الفصل 10 الجزء 3: الصداقة
الفصل 10 الجزء 3: الصداقة
ليس فقط السفن الحربية للإمارة ، ولكن حتى دروعها كانت تتعطل.
هرب جاريت إلى سفينة حربية.
“لا تقل لي أن هذا عنصر مفقود.”
أصدر أوامر وهو يصرخ داخل جسر تلك السفينة الحربية.
رأى غاريت شيئًا مقذوفًا من الخصم ولاحظ أنه يتجه نحو البطانة الفاخرة المائلة.
“ماذا تفعل؟ ! اسرع واغرقها! “
“ليون ، يجب أن تعود.”
اعترض جندي.
نظر إلى الفارس الذي يقودهم وابتسم.
“حلفاؤنا هناك! علاوة على ذلك ، أليست الأميرة لا تزال آمنة؟ “
لقد أرادوا من هذا الشخص أن يفعل شيئًا حيال المنطاد الهائج والدروع أمامهم.
عندما حاول غاريت لمس شاربه غير الموجود ، أدرك أنه قد ذهب بالفعل وشد قبضته بإحكام.
“حسنا ، هذه ليست مشكلة. الفيكونت “باندل ترنيمة زيندن”. أترك الأمر لك وللآخرين “.
كان شاربه كبرياءه.
—-
لقد كان يعتني بها يوميًا ، ومع ذلك فقد اختفى تمامًا الآن. كان شاربه قد اختفى عندما استيقظ.
ابتسم كريس ابتسامة خفيفة على الرغم من لغتي المسيئة.
هذا الفارس. كان ذلك الفارس هو من فعل ذلك. اشتعلت رغبة غاريت في الانتقام ، ولم يبحث عن راحة حتى يتمكن من العودة إلى خصمه.
“لماذا شحن ؟ !”
“لماذا شحن ؟ !”
“اللجوء!”
تجاهل الجنود أعينهم رداً على ما قاله غاريت.
“أتذكر الآن. كان هناك فارس شاب اكتسب شهرة في المملكة كمغامر. كان ذلك انت؟ “
(يجب أن يكون هؤلاء الأشخاص قد تقدموا عمدًا من أجل إنقاذ الأميرة. يجب أن يكون هذا هو السبب وراء عدم قيامهم بقصفهم! حتى أن لديها بديل ، رغم ذلك!)
“حولها مرة واحدة.”
عندما ركل غاريت بعض المعدات القريبة في خيبة أمل ، كانت قوية بشكل مدهش ، مما أضر بساقه.
أومأ أنجي وليفيا برأسهما.
“جاه! تي ، هذا أيضا عمل ذلك الرجل البغيض. أنا أحتقر من سلبني شاربي! “
نظرت هيرترود إلى أروجان وضاقت عينيها.
صاح بحار.
بينما كنت أحمل بندقية كبيرة في ذراعي اليمنى ، كنت أمسك بشفرة باليسار.
“ل ، لقد اكتشفنا سفينة حربية جديدة! من المقدر أن تمتد حوالي سبعمائة متر! “
كان من الطبيعي أن يكون المنتصر قد حُسم بالفعل.
نظر جاريت إلى الخارج على عجل.
بمجرد أن أومأت برأسي ، بدأ الشريك في إخراج طائرات بدون طيار واحدة تلو الأخرى.
“غبي! لتأتي التعزيزات من المملكة في هذا الوقت── “
[تبدو حقا مثل الشرير ، يا سيدي.]
انتزع المنظار بعنف من جندي ، وعندما فحص المنطقة رأى منطادًا غريبًا يتجه نحوهم.
“دعونا نذهب إليهم بلا هوادة. القتال من جانب واحد يستمر هنا! “
“ماذا؟ لا يمكنني رؤية سوى مدفعين “.
كان لديهم فقط الجزء العلوي من الجسم ، مما يجعلهم يبدون وكأنهم درع بلا أرجل ، وكان كل منهم يحمل سلاحًا مختلفًا.
