Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 110

سجل التراجع (2)

سجل التراجع (2)

الفصل 110: سجل التراجع (3)

“هههه. هل هذا صحيح؟ هذا يريحني.”

تقر—!

“اسمك؟”

نقر ديكولين بأصابعه، وتحول الفصل إلى اللون الأسود. سرعان ما اكتشفت إيفرين سبب كون هذا المكان طابقًا خاصًا.

لم تكن الدائرة السحرية التي تمتلك أربع خطوط فقط غامضة أو غير عادية.

“واو.”

“ماذا. ما هذا!”

تحول السقف إلى سماء الليل. مثل قطعة ورق رسم مشرقة ومرصعة بالنجوم، صافية ومظلمة.

اشتعلت النار، التي كانت تومض بشكل خافت فوق راحة رون. وانتشر الدفء بسرعة في الفصل الدراسي.

“السحر النقي حقًا هو ….”

لم تستسلم جوزفين ضد ما كانت جولي تعاني منه. بل تغلبت على قيودها بهوسها وإصرارها الذي دام طويلاً. لقد كانت بمثابة صحوة جديدة.

نظر ديكولين إلى كل وجه في الفصل بين الكلمات.

ربما كان هذا بسبب الإعداد الذي أضافته دون سبب. عندما علمت أن نموذج ديكولين هو ووجين، تساءلت لماذا أصرت على هذه المفاجأة .

“شيء لا يمتزج أبدًا بالشوائب؛ إنه نقي. وصلب وواضح كانه سحر مختلف تمامًا.

حرك ديكولين النجوم باستخدام [التحريك النفسي].

مثل جسد [الرجل الحديدي].”

…أخي ليس شخصًا منحرف.

ابتسم شخص ما قليلاً عند ذلك. لاحظت إيفرين أنه ساحر من القصر الإمبراطوري.

سألت الأستاذة لوينا، التي جلست بجانبها. أومأت إيفرين برأسها، وتمتمت بصوت يشبه التنهد.

“أنت.”

“آه، أيها اللص المجنون-!”

كما هو متوقع، لم يفوته. أشار ديكولين إليه.

نظر ديكولين إلى كل وجه في الفصل بين الكلمات.

“اسمك؟”

“… مهلا؟ لومير رولهان؟ أنا الأثيرية روز ريو-”

“…إنه رون.”

تك-

“أشعل نارًا.”

“نعم، أضرب الناس به. على أي حال، من تشبه من؟”

أشعل الساحر الإمبراطوري رون نارًا. كانت مجرد نار عادية، باستخدام تعويذة [الضوء].

—سأدمر منظمة فرسان فريهيم.

“إنها نار صغيرة. متوسطة الجودة.”

“هذه هي النقطة الرئيسية من الآن فصاعدًا.”

حرك رون حاجبيه بينما نظر ديكولين إلى ناره من خلال [الرؤية].

“هذه هي المرة الأولى التي أراها يبتسم فيها بهذه الطريقة. كان وجهًا أحببته حقًا.”

“إنها نار غير مصقولة، لذا فهي ساخنة فقط. إنها ليست نقية، بل قذرة.”

استجمعت إيفرين شجاعتها لتسأل. كانت تقنية ديكولين شكلاً لم تره من قبل. ترتفعت زوايا فمه.

لم تكن الدائرة السحرية التي تمتلك أربع خطوط فقط غامضة أو غير عادية.

“هذا هو الأمر. أنا أيضًا لا أفهمها. لقد انتهيت للتو من تدوين الملاحظات.”

“…لكن.”

“هاه؟”

تدخل ديكولين في خطوط التقنية الأربع،و منحها سمة [الرجل الحديدي].

“هذه هي النقطة الرئيسية من الآن فصاعدًا.”

شششش—!

غوووووو…

اشتعلت النار، التي كانت تومض بشكل خافت فوق راحة رون. وانتشر الدفء بسرعة في الفصل الدراسي.

قررت جوزفين أن تذهب مع سيناريو ديكولين في الوقت الحالي. كان الأمر كذلك لجولي، لكن الآن كان دمها يضخ بسبب هذه النكتة التي لعبت بها بدافع الفضول.

نظر الجميع، بما في ذلك إيفرين، إلى النار . “بالتحديد، لاحظوا لونها. كانت النار مبهرة، وكانت هناك حرارة كثيفة حولها، لا تقارن بما كانت عليه من قبل.

“…آسفة.”

“إنها نار تحترق بنقاء.”

رفرف رفرف—

كان ناتج السحر يتحدد من خلال مكونات الدائرة. فكلما كانت أكثر، كان الناتج أعلى، وعندما تتوقف ا، يختفي السحر نفسه. ومع ذلك، فإن هذا اللهب الحارق، مثل جوهرة بيضاء حمراء، كان موجودًا بدون أي دائرة.

ميووو~

“رون.”

“…آسفة.”

“نعم-نعم.”

كان السحرة مرتبكين. لا، كان الأمر أكثر من ذلك. لقد دخلوا في حالة من الذعر.

نادى ديكولين اسم الساحر الإمبراطوري مرة أخرى؛ فقام رون بتقويم ظهره في دهشة.

قام المدمن أستال بكبح جماحها رسميًا. كما ركزت نظرات المدمنين السبعة الآخرين الجالسين بجانبه عليها.

“عنصر شائع مثل [النار] ينمو وفقًا للطبيعة التي يمنحه له المستخدم. وعندما يفيض بدرجة عالية من النقاء. يسمي “الاستخدام الخالص”.

ابتسمت ييريل.

حدق رون في الشعلة بهدوء.

“هل يجب أن نشكل مجموعة دراسية؟ هل يمكننا أن نتشارك؟”

انقر—!

“نعم، أضرب الناس به. على أي حال، من تشبه من؟”

نقر ديكولين بأصابعه مرة أخرى. ثم ظهرت العديد من النجوم تطفو في الهواء.

“نعم. للوهلة الأولى، تشبهها جولي أيضًا، لكن تلك الطفلة نسخة طبق الأصل.”

“جوهر العنصر، القوة النقية في داخله. هذه هي النقطة الرئيسية التي سأقوم بتدريسها في هذه المحاضرة. لذا استمعو بعناية.”

لكن كونه شريرًا لم يتغير انت قد شهدت ذلك أكثر من غيرك. لذا هل تغير على الإطلاق؟”

بدأ الجميع في تدوين الملاحظات.

“توقف.”

غوووووو…

انقر—!

ترددت أصداء النجوم في الطابق الثمانين مع الأجرام السماوية.

تكلمت جوزفين. لكن إجابة ديكولين كانت غريبة.

“أستاذ، هل هذه تقنية سحرية؟”

“واو.”

استجمعت إيفرين شجاعتها لتسأل. كانت تقنية ديكولين شكلاً لم تره من قبل. ترتفعت زوايا فمه.

“إلى أين أنت ذاهبة؟”

“لا. ليس دقيقا أن نسميها دائرة ومن الخاطئ أن نسميها تشكيلا. إنه عنصر جديد يصنع سحرًا لم يكن موجودًا من قبل. “أود أن أسميه “تملك”.”

“من أوقفها… هل تجرؤ….”

عند هذه النقطة، نظرت روز ريو حولها. ليس هي فقط، بل كل السحرة الذين يؤمنون فقط بأدمغتهم ولم يحضروا أي أدوات للكتابة كانوا مشغولين بالحفظ.

سألت الأستاذة لوينا، التي جلست بجانبها. أومأت إيفرين برأسها، وتمتمت بصوت يشبه التنهد.

“يمكن تطبيق هذه الخاصية على أي سحر طالما يتم تفعيلها بشكل مناسب.”

“هممم… الأستاذ لوينا لن تأخذ ملاحظات؟”

تمامًا مثل [سمة] في اللعبة.

—نعم. بالطبع، لن أخبر جولي بهذا-

نقر—!

انحنت لوينا قليلاً.

حرك ديكولين أصابعه، وبدأ الغبار يرتفع في الهواء مشكلا كرة. طفت الكرة مثل كوكب يطفو عبر الفضاء. تشكل بحر أزرق على سطح الكرة، وظهرت قارة مظلمة. لقد كانت الأرض.

كان عليها تعقب ذلك الشيطان نيسيوس، أو أيًا كان. طلب ​​ديكولين أيضًا من جوزفين تحالفًا، والذي قبلته بكل سرور. أيا كان، يجب أن يكون ممتعًا.

“واو…”

“إنها نار تحترق بنقاء.”

كانت إيفرين في رهبة. ولكن عندما أغلق ديكولين يده، تبعثر السحر مثل السراب.

“هممم…”

“هذا أيضًا جزء منه. هناك حاجة إلى مبدأ لفهم ال”تملك”. والمبدأ هو هذه النظرية.”

كان ناتج السحر يتحدد من خلال مكونات الدائرة. فكلما كانت أكثر، كان الناتج أعلى، وعندما تتوقف ا، يختفي السحر نفسه. ومع ذلك، فإن هذا اللهب الحارق، مثل جوهرة بيضاء حمراء، كان موجودًا بدون أي دائرة.

حرك ديكولين النجوم باستخدام [التحريك النفسي].

انفتحت شفتا جوزفين قليلاً في مفاجأة. هل أراد الانتحار؟

“هذه هي النقطة الرئيسية من الآن فصاعدًا.”

كان هناك أربعة أو خمسة سحرة يتجادلون مع بعضهم البعض، لكنهم لم يعرفوا السبب. لا، بل كان من السهل اكتشافه.

في الظلام، سطرًا بسطر، كان “السحر الجديد” الذي اخترعه يُكتب.

“إنها نار غير مصقولة، لذا فهي ساخنة فقط. إنها ليست نقية، بل قذرة.”

… وفي الوقت نفسه، تذكرت جوزفين ما حدث هذا الصباح.

“هوهوهوهوهو. الأستاذ لوينا…؟”

—لقد قتلت فيرون.

“الأثيرية روز ريو. لا تفسدي الجو الأكاديمي.”

لم تستسلم جوزفين ضد ما كانت جولي تعاني منه. بل تغلبت على قيودها بهوسها وإصرارها الذي دام طويلاً. لقد كانت بمثابة صحوة جديدة.

أسفل سطح المبنى مباشرة، سمع شخص ما محادثتهم المريرة مما عزز حاسة السمع لديها بشكل حاد.

—أنا أعرف كل شيء.

كوووونغ—!

مدت ظلها إلى أسفل الجرف.بحثت على بعد آلاف الأمتار، وعثرت على جثة فيرون. أمسكت بالفولاذ الذي اخترق صدره.

—لماذا؟

—لذا، أنا فضولية.

“هذه نهاية درس اليوم. ضع في اعتبارك أنه في فصلي، لا يتم التسامح مع الأفعال القبيحة والقذرة.”

لماذا قتل ديكولين فيرون؟ ما كان دافعه؟

تكلمت جوزفين. لكن إجابة ديكولين كانت غريبة.

—هل كانت كذبة عندما قالت إنك تريد ابتسامة من جولي فقط.

—لا. هذا ليس كافيًا.

هل كان منزعجًا من فيرون، المرؤوس الذي تهتم به جولي؟ أم لأن جولي وفيرون لديهما هذا النوع من العلاقة؟ هل كان مجنونًا بالغيرة؟

ظلت جولي صامتة.

‘آه~ لا مستحيل .’

—سأدمر منظمة فرسان فريهيم.

 

راقبت جوزفين جولي بيدها تحت ذقنها. احتست جولي الشاي، وعيناها تتلألآن وكأنها وجدت نظرة أختها غير مريحة.

جوزفين لم تكن حمقاء.

—…إذا فعلت ذالك فسيكون لها سببا لقتلك ، لكنها لن تفعل ذالك ؛ انها فقط من هذا النوع من الناس.

—لقد حاول فيرون قتلك، أليس كذلك؟ لقد أخفيت الحقيقة حتى لا تتأذى جولي، أليس كذلك؟

—لأنني أحب جولي.

بالطبع، فيرون، الذي أعماه الحب، لابد أنه هاجم أولاً، ودافع ديكولين عن نفسه.

سألت غانيشا كما لو كان الأمر لا شيء. “… لأنها رائعة.”

