التدريب (1)
الفصل 140: التدريب (1)
“كيرون، لا بد أنك لا تعرف أيضاً.”
كانت صوفيان تحدق في خطاب الإمبراطور.
“ثم جوليا. سأذهب الآن.”
“…”
“هاها. هل تهددينني الآن؟”
كان الصمت سائداً بينما كانت الإمبراطورة المخلصة تتفحص كل الجمل بعناية. كان هذا مختلفاً عن الماضي عندما كانت تقرأ قليلاً ثم تتوقف وتنزعج. التغيير المفاجئ للإمبراطورة كان محرجاً جداً للوزراء، وخاصة لروميلوك وكروهان، الذين يقودان الفصيلين السياسيين الرئيسيين.
“وماذا في ذلك؟ إيفي، انظري إلى قائمة المرشدين. إنه أمر جنوني.”
“…”
“لا أعرف ما الذي سيحدث.”
“…”
التالي كانت لوينا.
تبادلوا النظرات دون كلمة. بما أن صوفيان المتكاسلة لم تكن مهتمة أبداً بالسياسة والشؤون الداخلية، فقد اعتقدوا أنه حتى لو لم تستطع أن تصبح إمبراطورة حكيمة، فإن السياسة المنسجمة بقيادة الكهنوت يمكن أن تكون ممكنة.
“المحتوى القادم من درسي هو سلسلة الاستخدام النقي. سيكون أكثر صعوبة مما هو عليه الآن، لكنه سيكون تجربة تعليمية قيّمة.”
“سأعدل الجملة الأولى من هذا الخطاب.”
نظر إليها زيت وأومأ. لم يهتف الفرسان في الساحة لها، لكن نظراتهم الثاقبة كانت أقل غضبًا.
“…آه… الخطاب؟”
“نعم. كنا متجهين في نفس الاتجاه. وأنت، ليف؟”
كانت جلالتها شديدة الأنانية. رفضها الاستماع للوزراء واستعدادها حتى لتعديل هذا الخطاب كانا سمات واضحة للطاغية.
وقفت الإمبراطورة بحزم. خفض الوزراء أعينهم عند الشعور بهالة حادة مفاجئة تصدر منها.
“نعم.”
“لا يمكنكِ، جلالتك. أرجو من جلالتك الرحمة. ان هذا هو نتاج تاريخ من الدبلوماسية التي تم توريثها من الإمبراطور السابق.”
“جلالتك، لا توجد مشاكل في الخطاب. هذه جملة كتبت معاً بواسطة كروهان وأنا.”
“كم يومًا ستبقين للتدريب؟”
انحنى روميلوك البالغ من العمر ستين عاماً برأسه جنباً إلى جنب مع كروهان. الآن، تحالف الطرفان المتعارضان بشكل مؤقت.
عند رؤية إيفرين في حيرة، ابتسم إيهيلم.
“نعم. هذا صحيح. هذا خطاب مهم جداً اجتمع فيه كل الوزراء-”
أخذ جيندالف، بعد أن سعل بصوت عالٍ، السلحفاة خلسة ووضعها في جيبه.
“لا.”
كانت الجامعة الإمبراطورية تدخل الآن فترة الامتحانات النصفية. ومع ذلك، لم يكن هناك امتحان نصفي في صفي، لذا كان عملي كأستاذ هو فقط مراجعة أطروحة مساعدتي البحثية.
قاطعتهم صوفيان. ثم أشارت إلى الجملة الأولى.
• ••••••
“هل أحتاج إلى ذكر أسماء دول القارة واحدة تلو الأخرى؟”
توجهت إلى سريرها. وفي وقت متأخر، قالوا، ‘لا يمكنك —!’ لكنها لم تهتم لهم.
بدأت الجملة الأولى من الخطاب بالإشارة إلى الدول الثمانية في القارة. كان ليوق أولاً، ويوارن آخراً.
“هل أحتاج إلى ذكر أسماء دول القارة واحدة تلو الأخرى؟”
“فقط غيرها إلى الدول الثمانية.”
صوفيان، مستلقية على السرير، شعرت بالملل مرة أخرى. وهي مستلقية بدون حراك، تذكرت كل ذكرياتها عن حياتها اليومية. مئات السنين قضتها تكرر موتها والعودة. خلال تلك الأيام، كان ديكولين معها، مضحياً بحياته. ولكن في هذه الأيام، كانت صوفيان مثقلة بمشاعره الخفية.
عند النظرة الأول، كان من السهل أن يُظن أنه خطاب رسمي، لكن المشكلة كانت في الترتيب. ما هو اسم الدولة الذي سيأتي أولاً من فم الإمبراطورة؟ حتى كلمة واحدة يمكن أن تكون قضية دبلوماسية مهمة للقارة.
“أرجو-”
“لا يمكنكِ، جلالتك. أرجو من جلالتك الرحمة. ان هذا هو نتاج تاريخ من الدبلوماسية التي تم توريثها من الإمبراطور السابق.”
بدأت الجملة الأولى من الخطاب بالإشارة إلى الدول الثمانية في القارة. كان ليوق أولاً، ويوارن آخراً.
“نرجو من جلالتك الرحمة!”
هاهاها-
ترددت صرخات الوزراء في القاعة. وضعت صوفيان أصابعها على صدغها وهزت رأسها.
“…هل يمكنك فقط أن تناديني إيفي؟”
“كفى. لستُ ملزمة بالماضي. سأصحح الجملة الأولى، لتعلموا ذلك.”
الثالث كان جيندالف. وضعت شروطًا خاصة مع جيندالف في شكل المال.
“أرجو-”
وقفت الإمبراطورة بحزم. خفض الوزراء أعينهم عند الشعور بهالة حادة مفاجئة تصدر منها.
“على أي حال!”
أ-أهم.
وقفت الإمبراطورة بحزم. خفض الوزراء أعينهم عند الشعور بهالة حادة مفاجئة تصدر منها.
طلبت مني يرييل استئجار شخص. لم أبحث عن أحد حتى الآن، ولكنني لم أعتقد أن الأمر سيكون صعبًا. روز ريو، جيندالف، لويينا… شبكتي لم تكن ضيقة.
