Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 267

 

 

ليلة اكتمال القمر. في مكتبة الجامعة الإمبراطورية، كانت ييريل تدرس السحر سرًا. سافرت مؤخرًا إلى الجزر لفترة لأن الإقامة في هاديكاين كانت مرهقة بعض الشيء. وكان السبب هو هجوم المذبح على القصر.

 

 

لا! أحدهم أخذ شيئًا ما بالسحر! آه، لم أتعلمه لأنه سلسلة تناغم رجعي. ماذا نفعل؟ هل تعرف كيف تفعل ذلك يا أستاذ؟

بالنسبة لييريل هذه الأيام، كان كل يوم عذابًا. بالطبع، لم يجرؤ أحد على سؤال يوكلاين للتحقق من نسبه، ولكن هذا لم يكن حتى الآن.

 

 

 

“…تنهد. سأفعل الباقي لاحقًا.”

 

 

هززت كتفي.

حوالي الساعة العاشرة مساءً، ارتدت عباءتها وخرجت إلى ساحة الجامعة. بالطبع، كان العديد من المرافقين يختبئون في الظلال القريبة. ففي ظل الوضع الراهن…

هبت ريح باردة مرة أخرى، حفيفًا لشعر إليسول. سرعان ما ابتسمت وأومأت برأسها.

 

ابتلعت إيفرين بصعوبة. كما لو كانت تعتقد أن تحويل الطاقة المظلمة إلى مانا سيكون سهلاً…

“هاه؟”

بالطبع، بحواسي الخمس للرجل الحديدي، شعرتُ به بشكلٍ خافت. ظننتُ أنه حارس إليسول الشخصي، فتركته وشأنه.

 

 

كان ييرييل على وشك العودة إلى قصر ديكولين، فلاحظ فجأةً بعض السحرة. كان إيفرين وماهو ودرينت، وأعضاء آخرون من ناديهم، متجمعين في مكان قريب.

“ها!”

 

“واو….”

—لكن كيف نضمن السلامة؟ هل لديكم أي أفكار؟

 

 

“إنها تستحق أن نطلق عليها نظرية نادرة.”

-لا أعلم… إذا، لماذا لا تستخدم شيئًا صلبًا؟

إنها آلة قوية. نُجهّز قطعًا لعرضها في المعرض.

 

“في بعض الأحيان، ما يبدو سهلاً في الخارج هو في الواقع الأصعب.”

—إذن لن يستطيع الطيران. سيكون ثقيلًا جدًا.

 

 

 

—ماذا لو استخدمنا شيئًا خفيف الوزن؟

نقر، نقر-

 

أخرجت ساعة جيبها.

-سوف يكون باهظ الثمن.

“تسك.”

 

ما الفرق بين دم الشيطان وييريل؟ أنت تكره دم الشيطان، لكنك تُقدّر ييريل. هل هذا التناقض ممكن؟

كانا يتحادثان، وجسم مكسور بينهما. اقترب ييرئيل بدافع الفضول.

حركت أصابعها بدقة.

 

-نعم.

ماذا تفعلون يا رفاق؟

 

 

لماذا أتيت؟ أليس هذا مضيعة لحياتك؟ أم أن إيلي قريبة؟

هاه؟ أوه، آنسة ييريل.

قائلا أنني وقفت وفتحت الباب…

 

 

ابتسمت إيفرين ابتسامة عريضة ولوحت بيدها. عبست ييريل.

“…إذا كنت تتحدث عن ييريل.”

 

 

“كم مرة يجب أن أطلب منك أن تناديني باسمي بدلاً من أن تناديني بـ”آنسة”… والأهم من ذلك، ماذا تفعل؟”

أبدت إيفرين اهتمامها بالانحناء من المقعد المجاور لي.

 

ثلاثة أشهر بالضبط. أنا راضية تمامًا بهذا القدر.

إنها آلة قوية. نُجهّز قطعًا لعرضها في المعرض.

“إنها تستحق أن نطلق عليها نظرية نادرة.”

 

“كم مرة يجب أن أطلب منك أن تناديني باسمي بدلاً من أن تناديني بـ”آنسة”… والأهم من ذلك، ماذا تفعل؟”

“أوه… هذا؟ هل هي آلة طاقة؟”

المشكلة كانت سطرًا واحدًا، لكن الحل كان مئات الصفحات. لا، لم ينتهِ بعد.

 

الأمر بسيط. ييريل من سلالة شيطانية، لكن سلالة الشيطان ليست ييريل. أم أنك الآن ييريل؟

محرك محطم، دائري للغاية بالنسبة لطائرة، بدون أجنحة، ومروحة في الأعلى تقع بينهما.

…بعد خمسة عشر دقيقة.

 

هبت ريح باردة مرة أخرى، حفيفًا لشعر إليسول. سرعان ما ابتسمت وأومأت برأسها.

“نحن نفكر في اسم مثل هليكوبتر ساورون.”

“هوهوهو!”

 

ابتلعت إيفرين بصعوبة. كما لو كانت تعتقد أن تحويل الطاقة المظلمة إلى مانا سيكون سهلاً…

حقًا؟ إنها طويلة جدًا. لكن لماذا تتصارعان فيما بينكما؟ عليكِ طلب المساعدة من ديكولين. إنه مستشاركِ.

أومأت برأسي.

 

—ماذا لو استخدمنا شيئًا خفيف الوزن؟

بعد قولها هذا، أمسكت ييرييل بحاشية ردائها. لم تستطع أن تبدو قريبة من ديكولين، ولم تستطع حتى التظاهر بالود أو اللطف. ظاهريًا، كانت علاقتهما سيئة للغاية، وكان لا بد أن تبقى كذلك.

 

 

سألت إيفرين.

لأنها كانت بمثابة نقطة ضعف ديكولين.

 

 

 

«سيكون الأمر صعبًا على الأرجح. أعتقد أن الأستاذ مشغول هذه الأيام».

لماذا أتيت؟ أليس هذا مضيعة لحياتك؟ أم أن إيلي قريبة؟

 

ليلة اكتمال القمر. في مكتبة الجامعة الإمبراطورية، كانت ييريل تدرس السحر سرًا. سافرت مؤخرًا إلى الجزر لفترة لأن الإقامة في هاديكاين كانت مرهقة بعض الشيء. وكان السبب هو هجوم المذبح على القصر.

كان درينت. إيفرين، التي كانت بجانبه، تدخلت.

 

 

 

نعم. أريته هذا، لكنه رفضه رفضًا قاطعًا. لذا نعمل على إصلاحه الآن…

 

 

وكان إيفرين هو أول من استجاب.

تنهدت إيفرين ونظرت إلى شهادة الأسهم التي كانت تحملها. وسرعان ما ارتسمت ابتسامة شريرة على وجهها مجددًا.

—ماذا لو استخدمنا شيئًا خفيف الوزن؟

 

“أوه… هذا؟ هل هي آلة طاقة؟”

“هوهو… أنا غني.”

 

 

 

بعد أن تركت إيفرين التي كانت تتمتم، استجمعت ييريل شجاعتها. نظرت إلى البرج العالي. في الطابق السابع والسبعين، كان مكتب ديكولين لا يزال مضاءً.

 

 

لقد فهمتُ إلى حدٍّ ما علم سحر القطع الأثرية لدى ديكالين. أولًا، كانت المراجعة الشاملة، المقتضبة، كما يلي:

قال يرئيل:

 

 

هبت ريح باردة مرة أخرى، حفيفًا لشعر إليسول. سرعان ما ابتسمت وأومأت برأسها.

“ثم يمكنني أن أحاول التحدث معه”

 

 

—إذن لن يستطيع الطيران. سيكون ثقيلًا جدًا.

سألت إيفرين.

 

 

كان الممر مظلمًا. لكن ضوء القمر من النافذة تسلل، مُضيءً قطرات ماءٍ تُبلل الأرض. ماءٌ شفافٌ فوار. دليلٌ على وجود أحدهم هنا.

“حقًا؟”

 

 

حقًا؟ إنها طويلة جدًا. لكن لماذا تتصارعان فيما بينكما؟ عليكِ طلب المساعدة من ديكولين. إنه مستشاركِ.

أجل. مع أننا لا نتفق جيدًا، إلا أنني أستطيع التحدث معه براحة أكبر منكما. لديّ أيضًا ما أناقشه.

دينغ-!

 

نقرت إيفرين على كتفي مرة أخرى. حدقت بها.

“أوه! شكرا لك!”

“…لقد فعلت أخيرا شيئا يستحق العناء.”

 

 

ابتسمت ييريل واستدارت. دخلت البرج مباشرةً وصعدت المصعد.

 

 

نعم. أريته هذا، لكنه رفضه رفضًا قاطعًا. لذا نعمل على إصلاحه الآن…

“واو….”

 

 

 

دينغ-!

-لا أعلم… إذا، لماذا لا تستخدم شيئًا صلبًا؟

 

كان الممر مظلمًا. لكن ضوء القمر من النافذة تسلل، مُضيءً قطرات ماءٍ تُبلل الأرض. ماءٌ شفافٌ فوار. دليلٌ على وجود أحدهم هنا.

فبمجرد أن وصلت إلى الطابق 77 أخذت نفساً عميقاً.

 

 

أبدت إيفرين اهتمامها بالانحناء من المقعد المجاور لي.

—…إذا كنت تتحدث عن ييريل.

لقد فهمت غرض المذبح.

 

 

تسرب صوت ديكولين من المكتب، ملأ الممر المظلم بطاقة قوية. نظر ييريل للحظة قبل أن يختبئ. ومض ضوء من خلال باب مكتب رئيس الأساتذة نصف المفتوح. وكان هناك شخصان، لا واحد، بالداخل. ديكولين، كان مع شخص آخر…

ليلة اكتمال القمر. في مكتبة الجامعة الإمبراطورية، كانت ييريل تدرس السحر سرًا. سافرت مؤخرًا إلى الجزر لفترة لأن الإقامة في هاديكاين كانت مرهقة بعض الشيء. وكان السبب هو هجوم المذبح على القصر.

 

 

-هذا الطفل لا يستحق حتى التفاوض.

 

 

“أها… ولكن هل هناك أي نظريات لا يمكنك حلها؟”

* * *

 

 

-هذا الطفل لا يستحق حتى التفاوض.

…منذ ثلاثين دقيقة.

 

 

تنهدت إيفرين ونظرت إلى شهادة الأسهم التي كانت تحملها. وسرعان ما ارتسمت ابتسامة شريرة على وجهها مجددًا.

لقد فهمتُ إلى حدٍّ ما علم سحر القطع الأثرية لدى ديكالين. أولًا، كانت المراجعة الشاملة، المقتضبة، كما يلي:

 

 

فبمجرد أن وصلت إلى الطابق 77 أخذت نفساً عميقاً.

“إنها تستحق أن نطلق عليها نظرية نادرة.”

“أوه! شكرا لك!”

 

وكان إيفرين هو أول من استجاب.

أتاح سحر ديكالين، المبني على الهندسة والعلوم والطب الحيوي ومدارس السحر، ابتكار قطعة أثرية سحرية حية متوافقة مع فئات السحر الأخرى. ولو كانت معظم النظريات السحرية رياضيات بحتة، مثل الهندسة أو علم التأويل، لكان هذا السحر أكثر عملية.

 

 

 

“لكن…”

 

 

 

كان استخدام الطاقة المظلمة كوسيلة هو العائق الأكبر. إذا استطاع المانا إنتاج طاقة مماثلة، فقد يكون هذا هو الهدف النهائي للعديد من السحرة الذين اختاروا سلسلة اللدونة.

“…تنهد. سأفعل الباقي لاحقًا.”

 

 

“إنه ممكن.”

 

 

-أنت تعلم ذلك. ليس بعيدًا عن يورين، يوجد بركان مليء بالرماد تحت الأرض. إنه بركان خامد، لم يكن نشطًا منذ 300 عام.

والآن كنت أبحث عن دليل حول كيفية القيام بذلك.

 

 

“همم… يبدو الأمر سهلاً للغاية، أليس كذلك؟”

“ولكن، الليونة.”

 

 

 

حتى بين السحرة، كان التمييز الطبقي قائمًا، ومن بينهم فئة “الليونة” التي لم تحظَ باحترام كبير. قبل ديكالين، كان السحرة الذين تخصصوا في صبّ السحرة يُطلق عليهم لقب “مهندسين”، ولم تُعرف قيمتهم إلا بعد ظهور ديكالين. حتى الآن، بين سحرة الطبقة الأثيرية، لم يكن هناك سوى واحدة من فئة “الليونة”، روز ريو.

حركت أصابعها بدقة.

 

 

لا بد أن يكون هذا أحد الأسباب وراء شخصية ديكالين الملتوية للغاية.

 

 

فبمجرد أن وصلت إلى الطابق 77 أخذت نفساً عميقاً.

“سأحتاج إلى منهج دراسي.”

—لا داعي لمعرفة ذلك. سأسألك دون إطالة: لماذا لم تفِ بوعد روهالك؟

 

-…

لم تكن هناك حاجة لاحتكار المعرفة، حتى في المهمة الرئيسية القادمة. سأكتشف أكبر عدد ممكن من الموهوبين، ثم أطورهم بأسرع ما يمكن. ما الذي قد يكون أبشع من ترك القارة تُدمر بسبب الجشع؟ إذًا…

 

 

 

ووش-

بالطبع، بحواسي الخمس للرجل الحديدي، شعرتُ به بشكلٍ خافت. ظننتُ أنه حارس إليسول الشخصي، فتركته وشأنه.

 

 

هبت الرياح عبر النافذة. مع ذلك، لم أتركها مفتوحة، وكان الدخيل يعلم ذلك أيضًا. حدّقتُ بسخرية.

 

 

“أستاذ، ما هذا؟”

“…هل أنت من دماء الشيطان من الصحراء؟”

المشكلة كانت سطرًا واحدًا، لكن الحل كان مئات الصفحات. لا، لم ينتهِ بعد.

 

– التدمير المتبادل.

الدخيلة المفاجئة والزعيمة الثانية للصحراء. امرأةٌ مُكلَّفةٌ بمهمةٍ كبيرة – تنهدت إليسول ردًّا على ذلك.

ابتسمت إيفرين ابتسامة عريضة ولوحت بيدها. عبست ييريل.

 

نعم. الفكرة هي تفجير البركان صناعيًا. إذا حدث ذلك، فسيكون يورين، وكذلك الرماد، في خطر. سينهار الجبل بأكمله.

-نعم.

 

 

حسنًا. أنتَ جديرٌ بالثقة. لذا سنخبرك أيضًا أننا حصلنا على خطة المذبح التالية. إنها يورين.

لماذا أتيت؟ أليس هذا مضيعة لحياتك؟ أم أن إيلي قريبة؟

– حتى لو اكتشف الإمبراطور ذلك، ألن تتخلى عنها؟

 

-نعم.

—لا داعي لمعرفة ذلك. سأسألك دون إطالة: لماذا لم تفِ بوعد روهالك؟

 

 

-هذا الطفل لا يستحق حتى التفاوض.

وعد؟ هل تتحدث عن غرف الغاز في روهالك؟

 

 

 

-نعم.

“ماذا؟ هل هذا صحيح؟!”

 

“…هل أنت من دماء الشيطان من الصحراء؟”

عبست إليسول. أشعّت مانا.

 

 

“أستاذ، ما هذا؟”

– إذا لم تفي بوعدك، فلن يكون أمامنا خيار سوى إخبار الإمبراطور بالحقائق عنها.

 

 

 

“…”

 

 

“…لقد فعلت أخيرا شيئا يستحق العناء.”

للحظة، تصلب تعبيري. اعتدلتُ في جلستي دون أن أنطق بكلمة. رفعتُ ذقني وحدقتُ في ذلك الدم الشيطاني الوقح.

 

 

 

“…إذا كنت تتحدث عن ييريل.”

-هذا الطفل لا يستحق حتى التفاوض.

 

-هذا صحيح.

-هذا صحيح.

 

 

 

“هذا الطفل لا يستحق حتى التفاوض.”

 

 

وضعت قطعة بسكويت فوق الساعة، وضخت مانا فيها. في لحظة، مرّ عقربا الساعات والثواني من ساعة الجيب مسرعين.

-ماذا-

 

 

“إنه ممكن.”

أمسكت بيد إليسول، التي كانت على وشك التحرك، بقوة التحريك النفسي. لكنها ظلت واقفة.

في الواقع، بدت هذه المسألة سهلة للوهلة الأولى. لم تكن سوى سطر أو سطرين، وإذا اعتبرناها مسألة رياضية، لبدا الأمر في غاية البساطة.

 

 

مرة أخرى، إن كان هناك أملٌ واحدٌ لك، فهو هذا الطفل. لا تُفكّر حتى في فعلِ شيءٍ أحمقٍ كهذا.

“ها!”

 

هبت ريح باردة مرة أخرى، حفيفًا لشعر إليسول. سرعان ما ابتسمت وأومأت برأسها.

“ها!”

