الفصل 6 الجزء 2: بطلة الرواية الحقيقي
الفصل 6 الجزء 2: بطلة الرواية الحقيقي
كانت أوليفيا قلقة بينما بقيت صامتة.
كنت أفكر في أنني لا يجب أن أشارك في أحداث لعبة أوتومي.
الشخص الذي أراده جوليان كان امرأة مثل ماري.
كان من الجيد أن يشاهد الغوغاء من مسافة كما ينبغي أن يفعله الغوغاء. اعتقدت أن القصة لا علاقة لها بي ، لكن الأمور لا تبدو جيدة الآن. كان لدي حدس أن ترك الأشياء كما هي سيكون أمرًا خطيرًا ، لذلك قمت بالتحقيق في بعض الأشياء بنفسي.
نظرًا لأن أوليفيا هي الفتاة الوحيدة من الصف المتقدم التي أعرفها عن كثب ، فقد تحدثت معها.
سألت في المكتبة عن علاقة جوليان بماري.
“والآن بعد ذلك ، هل نجهز عربة وننطلق؟ دعونا نتجه نحو شركة عبيد بارزة في العاصمة الملكية “.
“أنا آسف. لا أعرف التفاصيل الكاملة لها أيضًا. كل ما أعرفه هو أنه في مرحلة ما ، شعرت جميع الفتيات بالبرد تجاه ماري ، لكنها هدأت الآن “.
كانت ماري فو لافوان في طريقها نحو مسكنها من غرفة المكتبة.
“… هل هناك أي شيء آخر تعرفه؟ هل سبق لك أن اتصلت بماري؟ “
من المحتمل أنهم أرادوا تشتيت انتباههم عن روتين حياتهم اليومي عن طريق التنمر على ماري ، التي ابتعدت. نظرًا لأن الفتيات يعاملن بأهمية في مجتمع النبلاء هذا ، فهناك الكثير ممن لا يظهرون ضبط النفس المناسب.
انتزعت فتاة منصب بطلة الرواية.
كان من الجيد أن يشاهد الغوغاء من مسافة كما ينبغي أن يفعله الغوغاء. اعتقدت أن القصة لا علاقة لها بي ، لكن الأمور لا تبدو جيدة الآن. كان لدي حدس أن ترك الأشياء كما هي سيكون أمرًا خطيرًا ، لذلك قمت بالتحقيق في بعض الأشياء بنفسي.
لقد فكرت في احتمال أن هذا العالم ليس له علاقة باللعبة ، وأنني كنت مخطئًا.
ومع ذلك ، لا يبدو أن هذا هو الحال.
رفعت أوليفيا رأسها.
“لم أتحدث معها من قبل ، لكن … قابلتها عدة مرات. ذهبت إلى مكتبة المدرسة بعد أيام قليلة من مراسم دخول المدرسة ، وذلك عندما سمعت صوتًا يناديني “.
“كفى خداعا! أنت … أنت مفتون جدا بفتاة غير مهمة! أنا أفعل هذا من أجلكم فقط من أجلكم! “
لقد فهمت من سلوك أوليفيا أنها لا تريد حقًا التحدث عن الأمر الذي كانت تناقشه ، لأنها كانت تنظر إلى أسفل بينما تبدو حزينة.
تعال إلى التفكير في الأمر ، براد شخصية موجودة غالبًا في المكتبة.
ومع ذلك ، أردت أن أعرف. قد يكون ذلك تدخليًا على مشاعر أوليفيا ، لكن علي أن أفعل الكثير على الأقل للحصول على معلومات عن ماري ، المرأة المشؤومة.
تم تحقيق الوحدة بين المتنمرين ومجموعة من الأشخاص الذين كانوا يحاولون تقوية أنفسهم من خلال نشر شائعات سيئة عن أنجليكا وتقويضها.
“أريد أن أعرف مهما كان الأمر.”
“… هل هناك أي شيء آخر تعرفه؟ هل سبق لك أن اتصلت بماري؟ “
رفعت أوليفيا رأسها.
“أنا لا أحبها حقًا.”
“… ليون ، هل تجد أشخاصًا مثل ماري جذابة؟ “
لقد فكر في الأمر على أنه زواج سياسي فقط.
انطلاقا من مدى الإحراج الذي بدت عليه ، يبدو أنها أساءت فهم هذا على أنه مناقشة حول الحب.
الآن ، كان هناك عدد متزايد من الفتيات اللواتي يحاولن كسب صالح ماري.
أن تكون في حالة حب معها؟ مقزز.
في الغرفة ، وصلت فتاة من متابعيها.
تفاجأت أوليفيا عندما رأتني أقوم بتعبير بغيض.
تفاجأت أوليفيا عندما رأتني أقوم بتعبير بغيض.
“هاه؟ ! ليس هذا؟ “
أنجيليكا ، امرأة دوق شابة ، يمكن أن تشتري عدة عشرات من العبيد شبه البشريين بالنظر إلى حجم منزلها.
“أنا لا أحبها حقًا.”
بعد كل شيء ، كانت في موقع حيث كان يجب أن يكون بطل الرواية.
“أنا ، هل هذا صحيح؟“
بينما كانت تؤوي أفكارًا قاسية في عقلها ، قامت بتقويم نفسها وابتسمت ابتسامة خفيفة.
فكرت أوليفيا قليلاً ، ثم شرعت في الحديث عن علاقتها بماري.
“أنجليكا ، لا يمكننا السماح لتلك المرأة. الم يشتري سموه عبد من العرق الفرعي كهدية لها؟ ومع ذلك ، لا يُسمح لك حتى بامتلاك واحدة “.
“عندما كنت أفكر في النظر إلى إحدى غرف المكتبة ، حضرت ماري وأخبرتني أن أذهب بعيدًا لأنني كنت مصدر إزعاج. كان هناك أيضًا وقت رأيتها فيه في الفناء. لقد عوملت بالمثل كإزعاج ، لذلك اعتقدت أنه ربما كان شيئًا فعلته وسألتها عنه. عندما فعلت ذلك ، قالت إنها تكره النساء مثلي “.
أنجيليكا لم تمانع في مثل هذه الأشياء الصغيرة.
ابتسمت أوليفيا ابتسامة مريرة.
منذ فترة وجيزة ، استجوب جوليان والآخرون الفتيات اللائي يمارسن التنمر على ماري. لم يتم إخبارهم بذلك حقًا ، لكن انتهى بهم الأمر بقول اسم أنجليكا.
إذن ماري تكره أوليفيا؟
كانت أوليفيا قلقة بينما بقيت صامتة.
هناك الكثير من الفتيات اللواتي يكرهن عامة الناس لمجيئهن إلى أكاديمية نوبل ، لكن هناك شيئًا غريبًا في الجزء الذي قالت فيه إنها تكره نساء مثلها.
أتساءل فقط من في العالم سيترك مثل هذا التطور الحسود يتكشف هنا ، جثثت وأردت التحقق من سلوك هؤلاء الناس.
كانت أوليفيا قلقة بينما بقيت صامتة.
“في هذه الحالة ، يمكننا وأنا وسمو تغطية النفقات. ستكون وحيدًا بدون خادمة حصرية ، ماري “.
ثم سمعنا بعض الأصوات عندما توقفنا نحن الاثنين عن الكلام.
نظرًا لأن أوليفيا هي الفتاة الوحيدة من الصف المتقدم التي أعرفها عن كثب ، فقد تحدثت معها.
“نحن نفعل ذلك في مكان مثل هذا؟“
كان من السهل تخمين أن أنجليكا كانت مستعرة من مظهرها الخارجي وشخصيتها العنيفة.
“لا بأس. ألست أنت وأنا الشخصان الوحيدان هنا؟ “
“… . إذا فهمت معنى وجود عبد شبه بشري ، فأنت تعرف نوع العلاقة التي تربطه بتلك الفتاة “.
بدا الأمر وكأنه محادثة مرحة بين صبي وفتاة. انطلاقا من نبرة صوتهم المبهجة … هل هذان العاشقان؟
بدا الأمر وكأنه محادثة مرحة بين صبي وفتاة. انطلاقا من نبرة صوتهم المبهجة … هل هذان العاشقان؟
أتساءل فقط من في العالم سيترك مثل هذا التطور الحسود يتكشف هنا ، جثثت وأردت التحقق من سلوك هؤلاء الناس.
أعطاها جوليان تحذيرًا مفاجئًا.
“ليون ، ماذا تفعل ؟ !”
“كفى خداعا! أنت … أنت مفتون جدا بفتاة غير مهمة! أنا أفعل هذا من أجلكم فقط من أجلكم! “
حذرتني أوليفيا بصوت منخفض ، لذا أجبت بصوت منخفض أيضًا.
“في هذه الحالة ، يمكننا وأنا وسمو تغطية النفقات. ستكون وحيدًا بدون خادمة حصرية ، ماري “.
“حسنًا ، أنا أشعر بالفضول فقط أشياء مثل من يتعامل مع الأشخاص المهمين بالنسبة لنا. هناك أيضا فضولي. الآن إذن ، من هذا …؟ ! “
ترجمة
عندما رأينا ما كان هناك ، بدت أوليفيا وكأنها سترفع صوتًا عن غير قصد ، لذلك غطيت فمها.
حبست أنفاسي واهتمت بشدة بعدم إحداث ضوضاء.
“في هذه الحالة ، يمكننا وأنا وسمو تغطية النفقات. ستكون وحيدًا بدون خادمة حصرية ، ماري “.
هناك ، صبي بشعر أرجواني … براد ، كان يحتضن فتاة صغيرة حساسة ذات شعر أشقر.
(هذان الشخصان دائمًا معًا ، أليس كذلك. هل يمكن أن يكون لديهم هذا النوع من العلاقة؟ سمعت أنه حتى في ذلك الوقت ، كانت المثلية الجنسية شيئًا ، لذلك ربما يكون الأمر كذلك.)
تعال إلى التفكير في الأمر ، براد شخصية موجودة غالبًا في المكتبة.
فكرت أوليفيا قليلاً ، ثم شرعت في الحديث عن علاقتها بماري.
كانت أوليفيا أيضًا تلقي نظرة طويلة وفاحصة على الموقف.
كانت أوليفيا قلقة بينما بقيت صامتة.
علاوة على ذلك ، كانت ماري التي كان الرجل يقبلها.
“والآن بعد ذلك ، هل نجهز عربة وننطلق؟ دعونا نتجه نحو شركة عبيد بارزة في العاصمة الملكية “.
غادرنا نحن الاثنين تلك البقعة ببطء وهربنا من غرفة المكتبة.
الآن ، كان هناك عدد متزايد من الفتيات اللواتي يحاولن كسب صالح ماري.
◇
سألت في المكتبة عن علاقة جوليان بماري.
كانت ماري فو لافوان في طريقها نحو مسكنها من غرفة المكتبة.
تعال إلى التفكير في الأمر ، براد شخصية موجودة غالبًا في المكتبة.
تذكرت وقتها الجميل مع براد ، وتتبعت شفتيها بأصابعها.
“أريد أن أعرف مهما كان الأمر.”
“هيه ، هذا العالم هو الأفضل حقًا. إنه لأمر رائع أن هناك عددًا قليلاً من الأولاد الأغبياء مثل أولاد العالم السابق ، وأن هذا العالم يعترف بحق حقوق المرأة “.
——
كان مبنى المدرسة مصبوغاً باللون البرتقالي من شمس المساء.
هناك الكثير من الفتيات اللواتي يكرهن عامة الناس لمجيئهن إلى أكاديمية نوبل ، لكن هناك شيئًا غريبًا في الجزء الذي قالت فيه إنها تكره نساء مثلها.
أثناء الضغط على الرغبة في القفز والقفز ، توجهت إلى مساكن الفتيات.
“ماري ، لذلك كنت هنا.”
“جوليان والآخرون قاموا حتى بتوبيخ الأولاد الأغبياء الذين كانوا يتنمرون علي ويسكتونهم … هذا حقا هو الأفضل. الآن بعد أن توقف التنمر ، ستكون حياتي المدرسية الثانية ممتعة ~ “
هناك الكثير من الفتيات اللواتي يكرهن عامة الناس لمجيئهن إلى أكاديمية نوبل ، لكن هناك شيئًا غريبًا في الجزء الذي قالت فيه إنها تكره نساء مثلها.
كان هذا العالم عالم ماري المثالي.
“ شكرا لك. مرحباً … جوليان ، جيلك. “
بعد كل شيء ، كانت في موقع حيث كان يجب أن يكون بطل الرواية.
تعال إلى التفكير في الأمر ، براد شخصية موجودة غالبًا في المكتبة.
لقد اعتنقت الوهم بأن العالم يدور حولها.
“أنا ، هل هذا صحيح؟“
على مقربة من الممر في مبنى الأكاديمية كانت شخصيات جوليان وجيلك. يبدو أنهم كانوا يبحثون عن ماري.
كان مبنى المدرسة مصبوغاً باللون البرتقالي من شمس المساء.
“ماري ، لذلك كنت هنا.”
FLASH
اقترب منها الاثنان.
“أنا ، هل هذا صحيح؟“
(هذان الشخصان دائمًا معًا ، أليس كذلك. هل يمكن أن يكون لديهم هذا النوع من العلاقة؟ سمعت أنه حتى في ذلك الوقت ، كانت المثلية الجنسية شيئًا ، لذلك ربما يكون الأمر كذلك.)
——
<م/ت: ليس هناك شئ بينهم ابدا حتي لا يتحث احد عن هذا.>
“… هل هناك أي شيء آخر تعرفه؟ هل سبق لك أن اتصلت بماري؟ “
بينما كانت تؤوي أفكارًا قاسية في عقلها ، قامت بتقويم نفسها وابتسمت ابتسامة خفيفة.
تذكرت وقتها الجميل مع براد ، وتتبعت شفتيها بأصابعها.
كان من السهل على ماري تمثيل دور الفتاة المثالية لهذين الاثنين ، خاصة بالنسبة لجوليان.
أثناء الضغط على الرغبة في القفز والقفز ، توجهت إلى مساكن الفتيات.
“يا صاحب السمو ، هل حدث شيء؟“
ذرفت أنيليكا الدموع وجلست حيث كانت.
أعطاها جوليان تحذيرًا مفاجئًا.
أحب أنجيليكا جوليان.
“توقف عن استخدام” صاحب السمو “. جوليان كافية. كنت أتحدث مع جيلك عن هذا ، لكن أليس لديك خادم حصري؟ “
ما أحبط أنجيليكا هو أن جوليان كان يؤمن فقط بكلمات ماري. استعمل كلام المتنمرين ذريعة لمعاملتها كظالم.
أومأت ماري برأسها.
كان من الواضح بشكل خاص أن الفتيات كن يشعرن الآن بمشاعر سيئة تجاه أنجيليكا.
ثم جعلت نفسها تبدو محرجة قليلاً أمام الاثنين.
“أنجليكا ، لا يمكننا السماح لتلك المرأة. الم يشتري سموه عبد من العرق الفرعي كهدية لها؟ ومع ذلك ، لا يُسمح لك حتى بامتلاك واحدة “.
“ص ، صحيح. في الواقع … نظرًا لأن وضعي المالي صعب ، فمن الصعب بالنسبة لي الترتيب لخادم حصري “.
ابتسمت أوليفيا ابتسامة مريرة.
(لا يريد والداي إهدار المال. إذا كان ذلك ممكنًا ، كنت أرغب في التناسخ في أسرة ثرية)
بعد أن غادرت الفتاة الغرفة ، حملت أنجليكا شيئًا قريبًا في يديها وألقته على الأرض بأقصى ما تستطيع.
لإخفاء استياءها من منزلها ، اقترحت جيلك شيئًا على ماري التي بدت رائعة.
“جوليان والآخرون قاموا حتى بتوبيخ الأولاد الأغبياء الذين كانوا يتنمرون علي ويسكتونهم … هذا حقا هو الأفضل. الآن بعد أن توقف التنمر ، ستكون حياتي المدرسية الثانية ممتعة ~ “
“في هذه الحالة ، يمكننا وأنا وسمو تغطية النفقات. ستكون وحيدًا بدون خادمة حصرية ، ماري “.
اقترب منها الاثنان.
في ذهنها ، قدمت ماري وقفة منتصرة تجاه الاقتراح وأعربت عن تقديرها.
“أنت تقول أنني طلبت منهم؟ ليس لديك دليل على ذلك ، ومع ذلك تصدق كلمات تلك المرأة … “
(مع هذا ، لدي حبيب لا أحتاج إلى وسائل منع الحمل من أجله! لم يكن هناك الكثير من الفتيات اللواتي لم يكن لديهن واحدة ، لذلك كنت قلقة إلى حد ما. لا يزال هذا عالمًا مفاجئًا يتيح للمرأة علانية تحمل مع العشاق. حسنًا ، أنا سعيد بذلك ، لذا لا يهم.)
بعد أن غادرت الفتاة الغرفة ، حملت أنجليكا شيئًا قريبًا في يديها وألقته على الأرض بأقصى ما تستطيع.
في الداخل ، كانت ماري تشعر بالفضول قليلاً بشأن حقيقة أن هذين الشخصين سيعطيانها حبيبًا ، لكنها اتفقت معها معتقدة أن هذه هي الطريقة التي يعمل بها العالم.
كان من الواضح بشكل خاص أن الفتيات كن يشعرن الآن بمشاعر سيئة تجاه أنجيليكا.
“ شكرا لك. مرحباً … جوليان ، جيلك. “
(مع هذا ، لدي حبيب لا أحتاج إلى وسائل منع الحمل من أجله! لم يكن هناك الكثير من الفتيات اللواتي لم يكن لديهن واحدة ، لذلك كنت قلقة إلى حد ما. لا يزال هذا عالمًا مفاجئًا يتيح للمرأة علانية تحمل مع العشاق. حسنًا ، أنا سعيد بذلك ، لذا لا يهم.)
لقد أبدت تعبيرًا محرجًا أثناء قول اسم جوليان ، ولكن تحت السطح ، شعرت ماري بالارتياح بالفعل.
انطلاقا من مدى الإحراج الذي بدت عليه ، يبدو أنها أساءت فهم هذا على أنه مناقشة حول الحب.
قاد جيلك ماري وجوليان.
انتزعت فتاة منصب بطلة الرواية.
“والآن بعد ذلك ، هل نجهز عربة وننطلق؟ دعونا نتجه نحو شركة عبيد بارزة في العاصمة الملكية “.
لقد فكرت في احتمال أن هذا العالم ليس له علاقة باللعبة ، وأنني كنت مخطئًا.
◇
كانت هناك أيضًا مجموعة من الأولاد الذين كانوا يقتربون من ماري ، وربما لاحظوا ما كان يحدث من حولهم. كانوا يتألفون بشكل أساسي من أبناء ثانٍ أو ثالث ، أشخاص لن يكونوا ورثة ، أرادوا الاقتراب من جوليان والآخرين.
كانت هناك غرف في مساكن البنات فسيحة وباهظة الثمن.
أثناء الضغط على الرغبة في القفز والقفز ، توجهت إلى مساكن الفتيات.
كانت متاحة للفتيات من عائلات راسخة من رتبة إيرانية أو أعلى. من بينها ، كانت هناك بعض الغرف الخاصة مرتبة لأولئك الذين لديهم صلات بالعائلة المالكة.
غطت وجهها بكلتا يديها ، واستمرت أنجليكا في البكاء بينما كانت دموعها تنهمر.
كانت الغرفة التي استخدمتها أنجيليكا واحدة من هؤلاء.
كانت أوليفيا قلقة بينما بقيت صامتة.
في الغرفة ، وصلت فتاة من متابعيها.
اقترب منها الاثنان.
“أنجليكا ، لا يمكننا السماح لتلك المرأة. الم يشتري سموه عبد من العرق الفرعي كهدية لها؟ ومع ذلك ، لا يُسمح لك حتى بامتلاك واحدة “.
كانت ماري فو لافوان في طريقها نحو مسكنها من غرفة المكتبة.
لم تستطع الفتاة رؤية وجه أنجليكا الذي كان يقف بالقرب من النافذة.
انطلاقا من مدى الإحراج الذي بدت عليه ، يبدو أنها أساءت فهم هذا على أنه مناقشة حول الحب.
كان تعبيرها مشوهًا بالمرارة.
ما أحبط أنجيليكا هو أن جوليان كان يؤمن فقط بكلمات ماري. استعمل كلام المتنمرين ذريعة لمعاملتها كظالم.
“… . إذا فهمت معنى وجود عبد شبه بشري ، فأنت تعرف نوع العلاقة التي تربطه بتلك الفتاة “.
“في هذه الحالة ، يمكننا وأنا وسمو تغطية النفقات. ستكون وحيدًا بدون خادمة حصرية ، ماري “.
“ل لكن.”
كان من السهل تخمين أن أنجليكا كانت مستعرة من مظهرها الخارجي وشخصيتها العنيفة.
أنجيليكا ، امرأة دوق شابة ، يمكن أن تشتري عدة عشرات من العبيد شبه البشريين بالنظر إلى حجم منزلها.
ومع ذلك ، لم تستطع فعل ذلك على وجه التحديد لأنها ابنة منزل دوق. وفوق كل شيء ، فهي تشغل منصب خطيبة ولي العهد.
“ماري ، لذلك كنت هنا.”
إنها فتاة ستصبح ملكة في المستقبل ، لذا فإن وجود عشاق آخرين لها ليس أمرًا مضحك.
“يا صاحب السمو ، هل حدث شيء؟“
بعد أن غادرت الفتاة الغرفة ، حملت أنجليكا شيئًا قريبًا في يديها وألقته على الأرض بأقصى ما تستطيع.
لإخفاء استياءها من منزلها ، اقترحت جيلك شيئًا على ماري التي بدت رائعة.
“كفى خداعا! أنت … أنت مفتون جدا بفتاة غير مهمة! أنا أفعل هذا من أجلكم فقط من أجلكم! “
كان من السهل على ماري تمثيل دور الفتاة المثالية لهذين الاثنين ، خاصة بالنسبة لجوليان.
كان من السهل تخمين أن أنجليكا كانت مستعرة من مظهرها الخارجي وشخصيتها العنيفة.
بدا الأمر وكأنه محادثة مرحة بين صبي وفتاة. انطلاقا من نبرة صوتهم المبهجة … هل هذان العاشقان؟
منذ فترة وجيزة ، استجوب جوليان والآخرون الفتيات اللائي يمارسن التنمر على ماري. لم يتم إخبارهم بذلك حقًا ، لكن انتهى بهم الأمر بقول اسم أنجليكا.
كان من السهل على ماري تمثيل دور الفتاة المثالية لهذين الاثنين ، خاصة بالنسبة لجوليان.
لم تكن الفتيات المنتميات إلى هذه المجموعة جزءًا من أتباعها ، لكنهن قلن إنهن ينتمين إلى نفس المجموعة في ظل الوضع الصعب الذي وجدن أنفسهن فيه.
تم تحقيق الوحدة بين المتنمرين ومجموعة من الأشخاص الذين كانوا يحاولون تقوية أنفسهم من خلال نشر شائعات سيئة عن أنجليكا وتقويضها.
من المحتمل أنهم أرادوا تشتيت انتباههم عن روتين حياتهم اليومي عن طريق التنمر على ماري ، التي ابتعدت. نظرًا لأن الفتيات يعاملن بأهمية في مجتمع النبلاء هذا ، فهناك الكثير ممن لا يظهرون ضبط النفس المناسب.
“أنا لا أحبها حقًا.”
ومع ذلك ، وهم يرتعدون أمام جوليان والآخرين عند استجوابهم ، أطلقوا اسم أنجليكا.
نظرًا لأن أوليفيا هي الفتاة الوحيدة من الصف المتقدم التي أعرفها عن كثب ، فقد تحدثت معها.
نتيجة لذلك ، ألقى جوليان والآخرون باللوم على أنجليكا في التنمر علي ماري. أنكرت تورطها ، لكنهم لم يصدقوها.
فكرت أوليفيا قليلاً ، ثم شرعت في الحديث عن علاقتها بماري.
بعد ذلك ، ضعفت مكانة أنجليكا داخل المدرسة.
الآن ، كان هناك عدد متزايد من الفتيات اللواتي يحاولن كسب صالح ماري.
قاد جيلك ماري وجوليان.
كانت هناك أيضًا مجموعة من الأولاد الذين كانوا يقتربون من ماري ، وربما لاحظوا ما كان يحدث من حولهم. كانوا يتألفون بشكل أساسي من أبناء ثانٍ أو ثالث ، أشخاص لن يكونوا ورثة ، أرادوا الاقتراب من جوليان والآخرين.
بعد ذلك ، ضعفت مكانة أنجليكا داخل المدرسة.
كان من الواضح بشكل خاص أن الفتيات كن يشعرن الآن بمشاعر سيئة تجاه أنجيليكا.
ذرفت أنيليكا الدموع وجلست حيث كانت.
“أنت تقول أنني طلبت منهم؟ ليس لديك دليل على ذلك ، ومع ذلك تصدق كلمات تلك المرأة … “
ومع ذلك ، لم تستطع فعل ذلك على وجه التحديد لأنها ابنة منزل دوق. وفوق كل شيء ، فهي تشغل منصب خطيبة ولي العهد.
ما أحبط أنجيليكا هو أن جوليان كان يؤمن فقط بكلمات ماري. استعمل كلام المتنمرين ذريعة لمعاملتها كظالم.
ابتسمت أوليفيا ابتسامة مريرة.
كان الأمر محبطًا بشكل لا يطاق لأنجيليكا.
ترجمة
تم تحقيق الوحدة بين المتنمرين ومجموعة من الأشخاص الذين كانوا يحاولون تقوية أنفسهم من خلال نشر شائعات سيئة عن أنجليكا وتقويضها.
“عندما كنت أفكر في النظر إلى إحدى غرف المكتبة ، حضرت ماري وأخبرتني أن أذهب بعيدًا لأنني كنت مصدر إزعاج. كان هناك أيضًا وقت رأيتها فيه في الفناء. لقد عوملت بالمثل كإزعاج ، لذلك اعتقدت أنه ربما كان شيئًا فعلته وسألتها عنه. عندما فعلت ذلك ، قالت إنها تكره النساء مثلي “.
هذا القدر كان لا يزال على ما يرام.
ثم جعلت نفسها تبدو محرجة قليلاً أمام الاثنين.
أنجيليكا لم تمانع في مثل هذه الأشياء الصغيرة.
لقد أبدت تعبيرًا محرجًا أثناء قول اسم جوليان ، ولكن تحت السطح ، شعرت ماري بالارتياح بالفعل.
ومع ذلك ، كانت الكلمات التي قالها جوليان هي التي تؤذي قلبها.
هناك الكثير من الفتيات اللواتي يكرهن عامة الناس لمجيئهن إلى أكاديمية نوبل ، لكن هناك شيئًا غريبًا في الجزء الذي قالت فيه إنها تكره نساء مثلها.
قد نكون منخرطين ، لكن في الأكاديمية ، أنت مجرد طالب. لا تتدخل.
هذا ما قاله له.
أتساءل فقط من في العالم سيترك مثل هذا التطور الحسود يتكشف هنا ، جثثت وأردت التحقق من سلوك هؤلاء الناس.
ذرفت أنيليكا الدموع وجلست حيث كانت.
لم تكن الفتيات المنتميات إلى هذه المجموعة جزءًا من أتباعها ، لكنهن قلن إنهن ينتمين إلى نفس المجموعة في ظل الوضع الصعب الذي وجدن أنفسهن فيه.
“كنت … لسموه … نشأت من أجل سموه! فقط من أجل سموه! “
“في هذه الحالة ، يمكننا وأنا وسمو تغطية النفقات. ستكون وحيدًا بدون خادمة حصرية ، ماري “.
أحب أنجيليكا جوليان.
قاد جيلك ماري وجوليان.
ومع ذلك ، لم يحب جوليان ظهرها.
عندما رأينا ما كان هناك ، بدت أوليفيا وكأنها سترفع صوتًا عن غير قصد ، لذلك غطيت فمها.
لقد فكر في الأمر على أنه زواج سياسي فقط.
إذن ماري تكره أوليفيا؟
منذ أن تم تحديد الخطوبة ، عملت أنجيليكا بجد. دفعت نفسها من أجل نية جوليان ، لكن لم يتم تقدير أوقية واحدة من عملها.
“كفى خداعا! أنت … أنت مفتون جدا بفتاة غير مهمة! أنا أفعل هذا من أجلكم فقط من أجلكم! “
الشخص الذي أراده جوليان كان امرأة مثل ماري.
◇
“صاحب السمو … لماذا قلت لي هذا … لماذا!”
في الداخل ، كانت ماري تشعر بالفضول قليلاً بشأن حقيقة أن هذين الشخصين سيعطيانها حبيبًا ، لكنها اتفقت معها معتقدة أن هذه هي الطريقة التي يعمل بها العالم.
غطت وجهها بكلتا يديها ، واستمرت أنجليكا في البكاء بينما كانت دموعها تنهمر.
ما أحبط أنجيليكا هو أن جوليان كان يؤمن فقط بكلمات ماري. استعمل كلام المتنمرين ذريعة لمعاملتها كظالم.
“في هذه الحالة ، يمكننا وأنا وسمو تغطية النفقات. ستكون وحيدًا بدون خادمة حصرية ، ماري “.
——
“يا صاحب السمو ، هل حدث شيء؟“
ترجمة
تفاجأت أوليفيا عندما رأتني أقوم بتعبير بغيض.
FLASH
تفاجأت أوليفيا عندما رأتني أقوم بتعبير بغيض.
——
لقد أبدت تعبيرًا محرجًا أثناء قول اسم جوليان ، ولكن تحت السطح ، شعرت ماري بالارتياح بالفعل.
بعد ذلك ، ضعفت مكانة أنجليكا داخل المدرسة.
“أنا ، هل هذا صحيح؟“
تم تحقيق الوحدة بين المتنمرين ومجموعة من الأشخاص الذين كانوا يحاولون تقوية أنفسهم من خلال نشر شائعات سيئة عن أنجليكا وتقويضها.
ذرفت أنيليكا الدموع وجلست حيث كانت.
