما يكون يوكلين قد دمر منزله، لكن أرواح أولئك الذين كانو عوزازًا عليه استمرت في العيش في جسده.
في اللحظة التي ظهرت فيها بنيته الجسدية الوحشية، وقف شعر آرلوس. لقد كان الفارس الذي صدمها منذ أربع سنوات.
لكن…
كلاك—
“إذن، هل كان ألم الغرق محتملاً؟”
“هيا! افتح الطريق!”
أعاد صوت ديكولين معاناة الماضي، وطمس المنطق في جيريك.
“هيا! افتح الطريق!”
ترددت صرخات مظلمة من روحه.
“هل هذه علاقة غرامية؟” سأل زيت. لطالما فكرت آرلوس فيما إذا كانت دمية أم الجسد الرئيسي؛ ومع ذلك، لم تكن تأمل أبدًا أن تكون دمية كما فعلت هذه المرة.
لقد استعاد مرة أخرى صرخاتهم وهم يغرقون حتى وفاتهم.
اقترب زيت مثل شبح أو حاصد الأرواح، وشعره الأبيض يتموج بسبب الريح.
“…نذل مجنون.”
“…ما الذي تفعله هنا؟”
اختبأت آرلوس في الظلام وهي تشاهد المشهد. مسجونة في الحاجز، وجه ديكولين بندقيته نحو صدغه وابتسم وهو يحدق في جيريك. تعبيره وحده يحتقر ويهين خصمه.
“من أنت؟”
“الثانيه.”
وجه ييريل مشوه.
انقر-!
“هل تعتقد أنني سكرتيرتك؟”
لقد ضغط على الزناد. لكن لم يتم إطلاق أي رصاصة، لكن مانا تهديدية انفجرت من جسد جيريك.
نطق بشيء غريب للمرة الثانية اليوم.
“افتح عينيك يا جيريك.”
تم تحويل مستوطنتهم بأكملها إلى بحيرة خلال تلك الليلة الجهنمية، مما تركه الناجي الوحيد.
كان ديكولين يستفزه باستمرار. من المؤكد أن محاولة الرهينة الانتحار كان عملاً شنيعًا، لكنه كان ضده رغم ذلك.
لقد تجاهلت كلماتها ووقفت. ما زلت أشعر بالدوار قليلاً، لكنني سأتعافى قريبًا على أي حال.
أراد جيريك أن يموت بيديه ويديه وحدهما. ولذلك فهو لن يسمح لأحد أن يقتله إلا نفسه.
كل ما يمكنها فعله هو التحديق به في المرآة الخلفية وإلقاء اللوم على نفسها لأنها اتبعت إرادته بسرعة.
ولا حتى ديكولين نفسه.
لم يكن دافعها ساحرًا مثل الصداقة. لقد أرادت حماية جيريك ببساطة لأن وجوده كان المادة التي احتاجتها لإكمال الدمى الخاصة بها في المستقبل.
“… ديكولين.”
كان ينظر إليها مرة أخرى.
دعا جيريك اسمه. كانت نظرته ونبرته مليئة بالشر والسم، لكن ديكولين ببساطة أبقى شفتيه ملتوية للأعلى بينما كان يواجهه مثل جرو بريء.
تم تحويل مستوطنتهم بأكملها إلى بحيرة خلال تلك الليلة الجهنمية، مما تركه الناجي الوحيد.
“صحيح. إن رب الأسرة التي غمرت قريتك موجود أمامك مباشرة. ”
“دعنا نذهب.”
هل كان الأستاذ على استعداد حقًا للموت لضمان أن الأوغاد المذبح لن يضعوا أيديهم على رونيته؟
وسوف يُسحق رأسها مثل البطيخة بقبضة زيت.
لم يُترك لآرلوس أي خيار.
دعا جيريك اسمه. كانت نظرته ونبرته مليئة بالشر والسم، لكن ديكولين ببساطة أبقى شفتيه ملتوية للأعلى بينما كان يواجهه مثل جرو بريء.
“…جيريك. لا تنخدع. هذا المسدس مزيف.” تمتم زوكاكين بهدوء، وقام بتحليل ديكولين بدقة بعينيه المعتادتين على السحر.
وبينما كانت تستعد للقتال، واصل بطريقة غريبة. “لا أستطيع إلا أن أسمح بإحضاره معنا.”
“فعلا؟ سأضطر إلى إطلاق النار لمعرفة ذلك.”
لم يُترك لآرلوس أي خيار.
وبدون تردد، وضع إصبعه على الزناد مرة أخرى.
تمتمت بريمين. “أعتقد أنها تحبك كثيرًا. أنا غيران.”
“أنا أؤمن بحظي.”
وسرعان ما قام الفرسان بإخلاء الطريق، مما سمح لها بالقيادة بعيدًا ببطء. وبينما كانت تفعل ذلك، نظرت إلى ديكولين الذي انعكس في المرآة الجانبية.
أطلق النار.
رن صوت طلقة نارية، مما غطي على ثقته بنفسه.
ثم قال الخادم: “جلالتك تريد منك أن تقرأها على الفور”.
سقط ديكولين، وتناثر الدم في كل مكان بينما تكرر الصوت الذي يصم الآذان مثل الأصداء.
تمتمت بريمين. “أعتقد أنها تحبك كثيرًا. أنا غيران.”
أصبح المكان بأكمله هادئًا لدرجة أنه لم يكن من الممكن سماع حتى أصوات أنفاسهم. وجد كل من زوكاكن وأرلوس نفسيهما في حيرة من أمرهما.
عند الخروج من المصعد والوصول إلى الردهة، أدركت بسرعة ما كانت تعنيه بشأن العثور على نفسي في مشكلة صغيرة إذا غادرت الآن.
“…ما هذا؟”
في بعض الأحيان، وجدت نفسها تتساءل كيف يمكن لامرأة مملة وقاسية وذكية أن تلتقط ديكولين الحاد وغير الحساس. ومع ذلك، لم تستطع أن تفهم سبب وقوعه في حبها.
هل كان ميتا؟ منعهم هذا الحاجز من جمع معلومات مفصلة عن وضعه، لكنهم على الأقل لم يشعروا بأي تدخل من السحر أو المانا.
في اللحظة التي التقت فيها نظراتهما، طار الطائر بسرعة بعيدًا.
بغض النظر، كان ديكولين ساحرًا، وليس فارسًا. كان من الصعب عليه أن يتحمل قوة الرصاص.
أجابت بريمين: “هذا صحيح”، مما جعلني أحدق بها.
