Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 273

 

-ربما. هل تحبني؟

تداخلت أصوات الخادمين. بعد ذلك، غادر أهان، وأصبح كيرون تمثالًا.

 

 

اللحظة التي سأل فيها ديكولين عن الحب، في القصر الإمبراطوري في نفس الوقت-

“نعم.”

 

 

“أيها الوغد المجنون!”

نعم، هذا ما يقلقني. أتساءل إن كانت على وشك الموت…

 

عند سماع كلمات كواي، اتسعت عينا إيفرين.

صرخت صوفين لا إراديًا. تحركت بقلق، تقذف كل أثاث غرفتها. تناثرت لوحة الغو والأحجار ووثائق الدولة إلى السقف.

كانت أميرة يورين، وإحدى الشخصيات المهمة في نص ماهو، تُرثى لها. ستموت مُبكرًا في خمسٍ من أصل عشر ألعاب على الأقل، وستموت حتمًا في أربعٍ من الألعاب الخمس الأخرى. ستُكرّس نفسها لأيديولوجيتها ووطنها، مُضحيةً بنفسها كوقودٍ لإشعال نيران التمرد.

 

 

“لقد فقدت عقلك!”

 

 

تداخلت أصوات الخادمين. بعد ذلك، غادر أهان، وأصبح كيرون تمثالًا.

خفق قلبها بشدة وهو يحترق. كانت صوفين أكثر اضطرابًا مما كانت عليه منذ قرون، والحيرة تسيطر على عقلها. صفعت مكتبها بقوة، ترتجف من المشاعر التي تملأ قلبها.

 

 

رد المنسق بلطف.

لقد أسأتَ لي. كيف تجرؤ على قول شيء غريب كهذا من العدم؟ هذا الفعل يُعادل التمرد. هذا الأستاذ المجنون.

 

 

كان لدى ديكولين الحالي ذكرياتٌ لمئات السنين التي قضاها معها. لو كانت كلمات ذلك الرجل الذي أدرك كل ذلك وأصبح يعرفها أكثر منها… لو كان كذلك…

“…ماذا تقصد؟”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

في تلك اللحظة، ردّ كيرون. جلس أهان بجانبه، يسكب الشاي مبتسمًا. عبس صوفين.

[ديكولين فون جراهان يوكلين]

 

 

“ألم تسمع للتو؟”

 

 

 

“ليس لدي أي وسيلة لمعرفة المحادثة التي أجريتها أثناء حيازتك.”

 

 

 

“…همف. انسَ الأمر. سأعود إليه وأخبره الحقيقة…”

راقبتني روز بهدوء.

 

 

هزت رأسها وحاولت إعادة توصيل الممتلكات مرة أخرى، ولكن لم يكن هناك طريقة لأن يورين كانت دولة تبعد أكثر من 1000 كيلومتر.

 

 

“همم؟ إنه قادم في الوقت المناسب.”

“آه.”

 

 

 

تنهدت صوفيان بانزعاج، ونقرت على جبينها.

 

 

عجلة هذا المحرك المسننة. تبرز وحيدةً.

جلالة الملك، ماذا قال البروفيسور؟

يا شباب، موعد الرحلة التجريبية كان غدًا.

 

هزت صوفين رأسها، غير قادرة على إكمال كلامها.

سأل كيرون. كان وجه الإمبراطور منتفخًا ومحمرًا حتى الآن.

 

 

 

“يبدو أنك فتاة صغيرة.”

 

 

هزت رأسها وحاولت إعادة توصيل الممتلكات مرة أخرى، ولكن لم يكن هناك طريقة لأن يورين كانت دولة تبعد أكثر من 1000 كيلومتر.

“اصمت. هذا الأستاذ فقط…”

[…أعتذر دائمًا لجلالة الإمبراطور. أنا راكعٌ كخاطئٍ في الشمال في أرض الفناء القاسية، حيث تهب الرياح الباردة، والحياة ذابلة. حوادث كثيرة بسبب إهمالي وسوء فهمي…]

 

“أين!”

بشعرها المُجعّد، حاولت أن تروي ما حدث، لكنها أغلقت فمها. حدّق بها كيرون وأهان.

ههه. انظر إلى النتائج وصدقني. سيكون من الرائع لو استطعت كسب ثقتك بهذا فقط.

 

 

“الآن…”

لم تُفكّر روز حتى. أمسكت بيد ماهو.

 

 

حاولت أن تقول شيئًا مرة أخرى لكنها توقفت وأغلقت فمها.

هل كان ذلك بسبب ضوء الشمس النازل من السقف؟ أم ربما بسبب وشاحه الأنيق الذي لم يرتدِه من قبل؟

 

 

“أعني، فقط…”

 

 

عندما سأله كواي، ركضت إيفرين نحوه وقرأت الجزء الخلفي من لوحة الاسم.

ومرة أخرى فشل صوفيان في قول ذلك.

“معايير تقييمه حازمة وهادئة.”

 

يا شباب، موعد الرحلة التجريبية كان غدًا.

“…”

هزت صوفين رأسها، غير قادرة على إكمال كلامها.

 

 

هذه المرة، هزت رأسها. كانت إشارةً إلى صمت صوفيان، ومدّ أهان وثائق جديدة بنظرةٍ تشوبها بعض الخيبة.

كانت الفكرة إقناع كواي. في نهاية هذه اللعبة، كان من الممكن إنجاز شيء ما بالكلام. لكنني لم أستطع فعل ذلك بهذا المستوى من الكفاءة في اللغة الإلهية، وهو شرط أساسي.

 

جلالتك، هذا تقرير الفارس جولي الذي طلبته سابقًا.

جلالتك، هذا تقرير الفارس جولي الذي طلبته سابقًا.

 

 

 

“…”

 

 

 

أخذتها صوفين متظاهرةً بالهدوء. كانت وثيقةً من جهاز المخابرات تُوثّق أنشطة جولي الأخيرة. وبينما كانت تقرأها، انفجرت صوفين ضاحكةً فجأةً.

“نعم، نعم~. انطلق، انطلق~.”

 

 

“إنها تمشي بحثًا عن المعاناة.”

 

 

 

نعم، هذا ما يقلقني. أتساءل إن كانت على وشك الموت…

 

 

 

جبال الجليد في فرايدن، وكهف الدب البني، وبحيرة الكريستال الجليدي، والفناء خارج حدود الإمبراطورية.

في اليوم التالي، في الصباح الباكر.

 

 

“يبدو أنها ستبقى في الفناء الآن.”

“آه.”

 

 

“نعم.”

وكأنها تحب هذا الشخص.

 

 

مسارها غريب. أليست ميتة بالفعل؟

“أيها الوغد المجنون!”

 

 

“لا، مؤخرًا…”

“لماذا فجأة؟”

 

 

توقفت أهان للحظة وأخرجت رسالة من حقيبتها.

 

 

تسلل ضوء القمر عبر النافذة لإضاءة القاعة.

“هنا.”

إذن أومأ صوفيان برأسه.

 

“هل يمكننى ان اسألك شيئا؟”

“نعم.”

 

 

 

كانت الفارسة جولي ترسل رسائل بانتظام إلى آهان. ولأنها من عائلة فرايدن، لم يكن بإمكانها إرسالها إلى يوكلاين، وحتى لو فعلت، فسيرفضها الشيوخ، لذا طلبت جولي إرسالها إلى آهان لتُسلمها للأستاذ يومًا ما.

حاولت أن تقول شيئًا مرة أخرى لكنها توقفت وأغلقت فمها.

 

 

وصل عددهم الآن إلى ثلاثة وعشرين. وصل واحدٌ آخر الليلة الماضية، لذا لا تزال الفارسة جولي سالمة.

 

 

أعرف، أعرف. أعتقد أن البروفيسور شخصٌ عادلٌ جدًا. أحيانًا يبدو شريرًا، لكن…

“هل هي تكتب مذكرات أو شيء من هذا القبيل؟”

هزت صوفين رأسها، غير قادرة على إكمال كلامها.

 

 

وعلى الرغم من أن ردها كان صريحًا، إلا أن صوفين كانت هادئة وهي تنظر إلى الرسالة.

 

 

لا تتعب نفسك. من فضلك، اعتني بكارلا.

نعم. هناك أيضًا واحدة لجلالتك.

“إنه أمر ميؤوس منه.”

 

 

سلم أهان رسالة جولي للإمبراطور. وضعت صوفين يديها على صدغها ومزقته بقوة التحريك النفسي.

“إنه أمر مدهش حقًا.”

 

 

 

قاطعتها. لم أكن أنوي البحث عنه، ولن أجده أبدًا. على أي حال، أستطيع تخمين من سرقه بصعوبة.

 

 

بخصوص جلسة الاستماع. أعتذر أيضًا لجلالتكم عن تقصيري…

هل كان ذلك بسبب ضوء الشمس النازل من السقف؟ أم ربما بسبب وشاحه الأنيق الذي لم يرتدِه من قبل؟

 

“سنقوم بإلغاء النظام الطبقي تدريجيًا، ثم نضع الأساس لليورين حتى يتمكن المواطنون من الشعور بالفخر والوطنية.”

قدّمت جولي والفرسان جلسة استماع للإمبراطور. لكن تداخلت أحداث عدة، فقرر صوفين تأجيلها.

 

 

[…أعتذر دائمًا لجلالة الإمبراطور. أنا راكعٌ كخاطئٍ في الشمال في أرض الفناء القاسية، حيث تهب الرياح الباردة، والحياة ذابلة. حوادث كثيرة بسبب إهمالي وسوء فهمي…]

[…أعتذر دائمًا لجلالة الإمبراطور. أنا راكعٌ كخاطئٍ في الشمال في أرض الفناء القاسية، حيث تهب الرياح الباردة، والحياة ذابلة. حوادث كثيرة بسبب إهمالي وسوء فهمي…]

“…؟”

 

بخصوص جلسة الاستماع. أعتذر أيضًا لجلالتكم عن تقصيري…

هزت صوفين رأسها، غير قادرة على إكمال كلامها.

هل ترغب بالانضمام إلينا؟

 

نعم، لقد نجحنا.

“…إنها فارسة غبية. إنها غبية جدًا وصادقة جدًا لدرجة تجعلني، أنا الإمبراطور، أتصرف بتفاهة.”

سلم أهان رسالة جولي للإمبراطور. وضعت صوفين يديها على صدغها ومزقته بقوة التحريك النفسي.

 

الديمقراطية. سيادة الشعب. نظام انتخاب مباشر، وحكومة جمهورية. سيكون من الصادم أن يقطع شعوب هذه القارة ألسنتهم. إلى هذه الدرجة كان هذا المفهوم متمردًا.

حاولت صوفين تدمير جولي وفرايدن بالتلاعب بالأدلة. سواءً كانت تجهل ذلك أم تظاهرت به، ظلّ ولاء جولي قائمًا. مع ذلك، لم تتغير مشاعر صوفين تجاه فرايدن. كان آل فرايدن متورطين في تسميمها.

 

 

 

وعندما عاد ديكولين، استؤنفت الجلسة.

“إنه أمر مدهش حقًا.”

 

“حسنًا، هل هذا شيءٌ صنعته؟”

“اذهب الآن.”

دخل ديكولين مرتديًا بذلة ويحمل عصا. دائمًا ما يكون أنيقًا وأنيقًا. لم يكن مختلفًا كثيرًا عن طبيعته المعتادة، لكن إيفرين شعرت بغرابة اليوم.

 

“أيها الوغد المجنون!”

بعد أن أعاد رسالة جولي إلى آهان، وقفت صوفين. داستها بقدمه ثم استلقت على سريرها.

 

 

توقفت أهان للحظة وأخرجت رسالة من حقيبتها.

“كيرون، وأنت أيضًا. سأكون وحدي.”

 

 

 

“نعم جلالتك.”

نظرت إلى السقف الرائع لغرفة النوم، وهمست بصوت منخفض.

 

كان هناك خمسة أشخاص يتجولون حول قاعة المؤتمرات في الطابق السفلي.

تداخلت أصوات الخادمين. بعد ذلك، غادر أهان، وأصبح كيرون تمثالًا.

[…أعتذر دائمًا لجلالة الإمبراطور. أنا راكعٌ كخاطئٍ في الشمال في أرض الفناء القاسية، حيث تهب الرياح الباردة، والحياة ذابلة. حوادث كثيرة بسبب إهمالي وسوء فهمي…]

 

نظرتُ إلى الظلام خارج النافذة، ووقفتُ ورأيتُ مونشكين ذو الشعر الأحمر عابسًا على السرير. لم أُعره اهتمامًا، وغادرتُ الغرفة إلى ممرات قصر يورين.

“…”

 

 

 

سقطت صوفين في أفكارها مرة أخرى.

“…تمام.”

 

 

-هل تحبيني؟

“… ماذا، هل يمكنني أن أثق بك؟”

 

 

دغدغ صوت ديكولين أذنيها. ورغم أن وجهها احمرّ مجددًا، إلا أنه كان غاضبًا وهي ترفع نفسها.

خفق قلبها بشدة وهو يحترق. كانت صوفين أكثر اضطرابًا مما كانت عليه منذ قرون، والحيرة تسيطر على عقلها. صفعت مكتبها بقوة، ترتجف من المشاعر التي تملأ قلبها.

 

 

“هذا الوغد اللعين…”

 

 

تمتم كواي وهو ينظر إلى المحرك. ردّت إيفرين وهي تُصلح المروحة بحركة سايكوكينيسيس.

مرة أخرى، شعرت صوفين بالانزعاج من نفسها.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

“…همف.”

“بدلاً من الإطراء الباطل، أنا أحترم أولئك الذين لا يخالفون معتقداتهم تحت أي ظرف من الظروف.”

 

 

كان لدى ديكولين الحالي ذكرياتٌ لمئات السنين التي قضاها معها. لو كانت كلمات ذلك الرجل الذي أدرك كل ذلك وأصبح يعرفها أكثر منها… لو كان كذلك…

“…”

 

 

لقد ضحكت.

 

 

 

“…تمام.”

ابتكره والد البروفيسور ديكولين. ويُعتقد أنه يحاول أن يخلف وصية اللورد ديكلين. “علم سحر القطع الأثرية” هو الاسم الذي أطلقه السير ديكلين شخصيًا على تخصصه في السحر.

 

 

إذن أومأ صوفيان برأسه.

-هل تحبيني؟

 

 

“سأعترف بذلك.”

[…أعتذر دائمًا لجلالة الإمبراطور. أنا راكعٌ كخاطئٍ في الشمال في أرض الفناء القاسية، حيث تهب الرياح الباردة، والحياة ذابلة. حوادث كثيرة بسبب إهمالي وسوء فهمي…]

 

 

نظرت إلى السقف الرائع لغرفة النوم، وهمست بصوت منخفض.

-هل تحبيني؟

 

 

“أنا…”

 

 

 

وبينما أغمضت عينيها، تبادر إلى ذهنها فجأة وجه البروفيسور. كان هو من يطاردها دائمًا، ولم تستطع إنكار ذلك حتى لو أرادت.

 

 

 

“…أحبك.”

وفي هذه الأثناء، وفي نفس الوقت، في غرفة الانتظار بمعرض يورين السحري.

 

رد المنسق بلطف.

* * *

 

 

“أيها الوغد المجنون!”

غرفة كبار الشخصيات في يورين. كنت جالسًا على مكتبي أقرأ مخطوطة. لا، كنت أنظر إليها فقط.

 

 

 

“بالتأكيد لا يوجد جواب.”

هزت صوفين رأسها، غير قادرة على إكمال كلامها.

 

“…همف. انسَ الأمر. سأعود إليه وأخبره الحقيقة…”

لم تكن لديّ قوة. أطراف أصابعي كانت مترهلة على جانبي بعد نفاد مانا. بالطبع، لم تنهار وضعيتي حتى في هذه الحالة، ولكن…

 

 

“يبدو أنك فتاة صغيرة.”

هل تعلمت الأبجدية فقط؟

 

 

 

كنت على وشك استنفاد المانا، لكنني لم أفهم سوى أبسط نظام للغة الروحية . حتى هذا كان سجلًا للسنة الأولى، وكل ما تعلمته تقريبًا سيتغير في السنة التالية.

 

 

وبينما أغمضت عينيها، تبادر إلى ذهنها فجأة وجه البروفيسور. كان هو من يطاردها دائمًا، ولم تستطع إنكار ذلك حتى لو أرادت.

“إنه أمر ميؤوس منه.”

“ليس موعدًا، حسنًا؟ وهو عمي، حسنًا؟”

 

 

كانت الفكرة إقناع كواي. في نهاية هذه اللعبة، كان من الممكن إنجاز شيء ما بالكلام. لكنني لم أستطع فعل ذلك بهذا المستوى من الكفاءة في اللغة الإلهية، وهو شرط أساسي.

“إن فكرة الديمقراطية هي أيضًا اختراع رائع، وأنا أقدر شجاعة وإيمان المؤلف المجهول الذي ترك هذا الكتاب طواعية، وهو يعلم ما سيسببه”.

 

رد المنسق بلطف.

“…”

 

 

عندما رأيتها تتنفس بشكل خفيف، أدركت أنها تحسنت.

نظرتُ إلى الظلام خارج النافذة، ووقفتُ ورأيتُ مونشكين ذو الشعر الأحمر عابسًا على السرير. لم أُعره اهتمامًا، وغادرتُ الغرفة إلى ممرات قصر يورين.

“من الجيد أن تبدو جميلة.”

 

 

كانت المدعية روز تقف في الطرف البعيد، تنظر إليّ بينما كانت تدفع كرسيًا متحركًا.

 

 

 

“…أستاذ؟”

لكن هذا لم يكن حالي، بل كانت أيديولوجية مألوفة وطبيعية، حسب معرفة كيم ووجين.

 

“…همف. انسَ الأمر. سأعود إليه وأخبره الحقيقة…”

توجهتُ نحوها. كانت كارلا، النائمة على الكرسي المتحرك، تفحصتُ بشرتها.

-ربما. هل تحبني؟

 

 

لقد تحسنت حالتها كثيرًا. قدموا لها الإسعافات الأولية ومسكنات الألم. الآن، أرادت أن تمشي قليلًا، فأخرجتها. مع أنها نامت فور بدء الرحلة.

 

 

 

عندما رأيتها تتنفس بشكل خفيف، أدركت أنها تحسنت.

 

 

 

“…ولكن هل من الممكن شفاءها؟”

 

 

 

كل ما نحتاجه هو الحصول على المكونات وتطبيق معادلة التحويل. لقد طلبتُ المكونات من هاديكاين بالفعل.

كل ما نحتاجه هو الحصول على المكونات وتطبيق معادلة التحويل. لقد طلبتُ المكونات من هاديكاين بالفعل.

 

 

“…”

 

 

توجهتُ نحوها. كانت كارلا، النائمة على الكرسي المتحرك، تفحصتُ بشرتها.

راقبتني روز بهدوء.

 

 

 

“هل يمكننى ان اسألك شيئا؟”

 

 

لقد أخبرت روز. استقامت روز.

“ماذا.”

 

 

“…أحبك.”

“هل الأشياء التي قلتها للأميرة ماهو اليوم… حقيقية؟”

جبال الجليد في فرايدن، وكهف الدب البني، وبحيرة الكريستال الجليدي، والفناء خارج حدود الإمبراطورية.

 

 

“بالتأكيد. هل تقصد أنني كذبت؟”

هزت صوفين رأسها، غير قادرة على إكمال كلامها.

 

 

 

“…”

الديمقراطية. سيادة الشعب. نظام انتخاب مباشر، وحكومة جمهورية. سيكون من الصادم أن يقطع شعوب هذه القارة ألسنتهم. إلى هذه الدرجة كان هذا المفهوم متمردًا.

الديمقراطية. سيادة الشعب. نظام انتخاب مباشر، وحكومة جمهورية. سيكون من الصادم أن يقطع شعوب هذه القارة ألسنتهم. إلى هذه الدرجة كان هذا المفهوم متمردًا.

 

 

لكن هذا لم يكن حالي، بل كانت أيديولوجية مألوفة وطبيعية، حسب معرفة كيم ووجين.

 

 

 

أستاذ… أنت نبيل. لا بد أنك تعتقد أنك مختار.

تسلل ضوء القمر عبر النافذة لإضاءة القاعة.

 

 

ضحكتُ قليلاً على كلام روز. في الوقت نفسه، لمحتُ شخصًا يتحرك بالقرب منا. ربما كان ماهو يحاول التنصت.

“بالتأكيد لا يوجد جواب.”

 

“نعم.”

بالطبع. كومة من الرماد، أو ديدان ارتكبت خطيئةً شنيعة، لا يمكنها أن تقف بجانبي. مع ذلك، أُقدّر بشدة الاختراعات المميزة والمواهب الاستثنائية.

“هذا الوغد اللعين…”

 

 

كانت أميرة يورين، وإحدى الشخصيات المهمة في نص ماهو، تُرثى لها. ستموت مُبكرًا في خمسٍ من أصل عشر ألعاب على الأقل، وستموت حتمًا في أربعٍ من الألعاب الخمس الأخرى. ستُكرّس نفسها لأيديولوجيتها ووطنها، مُضحيةً بنفسها كوقودٍ لإشعال نيران التمرد.

قاطعتها. لم أكن أنوي البحث عنه، ولن أجده أبدًا. على أي حال، أستطيع تخمين من سرقه بصعوبة.

 

“إنه أمر ميؤوس منه.”

“بدلاً من الإطراء الباطل، أنا أحترم أولئك الذين لا يخالفون معتقداتهم تحت أي ظرف من الظروف.”

 

 

“معايير تقييمه حازمة وهادئة.”

لقد احترمت ماهو لهذا السبب.

“بالتأكيد. هل تقصد أنني كذبت؟”

 

وفي هذه الأثناء، وفي نفس الوقت، في غرفة الانتظار بمعرض يورين السحري.

“إن فكرة الديمقراطية هي أيضًا اختراع رائع، وأنا أقدر شجاعة وإيمان المؤلف المجهول الذي ترك هذا الكتاب طواعية، وهو يعلم ما سيسببه”.

 

 

نعم، لقد نجحنا.

“…”

كانت إفيرين تعبث بالآلة بجانب زملائها. كان هذا آخر اختبار لمحركهم الذي سيُعرض.

 

“نعم.”

تسلل ضوء القمر عبر النافذة لإضاءة القاعة.

 

 

“…همف. انسَ الأمر. سأعود إليه وأخبره الحقيقة…”

“لا بد أن الأميرة ماهو، التي احتفظت بالكتاب المعني في مكتبتها، شخصية محترمة أيضًا.”

 

 

“سأرشد كواي إلى المعرض. يا رفاق، حافظوا على هذا.”

بدت روز مندهشة، لكنها أومأت برأسها في النهاية. بعد لحظة، قررت تغيير الموضوع.

“سنقوم بإلغاء النظام الطبقي تدريجيًا، ثم نضع الأساس لليورين حتى يتمكن المواطنون من الشعور بالفخر والوطنية.”

 

 

يتكرر خبر صيغة التحويل الخاصة بك باستمرار في التحقيق. لذا…

 

 

 

“لا داعي حتى للبحث عنه.”

“لا بد أن الأميرة ماهو، التي احتفظت بالكتاب المعني في مكتبتها، شخصية محترمة أيضًا.”

 

-هل تحبيني؟

قاطعتها. لم أكن أنوي البحث عنه، ولن أجده أبدًا. على أي حال، أستطيع تخمين من سرقه بصعوبة.

“معايير تقييمه حازمة وهادئة.”

 

هل تحتاج إلى مساعدة؟

لا تتعب نفسك. من فضلك، اعتني بكارلا.

لكن هذا لم يكن حالي، بل كانت أيديولوجية مألوفة وطبيعية، حسب معرفة كيم ووجين.

 

 

لقد أخبرت روز. استقامت روز.

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

* * *

“…ماذا تقصد؟”

 

“لا بد أن الأميرة ماهو، التي احتفظت بالكتاب المعني في مكتبتها، شخصية محترمة أيضًا.”

في اليوم التالي، في الصباح الباكر.

تنهدت صوفيان بانزعاج، ونقرت على جبينها.

 

 

“إنه أمر مدهش حقًا.”

“نعم، نعم~. انطلق، انطلق~.”

 

“…”

كان ماهو وروز يتناقشان في قبو قصر يورين. أثار حديث الليلة الماضية مع ديكولين نقاشًا عميقًا فيهما، وفي يورين نفسها.

 

 

“أنا أعرف.”

أعرف، أعرف. أعتقد أن البروفيسور شخصٌ عادلٌ جدًا. أحيانًا يبدو شريرًا، لكن…

 

 

 

“معايير تقييمه حازمة وهادئة.”

 

 

[ديكولين فون جراهان يوكلين]

نظمت روز الأمر بإيجاز. أومأ ماهو برأسه.

 

 

 

نعم إذن. دعوني أقدم لكم جميعًا. ركائز المستقبل، الذين سيصبحون أعضاءً مؤسسين، والذين جندتهم مسبقًا.

 

 

 

“نعم؟ هذا فجأة؟”

 

 

نعم. هناك أيضًا واحدة لجلالتك.

اتسعت عينا روز. ابتسمت ماهو وهي تحقن المانا في الكرة البلورية الكبيرة.

 

 

يتكرر خبر صيغة التحويل الخاصة بك باستمرار في التحقيق. لذا…

ووووونغ-

 

 

بدت روز مندهشة، لكنها أومأت برأسها في النهاية. بعد لحظة، قررت تغيير الموضوع.

كان هناك خمسة أشخاص يتجولون حول قاعة المؤتمرات في الطابق السفلي.

 

 

 

ليس لدينا وقت. أثق بالمدعية روز.

“ليس لدي أي وسيلة لمعرفة المحادثة التي أجريتها أثناء حيازتك.”

 

الديمقراطية. سيادة الشعب. نظام انتخاب مباشر، وحكومة جمهورية. سيكون من الصادم أن يقطع شعوب هذه القارة ألسنتهم. إلى هذه الدرجة كان هذا المفهوم متمردًا.

فالا، أكبر قضاة يورين، والابن الأكبر للكونت ميبل، وشارلوت، مرافقة الأميرة. تبادلت روز النظرات.

وعندما عاد ديكولين، استؤنفت الجلسة.

 

 

أيها المدعي روز، سنجتمع ونبدأ ثورة. باسم الجمهورية.

 

 

 

“…”

 

 

 

“سنقوم بإلغاء النظام الطبقي تدريجيًا، ثم نضع الأساس لليورين حتى يتمكن المواطنون من الشعور بالفخر والوطنية.”

 

 

 

ماهو أمسك يد روز.

 

 

 

هل ترغب بالانضمام إلينا؟

“أيها الوغد المجنون!”

 

“حقًا؟”

“…”

رد المنسق بلطف.

 

 

لم تُفكّر روز حتى. أمسكت بيد ماهو.

 

 

“يبدو أنه غير مكتمل بعض الشيء.”

“بالطبع، سيكون شرفًا لي.”

كل ما نحتاجه هو الحصول على المكونات وتطبيق معادلة التحويل. لقد طلبتُ المكونات من هاديكاين بالفعل.

 

بشعرها المُجعّد، حاولت أن تروي ما حدث، لكنها أغلقت فمها. حدّق بها كيرون وأهان.

وفي هذه الأثناء، وفي نفس الوقت، في غرفة الانتظار بمعرض يورين السحري.

 

 

ديكولين. حسنًا، أعتقد أنه يُظهر شيئًا ما أيضًا. ألا يمكننا أن نرى نوع الاختراع الذي سيكون عليه؟

يا شباب، موعد الرحلة التجريبية كان غدًا.

“نعم.”

 

 

“حسنًا، إيفي.”

 

 

“آه.”

كانت إفيرين تعبث بالآلة بجانب زملائها. كان هذا آخر اختبار لمحركهم الذي سيُعرض.

نعم إذن. دعوني أقدم لكم جميعًا. ركائز المستقبل، الذين سيصبحون أعضاءً مؤسسين، والذين جندتهم مسبقًا.

 

 

“حسنًا، هل هذا شيءٌ صنعته؟”

 

 

 

تمتم كواي وهو ينظر إلى المحرك. ردّت إيفرين وهي تُصلح المروحة بحركة سايكوكينيسيس.

 

 

 

نعم، لقد نجحنا.

 

 

نعم، لقد نجحنا.

“يبدو أنه غير مكتمل بعض الشيء.”

 

 

“…”

عند سماع كلمات كواي، اتسعت عينا إيفرين.

نظرتُ إلى الظلام خارج النافذة، ووقفتُ ورأيتُ مونشكين ذو الشعر الأحمر عابسًا على السرير. لم أُعره اهتمامًا، وغادرتُ الغرفة إلى ممرات قصر يورين.

 

“إنه أمر مدهش حقًا.”

“أين؟”

اللحظة التي سأل فيها ديكولين عن الحب، في القصر الإمبراطوري في نفس الوقت-

 

 

عجلة هذا المحرك المسننة. تبرز وحيدةً.

“سأرشد كواي إلى المعرض. يا رفاق، حافظوا على هذا.”

 

عندما سأله كواي، ركضت إيفرين نحوه وقرأت الجزء الخلفي من لوحة الاسم.

“أين!”

“يبدو أنك فتاة صغيرة.”

 

“… ماذا، هل يمكنني أن أثق بك؟”

ركضت إيفرين بسرعة لتنظر إلى التروس. كان المحرك عبارة عن ترس حجر مانا مُعقد يُولّد الطاقة، فأشار كواي إلى قطعة صغيرة واحدة.

جبال الجليد في فرايدن، وكهف الدب البني، وبحيرة الكريستال الجليدي، والفناء خارج حدود الإمبراطورية.

 

 

“إنه هذا.”

“أنا أعرف.”

 

وعندما عاد ديكولين، استؤنفت الجلسة.

“…؟”

“…إنها فارسة غبية. إنها غبية جدًا وصادقة جدًا لدرجة تجعلني، أنا الإمبراطور، أتصرف بتفاهة.”

 

 

بدا الأمر طبيعيًا لإيفيرين، لكن ربما لم يكن كذلك بالنسبة لكواي. أزال الترس وصغره. كان التخفيض طفيفًا جدًا، يُقاس بالمليمترات.

اللحظة التي سأل فيها ديكولين عن الحب، في القصر الإمبراطوري في نفس الوقت-

 

“إنه أمر ميؤوس منه.”

“الآن أصبح أفضل. مثالي.”

“…”

 

 

“… ماذا، هل يمكنني أن أثق بك؟”

 

 

“…أوه~.”

ههه. انظر إلى النتائج وصدقني. سيكون من الرائع لو استطعت كسب ثقتك بهذا فقط.

 

 

 

“همم! حسنًا. حسنًا.”

 

 

وصل عددهم الآن إلى ثلاثة وعشرين. وصل واحدٌ آخر الليلة الماضية، لذا لا تزال الفارسة جولي سالمة.

أغلقت إيفرين غطاء المحرك. ثم مسحت يديها، والتفتت إلى درينت وجوليا.

 

 

 

“سأرشد كواي إلى المعرض. يا رفاق، حافظوا على هذا.”

 

 

 

“أنا أحسدك~. ستذهبين في موعد مع شاب وسيم.”

[ابنة الأخ: إيفرين لونا]

 

“…”

“ليس موعدًا، حسنًا؟ وهو عمي، حسنًا؟”

 

 

اللحظة التي سأل فيها ديكولين عن الحب، في القصر الإمبراطوري في نفس الوقت-

كان رسميًا عمًّا لإيفيريني. وأظهرت هويته المؤقتة ذلك أيضًا.

كان قلبها يرتجف بشكل غريب عندما شاهدته يدخل.

 

لقد احترمت ماهو لهذا السبب.

[كاتب العدل: ديكولين فون غراهان يوكلين]

“سأعترف بذلك.”

 

“إنه هذا.”

[ابنة الأخ: إيفرين لونا]

 

 

 

“نعم، نعم~. انطلق، انطلق~.”

رد المنسق بلطف.

 

بشعرها المُجعّد، حاولت أن تروي ما حدث، لكنها أغلقت فمها. حدّق بها كيرون وأهان.

ضحكت جوليا وهي تُشير بيدها وتُشبك ذراعها بذراع درينت. صفّى درينت حلقه وأفلت ذراعها. شعرت إيفرين بالأسف على جوليا، لكن درينت كان يواعد الفارسة جوين بالفعل.

“الآن…”

 

 

هيا بنا إذن. ألقِ نظرة على المعرض.

 

 

 

“تمام.”

دغدغ صوت ديكولين أذنيها. ورغم أن وجهها احمرّ مجددًا، إلا أنه كان غاضبًا وهي ترفع نفسها.

 

 

خرجت إيفرين من غرفة الانتظار مع كواي. هز كواي رأسه وهو ينظر إلى سقف قاعة المعرض.

 

 

“سأرشد كواي إلى المعرض. يا رفاق، حافظوا على هذا.”

 

نعم إذن. دعوني أقدم لكم جميعًا. ركائز المستقبل، الذين سيصبحون أعضاءً مؤسسين، والذين جندتهم مسبقًا.

“من الجيد أن تبدو جميلة.”

لكن هذا لم يكن حالي، بل كانت أيديولوجية مألوفة وطبيعية، حسب معرفة كيم ووجين.

 

“بالتأكيد لا يوجد جواب.”

“حقًا؟”

 

 

 

 

 

كانت هناك قبة شفافة فوق كل مسرح. أتاحت تلك الكرات الزجاجية الواسعة مكانًا لعرض الاختراعات الجديدة والسحر.

 

 

 

“ماذا، يبدو أن الأستاذ يعرض شيئًا أيضًا.”

 

 

 

في تلك اللحظة، وجدت إيفرين لوحةً تحمل اسمًا في وسط المعرض. اقترب كواي أيضًا ليقرأ الاسم.

“يبدو أنك فتاة صغيرة.”

 

 

[ديكولين فون جراهان يوكلين]

تنهدت صوفيان بانزعاج، ونقرت على جبينها.

 

 

ديكولين. حسنًا، أعتقد أنه يُظهر شيئًا ما أيضًا. ألا يمكننا أن نرى نوع الاختراع الذي سيكون عليه؟

كان قلبها يرتجف بشكل غريب عندما شاهدته يدخل.

 

جلالة الملك، ماذا قال البروفيسور؟

عندما سأله كواي، ركضت إيفرين نحوه وقرأت الجزء الخلفي من لوحة الاسم.

عندما رأيتها تتنفس بشكل خفيف، أدركت أنها تحسنت.

 

“الآن…”

حسنًا… إنه سحرٌ يعتمد على الجمع والتلاعب. ما هو علم سحر القطع الأثرية؟ أوه، هناك! أيها القيّم!

لقد أسأتَ لي. كيف تجرؤ على قول شيء غريب كهذا من العدم؟ هذا الفعل يُعادل التمرد. هذا الأستاذ المجنون.

 

وفي هذه الأثناء، وفي نفس الوقت، في غرفة الانتظار بمعرض يورين السحري.

نادت على أمين المتحف الذي كان يتجول بالقرب منه. اقترب منه الرجل العجوز ذو النظارات مبتسمًا.

 

 

 

هل تحتاج إلى مساعدة؟

“نعم.”

 

أعرف، أعرف. أعتقد أن البروفيسور شخصٌ عادلٌ جدًا. أحيانًا يبدو شريرًا، لكن…

لم يُذكر مشاركة البروفيسور ديكولين. ما هذا؟

 

 

 

رد المنسق بلطف.

 

 

في تلك اللحظة، ردّ كيرون. جلس أهان بجانبه، يسكب الشاي مبتسمًا. عبس صوفين.

أوه، لقد اتُّخذ القرار على عجل. إنه أحد مُحكِّمي هذا المعرض، وفي الوقت نفسه، يُقدِّم جزءًا من “علم سحر القطع الأثرية”.

“يبدو أنه غير مكتمل بعض الشيء.”

 

 

“ما هو علم السحر الأثري…؟”

 

 

ديكولين. حسنًا، أعتقد أنه يُظهر شيئًا ما أيضًا. ألا يمكننا أن نرى نوع الاختراع الذي سيكون عليه؟

ابتكره والد البروفيسور ديكولين. ويُعتقد أنه يحاول أن يخلف وصية اللورد ديكلين. “علم سحر القطع الأثرية” هو الاسم الذي أطلقه السير ديكلين شخصيًا على تخصصه في السحر.

 

 

 

“…أوه~.”

 

 

 

أومأت إيفرين برأسها دون أن تقول أي كلمة أخرى، وابتسم كواي بهدوء.

كانت أميرة يورين، وإحدى الشخصيات المهمة في نص ماهو، تُرثى لها. ستموت مُبكرًا في خمسٍ من أصل عشر ألعاب على الأقل، وستموت حتمًا في أربعٍ من الألعاب الخمس الأخرى. ستُكرّس نفسها لأيديولوجيتها ووطنها، مُضحيةً بنفسها كوقودٍ لإشعال نيران التمرد.

 

“إنها تمشي بحثًا عن المعاناة.”

“همم؟ إنه قادم في الوقت المناسب.”

 

 

 

في تلك اللحظة أشار القيّم نحو المدخل، ونظرت إيفرين إليه.

 

 

 

“إنه البروفيسور ديكولين.”

خرجت إيفرين من غرفة الانتظار مع كواي. هز كواي رأسه وهو ينظر إلى سقف قاعة المعرض.

 

“يبدو أنه غير مكتمل بعض الشيء.”

“أنا أعرف.”

 

 

ومرة أخرى فشل صوفيان في قول ذلك.

“…”

ديكولين. حسنًا، أعتقد أنه يُظهر شيئًا ما أيضًا. ألا يمكننا أن نرى نوع الاختراع الذي سيكون عليه؟

 

“اصمت. هذا الأستاذ فقط…”

دخل ديكولين مرتديًا بذلة ويحمل عصا. دائمًا ما يكون أنيقًا وأنيقًا. لم يكن مختلفًا كثيرًا عن طبيعته المعتادة، لكن إيفرين شعرت بغرابة اليوم.

 

 

 

“…ماذا يحدث هنا؟”

“هل يمكننى ان اسألك شيئا؟”

 

“إنه البروفيسور ديكولين.”

هل كان ذلك بسبب ضوء الشمس النازل من السقف؟ أم ربما بسبب وشاحه الأنيق الذي لم يرتدِه من قبل؟

 

 

“إنه البروفيسور ديكولين.”

“ما الخطأ معي؟”

لم تكن لديّ قوة. أطراف أصابعي كانت مترهلة على جانبي بعد نفاد مانا. بالطبع، لم تنهار وضعيتي حتى في هذه الحالة، ولكن…

 

كانت إفيرين تعبث بالآلة بجانب زملائها. كان هذا آخر اختبار لمحركهم الذي سيُعرض.

كانت إيفرين في حيرة.

 

 

“…ولكن هل من الممكن شفاءها؟”

دوس- دوس-

بشعرها المُجعّد، حاولت أن تروي ما حدث، لكنها أغلقت فمها. حدّق بها كيرون وأهان.

 

“أنا أعرف.”

كان قلبها يرتجف بشكل غريب عندما شاهدته يدخل.

 

 

أعرف، أعرف. أعتقد أن البروفيسور شخصٌ عادلٌ جدًا. أحيانًا يبدو شريرًا، لكن…

“لماذا فجأة؟”

“همم! حسنًا. حسنًا.”

 

هذه المرة، هزت رأسها. كانت إشارةً إلى صمت صوفيان، ومدّ أهان وثائق جديدة بنظرةٍ تشوبها بعض الخيبة.

وكأنها تحب هذا الشخص.

-هل تحبيني؟

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

“نعم.”

“تمام.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط