فاصل اضافي :تقرير لوكسون 2
شاهد لوكسون ليون الذي كان ينام في غرفة داخل أسرته.
بدا أن ليون ، الذي حصل على غرفته الخاصة داخل المسكن المعاد بناؤه ، ينام سعيدًا على سريره.
عندما كان مستيقظًا ، كان قد أساء إلى ماري مرارًا وتكرارًا ، لكن لوكسون اعتقد أنه سينسى الأمر بحلول صباح الغد.
[وقال إنه من المستحيل أن تكون ماري هي القديسة. يا له من حظ أن يكون لديك سيد دائمًا ما تكون تنبؤاته خاطئة.]
بعد الإدلاء بملاحظة ساخرة على الرغم من عدم تمكن أحد من سماعها ، فكر لوكسون في الفصل الدراسي الثاني.
[كل الأشياء التي تم أخذها في الاعتبار ، حدث القليل جدًا.]
كان ليون أيضًا مشغولًا جدًا خلال مهرجان المدرسة.
كان ليون هو المسؤول عن نصف الأشياء التي أبقته مشغولاً ، لكن لوكسون شك في أنه كان على علم بذلك.
كان قمع قراصنة السماء والمعركة مع الإمارة من الأمور الخطيرة.
هذه المرة ، كان أكبر خطأ ليون هو دفع إنجازاته إلى الآخرين.
كان لديه براد وجريج وكريس أخذ الائتمان وحتى استنزاف أمواله من أجل إنهاء عزلتهم عن أسرهم.
أرسل ليون مبلغًا كبيرًا من المال إلى أسرهم بأسمائهم.
انتهى به الأمر باستخدام كل الكنز الذي اكتسبه تقريبًا من قمع قراصنة السماء.
ومع ذلك ، فقد تحدث كما لو أن ذلك لا يعنيه على الإطلاق.
بعد كل شيء ، كان ليون لديه لوكسون إلى جانبه.
نظرًا لأن لوكسون يمكنه إعداد قدر كبير من الموارد ، فقد كان هناك العديد من الطرق لكسب المال إذا رغب في ذلك.
ومع ذلك ، فإن الناس من حوله لم يعرفوا ذلك.
لقد أعطى العائلات الثلاث فرصة للتصالح مع أبنائهم المنبوذين ، الذين سلمهم إنجازاته ومنحهم المكانة.
وبطبيعة الحال ، شعرت الأسر الثلاث أن ليون لم يفعل ما يكفي من أجلهم.
ومع ذلك ، إذا لم تسامحه الأسر الثلاث بعد أن سلم إنجازاته وأظهر قدرًا كبيرًا من الإخلاص ، لكان هناك العديد من المشاكل لمكانتهم في عالم النبلاء.
على الرغم من وجود علامات على وجود دوافع خفية ، لأنه أظهر حسن النية ، كان على الأسر الثلاثة العفو عنه.
كانت توصيتهم لترقيته إجراءً متبادلاً لإعلام الجمهور بأنهم يعتزمون ترك الماضي قد مضى.
لم يؤيدوه لأنهم أحبه.
[القفز من مكان إلى آخر ، يبدو أنه لا يعتقد أنه سيتم ترقيته.]
قبل أن يدرك ذلك ، أصبح فيكونت ومن الرتبة الرابعة الدنيا.
كان ليون ، الذي ارتفع عالياً في مسار حياة واحدة ، بطلاً لا يمكن مقارنته إلا ببضعة آخرين في تاريخ مملكة هولولف.
أصبح لوكسون قلقًا بشأن ما إذا كان ليون ، الذي كان ينام حاليًا على سريره دون أي رعاية في العالم ، على علم بذلك.
[الآن بعد ذلك ، أتساءل ماذا سيحدث مع مشكلة واحدة ، مشكلتان أخريان.]
الآن بعد أن تمت ترقية ليون ، زادت الخيارات المتاحة له لشركاء الزواج.
كانت هناك بالفعل فتاتان بدا أنهما أعلنا ترشحهما.
[كلاريس وديردري ، أليس كذلك؟ لا أستطيع معرفة ما إذا كان سيدي بارعًا أم غير كفء لوجود مثل هؤلاء الأشخاص اللطفاء يحبهون.]
منذ أن حل ليون التوتر المزعج بين كلاريس وجيلك ، وقام أيضًا بتهدئتها ، فقد استحوذ على قلبها.
أما بالنسبة إلى ديدري──لوكسون فلم يكن لديه أدنى فكرة.
ومع ذلك ، حكمت لوكسون بأنها ربما لم تكن تكرهه.
أو ربما لأنها كانت تكرهه لأنها أرادته إلى جانبها ، لكن لوكسون لم يرغب في التفكير كثيرًا في الأمر.
[من المحتمل أن يكون المعلم مشغولا من الآن فصاعدا. على الرغم من أنه قال إنه تم تجنب الأزمة التي تنطوي على مصير المملكة ، إلا أنني أتطلع بشدة إلى كيفية تطور الأمور.]
توقع لوكسون ، وهو يراقب ليون وهو ينام ، أن الأمور ستصبح محمومة.
ومع ذلك ، لم تنوي لوكسون فعل أي شيء من تلقاء نفسها.
بعد كل شيء ، لم يهتم بما إذا كانت المملكة ستدمر أم لا.
في أسوأ السيناريوهات ، قد يستغرق الأمر ليون ، مع أي شخص مهم آخر ، ويهرب.
نظرًا لأنه لم يكن مهتمًا بأزمة المملكة ، لم يخطط لوكسون للتحقيق في الأمر بعمق.
بعد كل شيء──
[إذا أمر السيد بذلك ، يمكنني بسرعة الإطاحة بالإمارة أو المملكة – التي ستمحو كل مخاوفه.]
──لوكسون كره البشر الجدد.
كان لوكسون عنصرًا ضائعًا أنشأه البشر السابقون.
إذا أمر ليون ذلك ، فيمكنه حتى تدمير العالم في لمح البصر.
طاف لوكسون ، ووجه عينه الحمراء باتجاه القمر المرئي من النافذة.
——
ترجمة
FLASH
—-
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.