لا.
“ييرييل. أنت؟” حواجبها مجعدة.
لم تكن رفاهيته هي مصدر قلقهم الأكبر في الوقت الحالي.
لقد تجاهلت وابتعدت. ثم ظهر خلفها وسيط إمبراطوري وسلمني رسالة مختومة.
“حسنًا، لم أكن أعتقد أن هذه العملية ستكون سهلة على أي حال،” تمتم زوكاكن.
[هل أنت على علم، آرلوس؟ على الرغم من أن الفوضى غير معرةف شكلها، إلا أن هذا لا يعني أنها وجود شرير.]
في نزعة إلى الجنون، غطت المانا السوداء لجسد جيريك جسده مثل الدروع، وبعد أن تخلى عن إنسانيته ليتحول إلى وحش مظلم، بدأ في تدمير المنطقة المحيطة بهم.
“همم….”
كل تعاويذ السحر تشع من فمه ويديه وقدميه، مما مكنه من طمس محيطهم. مرؤوسو زوكاكن، والسحرة وضباط المذبح الذين يراقبون العملية، ودمى آرلوس تمزقهم الوحش البري الذي تحول إليه جيريك.
عند كلمات زيت، ابتسمت آرلوس بمرارة.
حطمت ركلاته الرصيف، وكسرت أظافره السقف إلى نصفين. مثل مدفع سحري، انطلق من فمه نفسًا، وهو شعاع مدمر من الضوء أشبع هذه المنطقة تحت الأرض بشكل أعمق في الأرض.
ومع ذلك، عندما كانت على وشك المغادرة، شعرت بشخص يتحرك خلفها.
الشيء الوحيد الذي ظل سليما في ذلك الجحيم هو حاجز ديكولين.
عندما ناداها باسمها، تراجعت خطوة إلى الوراء بشكل غريزي، مما أدى إلى توسيع الفجوة بينهما.
بعد أن هربت آرلوس من دميتها وعادت إلى جسدها الرئيسي، نظرت حول الطابق السفلي في صمت.
“أنا أؤمن بحظي.”
مقلي-
“لقد وصل هذا اللقيط الذي يشبه الثعبان إلى هنا …”
واستمرت بقايا النيران في الاشتعال على الرصيف المحطم.
“هاه…؟”
لقد تحول ديكولين إلى جثة داخل الحاجز، وظل جيريك منهكًا في وسطه.
—افتح نافذتك وأظهر هويتك…؟
“ليس لديه نبض… ولا حيوية.”
من خلال صفتي ال[ رهبة و الكرامة]، جعل الناس قلقين ويشعرون بأنهم أصغر.
نظرت إلى الرهاينة المفترضة. لقد توقف قلبه عن النبض.
من ناحية أخرى، في “الوضع الرسمي”، ظلت جولي حازمة وغير عاطفية.
تنهدت، واقتربت من جيريك، زمجرت بعد ذلك.
تجمع العديد من التجار ورجال الأعمال في منطقة الاستقبال. وتظاهروا بالقلق، وسألوا عن المعلومات التي كانوا يريدونها ويبدو أن معظمها كانت محتويات رسالة الإمبراطورة صفيان.
“أنت غبي. أنت تعطيني الكثير من العمل.”
هل كنت في السيارة الخطأ؟
بفضل هذا المجنون اللعين، تم تحطيم جميع دماها، ولم يترك لها أي خيار آخر سوى استخدام جسدها الرئيسي.
لم يكن دافعها ساحرًا مثل الصداقة. لقد أرادت حماية جيريك ببساطة لأن وجوده كان المادة التي احتاجتها لإكمال الدمى الخاصة بها في المستقبل.
حملته آرلوس حيث، نظرًا لبنيته الطويلة والنحيفة، لم يكن ثقيلًا إلى هذا الحد.
“سمعت أن هناك تقريرا عن عملية اختطاف. هل أبلغ ذلك الرجل عن ذلك؟”
ومع ذلك، عندما كانت على وشك المغادرة، شعرت بشخص يتحرك خلفها.
-هل هذا صحيح؟
في الوقت نفسه، خدشت قشعريرة بشعة عمودها الفقري، مما جعلها ترتعش تقريبًا.
اختبأت آرلوس في الظلام وهي تشاهد المشهد. مسجونة في الحاجز، وجه ديكولين بندقيته نحو صدغه وابتسم وهو يحدق في جيريك. تعبيره وحده يحتقر ويهين خصمه.
بإلقاء نظرة جانبية، رأت آرلوس رجلاً يرتفع ببطء إلى قدميه.
“نعم. لقد كلفتني جلالة الملكة بنفسها بهذه المهمة “.
“… أنا أشعر بالدوار قليلاً.”
ديكولين.
هذا الصوت هز وعيها.
“أنا بخير. لا تقلق.”
“هاه…؟”
تم تحويل مستوطنتهم بأكملها إلى بحيرة خلال تلك الليلة الجهنمية، مما تركه الناجي الوحيد.
ديكولين.
لسبب ما، ظلت كلمات ديكولين تخدش أعصابها. كان الأمر كما لو كان هناك معنى خفي وراءهم.
حدقت بها عيناه الباردتان، مثل حجر كريم.
القضية التي كنت متورطًا فيها انتهت أخيرًا. لقد تمكنت أخيرًا من الاستمتاع بصباح هادئ مليء بزقزقة الطيور.
“آرلوس.”
انقر-!
عندما ناداها باسمها، تراجعت خطوة إلى الوراء بشكل غريزي، مما أدى إلى توسيع الفجوة بينهما.
هناك وجدت رسالة وكرة بلورية.
“أعطني جيريك.”
اختبأت آرلوس في الظلام وهي تشاهد المشهد. مسجونة في الحاجز، وجه ديكولين بندقيته نحو صدغه وابتسم وهو يحدق في جيريك. تعبيره وحده يحتقر ويهين خصمه.
“… ماذا ستفعل به؟”
بمجرد أن جلست، توقفت فجأة عن الكلام ونظرت إلى جولي بدهشة في عينيها بدلاً من ذلك.
“قتله سيكون مريحا.” أجاب ديكولين بهدوء، وكانت لهجته تسخر منها لأنها طرحت سؤالاً يمكن الإجابة عليه بالحس السليم وحده.
لم يكن دافعها ساحرًا مثل الصداقة. لقد أرادت حماية جيريك ببساطة لأن وجوده كان المادة التي احتاجتها لإكمال الدمى الخاصة بها في المستقبل.
