الفصل 4 الجزء 1: الجانب الآخر
الفصل 4 الجزء 1: الجانب الآخر
“سمو الأميرة هيرترود ، يبدو أنكي لا تعرفي ظروف المملكة. لا توجد مشكلة في عملية النقل “.
زارت هيرترود وماركيز فرامبتون خزانة مملكة هولولف داخل القصر الملكي.
تحدثت هيرترود عن كونها سعيدة ، لكن لم يكن هناك أي عاطفة في كلماتها.
العديد من الكنوز والأشياء المفقودة كانت تزين المكان.
كان هناك بريق في عينه.
كان من بينها العديد من الأدوات ذات الغرض غير المعروف.
“هل ظننت أنني أخون المملكة؟ إذا كنت سأخونها ، كنت سأفعل شيئًا بقليل من القوة “.
(لقد وجدتها. سمعت أنها كانت في خزينة المملكة ، لكنني لم أعتقد أنهم سيتركونها في العراء هكذا. حتى هذا المركيز لا يعرف قيمته الحقيقية).
كان للذراع الأيمن الأسود الحاد بالفعل قيمة تاريخية.
عندما كانت تزور الخزانة ، عندما عثرت هيرترود على الشيء الذي كانت تبحث عنه ، وقفت ثابتة وتحدثت.
“هل هناك شيء تريدي أن تسأل عليه؟ “
“ماركيز ، لماذا لا تتخلى عن هذا العنصر؟ “
اتخذ هيرترود موقفًا باردًا ردًا على دعوة ماركيز فرامبتون للتعاون.
قام ماركيز فرامبتون برسم لحيته وهو يستجيب لاقتراح هيرترود.
كانت الشقيقة الصغرى لهيرترود هي الأميرة الثانية هيرترودا.
“ذراع للدروع القديمة ، أليس كذلك؟ هذا شيء قيم للغاية ، لذلك حتى مع سلطتي ، لا يمكنني فعل الكثير “.
غير مدرك لأفكار هيرترود ، أظهر ماركيز فرامبتون موقفًا متعجرفًا.
كان للذراع الأيمن الأسود الحاد بالفعل قيمة تاريخية.
“أرى. كدت أنسى جزيرة مارغريف فيلد العائمة. رغم ذلك ، هذه ليست أراضي شعبك ، لذلك لا توجد طريقة يمكنك من خلالها نقلها “.
ومع ذلك ، فقد اعتبر أنه لم يعد من الممكن استخدامه الآن وكان هناك كديكور.
“هل تعتقد أن لدي أي ارتباط بدولة تعاملني كخائن وترسلني إلى الإعدام؟ سأجعلك تندم على هذا يومًا ما ، لذا تذكر هذا. أنا رجل يرد الضربة بعد أن أصبت “.
(إذا تركنا شيئًا خطيرًا كهذا في العراء ، فإن المملكة تفوق الادخار. ولتجنب فرصة استخدامهم له ، يجب أن يأتي إلينا).
“يمكن إرجاع الإمارة إلى فرع من عائلة هولفولت المالكة. كنت أفكر في استخدام هذا كفرصة لصداقة حقيقية. يمكننا التعاون ، ألا تعتقد ذلك؟ “
غير مدرك لأفكار هيرترود ، أظهر ماركيز فرامبتون موقفًا متعجرفًا.
ومع ذلك …
“هل هناك شيء تريدي أن تسأل عليه؟ “
“القصة. أنا محتجز هنا ، لذا لا أعرف القصة الكاملة لما يحدث “.
ابتسم ماركيز فرامبتون تجاه هيرترود ، التي كانت تطوي ذراعيها.
شرع في الحديث عن الوضع بالنسبة لي.
“هوهو ، يبدو أنك مهتم جدا به. هل لي أن أسأل لماذا يتم استخدامه؟ “
على الرغم من أن ليون لم يقتل أعدائه ، إلا أن الفرسان والجنود الذين عادوا إلى ديارهم تعرضوا للافتراء من قبل نبلاء الإمارة والمواطنين.
حدقت هيرترود في الكنوز الأحدث داخل الخزانة.
“بالفعل. وجدت في خزينة المملكة “.
واحد منهم كان الفلوت السحري – والآخر كان سيفا كبيرا يستخدم للدروع ، وكان عزيزا لدى إمارة فانوس ، أقوى فارس ، “باندل ترنيمة زيندين”.
“إنه جزء درع قديم. ما فائدة هناك غير التقدير؟ “
كان السيف ، الذي تم التعامل معه ببدلة بشرية ، ضخمًا وأعطى شعوراً كريماً.
ضحك بانديل بازدراء على كلمات غاريت.
كان السيف الكبير عنصرًا ثمينًا كان يستخدمه بانديل ، الذي كان يُخشى أن يكون فارسًا أسود ، وكان مصنوعًا من معدن خاص.
“المسروقة طريقة غير سارة لقول ذلك. هذه كنوز حصلت عليها المملكة “.
لقد أحبطها وجودها في خزانة المملكة على الرغم من كونها في الأصل خزانة الإمارة.
“هذا حقًا عالم فظيع.”
“الناي السحري وسيف بانديل سرقوا. ماذا عن تسليم تلك الكنوز؟ “
(يخبرني وجهه أنه يعتقد أنه حصل على قدر كبير من قطعة خردة مفترضة. كما لو كنت مجرد فتاة صغيرة في راحة يده).
“المسروقة طريقة غير سارة لقول ذلك. هذه كنوز حصلت عليها المملكة “.
انحرفت أفعاله عن مسار الفارس ، مما أدى إلى هذا اللقب.
في الواقع ، سرق ليون الكنوز وقدمها.
الناي السحري ، الورقة الرابحة للإمارة ، لديه قدرة قوية ويتم الاحتفاظ به تحت حراسة صارمة من قبل المملكة.
