الفصل 1 الجزء 3: قرية الجان
الفصل 1 الجزء 3: قرية الجان
“ألا يستغرقون وقتا طويلا قليلا؟ دعنا نذهب للعثور عليهم. أنا قلق بشأن ما إذا كان بالتفاولت سيفعل أي شيء غريب أم لا. نظرًا لأنه قد يكون لديه حدس بأن ماري ليست امرأة بعد ، ولأنها لطيفة جدًا “
[بصفتك القديسة ، تخصصك هو شفاء السحر ، أليس كذلك؟ اشفي نفسك. آه ، سيدي ، القادم قادم.]
الآن بعد أن حصلنا على إذن ، وطأنا أقدامنا في الأنقاض التاريخية.
أريد أن أطرده من قدميه الآن.
ومع ذلك ، شعرت بالإحباط عند النظر إلى الأنقاض.
رقم واحد يخص الرجل الذي هجرها وطفلها.
“لا يوجد شيء.”
لم ترغب ماري في الذهاب في مغامرة ، لقد أرادت فقط كنزًا.
كانت هناك غرفة بها جذور شجرة ولبلاب يزحف على الجدران والأرض. بدا لي وكأنه مبنى حديث أصبح قديمًا ، لكن بالنسبة إلى ليفيا ، بدا وكأنه موقع قديم مليء بالمغامرات.
شاهدت هيرترود وهي تغادر وتوجهت نحو ماري ، أكثر الأشخاص اكتئابًا في المنطقة المجاورة. كانت محبطة للغاية لدرجة أنها كانت مثيرا للشفقة.
كانت ليفيا هي الوحيدة التي شعرت بالسعادة.
في الشارع الخالي ، شهقت نفسها السابقة.
“مدهش! انظر يا ليون ، تم العثور على أشياء من هذا الشكل في أطلال قديمة أخرى. الشكل مختلف بعض الشيء ، لكن هذا الشيء القريب من الباب هو سمة من سمات المواقع القديمة! “
“لقد علقت آمالي منذ أن سمعت أن هناك بعض الآثار التاريخية التي تنتمي إلى الجان ، ولكن لا يوجد شيء هنا.”
“أنا ، فهمت.”
“ماذا؟ ماذا تحاول ان تقول؟ اسمحوا لي أن أقول هذا ، لقد رأيت هذه اللعبة أوتومي “
هذا الكائن الذي تشير إليه كان قارئ بطاقة.
“أخي الغبي!”
كانت الآلة التي كانت تقرأ مفاتيح البطاقة معطلة بالفعل ولم تكن موجودة إلا لإلقاء نظرة على هذه النقطة.
“انها سوف تكون على ما يرام. يمكننا البحث عن مجموعة مختلفة من الأنقاض والخوض في مغامرة مع سموه والآخرين “.
نظر لوكسون إلى ليفيا المبتهجة وطرح سؤالاً.
“هاه؟ ماذا؟“
[من الأفضل عدم إخبارها بالحقيقة ، أليس كذلك؟ ]
هرع جيلك وجريج إلى الأنقاض.
بدت ليفيا سعيدة وهي تتساءل عن نوع المعنى الذي يمكن أن يحمله الكائن.
“هل حقا لا يوجد كنز؟ حسنًا ، مشاهدة بعض الآثار التاريخية أمر يستحق الحديث ، لكن أليس هناك كنز حقًا؟ “
يبدو أن لوكسون كان قلقًا بشأن ما إذا كان يجب أن يخبر ليفيا أنه جهاز لقراءة البطاقات.
[بصفتك القديسة ، تخصصك هو شفاء السحر ، أليس كذلك؟ اشفي نفسك. آه ، سيدي ، القادم قادم.]
“قد تكون سعيدة إذا أخبرتها.”
هذا الكائن الذي تشير إليه كان قارئ بطاقة.
[هناك أيضا بعض المتعة في جعلها تكتشف ذلك بنفسها. لن تفهم يا سيدي.]
بدت هيرترود ، التي تجاهلت نظرتها وهي تبدو محرجة ، وكأنها فتاة في مثل عمرها.
“أنت حقًا شيء فظيع ، أليس كذلك؟“
ثم حول لوكسون خط نظره نحو انجي والآخرين.
[ليس بقدر ما أنت يا سيدي.]
[هناك أيضا بعض المتعة في جعلها تكتشف ذلك بنفسها. لن تفهم يا سيدي.]
ثم حول لوكسون خط نظره نحو انجي والآخرين.
وبينما كانت ماري ترتجف ، حاولت التقاط مسدس أحضرته للدفاع عن النفس.
“هل حقا لا يوجد كنز؟ حسنًا ، مشاهدة بعض الآثار التاريخية أمر يستحق الحديث ، لكن أليس هناك كنز حقًا؟ “
“ليس هنا. ليس هنا! لا يوجد مدخل للطبقة تحت الأرض! “
شعرت بالإحباط لأنه لم يكن هناك كنز فقط ، ولكن المكان قد تم فحصه بدقة من قبل الآخرين.
لم تستطع الوقوف ، ربما من إصابة في الكاحل.
كان جيلك هو نفسه.
بدت هيرترود ، التي تجاهلت نظرتها وهي تبدو محرجة ، وكأنها فتاة في مثل عمرها.
“لقد علقت آمالي منذ أن سمعت أن هناك بعض الآثار التاريخية التي تنتمي إلى الجان ، ولكن لا يوجد شيء هنا.”
تحدث جريج أيضًا أثناء التحديق في الأنقاض.
بدا أن جريج قد تخلى عن إمكانية الكنز.
“قد تكون سعيدة إذا أخبرتها.”
“هل تعتقد حقًا أننا سنجد أنقاض بكنوز بهذه السهولة؟ إنه ممتع بسبب فرص عدم العثور على شيء. رغم ذلك ، من الجديد تمامًا بالنسبة لنا أن نذهب إلى هذا الحد ولا نجد شيئًا “.
[انهارت أرضية الأنقاض وسقطنا تحت الأرض. بينما كنت فاقدًا للوعي ، كان السيد يقتل مخلوقات مجهولة الهوية تخرج من الممر.]
والمثير للدهشة أن هيرترود بدا أيضًا محبطًا. هل كانت بالفعل تتطلع إلى ذلك؟
نظر إليّ بنظرة باردة بشكل خاص.
“أوه؟ هل رفعت آمالك حقًا؟ “
حافظ ليون على نفس الموقف ، فقط صوته وصل إلى ماري.
“فعلتُ. هل هناك شيء خاطئ في ذلك؟ “
“أنا ، إذا قتلتني ، فسوف تصبح مجرما كبيرا! أنا قديسة! “
منذ أن أجابتني ، واصلت التحدث معها.
رداً على رأي الاثنين ، شعرت أنجي بالعمل أكثر من المعتاد.
“ليس الأمر سيئا ، لكنني أجده مفاجئا.”
“تتحرك بمفردها كما يحلو لها – يا لها من شخص مزعج.”
يمكن إرجاع الإمارة إلى كونها أراضي المملكة. مثلكم ، نحن أيضا معجبون بالمغامرين “.
فلماذا يختلف وضع البحث عن الزواج هناك في العالم؟
كانت الآلة التي كانت تقرأ مفاتيح البطاقة معطلة بالفعل ولم تكن موجودة إلا لإلقاء نظرة على هذه النقطة.
“لذا عندما سمعت عن الأنقاض ، أردت أن تغامر بالدخول إليها؟ “
“على الرغم من الشكل الذي قد تبدو عليه الأمور ، فإنني أمتلك مثل هذه الآراء. بعد كل شيء ، هذه الفرص نادرة “.
وبينما كانت ترفع رأسها ، وقف ليون وظهره مواجهًا لها.
حسنًا ، أليس هذا لطيفًا؟
إنها لا تنكر ذلك. تعرف ماري حقًا أن هذا العالم هو نفسه لعبة أوتومي ، تلك اللعبة الأوتومية.
بدت هيرترود ، التي تجاهلت نظرتها وهي تبدو محرجة ، وكأنها فتاة في مثل عمرها.
“من الصعب أن تكون قائدا ، أليس كذلك؟“
“كل ما عليك فعله هو قول ذلك بصدق.”
“ألا يستغرقون وقتا طويلا قليلا؟ دعنا نذهب للعثور عليهم. أنا قلق بشأن ما إذا كان بالتفاولت سيفعل أي شيء غريب أم لا. نظرًا لأنه قد يكون لديه حدس بأن ماري ليست امرأة بعد ، ولأنها لطيفة جدًا “
“قابل للاختبار.”
ليفيا كانت قلقة عليّ ، لكن …
شاهدت هيرترود وهي تغادر وتوجهت نحو ماري ، أكثر الأشخاص اكتئابًا في المنطقة المجاورة. كانت محبطة للغاية لدرجة أنها كانت مثيرا للشفقة.
عند سماع اهتمام ليون بماري ، ارتباكت أنجي بطريقة مختلفة عن المعتاد.
“لا أريد أن أفعل هذا بعد الآن. لا يمكن أن يكون مثل هذا “.
“لا يمكننا الاستسلام! ديني يتزايد ونحن نتكلم! أنا بالتأكيد لن أستسلم! أنا أكره حياة الديون! “
عزَّت جيلك ماري أثناء وجودها في مثل هذه الحالة.
بعد هؤلاء الناس كان الأخ الأكبر لماري.
“انها سوف تكون على ما يرام. يمكننا البحث عن مجموعة مختلفة من الأنقاض والخوض في مغامرة مع سموه والآخرين “.
“ليون ، ماذا علينا أن نفعل الآن؟ هل يجب أن ننسحب بهذا المعدل؟ يبدو أن رئيس القرية هنا معنا منزعج أيضًا “.
كان هناك القليل من سوء الفهم هناك.
(هؤلاء الرجال مثل أخي الأكبر ، أليس كذلك؟! الآن أنا غاضب حقًا!)
لم ترغب ماري في الذهاب في مغامرة ، لقد أرادت فقط كنزًا.
خلال المساء ، كان محيطها مصبوغًا باللون البرتقالي ، مما جعل مشهدًا حزينًا وحنينًا.
من الواضح أن وجهها معقد بعد سماع كلمات جيلك.
حلم عن حياتها الماضية باعتزاز.
“ص ، صحيح.”
“ليس الأمر سيئا ، لكنني أجده مفاجئا.”
ربما تركت ليفيا ، التي كانت منغمسة في الأطلال التاريخية ، إلى أجهزتها الخاصة ، جاءت أنجي إلى جانبي.
ترجمة
“ليون ، ماذا علينا أن نفعل الآن؟ هل يجب أن ننسحب بهذا المعدل؟ يبدو أن رئيس القرية هنا معنا منزعج أيضًا “.
◇
ألقيت نظرة ورأيت شخصية رئيس القرية الذي يراقبنا من مدخل الأنقاض.
حتى في ذلك الوقت كانت لطيفة في حياتها السابقة.
نظر إليّ بنظرة باردة بشكل خاص.
على الرغم من أن الاثنين كانا أمامها ، إلا أن وجوههما كانت ضبابية.
“إنه ينظر إلي باستخفاف. هذا الرجل المزعج “.
[بصفتك القديسة ، تخصصك هو شفاء السحر ، أليس كذلك؟ اشفي نفسك. آه ، سيدي ، القادم قادم.]
أريد أن أطرده من قدميه الآن.
بدت ليفيا سعيدة وهي تتساءل عن نوع المعنى الذي يمكن أن يحمله الكائن.
لا أعرف ما إذا كان اللورد الشيطاني قد رحل منذ فترة طويلة أم لا ، لكني أود أن أطلب منهم ضرب مطرقة الحكم على هذا الرجل.
قبل أن تنهي ماري حديثها ، شعرنا بصوت عالٍ مع سقوط الأرضية.
رغم ذلك ، قد لا يكون ذلك ممكنًا لأن سيد الشياطين غير موجود.
الشخص الذي طلبت المساعدة منه هو شقيقها الأكبر.
نادى علينا رئيس القرية.
فهمت أن الناس من حولها سيفعلون أي شيء تطلبه ، حاولت أن تأمر الصبي ، شقيقها الأكبر ، بالجوار.
“هل كان لديك ما يكفي؟ لا يوجد شيء يستحق المشاهدة في هذه الأنقاض “.
ليون ، الذي كان عادة ما يبتعد عن ماري ، كان يحاول الآن الاقتراب منها.
كل الأشياء التي تم أخذها في الاعتبار ، هناك شيء ما معطل.
ضمن ذكرياتي الغامضة عن اللعبة ، يجب أن تحتوي هذه الآثار التاريخية بالتأكيد
بدات أنجي تغاضب من ماري ، التي تصرفت خارج الخط.
“لا يمكننا الاستسلام! ديني يتزايد ونحن نتكلم! أنا بالتأكيد لن أستسلم! أنا أكره حياة الديون! “
“ألا يستغرقون وقتا طويلا قليلا؟ دعنا نذهب للعثور عليهم. أنا قلق بشأن ما إذا كان بالتفاولت سيفعل أي شيء غريب أم لا. نظرًا لأنه قد يكون لديه حدس بأن ماري ليست امرأة بعد ، ولأنها لطيفة جدًا “
ركضت ماري بتهور نحو أعماق الأنقاض وحدها.
“إنه ينظر إلي باستخفاف. هذا الرجل المزعج “.
بدات أنجي تغاضب من ماري ، التي تصرفت خارج الخط.
“ص ، صحيح.”
“تتحرك بمفردها كما يحلو لها – يا لها من شخص مزعج.”
◇
مع لوكسون بجانبي ، أعددت بندقيتي وذهبت لإعادة ماري.
“ليس الأمر سيئا ، لكنني أجده مفاجئا.”
“لوكسون ، اتبعني. أنجي ، ابق هنا مع الجميع. سأعود بعد لحظة. “
“من الصعب أن تكون قائدا ، أليس كذلك؟“
[الصراخ لن يغير الوضع. ابقى مكانك.]
“أنت ما زلت طالبا. لا تضغط على نفسك. سأعود قريبا.”‘
“ليس هنا. ليس هنا! لا يوجد مدخل للطبقة تحت الأرض! “
ليفيا كانت قلقة عليّ ، لكن …
“فعلتُ. هل هناك شيء خاطئ في ذلك؟ “
“ليون ، من فضلك لا تفعل أي شيء متهور. ا ، أم── “
كانت ليفيا هي الوحيدة التي شعرت بالسعادة.
هل اعتقدت أنني سأفعل شيئًا ما مع ماري؟ “حسنًا ، إنها على حق.
تعثرت فتاة وهي تبكي على ركبتيها المخدوشتين.
بعد إخبار جيلك وجريج بالبقاء على الرغم من رغبتي في الحضور ، طاردت ماري.
طاردتهم أنجي وليفيا من بعدهم.
لقد حانت فرصة. الآن سأكون وحدي مع ماري.
‘أنا ، أريدك أن تحملني. لا أستطيع العودة إلى المنزل.”
── أخيرا ، يمكننا إجراء حديث بين رفاق التناسخات.
“كل ما عليك فعله هو قول ذلك بصدق.”
◇
حسنًا ، أليس هذا لطيفًا؟
كانت أعماق الأنقاض مظلمة.
خلال المساء ، كان محيطها مصبوغًا باللون البرتقالي ، مما جعل مشهدًا حزينًا وحنينًا.
وبفانوسها على الأرض ، بحثت ماري عن شيء ما.
في الشارع الخالي ، شهقت نفسها السابقة.
“ليس هنا. ليس هنا! لا يوجد مدخل للطبقة تحت الأرض! “
[هناك تناقض عند مقارنة هذا بمعلوماتك يا سيدي. ينصح بمشاركة المعلومات بشكل متبادل.]
عين لوكسون ، التي كانت بمثابة نور ، أضاءت على ماري ، فاجأتها. استدارت ماري ووقفت وظهرها على الحائط كما لو كانت مجرمة محاصرة.
[من الأفضل عدم إخبارها بالحقيقة ، أليس كذلك؟ ]
كانت بندقيتي جاهزة أثناء التحدث إلى ماري.
“من المزعج أنهم لن يختفوا عندما أقتلهم.”
“أنت وحدك أخيرا. حتى في المنطاد ، لم تتح لي الفرصة للتحدث معك ، وهذا سبب لي بعض المتاعب. مع هذا ، يمكننا إجراء محادثة ممتعة “.
غادر الأربعة المنطقة ، تاركين هيرترود وكايل ورئيس القرية.
وبينما كانت ماري ترتجف ، حاولت التقاط مسدس أحضرته للدفاع عن النفس.
[هناك أيضا بعض المتعة في جعلها تكتشف ذلك بنفسها. لن تفهم يا سيدي.]
“اثبتي. أي حركة وأنا سأضغط على الزناد “.
“هل حقا لا يوجد كنز؟ حسنًا ، مشاهدة بعض الآثار التاريخية أمر يستحق الحديث ، لكن أليس هناك كنز حقًا؟ “
“أنا ، إذا قتلتني ، فسوف تصبح مجرما كبيرا! أنا قديسة! “
“ألست غبي؟ هل تعتقد أنني لا أستطيع أن أفعل ما تستطيع تلك الفتاة؟ يمكنني استخدام سحر الشفاء. لدي الكثير من المواهب لكوني قديسة. إلى جانب ذلك ، يتعرف علي كل من المعبد والأشياء المقدسة “.
“أنت مجرد مزيفة اتخذت موقف القديسة من ليفيا رغم ذلك. الآن بعد ذلك ، ماذا عن سماع ما لديك لتقوليه لنفسك؟ ما الذي تنوي فعله من الآن فصاعدًا؟ “
“أنت ما زلت طالبا. لا تضغط على نفسك. سأعود قريبا.”‘
كنت أرغب في معرفة سبب قيامها بعمل محفوف بالمخاطر لسرقة منصب ليفيا كقديسة.
تحول وجه أنجي إلى اللون الأحمر ردًا على اعتراض جيلك.
“هاه؟ ماذا تقصد؟ قل لي ما الذي تريد أن تسمعه مني “.
كانت تدرك ذلك في تلك الحياة أيضًا. هذا هو السبب في أنها نظرت في حيرة من رد شقيقها.
ومع ذلك ، تصرفت ماري بجرأة ، حتى في هذه الحالة.
رقم واحد يخص الرجل الذي هجرها وطفلها.
أنا حقا أريد أن أطلق النار عليها. أتساءل ما إذا كانت مجرد طلقة واحدة ستكون جيدة.
“لا يوجد شيء.”
“في هذه الحالة ، سأطرح عليك بعض الأسئلة واحدًا تلو الآخر ، وستتأكد من إجابتي. هل أنت من تناسخ الأرواح؟ “
“آآآآآآه!”
“نعم. أنا أكون. إذا كنت تسأل عما إذا كان لدي ذكريات من حياتي السابقة ، فهذا صحيح. يبدو أنك واحد أيضا “.
الآن بعد أن حصلنا على إذن ، وطأنا أقدامنا في الأنقاض التاريخية.
“هل أنت على علم بأن هذا العالم هو نفسه لعبة” تلك “أوتومي؟“
تعثرت فتاة وهي تبكي على ركبتيها المخدوشتين.
“ماذا عنها؟“
‘انظر ، كنت تتظاهر بالبكاء. أنا أكره كيف تزيف أشياء من هذا القبيل. لن تخدعني.”
إنها لا تنكر ذلك. تعرف ماري حقًا أن هذا العالم هو نفسه لعبة أوتومي ، تلك اللعبة الأوتومية.
اقترح لي لوكسون شيئًا ما.
“إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا اتخذت موقع ليفيا كقديسة؟ عندما تكون هناك حرب مع الإمارة “
بدت ليفيا سعيدة وهي تتساءل عن نوع المعنى الذي يمكن أن يحمله الكائن.
ضحكت ماري وأجابت قبل أن أنهي سؤالي.
الفصل 1 الجزء 3: قرية الجان
“ألست غبي؟ هل تعتقد أنني لا أستطيع أن أفعل ما تستطيع تلك الفتاة؟ يمكنني استخدام سحر الشفاء. لدي الكثير من المواهب لكوني قديسة. إلى جانب ذلك ، يتعرف علي كل من المعبد والأشياء المقدسة “.
عين لوكسون ، التي كانت بمثابة نور ، أضاءت على ماري ، فاجأتها. استدارت ماري ووقفت وظهرها على الحائط كما لو كانت مجرمة محاصرة.
هذا غريب. ترك المعبد جانبًا ، لم أكن أعتقد أن عناصر القديسة ستتعرف على ماري.
كان حذرًا من الاقتراب من الأعداء ولم يستطع إدارة رأسه.
“لذلك لا بأس أن تكشف عنك إذا تبين أنك مزيف.”
يبدو أن لوكسون كان قلقًا بشأن ما إذا كان يجب أن يخبر ليفيا أنه جهاز لقراءة البطاقات.
“جربها بنفسك. بغض النظر عن مقدار المضرب الذي تصنعه ، فلن يغير حقيقة أنني القديسة. هذا سيء للغاية بالنسبة لك “.
‘أنا ، أريدك أن تحملني. لا أستطيع العودة إلى المنزل.”
“في الواقع ، حتى لو أثارت ضجة حول ذلك ، فلن يستمع إلي أحد. يا له من شخص مزعج.
وبفانوسها على الأرض ، بحثت ماري عن شيء ما.
اقترح لي لوكسون شيئًا ما.
“آآآآآآه!”
[هناك تناقض عند مقارنة هذا بمعلوماتك يا سيدي. ينصح بمشاركة المعلومات بشكل متبادل.]
◇
كانت ماري محيرة بعض الشيء.
لا أعرف ما إذا كان اللورد الشيطاني قد رحل منذ فترة طويلة أم لا ، لكني أود أن أطلب منهم ضرب مطرقة الحكم على هذا الرجل.
“ماذا؟ ماذا تحاول ان تقول؟ اسمحوا لي أن أقول هذا ، لقد رأيت هذه اللعبة أوتومي “
بعد هؤلاء الناس كان الأخ الأكبر لماري.
قبل أن تنهي ماري حديثها ، شعرنا بصوت عالٍ مع سقوط الأرضية.
“أنا ، فهمت.”
“ماذا ؟ !”
“هاه؟ ماذا تقصد؟ قل لي ما الذي تريد أن تسمعه مني “.
“آآآآآآه!”
FLASH
◇
“فعلتُ. هل هناك شيء خاطئ في ذلك؟ “
نظرت أنجي ، التي وقف عند مدخل الأنقاض ، إلى جيلك وجريج القلقين.
“لا أريد أن أشبه به أيضا! إلى جانب ذلك ، كان الفيكونت بالتفولت يحاول الاقتراب من ماري على متن المنطاد. أعرف ذلك منذ أن كنت بجانبها كمرافقة! “
“كلاكما ، اهدأ. دعونا نترك الأمر ليون “.
“هاه؟ ماذا؟“
في أعماقه ، لم تستطع أنجي تحمل اضطرار ليون للاعتناء بماري.
بعد هؤلاء الناس كان الأخ الأكبر لماري.
(حتى على متن المنطاد ، بدت ماري وكأنها في ذهن ليون ، لكن هل يمكن أن تكون كذلك؟ )
“آآآآآآه!”
شحذ نظرة جيلك.
لقد حانت فرصة. الآن سأكون وحدي مع ماري.
“لهذا السبب أنا قلق. إنه وحيد مع ماري. هل يمكنك أن تقول على وجه اليقين أنه لن يحدث أي حادث مؤسف؟ “
“ماذا؟ ماذا تحاول ان تقول؟ اسمحوا لي أن أقول هذا ، لقد رأيت هذه اللعبة أوتومي “
تحدث جريج أيضًا أثناء التحديق في الأنقاض.
“أنت ما زلت طالبا. لا تضغط على نفسك. سأعود قريبا.”‘
“ألا يستغرقون وقتا طويلا قليلا؟ دعنا نذهب للعثور عليهم. أنا قلق بشأن ما إذا كان بالتفاولت سيفعل أي شيء غريب أم لا. نظرًا لأنه قد يكون لديه حدس بأن ماري ليست امرأة بعد ، ولأنها لطيفة جدًا “
“أنت حقًا شيء فظيع ، أليس كذلك؟“
عند سماع اهتمام ليون بماري ، ارتباكت أنجي بطريقة مختلفة عن المعتاد.
طاردتهم أنجي وليفيا من بعدهم.
“لا ، لا تقل مثل هذه الأشياء الحمقاء! ليون مختلف عنكم أيها الناس! “
لا أعرف ما إذا كان اللورد الشيطاني قد رحل منذ فترة طويلة أم لا ، لكني أود أن أطلب منهم ضرب مطرقة الحكم على هذا الرجل.
“كيف نحن مختلفون؟ إنه مثلنا ، رجل. علاوة على ذلك ، ماري امرأة عظيمة. من المستحيل ألا يحدث أي حادث مؤسف “.
“لا أريد أن أفعل هذا بعد الآن. لا يمكن أن يكون مثل هذا “.
“لن يكون غريب على أي فتى في هذا الموقف أن يتحرك. لا انتظر ، ربما كان هذا هو هدفه ؟ ! “
“أخي ، احملني على ظهرك.”
رداً على رأي الاثنين ، شعرت أنجي بالعمل أكثر من المعتاد.
رقم واحد يخص الرجل الذي هجرها وطفلها.
“لا تدمج ليون بأمثالك!”
“هل أنت على علم بأن هذا العالم هو نفسه لعبة” تلك “أوتومي؟“
“لا أريد أن أشبه به أيضا! إلى جانب ذلك ، كان الفيكونت بالتفولت يحاول الاقتراب من ماري على متن المنطاد. أعرف ذلك منذ أن كنت بجانبها كمرافقة! “
وبينما كانت ترفع رأسها ، وقف ليون وظهره مواجهًا لها.
تحول وجه أنجي إلى اللون الأحمر ردًا على اعتراض جيلك.
“على الرغم من الشكل الذي قد تبدو عليه الأمور ، فإنني أمتلك مثل هذه الآراء. بعد كل شيء ، هذه الفرص نادرة “.
“ليون يكره ماري. عليكم جميعا أن تعرفوا ذلك! ليفيا ، قل شيئا أيضا. من المستحيل أن يضع ليون يده على ماري “.
“ماذا؟ ماذا تحاول ان تقول؟ اسمحوا لي أن أقول هذا ، لقد رأيت هذه اللعبة أوتومي “
ومع ذلك ، على عكس أنجي المهتاج ، أصبحت ليفيا شاحبة قليلاً.
“ليس الأمر سيئا ، لكنني أجده مفاجئا.”
“ا، اممم ، لقد لاحظت ذلك الآن فقط ، ولكن لماذا كان ليون يحمل بندقية؟ هذا ليس ضروريًا لأن الوحوش لن تظهر في هذه الأنقاض ، أليس كذلك؟ “
ثم حول لوكسون خط نظره نحو انجي والآخرين.
اتسعت عيون أنجي وجيلك وجريج.
نظرت أنجي ، التي وقف عند مدخل الأنقاض ، إلى جيلك وجريج القلقين.
ليون ، الذي كان عادة ما يبتعد عن ماري ، كان يحاول الآن الاقتراب منها.
“حسنا! سيستخدمها فقط لتهديد شخص ما على الأكثر! “
علاوة على ذلك ، رفض ليون السماح لأشخاص آخرين بالمجيء أثناء بحثه عن ماري بينما كان يحمل البندقية غير الضرورية.
“آآآآآآه!”
أصبح الثلاثة شاحبين عندما تخيلوا مشهد ليون وهو يطلق النار على ماري حتى الموت.
إذا كانت هذه الإصابة صغيرة ، يمكنك المشي بمفردك. حملك سيجعل ظهري يسخن ، لذا لا شكرًا. الى جانب ذلك ، أنت ثقيلة.
“ماري ماري العادلة!”
كانت أعماق الأنقاض مظلمة.
“ماري!”
يبدو أن لوكسون كان قلقًا بشأن ما إذا كان يجب أن يخبر ليفيا أنه جهاز لقراءة البطاقات.
هرع جيلك وجريج إلى الأنقاض.
رقم واحد يخص الرجل الذي هجرها وطفلها.
طاردتهم أنجي وليفيا من بعدهم.
“م ، ركبتي تؤلمني.”
“ا ، انتظر! حتى هو لن يذهب إلى هذا الحد! “
“لقد علقت آمالي منذ أن سمعت أن هناك بعض الآثار التاريخية التي تنتمي إلى الجان ، ولكن لا يوجد شيء هنا.”
“حسنا! سيستخدمها فقط لتهديد شخص ما على الأكثر! “
حلمت ماري بحلم.
غادر الأربعة المنطقة ، تاركين هيرترود وكايل ورئيس القرية.
رداً على رأي الاثنين ، شعرت أنجي بالعمل أكثر من المعتاد.
◇
حلم عن حياتها الماضية باعتزاز.
حلمت ماري بحلم.
“ماري!”
حلم عن حياتها الماضية باعتزاز.
“أنا ، فهمت.”
كانت شمس الصيف قوية وكان الجو رطبًا.
“ليس الأمر سيئا ، لكنني أجده مفاجئا.”
خلال المساء ، كان محيطها مصبوغًا باللون البرتقالي ، مما جعل مشهدًا حزينًا وحنينًا.
‘أوه حقا؟ ثم ابق هنا. وإذا كنت لا تحب ذلك ، فامشي ، يا أختي.”
تذكرت ماري حرارة ذلك اليوم.
(أنا لست ثقيلة! هذا الرجل يغضبني حقًا! لدي شخصية نحيلة جدًا!)
(أوه ، صحيح. كان هذا أيضا شيئا.)
‘أنا ، أريدك أن تحملني. لا أستطيع العودة إلى المنزل.”
تعثرت فتاة وهي تبكي على ركبتيها المخدوشتين.
بعد هؤلاء الناس كان الأخ الأكبر لماري.
“أخي ، احملني على ظهرك.”
شحذ نظرة جيلك.
الشخص الذي طلبت المساعدة منه هو شقيقها الأكبر.
“أنت ما زلت طالبا. لا تضغط على نفسك. سأعود قريبا.”‘
على الرغم من أنها تتذكر أن شقيقها قد دغدغها – بشكل غريب لم يستطع تذكر وجهه.
كان محيطها متربًا وسمعت صوت طلق ناري.
على الرغم من أن الاثنين كانا أمامها ، إلا أن وجوههما كانت ضبابية.
ركضت ماري بتهور نحو أعماق الأنقاض وحدها.
إذا كانت هذه الإصابة صغيرة ، يمكنك المشي بمفردك. حملك سيجعل ظهري يسخن ، لذا لا شكرًا. الى جانب ذلك ، أنت ثقيلة.
شحذ نظرة جيلك.
(أنا لست ثقيلة! هذا الرجل يغضبني حقًا! لدي شخصية نحيلة جدًا!)
بحلول هذا الوقت ، عرفت أنها كانت ألطف من الفتيات من حولها.
حتى في ذلك الوقت كانت لطيفة في حياتها السابقة.
عند رؤية شقيقها الأكبر يقول ذلك بابتسامة ، فكرت ماري في شيء ما.
كانت تدرك ذلك في تلك الحياة أيضًا. هذا هو السبب في أنها نظرت في حيرة من رد شقيقها.
“ماري ماري العادلة!”
في دهشتها ، أوقفت دموعها المزيفة.
يبدو أن لوكسون كان قلقًا بشأن ما إذا كان يجب أن يخبر ليفيا أنه جهاز لقراءة البطاقات.
‘هاه؟‘
“في هذه الحالة ، سأطرح عليك بعض الأسئلة واحدًا تلو الآخر ، وستتأكد من إجابتي. هل أنت من تناسخ الأرواح؟ “
‘انظر ، كنت تتظاهر بالبكاء. أنا أكره كيف تزيف أشياء من هذا القبيل. لن تخدعني.”
رغم ذلك ، قد لا يكون ذلك ممكنًا لأن سيد الشياطين غير موجود.
في الشارع الخالي ، شهقت نفسها السابقة.
“هل كان لديك ما يكفي؟ لا يوجد شيء يستحق المشاهدة في هذه الأنقاض “.
بحلول هذا الوقت ، عرفت أنها كانت ألطف من الفتيات من حولها.
قفزت ماري وحاولت النهوض ، لكن
فهمت أن الناس من حولها سيفعلون أي شيء تطلبه ، حاولت أن تأمر الصبي ، شقيقها الأكبر ، بالجوار.
“حسنا! سيستخدمها فقط لتهديد شخص ما على الأكثر! “
“م ، ركبتي تؤلمني.”
“ا، اممم ، لقد لاحظت ذلك الآن فقط ، ولكن لماذا كان ليون يحمل بندقية؟ هذا ليس ضروريًا لأن الوحوش لن تظهر في هذه الأنقاض ، أليس كذلك؟ “
“الألم دليل على أنك ما زلت على قيد الحياة. جيد.”
فلماذا يختلف وضع البحث عن الزواج هناك في العالم؟
‘أنا ، أريدك أن تحملني. لا أستطيع العودة إلى المنزل.”
قبل أن تنهي ماري حديثها ، شعرنا بصوت عالٍ مع سقوط الأرضية.
‘أوه حقا؟ ثم ابق هنا. وإذا كنت لا تحب ذلك ، فامشي ، يا أختي.”
—-
“أخي الغبي!”
كان حذرًا من الاقتراب من الأعداء ولم يستطع إدارة رأسه.
“أنا بخير لكوني غبي! أفضل أن أكون غبيًا على أن أفعل ما تخبرني به! “
كان جيلك هو نفسه.
عند رؤية شقيقها الأكبر يقول ذلك بابتسامة ، فكرت ماري في شيء ما.
بعد هؤلاء الناس كان الأخ الأكبر لماري.
(هذا الرجل هو الأسوأ حقًا. أتذكره الآن ، إنه الرجل رقم واحد ، الرجل الثالث الأكثر قسوة.)
بعد هؤلاء الناس كان الأخ الأكبر لماري.
رقم واحد يخص الرجل الذي هجرها وطفلها.
(هذا الرجل هو الأسوأ حقًا. أتذكره الآن ، إنه الرجل رقم واحد ، الرجل الثالث الأكثر قسوة.)
الرقم الثاني ينتمي إلى علقة مرتبطة بها.
الفصل 1 الجزء 3: قرية الجان
بعد هؤلاء الناس كان الأخ الأكبر لماري.
‘أوه حقا؟ ثم ابق هنا. وإذا كنت لا تحب ذلك ، فامشي ، يا أختي.”
ثم حاولت ماري أن تتذكر ما حدث بعد هذا الحادث.
هذا الكائن الذي تشير إليه كان قارئ بطاقة.
(هاه؟ ماذا حدث لي بعد ذلك؟ )
“ص ، صحيح.”
◇
أصبح الثلاثة شاحبين عندما تخيلوا مشهد ليون وهو يطلق النار على ماري حتى الموت.
عادت ببطء إلى رشدها.
سقطت القذائف على الأرض وكان هناك صوت معدني.
كان محيطها متربًا وسمعت صوت طلق ناري.
تعثرت فتاة وهي تبكي على ركبتيها المخدوشتين.
سقطت القذائف على الأرض وكان هناك صوت معدني.
“آآآآه!”
وبينما كانت ترفع رأسها ، وقف ليون وظهره مواجهًا لها.
اتسعت عيون أنجي وجيلك وجريج.
بدا أن صوته يحمل جوًا من التوتر ، ربما بسبب الشعور بالإلحاح.
“نعم. أنا أكون. إذا كنت تسأل عما إذا كان لدي ذكريات من حياتي السابقة ، فهذا صحيح. يبدو أنك واحد أيضا “.
“التالي!”
ليون ، الذي كان عادة ما يبتعد عن ماري ، كان يحاول الآن الاقتراب منها.
[يقترب مخلوق مجهول الهوية يزحف على طول السقف. سيدي ، كن حذرا بشأن الرصاص المتبقي. علاوة على ذلك ، هذه الأشياء ليست وحوش.]
——
“من المزعج أنهم لن يختفوا عندما أقتلهم.”
كان هناك القليل من سوء الفهم هناك.
جهز ليون البندقية وسحب الزناد ، محدثًا صوت طلق ناري عندما اخترقت رصاصة رأس مخلوق غامض ظهر من الظلام.
كان جيلك هو نفسه.
سقط المخلوق من السقف وتناثر على الأرض.
حافظ ليون على نفس الموقف ، فقط صوته وصل إلى ماري.
قفزت ماري وحاولت النهوض ، لكن
“آآآآه!”
“آآآه! أوه ، أوه! “
◇
لم تستطع الوقوف ، ربما من إصابة في الكاحل.
“آآآآه!”
حافظ ليون على نفس الموقف ، فقط صوته وصل إلى ماري.
رقم واحد يخص الرجل الذي هجرها وطفلها.
كان حذرًا من الاقتراب من الأعداء ولم يستطع إدارة رأسه.
بعد هؤلاء الناس كان الأخ الأكبر لماري.
“هل انت مستيقظ؟ سوف يخبرك لوكسون بالموقف “.
“ص ، صحيح.”
“هاه؟ ماذا؟“
[انهارت أرضية الأنقاض وسقطنا تحت الأرض. بينما كنت فاقدًا للوعي ، كان السيد يقتل مخلوقات مجهولة الهوية تخرج من الممر.]
ثم حاولت ماري أن تتذكر ما حدث بعد هذا الحادث.
“ماذا تقصد بالمخلوقات المجهولة الهوية ؟ !”
[انهارت أرضية الأنقاض وسقطنا تحت الأرض. بينما كنت فاقدًا للوعي ، كان السيد يقتل مخلوقات مجهولة الهوية تخرج من الممر.]
ماري ، التي تساءلت عما إذا كانوا كائنات مختلفة عن الوحوش ، نظرت إلى المخلوق منذ الآن.
منذ أن أجابتني ، واصلت التحدث معها.
كانت أطرافه مختلفة عن أطرافه ، لكن جذعه ورأسه كانا متشابهين.
“أنت تشتت انتباهي ، لذا اخرسي. اللعنة ، هل هي ميؤوس منها ما لم أحصل على هذا السحر غير المجدي لفعل شيء ما؟ لو كانت ليفيا أو أنجي ، لكنت كنت مصممًا وجادًا في الدفاع عنهما “.
صرخت ماري وهي ترى ما يبدو وكأنه زاحف يتخذ شكلاً بشريًا.
“من الصعب أن تكون قائدا ، أليس كذلك؟“
“آآآآه!”
كنت أرغب في معرفة سبب قيامها بعمل محفوف بالمخاطر لسرقة منصب ليفيا كقديسة.
ومع ذلك ، بالنسبة لليون ولوكسون
هل اعتقدت أنني سأفعل شيئًا ما مع ماري؟ “حسنًا ، إنها على حق.
“أنت تشتت انتباهي ، لذا اخرسي. اللعنة ، هل هي ميؤوس منها ما لم أحصل على هذا السحر غير المجدي لفعل شيء ما؟ لو كانت ليفيا أو أنجي ، لكنت كنت مصممًا وجادًا في الدفاع عنهما “.
حتى في ذلك الوقت كانت لطيفة في حياتها السابقة.
[الصراخ لن يغير الوضع. ابقى مكانك.]
“فعلتُ. هل هناك شيء خاطئ في ذلك؟ “
“هاه؟ لكن يا رجلي “
علاوة على ذلك ، رفض ليون السماح لأشخاص آخرين بالمجيء أثناء بحثه عن ماري بينما كان يحمل البندقية غير الضرورية.
[بصفتك القديسة ، تخصصك هو شفاء السحر ، أليس كذلك؟ اشفي نفسك. آه ، سيدي ، القادم قادم.]
بحلول هذا الوقت ، عرفت أنها كانت ألطف من الفتيات من حولها.
“اتخذ كلاهما موقفًا باردًا جدًا.“
كانت شمس الصيف قوية وكان الجو رطبًا.
فكرت ماري في نفسها.
ومع ذلك ، على عكس أنجي المهتاج ، أصبحت ليفيا شاحبة قليلاً.
(هؤلاء الرجال مثل أخي الأكبر ، أليس كذلك؟! الآن أنا غاضب حقًا!)
كانت أطرافه مختلفة عن أطرافه ، لكن جذعه ورأسه كانا متشابهين.
سقطت القذائف على الأرض وكان هناك صوت معدني.
——
“لا يمكننا الاستسلام! ديني يتزايد ونحن نتكلم! أنا بالتأكيد لن أستسلم! أنا أكره حياة الديون! “
ترجمة
“اثبتي. أي حركة وأنا سأضغط على الزناد “.
FLASH
“هل أنت على علم بأن هذا العالم هو نفسه لعبة” تلك “أوتومي؟“
—-
◇
“أنا ، إذا قتلتني ، فسوف تصبح مجرما كبيرا! أنا قديسة! “
حتى في ذلك الوقت كانت لطيفة في حياتها السابقة.