لكن آرلوس هزت رأسها.
“تسك…”
“لن أعطيه لك تبدا.”
في بعض الأحيان، وجدت نفسها تتساءل كيف يمكن لامرأة مملة وقاسية وذكية أن تلتقط ديكولين الحاد وغير الحساس. ومع ذلك، لم تستطع أن تفهم سبب وقوعه في حبها.
لم يكن دافعها ساحرًا مثل الصداقة. لقد أرادت حماية جيريك ببساطة لأن وجوده كان المادة التي احتاجتها لإكمال الدمى الخاصة بها في المستقبل.
“… ألسنا أعضاء في نفس العائلة؟ هذا سخيف.” تمتمت بهدوء عندما نظرت من النافذة، ووجدت صقرًا معينًا في السماء يبدو أنه يدور حول السيارة التي كانوا فيها.
هز ديكولين كتفيه.
“ليس لديه نبض… ولا حيوية.”
“لا أستطيع مساعدته.”
أجاب بشكل غامض: “التحكم في جسدي أمر سهل”.
تبلورت مانا آرلوس، مكونة شفرة زرقاء أضاءت الطابق السفلي بينما كانت تستهدف ديكولين.
عبست.
وبينما كانت تستعد للقتال، واصل بطريقة غريبة.
“لا أستطيع إلا أن أسمح بإحضاره معنا.”
لكن جيريك لم يشعر بالوحدة.
عبست.
في الواقع، في هذه اللحظة، اعتقدت أنها عرفت سبب قيامه بذلك إلى حد ما.
كان قراره مبنيًا على منطق بسيط. كان يعلم أنه لا يستطيع هزيمتها بالقوة، بعد كل شيء. كان رأسه يدور أيضًا.
-توقف أرجوك!
“ماذا تقصد؟”
… بعد 5 دقائق.
“دعونا نعود إلى المنزل معًا.”
[كيف يمكن اختطاف شخص يطلق على نفسه اسم أستاذي؟ إذا حدث هذا مرة أخرى، فسيتعين عليك أن تكون مستعدًا للفصل من العمل.]
قام بتفكيك الحاجز وكأنه لا شيء ثم تحرك نحو آرلوس التي كانت تحمل جيريك.
ربما يكون يوكلين قد دمر منزله، لكن أرواح أولئك الذين كانو عوزازًا عليه استمرت في العيش في جسده.
جووو-!
باتباع أوامره مؤقتًا، دخلت آرلوس إلى مقعد السائق بينما جلس ديكولين في المقعد الخلفي.
انهار الطابق السفلي في اللحظة التي اختفى فيها الحاجز، لكنه قام بصنع ممر مع [التحريك النفسي] لهم. لقد تبعته متشككة.
تجمع العديد من التجار ورجال الأعمال في منطقة الاستقبال. وتظاهروا بالقلق، وسألوا عن المعلومات التي كانوا يريدونها ويبدو أن معظمها كانت محتويات رسالة الإمبراطورة صفيان.
“…كيف نجوت؟ أنت لم تستخدم حتى السحر. لقد كنت على يقين من أن نبضك توقف.
بغض النظر، كان ديكولين ساحرًا، وليس فارسًا. كان من الصعب عليه أن يتحمل قوة الرصاص.
أجاب بشكل غامض: “التحكم في جسدي أمر سهل”.
حطمت ركلاته الرصيف، وكسرت أظافره السقف إلى نصفين. مثل مدفع سحري، انطلق من فمه نفسًا، وهو شعاع مدمر من الضوء أشبع هذه المنطقة تحت الأرض بشكل أعمق في الأرض.
وبمجرد وصوله إلى سطح الأرض، وجد على الفور سيارته، وهي سيارة فاخرة تضاهي سيارة مرسيدس بنز في العصر الحديث.
عرف كيم ووجين كيفية إنهاء المهمة بطريقة من شأنها أن تنقذ جيريك من الفوضى الرهيبة التي كان سيواجهها لولا ذلك.
“أنت قود. “ضع جيريك في صندوق السيارة.”
من خلال صفتي ال[ رهبة و الكرامة]، جعل الناس قلقين ويشعرون بأنهم أصغر.
باتباع أوامره مؤقتًا، دخلت آرلوس إلى مقعد السائق بينما جلس ديكولين في المقعد الخلفي.
“جولي.”
“همم….”
بفضل هذا المجنون اللعين، تم تحطيم جميع دماها، ولم يترك لها أي خيار آخر سوى استخدام جسدها الرئيسي.
نظرت إليه في مرآة الرؤية الخلفية.
“…ماذا يريد؟”
ظلت وقفته وتعبيراته وملابسه أنيقة ومريحة، وهو أمر نبيل بشكل مدهش بالنسبة لللقيط الذي انتحر للتو.
“هل تركت الخاتم الذي اشتريته في المزاد في المنزل؟”
“دعنا نذهب.”
تمتمت بريمين. “أعتقد أنها تحبك كثيرًا. أنا غيران.”
“هل تعتقد أنني سكرتيرتك؟”
دينغ-!
نقرت على لسانها عندما بدأت القيادة.
تمتمت بريمين. “أعتقد أنها تحبك كثيرًا. أنا غيران.”
عندما خرجوا من الظلام ووصلوا إلى الرصيف الناعم على حافة الإمبراطورية، سألت آرلوس: “هل سؤاله عن ألم الغرق على الرغم من معرفتك بأنه ليس شيئًا يجب على الإنسان فعله؟”
بإلقاء نظرة جانبية، رأت آرلوس رجلاً يرتفع ببطء إلى قدميه.
ابتسم ديكولين فقط.
-هل هذا صحيح؟
لقد استخدم العلاقة السيئة بين جيريك وعائلة يوكلين ليحقق النتيجة التي يريدها. لم يكن الأمر سيئًا كما بدا.
“قتله سيكون مريحا.” أجاب ديكولين بهدوء، وكانت لهجته تسخر منها لأنها طرحت سؤالاً يمكن الإجابة عليه بالحس السليم وحده.
عرف كيم ووجين كيفية إنهاء المهمة بطريقة من شأنها أن تنقذ جيريك من الفوضى الرهيبة التي كان سيواجهها لولا ذلك.
“هذا هو الأمر الأول الذي صدر للفرسان الخاصين منذ تولي صاحبة الجلالة العرش. ستبقى هذه المهمة لمدة ثلاثة أشهر، وعلينا أن نبقى بالقرب منه حتى ذلك الحين”.
“هل تركت الخاتم الذي اشتريته في المزاد في المنزل؟”
رئيس عائلة فريدن، زيت فون بروجانج فريدن.
أومأت أرلوس برأسها. منذ أن رأى جسدها الرئيسي، لم يبق لديها ما تخفيه.
دعا جيريك اسمه. كانت نظرته ونبرته مليئة بالشر والسم، لكن ديكولين ببساطة أبقى شفتيه ملتوية للأعلى بينما كان يواجهه مثل جرو بريء.
“سوف يبدو جيدا عليك.”
بعد أن هربت آرلوس من دميتها وعادت إلى جسدها الرئيسي، نظرت حول الطابق السفلي في صمت.
لسبب ما، ظلت كلمات ديكولين تخدش أعصابها. كان الأمر كما لو كان هناك معنى خفي وراءهم.
عندما ناداها باسمها، تراجعت خطوة إلى الوراء بشكل غريزي، مما أدى إلى توسيع الفجوة بينهما.
من خلال صفتي ال[ رهبة و الكرامة]، جعل الناس قلقين ويشعرون بأنهم أصغر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
-توقف أرجوك!
“هل هذه علاقة غرامية؟” سأل زيت. لطالما فكرت آرلوس فيما إذا كانت دمية أم الجسد الرئيسي؛ ومع ذلك، لم تكن تأمل أبدًا أن تكون دمية كما فعلت هذه المرة.
ولم يمض وقت طويل حتى قام بعض الفرسان بسد الطريق أمامهم. عندما أوقفت آرلوس السيارة، اقترب رجل.
داست آرلوس على دواسة الوقود. ***** …كانت خطتي بسيطة.
—افتح نافذتك وأظهر هويتك…؟
“البروفيسور ديكولين!”
عندما نظر إلى مقعد السائق، اتسعت عيناه، ووجد ديكولين في المقعد الخلفي.
-ماذا؟ البروفيسور ديكولين؟
– أستاذ ديكولين؟!
ثم قال الخادم: “جلالتك تريد منك أن تقرأها على الفور”.
زأر الفارس.
هناك وجدت رسالة وكرة بلورية.
—إنه هنا! الأستاذ هنا!
ولا حتى ديكولين نفسه.
في اللحظة التي صرخ فيها، رأى آرلوس رجلاً ضخمًا يقف ببطء خلف الزجاج الأمامي للسيارة.
… بعد 5 دقائق.
-ماذا؟ البروفيسور ديكولين؟
“هل تركت الخاتم الذي اشتريته في المزاد في المنزل؟”
رئيس عائلة فريدن، زيت فون بروجانج فريدن.
من ناحية أخرى، في “الوضع الرسمي”، ظلت جولي حازمة وغير عاطفية.
في اللحظة التي ظهرت فيها بنيته الجسدية الوحشية، وقف شعر آرلوس. لقد كان الفارس الذي صدمها منذ أربع سنوات.
“أنت غبي. أنت تعطيني الكثير من العمل.”
-هل هذا صحيح؟
كانت الساعة 8 صباحًا بالفعل.
جلجل. جلجل. جلجل.
“لا تقلق.”
تطلبت خطواته العملاقة من الآخرين اتخاذ ثلاث خطوات لتتناسب مع سرعته.
كلمة واحدة من ديكولين هنا.
اقترب زيت مثل شبح أو حاصد الأرواح، وشعره الأبيض يتموج بسبب الريح.
تنهدت، واقتربت من جيريك، زمجرت بعد ذلك.
“البروفيسور ديكولين!”
لم أكن أريد أن أتعرض لإطلاق النار مرة أخرى.
أنزل نافذة المقعد الأمامي بيده، ثم دفع وجهه إلى الداخل ونظر إلى ديكولين وأرلوس بالتناوب.
لم يُترك لآرلوس أي خيار.
“من هي هذه المرأة الغامضة؟ لقد جئت مسرعا عندما تلقيت تقريرا يفيد باختطافك. هل كانت لديك علاقة غرامية طوال الوقت؟”
كان قراره مبنيًا على منطق بسيط. كان يعلم أنه لا يستطيع هزيمتها بالقوة، بعد كل شيء. كان رأسه يدور أيضًا.
في اللحظة التي رفع فيها حاجبه، شعرت بنهايتها.
جووو-!
كلمة واحدة من ديكولين هنا.
كل ما يمكنها فعله هو التحديق به في المرآة الخلفية وإلقاء اللوم على نفسها لأنها اتبعت إرادته بسرعة.
وسوف يُسحق رأسها مثل البطيخة بقبضة زيت.
“سوف يبدو جيدا عليك.”
“لقد وصل هذا اللقيط الذي يشبه الثعبان إلى هنا …”
كل ما يمكنني فعله هو التنهد.
كل ما يمكنها فعله هو التحديق به في المرآة الخلفية وإلقاء اللوم على نفسها لأنها اتبعت إرادته بسرعة.
“أنا الفارس المرافق للبروفيسور ديكولين.”
“هل هذه علاقة غرامية؟” سأل زيت.
لطالما فكرت آرلوس فيما إذا كانت دمية أم الجسد الرئيسي؛ ومع ذلك، لم تكن تأمل أبدًا أن تكون دمية كما فعلت هذه المرة.
وبينما كنت أحدق بها، سعلت وتجنبت نظري.
لكن ديكولين أجاب …
تم تحويل مستوطنتهم بأكملها إلى بحيرة خلال تلك الليلة الجهنمية، مما تركه الناجي الوحيد.
“إنها لا تناسب معاييري.”
… تم تذكير جيريك مرة أخرى بالتسونامي السحري الذي قضى على كل شيء. لا، المأساة التي دفنت قريته كانت لا تزال حاضرة في ذهنه.
نطق بشيء غريب للمرة الثانية اليوم.
“… ألا يجب أن تغادر الآن؟”
“إنها مجرد عابرة سبيل وجدتها في الطريق.”
وبينما كان ينظر إلى قاع البحيرة العميق، شعر بإحساس الامتلاء داخل جسده.
سمعت كلماته بصوت عالٍ وواضح، لكن الأمر استغرق بعض الوقت حتى تفهمها.
كانت الساعة 8 صباحًا بالفعل.
“عابرة سبيل؟” وطلب زيت التوضيح.
“فارسة مرافقة؟”
“نعم. مرت سيارتها بالصدفة، فطلبت منها أن ترافقني”.
ثم قال الخادم: “جلالتك تريد منك أن تقرأها على الفور”.
