مستقبل كل واحد (1)
الفصل 85: مستقبل كل واحد (1)
“بفف. لقيط متغطرس. ماذا؟ معرفة الهدف معا؟ الدروس؟”
على مسافة ليست بعيدة عن المنطقة الحضرية في القارة، كانت هناك قطعة أرض باهظة الثمن لا تضم البحيرات والجداول فحسب، بل أيضًا الجبال التي تقع خلفها.
فروم—
كان ذلك بمثابة الموقع الضخم لقصر يوكلين.
“لقد عقدت اجتماعًا مزعجًا حقًا اليوم. إنه تقليد يرأسه الإمبراطور، لذلك كان لا مفر منه. ظل هؤلاء الأشخاص الحمقى يسألونني عن أشياء كثيرة. إن الاستماع إليهم وهم يشككون في كل قرار اتخذته كان أمرًا مثيرًا للاشمئزاز.
يمكن للمرء أن يجادل أنه كان ضخمًا جدًا. لدرجة انه نهاية المطاف، وبفضل الارتفاع الأخير في أسعار الأراضي في القارة، أصبحت تكلفة المعيشة في مسكنهم الآن مساوية للميزانية السنوية للعقارات الصغيرة والمتوسطة الحجم.
جولي، التي قبلت للتو شكواي كحقيقة، ضيقت ملابسها.
و يبدو أن جولي، التي تفتخر بنفسها لأنها اشترت قصرًا من ثلاثة طوابق بالقرب من الجزيرة وحدها، تستمتع الان بحياتها اليومية في ملكية يوكلين.
“آه ~ أرى.”
كانت بضع لفات حول الفناء الخلفي كافية لإكمال ركضها الصباحي، كما ان أرضها الرياضية الكبيرة وفرت مساحة واسعة للتدريب على المبارزة دون قلق. علاوة على ذلك، فإن جميع الوجبات المقدمة في القصر كانت تعادل مطعم ثلاث نجوم علي الاقل.
تملق فارغ.
لقد وضع ديكولين معايير صارمة جدًا لأراضيه الواسعة، لكنني لم أهتم بما يفعله الخدم طالما كان مرتبًا. حتى أنني أعطيت الأذن ل “وثيقة المصاريف” التي سلموها لي بعناية.
“همبف. هل هذا صحيح؟ أنت لست مختلفًا.” أجابت، وصوتها يبدو محبطًا، وهي تتكئ على مسند ظهر كرسيها، لكن ديكولين لم ينته بعد.
سمع الحاضرون ذوو العلاقات بعيدة المدى شائعات عن الفخار الغريب وأدوات المائدة والفاصوليا والطعام وبذور الزهور والسجاد من أرض أجنبية بعيدة. وبعد إذني، قاموا باستيرادها جميعًا تحت اسم يوكلين.
ووفقا لذلك، فإن أكثر من 70٪ من أحجار المانا المتداولة من قبل الرتب العليا العملاقة جاءت الآن من المذبح حيث أن المناجم الخاصة بهم كانت موجودة في الأراضي المقفرة التي تركت دون أن تمس لمئات السنين.
ونتيجة لذلك، نمت الآن الزهور والأشجار الجميلة من جميع أنحاء العالم في حدائقنا. امتلأ الجزء الداخلي من القصر بجميع أنواع الروائح ، وأصبحت البحيرات والجداول الصافية مناسبة لقضاء عطلة الصيف.
لقد خططت لخبز قطعة واحدة في الوقت الذي شعرت فيه بالتعب والحزن أثناء الامتحان.
يبدو أن جولي تحب البحيرات بشكل خاص. كلما لم أتمكن من العثور عليها، كنت أعلم أنها ستكون مستلقية بالقرب من أحدهما مع حيوانها الأليف الجديد، “بلاكي”.
“قوتك البدنية الأساسية كافية يا أستاذ. يجب أن تكون قد مارست الرياضة بشكل منفصل.”
… في نهاية المطاف، أصبح مقر إقامتنا مكانًا ينعم فيه الناس بالراحة الفاخرة والوفرة غير المزعجة.
لقد خططت لخبز قطعة واحدة في الوقت الذي شعرت فيه بالتعب والحزن أثناء الامتحان.
كل من زار منزلنا لا يمكنه إلا أن يقدره، حتى لو للحظة واحدة.
تراجعت عن كلامي وقلت الحقيقة، لكن كان لديها بالفعل احمرار خجول على خديها.
جنة مغرية مثل صائدة الذباب فينوس…
“أنت تعرفين الجواب على ذلك، يا صاحبة الجلالة.”
كان هذا قصر يوكلين.
“وبالتالي… اه يا أستاذ؟ لماذا تنظر الي هكذا؟” مالت رأسها.
قالت جولي وهي تقف على أرض الملعب الرياضي: “القدرة الأساسية على التحمل هي أهم شيء”. لأول مرة منذ فترة طويلة، لم تكن ترتدي درعها، بل كانت ترتدي زيًا رياضيًا رماديًا.
عندما يتعرض المرء لإصابة في القلب، فإن مشكلته الأكبر ستكون دائمًا قدرته على التحمل الأساسية.
“وبالتالي… اه يا أستاذ؟ لماذا تنظر الي هكذا؟” مالت رأسها.
“… دعينا نكتشف ذلك معًا؟”
لقد هززت كتفي.
وبهذه الطريقة، كانت بمثابة الحطب في قلبها، ربما وفقًا لخطة جليثيون.
“لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتك آخر مرة ترتدي شيئًا آخر غير درعك، ولكن هذا كل شيء؟”
و يبدو أن جولي، التي تفتخر بنفسها لأنها اشترت قصرًا من ثلاثة طوابق بالقرب من الجزيرة وحدها، تستمتع الان بحياتها اليومية في ملكية يوكلين.
“آه ~ أرى.”
ضحكت صفيان وهي تتذكر المحادثة التي دارت بينهما للتو.
جولي، التي قبلت للتو شكواي كحقيقة، ضيقت ملابسها.
وبدون هذه النقطة الأساسية، لن يرقى ديكولين إلى مستوى توقعاتها.
“لقد كنت أستخدم هذا منذ أيامي في فرسان الهيكل. إنها أشياء جيدة جدًا. إنه مصنوع من مادة الفيمورين، لذلك من المفترض أن يظل جيدًا طوال العشرين عامًا القادمة.
بالنسبة لها، تجسيد الملل والكسل، كانت هذه البصيرة طبيعية.
“أرى.”
واحد، اثنان – واحد، اثنان –
“مممم. وبالعودة إلى الوراء، عندما يتعلق الأمر باللياقة البدنية، فإن القوة البدنية الأساسية هي العامل الأكثر أهمية.
“سوف يذهبون في رحلة استكشافية ويهاجمون المظهر الفارغ للإمبراطورية.”
عادت بسرعة إلى الموضوع الرئيسي.
“نعم!”
أمسكت جولي بسيف خشبي.
ولم يكن حتى مسؤوليها قادرين على العبث بالأيام التي كان من المفترض فيها أن تتعلم المزيد عن هذا الموضوع.
“دعني أولاً أعرض عليك مثالاً. هذه هي أبسط حركة دوران.”
“هنالك. أعلم ذلك، وأعلم أيضًا أنه إذا واصلت العبث مع الدم الشيطاني، فسوف يتدخل المذبح.
ويك—!
سمع الحاضرون ذوو العلاقات بعيدة المدى شائعات عن الفخار الغريب وأدوات المائدة والفاصوليا والطعام وبذور الزهور والسجاد من أرض أجنبية بعيدة. وبعد إذني، قاموا باستيرادها جميعًا تحت اسم يوكلين.
لقد تأرجحت مرتين.
فروم—
لقد وجهت في البداية ضربة أمامية قطرية، ثم استدارت وقامت بتدويرها . وكانت تحركاتها متزامنة تقريبا. حتى أنني اعتقدت للحظات أن هناك اثنين منها.
كانت تلك القطع الأربع من روهاوك، التي قدمها لها والدها كهدية لاجتياز الامتحان، هي الطعام الأكثر قيمة في الوقت الحالي.
“إنها تُعرف أيضًا باسم الدوران .”
تصلبت تعابير صفيان، وتقوست شفتاها لتتحول إلى عبوس.
“خطوة ثم تدور.”
“بفضل ذلك، هؤلاء الحمقى في عجلة من أمرهم الآن. تشكل أحجار المانا خطراً مميتاً عليهم. ولهذا السبب يستمر الوزراء الذين أخذوا الأموال منهم في مضايقتي”.
“الد وو رر اا ن .”
كانت صفيان مهتمة بثقة ديكولين بنفسه.
“… خطوة ثم تدور.”
“نعم.”
“همم. على أية حال، على الرغم من أنها حركة أساسية للغاية في مجالنا، إلا أنها يمكن أن تسبب ضررا حتي إذا كان منفذها متعبا في ظهره وركبتيه، أو كان لديه قوة بدنية أساسية ضعيفة، أو كان مجهزًا بعضلات غير مدربة.
“… أوه؟ هل كنت على علم بكل ذلك؟”
سلمتني جولي سيفًا خشبيًا، فأمسكته واستخدمته على الفور لمتابعة تحركاتها.
عادات سلبية أو إيجابية.
حفيف-! حفيف-!
“شكرًا لك.”
لم يكن الأمر مختلفًا في رأيي.
جلست صفيان على عرشها ونظر إلى رعاياها ويداها ممتلئتان بمناشدات الوزراء.
تومض الارتباك لحظة في عينيها. رمشت عدة مرات وقالت: “حاول مرة أخرى”.
“الد وو رر اا ن .”
حفيف-! حفيف-!
“لم أكن متأكدًا من قبل، لكنني مقتنعة أخيرًا. وبفضله، يمكنني أخيرًا الاستمتاع ببعض الوقت.”
وكررت نفس الحركة.
على ما يبدو، وجدت أنه من غير المتوقع أن أتمكن من مجاراة وتيرتها بسهولة، فقد زادت من سرعتها كما لو كانت تخيفني.
ومرة أخرى مرتبكة، نظرت إلى المنهج الذي وضعته تحت ظل شجرة.
“لو فعلت ذلك، لكنت أصبحت عدوًا لك، وهو ما كنت تأمل في الواقع أن أفعله.”
“يبدو أنك في حالة جيدة للوهلة الأولى، ولكن… يرجى المحاولة مرة أخيرة.”
وبينما كانت تضحك، بدت سيلفيا خائفة. على ما يبدو، اعتقدت أنها كانت بجانب منحرفة، فنظرت من النافذة.
لقد قمت بتنفيذ ” الدوران” مرة أخرى.
“كان خدمي حريصين على معرفة سبب إعادة فتح ماريك على الرغم من أنه لا يهمهم حقًا السبب بالنسبة لهم. سوف يعارضونه على أي حال ويرحبون بقمع دماء الشيطان، امتدادًا له، بأذرع مفتوحة…”
عندما شككت في عينيها للمرة الثالثة، قررت أخيرا أن أقاطعها.
“لقد قررت بالفعل فتح ماريك. ولا أنوي تغيير رأيي الآن.”
“إقبليها. أستطيع أن أفعل ذلك مثلك تمامًا.”
بعد طرده، فكرت بهدوء.
“… يمكنك ذلك، ولكن خطر إصابتك أكبر.”
“الآن، دعونا نذهب ~.”
“لن أتأذى.”
“متى ستتزوجين؟”
“قد تعتقد ذلك، ولكن خطر إصابتك مرتفع.”
ظلت الإمبراطورة هادئة للحظة، ولكن حتى في هذا الصمت، لم يتراجع ديكولين.
“هل أنت ببغاء؟”
ووفقا لذلك، فإن أكثر من 70٪ من أحجار المانا المتداولة من قبل الرتب العليا العملاقة جاءت الآن من المذبح حيث أن المناجم الخاصة بهم كانت موجودة في الأراضي المقفرة التي تركت دون أن تمس لمئات السنين.
“لهذا السبب تعتبر القوة البدنية الأساسية ضرورية.”
جبهتها خدشت في الفضول.
تشكلت قطرات من العرق على جبينها. يبدو أنها اعتبرتني شخصًا ضعيفًا، مثل معظم السحرة الآخرين، مما جعلها تقرر البدء بالأساسيات.
توقفت عن الحديث فجأة ونظرت إليه بضعف.
“سنبدأ بجلسة الجري اليوم. هل أنت جاهز؟”
في الوقت الراهن، كان ذلك كافيا بالنسبة لها.
“بالتأكيد.”
“كافٍ. يمكنك الذهاب. لقد سئمت من وجهك الوسيم الآن. يبدو أنها استمرت لفترة أطول قليلاً من غيرها، ولكن من الآن فصاعدًا، يرجى الحضور بالمكياج.
“حسنا. دعينا نذهب!”
“لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتك آخر مرة ترتدي شيئًا آخر غير درعك، ولكن هذا كل شيء؟”
تحركت جولي بوتيرتها المعتادة، وتبعتها ، مع الحفاظ على مسافة بضع خطوات منها.
“سوف يذهبون في رحلة استكشافية ويهاجمون المظهر الفارغ للإمبراطورية.”
واحد، اثنان – واحد، اثنان –
واحد، اثنان – واحد، اثنان –
استقامت ببطء عند سماع كلماته.
واحد، اثنان – واحد، اثنان –
“هل تريد مني أن أضيع مثل هذا الوقت الثمين؟ هل أنت مستعد للتعامل مع عواقب قيامي بذلك لاحقًا؟ ”
ألقت نظرة جانبية.
والأهم منهم جميعا.
“أنت حقا تحاول جاهدا.”
“وهذا ما يجعلها إمبراطورية.”
“نعم.”
“سوف يذهبون في رحلة استكشافية ويهاجمون المظهر الفارغ للإمبراطورية.”
“جيد. حافظ عليها!”
واحد، اثنان، واحد، اثنان – واحد، اثنان، واحد، اثنان –
واصلنا طريقنا.
وقفت تحت برج الساعة بالحرم الجامعي، منتظرة في المكان الذي اتفقوا عليه.
لم أكن أعرف مقدار قدرتي على التحمل مقارنة بقدرة الفارس، لكن [الرجل الحديدي] كان يتمتع بسمة متقدمة جدًا، ولم أهمل قوتي العقلية، لذلك يجب أن يكون الأمر على ما يرام.
نظرت إليها بصمت. كانت مبللة بالعرق، وبدت أكثر جمالا من أي وقت مضى.
“هل أنت بخير؟” نظرت جولي خلفها لتفحصني مرة أخرى.
“تحدد أيضًا إمداداتها. [لوبالاسيا]، [فيرمونيا]، [كروماكتو]. حتى الإمبراطور الأخير حاول الحفاظ على علاقة ودية مع هؤلاء الثلاثة. ”
“نعم.”
“ما رأيك في سياستي، ديكولين؟ لماذا تعتقد أن الوزراء ضد إعادة فتحه؟
“همم.”
“بالتأكيد…”
أومأت بفخر.
“هل أنت ببغاء؟”
استمر تدريبنا الأساسي.
“سأقوم بتسريع الأمر أكثر قليلاً!”
“سأقوم بتسريع الأمر أكثر قليلاً!”
“إن المعروض من أحجار المانا كافٍ بالفعل، فلماذا يتعين علينا المخاطرة وفتحه؟ أعتقد أن معارضة الجميع لها أمر منطقي”.
“حسنا.”