“سأفعل ما أريد. هذه هي نهاية جدولي الصباحي.”
ثم، أحد الفرسان في الصف الأول صعد إلى المنصة. أظهر لزيت التحية الشمالية واختياره علناً أمام كل الفرسان في الساحة.
توجهت إلى سريرها. وفي وقت متأخر، قالوا، ‘لا يمكنك —!’ لكنها لم تهتم لهم.
التالي كانت لوينا.
“…حثالة.”
كان إيهيلم يستمتع بتمديد وتقليص حزام الأمان.
لذلك، عندما عادت إلى القصر الإمبراطوري، ألقت بالخطاب جانباً.
مع سعال، تسللت إيفرين بعيدًا عن الحشد.
“كم من الذهب وُضع على هذا الخطاب الواحد؟ كم من المال حصلوا عليه لكتابة جملة واحدة؟”
“جلالتك، لا توجد مشاكل في الخطاب. هذه جملة كتبت معاً بواسطة كروهان وأنا.”
كل دولة على القارة، كبيرة أو صغيرة، ترشو الإمبراطورية. لم يكن خطأ أن يقال إنها جزية، لكن المشكلة كانت أن أكثر من 70% منها كانت تتركز على المسؤولين في العالم السياسي. كان ذلك بفضل الطبيعة اللطيفة للإمبراطور السابق كريبام.
“سأفعل ما أريد. هذه هي نهاية جدولي الصباحي.”
“ذلك المال ينتمي لي الآن.”
التالي كانت لوينا.
ومع ذلك، سيكون خطاب صوفيان هذه المرة رسالة إلى القارة. الرشاوى التي دُفعت للوزراء لم تعد ذات فائدة، لذا ركز جهودك الآن على العائلة الإمبراطورية. بالطبع، كانت هناك العديد من الأجزاء الأخرى في الخطاب التي لم تعجبها، ولكن إذا كانت غير متعاونة للغاية، فقد يستجيبون بذكاء. كان من المهم أيضاً تقليل محاولاتهم لاستخدام عقولهم.
كان العدد الإجمالي للفرسان في المبنى الرئيسي 300. إذا قمت بحساب الفرسان الذين يؤدون المهام في مختلف الأماكن في الإقليم، فإن هذا الرقم يتضاعف، وكل واحد منهم كان مليئاً بالفخر بانتمائه وأصله.
لذلك، إذا لم تكن تريد أن تزعج نفسها، كان من الصواب أن تتظاهر بأنها إمبراطورة عفوية ومتعجرفة.
“سأفعل ما أريد. هذه هي نهاية جدولي الصباحي.”
“السياسة مملة للغاية.”
“…”
صوفيان، مستلقية على السرير، شعرت بالملل مرة أخرى. وهي مستلقية بدون حراك، تذكرت كل ذكرياتها عن حياتها اليومية. مئات السنين قضتها تكرر موتها والعودة. خلال تلك الأيام، كان ديكولين معها، مضحياً بحياته. ولكن في هذه الأيام، كانت صوفيان مثقلة بمشاعره الخفية.
“نعم.”
تلك الصراحة كانت دائماً غير مريحة.
كان إيهيلم يستمتع بتمديد وتقليص حزام الأمان.
“…ربما.”
••••••••
لم تكن صوفيان تعرف نية ديكولين لعدم إنقاذ جولي. على الأقل لم يكن المنطق العقلاني ممكناً، ولكن ذلك ترك التكهنات العاطفية.
“هل أحتاج إلى ذكر أسماء دول القارة واحدة تلو الأخرى؟”
“لا بد أنه ترك امرأته و…”
الفتاة المتذمرة رأتني، وأمالت رأسها.
لم تستطع صوفيان أن تحدد على الإطلاق المشاعر الإنسانية كان جنوناً لم تتقنه بعد؛ لا، لقد كان مستحيلًا دائما. كان ديكولين شخصاً غامضا.
…بدأت في تجنيد الموجهين بجدية. إذا كان الاسم هو تدريب يوكلين، وكانت القائمة تتضمن فقط أساتذة مثل ريلين وسياري أو شيء من هذا القبيل، فسيتعرض سمعتي للخطر. كانت الأولى هي روز ريو. اتصلت بها بحجة مقابلة الطلاب.
“همم…”
حركت القلم ببطء. إذا رسمت خطًا واحدًا فقط بهذا القلم الأحمر، فسيتم إزالة اسم روز ريو من قائمة طلابي.
رفعت صوفيان رأسها من طرف السرير ونظرت إلى كرة الثلج. كان الثلج لا يزال يتساقط بداخلها.
“…ربما.”
“كيرون، لا بد أنك لا تعرف أيضاً.”
“نعم. إذًا أراكِ في التدريب؟ أنا مشغول بأبحاثي الآن.”
رجل عاش حياته كلها وحيداً. رجل أعزب مسن لا يعرف النساء.
“…أهم!”
“أتمنى ألا تزعجني كثيراً…”
“بالمناسبة، ليف. هل أنهيت امتحاناتك النصفية؟”
نظرت صوفيان إلى نفسها في المرآة. بالتأكيد، كانت جميلة للغاية. كانت هذه حقيقة يعترف بها الجميع في القارة.
كانت جوليا، لكنها تحولت فجأة من “إيفي” إلى “ليف” بفضل إيهيلم. تنهدت ليف، أو إيفرين، بعمق.
“تش.”
—سيف بيلوريس، فيكتور!
حتى هذع الجمال أزعجها. نقرّت صوفيان بلسانها وسحبت ملفاً متصلاً بمعلم فروسيتها القديم ، جولي.
“دزكدان؟!”
“لا أعرف ما الذي سيحدث.”
“سأعدل الجملة الأولى من هذا الخطاب.”
شعرت بالشفقة على جولي، التي كانت تشبه كيرون. كان هناك أيضاً شعور قليل بالذنب لأنها أخذت ما كان يخصها. لذلك، عندما تهدأ الأمور، كانت تخطط لإعادتها إلى القصر الإمبراطوري…
إيفرين، التي قفزت كقطة مذعورة، استدارت.
••••••••
“صحيح. ديكولين. هل استأجرت موجهًا للتدريب؟”
الشمال المتطرف حيث يهاجر عشرات الآلاف من الوحوش إلى الجنوب كل عام. منطقة الحدود التي أرسخت في القارة المثل القائل، ‘الشماليون أقوياء.’ من بينهم، كانت جولي واقفة في ساحة فرسان فريدين، مكان مقدس للفرسان يحظى باحترام جميع الناس بشكل خاص.
قمت بقطع حديثها.
“…فرسان الشتاء.”
“لا. ليس العجوز الرئيسي، فقط عجوز.”
كان العدد الإجمالي للفرسان في المبنى الرئيسي 300. إذا قمت بحساب الفرسان الذين يؤدون المهام في مختلف الأماكن في الإقليم، فإن هذا الرقم يتضاعف، وكل واحد منهم كان مليئاً بالفخر بانتمائه وأصله.
“…قلتُ إنه ليس لدي وقت. إنها جدولة لمدة أسبوع.”
“…”
“نعم. إيفي، هل قلتِ إنك اجتزتِ مسبقا؟ أنا غيورة.”
لذلك، الطريقة التي كانوا ينظرون بها إلى جولي لم تكن ودية جداً. واقفين في الخلف تماماً، نظروا إليها كما لو كانت شخصاً غير مرغوب فيه. على الرغم من أنها كانت بالطبع من ابناء فريدين المباشرين، إلا أن ذلك كان لأنها ارتكبت عاراً لا يمكن قبوله كفارس.
غرغرة–
وزيت، الذي كان واقفاً على المنصة في الساحة، لم يعطِ أي اهتمام لجولي. أخذت ذلك كأمر مسلم به.
كانت جلالتها شديدة الأنانية. رفضها الاستماع للوزراء واستعدادها حتى لتعديل هذا الخطاب كانا سمات واضحة للطاغية.
“موجة من الوحوش ستضرب الحدود. ومع ذلك، قبلت الجلالة المقدسة الاقتراح لدعم فريدين، وسأضع الفرسان في كل نقطة رئيسية. سنشكل خط معركة غير قابل للكسر.”
ضحك جيندالف بصوت عالٍ ووقع العقد.
اختار زيت وطاقمه ثلاثة عشر موقعاً رئيسياً. كان بإمكان فرسان فريدين اختيار أحدها طوعاً.
“بدلاً من ذلك، اتفقنا. فقط أخبرني لماذا لم تنقذ جولي- آه!”
“اصعدوا إلى المنصة واحداً تلو الآخر وأظهروا إرادتكم.”
“يمكنك فقط أن تشرح ما هو هذا.”
ثم، أحد الفرسان في الصف الأول صعد إلى المنصة. أظهر لزيت التحية الشمالية واختياره علناً أمام كل الفرسان في الساحة.
الفصل 140: التدريب (1)
“أنا غريفين. سأظهر شجاعة وتصميم الفرسان على أسوار روهيل.”
ضحك جيندالف بصوت عالٍ ووقع العقد.
لم يكن هناك مكان يمكن أن يُقال عنه سهل بين النقاط الرئيسية؛ كل منها كان يشكل خطراً.
“هاه؟ هاي، أليست تلك ليف هناك؟”
– “سليل الرجال العظام، غريفين!”
“اجتياز مسبق؟”
لهذا السبب كان فرسان فريدين يهتفون لاختيارات زملائهم.
قمت بقطع حديثها.
“أنا فيكتور. سأحمي القرويين من قلعة دومون.”
“أرجو-”
—سيف بيلوريس، فيكتور!
فتحت باب السيارة فورًا وحررت إيهيلم.
ملأت الساحة أصوات الألقاب المجيدة التي يحملها كل فارس ينتمي إلى فريدين. كان هذا تقليدًا قديمًا، ولكن رغم أن القارة كانت تعتبره ساذجًا، إلا أنه كان لا يزال يُلهم النظام في فريدين.
لذلك، عندما عادت إلى القصر الإمبراطوري، ألقت بالخطاب جانباً.
“بوماس سيختار التضاريس الوعرة لدكونكان!
“لا. ليس العجوز الرئيسي، فقط عجوز.”
—عملاق جيرون، بوماس!
ومع ذلك، سيكون خطاب صوفيان هذه المرة رسالة إلى القارة. الرشاوى التي دُفعت للوزراء لم تعد ذات فائدة، لذا ركز جهودك الآن على العائلة الإمبراطورية. بالطبع، كانت هناك العديد من الأجزاء الأخرى في الخطاب التي لم تعجبها، ولكن إذا كانت غير متعاونة للغاية، فقد يستجيبون بذكاء. كان من المهم أيضاً تقليل محاولاتهم لاستخدام عقولهم.
استمرت اختيارات الفرسان على هذا النحو، ولكن كان هناك موقع واحد فقط، وهو نقطة رئيسية مهجورة من الجميع. يمكن القول إنها كانت الأسوأ بكثير من بين النقاط الرئيسية الإحدى عشرة، لكنهم لم يتجنبونها خوفًا أو لأنها كانت صعبة للغاية. بل كانت مخصصة للفارس الأكثر عارًا، كفرصة للتكفير.
ملأت الساحة أصوات الألقاب المجيدة التي يحملها كل فارس ينتمي إلى فريدين. كان هذا تقليدًا قديمًا، ولكن رغم أن القارة كانت تعتبره ساذجًا، إلا أنه كان لا يزال يُلهم النظام في فريدين.
“…”
“…”
لذلك، عندما وقفت جولي على المنصة، تركزت أنظار الجميع عليها. لم تكن هناك هتافات تعصف بالسماء، بل فقط ظلام. اختارت جولي بلا تردد.
الفصل 140: التدريب (1)
“سأختار ريكورداك.”
“لا. بقي حوالي نصفها، وأعتقد أنني حصلت على درجة شبه كاملة في كل شيء؛ لا، الأهم من ذلك، قلت لا تناديني ليف!”
ريكورداك كان السجن الذي يُسجن فيه أسوأ المجرمين على الأرض، ويُستخدم كجدار بشري ضد الوحوش التي تتحرك جنوبًا. تطوعت جولي لذلك المكان الجحيمي حيث يموت أكثر من 80% من السجناء في غضون عام من سجنهم.
تحملت جولي كل ذلك. مقارنة بما فعله ذلك الرجل بها، كان هذا لا شيء.
“حسنًا.”
“…”
نظر إليها زيت وأومأ. لم يهتف الفرسان في الساحة لها، لكن نظراتهم الثاقبة كانت أقل غضبًا.
نظر إليها زيت وأومأ. لم يهتف الفرسان في الساحة لها، لكن نظراتهم الثاقبة كانت أقل غضبًا.
“الفارس دايا اختارت ريكورداك.”
“هل أنتما ذاهبان معًا؟”
لم ينادها زيت حتى باسمها، لكن ذلك لم يؤثر عليها.
الفصل 140: التدريب (1)
“نعم.”
كانت إيفرين قد أُبلغت بالفعل بقبولها مسبقًا. ربما كان ذلك بسبب ديكولين.
نزلت جولي من المنصة والتقت بنظرات الفرسان الذين كانوا ينظرون إليها. انعكست تجاهها العديد من المشاعر؛ الغضب، الندم، الخيبة، الحزن، الغضب، والخيانة…
الشمال المتطرف حيث يهاجر عشرات الآلاف من الوحوش إلى الجنوب كل عام. منطقة الحدود التي أرسخت في القارة المثل القائل، ‘الشماليون أقوياء.’ من بينهم، كانت جولي واقفة في ساحة فرسان فريدين، مكان مقدس للفرسان يحظى باحترام جميع الناس بشكل خاص.
تحملت جولي كل ذلك. مقارنة بما فعله ذلك الرجل بها، كان هذا لا شيء.
نظرت إيفرين نحوي. أغلقت النافذة دون إجابة. خارج النافذة، كانت إيفرين تقف مرتبكة، لكنني لم أكن أعلم الكثير عن التدريب أيضًا. لم أرغب في أن أقول، “لا أعرف.”
“الآن، بعد شهر من التدريب، سنتوجه جميعًا إلى النقاط الرئيسية. حتى ذلك الحين، فلنتدرب جميعًا على تطوير مهاراتنا.”
“آه؟ درجة كاملة؟”
تحدث زيت دون أن يرفع صوته، لكن كاريزمته كانت كافية. نظر الفرسان في فريدين إليه كما لو كانوا ينظرون إلى الملك وأجابوا بصوت عالٍ.
“فهوهوهو! هيهيهي~!”
“””نعم!”””
“…تدريب سحرة يوكلين.”
* * *
“أوه~ ليف!”
كانت الجامعة الإمبراطورية تدخل الآن فترة الامتحانات النصفية. ومع ذلك، لم يكن هناك امتحان نصفي في صفي، لذا كان عملي كأستاذ هو فقط مراجعة أطروحة مساعدتي البحثية.
“ماذا نجحت؟”
“هاي. لماذا هذه السيارة جيدة جدًا؟ العلامة التجارية هي نفسها مثل سيارتي.”
لقد كان برنامجًا فاخرًا جدًا. لا، لقد كان برنامجًا تدريبيًا لن يتمكن ساحر عادي من تجربته في حياتهم. كان هناك سبب للازدحام.
في الطريق للعودة إلى قصر يوكلين بالسيارة، تمتم إيهيلم من المقعد بجانبي. دون أن أنطق بكلمة، أخرجت كتابًا. كان “العيون الزرقاء” الأكثر مبيعًا لصوفيان.
“هاي!”
[لا يزال من المبكر أن يكون الشتاء. كانت الثلوج تتساقط بغزارة على القارة…]
نظرت صوفيان إلى نفسها في المرآة. بالتأكيد، كانت جميلة للغاية. كانت هذه حقيقة يعترف بها الجميع في القارة.
“ما هذا الآن؟”
كان العدد الإجمالي للفرسان في المبنى الرئيسي 300. إذا قمت بحساب الفرسان الذين يؤدون المهام في مختلف الأماكن في الإقليم، فإن هذا الرقم يتضاعف، وكل واحد منهم كان مليئاً بالفخر بانتمائه وأصله.
بينما كنت أقرأ الجملة الأولى، ظل إيهيلم يلعب بحزام الأمان. تجدر الإشارة إلى أن الحزام كان نتيجة مشاركتي المباشرة في تصميم السيارة. مفهوم أدوات السلامة كان لا يزال غير كافٍ في هذا العالم. لم يكن هناك عدد كافٍ من السيارات للتسبب في وقوع حادث في المقام الأول.
“هاه؟ هاي، أليست تلك ليف هناك؟”
كان إيهيلم يستمتع بتمديد وتقليص حزام الأمان.
كانت الجامعة الإمبراطورية تدخل الآن فترة الامتحانات النصفية. ومع ذلك، لم يكن هناك امتحان نصفي في صفي، لذا كان عملي كأستاذ هو فقط مراجعة أطروحة مساعدتي البحثية.
“هل هذا عنصر سحري؟”
“…هل يمكنك فقط أن تناديني إيفي؟”
كان الأمر مزعجًا للغاية. وضعت الكتاب جانبًا.
“نعم. كنا متجهين في نفس الاتجاه. وأنت، ليف؟”
“اخرس.”
قاطعتهم صوفيان. ثم أشارت إلى الجملة الأولى.
رفع إيهيلم كتفيه.
“روز ريو، أنتِ تعرفين.”
“يمكنك فقط أن تشرح ما هو هذا.”
الفتاة المتذمرة رأتني، وأمالت رأسها.
ثبتت حزام الأمان له باستخدام التحريك الذهني.
إيفرين، التي قفزت كقطة مذعورة، استدارت.
اوه-
“صحيح. ديكولين. هل استأجرت موجهًا للتدريب؟”
أصدر إيهيلم صوت اختناق.
“…”
“آه، يتحول إلى تقييد. إذن كان لنقل السجناء.”
كان الصمت سائداً بينما كانت الإمبراطورة المخلصة تتفحص كل الجمل بعناية. كان هذا مختلفاً عن الماضي عندما كانت تقرأ قليلاً ثم تتوقف وتنزعج. التغيير المفاجئ للإمبراطورة كان محرجاً جداً للوزراء، وخاصة لروميلوك وكروهان، الذين يقودان الفصيلين السياسيين الرئيسيين.
“…”
ضيقت روز ريو عينيها، لكني تجاهلت نظرتها تلك. ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة باردة جدًا.
لم أكن أزعج نفسي بتصحيحه. سأعتبر هذا الرجل، الذي دخل السيارة بلا خجل فور أن صادفته، سجينًا.
لذلك، إذا لم تكن تريد أن تزعج نفسها، كان من الصواب أن تتظاهر بأنها إمبراطورة عفوية ومتعجرفة.
“هاه؟ هاي، أليست تلك ليف هناك؟”
“…”
أشار إيهيلم إلى النافذة.
“كيرون، لا بد أنك لا تعرف أيضاً.”
“…”
“…”
كانت إيفرين، وهي تحمل حقيبة ظهر، تتهادى ذهابًا وإيابًا مثل البطريق. خلفها، كانت بعض الصناديق تتبعها كالحيوانات الأليفة. كان هذا استخدامًا لطيفًا للتحريك الذهني. ابتسم إيهيلم وفتح النافذة.
“م-ماذا؟ إنه ليس فسادًا.”
“هاي!”
—سيف بيلوريس، فيكتور!
“آآه!”
“…”
إيفرين، التي قفزت كقطة مذعورة، استدارت.
كان إيهيلم يستمتع بتمديد وتقليص حزام الأمان.
“ماذا!”
رفعت صوفيان رأسها من طرف السرير ونظرت إلى كرة الثلج. كان الثلج لا يزال يتساقط بداخلها.
“شعرت فقط برغبة في مناداتك. لماذا؟”
مدت روز ريو يدها وانتزعت قلمي الأحمر. أخفيت ابتسامتي وهززت رأسي بموافقة .
“آه، ماذا تفعل… آه، أستاذ؟”
“هل أنتما ذاهبان معًا؟”
الفتاة المتذمرة رأتني، وأمالت رأسها.
كانت إيفرين قد أُبلغت بالفعل بقبولها مسبقًا. ربما كان ذلك بسبب ديكولين.
“هل أنتما ذاهبان معًا؟”
“همم؟ آه~ هذا؟ ألم يُعلن عنه بعد؟”
“نعم. كنا متجهين في نفس الاتجاه. وأنت، ليف؟”
“…حقًا؟”
“…أريد أن أضع أمتعتي أولاً. لقد نجحت.”
“هاي!”
نظرت إيفرين إلى إيهيلم بعدم رضا. لم أكن أعلم إن كان ذلك بسبب إيهيلم، لكن إيفرين كانت مشهورة بلقب ‘ليف’ هذه الأيام. قريبًا، حتى ألين سيستخدم اللقب.
“هل أنتما ذاهبان معًا؟”
“ماذا نجحت؟”
نظر إيهيلم نحوي. كان تدريب سحرة يوكلين القاري برنامج تطوير السحرة يُعقد كل شتاء في جزيرة البحيرة في أراضي يوكلين. عادةً ما يتم اختيار السحرة الجامعيين ذوي المواهب الاستثنائية فقط، ويأتي عدة سحرة مشهورين كموجهين يوميين…
عند هذا السؤال، نظرت إيفرين نحوي. كانت فقط تحك مؤخرة رأسها دون إجابة حتى سألها إيهيلم مجددًا.
“اخرس.”
“لماذا؟ في ماذا نجحت؟”
“بالمناسبة، ليف. هل أنهيت امتحاناتك النصفية؟”
“…تدريب سحرة يوكلين.”
فتحت باب السيارة فورًا وحررت إيهيلم.
“همم؟ آه~ هذا؟ ألم يُعلن عنه بعد؟”
“فقط غيرها إلى الدول الثمانية.”
“اجتزت الامتحان مسبقًا.”
كانت صوفيان تحدق في خطاب الإمبراطور.
“اجتياز مسبق؟”
“ثم جوليا. سأذهب الآن.”
نظر إيهيلم نحوي. كان تدريب سحرة يوكلين القاري برنامج تطوير السحرة يُعقد كل شتاء في جزيرة البحيرة في أراضي يوكلين. عادةً ما يتم اختيار السحرة الجامعيين ذوي المواهب الاستثنائية فقط، ويأتي عدة سحرة مشهورين كموجهين يوميين…
ضحك جيندالف بصوت عالٍ ووقع العقد.
هذا ما سمعته من يرييل. ومع ذلك، لم أكن أعلم أن إيفرين قد اجتازت أيضًا.
“هاي. لماذا هذه السيارة جيدة جدًا؟ العلامة التجارية هي نفسها مثل سيارتي.”
“يبدو أن أستاذك يهتم بك كثيرًا، أليس كذلك؟ حتى أنه جعلك تجتازين مثل هذا البرنامج المشهور مسبقًا. كم هو فاسد.”
طلبت مني يرييل استئجار شخص. لم أبحث عن أحد حتى الآن، ولكنني لم أعتقد أن الأمر سيكون صعبًا. روز ريو، جيندالف، لويينا… شبكتي لم تكن ضيقة.
“م-ماذا؟ إنه ليس فسادًا.”
ومع ذلك، سيكون خطاب صوفيان هذه المرة رسالة إلى القارة. الرشاوى التي دُفعت للوزراء لم تعد ذات فائدة، لذا ركز جهودك الآن على العائلة الإمبراطورية. بالطبع، كانت هناك العديد من الأجزاء الأخرى في الخطاب التي لم تعجبها، ولكن إذا كانت غير متعاونة للغاية، فقد يستجيبون بذكاء. كان من المهم أيضاً تقليل محاولاتهم لاستخدام عقولهم.
عند رؤية إيفرين في حيرة، ابتسم إيهيلم.
نظر إيهيلم بابتسامة متكبرة قليلاً. ضيقت حاجبي وحدقت به، لكنه ابتسم وتابع.
“بالمناسبة، ليف. هل أنهيت امتحاناتك النصفية؟”
مع سعال، تسللت إيفرين بعيدًا عن الحشد.