—أستاذ؟ لماذا لا تقول شيئا؟

“هممم~، طلب ذلك البروفيسور الكثير من الخدمات. قد أكون مشغولة من الآن فصاعدًا.”

حتى ذلك الحين، لم يكن هناك أي تغيير في بشرة ديكولين. لقد حافظ الأستاذ على نبله ونعمته.

كان السحرة مرتبكين. لا، كان الأمر أكثر من ذلك. لقد دخلوا في حالة من الذعر.

—…جوزفين.

“…لن تفهمها بمفردك؟”

—نعم~؟

“حقا…”

ابتسمت جوزفين بمرح. واصل ديكولين الحديث وهو ينظر إليها.

تمامًا مثل [سمة] في اللعبة.

—لدي معروف أريد أن أطلبه منك.

…سيكون ذالك هو السيناريو إذن. سيتم تحديد التوقيت لاحقًا. صوته ما زال يتردد في أذنيها، لكن جوزفين فتحت عينيها بهدوء. الآن بعد أن عادت إلى الحاضر، وجدت نفسها في مقهى بالقرب من البرج.

—نعم. بالطبع، لن أخبر جولي بهذا-

“لماذا، ما الخطأ بهم؟

—سأدمر منظمة فرسان فريهيم.

جوزفين لم تكن حمقاء.

رمشت جوزفين عدة مرات، كانت كلماته تتجاوز توقعاتها بكثير.

“لا. ليس دقيقا أن نسميها دائرة ومن الخاطئ أن نسميها تشكيلا. إنه عنصر جديد يصنع سحرًا لم يكن موجودًا من قبل. “أود أن أسميه “تملك”.”

—هناك العديد من الطرق. جولي مستقيمة، لكن بعض الفرسان التابعين لها حقيرون. التنظيف وأخذ المال من العالم السفلي، وقبول الرشاوى…

“نعم، إنه أستال.”

—كيف يكون هذا معروفا؟ هل تعتقد أنني سأساعدك؟

“…آسفة.”

حدق ديكولين في جوزفين دون أن يقول أي شيء. استوعبت جوزفين مشاعره من ذلك وحده.

“همم… هل هذا صحيح؟ “كيف كان الأستاذ أثناء الحفل؟”

—إذا انهارت منظمة الفرسان… ستكرهني جولي.

—لدي معروف أريد أن أطلبه منك.

لهذا السبب كان من المستحيل فهمه. لن ينتج عن ذلك إلا عن خسائر له.

كان هناك أربعة أو خمسة سحرة يتجادلون مع بعضهم البعض، لكنهم لم يعرفوا السبب. لا، بل كان من السهل اكتشافه.

—…إذا فعلت ذالك فسيكون لها سببا لقتلك ، لكنها لن تفعل ذالك ؛ انها فقط من هذا النوع من الناس.

“أوه، أنا في عار . فقط أقرضني دفتر ملاحظات واحدًا وقلمًا واحدًا وممحاة واحدة! وستكافئك الجزيرة العائمة عشرة أضعاف!”

تكلمت جوزفين. لكن إجابة ديكولين كانت غريبة.

“رون.”

—لا. هذا ليس كافيًا.

في تلك اللحظة، شعرت غانيشا بنوع من القدر. لولاها، لكانت ليا قد ذهبت إلى ديكولين، وربما بفضل حقيقة أنها تشبه خطيبته، كان من الممكن أن تحظى بحياة أفضل مما هي عليه الآن.

—جوزفين، ساعديني. حتى تكرهني جولي بما يكفي لقتلي.

ابتسمت جوزفين بمرح. واصل ديكولين الحديث وهو ينظر إليها.

انفتحت شفتا جوزفين قليلاً في مفاجأة. هل أراد الانتحار؟

“آه! لا تتحدث معي! انسي الأمر!”

—لماذا؟

“ما تحدثت عنه مع الأستاذ ديكولين.”

أجاب ديكولين باقتناع.

“هذا هو الأمر. أنا أيضًا لا أفهمها. لقد انتهيت للتو من تدوين الملاحظات.”

—لأنني أحب جولي.

“هممم~، طلب ذلك البروفيسور الكثير من الخدمات. قد أكون مشغولة من الآن فصاعدًا.”

—…الحب؟

“رون.”

—لقد قتلت فيرون بدافع الغيرة، وهدمت منظمة الفرسان لاحتكار جولي، وأنا أتصرف وكأنني تغيرت…

“… خاسرة.”

…سيكون ذالك هو السيناريو إذن. سيتم تحديد التوقيت لاحقًا. صوته ما زال يتردد في أذنيها، لكن جوزفين فتحت عينيها بهدوء. الآن بعد أن عادت إلى الحاضر، وجدت نفسها في مقهى بالقرب من البرج.

“آه، أيها اللص المجنون-!”

“هممم…”

“هوهوهوهوهو. الأستاذ لوينا…؟”

راقبت جوزفين جولي بيدها تحت ذقنها. احتست جولي الشاي، وعيناها تتلألآن وكأنها وجدت نظرة أختها غير مريحة.

“أوه، انتظر؟”

“جولي~، ألا تشعرين بالفضول؟”

حدق ديكولين في جوزفين دون أن يقول أي شيء. استوعبت جوزفين مشاعره من ذلك وحده.

“…عن ماذا تتحدثين؟”

سألت لوينا، لكن ريلين هز رأسه بإشارة أوهوهوهوهو.

“ما تحدثت عنه مع الأستاذ ديكولين.”

استمرت إيفرين في تدوين الملاحظات الآن. في ذلك الوقت، بدأ المدمن أستال في التواصل مع مكان ما في الكرة بلورية.

ظلت جولي صامتة.

لقد غمرتهم المياه الباردة في لحظة.

“ما زال الأمر سرًا، جولي. لكني سأخبرك بشيء واحد. فقط لا تثقي بهذا الأستاذ كثيرًا.”

“بالمناسبة، كيف اكتشف الأستاذ ديكولين ذلك؟”

قررت جوزفين أن تذهب مع سيناريو ديكولين في الوقت الحالي. كان الأمر كذلك لجولي، لكن الآن كان دمها يضخ بسبب هذه النكتة التي لعبت بها بدافع الفضول.