“ماذا؟”
على ما يبدو، وجدت أنه من غير المتوقع أن أتمكن من مجاراة وتيرتها بسهولة، فقد زادت من سرعتها كما لو كانت تخيفني.
ابتسمت، وهو رد بالمثل.
واحد، اثنان، واحد، اثنان – واحد، اثنان، واحد، اثنان –
على مسافة ليست بعيدة عن المنطقة الحضرية في القارة، كانت هناك قطعة أرض باهظة الثمن لا تضم البحيرات والجداول فحسب، بل أيضًا الجبال التي تقع خلفها.
واحد، اثنان، واحد، اثنان – واحد، اثنان، واحد، اثنان –
“روهاوك المسن!”
قمنا بعشر لفات.
“ما رأيك في سياستي، ديكولين؟ لماذا تعتقد أن الوزراء ضد إعادة فتحه؟
“… هل أنت بخير يا أستاذ؟”
“سوف يذهبون في رحلة استكشافية ويهاجمون المظهر الفارغ للإمبراطورية.”
“نعم.”
كانت صفيان مهتمة بثقة ديكولين بنفسه.
“واا…”
وضعت صفيان يدها على ذقنها وهي تنظر لي.
لقد فاجأتها حالتي الجيدة تمامًا.
كل من زار منزلنا لا يمكنه إلا أن يقدره، حتى لو للحظة واحدة.
شعرت أن القدرة على التحمل الأساسية لـ [الرجل الحديدي] قد نمت أكثر بكثير من ذي قبل، ربما بسبب ترقية مستوي المانا الخاص بي إلى المرتبة الرابعة.
بعد مغادرة معلم السحر ديكولين، استلقت صوفين على الأرضية الصلبة لغرفة الدراسة، وتتمتم بينما كانت تحدق في السقف.
“هل تريد التوقف؟”
ظهرت الرونية.
“لا. أنا بخير.”
“”טִיסָה.””
“… أرى.”
بعد طرده، فكرت بهدوء.
واصلنا.
لقد فاجأتها حالتي الجيدة تمامًا.
لقد كنا نركض عمليا الآن. لم أستطع حتى أن أتذكر عدد اللفات التي قطعناها بعد الآن.
وتابع ببطء.
عندما لاحظت كيف كانت جولي تتعرق بغزارة بينما كانت تبدو وكأنها تتألم، أدركت ذلك بعد فوات الأوان.
” ان الوزراء يشعرون بالقلق».
عندما يتعرض المرء لإصابة في القلب، فإن مشكلته الأكبر ستكون دائمًا قدرته على التحمل الأساسية.
“لا يسعني إلا أن أشعر بالقلق إزاء المشاكل التي سيسببها افتتاح ماريك، يا صاحب الجلالة. سيكون من المناسب إغلاقه الآن قبل فوات الأوان. ”
على وجه التحديد، التحمل القلبي و التنفس.
“”טִיסָה.””
لقد تباطأت حتى التوقف.
وبينما كانت تضحك، بدت سيلفيا خائفة. على ما يبدو، اعتقدت أنها كانت بجانب منحرفة، فنظرت من النافذة.
“فلنتوقف. انا متعب الان.”
“… أرى.”
“… هل هذا صحيح؟”
عندها فقط هدأ خدمها. جلست صفيان راضية.
ضحكت بمرارة، وتعبيرها قاتم، مما يدل على أنها غير سعيدة بحالتها الجسدية.
“… ماذا؟”
“قوتك البدنية الأساسية كافية يا أستاذ. يجب أن تكون قد مارست الرياضة بشكل منفصل.”
“أرى. ثم دعينا نبدأ الفصل. رونية اليوم هي “טִיסָה”.”
نظرت إليها بصمت. كانت مبللة بالعرق، وبدت أكثر جمالا من أي وقت مضى.
“… هل تريد أن يتم إعدامك علنًا يا تشيرون؟”
“… جولي. أنت فارسة.”
… القصر الملكي في المدينة الإمبراطورية.
“نعم أنا…”
فروم—
أمالت جولي رأسها، متسائلة لماذا قلت شيئًا واضحًا.
“واا…”
واصلت مع ابتسامة باهتة على شفتي.
“نعم.”
“أردت أن أكون الشخص الذي يناسبك. ولهذا السبب عملت بجد.”
“ثم اسمحي لي أن أسألك هذا: ما هو غرض جلالتك؟ هل هو ببساطة نمو القوة الإمبراطورية وتدمير المذبح؟ ”
لم تجب، لكن تنفسها توقف للحظة، واصطبغت أذناها باللون الأحمر.
“لا يوجد شيء لا يعرفه. إذا قمت بتحويل موسوعة إلى إنسان، أعتقد أنه سيظهر.
لقد كان رد فعلها لطيف.
“نعم!”
“إنها مزحة – إنها فكاهة. أردت أن أعيش”.
ستقابله في قاعة الامتحان على أي حال. لم يكن عليها أن تكون لئيمة. ***** شكرا للقراءة Isngard
“… أنا أرى.”
واصلنا.
تراجعت عن كلامي وقلت الحقيقة، لكن كان لديها بالفعل احمرار خجول على خديها.
منذ لقائهما الأول، عندما قالت إنها “ستنتصر على ميولجي”، كان قد اخترق تفكيرها بالكامل بالفعل.
“دعينا نذهب للحصول على شيء للأكل.”
لقد وضع ديكولين معايير صارمة جدًا لأراضيه الواسعة، لكنني لم أهتم بما يفعله الخدم طالما كان مرتبًا. حتى أنني أعطيت الأذن ل “وثيقة المصاريف” التي سلموها لي بعناية.
“بالتأكيد…”
ويك—!
ذهبت إلى منطقة تناول الطعام أولاً، وتبعتها بتردد. كما ظلت تنظر إليّ طوال الوقت الذي تناولنا فيه الطعام معًا.
كانت تلك القطع الأربع من روهاوك، التي قدمها لها والدها كهدية لاجتياز الامتحان، هي الطعام الأكثر قيمة في الوقت الحالي.
بعد وجبتنا، قدم خادمي قهوة لواك، حبوب البن عالية الجودة المستخدمة فيها جعلت عيون جولي تضيء.
“أهاها.”
“شكرا لك ~”
“… ايفيرين المتغطرس.”
رشفة تلو الأخرى، أخفيت ابتسامتي وأنا أشاهدها تشربها.
فروم—
“جولي. دعينا نبدأ الاستعدادات للمحاضرة الإمبراطورية اليوم “.
لقد قمت بتنفيذ ” الدوران” مرة أخرى.
“حسنا.”
ذهبت إلى منطقة تناول الطعام أولاً، وتبعتها بتردد. كما ظلت تنظر إليّ طوال الوقت الذي تناولنا فيه الطعام معًا.
في اللحظة التي نبهتها فيها لبدء مهمة المرافقة مرة أخرى، تغير تعبيرها إلى تعبير لا مبالي .
“… جولي. أنت فارسة.”
… القصر الملكي في المدينة الإمبراطورية.
كانت تلك القطع الأربع من روهاوك، التي قدمها لها والدها كهدية لاجتياز الامتحان، هي الطعام الأكثر قيمة في الوقت الحالي.
كان هناك حدث تقليدي مرهق يسمى الاجتماع الذي ترأسه الإمبراطورة.
ووفقا لذلك، فإن أكثر من 70٪ من أحجار المانا المتداولة من قبل الرتب العليا العملاقة جاءت الآن من المذبح حيث أن المناجم الخاصة بهم كانت موجودة في الأراضي المقفرة التي تركت دون أن تمس لمئات السنين.
جلست صفيان على عرشها ونظر إلى رعاياها ويداها ممتلئتان بمناشدات الوزراء.
أجاب دون تردد لحظة.
“لا يسعني إلا أن أشعر بالقلق إزاء المشاكل التي سيسببها افتتاح ماريك، يا صاحب الجلالة. سيكون من المناسب إغلاقه الآن قبل فوات الأوان. ”
جبهتها خدشت في الفضول.
“تلك الوحوش ذات الدم الشيطاني تظهر دائمًا عندما لا نتوقع ذلك. ومن ثم، أقترح التركيز عليها في الوقت الحالي.
“ثم دعينا نكتشف ذلك معًا.”
“إن القمع من هذا النوع سيؤدي بالتأكيد إلى المقاومة. ورداً على الفوضى والدمار الذي قد يجلبه، يجب على الإمبراطورية…”
من ناحية أخرى، لم تفكر سيلفيا إلا في ديكولين. كان قلبها يؤلمها كلما فكرت به، لكنها لم تستطع إيقافه.
كانت صفيان تعاني من صداع. لم تكن ترغب في الاستمرار في الاستماع إلى الأوغاد اللعينين الذين سبقوها، الأمر الذي وجدته مزعجًا للغاية لدرجة أنها كادت أن تقتل نفسها على الفور.
“فلنتوقف. انا متعب الان.”
“لقد قررت بالفعل فتح ماريك. ولا أنوي تغيير رأيي الآن.”
واصلت إيفرين التحضير لرحلتها.
“لا يا سيدتي!”
شعرت أن القدرة على التحمل الأساسية لـ [الرجل الحديدي] قد نمت أكثر بكثير من ذي قبل، ربما بسبب ترقية مستوي المانا الخاص بي إلى المرتبة الرابعة.
صرخات خدمها جعلت العروق على جبينها تفرقع.
وبينما كانت تضحك، بدت سيلفيا خائفة. على ما يبدو، اعتقدت أنها كانت بجانب منحرفة، فنظرت من النافذة.
“صاحب الجلالة قال دائما …”
“إنه درس للعثور على هذا الهدف.”
“من فضلك، لا تتجاهل نداء عبيدك …”
“نعم!”
“عندما يغزوها المغامرون بشكل عشوائي، ستظهر الشياطين…”
“إن المعروض من أحجار المانا كافٍ بالفعل، فلماذا يتعين علينا المخاطرة وفتحه؟ أعتقد أن معارضة الجميع لها أمر منطقي”.
وبينما كانوا يصرخون مثل المجانين، اقتربت منها تشيرون وهمست: “يا صاحب الجلالة. لقد وصل ديكولين.”
“بالتأكيد.”
ابتسمت صفيان بمجرد سماع ذلك.
“كان الإمبراطور ” حذرا” منهم. إنه أمر مضحك، أليس كذلك؟”
“كافٍ! حان وقت محاضراتي انطلق!”
“بمجرد أن يفعلوا ذلك، سوف يصبح من الواضح كيف سيكون رد فعلهم.”
“لا يا سيداي! لم يتم تحديد أي شيء بعد -”
جلست صفيان على عرشها ونظر إلى رعاياها ويداها ممتلئتان بمناشدات الوزراء.
“هل أنت غير واع لما أتعلمه من ديكولين؟”
ولوحت صفيان بيدها.
انها الغة الرونية.
لا أكاذيب غير واعية .
قدرة لا تقهر لصفيان.
كانت الإمبراطورة تبتسم بالفعل من الأذن إلى الأذن.
ولم يكن حتى مسؤوليها قادرين على العبث بالأيام التي كان من المفترض فيها أن تتعلم المزيد عن هذا الموضوع.
بدون هذا السطر، لم تكن تشعر حقًا أن يومها قد اكتمل.
“هل تريد مني أن أضيع مثل هذا الوقت الثمين؟ هل أنت مستعد للتعامل مع عواقب قيامي بذلك لاحقًا؟ ”
“من فضلك، لا تتجاهل نداء عبيدك …”
“إنها الرونية. الا تعرف ما هي الرونية؟”
تنهيدة خرجت من شفتي الإمبراطورة جعلتها تشعر بالملل.
عندها فقط هدأ خدمها. جلست صفيان راضية.
لقد رأى العالم من نفس منظورها.
“اذهبو. وهنا ننهي الاجتماع.”
الفصل 85: مستقبل كل واحد (1)
“أنت هنا أخيرًا.” استقبلت الإمبراطورة ديكولين بابتسامة في غرفة الدراسة.
“لا يسعني إلا أن أشعر بالقلق إزاء المشاكل التي سيسببها افتتاح ماريك، يا صاحب الجلالة. سيكون من المناسب إغلاقه الآن قبل فوات الأوان. ”
“نعم انا هنا.”
سلمتني جولي سيفًا خشبيًا، فأمسكته واستخدمته على الفور لمتابعة تحركاتها.
“لقد عقدت اجتماعًا مزعجًا حقًا اليوم. إنه تقليد يرأسه الإمبراطور، لذلك كان لا مفر منه. ظل هؤلاء الأشخاص الحمقى يسألونني عن أشياء كثيرة. إن الاستماع إليهم وهم يشككون في كل قرار اتخذته كان أمرًا مثيرًا للاشمئزاز.
نظرت صفيان إلى ديكولين بصمت.
“أرى. ثم دعينا نبدأ الفصل. رونية اليوم هي “טִיסָה”.”
وبينما كانت تضحك، بدت سيلفيا خائفة. على ما يبدو، اعتقدت أنها كانت بجانب منحرفة، فنظرت من النافذة.
بدأ ديكولين الدروس بمجرد أن جلس. أصبحت عيون الإمبراطورة حادة مثل الفأس.
“نعم.”
“اتبعيني. “”טִיסָה.””
شعرت بالإثارة الطفولية بعد فترة طويلة. غير قادرة على الانتظار حتى يستمر ديكولين، فتحت فمها أولاً.
“يااي.”
ابتسمت صفيان بمجرد سماع ذلك.
“ليست باي. بل טִיסָה
“هاه؟ أليس هذا عمي…؟”
وضعت صفيان يدها على ذقنها وهي تنظر لي.
لقد وجهت في البداية ضربة أمامية قطرية، ثم استدارت وقامت بتدويرها . وكانت تحركاتها متزامنة تقريبا. حتى أنني اعتقدت للحظات أن هناك اثنين منها.
تنهيدة خرجت من شفتي الإمبراطورة جعلتها تشعر بالملل.
ونتيجة لذلك، نمت الآن الزهور والأشجار الجميلة من جميع أنحاء العالم في حدائقنا. امتلأ الجزء الداخلي من القصر بجميع أنواع الروائح ، وأصبحت البحيرات والجداول الصافية مناسبة لقضاء عطلة الصيف.
“… أنت لا تسأل أبدًا عن سياستي، أليس كذلك؟”
أثناء مشاهدة المشهد يمر خارج السيارة، فكرت إيفرين في مستقبلها. الأشياء التي كانت ستفعلها تحت قيادة ديكولين. ماضي والدها ووفاته.
“أنت تقول تلك الرونية اللعينة فقط.”
“حتى هراءه المتعجرف في العثور على هدف… مرحبًا تشيرون. لقد سمعت ذلك أيضًا.”
كان دافعها للتعلم اليوم يقترب من الصفر بعد معاناتها من خدمها.
“همم.”
وإدراكًا لهذه الحقيقة، ركز ديكولين على مضض على كلمات صفيان.
نظرت صفيان إلى ديكولين بصمت.
“كان خدمي حريصين على معرفة سبب إعادة فتح ماريك على الرغم من أنه لا يهمهم حقًا السبب بالنسبة لهم. سوف يعارضونه على أي حال ويرحبون بقمع دماء الشيطان، امتدادًا له، بأذرع مفتوحة…”
“هل أنت ببغاء؟”
توقفت عن الحديث فجأة ونظرت إليه بضعف.
“… هل تريد أن يتم إعدامك علنًا يا تشيرون؟”
“ما رأيك في سياستي، ديكولين؟ لماذا تعتقد أن الوزراء ضد إعادة فتحه؟
“رحلة جوية “، كان المعنى.
السبب وراء معارضة مسؤولي الإمبراطورية لها، ولماذا حاولوا يائسين إغلاق هذا الباب على الرغم من أنه كان مفتوحًا بالفعل…
“لا يا سيدتي!”
أجاب دون تردد لحظة.
“إن المعروض من أحجار المانا كافٍ بالفعل، فلماذا يتعين علينا المخاطرة وفتحه؟ أعتقد أن معارضة الجميع لها أمر منطقي”.
“إن المعروض من أحجار المانا كافٍ بالفعل، فلماذا يتعين علينا المخاطرة وفتحه؟ أعتقد أن معارضة الجميع لها أمر منطقي”.
قدرة لا تقهر لصفيان.
تصلبت تعابير صفيان، وتقوست شفتاها لتتحول إلى عبوس.
وكانت حكمتها من هذا النوع.
“همبف. هل هذا صحيح؟ أنت لست مختلفًا.” أجابت، وصوتها يبدو محبطًا، وهي تتكئ على مسند ظهر كرسيها، لكن ديكولين لم ينته بعد.
“صحيح. أحجار المانا هي مجرد الزناد الأول. بمجرد أن يشعر أوغاد المذبح بالقلق حتى الموت بسبب الافتتاح، سأعلن عن “بعثة ميولجي” بنفسي. ”
وتابع ببطء.
“همم.”
“ومع ذلك، فإن بقاء المعروض منها كافيًا هو بالضبط ما أجده غريبًا. ومن الواضح أن المناجم التي تنتجها محدودة، وقد تم استغلالها منذ مئات السنين.
جنة مغرية مثل صائدة الذباب فينوس…
جبهتها خدشت في الفضول.
“من فضلك، لا تتجاهل نداء عبيدك …”
“مع ذلك، فإن المناجم التي كان من المفترض أن يتم استنفادها منذ فترة طويلة تستمر في الانتاج. ويقول التجار الذين يبيعون الحجارة أن ذلك ممكن بسبب تطور تكنولوجيا التعدين.
“لهذا السبب تعتبر القوة البدنية الأساسية ضرورية.”
استقامت ببطء عند سماع كلماته.
“نعم.”
“علاوة على ذلك، فإن الرتب العليا لا تحدد سعر أحجار المانا فحسب، بل -”
السبب وراء معارضة مسؤولي الإمبراطورية لها، ولماذا حاولوا يائسين إغلاق هذا الباب على الرغم من أنه كان مفتوحًا بالفعل…
“تحدد أيضًا إمداداتها.
[لوبالاسيا]، [فيرمونيا]، [كروماكتو]. حتى الإمبراطور الأخير حاول الحفاظ على علاقة ودية مع هؤلاء الثلاثة. ”
“هاه؟ أليس هذا عمي…؟”
عندما أومأ ديكولين برأسه بالموافقة، انحنت صفيان نحوه.
انطلقوا معًا إلى الجزيرة العائمة.
“كان الإمبراطور ” حذرا” منهم. إنه أمر مضحك، أليس كذلك؟”
“نعم!”
كانت القصة الداخلية للقارة التي عرفتها بسيطة.
“شكرا لك ~”
ووفقا لذلك، فإن أكثر من 70٪ من أحجار المانا المتداولة من قبل الرتب العليا العملاقة جاءت الآن من المذبح حيث أن المناجم الخاصة بهم كانت موجودة في الأراضي المقفرة التي تركت دون أن تمس لمئات السنين.
“شكرًا لك.”
نظرت إلى شفتيه، وأرادت سماع ما سيقوله بعد ذلك بسرعة.
بعد طرده، فكرت بهدوء.
“نعم. ومع ذلك، الآن بعد أن تم افتتاح ماريك، أصبح عدد لا يحصى من أحجار المانا متاحة للتعدين. كما أنه في نفس الوقت لا يترك مجالًا لشبكة توزيع التجار للتدخل في العرض الذي ستنتجه. بعد كل شيء، كل شيء تحت السلطة الكاملة للعائلة الإمبراطورية. ”
“ميولجي هي موطن المذبح. سيشعرون حتما بالتهديد.
“بفضل ذلك، هؤلاء الحمقى في عجلة من أمرهم الآن. تشكل أحجار المانا خطراً مميتاً عليهم. ولهذا السبب يستمر الوزراء الذين أخذوا الأموال منهم في مضايقتي”.
نظرت صفيان إلى ديكولين بصمت.
ابتسمت، وهو رد بالمثل.
“مع ذلك، فإن المناجم التي كان من المفترض أن يتم استنفادها منذ فترة طويلة تستمر في الانتاج. ويقول التجار الذين يبيعون الحجارة أن ذلك ممكن بسبب تطور تكنولوجيا التعدين.
“بالضبط. وبهذا المعنى، يمكن لجلالتك استخدامه لتعزيز قوتك. و إذا كان هناك دم شيطاني بين زعماء الرتب العليا-”
في الوقت الراهن، كان ذلك كافيا بالنسبة لها.
“هنالك. أعلم ذلك، وأعلم أيضًا أنه إذا واصلت العبث مع الدم الشيطاني، فسوف يتدخل المذبح.
أمسكت جولي بسيف خشبي.
“الإمبراطورية لديها العديد من الأعداء الداخليين، وليس الخارجيين.”
حفيف-! حفيف-!
“وهذا ما يجعلها إمبراطورية.”
انتقلت عيناها إلى فارسها الذي وجدته مبتسما.
استمر الشجار بين صفيان وديكولين كما لو كانا شخصًا واحدًا.
عندما شككت في عينيها للمرة الثالثة، قررت أخيرا أن أقاطعها.
لقد كان هذا أول اتفاق تختبره في حياتها، لكن ما جاء بعد ذلك كان أكثر أهمية بكثير.
“أهاها.”
وبدون هذه النقطة الأساسية، لن يرقى ديكولين إلى مستوى توقعاتها.
لقد كان رد فعلها لطيف.
“ومع العلم بكل ذلك، لا تزال جلالتك تعلنين لي أنك سوف تعجل بالإبادة خارجا، وليس في الداخل”.
بدأ ديكولين الدروس بمجرد أن جلس. أصبحت عيون الإمبراطورة حادة مثل الفأس.
قالت الإمبراطورة إنها ستوجه سيفها إلى الخارج لقمع الدم الشيطاني، على الرغم من أنها تعرف ان العدو في الداخل.
وكانت حكمتها من هذا النوع.
كان تدفق هذا المنطق يصل ببطء إلى قلب الإمبراطورة.
“مممم. وبالعودة إلى الوراء، عندما يتعلق الأمر باللياقة البدنية، فإن القوة البدنية الأساسية هي العامل الأكثر أهمية.
شعرت بالإثارة الطفولية بعد فترة طويلة. غير قادرة على الانتظار حتى يستمر ديكولين، فتحت فمها أولاً.
جبهتها خدشت في الفضول.
“صحيح. أحجار المانا هي مجرد الزناد الأول. بمجرد أن يشعر أوغاد المذبح بالقلق حتى الموت بسبب الافتتاح، سأعلن عن “بعثة ميولجي” بنفسي. ”
“مممم. وبالعودة إلى الوراء، عندما يتعلق الأمر باللياقة البدنية، فإن القوة البدنية الأساسية هي العامل الأكثر أهمية.
“ميولجي هي موطن المذبح. سيشعرون حتما بالتهديد.
لقد شككت في أذنيها للحظة.
“بمجرد أن يفعلوا ذلك، سوف يصبح من الواضح كيف سيكون رد فعلهم.”
كانت صفيان مهتمة بثقة ديكولين بنفسه.
“سوف يذهبون في رحلة استكشافية ويهاجمون المظهر الفارغ للإمبراطورية.”
“قد تعتقد ذلك، ولكن خطر إصابتك مرتفع.”
“في تلك اللحظة…”
واحد، اثنان، واحد، اثنان – واحد، اثنان، واحد، اثنان –
نظرت صفيان إلى عيون ديكولين الزرقاء الشبيهة بالكريستال، وهو يحدق في حدقتي الكائن الذي يفهم ارادته تمامًا.
الفرحة التي شعرت بها تجاه ديكولين لفهمها لها استمرت لأقل من خمس دقائق.
“سوف تقضي عليهم.”
قدرة لا تقهر لصفيان.
“سوف أبيدهم.”
ابتسمت إيفرين ببراعة وجلست في المقعد الخلفي. كان على سيلفيا التي كانت بجانبها وجه غير راضٍ، لكنها لم توقف الرحلة بنفسها.
لقد نطقوا بهذه الكلمات في نفس الوقت تقريبًا.
لقد غادر على الفور.
كانت الإمبراطورة تبتسم بالفعل من الأذن إلى الأذن.
“لا يا سيداي! لم يتم تحديد أي شيء بعد -”
بالنسبة لها، تجسيد الملل والكسل، كانت هذه البصيرة طبيعية.
“آه ~ أرى.”
لم يتم إنفاق قطعة واحدة من الجهد. كان الأمر أشبه بالتنفس.
ضحكت بمرارة، وتعبيرها قاتم، مما يدل على أنها غير سعيدة بحالتها الجسدية.
وكانت حكمتها من هذا النوع.
… في نهاية المطاف، أصبح مقر إقامتنا مكانًا ينعم فيه الناس بالراحة الفاخرة والوفرة غير المزعجة.
اعتقدت أن الأستاذ الذي سبقها، ديكولين، سيكون هو نفسه.
واصلنا طريقنا.
“صحيح. لكنني أخبرتك بغزو ميولجي منذ البداية. لماذا لم تخبر أحدا؟”
“نعم.”
“لو فعلت ذلك، لكنت أصبحت عدوًا لك، وهو ما كنت تأمل في الواقع أن أفعله.”
ولم يكن حتى مسؤوليها قادرين على العبث بالأيام التي كان من المفترض فيها أن تتعلم المزيد عن هذا الموضوع.
“… أوه؟ هل كنت على علم بكل ذلك؟”
اليوم، قررت إحدى الصديقات الذهاب معها إلى جزيرة ثروة الساحر.
أومأ.
عندما شككت في عينيها للمرة الثالثة، قررت أخيرا أن أقاطعها.
بالطبع. لقد كان كل ذلك جزءًا من “القصة” بعد كل شيء.
… في نهاية المطاف، أصبح مقر إقامتنا مكانًا ينعم فيه الناس بالراحة الفاخرة والوفرة غير المزعجة.
“أهاها.”
“سأقوم بتسريع الأمر أكثر قليلاً!”
لقد وضعت شعبها من حولها على المحك كعادة. كان تشيرون وديكولين هما الوحيدان اللذان لم يفشلا حتى الآن.
“وبالتالي… اه يا أستاذ؟ لماذا تنظر الي هكذا؟” مالت رأسها.
“ثم اسمحي لي أن أسألك هذا: ما هو غرض جلالتك؟ هل هو ببساطة نمو القوة الإمبراطورية وتدمير المذبح؟ ”
“… ماذا؟”
هدأت ابتسامة الإمبراطورة بسرعة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
الفرحة التي شعرت بها تجاه ديكولين لفهمها لها استمرت لأقل من خمس دقائق.
“الإمبراطورية لديها العديد من الأعداء الداخليين، وليس الخارجيين.”
“لا أعرف.”
في الوقت المناسب تمامًا، نادى عليها صوت الخادمة ليتي الناعم. جلست في مقعد السائق، صرخت.
لقد انحنت إلى الخلف.
“نعم انا هنا.”
بدا مظهرها النعس الرهيب حزينًا إلى حد ما.
“بالتأكيد…”
“حتى أنا لا أعرف.”
نظرت صفيان إلى ديكولين بصمت.
وسمعت عند نفختها الهادئة كلمات تبدو وكأنها جواب لشكواها.
ومن الغريب أنه كان مليئًا بـ “واجب” معين.
“ثم دعينا نكتشف ذلك معًا.”
لقد كان شيئًا لم يجرؤ أي من الخدم، ولا حتى تشيرون، على قوله لها.
لقد شككت في أذنيها للحظة.
“شكرا لك ~”
“… دعينا نكتشف ذلك معًا؟”
“يبدو أنك في حالة جيدة للوهلة الأولى، ولكن… يرجى المحاولة مرة أخيرة.”
لقد كان شيئًا لم يجرؤ أي من الخدم، ولا حتى تشيرون، على قوله لها.
“كافٍ. يمكنك الذهاب. لقد سئمت من وجهك الوسيم الآن. يبدو أنها استمرت لفترة أطول قليلاً من غيرها، ولكن من الآن فصاعدًا، يرجى الحضور بالمكياج.
نظرت صفيان إلى ديكولين بصمت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ومن الغريب أنه كان مليئًا بـ “واجب” معين.
اليوم، قررت إحدى الصديقات الذهاب معها إلى جزيرة ثروة الساحر.
لقد كان مللها مهمل ليس فقط لديكولين بل للعالم أجمع. كانت الإمبراطورة، الغير مدرك لذلك، في حيرة تامة.
ابتسمت إيفرين ببراعة وجلست في المقعد الخلفي. كان على سيلفيا التي كانت بجانبها وجه غير راضٍ، لكنها لم توقف الرحلة بنفسها.
“إنه درس للعثور على هذا الهدف.”
كانت تلك القطع الأربع من روهاوك، التي قدمها لها والدها كهدية لاجتياز الامتحان، هي الطعام الأكثر قيمة في الوقت الحالي.
ظلت الإمبراطورة هادئة للحظة، ولكن حتى في هذا الصمت، لم يتراجع ديكولين.
واصلنا.
ولوحت صفيان بيدها.
“ليست باي. بل טִיסָה
“كافٍ. يمكنك الذهاب. لقد سئمت من وجهك الوسيم الآن. يبدو أنها استمرت لفترة أطول قليلاً من غيرها، ولكن من الآن فصاعدًا، يرجى الحضور بالمكياج.
يمكن للمرء أن يجادل أنه كان ضخمًا جدًا. لدرجة انه نهاية المطاف، وبفضل الارتفاع الأخير في أسعار الأراضي في القارة، أصبحت تكلفة المعيشة في مسكنهم الآن مساوية للميزانية السنوية للعقارات الصغيرة والمتوسطة الحجم.
“الفصل لم ينته بعد. يرجى المتابعة. טִיסָה
“وهذا ما يجعلها إمبراطورية.”
“… ماذا؟”
كانت صفيان مهتمة بثقة ديكولين بنفسه.
“”טִיסָה.””
“أنت تزعجني أيضًا، لذا أريدك أن تغادر .”
كان ديكولين مثابرًا، واستمعت إليه الإمبراطورة وهي تهز رأسها.
هدأت ابتسامة الإمبراطورة بسرعة.
ظهرت الرونية.
“ليست هناك كذبة واحدة.”
“رحلة جوية “، كان المعنى.
يبدو أن جولي تحب البحيرات بشكل خاص. كلما لم أتمكن من العثور عليها، كنت أعلم أنها ستكون مستلقية بالقرب من أحدهما مع حيوانها الأليف الجديد، “بلاكي”.
بدأت المساحة بأكملها في الارتفاع، ووقف ديكولين، الذي أكد رد الفعل.
“أرى. ثم دعينا نبدأ الفصل. رونية اليوم هي “טִיסָה”.”
“شكرًا لك.”
“بفف. لقيط متغطرس. ماذا؟ معرفة الهدف معا؟ الدروس؟”
“حسنا . اذهب.”
ظلت الإمبراطورة هادئة للحظة، ولكن حتى في هذا الصمت، لم يتراجع ديكولين.
بعد مغادرة معلم السحر ديكولين، استلقت صوفين على الأرضية الصلبة لغرفة الدراسة، وتتمتم بينما كانت تحدق في السقف.
وبدون هذه النقطة الأساسية، لن يرقى ديكولين إلى مستوى توقعاتها.
“ليست هناك كذبة واحدة.”
“صاحب الجلالة قال دائما …”
لا أكاذيب غير واعية .
“متى سوف تاتي….”
تملق فارغ.
تحركت جولي بوتيرتها المعتادة، وتبعتها ، مع الحفاظ على مسافة بضع خطوات منها.
عادات سلبية أو إيجابية.
قمنا بعشر لفات.
يمكن لأي شخص أن يفعل ذلك مرة واحدة على الأقل. ولكن ليس هو، على ما يبدو.
“أنت هنا أخيرًا.” استقبلت الإمبراطورة ديكولين بابتسامة في غرفة الدراسة.
“لا يوجد شيء لا يعرفه. إذا قمت بتحويل موسوعة إلى إنسان، أعتقد أنه سيظهر.
“ماذا؟”
كانت صفيان مهتمة بثقة ديكولين بنفسه.
شددت إيفرين قبضتها.
كان يعرف أفكارها وخططها وأسبابها… كل شيء.
لم أكن أعرف مقدار قدرتي على التحمل مقارنة بقدرة الفارس، لكن [الرجل الحديدي] كان يتمتع بسمة متقدمة جدًا، ولم أهمل قوتي العقلية، لذلك يجب أن يكون الأمر على ما يرام.
منذ لقائهما الأول، عندما قالت إنها “ستنتصر على ميولجي”، كان قد اخترق تفكيرها بالكامل بالفعل.
عندما يتعرض المرء لإصابة في القلب، فإن مشكلته الأكبر ستكون دائمًا قدرته على التحمل الأساسية.
“حتى هراءه المتعجرف في العثور على هدف… مرحبًا تشيرون. لقد سمعت ذلك أيضًا.”
“ليست باي. بل טִיסָה
انتقلت عيناها إلى فارسها الذي وجدته مبتسما.
واحد، اثنان – واحد، اثنان – واحد، اثنان – واحد، اثنان –
“لماذا تبدو هكذا؟”
“… هل أنت بخير يا أستاذ؟”
“أنت تعرفين الجواب على ذلك، يا صاحبة الجلالة.”
كانت صفيان في أوائل العشرينات من عمرها، وهو السن المثالي للزواج. بالطبع، ربما كان عدد السنوات التي عاشتها ضعف ذلك، لكنهم لم يعرفوا ذلك.
“ماذا؟”
على وجه التحديد، التحمل القلبي و التنفس.
“متى ستتزوجين؟”
“لا يسعني إلا أن أشعر بالقلق إزاء المشاكل التي سيسببها افتتاح ماريك، يا صاحب الجلالة. سيكون من المناسب إغلاقه الآن قبل فوات الأوان. ”
“… هل تريد أن يتم إعدامك علنًا يا تشيرون؟”
لقد هززت كتفي.
نظرت إليه صفيان. والآن بعد أن اجتاحها النعاس بالكامل، واجه غضبها صعوبة في التدفق
.
“إذا كنت تحاول استفزازي، فقد نجحت. سأمدحك على ذلك. سأضيفها كواحدة من مهامك.”
“لو فعلت ذلك، لكنت أصبحت عدوًا لك، وهو ما كنت تأمل في الواقع أن أفعله.”
” ان الوزراء يشعرون بالقلق».
“إنها مزحة – إنها فكاهة. أردت أن أعيش”.
“الحمقي.”
كان دافعها للتعلم اليوم يقترب من الصفر بعد معاناتها من خدمها.
كانت صفيان في أوائل العشرينات من عمرها، وهو السن المثالي للزواج. بالطبع، ربما كان عدد السنوات التي عاشتها ضعف ذلك، لكنهم لم يعرفوا ذلك.
“من فضلك، لا تتجاهل نداء عبيدك …”
“لا يوجد رجل يستطيع التعامل معي.”
“أرى.”
لم يقل تشيرون أي شيء.
لقد وضعت شعبها من حولها على المحك كعادة. كان تشيرون وديكولين هما الوحيدان اللذان لم يفشلا حتى الآن.
“ماذا؟”
لم يتم إنفاق قطعة واحدة من الجهد. كان الأمر أشبه بالتنفس.
لقد نظر فقط إلى الباب المغلق.
“هل أنت ببغاء؟”
وسرعان ما فهمت صفيان ما كان يقصده.
“نعم أنا…”
“ديكولين؟”
“… جولي. أنت فارسة.”
“هل أنت مجنون؟ ليس لدي هواية سرقة أشياء الآخرين.
“نعم.”
“لم أقل أي شيء.”
“ثم اسمحي لي أن أسألك هذا: ما هو غرض جلالتك؟ هل هو ببساطة نمو القوة الإمبراطورية وتدمير المذبح؟ ”
لقد تحسنت مهاراتك السياسية. بالنسبة الي فارس.”
“ليست هناك كذبة واحدة.”
هز تشيرون كتفيه للتو.
اقترب منهم مبتسما، صرخ.
“أنت تزعجني أيضًا، لذا أريدك أن تغادر .”
وكانت حكمتها من هذا النوع.
“حسنا.”
“… ايفيرين المتغطرس.”
لقد غادر على الفور.
“حتى هراءه المتعجرف في العثور على هدف… مرحبًا تشيرون. لقد سمعت ذلك أيضًا.”
بعد طرده، فكرت بهدوء.
بدأت المساحة بأكملها في الارتفاع، ووقف ديكولين، الذي أكد رد الفعل.
“ديكولين.”
… في نهاية المطاف، أصبح مقر إقامتنا مكانًا ينعم فيه الناس بالراحة الفاخرة والوفرة غير المزعجة.
لقد رأى العالم من نفس منظورها.
“… جولي. أنت فارسة.”
ومن ثم، كان من المفهوم أنه كان لديه هذا النوع من الشخصية. كان هناك الكثير من الأشخاص الأغبياء في العالم وكان عليها التعامل معهم، لذلك لم يكن بوسعها إلا أن تغضب.
“جولي. دعينا نبدأ الاستعدادات للمحاضرة الإمبراطورية اليوم “.
“هل يجب أن أعتبر نفسي محظوظة لأنني لست وحدي؟”
“هل تريد مني أن أضيع مثل هذا الوقت الثمين؟ هل أنت مستعد للتعامل مع عواقب قيامي بذلك لاحقًا؟ ”
ابتسمت صفيان.
“أهاها.”
لقد وجدت رفيقًا واحدًا على الأقل.
“ليست باي. بل טִיסָה
“لم أكن متأكدًا من قبل، لكنني مقتنعة أخيرًا. وبفضله، يمكنني أخيرًا الاستمتاع ببعض الوقت.”
و يبدو أن جولي، التي تفتخر بنفسها لأنها اشترت قصرًا من ثلاثة طوابق بالقرب من الجزيرة وحدها، تستمتع الان بحياتها اليومية في ملكية يوكلين.
في الوقت الراهن، كان ذلك كافيا بالنسبة لها.
“وبالتالي… اه يا أستاذ؟ لماذا تنظر الي هكذا؟” مالت رأسها.
“بفف. لقيط متغطرس. ماذا؟ معرفة الهدف معا؟ الدروس؟”
“إقبليها. أستطيع أن أفعل ذلك مثلك تمامًا.”
ضحكت صفيان وهي تتذكر المحادثة التي دارت بينهما للتو.
تومض الارتباك لحظة في عينيها. رمشت عدة مرات وقالت: “حاول مرة أخرى”.
بعد ساعة، سئمت منه أخيرًا.
في الوقت المناسب تمامًا، نادى عليها صوت الخادمة ليتي الناعم. جلست في مقعد السائق، صرخت.
… ساعة واحدة.
تنهيدة خرجت من شفتي الإمبراطورة جعلتها تشعر بالملل.
لقد كانت بالفعل مدة طويلة جدًا بالنسبة لها.
ولم يكن حتى مسؤوليها قادرين على العبث بالأيام التي كان من المفترض فيها أن تتعلم المزيد عن هذا الموضوع.
واصلت إيفرين التحضير لرحلتها.
“كافٍ! حان وقت محاضراتي انطلق!”
“منشفة، وفرشاة أسنان، وصابون، وشامبو، وأغذية الطوارئ، وكتب المراجعة، و…”
“هنالك. أعلم ذلك، وأعلم أيضًا أنه إذا واصلت العبث مع الدم الشيطاني، فسوف يتدخل المذبح.
والأهم منهم جميعا.
على مسافة ليست بعيدة عن المنطقة الحضرية في القارة، كانت هناك قطعة أرض باهظة الثمن لا تضم البحيرات والجداول فحسب، بل أيضًا الجبال التي تقع خلفها.
اتسعت عيناها عندما نظرت إليها.
لقد تأرجحت مرتين.
“روهاوك المسن!”
“الد وو رر اا ن .”
كانت تلك القطع الأربع من روهاوك، التي قدمها لها والدها كهدية لاجتياز الامتحان، هي الطعام الأكثر قيمة في الوقت الحالي.
عندها فقط هدأ خدمها. جلست صفيان راضية.
لقد خططت لخبز قطعة واحدة في الوقت الذي شعرت فيه بالتعب والحزن أثناء الامتحان.
ومن الغريب أنه كان مليئًا بـ “واجب” معين.
“يا للعجب… حان وقت الذهاب.”
انتقلت عيناها إلى فارسها الذي وجدته مبتسما.
مع حقيبة الظهر، أخذت نفسا عميقا وخرجت من المهجع.
“لا يا سيداي! لم يتم تحديد أي شيء بعد -”
توقفت أولاً عند القاضي، وكتبت رسالة إلى كفيلها، ثم تجولت في الحرم الجامعي على الرغم من الطقس غير المرغوب فيه الناجم عن موسم الأمطار.
“أرى.”
“متى سوف تاتي….”
“صاحب الجلالة قال دائما …”
وقفت تحت برج الساعة بالحرم الجامعي، منتظرة في المكان الذي اتفقوا عليه.
كان تدفق هذا المنطق يصل ببطء إلى قلب الإمبراطورة.
اليوم، قررت إحدى الصديقات الذهاب معها إلى جزيرة ثروة الساحر.
“لا يوجد شيء لا يعرفه. إذا قمت بتحويل موسوعة إلى إنسان، أعتقد أنه سيظهر.
“ايفرين ~ هنا ~”
استمر الشجار بين صفيان وديكولين كما لو كانا شخصًا واحدًا.
في الوقت المناسب تمامًا، نادى عليها صوت الخادمة ليتي الناعم. جلست في مقعد السائق، صرخت.
وقفت تحت برج الساعة بالحرم الجامعي، منتظرة في المكان الذي اتفقوا عليه.
“مرحبا ~!”
يبدو أن جولي تحب البحيرات بشكل خاص. كلما لم أتمكن من العثور عليها، كنت أعلم أنها ستكون مستلقية بالقرب من أحدهما مع حيوانها الأليف الجديد، “بلاكي”.
ابتسمت إيفرين ببراعة وجلست في المقعد الخلفي. كان على سيلفيا التي كانت بجانبها وجه غير راضٍ، لكنها لم توقف الرحلة بنفسها.
أومأ.
“دعونا نعمل بشكل جيد معًا. أريد الوصول إلى المرتبة التالية أيضًا. ”
عادت بسرعة إلى الموضوع الرئيسي.
“… ايفيرين المتغطرس.”
في اللحظة التي نبهتها فيها لبدء مهمة المرافقة مرة أخرى، تغير تعبيرها إلى تعبير لا مبالي .
“هيهي.”
توقفت عن الحديث فجأة ونظرت إليه بضعف.
بدون هذا السطر، لم تكن تشعر حقًا أن يومها قد اكتمل.
ذهبت إلى منطقة تناول الطعام أولاً، وتبعتها بتردد. كما ظلت تنظر إليّ طوال الوقت الذي تناولنا فيه الطعام معًا.
وبينما كانت تضحك، بدت سيلفيا خائفة. على ما يبدو، اعتقدت أنها كانت بجانب منحرفة، فنظرت من النافذة.
اعتقدت أن الأستاذ الذي سبقها، ديكولين، سيكون هو نفسه.
“الآن، دعونا نذهب ~.”
كل من زار منزلنا لا يمكنه إلا أن يقدره، حتى لو للحظة واحدة.
“نعم!”
لقد انحنت إلى الخلف.
انطلقوا معًا إلى الجزيرة العائمة.
بعد طرده، فكرت بهدوء.
فروم—
“نعم أنا…”
أثناء مشاهدة المشهد يمر خارج السيارة، فكرت إيفرين في مستقبلها. الأشياء التي كانت ستفعلها تحت قيادة ديكولين. ماضي والدها ووفاته.
اعتقدت أن الأستاذ الذي سبقها، ديكولين، سيكون هو نفسه.
شددت إيفرين قبضتها.
كان دافعها للتعلم اليوم يقترب من الصفر بعد معاناتها من خدمها.
من ناحية أخرى، لم تفكر سيلفيا إلا في ديكولين. كان قلبها يؤلمها كلما فكرت به، لكنها لم تستطع إيقافه.
تراجعت عن كلامي وقلت الحقيقة، لكن كان لديها بالفعل احمرار خجول على خديها.
وبهذه الطريقة، كانت بمثابة الحطب في قلبها، ربما وفقًا لخطة جليثيون.
لقد كنا نركض عمليا الآن. لم أستطع حتى أن أتذكر عدد اللفات التي قطعناها بعد الآن.
لقد كان ضخمًا وجافًا جدًا، وربما لن يتوقف عن الاحتراق حتى بعد أن أصبحت ساحرة عظيمة.
يمكن لأي شخص أن يفعل ذلك مرة واحدة على الأقل. ولكن ليس هو، على ما يبدو.
“هاه؟ أليس هذا عمي…؟”
“سنبدأ بجلسة الجري اليوم. هل أنت جاهز؟”
نظرت سيلفيا إلى حيث كانت إيفرين تشير، حيث وجدت الرجل المتزوج الذي التقيا به من قبل، كاريكسل، يقف على جانب الطريق.
اتسعت عيناها عندما نظرت إليها.
اقترب منهم مبتسما، صرخ.
لقد شككت في أذنيها للحظة.
“أوه! إيفرين، سيلفيا! يا له من توقيت جيد ~ ألا يمكنك أن توصلني أيضًا ~؟”
“خطوة ثم تدور.”
نظر ليت إلى سيلفيا، التي تنهدت قبل أن توافق على الفكرة.
نظرت صفيان إلى عيون ديكولين الزرقاء الشبيهة بالكريستال، وهو يحدق في حدقتي الكائن الذي يفهم ارادته تمامًا.
ستقابله في قاعة الامتحان على أي حال. لم يكن عليها أن تكون لئيمة.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
“أنت تزعجني أيضًا، لذا أريدك أن تغادر .”
أومأ.