قام ماركيز فرامبتون برد مراوغ وغامض ، لكنه بعد ذلك قدم تعابير وجهية جادة بعد أن أدرك أن هيرترود كان جادًا.
“بالفعل. وجدت في خزينة المملكة “.
“صاحب السمو هل تريد هذا الكنز؟“
“هل هناك نوع من القوة التصحيحية؟“
“أريدها.”
في ظل هذه الظروف ، من المخيف التفكير في حافة التمرد أو مخططات الإمارة.
“فيم تستخدم؟“
أقام بعض اللوردات الإقطاعيين في جزر عائمة بينما كان آخرون في البر الرئيسي.
“إنه جزء درع قديم. ما فائدة هناك غير التقدير؟ “
ورقة رابحة للإمارة تقود الأساطيل والوحوش في السماء.
“بالفعل.”
تحدثت هيرترود عن كونها سعيدة ، لكن لم يكن هناك أي عاطفة في كلماتها.
كان هيرترود متوترًا بعض الشيء. كانت تعتقد أنه إذا أبدت رغبة كبيرة في ذلك ، فسيكون ذلك مريبًا ، لكنها شعرت بالارتياح لأنها تمكنت من تجنب ذلك.
──لا ، حتى لوكسون لن يكون قادرا على الفوز على الورقة الرابحة للإمارة.
قام ماركيز فرامبتون بتغيير الموضوع.
(أكاذيب. لقد كنت تخطط لذلك منذ البداية. لابد أنك قمت بالكثير من الإجراءات المتهورة لمنع عائلة ريدغريف من الصعود إلى منصب رئيس الوزراء. ومع ذلك ، بفضل ذلك ، تم تحقيق هدفي. شكرا لك ، رئيس الوزراء الأحمق وزير.)
“كنت أفكر في صداقة مع الإمارة.”
“هذه طريقة واحدة لوضعها. لن أقول لا للعرض. رغم ذلك ، هل هناك نوع من الفائدة على هذا بالنسبة لكم أيها الناس؟ “
“انا سعيدة لذلك.”
لست قلقًا لأن لوكسون سيتعامل مع الأمر ، لكنني غير مرتاح.
تحدثت هيرترود عن كونها سعيدة ، لكن لم يكن هناك أي عاطفة في كلماتها.
“رائع! ثم اسمحوا لي أن أشرح. هذه قطعة من درع أسطوري قديم. عنصر مفقود لا يعرف عنه سوى جزء من العائلة المالكة “.
ماركيز فرامبتون ، مدركًا لذلك ، استمر في التحدث على أي حال.
“المسروقة طريقة غير سارة لقول ذلك. هذه كنوز حصلت عليها المملكة “.
“كوسيط لهذه الصداقة ، كنت أفكر في مطالبة صاحب السمو جوليان بالتوجه إلى الإمارة.”
في المقام الأول ، هذا الرجل ليس لديه الكثير من السلطة.
“أليس هو عاشق هذه القديسة؟ “
“ماذا حدث؟“
“من المحرج التحدث عنه. أتمنى أن يكون صاحب السمو جوليان واعياً بذاتك مثلك. الآن بعد ذلك ، إلى الموضوع الرئيسي – نحن على استعداد لنقل جزء من الأراضي إلى الإمارة. ومع ذلك ، لهذا الغرض ، من الضروري تنظيف المملكة “.
كان السيف الكبير عنصرًا ثمينًا كان يستخدمه بانديل ، الذي كان يُخشى أن يكون فارسًا أسود ، وكان مصنوعًا من معدن خاص.
عند سماع اقتراح ماركيز فرامبتون ، أظهر هيرترود اهتمامًا أكبر.
“هناك منطقة سيحدث فيها قتال مع الإمارة ، لكن المملكة ليس لديها سيطرة مباشرة عليها.”
“أود أن أسمع المزيد عن هذا.”
أومأ ماركيز فرامبتون بابتسامة.
“يمكن إرجاع الإمارة إلى فرع من عائلة هولفولت المالكة. كنت أفكر في استخدام هذا كفرصة لصداقة حقيقية. يمكننا التعاون ، ألا تعتقد ذلك؟ “
“هل ظننت أنني أخون المملكة؟ إذا كنت سأخونها ، كنت سأفعل شيئًا بقليل من القوة “.
اتخذ هيرترود موقفًا باردًا ردًا على دعوة ماركيز فرامبتون للتعاون.
كان لدى باندل ندبة ملحوظة من جبينه إلى أعلى رأسه.
“هذا غير وارد. أنت تقول أننا سنلقي أسلحتنا لمجرد أننا حصلنا على جزء صغير من الأرض؟ علاوة على ذلك ، فإن الحديث عن نقل ملكية الأراضي ربما يكون كذبة “.
“كنت أفضل لو أن الأميرة أرسلت شيئا كان أكثر فائدة. هل تم إعدام هذا “الفارس الزنديق” حتى الآن؟ “
هز ماركيز فرامبتون رأسه وأوضح بابتسامة.
“نعم ، هناك فرصة جيدة للنجاح. ومع ذلك ، يبدو أن الفارس الزنديق قد خانه بلده وسُجن حاليًا. تماما كما يستحق “.
“سمو الأميرة هيرترود ، يبدو أنكي لا تعرفي ظروف المملكة. لا توجد مشكلة في عملية النقل “.
“بالفعل.”
“ما هي هذه الظروف؟“
“ماذا؟ !”
بدأوا الحديث عن الشؤون الداخلية لمملكة هولفولت.
“هل يمكن أن يكون هذا عنصرًا مفقودًا؟“
“هناك منطقة سيحدث فيها قتال مع الإمارة ، لكن المملكة ليس لديها سيطرة مباشرة عليها.”
حدق بانديل محدقاً في ذراع الدرع الأيمن.