“نعم. “لكن… أنا متعبة.”

“البروفيسور ديكولين يرتدي قناعًا-”

فجأة، صوت العالي نبرة. في تلك اللحظة، تم إيقاف القوة السحرية للفصل الدراسي، واختفت كل كتابات ديكولين.

“توقفي عن التدخل بيننا.”

كان السحرة مرتبكين. لا، كان الأمر أكثر من ذلك. لقد دخلوا في حالة من الذعر.

عبست جولي، مما تسبب في هز جوزفين لكتفيها.

أسفل سطح المبنى مباشرة، سمع شخص ما محادثتهم المريرة مما عزز حاسة السمع لديها بشكل حاد.

“…حسنًا~. على أي حال، ستكتشفين لاحقًا. يمكنك أن تندمي على ذلك إذن. بعد ذلك، سأذهب~.”

في تلك اللحظة، شعرت غانيشا بنوع من القدر. لولاها، لكانت ليا قد ذهبت إلى ديكولين، وربما بفضل حقيقة أنها تشبه خطيبته، كان من الممكن أن تحظى بحياة أفضل مما هي عليه الآن.

“إلى أين أنت ذاهبة؟”

شهقت ليا وهي تحاول الابتسام. لم تكن تعلم أن المفاجأة ستعود بتأثير الفراشة هذا.

“هممم~، طلب ذلك البروفيسور الكثير من الخدمات. قد أكون مشغولة من الآن فصاعدًا.”

كوووونغ—!

كان عليها تعقب ذلك الشيطان نيسيوس، أو أيًا كان. طلب ​​ديكولين أيضًا من جوزفين تحالفًا، والذي قبلته بكل سرور. أيا كان، يجب أن يكون ممتعًا.

“تلك الخطيبة… أي نوع من الأشخاص كانت؟”

“أختك ستذهب الآن~. وداعًا، جولي~.”

“… لم أكن أعلم.”

ويييينغ…

نقر—!

على سطح أحد المباني في إقليم يوكلين، جلست ييريل بجانب الدرابزين مع غانيشا. هبت عليهم ريح دافئة ولطيفة.

حرك ديكولين النجوم باستخدام [التحريك النفسي].

“جيونج~. لا أصدق أن الطقس يكون هكذا في منتصف الصيف. هاديكاين مكان جميل كما هو متوقع. سأعيش هنا بعد تقاعدي.”

“… مهلا؟ لومير رولهان؟ أنا الأثيرية روز ريو-”

اندهشت غانيشا من المناظر الطبيعية وهي تتمدد. ألقت ييريل نظرة عليها.

“هذا… واو. انسى الأمر. “لا جدوى من ذلك.”

“انس الأمر. على أي حال، قلت أنك أمسكت بفأر عملاق يطير في السماء اليوم؟”

رمشت إيفرين بنظرة خاوية، وابتسمت لوينا بمرارة.

“نعم، نعم~. لست متأكدًا مما كان عليه الأمر، مع ذلك. أنا أكره الفئران أكثر من أي شيء آخر في العالم. لكن كلن هذا الفأر ضخم، ويطير؟ أوه… لقد حطمته مثل برج القلعة… وعندما استعدت وعيي، عدت إلى ما كنت عليه قبل يومين.”

“ما الذي تتحدثين عنه… على أي حال. أنا أعرف كل شيء الآن.”

ابتسمت غانيشا بمرح على النقيض من عبوس يرييل العميق.

“لماذا الجميع حساسون للغاية؟” “… أنت ساحرة من الجزيرة العائمة. المعرفة تأتي وتذهب، لذا فمن المؤكد أنهم سيكونون كذلك. كتاب مجانين. إذا أخطأت، سيقتلونك.”

“ما الذي تتحدثين عنه… على أي حال. أنا أعرف كل شيء الآن.”

“لكن، لماذا أنت مهتمة؟”

“هههه. هل هذا صحيح؟ هذا يريحني.”

ابتسمت جوزفين بمرح. واصل ديكولين الحديث وهو ينظر إليها.

“هذا… واو. انسى الأمر. “لا جدوى من ذلك.”

لماذا قتل ديكولين فيرون؟ ما كان دافعه؟

وبينما كانت تتذكر اللحظة في الإطار، تنهدت ييريل بعمق وعانقت ركبتيها. عندما واجهت نقابة المغامرين، لم يكن لديهم الكثير ليقولوه. لقد تم حل الأمر بالفعل.

“ماذا. ما هذا!”

“… آه، بالمناسبة، تلك الطفلة ليا، من أين أتت؟”

“لكن، لماذا أنت مهتمة؟”

غيرت الموضوع بابتسامة غاضبة. ارتجف غانيشا عندما أجابت.

“انس الأمر. على أي حال، قلت أنك أمسكت بفأر عملاق يطير في السماء اليوم؟”

“ليا هي شخص التقيت به في الأرخبيل. إنها جوهرة ذات موهبة لا يمكن إنكارها، وهي الآن جزء من عائلتي.”

—…الحب؟

“… هل هذا صحيح؟”

كانت إيفرين في رهبة. ولكن عندما أغلق ديكولين يده، تبعثر السحر مثل السراب.

“لكن، لماذا أنت مهتمة؟”

“هذا… واو. انسى الأمر. “لا جدوى من ذلك.”

سألت غانيشا كما لو كان الأمر لا شيء.
“… لأنها رائعة.”

“ماذا. ما هذا!”

“رائعة؟ كيف ذلك؟”

انتصبت أذنا غانيشا عندما حدقت ييريل في السماء البعيدة. بدا أنها تحاول التقاط ذكرى كانت تطفو بين الرياح.

انتصبت أذنا غانيشا عندما حدقت ييريل في السماء البعيدة. بدا أنها تحاول التقاط ذكرى كانت تطفو بين الرياح.

“ما تحدثت عنه مع الأستاذ ديكولين.”

“…إنهما متشابهان.”

لم تكن الدائرة السحرية التي تمتلك أربع خطوط فقط غامضة أو غير عادية.

“متشابهان؟”

“أوه، أنا في عار . فقط أقرضني دفتر ملاحظات واحدًا وقلمًا واحدًا وممحاة واحدة! وستكافئك الجزيرة العائمة عشرة أضعاف!”

