الفصل 9 الجزء 1: ابتسامة
الفصل 9 الجزء 1: ابتسامة
عندها ، بدأ الصبية الذين كانوا يمسكون بي بممارسة العنف ضدي.
نزل رسول من الإمارة إلى سطح السفينة الفاخرة.
“ماري ، سأرى وجهك المبتسم مرة أخرى. لذلك ، من فضلك أعطني القوة “.
لقد كان رجلاً حسن المظهر قدم نفسه على أنه إيرل جاريت.
قامت أوليفيا ، وهي تنهض وتمسح دموعها ، بتقوية تعبيرات وجهها. يبدو أنها كانت تخطط للصمود من أجل إنقاذ أنجي.
كان لديه موقف متعجرف صارخ تجاهنا ، وتحدث وهو يداعب شاربه. كان نحيفًا ، وكان رجلاً ذا وجه ينضح بانطباع مزعج.
نظر إليّ الأولاد والخدم الحصريون. يا له من قبيحة ، لقد حملوا الكثير من الاستياء.
“سيعامل أطفال أسر البارون وما فوقهم كأسرى حرب. ليس لدينا اهتمام بأبناء أسر الفرسان وما دونها. الشيء نفسه ينطبق على العبيد شبه البشر. بالطبع ، نحن أيضا لسنا بحاجة إلى بحارة هذه المنطاد “.
أحدق في السقف ، فكرت في المستقبل.
وبينما أصيب معظم الناس باليأس ، شعر الطلاب في الصف المتقدم بالارتياح.
عند الحديث من حيث لعبة استراتيجية ، بدأنا في مواجهة كش مات.
من بينهم ، وقفت إحدى الفتيات من أجل خادمها الحصري.
“أريدك أن تمد يد المساعدة. يبدو أن هناك ست وحدات مدرعة في هذه السفينة. أريدك وأنا أن نشتري بعض الوقت حتى تهرب السفينة “.
“ا ، انتظر! احتفظ بخدمتي الحصرية. إنه المفضل لدي “.
“هل هذا لك؟“
رد غاريت على الفتاة بموقف متعالي.
عندما كان كريس على وشك المغادرة ، أوقفته.
“ثم يمكنك النزول مع حبيبك. لا داعي للقلق إذا قل عدد الرهائن لدينا “.
نهضت ببطء أمام كريس ، الذي كان يحني رأسه.
أغلقت الفتيات اليائسات أفواههن وأبعدن أنظارهن عن خدامهن الحصريات.
وبينما أصيب معظم الناس باليأس ، شعر الطلاب في الصف المتقدم بالارتياح.
حسنا. قدر الناس حياتهم قبل كل شيء.
“أنا وحدي تكفي لرهينة ، أليس كذلك؟ دع الآخرين يذهبون “.
واصلت الصمت. بينما كنت أفكر فيما إذا كان سيكون هناك مشاجرة بمجرد دخولهم إلى الداخل للاستيلاء على الجميع
ألم يتم غسل دماغ هؤلاء الرجال بواسطتها؟
“ماذا ؟ !”
“كل شيء كان يمكن أن يضيع بسببك.”
في الوقت الذي فوجئت فيه ، كان الوقت قد فات بالفعل.
“نعم ، إنها تتوافق جيدًا معك. لديك بالتأكيد أفضل حظ “.
صعدت أنجي أمام جاريت.
ضرب جاريت شاربه بين أصابعه.
“ما هذا أيتها الفتاة الصغيرة؟“
نظرت إلي أوليفيا. كانت عيناها تسألني إذا كان بإمكاني فعل أي شيء.
اتخذت انجي موقفًا واثقًا على الرغم من أن غاريت نظر إليها بازدراء.
اتخذت انجي موقفًا واثقًا على الرغم من أن غاريت نظر إليها بازدراء.
“أنا أنجيليكا رافوا ريدغريف. هل تعرف اسم عائلتي؟ “
“لسوء الحظ ، لا أريد ذلك! حسنا ، أنت قادمة معي. آه ، أيها الناس ، تأكدوا من ضرب هذا الطفل الغبي تماما “.
عند سماع اسم منزل الدوق ، كانت عيون غاريت مفتوحتين على مصراعيها ، لكنه ابتسم على الفور.
“إنه صديقي.”
“لم أكن لأظن أبدًا أن ابنة عائلة دوق ستكون على متن السفينة – المملكة غبية حقًا. السماح لمثل هذا الشخص المهم بالذهاب في رحلة بدون حراس “.
“أريدك أن تمد يد المساعدة. يبدو أن هناك ست وحدات مدرعة في هذه السفينة. أريدك وأنا أن نشتري بعض الوقت حتى تهرب السفينة “.
فتح غاريت ذراعيه فرحا.
أحدق في السقف ، فكرت في المستقبل.
“ممتاز! دعني أظهر لك احترامي لشجاعتك في تقديم نفسك! الآن ، تعال إلى هنا “.
“ممتاز! دعني أظهر لك احترامي لشجاعتك في تقديم نفسك! الآن ، تعال إلى هنا “.
كان سيقود أنجي بعيدًا.
“ماري ، سأرى وجهك المبتسم مرة أخرى. لذلك ، من فضلك أعطني القوة “.
خطت قدمي خطوة إلى الأمام بفطرة ، لكن في تلك اللحظة تلقيت ضربة قوية في الظهر.
بمعرفة ذلك ، أظهر أنجي إحساسًا بالرحمة. ومع ذلك ، كانت محمومة بعض الشيء من الداخل.
سقطت على الأرض وتمسك بي بعض الأولاد. عندما رأيت وجوه هؤلاء الأولاد ، اشتعل الغضب بداخلي.
بمجرد أن فتح كريس زنزانة السجن بالمفتاح ، خرجت. وصلت يدي نحو أوليفيا التي كانت جالسة.
“اتركه! هل هذا ما أنت عليه حقا ؟ ! “
“المقدمة؟ يجب أن تكون غبيًا “.
نظر غاريت إلي باستياء بينما كنت محاصرًا.
أصبح أنجي متوترًا. كان السبب في أنها قدمت نفسها وتدخلت إلى الأمام هو ترك البطانة الفاخرة تذهب.
“كيف صاخب. من أنت؟ “
ومع ذلك──
نظرت أنجي إلى وجهي ، ثم أغمضت عينيها.
كان لديه موقف متعجرف صارخ تجاهنا ، وتحدث وهو يداعب شاربه. كان نحيفًا ، وكان رجلاً ذا وجه ينضح بانطباع مزعج.
“إنه صديقي.”
أثناء التفكير على هذا النحو ، وضع كريس يده على صدره وتمتم.
لم يذكر أنجي أنني رسميًا كنت بارونًا وفارسًا.
“يجب عليك حماية السفينة. لقد حان الوقت الآن لتقديم عرض لمهارة المبارزة التي تفتخر بها “.
“أعتقد أنه سيكون لديك صديق.”
“ماري ، سأرى وجهك المبتسم مرة أخرى. لذلك ، من فضلك أعطني القوة “.
مشى غاريت نحوي ثم داس على رأسي. كشفت ابتسامته عن نيته الخبيثة.
توقف كريس واستدار.
ركز بصري على غاريت.
أصبحت أوليفيا ، التي كانت الوحيدة التي عارضتها ، قلقة عندما دعت الفتاة زملائها.
“يا له من موقف متمرد. الآن ، دعونا نمنح نبلاء المملكة وظيفتهم الأولى. عاقب هذا الشخص. هيا أسرع. “
“إنه صديقي.”
عندها ، بدأ الصبية الذين كانوا يمسكون بي بممارسة العنف ضدي.
كان سحرًا صغيرًا لدرع وسيف.
قاومت ، لكن تم قمعي ردا على ذلك.
كان سحرًا صغيرًا لدرع وسيف.
“نعم يا رفاق!”
حسنا. قدر الناس حياتهم قبل كل شيء.
“هل ستجعل تضحية أنجليكا تذهب سدى؟ يجب أن تصمت! “
قاومت ، لكن تم قمعي ردا على ذلك.
أولئك الذين يعلقونني كانوا أتباع أنجي. عندما ضربوني ، انفتحت الجروح في فمي ، واشتد طعم الدم.
عند الحديث من حيث لعبة استراتيجية ، بدأنا في مواجهة كش مات.
“مع ذلك ، أنتم يا رفاق“
“أنجليكا ، سأريك كل ما سيأتي. من الآن فصاعدا ، ستهلك المملكة “
“هذا قرار ميلادي!”
كيف عنيد.
على ذلك ، صرخت أنجي.
“هل ستجعل تضحية أنجليكا تذهب سدى؟ يجب أن تصمت! “
“توقف عن ذلك بالفعل!” توقف. “
“نعم ، سنفوز. اما لماذا ؟؟ “
ضرب جاريت شاربه بين أصابعه.
خطت قدمي خطوة إلى الأمام بفطرة ، لكن في تلك اللحظة تلقيت ضربة قوية في الظهر.
“أوه ، هذا ليس الموقف الذي يجب اتخاذه عند طلب شيء ما. هذا لن ينفع ابنة الدوق “.
خطت قدمي خطوة إلى الأمام بفطرة ، لكن في تلك اللحظة تلقيت ضربة قوية في الظهر.
فعل انجي هذا من أجلي.
انتظر كريس كلماتي بينما كان العرق ينتشر عبر خديه.
“توقف أرجوك. أتوسل لك.”
ترجمة
تشوه فم جاريت على شكل هلال ، مثله مثل القمر ، وابتسم وهو يتحدث بصوت عالٍ.
FLASH
“لسوء الحظ ، لا أريد ذلك! حسنا ، أنت قادمة معي. آه ، أيها الناس ، تأكدوا من ضرب هذا الطفل الغبي تماما “.
“أوه ، حسنًا! سافعل ما بوسعي!”
ثم غادر غاريت. كل ما استطعت مشاهدته وهو يختطف أنجي.
بعد أن رميت هناك ، جلست على الأرض وظهري على الحائط ، محدقة في السقف.
عندما كنت أتعرض للضرب بقوة ، أصبح وعيي ضبابيًا. مدت يدي ، محاولًا مساعدة أنجي ، لكن ذراعي تعرضت للدهس.
قام الأشخاص المحيطون من العرق الفرعي بتثبيتها.
كانت أنجي تتفاوض مع غاريت.
نهضت ببطء أمام كريس ، الذي كان يحني رأسه.
“أنا وحدي تكفي لرهينة ، أليس كذلك؟ دع الآخرين يذهبون “.
“حسنا. هناك بالتأكيد تفاوت في القوة الوطنية. ومع ذلك ، ألم تلاحظ المنظر الخارجي؟ “
قام جاريت بتمشيط شاربه بينما كان يتفادى السؤال.
أوليفيا تصرفت بعنف ، في محاولة لمساعدتي.
“لذا ستعرض نفسك إذا كان ذلك يعني إنقاذ الآخرين. قد أبكي فقط. حسنا ، دعنا نأخذ وقتنا للتحدث عن هذا الأمر في منطاد الإمارة “.
“أنا لا أتذكر التباهي.”
رفعت أوليفيا صوتها ضد أخذ أنجي بعيدًا.
واصلت الصمت. بينما كنت أفكر فيما إذا كان سيكون هناك مشاجرة بمجرد دخولهم إلى الداخل للاستيلاء على الجميع
“أنجي!”
توسلت لإطلاق سراحي ، لكن ذلك كان بلا جدوى لأن الطلاب ، ناهيك عن البحارة ، عارضوا ذلك بشدة. كان الطلاب في الأكاديمية أكثر قسوة تجاهي من الإمارة نفسها.
قام الأشخاص المحيطون من العرق الفرعي بتثبيتها.
أنجي ، التي تم إحضاره إلى مثل هذا المنطاد الغريب ، كان محاطًا بفرسان مسلحين.
“أنجي ، لا تذهب!”
(ما نوع الهدف الذي يمتلكه هؤلاء الأشخاص؟ ماذا يريدون أن يفعلوا من خلال الهجوم بأسطول من هذه الدرجة على الرغم من الاختلاف في القوة الوطنية؟ )
كانت أوليفيا هي الوحيدة التي ترفع صوتًا.
“ما يمكننا القيام به هو حل أنفسنا واختراق الجبهة. لا توجد طريقة اخري.”
استدارت أنجي وابتسمت ابتسامة حازمة ، لكن ساقيها كانتا ترتعشان.
أصبح أنجي متوترًا. كان السبب في أنها قدمت نفسها وتدخلت إلى الأمام هو ترك البطانة الفاخرة تذهب.
“ليفيا ، شكرا لك.”
“هل هذا لك؟“
بعد قول ذلك ، تم إحضار أنجي إلى قارب وأخذها الرسول ورفاقه.
الفصل 9 الجزء 1: ابتسامة
ركلت بشراسة وتدحرجت على سطح السفينة.
خلع كريس نظارته. كان لديه وجه إصرار.
عندما تم تثبيتي من بطني ، هرعت أوليفيا ووقفت من أجلي.
“ثم يمكنك النزول مع حبيبك. لا داعي للقلق إذا قل عدد الرهائن لدينا “.
“ليون!”
“هل ستجعل تضحية أنجليكا تذهب سدى؟ يجب أن تصمت! “
نظر إليّ الأولاد والخدم الحصريون. يا له من قبيحة ، لقد حملوا الكثير من الاستياء.
“هذا ما أعتقده. ربما أنت وحدك يكفي لأخذ رهينة “.
“كل شيء كان يمكن أن يضيع بسببك.”
نتيجة لذلك ، تم تقييدها – وخلال تلك الفترة ، دخلت في شجار مع إحدى الفتيات. كان خصمها أحد أتباع أنجي.
“أنت قطعة قمامة.”
ضرب جاريت شاربه بين أصابعه.
“مرحبًا أيها البحارة. قم بإلقاء هذا الرجل في زنزانة السجن “.
ومع ذلك──
أحاطني البحارة.
بعد أن رميت هناك ، جلست على الأرض وظهري على الحائط ، محدقة في السقف.
── هؤلاء الناس اللعينة.
“لا تنظر إلي هكذا. ماذا تأمل مني؟ في المقام الأول ، هل تعتقد أنني سأساعد الطلاب الذين تخلوا عن أنجي؟ أنت تجعلني أضحك. علاوة على ذلك ، قاموا بضربي. أقول دع الجميع يغرق. “
◇
أصبحت أوليفيا ، التي كانت الوحيدة التي عارضتها ، قلقة عندما دعت الفتاة زملائها.
كان هناك منطاد مصمم ليتم وضعه على وحش ضخم.
ابتسمت.
أنجي ، التي تم إحضاره إلى مثل هذا المنطاد الغريب ، كان محاطًا بفرسان مسلحين.
كان هناك المزيد ، رغم ذلك.
أثناء توخي الحذر ، التقت بالأميرة هيرترود.
لم يذكر أنجي أنني رسميًا كنت بارونًا وفارسًا.
“لقد مرت فترة من الوقت ، أنجليكا. لقد كنا في علاقة حيث تبادلنا التحيات فقط ، لكن مقابلتك مرة أخرى بهذا الشكل يشعرنا بالحنين إلى حد ما “.
“لذا ستعرض نفسك إذا كان ذلك يعني إنقاذ الآخرين. قد أبكي فقط. حسنا ، دعنا نأخذ وقتنا للتحدث عن هذا الأمر في منطاد الإمارة “.
ابتسمت أنجي ابتسامة لا تعرف الخوف.
“إنه صديقي.”
هل تخطط حقًا لخوض حرب مع السلطة الوطنية لإمارة؟ هذا الأمر لن ينتهي بمجرد مناوشة “.
نظر غاريت إلي باستياء بينما كنت محاصرًا.
مملكة هولولف وإمارة فانوس. كان هناك فرق كبير بين البلدين.
“كلامك وسلوكك يسيران جنبا إلى جنب مع الافتخار. أظهر لنا نتائج جهودك. أعتقد أن المهارات التي كنت تبنيها أدت إلى يومنا هذا. أنا لا أخطط للموت. تريد أن تعيش أيضا ، أليس كذلك؟ “
كان لمملكة هولولف قوة أكبر.
(لذا فهم يخططون حقًا لاستخدام الوحوش؟ )
بمعرفة ذلك ، أظهر أنجي إحساسًا بالرحمة. ومع ذلك ، كانت محمومة بعض الشيء من الداخل.
“نعم اعرف. ربما يجب على الأشخاص الضعفاء مثلنا أن يغرقوا ويسقطوا ليس في الأرض ، بل في البحر. ومع ذلك ، ما زلت أريد أن أسألك. هذه هي الطريقة الوحيدة للحصول على فرصة. أتوسل إليك ، الرجاء مساعدتنا “.
(ما نوع الهدف الذي يمتلكه هؤلاء الأشخاص؟ ماذا يريدون أن يفعلوا من خلال الهجوم بأسطول من هذه الدرجة على الرغم من الاختلاف في القوة الوطنية؟ )
من بينهم ، وقفت إحدى الفتيات من أجل خادمها الحصري.
ابتسم هيرترود تجاه أنجي.
ابتسم هيرترود تجاه أنجي.
“حسنا. هناك بالتأكيد تفاوت في القوة الوطنية. ومع ذلك ، ألم تلاحظ المنظر الخارجي؟ “
كانت أنجي تتفاوض مع غاريت.
(لذا فهم يخططون حقًا لاستخدام الوحوش؟ )
“أنجي ، لا تذهب!”
“إذن أنت بصحبة الوحوش. هل ستفوز على المملكة بهذا وحده؟ “
قامت أوليفيا ، وهي تنهض وتمسح دموعها ، بتقوية تعبيرات وجهها. يبدو أنها كانت تخطط للصمود من أجل إنقاذ أنجي.
“نعم ، سنفوز. اما لماذا ؟؟ “
نظر إليّ الأولاد والخدم الحصريون. يا له من قبيحة ، لقد حملوا الكثير من الاستياء.
قاطع هيرترود رجل نبيل بدا وكأنه يمارس السلطة.
كان هناك سجن بني داخل السفينة الفاخرة.
سمو الأميرة ، موضوع التعامل مع الرهائن أكثر أهمية.
“لا تنظر إلي هكذا. ماذا تأمل مني؟ في المقام الأول ، هل تعتقد أنني سأساعد الطلاب الذين تخلوا عن أنجي؟ أنت تجعلني أضحك. علاوة على ذلك ، قاموا بضربي. أقول دع الجميع يغرق. “
“صحيح.”
وافق كريس بشكل غير متوقع بينما كنت أشتمهم.
أصبح أنجي متوترًا. كان السبب في أنها قدمت نفسها وتدخلت إلى الأمام هو ترك البطانة الفاخرة تذهب.
أصبحت أوليفيا ، التي كانت الوحيدة التي عارضتها ، قلقة عندما دعت الفتاة زملائها.
“لذا ستطلق سراحهم باستسلامى؟“
——
“يا له من شيء مضحك أن تقوله ، أنجليكا. هل ادعى غاريت ذات مرة أننا سوف نطلق سراح هؤلاء الناس؟ “
“أنت عملت بجد. لست بحاجة إلى البكاء بعد الآن “.
أغمضت أنجي عينيها ردًا على ما قاله هيرترود.
لم يذكر أنجي أنني رسميًا كنت بارونًا وفارسًا.
(لذلك سيأخذون أطفال البارون وما فوقهم كرهائن ، تمامًا كما خططوا في الأصل).
“أنا محبط لأنني لا أستطيع فعل أي شيء.”
ومع ذلك──
“أنا أنجيليكا رافوا ريدغريف. هل تعرف اسم عائلتي؟ “
“هذا ما أعتقده. ربما أنت وحدك يكفي لأخذ رهينة “.
اتخذت انجي موقفًا واثقًا على الرغم من أن غاريت نظر إليها بازدراء.
عندما فتحت أنجي عينيها ، نظرت إلى وجه هيرترود في مفاجأة.
توجه رسول نحو المنطاد مع طلاب الأكاديمية لإرسال إشعار.
“── ما! نعم ، أيها الأحمق! إنهم أبناء البارونات وما فوق! هل تفكر بقتلهم دون أخذهم كرهائن ؟ ! “
“أنجليكا ، سأريك كل ما سيأتي. من الآن فصاعدا ، ستهلك المملكة “
أدار الفرسان سيوفهم تجاهها عندما بدأت في إثارة ضجة.
تحدث هيرترود بلا مبالاة.
تحدث هيرترود بلا مبالاة.
فتح غاريت ذراعيه فرحا.
“كان هناك شخصان فقط قاوما عندما كنت تأخذ بعيدا ، أليس كذلك؟ كم هم قساة مثل هؤلاء الأشخاص الضعفاء. إنهم لا يستحقون أن يكونوا نبلاء “.
بعد قول ذلك ، تم إحضار أنجي إلى قارب وأخذها الرسول ورفاقه.
“م ، ماذا تتحدث؟ “
تحدث هيرترود بلا مبالاة.
“أنجليكا ، سأريك كل ما سيأتي. من الآن فصاعدا ، ستهلك المملكة “
رفض كريس رأيي.
توجه رسول نحو المنطاد مع طلاب الأكاديمية لإرسال إشعار.
حسنا. قدر الناس حياتهم قبل كل شيء.
◇
أدار الفرسان سيوفهم تجاهها عندما بدأت في إثارة ضجة.
كان هناك سجن بني داخل السفينة الفاخرة.
كان من المحزن كم هو أحمق أخرق مني.
بعد أن رميت هناك ، جلست على الأرض وظهري على الحائط ، محدقة في السقف.
قاومت ، لكن تم قمعي ردا على ذلك.
كانت أوليفيا تبكي على الجانب الآخر من القضبان الحديدية.
“ليس هناك فائدة إذا كنت تقاتل بمفردك. لن ينجح الأمر أيضا إذا كنت هناك معك. ولما كان الأمر كذلك ، فإن خيارنا الوحيد هو إشراك الجميع. الحمقى الذين تخلوا عن أنجي يجب أن يتحملوا المسؤولية. اسمع ، أنا لست لطيفا لمساعدة أولئك الذين لا يفعلون شيئا. هل تريد المساعدة؟ وأنا أعلم ذلك. إذا أراد الناس أن يعيشوا ، فعلى الجميع أن يعطيه كل ما لديه “.
توسلت لإطلاق سراحي ، لكن ذلك كان بلا جدوى لأن الطلاب ، ناهيك عن البحارة ، عارضوا ذلك بشدة. كان الطلاب في الأكاديمية أكثر قسوة تجاهي من الإمارة نفسها.
ركلت بشراسة وتدحرجت على سطح السفينة.
“لا تبكي بعد الآن.”
“لذا ستعرض نفسك إذا كان ذلك يعني إنقاذ الآخرين. قد أبكي فقط. حسنا ، دعنا نأخذ وقتنا للتحدث عن هذا الأمر في منطاد الإمارة “.
“لكن ، أنجي … لم نتمكن من إنقاذ أنجي. لا يمكنني حتى إخراجك من هنا ، ليون. أنا مثير للشفقة فقط “.
“حق. أريد أن أرى ابتسامة ماري “.
يا لها من شخصية كريهة وخجولة كانت – أو على الأقل ، هذا ما كنت سأفكر فيه لو كانت هذه هي نفسي السابقة. في حياتي السابقة ، كرهت هذه الأنواع من الشخصيات.
لا أعرف ماذا سيحدث إذا اضطررت إلى طلب المساعدة من لوكسون.
لقد أزعجتني مشاهدة النساء الباكيات.
أصبحت أوليفيا ، التي كانت الوحيدة التي عارضتها ، قلقة عندما دعت الفتاة زملائها.
ومع ذلك ، ألم يكن ذلك قوياً عندما يبكي شخص ما على شخص آخر؟
“لا تبكي بعد الآن.”
كان هذا هو الاستنتاج الذي توصلت إليه اعتبارًا من هذه النقطة.
أحاطني البحارة.
كان هناك المزيد ، رغم ذلك.
“ماري ، سأرى وجهك المبتسم مرة أخرى. لذلك ، من فضلك أعطني القوة “.
“أنت تمزق هكذا عندما تعارض ما هو غير معقول. انظري ، شعرك في حالة من الفوضى ، أليست بعض الأزرار الموجودة على زيك الرسمي مفقودة؟ تتعرض للإصابة عندما تفعل شيئًا لا يريدك الآخرون أن تفعله “.
ركلت بشراسة وتدحرجت على سطح السفينة.
أوليفيا تصرفت بعنف ، في محاولة لمساعدتي.
“يا له من شيء مضحك أن تقوله ، أنجليكا. هل ادعى غاريت ذات مرة أننا سوف نطلق سراح هؤلاء الناس؟ “
نتيجة لذلك ، تم تقييدها – وخلال تلك الفترة ، دخلت في شجار مع إحدى الفتيات. كان خصمها أحد أتباع أنجي.
ركز بصري على غاريت.
أصبحت أوليفيا ، التي كانت الوحيدة التي عارضتها ، قلقة عندما دعت الفتاة زملائها.
“نعم ، إنها تتوافق جيدًا معك. لديك بالتأكيد أفضل حظ “.
يبدو أنها قالت شيئًا عن انجي ، وكذلك عن إيقاف ما كانوا يفعلونه تجاهي. توسلات أوليفيا لهم بالتوقف عن إنقاذي.
أثناء توخي الحذر ، التقت بالأميرة هيرترود.
هي في العادة لا تقاتل ، ومع ذلك فقد فعلت المستحيل من أجلنا – لقد ساعدت حقًا.
بمجرد أن فتح كريس زنزانة السجن بالمفتاح ، خرجت. وصلت يدي نحو أوليفيا التي كانت جالسة.
لا أعرف ماذا سيحدث إذا اضطررت إلى طلب المساعدة من لوكسون.
لقد وافقت بشدة ، لكن لم يكن هناك خيار سوى توظيف هؤلاء الأشخاص غير الأكفاء.
“أنا محبط لأنني لا أستطيع فعل أي شيء.”
كان من المخيف كم كانت عيناها نقية وجميلة. كان الأمر كما لو كانت تستطيع أن ترى من خلال كل شيء ، وكان فحص نفسي المخزي أمرًا محرجًا.
“أنت عملت بجد. لست بحاجة إلى البكاء بعد الآن “.
“مرحبًا أيها البحارة. قم بإلقاء هذا الرجل في زنزانة السجن “.
أحدق في السقف ، فكرت في المستقبل.
“ثم يمكنك النزول مع حبيبك. لا داعي للقلق إذا قل عدد الرهائن لدينا “.
ماذا علي أن أفعل؟ أحضر أوليفيا معك وأنقذ أنجي؟ ومع ذلك ، سيكون هناك الكثير من المشاكل إذا حدث ذلك.
“ما هذا أيتها الفتاة الصغيرة؟“
وعلى ذلك سمعت أصوات خطى متسارعة. خطى تنتمي إلى كريس.
(لذا فهم يخططون حقًا لاستخدام الوحوش؟ )
جاء كريس بنظرة حزن إلى زنزانة السجن وتحدث إلي بينما تجاهل أوليفيا.
لقد كان عنصرًا مناسبًا له.
“بالتفاولت” منذ فترة وجيزة وصل رسول من الإمارة. قالوا إن أنجليكا وحدها كانت كافية لأخذها كرهائن ، وعلينا أن نعد أنفسنا. سيبدأون في الهجوم في غضون ساعة ، ولذا يبدو أننا في النهاية سنموت كنبلاء “.
بعد أن رميت هناك ، جلست على الأرض وظهري على الحائط ، محدقة في السقف.
يبدو أن الإمارة لم تكن بحاجة إلينا.
── هؤلاء الناس اللعينة.
“و حينئذ؟ ماذا علي أن أفعل؟“
أغمضت أنجي عينيها ردًا على ما قاله هيرترود.
خلع كريس نظارته. كان لديه وجه إصرار.
ماذا علي أن أفعل؟ أحضر أوليفيا معك وأنقذ أنجي؟ ومع ذلك ، سيكون هناك الكثير من المشاكل إذا حدث ذلك.
“أريدك أن تمد يد المساعدة. يبدو أن هناك ست وحدات مدرعة في هذه السفينة. أريدك وأنا أن نشتري بعض الوقت حتى تهرب السفينة “.
“توقف عن ذلك بالفعل!” توقف. “
ضحكت بازدراء.
“كلامك وسلوكك يسيران جنبا إلى جنب مع الافتخار. أظهر لنا نتائج جهودك. أعتقد أن المهارات التي كنت تبنيها أدت إلى يومنا هذا. أنا لا أخطط للموت. تريد أن تعيش أيضا ، أليس كذلك؟ “
“لا أريد أن أفعل ذلك.”
مشى غاريت نحوي ثم داس على رأسي. كشفت ابتسامته عن نيته الخبيثة.
حدق كريس ، لكنه لم ينتقدني.
رفعت أوليفيا صوتها ضد أخذ أنجي بعيدًا.
“أرجو منك إعادة النظر. لا يمكننا أن ندع الجميع يموتون هنا. يمكنك حتى حراسة المنطاد فقط. سأبقى في الخلف وأشتري بعض الوقت “.
“ليفيا ، شكرا لك.”
البقاء في هذا الموقع يعني الموت بالتأكيد.
قرّبت وجهي من القضبان الحديدية. فعل كريس الشيء نفسه أيضًا ، وكادت أنوفنا تلامس.
بالنظر إلى ما كان في الخارج ، يجب أن يكون كريس قد علم أنه لن يفوز إذا كان هو فقط.
لقد أزعجتني مشاهدة النساء الباكيات.
“ليون“.
◇
نظرت إلي أوليفيا. كانت عيناها تسألني إذا كان بإمكاني فعل أي شيء.
“أنا لا أتذكر التباهي.”
كان من المخيف كم كانت عيناها نقية وجميلة. كان الأمر كما لو كانت تستطيع أن ترى من خلال كل شيء ، وكان فحص نفسي المخزي أمرًا محرجًا.
“لسوء الحظ ، لا أريد ذلك! حسنا ، أنت قادمة معي. آه ، أيها الناس ، تأكدوا من ضرب هذا الطفل الغبي تماما “.
“لا تنظر إلي هكذا. ماذا تأمل مني؟ في المقام الأول ، هل تعتقد أنني سأساعد الطلاب الذين تخلوا عن أنجي؟ أنت تجعلني أضحك. علاوة على ذلك ، قاموا بضربي. أقول دع الجميع يغرق. “
“أنا آسف ، لقد كنت مصدر إزعاج.”
وافق كريس بشكل غير متوقع بينما كنت أشتمهم.
كيف عنيد.
“نعم اعرف. ربما يجب على الأشخاص الضعفاء مثلنا أن يغرقوا ويسقطوا ليس في الأرض ، بل في البحر. ومع ذلك ، ما زلت أريد أن أسألك. هذه هي الطريقة الوحيدة للحصول على فرصة. أتوسل إليك ، الرجاء مساعدتنا “.
“أعتقد أنه سيكون لديك صديق.”
نهضت ببطء أمام كريس ، الذي كان يحني رأسه.
“ما يمكننا القيام به هو حل أنفسنا واختراق الجبهة. لا توجد طريقة اخري.”
“أنا أرفض.”
“أعتقد أنه سيكون لديك صديق.”
نظر كريس إلى الأعلى بحزن.
ابتسم هيرترود تجاه أنجي.
“أنا آسف ، لقد كنت مصدر إزعاج.”
“لم أكن لأظن أبدًا أن ابنة عائلة دوق ستكون على متن السفينة – المملكة غبية حقًا. السماح لمثل هذا الشخص المهم بالذهاب في رحلة بدون حراس “.
عندما كان كريس على وشك المغادرة ، أوقفته.
“كل شيء كان يمكن أن يضيع بسببك.”
يجب على المرء دائمًا سماع صوت شخص ما حتى النهاية.
بالنظر إلى ما كان في الخارج ، يجب أن يكون كريس قد علم أنه لن يفوز إذا كان هو فقط.
“غبي. استمع إلى كل ما يجب أن أقوله. في المقام الأول ، ربما لا توجد طريقة للهروب نظرا لأننا محاصرون. حتى لو بقيت في الخلف ، فستكون محاطا. يبدو أنك لم تتعلم أي شيء منذ أن حاربتني آخر مرة “.
كان لمملكة هولولف قوة أكبر.
عند الحديث من حيث لعبة استراتيجية ، بدأنا في مواجهة كش مات.
أوليفيا تصرفت بعنف ، في محاولة لمساعدتي.
توقف كريس واستدار.
مملكة هولولف وإمارة فانوس. كان هناك فرق كبير بين البلدين.
“ثم ماذا نفعل ؟ ! هل لديك خطة من نوع ما لموقف كهذا؟ إذا كنت تخطط للهروب بمفردك ، فعليك أن تذهب إلى الجحيم. أنا لا أستسلم “.
“إذن أنت بصحبة الوحوش. هل ستفوز على المملكة بهذا وحده؟ “
كيف عنيد.
أثناء توخي الحذر ، التقت بالأميرة هيرترود.
كان من المحزن كم هو أحمق أخرق مني.
وعلى ذلك سمعت أصوات خطى متسارعة. خطى تنتمي إلى كريس.
“ليس هناك فائدة إذا كنت تقاتل بمفردك. لن ينجح الأمر أيضا إذا كنت هناك معك. ولما كان الأمر كذلك ، فإن خيارنا الوحيد هو إشراك الجميع. الحمقى الذين تخلوا عن أنجي يجب أن يتحملوا المسؤولية. اسمع ، أنا لست لطيفا لمساعدة أولئك الذين لا يفعلون شيئا. هل تريد المساعدة؟ وأنا أعلم ذلك. إذا أراد الناس أن يعيشوا ، فعلى الجميع أن يعطيه كل ما لديه “.
“ثم يمكنك النزول مع حبيبك. لا داعي للقلق إذا قل عدد الرهائن لدينا “.
رفض كريس رأيي.
ومع ذلك ، ألم يكن ذلك قوياً عندما يبكي شخص ما على شخص آخر؟
“هذا مستحيل. الجميع في حالة من اليأس ، ولا يمكنهم حتى النهوض. إلى جانب ذلك ، في مثل هذه الأوقات ، الشخص الوحيد الذي يمكنني الاعتماد عليه هو أنت ، بالتفاولت. هل تفهم؟ “
“المقدمة؟ يجب أن تكون غبيًا “.
كان كريس يحاول أن يقول “لن يساعد الآخرون“.
أثناء توخي الحذر ، التقت بالأميرة هيرترود.
لقد وافقت بشدة ، لكن لم يكن هناك خيار سوى توظيف هؤلاء الأشخاص غير الأكفاء.
“أنا لا أتذكر التباهي.”
قرّبت وجهي من القضبان الحديدية. فعل كريس الشيء نفسه أيضًا ، وكادت أنوفنا تلامس.
اتخذت انجي موقفًا واثقًا على الرغم من أن غاريت نظر إليها بازدراء.
“ما يمكننا القيام به هو حل أنفسنا واختراق الجبهة. لا توجد طريقة اخري.”
ابتسمت أنجي ابتسامة لا تعرف الخوف.
“المقدمة؟ يجب أن تكون غبيًا “.
“سأحتاج إلى مساعدتك.”
“نعم ، أنا غبي. ومع ذلك ، أعتقد أنه أفضل من مجرد انتظار الموت. لذا ، دعونا نقلب الطاولة ونحقق النصر. يمكننا اختراق الحصار بشكل رائع “.
“لسوء الحظ ، لا أريد ذلك! حسنا ، أنت قادمة معي. آه ، أيها الناس ، تأكدوا من ضرب هذا الطفل الغبي تماما “.
انتظر كريس كلماتي بينما كان العرق ينتشر عبر خديه.
الفصل 9 الجزء 1: ابتسامة
“يجب عليك حماية السفينة. لقد حان الوقت الآن لتقديم عرض لمهارة المبارزة التي تفتخر بها “.
أنجي ، التي تم إحضاره إلى مثل هذا المنطاد الغريب ، كان محاطًا بفرسان مسلحين.
بدا أن كريس مهينًا واعترض.
“يا له من شيء مضحك أن تقوله ، أنجليكا. هل ادعى غاريت ذات مرة أننا سوف نطلق سراح هؤلاء الناس؟ “
“أنا لا أتذكر التباهي.”
قام الأشخاص المحيطون من العرق الفرعي بتثبيتها.
“كلامك وسلوكك يسيران جنبا إلى جنب مع الافتخار. أظهر لنا نتائج جهودك. أعتقد أن المهارات التي كنت تبنيها أدت إلى يومنا هذا. أنا لا أخطط للموت. تريد أن تعيش أيضا ، أليس كذلك؟ “
“أنت تمزق هكذا عندما تعارض ما هو غير معقول. انظري ، شعرك في حالة من الفوضى ، أليست بعض الأزرار الموجودة على زيك الرسمي مفقودة؟ تتعرض للإصابة عندما تفعل شيئًا لا يريدك الآخرون أن تفعله “.
بعد أن قلت ذلك ، علق كريس رأسه ، وفكر ثم رفع رأسه مرة أخرى.
عندما كنت أتعرض للضرب بقوة ، أصبح وعيي ضبابيًا. مدت يدي ، محاولًا مساعدة أنجي ، لكن ذراعي تعرضت للدهس.
“حق. أريد أن أرى ابتسامة ماري “.
عند الحديث من حيث لعبة استراتيجية ، بدأنا في مواجهة كش مات.
العصب الذي كان عليه أن ينزلق إليه في النهاية.
صعدت أنجي أمام جاريت.
ألم يتم غسل دماغ هؤلاء الرجال بواسطتها؟
عند الحديث من حيث لعبة استراتيجية ، بدأنا في مواجهة كش مات.
ما الذي كان جيدًا عنها؟
عندما كنت أتعرض للضرب بقوة ، أصبح وعيي ضبابيًا. مدت يدي ، محاولًا مساعدة أنجي ، لكن ذراعي تعرضت للدهس.
بمجرد أن فتح كريس زنزانة السجن بالمفتاح ، خرجت. وصلت يدي نحو أوليفيا التي كانت جالسة.
“إنه صديقي.”
“سأحتاج إلى مساعدتك.”
ركز بصري على غاريت.
“أوه ، حسنًا! سافعل ما بوسعي!”
“لذا ستعرض نفسك إذا كان ذلك يعني إنقاذ الآخرين. قد أبكي فقط. حسنا ، دعنا نأخذ وقتنا للتحدث عن هذا الأمر في منطاد الإمارة “.
قامت أوليفيا ، وهي تنهض وتمسح دموعها ، بتقوية تعبيرات وجهها. يبدو أنها كانت تخطط للصمود من أجل إنقاذ أنجي.
“أنا لا أتذكر التباهي.”
أنا بالتأكيد أفضلها على ماري.
“أنا أرفض.”
يجب أن يعود كريس إلى رشده.
“لقد مرت فترة من الوقت ، أنجليكا. لقد كنا في علاقة حيث تبادلنا التحيات فقط ، لكن مقابلتك مرة أخرى بهذا الشكل يشعرنا بالحنين إلى حد ما “.
أثناء التفكير على هذا النحو ، وضع كريس يده على صدره وتمتم.
“سأحتاج إلى مساعدتك.”
“ماري ، سأرى وجهك المبتسم مرة أخرى. لذلك ، من فضلك أعطني القوة “.
فعل انجي هذا من أجلي.
كان في يده سحر.
قامت أوليفيا ، وهي تنهض وتمسح دموعها ، بتقوية تعبيرات وجهها. يبدو أنها كانت تخطط للصمود من أجل إنقاذ أنجي.
“هل هذا لك؟“
نظر إليّ الأولاد والخدم الحصريون. يا له من قبيحة ، لقد حملوا الكثير من الاستياء.
“هذا؟ اشتريتها في المهرجان. يبدو أنه يطلق عليه “سحر ثروة الحرب“. التفكير في الأمر الآن ، ربما يكون فأل خير “.
“اتركه! هل هذا ما أنت عليه حقا ؟ ! “
كان سحرًا صغيرًا لدرع وسيف.
وعلى ذلك سمعت أصوات خطى متسارعة. خطى تنتمي إلى كريس.
ابتسمت.
“مرحبًا أيها البحارة. قم بإلقاء هذا الرجل في زنزانة السجن “.
لقد كان عنصرًا مناسبًا له.
فعل انجي هذا من أجلي.
“نعم ، إنها تتوافق جيدًا معك. لديك بالتأكيد أفضل حظ “.
بدا أن كريس مهينًا واعترض.
“أنا ، هل هذا صحيح؟ من المحرج بعض الشيء أن تقول ذلك “.
أغلقت الفتيات اليائسات أفواههن وأبعدن أنظارهن عن خدامهن الحصريات.
يا إلهي ، لا تشعر بالحرج والخجل. لا أعرف كيف أتصرف.
نظر إليّ الأولاد والخدم الحصريون. يا له من قبيحة ، لقد حملوا الكثير من الاستياء.
——
“أرجو منك إعادة النظر. لا يمكننا أن ندع الجميع يموتون هنا. يمكنك حتى حراسة المنطاد فقط. سأبقى في الخلف وأشتري بعض الوقت “.
ترجمة
“نعم ، إنها تتوافق جيدًا معك. لديك بالتأكيد أفضل حظ “.
FLASH
ألم يتم غسل دماغ هؤلاء الرجال بواسطتها؟
—-
“ممتاز! دعني أظهر لك احترامي لشجاعتك في تقديم نفسك! الآن ، تعال إلى هنا “.
توسلت لإطلاق سراحي ، لكن ذلك كان بلا جدوى لأن الطلاب ، ناهيك عن البحارة ، عارضوا ذلك بشدة. كان الطلاب في الأكاديمية أكثر قسوة تجاهي من الإمارة نفسها.
يا إلهي ، لا تشعر بالحرج والخجل. لا أعرف كيف أتصرف.
