الفصل 4 الجزء 3 :نقطة ضعف
الفصل 4 الجزء 3 :نقطة ضعف
“ليون. هل انا صديقة انجي؟ هل تعتقد أننا أصدقاء؟ “
“ص ، صحيح!”
كنت في الجزء الخلفي من مبنى الأكاديمية.
ربما كانت هالة إيكيمين؟ لقد كان وجهي حقًا ، أليس كذلك؟ آه ، حسن المظهر حقًا أعطى ميزة.
وجدت ليفيا جالسة في الزاوية ، تحاول الاختباء ، لذا اقتربت منها ورفعت صوتي.
عندما فتحت ليفيا الباب ، رأت كارا.
“تبدو كئيبة”.
ابتسمت ابتسامة معقدة. حسنًا ، لقد كنت إنسانًا عاش حياة أخرى ، بعد كل شيء.
رفعت ليفيا رأسها وبكت.
——
“ليون ، لا أعرف ماذا علي أن أفعل.”
كانت ليفيا متوترة تجاه كارا التي كانت تبتسم.
قالت ليفيا ذلك بابتسامة مؤلمة ، وجلست بجانبها. لقد زرت أيضًا أنجي ، التي أصيبت بجروح في وجهها ، لكنها قالت إنها تريدني أن أذهب إلى حيث توجد ليفيا. أظهرت تعابير وجهية وحيدة للغاية.
“سي ، قادم.”
“أنا لست جيدا في إراحة الآخرين. ومع ذلك ، هل من الجيد أن أحاول على الأقل؟ “
هل كان لدي خطاب ذكي لألقيه؟
عندما هزت رأسها ، قلت “هل هذا صحيح؟“
تم دفع ليفيا بعيدًا ، وبينما كانت تتدحرج على الأرض ، دخلت بعض الفتيات المشهد من خلف ابنة الدوق.
“ليون. هل انا صديقة انجي؟ هل تعتقد أننا أصدقاء؟ “
ربما أدركت ما كنت أقوله ، فوجئت ليفيا ثم نظرت إلى أسفل.
هل كانوا أصدقاء ، وهل سيظلون أصدقاء بعد ذلك؟ لقد انزعجت في كيفية الرد على مثل هذا السؤال. بصراحة ، كنت أتوقع حدوث شيء كهذا.
“أيهما تريدين ، كذبة لطيفة أم الحقيقة المرّة؟“
“هل فهمت الان؟ أنت لا تساوينا “.
“أريد الحقيقة المرّة.”
“أوه ، أنا أفعل.”
لو كنت أنا لأردت الكذبة اللطيفة ، لكن هذه الفتاة كانت قوية. كما هو متوقع من بطلة الرواية العظيم. لا ، أعتقد أنه سيكون من الأدق الادعاء بأنه كان كما هو متوقع من ليفيا.
نظرت إلي بوجه محرج.
“ممتاز. لقد أعددت مشروبا حلوا ودافئا. إنه يحتوي على القدر المناسب من الحلاوة لسماع حقيقة حلوة ومرة “.
“أوه ، أنا أفعل.”
“أنت حقًا شخص فضولي ، أليس كذلك ليون؟“
فكرت ليفيا المنتحبة في مزايا الاقتراب من ليون ، أي كونها تحت حمايته.
ابتسمت ابتسامة معقدة. حسنًا ، لقد كنت إنسانًا عاش حياة أخرى ، بعد كل شيء.
“سي ، قادم.”
بمجرد أن سلمت المشروب وبدأت ليفيا في شربه ، بدأت أخبرها عن هذه الحقيقة المرّة.
“أنجي ليس من هذا النوع من الأشخاص!”
“من الصعب للغاية الإجابة على ذلك. في المقام الأول ، أنتما تأتيان من خلفيات مختلفة تمامًا وليس لديكما نقاط مشتركة. بصراحة ، كانت العلاقة بينكما تسير بشكل سلس للغاية حتى الآن. لن تسير الأمور على ما يرام إذا ادعى مزارع ، كان يعمل مع مجرفة ، أنه سيبدأ القتال بالسيف غدًا ، أليس كذلك؟ إنه نفس الشيء. “
أثناء التفكير في مثل هذه الأشياء ، عاد إليها القليل من ابتسامة ليفيا.
اختلفت خلفيات عائلاتهم ، واختلفت كل أنواع الأشياء بينهم اختلافًا كبيرًا.
