الفصل 8 الجزء 2: مبارزة
الفصل 8 الجزء 2: مبارزة
ربما كانت تعتقد أنه بينما كان الجميع ينظر إليها على أنها العدو ، كنت أتيت لمساعدتها دون التفكير في المكاسب أو الخسائر. من المحتمل أن تعتقد أنجليكا من الداخل أنني كنت ألعب دور البطل.
المكان الذي دعيت إليه كان غرفة غير مأهولة.
“يا! لماذا أتيت دون تجهيز الدروع ؟ ! لا تخبرني بوجه واثق أنه ليس لديك أي شيء! “
يبدو أنه مكان يمكن للأولاد اقتراضه لعقد احتفالات الشاي.
“يا ~ ، يا له من تلوين مبهرج.”
“قلت إنني أردت استخدام هذا المكان لإجراء مناقشة معك ، لذا فقد أعاروني ذلك بكل سرور. أنا على علاقة جيدة بالمعلمين “.
“هل أنت حتى جدير بالثقة ؟ ! ع ، عند التفكير في الأمر ، سمعت أن العديد من المغامرين الذين يلتقطون الأبراج المحصنة لديهم بعض البراغي في رؤوسهم. هل أنت من هؤلاء الأشخاص ؟ ! “
هل يمكن أن يفعل ذلك المعلم ، لا ، المعلم؟ إذا كان هذا المدرب ، الذي كان تجسيدًا لرجل نبيل ، فمن المؤكد أنه سيكون مراعيًا لها.
يبدو أنه مكان يمكن للأولاد اقتراضه لعقد احتفالات الشاي.
اللذة في ذلك ، تجعلني أذرف دمعة.
يبدو أنه مكان يمكن للأولاد اقتراضه لعقد احتفالات الشاي.
“… يا بالتفاولت ، ستنسحب من هذه المبارزة.”
اندلعت صيحات الاستهجان الموحدة بمجرد ظهوري.
كان وجه أنجليكا قذرًا بعض الشيء بينما كانت تطلب مني الانسحاب من المبارزة.
كان الأمر كما لو أن هالة تتوهج خلف أوليفيا ، مبهرة للغاية لمن يتمتعون بقلب أعوج.
“حتى لو تراجعت الآن ، فلن أتمكن من حفظ ماء الوجه بعد الآن.”
بالنسبة للغوغاء الصغار مثلي ، البطل شيء بعيد المنال.
أنا لا أهتم حقًا بالشرف. كنت أشارك لأنني أردت ذلك.
——
ابتسم أنجيليكا ابتسامة ضعيفة.
“أنت لا تريد أن تفعل ذلك بعد الآن ، أليس كذلك؟ حولوا غرفتك إلى فوضى. يبدو أنهم يخططون لتهديدك تمامًا بهذه الطريقة حتى وقت المبارزة “.
“هل ترغب في وضع رهان ، إذن؟ إذا راهنت علي ، فستحققي ربحا “.
يبدو أنهم كانوا يحاولون جاهدين عدم منحها فرصة واحدة من بين المليون للفوز.
كان هناك جزء يحرس العنق.
يبدو أن جوليان والآخرين لم يكونوا على علم بذلك.
عند النظر إلى مقاعد الجمهور ، كان بإمكاني رؤية شخصيات كل من دانيال وريموند. عندما نظرت إليهم ، استطعت أن أرى تذاكرهم الحمراء التي كانوا يختبئون بها من الأشخاص من حولهم ، مما يعني أنهم وضعوا رهانًا علي.
كانت هذه خطوة من قبل الأتباع المحيطين بالأمير.
أثناء تغيير الملابس في غرفة الانتظار ، نظرت إلى شخصيتي.
يا له من ولاء رائع!
“لا ، الانسحاب بعد الوصول إلى هذا الحد هو نوع من … محرج.”
ومع ذلك ، لن أسامحهم على مضايقي.
“الأمر مختلف عما كنت أعتقده. أطلب منك إعادة صنعه “.
أنا شاب صغير. علاوة على ذلك ، غوغاء.
ربما كانت متكئة على الحائط أثناء الانتظار ، أصابها الذعر ثم اقتربت مني. شعرت أن المسافة بيننا كانت قريبة للغاية.
لذا ، أود أن تعود الأمور إلى طبيعتها إن أمكن.
“ستشرك عائلتك في المشكلة أيضا!”
عادة ما أنتظر حتى تهدأ الاضطرابات ، لكنني قررت عدم الاستسلام للضغط هذه المرة.
“الأمر مختلف عما كنت أعتقده. أطلب منك إعادة صنعه “.
“ليس لدي قوة بعد الآن. لا أستطيع أن أفعل أي شيء تتوقع مني أن أفعله “.
كما هو متوقع ، تؤكد هذه الملابس على الخطوط العريضة لجسدي ، وهو شيء أفضل أن أغفله.
تنهدت.
“سيكون الأمر على ما يرام … إنه يصل الآن.”
“هل قالت لك أسرتك شيئًا ما؟“
بينما قلت ذلك ، غادرت الغرفة
تمسكت أنجليكا بذراعيها بقوة ، كما لو كانت تعانق نفسها.
ومع ذلك ، لن أسامحهم على مضايقي.
“… قالوا إنه من الحماقة أن أقترح مبارزة. لكن ، لكن … كان علي أن أفعل شيئا. أي شئ. أردت تلك المرأة أن تبتعد عن سموه! أصبحت أفكاري ضبابية بسبب ذلك. عندما راسلتهم قائلا ذلك ، قالوا لي أن أكون مطيعة. انتهى الأمر بالنسبة لي. سيتم إرسالي إلى منطقة نائية تحت الإقامة الجبرية. في أسوأ سيناريو “
“ك ، كما قلت ، كان هذا خطأي. أنا أتحمل المسؤولية عن ذلك. يمكنك البقاء في الأكاديمية. لست بحاجة إلى المشاركة … حسنا ، كان التقدم في ذلك الوقت كافيا “.
بدا أنه قرار داخلي. يبدو أنها اضطرت إلى تعويض خطأها في معيشتها.
◇
ومع ذلك ، لم أكن أعتقد أن مثل هذا الشيء سيحدث.
كان هناك جزء يحرس العنق.
“لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ. لأكون صادقًا ، أنا لا أهتم حقًا بأسرة الدوق “.
لم تكن تحجم عني.
رفعت أنجليكا رأسها وأبدت تعابير مفاجئة.
“… يا بالتفاولت ، ستنسحب من هذه المبارزة.”
“ف ، فلماذا تقدمت في ذلك الوقت؟ هل أنت أبله؟ أنت بالتأكيد أحمق! اسمع ، سينتهي الأمر بالنسبة لك سواء خسرت أو فزت في المبارزة القادمة. بادئ ذي بدء ، خصومك هم سمو ولي العهد وغيره من النبلاء المرموقين. ما الذي تنوي فعله في المستقبل الآن بعد أن اخترت القتال معهم؟ ! “
“ستشرك عائلتك في المشكلة أيضا!”
رداً على أنجيليكا ، التي استمرت في الحديث حتى فقدت أنفاسها ، ابتسمت ابتسامة صغيرة وذات مغزى.
“حتى لو تراجعت الآن ، فلن أتمكن من حفظ ماء الوجه بعد الآن.”
“لا أهتم. لست بحاجة إلى مكانة نبيلة أو شرف. هل تعرفي كيف يتم التعامل مع أفراد الطبقة الدنيا في الصف المتقدم؟ كل يوم ، يبذلون قصارى جهدهم لتحقيق الاكتفاء الذاتي ، في محاولة لكسب صالح الفتيات. لقد سئمت ذلك بالفعل. لذا في هذه الحالة ، اعتقدت أنني أفضل ضرب كل الرجال الذين أكرههم “.
يبدو أنه مكان يمكن للأولاد اقتراضه لعقد احتفالات الشاي.
“ستشرك عائلتك في المشكلة أيضا!”
ربما كانت متكئة على الحائط أثناء الانتظار ، أصابها الذعر ثم اقتربت مني. شعرت أن المسافة بيننا كانت قريبة للغاية.
“على الرغم من أن الأمور قد تظهر بهذه الطريقة ، فأنا فارس مستقل. إنه مجرد مؤقت ، رغم ذلك. حسنا ، هذا هو الشيء الذي أعتبر فيه منفصلا عن منزل والدي “.
——
“م، مؤقت؟ “
عند النظر إلى مقاعد الجمهور ، كان بإمكاني رؤية شخصيات كل من دانيال وريموند. عندما نظرت إليهم ، استطعت أن أرى تذاكرهم الحمراء التي كانوا يختبئون بها من الأشخاص من حولهم ، مما يعني أنهم وضعوا رهانًا علي.
خططت لأكون مستقلا. عندما قلت أنه كان مؤقتًا ، جعلت أنيليكا وجهًا محرجًا. ومع ذلك ، يبدو أن وجهة نظري قد وصلت.
بينما قلت ذلك ، غادرت الغرفة
حسنًا ، كنت أشير إلى أنه كان للتنفيس عن ضغوطي ، لكن … تمامًا مثل أنجيليكا ، لم أكن مغرمًا بفتاة ماري تلك.
“لذا فقد مروا بها … حسنًا ، سأبذل قصارى جهدي أيضًا.”
“لذا ، تريد ماري أن تبتعد عن سموه. أريد التغلب على كل هؤلاء الرجال. كما ترى ، أعتقد أن هذا يدعونا إلى توحيد الجهود “.
اندلعت صيحات الاستهجان الموحدة بمجرد ظهوري.
ترددت أنجليكا وهي تتراجع عدة خطوات.
أولئك الذين كانوا يراهنون على الأمير والآخرين حصلوا على بطاقة زرقاء.
“هل انت مجنون؟ إنهم أشخاص أقوياء في قمة العام “.
“يا ~ ، يا له من تلوين مبهرج.”
لم تكن هذه مشكلة.
انتشرت السماء الزرقاء اليوم.
قد يكون الأمر صعبًا إذا حدثت هذه المبارزة في السنة الثالثة ، الثانية ، ولكن في هذا الصف ، لا يزال من الممكن حدوث أي شيء.
قتل لي أنه بعيونها الجميلة والهادئة ، بدأت أشعر بالخجل من المراهنة على مبلغ كبير.
“سوف تتحسن الامور. على الرغم من أنني قد لا أبدو كذلك ، فأنا قوي جدًا “.
عادة ، ستكون إلى جانب جوليان والآخرين.
“هل أنت حتى جدير بالثقة ؟ ! ع ، عند التفكير في الأمر ، سمعت أن العديد من المغامرين الذين يلتقطون الأبراج المحصنة لديهم بعض البراغي في رؤوسهم. هل أنت من هؤلاء الأشخاص ؟ ! “
لم تكن تحجم عني.
“كم هذا وقح! لقد تدخلت لأن لدي فرصة للفوز. في المقام الأول ، كنت من بدأ المبارزة! “
وبدلاً من تسميتها بالدروع ، كانت أشبه بالروبوتات ، وكانت أحجامها تمتد إلى ما يقرب من ثلاثة أمتار. لقد كانت أشياء شبيهة ببدلة تعمل بالطاقة ، وأسلحة رائعة على غرار الإنسان ، ويمكن أن تطير في الهواء.
“ك ، كما قلت ، كان هذا خطأي. أنا أتحمل المسؤولية عن ذلك. يمكنك البقاء في الأكاديمية. لست بحاجة إلى المشاركة … حسنا ، كان التقدم في ذلك الوقت كافيا “.
——
ربما كانت تعتقد أنه بينما كان الجميع ينظر إليها على أنها العدو ، كنت أتيت لمساعدتها دون التفكير في المكاسب أو الخسائر. من المحتمل أن تعتقد أنجليكا من الداخل أنني كنت ألعب دور البطل.
رفعت أنجليكا رأسها وأبدت تعابير مفاجئة.
بالنسبة للغوغاء الصغار مثلي ، البطل شيء بعيد المنال.
قتل لي أنه بعيونها الجميلة والهادئة ، بدأت أشعر بالخجل من المراهنة على مبلغ كبير.
“لا ، الانسحاب بعد الوصول إلى هذا الحد هو نوع من … محرج.”
لقد كان شعورًا غريبًا أن يحني بطلة الرواية.
“… هل تدرك أن خصومك من بينهم جريج وكريس؟ هؤلاء الرجال أقوياء بجدية “.
لم تكن تحجم عني.
كان كما قالت. ليس هذين الاثنين فحسب ، بل تميز الثلاثة الآخرون أيضًا بأنهم الأقوياء داخل الصف.
“لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ. لأكون صادقًا ، أنا لا أهتم حقًا بأسرة الدوق “.
صحيح ، داخل الصف.
“يا ~ ، يا له من تلوين مبهرج.”
“بالإضافة إلى ذلك … فقط ما الذي تخطط للقيام به من خلال المراهنة بمبلغ كبير على نفسك؟“
كانت هذه خطوة من قبل الأتباع المحيطين بالأمير.
هل كان لدي سبب لماذا أراهن بمبلغ كبير؟ فعلتُ.
كانت المنطقة في الأكاديمية واسعة للغاية.
يجب أن أذكر أيضًا أنني لا أحب المقامرة.
كنت أرتدي بنطالًا وسترة فوق البدلة الرئيسية الرمادية الداكنة التي تعلق بجسدي ، والتي كانت ذات لون يتناسب مع طائرة.
“هل ترغب في وضع رهان ، إذن؟ إذا راهنت علي ، فستحققي ربحا “.
كانت هذه خطوة من قبل الأتباع المحيطين بالأمير.
“ليس لدي حاجة! هل يبدو أنني أعاني من مشاكل مالية؟ “
كان وجه أنجليكا قذرًا بعض الشيء بينما كانت تطلب مني الانسحاب من المبارزة.
أشياء مثل هذه تجعلني أتذكر أنها ابنة عائلة رفيعة المستوى … حسنًا ، أيا كان.
“… هل تدرك أن خصومك من بينهم جريج وكريس؟ هؤلاء الرجال أقوياء بجدية “.
كما ستنتهي المضايقات قريبًا. لم يتبق سوى أيام قليلة حتى المبارزة “.
◇
بينما قلت ذلك ، غادرت الغرفة
كان هناك جزء يحرس العنق.
◇
قد يكون الأمر صعبًا إذا حدثت هذه المبارزة في السنة الثالثة ، الثانية ، ولكن في هذا الصف ، لا يزال من الممكن حدوث أي شيء.
كان يوم المعركة.
كما ستنتهي المضايقات قريبًا. لم يتبق سوى أيام قليلة حتى المبارزة “.
كانت المنطقة في الأكاديمية واسعة للغاية.
“يا ~ ، يا له من تلوين مبهرج.”
كان الجمهور محميًا بحاجز سحري ، مما يضمن أمانًا تامًا.
تمسكت أنجليكا بذراعيها بقوة ، كما لو كانت تعانق نفسها.
كنت في ساحة الأكاديمية. عند التفكير في عدد الطلاب الذين أتوا إلى هنا للمبارزة … حسنًا ، لم أشعر كثيرًا حقًا.
“لا أهتم. لست بحاجة إلى مكانة نبيلة أو شرف. هل تعرفي كيف يتم التعامل مع أفراد الطبقة الدنيا في الصف المتقدم؟ كل يوم ، يبذلون قصارى جهدهم لتحقيق الاكتفاء الذاتي ، في محاولة لكسب صالح الفتيات. لقد سئمت ذلك بالفعل. لذا في هذه الحالة ، اعتقدت أنني أفضل ضرب كل الرجال الذين أكرههم “.
أثناء تغيير الملابس في غرفة الانتظار ، نظرت إلى شخصيتي.
[يطابقك. حسنًا ، هذا أمر مفروغ منه بالنظر إلى أن هذه السترة أعددتها لك يا سيد.]
كنت أرتدي بنطالًا وسترة فوق البدلة الرئيسية الرمادية الداكنة التي تعلق بجسدي ، والتي كانت ذات لون يتناسب مع طائرة.
“أنت لا تريد أن تفعل ذلك بعد الآن ، أليس كذلك؟ حولوا غرفتك إلى فوضى. يبدو أنهم يخططون لتهديدك تمامًا بهذه الطريقة حتى وقت المبارزة “.
كان هناك جزء يحرس العنق.
ربما كانت متكئة على الحائط أثناء الانتظار ، أصابها الذعر ثم اقتربت مني. شعرت أن المسافة بيننا كانت قريبة للغاية.
كما هو متوقع ، تؤكد هذه الملابس على الخطوط العريضة لجسدي ، وهو شيء أفضل أن أغفله.
يجب أن أذكر أيضًا أنني لا أحب المقامرة.
“الأمر مختلف عما كنت أعتقده. أطلب منك إعادة صنعه “.
“لا أهتم. لست بحاجة إلى مكانة نبيلة أو شرف. هل تعرفي كيف يتم التعامل مع أفراد الطبقة الدنيا في الصف المتقدم؟ كل يوم ، يبذلون قصارى جهدهم لتحقيق الاكتفاء الذاتي ، في محاولة لكسب صالح الفتيات. لقد سئمت ذلك بالفعل. لذا في هذه الحالة ، اعتقدت أنني أفضل ضرب كل الرجال الذين أكرههم “.
[أرفض. حتى لو لم يكن اللون والتصميم كما توقعت ، فلن يغير ذلك من أدائه. إنه مصدر إزعاج إذا طلبت مني تغييره لأنك لا تحب ذلك. يرجى تحمل ذلك.]
“أنت لا تريد أن تفعل ذلك بعد الآن ، أليس كذلك؟ حولوا غرفتك إلى فوضى. يبدو أنهم يخططون لتهديدك تمامًا بهذه الطريقة حتى وقت المبارزة “.
هل هذا الشيء يعتبرني حقا سيده؟
——
عندما ارتديت سترة وخرجت من غرفة الانتظار ، اتضح أن أوليفيا كانت تنتظر هناك.
“ستشرك عائلتك في المشكلة أيضا!”
“آه!”
ربما كانت متكئة على الحائط أثناء الانتظار ، أصابها الذعر ثم اقتربت مني. شعرت أن المسافة بيننا كانت قريبة للغاية.
“لذا فقد مروا بها … حسنًا ، سأبذل قصارى جهدي أيضًا.”
“ا ، أم── لا أستطيع فعل أي شيء ، لكني سأشجعك! سأكون موجودة من أجلك ، ليون! “
بينما قلت ذلك ، غادرت الغرفة
لقد كان شعورًا غريبًا أن يحني بطلة الرواية.
كان الجمهور محميًا بحاجز سحري ، مما يضمن أمانًا تامًا.
عادة ، ستكون إلى جانب جوليان والآخرين.
انتشرت السماء الزرقاء اليوم.
“هل وضعت رهانًا علي؟ إذا كان الأمر كذلك ، فقد اتخذت القرار الصحيح. أنت على وشك تحقيق ربح كبير “.
يجب أن أذكر أيضًا أنني لا أحب المقامرة.
عندما قدمت إبهامًا لأعلى كنت على وشك المغادرة ، أنكرت أوليفيا تورطها في الرهان.
ابتسم أنجيليكا ابتسامة ضعيفة.
“هاه؟ أنا لم أضع رهان. لا أعتقد أن الناس يجب أن يقامروا “.
اللذة في ذلك ، تجعلني أذرف دمعة.
“أوه ، أوه.”
كما هو متوقع ، تؤكد هذه الملابس على الخطوط العريضة لجسدي ، وهو شيء أفضل أن أغفله.
قتل لي أنه بعيونها الجميلة والهادئة ، بدأت أشعر بالخجل من المراهنة على مبلغ كبير.
“لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ. لأكون صادقًا ، أنا لا أهتم حقًا بأسرة الدوق “.
هل يمكن أن تكون هذه قوة بطلة الرواية؟
“لا أهتم. لست بحاجة إلى مكانة نبيلة أو شرف. هل تعرفي كيف يتم التعامل مع أفراد الطبقة الدنيا في الصف المتقدم؟ كل يوم ، يبذلون قصارى جهدهم لتحقيق الاكتفاء الذاتي ، في محاولة لكسب صالح الفتيات. لقد سئمت ذلك بالفعل. لذا في هذه الحالة ، اعتقدت أنني أفضل ضرب كل الرجال الذين أكرههم “.
كان الأمر كما لو أن هالة تتوهج خلف أوليفيا ، مبهرة للغاية لمن يتمتعون بقلب أعوج.
خططت لأكون مستقلا. عندما قلت أنه كان مؤقتًا ، جعلت أنيليكا وجهًا محرجًا. ومع ذلك ، يبدو أن وجهة نظري قد وصلت.
بمجرد أن توجه كلانا من غرفة الانتظار إلى الساحة ، كان الخصوم الخمسة حاضرين بالفعل هناك.
“ف ، فلماذا تقدمت في ذلك الوقت؟ هل أنت أبله؟ أنت بالتأكيد أحمق! اسمع ، سينتهي الأمر بالنسبة لك سواء خسرت أو فزت في المبارزة القادمة. بادئ ذي بدء ، خصومك هم سمو ولي العهد وغيره من النبلاء المرموقين. ما الذي تنوي فعله في المستقبل الآن بعد أن اخترت القتال معهم؟ ! “
كانوا يرتدون الدروع التي كانوا يفتخرون بها بالفعل وقاموا بعرضها على الجمهور.
كان كما قالت. ليس هذين الاثنين فحسب ، بل تميز الثلاثة الآخرون أيضًا بأنهم الأقوياء داخل الصف.
وبدلاً من تسميتها بالدروع ، كانت أشبه بالروبوتات ، وكانت أحجامها تمتد إلى ما يقرب من ثلاثة أمتار. لقد كانت أشياء شبيهة ببدلة تعمل بالطاقة ، وأسلحة رائعة على غرار الإنسان ، ويمكن أن تطير في الهواء.
لم تكن هذه مشكلة.
“يا ~ ، يا له من تلوين مبهرج.”
أنا شاب صغير. علاوة على ذلك ، غوغاء.
تم اصطفاف صف من الدروع ذات الزخارف البراقة ، بدءًا من الدروع البيضاء لولي العهد.
بدا أنه قرار داخلي. يبدو أنها اضطرت إلى تعويض خطأها في معيشتها.
اندلعت صيحات الاستهجان الموحدة بمجرد ظهوري.
“قلت إنني أردت استخدام هذا المكان لإجراء مناقشة معك ، لذا فقد أعاروني ذلك بكل سرور. أنا على علاقة جيدة بالمعلمين “.
عند النظر إلى مقاعد الجمهور ، كان بإمكاني رؤية شخصيات كل من دانيال وريموند. عندما نظرت إليهم ، استطعت أن أرى تذاكرهم الحمراء التي كانوا يختبئون بها من الأشخاص من حولهم ، مما يعني أنهم وضعوا رهانًا علي.
خططت لأكون مستقلا. عندما قلت أنه كان مؤقتًا ، جعلت أنيليكا وجهًا محرجًا. ومع ذلك ، يبدو أن وجهة نظري قد وصلت.
أولئك الذين كانوا يراهنون على الأمير والآخرين حصلوا على بطاقة زرقاء.
“قلت إنني أردت استخدام هذا المكان لإجراء مناقشة معك ، لذا فقد أعاروني ذلك بكل سرور. أنا على علاقة جيدة بالمعلمين “.
“لذا فقد مروا بها … حسنًا ، سأبذل قصارى جهدي أيضًا.”
“بالإضافة إلى ذلك … فقط ما الذي تخطط للقيام به من خلال المراهنة بمبلغ كبير على نفسك؟“
بمجرد أن ظهرت ، جاءت أنجليكا مسرعة.
كان الأمر كما لو أن هالة تتوهج خلف أوليفيا ، مبهرة للغاية لمن يتمتعون بقلب أعوج.
“يا! لماذا أتيت دون تجهيز الدروع ؟ ! لا تخبرني بوجه واثق أنه ليس لديك أي شيء! “
[أرفض. حتى لو لم يكن اللون والتصميم كما توقعت ، فلن يغير ذلك من أدائه. إنه مصدر إزعاج إذا طلبت مني تغييره لأنك لا تحب ذلك. يرجى تحمل ذلك.]
لم تكن تحجم عني.
[يطابقك. حسنًا ، هذا أمر مفروغ منه بالنظر إلى أن هذه السترة أعددتها لك يا سيد.]
نظرت من خلال الساحة الخالية من الأسطح إلى السماء.
كنت في ساحة الأكاديمية. عند التفكير في عدد الطلاب الذين أتوا إلى هنا للمبارزة … حسنًا ، لم أشعر كثيرًا حقًا.
انتشرت السماء الزرقاء اليوم.
أثناء تغيير الملابس في غرفة الانتظار ، نظرت إلى شخصيتي.
“سيكون الأمر على ما يرام … إنه يصل الآن.”
لذا ، أود أن تعود الأمور إلى طبيعتها إن أمكن.
أشرت بإصبعي نحو بقعة سوداء في السماء. نادى لوكسون ، الذي كان مختبئًا داخل سترتي ، بصوت لا يمكنني سماعه.
“ليس لدي حاجة! هل يبدو أنني أعاني من مشاكل مالية؟ “
[أروغانتز هنا.]
ترددت أنجليكا وهي تتراجع عدة خطوات.
كان هناك جزء يحرس العنق.
——
هل يمكن أن يفعل ذلك المعلم ، لا ، المعلم؟ إذا كان هذا المدرب ، الذي كان تجسيدًا لرجل نبيل ، فمن المؤكد أنه سيكون مراعيًا لها.
ترجمة
“سيكون الأمر على ما يرام … إنه يصل الآن.”
FLASH
كان الأمر كما لو أن هالة تتوهج خلف أوليفيا ، مبهرة للغاية لمن يتمتعون بقلب أعوج.
——
“على الرغم من أن الأمور قد تظهر بهذه الطريقة ، فأنا فارس مستقل. إنه مجرد مؤقت ، رغم ذلك. حسنا ، هذا هو الشيء الذي أعتبر فيه منفصلا عن منزل والدي “.
رفعت أنجليكا رأسها وأبدت تعابير مفاجئة.
لم تكن هذه مشكلة.
“بالإضافة إلى ذلك … فقط ما الذي تخطط للقيام به من خلال المراهنة بمبلغ كبير على نفسك؟“
كان هناك جزء يحرس العنق.