حدقت ييريل في غانيشا، وهي ترفرف بضفائرها بينما كانت تتظاهر وكأنها لا شيء.

“أنت.”

رفرف رفرف—

“هوهوهوهوهو. الأستاذ لوينا…؟”

رفرف رفرف—

تحول السقف إلى سماء الليل. مثل قطعة ورق رسم مشرقة ومرصعة بالنجوم، صافية ومظلمة.

ابتسمت ييريل.

في تلك اللحظة، شعرت غانيشا بنوع من القدر. لولاها، لكانت ليا قد ذهبت إلى ديكولين، وربما بفضل حقيقة أنها تشبه خطيبته، كان من الممكن أن تحظى بحياة أفضل مما هي عليه الآن.

“هل شعرك هاي قيد الحياة؟”

—كيف يكون هذا معروفا؟ هل تعتقد أنني سأساعدك؟

“نعم، أضرب الناس به. على أي حال، من تشبه من؟”

حدق رون في الشعلة بهدوء.

“هممم… ديكولين، خطيبة أخي الأولي.”

“نعم، أضرب الناس به. على أي حال، من تشبه من؟”

توقفت غانيشا عن التنفس للحظة، وشعرت بقشعريرة تسري في ظهرها. بدأت ييريل في تمرير إصبعها على أرضية السطح.

نقر—!

“طفل يشبه خطيبته. هذا كثير جدًا… إنه كثير جدًا.”

“ما الذي تتحدثين عنه… على أي حال. أنا أعرف كل شيء الآن.”

“… خطيبته؟”

وصل ديكولين بالضبط بعد استراحة مدتها 10 دقائق. حدق في السحرة كما لو كانوا قمامة، متشابكين معًا كما هم.

“نعم. للوهلة الأولى، تشبهها جولي أيضًا، لكن تلك الطفلة نسخة طبق الأصل.”

“أوه حقًا… أنا حمقاء حقًا…”

“لكن ليا لا تزال صغيرة؟”

بدأ الجميع في تدوين الملاحظات.

“لون العين والشعر مختلفان، لكن مع نموها، ربما ستشبهها أكثر. أستطيع رؤية وجوه الناس جيدًا.”

“ما الذي تتحدثين عنه… على أي حال. أنا أعرف كل شيء الآن.”

“أوه، أوه…”

تحول السقف إلى سماء الليل. مثل قطعة ورق رسم مشرقة ومرصعة بالنجوم، صافية ومظلمة.

في تلك اللحظة، شعرت غانيشا بنوع من القدر. لولاها، لكانت ليا قد ذهبت إلى ديكولين، وربما بفضل حقيقة أنها تشبه خطيبته، كان من الممكن أن تحظى بحياة أفضل مما هي عليه الآن.

“لماذا الجميع حساسون للغاية؟” “… أنت ساحرة من الجزيرة العائمة. المعرفة تأتي وتذهب، لذا فمن المؤكد أنهم سيكونون كذلك. كتاب مجانين. إذا أخطأت، سيقتلونك.”

“تلك الخطيبة… أي نوع من الأشخاص كانت؟”

“لا. ليس دقيقا أن نسميها دائرة ومن الخاطئ أن نسميها تشكيلا. إنه عنصر جديد يصنع سحرًا لم يكن موجودًا من قبل. “أود أن أسميه “تملك”.”

“أنا أيضًا لا أعرف الكثير. لا أعرف؟ لقد رأيت مراسم الاتفاق فقط.”

نظرت إيفرين إلى نظرية ديكولين، التي لا تزال تلمع في الهواء.

“همم… هل هذا صحيح؟ “كيف كان الأستاذ أثناء الحفل؟”

رمشت إيفرين بنظرة خاوية، وابتسمت لوينا بمرارة.

ضحكت ييريل لسبب ما. عندما فكرت في ديكولين ذلك اليوم، لم تستطع منع نفسها.

سمعت صرخة، وانقلبت المكاتب والكراسي بينما ثارت المانا. نظرت إيفرين ولوينا، في حالة من الصدمة، نحو الاضطراب .

“هذه هي المرة الأولى التي أراها يبتسم فيها بهذه الطريقة. كان وجهًا أحببته حقًا.”

حدق ديكولين في جوزفين دون أن يقول أي شيء. استوعبت جوزفين مشاعره من ذلك وحده.

عرفت ييريل لأول مرة حينها أن هناك ابتسامة ونبرة ناعمة في ديكولين أيضًا.

“شخصية ديكولين لا تزال كما هي. اعتقدت أنه يحتضر.

“…هههههه. حتى الأستاذ لديه جانب نقي. من قبيل الصدفة، لا يفكر فيها أثناء النظر إلى ليا، أليس كذلك؟”

أشعل الساحر الإمبراطوري رون نارًا. كانت مجرد نار عادية، باستخدام تعويذة [الضوء].

عبست ييريل في وجه غانيشا.

—هل كانت كذبة عندما قالت إنك تريد ابتسامة من جولي فقط.

“هل أنت مجنونه؟ ما مدى كبر فارق السن بينهما؟ أخي ليس شخصًا منحرف….”

—لا. هذا ليس كافيًا.

…أخي ليس شخصًا منحرف.

“هذه نهاية درس اليوم. ضع في اعتبارك أنه في فصلي، لا يتم التسامح مع الأفعال القبيحة والقذرة.”

أسفل سطح المبنى مباشرة، سمع شخص ما محادثتهم المريرة مما عزز حاسة السمع لديها بشكل حاد.

“هذا هو الأمر. أنا أيضًا لا أفهمها. لقد انتهيت للتو من تدوين الملاحظات.”

“…آسفة.”

“أوه، أنا آسفة ، لكن ليس لدي أدوات كتابة. ماذا يمكنني أن أفعل؟”

ربما كان هذا بسبب الإعداد الذي أضافته دون سبب. عندما علمت أن نموذج ديكولين هو ووجين، تساءلت لماذا أصرت على هذه المفاجأة .

“أوه، أوه…”

“أنا حقا….”

…أخي ليس شخصًا منحرف.

كانت المرأة التي أحبها ديكولين هي يو آرا. أرادت العثور عليها والإمساك بها، وسلوكها الرهيب الذي لم يكن له معنى.

“إلى أين أنت ذاهبة؟”

“… خاسرة.”

حدقت ييريل في غانيشا، وهي ترفرف بضفائرها بينما كانت تتظاهر وكأنها لا شيء.

شهقت ليا وهي تحاول الابتسام. لم تكن تعلم أن المفاجأة ستعود بتأثير الفراشة هذا.

تك-

“أوه حقًا… أنا حمقاء حقًا…”

ابتسم شخص ما قليلاً عند ذلك. لاحظت إيفرين أنه ساحر من القصر الإمبراطوري.

جلست على الأرض وأخفت وجهها.

ويييينغ…

“لهذا السبب… التفكير في مسقط رأسي ليس جيدًا لصحتي العقلية.”

“هممم…”

استراحة لمدة 10 دقائق بعد درس دام ساعتين. كانت إيفرين مذهولة.

ربما كان هذا بسبب الإعداد الذي أضافته دون سبب. عندما علمت أن نموذج ديكولين هو ووجين، تساءلت لماذا أصرت على هذه المفاجأة .

“… هل أنت بخير؟”

“هل هذا صحيح؟ مصادفة، إنها مصادفة. أنا، أنا، أنا، كنت أمزح فقط.”

سألت الأستاذة لوينا، التي جلست بجانبها. أومأت إيفرين برأسها، وتمتمت بصوت يشبه التنهد.

“انس الأمر. على أي حال، قلت أنك أمسكت بفأر عملاق يطير في السماء اليوم؟”

“نعم. “لكن… أنا متعبة.”

شهقت ليا وهي تحاول الابتسام. لم تكن تعلم أن المفاجأة ستعود بتأثير الفراشة هذا.

في المقعد الخلفي، كان بإمكان إيفرين رؤية المناظر غير العادية لهذا الفصل الدراسي في لمحة. ليس فقط السحرة من البرج الذين كانوا كيندال وريجيلو وسولدا، ولكن أيضًا الأمير

توقفت غانيشا عن التنفس للحظة، وشعرت بقشعريرة تسري في ظهرها. بدأت ييريل في تمرير إصبعها على أرضية السطح.

كريتو، المدمن أستال، السحرة الإمبراطوريون، البروفيسور ريلين، وحتى روز ريو، الجميع…

كان هناك أربعة أو خمسة سحرة يتجادلون مع بعضهم البعض، لكنهم لم يعرفوا السبب. لا، بل كان من السهل اكتشافه.

كانوا جميعًا يدرسون مثل الممتحنين الغارقين قبل لحظات من الاختبار.

…أخي ليس شخصًا منحرف.

“أوه، أنا في عار . فقط أقرضني دفتر ملاحظات واحدًا وقلمًا واحدًا وممحاة واحدة! وستكافئك الجزيرة العائمة عشرة أضعاف!”

“إنها نار غير مصقولة، لذا فهي ساخنة فقط. إنها ليست نقية، بل قذرة.”

كانت روز ريو تتجادل حول أدوات الكتابة ايضا.

***** شكرا للقراءة Isngard

“مرحبًا رولهان، ألا تعرفني؟”

عرفت ييريل لأول مرة حينها أن هناك ابتسامة ونبرة ناعمة في ديكولين أيضًا.

“آه! لا تتحدث معي! انسي الأمر!”

انحنت لوينا قليلاً.

“ماذا؟!”

“…عن ماذا تتحدثين؟”

عندما أمسكت روز ريو برداء أحد السحرة، دفعها بعنف. يا إلهي. كيف يمكنك أن تعامل ساحرًا من رتبة الأثيرية بهذه الطريقة؟

“هل شعرك هاي قيد الحياة؟”

“… مهلا؟ لومير رولهان؟ أنا الأثيرية روز ريو-”

غادر الفصل الدراسي على الفور دون الكثير من المعارضة. لحسن الحظ، وفر القتال عذرًا جيدًا.

“هالي، هل ستلتزمين الصمت؟!”

حدق رون في الشعلة بهدوء.

صرخ الأمير كريتو. تظاهرت روز ريو بالابتسامة وكأنها مذهولة من رد فعله.

اشتعلت النار، التي كانت تومض بشكل خافت فوق راحة رون. وانتشر الدفء بسرعة في الفصل الدراسي.

“كريتو، أنت أيضًا-”

“ليا هي شخص التقيت به في الأرخبيل. إنها جوهرة ذات موهبة لا يمكن إنكارها، وهي الآن جزء من عائلتي.”

“الأثيرية روز ريو. لا تفسدي الجو الأكاديمي.”

“هاه؟”

قام المدمن أستال بكبح جماحها رسميًا. كما ركزت نظرات المدمنين السبعة الآخرين الجالسين بجانبه عليها.

“اسمك؟”

“أوه، أنا آسفة ، لكن ليس لدي أدوات كتابة. ماذا يمكنني أن أفعل؟”

—لأنني أحب جولي.

“هذا خطأك. من قال لك أن تأتي خالية الوفاض؟”

صرخ الأمير كريتو. تظاهرت روز ريو بالابتسامة وكأنها مذهولة من رد فعله.

“… لم أكن أعلم.”

عندما بدأ أحدهم في اللعن وإظهار تعويذة مدمرة-

“اصمتي الآن. إنه تحذير مباشر من الجزيرة العائمة، الأثيرية روز ريو.”

“… لا أعرف. هل هذا لأنه سيموت قريبًا؟”

ترنحت روز ريو. كان السحرة الآخرون الذين لم يحضروا أدوات الكتابة في نفس القارب.

“ليا هي شخص التقيت به في الأرخبيل. إنها جوهرة ذات موهبة لا يمكن إنكارها، وهي الآن جزء من عائلتي.”

“لماذا الجميع حساسون للغاية؟”
“… أنت ساحرة من الجزيرة العائمة. المعرفة تأتي وتذهب، لذا فمن المؤكد أنهم سيكونون كذلك. كتاب مجانين. إذا أخطأت، سيقتلونك.”

استمرت إيفرين في تدوين الملاحظات الآن. في ذلك الوقت، بدأ المدمن أستال في التواصل مع مكان ما في الكرة بلورية.

نظرت إيفرين إلى لوينا.

كانت روز ريو تتجادل حول أدوات الكتابة ايضا.

“هممم… الأستاذ لوينا لن تأخذ ملاحظات؟”

“أوه، أنا في عار . فقط أقرضني دفتر ملاحظات واحدًا وقلمًا واحدًا وممحاة واحدة! وستكافئك الجزيرة العائمة عشرة أضعاف!”

“لقد انتهيت. ان يداي سريعتان.”

اعترف مدمن كان بخيلًا في المجاملات بتفرده. كانت إيفرين تغار لسبب ما. ربما كانت هذه المحاضرة مرتبطة أيضًا بوالدها – تلك الشكوك والتوقعات، لفترة وجيزة جدًا—

“آه…”

“يمكن تطبيق هذه الخاصية على أي سحر طالما يتم تفعيلها بشكل مناسب.”

نظرت إيفرين إلى نظرية ديكولين، التي لا تزال تلمع في الهواء.

—لقد قتلت فيرون بدافع الغيرة، وهدمت منظمة الفرسان لاحتكار جولي، وأنا أتصرف وكأنني تغيرت…

“بالمناسبة، كيف اكتشف الأستاذ ديكولين ذلك؟”

—لأنني أحب جولي.

“… لا أعرف. هل هذا لأنه سيموت قريبًا؟”

رفرف رفرف—

ردت لوينا مازحة، لكن عيني إيفرين اتسعتا.

“رون.”

“هاه؟”

ابتسمت جوزفين بمرح. واصل ديكولين الحديث وهو ينظر إليها.

“… ما الذي حدث لك؟”

غوووووو…

“لقد سمعت شيئًا مشابهًا من قبل.”

فجأة، صوت العالي نبرة. في تلك اللحظة، تم إيقاف القوة السحرية للفصل الدراسي، واختفت كل كتابات ديكولين.

انحنت لوينا قليلاً.

لهذا السبب كان من المستحيل فهمه. لن ينتج عن ذلك إلا عن خسائر له.

“ماذا سمعت؟”

“أختك ستذهب الآن~. وداعًا، جولي~.”

“… كلما اقترب الساحر من الجنة، كلما فهم الحقيقة أكثر-”

“هل أنت مجنونه؟ ما مدى كبر فارق السن بينهما؟ أخي ليس شخصًا منحرف….”

كان هذا ما قاله روهاكان عندما اختطفها منذ بعض الوقت. سعلت لوينا واستندت إلى الخلف.

تدخل ديكولين في خطوط التقنية الأربع،و منحها سمة [الرجل الحديدي].

“هل هذا صحيح؟ مصادفة، إنها مصادفة. أنا، أنا، أنا، كنت أمزح فقط.”

ابتسمت غانيشا بمرح على النقيض من عبوس يرييل العميق.

كانت تتعرق ببرودة…

انفتحت شفتا جوزفين قليلاً في مفاجأة. هل أراد الانتحار؟

سمعت صرخة، وانقلبت المكاتب والكراسي بينما ثارت المانا. نظرت إيفرين ولوينا، في حالة من الصدمة، نحو الاضطراب .

نظر ديكولين إلى كل وجه في الفصل بين الكلمات.

“لماذا، ما الخطأ بهم؟

في الظلام، سطرًا بسطر، كان “السحر الجديد” الذي اخترعه يُكتب.

كان هناك أربعة أو خمسة سحرة يتجادلون مع بعضهم البعض، لكنهم لم يعرفوا السبب. لا، بل كان من السهل اكتشافه.

—لذا، أنا فضولية.

“آه، أيها اللص المجنون-!”

“… خاسرة.”

عندما بدأ أحدهم في اللعن وإظهار تعويذة مدمرة-

—لقد قتلت فيرون بدافع الغيرة، وهدمت منظمة الفرسان لاحتكار جولي، وأنا أتصرف وكأنني تغيرت…

“توقف.”

“توقف.”

صوت بارد دخل.

“نعم. للوهلة الأولى، تشبهها جولي أيضًا، لكن تلك الطفلة نسخة طبق الأصل.”

تك-

“أوه، أوه…”

لقد غمرتهم المياه الباردة في لحظة.

“هذه هي المرة الأولى التي أراها يبتسم فيها بهذه الطريقة. كان وجهًا أحببته حقًا.”

“حقا…”

“همم… هل هذا صحيح؟ “كيف كان الأستاذ أثناء الحفل؟”

وصل ديكولين بالضبط بعد استراحة مدتها 10 دقائق. حدق في السحرة كما لو كانوا قمامة، متشابكين معًا كما هم.

“هذا ليس صحيحًا… لكنني وجدت شيئًا من شأنه أن يشعل حماسي الأكاديمي في منتصف عمري… إنه الأستاذ ديكولين، كما هو متوقع. إذا فهمنا هذه المحاضرة معًا، فسنكون قادرين على الحصول على نقاط من الأستاذ.”

“…هذا مثير للشفقة.”

—لقد حاول فيرون قتلك، أليس كذلك؟ لقد أخفيت الحقيقة حتى لا تتأذى جولي، أليس كذلك؟

ميووو~

“طفل يشبه خطيبته. هذا كثير جدًا… إنه كثير جدًا.”

في تلك اللحظة، هربت القط ذو الفراء الأحمر فجأة من ذراعي كريتو. ومع ذلك، كانت كل العيون داخل القاعة تركز فقط على ديكولين.

—لدي معروف أريد أن أطلبه منك.

شعر ديكولين باهتزاز من ورقة النقل. كانت من كيرون.

شعر ديكولين باهتزاز من ورقة النقل. كانت من كيرون.

“هذه نهاية درس اليوم. ضع في اعتبارك أنه في فصلي، لا يتم التسامح مع الأفعال القبيحة والقذرة.”

كوووونغ—!

غادر الفصل الدراسي على الفور دون الكثير من المعارضة. لحسن الحظ، وفر القتال عذرًا جيدًا.

أشعل الساحر الإمبراطوري رون نارًا. كانت مجرد نار عادية، باستخدام تعويذة [الضوء].