“لا. بقي حوالي نصفها، وأعتقد أنني حصلت على درجة شبه كاملة في كل شيء؛ لا، الأهم من ذلك، قلت لا تناديني ليف!”
“هل هذا عنصر سحري؟”
“آه؟ درجة كاملة؟”
أشار إيهيلم إلى النافذة.
“…نعم.”
اوه-
“كم يومًا ستبقين للتدريب؟”
“روز ريو، أنتِ تعرفين.”
“إنه جدول لمدة أسبوع. أليس كذلك، أستاذ؟”
“روز ريو، هل ترغبين في المشاركة كمرشدة في تدريب يوكلين؟”
نظرت إيفرين نحوي. أغلقت النافذة دون إجابة. خارج النافذة، كانت إيفرين تقف مرتبكة، لكنني لم أكن أعلم الكثير عن التدريب أيضًا. لم أرغب في أن أقول، “لا أعرف.”
“…حقًا؟”
“صحيح. ديكولين. هل استأجرت موجهًا للتدريب؟”
عند رؤية إيفرين في حيرة، ابتسم إيهيلم.
“…”
الفصل 140: التدريب (1)
طلبت مني يرييل استئجار شخص. لم أبحث عن أحد حتى الآن، ولكنني لم أعتقد أن الأمر سيكون صعبًا. روز ريو، جيندالف، لويينا… شبكتي لم تكن ضيقة.
بعد ثلاثة أيام، كانت الفترة النهائية للامتحان النصفي.
“هاي. من مظهرك، لا أعتقد أنك استأجرت أحدًا. هل أذهب أنا؟”
“هاي. لماذا هذه السيارة جيدة جدًا؟ العلامة التجارية هي نفسها مثل سيارتي.”
نظر إيهيلم بابتسامة متكبرة قليلاً. ضيقت حاجبي وحدقت به، لكنه ابتسم وتابع.
انحنى روميلوك البالغ من العمر ستين عاماً برأسه جنباً إلى جنب مع كروهان. الآن، تحالف الطرفان المتعارضان بشكل مؤقت.
“بدلاً من ذلك، اتفقنا. فقط أخبرني لماذا لم تنقذ جولي- آه!”
“آآه!”
فتحت باب السيارة فورًا وحررت إيهيلم.
“…ربما.”
* * *
“…”
…بدأت في تجنيد الموجهين بجدية. إذا كان الاسم هو تدريب يوكلين، وكانت القائمة تتضمن فقط أساتذة مثل ريلين وسياري أو شيء من هذا القبيل، فسيتعرض سمعتي للخطر. كانت الأولى هي روز ريو. اتصلت بها بحجة مقابلة الطلاب.
“آه، ماذا تفعل… آه، أستاذ؟”
“روز ريو، هل ترغبين في المشاركة كمرشدة في تدريب يوكلين؟”
“بالمناسبة، ليف. هل أنهيت امتحاناتك النصفية؟”
“هاه؟… آه~، هيهيهي.”
“…قلتُ إنه ليس لدي وقت. إنها جدولة لمدة أسبوع.”
تغيرت ملامح روز ريو إلى الغرور على الفور. نظرت إليّ بذراعيها المتقاطعتين.
“هاها. هل تهددينني الآن؟”
“هم~، لكن يجب أن تعلم. ليس لدي الكثير من الوقت هذه الأيام-”
“هل هذا عنصر سحري؟”
“روز ريو، أنتِ تعرفين.”
نظر إيهيلم نحوي. كان تدريب سحرة يوكلين القاري برنامج تطوير السحرة يُعقد كل شتاء في جزيرة البحيرة في أراضي يوكلين. عادةً ما يتم اختيار السحرة الجامعيين ذوي المواهب الاستثنائية فقط، ويأتي عدة سحرة مشهورين كموجهين يوميين…
قمت بقطع حديثها.
كان العدد الإجمالي للفرسان في المبنى الرئيسي 300. إذا قمت بحساب الفرسان الذين يؤدون المهام في مختلف الأماكن في الإقليم، فإن هذا الرقم يتضاعف، وكل واحد منهم كان مليئاً بالفخر بانتمائه وأصله.
“الأمر يرجع لي في إبعاد الطلاب عن محاضراتي.”
“جلالتك، لا توجد مشاكل في الخطاب. هذه جملة كتبت معاً بواسطة كروهان وأنا.”
“…”
رجل عاش حياته كلها وحيداً. رجل أعزب مسن لا يعرف النساء.
ضيقت روز ريو عينيها، لكني تجاهلت نظرتها تلك. ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة باردة جدًا.
ضيقت روز ريو عينيها، لكني تجاهلت نظرتها تلك. ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة باردة جدًا.
“هاها. هل تهددينني الآن؟”
“م-ما هذا؟ هل سينزل عجوز من بيرخت؟”
“…”
“شعرت فقط برغبة في مناداتك. لماذا؟”
لم أقل شيئًا. فقط أخرجت قائمة الطلاب من الدرج وأمسكت بقلم حبر أحمر. لوهلة، ارتجف جسد روز ريو.
نظر إيهيلم نحوي. كان تدريب سحرة يوكلين القاري برنامج تطوير السحرة يُعقد كل شتاء في جزيرة البحيرة في أراضي يوكلين. عادةً ما يتم اختيار السحرة الجامعيين ذوي المواهب الاستثنائية فقط، ويأتي عدة سحرة مشهورين كموجهين يوميين…
“…قلتُ إنه ليس لدي وقت. إنها جدولة لمدة أسبوع.”
“أنا راضية بهذه الشروط.”
“المحتوى القادم من درسي هو سلسلة الاستخدام النقي. سيكون أكثر صعوبة مما هو عليه الآن، لكنه سيكون تجربة تعليمية قيّمة.”
“شعرت فقط برغبة في مناداتك. لماذا؟”
بدأت روز ريو تتصبب عرقًا.
“بوماس سيختار التضاريس الوعرة لدكونكان!
غرغرة–
أخذ جيندالف، بعد أن سعل بصوت عالٍ، السلحفاة خلسة ووضعها في جيبه.
حركت القلم ببطء. إذا رسمت خطًا واحدًا فقط بهذا القلم الأحمر، فسيتم إزالة اسم روز ريو من قائمة طلابي.
بدأت الجملة الأولى من الخطاب بالإشارة إلى الدول الثمانية في القارة. كان ليوق أولاً، ويوارن آخراً.
“…”
“جلالتك، لا توجد مشاكل في الخطاب. هذه جملة كتبت معاً بواسطة كروهان وأنا.”
اتسعت عينا روز ريو، وبدأ العرق المتدفق من جبينها يسيل على ذقنها. وفي اللحظة التي لمس فيها القلم الأحمر الورقة أخيرًا…
“…فرسان الشتاء.”
“آه، حسناً! حقاً! هل يجب أن تكون قاسياً؟”
“كيرون، لا بد أنك لا تعرف أيضاً.”
مدت روز ريو يدها وانتزعت قلمي الأحمر. أخفيت ابتسامتي وهززت رأسي بموافقة .
ومع ذلك، سيكون خطاب صوفيان هذه المرة رسالة إلى القارة. الرشاوى التي دُفعت للوزراء لم تعد ذات فائدة، لذا ركز جهودك الآن على العائلة الإمبراطورية. بالطبع، كانت هناك العديد من الأجزاء الأخرى في الخطاب التي لم تعجبها، ولكن إذا كانت غير متعاونة للغاية، فقد يستجيبون بذكاء. كان من المهم أيضاً تقليل محاولاتهم لاستخدام عقولهم.
“جيد. لنعقد العقد.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
• ••••••
قمت بقطع حديثها.
التالي كانت لوينا.
لم يكن هناك مكان يمكن أن يُقال عنه سهل بين النقاط الرئيسية؛ كل منها كان يشكل خطراً.
“حسنًا، حسنًا.”
لم يكن هناك مكان يمكن أن يُقال عنه سهل بين النقاط الرئيسية؛ كل منها كان يشكل خطراً.
امتثلت لوينا فورًا للشروط التي اقترحتها. لم يكن هناك تفاوض، ولا قلق، ولا تأخير.
“اجتزت الامتحان مسبقًا.”
“أنا راضية بهذه الشروط.”
بينما كنت أقرأ الجملة الأولى، ظل إيهيلم يلعب بحزام الأمان. تجدر الإشارة إلى أن الحزام كان نتيجة مشاركتي المباشرة في تصميم السيارة. مفهوم أدوات السلامة كان لا يزال غير كافٍ في هذا العالم. لم يكن هناك عدد كافٍ من السيارات للتسبب في وقوع حادث في المقام الأول.
“…حقًا؟”
“…”
“نعم. إذًا أراكِ في التدريب؟ أنا مشغول بأبحاثي الآن.”
“آه…”
لوينا، وهي تبتسم، وقفت. ثم توقفت، نظرت إليّ وقالت.
“…”
“صحيح، مدير. اعتني بصحتك. حتى لا تصبح مريضا…”
“مئات الآلاف؟”
••••••
“…”
الثالث كان جيندالف. وضعت شروطًا خاصة مع جيندالف في شكل المال.
“نعم. إيفي، هل قلتِ إنك اجتزتِ مسبقا؟ أنا غيورة.”
“هممم… لا أدري… هذا الرجل العجوز ليس لديه الكثير من الوقت…”
“موجة من الوحوش ستضرب الحدود. ومع ذلك، قبلت الجلالة المقدسة الاقتراح لدعم فريدين، وسأضع الفرسان في كل نقطة رئيسية. سنشكل خط معركة غير قابل للكسر.”
لكن مع ذلك بدا جيندالف مترددًا، إلا أنني وضعت سلحفاة على الطاولة. كانت سلحفاة طويلة العمر مصنوعة من حجر الهولستون الماسي، الأغلى ثمناً على الإطلاق.
“على أي حال!”
“…أهم!”
“…نعم.”
أخذ جيندالف، بعد أن سعل بصوت عالٍ، السلحفاة خلسة ووضعها في جيبه.
“أعلم! لهذا السبب هناك فوضى هنا الآن.”
“حسنًا. لقد كنت صادقا. وأنا قد أسأت إليك كثيرًا في الماضي. سأعتبرها ذكرى لمصالحتنا!”
“فقط غيرها إلى الدول الثمانية.”
هاهاها-
– “سليل الرجال العظام، غريفين!”
ضحك جيندالف بصوت عالٍ ووقع العقد.
كل دولة على القارة، كبيرة أو صغيرة، ترشو الإمبراطورية. لم يكن خطأ أن يقال إنها جزية، لكن المشكلة كانت أن أكثر من 70% منها كانت تتركز على المسؤولين في العالم السياسي. كان ذلك بفضل الطبيعة اللطيفة للإمبراطور السابق كريبام.
* * *
“ماذا!”
بعد ثلاثة أيام، كانت الفترة النهائية للامتحان النصفي.
“آه، حسناً! حقاً! هل يجب أن تكون قاسياً؟”
إيفرين، وهي تعود إلى البرج وتشرب القهوة، فوجئت بالحشد المتجمع حول لوحة الإعلانات.
لوسيا، ساحرة من عائلة عريقة كانت علاقتها مع إيفرين سيئة للغاية. كانت تحدق بصمت في الملصق على لوحة الإعلانات.
“…ما هذا؟”
كانت إيفرين قد أُبلغت بالفعل بقبولها مسبقًا. ربما كان ذلك بسبب ديكولين.
لوحة الإعلانات في البرج. كانت تُنشر هناك مختلف التدريبات والبرامج والمهام والمهام الخاصة. اقتربت إيفرين بفضول، فوجدت بعض الشخصيات المألوفة في المجموعة.
امتثلت لوينا فورًا للشروط التي اقترحتها. لم يكن هناك تفاوض، ولا قلق، ولا تأخير.
“أوه~ ليف!”
كانت الجامعة الإمبراطورية تدخل الآن فترة الامتحانات النصفية. ومع ذلك، لم يكن هناك امتحان نصفي في صفي، لذا كان عملي كأستاذ هو فقط مراجعة أطروحة مساعدتي البحثية.