كان الجنود فضوليين أيضًا.
لقد كان يعتني بها يوميًا ، ومع ذلك فقد اختفى تمامًا الآن. كان شاربه قد اختفى عندما استيقظ.
كما أن شكلها غير طبيعي. أيضا ، مدافع متحركة؟ وهل هناك اثنان منهم فقط؟ “
أضاءت عيون الطلاب بأمل بعد رؤية هذا الصندوق.
كان من الشائع القتال بقمع عدو بمدافع عديدة مثبتة على الجانب ، مما يجعل شكل هذا المنطاد غير طبيعي للغاية.
أومأ أنجي وليفيا برأسهما.
قام جاريت بضرب شفتيه المنعزلة.
“مع من تظن نفسك تتحدث؟ افرحوا ، فهذا انتصاري “.
“أغرقها. مثل هذا المنطاد الخام هو قبيح للعين. لا توجد مشكلة إذا جمعنا حجره الطافي “.
نظر جاريت إلى الخارج على عجل.
الأشياء التي سمحت للمنطاد بالطيران كانت تسمى الحجارة العائمة.
نظر رجل مسن إلى وجه جاريت بينما بدا منزعجًا.
كان بسببهم أن تكنولوجيا المناطيد قد تطورت. كان هذا عالمًا يمكن فيه صنع المناطيد بتصميمات لم تكن بسيطة ، كل ذلك بسبب وجود أحجار عائمة.
أمسكت لوكسون بيد واحدة واستدرت.
لن تكون هناك مشكلة إذا كان التهديد المعارض أمامهم مجرد منطاد.
“العدو يقصفنا!”
“حولها مرة واحدة.”
استولى أنجي وليفيا على هيرترود أثناء مشاهدتي.
عندئذٍ ، واجه الخصم نحو السفينة الحربية غاريت وأطلق قذيفة مدفعية عليها.
الطائرات بدون طيار المرسلة من الشريك حافظت على الوحوش ووحدات الدروع لحماية البطانة الفاخرة.
اهتزت السفينة الحربية بشدة وأصبحت الملاحة مستحيلة بسبب تلف محرك مهم.
“م ، ما الذي يحدث ؟ !”
“م ، ما الذي يحدث ؟ !”
حسنًا ، لقد كنت منزعجًا من الطريقة التي قبلها به للتو. كنت أتوقع ردا مثل “لا أريد أن أسمع ذلك منك!” ── على أي حال.
“العدو يقصفنا!”
أثناء جلوسي على أروجانز ، أجبت على هيرترود.
“قصف؟ كما لو أنه يمكن أن يصل إلينا من هذه المسافة!”
عندما ابتعد أروجانز ببطء عن سطح السفينة ، طار كريس بجواري.
بمجرد أن بدأ الخصم المزيد من القصف ، بدأت السفن الحربية للإمارة تفقد قدرتها على الإبحار على التوالي.
كان لديهم فقط الجزء العلوي من الجسم ، مما يجعلهم يبدون وكأنهم درع بلا أرجل ، وكان كل منهم يحمل سلاحًا مختلفًا.
رأى غاريت شيئًا مقذوفًا من الخصم ولاحظ أنه يتجه نحو البطانة الفاخرة المائلة.
“ماذا بحق السماء؟“
“ماذا بحق السماء؟“
ترجمة
بعد سقوط جزء من السقف بسبب القصف ، وضرب غاريت مباشرة على رأسه وتسبب في نزفه ، لم يكن بإمكانه سوى تخيل ما سيحدث بعد ذلك.
[سيد ، وحدات دروع الخصم تتجه بهذه الطريقة. أطلب إذنا لنشر الطائرات بدون طيار.]
◇
“هذه مسألة ما أشعر به! أنا هنا لأخبرهم فقط بمن اختاروا القتال معه. سأثير الخوف في عقول الحمقى من الإمارة! “
كان صندوق كبير قد نزل على سطح السفينة.