 

 

في رحلة الإبادة والمهمة الرئيسية، كان يورين ركيزةً أساسيةً للإمبراطورية. لو دُمِّر يورين قبل أوانه، لكان من المستحيل إكمال اللعبة.

أزعجت المانا التي أطلقتها مع زفيرها قدرتي على التحريك النفسي. وكما هو متوقع، كانت قوية جدًا.

في رحلة الإبادة والمهمة الرئيسية، كان يورين ركيزةً أساسيةً للإمبراطورية. لو دُمِّر يورين قبل أوانه، لكان من المستحيل إكمال اللعبة.

 

 

“لديك روح جيدة حتى لو كنت أصم.”

هاه؟ أوه، آنسة ييريل.

 

 

هل تعتقد أن الإمبراطور سيصمت لو علمت بالأمر؟ تفاوض جيدًا يا ديكولين. جئتُ إلى هنا عمدًا لأني أفكر مثلك. ييريل أملنا.

 

 

“…ولكن لا تخطئ.”

حركت أصابعها بدقة.

“مستحيل!”

 

 

– التدمير المتبادل.

كان الممر مظلمًا. لكن ضوء القمر من النافذة تسلل، مُضيءً قطرات ماءٍ تُبلل الأرض. ماءٌ شفافٌ فوار. دليلٌ على وجود أحدهم هنا.

 

ماذا أقول لأختي الصغرى التي ذرفت الدموع ذلك اليوم، وهذا التحول اللعين… كيف أحل الأمر؟

“…”

 

 

 

إذا أخبرنا الإمبراطور بهذا، ستموت، وسنموت نحن أيضًا. لذا، أظهر أنك على الأقل تحاول التفاوض مع الإمبراطور. لقد سمحتَ لغرفة الغاز أن تبدأ بسهولة.

 

 

 

راقبتها بهدوء. ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيّ. كان تهديدًا سخيفًا.

رن جرس الإنذار داخل المنطاد.

 

 

-ما المضحك؟

 

 

 

ييريل. قبل أن تكون من سلالة شيطانية، كانت أختي الصغرى.

حركت أصابعها بدقة.

 

 

-…

 

 

حركت أصابعها بدقة.

“إذا كان هناك شيء مثلك يشكل تهديدًا لحياة هذا الطفل، فأنا أقسم أنني سأدمرك باسم يوكلاين.”

 

 

قال يرئيل:

خيّم ظلام الليل على المكتب. لم تُجب إليسول، بل تنهدت فقط.

“لا!”

 

قال يرئيل:

– حتى لو اكتشف الإمبراطور ذلك، ألن تتخلى عنها؟

 

 

“…هل كان ييرييل؟”

كان جواب هذا السؤال البسيط بديهيًا، ولم يكن يستحق التفكير فيه.

* * *

 

 

“حتى لو كانت النهاية هي الخراب.”

لأنها كانت بمثابة نقطة ضعف ديكولين.

 

 

-…

هل تعتقد أن الإمبراطور سيصمت لو علمت بالأمر؟ تفاوض جيدًا يا ديكولين. جئتُ إلى هنا عمدًا لأني أفكر مثلك. ييريل أملنا.

 

 

أغمضت إليسول عينيها للحظة. بقيت على هذه الحال وكأنها تفكر، ثم أومأت برأسها ضاحكة.

 

 

“دعنا نرى….”

حسنًا. أنتَ جديرٌ بالثقة. لذا سنخبرك أيضًا أننا حصلنا على خطة المذبح التالية. إنها يورين.

كان درينت. إيفرين، التي كانت بجانبه، تدخلت.

 

 

“يورين؟”

 

 

“نحن نفكر في اسم مثل هليكوبتر ساورون.”

-نحن بحاجة لمساعدتكم.

 

 

“…”

عبست قليلا.

في تلك اللحظة، فجأةً، طارت ورقة التحويل والمحلول تحت المقعد. وبعدها مباشرةً، اختفت الورقة السحرية تمامًا.

 

«سيكون الأمر صعبًا على الأرجح. أعتقد أن الأستاذ مشغول هذه الأيام».

“هل كان هذا هو هدفك من إعطائي هذه المعلومات منذ البداية؟”

لقد فهمت غرض المذبح.

 

 

– نعم. لستُ غبيًا لأُهددك دون داعٍ. سواءً كنتَ حليفًا أم عدوًا، من المهم أن تكون حذرًا.

-هذا الطفل لا يستحق حتى التفاوض.

 

نقرت إيفرين على كتفي مرة أخرى. حدقت بها.

 

«سيكون الأمر صعبًا على الأرجح. أعتقد أن الأستاذ مشغول هذه الأيام».

همم. أنت لستَ غبيًا. إذا كان الأمر كذلك، فما هو هدفهم؟

ابتلعت إيفرين بصعوبة. كما لو كانت تعتقد أن تحويل الطاقة المظلمة إلى مانا سيكون سهلاً…

 

 

-أنت تعلم ذلك. ليس بعيدًا عن يورين، يوجد بركان مليء بالرماد تحت الأرض. إنه بركان خامد، لم يكن نشطًا منذ 300 عام.

 

 

-ما المضحك؟

لقد فهمت غرض المذبح.

 

 

قال يرئيل:

“هل هو البركان؟”

“لا!”

 

دماء الشياطين، العرق الأكثر تعقيدًا في هذا العالم.

نعم. الفكرة هي تفجير البركان صناعيًا. إذا حدث ذلك، فسيكون يورين، وكذلك الرماد، في خطر. سينهار الجبل بأكمله.

 

 

—إذن لن يستطيع الطيران. سيكون ثقيلًا جدًا.

في رحلة الإبادة والمهمة الرئيسية، كان يورين ركيزةً أساسيةً للإمبراطورية. لو دُمِّر يورين قبل أوانه، لكان من المستحيل إكمال اللعبة.

“ولكن، الليونة.”

 

“…إذا كنت تتحدث عن ييريل.”

أنا سعيد. السحر الذي أتعلمه هذه الأيام هو من نوع الليونة.

“تسك.”

 

هبت ريح باردة مرة أخرى، حفيفًا لشعر إليسول. سرعان ما ابتسمت وأومأت برأسها.

– إنه ليس بركانًا يمكن منعه فقط باستخدام سحر الليونة.

“إنها تستحق أن نطلق عليها نظرية نادرة.”

 

 

همم. هناك ألغاز كثيرة في هذا العالم لا يستطيع أمثالك فهمها.

“لكن…”

 

 

-…

 

 

 

عبست إليسول، لكنها هزت رأسها بسرعة واستمرت في الإشارة.

 

 

 

أطلب المساعدة. هذه المرة، سندعمكم أيضًا من الصحراء. لكن قبل ذلك… هل لي أن أسألكم شيئًا؟

“يورين؟”

 

 

أومأت برأسي.

 

 

كان درينت. إيفرين، التي كانت بجانبه، تدخلت.

-…

 

 

 

توقفت عن الكلام للحظة ونظرت إليّ. ثم سألتني ويداها ترتجفان.

 

 

“هاه؟”

ما الفرق بين دم الشيطان وييريل؟ أنت تكره دم الشيطان، لكنك تُقدّر ييريل. هل هذا التناقض ممكن؟

قال يرئيل:

 

غرف كبار الشخصيات تتسع لثلاثين شخصًا فقط. عند سماع الصيحة المفاجئة، نظر الجميع إليّ وإيفيرين بنظرات عابسة، لكن لم يهم إن كان لصًا أم شيئًا من هذا القبيل.

أجبتُ فورًا. لم يكن الأمر يستحق القلق.

أقول لكم إن نظرية البروفيسور ديكولين السحرية سُرقت! أحدهم سرقها!

 

-أفهم ذلك، أستاذ ديكولين.

الأمر بسيط. ييريل من سلالة شيطانية، لكن سلالة الشيطان ليست ييريل. أم أنك الآن ييريل؟

داخل مقصورة كبار الشخصيات في سفينة يورين، حدّقتُ في الصيغة المكتوبة على الورقة السحرية. وكنتُ أفكّر فيما سأكتبه إلى ييريل.

 

 

هبت ريح باردة مرة أخرى، حفيفًا لشعر إليسول. سرعان ما ابتسمت وأومأت برأسها.

 

 

 

-أفهم ذلك، أستاذ ديكولين.

أنا سعيد. السحر الذي أتعلمه هذه الأيام هو من نوع الليونة.

 

 

قفزت من النافذة واختبأت.

 

 

 

“…ولكن لا تخطئ.”

“لا!”

 

حتى بين السحرة، كان التمييز الطبقي قائمًا، ومن بينهم فئة “الليونة” التي لم تحظَ باحترام كبير. قبل ديكالين، كان السحرة الذين تخصصوا في صبّ السحرة يُطلق عليهم لقب “مهندسين”، ولم تُعرف قيمتهم إلا بعد ظهور ديكالين. حتى الآن، بين سحرة الطبقة الأثيرية، لم يكن هناك سوى واحدة من فئة “الليونة”، روز ريو.

دماء الشياطين، العرق الأكثر تعقيدًا في هذا العالم.

“رئيس دم الشيطان.”

 

المشكلة كانت سطرًا واحدًا، لكن الحل كان مئات الصفحات. لا، لم ينتهِ بعد.

“رئيس دم الشيطان.”

وبشكل تقريبي، لم يكن هناك سوى ثلاث معادلات مستقلة بهذا الحجم.

 

 

لم أعلم إذا كانت تستمع أم لا.

 

 

“واو….”

أنا لا أكرهك، بل أشفق عليك وأجدك مثيرًا للشفقة.

 

 

 

 

أبدت إيفرين اهتمامها بالانحناء من المقعد المجاور لي.

قائلا أنني وقفت وفتحت الباب…

ماذا تفعلون يا رفاق؟

 

 

“…”

يستغرق التحقق وقتًا طويلاً. قد يكون الأمر أسهل لو صغتَ صيغة التحويل بشكل تقريبي وحللتَ نقاط الصواب والخطأ فيها بالاستبعاد، لكن الأمر يستغرق ثلاثة أشهر لتأكيد النتيجة مرة واحدة.

 

عبست إليسول، لكنها هزت رأسها بسرعة واستمرت في الإشارة.

كان الممر مظلمًا. لكن ضوء القمر من النافذة تسلل، مُضيءً قطرات ماءٍ تُبلل الأرض. ماءٌ شفافٌ فوار. دليلٌ على وجود أحدهم هنا.

-لا أعلم… إذا، لماذا لا تستخدم شيئًا صلبًا؟

 

 

“تسك.”

الأمر بسيط. ييريل من سلالة شيطانية، لكن سلالة الشيطان ليست ييريل. أم أنك الآن ييريل؟

 

بمجرد أن أخرجت المحلول، اتسعت عيناها.

بالطبع، بحواسي الخمس للرجل الحديدي، شعرتُ به بشكلٍ خافت. ظننتُ أنه حارس إليسول الشخصي، فتركته وشأنه.

“حتى لو كانت النهاية هي الخراب.”

 

 

“…هل كان ييرييل؟”

-أفهم ذلك، أستاذ ديكولين.

 

 

شاهدت تلك الدموع التي بقيت بصمت.

حقًا؟ إنها طويلة جدًا. لكن لماذا تتصارعان فيما بينكما؟ عليكِ طلب المساعدة من ديكولين. إنه مستشاركِ.

 

-ماذا-

* * *

عبست إليسول، لكنها هزت رأسها بسرعة واستمرت في الإشارة.

 

 

…بعد ثلاثة أيام.

 

 

“…”

داخل مقصورة كبار الشخصيات في سفينة يورين، حدّقتُ في الصيغة المكتوبة على الورقة السحرية. وكنتُ أفكّر فيما سأكتبه إلى ييريل.

“نحن نفكر في اسم مثل هليكوبتر ساورون.”

 

 

“تسك.”

الدخيلة المفاجئة والزعيمة الثانية للصحراء. امرأةٌ مُكلَّفةٌ بمهمةٍ كبيرة – تنهدت إليسول ردًّا على ذلك.

 

بالنسبة لييريل هذه الأيام، كان كل يوم عذابًا. بالطبع، لم يجرؤ أحد على سؤال يوكلاين للتحقق من نسبه، ولكن هذا لم يكن حتى الآن.

ماذا أقول لأختي الصغرى التي ذرفت الدموع ذلك اليوم، وهذا التحول اللعين… كيف أحل الأمر؟

 

 

-نعم.

“أستاذ، ما هذا؟”

همم. أنت لستَ غبيًا. إذا كان الأمر كذلك، فما هو هدفهم؟

 

“هوهو… أنا غني.”

أبدت إيفرين اهتمامها بالانحناء من المقعد المجاور لي.

 

 

“…سهل؟”

“إنه تحويل.”

“فهل هذا صعب؟”

 

أخذت إيفرين الورقة.

“همم… يبدو الأمر سهلاً للغاية، أليس كذلك؟”

“أستاذ، ما هذا؟”

 

 

“…سهل؟”

 

 

-نحن بحاجة لمساعدتكم.

ماذا أفعل مع هذه الوقحة؟ هل أضربها بجبهتها أم أضربها بالكلام؟

 

 

في هذه الأثناء، أغمضت إيفرين عينيها، وارتسمت ابتسامة ببطء على شفتيّ. هل مرّت ثلاثون ثانية هكذا؟

“فهل هذا صعب؟”

كان استخدام الطاقة المظلمة كوسيلة هو العائق الأكبر. إذا استطاع المانا إنتاج طاقة مماثلة، فقد يكون هذا هو الهدف النهائي للعديد من السحرة الذين اختاروا سلسلة اللدونة.

 

 

في الواقع، بدت هذه المسألة سهلة للوهلة الأولى. لم تكن سوى سطر أو سطرين، وإذا اعتبرناها مسألة رياضية، لبدا الأمر في غاية البساطة.

-…

 

 

[التحويل: أ/(ب+ج) – ب/(أ+ج) + ج/(أ+ب) = 1]

 

 

 

وبشكل تقريبي، لم يكن هناك سوى ثلاث معادلات مستقلة بهذا الحجم.

قفزت من النافذة واختبأت.

 

 

ماذا تُحَوِّل؟ ما هو أ، ما هو ب، ما هو ج؟

“…إفيرين. أغلق فمك.”

 

عبست إليسول، لكنها هزت رأسها بسرعة واستمرت في الإشارة.

إن إيجادها يكمن في العلاقة بين الطاقة المظلمة والمانا. الطاقة المظلمة والمانا متشابهتان، وفي النهاية، يمتلك المصدران القوة نفسها، ولذلك ظهرت صيغة التحويل البسيطة هذه.

 

 

 

“همم، أعطني إياه. أعتقد أنني أستطيع حل هذا.”

 

 

 

أخذت إيفرين الورقة.

 

 

 

 

“هل كان هذا هو هدفك من إعطائي هذه المعلومات منذ البداية؟”

“دعنا نرى….”

 

 

 

نظرت إليها وهززت رأسي.

ما الفرق بين دم الشيطان وييريل؟ أنت تكره دم الشيطان، لكنك تُقدّر ييريل. هل هذا التناقض ممكن؟

 

 

…بعد خمسة عشر دقيقة.

همم. أنت لستَ غبيًا. إذا كان الأمر كذلك، فما هو هدفهم؟

 

 

“لم ينجح الأمر تمامًا، لكنه يبدو سهلًا.”

 

 

– إذا لم تفي بوعدك، فلن يكون أمامنا خيار سوى إخبار الإمبراطور بالحقائق عنها.

لم تكتشف إيفرين مكانها بعد. أريتُ نصف الحل لهذا الأحمق.

 

 

 

“خذ هذا. إنه الحل.”

وبشكل تقريبي، لم يكن هناك سوى ثلاث معادلات مستقلة بهذا الحجم.

 

تيك، تاك، تيك، تاك، تيك-

هاه؟ أوه، لكن أعتقد أنني أستطيع حلها أيضًا… همم. ما هذا؟ ما هذا؟

أومأت برأسي.

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

بمجرد أن أخرجت المحلول، اتسعت عيناها.

“همم، أعطني إياه. أعتقد أنني أستطيع حل هذا.”

 

-ماذا-

يقولون إنه من الأفضل أن نستخدم عقولنا معًا. حسنًا، انظر وفكّر في الأمر.

 

 

 

“…”

 

 

أجل. مع أننا لا نتفق جيدًا، إلا أنني أستطيع التحدث معه براحة أكبر منكما. لديّ أيضًا ما أناقشه.

المشكلة كانت سطرًا واحدًا، لكن الحل كان مئات الصفحات. لا، لم ينتهِ بعد.

 

 

راقبتها بهدوء. ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيّ. كان تهديدًا سخيفًا.

“إنها صيغة تحويل تفترض وجود مانا فارغ، وهو نوع من حالة مانا محايدة، من خلال تعبئة جميع المفاهيم الرياضية، بما في ذلك الوظائف والهندسة، بالإضافة إلى الصيغ السحرية.”

أجبتُ فورًا. لم يكن الأمر يستحق القلق.

 

يقولون إنه من الأفضل أن نستخدم عقولنا معًا. حسنًا، انظر وفكّر في الأمر.

ابتلعت إيفرين بصعوبة. كما لو كانت تعتقد أن تحويل الطاقة المظلمة إلى مانا سيكون سهلاً…

 

 

ابتلعت إيفرين بصعوبة. كما لو كانت تعتقد أن تحويل الطاقة المظلمة إلى مانا سيكون سهلاً…

“في بعض الأحيان، ما يبدو سهلاً في الخارج هو في الواقع الأصعب.”

 

 

-لا أعلم… إذا، لماذا لا تستخدم شيئًا صلبًا؟

“أها… ولكن هل هناك أي نظريات لا يمكنك حلها؟”

 

 

إن إيجادها يكمن في العلاقة بين الطاقة المظلمة والمانا. الطاقة المظلمة والمانا متشابهتان، وفي النهاية، يمتلك المصدران القوة نفسها، ولذلك ظهرت صيغة التحويل البسيطة هذه.

هززت كتفي.

خيّم ظلام الليل على المكتب. لم تُجب إليسول، بل تنهدت فقط.

 

-…

يستغرق التحقق وقتًا طويلاً. قد يكون الأمر أسهل لو صغتَ صيغة التحويل بشكل تقريبي وحللتَ نقاط الصواب والخطأ فيها بالاستبعاد، لكن الأمر يستغرق ثلاثة أشهر لتأكيد النتيجة مرة واحدة.

 

 

ما الفرق بين دم الشيطان وييريل؟ أنت تكره دم الشيطان، لكنك تُقدّر ييريل. هل هذا التناقض ممكن؟

“ماذا عن طريقة الاختبار تلك؟”

 

 

الدخيلة المفاجئة والزعيمة الثانية للصحراء. امرأةٌ مُكلَّفةٌ بمهمةٍ كبيرة – تنهدت إليسول ردًّا على ذلك.

لقد أزعجني طرحها للأسئلة فجأة، لكن الفضول كان فضيلة أساسية للساحر.

 

 

ماذا أقول لأختي الصغرى التي ذرفت الدموع ذلك اليوم، وهذا التحول اللعين… كيف أحل الأمر؟

تحقن المانا، بناءً على صيغة التحويل هذه، في حجر مانا يحتوي على طاقة مظلمة، ثم تنتظر ثلاثة أشهر لترى النتيجة. الآن، اصمت.

 

 

“تسك.”

ركزتُ عينيّ على الحلِّ مجددًا. كانت المنطاد لا تزال في طريقها إلى يورين، ولكن.

وضعت قطعة بسكويت فوق الساعة، وضخت مانا فيها. في لحظة، مرّ عقربا الساعات والثواني من ساعة الجيب مسرعين.

 

 

نقر، نقر-

 

 

 

نقرت إيفرين على كتفي مرة أخرى. حدقت بها.

 

 

 

“إفيرين، هل ترغبين بالقفز المظلي؟ الآن.”

 

 

 

ماذا؟ لا. بل انظر إلى هذا.

وعد؟ هل تتحدث عن غرف الغاز في روهالك؟

 

 

أخرجت ساعة جيبها.

 

 

“نحن نفكر في اسم مثل هليكوبتر ساورون.”

هناك طريقة أخرى لاستخدام هذه الساعة. ألقِ نظرة.

ثلاثة أشهر بالضبط. أنا راضية تمامًا بهذا القدر.

 

لماذا أتيت؟ أليس هذا مضيعة لحياتك؟ أم أن إيلي قريبة؟

وضعت قطعة بسكويت فوق الساعة، وضخت مانا فيها. في لحظة، مرّ عقربا الساعات والثواني من ساعة الجيب مسرعين.

 

 

كان جواب هذا السؤال البسيط بديهيًا، ولم يكن يستحق التفكير فيه.

تيك، تاك، تيك، تاك، تيك-

“…”

 

-…

في هذه الأثناء، أغمضت إيفرين عينيها، وارتسمت ابتسامة ببطء على شفتيّ. هل مرّت ثلاثون ثانية هكذا؟

 

 

-هذا صحيح.

“… واو! ما رأيك؟”

أجبتُ فورًا. لم يكن الأمر يستحق القلق.

 

حركت أصابعها بدقة.

رفعت إيفرين الكعكة بفخر. نظرت إليها بتمعّن. كانت الكعكة متعفنة ثم تفتتت إلى غبار. كانت نتيجة سفر عبر الزمن.

 

 

“همم، أعطني إياه. أعتقد أنني أستطيع حل هذا.”

“إنه نوع من المستقبل، أليس كذلك؟”

 

 

حتى بين السحرة، كان التمييز الطبقي قائمًا، ومن بينهم فئة “الليونة” التي لم تحظَ باحترام كبير. قبل ديكالين، كان السحرة الذين تخصصوا في صبّ السحرة يُطلق عليهم لقب “مهندسين”، ولم تُعرف قيمتهم إلا بعد ظهور ديكالين. حتى الآن، بين سحرة الطبقة الأثيرية، لم يكن هناك سوى واحدة من فئة “الليونة”، روز ريو.

ثلاثة أشهر بالضبط. أنا راضية تمامًا بهذا القدر.

تيك، تاك، تيك، تاك، تيك-

 

أغمضت إليسول عينيها للحظة. بقيت على هذه الحال وكأنها تفكر، ثم أومأت برأسها ضاحكة.

عقدت إيفرين ذراعيها ورفعت أنفها. قلتُ لهذه الفتاة، التي بدتْ جميلةً لأول مرة:

 

 

 

“…لقد فعلت أخيرا شيئا يستحق العناء.”

 

 

تسرب صوت ديكولين من المكتب، ملأ الممر المظلم بطاقة قوية. نظر ييريل للحظة قبل أن يختبئ. ومض ضوء من خلال باب مكتب رئيس الأساتذة نصف المفتوح. وكان هناك شخصان، لا واحد، بالداخل. ديكولين، كان مع شخص آخر…

“هوهوهو!”

—ماذا لو استخدمنا شيئًا خفيف الوزن؟

 

للحظة، تصلب تعبيري. اعتدلتُ في جلستي دون أن أنطق بكلمة. رفعتُ ذقني وحدقتُ في ذلك الدم الشيطاني الوقح.

في تلك اللحظة، فجأةً، طارت ورقة التحويل والمحلول تحت المقعد. وبعدها مباشرةً، اختفت الورقة السحرية تمامًا.

 

 

 

“هاه! ما الأمر؟!”

 

 

أطلب المساعدة. هذه المرة، سندعمكم أيضًا من الصحراء. لكن قبل ذلك… هل لي أن أسألكم شيئًا؟

وكان إيفرين هو أول من استجاب.

 

 

نعم. الفكرة هي تفجير البركان صناعيًا. إذا حدث ذلك، فسيكون يورين، وكذلك الرماد، في خطر. سينهار الجبل بأكمله.

“لا!”

ما الفرق بين دم الشيطان وييريل؟ أنت تكره دم الشيطان، لكنك تُقدّر ييريل. هل هذا التناقض ممكن؟

 

“أها… ولكن هل هناك أي نظريات لا يمكنك حلها؟”

على الرغم من أنني كنت بخير مع ذلك، إلا أنها قفزت وصرخت.

 

 

أنا لا أكرهك، بل أشفق عليك وأجدك مثيرًا للشفقة.

يا إلهي، إنه لص! ها هو! إنه لص! لص-!

 

 

هبت ريح باردة مرة أخرى، حفيفًا لشعر إليسول. سرعان ما ابتسمت وأومأت برأسها.

غرف كبار الشخصيات تتسع لثلاثين شخصًا فقط. عند سماع الصيحة المفاجئة، نظر الجميع إليّ وإيفيرين بنظرات عابسة، لكن لم يهم إن كان لصًا أم شيئًا من هذا القبيل.

– إنه ليس بركانًا يمكن منعه فقط باستخدام سحر الليونة.

 

 

آنسة، من فضلكِ اهدئي. لا يمكن أن يكون هناك لصوص في هذه الغرفة الخاصة.

 

 

 

لا! أحدهم أخذ شيئًا ما بالسحر! آه، لم أتعلمه لأنه سلسلة تناغم رجعي. ماذا نفعل؟ هل تعرف كيف تفعل ذلك يا أستاذ؟

 

 

شاهدت تلك الدموع التي بقيت بصمت.

“…إفيرين. أغلق فمك.”

بالنسبة لييريل هذه الأيام، كان كل يوم عذابًا. بالطبع، لم يجرؤ أحد على سؤال يوكلاين للتحقق من نسبه، ولكن هذا لم يكن حتى الآن.

 

حسنًا. أنتَ جديرٌ بالثقة. لذا سنخبرك أيضًا أننا حصلنا على خطة المذبح التالية. إنها يورين.

حتى لو كان أحد يعرف الحل والمعادلة، فلن يكون قادرًا على حلها في المقام الأول-

“هل هو البركان؟”

 

-ماذا-

أقول لكم إن نظرية البروفيسور ديكولين السحرية سُرقت! أحدهم سرقها!

بعد قولها هذا، أمسكت ييرييل بحاشية ردائها. لم تستطع أن تبدو قريبة من ديكولين، ولم تستطع حتى التظاهر بالود أو اللطف. ظاهريًا، كانت علاقتهما سيئة للغاية، وكان لا بد أن تبقى كذلك.

 

أزعجت المانا التي أطلقتها مع زفيرها قدرتي على التحريك النفسي. وكما هو متوقع، كانت قوية جدًا.

“ماذا؟ هل هذا صحيح؟!”

 

 

 

التفتت المضيفة لتنظر إلي بنظرة مفاجأة هائلة.

 

 

– إنه ليس بركانًا يمكن منعه فقط باستخدام سحر الليونة.

“…”

 

 

 

بدون أن أنطق بكلمة، تنبأت بعناوين الإمبراطورية غدًا صباحًا.

 

 

“هوهوهو!”

[خبر عاجل! قضية سرقة نظرية سحرية جديدة من ديكولين.]

 

 

“…تنهد. سأفعل الباقي لاحقًا.”

قيمتها تقترب من ١٠٠ مليون إلنس! أعني، لا بد أنها تساوي مليار إلنس!

– إذا لم تفي بوعدك، فلن يكون أمامنا خيار سوى إخبار الإمبراطور بالحقائق عنها.

 

 

“مستحيل!”

 

 

حوالي الساعة العاشرة مساءً، ارتدت عباءتها وخرجت إلى ساحة الجامعة. بالطبع، كان العديد من المرافقين يختبئون في الظلال القريبة. ففي ظل الوضع الراهن…

[خبر سار! قضية سرقة نظرية سحرية جديدة من ديكولين بقيمة مليار إلنس!]

لم تكن هناك حاجة لاحتكار المعرفة، حتى في المهمة الرئيسية القادمة. سأكتشف أكبر عدد ممكن من الموهوبين، ثم أطورهم بأسرع ما يمكن. ما الذي قد يكون أبشع من ترك القارة تُدمر بسبب الجشع؟ إذًا…

 

وكان إيفرين هو أول من استجاب.

رن جرس الإنذار داخل المنطاد.

ماذا أقول لأختي الصغرى التي ذرفت الدموع ذلك اليوم، وهذا التحول اللعين… كيف أحل الأمر؟

 

كان الممر مظلمًا. لكن ضوء القمر من النافذة تسلل، مُضيءً قطرات ماءٍ تُبلل الأرض. ماءٌ شفافٌ فوار. دليلٌ على وجود أحدهم هنا.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

“… واو! ما رأيك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط