قصة جانيبة: أمنية أنجي
قصة جانيبة: أمنية أنجي
لذا…
——
حدث هذا عندما كان الثلاثة يزورون الضريح. كان هذا خلال فترة الفراغ للجولة.
“لدي رغبة في أن أحصل عليها مهما حدث.”
كانت أرجلهم تتجه نحو الضريح للزواج.
(… هذا محرج. علاوة على ذلك ، ماذا علي أن أقول؟) أصبحت قلقة لأن علاقتهما ساءت. لم تكن تعرف ما يجب أن تتحدث عنه مع ليون وليفيا.
كان سبب إحضار ساقيها هنا بسيطًا حقًا. أرادت تحسين علاقتها المحرجة مع ليون.
فكرت أنجي في نفسها بعد سماع هذه الرغبة. (ث- ثم يكون الأمر صعبا على الرجال أيضا.)
كان الثلاثة يقفون بجانب بعضهم البعض أمام صندوق قرابين. فكرت أنجي لنفسها.
(سامحني. ولكن ، إذا كنت ترغب في ذلك ، يمكنني أن أقدم لك زوجة مناسبة.)
(… هذا محرج. علاوة على ذلك ، ماذا علي أن أقول؟) أصبحت قلقة لأن علاقتهما ساءت. لم تكن تعرف ما يجب أن تتحدث عنه مع ليون وليفيا.
أذهل أنجي بهذه التجربة غير المسبوقة. الثلاثة ولدوا ونشأوا في بيئات مختلفة.
FLASH
لذلك ، وثق أنجي في طلب المساعدة من الله.
“أليس هذا صحيحًا؟” هذا طبيعي في المعابد.
“م- من المفترض أن نقدم عرضًا صحيحًا؟ كم يكلف؟ عندما أخرجت عملة ذهبية من حقيبتها …
كانت أرجلهم تتجه نحو الضريح للزواج.
“ه- هذا المبلغ؟“
نظرًا لاختلاف أوضاعهم ، لا يمكنهم أن يصبحوا عشاق ، وبالطبع لم يتمكنوا من الزواج.
كانت ليفيا مندهشة تمامًا. لم تستطع انجي فهم ردت فعلها.
(إنه أمر مزعج كيف يبدو شجاعًا في وقت مثل هذا ، على الرغم من أنه عادة ما يكون تافهًا.)
“أليس هذا صحيحًا؟” هذا طبيعي في المعابد.
“إذا كان ذلك ممكنًا ، اجعل صدرها كبيرًا ، وسيكون الخصر الضيق أيضًا جيدًا.”
(سمعت أنني بحاجة فقط لوضع عملة معدنية ، أليس كذلك؟ اعتقدت أنه حتى العملة كانت قليلة جدًا ، لكن هل أفعل شيئًا خاطئًا؟ )
أذهل أنجي بهذه التجربة غير المسبوقة. الثلاثة ولدوا ونشأوا في بيئات مختلفة.
بينما اعتقد أنجي أن عملة واحدة كانت قليلة جدًا ، اعتقدت ليفيا أنها كانت أكثر من اللازم.
كانت ليفيا مندهشة تمامًا. لم تستطع انجي فهم ردت فعلها.
بجانب الاثنين اللذين كانا على هذا النحو –
(… هذا محرج. علاوة على ذلك ، ماذا علي أن أقول؟) أصبحت قلقة لأن علاقتهما ساءت. لم تكن تعرف ما يجب أن تتحدث عنه مع ليون وليفيا.
“لقد كنت في انتظار هذا!”
FLASH
كان هناك ليون ، الذي كان يحشو لفات من الأوراق النقدية والعملات الذهبية والعملات الفضية وحتى العملات المعدنية البلاتينية في صندوق القرابين في حقيبته ، واحدة تلو الأخرى.
(هذا صحيح ، أنا هنا أيضًا لتحقيق أمنيتي – يا إلهي من الزواج ، من فضلك استمع إلى رغبتي.)
كما هو متوقع ، حتى أنجي اعتقد أن هذا خطأ. بعد كل شيء ، كان صندوق القرابين يفيض بالمال.
حدث هذا عندما كان الثلاثة يزورون الضريح. كان هذا خلال فترة الفراغ للجولة.
“ي-يا هذا ، هل تتبرع بهذا القدر؟ تحدث ليون دون الرجوع إلى أنجي”.
“وا-!” أنتما الاثنان ، لماذا تعترضان الطريق؟ وبصمت أخذوه وجروه من مكان العبادة.
“لدي رغبة في أن أحصل عليها مهما حدث.”
كما هو متوقع ، حتى أنجي اعتقد أن هذا خطأ. بعد كل شيء ، كان صندوق القرابين يفيض بالمال.
احمر وجه أنجي قليلاً لأنها رأت وجه ليون الجاد من الجانب.
كان سبب إحضار ساقيها هنا بسيطًا حقًا. أرادت تحسين علاقتها المحرجة مع ليون.
(إنه أمر مزعج كيف يبدو شجاعًا في وقت مثل هذا ، على الرغم من أنه عادة ما يكون تافهًا.)
شعرت وكأنها تستطيع التحدث مع ليفيا المحيرة باستخدام نظرتها. يعتقد الاثنان.
ثم تذكرت أيضًا الغرض الذي أتيت من أجله إلى هنا.
حتى من وجهة نظر أنجي ، التي كانت أيضًا طالبة في الأكاديمية ، كانت الحالة الزوجية للأولاد شيئًا لم تستطع إلا أن تشعر بالأسف تجاهه.
(هذا صحيح ، أنا هنا أيضًا لتحقيق أمنيتي – يا إلهي من الزواج ، من فضلك استمع إلى رغبتي.)
في العادة ، كانت تحاول أن تفعل شيئًا حيال ذلك بمفردها ، لكنها لم تفهم ما يجب أن تفعله ، لذا ركضت لطلب المساعدة من الله.
لم تضع عملة ذهبية واحدة في صندوق القرابين ، ولكن كل العملات الذهبية داخل حقيبتها.
لكنها لم تفعل أي شيء حيال ذلك. لا ، لم تستطع فعل أي شيء.
كانت رغبته تتعلق بعلاقة الثلاثة منهم.
ثم تذكرت أيضًا الغرض الذي أتيت من أجله إلى هنا.
(أريد أن أكون مثل السابق مرة أخرى ، مع وجود ثلاثة منا على طول -) أرادت أنجي الانسجام مع ليون وليفيا.
فكرت أنجي في نفسها بعد سماع هذه الرغبة. (ث- ثم يكون الأمر صعبا على الرجال أيضا.)
كانوا مختلفين عن المتابعين الذين تم إعدادهم لها. لقد كانوا أصدقاء حقيقيين حصلت عليهم في الأكاديمية.
عندما اعتقدت ذلك ، شعرت بالسعادة والحزن أيضًا. بغض النظر عن المسافة بينهما ، كانت هي وليون صديقين. حتى لو كانوا متفقين ، فلن يذهب إلى أبعد من ذلك.
في العادة ، كانت تحاول أن تفعل شيئًا حيال ذلك بمفردها ، لكنها لم تفهم ما يجب أن تفعله ، لذا ركضت لطلب المساعدة من الله.
(ليون – هل كنت تفكر في تلك الأشياء بوجه مستقيم كهذا؟ )
(- أريد أن أتفق مع ليون وليفيا.)
نظرًا لاختلاف أوضاعهم ، لا يمكنهم أن يصبحوا عشاق ، وبالطبع لم يتمكنوا من الزواج.
بجانب أنجي ، التي كانت تتمنى أمنيتها بنوايا صافية ، أطلق ليون المتحمس رغبته.
قصة جانيبة: أمنية أنجي
“يا إلهي ، لن أطلب أي شيء رائع. لذا من فضلك دعني أحظى بزوجة! واسمحوا لي أن أتزوج امرأة طيبة الحس السليم! لا أريد امرأة تنظر إلى زوجها بازدراء وتجعل زوجها يربي طفلًا لرجل آخر. من فضلك أعطني رفيق مناسب!
(سامحني. ولكن ، إذا كنت ترغب في ذلك ، يمكنني أن أقدم لك زوجة مناسبة.)
فكرت أنجي في نفسها بعد سماع هذه الرغبة. (ث- ثم يكون الأمر صعبا على الرجال أيضا.)
“انتظر!” لم انته بعد! لا يزال هناك المزيد أريد أن أقوله! تجاهل كل من أنجي وليفيا نداءها اليائس.
حتى من وجهة نظر أنجي ، التي كانت أيضًا طالبة في الأكاديمية ، كانت الحالة الزوجية للأولاد شيئًا لم تستطع إلا أن تشعر بالأسف تجاهه.
كانت أرجلهم تتجه نحو الضريح للزواج.
لكنها لم تفعل أي شيء حيال ذلك. لا ، لم تستطع فعل أي شيء.
لن توجه أي نقد حتى لو تمنى شريكًا جيدًا. –لم تستطع. ومع ذلك ، فإن رغبته في تسريب مثل هذا أمر غير مقبول.
(سامحني. ولكن ، إذا كنت ترغب في ذلك ، يمكنني أن أقدم لك زوجة مناسبة.)
ترجمة
عندما فكرت حتى تلك النقطة ، للحظة فقط – شعرت أنجي أنه من غير السار تخيل أن ليون سيقابل امرأة أخرى.
كانوا مختلفين عن المتابعين الذين تم إعدادهم لها. لقد كانوا أصدقاء حقيقيين حصلت عليهم في الأكاديمية.
صدرها وجع قليلا.
“أليس هذا صحيحًا؟” هذا طبيعي في المعابد.
كانت في حيرة من شعورها الخاص وهي تنظر إلى وجه ليون اليائس.
“م- من المفترض أن نقدم عرضًا صحيحًا؟ كم يكلف؟ عندما أخرجت عملة ذهبية من حقيبتها …
لذا…
شعرت بالغباء بشأن الأشياء المختلفة التي كانت تقلق بشأنها مؤخرًا.
“إذا كان ذلك ممكنًا ، اجعل صدرها كبيرًا ، وسيكون الخصر الضيق أيضًا جيدًا.”
لم يكن هناك نهاية لرغبة ليون.
عند سماع الرغبات التي تخرج من فم ليون ، تشدد وجه أنجي المتورد.
كانوا مختلفين عن المتابعين الذين تم إعدادهم لها. لقد كانوا أصدقاء حقيقيين حصلت عليهم في الأكاديمية.
حتى وجنتيها المتورمتين قليلاً كانتا تتعافيان إلى لونهما الطبيعي.
قصة جانيبة: أمنية أنجي
“سيكون من الأفضل لو كانت مرحة قليلا!” بصراحة ، أريد شخصا بالغا محببا يمكنه تدليلي و-
(هذا الولد ليس جيدا.)
شعرت بالغباء بشأن الأشياء المختلفة التي كانت تقلق بشأنها مؤخرًا.
لم تضع عملة ذهبية واحدة في صندوق القرابين ، ولكن كل العملات الذهبية داخل حقيبتها.
(ليون – هل كنت تفكر في تلك الأشياء بوجه مستقيم كهذا؟ )
احمر وجه أنجي قليلاً لأنها رأت وجه ليون الجاد من الجانب.
كان صبيًا في الأكاديمية حيث كانت ظروف الزواج قاسية.
كما هو متوقع ، حتى أنجي اعتقد أن هذا خطأ. بعد كل شيء ، كان صندوق القرابين يفيض بالمال.
لن توجه أي نقد حتى لو تمنى شريكًا جيدًا. –لم تستطع. ومع ذلك ، فإن رغبته في تسريب مثل هذا أمر غير مقبول.
عندما اعتقدت ذلك ، شعرت بالسعادة والحزن أيضًا. بغض النظر عن المسافة بينهما ، كانت هي وليون صديقين. حتى لو كانوا متفقين ، فلن يذهب إلى أبعد من ذلك.
-! الخصر المناسب! وايضا الجمال اتوسل اليك يا رب! التقت عيناه بليفيا ، التي كانت تقف على الجانب الآخر من ليون.
شعرت بالغباء بشأن الأشياء المختلفة التي كانت تقلق بشأنها مؤخرًا.
فهمت على الفور ما تعنيه ليفيا. (آه ، ليفيا – لذلك أنت تفكر في ذلك أيضا.)
—-
شعرت وكأنها تستطيع التحدث مع ليفيا المحيرة باستخدام نظرتها. يعتقد الاثنان.
فكرت أنجي في نفسها بعد سماع هذه الرغبة. (ث- ثم يكون الأمر صعبا على الرجال أيضا.)
(هذا الولد ليس جيدا.)
(… هذا محرج. علاوة على ذلك ، ماذا علي أن أقول؟) أصبحت قلقة لأن علاقتهما ساءت. لم تكن تعرف ما يجب أن تتحدث عنه مع ليون وليفيا.
لم يكن هناك نهاية لرغبة ليون.
“وا-!” أنتما الاثنان ، لماذا تعترضان الطريق؟ وبصمت أخذوه وجروه من مكان العبادة.
“بصراحة ، أفضل شخصًا مثل الملكة!“
“سيكون من الأفضل لو كانت مرحة قليلا!” بصراحة ، أريد شخصا بالغا محببا يمكنه تدليلي و-
عند سماع هذه الكلمات ، مدت أنجي وليفيا مدًا إلى أذن ليون في نفس الوقت وقرصها.
بينما اعتقد أنجي أن عملة واحدة كانت قليلة جدًا ، اعتقدت ليفيا أنها كانت أكثر من اللازم.
“وا-!” أنتما الاثنان ، لماذا تعترضان الطريق؟ وبصمت أخذوه وجروه من مكان العبادة.
“يا له من صديق مزعج.“
“انتظر!” لم انته بعد! لا يزال هناك المزيد أريد أن أقوله! تجاهل كل من أنجي وليفيا نداءها اليائس.
عندما فكرت حتى تلك النقطة ، للحظة فقط – شعرت أنجي أنه من غير السار تخيل أن ليون سيقابل امرأة أخرى.
(لدي شعور بأن هذا الأحمق سيتحول إلى لا قيمة له إذا تُرك وشأنه. يا له من ألم—)
عندما اعتقدت ذلك ، شعرت بالسعادة والحزن أيضًا. بغض النظر عن المسافة بينهما ، كانت هي وليون صديقين. حتى لو كانوا متفقين ، فلن يذهب إلى أبعد من ذلك.
“يا له من صديق مزعج.“
لكنها لم تفعل أي شيء حيال ذلك. لا ، لم تستطع فعل أي شيء.
عندما اعتقدت ذلك ، شعرت بالسعادة والحزن أيضًا. بغض النظر عن المسافة بينهما ، كانت هي وليون صديقين. حتى لو كانوا متفقين ، فلن يذهب إلى أبعد من ذلك.
حدث هذا عندما كان الثلاثة يزورون الضريح. كان هذا خلال فترة الفراغ للجولة.
نظرًا لاختلاف أوضاعهم ، لا يمكنهم أن يصبحوا عشاق ، وبالطبع لم يتمكنوا من الزواج.
(هذا الولد ليس جيدا.)
عندما اعتقدت أن—
نظرًا لاختلاف أوضاعهم ، لا يمكنهم أن يصبحوا عشاق ، وبالطبع لم يتمكنوا من الزواج.
(إذا كانت ليفيا ، فهل يمكن أن يتعايش معها ليون؟ حتى لو كان من المستحيل عليها أن تصبح الزوجة الأولى ، إذا كانت مثل العشيقة ، فعندئذ حتى ليفيا – يجب أن تتمنى من أجل كليهما.)
لذلك ، وثق أنجي في طلب المساعدة من الله.
فكرت أنجي في العودة لاحقًا من أجل هذين.
تنهدت أنجي عندما رأى ليون الذي لا يتزعزع – لكن وجهه كان أحمر قليلاً.
“أرجو منك أن تدعني أصلي!” لزوجتي!
ثم تذكرت أيضًا الغرض الذي أتيت من أجله إلى هنا.
تنهدت أنجي عندما رأى ليون الذي لا يتزعزع – لكن وجهه كان أحمر قليلاً.
(إذا كانت ليفيا ، فهل يمكن أن يتعايش معها ليون؟ حتى لو كان من المستحيل عليها أن تصبح الزوجة الأولى ، إذا كانت مثل العشيقة ، فعندئذ حتى ليفيا – يجب أن تتمنى من أجل كليهما.)
“فقط استقال بالفعل!”
(إنه أمر مزعج كيف يبدو شجاعًا في وقت مثل هذا ، على الرغم من أنه عادة ما يكون تافهًا.)
——
كان الثلاثة يقفون بجانب بعضهم البعض أمام صندوق قرابين. فكرت أنجي لنفسها.
ترجمة
FLASH
“ي-يا هذا ، هل تتبرع بهذا القدر؟ تحدث ليون دون الرجوع إلى أنجي”.
—-
قصة جانيبة: أمنية أنجي
“ي-يا هذا ، هل تتبرع بهذا القدر؟ تحدث ليون دون الرجوع إلى أنجي”.