“حلفاؤنا هناك! علاوة على ذلك ، أليست الأميرة لا تزال آمنة؟ “
أضاءت عيون الطلاب بأمل بعد رؤية هذا الصندوق.
“سأحقق أقصى استفادة منه!”
قدم كريس تعبيرًا معقدًا ، لكن بدا أنه لا يزال مرتاحًا.
انتزع المنظار بعنف من جندي ، وعندما فحص المنطقة رأى منطادًا غريبًا يتجه نحوهم.
نزل بالقرب مني بدرعه المحطّم ونادى عليّ.
كان الدرع الرمادي مطليًا بشدة ، وهو شكل بعيد عن الاتجاه السائد.
“بالتفاولت ، هل هذا ما تفعله؟ “
(يجب أن يكون هؤلاء الأشخاص قد تقدموا عمدًا من أجل إنقاذ الأميرة. يجب أن يكون هذا هو السبب وراء عدم قيامهم بقصفهم! حتى أن لديها بديل ، رغم ذلك!)
أمسكت لوكسون بيد واحدة واستدرت.
“قيل لي إن هناك أوامر بعدم السماح لي بقيادة هجوم. حتى أنني سمعت أنه تم القبض على الأميرة. سوف يتم تأديب هذا لاحقًا. سنقوم بتشكيل طلعة جوية “.
“مع من تظن نفسك تتحدث؟ افرحوا ، فهذا انتصاري “.
لقد كان يعتني بها يوميًا ، ومع ذلك فقد اختفى تمامًا الآن. كان شاربه قد اختفى عندما استيقظ.
كان من الطبيعي أن يكون المنتصر قد حُسم بالفعل.
كان بسببهم أن تكنولوجيا المناطيد قد تطورت. كان هذا عالمًا يمكن فيه صنع المناطيد بتصميمات لم تكن بسيطة ، كل ذلك بسبب وجود أحجار عائمة.
خاطبني لوكسون.
كان هو الوحيد الذي كان يرتدي لوحة بريدية ، وبما أن الناس من حوله كانوا يرتدون الزي العسكري أو ملابس الفرسان ، فقد بدا وكأنه مميز.
[سيد ، وحدات دروع الخصم تتجه بهذه الطريقة. أطلب إذنا لنشر الطائرات بدون طيار.]
كان الدرع الرمادي مطليًا بشدة ، وهو شكل بعيد عن الاتجاه السائد.
بمجرد أن أومأت برأسي ، بدأ الشريك في إخراج طائرات بدون طيار واحدة تلو الأخرى.
بمجرد أن أومأت برأسي ، بدأ الشريك في إخراج طائرات بدون طيار واحدة تلو الأخرى.
كان لديهم فقط الجزء العلوي من الجسم ، مما يجعلهم يبدون وكأنهم درع بلا أرجل ، وكان كل منهم يحمل سلاحًا مختلفًا.
قام جاريت بضرب شفتيه المنعزلة.
بمجرد فتح الصندوق وفتحه ، ظهرت وحدة من الدروع الرمادية ، أروجانز.
“لماذا شحن ؟ !”
كان صدره مفتوحًا ، في انتظار أن أدخل.
بمجرد أن بدأ الخصم المزيد من القصف ، بدأت السفن الحربية للإمارة تفقد قدرتها على الإبحار على التوالي.
استولى أنجي وليفيا على هيرترود أثناء مشاهدتي.
تجاهل الجنود أعينهم رداً على ما قاله غاريت.
نظرت هيرترود إلى أروجان وضاقت عينيها.
“إيرل ، هل يجب أن نتراجع الآن؟“
“لا تقل لي أن هذا عنصر مفقود.”
عند رؤية الزي الأسود المصنوع خصيصًا ، رفع غاريت وجهه على الفور.
أثناء جلوسي على أروجانز ، أجبت على هيرترود.
“يبدو أنك على اطلاع جيد. صحيح. إنه عنصر مفقود “.
“مع من تظن نفسك تتحدث؟ افرحوا ، فهذا انتصاري “.
“أتذكر الآن. كان هناك فارس شاب اكتسب شهرة في المملكة كمغامر. كان ذلك انت؟ “
أصدر أوامر وهو يصرخ داخل جسر تلك السفينة الحربية.
قال لوكسون شيئا مثل [هذا ليس مقنعا حقا ،] لكنني تجاهلت ذلك وأغلقت صندوق أروغانز ، ناظرا إلى صورة محيطي.
كان لديهم فقط الجزء العلوي من الجسم ، مما يجعلهم يبدون وكأنهم درع بلا أرجل ، وكان كل منهم يحمل سلاحًا مختلفًا.
تجمعت الوحوش وبدأ فرسان الإمارة في التحرك.
الفصل 10 الجزء 3: الصداقة
ابتسمت عندما بدأ أروجانز في العمل.
——
“دعونا نذهب إليهم بلا هوادة. القتال من جانب واحد يستمر هنا! “
“قيل لي إن هناك أوامر بعدم السماح لي بقيادة هجوم. حتى أنني سمعت أنه تم القبض على الأميرة. سوف يتم تأديب هذا لاحقًا. سنقوم بتشكيل طلعة جوية “.
[يا سيدي ، لقد قمت بهجوم مضاد بالفعل ، رغم ذلك.]
هذا الفارس. كان ذلك الفارس هو من فعل ذلك. اشتعلت رغبة غاريت في الانتقام ، ولم يبحث عن راحة حتى يتمكن من العودة إلى خصمه.
“هذه مسألة ما أشعر به! أنا هنا لأخبرهم فقط بمن اختاروا القتال معه. سأثير الخوف في عقول الحمقى من الإمارة! “
كان الدرع الرمادي مطليًا بشدة ، وهو شكل بعيد عن الاتجاه السائد.
تم إخراج طائرات بدون طيار مزودة بمدافع رشاشة من حاوية على ظهر أروجانز.
كان الدرع الرمادي مطليًا بشدة ، وهو شكل بعيد عن الاتجاه السائد.
بينما كانوا يهلكون كل وحش بشكل مستمر ، تحدثت إلى أنجي والآخرين.
لقد أرادوا من هذا الشخص أن يفعل شيئًا حيال المنطاد الهائج والدروع أمامهم.
“اللجوء!”
“هذا غير مجدي.”
أومأ أنجي وليفيا برأسهما.
ابتسمت عندما بدأ أروجانز في العمل.
“حسنًا ، سنترك الباقي لك.”
عندئذٍ ، واجه الخصم نحو السفينة الحربية غاريت وأطلق قذيفة مدفعية عليها.
“ليون ، يجب أن تعود.”
لم يشعر أهل الإمارة بأي إزعاج في نهضة هذا الرجل.
عندها ، وقف كريس بجانبي.
عندما تمتم غاريت لنفسه دون أن يقلق بشأن النظرات من حوله ، جاء بعض الفرسان إلى الجسر.
“دعني اساعدك.”
——
هل كان لا يزال صامدًا على الرغم من مدى تعرض معداته للضرب؟
عند رؤية ذلك ، فكر كريس أثناء قوله “لقد كنت مجنونًا لأنني أعتقد أنه يمكنني تحدي ذلك بسيف.”
“افعل ما تشاء. فقط لا تقف في طريقي “.
[سيد ، وحدات دروع الخصم تتجه بهذه الطريقة. أطلب إذنا لنشر الطائرات بدون طيار.]
ابتسم كريس ابتسامة خفيفة على الرغم من لغتي المسيئة.
كما أن شكلها غير طبيعي. أيضا ، مدافع متحركة؟ وهل هناك اثنان منهم فقط؟ “
“سأحقق أقصى استفادة منه!”
قام الجندي ومسح الدم عن شفتيه.
حسنًا ، لقد كنت منزعجًا من الطريقة التي قبلها به للتو. كنت أتوقع ردا مثل “لا أريد أن أسمع ذلك منك!” ── على أي حال.
صاح بحار.
“أخرج لوكسون البندقية الكبيرة والنصل.”
ومع ذلك ، تحدث الجندي الذي تعرض للضرب.
[فتح الحاوية رقم واحد.]
عند رؤية أروجانز يظهر في السماء ، جاءت الوحوش مسرعة لمهاجمته.
بينما كنت أحمل بندقية كبيرة في ذراعي اليمنى ، كنت أمسك بشفرة باليسار.
أصدر أوامر وهو يصرخ داخل جسر تلك السفينة الحربية.
عندما ابتعد أروجانز ببطء عن سطح السفينة ، طار كريس بجواري.
“هذه مسألة ما أشعر به! أنا هنا لأخبرهم فقط بمن اختاروا القتال معه. سأثير الخوف في عقول الحمقى من الإمارة! “
عند رؤية أروجانز يظهر في السماء ، جاءت الوحوش مسرعة لمهاجمته.
كان من الطبيعي أن يكون المنتصر قد حُسم بالفعل.
“هذا غير مجدي.”
“لماذا شحن ؟ !”
تجمعت طائرات بدون طيار حول أروجانز ، وطردت الوحوش على الفور بالمدافع الرشاشة.
خاطبني لوكسون.
عند رؤية ذلك ، فكر كريس أثناء قوله “لقد كنت مجنونًا لأنني أعتقد أنه يمكنني تحدي ذلك بسيف.”
هرب جاريت إلى سفينة حربية.
كان يجب أن يدرك ذلك عاجلاً.
ومع ذلك ، تحدث الجندي الذي تعرض للضرب.
الطائرات بدون طيار المرسلة من الشريك حافظت على الوحوش ووحدات الدروع لحماية البطانة الفاخرة.
“و ، ولكن ، تلقينا أمرا من الدولة بعدم السماح ل الفيكونت زيندين──”
عندما اقترب مني درع من الإمارة ، وجهت البندقية نحوها وضغطت على الزناد ، وأطلقت رأس الدرع بعيدًا.
تجمعت طائرات بدون طيار حول أروجانز ، وطردت الوحوش على الفور بالمدافع الرشاشة.
“الآن بعد ذلك ، ماذا عن كسر تلك الروح القتالية التي تمتلكها جميعًا؟“
——
[تبدو حقا مثل الشرير ، يا سيدي.]
صاح بحار.
بابتسامة ، أمسكت أذرع التحكم التي تتحكم في أروجانز.
بابتسامة ، أمسكت أذرع التحكم التي تتحكم في أروجانز.
◇
“حلفاؤنا هناك! علاوة على ذلك ، أليست الأميرة لا تزال آمنة؟ “
رأى غاريت المشهد من جسر السفينة الحربية.
أومأ أنجي وليفيا برأسهما.
“هل هو وحش؟“
“غبي! لتأتي التعزيزات من المملكة في هذا الوقت── “
ليس فقط السفن الحربية للإمارة ، ولكن حتى دروعها كانت تتعطل.
بينما كنت أحمل بندقية كبيرة في ذراعي اليمنى ، كنت أمسك بشفرة باليسار.
كان الدرع الرمادي مطليًا بشدة ، وهو شكل بعيد عن الاتجاه السائد.
رأى غاريت شيئًا مقذوفًا من الخصم ولاحظ أنه يتجه نحو البطانة الفاخرة المائلة.
في البداية كان قد ضحك على مدى عدم رشاقته ، لكن وجهه كان شاحبًا بينما استمر حلفاؤه في النزول.
“لماذا شحن ؟ !”
تحدث جندي قريب.
“إيرل ، هل يجب أن نتراجع الآن؟“
“إيرل ، هل يجب أن نتراجع الآن؟“
(يجب أن يكون هؤلاء الأشخاص قد تقدموا عمدًا من أجل إنقاذ الأميرة. يجب أن يكون هذا هو السبب وراء عدم قيامهم بقصفهم! حتى أن لديها بديل ، رغم ذلك!)
أرسل غاريت ضربة إلى ذلك الجندي.
لقد شدد قبضته بالسحر وأرسله يطير.
بدأ أقوى فارس في الإمارة في ملاحقة ليون.
“تراجع؟ ياله من شي غبي لتقوله. إذا عادت قوات الإمارة بعد أن خسرت أمام أطفال المدارس من المملكة ، فسنكون أضحوكة! “
لن تكون هناك مشكلة إذا كان التهديد المعارض أمامهم مجرد منطاد.
قام الجندي ومسح الدم عن شفتيه.
كان هناك بصيص أمل في عيون الجنود.
“ومع ذلك ، فإن الضرر الذي لحق بقواتنا قد حدث بالفعل“
——
“لقد سرقوا أميرتنا ، وسرقوا الفلوت السحري ، والآن قد نخسر من طفل! لا توجد طريقة يمكننا من خلالها التراجع! “
كان من الشائع القتال بقمع عدو بمدافع عديدة مثبتة على الجانب ، مما يجعل شكل هذا المنطاد غير طبيعي للغاية.
إذا عاد غاريت والآخرون إلى ديارهم في مثل هذه الحالة ، فلن يكون هناك مستقبل لهم.
“دعني اساعدك.”
لم يكن لدى غاريت ، الذي كان سيتحمل المسؤولية عن ذلك ، خيارًا سوى إغراق العدو أمامه.
جعل غاريت ضحكة خانقة.
يمضغ أظافره فأصبحت عيناه محتقنة بالدماء.
“لذا المملكة لديها نموذج جديد من الدروع. سيكون موقفي في خطر على أقل تقدير إذا لم نغرق ذلك قبل أن نعود “.
“حسنًا ، سنترك الباقي لك.”
عندما تمتم غاريت لنفسه دون أن يقلق بشأن النظرات من حوله ، جاء بعض الفرسان إلى الجسر.
“ل ، لقد اكتشفنا سفينة حربية جديدة! من المقدر أن تمتد حوالي سبعمائة متر! “
عند رؤية الزي الأسود المصنوع خصيصًا ، رفع غاريت وجهه على الفور.
في البداية كان قد ضحك على مدى عدم رشاقته ، لكن وجهه كان شاحبًا بينما استمر حلفاؤه في النزول.
نظر إلى الفارس الذي يقودهم وابتسم.
“لقد سرقوا أميرتنا ، وسرقوا الفلوت السحري ، والآن قد نخسر من طفل! لا توجد طريقة يمكننا من خلالها التراجع! “
“صحيح. نحن معك. بطل الإمارة الأقوى “.
“هذه مسألة ما أشعر به! أنا هنا لأخبرهم فقط بمن اختاروا القتال معه. سأثير الخوف في عقول الحمقى من الإمارة! “
نظر رجل مسن إلى وجه جاريت بينما بدا منزعجًا.
استولى أنجي وليفيا على هيرترود أثناء مشاهدتي.
كان رأس الرجل أصلعًا وكانت هناك ندبة كبيرة على جبهته. كان لديه جسم عضلي كبير وعلى عكس الفرسان الآخرين ، كان يرتدي لوحة بريدية.
“ماذا تفعل؟ ! اسرع واغرقها! “
كان هو الوحيد الذي كان يرتدي لوحة بريدية ، وبما أن الناس من حوله كانوا يرتدون الزي العسكري أو ملابس الفرسان ، فقد بدا وكأنه مميز.
كان هو الوحيد الذي كان يرتدي لوحة بريدية ، وبما أن الناس من حوله كانوا يرتدون الزي العسكري أو ملابس الفرسان ، فقد بدا وكأنه مميز.
ومع ذلك ، كان هذا هو لباس الرجل الذي كان دائمًا على استعداد للقتال في أي وقت.
بدأ أقوى فارس في الإمارة في ملاحقة ليون.
لم يشعر أهل الإمارة بأي إزعاج في نهضة هذا الرجل.
“لا تقل لي أن هذا عنصر مفقود.”
“قيل لي إن هناك أوامر بعدم السماح لي بقيادة هجوم. حتى أنني سمعت أنه تم القبض على الأميرة. سوف يتم تأديب هذا لاحقًا. سنقوم بتشكيل طلعة جوية “.
“م ، ما الذي يحدث ؟ !”
كان هناك بصيص أمل في عيون الجنود.
رأى غاريت المشهد من جسر السفينة الحربية.
لقد أرادوا من هذا الشخص أن يفعل شيئًا حيال المنطاد الهائج والدروع أمامهم.
أضاءت عيون الطلاب بأمل بعد رؤية هذا الصندوق.
أومأ جاريت برأسه عدة مرات فرحا.
حسنًا ، لقد كنت منزعجًا من الطريقة التي قبلها به للتو. كنت أتوقع ردا مثل “لا أريد أن أسمع ذلك منك!” ── على أي حال.
“حسنا ، هذه ليست مشكلة. الفيكونت “باندل ترنيمة زيندن”. أترك الأمر لك وللآخرين “.
حسنًا ، لقد كنت منزعجًا من الطريقة التي قبلها به للتو. كنت أتوقع ردا مثل “لا أريد أن أسمع ذلك منك!” ── على أي حال.
غادر الفرسان جسر السفينة الحربية.
كان صدره مفتوحًا ، في انتظار أن أدخل.
جعل غاريت ضحكة خانقة.
أرسل غاريت ضربة إلى ذلك الجندي.
“بهذا ، تمت تسوية كل شيء.”
حسنًا ، لقد كنت منزعجًا من الطريقة التي قبلها به للتو. كنت أتوقع ردا مثل “لا أريد أن أسمع ذلك منك!” ── على أي حال.
ومع ذلك ، تحدث الجندي الذي تعرض للضرب.
[تبدو حقا مثل الشرير ، يا سيدي.]
“و ، ولكن ، تلقينا أمرا من الدولة بعدم السماح ل الفيكونت زيندين──”
——
ضحك غاريت بازدراء.
الفصل 10 الجزء 3: الصداقة
“قام زيندين بطل جوية من تلقاء نفسه. علاوة على ذلك ، هل أنت غبي بما يكفي لعدم السماح لنا بلعب أقوى ورقة لدينا؟ سيتمكن “الفارس الأسود” من قتل ذلك الوحش. بعد كل شيء ، إنه أقوى فارس في الإمارة “.
الطائرات بدون طيار المرسلة من الشريك حافظت على الوحوش ووحدات الدروع لحماية البطانة الفاخرة.
بدأ أقوى فارس في الإمارة في ملاحقة ليون.
“أغرقها. مثل هذا المنطاد الخام هو قبيح للعين. لا توجد مشكلة إذا جمعنا حجره الطافي “.
عندما اقترب مني درع من الإمارة ، وجهت البندقية نحوها وضغطت على الزناد ، وأطلقت رأس الدرع بعيدًا.
اعترض جندي.
——
عندما تمتم غاريت لنفسه دون أن يقلق بشأن النظرات من حوله ، جاء بعض الفرسان إلى الجسر.
ترجمة
عندما تمتم غاريت لنفسه دون أن يقلق بشأن النظرات من حوله ، جاء بعض الفرسان إلى الجسر.
FLASH
بمجرد أن أومأت برأسي ، بدأ الشريك في إخراج طائرات بدون طيار واحدة تلو الأخرى.
—-
صاح بحار.
ترجمة
[سيد ، وحدات دروع الخصم تتجه بهذه الطريقة. أطلب إذنا لنشر الطائرات بدون طيار.]