لم تتمكن آرلوس من فهم نواياه، ولكن قبل أن يقول أي شيء آخر، نزل من السيارة.
“أوهوهو. إنها امرأة جميلة، رغم ذلك. سيكون من العار أن نرسلها بعيدًا بهذه الطريقة. يبدو أن بعض فرساننا واقعون في الحب بالفعل.”
“الآن بعد أن كنت هنا، أستطيع أن أتركها تذهب.”
“هل تعتقد أنني سكرتيرتك؟”
“أوهوهو. إنها امرأة جميلة، رغم ذلك. سيكون من العار أن نرسلها بعيدًا بهذه الطريقة. يبدو أن بعض فرساننا واقعون في الحب بالفعل.”
“أنا هنا. هل يمكنك أن تخبرني بما حدث – هاه؟ ”
عند كلمات زيت، ابتسمت آرلوس بمرارة.
“يبدو أن صاحبة الجلالة تشعر بالقلق أيضًا، نظرًا لأنها أرسلت خدمها إلى هنا.”
هذا اللقيط المجنون الذي يبلغ طوله 2 متر و10 سم.
“الآن بعد أن كنت هنا، أستطيع أن أتركها تذهب.”
“هيا! افتح الطريق!”
سمعت كلماته بصوت عالٍ وواضح، لكن الأمر استغرق بعض الوقت حتى تفهمها.
وسرعان ما قام الفرسان بإخلاء الطريق، مما سمح لها بالقيادة بعيدًا ببطء. وبينما كانت تفعل ذلك، نظرت إلى ديكولين الذي انعكس في المرآة الجانبية.
والغريب أنني وجدت كل كلمة تلفظت بها مزعجة.
كان ينظر إليها مرة أخرى.
“لا، على محمل الجد، ما الذي تتحدث عنه؟!”
… بعد 5 دقائق.
تم تحويل مستوطنتهم بأكملها إلى بحيرة خلال تلك الليلة الجهنمية، مما تركه الناجي الوحيد.
انسحبت آرلوس إلى الجانب للحظة ونظرت إلى المقعد الذي كان يجلس فيه ديكولين وهي تحبس أنفاسها.
“سمعت أن هناك تقريرا عن عملية اختطاف. هل أبلغ ذلك الرجل عن ذلك؟”
هناك وجدت رسالة وكرة بلورية.
“أنا بخير. لا تقلق.”
نظرت إلى الرسالة أولاً.
“فارسة مرافقة؟”
[هل أنت على علم، آرلوس؟ على الرغم من أن الفوضى غير معرةف شكلها، إلا أن هذا لا يعني أنها وجود شرير.]
“… أنا أشعر بالدوار قليلاً.”
[يجب أن يكون جيريك أيضًا جزءًا من تلك الفوضى، لذا سأتركه لك. ابحث عن طريقة أفضل للتعامل معه بدلاً من قتله.]
“…الحب؟”
[فكر في هذه الكرة البلورية كحلقة وصل بيني وبينك. أعتقد أننا يمكن أن نكون شركاء جيدين.]
أملت رأسي، فقال الفارس، وهو جالس ساكنًا: “أنا في مهمة”.
عندما قرأت خط يده، ضيقت عينيها عليه.
لقد تجاهلت كلماتها ووقفت. ما زلت أشعر بالدوار قليلاً، لكنني سأتعافى قريبًا على أي حال.
“…ماذا يريد؟”
“إذا تنبأت بذلك، ألم تكن لتمنعه؟”
في تلك اللحظة، شعرت أخيرًا بالارتياح من التوتر الذي تسبب في تشديد جسدها بالكامل.
وبمجرد وصوله إلى سطح الأرض، وجد على الفور سيارته، وهي سيارة فاخرة تضاهي سيارة مرسيدس بنز في العصر الحديث.
من الناحية النفسية، كانت هذه هي المرة الأولى منذ زمن التي يدفعها فيها أحد إلى هذا الحد. كانت مشاركة نفس المساحة، للحظة، مع ديكولين عبئًا في حد ذاته.
حطمت ركلاته الرصيف، وكسرت أظافره السقف إلى نصفين. مثل مدفع سحري، انطلق من فمه نفسًا، وهو شعاع مدمر من الضوء أشبع هذه المنطقة تحت الأرض بشكل أعمق في الأرض.
“لا أستطيع معرفة ذلك الرجل…”
وسوف يُسحق رأسها مثل البطيخة بقبضة زيت.
شعرت وكأنها تم سحبها إلى الهاوية. كان الأمر كما لو أنه وسط كرامته الأرستقراطية الفائضة، كان وحش لا يمكن تقدير حجمه حتى ينتظر الفريسة وفمه مفتوح على مصراعيه.
“…ما هذا؟”
ولم يمض وقت طويل حتى وجدت صقرًا جالسًا على فرع ويحدق بها. لقد كانت روحًا مألوفة جيدة الصنع.
“نعم. لقد قررت صاحبة الجلالة أنك تستحق أن يتم تصنيفك كفرد مهم بما يكفي لمنح الحماية الوطنية للأشهر الثلاثة المقبلة.
“سمعت أن هناك تقريرا عن عملية اختطاف. هل أبلغ ذلك الرجل عن ذلك؟”
وبينما كنت أحدق بها، سعلت وتجنبت نظري.
في اللحظة التي التقت فيها نظراتهما، طار الطائر بسرعة بعيدًا.
أملت رأسي، فقال الفارس، وهو جالس ساكنًا: “أنا في مهمة”.
داست آرلوس على دواسة الوقود.
*****
…كانت خطتي بسيطة.
لسبب ما، ظلت كلمات ديكولين تخدش أعصابها. كان الأمر كما لو كان هناك معنى خفي وراءهم.
بعد إعادة بناء الحاجز لجعله قويًا قدر الإمكان، كنت أقوم باستفزاز جيريك، وبينما كان هائجًا بعنف من حولي، كنت أهرب.
انحنى الوسيط الإمبراطوري وغادر.
ولتحقيق هذه الغاية، وضعت ثقتي في [الرجل الحديدي] وأسلوبي الذي أضعف الرصاص ولو قليلاً.
“أنت غبي. أنت تعطيني الكثير من العمل.”
لم تكن لدي أي شكوك حول أداء الأول، لكن تلك كانت المرة الأولى التي أعرف فيها مدى قوة المسدس حقًا. لو لم أقم بنسج مانا خافتة جدًا في فوهته، كان من الممكن أن أموت.
وبينما كنت أضع الرسالة في جيبي، تحدث الخادم. علاوة على ذلك، وفقًا لإرادة صاحبة الجلالة، سيتم تعيين فارس مرافق لك لحمايتك. ”
لم أكن أريد أن أتعرض لإطلاق النار مرة أخرى.
كل تعاويذ السحر تشع من فمه ويديه وقدميه، مما مكنه من طمس محيطهم. مرؤوسو زوكاكن، والسحرة وضباط المذبح الذين يراقبون العملية، ودمى آرلوس تمزقهم الوحش البري الذي تحول إليه جيريك.
بعد ذلك، قمت بخفض سرعة تدفق الدم بشكل مصطنع باستخدام [الرجل الحديدي] مرة أخرى. لقد سمح لي ذلك بالوقوع في حالة قريبة من الموت حيث كان قلبي يتدلى على وشك التوقف.
جولي. كلماتها جعلتني عاجزًا عن الكلام. في تلك اللحظة، تخيلت الإمبراطورة تبتسم بشكل مؤذ.
حتى جيريك، الدب الذي يأكل البشر والذي ابتلعه غضبه، لن يلمس جثة مع العديد من الكائنات الحية من حوله.
لقد تجاهلت وابتعدت. ثم ظهر خلفها وسيط إمبراطوري وسلمني رسالة مختومة.
“هل تشعر بالدوار أو الصداع يا أستاذ؟”
“…كيف نجوت؟ أنت لم تستخدم حتى السحر. لقد كنت على يقين من أن نبضك توقف.
كانت الساعة 8 صباحًا بالفعل.
سمعت كلماته بصوت عالٍ وواضح، لكن الأمر استغرق بعض الوقت حتى تفهمها.
القضية التي كنت متورطًا فيها انتهت أخيرًا. لقد تمكنت أخيرًا من الاستمتاع بصباح هادئ مليء بزقزقة الطيور.
أجاب بشكل غامض: “التحكم في جسدي أمر سهل”.
“انا لا افعل.”
يبدو أنه لا يوجد شيء لصالح ييريل في ذلك اليوم. ***** شكرا للقراءة Isngard
دفعت الطبيب بعيدًا، الذي كان يحاول تشخيص رأسي. لم أرغب في كشف جسدي [الرجل الحديدي].
“من أنت؟”
“ومع ذلك، سيكون من الأفضل الحصول على التشخيص المناسب.” قالت ليليا بريمين وهي تراقب فحصي.
“لا أستطيع معرفة ذلك الرجل…”
كنت حاليًا في المكتب الرئيسي لمكتب السلامة العامة،
لقد أحضرني نائب المدير بريمين إلى هنا باسم الحماية والتحقيق.
“لا تقلق.”
“سأكون بخير في يوم واحد.”
[يجب أن يكون جيريك أيضًا جزءًا من تلك الفوضى، لذا سأتركه لك. ابحث عن طريقة أفضل للتعامل معه بدلاً من قتله.]
“يبدو أن صاحبة الجلالة تشعر بالقلق أيضًا، نظرًا لأنها أرسلت خدمها إلى هنا.”
“هل تعتقد أنني سكرتيرتك؟”
لقد تجاهلت وابتعدت. ثم ظهر خلفها وسيط إمبراطوري وسلمني رسالة مختومة.
لقد تحول ديكولين إلى جثة داخل الحاجز، وظل جيريك منهكًا في وسطه.
تمتمت بريمين. “أعتقد أنها تحبك كثيرًا. أنا غيران.”
ثم قال الخادم: “جلالتك تريد منك أن تقرأها على الفور”.
“…الحب؟”
-هل هذا صحيح؟
وبينما كنت أحدق بها، سعلت وتجنبت نظري.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
ثم قال الخادم: “جلالتك تريد منك أن تقرأها على الفور”.
—إنه هنا! الأستاذ هنا!
“…حسنا.”
كلمة واحدة من ديكولين هنا.
لقد كسرت الختم، ولم أجد سوى سطرين.
كان ديكولين يستفزه باستمرار. من المؤكد أن محاولة الرهينة الانتحار كان عملاً شنيعًا، لكنه كان ضده رغم ذلك.
[كيف يمكن اختطاف شخص يطلق على نفسه اسم أستاذي؟ إذا حدث هذا مرة أخرى، فسيتعين عليك أن تكون مستعدًا للفصل من العمل.]
“الحمد لله! أنت لا تعرف مدى قلقي …”
وبينما كنت أضع الرسالة في جيبي، تحدث الخادم.
علاوة على ذلك، وفقًا لإرادة صاحبة الجلالة، سيتم تعيين فارس مرافق لك لحمايتك. ”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“فارس مرافقة؟”
“أوهوهو. إنها امرأة جميلة، رغم ذلك. سيكون من العار أن نرسلها بعيدًا بهذه الطريقة. يبدو أن بعض فرساننا واقعون في الحب بالفعل.”
“نعم. لقد قررت صاحبة الجلالة أنك تستحق أن يتم تصنيفك كفرد مهم بما يكفي لمنح الحماية الوطنية للأشهر الثلاثة المقبلة.
“إذن، هل كان ألم الغرق محتملاً؟”
“صحيح. الرونية هي سحر قوي لدرجة أن العديد من الأشرار يطمعون فيها. في الواقع، كان الحادث الأخير متوقعا إلى حد ما.
“شكرا لاهتمامك. الآن، جميعاً، عليّ أن أعذر نفسي”. أجبت بشكل مناسب وتوجهت.
“إذا تنبأت بذلك، ألم تكن لتمنعه؟”
اجتاحت أمواج المد والسيول الهائجة قريته بأكملها، فغمرت عائلته وجيرانه وأبناء عمومته وأصدقائه.
“… ألا يجب أن تغادر الآن؟”
“لا، على محمل الجد، ما الذي تتحدث عنه؟!”
“نعم. سأذهب.”
وجه ييريل مشوه.
انحنى الوسيط الإمبراطوري وغادر.
“ستكون إهانة للعائلة الإمبراطورية إذا قلت أنني لا أحتاج إليه.”
تنهدت وشعرت بألم في رأسي فجأة.
… بعد 5 دقائق.
“ستكون إهانة للعائلة الإمبراطورية إذا قلت أنني لا أحتاج إليه.”
كلاك—
أجابت بريمين: “هذا صحيح”، مما جعلني أحدق بها.
أجابت بريمين: “هذا صحيح”، مما جعلني أحدق بها.
والغريب أنني وجدت كل كلمة تلفظت بها مزعجة.
بفضل هذا المجنون اللعين، تم تحطيم جميع دماها، ولم يترك لها أي خيار آخر سوى استخدام جسدها الرئيسي.
” انا ذاهب”
أملت رأسي، فقال الفارس، وهو جالس ساكنًا: “أنا في مهمة”.
“إذا غادرت الآن، ستجد نفسك في مشكلة صغيرة.”
تمتمت بريمين. “أعتقد أنها تحبك كثيرًا. أنا غيران.”
“لا تقلق.”
لقد استعاد مرة أخرى صرخاتهم وهم يغرقون حتى وفاتهم.
لقد تجاهلت كلماتها ووقفت. ما زلت أشعر بالدوار قليلاً، لكنني سأتعافى قريبًا على أي حال.
… كانت هناك مستوطنة صغيرة تقع في وادي جبلي ريفي في الجزء الشمالي الغربي من الإمبراطورية. كانت تضم حوالي 100 أسرة، وقد ولد جيريك ونشأ في تلك القرية.
أثناء ركوب المصعد في الردهة، ضغطت بريمين، التي تبعتني لإرشادي، على زر الطابق الأول.
“هل تشعر بالدوار أو الصداع يا أستاذ؟”
دينغ-!
هل كان ميتا؟ منعهم هذا الحاجز من جمع معلومات مفصلة عن وضعه، لكنهم على الأقل لم يشعروا بأي تدخل من السحر أو المانا.
عند الخروج من المصعد والوصول إلى الردهة، أدركت بسرعة ما كانت تعنيه بشأن العثور على نفسي في مشكلة صغيرة إذا غادرت الآن.
“الآن بعد أن كنت هنا، أستطيع أن أتركها تذهب.”
“آه! أستاذ! هل أنت بخير؟”
ولم يمض وقت طويل حتى قام بعض الفرسان بسد الطريق أمامهم. عندما أوقفت آرلوس السيارة، اقترب رجل.
“الحمد لله! أنت لا تعرف مدى قلقي …”
وبينما كان ينظر إلى قاع البحيرة العميق، شعر بإحساس الامتلاء داخل جسده.
“كيف يجرؤ بعض الجباناء أن يفعلو ذلك بك!”
ولا حتى ديكولين نفسه.
تجمع العديد من التجار ورجال الأعمال في منطقة الاستقبال. وتظاهروا بالقلق، وسألوا عن المعلومات التي كانوا يريدونها ويبدو أن معظمها كانت محتويات رسالة الإمبراطورة صفيان.
[يجب أن يكون جيريك أيضًا جزءًا من تلك الفوضى، لذا سأتركه لك. ابحث عن طريقة أفضل للتعامل معه بدلاً من قتله.]
“شكرا لاهتمامك. الآن، جميعاً، عليّ أن أعذر نفسي”. أجبت بشكل مناسب وتوجهت.
يبدو أنه لا يوجد شيء لصالح ييريل في ذلك اليوم. ***** شكرا للقراءة Isngard
في موقف السيارات، وجدت روي ينتظر بسيارة جديدة.
كان ديكولين يستفزه باستمرار. من المؤكد أن محاولة الرهينة الانتحار كان عملاً شنيعًا، لكنه كان ضده رغم ذلك.
“سيد. هل أنت بخير؟”
كان ديكولين يستفزه باستمرار. من المؤكد أن محاولة الرهينة الانتحار كان عملاً شنيعًا، لكنه كان ضده رغم ذلك.
“أنا بخير. لا تقلق.”
من ناحية أخرى، في “الوضع الرسمي”، ظلت جولي حازمة وغير عاطفية.
“هذا جيد.”
“…كيف نجوت؟ أنت لم تستخدم حتى السحر. لقد كنت على يقين من أن نبضك توقف.
ذهبت إلى المقعد الخلفي للسيارة.
“سوف يبدو جيدا عليك.”
عندما جلست رأيت شيئا غريبا.
“…ما هذا؟”
المقعد المجاور لي لم يكن فارغاً.
لكن…
بالنظر إلى الشخص الذي يحتله، وجدت فارسًا يرتدي درعًا خفيفًا.
عندما نظر إلى مقعد السائق، اتسعت عيناه، ووجد ديكولين في المقعد الخلفي.
“…ما الذي تفعله هنا؟”
“هل تعتقد أنني سكرتيرتك؟”
هل كنت في السيارة الخطأ؟
تجمع العديد من التجار ورجال الأعمال في منطقة الاستقبال. وتظاهروا بالقلق، وسألوا عن المعلومات التي كانوا يريدونها ويبدو أن معظمها كانت محتويات رسالة الإمبراطورة صفيان.
أملت رأسي، فقال الفارس، وهو جالس ساكنًا: “أنا في مهمة”.
“أوهوهو. إنها امرأة جميلة، رغم ذلك. سيكون من العار أن نرسلها بعيدًا بهذه الطريقة. يبدو أن بعض فرساننا واقعون في الحب بالفعل.”
“… أية مهمة؟”
وبينما كان ينظر إلى قاع البحيرة العميق، شعر بإحساس الامتلاء داخل جسده.
عندها فقط التفت الفارس نحوي وعيناها تعكسانني.
لم أكن أريد أن أتعرض لإطلاق النار مرة أخرى.
“أنا الفارس المرافق للبروفيسور ديكولين.”
ثم قال الخادم: “جلالتك تريد منك أن تقرأها على الفور”.
جولي. كلماتها جعلتني عاجزًا عن الكلام. في تلك اللحظة، تخيلت الإمبراطورة تبتسم بشكل مؤذ.
“… ديكولين.”
كل ما يمكنني فعله هو التنهد.
– أستاذ ديكولين؟!
كلاك—
“هذا جيد.”
فتح باب الراكب بعد فترة ليست طويلة.
بعد إعادة بناء الحاجز لجعله قويًا قدر الإمكان، كنت أقوم باستفزاز جيريك، وبينما كان هائجًا بعنف من حولي، كنت أهرب.
دخلت يريل
حملته آرلوس حيث، نظرًا لبنيته الطويلة والنحيفة، لم يكن ثقيلًا إلى هذا الحد.
“أنا هنا. هل يمكنك أن تخبرني بما حدث – هاه؟ ”
هناك وجدت رسالة وكرة بلورية.
بمجرد أن جلست، توقفت فجأة عن الكلام ونظرت إلى جولي بدهشة في عينيها بدلاً من ذلك.