كانت جوليا، لكنها تحولت فجأة من “إيفي” إلى “ليف” بفضل إيهيلم. تنهدت ليف، أو إيفرين، بعمق.
“…ربما.”
“…هل يمكنك فقط أن تناديني إيفي؟”
ضيقت روز ريو عينيها، لكني تجاهلت نظرتها تلك. ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة باردة جدًا.
“هاه؟ نعم، إيفي!”
الشمال المتطرف حيث يهاجر عشرات الآلاف من الوحوش إلى الجنوب كل عام. منطقة الحدود التي أرسخت في القارة المثل القائل، ‘الشماليون أقوياء.’ من بينهم، كانت جولي واقفة في ساحة فرسان فريدين، مكان مقدس للفرسان يحظى باحترام جميع الناس بشكل خاص.
“لكن ماذا تفعلين هنا؟ …آه، إنها هنا أيضًا. لوسيا.”
“…”
لوسيا، ساحرة من عائلة عريقة كانت علاقتها مع إيفرين سيئة للغاية. كانت تحدق بصمت في الملصق على لوحة الإعلانات.
كان الصمت سائداً بينما كانت الإمبراطورة المخلصة تتفحص كل الجمل بعناية. كان هذا مختلفاً عن الماضي عندما كانت تقرأ قليلاً ثم تتوقف وتنزعج. التغيير المفاجئ للإمبراطورة كان محرجاً جداً للوزراء، وخاصة لروميلوك وكروهان، الذين يقودان الفصيلين السياسيين الرئيسيين.
“أوه~، هل تعرفين عن برنامج تدريب يوكلين؟ لقد تم الإعلان عن قائمة المرشدين.”
إيفرين، وهي تعود إلى البرج وتشرب القهوة، فوجئت بالحشد المتجمع حول لوحة الإعلانات.
“نعم. وماذا في ذلك؟”
“حسنًا. لقد كنت صادقا. وأنا قد أسأت إليك كثيرًا في الماضي. سأعتبرها ذكرى لمصالحتنا!”
كانت إيفرين قد أُبلغت بالفعل بقبولها مسبقًا. ربما كان ذلك بسبب ديكولين.
رفعت صوفيان رأسها من طرف السرير ونظرت إلى كرة الثلج. كان الثلج لا يزال يتساقط بداخلها.
“وماذا في ذلك؟ إيفي، انظري إلى قائمة المرشدين. إنه أمر جنوني.”
“آآه!”
أشارت جوليا إلى القطعة الفنية الباهظة الثمن التي نُقشت عليها الأسماء. الاسم الأول كان ديكولين. كان ذلك، إلى حد ما، متوقعًا، لكن… روز ريو، جيندالف، لوينا، إيهيلم، وحتى المدمنين أستال والعجوز من بيرخت؟!
بدأت الجملة الأولى من الخطاب بالإشارة إلى الدول الثمانية في القارة. كان ليوق أولاً، ويوارن آخراً.
كانت إيفرين مذهولة.
“…هل يمكنك فقط أن تناديني إيفي؟”
“م-ما هذا؟ هل سينزل عجوز من بيرخت؟”
لم ينادها زيت حتى باسمها، لكن ذلك لم يؤثر عليها.
“أعلم! لهذا السبب هناك فوضى هنا الآن.”
توجهت إلى سريرها. وفي وقت متأخر، قالوا، ‘لا يمكنك —!’ لكنها لم تهتم لهم.
“دزكدان؟!”
بدأت روز ريو تتصبب عرقًا.
“لا. ليس العجوز الرئيسي، فقط عجوز.”
“هاه؟ نعم، إيفي!”
“آه…”
صوفيان، مستلقية على السرير، شعرت بالملل مرة أخرى. وهي مستلقية بدون حراك، تذكرت كل ذكرياتها عن حياتها اليومية. مئات السنين قضتها تكرر موتها والعودة. خلال تلك الأيام، كان ديكولين معها، مضحياً بحياته. ولكن في هذه الأيام، كانت صوفيان مثقلة بمشاعره الخفية.
لقد كان برنامجًا فاخرًا جدًا. لا، لقد كان برنامجًا تدريبيًا لن يتمكن ساحر عادي من تجربته في حياتهم. كان هناك سبب للازدحام.
“لا. ليس العجوز الرئيسي، فقط عجوز.”
“لذا الآن البرج في حالة من الفوضى التامة. إذا كان بإمكانهم شراء مدخل، فستكون قيمته بضع مئات الآلاف من الإلنس.”
• ••••••
“مئات الآلاف؟”
“هل هذا عنصر سحري؟”
“نعم. إيفي، هل قلتِ إنك اجتزتِ مسبقا؟ أنا غيورة.”
“آآه!”
“…”
“المحتوى القادم من درسي هو سلسلة الاستخدام النقي. سيكون أكثر صعوبة مما هو عليه الآن، لكنه سيكون تجربة تعليمية قيّمة.”
في تلك اللحظة، توجهت أنظار المحيطين بهم إلى إيفرين. كل واحد من السحرة كان يحمل نظرة باردة ومخيفة.
“…نعم.”
“ثم جوليا. سأذهب الآن.”
“…قلتُ إنه ليس لدي وقت. إنها جدولة لمدة أسبوع.”
أ-أهم.
“نعم.”
مع سعال، تسللت إيفرين بعيدًا عن الحشد.
“أعلم! لهذا السبب هناك فوضى هنا الآن.”
“…ها.”
نظر إيهيلم بابتسامة متكبرة قليلاً. ضيقت حاجبي وحدقت به، لكنه ابتسم وتابع.
لكن لسبب ما، كانت خطواتها خفيفة جدًا.
كانت إيفرين مذهولة.
“فهوهوهو! هيهيهي~!”
“آه، ماذا تفعل… آه، أستاذ؟”
سارت إيفرين في ردهة البرج وهي تشعر وكأنها تطير.
“اخرس.”
*****
شكرا للقراءة
Isngard
ثبتت حزام الأمان له باستخدام التحريك الذهني.
لقد كان برنامجًا فاخرًا جدًا. لا، لقد كان برنامجًا تدريبيًا لن يتمكن ساحر عادي من تجربته في حياتهم. كان هناك سبب للازدحام.