أقام بعض اللوردات الإقطاعيين في جزر عائمة بينما كان آخرون في البر الرئيسي.
“رائع! ثم اسمحوا لي أن أشرح. هذه قطعة من درع أسطوري قديم. عنصر مفقود لا يعرف عنه سوى جزء من العائلة المالكة “.
بعبارة أخرى ، على الرغم من امتلاك المملكة لأجزاء من الأراضي ، إلا أنها لم تكن جميعها مرتبطة بأرض العائلة المالكة.
“هذا من الأميرة؟“
“أرى. كدت أنسى جزيرة مارغريف فيلد العائمة. رغم ذلك ، هذه ليست أراضي شعبك ، لذلك لا توجد طريقة يمكنك من خلالها نقلها “.
أمسك بانديل بقبضته بإحكام بينما كان بجوار غاريت ، الذي كان سعيدًا لأنه يمكن أن ينتقم من شاربه.
كان منزل أحد عشاق ماري ، “براد فو فيلد” ، في موقع مهم لممارسة السلطة على الإمارة.
(لقد وجدتها. سمعت أنها كانت في خزينة المملكة ، لكنني لم أعتقد أنهم سيتركونها في العراء هكذا. حتى هذا المركيز لا يعرف قيمته الحقيقية).
كان هناك أمراء إقطاعيون في أراض أخرى بالإضافة إلى أن المملكة ليس لها الحق في تسليمها.
“أريدها.”
ومع ذلك …
(تعال إلى التفكير في الأمر ، ماركيز فرامبتون وأسرة فيلد في فصائل متعارضة).
“بدون دعم مملكتنا ، لا يستطيع اللوردات الإقطاعيين في المناطق الريفية أن يقاوموا كثيرًا. ليس لدى الإمارة حاجة للتعامل مع أمراء إقطاعيين لا قيمة لهم ، أليس كذلك؟ “
كان السيف ، الذي تم التعامل معه ببدلة بشرية ، ضخمًا وأعطى شعوراً كريماً.
“هذه طريقة واحدة لوضعها. لن أقول لا للعرض. رغم ذلك ، هل هناك نوع من الفائدة على هذا بالنسبة لكم أيها الناس؟ “
واحد منهم كان الفلوت السحري – والآخر كان سيفا كبيرا يستخدم للدروع ، وكان عزيزا لدى إمارة فانوس ، أقوى فارس ، “باندل ترنيمة زيندين”.
عندما ساورتها شكوك حول اقتراح تقليل مساحة المملكة ، شكل فم ماركيز فرامبتون شكل هلال وهو يبتسم.
“نعم ، هناك فرصة جيدة للنجاح. ومع ذلك ، يبدو أن الفارس الزنديق قد خانه بلده وسُجن حاليًا. تماما كما يستحق “.
كان هناك بريق في عينه.
أومأ ماركيز فرامبتون بابتسامة.
“اللوردات الإقطاعيين السماويين مصدر إزعاج للمملكة“.
بماذا تتفاجأ ؟ ! أنت الأمير الذي عاش في القصر الملكي ، أليس كذلك؟ استخدم رأسك قليلاً! أنت ساذج جدا.
“إزعاج ، أنت تقول.”
بدأوا الحديث عن الشؤون الداخلية لمملكة هولفولت.
(تعال إلى التفكير في الأمر ، ماركيز فرامبتون وأسرة فيلد في فصائل متعارضة).
“لن أتسامح مع إهانة الأميرة.”
قبل هيرترود الاقتراح بينما لم يرغب في سماع المزيد عن الأمور المعقدة للقصر الملكي.
عند سماع كلمات “رئيس الوزراء” ابتسم ماركيز فرامبتون.
“على ما يرام. دعنا نذهب مع ذلك. إذا أصبح صاحب السمو جوليان زوجًا ، فلنجعل هذه هدية قبل الاحتفال له “.
“لديك موقف كبير على الرغم من وقوفك أمامي.”
كان تركيزهم على الذراع اليمنى الحادة المصممة للدروع.
بعبارة أخرى ، على الرغم من امتلاك المملكة لأجزاء من الأراضي ، إلا أنها لم تكن جميعها مرتبطة بأرض العائلة المالكة.
أومأ ماركيز فرامبتون بابتسامة.
ثم حولت انتباهها إلى الفلوت السحري.
“صفقة رائعة. الآن بعد ذلك ، أخبرني عندما تكون الإمارة جاهزة. أعتقد أن أفضل سيناريو بالنسبة لنا هو تنظيف القصر الملكي ثم تحقيق السلام بمجرد أن تحقق الإمارة النصر “.
“هوهو ، يبدو أنك مهتم جدا به. هل لي أن أسأل لماذا يتم استخدامه؟ “
“بالتأكيد. أعدك باسمي “.
تم وضع كل الأشياء في الاعتبار── لدي بعض الشكوك.
(يخبرني وجهه أنه يعتقد أنه حصل على قدر كبير من قطعة خردة مفترضة. كما لو كنت مجرد فتاة صغيرة في راحة يده).
كان جوليان.
أثناء منع نفسها من الابتسام ، شعرت هيرترود بالارتياح لأنها حققت هدفها.
يبدو الأمر كما لو أن هناك قوة تصحيحية تجعل الواقع يتبع القصة.
(سأرسل هذا بسرعة إلى الإمارة.)
كان المكان الرطب باردًا وباردًا جليديًا.
ثم حولت انتباهها إلى الفلوت السحري.
كان هناك بريق في عينه.
(روضة أعلم أنك ستغضبني لكوني أخت حمقاء).
هناك العديد من الأعداء المعادين للمملكة ، مثل الإمارة.
أثناء عض شفتها ، اتخذت إجراءات من أجل تحقيق هدف آخر.
يمسّك فكه بيده ، عادة تكونت من شعر الوجه الذي لم يعد يملكه.
“ماذا عن الفيكونت بالتفولت؟ لقد حرصت على الاستيلاء على العنصر المفقود ، أليس كذلك؟ “
منذ أن كان علي أن أكون سجينًا ، تم تقييد يدي.
توقف ماركيز فرامبتون عن ابتسامته وأومأ برأسه.
“أنا ، لم أنوي مثل هذا؟“
“نعم ، المنطاد الذي يسميه الشريك والدروع التي تحمل اسم أروجانز المبهرج في حوزتنا. سيتم تحليلها قريبا. أردت أن يتم إعدام هذا الشقي الصغير في الحال ، لكن يبدو أن الملكة أخذته كحيوان أليف. نحن نواجه قدرا بسيطا من المشاكل “.
الناي السحري ، الورقة الرابحة للإمارة ، لديه قدرة قوية ويتم الاحتفاظ به تحت حراسة صارمة من قبل المملكة.
بسماع ذلك ، ابتسم هيرترود.
عند سماع كلمات “رئيس الوزراء” ابتسم ماركيز فرامبتون.
كانت مقتنعة بأن مملكة هولفولت لن تكون قادرة على استخدام ورقتها الرابحة.
في ظل هذه الظروف ، من المخيف التفكير في حافة التمرد أو مخططات الإمارة.
(ستتمتع الإمارة بميزة بمجرد رحيل الفيكونت بالتفولت. انطلاقًا من موقف ذلك المألوف ، لن يكونوا قادرين على التحكم في المنطاد أو الدروع.)
ثم حولت انتباهها إلى الفلوت السحري.
“أرى. مع بقاء الماركيز هناك ، المملكة آمنة. ما مدى قربه حتى اليوم الذي ستتم فيه تسمية رئيس الوزراء؟ “
عند سماع اقتراح ماركيز فرامبتون ، أظهر هيرترود اهتمامًا أكبر.
عند سماع كلمات “رئيس الوزراء” ابتسم ماركيز فرامبتون.
“لن أتسامح مع إهانة الأميرة.”
“لا لا ، أن أكون شيئًا مثل رئيس الوزراء هو أمر غير معقول“.
“يمكن أن تنافس حتى الفارس الزنديق؟“
(أكاذيب. لقد كنت تخطط لذلك منذ البداية. لابد أنك قمت بالكثير من الإجراءات المتهورة لمنع عائلة ريدغريف من الصعود إلى منصب رئيس الوزراء. ومع ذلك ، بفضل ذلك ، تم تحقيق هدفي. شكرا لك ، رئيس الوزراء الأحمق وزير.)
يبدو أنه لن يساعدني.
سأل هيرترود ماركيز فرامبتون سؤالاً.
لقد كان فارسًا قويًا لدرجة أن المرء لا يعتقد أنه تجاوز منتصف العمر.
“أود أن أبعث برسالة سريعة إلى الإمارة. هل يمكنك ترتيب منطاد؟ “
كان من بينها العديد من الأدوات ذات الغرض غير المعروف.
“سنرتب واحدة في وقت واحد.”
“لذا؟“
◇
“فيم تستخدم؟“
وقفت مجموعة في السماء فوق إمارة فانوس.
“من المحرج التحدث عنه. أتمنى أن يكون صاحب السمو جوليان واعياً بذاتك مثلك. الآن بعد ذلك ، إلى الموضوع الرئيسي – نحن على استعداد لنقل جزء من الأراضي إلى الإمارة. ومع ذلك ، لهذا الغرض ، من الضروري تنظيف المملكة “.
وقف الفارس الأسود السابق ، “باندل ترنيمة زيندن” ، على متن منطاد عائد من المملكة.
“إنه لأمر مخز أننا لن نتمكن من القضاء عليه في ساحة المعركة.”
عند استلام عنصر تم تسليمه ، لم يفهم ما كان عليه.
“نعم ، هناك فرصة جيدة للنجاح. ومع ذلك ، يبدو أن الفارس الزنديق قد خانه بلده وسُجن حاليًا. تماما كما يستحق “.
كان يعلم أنه كان جزءًا من الدرع ، لكنه لم يتعرف عليه.
وقفت مجموعة في السماء فوق إمارة فانوس.
ليس من المنطقي أن تكون ذراعًا يمنى واحدة.
زارت هيرترود وماركيز فرامبتون خزانة مملكة هولولف داخل القصر الملكي.
“هذا من الأميرة؟“
غير مدرك لأفكار هيرترود ، أظهر ماركيز فرامبتون موقفًا متعجرفًا.
“بالفعل. قيل لنا أنه عنصر مهم “.
كنت على وشك أن أخبره أنه سيكون تمردًا في أسوأ الأحوال ، لكني أغلقت فمي.
كان لدى باندل ندبة ملحوظة من جبينه إلى أعلى رأسه.
في ظل هذه الظروف ، من المخيف التفكير في حافة التمرد أو مخططات الإمارة.
لقد كان فارسًا قويًا لدرجة أن المرء لا يعتقد أنه تجاوز منتصف العمر.
بعد كل شيء ، مملكة هولفولت هي دولة كبيرة بها العديد من الأعداء.
“هل يمكن أن يكون هذا عنصرًا مفقودًا؟“
“من المحرج التحدث عنه. أتمنى أن يكون صاحب السمو جوليان واعياً بذاتك مثلك. الآن بعد ذلك ، إلى الموضوع الرئيسي – نحن على استعداد لنقل جزء من الأراضي إلى الإمارة. ومع ذلك ، لهذا الغرض ، من الضروري تنظيف المملكة “.
“بالفعل. وجدت في خزينة المملكة “.
كان يتحدث بتهور.
لم يكن باندل الوحيد على متن المنطاد.
أثناء منع نفسها من الابتسام ، شعرت هيرترود بالارتياح لأنها حققت هدفها.
“غاريت” ، الذي كان يعمل رسولًا مع المملكة من قبل ، كان هناك أيضًا.
“بالفعل. قيل لنا أنه عنصر مهم “.
يمسّك فكه بيده ، عادة تكونت من شعر الوجه الذي لم يعد يملكه.
ترجمة
اشتعلت عيناه بشغف الانتقام.
“بالتفاولت ، لماذا خنتنا؟ ما الذي تخطط له هذه المرة؟ “
“كنت أفضل لو أن الأميرة أرسلت شيئا كان أكثر فائدة. هل تم إعدام هذا “الفارس الزنديق” حتى الآن؟ “
لدي شعور سيء.
فارس الزنديق – كان اسمًا مستعارًا تستخدمه الإمارة ليون.
كان الهواء راكدًا ولم يكن المكان الذي كنت أرغب في البقاء فيه لفترة طويلة.
انحرفت أفعاله عن مسار الفارس ، مما أدى إلى هذا اللقب.
ومع ذلك …
على الرغم من أن ليون لم يقتل أعدائه ، إلا أن الفرسان والجنود الذين عادوا إلى ديارهم تعرضوا للافتراء من قبل نبلاء الإمارة والمواطنين.
هل أنا بهذه القسوة من شخص؟
كان الأمر كما قال ليون.
حدق بانديل محدقاً في ذراع الدرع الأيمن.
عومل باندل كرجل خرف وفقد لقبه بالفارس الأسود.
لا أستطيع أن أفهم مشاعر رجل عسكري. ومع ذلك ، وبفضل هذا ، اختفى أحد أعداء صاحبة السمو هيرتراودا “.
“لن أتسامح مع إهانة الأميرة.”
هز ماركيز فرامبتون رأسه وأوضح بابتسامة.
ومع ذلك ، فقد احتفظ بكرامته.
وضع جوليان يده على فكه وتفكر في شيء ما ، لذلك تقدمت بطلب.
عند النظر إليه ، حول غاريت نظره نحو رسالة ، كما لو كان يهرب من باندل .
هناك العديد من الأعداء المعادين للمملكة ، مثل الإمارة.
“أنا ، لم أنوي مثل هذا؟“
“هل يمكن أن يكون هذا عنصرًا مفقودًا؟“
بعد فترة وجيزة من الزمن ، اتسعت عيون جاريت عند النظر إلى الرسالة ، وتحول بصره عدة مرات بين الذراع اليمنى السوداء الحادة والحرف.
“هل هناك نوع من القوة التصحيحية؟“
“ي ، يمكن أن يكون؟ “
“لقد أساءت الحكم عليك يا بالتفتولت!”
“ماذا حدث؟“
“غاريت” ، الذي كان يعمل رسولًا مع المملكة من قبل ، كان هناك أيضًا.
عندما سأل بانديل هذا السؤال وهو يطوي ذراعيه ، رفع غاريت صوته بفرح.
عندما ساورتها شكوك حول اقتراح تقليل مساحة المملكة ، شكل فم ماركيز فرامبتون شكل هلال وهو يبتسم.
“الفارس الاسود. لا ، الفارس الأسود السابق – هل أنت مستعد للتخلي عن حياتك؟ “
لدي شعور سيء.
ضحك بانديل بازدراء على كلمات غاريت.
عند سماع كلمات “رئيس الوزراء” ابتسم ماركيز فرامبتون.
“أنا بالفعل أحمق عجوز مات كفارس. سأفعل أي شيء لمساعدة الأميرة “.
“تصحيحية؟ ما الذي تتحدث عنه يا بالتفاولت؟ “
“رائع! ثم اسمحوا لي أن أشرح. هذه قطعة من درع أسطوري قديم. عنصر مفقود لا يعرف عنه سوى جزء من العائلة المالكة “.
“بالفعل.”
عندما نظر الجميع إلى اليد اليمنى للدروع ، فتح غاريت ذراعيه.
اتخذ هيرترود موقفًا باردًا ردًا على دعوة ماركيز فرامبتون للتعاون.
“يا لها من هدية رائعة! قامت سمو الأميرة هيرترود بواجبها على أكمل وجه. بهذا ، أختها الصغرى ، صاحبة السمو “الأميرة هيرتراودا سيرا فانوس” ، ليس لديها أعداء! هذه المرة ، حتى الفارس الزنديق ليس لديه فرصة! “
لم يكن باندل الوحيد على متن المنطاد.
“يمكن أن تنافس حتى الفارس الزنديق؟“
“فيم تستخدم؟“
“نعم ، هناك فرصة جيدة للنجاح. ومع ذلك ، يبدو أن الفارس الزنديق قد خانه بلده وسُجن حاليًا. تماما كما يستحق “.
“يا لها من هدية رائعة! قامت سمو الأميرة هيرترود بواجبها على أكمل وجه. بهذا ، أختها الصغرى ، صاحبة السمو “الأميرة هيرتراودا سيرا فانوس” ، ليس لديها أعداء! هذه المرة ، حتى الفارس الزنديق ليس لديه فرصة! “
“إنه لأمر مخز أننا لن نتمكن من القضاء عليه في ساحة المعركة.”
غير مدرك لأفكار هيرترود ، أظهر ماركيز فرامبتون موقفًا متعجرفًا.
لا أستطيع أن أفهم مشاعر رجل عسكري. ومع ذلك ، وبفضل هذا ، اختفى أحد أعداء صاحبة السمو هيرتراودا “.
حدق بانديل محدقاً في ذراع الدرع الأيمن.
كانت الشقيقة الصغرى لهيرترود هي الأميرة الثانية هيرترودا.
على الرغم من اقتناعه ، أزعجني جوليان. ما نوع الثقة التي لديك تجاهي؟
ورقة رابحة للإمارة تقود الأساطيل والوحوش في السماء.
عندما سأل بانديل هذا السؤال وهو يطوي ذراعيه ، رفع غاريت صوته بفرح.
حدق بانديل محدقاً في ذراع الدرع الأيمن.
إذا استمرت الأمور في التقدم وفقًا للقصة ، فأنا بحاجة إلى الركض.
“سوف أساعد هيرترود. حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن حياتي “.
كان لدى باندل ندبة ملحوظة من جبينه إلى أعلى رأسه.
أمسك بانديل بقبضته بإحكام بينما كان بجوار غاريت ، الذي كان سعيدًا لأنه يمكن أن ينتقم من شاربه.
◇
◇
“هل هناك شيء تريدي أن تسأل عليه؟ “
كنت في زنزانة داخل القصر الملكي.
عند النظر إليه ، حول غاريت نظره نحو رسالة ، كما لو كان يهرب من باندل .
كان المكان الرطب باردًا وباردًا جليديًا.
على الرغم من أن ليون لم يقتل أعدائه ، إلا أن الفرسان والجنود الذين عادوا إلى ديارهم تعرضوا للافتراء من قبل نبلاء الإمارة والمواطنين.
كان الهواء راكدًا ولم يكن المكان الذي كنت أرغب في البقاء فيه لفترة طويلة.
“هل هناك شيء تريدي أن تسأل عليه؟ “
منذ أن كان علي أن أكون سجينًا ، تم تقييد يدي.
أمسك بانديل بقبضته بإحكام بينما كان بجوار غاريت ، الذي كان سعيدًا لأنه يمكن أن ينتقم من شاربه.
وبينما كنت أتثاءب ، أعطاني السجان إشارة.
◇
يبدو أن زائرًا وصل.
“أنت لا تزال مع النكات. قل لي كل شيء ، بالتفتولت “.
قدم هذا الشخص شكوى عند رؤيتي.
“بالفعل. قيل لنا أنه عنصر مهم “.
“لقد أساءت الحكم عليك يا بالتفتولت!”
“هذا غير وارد. أنت تقول أننا سنلقي أسلحتنا لمجرد أننا حصلنا على جزء صغير من الأرض؟ علاوة على ذلك ، فإن الحديث عن نقل ملكية الأراضي ربما يكون كذبة “.
كان صاحب هذا الصوت العظيم هو الشخص الذي من المرجح أن يصبح حاكم القصر الملكي.
زارت هيرترود وماركيز فرامبتون خزانة مملكة هولولف داخل القصر الملكي.
كان جوليان.
كان صاحب هذا الصوت العظيم هو الشخص الذي من المرجح أن يصبح حاكم القصر الملكي.
ربما كان غاضبًا مني ، لكنني منزعج لأنه هنا أيضًا.
(إذا تركنا شيئًا خطيرًا كهذا في العراء ، فإن المملكة تفوق الادخار. ولتجنب فرصة استخدامهم له ، يجب أن يأتي إلينا).
“من أنت؟“
“إنه جزء درع قديم. ما فائدة هناك غير التقدير؟ “
عندما تصرفت كما لو أنني لا أعرف من هو ، تحول وجهه إلى اللون الأحمر.
“ماذا حدث؟“
“جوليان! جوليان رافوا هولولت! هذا بجانب النقطة ، اشرح خيانتك! اعتقدت أنك جبان ، لكنني لم أعتقد أنك ستفعل هذا! “
“هل هناك نوع من القوة التصحيحية؟“
كان يتحدث بتهور.
“ماركيز ، لماذا لا تتخلى عن هذا العنصر؟ “
يبدو أنه على الرغم من مدى دهاء جوليان الذي اعتقد أنني كنت ، لم يعتقد أنني سأخون المملكة.
بعبارة أخرى ، على الرغم من امتلاك المملكة لأجزاء من الأراضي ، إلا أنها لم تكن جميعها مرتبطة بأرض العائلة المالكة.
── ومع ذلك ، الآن بعد أن أفكر في الأمر ، لن يكون من الغريب بالنسبة لي أن أخونكم يا رفاق.
من الصعب جدًا عليه أن يفترض أنني أخطط لشيء ما ، ناهيك عن خيانة البلد.
وأنت سبب ذلك. هذا خطأك.
──لا ، حتى لوكسون لن يكون قادرا على الفوز على الورقة الرابحة للإمارة.
لا ، انتظر دقيقة. بدلا من كونه هو ، ربما الزواج هو السبب؟ في كل مرة أبحث فيها عن الزواج ، ينتج عن ذلك كارثة وفكرت في التخلي عن هذا البلد عدة مرات.
“جوليان! جوليان رافوا هولولت! هذا بجانب النقطة ، اشرح خيانتك! اعتقدت أنك جبان ، لكنني لم أعتقد أنك ستفعل هذا! “
لم أخن المملكة. أنا أتهم زورا. أنقذني يا أمير “.
“هذه طريقة واحدة لوضعها. لن أقول لا للعرض. رغم ذلك ، هل هناك نوع من الفائدة على هذا بالنسبة لكم أيها الناس؟ “
“أنت لا تزال مع النكات. قل لي كل شيء ، بالتفتولت “.
(ستتمتع الإمارة بميزة بمجرد رحيل الفيكونت بالتفولت. انطلاقًا من موقف ذلك المألوف ، لن يكونوا قادرين على التحكم في المنطاد أو الدروع.)
يبدو أنه لن يساعدني.
“أرى. كدت أنسى جزيرة مارغريف فيلد العائمة. رغم ذلك ، هذه ليست أراضي شعبك ، لذلك لا توجد طريقة يمكنك من خلالها نقلها “.
حسنًا ، إذا تم تبديل مراكزنا ، فلن أساعد جوليان أيضًا ، على ما أعتقد.
كان هيرترود متوترًا بعض الشيء. كانت تعتقد أنه إذا أبدت رغبة كبيرة في ذلك ، فسيكون ذلك مريبًا ، لكنها شعرت بالارتياح لأنها تمكنت من تجنب ذلك.
في المقام الأول ، هذا الرجل ليس لديه الكثير من السلطة.
(أكاذيب. لقد كنت تخطط لذلك منذ البداية. لابد أنك قمت بالكثير من الإجراءات المتهورة لمنع عائلة ريدغريف من الصعود إلى منصب رئيس الوزراء. ومع ذلك ، بفضل ذلك ، تم تحقيق هدفي. شكرا لك ، رئيس الوزراء الأحمق وزير.)
“اخبرك بماذا؟ “
عومل باندل كرجل خرف وفقد لقبه بالفارس الأسود.
“لديك موقف كبير على الرغم من وقوفك أمامي.”
اتخذ هيرترود موقفًا باردًا ردًا على دعوة ماركيز فرامبتون للتعاون.
“هل تعتقد أن لدي أي ارتباط بدولة تعاملني كخائن وترسلني إلى الإعدام؟ سأجعلك تندم على هذا يومًا ما ، لذا تذكر هذا. أنا رجل يرد الضربة بعد أن أصبت “.
بعبارة أخرى ، على الرغم من امتلاك المملكة لأجزاء من الأراضي ، إلا أنها لم تكن جميعها مرتبطة بأرض العائلة المالكة.
“هل هذا صحيح؟ لدي بالفعل شيء لأقوله ، لذلك دعونا ننتهي من هذا الأمر “.
بسماع ذلك ، ابتسم هيرترود.
شرع في الحديث عن الوضع بالنسبة لي.
“هل هناك نوع من القوة التصحيحية؟“
“شريكك وأروجانز تم الاستيلاء عليهما من قبل نظام الفروسية في المملكة. يبدو أنهم لا يستطيعون تشغيله ، لذلك لا توجد مشكلة هناك “.
◇
هذه هي المشكلة بالنسبة لي.
كان منزل أحد عشاق ماري ، “براد فو فيلد” ، في موقع مهم لممارسة السلطة على الإمارة.
لست قلقًا لأن لوكسون سيتعامل مع الأمر ، لكنني غير مرتاح.
واحد منهم كان الفلوت السحري – والآخر كان سيفا كبيرا يستخدم للدروع ، وكان عزيزا لدى إمارة فانوس ، أقوى فارس ، “باندل ترنيمة زيندين”.
“هناك دافع لإعدامك ، ولكن هناك أيضا دافع لحمايتك. ربما تكون عالقًا في وسط نزاع بين الفصائل ، لكن الوضع غريب “.
كان الأمر كما قال ليون.
من وجهة نظري القصر الملكي دائما غريب.
تغيب هيرترود عن الإمارة ، لذا فإن الدولة لن تتخذ خطوة الآن.
لقد قدموا لي ترقية بعد الترقية. لا أعتقد أن الأمور غريبة في هذه المناسبة بالذات. إنه أمر غريب طوال الوقت ، لذا إذا كانت هناك فترات من الحياة الطبيعية ، فأخبرني بذلك.
يبدو أنه لن يساعدني.
“لذا؟“
“نعم ، هناك فرصة جيدة للنجاح. ومع ذلك ، يبدو أن الفارس الزنديق قد خانه بلده وسُجن حاليًا. تماما كما يستحق “.
“بالتفاولت ، لماذا خنتنا؟ ما الذي تخطط له هذه المرة؟ “
تغيب هيرترود عن الإمارة ، لذا فإن الدولة لن تتخذ خطوة الآن.
من الصعب جدًا عليه أن يفترض أنني أخطط لشيء ما ، ناهيك عن خيانة البلد.
“هذا من الأميرة؟“
هل أنا بهذه القسوة من شخص؟
“أريدها.”
“قلت إنني متهم زورا. هناك شخص ما في الخارج اوقع بي “.
ورقة رابحة للإمارة تقود الأساطيل والوحوش في السماء.
“ماذا؟ !”
“يا لها من هدية رائعة! قامت سمو الأميرة هيرترود بواجبها على أكمل وجه. بهذا ، أختها الصغرى ، صاحبة السمو “الأميرة هيرتراودا سيرا فانوس” ، ليس لديها أعداء! هذه المرة ، حتى الفارس الزنديق ليس لديه فرصة! “
بماذا تتفاجأ ؟ ! أنت الأمير الذي عاش في القصر الملكي ، أليس كذلك؟ استخدم رأسك قليلاً! أنت ساذج جدا.
كان يعلم أنه كان جزءًا من الدرع ، لكنه لم يتعرف عليه.
“هل ظننت أنني أخون المملكة؟ إذا كنت سأخونها ، كنت سأفعل شيئًا بقليل من القوة “.
“ذراع للدروع القديمة ، أليس كذلك؟ هذا شيء قيم للغاية ، لذلك حتى مع سلطتي ، لا يمكنني فعل الكثير “.
“افترض انك محق. إذا كنت أنت ، لكان هناك المزيد من القوة لذلك ، وستستمر في فعل الأشياء لمجرد نكاية منا “.
حدق بانديل محدقاً في ذراع الدرع الأيمن.
على الرغم من اقتناعه ، أزعجني جوليان. ما نوع الثقة التي لديك تجاهي؟
انحرفت أفعاله عن مسار الفارس ، مما أدى إلى هذا اللقب.
إذن جوليان كشف ما كان يدور في ذهنه ، لكن لماذا هو هنا لاستشاري؟
يبدو أن زائرًا وصل.
“لست من ذوي الخبرة في الحرب ، لكنني أشعر أن بعض الصراعات ستنشأ قريبًا.”
كانت الشقيقة الصغرى لهيرترود هي الأميرة الثانية هيرترودا.
كنت على وشك أن أخبره أنه سيكون تمردًا في أسوأ الأحوال ، لكني أغلقت فمي.
“إنه جزء درع قديم. ما فائدة هناك غير التقدير؟ “
بعد كل شيء ، مملكة هولفولت هي دولة كبيرة بها العديد من الأعداء.
“ماذا عن الفيكونت بالتفولت؟ لقد حرصت على الاستيلاء على العنصر المفقود ، أليس كذلك؟ “
هناك العديد من الأعداء المعادين للمملكة ، مثل الإمارة.
قبل هيرترود الاقتراح بينما لم يرغب في سماع المزيد عن الأمور المعقدة للقصر الملكي.
في ظل هذه الظروف ، من المخيف التفكير في حافة التمرد أو مخططات الإمارة.
تغيب هيرترود عن الإمارة ، لذا فإن الدولة لن تتخذ خطوة الآن.
لدي شعور سيء.
“بالتفاولت ، لماذا خنتنا؟ ما الذي تخطط له هذه المرة؟ “
“هل هناك نوع من القوة التصحيحية؟“
لم يكن باندل الوحيد على متن المنطاد.
لا يسعني إلا أن أشعر أن بعض القوة الغامضة تعمل ، مما يجبر الأحداث على إعادة تنظيم قصة لعبة أوتومي تلك.
“أود أن أسمع المزيد عن هذا.”
جوليان كان في حيرة من تمتمي.
الناي السحري ، الورقة الرابحة للإمارة ، لديه قدرة قوية ويتم الاحتفاظ به تحت حراسة صارمة من قبل المملكة.
“تصحيحية؟ ما الذي تتحدث عنه يا بالتفاولت؟ “
“انا لااستطيع. ليس لدي أي سلطة الآن “.
“القصة. أنا محتجز هنا ، لذا لا أعرف القصة الكاملة لما يحدث “.
عندما نظر الجميع إلى اليد اليمنى للدروع ، فتح غاريت ذراعيه.
وضع جوليان يده على فكه وتفكر في شيء ما ، لذلك تقدمت بطلب.
أمسك بانديل بقبضته بإحكام بينما كان بجوار غاريت ، الذي كان سعيدًا لأنه يمكن أن ينتقم من شاربه.
“مرحبًا ، دعني أخرج.”
وأنت سبب ذلك. هذا خطأك.
“انا لااستطيع. ليس لدي أي سلطة الآن “.
عند استلام عنصر تم تسليمه ، لم يفهم ما كان عليه.
أمير عديم الفائدة. حسنًا ، أعتقد أن المشاكل ستنشأ إذا سمح لي بالخروج.
“هناك منطقة سيحدث فيها قتال مع الإمارة ، لكن المملكة ليس لديها سيطرة مباشرة عليها.”
تم وضع كل الأشياء في الاعتبار── لدي بعض الشكوك.
——
الناي السحري ، الورقة الرابحة للإمارة ، لديه قدرة قوية ويتم الاحتفاظ به تحت حراسة صارمة من قبل المملكة.
تغيب هيرترود عن الإمارة ، لذا فإن الدولة لن تتخذ خطوة الآن.
تغيب هيرترود عن الإمارة ، لذا فإن الدولة لن تتخذ خطوة الآن.
وبينما كنت أتثاءب ، أعطاني السجان إشارة.
ومع ذلك ، كان هيرترود يتصرف بغرابة.
عند سماع اقتراح ماركيز فرامبتون ، أظهر هيرترود اهتمامًا أكبر.
يبدو الأمر كما لو أن هناك قوة تصحيحية تجعل الواقع يتبع القصة.
“كوسيط لهذه الصداقة ، كنت أفكر في مطالبة صاحب السمو جوليان بالتوجه إلى الإمارة.”
“هذا حقًا عالم فظيع.”
لقد كان فارسًا قويًا لدرجة أن المرء لا يعتقد أنه تجاوز منتصف العمر.
تجاهل جوليان تمتماتي هذه المرة ، وسرعان ما غادر الزنزانة.
“يا لها من هدية رائعة! قامت سمو الأميرة هيرترود بواجبها على أكمل وجه. بهذا ، أختها الصغرى ، صاحبة السمو “الأميرة هيرتراودا سيرا فانوس” ، ليس لديها أعداء! هذه المرة ، حتى الفارس الزنديق ليس لديه فرصة! “
إذا استمرت الأمور في التقدم وفقًا للقصة ، فأنا بحاجة إلى الركض.
“بالفعل. قيل لنا أنه عنصر مهم “.
──لا ، حتى لوكسون لن يكون قادرا على الفوز على الورقة الرابحة للإمارة.
ومع ذلك ، فقد اعتبر أنه لم يعد من الممكن استخدامه الآن وكان هناك كديكور.
لا يسعني إلا أن أشعر أن بعض القوة الغامضة تعمل ، مما يجبر الأحداث على إعادة تنظيم قصة لعبة أوتومي تلك.
——
كان هيرترود متوترًا بعض الشيء. كانت تعتقد أنه إذا أبدت رغبة كبيرة في ذلك ، فسيكون ذلك مريبًا ، لكنها شعرت بالارتياح لأنها تمكنت من تجنب ذلك.
ترجمة
في ظل هذه الظروف ، من المخيف التفكير في حافة التمرد أو مخططات الإمارة.
FLASH
تم وضع كل الأشياء في الاعتبار── لدي بعض الشكوك.
—-
غير مدرك لأفكار هيرترود ، أظهر ماركيز فرامبتون موقفًا متعجرفًا.
كنت في زنزانة داخل القصر الملكي.
أمسك بانديل بقبضته بإحكام بينما كان بجوار غاريت ، الذي كان سعيدًا لأنه يمكن أن ينتقم من شاربه.
