اللقاء الثلاثي (1)
الأرك التاسع: اللقاء الثلاثي
الفصل 64: اللقاء الثلاثي (1)
لم يستخدم أي شخص عاش أكثر من مائة عام في [الفوضى] كلمة “عيش” بسهولة. الكلمة نفسها تناقضت بشكل مباشر تلك الموجودة في [الفوضى]. لكن ميكال، الذي عاش أكثر من 150 عامًا في [الفوضى]، استخدم هذه الكلمة. أخرج لينيوس [مذكرة الطوارئ] وتحقق من العناوين الرئيسية التي اختارها عندما تم تعيينه لأول مرة.
لقد كان رجلاً ميتًا كبيرًا سيتطلب على الأقل جنرالًا صغيرًا من [الأراضي العظمى] للتعامل معه. واحد قوي ومحول في المرحلة التاسعة. إنه قوي لدرجة أنه لم يكن هناك سوى ثلاثة منهم في [الفوضى].
القلعة الشرقية – مانتيكور
“مرحبًا، هذا قرن جديد.”
اعتقد جي نونغ، زعيم عشيرة السماء الذهبية، أنها كذبة عندما سمع لأول مرة أن ماجريت قد قُتل.
كان الرجل العجوز العضلي يحمل قرنًا ضخمًا على كتفه. يبدو أنه كان حدادًا، حيث كان لديه إزميل ومطرقة على حزام خصره. نظرًا لأنه كان يحمل الأشياء بنفسه، فمن المحتمل أنه لم يكن مهمًا جدًا في جورجون. لقد كان فردًا مثاليًا لطرح عليه مثل هذه الأسئلة.
“مستحيل!”
“لا تحاول. لن تفهم إلا إذا كنت تعيش هنا.”
لقد كان رجلاً ميتًا كبيرًا سيتطلب على الأقل جنرالًا صغيرًا من [الأراضي العظمى] للتعامل معه. واحد قوي ومحول في المرحلة التاسعة. إنه قوي لدرجة أنه لم يكن هناك سوى ثلاثة منهم في [الفوضى].
لينيوس، حيث عاش لمدة 30 عامًا فقط في [الفوضى]، عرف ماذا كان هذا التعبير نتيجة. كان ترقبا ايجابيا.
“هذا مستحيل!”
‘فقط ماذا رأوا في ذلك اليوم؟’
أرسل جي نونغ الناس إلى الخارج للتأكد. وبعد اليوم الثالث، قيل له إن جميع مكاتبه الشمالية بالقرب من جورجون قد دُمرت.
طريق أُنشئ في بحر الموتى. سمع لينيوس بهذا، لكنه لم يستطع فهمه. كيف يمكن لرجل واحد أن يصنع “طريقًا” وسط الملايين من رجال الموتى؟
[بعد عشرة أيام من مقتل ماجريت … الكثير من التغييرات في جورجون … التغيير الأكبر هو … أجريت مقابلة مع رجل عجوز يمر بجواره …]
كان الإنسان الوحيد الذي يمكنه معالجة قرن جارناك وأفضل حداد في جورجون.
توقف لينيوس، وهو صحفي مشارك في مجلة [فوضى هذا الشهر]، عن الكتابة بمهارته [مذكرة الطوارئ] ونظر إلى الأعلى ليسأل، “إذن، ما هي التغييرات التي لاحظتها بعد ذلك؟”
توقف لينيوس، وهو صحفي مشارك في مجلة [فوضى هذا الشهر]، عن الكتابة بمهارته [مذكرة الطوارئ] ونظر إلى الأعلى ليسأل، “إذن، ما هي التغييرات التي لاحظتها بعد ذلك؟”
كان الرجل العجوز العضلي يحمل قرنًا ضخمًا على كتفه. يبدو أنه كان حدادًا، حيث كان لديه إزميل ومطرقة على حزام خصره. نظرًا لأنه كان يحمل الأشياء بنفسه، فمن المحتمل أنه لم يكن مهمًا جدًا في جورجون. لقد كان فردًا مثاليًا لطرح عليه مثل هذه الأسئلة.
“السيد بنفسه؟”
“أصبح من الأفضل أن نعيش.”
‘وهو فخور جدًا بالتغيير.’
العيش؟ كانت هذه إجابة غريبة على الشاب لينيوس أن يفهمها تمامًا لأنه عاش لمدة 30 عامًا فقط في [الفوضى].
ولكن ثبت خطأ أفكار لينيوس.
“سيدي، ما هي بالضبط الطريقة التي تحسنت بها الأمور؟”
مشى الرجل العجوز العضلي نحو خيمة صغيرة. كان عليها لافتة كتب عليها “خيمة الاستشفاء في حالات الطوارئ”. تبع لينيوس الرجل العجوز بالداخل.
“حسنًا كبداية، الاقتصاد أصبح جيدًا.”
“إنهم خمسة اليوم.”
صار اقتصاد جورجون مزدهرًا. لديهم الآن ستة من أصل عشرة من العشائر. لقد انتقلوا إلى جورجون مع عدد كبير من المحاربين الأقوياء. كان هذا يعني أن هؤلاء المحاربين جلبوا الكثير من القرون المختلفة والسلع الأخرى التي لم يتمكن الأفراد الأضعف من الحصول عليها. لكن هذا لم يكن الشيء الوحيد.
لينيوس، حيث عاش لمدة 30 عامًا فقط في [الفوضى]، عرف ماذا كان هذا التعبير نتيجة. كان ترقبا ايجابيا.
“أنا متأكد من أن هذا لا يكفي لتغيير الشوارع بهذا القدر.”
ثم تم استخدام الدواء الذي صنعه الرجل العجوز لشفاء المرضى الآخرين. حدق لينيوس بذهول. استخدام قرن رباعي كدواء؟ لم يسمع بذلك في أي من القلاع الأخرى.
كانت جورجون في حالة خراب. تم تدمير الجدران الخارجية وفقد الكثير من الناس منازلهم، ناهيك عن عدد لا يحصى من الأرواح التي هلكت. ومع ذلك، بدا الناس فرحين. كان الناس الذين قاموا بإصلاح منازلهم مليئين بالبهجة، وكان أولئك الذين يتشاركون القرون متحمسين. لا مكان آخر في [الفوضى] بدا مثل هذا.
“حسنًا، يمكنك أن تقول ذلك بما أنك لم ترَ [طريق في الموجة].”
نظر لينيوس إلى الدخان. الانفجارات من هذا القبيل لن تحدث إلا عندما يتقاتل محولين في المراحل العالية. ثم تذكر لينيوس أنه كان هناك الآن ستة من عشائر [الفوضى] العشرة يقيمون في جورجون. بدا الأمر عاديًا جدًا لذلك. كان وجود ثلاث عشائر فقط في قلعة واحدة كافيًا لإحداث حروب بين العشائر. والآن هناك ستة منهم.
طريق أُنشئ في بحر الموتى. سمع لينيوس بهذا، لكنه لم يستطع فهمه. كيف يمكن لرجل واحد أن يصنع “طريقًا” وسط الملايين من رجال الموتى؟
[شعب جورجون “يعيش” مرة أخرى.]
“حتى لو كان صحيحًا …”
“ماذا يحدث هنا؟” سأل لينوس، وهو ما استهجن ميكال كتفيه عندما أجاب، “حسنًا، هذا طبيعي”.
اعتقد لينيوس أن هذا قد لا يكون الشيء الوحيد المهم. في يوم الهجوم، كان الكثير من الصحفيين في الموقع. ومع ذلك، ترك كل هؤلاء الصحفيين الكبار هذه الرسالة.
عندها فقط، أذهل انفجار لينيوس. بدأ الدخان يتصاعد من الداخل.
-في بعض الأحيان، تستحق بعض الأشياء أكثر من مجرد بضعة كلمات.
عندها فقط، أذهل انفجار لينيوس. بدأ الدخان يتصاعد من الداخل.
ثم انضموا إلى القتال ضد رجال الموتى. و ماتوا. هذا هو السبب في إرسال صحفيين مثل لينيوس للتحقيق.
لم يستخدم أي شخص عاش أكثر من مائة عام في [الفوضى] كلمة “عيش” بسهولة. الكلمة نفسها تناقضت بشكل مباشر تلك الموجودة في [الفوضى]. لكن ميكال، الذي عاش أكثر من 150 عامًا في [الفوضى]، استخدم هذه الكلمة. أخرج لينيوس [مذكرة الطوارئ] وتحقق من العناوين الرئيسية التي اختارها عندما تم تعيينه لأول مرة.
‘فقط ماذا رأوا في ذلك اليوم؟’
محا لينيوس العنوان بسرعة. ثم استدار نحو الشوارع. كان الناس يضحكون بأمل. ثم سرعان ما بدأ في تدوين ما شعر به في الوقت الحالي.
كان فضوليًا بشأن ما شاهدوه.
صار اقتصاد جورجون مزدهرًا. لديهم الآن ستة من أصل عشرة من العشائر. لقد انتقلوا إلى جورجون مع عدد كبير من المحاربين الأقوياء. كان هذا يعني أن هؤلاء المحاربين جلبوا الكثير من القرون المختلفة والسلع الأخرى التي لم يتمكن الأفراد الأضعف من الحصول عليها. لكن هذا لم يكن الشيء الوحيد.
“حسنًا، سأقول فقط إن الحياة أصبحت أفضل. هذا كل شيء.”
“سيد جورجون يجلبهم بنفسه.”
مشى الرجل العجوز العضلي نحو خيمة صغيرة. كان عليها لافتة كتب عليها “خيمة الاستشفاء في حالات الطوارئ”. تبع لينيوس الرجل العجوز بالداخل.
عندها فقط، أذهل انفجار لينيوس. بدأ الدخان يتصاعد من الداخل.
“مرحبًا، هذا قرن جديد.”
“أوه، أنت هنا!”
“أوه، أنت هنا!”
ضحك ميكال كما لو أنه سمع للتو أطرف نكتة على الإطلاق.
ركض المعالجون بسرعة للتحقق من القرن.
كان الإنسان الوحيد الذي يمكنه معالجة قرن جارناك وأفضل حداد في جورجون.
“انتظر، هذا قرن رباعي! لا يمكننا استخدام هذا….”
[شعب جورجون “يعيش” مرة أخرى.]
“لهذا السبب جئت إلى هنا.”
بدا الرجل العجوز فخورًا جدًا بما كان يقوله. أدرك لينيوس من كان يتحدث.
ثم ألقى الرجل العجوز بمطرقته على القرن وسحقه. صُدم المعالجون، وكذلك لينيوس. كان مجرد صحفي، لكنه كان يعرف مدى صلابة القرون الرباعية.
“نائب الرئيس، أنت رائع حقًا!”
“أليس مجرد رجل عجوز؟”
ولكن ثبت خطأ أفكار لينيوس.
سرعان ما أجاب المعالجون على السؤال في ذهنه.
“حسنًا، يمكنك أن تقول ذلك بما أنك لم ترَ [طريق في الموجة].”
“نائب الرئيس، أنت رائع حقًا!”
نائب رئيس سقوط الشفق، ميكال جارناد.
ثم تم استخدام الدواء الذي صنعه الرجل العجوز لشفاء المرضى الآخرين. حدق لينيوس بذهول. استخدام قرن رباعي كدواء؟ لم يسمع بذلك في أي من القلاع الأخرى.
ثم انضموا إلى القتال ضد رجال الموتى. و ماتوا. هذا هو السبب في إرسال صحفيين مثل لينيوس للتحقيق.
‘أعتقد أن هذا المكان مليء بالأثرياء.’
‘أعتقد أن هذا المكان مليء بالأثرياء.’
ولكن ثبت خطأ أفكار لينيوس.
“مرحبًا، هذا قرن جديد.”
“انتظر … هل هذه الأدوية تُعطى مجانًا؟”
أجاب الرجل العجوز “هاه؟ نعم”. كان جميع المرضى غير محولين. لم يكن هناك أي طريقة أن يمتلك غير المحولين المال لتحمل القرون الرباعية.
أجاب الرجل العجوز “هاه؟ نعم”. كان جميع المرضى غير محولين. لم يكن هناك أي طريقة أن يمتلك غير المحولين المال لتحمل القرون الرباعية.
“أصبح من الأفضل أن نعيش.”
“لماذا تفعل هذا؟ كيف يمكنك تحمل مثل هذا …”
طريق أُنشئ في بحر الموتى. سمع لينيوس بهذا، لكنه لم يستطع فهمه. كيف يمكن لرجل واحد أن يصنع “طريقًا” وسط الملايين من رجال الموتى؟
“سيد جورجون يجلبهم بنفسه.”
صار اقتصاد جورجون مزدهرًا. لديهم الآن ستة من أصل عشرة من العشائر. لقد انتقلوا إلى جورجون مع عدد كبير من المحاربين الأقوياء. كان هذا يعني أن هؤلاء المحاربين جلبوا الكثير من القرون المختلفة والسلع الأخرى التي لم يتمكن الأفراد الأضعف من الحصول عليها. لكن هذا لم يكن الشيء الوحيد.
“السيد بنفسه؟”
“مرحبًا، هذا قرن جديد.”
“نعم. يعيد المئات عندما يخرج. هناك الكثير من هذه القرون.”
“سيد جورجون يجلبهم بنفسه.”
لم يصدق لينوس ما سمعه. سيد القلعة يخرج لمطاردة الوحوش ذات القرون بنفسه؟
لينيوس، حيث عاش لمدة 30 عامًا فقط في [الفوضى]، عرف ماذا كان هذا التعبير نتيجة. كان ترقبا ايجابيا.
“لا تحاول. لن تفهم إلا إذا كنت تعيش هنا.”
“نائب الرئيس، أنت رائع حقًا!”
بدا الرجل العجوز فخورًا جدًا بما كان يقوله. أدرك لينيوس من كان يتحدث.
“حسنًا، يمكنك أن تقول ذلك بما أنك لم ترَ [طريق في الموجة].”
نائب رئيس سقوط الشفق، ميكال جارناد.
“لهذا السبب جئت إلى هنا.”
كان الإنسان الوحيد الذي يمكنه معالجة قرن جارناك وأفضل حداد في جورجون.
“أنا متأكد من أن هذا لا يكفي لتغيير الشوارع بهذا القدر.”
‘وهو فخور جدًا بالتغيير.’
ركض المعالجون بسرعة للتحقق من القرن.
لينيوس، حيث عاش لمدة 30 عامًا فقط في [الفوضى]، عرف ماذا كان هذا التعبير نتيجة. كان ترقبا ايجابيا.
نائب رئيس سقوط الشفق، ميكال جارناد.
– أفضل للعيش.
“أوه، أنت هنا!”
لم يستخدم أي شخص عاش أكثر من مائة عام في [الفوضى] كلمة “عيش” بسهولة. الكلمة نفسها تناقضت بشكل مباشر تلك الموجودة في [الفوضى]. لكن ميكال، الذي عاش أكثر من 150 عامًا في [الفوضى]، استخدم هذه الكلمة. أخرج لينيوس [مذكرة الطوارئ] وتحقق من العناوين الرئيسية التي اختارها عندما تم تعيينه لأول مرة.
[سيد جورجون. أمل أم كارثة؟]
[سيد جورجون. أمل أم كارثة؟]
ركض المعالجون بسرعة للتحقق من القرن.
محا لينيوس العنوان بسرعة. ثم استدار نحو الشوارع. كان الناس يضحكون بأمل. ثم سرعان ما بدأ في تدوين ما شعر به في الوقت الحالي.
محا لينيوس العنوان بسرعة. ثم استدار نحو الشوارع. كان الناس يضحكون بأمل. ثم سرعان ما بدأ في تدوين ما شعر به في الوقت الحالي.
[شعب جورجون “يعيش” مرة أخرى.]
ولكن ثبت خطأ أفكار لينيوس.
لقد شعر أن هذا سيكون عنوانًا مهمًا للغاية. ما كان سيقوله كان تجسيدًا لشيء حيوي جدًا لـ [الفوضى].
“حسنًا، سأقول فقط إن الحياة أصبحت أفضل. هذا كل شيء.”
عندها فقط، أذهل انفجار لينيوس. بدأ الدخان يتصاعد من الداخل.
“حسنًا، يمكنك القول إنها حرب، على ما أعتقد.”
“ماذا يحدث هنا؟” سأل لينوس، وهو ما استهجن ميكال كتفيه عندما أجاب، “حسنًا، هذا طبيعي”.
“لا تحاول. لن تفهم إلا إذا كنت تعيش هنا.”
نظر لينيوس إلى الدخان. الانفجارات من هذا القبيل لن تحدث إلا عندما يتقاتل محولين في المراحل العالية. ثم تذكر لينيوس أنه كان هناك الآن ستة من عشائر [الفوضى] العشرة يقيمون في جورجون. بدا الأمر عاديًا جدًا لذلك. كان وجود ثلاث عشائر فقط في قلعة واحدة كافيًا لإحداث حروب بين العشائر. والآن هناك ستة منهم.
“نائب الرئيس، أنت رائع حقًا!”
“هل هناك حرب حاليا بين العشائر؟”
“أوه، أنت هنا!”
“حرب؟ هاها!”
“حسنًا، يمكنك القول إنها حرب، على ما أعتقد.”
ضحك ميكال كما لو أنه سمع للتو أطرف نكتة على الإطلاق.
نظر لينيوس إلى الدخان. الانفجارات من هذا القبيل لن تحدث إلا عندما يتقاتل محولين في المراحل العالية. ثم تذكر لينيوس أنه كان هناك الآن ستة من عشائر [الفوضى] العشرة يقيمون في جورجون. بدا الأمر عاديًا جدًا لذلك. كان وجود ثلاث عشائر فقط في قلعة واحدة كافيًا لإحداث حروب بين العشائر. والآن هناك ستة منهم.
“حسنًا، يمكنك القول إنها حرب، على ما أعتقد.”
نائب رئيس سقوط الشفق، ميكال جارناد.
ثم شاهد ميكال قادة تلك العشائر العشرة وهم يُلقون في السماء.
“انتظر … هل هذه الأدوية تُعطى مجانًا؟”
“إنهم خمسة اليوم.”
“أنا متأكد من أن هذا لا يكفي لتغيير الشوارع بهذا القدر.”
_______
ترجمة: Scrub
“انتظر، هذا قرن رباعي! لا يمكننا استخدام هذا….”
_______ ترجمة: Scrub