—افتح نافذتك وأظهر هويتك…؟
“من أنت؟”
لقد تجاهلت وابتعدت. ثم ظهر خلفها وسيط إمبراطوري وسلمني رسالة مختومة.
“ييرييل. أنت؟” حواجبها مجعدة.
سمعت كلماته بصوت عالٍ وواضح، لكن الأمر استغرق بعض الوقت حتى تفهمها.
أجابت جولي: “بدءًا من اليوم، أنا الفارسة المرافقة للبروفيسور ديكولين”.
لا.
“فارسة مرافقة؟”
[كيف يمكن اختطاف شخص يطلق على نفسه اسم أستاذي؟ إذا حدث هذا مرة أخرى، فسيتعين عليك أن تكون مستعدًا للفصل من العمل.]
“نعم. لقد كلفتني جلالة الملكة بنفسها بهذه المهمة “.
سمعت كلماته بصوت عالٍ وواضح، لكن الأمر استغرق بعض الوقت حتى تفهمها.
“لا، على محمل الجد، ما الذي تتحدث عنه؟!”
ولا حتى ديكولين نفسه.
وجه ييريل مشوه.
[يجب أن يكون جيريك أيضًا جزءًا من تلك الفوضى، لذا سأتركه لك. ابحث عن طريقة أفضل للتعامل معه بدلاً من قتله.]
… فكرت ييريل في السؤال عما حدث. حتى أنها فكرت في السؤال عما إذا كان قد أصيب بأي إصابات.
بعد أن هربت آرلوس من دميتها وعادت إلى جسدها الرئيسي، نظرت حول الطابق السفلي في صمت.
ومع ذلك، فإن ما بزغ في ذهنها لم يكن أقل من حقيقة لا معنى لها.
ترددت صرخات مظلمة من روحه.
عند النظر إليه، يبدو كما لو أن شيئًا لم يحدث حقًا. حتى أنها وجدت أنه من المضحك كيف يتصرف أخيرًا كأخ لها.
—افتح نافذتك وأظهر هويتك…؟
على الرغم من أنه تخلى عن منصبه كرئيس للأسرة، فإن هذا لا يعني أن علاقتهما قد تم استعادتها.
حتى جيريك، الدب الذي يأكل البشر والذي ابتلعه غضبه، لن يلمس جثة مع العديد من الكائنات الحية من حوله.
في الواقع، في هذه اللحظة، اعتقدت أنها عرفت سبب قيامه بذلك إلى حد ما.
تمتمت بريمين. “أعتقد أنها تحبك كثيرًا. أنا غيران.”
“جولي.”
وبينما كانت تستعد للقتال، واصل بطريقة غريبة. “لا أستطيع إلا أن أسمح بإحضاره معنا.”
ربما كان ذلك بسبب تلك الفتاة.
لقد ظهرت في ذهنه شخصيات أفراد عائلته الأحد عشر.
من خلال مرآة الرؤية الخلفية، نظر ييريل إلى جولي، الفارس الذي يحرسه مثل تمثال حجري. لقد كانت صادقة وجادة للغاية.
من الناحية النفسية، كانت هذه هي المرة الأولى منذ زمن التي يدفعها فيها أحد إلى هذا الحد. كانت مشاركة نفس المساحة، للحظة، مع ديكولين عبئًا في حد ذاته.
“تسك…”
“من أنت؟”
في بعض الأحيان، وجدت نفسها تتساءل كيف يمكن لامرأة مملة وقاسية وذكية أن تلتقط ديكولين الحاد وغير الحساس. ومع ذلك، لم تستطع أن تفهم سبب وقوعه في حبها.
“… بما أنك مرافقته، هل هذا يعني أنك ستقيمين في قصره أيضًا؟”
“… بما أنك مرافقته، هل هذا يعني أنك ستقيمين في قصره أيضًا؟”
دينغ-!
“نعم.”
داست آرلوس على دواسة الوقود. ***** …كانت خطتي بسيطة.
“ماذا؟!”
بالنظر إلى الشخص الذي يحتله، وجدت فارسًا يرتدي درعًا خفيفًا.
من ناحية أخرى، في “الوضع الرسمي”، ظلت جولي حازمة وغير عاطفية.
يبدو أنه لا يوجد شيء لصالح ييريل في ذلك اليوم. ***** شكرا للقراءة Isngard
“هذا هو الأمر الأول الذي صدر للفرسان الخاصين منذ تولي صاحبة الجلالة العرش. ستبقى هذه المهمة لمدة ثلاثة أشهر، وعلينا أن نبقى بالقرب منه حتى ذلك الحين”.
لم تكن رفاهيته هي مصدر قلقهم الأكبر في الوقت الحالي.
“لماذا عليك أن تكونين في قصره، رغم ذلك؟”
“لماذا عليك أن تكونين في قصره، رغم ذلك؟”
“لقد أمرت صاحبة الجلالة بنفسها. سأكون ممتنًا لو تفضلتم بإعطائي أصغر غرفأة. بيتي بعيد جدًا عن من احميه. إذا بقيت هناك، فلن أتمكن من التأكد من سلامته”.
يبدو أنه لا يوجد شيء لصالح ييريل في ذلك اليوم. ***** شكرا للقراءة Isngard
“هذا سخيف. في الماضي، حتى عندما سألتك إذا كان بإمكاننا العيش معًا، رفضت على عجل. ما هذا…”
جووو-!
أجاب ديكولين بسرعة.
كان ينظر إليها مرة أخرى.
“ييرييل، كوني هادئة.”
تم تحويل مستوطنتهم بأكملها إلى بحيرة خلال تلك الليلة الجهنمية، مما تركه الناجي الوحيد.
“… ألسنا أعضاء في نفس العائلة؟ هذا سخيف.” تمتمت بهدوء عندما نظرت من النافذة، ووجدت صقرًا معينًا في السماء يبدو أنه يدور حول السيارة التي كانوا فيها.
دعا جيريك اسمه. كانت نظرته ونبرته مليئة بالشر والسم، لكن ديكولين ببساطة أبقى شفتيه ملتوية للأعلى بينما كان يواجهه مثل جرو بريء.
“هل يطاردنا …؟”
دفعت الطبيب بعيدًا، الذي كان يحاول تشخيص رأسي. لم أرغب في كشف جسدي [الرجل الحديدي].
يبدو أنه لا يوجد شيء لصالح ييريل في ذلك اليوم.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
في الواقع، في هذه اللحظة، اعتقدت أنها عرفت سبب قيامه بذلك إلى حد ما.
“سوف يبدو جيدا عليك.”