“يا له من مكب هذه الغرفة. إن تقنينها قليلا سوف يناسبها تماما “.
كانت هناك استثناءات ، ولكن مع ذلك ، لا تزال غالبية العوامل تعمل ضدها.
“لقد جعلتها تبكي.”
كانت ليفيا تذرف الدموع.
هل كانوا أصدقاء ، وهل سيظلون أصدقاء بعد ذلك؟ لقد انزعجت في كيفية الرد على مثل هذا السؤال. بصراحة ، كنت أتوقع حدوث شيء كهذا.
“كنت سعيدًا لأن لدي أخيرًا صديق من نفس الجنس في هذه الأكاديمية ، لكن يبدو أن الأمر لن ينجح بيننا. سأكون مصدر إزعاج لو كنت بجانب أنجي. حتى اليوم ، تعرضت أنجي لانتقادات قاسية بسببي. لقد قيل لي حتى أن أنجي لا ترني كشخص حتى “
غادرت ابنة الدوق الباب برفقة كارا.
كانت ليفيا تبكي.
ابتسمت ابنة الدوق.
هل كان لدي خطاب ذكي لألقيه؟
“لقد جعلتها تبكي.”
قد يكون المرء مخطئًا في الاعتقاد بأنني فعلت ذلك. شيء من هذا القبيل كان من عمل جوليان والآخرين. في الأصل ، كانوا هم من كان من المفترض أن يريحوا ليفيا.
عندما قالت ذلك ، علقت ليفيا رأسها وشدّت قبضتها.
── لذا ، قررت أن أريحها بطريقتي الخاصة.
“انت لا تعرف شيئا. فقط ماذا يمكنك أن تفعل لهذين الاثنين؟ “
“أنا أعرف. ألا تعتقد أن أنجي كانت تحمل أفكارًا مختلفة في أعماقها؟ بما أن أتباعها قد تناقصوا ووُضعت في موقف أضعف بعد المبارزة ، فربما تراك أنت وأنا كبديل لهؤلاء المتابعين. إنه كما قلت يا ليفيا. أنجي لا تعاملنا كبشر “.
قامت كارا بضربة قوية على حافة الباب.
عندما قلت ذلك بابتسامة حمقاء ، نظرت ليفيا إلي بغضب.
تم دفع ليفيا بعيدًا ، وبينما كانت تتدحرج على الأرض ، دخلت بعض الفتيات المشهد من خلف ابنة الدوق.
“أنجي ليس من هذا النوع من الأشخاص!”
“ص ، صحيح!”
“إذا كانت تعرف ذلك بالفعل ، فأنا أفترض أنه لم تكن هناك أية مشكلة.”
“كنت سعيدًا لأن لدي أخيرًا صديق من نفس الجنس في هذه الأكاديمية ، لكن يبدو أن الأمر لن ينجح بيننا. سأكون مصدر إزعاج لو كنت بجانب أنجي. حتى اليوم ، تعرضت أنجي لانتقادات قاسية بسببي. لقد قيل لي حتى أن أنجي لا ترني كشخص حتى “
“في هذه الحالة ، ألستم بخير يا رفاق؟ أنت تعرف ذلك بنفسك “.
كانت ابنة عائلة إيرال ، وقد أصيبت بجروح كثيرة في وجهها. ابتسمت وطالبت ليفيا بالامتثال.
ربما أدركت ما كنت أقوله ، فوجئت ليفيا ثم نظرت إلى أسفل.
“ليون ، لا أعرف ماذا علي أن أفعل.”
نظرت إلي بوجه محرج.
“هل فهمت الان؟ أنت لا تساوينا “.
“أنت حقا مؤذ ، ليون.”
“إذا كانت تعرف ذلك بالفعل ، فأنا أفترض أنه لم تكن هناك أية مشكلة.”
“خطأي. لا أعرف كيف أريح الناس. بشكل عام ، عندما أحاول أن أبدو فتاة رائعة وأريحها ، ينتهي بي الأمر بالخداع من… “.
حاولت تقليد أمثال جوليان أو جيلك.
غادرت ابنة الدوق الباب برفقة كارا.
بدلاً من أن يكون معجبًا ، كان الطرف الآخر يضحك. كنت واثقًا من أنني سأضحك علي.
“هه؟ ماذا؟ هل تعتقد حقًا أن هذين هما أصدقاؤك؟ “
كان شيء ما معطلاً. شعرت وكأنني أفتقد شيئًا ما.
بدأوا في إلقاء النفايات في الغرفة.
ربما كانت هالة إيكيمين؟ لقد كان وجهي حقًا ، أليس كذلك؟ آه ، حسن المظهر حقًا أعطى ميزة.
أثناء التفكير في مثل هذه الأشياء ، عاد إليها القليل من ابتسامة ليفيا.
ومع ذلك ، عندما نظرت ابنة الدوق إلى المعلمة بابتسامة متكلفة ، ابتعدت المعلمة كما لو لم يكن هناك ما تراه.
“سأحاول التحدث مع أنجي مرة أخرى.”
أومأت برأسي.
“هاه؟“
“اختيار جيد.”
“المعلمة ، الرجاء المساعدة. هؤلاء الناس── “
◇
“أنجي ليس من هذا النوع من الأشخاص!”
في ذلك المساء ، سمعت ليفيا طرقًا عندما كانت في غرفتها.
“بالتفاولت هو أكثر أو أقل من النبلاء الفضل في الأعمال. أنجيليكا هي سيدة مولودة بالفطرة مع الأصول والقوة. هل أنت حقا مساوية لهذين الاثنين؟ الصداقة بين أنداد ، أليس كذلك؟ “
“سي ، قادم.”
“انت لا تعرف شيئا. فقط ماذا يمكنك أن تفعل لهذين الاثنين؟ “
عندما فتحت ليفيا الباب ، رأت كارا.
“سوف تساعد ، أليس كذلك؟ عامة؟ “
“هل لديك لحظة؟ “
كما غادرت الفتيات الأخريات أثناء سخرية ليفيا. بمجرد أن أغلقت ليفيا الباب ، جلست هناك في ذكاءها.
كانت ليفيا متوترة تجاه كارا التي كانت تبتسم.
اهتزت نظرة ليفيا.
“أوه ، أنا أفعل.”
“لأكون صادقًا ، أريدك أن تشارك في قمع قراصنة السماء أيضًا. يبدو أنك حصلت على درجات ممتازة في الصف المتقدم. هل ستتمكن من المساعدة؟ “
“لأكون صادقًا ، أريدك أن تشارك في قمع قراصنة السماء أيضًا. يبدو أنك حصلت على درجات ممتازة في الصف المتقدم. هل ستتمكن من المساعدة؟ “
بدلاً من أن يكون معجبًا ، كان الطرف الآخر يضحك. كنت واثقًا من أنني سأضحك علي.
“حسنًا ، هناك شيء يجب أن أقوله عن ذلك. كان تقديم هذا الطلب بهذه الطريقة المخادعة “
“أنا ، لا أعتقد أنه يجب عليك فعل شيء كهذا.”
قامت كارا بضربة قوية على حافة الباب.
حاولت تقليد أمثال جوليان أو جيلك.
أذهلت ليفيا الضوضاء ، وعندما سكتت ، لاحظت وجود فتاة في الخلف كانت تضحك.
“اختيار جيد.”
تحدثت الفتاة نيابة عن كارا.
كانت هناك استثناءات ، ولكن مع ذلك ، لا تزال غالبية العوامل تعمل ضدها.
“سوف تساعد ، أليس كذلك؟ عامة؟ “
عندما فتحت ليفيا الباب ، رأت كارا.
كانت ابنة عائلة إيرال ، وقد أصيبت بجروح كثيرة في وجهها. ابتسمت وطالبت ليفيا بالامتثال.
على الرغم من تحديق ابنة الدوق في وجهها ، واصلت ليفيا.
“إذا لم تساعد ، فسوف تأتي المصيبة في طريقك. كما سيصيب الحزن ذلك المغفل بالتفتولت ، وأنجليكا العالقة ، وعائلتك “.
“أنت مخطئ! ليون ليس هذا النوع من “
عندما قالت ذلك ، علقت ليفيا رأسها وشدّت قبضتها.
اهتزت نظرة ليفيا.
“ستقابل كارا غدًا. حدد اختيارك إذن ، أيتها البليدة “.
“ليون. هل انا صديقة انجي؟ هل تعتقد أننا أصدقاء؟ “
ابنة الدوق هددت كارا كذلك.
بعد تهديد ابنة إيرل ، قررت ليفيا المشاركة في قمع قراصنة السماء.
“قم بعملك أيضًا ، وإلا فستكون أسرتك في ورطة.”
“النبلاء ليس لديهم أشياء مثل الأصدقاء. أنجي تعرف ذلك أكثر من غيرها. أنت مجرد حيوانها الأليف الموجود هناك للتخفيف من حسرة قلبها. ألا تفهمي ذلك؟ “
كانت كارا خائفة بعض الشيء.
تم دفع ليفيا بعيدًا ، وبينما كانت تتدحرج على الأرض ، دخلت بعض الفتيات المشهد من خلف ابنة الدوق.
“ص ، صحيح!”
“ستقابل كارا غدًا. حدد اختيارك إذن ، أيتها البليدة “.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تلتقي فيها ليفيا بفتاة دفعتها إلى هذه الزاوية البعيدة. تحدثت ليفيا مع الفتاة ، التي كانت تسيء استخدام سلطة أسرتها لفعل ما يحلو لها.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تلتقي فيها ليفيا بفتاة دفعتها إلى هذه الزاوية البعيدة. تحدثت ليفيا مع الفتاة ، التي كانت تسيء استخدام سلطة أسرتها لفعل ما يحلو لها.
“أنا ، لا أعتقد أنه يجب عليك فعل شيء كهذا.”
وصلت المعلمة ، التي كانت تقوم بدوريات حول مسكن النساء ، إلى غرفة ليفيا المضطربة.
“هاه؟“
ابتسمت ابنة الدوق.
على الرغم من تحديق ابنة الدوق في وجهها ، واصلت ليفيا.
لو كنت أنا لأردت الكذبة اللطيفة ، لكن هذه الفتاة كانت قوية. كما هو متوقع من بطلة الرواية العظيم. لا ، أعتقد أنه سيكون من الأدق الادعاء بأنه كان كما هو متوقع من ليفيا.
“كل من ليون وأنجي شخصان أقوياء للغاية. ، حتى مع تهديداتك ، فإن هذين الاثنين سوف ..”
“أنا لست حيوانًا أليفًا. أنا إنسان! هذان هما مهمتي “
عندما سمعت ذلك ، ضحكت ابنة الدوق بصوت عالٍ. كانت يداها على بطنها.
“أنا لست جيدا في إراحة الآخرين. ومع ذلك ، هل من الجيد أن أحاول على الأقل؟ “
“هه؟ ماذا؟ هل تعتقد حقًا أن هذين هما أصدقاؤك؟ “
ترجمة
“ثانيا تفعل!”
“إذا لم تساعد ، فسوف تأتي المصيبة في طريقك. كما سيصيب الحزن ذلك المغفل بالتفتولت ، وأنجليكا العالقة ، وعائلتك “.
عندما ردت ليفيا بالرد ، أمسكها الدوق بشعرها وسحب وجه ليفيا أقرب إلى وجهها.
“لذلك هذا ما يرقى إليه عامة الناس.”
“النبلاء ليس لديهم أشياء مثل الأصدقاء. أنجي تعرف ذلك أكثر من غيرها. أنت مجرد حيوانها الأليف الموجود هناك للتخفيف من حسرة قلبها. ألا تفهمي ذلك؟ “
“حسنًا ، هناك شيء يجب أن أقوله عن ذلك. كان تقديم هذا الطلب بهذه الطريقة المخادعة “
“نعم ، أنت مخطئ!”
“أنت حقًا شخص فضولي ، أليس كذلك ليون؟“
“أنا لست صديقتها. عندما يكون أحد النبلاء في حالة تدهور ، فإن الأشخاص من حولهم سينفصلون قريبًا عن هذا الشخص. ليس من غير المألوف أن يخون الأصدقاء الآخرين. نحن نتحدث عن أنجليكا. أنت تعرف ذلك بنفسك بمجرد رؤيتها ، أليس كذلك؟ قوتها تأتي من عدم ثقتها في الجميع وكل شيء. بالنسبة لها ، أنت لست بشريا. إنها تعاملك بلطف لأنك حيوانها الأليف “.
“حسنًا ، سأذهب.”
“أنا لست حيوانًا أليفًا. أنا إنسان! هذان هما مهمتي “
كانت هناك استثناءات ، ولكن مع ذلك ، لا تزال غالبية العوامل تعمل ضدها.
“انت لا تعرف شيئا. فقط ماذا يمكنك أن تفعل لهذين الاثنين؟ “
قد يكون المرء مخطئًا في الاعتقاد بأنني فعلت ذلك. شيء من هذا القبيل كان من عمل جوليان والآخرين. في الأصل ، كانوا هم من كان من المفترض أن يريحوا ليفيا.
“هاه؟“
قالت ليفيا ذلك بابتسامة مؤلمة ، وجلست بجانبها. لقد زرت أيضًا أنجي ، التي أصيبت بجروح في وجهها ، لكنها قالت إنها تريدني أن أذهب إلى حيث توجد ليفيا. أظهرت تعابير وجهية وحيدة للغاية.
سرعان ما ارتبكت ليفيا ردا على كلمات ابنة الدوق.
عندما ردت ليفيا بالرد ، أمسكها الدوق بشعرها وسحب وجه ليفيا أقرب إلى وجهها.
كان لذلك علاقة بضائقة ليفيا.
“أيهما تريدين ، كذبة لطيفة أم الحقيقة المرّة؟“
تساءلت عما إذا كانت ستتمتع دائمًا بالحماية من قبل هذين ، وإذا كان هناك شيء يمكنها القيام به من أجلهما.
“أنت مخطئ! ليون ليس هذا النوع من “
“بالتفاولت هو أكثر أو أقل من النبلاء الفضل في الأعمال. أنجيليكا هي سيدة مولودة بالفطرة مع الأصول والقوة. هل أنت حقا مساوية لهذين الاثنين؟ الصداقة بين أنداد ، أليس كذلك؟ “
كنت في الجزء الخلفي من مبنى الأكاديمية.
“ه، هذا”
حاولت تقليد أمثال جوليان أو جيلك.
اهتزت نظرة ليفيا.
الفصل 4 الجزء 3 :نقطة ضعف
“لا يمكنك الرد ، أليس كذلك؟ في النهاية ، أنتم لستم أصدقاء. بغض النظر عن مقدار ما تحاول التستر عليه ، فإن الجميع يرونك كحيوان أليف لهذين الاثنين “.
عندما فتحت ليفيا الباب ، رأت كارا.
كانت هذه أول تجربة لها في مواجهة ابنة الدوق وحدها. في العادة ، كان ليون يحميها. ومع ذلك ، لم يكن ليون هنا. لم يكن انجي هنا أيضًا.
“يا له من مكب هذه الغرفة. إن تقنينها قليلا سوف يناسبها تماما “.
“آه ، فهمت! نظرًا لأن لديك هذا المظهر اللطيف ، ألا يمكن أن يكون هو بعد جسمك؟ لا ينبغي اعتبار بالتفاولت نبيلًا إذا كان يلاحق عامة الناس بسبب عدم شعبيته. كم هو مثير للشفقة ~ “.
كانت هذه أول تجربة لها في مواجهة ابنة الدوق وحدها. في العادة ، كان ليون يحميها. ومع ذلك ، لم يكن ليون هنا. لم يكن انجي هنا أيضًا.
“أنت مخطئ! ليون ليس هذا النوع من “
سرعان ما ارتبكت ليفيا ردا على كلمات ابنة الدوق.
“هكذا حال الرجال. حاول إغرائهم بخلع القليل من ملابسك. سوف يقفزون عليك قريبا. وقح تماما ، كل الأشياء في الاعتبار. لقد ارتكبت خطأ ليس فقط من خلال دخول الأكاديمية ، ولكن أيضًا التفكير في أنه يمكنك الوقوف إلى جانبنا. يبدو أن بعض الانضباط الصارم ضروري بالنسبة لك “.
ربما أدركت ما كنت أقوله ، فوجئت ليفيا ثم نظرت إلى أسفل.
تم دفع ليفيا بعيدًا ، وبينما كانت تتدحرج على الأرض ، دخلت بعض الفتيات المشهد من خلف ابنة الدوق.
ربما كانت هالة إيكيمين؟ لقد كان وجهي حقًا ، أليس كذلك؟ آه ، حسن المظهر حقًا أعطى ميزة.
بدأوا في إلقاء النفايات في الغرفة.
—-
“ت ، توقفي! اوقفي هذا!”
صُدمت ليفيا بكيفية تخلي المدرسين عنها.
ابتسمت ابنة الدوق.
“ليون ، لا أعرف ماذا علي أن أفعل.”
“يا له من مكب هذه الغرفة. إن تقنينها قليلا سوف يناسبها تماما “.
لو كنت أنا لأردت الكذبة اللطيفة ، لكن هذه الفتاة كانت قوية. كما هو متوقع من بطلة الرواية العظيم. لا ، أعتقد أنه سيكون من الأدق الادعاء بأنه كان كما هو متوقع من ليفيا.
وصلت المعلمة ، التي كانت تقوم بدوريات حول مسكن النساء ، إلى غرفة ليفيا المضطربة.
ابتسمت ابتسامة معقدة. حسنًا ، لقد كنت إنسانًا عاش حياة أخرى ، بعد كل شيء.
“المعلمة ، الرجاء المساعدة. هؤلاء الناس── “
FLASH
ومع ذلك ، عندما نظرت ابنة الدوق إلى المعلمة بابتسامة متكلفة ، ابتعدت المعلمة كما لو لم يكن هناك ما تراه.
كان العيب هو أن فرصها في النمو بقوة ستختفي تقريبًا لأنها كانت محمية من قبل ليون.
“هاه؟“
“لذلك هذا ما يرقى إليه عامة الناس.”
“هل فهمت الان؟ أنت لا تساوينا “.
“بالتفاولت هو أكثر أو أقل من النبلاء الفضل في الأعمال. أنجيليكا هي سيدة مولودة بالفطرة مع الأصول والقوة. هل أنت حقا مساوية لهذين الاثنين؟ الصداقة بين أنداد ، أليس كذلك؟ “
صُدمت ليفيا بكيفية تخلي المدرسين عنها.
“أنا أعرف. ألا تعتقد أن أنجي كانت تحمل أفكارًا مختلفة في أعماقها؟ بما أن أتباعها قد تناقصوا ووُضعت في موقف أضعف بعد المبارزة ، فربما تراك أنت وأنا كبديل لهؤلاء المتابعين. إنه كما قلت يا ليفيا. أنجي لا تعاملنا كبشر “.
عندما جلست في مكانها وبكت ، بدأ الناس من حولها يضحكون.
“نعم ، أنت مخطئ!”
“لقد جعلتها تبكي.”
“أنا لست حيوانًا أليفًا. أنا إنسان! هذان هما مهمتي “
“لذلك هذا ما يرقى إليه عامة الناس.”
“سوف تساعد ، أليس كذلك؟ عامة؟ “
“واعتقدت أنها كانت في نفس المستوى مثلنا ، فهي لا تعرف مكانها.”
“خطأي. لا أعرف كيف أريح الناس. بشكل عام ، عندما أحاول أن أبدو فتاة رائعة وأريحها ، ينتهي بي الأمر بالخداع من… “.
غادرت ابنة الدوق الباب برفقة كارا.
رفعت ليفيا رأسها وبكت.
“حسنًا ، سأذهب.”
هل كانوا أصدقاء ، وهل سيظلون أصدقاء بعد ذلك؟ لقد انزعجت في كيفية الرد على مثل هذا السؤال. بصراحة ، كنت أتوقع حدوث شيء كهذا.
كما غادرت الفتيات الأخريات أثناء سخرية ليفيا. بمجرد أن أغلقت ليفيا الباب ، جلست هناك في ذكاءها.
“لا يمكنك الرد ، أليس كذلك؟ في النهاية ، أنتم لستم أصدقاء. بغض النظر عن مقدار ما تحاول التستر عليه ، فإن الجميع يرونك كحيوان أليف لهذين الاثنين “.
فكرت ليفيا المنتحبة في مزايا الاقتراب من ليون ، أي كونها تحت حمايته.
فكرت ليفيا المنتحبة في مزايا الاقتراب من ليون ، أي كونها تحت حمايته.
كان العيب هو أن فرصها في النمو بقوة ستختفي تقريبًا لأنها كانت محمية من قبل ليون.
نظرت إلي بوجه محرج.
بعد تهديد ابنة إيرل ، قررت ليفيا المشاركة في قمع قراصنة السماء.
“هل لديك لحظة؟ “
على الرغم من تحديق ابنة الدوق في وجهها ، واصلت ليفيا.
——
“هل لديك لحظة؟ “
ترجمة
كانت ليفيا تبكي.
FLASH
——
—-
بدلاً من أن يكون معجبًا ، كان الطرف الآخر يضحك. كنت واثقًا من أنني سأضحك علي.
“إذا كانت تعرف ذلك بالفعل ، فأنا أفترض أنه لم تكن هناك أية مشكلة.”
“يا له من مكب هذه الغرفة. إن تقنينها قليلا سوف يناسبها تماما “.