كوووونغ—!

—…إذا فعلت ذالك فسيكون لها سببا لقتلك ، لكنها لن تفعل ذالك ؛ انها فقط من هذا النوع من الناس.

عندما أغلق باب المصعد، امتلأ الطابق الثمانون بالصمت. ومع ذلك، لم تستمر هذه الحالة إلا لفترة وجيزة قبل أن تستمر أصوات الكتابة. لقد رحل ديكولين، لكن صيغته كانت لا تزال سليمة.

ضحكت ييريل لسبب ما. عندما فكرت في ديكولين ذلك اليوم، لم تستطع منع نفسها.

رمشت إيفرين بنظرة خاوية، وابتسمت لوينا بمرارة.

انتصبت أذن إيفرين وهي تدون الملاحظات.

“شخصية ديكولين لا تزال كما هي. اعتقدت أنه يحتضر.

“هالي، هل ستلتزمين الصمت؟!”

لكن كونه شريرًا لم يتغير انت قد شهدت ذلك أكثر من غيرك. لذا هل تغير على الإطلاق؟”

“هذه هي المرة الأولى التي أراها يبتسم فيها بهذه الطريقة. كان وجهًا أحببته حقًا.”

“هوهوهوهوهو. الأستاذ لوينا…؟”

“نعم، نعم~. لست متأكدًا مما كان عليه الأمر، مع ذلك. أنا أكره الفئران أكثر من أي شيء آخر في العالم. لكن كلن هذا الفأر ضخم، ويطير؟ أوه… لقد حطمته مثل برج القلعة… وعندما استعدت وعيي، عدت إلى ما كنت عليه قبل يومين.”

اقتربت ريلين في تلك اللحظة، ووضع دفتر ملاحظاته على المكتب.

“نعم، إنه أستال.”

“هل يجب أن نشكل مجموعة دراسية؟ هل يمكننا أن نتشارك؟”

في تلك اللحظة، شعرت غانيشا بنوع من القدر. لولاها، لكانت ليا قد ذهبت إلى ديكولين، وربما بفضل حقيقة أنها تشبه خطيبته، كان من الممكن أن تحظى بحياة أفضل مما هي عليه الآن.

“…لن تفهمها بمفردك؟”

“الأثيرية روز ريو. لا تفسدي الجو الأكاديمي.”

سألت لوينا، لكن ريلين هز رأسه بإشارة أوهوهوهوهو.

فجأة، صوت العالي نبرة. في تلك اللحظة، تم إيقاف القوة السحرية للفصل الدراسي، واختفت كل كتابات ديكولين.

“هذا ليس صحيحًا… لكنني وجدت شيئًا من شأنه أن يشعل حماسي الأكاديمي في منتصف عمري… إنه الأستاذ ديكولين، كما هو متوقع. إذا فهمنا هذه المحاضرة معًا، فسنكون قادرين على الحصول على نقاط من الأستاذ.”

—لقد قتلت فيرون بدافع الغيرة، وهدمت منظمة الفرسان لاحتكار جولي، وأنا أتصرف وكأنني تغيرت…

“هذا هو الأمر. أنا أيضًا لا أفهمها. لقد انتهيت للتو من تدوين الملاحظات.”

رمشت إيفرين بنظرة خاوية، وابتسمت لوينا بمرارة.

استمرت إيفرين في تدوين الملاحظات الآن. في ذلك الوقت، بدأ المدمن أستال في التواصل مع مكان ما في الكرة بلورية.

“ما زال الأمر سرًا، جولي. لكني سأخبرك بشيء واحد. فقط لا تثقي بهذا الأستاذ كثيرًا.”

“نعم، إنه أستال.”

—لماذا؟

انتصبت أذن إيفرين وهي تدون الملاحظات.

غوووووو…

“من المحتمل أن يكون عنصرًا سحريًا جديدًا. ما زلت بحاجة إلى فهمه، لكنه مميز جدًا.”

استجمعت إيفرين شجاعتها لتسأل. كانت تقنية ديكولين شكلاً لم تره من قبل. ترتفعت زوايا فمه.

اعترف مدمن كان بخيلًا في المجاملات بتفرده. كانت إيفرين تغار لسبب ما. ربما كانت هذه المحاضرة مرتبطة أيضًا بوالدها – تلك الشكوك والتوقعات، لفترة وجيزة جدًا—

—لقد قتلت فيرون.

نقرة—!

…أخي ليس شخصًا منحرف.

فجأة، صوت العالي نبرة. في تلك اللحظة، تم إيقاف القوة السحرية للفصل الدراسي، واختفت كل كتابات ديكولين.

“البروفيسور ديكولين يرتدي قناعًا-”

“هاه؟”

“…إنهما متشابهان.”

“ماذا، من!”

على سطح أحد المباني في إقليم يوكلين، جلست ييريل بجانب الدرابزين مع غانيشا. هبت عليهم ريح دافئة ولطيفة.

“أوه، انتظر؟”

عندما أغلق باب المصعد، امتلأ الطابق الثمانون بالصمت. ومع ذلك، لم تستمر هذه الحالة إلا لفترة وجيزة قبل أن تستمر أصوات الكتابة. لقد رحل ديكولين، لكن صيغته كانت لا تزال سليمة.

“ماذا. ما هذا!”

مثل جسد [الرجل الحديدي].”

“من أوقفها… هل تجرؤ….”

“… لم أكن أعلم.”

“مرة أخرى، مرة أخرى! الآن! ما زلت لم أنهي-”

“جيونج~. لا أصدق أن الطقس يكون هكذا في منتصف الصيف. هاديكاين مكان جميل كما هو متوقع. سأعيش هنا بعد تقاعدي.”

كان السحرة مرتبكين. لا، كان الأمر أكثر من ذلك. لقد دخلوا في حالة من الذعر.

قام المدمن أستال بكبح جماحها رسميًا. كما ركزت نظرات المدمنين السبعة الآخرين الجالسين بجانبه عليها.

*****
شكرا للقراءة
Isngard

“أشعل نارًا.”

توقفت غانيشا عن التنفس للحظة، وشعرت بقشعريرة تسري في ظهرها. بدأت ييريل في تمرير إصبعها على أرضية السطح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط