الفصل 4 الجزء 2: بطلة الرواية والشريرة
الفصل 4 الجزء 2: بطلة الرواية والشريرة
“السيد ليون ، يبدو أنك تفهم.”
هناك فصل حول آداب حفل الشاي.
“كم هذا مستفز. إذا كان هناك شيء ما لاحظته أيضًا ، فقله “.
كان معلم الفصل رجلاً نبيلًا بشارب مرتب بدقة وشعر وكأنه مدرب ذكر. كان مدربًا يرتدي بدلة فوق جسده النحيف ويقوّم ظهره.
كنت أرغب في الأصل في استعارة غرفة كاملة الحجم ، لكنها كانت ممتلئة جميعًا في هذا الوقت ، لذلك لم أتمكن من استئجار غرفة.
يوجد الآن طاولة موضوعة في الفصل الدراسي ، مع وضع الحلوى والشاي.
“إنه بلد بائس ، بعد كل شيء.”
يبدو أنه يعلمنا كيفية استخدام الأواني.
أشعر بالخجل من ذاتي السابقة.
“مستعد؟ عندما تدعو امرأة إلى حفل شاي ، عليك التفكير في كيفية ظهورك. من سلوكك وحتى نوع التعليم الذي تلقيته ، سوف يتعرف شريكك على نوع الشخص الذي أنت عليه. إذا رحبت بامرأة بشكل صحيح ، فسوف تفكر فيك في صالحك “.
أسقطت كتفي.
جلس الأولاد في الفصل بصمت أثناء دراسة السلوكيات.
أنا ، الذي ليس لديه اهتمام بالشاي أو أشياء من هذا النوع ، كنت أتساءل ما هي الأهمية الموجودة في أشياء مثل أوراق الشاي باهظة الثمن. أعتقد أنه حتى الرخيصة منهم بخير.
قال والدي إنه درس أيضًا آداب حفل الشاي تحت هذا الرجل ذو الشارب ، لكنه نسيها عندما تخرج. في الواقع ، من الممكن أن يتم النظر في سلوك المرء في حياته المعتادة ، ولكن هل سيبدو شريكه بعيدًا؟
رجل نبيل حتى عندما ينظر للخلف.
على أي حال ، فإن النساء الشريكات هن أناس يسيرون جنباً إلى جنب مع عبيدهم من دون العرق ، ومحبيهم ، كما لو كانوا يتباهون بهم. أود أن أخبرهم أنه يجب أن يكونوا هم من يهتمون أكثر بسلوكهم المعتاد.
“حسنًا ، استمتع بنفسك.”
“يا مستر ليون! يرجى أخذ هذه الدروس بمزيد من المثابرة! “
لقد عبّرت بصوت عالٍ عن كيف يمكن للحلويات المتبقية وأوراق الشاي أن تدعم شخصًا آخر. لم أستطع ترك هذا الشخص الوحيد ورائي وحدي.
“ص ، صحيح!”
سيكون حفل الشاي الذي يستضيفه وريث نبيل مرموق بالفعل على مستوى الحفلة. يبدو أنهم أرادوا قضاء الوقت أثناء تحضير نقلهم إلى المكان.
عندما استجبت لتحذيره ، سمعت ضحكات ضحكة مكتومة من حولي. الذين يضحكون هم ورثة بيوت النبلاء الغنية أو من البلاط الملكي.
“إنه بلد بائس ، بعد كل شيء.”
“الشيء المهم هو الترحيب بهم. علاوة على ذلك ، أنا فقط في منتصف الطريق. حتى يومنا هذا ، لا يمكنني تقديم ضيافة مُرضية تمامًا حتى الآن “.
“إنه يشعر بالفخر لمجرد أنه حقق إنجازًا صغيرًا.”
“آه ، أيها الأصدقاء. دعونا نقتل بعض الوقت ونحن هنا. تمت دعوتي إلى حفل شاي كبير من قبل إيرل من بعيد ، لكن لم يحن الوقت للمغادرة هناك بعد “.
“وحش مثله قد ينقطع لكونه مغامرًا ، لكن ليس لهذا المكان.”
أشعر بالخجل من ذاتي السابقة.
قام المدرب بتقويم ظهره واستكمل الدرس.
يا له من مشهد.
“أول ما يهم في حفل الشاي هو الجو العام بأكمله. بادئ ذي بدء ، لقد جمعت الأواني. لا جدال في شغل غرفة شاغرة! كن محددًا جدًا بشأن كل إناء ، ثم ادع الفتاة إلى غرفتك المتخصصة. ومع ذلك ، تذكر أن المكان الذي تعد فيه حفل الشاي الخاص بك لا يقل عن المرتبة الثالثة “.
اتخذت الفتاة موقفا خفيفا جدا. هذا ليس شيئًا يفاجأ به بشكل خاص ، ولكن خلفها كانت هناك فتاتان تضحكان بلا مبالاة لم أدعهما.
هل هناك حتى معنى لدروس تافهة مثل هذا؟ بينما كان يعتقد أنه لن يكون هناك فائدة لهم بعد التخرج ، بدا أن المعلم قد رأى من خلالي.
“الشيء المهم هو الترحيب بهم. علاوة على ذلك ، أنا فقط في منتصف الطريق. حتى يومنا هذا ، لا يمكنني تقديم ضيافة مُرضية تمامًا حتى الآن “.
“السيد ليون … يبدو أنك لا تفهم. حسنًا ، فلنضعها موضع التنفيذ “.
يا له من مشهد.
عند استدعائي ، بدا الأمر كما لو كنت ضيفًا للترفيه.
أومأ المدرب برأسه.
إنها ليست مشكلة كبيرة على أي حال.
سمعت صوت خطى.
أنا ، الذي ليس لديه اهتمام بالشاي أو أشياء من هذا النوع ، كنت أتساءل ما هي الأهمية الموجودة في أشياء مثل أوراق الشاي باهظة الثمن. أعتقد أنه حتى الرخيصة منهم بخير.
كان حفل الشاي في مايو.
لقد بذلت قصارى جهدي لتقديم رد بدا كما لو كنت معجبًا من الخارج ، بينما كنت أستهزئ من الداخل.
كان لدي مجموعة من الأواني والشاي والحلويات.
“واو ، كم هو ممتع.”
“مرحبا ~”
ربما تحفيزًا ، قام المدرب بتعديل طوقه.
ابتسم المدرب ابتسامة.
“حسنًا ، استمتع بنفسك.”
[وضع بشكل ملحوظ. لا أعتقد أن هذا سيأتي من سيدي الذي حاول الاستعجال بتاجر لإنهاء العمل قبل أسبوعين.]
ابتسم المدرب ابتسامة.
حاولت الاتصال بها في مزاج خفيف ، مثل مزاج مستهتر.
لقد بذل قصارى جهده للتفاخر بأوراق الشاي والحلويات باهظة الثمن. ضحكت من الداخل وأنا منبهر من الخارج.
“هل هي من النوع الذي يضيء عندما يتم تلميعها؟ ومع ذلك ، فهي أكثر تواضعًا مما كنت أعتقد “.
على الأقل اعتقدت على هذا النحو──
جلس الاثنان الآخران كما يحلو لهما على المقاعد التي أعددتها.
◇
أومأ المدرب بابتسامة.
بعد انتهاء الدروس.
“كم هذا مستفز. إذا كان هناك شيء ما لاحظته أيضًا ، فقله “.
عندما غادر حجرة الدراسة ، أسرعت خلف المعلم وأنا أصرخ.
“جيد جدًا. ومع ذلك ، أنت مخطئ “.
“مدرس! لقد تأثرت بشدة! “
“… مينتور ، طريقة الشاي لا تزال شديدة الانحدار.”
رفع المدرب رأسه عالياً ، ومسك بشاربه بفخر وهو ينظر إلى الوراء.
[ثم ليس لدي ما أقوله.]
يا له من مشهد.
“السيد ليون ، يبدو أنك تفهم.”
رجل نبيل حتى عندما ينظر للخلف.
تلقيت إجابة من الشخص الذي أرسلت إليه دعوة ، لذلك اقترضت غرفة للاستعداد للرد.
“السيد ليون ، يبدو أنك تفهم.”
“السيد ليون … يبدو أنك لا تفهم. حسنًا ، فلنضعها موضع التنفيذ “.
أشعر بالخجل من ذاتي السابقة.
“هاه؟“
“حسنا! كنت قد صنعت الشاي الخفيف. لا ، كنت أنظر إليها باستخفاف. أنا محرج للغاية من ذلك. لقد فكرت بعمق في ذلك الآن. أريد أن أقيم حفل شاي مثالي مثلك ، أيها المعلم! “
“هاه؟“
أومأ المدرب بابتسامة.
“وحش مثله قد ينقطع لكونه مغامرًا ، لكن ليس لهذا المكان.”
“جيد جدًا. ومع ذلك ، أنت مخطئ “.
هناك فصل حول آداب حفل الشاي.
“هاه؟“
“إنه بلد بائس ، بعد كل شيء.”
استدار المدرب ليواجهني ، ثم وضع يده اليمنى على صدره.
“مرحبا ~”
بدت كل حركة من حركاته مهذبة للغاية.
“و ، ولكن دعوتي──”
“الشيء المهم هو الترحيب بهم. علاوة على ذلك ، أنا فقط في منتصف الطريق. حتى يومنا هذا ، لا يمكنني تقديم ضيافة مُرضية تمامًا حتى الآن “.
“نعم ، هذا صحيح. أنا أيضًا أهدف إلى ذلك الوقت ، تلك اللحظة التي أحصل فيها على أفضل ضيافة ، لكنني ما زلت لم أصل إلى تلك الحالة. ومع ذلك ، يمكنني تعليم الأساسيات. السيد ليون ، ماذا لو نجتاز طريق الشاي معًا؟ “
“أنا ، فهمت. حتى أنت لست مثاليًا ، أيها المعلم؟ “
أسقطت كتفي.
أومأ المدرب برأسه.
“في حوالي ثلاثين دقيقة. تحدثنا عن أنه كان لدينا القليل من وقت الفراغ ، ثم تذكرت أنني قد رددت على دعوة حفل الشاي وقلت إنني سأذهب “.
“نعم ، هذا صحيح. أنا أيضًا أهدف إلى ذلك الوقت ، تلك اللحظة التي أحصل فيها على أفضل ضيافة ، لكنني ما زلت لم أصل إلى تلك الحالة. ومع ذلك ، يمكنني تعليم الأساسيات. السيد ليون ، ماذا لو نجتاز طريق الشاي معًا؟ “
رفع المدرب رأسه عالياً ، ومسك بشاربه بفخر وهو ينظر إلى الوراء.
“بالطبع! المعلم──لا ، مينتور! “
عند استدعائي ، بدا الأمر كما لو كنت ضيفًا للترفيه.
بينما كان المدرب لا ينتظر ، كنت أنا ومرشدي نتحدث بابتسامة ، سمعت أصوات دانيال وريموند من الخلف.
ترجمة
“… هل ضرب ليون رأسه؟ “
[وضع بشكل ملحوظ. لا أعتقد أن هذا سيأتي من سيدي الذي حاول الاستعجال بتاجر لإنهاء العمل قبل أسبوعين.]
“من يعرف؟ حسنًا ، لا بأس طالما أنه ليس ميؤوسًا منه ، أليس كذلك؟ “
——
◇
أومأ المدرب برأسه.
كان حفل الشاي في مايو.
قام المدرب بتقويم ظهره واستكمل الدرس.
تلقيت إجابة من الشخص الذي أرسلت إليه دعوة ، لذلك اقترضت غرفة للاستعداد للرد.
“واو ، كم هو ممتع.”
توجد عدة غرف مخصصة لاستخدام حفلات الشاي الخاصة داخل الأكاديمية ، ومن الطبيعي أن يقترضها الطلاب ويقدمون الضيافة هناك.
[وضع بشكل ملحوظ. لا أعتقد أن هذا سيأتي من سيدي الذي حاول الاستعجال بتاجر لإنهاء العمل قبل أسبوعين.]
كنت أرغب في الأصل في استعارة غرفة كاملة الحجم ، لكنها كانت ممتلئة جميعًا في هذا الوقت ، لذلك لم أتمكن من استئجار غرفة.
“مستعد؟ عندما تدعو امرأة إلى حفل شاي ، عليك التفكير في كيفية ظهورك. من سلوكك وحتى نوع التعليم الذي تلقيته ، سوف يتعرف شريكك على نوع الشخص الذي أنت عليه. إذا رحبت بامرأة بشكل صحيح ، فسوف تفكر فيك في صالحك “.
كان لدي مجموعة من الأواني والشاي والحلويات.
“هذا هو المكان الذي من المفترض أن تقوم فيه بالحركة الذكية ، أكثر شيوعًا!”
جمعت هذه وفقًا لما تشاورت بشأنه مع مرشدي ، وقمت بالتحضيرات بعناية من تنظيف الغرفة إلى تغيير التصميم ، والآن كل ما تبقى هو للفتاة التي دعوتها للحضور.
“حسنا ، أنا متعب ~. كانت الحلويات جيدة ، لكن الفتيات لن يسعدن إذا لم تشتري حلويات باهظة الثمن. انتبه في المرة القادمة “.
تطفو لوكسون في وسط الغرفة ، وتتحقق من التصميم الداخلي.
لقد بذل قصارى جهده للتفاخر بأوراق الشاي والحلويات باهظة الثمن. ضحكت من الداخل وأنا منبهر من الخارج.
[وضع بشكل ملحوظ. لا أعتقد أن هذا سيأتي من سيدي الذي حاول الاستعجال بتاجر لإنهاء العمل قبل أسبوعين.]
“هاه؟“
“كم هذا مستفز. إذا كان هناك شيء ما لاحظته أيضًا ، فقله “.
بينما كان المدرب لا ينتظر ، كنت أنا ومرشدي نتحدث بابتسامة ، سمعت أصوات دانيال وريموند من الخلف.
بعد أن قمت بإلقاء نظرة أخيرة حولي ، أخرجت ساعة الجيب وفحصت الوقت.
في الردهة كانت دعوة مهجورة وممزقة.
الفتاة التي دعوتها يجب أن تأتي بعد عشر دقائق فقط.
كان هناك صورة لفتاة عادية ذات شعر بني فاتح ومتوسط شعرت بقصة بوب ، ولم يكن لديها روح أو هالة.
التي دعوتها كانت الابنة الثانية لأسرة بارون.
“في حوالي ثلاثين دقيقة. تحدثنا عن أنه كان لدينا القليل من وقت الفراغ ، ثم تذكرت أنني قد رددت على دعوة حفل الشاي وقلت إنني سأذهب “.
[لا أستطيع أن أفهم هذا العالم. أليس من الأفضل اختيار الشريك بناءً على أنسب المعلومات الجينية؟ ]
الفصل 4 الجزء 2: بطلة الرواية والشريرة
“هذا مستحيل لأنه لا يوجد أحد يمكنه فحص جينات شخص ما.”
[لا أستطيع أن أفهم هذا العالم. أليس من الأفضل اختيار الشريك بناءً على أنسب المعلومات الجينية؟ ]
[ثم ليس لدي ما أقوله.]
لقد عبّرت بصوت عالٍ عن كيف يمكن للحلويات المتبقية وأوراق الشاي أن تدعم شخصًا آخر. لم أستطع ترك هذا الشخص الوحيد ورائي وحدي.
بمجرد انتهاء لوكسون من الحديث ، وصلت الفتاة.
“مرحبا ~”
“مرحبا ~”
“في حوالي ثلاثين دقيقة. تحدثنا عن أنه كان لدينا القليل من وقت الفراغ ، ثم تذكرت أنني قد رددت على دعوة حفل الشاي وقلت إنني سأذهب “.
“شكرا لقدومك؟“
“هذا مستحيل لأنه لا يوجد أحد يمكنه فحص جينات شخص ما.”
اتخذت الفتاة موقفا خفيفا جدا. هذا ليس شيئًا يفاجأ به بشكل خاص ، ولكن خلفها كانت هناك فتاتان تضحكان بلا مبالاة لم أدعهما.
بينما كنت أضع كل شيء بعيدًا عن مشاعر الإحباط كما لو كنت على وشك البكاء ، سمعت صوتًا في الخارج. لقد كان شجارًا بين العديد من التلميذات.
“آه ، أيها الأصدقاء. دعونا نقتل بعض الوقت ونحن هنا. تمت دعوتي إلى حفل شاي كبير من قبل إيرل من بعيد ، لكن لم يحن الوقت للمغادرة هناك بعد “.
اية (89) أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰلَمِينَ (90) سورة الأنعام الاية (90)
سيكون حفل الشاي الذي يستضيفه وريث نبيل مرموق بالفعل على مستوى الحفلة. يبدو أنهم أرادوا قضاء الوقت أثناء تحضير نقلهم إلى المكان.
“في حوالي ثلاثين دقيقة. تحدثنا عن أنه كان لدينا القليل من وقت الفراغ ، ثم تذكرت أنني قد رددت على دعوة حفل الشاي وقلت إنني سأذهب “.
“أنا ، هل هذا صحيح؟ حسنًا ، متى ستغادر؟ “
لقد بذلت قصارى جهدي لتقديم رد بدا كما لو كنت معجبًا من الخارج ، بينما كنت أستهزئ من الداخل.
“في حوالي ثلاثين دقيقة. تحدثنا عن أنه كان لدينا القليل من وقت الفراغ ، ثم تذكرت أنني قد رددت على دعوة حفل الشاي وقلت إنني سأذهب “.
بدت كل حركة من حركاته مهذبة للغاية.
جلس الاثنان الآخران كما يحلو لهما على المقاعد التي أعددتها.
إنها ليست مشكلة كبيرة على أي حال.
بدأوا يأكلون الحلوى التي أحضرتها.
“مرحبا ~”
“أوه ، لقد أعددت أيضًا بعض الشاي.”
أسقطت كتفي.
أحاط الثلاثة بالطاولة ، ولم يتركوا لي مكانًا للجلوس. ثم تحمسوا للحديث عن حفل الشاي الذي يتجهون إليه ، وأمروني بصنع المزيد من الشاي أو توفير المزيد من الحلويات كما لو كنت خادمة.
“من يعرف؟ حسنًا ، لا بأس طالما أنه ليس ميؤوسًا منه ، أليس كذلك؟ “
عندما حان الوقت ، غادر الثلاثة الغرفة تاركين الطعام مبعثرًا دون كلمة شكر.
“مرحبا ~”
“حسنا ، أنا متعب ~. كانت الحلويات جيدة ، لكن الفتيات لن يسعدن إذا لم تشتري حلويات باهظة الثمن. انتبه في المرة القادمة “.
أومأ المدرب برأسه.
ربما اعتقدت أنها قدمت لي النصيحة بالفعل ، تركت الفتاة تتصرف كما لو أنها قالت شيئًا جيدًا في النهاية. كان الثلاثة في حالة معنوية عالية أثناء توجههم إلى حفل الشاي الذي كانوا يتطلعون إليه بالفعل.
“و ، ولكن دعوتي──”
أسقطت كتفي.
قال والدي إنه درس أيضًا آداب حفل الشاي تحت هذا الرجل ذو الشارب ، لكنه نسيها عندما تخرج. في الواقع ، من الممكن أن يتم النظر في سلوك المرء في حياته المعتادة ، ولكن هل سيبدو شريكه بعيدًا؟
“تلك الحلويات التي اشتريتها صنعت اليوم فقط في المتجر. كان لديهم تكلفة باهظة ، ومع ذلك قالت للحصول على أغلى ثمنا … “
[لا أستطيع أن أفهم هذا العالم. أليس من الأفضل اختيار الشريك بناءً على أنسب المعلومات الجينية؟ ]
عندما رأيت الطاولة تتسخ من الطعام المتناثر حولها ، حدقت في السقف.
كان معلم الفصل رجلاً نبيلًا بشارب مرتب بدقة وشعر وكأنه مدرب ذكر. كان مدربًا يرتدي بدلة فوق جسده النحيف ويقوّم ظهره.
“… مينتور ، طريقة الشاي لا تزال شديدة الانحدار.”
بمجرد انتهاء لوكسون من الحديث ، وصلت الفتاة.
بينما كنت أضع كل شيء بعيدًا عن مشاعر الإحباط كما لو كنت على وشك البكاء ، سمعت صوتًا في الخارج. لقد كان شجارًا بين العديد من التلميذات.
“مرحبا ، أنت هناك! لديك بعض الشاي!”
“… أنت لا تنتمي إلى هنا!”
أشعر بالخجل من ذاتي السابقة.
“و ، ولكن دعوتي──”
حاولت الاتصال بها في مزاج خفيف ، مثل مزاج مستهتر.
“هذا هو المكان الذي من المفترض أن تقوم فيه بالحركة الذكية ، أكثر شيوعًا!”
كان هناك صورة لفتاة عادية ذات شعر بني فاتح ومتوسط شعرت بقصة بوب ، ولم يكن لديها روح أو هالة.
سمعت صوت خطى.
“السيد ليون ، يبدو أنك تفهم.”
قالت العديد من طالبات المدارس أشياء مثل “هيا بنا نسرع ونذهب ، العربة على وشك المغادرة” ثم غادرن. ألقيت نظرة خاطفة من الغرفة تحت التخمين أن ما يسمى بالعامة منذ فترة وجيزة كان بطل الرواية.
إنها ليست مشكلة كبيرة على أي حال.
كنت أتوقع أن يكون الشخص هناك شخصًا لديه هالة يمكنها بالتأكيد منافسة منافستها أنجيليكا── لكن الفتاة التي جلست في الردهة خانت توقعاتي.
هناك فصل حول آداب حفل الشاي.
كان هناك صورة لفتاة عادية ذات شعر بني فاتح ومتوسط شعرت بقصة بوب ، ولم يكن لديها روح أو هالة.
لقد بذلت قصارى جهدي لتقديم رد بدا كما لو كنت معجبًا من الخارج ، بينما كنت أستهزئ من الداخل.
كان لديها عيون زرقاء مخضرة ولديها نظرة لطيفة ، مما يجعلها عكس أنجيليكاتمامًا. كانت فتاة متواضعة.
“هذا هو المكان الذي من المفترض أن تقوم فيه بالحركة الذكية ، أكثر شيوعًا!”
كانت جميلة ولكن … طفلة عادية.
[وضع بشكل ملحوظ. لا أعتقد أن هذا سيأتي من سيدي الذي حاول الاستعجال بتاجر لإنهاء العمل قبل أسبوعين.]
“هل هي من النوع الذي يضيء عندما يتم تلميعها؟ ومع ذلك ، فهي أكثر تواضعًا مما كنت أعتقد “.
التي دعوتها كانت الابنة الثانية لأسرة بارون.
في الردهة كانت دعوة مهجورة وممزقة.
قام المدرب بتقويم ظهره واستكمل الدرس.
وضعت لوكسون ، التي أُجبرت على التصرف كزخرفة لبعض الوقت الآن ، نفسها على كتفي ونظر إلى الموقف.
“أنا ، فهمت. حتى أنت لست مثاليًا ، أيها المعلم؟ “
[… هل هذا هو التنمر؟ هذا بسبب كونها طالبة شرف ، لكنها ليست نبيلة ، أليس كذلك. لا يمكن للعديد من الطلاب في هذه الأكاديمية قبول قبول شخص عادي.]
“السيد ليون … يبدو أنك لا تفهم. حسنًا ، فلنضعها موضع التنفيذ “.
“حسنًا ، إنه يشبه ذلك إلى حد كبير. ومع ذلك ، فإن شيئًا ما عنها يبدو … عاديًا جدًا “.
“حسنًا ، إنه يشبه ذلك إلى حد كبير. ومع ذلك ، فإن شيئًا ما عنها يبدو … عاديًا جدًا “.
نظرت إلى كونها قاتمة أثناء جمع قطع الدعوة الممزقة ، وجهت نظرتي نحو الغرفة.
بدت كل حركة من حركاته مهذبة للغاية.
“ربما لا يزال بإمكاني دعوة شخص آخر هنا؟“
“مستعد؟ عندما تدعو امرأة إلى حفل شاي ، عليك التفكير في كيفية ظهورك. من سلوكك وحتى نوع التعليم الذي تلقيته ، سوف يتعرف شريكك على نوع الشخص الذي أنت عليه. إذا رحبت بامرأة بشكل صحيح ، فسوف تفكر فيك في صالحك “.
لقد عبّرت بصوت عالٍ عن كيف يمكن للحلويات المتبقية وأوراق الشاي أن تدعم شخصًا آخر. لم أستطع ترك هذا الشخص الوحيد ورائي وحدي.
وضعت لوكسون ، التي أُجبرت على التصرف كزخرفة لبعض الوقت الآن ، نفسها على كتفي ونظر إلى الموقف.
“مرحبا ، أنت هناك! لديك بعض الشاي!”
“بالطبع! المعلم──لا ، مينتور! “
حاولت الاتصال بها في مزاج خفيف ، مثل مزاج مستهتر.
عندما حان الوقت ، غادر الثلاثة الغرفة تاركين الطعام مبعثرًا دون كلمة شكر.
رفعت الفتاة ، التي كانت بطلة الرواية ، رأسها وذهبت قليلاً عندما رأتني
أسقطت كتفي.
——
رجل نبيل حتى عندما ينظر للخلف.
ترجمة
“آه ، أيها الأصدقاء. دعونا نقتل بعض الوقت ونحن هنا. تمت دعوتي إلى حفل شاي كبير من قبل إيرل من بعيد ، لكن لم يحن الوقت للمغادرة هناك بعد “.
FLASH
“في حوالي ثلاثين دقيقة. تحدثنا عن أنه كان لدينا القليل من وقت الفراغ ، ثم تذكرت أنني قد رددت على دعوة حفل الشاي وقلت إنني سأذهب “.
——
“أنا ، هل هذا صحيح؟ حسنًا ، متى ستغادر؟ “
اية (89) أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰلَمِينَ (90) سورة الأنعام الاية (90)
أومأ المدرب برأسه.
في الردهة كانت دعوة مهجورة وممزقة.
“إنه يشعر بالفخر لمجرد أنه حقق إنجازًا صغيرًا.”
